Indexed OCR Text

Pages 141-160

عن ابن أبي صعصعة (١) ، عن أبيه عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
قال: قال رسول اللَّه ◌َ ل من وسع على عياله يوم عاشوراء أوسع اللَّه
عليه سنته .
٢٢٦- نا محمد بن صالح ، نا عبد الله بن خَربي ، نا إبراهيم بن
إسحاق المدني ، قال : حدثني عقال بن شيبة بن عقال بن صعصعة
ابن ناجية ، عن أبيه ، عن جده صعصعة بن ناجية قال : قلت يا
رسول اللَّه أوصيني قال: ((أملك ما بين لحييك ورجليك)).
٢٢٧- نا محمد ، نا عبد الله بن حرب، نا إبراهيم بن إسحاق ،
قال حدثني عقال بن شيبة بن عقال بن صعصعة بن ناجية ، عن أبيه ،
عن جده صعصعة بن ناجية قال : قلت يا رسول اللَّه ربما أفضلت
الفضلة أرفعها للضيف وللنائبة قال: قال رسول اللّه تع: ((أمك
أباك أختك أخاك أدناك أدناك » .
٢٢٨- نا محمد ، نا أبو الجماهر ، نا عبد اللَّه بن زيد بن أسلم ،
٢٢٦- إسناده ضعيف جدًا، إبراهيم بن إسحاق المدني متروك .
وفي الباب عن سهل بن سعد في ((صحيح البخاري )
٢٢٧- رواه الطبراني في «الكبير» (٨ / ٧٨: ٧٤١٣)، وعنه أبو نعيم في ((المعرفة)) ( ١ /
٣٢٨ ) من طريق عقال بن شبة بن عقال به .
وهذا إسناد ضعيف ، عقال بن شبة بن عقال وأبوه مجهولان وفي الباب بإسناد صحيح عن
طارق المجاشعي أخرجه النسائي ( ٥ / ٦١ ) وابن حبان في «صحيحه)) (٣٣٤١، ٦٥٦٢)
وانظر التعليق عليه .
٢٢٨- أخرجه ابن حبان ( ٥٧٦٩ ) من طريق عبد العزيز الدراوردي ، وأبو نعيم (٦ / ١٢٧)
من طريق سعيد بن عبد العزيز، والخطيب في «التاريخ)) (٨ / ٣٣٨) من طريق عبد اللّه =
(١) انظر الإسنادين بعده .
١٤١

عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه عَظيم: ((إذا رأيتم
المدَّاحين فاحثوا في وجوههم التراب )).
٢٢٩- نا محمد، نا أبو صالح كاتب الليث ، نا الليث ، عن
يحيى ابن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قال رسول اللّه ◌ُ له
(٢٥ب) ((الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها /
اختلف )) .
٢٣٠- نا محمد بن صالح ، نا إسحاق بن محمد الفروي ، نا
مالك ابن أنس ، عن سُمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللَّه عَ له: ((من قتل دون ماله فهو شهيد)).
ابن زید کلهم عن زيد بن أسلم به .
ورواه أحمد ( ٢ / ٩٤)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٤٠ )، وابن حبان
(٥٧٧٠)، والطبراني في « الكبير)) (١٣٥٨٩) (ج ١٢ / ٣٣٢) و (( الأوسط))
(٢٤٩٣ ) - بتحقيقنا من طرق عن حماد بن سلمة ، عن علي بن الحكم ، عن عطاء بن
أبي رباح ، عن ابن عمر به .
والحديث صحيح ، وفي الباب، عن المقداد في ((صحيح مسلم))، والسنن وغيرهم .
٢٢٩ - أخرجه البخاري تعليقًا في ((أحاديث الأنبياء)) باب ((الأرواح جنود مجندة)) فقال: قال الليث،
ووصله في (( الأدب المفرد)) ( رقم ٩٠٠ ) .
وفي الباب عن أبي هريرة في ((صحيح مسلم ))، والبخاري في ((الأدب )) وأبو داود في
( سنته ))، ومسند أحمد.
٢٣٠- رواه القضاعي في «الشهاب)) (٣٤٠) من طريق المؤلف .
وفي الباب عن أبي هريرة في «صحيح مسلم» - ، والنسائي ( ٧ / ١١٤) .
وفي الباب من حديث سعيد بن زيد - أحد العشرة - وإسناده صحيح رواه أبو داود (
٤٧٧٢)، والترمذي ( ١٤١٨) وغيرهما .
١٤٢

