Indexed OCR Text

Pages 221-240

الأنساب
( المزرقى )
ج - ١٢
الدورى ومحمد بن غالب تمتام و جعفر بن محمد بن شاكر و بشر بن موسى
وأحمد بن سعيد الجمال والحسن بن على بن المتوكل ومحمد بن خلف المرادى
ومحمد بن عبد الله بن أبى الثلج » وأبو المعالى أحمد بن أحمد بن" عبد الله"
ابن رزقويه المزرفى ، سمع أبا الحسن على بن عمر القزويني الزاهد و أبا طالب
محمد بن على بن الفتح العشارى و أبا الحسن على بن إبراهيم الباقلانى وغيرهم . .
تفقه، وهو جد سليمان بن مسعود الشحام الذى سمعنا منه ، توفى فى ذى الحجة
سنة سبع وتسعين وأربعمائة، ودفن بباب حرب ، وأبو بكر محمد بن الحسين
ابن على بن إبراهيم بن عبد الله الفرضى٣ المزرفى الشيبانى، شيخ ثقة صالح
عالم، سمع الكثير بنفسه، ومتع بما سمع، سمع أبا الحسين محمد بن على
ابن المهتدى بالله و أبا الغنائم عبد الصمد بن على بن المأمون وطبقتها"، سمع ١٠
منه جماعة من أصدقائنا وأصحابنا"، ولد فى سلخ ...... سنة تسع وثلاثين
وأربعمائة، وتوفى فى المحرم سنة سبع وعشرين وخمسمائة هوأبو الحسن
محمد بن عبد الله بن أحمد القاضى المزرفى، من أهل المزرقة ، حدث عن
أبى بكر محمد بن جعفر الأهمى القارئ، روى عنه أبو على الحسن
(١-١) ليس فى م.
(٢) فى م (( عبد ربه ».
(٣) ذكره ياقوت وقال ((المقرئ)) .. ٠.
(٤) ذكر ياقوت: حدث عن أبى جعفر بن المسلمة وأبى الحسن بن النقور
وأبى الغنائم بن المأمون - الخ.
(٥) منهم: الخفاف بن ناصر والحافظ ابن عساكر و أبو العلاء الهندى - ياقوت.
٠
٢٢١
:

الأساب
( المزرنكنى - المزكى )
ج - ١٢
ابن غالب المقرى وقال: خرجت مع أبى الحسين بن السوسنجردى١، حمزة
ابن محمد بن طاهر إليه حتى سمعنا منه بالمزرفة .
٣٧٦٣ - ﴿الَزْرَفكنى﴾ بفتح الميم والراء - "إن شاء الله٢ - بينهما الزاى
و النون الساكنة وفتح الكاف، فى آخرها النون. هذه النسبة إلى مر فكن٣،
٥ وهى قرية من قرى بخارا، منها أبو عبد الله محمد بن الحسن بن طلحة
ابن سليمان المرادى لعابد المزرفكنى ، من أهل بخارا ، روى عن عبد الصمد
ابن الفضل وحماد بن ذى النون، روى عنه أبو بكر محمد بن حفص بن أسلم
البخارى، وتوفى سنة تسع وعشرين و ثلاثمائة .
٣٧٦٤ - ﴿ المزكَّ﴾ بضم الميم وفتح الزاى وفى آخرها الكاف المشددة ،
١٠ هذا اسم لمن يزكى الشهود ويبحث عن حالهم ويبلغ القاضى حالهم،
واشتهر بهذا بنيسابور بيت كبير، فيهم جماعة من المحدثين الكبار ، منهم
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكى، شيخ نيسابور فى عصره ، وكان
من العباد المجتهدين ، من الحجاجين المنفقين على العلماء والمستورين ، سمع
(١) وانظر ٧ ٢٩٧، واضطربت الأصول هنا فى ضبط هذه الكلمة.
(٢-٢) ليس فى م :
(٣) قل باقوت: ويعرب فيقال: مزرنجن - الخ. ولعل أصله: مزر نكن.
(٤) من م واللباب، ووقع فى الأصل ((همدان)).
(٥) فى اللباب: كثير الحج، ومثله فى ترجمته من تاريخ بغداد ١٦٨/٦: مكثرا
مواصلا للحج، وما فى المتن فهو رواية الحافظ محمد بن عبد الله الحاكم ، فهى فى
تاريخ بغداد ص ٠١٦٩
٢٢٢
بنيساور

