Indexed OCR Text
Pages 521-540
الأنساب
( الميدانى )
ج - ١٢
ابن أبى عثمان وغيرهما ، وتوفى بنفجأة ليلة السبت لثلاث بقين من رجب
سنة ست وثلاثين وثلاثمائة . و ابو الفضل أحمد بن محمد بن [أحمد بن - ١]
إبراهيم الميدانى الأديب، من أهل نيسابور ، كان أديبا فاضلا عارفا بأصول
اللغة صنف التصانيف المفيدة فيها٢ ، و سمع الحديث، وأجاز لى جميع
مسموعاته بخطه، وتوفى فى شهر رمضان سنة ثمان عشرة وخمسمائة ، ودفن ٥
بأعلى الميدان . وأما ابنه أبو سعد سعيد بن أحمد بن محمد الميدانى، كان
فاضلا ولا كأبيه مرعى ولا كالسعدان، سمع أبا بكر أحمد بن على بن خلف
الشیرازی وغيره، سمعت منه، وتوفى [ فى حدود سنة أربعين وخمسمائة.
والثانى منسوب إلى الميدان ، وهى محلة من محال أصبهان، وكان
شيخنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن أحمد بن على البغدادى الحافظ ، يملى فى ١٠
مسجده بالميدان . وكان منها أبو الفتح المطهر بن أحمد بن جعفر المفيد البيع،
سمع أبا نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ وغيره، وتوفى ...... ٣].
و أبو الحسين أحمد بن إبراهيم بن صالح بن داود الميدانى، من ميدان
زياد بنيسابور، سمع محمد بن يحي الذهلى وعبد الله بن يزيد المقرئى، روى
عنه الفقيه أبو الوليد القرشى، وتوفى سنة خمس عشرة وثلاثمائة ٥ ١٥
وأبو يحي زكريا بن محمد بن بكار الميدانى المعدل، وكان مسجده فى
ميدان زياد معروف، وكان - كما بلغنى - صاحب حديث، فها، إلا أن
(١) من م واللباب والمراجع، وسقط من الأصل.
(٢) وهو صاحب كتاب ((مجمع الأمثال».
(٣) من م، وسقط من الأصل، وموضع النقاط بياض فى م.
٥٢١
الأنساب
( الميدانى )
ج - ١٢
المنية أدركته فى هذه الكهولة، فقد كان قد جمع الشيوخ والأبواب ،
سمع بنيساور أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد وإسماعيل بن قتيبة،
و بالعراق أبا المثنى العنبرى وموسى بن هارون ، روى عنه أبو الحسن
ابن يعقوب الحافظ و أبو أحمد التميمى، وتوفى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
٥ وأبو الفضل عباس بن سهل الميدانى النيسابورى، من ميدان زياد ، سمع
إسحاق بن سليمان الرازى ومكى بن إبراهيم، وهو رفيق حامد المقرى،
روى عنه عبد الله بن شيرويه ومحمد بن عبد الله بن يوسف الزبيرى،
وتوفى فى شهر رمضان سنة ثمان وستين ومائتين١.
و((درب ميدان)، محلة بيخارا، منها جماعة من المحدثين ينسبون
١٠ إليها، منهم محمد بن إسماعيل الميدانى « وقال غنجار فى تاريخ بخارا:
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد الفقيه البصير، من درب ميدان، روى
عن أبى بكر بن حريث وعلى بن موسى القيسى وغيرهما ، توفى فى
غرة ذى القعدة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة « وقال: أبو عبد الله
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن بشیر المیدانی، من درب میدان، روی
١٥ عن القعنى وسعيد بن منصور ويحيى بن يحي ومحمد بن سلام
وغيرهم، روى عنه أبو عصمة أحمد بن محمد بن أحمد اليشكرى وأبو على
الحسين بن الحسين البزار، توفى ليلة الأحد لثلاث قِين من ربيع الأول
٢.
اثنتين سنة
(١) هنا انتهى الرسم فى م، وما بعده فلينى فيها. د.
(٢) بياض فى الأصل خزره، وانظر الزيد معجم البلدان ياقوت.
٥٢٢
الميرقى
الأنساب
( الميرقى - الميرماهانى)
ج - ١٢
٤٠١٦ - ﴿الميرقى) بفتح الميم وضم الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وسكون الراء وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى ميرقة٢، وهى جزيرة
وقرية من الأندلس، / والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله محمد بن
أبى نصر فتوح بن عبد الله بن حميد بن يصل الحميدى٣ الميرقى الأندلسى،
حافظ كبير جليل القدر كثير السماع، ذكرناه فى حرف الحاء، توفى ٥
ببغداد فى صفر سنة إحدى وتسعين و أربعمائة ؛ .