٢٣١- نا محمد ، نا إسحاق بن محمد الفروي ، نا مالك ، عن
سمي، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ◌َعٍ:
(( من أقال نادمًا بيعته أقاله اللَّه عثرته )).
٢٣٢- نا محمدٌ ، نا هشام بن خالد ، نا الوليد بن مسلم ، عن
٢٣١- رواه القضاعي في ((الشهاب)) (٤٥٣) من طريق المصنف .
ورواه هو ( ٤٥٣)، وابن حبان ( ٥٠٢٩ ) من طريق محمد بن حرب المديني ، عن
إسحاق الفروي به .
وأخرجه البيهقي ( ٦ / ٢٧ ) من طريق جعفر بن أحمد بن سام ، وعلي بن عبد العزيز
البغوي كلاهما عن إسحاق الفروي .
وفي بعض الروايات بلفظ « من أقال مسلمًا عثرته ... ))
وفي بعضها يحدَّث به .. عن سهيل ، عن أبي صالح به ، فيجعل سهيلًا بدل سمي .
كما في ((الحلية)) و((سنن البيهقى)) وقد تفرد به إسحاق، عن مالك - كما قاله ابن حبان
والبزار - وإسحاق ممن ساء حفظه لما كفّ بصرة ، وله عن مالك أحاديث يتفرد بها لا يتابعه
عليها أحد كما قال الساجي، والعقيلي - رغم أن منها في البخاري - وانظر { ((التعليق على
المسند )) (٧٤٢٥) - ((علل الدارقطني» (٨ / ٢٠٥ - ٢٠٦) ((إرواء الغليل)) (٥ /
١٨٢)، ((البيهقي)) (٦/ ٢٧)، «الحلية)) (٦ / ٣٤٥) ].
ومن صحح حدیث إسحاق ، عن مالك فما أصاب .
٢٣٢- رواه القضاعي في ((الشهاب)) (٢٤١) عن المؤلف، ورواه ابن أبي عاصم في «السنة))
( ٢٦٤)، والبزار (١٢٥٤) ثنا إبراهيم بن الجنيد، وابن حبان ( ٣٢٣٨ ) ثنا إسحاق بن
إسماعيل ، وعمر الهمداني، والحسن بن سفيان ... وعن عشرة من شيوخه ، وأبو نعيم في
الحلية ( ٦ / ٨٦ ) ثنا عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، والبيهقي في ((الشعب))
(١١٤٧) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ( ص ٤١٣) من طريق الإسماعيلي ، وهذا في
(( معجمه ! (١٠٧) ثنا محمد بن العباس الدمشقي، كلهم [ ابن أبي عاصم ، وإبراهيم بن
الجنيد ، ومحمد بن العباس الدمشقي و ... ] عن هشام بن خالد به .
ورواه الهيثم بن خارجة ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن عن إسماعيل به موقوفًا .
قال البيهقي: وهو أصح. وذكره الدارقطني في (( العلل)) من الوجهين وقال: والموقوف =
١٤٣

عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن إسماعيل بن عُبيد اللَّه ، عن أم
الدرداء ، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللَّه ◌َل: ((الرزق أشد
طلبًا للعبد من أجله له)) (*) .
هو الصواب . ولما رواه ابن عدي قال: هو بهذا الإسناد باطل. وقد اورده ابن الجوزي في (!
العلل المتناهية)) (رقم ١٣٣٥) ونقل كلام الدارقطني، والحديث رواه الطبراني في (( مسند
الشاميين)) (٥٦٠ ) من وجه آخر عن الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن
إسماعيل بن عبيد اللّه، عن أم الدرداء به .
(٥) تنبيه : الحديث يرويه جمع من الثقات منهم الحسن بن سفيان ، وعمر بن سعيد
المنيجي ، والحسين القطان وغيرهم فقالوا : هشام بن خالد .
بل قال الإمام البزار : لا نعلم رواه عن الوليد إلا هشام بن خالد ولم يكن به
بأس إلا أنه لم يتابع على هذا الحديث اهـ .
بل ورواه ابن حبان في « صحيحه )) من طريق محمد بن العباس بن الوليد
الدمشقي فقال : هشام بن خالد . كرواية سواه ورواه الإسماعيلي في
((معجمه))، ومن طريقه السهمي في ((تاريخه)) عن محمد بن العباس بن الوليد
قال : حدثنا هشام بن عمار ... اهـ وذكر هشام ابن عمار وهم ، والصواب ابن
خالد . فهل الخطأ من الإسماعيلي نفسه اللَّه أعلم . أم وهم فيه محمد بن
العباس فذكره على هذا الوجه في إحدى روايته . ومن ثمَّ فالقول بمتابعة هشام
ابن عمار ، لابن خالد خطأ بين .
وجاء الإسناد في (( معجم الإسماعيلي )) و (( تاريخ جرجان )) ثنا أبو سعيد
محمد ابن العباس الدمشقي ثنا هشام بن عمار. وجاء في (( الشعب ) ثنا أبو
بكر الإسماعيلي، ثنا هشام بن خالد الأزرق فسقط من الشعب )) شيخ
الإسماعيلي في الإسناد. وجاء ((بالمعجم)) و (( تاريخ جرجان)) : هشام بن
عمار، وجاء في (( الشعب )) هشام بن خالد وهو موافق لسائر الروايات ويغلب
على ظني أن ما في ((الشعب)) خطأ أو تصويب لما في ((المعجم)) ولم يذكر
ذلك :
١٤٤

٢٣٣- نا محمد، نا أبو همام الدّلّال، نا سفيان بن عيينة ، عن
سهيل ، عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول اللَّه
◌َلقِ: ((من بات وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه)).
٢٣٤ - نا محمد ، نا أبو حذيفة ، نا مُطرف بن واصل ، عن
الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه
: أمتي الغر المحجلون يوم القيامة من آثار الوضوء .
٢٣٥- نا محمد بن صالح ، نا عبد الله بن رجاء نا عبد العزيز
ابن أبي سلمة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : قال
رسول اللَّه ◌َ : ((ما من صاحب إبل ولا بقر (١) ولا غنم ، لا يؤدي
حقها ، إلا بُطح لها يوم القيامة تطأه بأخفافها ، وتنطحه بقرونها حتى
يُقضى بين الناس)).
٢٣٣ - سبق ( ٢٢١ ) .
٢٣٤- أخرجه القضاعي في «الشهاب)) (٢٩٠) من طريق المصنف والحديث متفق عليه من
وجه آخر من حديث أبي هريرة .
البخاري كتاب الوضوء باب فضل الوضوء ، مسلم كتاب الطهارة ، باب استحباب إطالة
الغرة والتحجيل في الوضوء .
٢٣٥- لم أجده من حديث ابن عمر .
وفي الباب عن أبي هريرة في ((الصحيحين ))، ومن حديث جابر في « صحيح مسلم»
وانظر طرفًا من طرقه فى ((نصب الراية)) (٤ / ٤٠٩ - ٤١٠) و (( صحيح ابن حبان))
(٨ / ٤٥ - ٤٨) - والتعليق عليه - .
(١) كتب بالأصل : بقرة - وضبب على التاء .
١٤٥

