Indexed OCR Text

Pages 81-100

فاطمة بنت قيس فحدثت أن زوجها طلقها طلاقًا بتًا ، وأمر أبا حفص ابن
عمرو أو عمرو بن حفص أن يرسل إليها بنفقتها ، خمسة أوسق من شعير ،
وخمسة أوسق من تمر ، فأنت رسول اللَّه ◌َفٍ فذكرت ذلك له وقالت :
طلقني ، ولم يجعل لي سكنى ولا نفقة ، فقال رسول اللَّه عَّهِ: صدق
اعتدى في بيت أم مكتوم وذاك ابن أم مكتوم رجل يُغشى فاعتدى في بيت
فلان ، فلما انقضت عدتي خطبني معاوية وأبو الجهم ، فذكرت لرسول اللَّه
عَيّةٍ فقال : إن معاوية ليس له مال، وإن أبا الجهم شديدٌ على النساء ، ثم
خطبني أسامة بن زيد ، قال : فبارك لي في أسامة .
١١٧- نا ابن المنادي ، نا يونس بن محمد المؤدب ، نا حمادٌ ،
١١٧ - رواه ابن حبان في (صحيحه)) (٤١٣٢)، والبزار في مسنده ( ١٤٤٧ - زوائده )
والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢ / ٢٦٩)، وفي ((مشكل الآثار)) (ج ١٤ / ٥١٠)
والبيهقي ( ٧ / ٢١٢ ) كلهم من طريق أبي عوانة عن المغيرة ، عن أبي الضحى ، عن
مسروق ، عن عائشة به ، ورواه الطبراني في ((الأوسط)) (٢١٦٤ ) - بتحقيقنا - من
طريق أبي عاصم ، عن عثمان بن أبي الأسود ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة به - وفيه
يصرح بأنها ميمونة - وقد أخذ الناس طرائق ثلاث فمنهم من تأول ( حديث ابن عباس أنه
تزوج ميمونة وهو محرم) كما فعل ابن حبان في (( صحيحه))، وهو تأول بعيد .
ومنهم من رأى صحة الخبر وأنه تزوجها وهو محرم وهو رأي الحنفية وله ينتصر الطحاوي
في ((مشكل الآثار)) ( ١٤ / ٥١٠) وما بعدها وقد ذهب هؤلاء إلى صحة نكاح المحرم .
ومن الناس من يرى أن خبر زواجه وهو محرم خطأ من قائله ووهم فقد روت ميمونة -
وهي صاحبة الخبر وأعلم الناس به - أنها تزوجها وهو حلال وأن ما رواه عثمان رضي اللَّه -
كما في مسلم - من أنه نهى أن ينكح المحرم أو يخطب أو ينكح ، يؤكد هذا .
وقد ذهب هؤلاء إلى بطلان نكاح المحرم سواء بنفسه أو بالإنابة وللرجل والمرأة والولي .
وهو رأي أصحاب المذاهب الأخرى عدا الحنفية - والذي ترجحه الأدلة - وانظر: ((صحيح ابن
حبان)) (٩ / ٤٢٨، ٤٤٥)، و((سنن البيهقي)) - والرد عليه (ج ٣ / ١٧٣)، ((مشكل الآثار))
(١٤ / ٥١٠)، ((التمهيد)) لابن عبد البر)) ((فتح الباري)) (٩ / ١٦٦) و( ٧ / ٥٢).
٨١

عن أيوب ، عن عكرمة، عن عائشة أن رسول اللَّه عَ لم تزوج وهو
محرم .
١١٨- نا محمد بن عبيد اللَّه، نا أبو النضر، نا الأشجعي ، عن
سفيان ،عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أنس بن مالك قال : بارز
البراء بن مالك مرزبان الوارة فقتله وأخذ سلبه منطقته وسلاحه فقال
عمر أما إنا لم نكن نخمس الأسلاب . وإن هذا مال فخمسه فبلغ
ثلاثين ألفًا قال ابن سيرين : ولم يبارزه حتى أذن له .
١١٩- نا ابن المنادي، نا إبراهيم بن يوسف الزهري ، نا بردان ،
عن صالح بن كيسان ، عن أبي نجيبة (١) قال : لما أصيب عمر قلت
(١٤ ب) واللّه / لآتين عليًا فلأسمعن مقالته فخرج من المغتسل فأطرق: ساعة
فقال : لله نادبةُ عمر عاتكة ، وهو يقول: واعمراه ! مات واللَّه نقي
الثوب ، مات واللَّه قليل العيب ، أقام العوج وأبرأ العهد واعمراه !
ذهب واللَّه بحظها ونجا من شرها، واعمراه ! ذهب واللَّه بالسنة
وأبقى الفتنة ، قال علي رضي اللَّه عنه: واللَّه ما قالت ولكنها قُوَّلت.
١٢٠- نا محمد بن المنادي، نا إسحاق بن يوسف الأزرق ، نا
زكريا بن أبي زائدة ، عن أبي إسحاق ، عن مسروق قال رسول اللَّه
على: (( يا بلال أطعمنا، فأتى بقبض من تمر فقال : زدنا ، فزاده ثم
١١٨- رواه أبو عبيد في ((الأموال)) (٢٨٥)، وابن أبي شيبة (١٢ / ٣٧١، ١٤ / ١٣٤).
١٢٠ - مرسل صحيح الإسناد، وللحديث طرق أخرى كلها ضعيفة، وانظر ((مختصر الشمائل،
للألباني .
(١) في (( ت دمشق)) ( ١٣ / ١٨٩) ابن نجيبة ، وقد أخرجه من طريق ابن
الأعرابي - عن هذا الموضع - والله أعلم .
٨١