٤٣٨ / الف
٤٠١٧ - ﴿ الميرماهانى) بكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين
من تحتها وسكون الراء وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى ميرماهان،
وهى قرية من قرى مرو، مشهورة متصلة بالمدينة الداخلة قريبة من قرية
دروازه، و المشهور بهذه النسبة أبو یزید محمد بن يحيى بن خالد بن يزيد ١٠
ابن منى المدينى الخالدى الميرماهانى، قال ابن ماكولا: سكن مرو،
وسمع محمد بن رافع ومحمد بن يحيى الذهلى وأحمد بن سعيد الدارمى
وعبد الصمد بن الفضل المقرئ ، وروى النفسير عن إسحاق بن راهويه،
وكان روى عن إسحاق حديثا واحدا وقال: هذا حفظنيه أبى،
(١) من م واللباب وغيرهما، ووقع فى الأصل ((بضم)) كذا.
(٢) وأكثر ما يقال لها (( مَيورقه » بزيادة الواو.
(٣) الأنساب ٠٢٦٣/٤
(٤) وراجع معجم البلدان اياقوت لمزيد من المنتسبين إليها .
(٥) بعدها ميم ثم الهاء بين الألفين.
٥٢٣
ج - ١٢
( الميسانی )
الأنساب
أو كان لا يروى غيره، ثم روى عنه التفسير، روى عنه أبو الفضل محمد بن
الحسين الحدادى وأبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ، ومات فى المحرم سنة
ثلاث عشرة وثلاثمائة١، وكان له ستةو ثمانون٢ سنة ، ومنها أبو محمد
الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العبسى الميرماهانى المروزى ، أدرك
٥ التابعين، وكان بينه وبين آل محمد بن شجاع مصاهرة ، حدث عن عطاء
ابن أبى رباح وعبد الملك بن جريج، روى عبد الله بن المبارك عن
سفيان الثورى عنه، وحدث عن الفضل بن عطية : الثورى وابن عيينة
وهشيم وعيسى بن جعفر قاضى الرى وغيرهم، وقال يحيى بن معين:
محمد بن الفضل بن عطية خراسانى ضعيف، وأبوه ثقة، يحدث عن أبيه
١٠ عن سفيان بن عيينة .
٤٠١٨ - ( الميسانى) بفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وفتح السين
المهملة بعدها الألف وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى ميسان، وهى
بليدة بأسفل أرض البصرة٣، منها جناب بن الخشخاش الميسانى، من
ولد الحصين بن أبى الحر العنبرى، يروى عن ابن كلدة ، حدث عنه
١٥ عبد الله بن معاوية الجمحى أبو الوليد الطيالسى ومحمد بن الحسن البكارى،
قال الدارقطنى: ولى قضاء ميسان والمذار ثلاثين سنة هو ابنه خشخاش
ابن جناب هو ميسانى، روى عنه الأصمعى .
(١ - ١) سقطة فى م.
(٢) من م، وقع فى الأصل ((ثلاثون)).
(٣) وقع فى م ((مصر)) خطأ.
(١٣١)
٥٢٤
الميشجانى
الأنساب
( الميشجانى - الميشقى )
ج - ١٢
٤٠١٩ - ﴿ الميشجانى) بكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف والشين
المعجمة الساكنة وفتح الجيم بعدها الألف وفى آخرها النون، هذه النبسة إلى
ميشكان فعرّب فقيل ((ميشجان))؛ على طريق إسفرايين، بت بها ليلة منصر فى
من العراق، منها أبو عبد الله محمد بن على بن الحسين النيسابورى الميشجانى:
من أهل نيسابور، سمع أبا قدامة السرخسى و محمد بن رافع وإسحاق ٥
ابن منصور وعلى بن سلمة اللقى، وهو راوية محمد بن يحيى [ الزهرى -٢ ]،
روى عنه أبو على الحافظ ومحمد بن صالح بن هائى، قال الحاكم أبو عبد الله
الحافظ : وقد نظرت فى جملة من أصوله فوجدتها أصول ضابط متقن
محصل، وتوفى سنة تسع وثلاثمائة.
٤٠٢٠ - ﴿ الميشقى) بكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف وفتح ١٠
الشين المعجمة وفى آخرها القاف ٣، هذه النبسة إلى ميشه ، وهى قرية
من قرى جرجان ، منها أبو زيد طيفور بن إسحاق بن إبراهيم الميشقى،
يروى عن أبى جعفر محمد بن غسان الجرجانى، روى عنه أبو القاسم
حمزة بن يوسف السهمى فى التاريخ'، وقال: الميشق* قرية من قرى
(١) ومثله فى معجم البلدان، وفى اللباب «بفتح الميم».