الأنساب
( المزكى )
ج - ١٢
٤١٠ /ب
بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس السراج الثقفى
وأبا العباس الماسرجى و أبا العباس الأزهرى، / ، بالرى أبا محمد عبد الرحمن
ابن أبى حاتم الرازى وأحمد بن خالد الحرورى١، وببغداد أبا حامد محمد
ابن هارون الحضرى ، و بالكوفة ابن بنت هشام بن يونس ، وبالحجاز
أبا عبيد الله محمد بن الربيع الجيزى٢، و بسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن ٥
الدغولى وغيرهم، روى عنه أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا يحي بن إبراهيم
المزكى ابنه وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، وذكره الحاكم أبو عبد الله
الحافظ فى التاريخ وقال : أبو إسحاق المزكى ، شيخ نيسابور ، عقد له
الإملاء بنيسابور سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وهو أسود الرأس و اللحية ،
وزكى وهو كذلك فى تلك السنة، سمعته يحدث عن أبى حامد بن الشرقى ١٠
بعد وفاة الشرقى بعشر سنين ، و كنا نعد فى مجلسه أربعة عشر محدثا منهم
أبو العباس الأصم [ وأبو عبد الله الأصم - ٤]و أبو عبد الله بن الأخرم
وأبو عبد اللّه الصفار و أقرانهم، وتوفى بسوسنقين" ليلة الأربعاء غرة
شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وحمل تابوته ، فصلينا عليه، ودفن
فى داره فى بيت فتح منه باب إلى مقبرة باغك ، وهو يوم مات ابن سبع ١٥
(١) وقع فى الأصول ((المروزى)» تحريف فاحش.
(٢) فى الأصول ((الحيرى)).
(٣) م: ((خمس)).
(٤) من م، وسقط من الأصل .
(.) قال الخطيب البغدادى: منزل بين همذان وساوة، وقيل: إن المزكى توفى بساوة.
٢٢٣

الأنساب
( المزكى )
ج - ١٢
وستين سنة هوأبو حامد أحمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكى بن المزكى،
من أهل نيسابور ، كان صالحا ورعا متهجدا ناسكا، سمع بنيسابور أبا بكر
محمد بن الحسين القطان و أباعثمان عمرو بن عبيد الله البصرى، وبالرى
أبا حاتم الوسقندى١، وببغداد ابا على الصفار و أبا جعفر الرزار ، وبمكة
٥ أبا سعيد بن الأعرابى و طبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال:
كان شيخه أخذ له الإجازة من أبى العباس الدغولى بخط يده ، روى
عنه أبوه أبو إسحاق المزكى و أبو الحسين محمد بن مظفر الحافظ ، حدث
بمدينة السلام غير مرة إملاء، واستملى عليه أبو بكر بن إسماعيل ، وعقدنا
له الإملاء بنيسابور سنة اثنتين وثلاثمائة ، و حضر مجالسه السادة العلوية
١٠ والفقهاء والفضلاء من الفريقين ، وخرجت له الفوائد من أصوله سنة
اثنتين وستين وثلاثمائة، وكان مولده فى سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة .
واختلف معى إلى مكتب أبى العباس الكرخى من سنة ثلاث وثلاثين
إلى سنة ست وثلاثين، ثم اصطحبنا بغداد فى طريق مكة، وعندى
أن الملائكة لم تكتب عليه خطيئة، وجاور مسجد أبيه، و صام الدهر نيفاً
١
١٥ وعشرين سنة، ولقد استقبلنى وهو يسعى بين الصفا والمروة حافيا
حاسرا وهو محموم، فأخذت بيده حتى صعد الصفا ، فلما قعد غشى عليه ،
فطلبنا الماء، وكنت أرشه على وجهه حتى أفاق ، فقلت: لو رفقت بنفسك
وأنت عليل ! فقال: ألا تدرى أين نحن ؟ ولا ندرى ترجع إليه أم لا ؟
وتوفى فى شعبان سنة ست وثمانين و ثلاثمائة ؛ وحدثنى أبو عبد الله
١
(١) وقع فى مطبوع تاريخ بغداد ٢٠/٤: وسمع بالرى من أبى حامد الوسندى.
(٥٦) ابن
٢٢٤ ٠٫
٠

ج - ١٢
( المزلق - المزنوني )
الأنساب
ابن أبى إسحاق أنه رأى أخاه أبا حامد فى المنام فى نعمة و راحة - وصفها -
فسأله عن حاله فقال: هذا أنعم اللّه على، وإن اردت اللحوق بى فالزم
ما كنتُ عليه هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الفضل بن إسحاق
الهاشمى العدل ، وهو ابن أبى الفضل بن فضلويه المزكى. وكان أبو الفضل
محدث يقته ، المزكى فى عصره ، و أبو إسحاق من أعيان الشهود وأكبر ٥
ولد أبيه، وطالت عشر تنا، سمع أبا حامد بن الشرقى ومكى بن عبدان
وأقرانهما من الشيوخ، سمع منه الحاكم ابو عبد الله الحافظ وقال: أبو إسحاق
ابن أبى الفضل المزكى له سماع كثير ، وسئل غير مرة فلم يحدث ، وإنما
علقنا عنه أحاديث فى القديم، توفى فى رجب سنة ست وستين و ثلاثمائة ،
وصلى عليه أخوه الفضل ، ودفن عشية الجمعة فى داره .
١٠
٣٧٦٥ - ﴿ الُزلْق) بضم الميم والزاى المفتوحة واللام المشددة وفى
آخرها القاف، وهو ابو بشر بكر بن الحكم المزالق التميمى اليربوعى ، صاحب
البصرى ، من أهل البصرة، يروى عن ثابت و زيد الرقاشى وعبد الله بن
عطار، روى عنه أبو عبيدة الحداد وحرمى بن عمارة وموسى بن إسماعيل،
وكان من الثقات عند عبد الواحد بن واصل، وقال أبو زرعة: أبو بشر المزلق ١٥
شيخ ليس بالقوى .
٣٧٦٦ - ﴿ الُزنوبي﴾ بضم الميمو سكون الزاى وضم النون و فى آخرها
الواو والياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى قرية من قرى سمر قند
يقال لها «مننوى، على رابعة فراسخ منها، خرج منها أبو العباس الفضل
(١) و ذكره یاقوت فتح الميم .
٢٢٥