٢٣٦- نا محمد ، نا أبو الجماهر محمد بن عثمان ، نا سعيد بن
بشير ، عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول اللَّه ◌َ: ((إذا أكل أحدكم أو شرب ناسيًا فليتم صومه ؛
فإن اللَّه أطعمه وسقاه)).
٢٣٦- هذا إسناد ضعيف سعيد بن بشير ضعيف لا سيما في قتادة .
والحديث صحيح رواه البخاري في الصوم ، باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا ومسلم في الصوم،
باب أكل الناسى وشربه لا يفطر أخرجاه من وجه آخر من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين به
وأخرجه - أيضًا - أبو داود ( ٢٣٩٨)، وأحمد (٢ / ٤٢٥، ٤٩١.) وابن حبان (٣٥١٩،
٣٥٢٠ ) .
وانظر لطرقه ومواضعه التعليق عليه .
وقد اختلفوا فيمن أفطر ناسيًا بطعام أو شراب فقال الثوري ، والشافعي ، وأبو ثور،
وأحمد، وإسحاق ، وأبو حنيفة وأصحابه ، وأهل الظاهر : لا شيء عليه ويتم صومه .
قال ابن عبد البر: وهو قول جمهور التابعين . وذهب مالك وربيعة أنّ عليه القضاء . اهـ
(( الاستذكار بتصرف)).
قلت : والحديث حجة عليهم ، والقول الأول هو الصواب . وقال ابن المنذر في
((الإقناع)) وليس على من أكل أو شرب ناسيًا شيئ.
وقد ردًّ الإمام محمدٍ بن الحسن الشيباني في (( الحجة)) قول مالك وربيعة في قضاء
الناسي فقال : كيف قال أهل المدينة هذا، ما سمعنا أحدًا يزعم أن من أكل أو شرب ناسهًا
عليه قضاء ، لقد جاءت الآثار في ذلك والناس يجمعون عليها أن من أكل ناسيًا أو شرب
فإنما ذلك طعمة أطعمها اللَّه إياه وسقاه ، وإن أهل المدينة ليعلمون أن هذا لا ينبغي أن يؤخذ
بالرأي للآثار التي جاءت مما لا يقدر على رده أحد . اهـ
وانظر [ («الحجة على أهل المدينة)) (١ / ٣٩٢)، ((الإقناع)) لابن المنذر ( ١٪
١٩٤)، ((الاستذكار)؟ (١١٢/١٠)، ((المغني)) لابن قدامة (٤ / ٣٦٧) ط :
هجر ] .
قلت : وفي قول هذا الإمام: أن هذا ... إلخ مما برد على من يزعم أنه يرد السنن
بالرأي .
١٤٦

٢٣٧ - نا محمد بن صالح ، نا يحيى بن صالح ، نا سعيد بن
بشير، عن قتادة ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول اللَّه عَل: / ((احتجت الجنة والنار، فقالت الجنة: يا رب (١٢٦)
يدخلني ضعفاء الناس وسقطهم أو سفلهم ، وقالت النار : يدخلني
الجبارون والمتكبرون، فقال اللَّه تعالى للجنة: (( أنت جنتي أدخلتك
من شئت ، وقال للنار : أنت عذابي أعذب بك من شئتُ ولكل
واحدٍ منكما ملؤها )) .
٢٣٨- نا محمد بن صالح ، نا الوليد بن عتبة الدمشقي ، نا بقية
قال : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق .
٢٣٩- نا محمد ، نا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، نا
عبد الواحد بن زياد ، نا الشيباني (١) ، قال : حدثني أبو الضحى قال
كنا عند أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود فقال: قال لي عبد اللَّه:
إن سورة الأحزاب توازي سورة البقرة فقال أبو عبيدة صدق .
٢٤٠- نا محمد بن صالح ، أنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ،
نا إبراهيم بن الزبرقان ، عن الشيباني (١) ، عن عطاء الأعمى ،عن ابن
٢٣٧- إسناده ضعيف كسابقه .
والحديث صحيح ، وهو في ((صحيفة همام)).
ورواه مسلم في ((صفة الجنة ونعيمها)) من طريق أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي
هريرة .
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري ، رواه مسلم - الموضع نفسه - وأحمد ( ٣ / ٧٩ )
وابن حبان في «صحيحه » ( ٧٤٥٤ ) - وانظر التعليق عليه .
(١) أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان الكوفي .
١٤٧

عباس في قوله ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء
كرهًا﴾ قال : كانت العرب إذا ما الرجل مات قالوا : نحن أحقُ
بامرأته بَعْدُ فنزلت في ذلك .
٢٤١ - نا (١) ابن الأصبهاني ، نا إبراهيم ، عن أبي إسحاق
الشيباني قال : قال أبو حصين ، أخبرني سعيد بن جبير أنه أتى ابن
عباس فسأله عن الحرام فقرأ عليه هذه الآية : ﴿قل لا أجد فيما
أوحي إلى محرمًا ﴾ الآية .
٢٤٢ - نا محمد بن صالح قال : سمعت نعيم بن حماد قال :
سمعت أبا بكر بن عياش يقول موسى بن طريف وكان من بني ضبة
وكان غير صدوق .
٢٤٣- نا محمد، نا وضاح بن يحيى النهشلي، نا مُنْدَل (٢) بن
علي ، عن أبي هاشم ، عن عبد الوارث عن أنس قال : قال
٢٤٣- إسناده ضعيف .
مندل ضعيف الحديث .
والحديث صحيح. فقد رواه أحمد ( ٣ / ١٠٢، ٢٦١)، والبخاري في (( الأدب
المفرد)) (٦٤٣)، والنسائي في ((الصغرى)) (٣ / ٥٠)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (
٦٢، ٣٦٢، ٣٦٣)، وابن حيان في « صحيحه» (٩٠٤) من طرق عن يونس بن أبي
إسحاق ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أنس ، وإسناده صحيح .
ورواه مسلم في الصلاة باب استحباب القول مثل قول المؤذن من حديث أبي هريرة .
(١) سقط من المخطوط ( نا محمد)) وهو الواسطة بين ابن الأعرابي، وابن
الأصبهاني كما هو بينَّ. والآثار عن ابن عباس بهذا قد أوردها في (( تفسيره »
آية ( ١٤٥ ) سورة الأنعام ، ابن أبي حاتم .
(٢) كذا ضبطت بالمخطوط ، والصواب بفتح الميم - والله أعلم.
١٤٨.

