Indexed OCR Text

Pages 101-120

الأنساب
( المجهولى)
ج - ١٢
بهذا، مثل أبى الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن ١ منصور المجهز٢
العتيقي الرؤيانى، وهو رؤيانى الأصل ولد ببغداد وبكر به فى سماع
الحديث من أبى الحسن على بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوى وإسحاق
ابن سعد بن الحسن بن سفيان النسوى و أبى الحسن محمد بن المظفر الحافظ
وعلى بن محمد بن سعيد الرزاز وإبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقى و أبى ٥
حفص الزيات و أبى القاسم الداركى وأبى بكر الأبهرى وأبى حفص
ابن شاهين وأبى عمر بن حيويه الخزاز وغيرهم ، روى عنه أبو بكر أحمد
ان على بن ثابت الخطيب الحافظ - ، أثنى عليه؛ ووثقه ووصفه بالخيرية -
وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبار ابن الطيورى، وكانت ولادته فى
المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة، ومات فى صفر سنة إحدى وأربعين ١٠
وأربعمائة، ودفن فى مقبرة الشونيزى * وأبو بكر عبد الغفار بن محمد
ابن الحسين الشيروني المجهز، كان مجهزا، وقد ذكرته فى حرف الشين٦.
٣٦٦٠ - ﴿ المجهولى﴾ بفتح الميم وسكون الجيم وضم الهاء بعدها الواو
وفى آخرها اللام، هذه النسبة إلى طائفة من الخوارج يقال لهم ((المجهولية))،
(١ - ١) سقط من م و اللباب.
(٢) فى م واللباب ((ابن المجهز)) خطأ.
(٣) م: ((أبى الحسين)).
(٤) راجع ما فى تاريخ بغداد ٣٧٩/٤، وراجع الأنساب ٠٢٣٣/٩
(٥ -٥) بين الرقمين سقطة فى م.
(٦) راجع الأنساب ٠٢٣٤/٨
١٠١

ج - ١٢
( المحاربى )
الأنساب
وهم عند («المعلومية)، وهم من الخازمية، إلا أنهم فارقوا المعلومية فى
المعرفة وقالوا: إن من عرف الله ببعض أسمائه فقد عرفه، وقالوا أيضا
بأن أعمال العباد مخلوقة لله١، وأكفرت كل واحد من الفريقين
الفريق الآخر .
٥
باب الميم والحاء
٣٦٦١ - ﴿ المحارِبى) بضم الميم وفتح الحاء المهملة بعدهما الألف وفى
آخرها الراء المكسورة والباء الموحدة، هذه النسبة إلى الجد وإلى قبيلة
محارب ؛ وأما أبو العلاء محارب بن محمد بن محارب القاضى الشافعى المحاربى
السدوسى فمن ولد محارب بن دثار، من أهل بغداد، حدث عن جعفر
١٠ ابن محمد بن الحسن الفريابي وعلى بن إسحاق بن زاطيا المخرمى وأحمد
ابن الحسن بن عبد الجبار الصوفى وغيرهم، روى عنه عبد الله بن محمد
ابن إسحاق بن أبى سعد الجواربى، وكان [صادقا - ٢] عالما بالأصول،
وله مصنف فى الرد على المخالفين من القدرية والجهمية والرافضة ،
وتوفى فجأة فى جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وثلاثمائة .٣
(١) فى م: ((مخلوقة انه)).
(٢) من تاريخ بغداد ٠٢٧٦/١٣
(٣) قال ابن الأثير: هذا جميع ما قاله ولم يذكرشيئا لأنه ترك القبائل والبطون
المشهورة وذكر من لم يعرفه إلا أحاد الناس، والذى فاته النسبة إلى («محارب»
وهو عدة ، منهم: محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بطن من قريش،
منهم حبيب بن مسلمة الفهرى ثم المحاربى، وغيره. ومحارب بن خصفة بن قيس=
المحاسبی
١٠٢ :