(٢) من م، وسقط من الأصل، وهو الإمام الذهلى يعرف بالزهرى أيضا .
(٣) وفى م «الميشتى)) و((فى آخرها التاء»، وقال ياقوت: والنسبة إلى هذه
القرية ((ميشى)).
(٤) تاريخ جرجان ص ٢٤٨ الطبعة الثالثة .
(٥) فى م « ميشه)).
٥٢٥
..
الأنساب
( الميغنى - الميغى - الميكالى)
ج - ١٢
جرجان، وقال: ثنا أبو يزيد الميشقى على باب دار أبي بكر الإسماعيلى.
٤٠٢١ - ﴿ الميغنى) بكسر الميم والياء الساكنة آخر الحروف والغين
المعجمة المفتوحة وفى آخرها النون، هذه النبسة إلى ميغن، وأظن
أنها قرية من قرى سمر قند، منها القاضى أبو حفص عمر بن أبى الحارث
٥ ابن عبد الله الميغنى الحاكم، سمع السيد أبا المعالى محمد بن محمد بن زيد
الحسينى ٢، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفى الحافظ .
٤٠٢٢ - ﴿ الميغى) بكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفى آخرها الغين، هذه الفسة إلى ميغ، وهى قرية من قرى بخارا، منها
أبو محمد عبد الكريم بن محمد بن موسى البخارى الميغى الفقيه، كان أحد
١٠ الأئمة، صاحب زهد وتقشف، كان مفتى أصحاب الرأى. ، إمام أصحاب
أبى حنيفة - رحمه الله، وكان من المتورعين فى الدين، لم يكن فى عصره
بسمرقد مثله فقها وفضلا، وكان صحيح الأسمعة. روى عن عبد الله
ابن محمد بن يعقوب ومحمد بن عمران البخاريين وأبى القاسم الحكيم
المرقندى، روى عنه أبو سعد الإدريسى، ومات فى جمادى الآخرة
١٥ سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وعبد المجيد الميغى، يروى عن أبى سهل
هارون بن أحمد الإستراباذى ، سمع منه أبو كامل البصرى البخارى .
٤٠٢٣ - ﴿ الميكالى) بكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفتح الكاف٣ وفى آخرها اللام،، هذه النبة إلى ميكال، وهو
(١) فى م " عبيد الله)).
(٢) م: ((الحسنى)).
(٣) بعدها الألف .
(٤-٤) ليس فى م .
أسى
٥٢٦
الأساب
( الميكالى )
ج - ١٢
اسم لجد المنتسب إليه، وهذا بيت [معروف - ١] بخراسان من أهل
نيسابور، مدح بعضهم أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدى بالقصيدة
{ المقصورة - ٢] التى أولها:
إما ترى رأسى حاكى لونه طرة صح تحت أذيال الدجى
و يقول فيها :
إن ابن ميكال الأمير انتا شى من بعد ما قد كنت كالشىء اللقى
وفى هذا البيت شهرة، وفيه جماعة من الفضلاء والعلماء فى كل فى،
وذكر الرئيس أبو محمد بن أبى العباس الميكالى نسبهم فقال: ميكال
ابن عبد الواحد بن جبريل بن القاسم بن بكر بن ديواشتى - وهو شور
الملك - بن شور بن شور [بن شور - ٣] - أربعة من الملوك - بن فيروز ١٠
ابن يزدجرد بن بهرام جور؛ فمنهم الأمير أبو الفضل عبد الله بن أحمد
ابن على بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال الميكالى، من اهل
نيسابور، أوحد عصره فى خراسان أدبا و فضلا ونسبا و أصلاً وعقلا،
وكان حسن الأخلاق ، مليح الشمائل، كثير العبادة، دائم التلاوة،
سفى النفس، ذكره على بن الحسن الباخرزى فى كتاب ((دمية القصر)) ١٥
(١) من م، وفى الأصل موضعه بياض.
(٢) من م واللباب، إلا أنه فى م ((المنصورة)) كذا، وسقط من الأصل،
وانظر ترجمة أبى العباس إسماعيل بن عبد الله الميكالى الآتية.
(٣) من م و اللباب ، ولا بد منه .
(٤) فى م . عبيد الله».