الأنساب
( المُزْنى - المزَنى )
ج - ١٢
"ابن أحمد١ بن إسماعيل بن عبد الرحمن المزنوى الدهقان، يروى عن أبى بكر
محمد بن إدريس المكى وقعنب بن محرز وأبى سعيد الأشج وعلى بن خشرم
وسليمان بن معبد وغيرهم، روى عنه٢ أحمد بن محمد بن علياء الخزاعى ومحمد
ابن جعفر الكبوذ بحكثى .
٥ ٣٧٦٧ - ﴿الُزُّنى﴾ بضم الميم وسكون الزاى وفى آخرها النون، هذه
النسبة إلى حزن، وهى قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ٣، منها
[ أحمد بن إبراهيم بن الميزار - *]، يروى عن على بن الحسين البيكندى
و جعفر بن محمد بن مسعدة السمرقندی و غيرهما ، روی عنه محمد بن جعفر
ابن الأشعث الكبوذنجكثى ومحمد بن الفضل بن عبد الله النيسابورى .
١٠ ٣٧٦٨ - ﴿ الُمُزّنى) بضم الميم وفتح الزاى وفى آخرها النون، هذه
النسبة إلى مزينة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد
ابن عدنان، واسم مزينة عمرو"، وإنما سمى باسم أمه مزينة بنت كلب
(١-١) سقط من م .
(٢) کذا فى الآ صل و اللباب ، و فى م زيادة ما ، و هى « روى عنه أحمد بن هد
ابن عبد الرحمن المزنوى الدهقان ، يروى عن على بن الحسن البيكندى وجعفر
ابن ** بن مسعدة السمر قندى وغيرهما ، روى عنه محمد بن جعفر الكبود نجکثی)
ولعل هناك اختلط ترجمتان فيها فوقع بينهما الخبط، وستأتى الترجمة الأخرى فيما يلى .
(٣) ولعل هذه والتى سبقت واحدة. (٤) من الباب، وأهمل فى الأصل،
وفى م بياض ، وسيكور ذكر هذا نهاية الرسم التالى .
(٥) راجع الإنباء على قبائل الرواء لابن عبد البر ص ٧٨، وجمهرة أنساب العرب
لابن حزم ص ١٩٠ وما بعدها ففيها بعض المز نيين .
این
٢٢٦

الأنساب
( المزنى )
ج - ١٢
ابن وبرة، ، ولدت هى عثمان وأوسا ابنى عمرو بن أد بن طابخة [ بن الياس
ابن مضر، فهم مزينة ]، وجماعة نسبوا إلى مزينة تميم وهم أحلاف
الأنصار، و فيهم كثرة. فأما المنتسب إلى الأول فهو عبد الله بن مغفل
المزنى ، ومعقل بن يسار المزنى .، عبد الله بن عمرو المزنى » وأبو حاتم
المزنى له صحبة . وقرة بن إياس المزنى »: معقل والنعمان وسويد بنو مقرن ٥
المزنى، و النعمان كان أمير حرب نهاوند من قبل عمر رضى الله عنه
واستشهد بها وولى الأمر حذيفة بن اليمان - رضى الله عنهما، وفيهم كثرة.
والفقيه أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزنى المصرى ، صاحب المختصر ،
تلميذ الشافعی - رحمهما الله، يروى عن على بن معبد المصرى» و غيره، روى
عنه أبو محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى وأبو بكر عبد الله بن محمد ١٠
/ ابن زياد النيسابورى وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدى٣ الإستراباذى ٤١١/ الف
وغيرهم «و أبو محمد أحمد بن عبد الله المزنى الذى يقال له ((الشيخ الجليل))
بيخارا، من أهل هراة، مات بيخارا، وهو من أولاد عبد الله بن مغفل
المزنى، قال أبو كامل البصيرى: سمعت عبد الصمد بن نصر العاصى يقول
سمعت أبا بكر الأودنى يقول: احتاج أبو بكر محمد بن على القفال الشاشى ١٥
إلى سماع حديث واحد من حديث المزنى، فأراد أن يقرأ عليه ، فاستأذن
عليه، فقال له: إلى يوم المجلس يا با بكر ! فقال القفال: أيد اللّه الشيخ الجليل!
(١) م: ((خلفاء»، ولعله بالجاء المهمله.
(٢) م: ((البصرى)).
(٣) وقع فى م: «على».
٢٢٧

