Indexed OCR Text
Pages 41-60
٢٥- نا محمد ، نا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم : ﴿ رب إني لما أَنْزَلت إليَّ من خيرٍ فقير﴾ قال: ما كان معه رغيف ولا درهم . ٢٦- نا محمد ، نا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد قال : ما سأل إلا أكلة من طعام . ٢٧- نا محمد ، نا سعيد بن عامر الضبعي ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه يَّامٍ قال(١): ((حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج قال : فبينما رجل يسوق بقرة له إذ أعيها فركبها فالتفَتَتْ إليه فقالت لم نخلق لهذا إنما خلقنا لحراثة الأرض قال الناس: سبحان اللَّه ! فقال رسول اللَّه عَظيم: ((إني أمنت به أنا وأبو بكر وعمر وليسا في القوم)) ، فقال الناس : آمنا بما آمن به رسول اللَّه ◌َ م قال: وبينما رجل في غنم له إذ جاء الذئب فأخذ شاة منها فسعى خلفه فالتفت إليه فقال : كيف تصنع بها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري ؟ فقال الناس : سبحان اللَّه! سبحان اللَّه! فقال رسول اللَّه عَله: ((فإني آمنت به أنا وأبو بكر وعمر وليسا في القوم)» فقال الناس آمنا بما آمن به رسول اللّه عَمٍ. = وهذا التخريج عن الشطر الأول من الحديث . أما شطره الثاني ((المراء في القرآن .... )). أخرجه النسائي فى ((الكبرى)) كتاب فضائل القرآن مخطوط وبرقم ١١٨ المطبوع وابن حبان في «صحيحه)) برقم ( ٧٣ ) / ط شاكر، ٧٤ ط أ / شعيب وبرقم ( ٧٤٣ ، ١٤٦٤) تحقيق الأستاذ شعيب، والإمام الطبري برقم (٧) وانظر تعليق الشيخ شاكر ، والأستاذ شعيب على ((صحيح ابن حبان)). (١) إسناده حسن ، والحديث رواه البخاري ، ومسلم من وجه آخر . ٤١ ٢٨- نا محمد بن المنذر ، نا سعيد بن عامر ، حدثنا جعفر بن سليمان قال : قيل لمحمد بن واسع يا أبا عبد الله لو تكلمت فقال : الحمد لله هذه علانية حسنة ثم تلا : ﴿إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورًا ﴾ . ٢٩- نا محمد، نا سعيد بن عامر ، عن أبان بن أبي عياش (١)، أن سعيد بن المسيب دخل المسجد فرأى أنه قد أصبح فإذا عليه ليل قال فسمعت وطيًا خلفي قال : فقال : تقدم فصل ثم قل : اللهم إني أسألك بأنك مليك ، وإنك على كل شيء مقتدر ، وإنك ما تشاء من أمرٍ يكن ، ثم سل لدنياك وآخرتك قال : فقلت فما شيء سألته لدنياي إلا وقد رأيته ، وإني لأرجو أن يكون ما سألته لآخرتي على ذلك . ٣٠- نا محمد ، نا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سيرين عن ابن عباس أن النبي احتجم وآجره ولو كان خبيئًا ما آجره . ٣١- نا محمد ، حدثنا مسلم ، نا سعيد بن عبد الرحمن ، عن محمد بن سيرين عن ابن عباس أن النبي عَ﴾ سافر من مكة إلى ٣٠- أخرجه البيهقي ( ٩ / ١٣٨) من طريق ابن سيرين، ومسلم نحوه من طريق آخر .. ٣١- أخرجه النسائي من طريق أخرى عن ابن سيرين ، والترمذي وقال: صحيح . وانظر رقم] ٢٠ . (١) أبان بن أبي عياش متروك الحديث . قال ابن معين : متروك : وفي رواية : ليس بشيء . وقال الإمام أحمد : متروك الحديث ، ترك الناس حديث .( تاريخ الدوري)) (٥/٢)،(العلل)) (١ / ١٦١)، ((المجروحين)) (١ / ٩٦). ٤٢ المدينة يُصلي ركعتين لا يخاف إلا اللَّه . ٣٢- نا محمد ، نا عبد اللَّه بن مسلمة ، نا ابن لهيعة ، عن يزيد ابن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن الصُنَابحي أنه قيل له : متى هاجرت ؛ قال : متوفى النبي عَّم لقيني رجل عند الجحفة فقلت : الخبر يا عبد الله فقال: إي والله لخبر طويل أو جليل أو كما قال مات رسول اللَّه عَ﴾ . ٣٣- نا محمد بن يحيى ، نا أحمد بن عيسى ، نا ابن وهب ، نا ابن لهيعة ، وعمر بن مالك جميعًا ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن صفوان ابن سليم، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة قال: أمر رسول اللَّه مَ ئه. سرية فقالوا يا رسول اللَّه نخرج الليلة أو نمكث حتى نصبح قال : أولا تحبون أن تكونوا في خِرافٍ الجنة ، والخراف الحديقة . ٣٤- نا أبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب الضرير (١) ، نا ٣٣- رواه البيهقي في ((الشعب)) (٣٩٣٤ - ط الهند) من طريق أحمد بن عيسى المصري به . ورواه النسائي في (« الكبرى» ( كتاب السير ) . والحاكم في ((المستدرك)) (٧٤/٢)، والبيهقي في ((السنن)) (١٥٨/٩) من طريق ابن وهب - دون