قال : زدنا فزاده ، ثم قال : زدنا قال: ليس شيء يا رسول اللَّه إلا
شيئًا دخرته لك ، فقال رسول اللَّه عَلضم: أنفق بلال ، ولا تخش من
ذي العرش إقلالًا)).
١٢١- نا محمد ،نا شبابة بن سوار ، نا أيوب بن سيار ، نا
محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، عن أبي بكر الصديق ،
عن بلال، عن النبي ◌ٍَّ قال: ((أصبحوا بصلاة الصبح فإنه أعظمُ
للأجر)).
١٢٢- نا محمد ، نا شبابة بن سوار، نا حريز بن عثمان ، عن
سُليم ابن عامر ، عن عمرو بن عبسة قال : أتيت النبي عَامٍ بعكاظ ،
وليس معه إلا أبو بكر وبلال ، فقال : انطلق حتى يمكن اللَّه لرسوله
قال ثم أتيته بعد ما ظهر .
١٢٣- نا محمد ، نا يحيى بن معين ، نا إسماعيل بن مجالد ،
عن بيان ، عن وبرة بن عبد الرحمن السلمي ، عن همام بن الحارث
١٢١- رواه البزار (٣٨٣ - زوائده)، والطبراني في «الكبير)) (١ / ٣٢١) والعقيلي في
((الضعفاء)) (١ / ١١٢) - ترجمة أيوب - كلهم من طريق شبابة ابن سوار.
وقال البزار : أيوب ضعيف ، وقال العقيلي : ليس لإسناده أصل ولا يتابع عليه . اهـ
وأيوب ضعيف - والمئن صحيح . ثبت من حديث رافع بن خديج فانظر ه المسند
الجامع))، ((إرواء الغليل)) (١ / ٢٨١)، ((والتعليق على صحيح ابن حبان)) (١٤٨٩).
١٢٢- رواه أحمد (٤ / ٣٨٥ : ١٩٣٢٦) من طريق حريز بن عثمان به .
وروى مسلم كتاب صلاة المسافرين ، باب إسلام عمرو بن عبسة قصة إسلامه فراجعها
... وفيها الحديث نحوه - دون ذكر عكاظ - .
١٢٣- رواه البخاري كتاب المناقب ، باب إسلام أبي بكر ... من طريق يحيى بن معين به ورواه
البخاري في فضائل الصحابة باب قول النبي معد له: ((لو كنت متخذًا خليلاً)) من طريق
أحمد بن أبي الطيب ( شيخه ) عن إسماعيل به .
٨٣

قال: قال عمار بن ياسر رأيت رسول اللَّه ◌َمِ، وما معه إلا خمسة
أعبد ، وامرأتان ، وأبو بكر .
١٢٤ - نا محمد ، نا أبو خالد القرشي ، نا نعيم بن ضمضم عن
عمران بن حميري(*) بن الجعفري قال سمعت عمار بن ياسر يقول :
(١٥أ) قال النبي رسول اللَّه (١) عَّمَ: ((إن اللَّه تعالى / أعطاني ملكًا من
الملائكة يقوم على قبري إذا أنا مت فلا يصلي عبدٌ عليَّ صلاةٌ إلا قال
يا أحمد فلان بن فلان يصلي عليك يسميه باسمه ، واسم أبيه
فيصلي الله عليه مكانها عشرًا .
١٢٥- نا محمد، نا إسحاق الأزرق، نا زكريا ، عن أبي
١٢٤- رواه البزار (٣١٦٢، ٣١٦٣) ((كشف الأستار)) والحارث بن أبي أسامة في ((مسنده))
- كما في ((المطالب العالية)) المسندة، واتحاف الخيرة، والعقيلي في ((الضعفاء» (٣ ٪
٢٤٩) والأصبهاني في ((الترغيب)) (١٦٧١ ) من طرق عن نعيم بن ضمضم عن عمران.
ابن حميري به .
وفي ترجمة («عمران)) أورده ابن عدي في (( الكامل)) (ص ١٧٤٧) ونقل عن البخاري قوله: لا.
يتابع عليه وهو في ((تاريخه)) (٦ / ٤١٦). وقال الإمام الذهبي: لا يعرف ..
ونعيم بن ضمضم قال الذهبي : ضعفه بعضهم - كما في ((الميزان)) - . والحديث.
ضعيف وفيه نكارة وحسبك بقول البخاري .
ورواه الديلمي - كما في (( الصحيحة)) - من طريق محمد بن عبد اللَّه بن صالح
المروزي، عن بكر بن خداش ، عن فطر بن خليفة ، عن أبي أبي الطفيل ، عن أبي بكر .
فجعله من (( مسند الصديق))، والحديث غير محفوظ عنه ، وبكر بن خداش ممن يخطئ .
١٢٥ - رواه أحمد ( ١ / ٩٣، ١٠٤، ١٢٧، ١٣٧) وأبو داود (٤٠٥١)، والترمذي (٢٨٠٨)،
والنسائي (٨ / ١٦٥)، وابن ماجه (٣٦٥٤) كلهم من طرق عن أبي إسحاق عن هبيرة به.
(*) كذا بالمخطوط ((حميري)).
(١) كذا بالمخطوط ... فلم نغير فيه شيئًا ... وهو صحيح لغة .
٨٤

إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، عن علي ابن أبي طالب أن رسول اللّه
بغ نهى عن خاتم الذهب .
١٢٦- نا محمد ، نا إسحاق الأزرق ، نا ابن جريج ، عن
الزهري ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن عباس ، عن الفضل
ابن عباس أن امرأة من خثعم أتت النبي ◌َّمٍ قالت : يا رسول الله إن
أبي أدركته فريضة الله في الحج لا يستوي على البعير انقطع الحديث.
١٢٧ - نا محمد بن محمد بن حيان التمار أبو (١) جعفر ، نا
إبراهيم ابن خالد أبو ثور ، نا أبو قطن ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن
خلاس، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة أن النبي عَامٍ قال: «لو
تعلمون ما في الصف الأول لكانت قرعةً » .
١٢٦- رواه البخاري في الحج باب الحج عمن لا يستطيع الثبوت على الراحلة، ومسلم كتاب
الحج ، باب الحج عن العاجز لزمانة وهرم، ومالك (١ / ٣٥٩) وأحمد ( ١ / ٢١٢،
٢١٣)، والترمذي ( ٩٢٨)، والنسائي (٨ / ٢٢٧)، وابن ماجه (٢٩٠٩ )،
والدارمي (٢ / ٣٩)، وابن خزيمة في (( صحيحه)) (٣٠٣٠)، والبيهقي (٤ / ٣٢٨)،
والطبراني ( ١٨ / ٧٢٠ ) كلهم من طرق عن الزهري به - مع اختلاف يسير - .
- وانظر التعليق على ((صحيح ابن حبان)) (٩ / ٣٠١) - .
١٢٧- انظر ما سبق برقم / ٤٨ .
(١) محمد بن محمد بن حيان التمار أبو جعفر البصري .
شيخ الطبراني ، صاحب أبي الوليد الطيالسي ، روى عنه فأكثر .
ذكره ابن حبان في (( الثقات))، وقال الحاكم : صدوق مقبول ، وقال
الدارقطني : لا بأس به .
وفاته : (٢٨٩ هـ). وفيها أرخه ابن المناوي، وذكره الإمام الذهبي في ((تاريخه))
من مصادر الترجمة :
﴾ ((الثقات)) ( ٩ / ١٩٣).
* ((س الحاكم)) ( ١٩٢ ).
* ((تاريخ الإسلام وفيات (٢٨٩هـ) . . (( لسان الميزان)) (٥ / ٣٥٨ ).
٨٥

١٢٧م- حدثناه أبو يحيى الضرير (١) ، نا أبو قطن .
١٢٨- نا محمد ، نا موسى بن إسماعيل ، نا شعبة ، عن ابن
عجلان الإسكاف قال : كان لابن سيرين ثياب سوى ثيابه التي
يدخل الخلاء مخافة الذباب أن تقع عليه .
١٢٩- نا محمد بن إسماعيل (٢) الصائغ ، نا يحيى بن يعلى بن
الحارث ، نا أبي ، نا غيلان بن جامع ، عن ابن أبي ليلى ، عن
إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قال
عبد اللَّه : خذ بخطام راحلتي ، ففعلت ، فقال: ناولني سبع
حصيات فناولته حتى إذا كان في الوادي رمى جمرة الشجرة ، ثم
قال: من هاهنا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة .
١٣٠- نا محمد بن إسماعيل، نا عبيد الله بن عبد المجيد
١٢٩ - هذا إسناد ضعيف .
والحديث رواه من طريق آخر البخاري في باب رمي الجمار من كتاب الحج، ومسلم في
باب رمى جمرة العقبة .
ورواه أبو داود ( ١٩٧٤)، والنسائي (٥ / ٢٧٣)، وأحمد (١ / ٤١٥ )،
والطيالسي (٣١٩)، وابن خزيمة ( ٢٨٨٠ )، وابن الجارود ( ٤٧٥ )، والبيهقي في *
سننه)) (٥/ ١٢٩)، والبزار في ((مسنده)) (١٩٠٣،١٩٠٢) كلهم من طرق عن
شعبة ، عن الحكم، عن إبراهيم النخعي به .
وللحديث طرق أخرى فانظر ((التعليق على صحيح ابن حبان)) (٩ / ١٨٣)
١٣٠- أخرجه ابن جرير الطبري (٢٢ / ٥٥) وأبو داود في («السنن)) (٤٢٥)، والطبراني
في (( الصغير)) (٢ / ٥٦ برقم : ٧٧٢ ) وفي « معجمه الكبير ؛ كما في ( تهذيب الكمال ٨ =
(١) تقدم حديث أبي يحيى الضرير في مسنده من ((المعجم) برقم ( ٤٨ ) ..
(٢) ستأتي ترجمته حديث رقم ( ٢٤٩) .
٨٦

الحنفي ، نا عمران القطان ، نا قتادة وأبان بن أبي عياش ، كلاهما عن
خُليد العصري، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللّه عَل: ((خمس
من جاء بهن / مع إيمان دخل الجنة ، من حافظ على الصلوات (١٥ب)
الخمس على ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن ، وأعطى الزكاة من ماله
طيب النفس بها قال وكان يقول : إن اللَّه يقول لا يفعل ذلك إلا
مؤمن ، وصيام رمضان ، وحج البيت إنْ استطاع إليه سبيلاً ، وأداء
الأمانة فقالوا يا أبا الدرداء ما أداء الأمانة ؟ قال : الغُسلُ من الجنابة ؛
فإن اللَّه لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها .
= (٨ / ٣١١)) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٣٤٢) من طريق الطبراني ، ومن طريق
آخر.
كلهم يرويه من طريق عمران القطان به .
وقال الطبراني في ((الصغير)) : لم يروه عن قتادة إلا عمران .
ورواه أبو نعيم في «ذكر أصبهان» (٢ / ١٨٩) مختصرًا ، وفيه أن القائل عن أداء
الأمانة: الغسل من الجنابة هو أبو الدرداء ، كما هو مبين هنا. وكذلك في (( الموضح)) ( ٢/
٣٠٠ ) من طريق الحافظ إسماعيل الصفار عن محمد بن عبد الملك الدقيقي بيد أن المنذري
أورده في ((الترغيب)) (١ / ٢٤١) فجعل القائل هو النبي عَّله وقال المنذري: رواه
الطبراني بإسناد جيد . ولم يتعقبه الحافظ الناجي في هذا الموضع .
وفي «صحيح الترغيب)) قال الشيخ الألباني: حسن . ونقل قول المنذري .
ورفع هذا للنبي عَّلِ خطأ بين. وقد يكون من المنذري - أو من نسخة الطبراني التي
نقل عنها ، وهي بخلاف ما نقله المزي ... واستبعد هذا الاحتمال ، ولعله إدراج من بعض
الرواة .
والحديث تفرد بن عمران القطان ، وفيما يتفرد به غرائب .
تنبيه: وقع في ((الحلية)) اسم شيخ الطبراني: عثمان النشطي وهو تصحيف وتحريف ...
وصوابه : محمد بن عثمان النشيطي .
٨٧

