Indexed OCR Text
Pages 241-260
٤٤٢- نا محمد بن يونس أبو العباس الحارثي (١) ، نا حميد بن زياد ، نا شعبة ، عن عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة قال : كان رسول اللَّه ◌َ﴾ إذا عطس غطى وجهه بثوبه ووضع کفیه على حاجبيه . ٤٤٣- نا محمد بن يونس ، نا عياد بن ابي حليمة ، نا أبي ، نا العوام بن حوشب ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه عَفٍ: ((إن أهل الدرجات العلى ينظر إليهم من هو أسفل منهم كما ينظر أحدكم إلى الكوكب الدري الغابر في أفق من آفاق السماء ، وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما)). ٤٤٤- نا محمد بن يونس ، نا حماد بن عيسى الجهني بالجحفة ، ٤٤٢- هذا إسناد واوٍ شيخ المصنف أحد المتروكين . ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) ( ٣ / ٣٤٦). والحديث صحيح . فقد رواه الترمذي ( ٢٧٤٥)، وأبو داود ( ٥٠٢٩)، والإمام أحمد (٢ / ٤٣٩)، والبيهقي ( ٢ / ٢٩٠)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص ٢٣٧)، والحميدي في ( مسنده )) ( ١١٥٧) مع بعض اختلاف في لفظه . وللحديث طرق أخرى وألفاظ مختلفة فانظر ((أخلاق النبي))، و((سنن البيهقي)»، و ((الآداب)) له (ص ٢٠٩)، و ((مستدرك الحاكم)) (٤ / ٢٦٤). وهذا أدب رفيع أغفله كثير من الناس . ٤٤٣- الكديمي متروك ومتهم ، وهذا غير محفوظ عن ابن عمر . وإنما يرويه عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري . وسيأتي أرقام ( ٧٧٦، ٨١٥، ١٠٠٦). ٤٤٤- حديث موضوع . (١) هو الكديمي: متروك الحديث. مترجم في ((الجرح )، ((الكامل )، ( ت بغداد )، ! تهذيب الكمال وفروعه » . ٢٤١ نا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللَّه عَ لعلي: ((سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتي من الدنيامن قبل أن يَنْهَدَّ ركناك واللَّه عز وجل خليفتي عليك فلما (١٤٥) مات / النبي عَّ قال: هذا أحد الركنين الذي قال رسول اللَّه عَلّ} فلما ماتت فاطمة قال : هذا الركن الثاني الذي قال رسول اللَّه زائم ٤٤٥- نا محمد بن يونس ، نا حماد بن عيسى الجهني ، نا جعفر ابن محمد ، عن أبيه ، عن جابر قال: دخل رسول اللَّه عَ﴾ على فاطمة وهي تطحن بالرحى وعليها كساء من أمجلة الإبل ؛ فلما نظر إليها بكى وقال : (( يا فاطمة: تعجلي مرارة الدنيا بنعيم الآخرة)). ٤٤٦- نا محمد ، نا عبد الصمد بن عبد الوارث ، نا شعبة ، عن = ورواه ابن عساكر من طريق المصنف في ((تاريخه)) ترجمة الحسين رضى الله عنه - المطبوع - رقم ( ١٥٩ / ص: ١٢٠ ) - وانظر تعليق المحقق عليه . : ورواه أبو نعيم في « الحلية)) (٣ / ٢٠١)، وفي (( معرفة الصحابة)) (٣٣٩)، وقد اعتنت: مصادر الشيعة بهذا الحديث الموضوع، وفي ترجمة الكديمي ((محمد بن يونس ٥ شيخ المصنف، وفي ترجمته من ((الميزان)) (٤ / ٧٦) أورد الذهبي الحديث نقلًا عن (الحلية)). وحماد الجهني شيخه متروك الحديث . قال الحاكم : دجال ، يروي عن ابن جريج، وجعفر الصادق أحاديث موضوعة [: )) المدخل» ( ص ١٣٠ ) ] . ٤٤٥- رواه ابن لال في ((مكارم الأخلاق)) - كما قال العراقي في تخريج الإحياء - ، ومن ..-- طريقه الديلمي في (( الفردوس)) ( ٨٦٦٠ ) . وفي إسناده شيخ المصنف متهم بالوضع كما سلف ذكره . وشيخه سلف في الحديث قبله ذكر قول الحاكم . وقال أبو داود : ضعيف ، روى مناكير . اهـ . ٤٤٦- هذا إسناد واهٍ الكديمي متهم . والحديث ثابت صحيح عن أبي هريرة ، رواه من وجه آخر مسلم كتاب الحيض ، باب : = ٢٤٢ الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن النبي عليه توضأ مما غيرت النار . ٤٤٧- نا محمد بن يونس ، نا محمد بن الحارث ، نا شعبة ، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي عَّه قال: ((اللهم اغفر للمحلقين)) قيل: يا رسول اللَّه! والمقصرين قال: ((اللهم اغفر للمحلقين)) قال في الثالثة: ((والمقصرين)). ٤٤٨- نا محمد بن يونس ، نا محمد بن بكار ، نا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة أن النبي عَئه. نهى أن يجامع المرأة في سَوْر الدم ثلاثًا . = الوضوء مما مست النار ، ومن وجه آخر رواه الترمذي ( ٧٩ ) وغيره ، وانظر التعليق على ((صحيح ابن حبان)) ( ٣ / ٤٢٥) وما بعدها . ٤٤٧- محمد بن يونس الكديمي سبق مرارًا وهو متروك متهم . وشيخه محمد بن الحارث هو الحارثي . قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو حاتم : ضعيف ، وقال الترمذي : بصري منكر الحديث . اهـ قلت : وقد أكثر عن ابن البيلماني فلعله أوتي بسببه ، واللَّه أعلم غير أن علماء الحديث قد ضعفوه . والحديث صحيح من حديث ابن عمر ، رواه مالك في ((الموطأ)) . ومن طريقه الشيخان في صحيحيهما . ٤٤٨- رواه الطبراني في «الأوسط» (٦٤٨٢ - بتحقيقي)، والإسماعيلي في ((معجمه)) (٣٤٩)، ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (١١ / ٢٢٣) من طريقين ، عن محمد بن بکار به .. وقال الطبراني : لم يروه عن قتادة إلا سعيد بن بشير ، تفرد به : محمد بن بكار . اهـ قلت : وسعيد بن بشير ضعيف الحديث ولا سيما في قتادة . أما محمد بن بكار فهو الدمشقي العاملي ثقة . ٢٤٣ ٤٤٩- نا محمد بن يونس ، نا حجاج بن نصير ، نا (١) سليمان ابن حيان، عن سعيد بن ميناء، عن جابر أن النبي عَ ه قال: ((إن أخاكم النجاشي قد مات قوموا فصلوا عليه)) . قال : فقمنا فصففنا خلفه وصلى عليه . ٤٥٠- نا محمد ، نا حجاج ، نا (١) سليمان ، عن أيوب ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر مثله . ٤٥١- نا محمد ، ناروح، نا ابن جرير ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي أن النبي عٍَّ قال: (( لا يرين أحدٌ فخذك ؛ فإن فخذ الرجل عورة )) . ٤٤٩- إسناده ضعيف جدًا واهٍ . والحديث صحيح ثابت ، عن جابر متفق عليه من حديثه . وكان جابر رضي اللَّه عنه في الصف الثاني . ذكره البخاري تعليقًا . ورواه النسائي (٤ / ٧٠)، وابن حبان ( ٣٠٩٧) موصولاً . وانظر ((التعليق على ابن حبان)) (٣٠٩٦، ٣٠٩٧) . ٤٥٠- انظر ما قبله . ٤٥١- رواه أبو داود ( ٣١٤٠)، وابن ماجه ( ١٤٦٠)، والبزار (٦٩٤ - مسنده )، والدارقطني (١ / ٤٢٢٥)، والحاكم (٤ / ١٨٠)، والبيهقي (٢ / ٢٢٨) من طريق روح - وهو ابن عبادة ، عن ابن جريج به . ورواه عبد اللَّه بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٠ / ١٤٦)، وأبو يعلى ( ٣٣١)؛ ومن طريقه ابن عدي (٧ / ٢٨٠)، ومن طريقه البيهقي ( ٣ / ٣٨٨)، من طريق عبيد اللَّه القواريري ، عن أبي خالد يزيد البيسري عن ابن جريج به . ورواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٦٩٧)، و ((شرح المعاني)) (١ / ٤٧٤) من ؟ (١) في المخطوط ((سليمان))، والصواب: سليم بن حيان ((ت الكمال)) ( ٢٤٩٠) . ٠٢٤٤ = طريق يحيى بن سعيد عنه . وهو ضعيف جدًا، وظاهر الإسناد الصحة ، غير أنه معلول ولا يثبت وصله . فالحديث منقطع بين ابن جريج وحبيب بن أبي ثابت . فابن جريج لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت ، وما جاء في بعض الروايات بالتصريح فهو خطأ وباطل لمخالفته رواية ثقات أصحاب ابن جريج ، وقد جاءت الرواية الصحيحة لتبين هذا فأخرج أبو داود ( ٤٠١٥ ) ، ومن طريقه البيهقي (٢ / ٢٢٨) من طريق حجاج [ وهو ابن محمد]، عن ابن جريج قال: أخبرت عن حبيب ابن أبي ثابت فذكره . وقال أبو داود: هذا الحديث فيه نكارة، وقال ابن أبي حاتم في (( العلل»: سألت أبي عن حديث رواه روح بن عبادة ، عن ابن جريج ، عن حبيب بن أبي ثابت [ فذكر هذا الحديث ] قال: قال أبي : رواه حجاج عن ابن جريج قال : أخبرت عن حبيب ( فنقل كرواية أبي داود ] . ثم قال أبو حاتم : وابن جريج لم يسمع هذا الحديث بهذا الإسناد من حبيب إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ، ولا يثبت لحسن رواية عن عاصم فأرى ابن جريج أخذه ، عن الحسن بن ذكوان ، عن عمرو بن خالد ، عن حبيب، والحسن بن ذكوان ، وعمرو بن خالد ضعفا الحديث ((العلل)) (٢ / ٢٧١ : ٢٣٠٨ )]. هكذا العبارة في ((علل الرازي - المطبوع)) . • جاءت بعض الروايات مصرحة بسماع ابن جريج من حبيب ولكنها شاذة ومنكرة . • الرواية الأولى ما في ((زوائد المسند))، و((مسند أبي يعلى)) وهي من طريق يزيد أبو خالد البيسري . وهو مقل الحديث وفيه جهالة ، وفي ترجمته ذكرها ابن عدي وقال : لا أعلم يرويه عن حبيب بهذا الإسناد غير ابن جريج ، وعنه يزيد البيسري ، ولا نعلم يروى عن علي عن النبي عَلَّمِ إلا من هذا الوجه . · الثانية : ما أخرجه الدارقطني من طريق أحمد بن منصور بن راشد ، عن روح بن عبادة. وقد خالفه الثقات في روايته عن روح فرواه بشر بن آدم ، والحارث بن أبي أسامة ، ومحمد ابن سعد العوفي فقالوا : عن ابن جريج ، عن حبيب فهذه رواية منكرة . وانظر [ ((علل ابن أبي حاتم)) (٢٣٠٨)، ((إرواء الغليل)) (١ / ٢٩٦)]. ٢٤٥ ٤٥٢- نا أبو بكر محمد بن عمران بن معاوية بن الفضل بن محارب بن بشر بن غوث بن الريان بن قيس بن جندل ثم شراحيل ابن سعد بن