ذكر ابن لهيعة - ورجاله ثقات ، وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم . : ورواه الطبراني في « الأوسط » ( ق / ١٨٠ ب ) ( ٣١٦٠ ) - المطبوع - من طريق ابن لهيعة وحده . وعمر بن مالك هو الشرعبي المصري . قال أبو زرعة: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وابن شاهين، وقال : قال أحمد ابن صالح ثقة [ ((تهذيب الكمال)) (٢١ / ٤٩٣) - ((ثقات ابن شاهين)) ( ٧١٧ ) ]. ٣٤- رواه الإمام أحمد - وانظر ((الصحيحة)) برقم (١٥٨). (١) من رجال ((التهذيب))، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق ، = ٤٣ سفيان ابن عيينة ، نا قاسم الرَّحال سمع أنس بن مالك يقول: دخل النبي ◌ّ خَرِبًا لبني النجار كأنه يقضي حاجة فخرج وهو مذعور فقال لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعني . ٣٥- نا أبو يحيى ، نا إسماعيل بن علية، نا الجزيري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال حدثني زيد بن ثابت قال : بينا رسول اللَّه في حائط لبني النجار وهو على بغلة له ونحن معه فحادت به فكادت تلقيه وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة فقال من يعرف أصحاب هذه الأقبر فقال رجل أنا قال : فمتى مات هؤلاء : قال : ماتوا في الإشراك، فقال ، إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا (أ) لدعوت اللَّه / تعالى أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع ثم أقبل علينا بوجهه فقال : تعوذوا باللَّه من عذاب النار قلنا : نعوذ باللّه من عذاب النار قال : تعوذ بالله من عذاب القبر: قلنا : نعوذ بالله من عذاب القبر قال : تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قالوا : نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قال : تعوذوا بالله من فتنة الدجال قلنا : نعوذ باللَّه من فتنة الدجال . ٣٦- نا أبو يحيى، نا إسحاق بن منصور، نا إسرائيل ، عن أبي ٣٥- رواه مسلم في ( الصحيح - كتاب الجنة وصفة نعيمها ، باب عرض مقعد الميت ... وإثبات : عذاب القبر ) عن يحيى بن أيوب ، وابن أبي شيبة عن إسماعيل به . ٣٦- الترمذي من طريق إسحاق بن منصور وقال ((حسن صحيح)). والبخاري بطوله في (· الصحيح). - وقال الخطيب: كان ثقة (الجرح)) (٧ /٢٦٦)، ((تاريخ بغداد)) (٥١ / ٣٠٦). ٤٤ إسحاق ، عن البراء أن النبي عَّفَ اعتمر في ذي القعدة . ٣٧- نا أبو يحيى نا إسحاق بن منصور السلولي ، نا أبو كُدينة يحيى ابن المهلب [ عن(*) ] عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كانت تلبية موسى : لبيك عبدك وابن عبديك ، وكانت تلبية عيسى : لبيك عبدك ابن أمتك بنت عبديك ، وكانت تلبية يونس: لبيك كشاف الكرب، وكانت تلبية النبي معلقة: لبيك اللّهم لبيك لبيك لا شريك لك . ٣٨- نا أبو يحيى، نا إسماعيل بن علية ، حدثنا ابن عون قال : حدثني أبو سعيد قال : أنبأني وراد كاتب المغيرة قال : كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة أن اكتب إلي بشيء حفظته من النبي عَ ائِ فكتب إليه أنه كان إذا صلى قعد ثم قال : لا إله إلا اللَّه أو قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد . ٣٩- نا أبو يحيى ، نا إسحاق بن منصور ، نا فضيل بن عياض ، ٣٨- متفق عليه من حديث المغيرة . ٣٩- رواه أحمد (٢ / ٧٠)، والحاكم (٢ / ٢٧) والبيهقي (٦ / ٨٢، ٨ / ٣٣٢). ولفظ الحاكم والبيهقي: «من مات وعليه دين فليس ثمَّ دينار ولا درهم ولكنها الحسنات والسيئات)). وفي المسند: ((فليس بالدينار والدرهم .... )). وإسناده صحيح ، وانظر تعليق الشيخ شاكر على المسند ( ٥٣٨٥ ). وإسناد المصنف ضعيف ليث بن أبي سليم ضعيف . ومن طريقه رواه الطبراني في «الأوسط ) ( ٢٩٥٩) - بتحقيقنا، وفي ((الكبير)) ( ١٢ / ٣١١ : ١٣٥٠٤ ) . (*) سقطت من المخطوط . ٤٥ (٥ب) عن ليث ، عن أبي عبيد اللَّه عن مجاهد عن ابن عمر قال : قال / رسول اللَّه عَ﴾ لا تتركن دينًا فليس ثمّ دينار ولا درهم ؛ إنما الحسنات والسيئات جزاء بجزاء ، وقِصَاصٍ بِقِصَاصٍ . ٤٠- نا أبو يحيى، نا إسماعيل بن علية ، حدثنا سليمان التيمي ، عن نعيم بن أبي هند، عن سويد بن غفلة قال : لما قتل علي رضي اللَّه عنه الذين ارتدوا عن الإسلام جعل يرفع بصره إلى السماء وذكر الحديث . ٤١- نا أبو یحیی ، نا يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن جعفر، عن أبي عمرو (١) ، عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله سنتر من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوه ، واقتلوا المفعول به، ومن وجدتموه أتى بهيمة فاقتلوه ، واقتلوا البهيمة معه . ٤١- رواه أحمد ( ١ / ٣٦٩، ٣٠٠) ، وأبو داود ( ٤٤٦٢، ٤٤٦٤) والترمذي ( ١٤٥٥ ١٤٥٦ ) ففرقا متن الحديث كلهم من طرق عن عمرو بن أبي عمرو . وهذا الحديث يعد من مناکیره . قال الترمذي: سألت محمدًا :- [ يعني البخاري ] - عن حديث عمرو بن أبي عمرو. ( وذكر هذا ) فقال : عمرو صدوق، ولكن روى عن عكرمة مناكير ، ثم قال البخاري : ولا أقول بحديث عمرو أنه من وقع على بهيمة يقتل. ((علل الترمذي الكبير)) ( ص ٦٢٠ ط. الأردن : ٢٣٦ ط بيروت ) وقال ابن معين: ينكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس ((اقتلوا الفاعل والمفعول به ) (الكامل ) لابن عدي ((٥/ ١١٦ ط الثالثة)). (١) كذا المخطوط . والصواب عمرو بن أبي عمرو . ٤٦ ٤٢- نا أبو يحيى ، نا عمرو بن محمد العنقزي، نا عبيد اللّه ، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان خاتم النبي عَ ن مما يلي بطن كفه وكان ابن عمر يفعل ذلك . ٤٣- نا محمد بن سعيد بن غالب أبو يحيى العطار الضرير ، نا سفيان بن عيينة ، عن سليمان التيمي ، سمع أنس بن مالك يقول : كان للنبي على حادٍ يقال له أنجشة، وكانت أمي مع أزواج النبي ، فقال : يا أنجشة كذاك سوقك بالقوارير . ٤٤- نا محمد ، نا الشافعي محمد بن إدريس ، نا عبد الرحمن ابن أبي بكر قال : سمعت القاسم بن محمد يقول : قال سمعت عمتي عائشة رضي اللَّه عنها تقول: قال رسول اللّه عَلٍ: ((من أَعْطِيَ خَظهُ من الرفقِ ؛ أُعْطَي حَظُه مِنْ خيرِ الدُّنيا والآخرة ) ٤٥- نا محمد بن سعيد ، نا يحيى / بن المتوكل ، نا سعيد بن (٢٦) ٤٢- الترمذي في (( الشمائل)) (٩٥)، والنسائي (٨ / ١٧٨ )، وفي صحيحي البخاري ومسلم مع ذكر نوع الخاتم وانظر ((الفتح)) (١٠ / ٣٢٦). ٤٣ - ((صحيح مسلم)) كتاب الفضائل باب ١٨ ح ٢٣٢٣ ص (١٨١١) ط / عبد الباقي ، النسائي في (( عمل اليوم » رقم (٥٢٥ - ٥٣٠ ). ٤٥- يحيى بن المتوكل هو أبو بكر الباهلي ، وليس بالمدني الضرير - صاحب بهية - وقد ذكره ابن حبان في « الثقات)) وقال: يخطئ. وسأل عنه ابن الجنيد ابن معين فلم يعرفه · سؤالات ابن الجنيد: (٨٧٩) وأخو أبي حرة ثقة . والحديث أخرجه مسلم في الطهارة من طريق جرير بن عبد الحميد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا . ٤٧ عبد الرحمن أخي أبي حرة ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال : إذا أتى أحدكم الشيطان في صلاته فقال إنك قد أحدثت فلا ينصرف حتى تسمع صوتًا أو تجد ريحًا . ٤٦- نا محمد ، نا يحيى بن سعيد الأموي ، نا الأعمش ، عن رجاء الأنصاري ، عن عبد الرحمن بن بشر قال : كنا عند خباب بن الأرت فاجتمع إليه أصحابهُ وهو ساكت فقيل ألا تحدث أصحابك فقال : أخشى أن أقول لهم ما لا أفعل . ٤٧- نا محمد، نا أبو معاوية الضرير، نا عمرو بن مسلم صاحب المقصورة ، عن أبي حازم عن أنس بن مالك قال : كان النبي عٍَّ في حائط من حيطان الأنصار ، فجاء أبو بكر فاستأذن فقال: إإذن له وبشره بالجنة ، ثم جاء عمر فاستأذن فقال لإذن له وبشره بالجنة . ٤٨- نا محمد بن سعيد ، نا أبو قطن عمرو بن الهيثم ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن خِلاس ، عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي عَئه قال: ((لو تعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة)). ٤٩- نا محمد ، نا إسماعيل بن علية ، نا بهز بن حكيم ، عن ٤٧- متفق عليه من حديث أبي موسى . وانظر (( فضائل الصحابة )) من (( السنن الكبرى)) للنسائي ( ص ٦٩ ط المغرب). ٤٨- أخرجه مسلم كتاب الصلاة من طريق أبي قطن عمرو به . ٤٩- رواه أبو داود (٣٦١٤)، والإمام أحمد في «المسند» (٥ / ٢، ٤) وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١٠ / ٢١٦) والسياق هنا قد يستعجم، والحادث أن النبي معد ته حبس= ٤٨ أبيه ، عن جَدِّه، رأى أباه أو عمه قام إلى النبي عَ ل وهو يخطب ء فقال: جيراني بما أخذوا ؟ فأعرض عنه ، فقال : جيراني بما أخذوا ؟ فأعرض عنه ، فقال: لئن قلت ذاك إن ناسًا يقولون إنك تنهى عن الغيّ وتعمل به قال : أما لقد قلتم أو قال قائلكم فلو كنت أفعل ذلك (١) فعليَّ ما هو عليكم خلوا له عن جيران . ٥٠- نا محمد بن سعيد ، نا إسماعيل بن علية ، عن أيوب ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر أن رجلًا من الأنصار أعتق غلامًا له عن دبرٍ فباعه رسول اللَّه عَلٍ. قال جابر / غلامًا له قبطيًا مات عام أول. (٦ب) ٥١- نا محمد ، نا عبد اللَّه بن نمير ، حدثنا إبراهيم بن الفضل ، = جيران هذا المقرض في تهمة ، فجاء هذا يعترض على ذلك، ولا يتورع لجهالته عن مقالته في حق النبي مَّالله وإليك السياق من رواية ((المصنف)) وهي في «المسند » (٥ / ٢) قال الإمام أحمد : ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن بهز بن حكيم عن معاوية عن أبيه عن جده قال : أخذ النبيُّ سَ اهِ ناسًا من قومي في تهمة فحبسهم فجاءه رجلٌ من قومي إلى النبي عَ لِ وهو يخطب فقال يا محمد ! علام تحبس جيرتي؟ فصمت النبي مَّ ل عنه، فقال: إن الناس يقولون: إنك تنهى عن الشر وتستخلي به، فقال النبي ◌َّ له : ما يقول؟ فجعلت أعرض بينهما بكلام مخافة أن يسمعها؛ فيدعو على قومي دعوة لا يفلحون بعدها، فلم يزل النبي معَ له حتى فهمها فقال: قد قالوها أو قائلها منهم ، واللَّه لو فعلت لكان عليَّ، وما كان عليهم خلوا له جيرانه . وفي رواية المسند : فيدعو على قومي دعوة لا يفلحون بعدها أبدًا . وفي الحديث دلالة على مبلغ حلم النبي عَّل، وكريم عفوه . ٥٠- رواه البخاري ، ومسلم من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار به . ٥١- الحديث صحيح ، والإسناد هنا ضعيف جدًا، إبراهيم بن الفضل هو المخزومي قال البخاري ، = (١) جاء بالمخطوط : فلعلي ... والصواب من المسند ، ومصنف عبد الرزاق . ٤٩ عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عبد الله بن جعفر أن رسول اللّه چچے کان يتختم في يمينه . ٥٢- نا محمد بن سعيد نا عبد اللَّه بن نمير، نا محمد بن إسحاق ، عن الصلت بن عبد اللَّه بن نوفل قال : رأيت ابن عباس وخاتمه في يمينه ولا أحسبه إلا وقد ذكره عن النبي عليه . ٥٣- نا محمد بن سعيد ، نا محمد بن عبيد الطُّنَافِسيُّ؛ نا وائل ابن داود ، عن البهي ، عن عائشة قالت ما بعث رسول اللَّه ◌َ ل زيدَ ابنَ حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم ولو بقي بَعْدَهُ استخلفه (١) ٥٤- نا محمد بن سعيد ، نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أربع نسوة بعضهن أسفل من بعض فأعاد عليه أبو سلمة = والنسائي : منكر الحديث ، وضعفه الإمام أحمد ، وأبو زرعة . وعبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف الحديث. والحديث من هذا الوجه أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٩٢)، وابن ماجه ( ٣٧٤١ ) أما الحديث الصحيح فقد أخرجه الترمذي (١٧٤٤ )، وفي ( الشمائل)) (٩١ )، وابن ماجة (٣٦٤٧) والنسائي (٨ / ١٧٥) والإمام أحمد ( ١٧٤٦ ) - تحقيق شاكر. وانظر تعليق الشيخ عليه، و (( مختصر الشمائل)) برقم (٧٨ ) للشيخ الألباني . ٥٢- رواه أبو داود ( ٤٢٢٩)، والترمذي (١٧٤٢) وقال الترمذي: قال محمد بن إسماعيل: حديث ابن إسحاق عن الصلت ، حديث حسن . ومحمد هو البخاري حافظ الدنيا. وانظر ترجمة الصلت من ((تهذيب الكمال)) (١٣ / ٢٢٧ ) . ٥٤- رواه البخاري ، ومسلم من طريق سفيان بن عيينة . وقال الترمذي حسن صحيح. (١) هذا تصور من عائشة، والأحاديث في الإشارة إلى أحقية أبي بكر بالخلافة بعده معلومة فى هذا الباب: ٥٠ فقال يا أبا محمد من ذكرت فقال الزهري عن أربع نسوة بعضهن أسفل من بعض فقال يا أبا محمد تسميهم قال الزهري عن عروة بن الزبير ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن حبيبة ، عن أمها أم حبيبة عن زينب بنت جحش زوج النبي عَّةٍ قالت: استيقظ رسول اللَّه عَلَه من نومٍ وهو محمرّ وجهه وهو يقول لا إله إلا اللَّه ويل للعرب من شرٍ قد اقترب ، فُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج وعقد يده تسعين ، وأرانا أبو يحيى تسعين عقدها فقلت يا رسول اللّه أنهلك وفينا الصالحون : قال : نعم إذا كثر الخَبَثُ . ٥٥- نا محمد بن سعيد ، نا يونس بن محمد ، نا يعقوب ٥٥- أخرجه النسائي ((عشرة النساء)) ( ٩١)، وفي ((التفسير)) (٦٠) من طريق يونس بن محمد به ، وأخرجه الترمذي ( ٢٩٨٠ ) وقال : حسن غريب . جعفر بن أبي المغيرة المخزومي نزيل أصبهان . قال الإمام