١٣١٠- نا أبو قلابة الرقاشي (١) ، وأبو خالد العناقي قالا: حدثنا أبو
١٣١- رواه تمام في ((الفوائد)) ( ٢ / ١٩) - ترتيبه من طريق خيثمة الأطرابلسي عن أبي قلابه
به .
ورواه ابن خزيمة في «صحيحه)) (١١٨٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٤١٤ ) من
طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي ، عن عبد الرحمن المحاربي ، عن محمد بن عمرو ، عن
أبي سلمة ، عن أبي هريرة .
ورواه ابن خزيمة (١١٨٤)، والترمذي في «الشمائل٥ ( ٢٤٨ ) من طريق الفضل بن
موسی عن محمد بن عمرو به .
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) ( ٢٤٨)، وابن ماجه ( ١٤٢٠ ) وأبو نعيم في
((الحلية)) (٧ / ٨٦)، وتمام في ( الفوائد)) (٢ / ١٩ ) من طرق عن الأعمش، عن أبي
صالح عن أبي هريرة .
« والحديث أخرجه البخاري ي «كتاب التهجد))، ومسلم في ((صفة المنافقين» في
(صحيحيهما)) من حديث المغيرة بن شعبة.
وأخرجه البخاري في ((التفسير)) من حديث عائشة .
* قال أبو بكر بن خزيمة : في هذا دلالة على أن الشكر لله قد يكون بالعمل له وقد
يكون باللسان ، قال اللَّه ﴿ اعْمَلُوا آل داود شُكْرًا﴾ .
(١) أبو قلابة الرقاشي: هو عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه الرقاشي.
قال أبو داود - رواية الآجري - : صدوق ، أمين مأمون ، كتبت عنه بالبصرة .
وقال ابن جرير الطبري - فيما رواه الخطيب - : ما رأيت أحفظ من أبي قلابة.
وذكره ابن حبان في (( الثقات)) وقال: كان يحفظ أكثر حديثه . وأثنى
عليه ابن الأعرابي ، ووثقه .
بيد أن الإمام الدارقطني قال : صدوق كثير الخطأ في الأسانيد ، والمتون ، لا
يحتج بما ينفرد به ثم قال : بلغني عن شيخنا أبي القاسم بن منيع [ هو البغوي ]
أنه قال : ...... اهـ
وفي هذا قدرمن المبالغة ، إنما يعاب عليه الاختلاط عندما دخل بغداد ، وحديثه
بالبصرة مستقيم وانظر ترجمته في ((تاريخ بغداد))، و ((سير الأعلام)).
٨٨
۔۔

زيد الهروي ، نا شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة
قال : كان النبي عَّهِ يقوم حتى ترم قدماه فقيل يا رسول اللَّه أليس قد
غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: ((أفلا أكون عبدا
شكورًا )).
١٣٢- نا أبو قلابة ، نا سعيد بن عامر ، ويعقوب الحضرمي قالا:
حدثنا شعبة ، عن سفيان الثوري ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي
جحيفة أن النبي عَلَّم قال: ((أما أنا فلا آكل متكئًا)).
١٣٣- نا أبو قلابة ، نا روح بن عبادة ، نا حماد بن سلمة ، عن
١٣٢- أخرجه البخاري في ((الأطعمة))، وأبو داود ( ٣٧٦٩)، والترمذي (١٨٣٠ )، وفي
((الشمائل)) (١٣٢، ١٣٣)، والنسائي في ((الكبرى))، وابن ماجه (٣٢٦٢)،
والحميدي في ((المسند)) (٨٩١)، وأحمد ( ٤ / ٣٠٨، ٣٠٩)، والدارمي ( ٢٠٧١)
وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي (ص ١٩٦)، والبيهقي في ((السنن )) (٧ / ٤٩) كلهم
من طرق عن علي بن الأقمر به .
١٣٣- رواه الترمذي (١٣٦)، وأبو داود (٢٦٤)، والنسائي ( ١ / ١٨٨)، وابن ماجه
(٦٤٠)، والحاكم ( ١ / ١٧١)، والبيهقي (١ / ٣١٤ - ٣١٦)، والطبراني في
(( الكبير)) (١١٦٩٨: ١٢٠٢٥)، ومن (١٢٠٣ - ١٢٠٣٣ ) وغيرهم .
وفي بعض ألفاظه نصف دينار ، وفي بعضها بدينار وهي الروايات الأخيرة للطبراني ، وفي
بعضها دينار أو نصف دينار وهي رواية النسائي وأبي داود .
وانظر تعليق الشيخ شاكر على الترمذي (١ / ٢٤٤) فقد صنع تخريجًا واسعًا للحديث .
وانظر ((آداب الزفاف)) ( ص ١٢٢ ) الطبعة الأخيرة .
=
= من مصادر ترجمته :
* ((الجرح)) (٥ / ٣٦٩ ).
• «الثقات)» (٨ / ٣٩١ ).
● « س الحاكم ٤ رقم ( ١٥٠ ) .
● « تاريخ بغداد ( ١٠ / ٤٢٥ ).
* (( تهذيب الكمال))، وفروعه .
(( سير الاعلام)) ( ١٣ / ١٧٧ ).
٨٩