ضُبيعة بن قيس بن ثعلبة قال : نا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، نا شبابة بن سوار ، عن أبي بكر الهذلي ، عن ابن سيرين (٤٥ب) عن أبي هريرة قال / رخص رسول اللَّه عَةٍ في الشعر إلا في قصيدتين قصيدة أمية بن أبي الصلت في يوم بدر ، وقصيدة الأعشى في علقمة وعامر . ٤٥٣- أنشدنا محمد بن عمران قال : أنشدني الرياشي : كما يَغْرى من الورق القضيب عَریتُ من الشباب وكُنتُ غَضًا فما نَفَعِ البُكَاءُ ولا التَّحيبُ ونُحْتُ على الشبابِ بِغُزْر دمعٍ فَتُخْبِرُه بما فعل المَشِيبُ (١). ألا ليت الشباب يعودُ يومًا ٤٥٤- سمعت محمد بن ثعلبة الربعي (٢) يقول : سمعت ابن عمران يقول : قال عبد الرحمن بن مهدي : أدركت الأئمة الأربعة ثلاثة منهم رأيت ، وواحد لم أره مالك بن أنس ، وحماد بن زيد ، وبشر بن المفضل ، والأوزاعي بالشام ولم أره . ٤٥٥- نا أبو مُلَيْل محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة ٤٥٢- أخرجه أبو يعلى ( ٦٠٥٩)، والبزار (٢٠٩٥ - زوائده ) ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري به . ورواه من وجه آخر ( ٢٠٩٦) وفيه ... إلا قصيدتين ... زعم أنه أشرك فيهما. ؟ وإسناده ضعيف ايضًا . أبو بكر الهذلي متروك . ٤٥٥- هذا الحديث ثابت صحيح بغير هذا اللفظ في حديث قصة الإفك ، وهو متفق عليه ، رواه = (١) کتب بهامشه هذا الأبيات لبشار بن برد . (٢) هو الذي قبله نسبه إلى جده ثعلبة . ٢٤٦ الكِلابي (١) ، نا محمد بن عبد الرحمن بن خُشيش الأشعري ، نا أبو شهاب ، عن الحجاج ، عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : قال لي رسول اللَّه عَ له: ((يا عائشة إن العبد إذا أذنب ذنبًا فاعترف به وتاب غُفر له )) . ٤٥٦- نا محمد بن عبد العزيز ، نا أبي ، نا غوث بن المبارك ، عن الحسن بن صالح ، عن شعبة عن شميسة العتكية قالت : سألت عائشة عن أدب اليتيم فقالت : إني لأضرب أحدهم حتى ينسبط . ٤٥٧- نا محمد بن الحسن بن عياش ابن أخي أبي بكر بن عياش بالكوفة ، نا أبو نعيم : الفضل بن دكين ، نا عمر بن راشد اليمامي ، نا إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه قال: ما سمعت النبي عليه يستفتح دعاءً إلا استفتحه بسبحان ربي العلي الوهاب . = الشيخان من حديث الزهري ، عن عروة وغيره ، عن عائشة . وأخرج البيهقي في ((الشعب )) ٧٠٢٧ ) نحو حديث المصنف . غير أن ما في (( الصحيحين )) أصح إسنادًا. • ومحمد بن عبد الرحمن بن خشيش هو المصري ترجمه ابن ماكولا في (٥ الإكمال » (١٥١/٣) وباقي رجاله معروفون . ٤٥٧- أخرجه أحمد (٤ / ٥٤)، والطبراني في «الكبير» (٧ / ٢٠: ٦٢٥٣)، وفي ( الدعاء)) (٨٦)، وابن أبي شيبة ( ١٠ / ٢٦٦)، وعبد بن حميد ( ٣٨٧ - كلا الطبعتين)، والحاكم في ((المستدرك )) ( ١ / ٤٩٨ ) كلهم من طرق ، عن عمر بن راشد به ، وعمر متروك الحديث ، وفي ترجمته من (( المجروحين )) ( ٢ / ٨٤ ) أورد له ابن حبان هذا الحديث ، وكذا ابن عدي في ((الكامل)). (١) أبو مُلَّيْل: محمد بن عبد العزيز قال الدارقطني: ثقة، وقال في ((المؤتلف)): حدثنا عنه جماعة من شيوخنا . مترجم له في (( س السهمي)) (٢٨)، ((المؤتلف)) (ص ٢١٨١ )، (تاريخ بغداد)) (٢ / ٣٥٢) . ٢٤٧ ٤٥٨- نا محمد بن الحسن قال : حدثني يحيى بن عبد الحميد ، نا (١٤٦) شريك / ، عن أبي إسحاق وأمي حصین ، عن یحیی بن وثاب ، عن ابن عمر قال: سمعت النبي عَ﴾ يقول: ((من أتى الجمعة فليغتسل.)) ٤٥٩- نا محمد بن علي بن الحسن أبو جعفر بالقرنين ، نا محمد ابن منصور بن يزيد المرادي ، نا حسين بن نصر بن مزاحم المنقري ، عن عاصم بن عامر البجلي ، عن نوح بن دراج ، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول اللَّه على جعل للفرس سهمين ولصاحبه سهمًا . ٤٦٠- نا محمد بن المبارك بأنطا کیة ، نا محمد بن یحیی بن فياض ، نا أبو عاصم ، نا زمعة بن صالح ، عن الزهري ، عن أنس قال : حلبت لرسول اللَّه عَ﴾ شاة فشرب من لبنها، ثم دعا بماء ٤٥٨- تقدم برقم ( ٣٤٣) ، وهذا إسناد ضعيف . ٤٥٩- إسناده واهٍ ، نوح بن دراج متروك متهم ، وكذبه أبو زكريا يحيى بن معين . والحديث ثابت صحيح رواه البخاري ومسلم في كتاب الجهاد من الصحيح . وانظر تحقيق الشيخ ناصر للحديث في «الإرواء)» (٥ / ٦٠). ٤٦٠- حديث أنس حديث ضعيف ، منكر بهذا السند، ورواه ابن ماجة ، وهذا مما أخطأ فيه زمعة فجعله من مسند الزهري ، عن أنس . والمحفوظ من مسند الزهري ، عن عبيد الله بن عتبة ، عن ابن عباس . وله عنه طرق : منها ما رواه عُقيل عن الزهري . متفق عليه فى الوضوء ، باب هل يمضمض من اللبن ومسلم في ((الحيض)) باب نسخ الوضوء مما مست النار . ورواه أبو داود ( ١٩٦ )، والنسائي ( ١ / ١٠٩ ) وغيرهما . ومنها ما رواه عمرو بن الحارث عنه رواه مسلم - الموضع السالف ، وابن حبان في ((صحيحه) ( ١١٥٨ ) . ٢٤٨ فمضمض فاه وقال : إن له دسمًا . ٤٦١- نا محمد بن بن عيسى المدائني(١) ، نا يزيد بن هارون ، نا ٤٦١- رواه الإمام أحمد ( ٢ / ٣٣)، والبزار (١٣١١ ) ، وابن أبي شيبة . = (١) العطار أبو عبد اللَّه. ۔۔ تباينت فيه الآراء واختلفت فبينما قال الدارقطني - رواية الحاكم - متروك الحديث وقال في ((العلل والسنن)): ضعيف ، وقال - رواية السلمي - : لا شيء. قال البرقاني - وهو أحد من روى عنه تضعيفه - : ثقة ، وسأله عنه الخطيب فقال: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وأخرج حديثه في ((الصحيح))، وقال الحاكم : واهي الحديث بمرة ، وقال أبو أحمد الحاكم : حدث عن مشايخه بما لم يتابع عليه ، والغالب عليَّ أني سمعت يعقوب بن يوسف العاصمي ، أو أبا العباس إبراهيم بن محمد الفرائضي يحكي أنه كان مغفلًا لم يكن يدري ما الحديث . اهـ [ العاصمي - والفرائضي كلاهما من تلاميذ المترجم له ] وتضارب فيه رأي الإمام اللالكائي هبة اللَّه الطبري فسئل عنه فقال : ضعيف ، وسأله عنه الخطيب - مرة أخرى - فقال : صالح ليس يدفع عن السماع ، لكن الغالب عليه إقراء القرآن . اهـ ومن الواضح أن البرقاني لم يقنع برأي شيخه ، وأن الخطيب قد ختم ترجمته بقول اللالكائي، وأما الإمام الذهبي - رحمه اللَّه - فقد ذكره في أكثر من كتاب ((الميزان)، ((المغني))، ((العبر)) بيد أنه في ((السير)) قال: المحدث المقرئ، الإمام ، بقية الشيوخ .... ثم ذكر له حديثًا وقال : هذا حديث حسن اهـ . وقال ابن الجزري : قال الداني ، مقرئ متصدر مشهور، وذكر وفاته الذهبي ( سنة ٢٧٤ ) هـ . من مصادر ترجمته : . (( الثقات)) ( ٩ / ١٤٣ ). • (( الكنى والأسماء)) للحاكم ( ق / ٢٨٢ ب، ٢٨٣ أ). ( (( الضعفاء والمتروكون)) للدارقطني (٢٨٢). ٢٤٩ : أصبغ بن زيد الوراق ، عن أبي بشر ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير ابن مرة ، عن ابن عمر، عن النبي عَي قال: ((من احتكر طعامًا أربعين يومًا فقد برئ من اللَّه وبرئ اللَّه منه))" ٤٦٢- نا محمد ، نا يزيد ، أرنا أصبغ ، عن أبي بشر، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه = قالوا : ثنا يزيد، ورواه أبو يعلى (٥٧٤٦)، والطبراني في «الأوسط)) (٨٤٢٦ :- تحقيقنا) من طريقين ، عن يزيد بن هارون به . ورواه الحاکم من طريق عمرو بن الحصين العقيلي ، عن أصبغ بن زيد به . وهو حديث ضعيف ، غير محفوظ من حديث ابن عمر ، وفيه نكارة . وقد تفرد به أبو بشر الأملوكي ، وهو مجهول ، وضعفه ابن معين . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه يزيد بن هارون - وذكر هذا - ثم قال: قال أبي : هذا حديث منكر ، وأبو بشر لا أعرفه . اهـ وزعم الحافظ في ((القول المسدد ، أنه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية وهذا خطأ بين ، وهو يخالف ما في ((التهذيب )، و((تعجيل المنفعة)) - ترجمة أبي بشر هذا - وقد ردّ عليه قوله بالدليل الشيخ اليمانى في تعليقه على (( الفوائد المجموعة)، كما يخالف ما ذكره الأئمة أبو حاتم ، وابن معين ، وأبو أحمد الحاكم . وقد ذكره الأخير في (( الكنى )) ( ق ٣٩ أ) في فصل : من أعرف منهم بكنيته ولم أقف على اسمه وذلك ممن يكنى أبا بشر - ، وذكر قبله فيمن يعرف اسمه أبو بشر جعفر بن وحشية ، وذكر أبو أحمد هذا الحديث له في کنیته من طريق يزيد بن هارون به . ٤٦٢- انظر الحديث قبله - وهو تمامه وباقيه . • (( العلل)) له (٥ / ٣٤٧)، ، ((السنة)) له ( ١ / ٧٨ ). = * ((س الحاكم))، ((والسلمي)) (١٧١، ٢٩٠) . * (( س السجزي للحاكم)) (٢٧٧).