رسول اللَّه ◌َلهم: ((من صلى على واحدة صلى الله عليه عشرًا)).
٢٤٤- نا محمد بن / صالح، نا أبو اليمان ، نا إسماعيل بن (٢٦ب)
عياش ، عن الوليد بن عباد ، عن الفضل بن صالح ، عن عطاء بن
السائب ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن عمرو قال رسول اللَّه عَلَّهِ:
((إذا رأيتم المدَّاحين فاحثوا في وجوههم التراب)).
٢٤٥- نا كيلجة (١)، نا أحمد بن أبي حميد (٢)، نا
الأشجعي ، عن شعبة ، عن مَيْسرة ، عن المنهال ، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَلَمٍ: ((من دخل على
مريض لم يحضر أجلُهُ فقال: (( أسأل اللَّه العظيم، رب العرش العظيم
٢٤٤ - رواه ابن عدي (٣ / ٨٤ ط الثالثة ) من طرق إسماعيل بن عياش به .
وقال : الوليد بن عباد لا يروى عنه غير إسماعيل بن عياش ليس بمستقيم والوليد بن
عباد، والفضل بن صالح ليسا بمعروفين . اهـ ( بتصرف ) .
والحديث عزاه الهيشي للطبراني في « الكبير)).
وقد سبق الحديث برقم / ٢٢٨ .
٢٤٥ - رواه الطبراني في «الكبير» (١١ / ٤٤٨: ١٢٢٧٢ ) من طريق البخاري والنسائي في
(((عمل اليوم والليلة)) ( ١٠٤٧ ) من طريق أبي بكر الآدمي كلاهما عن أحمد بن
حميد به .
وأخرجه أبو داود ( ٣١٠٦)، والترمذي (٢٠٨٣.)، وأحمد (١ / ٢٣٩، ٢٤٣)،
وابن حبان ( ٢٩٧٨ ) من وجه آخر عن المنهال بن عمرو .
ورواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة، من طرق عدة فراجعه «باب موضع مجلس
الإنسان من المريض عند الدعاء له » ( ص ٥٦٨ ).
(١) هو لقب لمحمد بن صالح كما تقدم .
(٢) كذا بالأصل ، وصوابه أحمد بن حميد - كما في رواية النسائي والطبراني -
وهو أبو الحسن الكوفي مترجم في (( تهذيب الكمال )).
١٤٩
.

سبع مرات أن يشفيك إلا عوفي)) .
٢٤٦ - نا كيلجة ، نا أبو الجُماهر ، نا سعيد بن بشير ، عن
عمران، عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة : قال
رسول اللَّه عَ : ((لم يكذبْ إبراهيم صلى الله عليه وسلم إلا ثلاث
كذبات : اثنتان في ذات الله عز وجل قوله: ((إني سقيم)) وقوله :
((بل فعله كبيرهم هذا)) ومر بجبَّار مُتْرَفٍ ومعه امرأتُهُ فقال : قولي
إني أخته ؛ فإني قائل إنها أختي ، ليس في الأرض مؤمن غيرنا ،
خشي إن قال امرأتي أن يغلبه عليها ، وكانت أوتيت جمالًا .
٢٤٧- نا كيلجة ، نا الحسن بن ربيع ، نا محمد بن عبد العزيز ،
عن مغيرة ، عن أبي وائل ، عن عبد اللَّه عن رسول اللّه عليه في
التشهد (( التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيها
النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين،
٢٤٦- هذا إسناد ضعيف ، لضعف سعيد بن بشير .
والحديث أخرجه البخاري ( ٤ / ١٧١ ) بدء الخلق، باب قول الله تعالى: ﴿واتخذ
اللَّه إبراهيم خليلاً﴾، و(٧ / ٧) النكاح، باب اتخاذ السراري، ومن أعتق جاريته ثم
تزوجها، وأبو داود (٢٢١٢)، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (٢٦٩) وابن حبان في
(( صحيحه)) (٥٧٣٧ ) مرفوعًا، ورواه البخاري - الموضع الأول ، والثاني - ، والنسائي
(٢٧٠) والبيهقي ( ٧ / ٣٦٦) موقوفًا على أبي هريرة ..
٢٤٧- الحديث صحيح .
وقد رواه من وجه آخر البخاري في (( العمل في الصلاة)» ، باب من سمى قومًا أو سلم
في الصلاة .
وفي ((التوحيد)، باب قول اللَّه تعالى ﴿السلام المؤمن﴾.
وللحديث طرق أخرى في ((الصحيحين)) وغيرهما.
فانظر - (( التعليق على صحيح ابن حبان)) (٢٧٧/٥)، و ((مسند البزار)) (٥ / ٦٢، ١٣٧).
١٥٠.