الأنساب
( المزنى )
ج - ١٢
إنى مع القافلة وهى تخرج اليوم ، فإن أذن لى بالقراءة عليه ! قال :
قد قلت (( إلى يوم المجلس،؛ فلم يقدر له ولم يقرأه ولم يدعه يسمع
منه ذلك الحديث الذى فيه حاجة القفال ؛ قال البصيرى : سمعت أبا الحسين
أحمد بن الحسين الخفاف يقول سمعت الشيخ الجليل أبا محمد المزنى يقول:
٥ حديث النزول قد صح، والإيمان به واجب، ولكن ينبغى ان يعرف
أنه: كما لا كيف لذاته لا كيف لصفاته. ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ
فى تاريخ نيسابور فقال: أبو محمد المزنى، كان إمام أهل العلم والوجوه
وأولياء السلطان بخراسان فى عصره بلا مدافعة، سمع بهراة على بن محمد
إبن عيسى الجكالى ، وبنيسابور إبراهيم بن ابى طالب، وبمرو الروذ يوسف١
١٠ ابن موسى، وبنا الحسن بن سفيان، وبالرى إبراهيم بن يوسف الهسنجانى،
وبجرجان عمران بن موسى السجستانى، وببغداد يوسف القاضى.
وبالكوفة عبد الله بن غنام، وبالبصرة أبا خليفة القاضى، وبالأهواز عبدان
ابن أحمد ، وبمكة المفضل بن محمد الجندى ، وبمصر علان بن احمد .
وبالشام أصحاب المعافى، والنفيلى٢، اقام بمصر ثلاث سنين، وحج
١٥ بالناس، وخطب بمكة ، روى عنه أبو بكر بن إسحاق الضبعى" وعمر بن الربيع
ابن سليمان و أبو العباس بن عقدة الحافظ وأبو بكر القفال ومشايخ عصره
بخراسان، وكان من مفاخر عصره، قيل: إنه كان قتيل حب الوطن ،
(١) م: ((يونس)).
(٢) فى الأصل غير منقوط، وفى م ((البقيلى) وراجع ٢٨٦/٢، وسيأتى رسم «النفيلى)).
(٣) من م، فى الأصل ((الصنعى)).
(٥٧) أملى
٢٢٨

الأساب
. { المزني )
ج - ١٢
أملى مجلسا فى هذا المعنى وبكى ومرض عقيبه ومات فى شهر رمضان
سنة ست وخمسين وثلاثمائة١ بيخارا، وحمل الوزير أبو على البلعمى*
تابوته ، وقدَّم ابنه للصلاة عليه ، وحمل إلى هراة فدفن بها « وأخوه
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن ٣عبد الله بن محمد بن٣ بشر بن مفضل)
ابن حسان بن عبد الله بن مغفل المزنى الهروى. كان بينهما سنتان ، والشيخ ٥
أبو محمد أكبر منه، وأبو عبد اللّه كان قد اشترى بنيسابور دار يحي بن يحي
الإمام وكان يكثر المقام بها، سمع على بن محمد بن عيسى الجكانى وأحمد
ابن تجدة بن العريان القرشى، وحدث بالعراق ونيسابور وهراة ، سمع
منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: توفى بنيسابور فى جمادى الأولى سنة
اثنتين وخمسين وثلاثمائة وقد قارب الثمانين . وأبو الحسين محمد بن عبد الله ١٠
ابن محمد بن بشر المزنى [الهروى - ٠]، ذكره الحاكم فى التاريخ وقال:
ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة ، فسمع الكتب من أبى العباس ،
وأكثر عن الشيوخ ، ثم انصرف إلى هراء ، وقدم علينا سنة إحدى
وخمسين حاجا، ثم قدم علينا فى أواخر عمره وكان يحدث ، تخرج إلى
بغداد وسمع بها وخلط، ثم استشهد بهراة فى سنة ثمانين؛ ثلاثمائة . ١٥
(١) فى م بالأرقام (( ٣٥١)).
(٢) فى م ((البلشمى)) كذا،و الوزير البلعمى هو أبو الفضل - والله أعلم.
(٣٣) ليس فى م.
(٤) فى م ( معقل)).
(٥) من م .
٢٢٩٠
٠

الأنساب
( المزنى )
ج - ١٢
و ((مزينة)) محلة بالبصرة، وأهل جماعة من هذه القبيلة نزلت تلك
المحلة فنسبت إليهم ، فمنهم رفيقنا أبو محمد عبد الوهاب بن أحمد البصرى
الخزنى ، سمع منا ومعنا ببغداد ، وإنحدرنا فى سفينة واحدة إلى البصرة -
رحمه الله .
.. وأبو بواثلة" إياس بن معاوية بن قرة بن إياس المزنى، من أهل البصرة،
0
وكان على القضاء بها ، يروى عن سعيد بن المنتيب و أبيه ، روى عنه شعبة و ابن
عجلان، وكان من ذهاة الناس ، مات (بها - ٣] سنة اثنتين وعشرين ومائة.
وقد ذكرنا عبد الله بن مغفل المزثى، ومن أولاده عبد الله بن الوليد
ابن عبد الله بن مغفل، وجده من قبل أمه إياس بن عبيد، تروى عن موسى
١٠ ابن عبد الله بن يزيد، روى عنه إسماعيل بن زكريا الكوفى ، وعبد الله
ابن بكر بن عبد الله المزنى، من أهل البصرة، يروى عن الحسن، روى
عنه موسى بن إسماعيل .
و أما أحمد بن إبراهيم بن العيزار المزنى فانه ينسب إلى مزنة وهى
قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها يقال لها («حزن، وتحرك النسبة
١٥ إليها ، يروى عن على بن الحسين البيكندى ، روى عنه محمد بن جعفر
ابن الأشعث .
(١) فى م ((أبو أحمد)).
(٢) وقع فى م («أبو وائلة)) خطأ.
(٣) من م .
(٤) قد مضى ص ٠٢٢٦
٢٣٠
المزوق