٥٢٧
الأنساب
( المیکالی )
ج - ١٢
٤٣٨ / ب
وقال: لو قيل لى : من أمير الفضل؟ لقلت الأمير أبو الفضل! سمع
الحديث الكثير، وعقد له مجلس الإملاء فى رجب سنة اثنتين وعشرين
وأربعمائة، واستمر ذلك إلى حين وفاته ، وانتشرت تصانيفه / وديوان
شعره فى الآفاق ، سمع١ ، روى عنه أبو الفضل محمد بن أحمد الطبى
٥ الحافظ وأبو الحسن على بن أحمد المؤذن وأبو القاسم عبد الله بن على
الفقيه الآجل و جماعة ، وكانت وفاته فى يوم العيد الأضحى من سنة
ست وثلاثينو أربعمائة ، وعم أبيه أبو محمد عبد الله بن إسماعيل
ابن عبد الله بن محمد بن ميكال الميكالى، رئيس نيسابور، و كان مذكورا
بالأدب والكتابة وحفظ دواوين الشعر٢، و درس الفقه على قاضى
١٠ الحرمين و غيره. وكان أوحد زمانه فى معرفة الشروط، أريد على
ديوان الرسائل سنة أربع وستين وثلاثمائة فامتنع [ واستعفى، ثم
أكره بعد ذلك غير مرة على وزارة السلطان فامتنع - ٣] وتضرع
حتى أعفى، وكان يختم القرآن فى ركعتين ، ويقول المستورين
فى بلده سرا ، وكان يفتح بابه بعد فراغه من صلاة الصبح
١٥ إلى أن يصلى صلاة العتمة فلا يحجب عنه صاحب حاجة، عقد
له مجلس النظر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة فى حياة إمامى المذهبين أبى
الوليد القرشى وأبى الحسن القاضى، وحضرا جميعا مجلسه ، ثم نقلد
(١) ليس كلمة سمع فى م، و فى الأصل بعد بياض.
(٢) فى م : الشعراء.
(٢) من م، وسقط من الأصل .
الرئاسة
(١٣٢).
٥٢٨
الأنساب
( المیکالی )
ج - ١٢
الرئاسة سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، وهو منفرد بها بلا منازع ولا مانع
نيفا وعشرين سنة، فلم ير شاكى مستنصف١ بجميع خراسان، وكان قد حج
سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، ثم تأهب للخروج إلى الحج ثانيا فى شهر
رمضان من سنة تسع وسبعين و ثلاثمائة ، فسئل أن يستصحب شيئا من
مسموعاته من أبى حامد الشرقى واقرانه من المحدثين، ففعل ، وحدث ٥
بنيسابور والدامغان والرى وهمذان، وحدث بغداد بجملة من الحديث،
وكذلك بالكوفة ومكة، خرفى غير واحد من أولاده وأقاربه الذين
صحبوه بمكة أنه دخل مكة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ونظر فى مولوده
وقد حكم له المنجمون أنه يموت وهو ابن أربع وسبعين سنة ، فدعا
بمكه فى المشاعر الشريفة يقول «اللهم إن كنت قابضى بعد سنتين فاقبضى ١٠
فى حرمك)، فاستجاب الله دعاءه وتوفى بمكة فى آخر أيام الموسم فى
ذى الحجة ن سنة تسع وسبعين وثلاثمائة وهو ابن اثنتين وسبعين
سنة٤. قال الحاكم: حدثنى أبو بكر المحمد آبادى من أصحابنا أنه نام على
فراشه فى الليلة التى مات فيها وأمر كل من كان فى رحله حتى ناموا ،
وإنهم أصبحوا فوجدوه ميتا مستقبل القبلة، فغسلوه وكفنوا ، تحمل ١٥
على السرير، وأدخل المسجد الحرام وطافوا به حول الكعبة، ثم أخرجوه
٠
(١) فىإم كأنه ((متضرر)).
(٢) فى م (( وأقرانه)).
(٣) فى م « وقال)».
(٤) أى نفس العام، لا بعد سنتين كما حكم المنجمون كذبا.
٥٢٩
٠
الأنساب
( الميكالى )
ج - ١٢
وصلوا عليه عند باب بنى شيبة، وذكروا أنه صلى عليه أكثر من مائة
ألف رجل ، ودفن بالبطحاء بين سفيان بن عيينة والفضيل بن عياض .