أشهد أن إلا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمد عبده ورسوله.
٢٤٨- نا كيلجة ، نا الحسن بن ربيع ، نا محمد بن عبد العزيز ،
عن مغيرة ، عن أبي وائل ، عن عبد اللَّه، قال رسول اللَّه عَلَامٍ:
(( أنا فرطكم على الحوض)).
٢٤٩- نا محمد بن إسماعيل الصائغ (١)، نا قبيصة قال: سمعت
سفيان / يقول لا تصلح القراءة إلا بزهد، وأغْبِطِ الأحياء بما تُقْبِطُ به (١٢٧)
الأموات . وحب الناس على قدر أعمالهم ، وذل عند الطاعة واستغْصٍ
عند المعصية .
٢٤٨- أخرجه البخاري في الرقاق ، باب الحوض ، ومسلم في الفضائل باب إثبات حوض نبينا
صلى اللَّه عليه وسلم وأحمد (١ / ٣٨٤، ٤٢٥ ) من طرق عن الأعمش ، عن أبي وائل
به .
والحديث رواه البزار في «مسنده)) (١٦٨٥)، والدارقطني في ((العلل» (٥ / ٩٥)
وقد ساق الدارقطني طرقه والخلاف فيه ثم ختم ذلك بقوله : والصحيح حديث الأعمش ،
والمغيرة . اهـ .
وانظر لطرقه التعليق على ((العلل))، و((مسند البزار)).
(١) محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ أبو جعفر البغدادي نزيل مكة .
قال صالح جزرة : ثقة مأمون ، وقال ابن أبي حاتم : صدوق ، ولما ترجمه
الذهبي قال: المحدث ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩ / ١٣٣)،
أحد شيوخ أبي داود . وفاته ( ٢٧٦ هـ ) .
مصادر ترجمته :
• (( الجرح)) (٧ / ١٩٠) . • ( ت بغداد)) (٢ / ٤٣٨).
• ((تهذيب الكمال)) وفروعه .
٠ ١ سیر
الاعلام )) ( ١٦١/١٣ ).
• (( إكمال مغلطاي)) ( ترجمة أبيه ) .
١٥١

٢٥٠- نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن صالح العجلي ، نا
فضيل بن مرزوق ، عن أبي حيان أو أبي جناب ، عن أبي سليمان
الهمداني عن رجل من قومه ، عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه
قال: قال رسول اللَّه عَظيم: (( يا علي ألا أدلك على عمل إذا عملته
كنت من أهل الجنة، وأنت من أهل الجنة)) ، قلت : بلى يا
رسول اللَّه قال: ((إنه سيكون بعدي ناس ينتحلون مودتنا مارقةٌ
يكذبون علينا ، وآية ذلك إنهم يشتمون أبا بكر وعمر .
٢٥١- نا محمد بن إسماعيل ، نا الحسن ، نا محمد بن موسى
قال: سمعت عفان يقول كلفني سليمان بن المغيرة شراء هاون
فاشتريته له ، ثم حدثنا بحديث فقلت : أقرأه عليك ، فقرأته
فاستفهمته ، أو أعدت عليه ، فقال : الهاون في البيت فإن شئت
فاذهب فخذه .
٢٥٢- نا محمد بن إسماعيل، نا الحسن ، نا محمد بن موسى،
نا يحيى بن علي الأصم ، نا أبي ، عن أصبغ بن زيد ، عن أبي بلج
قال: خرجت إلى الصحراء بعد العصر ، فرأيت طيرًا قد وقف على
شيء فسمعته يقول سبحان اللَّه حين غَفْلة الناس .
٢٥٠- أخرجه اللالكائي في ((شرح أصول الإعتقاد)) (٢٨٠٣) من طريق فضيل بن مرزوق
به . - مع اختلاف في لفظه ، ودون قوله : وآية ذلك - وإسناده ضعيف جدًا بل هو منكر
موضوع . والحديث سيأتي برقم ( ١٥٤٠، ١٥٤١).
* ووقع في الأصل أبي سليمان الهذلي ، وصوابه الهمداني كما سيأتي وعند اللالكائي
على الصواب .
والحديث أورده ابن عدي في ((الكامل)) ( ٧ / ٢٦٦٩ - الثانية) ( ٧ / ٢١٣ الطبعة
الثالثة ) ترجمة أبي جناب الكلبي من وجه آخر مع اختلاف في بعض لفظه .
١٥٢
:

٢٥٣- نا الصائغ ، نا الحسن ، نا عمرو بن عاصم ، حدثنا محمد
ابن زيد أبو عبد اللَّه الشكيت ، أخو ثابت بن زيد ، عن أبي رجاء
قال: قال لي الأعمش ألا أحدثك بحديث قلت : نعم والله، قال :
يقول نعم والله لا أحدثك به سنة .
٢٥٤- نا الصائغ ، نا الحسن بن علي ، نا يحيى ، قال : قيل
لوكيع إن ابن المبارك لا يروى عن الحسن بن صالح (١) ، فقال وكيع
وهل عاينت عيناه مثل / الحسن بن صالح .
(٢٧ ب)
٢٥٥- نا محمد بن صالح ، نا أبو حذيفة ، نا سفيان ، عن
يونس ، عن الحسن قال : تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة فقيل له :
بالرفاء والبنين ، فقال : كنا نُنهى عن هذا ونقول : بارك اللَّه فيكما .
٢٥٦- [ نا محمد بن صالح (٢) ] ، نا سعيد بن حفص أبو
٢٥٥ - رواه أحمد ( ١ / ٣٠١)، والنسائي ( ٦ / ١٢٨)، وابن ماجه ( ١٩٠٦ )، وابن
السني (٥٩٦)، والبيهقي (٧ / ١٤٨)، والطبراني في «الكبير)) (١٧ / ١٩٢) من
رقم (٥١٢ - ٥١٨ )، وصححه الشيخ شاكر في («تعليقه على المسند)).
وهو صحيح ، وانظر ((آداب الزفاف)) ( ص / ١٧٦ ) الطبعة الجديدة .
٢٥٦- أخرجه أحمد (٣ / ٤٩٣، ٤ / ٢٢٥)، وابن ماجه (١٨٦٤ )، والطحاوي في
((شرح المعاني)) (٣ / ١٣)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (٥١٩) كلهم من طرق
عن الحجاج بن أرطأة ، عن محمد بن سليمان عن عمه سهل بن أبي حثمة .
: - ووقع في الطحاوي عن عمه سليمان بن أبي حثمة -
ورواه ابن حبان ( ٤٠٤٢ ) من طريق أبي خيثمة ، عن محمد بن خازم ، عن =
(١) الحسن بن صالح بن حرّ الهمداني أبو عبد اللَّه ثقة مأمون . قال أحمد ، وابن
معين ، وأبو حاتم ثقة ، وزاد الثاني : مأمون .
(٢) سقطت من المخطوط واستدركتها .
١٥٣