الأنساب
( المحاسى )
ج - ١٢
٣٦٦٢ - ﴿ المحاسبي﴾ بضم الميم وفتح الحاء وكسر السين المهملة وفى
آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة لأبى عبد الله الحارث بن أسد المحاسبى،
وقيل له ذلك لأنه كان يحاسب نفسه، وقيل: كانت له حصى يعدها
ويحسبها حالة الذكر، والحارث أحد من اجتمع له الزهد والمعرفة بعلم
الظاهر والباطن، وحدث عن يزيد بن هارون ومحمد بن كثير الكوفى٣ ٥
وغيرهما، روى عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن٤ مسروق الطوسى
وغيره، / وله كتب كثيرة فى الزهد و فى أصول الديانات والرد على
المخالفين من المعتزلة والرافضة، وكتبه كثيرة الفوائد جمة المنافع، ذكر
أبو على بن شاذان يوما كتاب الحارث فى الدماء فقال: على هذا
الكتاب عول أصحابنا فى أمر الدماء التى جرت بين الصحابة . وقال ١٠
الجنيد : مات أبو حارث المحاسبى يوم مات ، إن الحارث لمحتاج إلى دائق
فضة وخلف مالا كثيرا وما أخذ منه حبة واحدة وقال: أهل ملتين
٣٩٨/ب
= عيلان ، منهم طارق بن عبد الله المحاربى، والمؤمن بن أميل المحاربى الشاعر،
و خلق كثير. ومحارب بن مزيد بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر
ابن خطمة بن محارب ، وفد هو وأخوه على النبي صلى الله عليه وسلم. ومحارب
ابن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة، ينسب إليه بعض الشعراء، وغيرهم.
(١) بعدها الأُّ.
(٢) من م، وفى الأصل ((وقيل له هذه النسبة».
(٣) فى تاريخ بغداد ((الصوفى)). (٤-٤) سقط من م.
(٥) ترجمته هنا من تاريخ بغداد ٢١١/٨ - ٢١٦.
١٠٣

الأنساب
( المحاسنى - المحاملى )
ج - ١٢
لا يتوارثان - وكان أبوه واقفيا١. وقال أبو على بن خيران الفقيه: رأيت
الحارث المحاسبى بباب الطاق فى وسط الطريق متعلقا بأبيه والناس قد
اجتمعوا عليه يقول له : طلق أمى ! فانك على دين وهى على غيره . وكان
أحمد بن حنبل يكره لحارث نظره فى الكلام و تصانيفه الكتب فيه،
٥ ويعد الناس عنه، وقال أبو القاسم النصر آبادى: بلغنى أن الحارث المحاسبى
تكلم فى شىء من الكلام ، فهجره أحمد بن حنبل، فاختفى فى داره ببغداد
ومات فيها ، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر، ومات سنة ثلاث
وأربعين ومائتين .
٣٦٦٣ - ﴿المحاسنى﴾ بفتح الميم والحاء المهملة بعدهما الألف ثم السين
١٠ المهملة و فى آخرها النون، هذه النسبة إلى محاسن، وهو بطن من كلب ،
قال ابن حبيب : فى كلب محاسن، وهو زيد مناة بن عبد ود بن عوف
ابن كنانة "بن عوف٢ بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة، وقال ابن الكلبى
فى نسب قضاعة: وبرة بن رومانس بن معقل بن محاسن بن عمرو بن عبد ود
الكلى، وهو أخو النعمان بن المنذر لأمه وهى سلمى بنت وائل ، وقال
١٥ ابن الكلبى: إنما سمى زيد مناة بن عمرو بن عبد ود ((محاسن)، لأنه
كان وسيما .
٣٦٦٤ - ﴿ المحاملى) بفتح الميم والحاء المهملة والميم بعد الألف وفى
(١) م: ((رافضيا))، والواقفية الذين يقفون عن القول فى القرآن أناوق
هو أو غير مخلوق .
(٢ -٢) سقط من م.
آخرما
(٢٦)
١٠٤