عطاء العطار (١)، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي عليه في
الذي يأتي امرأته وهي حائض قال : يتصدق بدينار ، فإن لم يجد
فبنصف دینار .
= والحديث اختلف فى رفعه ووقفه على أوجه عدة، وليس هذا موضع بسط ذلك. وانظر
((علل الرازي)) (١ / ٥٠ - ٥١) وللاضطراب في رفعه ووقفه، وما في روايته فقد اختلف
الفقهاء والعلماء في كفارة إتيان الحائض على أوجه :
* يتصدق بدينار أو نصف - عملًا بالحديث - وممن قال به الإمام أحمد ، وإسحاق
واستحبه الطبري وإلا فلا شيء عليه .
وذهب مالك والشافعي ، وأبو حنيفة وداود الظاهري إلى أن يستغفر اللَّه ، ولا شيء عليه،
ولا يعود .
وقال الترمذي : وهو قول عامة علماء الأمصار .
وذهب محمد بن الحسن - صاحب أبي حنيفة - إلى أنه يتصدق بنصف دينار .
• قال ابن عبد البر((الاستذكار)) (٢/ ٢٥ ط المجلس) حجة من لم يوجب عليه إلا
الاستغفار والتوبة اضطراب هذا الحديث عن ابن عباس مرسلًا، والذمم على البراءة ، لا يجب
أن يثبت فيها شيءٍ لمسكين ولا غيره إلا بدليل لا مدفع فيه ، وذلك معدوم في هذه المسألة.
اهـ
وذكر ابن المنذر ((الأوسط)) (٢ / ٢١٠ - ٢١٢) اختلاف العلماء ومن سبقهم
في هذه المسألة ثم ذكرٍ القول بأن لا غرم عليه وأن يستغفر ونسبه لعطاء ومكحول
وغيرهم ، ولأصحاب المذاهب الثلاثة ، ثم ذكر حجة من ألزمه بالتصدق وهو هذا الحديث
ثم قال : فإن ثبت عن النبي ◌َّ ل أنه أوجب ما ذكرناه، وجب الأخذ به لأن الخبر إذا
ثبت وجب التسليم له ، وإن لم يثبت ، ولا أحسبه يثبت فالكفارة لا يجوز إيجابها إلا أن
يوجبها اللَّه تعالى . اهـ
(١) متروك الحديث ، قاله أبو حاتم ، والدارقطني وهو عطاء بن عجلان .
٩٠

١٣٤- نا أبو قلابة ، نا أزهر بن سعد السمان ، نا ابن عون عن
إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله
علق: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، فلا أدري
أذكر رسول اللّه عَ ئهعظام بعد قرنه إثنين أو ثلاثة)).
١٣٥ - نا أبو قلابة ، نا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن موسى
ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن النبي عَ ئِ ذكر حديث الغار.
١٣٦- نا محمد بن سليمان الباغندي ، نا الحارث بن منصور أبو
١٣٤- أخرجه مسلم في ((الفضائل))، وأحمد ( ١ / ٤١٧)، والبيهقي ( ١٠ / ١٦٠) من
طرق عن أزهر الشمان به .
والحديث رواه البخاري في ((مواضع عدة من صحيحه)) في الأيمان، والشهادات ،
والرقاق ، والفضائل من طرق أخرى عن ابن مسعود .
وانظر ((التعليق على صحيح ابن حبان)) (١٦ / ٢٠٦).
و(( المسند الجامع)) (١٢ / ٢٠٠).
١٣٥- الحديث متفق عليه من وجه آخر ، وسيأتي برقم / ٣٢٠ .
١٣٦- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (٣٠٦) من طريق المصنف وزاد فيه (( ... والاقتصاد
[ والتثبت] ... )) فزاد ما بين المعكوفتين، ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) ( ٤٦٨،
٧٩١)، والإمام أحمد (١ / ٢٩٦) وأبو داود ( ٤٧٧٦)، والطبراني في ((الكبير)) (
١٢٦٠٨، ١٢٦٠٩ ) من طرق عن قابوس ، عن ابن عباس به . وقابوس هو ابن أبي ظبيان
ضعيف . ورواه الترمذي ( ٢٠٧٨، ٢٠٧٩)، وعبد بن حميد ( كما في (( المنتخب)) (
٥١١)، والطبراني في ((الأوسط) (١٠١٧) من طرق عن عبد الله بن عمر، عن عاصم
الأحول ، عن عبد اللَّه بن سرجس ، وهذا إسناد ضعيف . عبد اللَّه بن عمر هو العمري ،
ضعفه النسائي ، وابن المديني ، وابن معين ، وإسناد المصنف فيه بحر السماء وهو متروك وقد
جعل إسناده عن ابن عباس كما ترى .
ورواه مالك بلاغًا موقوفًا على ابن عباس ((الموطأ)) (ص ٩٥٤)، وانظر ((الاستذكار))
( ٢٧ / ١١٣ : ٤٠٤٣٤ ) .
٩١

منصور، نا بحر السقاء ، نا الثوري ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي
(١١٦) الجعد، عن کریب ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه چچ /
((التؤدة والاقتصاد والصمت جزءٌ من ستة وعشرين جزءًا من النبوة)) ..
١٣٧ - نا محمد ، قال : سألت أبا عاصم فحدثتي ، عن مالك ، عن
زيد ابن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس أن النبي معظم توضأ
ثلاثًا.
١٣٨- نا محمد بن سليمان، نا حفص بن عمر الأيلي ، نا
١٣٧- رواه أبو داود ( ١٣٣ ) من طريق عباد بن منصور ، عن عكرمة بن خالد ، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس أن النبي مَّال توضأً ثلاثًا ثلاثًا .
١٣٨- وأخرجه القطاعي في ( الشهاب)) (٦٠١ ) من طريق المصنف ، وحفص الأبلي متروك
الحديث ورواه الطبراني في «الأوسط » (١٥٦٠، ٧٣٢٥ ) من طريقين عن عيسى بن
المسيب البجلي ، عن القاسم بن عبد الرحمن المسعودي ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ؛
وعيسى بن المسيب متروك الحديث .
ویروی من حديث أبي الدرداء - دون شطره الأول - ، یرویه خالد بن يزيد بن صبيح ،
عن يونس بن حليس ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء به .
أخرجه أحمد (٥ / ١٩٧)، وابن أبي عاصم (٣٠٣) من طريق الفرج بن فضالة،
عن خالد بن صبيح عن يونس به . .
ورواه أحمد ( ٥ / ١٩٧ )، وابن أبي عاصم (٣٠٧ ) من طريق زيد بن يحيى
الدمشقي ، عن خالد بن صبيح به .
ورواه أحمد ( ٥ / ١٩٧)، وابن أبي عاصم (٣٠٥، ٣٠٦، ٣٠٨) والقضاعي
( ٦٠٢) من طريق الوليد بن مسلم ، عن خالد بن صبيح .
ورواه البزار ( ٢١٥٢) من طريق صفوان بن صالح ، عن العوام بن صبيح وقال روى عن
أبي الدرداء من غير وجه هذا أحسنها .
ورواه ابن حبان في « صحيحه» ( ٦٥١٠) من طريق هشام بن عمار ، عن الوزير بن
صبيح .
٩٢