أحمد ثقة ، وقال ابن معين : ليس به بأس . وصحح حديثه ابن حبان ، وذكره في «الثقات))، وأخرج الترمذي حديثه عن سعيد بن جبير وقال: حسن . وذكره ابن شاهين في ((ثقاته))، وقال الإمام الذهبي : كان مختصًا بابن جبير، وكان صدوقًا. هذا هو كلام الأئمة فيه ، وهو مكثر عن سعيد بن جبير ، له عنه عن ابن عباس أحاديث مرفوعة ، وله عنه آثار موقوفة أغلبها في التفسير ، وله عن ابن جبير من قوله آثار في ((التفسير)» وغيره، ومن ثمّ قال فيه الذهبي قولته آنفة الذكر: كان مختصًا بابن جبير . فماذا قال ابن منده ؟! روی حدیثه عن ابن جبير عن ابن عباس: (( كرسيه ، علمه )). ثم قال : ولم يتابع عليه جعفر ، وليس هو بالقوي في سعيد بن جبير . ثم قال بعد أسطر : وهذا حديث مشهور ... عن جعفر بن أبي المغيرة لم يتابع عليه . اهـ (ص / ٤٥ ) فإن كان ابن منده يقصد حديثه هذا وحسب ، وأنه لم يتابع عليه ، فليس في هذا ما يقدح . أين هو الثقة الذي لم يتفرد أو يأتي بما لا يتابع عليه ... سواء كان وهمًا أم خطأً .. = ٥١ القُمِّي، عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير ، عن ابن (١٧) عباس قال جاء عمر بن الخطاب / إلى رسول اللَّه عليه فقال: يا رسول اللَّه هلكت فقال : وما الذي أهلكك قال حَوّلتْ رحلي ■ أما إذا أراد الضعف بعمومه ؛ فإن جعفرًا قد أكثر عن سعيد ، وهو صاحبه الذي روى عنه ، وليس له عن غيره إلا القليل .. فإن كان فيه غير قوي فهذا الضعف ينسحب عليه وبلازمه ... وهذا بينَّ . ولكن أين هذا من توثيق أحمد ، وابن معين ، وابن حبان ؟ ثم أين هذه الإفرادات أو المناكير في روايته عنه ، إن صح ما زعمه ؟! ولست أعلم أحدًا سبقه في هذا القول ، وما أدري ما سنده في ذلك ، وعلى أي دليل قام؟ نعم قد أخطأ في حديث ((أولياء اللَّه .. )) رفعه ، وهو مرسل .. فكان ماذا ؟ بيد أن راويه عنه یعقوب القمي ، وله أوهام . وجعفر أُحادیث مستقیمة پروپها عن ابن جبير ، وابن أبزى، وغيرهما، ودخل مكة مع ابن عمر بعد مقتل ابن الزبير - رحمه الله - ، وله أحاديث أخر ، لا يصح نسبة الوهم أو الضعف فيها له ففي الإسناد إليه من هم أضعف منه ، وأشر مكانًا مثل يحيى بن اليمان، ومحمد بن حميد الرازي ، ومندل العنزي. ، وأما الحافظ - فعلی نهجه في التوفیق بین کلام الأئمة - قال في « التقریب » : صدوق بهم .. وأما الشيخ الألباني فأورد حديثه في « الکرسي » وقال : لا یصح سنده ونقل قول ابن منده ((الصحيحة)) (١ / ١٧٦) وحسن حديثه في ((الصحيحة)) (٤ / ٢٠١ - ٢٠٢). من مصادر ترجمته : * ((العلل ومعرفة الرجال)) للإمام أحمد (٢ / ١٥٩). • (( معرفة الرجال)) لابن محرز (١/ رقم ٤٣٦). • (( الجرح)) (٢ /٤٩٠). • (الثقات)) (٦ / ١٣٤ ). * ((ثقات ابن شاهين)) (١٦٧) . * ((طبقات الأصبهانيين)) (١ / ٣٥٢). * ((ذكر أخبار أصبهان» ( ١ / ٢٤١). • • ت الكمال)) (٥ / ١١٢). * (( إكمال مغلطاي)) مجلد (٢ / ق ٧٨ ) ج (١٦) تجزئة الأصل . * «ت الإسلامي)) للذهبي وفيات ( ١٢١ ) وما بعدها ص ( ٦٣). ٥١ الليلة فلم يرد عليه شيئًا فأوحى اللَّه عز وجل إلى رسوله ﴿ نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم ﴾ ٥٦- نا محمد بن سعيد ، نا إسماعيل بن إبراهيم بن عُلية ، عن معمر، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن النبي عَ ئخ صلى على النجاشي ، وكبر عليه أربعًا . ٥٧- نا محمد بن سعيد ، أرنا شبابة بن سوار ، نا فرات بن السائب (١) عن ميمون بن مهران ، عن ابن عمر قال : صلى رسول اللَّه ◌َّيمٍ على ابنه إبراهيم ، وكبر عليه أربعًا وصلى على السوداء فكبر عليها أربعًا ، وصلى على النجاشي فكبر عليه أربعًا ، وصلى أبو بكر على فاطمة بنت النبي معه فكبر عليها أربعًا، وصلى عمر على أبي بكر فكبر عليه أربعًا ، وكبرت الملائكة على آدم عليه السلام أربعًا. ٥٨- نا محمد بن سعيد ، نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن ٥٦- البخاري ك الجنائز بأتم مما هنا ، والترمذي نحو ما هنا وقال حسن صحيح . ٥٧- أخرجه الدارقطني (٢ / ٧٢)، والحاكم (١ / ٢٨٦) من طريق فرات. وجاء بسنن الدارقطني (( فرات بن سليمان الجزري ». ووقع عندهما اختصار لبعض فقراته - وعندهما من حديث ابن عباس - . ٥٨- رواه الجماعة من طرق عن الزهري . وألفاظه متقاربة : وهو في البخاري ك الصلاة ومسلم كتاب الطهارة . (١) قال البخاري: تركوه، منكر