:
محمد ، نا المنهال بن خليفة ، عن الحجاج بن أرطأة ، عن سهل ، عن
أبي سهل ، عن محمد بن مسلمة - أو سلمة - الأنصاري فقال كنت
أمشى متخصرًا في طريق من طرق المدينة ، فمررنا على دار من دور
الأنصار فذكر من أهلها جمال ، يقال لها دار الضحاك بن أبي جبيرة
فرأى امرأة منهم جالسة على ظهْر سطحها فلما رأته نظر إليها أدبرت
فقام فأتبعها بصره فقالت (١) : أتصنعون هذا وأنتم أصحاب نبي
اللَّه فكيف بنا فجررتُ يده من يدي ثم قال : دعني إن كنت أراك
ألا تعْقِلَ قبل يومك هذا سمعت محمدًا أو قال: نبي اللَّه عٍَّ وهو
يقول: ((إذا قذف اللَّه في قلب امرئ خِطبة امرأةٍ فلا بأس)).
٢٥٧ - نا محمد ، نا عبيد بن يعيش ، نا يحيى بن يمان ، عن سفيان
ابن عيينة ، عن عمرو ، عن عكرمة : من صياصيهم قال : الحصون .
٢٥٨- نا محمد بن صالح ، نا الحسن بن الحسين الغُرني ، نا أبو
سهل بن محمد بن أبي خثمة ، عن عمه به .
=
وهذا إسناد ضعيف ، سهل بن محمد ، وعمه لم أجد لهما توثيقًا إلا عند ابن حبان ،
والأصل في الرواة في نهجه على الستر والعدالة ، ومن ثمَّ فهما في عداد من لا يُعرف. وأما
سهل وشيخه أبو سهل فأخشى أن يكون ثمة خطأ أو تصحيف .
وفي الباب بأسانيد أصلح من هذا وأصح فانظر (( الصحيحة)) المئة الأولى.
٢٥٨- رواه الطبراني ((الكبير)) (١٠ / ١٠٠) من طريق مالك الخوارزمي ، عن عبد الأعلى
المساور نحوه . وعبد الأعلى متروك الحديث .
. وأخرجه أحمد ( ١ / ٣٩٧، ٤٠٥، ٤٤١، ٤٥٠)، وأبو داود ( ٢٣٢٢ ):
والترمذي ( ٦٨٩)، وابن خزيمة ( ١٩٢٢ ).
(١) كذا المخطوط والصواب فقلتُ .
١٥٤

مسعود الجرار . يعني عبد الأعلى بن أبي المساور (١) ، عن حماد ،
عن إبراهيم ، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: ((صمنا مع
رسول اللّه عزضم تسعة وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين)).
٢٥٩ - نا محمد بن صالح ، نا عارم ، نا الصَّعِق بن حَزْن ، عن
الحسن ، عن قيس بن عاصم قال : أتيت النبي ◌َّةٍ فقلت : يا
رسول اللَّه ما المال الذي ليس فيه تبعة من طالب ولا من ضيف فقال
النبي : نعم المال أربعون والأكثر ستون ويل لأصحاب المئين إلا
من - يعني - أعطي الكريمة ومنح / الغزيرة ، ونحر السمينة، وأكل (٢٨أ)
وأطعم القانع والمعتر قلت : يا رسول اللَّه ما أكرم هذه الأخلاق ، إنه
لا يحل بوادي الذي أنا فيه من كثرة نعمي ، فقال رسول اللَّه عَلٍ:
كيف تصنع في المنيحة ؟ فقال : إني أمنح المائة قال: فكيف تصنع
في الطروقة ؟ قال : يغدوا الناس بجمالهم ولا يُوزَع رجل عن جمل
كلهم من طرق ، عن عيسى بن دينار ، عن أبيه ، عن عمرو بن الحارث ، عن ابن مسعود
(ما صمت مع النبي مِ لم تسعًا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين)).
ودينار والد عيسى ، قال ابن المدينى : لا يُعرف .
١٥٩- رواه الخطابى فى (( غريب الحديث)) (١ / ٨٦ - ٨٨) عن المصنف، وفسر غريبه
فليرجع إليه .
والحديث رواه أحمد ( ٥ / ٦١) ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٦١٢).
من طريق آخر وفي ترجمة ( قيس بن عاصم ، من ((تهذيب الكمال)) (٢٤ / ٥٩ ) أورده
المزي بسنده لابن المخلص . والقاسم بن المطيب : وثقه الدارقطنى، وقال ابن حبان : يخطئ
عمن يروي على قلة روايته فاستحق الترك لما كثر ذلك منه اهـ . ولم يخرج له إلا البخاري في
((الأدب)) (٩٥٦) هذا بطوله .
(١) عبد الأعلى متروك الحديث .
١٥٥