مسعر، عن المنبعث الأثرم قال : سمعت كردوسًا قال : سمعت
عبد اللَّه بن مسعود يقول جف القلم بالشقى والسعيد ، وفرغ من
أربع : الخَلقُ والخُلُق ، والأجل والرزق .
١٣٩- نا محمد بن العباس بن الوليد بن محمد بن الدرفس(١)،
ورواه الطبراني في «الأوسط)) (٣١٢٠ - بتحقيقنا) من طريق عبد الله بن يوسف، عن
خال بن صبيح . وقال الطبراني : تفرد به خالد .
=
ورواه تمام في ((الفوائد)) ( ٣٣ - ترتيبه ) من طريق الوليد بن مسلم ، عن مروان بن
جناح ، عن يونس به .
ورواية من قال : خالد بن صبيح أصح ، والله أعلم .
وقد اتفق عليها ثلاثة من الثقات ، والفرجُ بن فضالة .
١٣٩- رواه الدارقطني (٢ / ٥٨) من طريق أحمد بن الفرج عن بقية به ، وقال : تفرد به عبد
الحميد بن السري ، وهو ضعيف .
وقال ابن عدي في ((ترجمته)) من المجهولين)) الذين يحدث عنهم بقية، وهذا الحديث
رواه بقية عن عبد الحميد بن السري ... وذكره ((الكامل)) (٥ / ٣٢٣).
(١) هكذا ضبط بالمخطوط وعليها علامة الصحة ((صح))، وهو أبو عبد الرحمن
الدمشقي الغساني ، شيخ ابن الأعرابي وابن عدي والطبراني ، وابن المقرئ ،
يحدث عن هشام بن عمار ، وهشام بن خالد ، ومؤمل بن إهاب ، وسواهم .
ترجمه ابن عساكر فقال الشيخ الصالح ، ولما ذكره الإمام الذهبي في
((سيره)) قال: الإمام الصالح الصادق.
وقال أبو الحسين الرازي : كان محدثًا جليلًا. أرخ وفاته ابن زيد (سنة
٣٠٣) . وهو غير الدمشقي الخياط خلط بينهما الدكتور محقق معجم
الإسماعيلي .
من مصادر الترجمة :
* ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ٤٩٧) . = (( وفيات ابن زبر)) (ص ٦٣٣ ).
((سير الأعلام)) (١٤ / ٢٤٥).
٩٣

نا كثير بن عبيد، ثا بقية بن الوليد ، عن عبد الحميد بن السري
الغنوي، عن عبيد اللَّه ، عن نافع، عن ابن عمر قال : قال
رسول اللَّه عَ: ((ليس في صلاة الخوف سهو)).
١٤٠- نا محمد بن سعيد بن أبي مسعود - واسم أبي مسعود
عمرو ابن خريم (١) بن أبي يحيى أنا هشام بن عمار ، نا ابن عياش
قال : حدثني سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه عن أبي هريرة ، عن
النبي عت قال: ((لن يجتمعا في النار اجتماعًا يضر أحدهما صاحبه
مؤمن قتل كافرًا ثم سدد بعد ذلك )).
١٤١ - نا محمد بن زكريا الغلابي (٢)، نا العباس بن بكار ، نا
عبد الله بن المثنى ، عن عمه ثمامة بن عبد الله ، عن أنس بن مالك
١٤٠- أخرجه مسلم في (( الإمارة))، وأحمد ( ٢ / ٢٦٣، ٣٤٠)، والنسائي (٦ / ١٢)
وغيرهم من طرق عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
١٤١- حديث موضوع .
أخرجه القضاعي في:((الشهاب)) (١١٦٤) من طريق المؤلف، والخطيب في ((تاريخه))
(٣ / ١٠٥) من طريق محمد بن زكريا الغلابي وهو ممن يضع الحديث وشيخه هالك .
وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ٣٨٠).
(١) ترجمه ابن عساكر في ((تاريخه))، وابن ماكولا في ((الإكمال)) (٣
/
٢٤٣)، وذكر ابن زبر وفاته ( سنة ٣٠٦ ) (ص ٦٣٧ ).
(٢) محمد بن زكريا الغلابي - متروك قاله الدارمي - كتبت بالمخطوط فوق الاسم .
وقال الدارقطني ، يضع الحديث .
من مصادر ترجمته :
« ((الثقات)) (٩ / ١٥٤).
٥ , س الحاكم )) ( ٢٠٦ )
(( ص الدارقطني)) ( ٤٨٤ )
٩٤

قال : بينا رسول اللَّه ◌َ ل جالسًا في المسجد ، وقد أطاف به أصحابه
إذ أقبل علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه فوقف فسلم ، ثم نظر
مجلسًا يشبهه ، فنظر رسول اللَّه عَل في وجوه أصحابه أيهم يوسع له
فكان أبو بكر رضي اللَّه عنه جالسًا عن يمين رسول اللّه ع ◌َائِ فتزحزح
له عن مجلسه، وقال: ((هاهنا يا أبا الحسن فجلس / بين النبي ﴾ (١٦ب)
وبين أبي بكر قال أنس فرأينا السرور في وجه رسول اللَّه عَظيم ثم أقبل
على أبي بكر فقال يا أبا بكر : إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو
الفضل .
١٤٢- نا محمد بن عصمة أبو عبد الله الرملي الأطروش(١)
بالرملة سنة سبعين ومئتين ، نا سوّار بن عمارة ، نا هقل بن زياد ، عن
الأوزاعي قال : أخبرني الزهري قال : حدثني ابن المسيب ، وأبو بكر
ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعروة بن الزبير ، عن أبي
هريرة قال: قال رسول اللّه عليه: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو
مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر
حين يشربها وهو مؤمن ، ولا ينتهب نُهبة ذات شرف ، يرفع
المؤمن (٢) فيها إليه أبصارهم ، وهو حين ينتهبها مؤمن ، قال : فقلت
للزهري : ذكر كلمة فنفر من ذلك وقال : أمروا الأحاديث كما أمرها
١٤٢- الحديث متفق عليه من حديث الزهري .
وله في البخاري مواضع عدة، ورواه النسائي في ((الكبرى))، وللحديث طرق عدة
فانظر، ((تحفة الأشراف)) ( ١٠ / ٣٠).
(١) سيأتي رقم ( ٧٤٧ ) .
(٢) كذا بالمخطوط. وفي « صحيح مسلم)) ((الناس)).
٩٥