وقد كان أبو محمد حدثى غير مرة انه ولد سنة سبع وثلاثمائة .: أبو القاسم
على بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال المطوعى الميكالى من أهل
نيسابور ، كان من فرسان خراسان ومن الراغبين فى الخيرات ومن
الذابين عن حريم الإسلام ، عزا بخراسان غزوات كثيرة، ثم خرج
إلى طرسوس وغزا الروم على الطريقين ، وكان من الراغبين فى صحبة
الصالحين، وسمع بنيسابور أبا محمد عبد الله بن محمد بن الشرقى و أبا حامد
أحمد بن محمد بن بلال البزار وأبا الفضل بن قوهيار وغيرهم طبقة قبل
١٠ الأصم، ثم كتب ببغداد والبصرة ، وأظنه كتب بالشام أيضا ،
ولم يحدث، وتوفى بفراوة بعد أن سكنها و جاورها غازيا واقتنى بها ضياعا
وعقارا بفراوة فى جمادى الأولى من سنة ست وسبعين و ثلاثمائة ، ودفن
بها فى البناء الذى ارتاده لتربته. وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن
محمد بن ميكال الأديب الميكالى؛ أديب شاعر لغوى ، وقد تفقه عند قاضی
١٥ الحرمين أبى الحسين، وسمع أحمد بن كامل القاضى وأحمد بن سلمان
الفقيه وعبد الله بن إسحاق الخراسانى، وحدث، وعقد له مجلس الإملاء
سنة ثلاث و ثمانين وثلاثمائة، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ،
؛ توفى فى صفر سنة ثمان و ثمانين و ثلاثمائة، و دفن فى دار أبى محمد الميكالى٥
"و والد أبى محمد" السابق ذكره هو أبو العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمد
(١-١) ليس فى م، وكان فى الأصل ( و والده أبى مهد)).
ابن
٥٣٠
الأنساب
( الميكالى )
ج - ١٢
ابن ميكال الأديب الميكالى، شيخ خراسان ووجهها وعينها فى عصره،
سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و أبا العباس محمد بن إسحاق
السراج و أبا العباس أحمد بن محمد الماسرجسى، وبكور الأهواز عبدان
ابن أحمد بن موسى الجواليقى الحافظ والحسين بن بهمان وعلى بن
سعيد العسكريين وأقرانهم، سمع منه الحفاظ مثل أبى على إالنيسابورى ٥
وأبى الحسين محمد بن محمد الحجاجى و أبى عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ
وذكره فى التاريخ فقال: ولد أبو العباس بنيابور، فلما قلد أمير المؤمنين
المقتدر بالله أباه عبد الله بن محمد الأعمال بكور الأهواز حمل إلى حضرة
أبيه ، فاستدعى أبا بكر محمد بن الحسن الدريدى لتأديبه، فأجيب إليه
إيجابا، و بعث بأبى بكر الدریدی إليه، فهو كان مؤدبه، وكان واحد١ ١٠
عصره، و فى أبى عبد الله محمد بن ميكال وابنه أبى العباس قال الدريدى
قصيدته المشهورة فى الدنيا التى مدحهم بها. ثم قال الحاكم: سمعت
أبا العباس [وسئل -٢] عن مقصورة الدريدى فقال أنشدنيها مؤدبى أبو بكر
الدريدى، ثم قرأتها عليه مرارا، فسألاه أن ينشدناها ، قال فأنشدنا
أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ، قلت: وأنشدناها غالبا الأديب ١٥
أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال فى داره بأصبهان، أنشدنا
أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازى المقرئى قدم علينا ، قال
(١) فى م " أوحد)).
(٢) من م .
(٣) فى م («الحسن)).
٥٣١
الأنساب
( الميكالى )
ج - ١٢
أنشدفا أبو مسلم محمد بن على بن الكاتب بمصر، أشدما أبو بكر محمد بن
الحسن بن دريد الأزدى لفه :
طرة صبح تحت أذيال الدجى
إما ترى رأسى حاكى لونه
مثل اشتعال النار فیجزل الغضى
واشتعل المبيض فى مسوده
٥ إلى أن قال فى مدحهم : .
عن شنارٍ أصدنى ولا قِلى
إن العراق لم أفارق أهله
شىء روق الطرف من هذا الورى
والناس أدحال سواهم وهوى٣
والناس ضحضاح ثغاب وأضنى
مثلا فاغضيت على وخز السفا
على ظلا من نعيم قد ضفا
قد وفف اليأس به على شفا
صرف الزمان فاستساغ وصفا
فاهتز غصى بعد ما كان ذوى
٤٣٩ / الف ١٠
ولا أطى عينىّ مذ بايتهم*
هم الشناخيب المنيفات الذرى
م البحور زاخر آخيها
/ إن كنتُ أبصرت لهم من بعدهم
حاشا الأميرين اللذين أو فدا
هما اللذان أثبتأ لى أملا
تلافيا العيش الذى رنقه
وأجريا ماء الحيالى وغداً
من بعد إغضائى على لذع القذى
هما اللذان سموا بناظرى
١٥
هما اللذان- عمرا لى جانبا من الرجاء كان قد ما عفا
(١) وكان فى قصيدته هذه فى الأصول أخطاء كثيرة، أهمناها من شرح المقصورة
للخطيب التبريزى المطبوع .