یخطمه فيمسکه ما بدا له حتی یکون هو یرده فقال رسول الله }: (( ما
لك أحب إليك أو مال مواليك)) فقلت: لا بل مالي قال: ((فإنما لك من
مالك ما أكلت فأفنيت ، أو أعطيت فأمضيت، وسائره لمواليك))، قلت : لا
جرم لئن رجعت إليها لأقللن عددها قال : فلما حضره الموت جمع بنيه
فقال : يا بني خذوا عني ؛ فإنكم لن تأخذوا عن أحد هو أنصح لكم مني ، لا
تنوحوا عليَّ ؛ فإن رسول اللّه ◌ٍ لم يُنح عليه ، وكفنوني في ثيابي التي
كنت أصلي فيها ، وسودوا أكابركم لا يزال لأبيكم فيكم خليفة ، وإذا
سودتم أصاغركم هان أكابِرُكم على الناس ، وزِهِدُوا فيكم ، وأصلِجُوا
معيشَتكم فإن فيهِ غِنىّ عن طلبٍ إلى الناس ، وإياكم والمسألة فإنها.
آخر كَسْب المرءِ ، وإذا دفنتموني فعمُوا قبري ؛ فإنه كان بيني وبين
هذا الحي من بكر بن وائل خماشات ؛ فلا آمن سفيهًا منهم أن يأتي
أمرًا يُدخل عليكم منه عيبة في دينكم .
قال أبو النعمان عارم : قيل للصعق سمعته من الحسن قال : لا ،
پونس ابن عبید ، عن الحسن قیل سمعته من یونس قال لا ، حدثنا
القاسم ابن المطيب عن يونس عن الحسن عن قيس بن عاصم .
٢٦٠- نا محمد بن منظور بن منقذ ، نا أبو غسان ، نا أبو بكر
٢٦٠- له طرق عديدة .
وقد اتفق الشيخان على إخراجه من طريق زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي ، عن النعمان
به ولفظه أكمل وأصح مما هنا .
البخاري كتاب الإيمان ، باب فضل من استبرأ لدينه ، ومسلم في المساقاة ، باب أخذ
الحلال وترك الشبهات .
وأخرجه البخاري كتاب البيوع ، باب الحلال بين والحرام بين وبيتهما مشتبهات . من
طريق ابن عون، عن الشعبي به، وانظر طرقه في ((المسند الجامع)) ( ١٥ /٥٢٩٠ -
٥٣١)، والتعليق على ((صحيح ابن حبان)) (٢ / ٤٩٨).
١٥٦

ابن عياش ، عن عاصم ، عن الشعبي عن النعمان / بن بشير قال : (٢٨ب)
قال رسول اللَّه زائم حلال بين وحرام بين، ومشبهات بين ذلك ، فمن
ترك الشبهات كان للحرام أترك ، ومعصية اللَّه حمى ومن يرتع حوله
كان فرقًا أن يقع فيه .
٢٦١- نا أبو جعفر محمد بن قضاء الجوهري (١) بصري ، نا أبو
كامل الفضيل بن الحسين الجَحْدِري ، نا أبو عوانة ، عن منصور ، عن
أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : إذا لبست النعلين أو الخفين فابدأ
باليمين ، وإذا خلعت فابدأ باليسرى .
٢٦٢- نا ابن قضاء، نا محمد بن صُدْرَان ، نا حماد بن
٢٦٢- أخرجه أحمد ( ٣ / ٢٣٠) من طريق حميد الطويل.
ورواه البخاري (٨ / ٧٨ ط السلطانية ) في الاستعذان، باب : من زار قومًا فقال
عنهم ، ومسلم ( ٧ / ٨١ - ط استنابول) كتاب الفضائل، باب طيب عرق النبي عَ ل ◌َّ
وللحديث طرق أخرى في مسلم - الموضع نفسه -
ومسند أحمد (٣ /١٣٦، ٢٢١، ٢٢٦، ٢٣٠، ٢٣٩،٢٣١)، والنسائي (٢١٨/٨).
(١) هو محمد بن أحمد بن يحيى بن قضاء ، وينسبه الطبراني إلى جد أبيه .
روى عن هدية بن خالد ، وأحمد بن بديل الكوفي ، وعبد الواحد بن غياث، وعنه
الطبراني ، والإسماعيلي ، وعبد الرحمن بن أحمد بن عبد اللَّه الختلي.
ذكره الخطيب في ((التلخيص))، وابن ماكولا، والإمام الذهبي في ((تاريخه)).
ولم يذكر أحدهم فيه جرحًا أو تعديلاً، وهو في ((معجم الإسماعيلي»
برقم ( ٧٠ ) غير أن الحافظ ابن حجر قال في ((التقريب)) (٦٢٢٤ ) صدوق.
٠ ١ تلخيص المتشابه في الرسم)) (١ / ٢٨٤ ) .
٠ (( الإكمال)) (٧ /٦٨). ((((تهذيب الكمال)) (٢٦ / ٢٧٩).
• ((تاريخ الإسلام)) (ص ٢٤٧ ط / ٣٠ ).
* ((تهذيب التهذيب)) (٩ / ٤٠٠) وقد نقل ما في الأصل (( تهذيب الكمال)).
١٥٧

مسعود، نا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك أن النبي عظم كان
يأتي أم سليم فيقيل عندها فتجعل تحته نطعًا فإذا عرق أخذت عَرَقَه.
فجعلته في قارورة .
٢٦٣- نا محمد بن عبد اللَّه بن نَوْفل، نا أبي عبد الله بن نوفل،
عن يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن طلحة ،
عن عبيد اللَّه بن أبي رافع ، عن أبي واقد الليثي ، أو عن أبي جهيم
ابن الحارث بن الصمة ، عن ابن مسعود قال : قال رسول اللَّه ◌َائع
:
كانت أنبياء ، وبعد الأنبياء خلفاء يهدون بهديهم ، ويستنون بسنتهم ،.
ويعملون بأعمالهم ، وكان بعد الخلفاء ملوك يخالفون أعمالهم
وبأهوائهم ، فمن بارأهم نجا ، ومن اعتزلهم سلم ، ومن باشرهم.
هلك .
٢٦٤- نا محمد بن نوفل ، نا إبراهيم بن منصور ، عن علي بن
قادم قال : قال سفيان لا تخرج مع المهدي حتى تبلوه ..
٢٦٥- نا محمد نا عبد الرحمن بن محمد ، عن أبي غسان عبادة
ابن كُليب قال : سمعت شريكًا يقول : ما وجدنا أحدًا يُقدم عليًا
على أبي بكر وعمر إلا مفتضح فما سوى ذلك ، مغيرة أبو الخطاب
منهم فلان بن فلان .
٢٦٣- رواه مسلم في ((صحيحه)) كتاب الإيمان، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان.
ولفظه فيه اختلاف عن هذا في سياق أتم وأحسن .
ورواه البزار (١٨٩٦) («مسنده)، واختلف في سماع عطاء بن أبي يسار من ابن مسعود،
فأثبته البخاري ، ونفاه أبو حاتم .
ولم أجده عن ابن مسعود من هذا الطريق ، ولم أستقص ..
١٥٨