الحديث. ((التاريخ الكبير)) (٤ / ١ / ١٣٠)، وقال ابن معين (( تاريخ الدوري)): ليس بشيء . وقال ابن حبان : : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويأتي بالمعضلات، عن الثقات ((المجروحين )) (٢ / ٢٠٧ ) . ٥٣ عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي أيوب الأنصاري يبلغ به النبي ع#م قال: لا تستقبلوا القبلة بغائط ، ولا بول ، ولا تستدبروها ، قال : أبو أيوب فأتينا الشام ، فوجدنا مراحيض قد بُنيت قبل القبلة ، فجعلنا نتحرف عنها ونستغفر اللَّه . ٥٩- نا محمد بن سعيد، نا إسحاق بن يوسف الأزرق ، نا زكريا ابن أبي زائدة ، عن سعيد بن أبي بُردة ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه عَل: ((إن اللَّه عز وجل ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمَدُ اللَّه عليها، أو يشرب الشربة فيحمَدُ اللَّه عليها)). (٧ب) ٦٠- نا محمد ، نا إسحاق بن يوسف الأزرق / نا زكريا بن أبي زائدة ، عن سعيد بن أبي بُردة، عن أنس بن مالك قال: ((خدمت رسول اللَّه ◌َ ف تسع سنين فما أعلمه قال لي قط هلا فعلت كذا وكذا، ولا عاب علي شيئًا قط)». ٦١- نا محمد نا عبد المجيد بن عبد العزیز بن أبي رؤّاد ، نا ٥٩- مسلم في (( صحيحه)) في الذكر والدعاء باب استحباب حمد اللَّه تعالى بعد الأكل والشرب ( ٢٧٣٤ )، والترمذي ( ١٨٧٦)، والنسائي في ((الكبرى ) - كتاب الوليمة -. وأخرجه القطاعي في «الشهاب ؛ ( ١٠٩٩)، من طريق المصنف . ٦٠- صحيح، رواه مسلم في (( الفضائل)) من صحيحه . ٦١- عبد المجيد بن عبد العزیز بن أبي رواد ، وإن كان ثبتًا في ابن جريج ، فإن له مناكير عن غيره، وأخطاء . وقد روى هذا فجزم برفعه، وقد رواه ابن جرير في ((تفسيره)» (١٣١٠٣) من طريق شيخه محمد بن عبد الأعلى عن محمد بن ثور ، عن معمر به فقال : وأخبرني الحكم عن عكرمة حسبته أسنده قال، وذكره . ورواه (١٣١٠٤ ) من طريق الحسن بن يحيى - وهو شيخه - عن عبد الرزاق ، أخبرنا معمر به فقال : حسبت أنه أسنده ، وعبد الرزاق من أثبت الناس في معمر وكلا الإسنادين إليه صحيح فرفعه عبد المجيد وأخطأ فيه، والحديث رواه ابن مردويه في ((تفسيره، وينظر في إسناده. ٥٤ معمر ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة مولى ابن عباس قال : قال رسول اللَّه عَل: ((إذا فرغ اللَّه من القضاء بين خلقه، أخرج كتابًا من تحت العرش ، إن رحمتي سبقت غضبي ، وأنا أرحم الراحمين ، قال : فيُخرج من النار مثل أهل الجنة مكتوب بين عاتقه أو مثلى أهل الجنة)) . قال : وأكثر ظني أنه قال مثليّ أهل الجنة مكتوب بين عاتقه ونحره عتقاء اللَّه . ٦٢- نا محمد بن سعيد ، نا حماد بن خالد الخياط ، نا معاوية بن صالح ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن نُعيم بن هبار قال: سمعت النبي عَل يقول: ((إن الله جل وعز يقول يابن آدم لا تعجز عن أربع ركعات أول النهار أكفك آخره . ٦٣- نا محمد بن سعيد ، قال : نا سعيد بن سليمان الواسطي ، نا مبارك بن سعيد قال : سمعت سعيد بن مسروق يقول : كان يقال ذهب العلم وبقيت بقيةٌ في أوعية سوء . ٦٤- نا محمد ، نا معاذ بن معاذ العنبري ، نا حميد ، عن أنس ، قال : كانت صلاة رسول اللَّه ◌َبٍ متقاربة وصلاة أبي بكر ، وبسط = والحديث بلفظ غير هذا في صحيفة همام ، وقد أخرجه أحمد في أكثر من ( ٧ ) مواضع ، وهو في البخاري من طريق آخر في بدء الخلق ، والتوحيد ، وفي مسلم ((كتاب التوبة)» له عدة طرق . ٦٢- حديث نعيم بن هبَّار، ويقال: همَّار: أخرجه أبو داود، والنسائي في (( الكبرى)). وانظر ((الإرواء) (١ / ٢١٦). ٦٤- أخرجه مسلم من طريق بهز عن حماد عن ثابت عن أنس به في الصلاة ، باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام ( ٤٧١ ). وأما رواية حميد فأخرجها أحمد ( ٣ / ١٣٣، ٢٠٠، ٢٠٥، ٢٣٥ ) من طرق عنه . ٥٥ ٠٠ عمر في صلاة الغداة . ٦٥- نا محمد بن سعيد ، نا أبو أسامة ، نا الوليد بن كثير ، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد اللَّه (١) بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه قال : سئل النبي عم عن الماء وما ينوبه من السباع والدواب ، فقال: ((إن كان الماء قلتين لم يحمل الخبث)). (١٨) ٦٦- / نا محمد بن سعيد، نا الحسن بن موسى الأشيب ، نا شيبان بن عبد الرحمن ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن عروة ، عن عائشة أن رسول اللّه : کان یُقبل وهو صائم . ٦٧- نا محمد ، نا شبابه بن سوار ، حدثنا خارجة بن مُصعب ، عن سلام بن أبي القاسم ، عن عثمان بن أبي عثمان قال : جاء ناسٌ إلى علي بن أبي طالب من الشيعة فقالوا يا أمير المؤمنين أنت هو قال : من أنا قالوا أنت هو قال : ويلكم من أنا قالوا أنت ربنا أنت ربنا قال : ارجعوا فأبوا فضرب أعناقهم ثم خَدَّ لهم في الأرض ثم قال : يا قنبر اثتني بحزم الحطب فأحرقهم بالنار ثم قال : إني لما رأيت الأمرَ أمرًا منكرًا أوقدت ناري ودعوت قنبرًا. ٦٥- رواه أبو داود ، والترمذي وابن ماجه . وانظر سنن الدارقطني (١ / ٢١ - وما بعدها ) والعلل له ( ٤ / ٤٧ ب)، والبيهقي (١/ ٦٠)، والإرواء (ح / ٢٣). ٦٦ - (( صحيح مسلم)) في الصوم، والنسائي في ((الكبرى)) - وانظر ((السلسلة الصحيحة)) / المجلد الأول ص ( ٣٨١°) وما بعدها . (١) عبيد اللَّه - ووقع في المخطوط ((عبد اللَّه)). ٥٦. ٦٨- نا أبو يحيى ، نا محمد بن كُناسة ، نا يحيى بن أبي الهيثم، قال : حدثني يوسف بن عبد الله بن سَلَام(١) قال سماني رسول اللَّه عَمِ يوسف وأقعدني في حجره (٢). ٦٩- نا محمد أبو يحيى ، نا يحيى بن سعيد (٣) الأموي ، نا الأعمش، عن أبي إسحاق ، عن أبي جحيفة أن النبي عٍَّ كان جالسًا ذات يوم وقدامه قوم يصنعون شيئًا يكرهه من كلام ولغطٍ ، فقيل يا رسول الله! ألا تنهاهم، قال: ((لو نهيتهم عن الحجون(٤) لأوشك بعضهم يأتيه وليست له حاجة )) . ٧٠- حدثنا أبو يحيى ، نا عبد اللَّه بن نمير ، نا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم، / عن أبي صالح عن أبي هريرة ، قال قال (٨ب) رسول اللَّه عَلَّهِ: ((لا تسبوا الدهر فإن اللَّه يقول أنا الدهر لي الليل والنهار، أجدده وأَتْلِه، وَأَذْهَبُ بالملوك وآتي بالملوك ». ٧١- نا أبو يحيى ، نا إسحاق بن منصور ، نا إسرائيل ، عن أبي ٦٩- إسناده صحيح، ورواه الطبراني (٢٢ / ١٢٤) ((المعجم الكبير)). ٧٠- في ((الصحيحين)) من وجه آخر ، ورواه أحمد (٢ / ٤٩٦ رقم: ١٠٣٨٧) من طريق ابن غير به متابعًا شيخ المصنف عليه . : (١) ضبطها بالمخطوط بالتخفيف ((سَلَام)). (٢) رواه الترمذي في ((الشمائل)) وابن كناسة، هو محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب)) (٨٣٨ ) وهو صحيح. (٣) في المخطوط بعدها : أبو يحيى ، نا : إسحاق بن منصور ، نا عمر بن أبي زائدة، عن الشعبي ، عن أبي جحيفة . عن علي مثله . وقد ضرب عليها وشطبها . (٤) الحجون : جبل بأعلى مكة وانظر ( معجم البلدان - ٢ / ٢٢٥ ). ٥٧ إسحاق ، عن عبد خير ، عن علي قال : إِنَّ خير هذه الأمة بعد نبيها ◌َّتِ أبو بكر وعمر، ولو شئت لسميتُ الثالث . ٧٢- نا أبو يحيى ، نا إسحاق بن منصور ، نا عبد الله بن عمرو ابن مرة ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن سلمة قال: شهدت مع علي الجمل وصفين فقد سمعت عليًا رضي الله عنه يقول : إن خير هذه الأُمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر . ٧٣- نا أبو يحيى، نا عبد اللَّه بن نمير، نا عمارةُ بن زاذان ، عن علي بن الحكم ، عن عطاء، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ◌َثم قال : ((من سئل من علم يَعْلَمُه فَكَتَمه ألجم بلجام من نار)) . ٧٤ - نا أبو يحيى ، نا عبد الله بن نمير، نا الحسن بن عمرو ٧٣- أخرجه أحمد (٢ /٢٦٣، ٣٠٥، ٣٤٤، ٣٥٣، ٤٩٥، ٤٩٦)، والترمذي ( ٢٦٤٩)، وأبو داود ( ٣٦٥٨)، وابن ماجه ( ٢٦١)، والحاكم (١ / ١٠١)، وابن حبان (٩٥ ) .. والحديث صححه ابن حبان والحاكم وحسنه الترمذي ، وخالف ابن الجوزي فأورد طرقه في (( العلل المتناهية: ١ / ٩٦ وما بعدها)) وصححه الألباني وانظر تعليق الشيخ شعيب وشاكر على ( ابن حبان والمسند ) . ٧٤- ضعيف للانقطاع . فأبو الزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص . قاله ابن معين - رواية الدوري عنه - وأبو حاتم الرازي ( كما في المراسيل ) . والحديث أخرجه البيهقي ( ٦ / ٩٥) وقال: أبو الزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو ثم أورد كلام ابن معين فيه، ثم اورد ما رواه ابن عدي في ((ترجمته)» دليلًا على الانقطاع. والحديث أخرجه الإمام أحمد، والحاكم - وإليهما عزاه الشيخ الألباني في ((الضعيفة)» وكذلك أخونا الفاضل أبو إسحاق في (( النافلة)) ( ٢٨ )، وزاد نسبته للبزار، والعقيلي ، : وابن عدي ، وأمالي الشجري وأجاد الحديث عنه . تنبيه: وقع في (( ضعفاء العقيلي)، ( ٤ / ٢٩٠) المطبوع : سفيان بن هارون البرجي . والصواب : سيف بن هارون كما في مخطوط العقيلي . ٥٨ الفُقَيمي ، عن أبي الزبير ، عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه ◌ُ﴾ يقول: ((إذا رأيت أمتى تهابُ الظالم أن تقول إنك ظالم فقد تودع منهم، وسمعته يقول: ((إن في أمتى لخسفًا ومسخًا وقذفًا)) .. ٧٥- نا أبو يحيى ، نا إسحاق بن منصور ، نا هَرِيم بن سفيان ، عن عبد العزيز بن رُفيع قال : رأيتُ ابنَ عمرَ يصلي أربع ركعات إذا زالت الشمس ، وربما زاد . ٧٦- نا أبو يحيى ، نا إسحاق بن منصور ، نا إسرائيل ، عن ٧٦- هذا إسناد ضعيف جدًا إبراهيم بن إسحاق هو ابن الفضل المخزومي متروك الحديث . وقد اضطرب فيه - كما بينه الشيخ الألباني في «الصحيحة » فرواه عن إبراهيم ابن عبيد ابن رفاعة عن عائشة. أخرجه أحمد ( ٦ / ١٠٩)، البيهقي ( ١٠ / ٥٨ )، وفي الباب عن أبي هريرة رواه أبو داود ( ٣٩٦٣)، والطحاوي في ((المشكل » ( ٩٠٧، ٩٠٨ )، والحاكم (٢ / ٢١٥، ٤ / ١٠٠)، والبيهقي (١٠ / ٥٧، ٥٨، ٥٩) والإمام أحمد (٢ / ٣١١) من طرق عن سعيد بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة . وهذا الحديث مع نظافة إسناده أنكره غير واحد، وأورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)» (١٢٨٢) - غير أنه أخطا في الحديث عن إسناده - وذهب ابن عبد البر إلى إنكاره كما في ((التمهيد: (٢٤ / ١٣٦). و ((الاستذكار)) (٢٣ / ١٧٤ - ١٧٥). وقد أجاز شهادته أكثر أهل العلم منهم الحسن وعطاء والشعبي ، وبه يقول الشافعي ، وإسحاق ، وأبو عبيد، وأبو حنيفة وأصحابه ، وأجازها مالك والليث فيما عدا الزنا وقد ردًّ عليهما ابن المنذر أبلغ رد (( المغني)) (١٤ / ١٨٧ )، وقد أجازوا عتقه في الكفارة وغيرها وممن أجازه الشافعي، وأحمد، وإسحاق ... كما في ((المغني)) (١٣ / ٥٢٧ )، وهو مذهب مالك . وسيأتي الحديث بذلك عن ابن عمر من قوله . وأما إمامة ولد الزنا في الصلاة فقد كان يراها جائزة إبراهيم النخعي ، والحسن البصري ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، وهو قول الثوري ، والأوزاعي ، وأحمد ، وإسحاق غير أن = ٥٩ إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن قيس ، عن عائشة قالت : قال رسول اللَّه عَلٍَّ : (١٩) / ولد الزنا شر الثلاثة إذا عمل بعمل أبيه . ٧٧- نا أبو يحيى ، نا إسحاق بن يوسف الأزرق ، نا هشام بن بعضهم اشترط إذا كان مرضيًا . قاله ابن المنذر ثم ذكر ما روى عن عمر بن عبد العزيز وردّه بقوله: يؤم إذا كان مرضيًا ولا تضره معصية غيره. أهـ (( الأوسط )) ( ٤ /١٦٠) ويروى عن مالك إجازة إمامته ، وقال به ابن عبد البر وانتصر له . فانظر مقالته في (( الاستذكار)) ( ٥ / ٣٨٠) . فهذه هي أقوال أهل العلم ، وما احتج أحد منهم بهذا الحديث فيما ذكرنا بل منهم من يذكره فيرده كابن عبد البر ، وقد روى عن عائشة إنكاره . ومنهم من يتأوله كما فعل الطحاوي، وابن قدامة في ((المغني)). وقد تأوله الشيخ الألباني في (( الصحيحة)) واعتمد فيه على قول سفيان الثوري ((إذا عمل بعمل والديه )) . وهذا التأول يتفق فيه ولد الزنا وغير ولد الزنا ثم لن يكون شرهم بهذا التأول إلا إذا زاد في الجرم والوزر، ومن ثمّ يصبح قوله ((شر الثلاثة)) غير محقق لمعنّى زائد - والله أعلم -. وقد صحح الشيخ الألباني حديث (( ولد الزنا شر الثلاثة)» («الصحيحة» ( ٦٧٢ ) وحسن حديث (( ليس على ولد الزنا من وزر أَبويه شيء)) ((الصحيحة)) (٢١٨٦) كما قد حسّن الشيخ أحد أحاديث (( لا يدخل الجنة ... وولد الزنا)). ((الصحيحة)) (٦٧٣°: ج٢ ص / ٢٨٧، ٢٨٨ ) وتأول معناه ، وخالفه تلميذه أخونا أبو إسحاق الحويني فيما علقه على قول ابن بدر الموصلي في باب ولد الزنا لا يدخل الجنة فقد نقل الموصلي قول ابن الجوزي لا يصح فيها شيء ومعارضته لقول اللَّه تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى ﴾ قال أبو إسحاق هو كما قال ونقل إنكار عائشة - أيضًا - .. من (( مصنف عبد الرزاق » . قلت : وحديث أبي هريرة لعله مما أخطأ فيه سهيل بن أبي صالح فقد عابوا عليه أشياء كما أنه وجد فى آخر عمره على أخيه لموته فنسي بعض حديثه . ٧٧- أخرجه ابن ماجه ( ١٣٢٩) بلفظ: إياكم والتعريس على جواد الطريق، والصلاة عليها . = ٦٠