الأنساب
( المزوق )
ج - ١٢
٣٧٦٩ - ﴿المزوِّق) بضم الميم وفتح الزاى وكسر الواو المشددة و فى آخرها
القاف، هذه النسبة إلى حرفة التزويق وتدهين الأشياء الخشبية والسقوف،
والمشهور بهذه النسبة أبو على الحسين بن حاتم المزوق. من أهل بغداد١،
حدث عن العلاء بن عمرو الحنفى والحسن بن بشربن سلم٢ البجلى و ثابت
ابن موسى الضبى، روى عنه محمد بن احمد الحكيمى٣، ومات فى ذى القعدة ٥
سنة أربع وسبعين - لم يزد على هذا' « وأبو موسى هارون بن على
ابن الحكم المزوق*، سمع يعقوب بن ماهان وِأَبا عمر الدوري وإبراهيم
ابن سعيد الجوهرى و الحسين بن على الصدائى وزياد بن أيوب الطوسى،
روى عنه أبو الحسين بن المنادى ومحمد بن حميد المخرمى وعمر بن أحمد
ابن يوسف الوكيل، وكان ثقة ، وأبو بكر يحي بن أحمد بن هارون ١٠
المزوق، من أهل بغداد" ، حدث عن محمد بن عبيد المحاربي الكوفى،
روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى الجرجانى .
(١) فترجمته من تاريخ بغداد ٠٣٧/٨
(٢) وقع فى اللباب (( مسلم)).
--
(٣) فى اللباب (الحليمى)) كذا.
(٤) أى لم يذكر الخطيب بعد ((أربع وسبعين)). والحزم أنه مات سنة أربع
وسبعين ومائتين، وكان تلميذه الحكيمى إذ ذاك ابن اثنتى وعشرين سنة فانه
ولد سنة ٢٥٢ وقوف سنة ٠٣٢٦
(٥) ترجمته من تاريخ بغداد ١٤ /٣٠ وفيهّ: توفى سنة ٣٠٠.
(٦) ترجمته من تاريخ بغداد ٢٢٨/١٤.
٠,٤
٢٣١

الأنساب
( المزيزى - المزين )
ج - ١٢
٣٧٧٠ ﴿ المزيزى﴾ بفتح الميم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الزابين
المعجمتين الخفيفتين، هذه النسبة إلى حريز ، وهو اسم رجل ، والمشهور
بالنسبة إليه إسحاق بن إبراهيم بن مريزا السرخسى ، يروى عن مغيث
ابن بديل عن خارجة بكتاب القراءات تصنيف خارجة، وغير ذلك «
٤١ /ب ٥ وابنه أبو الحسن أحمد بن إسحاق المزيزى، ا يروى عن أبيه، روى عنه
أبو إسحاق المزكى النيسابورى وهاشم بن عبد الله بن إسحاق المروزى و محمد
ابن العباس الرملى العصمى وأبو حامد أحمد بن عبد الله النعيمى «وابنه
أبو على محمد بن أحمد بن إسحاق المزيزى، يروى عن أبيه ومحمد بن عبد الرحمن
الشامى و محمد بن عبد الله بن محمد بن مخلد ومحمد بن المنذر الهروبين والحسن
١٠ ابن سفيان النسوى، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزار ،
ورأيت له بسرخس جزءا منفردا سمعته من أبى نصر محمد بن محمود
السر مرد الشجاعى .
٣٧٧١ - ﴿ المزيّنَ) بضم الميم وفتح الزاى وكسر الياء المشددة آخر الحروف
وفى آخرها النون ، هذا الاسم لمن يحلق الشعر، واشتهر بهذا الاسم٢
١٥ أبو الحسن على بن محمد الصوفى، المعروف بالمزين . من أهل بغداد٣ ،
صحب سهل بن عبد الله التسترى والجنيد بن محمد وبنان الحمال، وكان
يقال له ((المزين الكبير))، وكان صاحب اجتهاد وَ تعبد ، وكان يقول:
(١) وقع فى م ((الشريف)).
(٢) من م، وفى الأصل (بهذه النسبة)).
(٣) تاريخ بغداد ٠٧٣/١٢
١٣٢
(٥٨) الكلام