(٢) فى شرح المقصورة ص ١٢٨ ("فارقتهم)).
(٣) فى الأصول ((لقى)).
(١٣٣)
٥٣٢
و قلدانی
الأنساب
( المكالى )
ج - ١٢
وقلدانى مسنة لو قرنت بشكر أهل الأرض عنى ما وفى
بالعشر من معشارها وكان كالـ حسوة فى آذى بحر قد طمى
من بعد ما قد كنت كالشىء اللقى
إن ابن ميكال الأمير انتاشى
ومد ضبعى أبو العباس من بعد انقباض الذرع والباع الوزى
نفسى الفداء لأميرى ومن تحت السماء لأميرى الفداه
لازال شكرى لها مواصلا دهرى١ أو يعتاقنى صرف المنى
وحكى الحاكم أبو عبد الله قال: سمعت أبا منصور الفقيه يقول: كنت
باليمن سنة سبع٢ وثلاثين وثلاثمائة، فينا أنا ذات يوم أسير فى مدينة
عدن إذ رأيت مؤدبا يعلم متأدبا له مقصورة الدريدى، وقد بلغ ذكر
الميكالية، فقال لى: يا خراسانى! أبو العباس هذا له عندكم عقب بخراسان؟ ١٠
فقلت : هو بنفسه حى ! فتعجب من ذلك أشد التعجب وقال : أنا أعلم
هذه القصيدة منذ كذا سنة؛ قال: سمعت أبا بكر محمد بن إبراهيم الجورى٣
الأديب وهو يحدثنا عن أبى بكر بن دريد فقلت له: أن كتبت عنه
ولم تدخل العراق ؟ قال : كتبت عنه بفارس لما قدم على عبد الله بن محمد
ابن ميكال لتأديب ولده أبى العباس، فقلت له : وأبو العباس إذ ذاك ١٥
صبى؟ قال: لا والله! إلا رجل إمام فى الأدب والفروسية بحيث يشار
إليه ؛ ثم قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن الحسين الوضاحى يقول: سمعت
(١) فى شرح المقصورة ص ١٣٨ ((لفظى)).
(٢) فى م ((٣٣٧)) بالأرقام اى سبع، وكان فى الأصل ((تسع)) بالحروف.
(٣) وقع فى م ((الحوزبى)) خطأ، وراجع الأنساب ٣٩٨/٣.
٢٣٣
ج - ١٢
( الميكالى )
الأنساب
أبا لهباس ن ميكال بذكر صلة أبيه الدريدى فى إنشائه المقصورة فيهم،
قال الوضاحى فقلت: وأيش الذى وصل إليه من خاصة الشيخ؟ فقال :
إ تصل يدى إذ ذاك إلا إلى ثلاثمائة دينار، وضعتها" فى طبق كاغذ .
فوضعتها بين يديه . فأما سماعات أبى العباس بن ميكال فائه لما وصل إلى
٥ فارس خصه عبدان الأهوازى بالمجلد الذى قرأه علينا، وسمعت أبا على
الحافظ يقول: استفدت منها أكثر من مائة حديث ، وسمع المؤطا مالك
عن شيخ بحر فارس عن أبى مصعب ، وعند منصرفه إلى نيسابور سمع
من ابن خزيمة، وحدث بضعة عشر سنة٣ إملاء وقراءة ، و روى عنه
أبو على الحافظ فى مصنفاته ، وأبو الحسين الحجاجى ومشايخنا ، وتوفى
١٠ ليلة الاثنتين الخامس عشر من صفر سنة اثنتين وستين، ثلاثمائة.
وصلى عليه ابنه الرئيس أبو محمد، ، دفن فى مقبرة" باب معمر ؛ هو
ابن اثنتين وتسعين سنة ، ورتى بعد موته فى المنام ، فقيل له : ما فعل
بك ربك ؟ قال : غفر لى، قيل: بماذا ؟ قال : بأحاديث حدثت بها
الناس فى أواخر عمرى .٦
(١) فى م كأنه «صينها)» كذا .
(٢) فى م « وصفها)).
(٣) م: ((عاما)).
(٤) فى اللباب « الحمس بقين».