من قبلكم؛ فإن أصحاب رسول اللَّه ◌ِمِ أمروها .
١٤٣- نا محمد بن عصمة ، نا سوار بن عمارة ، نا عبد الرحيم
ابن زيد العمي ، عن أبيه ، عن معاوية بن قرة المدني ، عن عبد الله
بن عمر قال : توضأ رسول اللَّه ◌َم مرة مرة ، فقال : هذا الوضوء
الذي لا يقبل الله صلاة إلا به ، وهو وظيفة الوضوء ، ثم توضأ مرتين
مرتين، فقال : هذا القسط ويضاعف اللَّه لصاحبه المرة مرتين ، ثم
توضأ ثلاثًا ثلاثًا فقال : هذا وضوئي ، ووضوء خليل الله إبراهيم،
ووضوء الأنبياء قبلي ، ومن توضأ هذا الوضوء ثم قال : بعد فراغه ؛
((أشهد أن لا إله إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدًا عبده
ورسوله ، فتح اللَّه له من الجنة ثمانية أبواب من أيها شاء دخل )) .
١٤٤- نا محمد بن عصمة ، نا سوّار بن عمارة ، نا رُديح بن
١٤٣- إسناده ضعيف جدًا، زيد العمي ضعيف الحديث، وابنه عبد الرحيم أشر منه قال
النسائي : متروك الحديث ، وقال البخاري : تركوه .
والحديث أخرجه أحمد (٢ / ١٩٨)، وابن ماجه (٤١٩)، والدارقطني في «سننه »
(١ / ٧٩، ٨١)، والبيهقي (١ / ٨٠).
کلهم من طرق عن زيد العمي به .
وقال أبو حاتم: زيد العمني ضعيف الحديث، ولا يصح هذا عن النبي عَ ◌ّله.
وقال أبو زرعة: هو عندي حديث واهٍ ((علل الرازي)) (١ / ٤٥ : ١٠٠).
١٤٤- رواه البخاري في كتاب الصلاة، والنسائي (٢ / ٢٢٣)، وابن خزيمة في «صحيحه»،
وأحمد ( ٢ / ٢٧٠ ) من طرق عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، واني
سلمة عن أبي هريرة .
» وقع في الأصل: أبو زرعة بن أبي عبد الجبار بن معج، والمعروف بالرواية عن أبي هريرة ،
وكان قد انقطع له - أبو زرعة بن عمرو بن جرير - وقد اختلف في اسمه - فأخشى أن
يكون ما في الاصل تحريف لا سيما أني لم أجد ما يدل على صوابه .
٩٦

عطية عن أبي زرعة / بن أبي عبد الجبار بن معج قال رأيت أبا هريرة (١٧أ)
فقال لأصلين بكم صلاة رسول اللَّه عَظيم لا أزيد فيها ولا أنقص فأقسم
باللّه إن كانت هي صلاته حتى فارق الدنيا قال : فقمت عن يمينه
لأنظر کیف یصنع ، فأبتدأ فکبر ، ورفع يده ، ثم ركع فكبر ، ورفع
یدیه ، ثم سجد ، ثم کبر ، ثم سجد وكبر حتى فرغ من صلاته ،
قال : أقسم بالله إن كانت لهي صلاته حتى فارق الدنيا .
١٤٥- نا محمد ، عن سوار بن عمارة ، نا ميسرة ، نا ابن معبد قال :
صلى بنا يزيد بن أبي كبشة العصر ، ثم انصرف إلينا بعد سلامه(١) فقال:
إني صليت وراء مروان بن الحكم فسجد بنا مثل هاتين السجدتين ثم
انصرف إلينا فأعلمنا أنه صلى وراء عثمان بن عفان يسجد مثل هاتين
السجدتين ، ثم قال لنا: إني كنت عند نبيكم عَمِ أتاه [ رجل (٥) ]
فسلم عليه ثم قال يا نبي الله إني صليت فلم أدرٍ أَشَفَعْتُ أَو وَتَرْتُ
فأجابه النبي عليه أن (*) يتلعب بكم الشيطان في صلاتكم من صلى
فلم يدر أشفع أم وتر فليسجد سجدتين فإنهما تمام صلاته .
١٤٥- رواه أحمد ( ١ / ٦٣ : ٤٥١ من طريق ابن معين وزياد بن أيوب عن سوّار بن عمارة،
ورواه (رقم / ٤٥٠ ) من طريق أبي أحمد الزبيري كلاهما عن ميسرة بن معبد .
ولم يذكر في طريقه الثاني مروان بن الحكم فهو منقطع بين يزيد وعثمان ، غير أنه
موصول في الرواية الأخرى .
وصححه الشيخ شاكر في تعليقه على (« المسند».
(١) سيأتي في السياق ما يدل على أنه سجد للسهو .
(٥) ألحقت بالهامش .
( ** ) كذا بالمخطوط أن يتلعب وفي ((المسند )) إياي وأن يتلعب وهو الصواب.
٩٧
٠