الأنساب
( المزنى - المزينانى )
ج - ١٢
((الكلام من غير ضرورة مقت من الله للعبد))؛ أقام بمكة مدة مجاورا
إلى أن مات بها فى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ((وابو يوسف يعقوب
ابن ساذة بن إسحاق بن إراهيم المزين الاصبهانى ، ثقة صدوق، صاحب
أصول، يروى عن عبيد بن الحسن وعبد الله بن محمد بن زكريا واحمد بن
أبي عاصم وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ ٥٠
٣٧٧٢ - ﴿ الُزَيْن) بضم الميم وفتح الزاى وسكون الياء آخر الحروف
وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى ((مزينة)، و((مزين)، فأما مزينة
فقد ذكرناها فى المزنى، وقد جاءت النسبة فيها كذلك، وأما المنسوب؟
إلى مزين فهو يحي بن إبراهيم بن مزين المزينى، يروى عن مطرف، القعنبى،
توفى سنة ستين ومائتين، وهو مولى آل عثمان بن عفان ٣ .
١٠
٣٧٧٣ - ﴿ المزِينانى) بفتح الميم وكسر الزاى وسكون الياء المنقوطة
من تحتها باثنتين٤ والألف بين النونين ، هذه النسبة إلى مزينان، وهو
بليدة من آخر حد خراسان إذا خرجت إلى العراق ، نزلتُ بها ساعة،
والمشهور بالنسبة إليها أبو عمرو أحمد بن محمد بن معقل الكاتب السرخسى
المزينانى، من أهل سرخس نزل منبنان فنسب إليها . سمع بسرخس ١٥
أبا لبيد محمد بن إدريس الشامى، وببغداد أبا بكر عبد الله بن أبى داود
د.
(١-١) سقط من م.
(٣) من م، و فى الأصل: (( و أما النسبة)).
(٣) وهو مولى رملة بنت عثمان، أنداسى" وفى الإكمال: وأبناؤه الحسن وجعفر
وسعيد* وزيد بن المزين الأنصارى ، صابى.
٠٠.
٠٠١٠٠.
(٤-٤) م: ((التحتانية».
٧٠٠٠
٢٣٣
:

الأنساب
( المزى - المساحقى )
ج - ١٢
السجستانى و أبا عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى وغيرهم ،
روى عنه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله البيع" وقال: كان إذا قدم
نزل على أبى أحمد الحسين بن على التميمى، وكانت وفاته بمزينان سنة
اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، و أبو العباس بالويه بن محمد بن بالويه المزينانى،
كان وكيل أبى أحمد الحسين بن على التميمى بنيسابور، سمع أبا بكر محمد
ابن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج و أبا عبد الله محمد
ابن على المستعلى المروزى وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ .
٣٧٧٤ - ﴿ المزِّى) بكسر الميم والزاى و فى آخرها ياء النسبة، هذه النسبة
إلى المزة، وهى ضيعة حسنة على باب دمشق، خرجت إليها يوما مع رفيقنا
١٠ أبى القاسم على بن الحسن الحافظ وأبى القاسم وهب بن سليمان بن
الزنف وغيرهما من الفقهاء، وكتبت بها شيئا يسيرا، أنشدنى [المزى - ٣]
بالمزة من لفظه أنشدنى على بن الحسن المزى الشافعى نفسه ........
باب الميم والسين
٣٧٧٥ ( المساحق) هذه النسبة إلى الجد ، والمشهور بها عبد الجبار بن
١٥ سعيد" بن سليمان بن نوفل بن مساحق المساحقى، من أهل المدينة، ونوفل
(١-٢) مكان ما بين الرقمين فى م (( الحافظ)).
(٢) من م، فى الأصل ((سلمان)).
(٢) من م، وفى الأصل بياض.
(٤) بياض .
(٥) من م و الباب، وفى الأصل ((سعد)).
٢٣٤
من

الأنساب
(المسافرى )
ج - ١٢
من المشهورين وكان على عمل الصدقات ، روى عبد الجبار عن ابن أبى
الزناد واهل المدينة، روى عنه أبو زرعة الرازى الإمام وغيره - ذكره
أبو حاتم بن حبان فى كتاب الثقات".
٣٧٧٦ - ﴿ المسافرى) بضم الميم وفتح السين٢ المهملة وكسر الفاء ، فى
آخرها الراء، هذه النسبه إلى مسافر، وهو الجد الأعلى لأبى بكر بن أبى ٥
راب، وهو محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن مهدى بن مسافر الطوسى
التوقانى المسافرى، من أهل نوقان إحدى بلدنى طوس، من أولاد المحدثين،
سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وابا العباس محمد بن إسحاق السراج
وغيرهما ، سمع منه الحاكم ابو عبد الله الحافظ وذكره وقال: طالت
صحبتنا معه بنيسابور وبخارا، وكان من أصحاب أبي يعلى العلوى، ثم سكن ١٠
بخاراً، إلى ان دفنته" بها، وكان يسكن" معنا إلى أن توفى فى منزلى بيخارا
ليلة الجمعة النصف من صفر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وصلى عليه
الفقيه أبو بكر الأودنى، ودفناه بكلاباذه: والده أبو تراب أحمد بن محمد
ابن الحسين الطوسى الواعظ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ
وقال: هو والد أبى بكر المسافرى النوقانى، حدث بنيسابور غير مرة بعد ١٥
أنى نظرت فى حديثه بالنوقان، سمع بخراسان إبراهيم بن إسماعيل العنبرى
م
(١) فيمن روى عن أتباع التابعين.
(٢) وقم فى م ((بفتح الميم والسين)) كذا.
(٣) بعدها الألف. (٤) فى م ((دفن))، والصواب ما فى الأصل.
(٥) من م، وفى الأصل ((يسمح)) كذا ..
٢٣٥
..