(٥) فى م « مقرب)).
(٦) قال ابن الأثير: فانه (الميماسى) بكسر الميم الأولى، نسبة إلى ميماس، وهى=
٥٣٤
اليمنى
الأنساب
(الميمذى - الميمونی)
ج - ١٢
٤٠٢٤ - ( الميمدى ) بالياء الساكنة المنقوطة باثقتين من تحتها!
بين الميمين٢ وفى آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبه إلى ميمذّ، والمشهور
بالنسبة إليها أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله الميمذى القاضى،
سمع بالبصرة أبا محمد عبد الله بن محمد بن فريعة الأزدى ، قال ابن ماكولا:
قالوا إن الميمذى غير ثقة٤.
٤٠٢٥ - ( الميمونى) بالياء الساكنة بين الميمين أولاهما مفتوحة والثانية
مضمومة بعدهما الواو والنون، هذه النسبة إلى ميمون، وهو اسم لرجل ،
والمشهور بهذه النسبة محمد بن زياد اليشكرى الطحان، يعرف بالميمونى،
من أهل بغداد، وإنما قيل له ((الميمونى)) لأنه صاحب ميمون بن مهران
و الراوى عنه، روى عنه الربيع بن ثعلب وزياد بن يحيى الحسانى وغيرهما، ٦٠
وكان يحيى بن معين يقول: كان بغداد قوم يضعون الحديث كذابون.
= قرية بالشام، ينسب إليها أبو بكر محمد بن على الميماسى ، حدث، وروى عنه
الناس ، وتوفى سنة خمس وثلاثين و أربعمائة .
(١-١) ليس فى م.
(٢) قال ابن الأثير: بفتح الميمين؛ وقال ياقوت: بكسر الميم الأولى وفتح الثانية.
(٣) هنا بياض فى الأصل، وأهمل فى م، وقال ياقوت: اسم جبل ، وقال
الأدبي : وفى الفتوح أن ميمذ مدينة بأذر بيجان أو أران .
(٤) وانظر معجم البلدان لياقوت الزيد .
(٥) من م، وكان فى الأصل ((كذابين)) وكذا هو فى المأخذ أي تاريخ
بغداد ٠٢٧٩/٥
٥٣٥
الأنساب
(الميمونى)
ج - ١٢
منهم محمد بن زيد، کان نضع الحدیث، و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل:
سألك أبى عنه : كان يحدث عن ميمون بن مهران؟ [قال: كذات خبيث
أغوز يضع الحديث، وكان أحمد بن خبل يقول: ما كان أجراه يقول
(ثنا قيمون بن مهران)) -١]، قال على بن الملّيّى: محمد بن زيادً صاحب ميمون بن
٥ مهران کتبت عنه کتابا فرمیت به؛ و ضعفه جدا، وقال عمرو بن على: محمد بن
زياد صاحب ميمون بن مهران متروك الحديث كذاب متكر الحديث، سمعته
يقول: حدثنا ميمون بن مهران عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ((زيتوا مجالس " نسائكم بالمغزل))؛ وقال
البخارى: محمد بن زيادَ صَاحُّب ميمون بن مهران هو متروك الحديث؟
.أ. قال عمرو بن زرارة؛ كان محمد بن زياد متهم بوضع الحديث، وكذا قال
أبو عيسى: القسامى» و أبو القاسم سعد بن عبد الله بن الحسين بن علويه
الفِرضِى الشافعى الميموني، قيل له ((الميمونى)) لأنه كان من ولد ميمون.
ابن مهران ، سمع أبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا بكر أحمد
ابن سلمان بن الحسن النجاد وأبا سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان،
١٥ سمع منه أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن تركان وأبو بكر أحمد بن
عبد الرحمن الشيرازى و أبو نصر أحمد بن عمر الحافظان .
والفرقة الميمونية طائفة من الخوارج ، فهم من جملة العجاردة،
وخالفوا جمهور الخوارج فى بدع زادوها عليهم، منها قولهم بالقدر على
(١) من م والمأخذ، وسقط من الأصل.
(٢) فى م ((مجلس)).