، ٠ , ت بغداد)) (٢ / ٣٩٩) . • « سير الأعلام)) (١٣ / ٢١)، (( ((ت الإسلام)) (ط ٢٨ ص ٤٥٨) . ((غاية النهاية في طبقات القراء)) (٢ / ٢٢٤). ٢٥٠ ◌َ﴾: ((أيما أهل عِرْصَة بات فيهم امرؤ جائع فقد برئتْ منهم ذمة اللّه)). ٤٦٣- نا محمد ، نا يحيى بن إسحاق البجلي ، نا حماد بن زيد ، عن هشام ، عن الحسن ، عن أبي بكرة صاحب النبي ﴾﴾ أنه ركع وسجد دون الصف فقال النبي عليه: ((زادك اللَّه حِرصًا ولا تَعُد)). ٤٦٤- نا محمد ، نا الحسن بن قتيبة ، نا يونس ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب أنه قال: كان رسول اللَّه ◌َم إذا سجد جخى . ٤٦٥- نا محمد ، نا ابن قتيبة / ، نا عمر بن قيس ، عن عمرو (٤٦ ب) ٤٦٣- في شيخ المصنف اختلاف سقناه في ترجمته . وذكر السجود في الحديث منكر . والحديث صحيح بغيره فقد أخرجه البخاري في «صحيحه، في ((الأذان ) باب إذا ركع دون الصف . ورواه أبو داود ( ٦٨٣، ٦٨٤)، والنسائي (٢ / ١١٨)، وأحمد (٥ / ٣٩، ٤٠)، وابن حبان ( ٢١٩٥ ) ، والبيهقي ( ٣ / ١٠٦) وغيرهم. · ذهب أكثر أهل العلم من فقهاء الأمصار على أن من أدرك الإمام راكعًا فقد أدرك الركعة ، وبه يقول علي بن أبي طالب ، وابن مسعود ، وابن عمر رضي اللّه عنه، وهو قول أصحاب المذاهب الأربعة . · وذهب بعض أهل العلم إلى صحة الركوع دون الصف ثم يدب حتى يدخل فيه ومن قال به أحمد وفعله ابن مسعود ، وابن الزبير ، وزيد بن ثابت . [ الأوسط لابن المنذر : ٤/ ١٨٥، ١٩٦ ]٠ ٤٦٤- أخرجه النسائي (٢ / ٢١٢)، وابن خزيمة ( ٦٤٧)، ورجاله ثقات . وإسناد المصنف ضعيف جدًا، الحسن بن قتيبة متروك . وسبق ذكر الاختلاف على شيخ المصنف . ٤٦٥- هذا حديث منكر باطل ، وابن قتيبة هو الحسن وسبق آنفًا ذكره . وليس في الباب حديث يعتمد ، وما ورد في نقض الوضوء للضحك أو القهقهة لا يصح ولا = ٢٥١ ابن عبيد، عن الحسن ، عن عمران بن الحصين عن النبي ◌َ﴾. قال: ((إِذا قهقه أعاد الوضوء والصلاة)). ٤٦٦- نا محمد ، نا سلام بن سليمان ، نا وزقاء بن عمر ، عن ليث بن أبي سُليم ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه ## : إذا حضر الصلاة، وحضر العَشاء فابدءوا بالعَشاء . ٤٦٧- نا محمد نا شبابة، نا شعبة ، عن الحكم ، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه أنه صلى مع عمر فقنت بالسورتين : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ، ونثني عليك ، ونخلع من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك ؛ إن عذابك بالكفار ملحق . ٤٦٨- نا محمد بن عيسى، نا شبابة، نا شعبة ، عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس مثله . = يثبت . وقد قال أحمد : ليس فيه حديث صحيح . وانظر (سنن الدارقطني)) (ج١ ص ١٩١) وما بعده، و((العلل المتناهية)) (١/ ٣٦٨) و ((إرواء الغليل﴾ (٢ / ١١٤). وممن قال بنقض الوضوء من الضحك في الصلاة أبو حنيفة وصاحباه، وقد ردّ عليهم هذا بأبلغ قول وحجة ابن المنذر في كتابه ((الأوسط)) ( ١ / ٢٢٨) فراجعه. ٤٦٦- إسناده ضعيف جدًا. ليث بن أبي سليم ضعيف سيئ الحفظ . وسلام المدائني الضرير . قال ابن عدي : هو عندي منكر الحديث ، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي ، وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، وفي حديثه عن الثقات مناكير . اهـ والحديث ثابت صحيح عن ابن عمر . متفق عليه البخاري في ( الأطعمة)) باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه وعلقه في ((الأذان)). ومسلم في المساجد، باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام. ورواه أبو داود (٣٧٥٧)، والترمذي ( ٣٥٤) وغيرهم. ٢٥٢ ٤٦٩- نا محمد بن عيسى ، نا الحسن بن قتيبة ، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال: أخذ رسول اللَّه عَل بعضلة ساقي وقال: (( انتزر إلى هاهنا أسفل من العضلة ، ولاحق للإزار في الكعبين )) . ٤٧٠- نا محمد بن عيسى ، نا سفيان بن عيينة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همام ، عن حذيفة قال: سمعت النبي عَئ يقول : ((لا يدخل الجنة قتات)). ٤٦٩- إسناده واه ، وذكر البراء خطأ . والحديث ثابت عن حذيفة . قال: أخذ رسول اللَّه مَ لل بعضلة ساقي، وقال: هاهنا موضع الإزار ... الحديث. أخرجه الترمذي ( ١٧٨٣)، والنسائي (٨ / ٢٠٦)، وابن ماجة (٣٥٧٢)، ( ٣٥٧٣)، وأحمد ( ٥ / ٣٨٢، ٣٩٦، ٣٩٨، ٤٠٠ )، وابن حبان ( ٥٤٤٥) كلهم من طرق ، عن أبي إسحاق ، عن مسلم بن نذير ، عن حذيفة به . ومسلم قال أبو حاتم: لا بأس بحديثه، وذكره ابن حبان في «الثقات)) ولما أُخرج الترمذي حديثه هذا قال : حسن صحيح . ٤٧٠- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (٨٧٦ ) من طريق المصنف ، وسلف ذكر الاختلاف في شيخ المصنف . والحديث صحيح . فقد أخرجه البخاري (( الأدب ، باب ما يكره من النميمة . والترمذي (٢٠٢٦ )، والحميدي ( ٤٤٣)، وأحمد ( ٥ / ٣٩٧) من طريق السفيانين ، عن منصور به . ( البخاري ، وأحمد: الثوري، والترمذي، والحميدي من طريق ابن عيينة. وأخرجه مسلم في الإيمان ، باب بيان