ج - ١٢
( المسايلى - المسبحى )
الأنساب
وتكميم بن محمد الطوسيين ومحمد بن المنذر شكر الهروى ، وببغداد أحمد
ابن الحسن بن عبد الجبار الصوفى و حامد بن شعيب البلخى، قال : حدثنى
ابنه أبو بكر أنه توفى بالنوقان فى سنة تسع وأربعين و ثلاثمائة ١ .
٣٧٧٧ - ﴿ المسايلى) بفتح الميم ، السين٢ وكسر الباء آخر الحروف
٥ وفى آخرها اللام، هذه النسبة ...... ٢، وأبو الحسين محمد بن حمويه بن سهل
المسائلى الإستراباذى، "من أهل إستراباً، يروى عن محمد بن جبرئيل ' ومحمد
ابن بوكرد و الحسين بن بندار، وغيرهم، روى عنه أبو عبد الله الطلقى.
٣٧٧٨ - ﴿ المسبِّحِى) بضم الميم وفتح السين المهملة وبعدها الباءة المنقوطة
بواحدة٦ وفى آخرها الحاء، هذه النسبة إلى الجد "وهو اسم لبعض أجداد
١٠ المتقسب إليهم، والمشهور بها [ محمد بن عبيد الله بن أحمد بن إدريس -* ]
(١) فى م بالأرقام ( ٣٤١)).
(٢) بعدها الألف .
(٣) بياض.
(٤-٤) سقط من م.
(٥) وفى م «وغيره))؛ وكتب بهامشها ما نصه («اختصرنا من هذا المحل وتركنا
التطويل وأخذنا الباب إلى الجزءين)). وسنورد ما سقط منها فى أثناء تعليقنا.
(٦-٦) م: ((الموحدة».
(٧-٢) ليس فى م، وعدمه هو الصواب .
(٨) من الباب، وسقط من الأصول، وانظر النجوم الزاهرة ٤/ ٢٧١
و وفيات الأعيان ومرآة الجنان ٣٦/٣ وسير النبلاء وغيرها، وهو من الأمراء
الملقب بعز الملك المختار ، توفى سنة ٤٢٠.
(٥٩)
المسبحی
٢٣٦

الأنساب
( المسعى )
ج - ١٢
المسبحى ، صاحب تاريخ المغاربة ومصر ، قال ابن ماكولا : رأيت
التاريخ عند خر الدولة نقيب الطالبين بها، وهو كتاب كبير جدا".
وأبو على محمد بن زكريا بن يحيى بن داود بن سليمان بن مسبح البغدادى
الأعرج المسبحى - هكذا ذكره أبو بكر ٣أحمد بن على بن ثابت٣ فى تاريخ
بغداد وقال: [نزل بخارا وحدث بها] عن أبى شعيب الحرانى / وأبى ٥ ٤١٢ / الف
خليفة الجمحى ومطين الكوفى وغيرهم ، روى عنه أبو عبد الله بن مندة
الاصبهافى الحافظ وأبو سعيد الخليل بن أحمد السجزى وغيرهما . وتوفى
بجوز جافان فى سنة خمسين وثلاثمائة٤. وقال أبو العباس المستغفرى :
أبو على الأعرج المسبحى كان على عمل المظالم بنسف، وكان أبو عبيد محمد
ابن محمد بن سليمان خليفته فى الحكم فى حال شبابه، قال أبو عبيد: كان ١٠
المسبحى على قضاء نسف وكنت خليفته ، فوقعت بينه وبين شيخنا أبى بكر
الفلانسى وحشة، وكنت إذا دخلت عليه قال لى : قل لصاحبك : تقرع
البط بالسبط - يعنى تقرغنى بالصرف أنت فى المسجد منذ كذا كذا سنة
ولا يعلوك إلا الحشيش .
٣٧٧٩ - ﴿ المسبّى) بضم الميم وفتح السين المهملة وتشديد الباء الموحدة ١٥
المكسورة وفى آخرها العين، هذه النسبة إلى المسبعة، "يقال لهم السبعية"
(١-١) سقطة فى م.
(٢) م: ((سليم)).
(٣-٣) م: «الخطيب»، وراجم تاريخ بغداد ٠٢٨٧/٥
(٤) هنا انتهى ما فى تاريخ بغداد، وسقط فى م إلى نهاية الرسم.
٢٣٧
٠٠