الأنساب
( المحاملى )
ج - ١٢
آخرها اللام، هذه النسبة إلى المحامل التى يحمل فيها الناس على الجمال
إلى مكة، وهذا بيت كبير ببغداد لجماعة من أهل الحديث والفقه، منهم
أبو عبيد القاسم [ وأبو عبد الله الحسين ابنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل
ابن سعيد بن أبان الضبى المعروف بابن المحاملى، فأما أبو عبيد القاسم - ١]
ابن إسماعيل بن محمد بن [ إسماعيل بن سعيد بن ] أمان المحاملى أخو القاضى ٥
أبى عبد الله، بسمع عمرو بن على ومحمد بن المثنىو الفضل بن يعقوب الرخامى
والحسن بن شاذان الواسطى ويعقوب الدورقى وآبا الأشعث العجلى ،
روى عنه محمد بن المظفر وأبو بكر بن شاذان وأبو الحسن الدارقطنى
وأبو حفص بن شاهين وأبو بكر بن المقرئى ، أبو القاسم الطبرانى وأبو حاتم
ابن حبان ، وكان ثقة صدوقا ، وكانت ولادته فى سنة ثمان وثلاثين ١٠
ومائتين، ومات سلخ رجب سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ببغداد"، وكان
أصغر من أخيه بسفتين «وأخوه أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى،
كان فاضلا صادقا دينا ثقة صدوقا، وأول سماعه الحديث فى سنة أربع
وأربعين ومائتين وله عشر سنين ، وشهد عند القضاة له عشرون
سنة ، ولى قضاء الكوفة "ستين سنة ٣ ، سمع يوسف بن موسى القطان ١٥
وأبا هشام الرفاعى و يعقوب بن أحمد الدورقى والحسن بن السباع البزار*
(١) بين المربعين من م .
(٢) وترجمته هنا من تاريخ بغداد ٠٤٤٧/١٢
(٣-٢) سقط من م .
(٤) وقع فى الباب المطبوع ((البزاز)).
١٠٥
٠

٠
الأنساب
( المحاملى )
ج - ١٢
وعمرو بن على الفلاس ومحمد بن المثنى العنبرى وأبا الأشعث أحمد
ابن المقدام العجلى و محمد بن إسماعيل البخارى وخلقا من هذه الطبقة
ومن بعدهم ، روى عنه دعلج بن أحمد السجزى وأبو بكر بن الجعابى ومحمد
ابن المظفر و أبو القاسم الطبرانى وأبو بكر بن المقرئى وأبو الحسن الدار قطنى
٥ وأبو حفص بن شاهين، وآخر من روى عنه أبو عمر بن مهدى وأبو بكر
محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن البيع، وكان يحضر مجلس إملائه عشرة آلاف
رجل، وكانت ولادته فى سنة خمس أو ست وثلاثين ومائتين ، ومات
فى شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وثلاثمائة « وأبو الحسن أحمد بن محمد
ابن أحمد بن القاسم بن إسماعيل [ بن محمد - ٢] الضبى المحاملى٣، أحد
١٠ الفقهاء المجودين على مذهب الشافعى ، وكان قد درس على أبى حامد
الإسفراييني، وبرع فى الفقه، ورزق من الذكاء وحسن الفهم ما أربى
به على أقرانه، ودرس فى حياة أبى حامد وبعده ، سمع أبا الحسين محمد
ابن المظفر الحافظ ببغداد، ورحل به أبوه إلى الكوفة فسمع أبا الحسن
ابن أبى السرى وغيره، روى عنه أبو بكر الخطيب 'و أبو القاسم التنوخى،
١٥ وكان أستاذه أبو حامد يقول: أبو الحسن أحفظ للفقه منى، ذكره أبو بكر
الخطيب الحافظ، فقال: اختلفت إليه فى درس الفقه، أو هو أول من علقت
(١) وقع هنا فى ترجمة أبى عبد الله المحاملى من تاريخ بغداد ٢٠/٨ (( المحاربى)).
(٢) من ترجمته فى تاريخ بغداد ٣٧٢/٤.
(٣) قال الخطيب: المعروف بابن المحاملى.
(٤ - ٤) بين الرقمين سقطة فى م.
١٠٦
عنه

الأنساب
( المحاملى )
ج - ١٢
عنه، وسألته غير مرة أن يحدثنى بشىء من سماعاتها، فكان يعدنى بذلك
و يرجئ الأمر إلى أن مات ولم أسمع منه إلا خبر محمد بن جرير الطبرى
عن قصة الخراسانى الذى ضاع هميانه بمكة ، وكانت ولادته سنة ثمان
وستين وثلاثمائة، ومات فى شهر ربيع الآخر سنة خمس عشرة وأربعمائة ،
وأبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ٥
[ ابن سعيد بن أبان] الضى المحاملى، كان صحيح السماع، وكانت سماعاته
[صحيحا - ٢] فى كتب أبى الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملى -
قاله أبو بكر الخطيب، وقال: وأما هو فلم يكن له كتاب، كتبنا عنه،
سمع أبا بكر أحمد بن سلمان النجاد و أبا سهل بن زياد القطان و حامد
ان محمد بن عبد الله الرفاء وأبا بكر محمد بن عبد الله الشافعى وأبا على ١٠
ابن الصواف و دعلج بن أحمد السجزى وعمرو بن جعفر بن سلم وغيرهم،
وكانت ولادته فى شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ، وآخر
ما حدث فى أول سنة ثمان وعشرين ، أربعمائة ، ولم يرو بعد ذلك شيئا
لأنه صار أصم لا يسمع ما ◌ُقرأ عليه، ومات فى شهر ربيع الآخر
سنة تسع وعشرين و أربعمائة، ودفن فى مقبرة باب حرب هوأبو الحسين ١٥
محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان
(١) وفى م وكذا فى التاريخ: ((من سماعه)).
(٢) من ترجمته فى تاريخ بغداد ٠٢٣٨/٤
(٣) فى تاريخ بغداد ((وحامد بن محمد الهروى)).
(٤) من م، فى الأصل ((عمر).
١٠٧