١٤٦- نا ابن عصمة ، نا سوار بن عمارة ، نا سليمان بن حيان ،
عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن
عبد الرحمن الغافقي قال: سألت عبد الله بن عمر عن الطلاء الحلو
الحلال ، فقال : اشربه واسقني ، سمعت رسول اللّه ◌َ﴾﴾ يلعن في
الخمر عشرة : لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وعاصرها ،
ومعتصرها ، وبايعها، ومبتاعها ، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وآكل
ثمنها .
١٤٧ - نا أبو جعفر الصائغ محمد بن إسماعيل بن سالم (١) ، نا حسين
ابن حفص ، نا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر قال : قال
(١٧ ب) رسول اللَّه عَّم / كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.
١٤٧ م - نا محمد ، نا الحسن ، نا أبو أسامة قال : قال مالك
ابن أنس لرجلٍ : ما حدثتك عن أحدٍ إلا وأيوبُ أفضل منه .
١٤٨- نا محمد بن إسماعيل ، ومحمد بن سلمة ، نا أبو جابر،
١٤٦- رواه أحمد (٢ / ٢٥، ٧١)، وأبو داود (٣٦٧٤)، وابن ماجه (٣٣,٨٠ ) من
طرق عن عبد العزيز بن عمر عن أبي طعمة وعبد الرحمن الغافقي به ، ورواه الطحاوي من
طرق عن عبد الله بن عمر كما في ((المشكل)). وهو صحيح، وانظر ((التعليق
على المشكل)) (٨ / ٣٩٩)، و((الإرواء)) (٥ / ٣٦٥).
١٤٧- منفق عليه : فقد أخرجاه من طرق أخرى عنه .
١٤٨ - رواه البخاري (٤ / ٧٩، ٨ /٢٩) ط السلطانية)، ومسلم ( ٧ / ١٥٧) ط
استنابول، والترمذي (٣٨٢١)، وفي ((الشمائل)) (٢٣١)، والنسائي في ((:الكبرى:))
- (( فضائل الصحابة))، وابن ماجه ( ١٥٩)، وأحمد (٤ / ٣٥٨، ٣٥٩، ٣٦٢،
٣٦٥ ) كلهم من طرق عن إسماعيل ابن أبي خالد به .
(١) مترجم في (( تهذيب الكمال))، وفروعه. وسيأتي / ٢٤٩.
٩٨

نا شعبة ، عن هُشيم ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير قال : ما
حجبني رسول اللَّه ◌َبِّ منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم.
قال الشيخ (١) سمعت ابن الأعرابي يقول : أتاني رجل في النوم
فسألني عنه فحدثته به .
١٤٩- نا محمد ، نا الحلواني ، قال : سمعت يحيى بن آدم
استأذن رجل على إبراهيم التيمي فقال : يا جارية هاهنا أبي إسماعيل
فغضب(٢) وقال : قولي لا .
١٥٠- نا محمد بن إسماعيل ، نا سليمان بن داود الهاشمي ، نا
الثقفي عبد الوهاب قال : سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري ، نا
مالك ابن أنس أن ابن شهاب أخبره أن الحسن وعبد اللَّه أخبراه أن
أباهما أخبرهما أن على بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال حَرَّمَ رسول
اللَّه ◌ِبالِ متعة النساء يوم خيبر.
١٥١- نا محمد، نا أبو جعفر الطالبي صاحب شُريح، نا العلاء
ابن عاصم ، نا عَبْثر ، عن سفيان الثوري ، عن مالك بن أنس ، عن
١٥٠- متفق عليه من حديث علي رضي اللَّه عنه .
ورواه النسائي ( ٦ / ١٢٥)، والترمذي ( ١٧٩٤ )، وابن ماجة كلهم من
طرق عن مالك، عن الزهري به .
وللحديث طرق كثيرة فانظرها في المسند الجامع)) ( ١٣ / ٢٦٧ ) .
وأطال ابن عبد البر في (( التمهيد)) ( ١٠ / ٩٤ - ١٢٣ ) في ذکر طرقه وشرحه وبيان
فقهه .
١٥١- انظر ما قبله .
(١) هو ابن النحاس راوي المعجم - واللَّه أعلم .
(٢) إنما غضب للحن ، كان يجب أن يقول أبو إسماعيل .
٩٩

محمد بن مسلم ، عن الحسن بن محمد ، عن أبيه قال : تكلم
عليٍّ وابن عباس فيها فقال (١) إنك امرؤ تائه إن النبي ◌َ ل نهى يوم
خيبر عن متعة النساء وعن لحوم الحمر الأهلية .
١٥٢- نا محمد بن إسماعيل ، نا إبراهيم بن المنذر ، نا معن بن
عيسى ، عن محمد بن هلال أنه رأى سعيد بن المسيب ، وعمر بن
عبد العزيز ، والقاسم بن محمد ، وسالمّاً ، وعروة بن الزبير ، وجعفر
ابن الزبير وأبا بكر بن عبد الرحمن ، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه لا يُحفون
شواربهم جدًا يأخذون منها أخذًا حسنًا (٢) .
١٥٣- نا الصائغ ، نا الحسن ، نا أبو الوليد قال : سمعت شعبة
يقول حدثنا سيد الفقهاء أيوب .
١٥٤- نا الصائغ ، نا الحسن ، نا عارم ، نا مهدي ، عن شعيب
بن الحَبّحاب قال : كتب لي مالك بن دينار مصحفًا فأعطيتُه مائة
درهم .
١٥٥- نا محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل الترمذي ، نا الربيع بن
١٥٢- رواه ابن أبى شيبة ( ٨ / ٣٧٣ - ٣٧٤ ) من طريق معن بن عيسى ( شيخه ) .
١٥٥- رواه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٤ / ٣٦١) من طريق المصنف، ومن طريق غيره،
وإسناده ضعيف جدًا واهٍ ، عبد القدوس بن حبيب الدمشقي - والد عبد السلام - متروك
الحديث .
- وفي الباب أحاديث أجود من هذا - .
!
(١) أي تكلما في متعة النساء، والقائل: إنك إمرؤ تائه هو علي رضي الله عنه حيث كان ابن عباس يبيجها
حتى بلغه النهي فأمسك . ولا زالت الشيعة على إباحتها .
(٢) هؤلاء هم فقهاء المدينة ... فمن بعدهم .
١٠٠