غلظ تحريم النميمة . وابن حبان ( ٧٥٦٥) من طريق جرير ، عن منصور به . وانظر للحديث ((التعليق على ابن حبان)) ( ١٣ / ٧٩). ٢٥٣ ٤٧١- نا محمد ، نا شعيب بن حرب ، نا عثمان بن واقد ، نا سعيد بن أبي سعيد مولى المهري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه ل: ((دخلت أمة الجنة بقضها وقضيضها كانوا لا يكتوون ، ولا يسترقون ، وعلى ربهم يتوكلون » . ٤٧٢- نا محمد بن عيسى المدائني ، نا الحسن بن قتيبة ، نا عمر ٤٧١- رواه الطبراني في «الأوسط)) (٨٠٨٣ - بتحقيقنا) من طريق آخر ، عن شعيب بن حرب به ، وفي الصحيح من حديث ابن عباس في (( السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ) . رواه البخاري في (( الرقاق))، ومسلم في الإيمان . ٤٧٢- إسناده واهٍ بمرة . وراه الدارقطني (٢ /٢٤٥)، ومن طريقه البيهقي (٥ /١٨٣) من طريق ابن أبي السري، عن الوليد ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عكرمة ، عن ابن عباس به . وهذا إسناد ضعيف ، ابن أبي السري هو محمد بن المتوكل العسقلاني كثير الغلط ولينه أبو حاتم . ورواه عبد الرزاق (٤ / ٤٠٣)، والبيهقي ( ٥ / ١٨٤) من طيرق ابن جريج موقوفًا على ابن عباس ، وهو أصح : وفي الباب من حديث جابر أنه سأل النبي مَ اللّه عنها فقال: هي صيد ، وفيها كبش . أخرجه أبو داود (٣٨٠١)، والنسائي (٢ / ٧٤)، وابن ماجه (٣٠٨٥ )، والطحاوي ( ٢ / ١٦٤)، وابن حبان (٣٩٦٤)، والدارقطني (٢ / ٢٤٦)، والحاكم (١ / ٤٥٢ ) ، وصححه ابن حبان ، والحاكم . وقد أخرجوه من طرق ، عن جرير بن حازم ، عن عبد اللَّه بن عبيد، عن عبد الرحمن ابن أبي عمار ، عن جابر به . ورواه ابن جريج ، أخبرني عبد اللَّه بن عبيد اللَّه به، إلا أنه قال سألت جابرًا الضبع آكلها؟ قال: نعم قلتُ : أصيد هي ؟ قال: نعم، قلت: أسمعت ذاك من نبي اللَّه : فقال : نعم . - فلم یذ کر في حديثه فيها كبش - ٢٥٤ ابن قيس ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس = وقال الترمذي : حسن صحيح . وقال في (( العلل الكبير » ( رقم ٥٥١ ط بيروت - ص / ٧٥٦ طبعة الأردن ) . قال الترمذي : سألت محمدًا عن هذا الحديث ؟ فقال: صحيح. وقال البيهمي : (٥ / ١٨٣): وحديث ابن أبي عمار جيد تقوم به الحجة ثم نقل ما ذكره الترمذي ، عن البخاري . اهـ وإن كنتُ أظن أنه قصد الرواية الأخرى التي تسبق هذه - أيضًا - وقد تابع ابن جريج إسماعيل بن أمية - فلم يذكر الكبش - كما رواه الطحاوي في ((المشكل))، وابن ماجه (٣٢٣٦)، والدارقطني (٢ / ٢٤٨) فذكر الكبش زيادة تفرد بها جرير بن حازم رحمه اللَّه فهي شاذة ولا تقبل . لا سيما أنها جاءت بالإسناد الصحيح من قول جابر . فإن احتج محتج بأنه قد جاء من طريق آخر ، عن جابر مما يدل على صحتها ويكون ذلك شاهدًا لما رواه جرير فالجواب أن هذا خطأ من قائله لعدم صحة الطريق ، ولأن هذه الرواية المرفوعة عن عطاء جاءت بالسند الصحيح من طريقه موقوف على جابر . وهذا الشاهد هو ما رواه حسان بن إبراهيم ، عن إبراهيم الصائغ ، عن عطاء ، عن جابر مرفوعًا . وحسان - رغم ثناء أحمد وتوثيق ابن معين - له أخطاء وأوهام . وقد قال النسائي : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي: قد حدَّث بإفرادات كثيرة ، وهو عندي من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشيء ... اهـ وقال العقيلي في (( الضعفاء)) في حديثه وهم، ولما ذكره ابن حبان في «الثقات)) قال: ربما أخطأ. وذكر له في ((المجروحين)) وهما في ترجمة ((طريف السعدي)) - كما في حاشية ((تهذيب الكمال)) - ومن ثمّ فقد قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق يخطئ. وقد عيب عليه غير حديث أخطأ في إستادها منها ((مفتاح الصلاة الوضوء ... )) جعله من مسند سعيد - والد الثوري - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري (( أوسط الطبراني)) (٢٣٩٠) وقد أبان ابن حبان عن وهمه في ذلك - وهو الحديث المشار إليه آنفًا - وخطأ حسان أن الطحاوي في (( المشكل » رواه من طريق هشيم ، عن منصور بن زاذان ، ومن طريق زهير بن معاوية عن عبد الكريم بن مالك كلاهم [منصور وعبد الكريم ] = ٢٥٥ عن النبي عليهٍ في الضبع شاة . -- - = عن عطاء، عن جابر مرفوعًا . وقد أعل الطحاوي طريق حسان هذه بأن الصواب الوقف كما هي رواية الثقات عنه . ومن ثمّ فإن قول الشيخ الألباني : هذا الموقوف لا ينافي المرفوع ... ومن رفعه فهي زيادة ثقة مقبولة وقد رفعها ثقثان أبن أبي عمار، عن جابر