(١٣٤)
۵٣٦
مذهبه
ج - ١٢
(الميهنى )
الأنساب
مذهب المعتزلة وقالوا بتقدم الاستطاعة على الفعل ، وزعموا أن ليس
لله مشية فى معاصى العباد، فسموا هؤلاء قدرية الخوارج، وأكفرهم بذلك
جمهور الخوارج؛ وذكر الحسين الكرابيسى فى كتابه الذى حكى فيه
مقالات الخوارج أن الميمونية منهم يجيزون نكاح بنات البنين وبنات
البنات و بنات أولاد الإخوة وبنات أولاد الأخوات، ويقولون: إن الله ٥
عز وجل حرم البنات وبنات الأخت " وبنات الأخ" ولم يحرم بنات
أولاد ٢هؤلاء البنات٢، وحكى الكعبى والأشعرى عن الميمونية إنكارها
أن تكون سورة يوسف من القرآن، وصح فى حقهم المثل السائر ((مع
كفره قدری »٢٠
٤٠٢٦ - ﴿ الميهنى) بكسر الميم وسكون الياء المنقوطة / من تحتها ١٠ ٤٣٩/ب
بنقطتين، وفتح الهاء وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى ميهنة، وهى
إحدى قرى غابران ناحية بين سرخس وأبيورد، والمشهور القديم منها
صدقة بن عبد الله الميهنى، قال أبو حاتم بن حبان: هو شيخ من أهل
مهينة قرية من قرى أبيورد ، يروى عن ابن لهيعة، روى عنه أهل بلده.
ومن المتأخرين أبو سعيد الفضل بن أحمد بن محمد، يعرف بابن
(١ - ١) سقطة فى م.
(٢ - ٢) فى م « الإخوة».
(٣) قال ابن الأثير : فاته نسبة أبى القاسم عمر بن على بن أحمد الميمونى، نسب
إلى قرية ميمون قريبة من واسط، سمع أبا الفرج الخيوطى وغيره ، ومات بعد
الخمسين والأربعمائة ، ذكر ذلك أبو طاهر السلفى .
(٤) م: ((باثنتين».
٥٣٧
الأنساب
( الميلاقانى )
ج - ١٢
أبى الخير الميهنى، كان صاحب كرامات وآيات، بروى عن أبى على
زاهر بن أحمد الفقيه السرخسى ، روى عنه جماعة مثل أبى القاسم سنان
ابن ناصر الأنصارى. توفى سنة أربعين وأربعمائة بقرية ميهنة١، ودخلتها
غير مرة وكتبت عن جماعة من أهلها. يقول الخوارى ذكر الإمام
٥ صدر الأفاضل الخوارزمى فى حلوة الرياحين له . وأما الصاعد الميهى
الطيب فقد كان من ميهن قرية من قرى غزنة.
٤٠٢٧ - ﴿ الميلاقانى) بكسر الميمو الياء الساكنة آخر الحروف والقاف
المفتوحة بين الألف ، اللام ألف وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى
ميلاقان ، وهى قرية من قرى مرو عند السنج ، منها أبوشيبة أحمد بن
١٠ محمد الميلاقانى - هكذا ذكره أبو زرعة السنجى.
(١) قال يا قوت فى معجم البلدان ٢٣٢/٨: أبو سعيد أسعد بن أبى سعيد فضل الله
ابن أبى الخير و أبو الفتح طاهر وكانا من أهل التصوف و بيته، وكان أسعد
حرصيا على سماع الحديث وطلبه وجمعه، فسمع أبا القاسم عبد الكريم القشيرى
وغيره، ذكره أبو سعد فى شيوخه وقال: ولد فى سنة ٤٥٤ ومات فى سنة ٥٠٧
فى رمضان .
(٢) من هنا فى الأصل وحده، وليس إلى نهاية الرسم فى م .
خاتمة
٥٣٨
خاتمة الطبع
فقد تم بحمد الله وعونه طبع الجزء الثانى عشر من كتاب الأنساب
للسمعانى يوم الجمعة الرابع والعشرين من رجب المرجب سنة ١٤٠١ هـ =
٣٩ / من شهر مايو سنة ١٩٨١ م، حققة وعلق عليه أخونا العزيز الشيخ
أبو بكر محمد الهاشمى مصحح دائرة المعارف العثمانية ، وقرأ تجريبياته للطباعة
الأخ الفاضل سيد عبد القادر الصوفى ( كامل الجامعة النظامية ) ، وقام
بتنقيحه راقم هذه الخاتمة - غفر الله له ولوالديه، تحت إدارة مدير الدائرة
وسكرتيرها السيد شرف الدين أحمد قاضى المحكمة العليا سابقا - أبقاه الله
لخدمة العلم والدين .
ويليه الجزء الثالث عشر إن شاء الله تعالى من ((حرف النون)).
وفى الختام ندعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وصلى الله
علىخير خلقه سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا
أن الحمد لله رب العالمين.
المستمسك بحبل الله المتين
المفتى محمد عظيم الدين
رئيس قسم التصحيح بدائرة المعارف العثمانية