الأنساب
( المستدركى )
ج - ١٢
لأمرين١، أحدهما قولهم بسبعة أئمة فى كل دور من الزمان من غير أن
ينتهى ذلك إلى قيامة أو فاه ، والثانى قولهم بأن تدابير العالم منوطة
بالكواكب السبعة ، وقالوا: الأشياء السبعية كثيرة، فإن السماوات سبع ،
والأرضين سبع، والبحار سبع والأ يام سبع"، وقالوا : يجب بهذه القضية
• أن تكون مدير لب العالم سبعة كواكب، وهذه قول الثوية وكفرة
المنجمين الذين قالوا بقدم الأفلاك والكواكب السبعة ، وأضافوا إليها:
تدبير العالم .
٣٧٨٠ - ﴿ المستدرِكِى) بضم الميم وسكون السين المهملة وفتح التاء
"ثالث الحروف٣ وسكون الدال المهملة وكسر الراء؛؛ فى آخرها الكاف،،
١٠ هذه النسبة إلى الطائفة المعروفة بالمستدركة من الفرق النجارية"، وكانوا
على قول الزعفرانية ثم استدركوا وقالوا: (( يجب إطلاق القول بخلق
القرآن لأنا قد قلنا إنه غير الله، وقال: إن ما كان غيره فهو مخلوق))؛
ثم إنهم أرادوا فى هذا الباب علوا فزعموا وقالوا: إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قد قال لأصحابه القرآن مخلوق بهذه العبارة على هذا
:
(١) وراجع الأنساب ٦٥/٧ وما بعدها.
(٢) هنا فى م ((إلى غير ذلك من قول الكفرة والثنوية)) ثم السقطة.
(٢-٣) م: ((المثناة)».
(٤-٤) سقط من م .
(٥) هنا فى م ((من أهل البدعة مشهورة يطول ذكرها)) ثم حذف ما بعد.
إلى نهاية الرسم ..
النظم
٢٣٨٠

الآنساب
( المستعطف )
ج - ١٢
النظم من الحروف؛ وقالوا: من لم يقل إن الرسول صلى الله عليه وسلم
قد قال ذلك بهذه العبارة فهو كافر. واستدرك عليهم طائفة منهم فقالوا:
إن النبى صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى خلق القرآن بما يدل عليه،
؛ لا نقول إنه قد قال ((القرآن مخلوق)) عن هذه العبارة، وكل واحد
من هذه الفرق الثلاث المنتسب إلى التجارية يكفر صاحبها، ، مخالفوهم ٥
يكفرونهم جميعا، فلا يصح دعوى واحدة منها أنها الفرقة الناجية، لأن
الكفر و نجاة لا يجتمعان! و أعجب أمور هذه الطائفة المستدركة أنها زعمت
أن أقوال مخالفيهم كلها ضلال و كفر. حتى أنهم قالوا : إن الواحد من
مخالفيهم إذا قال ((لا إله إلا الله)) أو قال ((محمد رسول الله، فقوله ضلال
منه و بدعة و كفر ،
١٠
٣٧٨١ - ﴿ المستعطف) بضم الميم وسكون السين المهملة، فتح التاء
ثالث الحروف ، سكون العين وكسر الطاء المهملتين و فى آخرها الفاء،
هذا لقب أبى موسى عيسى بن مهران المستعطف ، من أهل بغداد١ ، حدث
عن عمرو بن جرير البجلى، حسن بن حسين العربى٣ ونحوهما، روى
عنه أبو جعفر محمد بن جرير الطبرى وغيره، قال أبو الحسن الدارقطنى: ١٥
(١) ترجمته من تاريخ بغداد ١٦٧/١١.
(٢) م: ((حسين)، خطأ .
(٣) وفى تاريخ بغداد (العدنى))، وانظر الأنساب ٢٨١/١ ففيه ((الحسين بن الحسن
٤٠
العربى، كوفى ، - واقد اعلم، و«العونى)) شاعر رافضى خبيث: ٠٤٠٨/٩
(٤-٤) ليس ق م .
٢٣٩

الأنساب
( المستعينى )
ج - ١٢
اعيسى بن مهران المستعطف بغدادى رجل سوء ومذهب سوء، ايروى
عنه ابن جرير الطبرى١. وقال غيره - وهو أبوبكر أحمد بن على
ابن ثابت" الخطيب " فى تاريخ بغداد١: كان عيسى بن [ مهران] المستعطف
من شياطين الرافضة ، مردتهم ، وقع إلىَّ كتاب من تصنيفه فى الطعن
٥ على الصحابة وتضليلهم وإكفارهم وتفسيقهم، "فو الله ! لقد قف شعرى
عند نظرى فيه، وعظم تعجى مما أودع ذلك الكتاب من الأحاديث
الموضوعة وِ الأقاصيص المختلقة والأنباء المفتعلة بالأسانيد المظلمة عن سقاط
الكوفيين من المعروفين بالكذب ومن المجهولين ، ودلنى ذلك على عمى
بصيرة واضعه ، وخبث سريرة جامعه ، و خيبة سعى طالبه ، واحتقاب ذرار
١٠ كاتبه، ((فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم ما يكسبون)) , وسيعلم
الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)) .
٣٧٨٢ - ﴿ المستعينى ◌َ) بضم الميم وسكون السين المهملة وفتح التاء
ثالث الحروف وكسر العين المهملة ويكون الياء آخر الحروف ثم النون
فى آخرها، هذه النسبة إلى المستعين [ باللّه ] - أحد الخلفاء، والمشهور
١٥ "بهذه النسبة) أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسين العلاف، ويعرف بالمستعينى،
من أهل بغداد، حدث عن على بن حربْ و أبى النضر إسماعيل
(١-١) ليس فى م .
(٢) من هنا إلى نهاية الترجمة ليس فى م.
(٣-٢) م: « بها)).
(٤) ترجمه من تاريخ بغداد ٤٤٧/٥.
(٥) م: ((حجر)).
ابن
٢٤٠
(٦٠)
٠٩٨