٢٦٦- نا ابن نوفل ، نا الحسن بن ربيع ، عن إبراهيم بن فلان ،
أو فلان بن إبراهيم قال / أتيت سفيان الثوري فقلت : أيش أدركت (٢٩أ)
الناس يقولون فقال : أبو بكر وعمر ، ثم أتيت شريكًا فقلت أيش
أدركت الناس يقولون فقال : أبو بكر وعمر ، ثم أتيت الحسن بن
صالح فقلت : أيش أدركت الناس يقولون فقال علي ، قال فقلت :
أتيت سفيان الثوري وأتيت شريكًا فقالا أبو بكر وعمر فقال أما تسمع
يا علي لأخيه .
٢٦٧- نا ابن نوفل ، نا شهاب بن عباد ، عن مصعب بن المقدام
قال : قال الحسن بن صالح : أحب لهم إذا اجتمعوا أن يبدؤا بذكر
أبي بكر وعمر رضي اللَّه عنهما .
٢٦٨- نا أبو جعفر محمد بن غالب أبو جعفر التمام (١) ، نا
٢٦٨- أما النهي عن التزعفر فهو ثابت في «الصحيحين))، وأما (خَلْقُ الحور) فقد رواه
البيهقي في ٥ البعث)) ( ص ١٩٨) من طريق محمد بن غالب (تمتام) ، عن الحارث بن
خليفة به - دون النهي عن التزعفر -
ورواه أبو نعيم في «صفة الجنة)) ( ٣٨٤)، والخطيب في ( تاريخ بغداد)) (٧ / ٩٩)
كلاهما من طريق محمد بن جعفر المطيري ثنا بنان بن سليمان ، ثنا الحارث بن خليفة ، ثنا =
(١) ثقة حافظ : وثقه الدارقطني، والحاكم ، وقال ابن أبي حاتم ، والخطيب :
صدوق . وقال ابن حبان : كان متقنًا .
وانظر ترجمته في :
* ((الجرح)) (٨ / ٥٥ ).
* ((الثقات)) ( ٩ / ١٥١ ).
• ( س السهمي)) ( ٩ ).
٥, س السلمي)) ( ٣١٣، ٣١٨).
* ( س السجزي): ( ١١٣ ) .
٠ ١ ت بغداد)) ( ٣ / ١٤٣ ) .
« «سير الأعلام)) (١٣ / ٣٩٠).
١٥٩

الحارث ابن خليفة، نا إسماعيل بن علية ، عن عبد العزيز بن
صهيب، عن أنس أن النبي عَّمٍ قال: خُلِقَ الجور العين من زعفران ،
وأن النبي ◌َّهِ نهى أن يتزعفر الرجل .
٢٦٩- نا محمد ، نا سيف بن مسكين ، نا ابن أبي عروبة ، عن
قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه
ت: ((لا نورث ما تركنا صدقة)).
شعبة ، عن ابن علية به .
=
. - فأدخل بنان بين الحارث وإسماعيل بن علية شعبة - وهو خطأ .
قال الخطيب : قال المطيري : هكذا قال لنا بنان وأصلح في كتابي شعبة .
قال الخطيب : ورواه غيره - يعني غير المطيري - عن بنان ، عن الحارث ، عن ابن
علبة، ثم ذكره من طريق أبو بكر بن المقرئ ، ثنا أبو محمد عبد الله بن عباس البلدي ، عن
بتان بن سليمان ، عن الحارث ، عن إسماعيل بن علية .
ومن ثمَّ فذكر شعبة خطأ أخطأ فيه بنان وخالفه أبو محمد البلدي فرواه عنه على الصواب
ويبدو أن ينانًا كان يضطرب فيه فرواه تارة على هذا الوجه، وتارة على الآخر، وقال الإمام
البيهقي في ((البعث)): هذا منكر بهذا الإسناد، ولا يصح عن ابن علية . اهـ
ورد على البيهقي ابن القيم بقوله ((حادي الأرواح)) (ص ١٦١): ولكنه حديث فيه شعبة. اهـ
ومما سلف يتبين لك أن ذكر شعبة خطأ ووهم - والحارث مجهول لا يُعرف .
ورواه الطبراني في «الكبير)) من حديث أبي أمامة (١٣ / ٧٨، ج ٨ / ٢٠٠)،
ومن طريقه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٣٨٣)، وإسناده وابٍ، ورواه في (الأوسط))
(٢٨٨) وإستاده كسابقه.
٢٦٩- الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة ، ومن حديث عائشة .
وإسناد المصنف ضعيف جدًا ، سيف بن مسكين قال ابن حبان : يأتي بالمقلوبات ،
والأشياء الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات على قلتها
(((المجروحين)) (١ / ٣٤٧).
وقال الذهبي في ((تلخيص المستدرك)) سيف واهٍ. ((المستدرك)) ( ٣ / ٣٤٣).
١٦٠