والآخر إبراهيم الصائغ عن عطاء ، ولا سبيل لتوهيمهما لمجرد مخالفة منصور بن زاذان ، وعبد الكريم ، عن عطاء وإيقافهما إياه ، لا سیما وفي الطريق إلى ابن زاذان هشيم وهو مدلس ، وقد عنعنه ، لكنه صرح بالسماع عند البيهقي (٥/ ١٨٣) انتهى كلامه . فهذا القول من الشيخ يجانبه الصواب . فقوله رفعه ثقتان غير صحيح فالأول من طريق جرير ابن حازم ، وقد خالف من هو أوثق منه ، وهو ابن جريج ، ولذا قال الترمذي : قال القطان روى جرير بن حازم هذا الحديث عن عبد اللّه بن عبيد وقال عن ابن أبي عمار، عن جابر ، عن عمر قوله . ! قال الترمذي : وحديث ابن جريج أصح ( ٣ / ١٦٢ ) . وأما الثاني : فقد خالف فيه حسان من هو أوثق منه وهما منصور ، وعبد الكريم فقد أوقفاه ورفعه هو . وبناءً على ما ذكرت فقول الشيخ : وقد رفعه ثقتان أحدهما ابن أبي عمار ، عن جابر ، والآخر إبراهيم الصائغ ... إلخ .. خطأ فليست العلة في ابن أبي عمار ، ولا الصائغ ليقال إنهما ثقتان ولا سبيل لتوهيمهما المخالفة منصور ، وعبد الكريم . بل العلة في الطريق المؤدي إليها فالأول يرويه جرير بن حازم . والثاني يرويه عن إبراهيم الصائغ حسان ، وقد مضى ما فيه . ومن ثم فلا يثبت الحديث إلی إبراهیم ولا ابن أبي عمار . ومما سبق فالراجح واللَّه أعلم أن حديث ابن جريج الذي ليس فيه ذكر الكبش أصح وأن الضيع إذا صاده المحرم : من قول جابر واللَّه أعلم . وممن قال به عمر، وعلي، وابن عباس ، وبه يقول : عطاء ، والشافعي ، وأبو ثور ، وابن المنذر . ٢٥٦ وهو مذهب أحمد كما في «المغني» (٥ / ٤٠٣)، ونقل عنه قوله: حكم رسول اللَّه = في الضبع بكبش . وهذا يدل على أنه يذهب للحديث . • وأما إباحة أكل الضبع كما في حديث ابن جريج فمن المحتمل أن يكون رفع جابر للحديث عنى به الشطر الثاني وهو قوله أصيد هي ؟ ... وقد منع من أكل الضبع مالك ، وأبو حنيفة وأصحابه . واحتجوا بحديث: (( نهى عن كل ذي ناب من السباع ، وهو حديث صحيح ولا يقوى حديث جابر على معارضته ، ولا يخصص به - والله أعلم - ، وذلك فيما يراه أئمة المالكية والحنفية . بل نقل الطحاوي في (( المشكل ، أن القطان أنكره على عبد الرحمن بن أبي عمار فقال الطحاوي: قال القطان: كان يحدث به عن جابر، عن عمر ثم صيّره عن النبي مَّه. قال الطحاوي : إنكارًا منه إياه على ابن أبي عمار وموضع يحيى من هذا الأمر موضعه منه ((المشكل)) (٩ / ٩٥ ط الرسالة)) وإن كنا لا نسلم بهذا - مع احتمال وقوعه - فالتعليل السابق أوجه وأصح ، والتناقض بين الرفع والوقف كل هذا يجعله لا ينهض ولا يعارض ما اتفق على صحته من حرمة كل ذي ناب من السباع عند القائلين بحرمة أكلها . غير أن للإمام ابن المنذر رأيًا آخر فقد أورد حديث جابر . وقال : احتج غير واحد من أصحابنا بخبر جابر هذا، وجعلوا الضبع مستثنى من جملة نهي النبي صَّ ◌ٍ عن كل ذي تاب من السباع . ثم نقل آثارًا عن الصحابة في إباحة أكلها ثم قال : رخص في أكله أحمد بن حنبل وإسحاق ثم قال : والضبع مباح أكلها ، وذلك لخبر جابر ولأن كل من نحفظ عنه من أصحاب رسول اللَّه عَّالل إما رآها صيدًا وإما لم يكن يرى بأكلها بأسًا، والأكثر من أهل العلم عليه، ولعل من كره ذلك إنما كرهوها على ظاهر نهي النبي معَ لِّ. اهـ ((الأوسط)) (٢ / ٣١١) وما بعدها وهذا مذهب الشافعية، والحنابلة - كما سلف ذكره - وهم يرون أن حديث جابر يخصص النهي عن كل ذي ناب من السباع . فاللَّه أعلم . ولعل الرأي الآخر هو الصواب . * تنبيه : ردّ ابن عبد البر حديث جابر هذا بقوله : لأنه حديث تفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار ، وليس بمشهور بنقل العلم ، ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه . اهـ ( ١٥ / ٣٢٢ - الاستذكار) قال هذا رغم أنه قبل سطور نقل توثيق ابن معين ، وثناء غيره عليه .= ٢٥٧ (١٤٧) ٤٧٣- نا محمد ، نا شعيب / بن حرب ، نا محل الضبي ، نا شقيق بن سلمة ، عن ابن مسعود قال: كنا نصلي خلف النبي عظائي. فنقول: السلام على اللَّه فلما قضى صلاته قال: ((من القائل السلام على اللَّه ؟ قولوا التحيات للَّه ... )) التشهد . ٤٧٤- نا محمد ، نا يزيد بن هارون ، نا سفيان ، وشعبة ، وعبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبد اللَّه بن دينار ، عن سليمان بن يسار، عن عِراك بن مالك، عن أبي هريرة أن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((ليس على فرس المسلم ولا على عبده صدقة). ٤٧٥- نا محمد بن عيسى ، نا شعيب ، نا إبراهيم بن طهمان ، حدثني المغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة بن قيس قال : قرأت على عبد اللّه فقال: تَرَسّل فداك أبي وأمي فإنه زين القرآن . ولم يصغ أحد لما قاله فابن أبي عمار ثقة جليل وهو الملقب بالقَس لعبادته وثقه النسائي ، = وأبو زرعة، وابن سعد، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، واحتج به مسلم . ٤٧٣- الشيخ المصنف سبق ذكر الاختلاف عليه . والحديث متفق عليه من حديث ابن مسعود . ٤٧٤- كسابقه :: والحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة . أخرجاه من طريق عبد اللَّه بن دينار، وهو في (( موطأ مالك » عنه . وقال ابن عبد البر : أجمع العلماء على أن لا زكاة على أحد في رقيقه إلا أن يكون اشتراهم للتجارة . وقال - أيضًا - : لا أعلم أحدًا من فقهاء الأمصار أوجب الزكاة في الخيل إلا أبا حنيفة فإنه أوجبها في الخيل السائمة .... ثم ردَّ عليه ابن عبد البر هذا وقال : وحديث مالك المتقدم - [ يعني هذا ] يرد هذا ويعارضه ويسقط الحجة بغيره. اهـ بتصرف [ «الاستذكار)) (٩ / ٢٧٧، ٢٨١ ). ٢٥٨ ٤٧٦- نا أبو أسامة الكلبي (١) ، نا علي بن ثابت ، نا يعقوب القُمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن أربعين من أصحاب النجاشي قدموا على رسول اللَّه عَلئه فشهدوا مع رسول اللَّه ◌َب أَحدًا فكانت فيهم جراحات ولم يُقتل منهم أحدٌ ، فلما رأوا ما بالمؤمنين من الجراحة أو الحاجة قالوا : يا رسول اللَّه إنا أهل ميسرة فأذن لنا نجيء بأموالنا فنواسي بها المسلمين فأذن لهم فجاؤًا بأموالهم فواسوا بها المسلمين ، فأنزل الله عز وجل فيهم : ﴿الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون . أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا - قال : يُجعل لهم أجرين - ويدرؤون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون ﴾ قال تلك النفقة التي واسوا بها المسلمين . ٤٧٧- نا محمد بن عيسى المدائني ، نا سلام بن سليمان الثقفي، ٤٧٦- عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) ( ٥ / ١٣٣ ) لابن أبي حاتم من حديث سعيد بن = جبير مرسلاً . وهو في ((تفسير)) ( آية : ٥٢ - سورة القصص) . قال ابن أبي حاتم : ثنا الحسين بن السكن البصري ثنا أبو زيد النحوي ، نا معن ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير به . .( حديث رقم ( ٣٧٤) من رسالة دكتوراه ) ولعل هذا أشبه . وجعفر قد أخطأ في حديث آخر رفعه ، وهو مرسل - وأمره يشبه هذا - وقد سلف الحديث عنه (رقم / ٥٥ ) التعليق عليه في ترجمته . ٤٧٧- رواه أبو داود (٤٩٤٠)، وابن ماجه (٣٧٦٥)، والبخاري في «الأدب المفرد » (١٣٠٠)، وأحمد (٢ /٣٤٥)، والبيهقي (١٠ / ١٩، ٢١٣ ) وغيرهم من طرق ، عن محمد بن عمرو به . = (١) هو عبد اللَّه بن أسامة سيأتي في حرف العين . ٢٥٩ نا ابن أبي ذئب ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : رأى رسول اللَّه عَظيم رجلًا يتبع طيرًا فقال: ((شيطان يتبعُ شيطانًا )). ٤٧٨- نا محمد ، نا يحيى بن إسحاق البجلي ، نا قيس ، عن حصين وسعيد بن مسروق ، عن أبي وائل ، عن حذيفة أن النبي (٤٧ ب) عَّ / كان إذا قام الليل يشوص فاه . ٤٧٩- نا محمد، نا شعيب بن حرب ، نا كامل أبو العلاء ، نا أبو صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول اللَّه عَل: ((إن امرأة دخلت النار في هرة ربطتها فلا تطعمها ، ولا تُخليها فتأكل من خشاش الأرض )) . ٤٨٠- نا محمد، نا سلام بن سليمان الثقفي ، نا الحارث بن : وهذا الحديث مما يعد من أفراد محمد بن عمرو ، وهو غريب من حديث أبي هريرة . وليس = يعرف إلا بهذا الإسناد - والله أعلم - وسبق ذكر حديث آخر (رقم ٣٧١ ) مما يعد من إفرادات محمد بن عمرو وغرائبه وإسناد المصنف ضعيف ، ومضى ما فيه وما قاله العلماء بشأن سلام المدائني (رقم / ٤٦٦ ). ٤٧٨- شيخ المصنف مختلف فيه كما سبق وذكر فى ترجمته . والحديث متفق عليه من حديث حذيفة . ورواه أبو داود ( ٥٥)، والنسائي (١ / ٨ )، وابن ماجه (٢٨٦ ) وأحمد (٥ / ٣٨٢٠)، وابن خزيمة في «صحيحه» (١٣٦)، وغيرهم. ٤٧٩- شيخ المصنف مختلف فيه وباقي رجاله ثقات . والحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في بدء الخلق ، وفي أحاديث الأنبياء وثمة مواضع أخرى ، وأخرجه مسلم في السلام ، باب تحريم قتل الهرة ، وفي التوبة باب سعة رحمة اللَّه تعالى . ٤٨٠- هذا إسناد ضعيف . والحديث سبق برقم (٢٣٤ ). ٢٦٠