الأنساب
( المحاملى )
ج - ١٢
الضبي، المعروف بابن المحاملى، كان ثقة صادقا١ خيرا فاضلا، سمع
أبا على إسماعيل بن محمد الصفار وأباعمرو عثمان بن أحمد بن السماك
وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد و أبا عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد وأبا بكر
محمد بن الحسن بن زياد النقاش ، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ فى التاريخ
٥ وقال بعد أن أثنى عليه٢: حضرت مجلسه غير مرة، وسمعت منه،
٣٩٩/ الف ولم يحصل عندى عنه شىء؛ وقال / أبو الحسن الدارقطنى: أبو الحسين
ابن المحاملى الفقيه الشافعى الشاهد، حفظ القرآن والفرائض وحسابها
والدور ، ودرس الفقه على مذهب الشافعى ، وكتب الحديث ، ولزم
العلم ونشأ فيه ، وهو عندى ممن يزداد خيرا كل يوم، مولده سنة اثنتين
١٠ وثلاثين و ثلاثمائة ؛ قال الخطيب: ومات فى رجب سنة سبع وأربعمائة .
وأبو بكر محمد بن على بن محمد بن سهل بن سليمان بن سالم بن نوح الضبى
المحاملى، المعروف٣ بابن الإمام، من أهل بغدادً، حدث عن محمد بن عثمان
ابن أبى شيبة والحسن بن على بن المعمرى وأحمد بن على الآبار وأحمد
ابن "النضر بن نجر"؛ جعفر الفريابي وأحمد بن يوسف بن الضحاك المخرمى٦
(١) م : ((صدوة))
(٢) رفى تاريخ بغداد: / ٠٣٣٤
(٣) فى م و تاريخ بغداد ((يعرف».
(٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٨٠/٣.
(٠-٥) وقع فى م ((القصر بن محمود)) خطأ.
(٦) م: ((الحرومى)) كذا.
١٠٨
(٢٧) وأحمد

ج - ١٢
( المحب )
الأنساب
وأحمد بن عبيد الله بن عمار، روى عنه أبو الحسن الدارقطنى والمعافى
ابن زكريا و أبو الحسن بن رزقويه وأبو نعيم الأصبهانى الحافظ ، ولد سنة
إحدى وسبعين ومائتين ، ومات فى شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة -
قاله محمد بن أبى الفوارس، ثم قال: وكان فيه تساهل ، ولم يكن بذاك .
وأبو الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن٢ القاسم بن إسماعيل المحاملى ، ٥
من أهل بغداد ، شيخ ثقة مكثر صالح ، وهو أخو أبى الحسن الفقيه السابق
ذكره، سمع أبا بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبا الحسن على بن عمر
السكرى و أبا الحسن على بن عمر الدارقطنى وأبا حفص عمر بن أحمد
ابن شاهين وطبقتهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب٣
و أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظان وأثنا عليه ووثقاه، وكانت ١٠
لشيخنا أبى بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى عنه إجازة صحيحة ، قرأت
عليه أشياء باجازته عنه، ومات عبد الكريم فى المحرم سنة ثمان وأربعين
و أربعمائة ببغداد .
٣٦٦٥ - ﴿ المحبّ) بضم الميم وكسر الحاء المهملة وفى آخرها الباء
الموحدة المشددة ، عرف بهذا اللقب أي القاسم سمنون بن حمزة المحب ١٥
الصوفى - وقيل أبو الحسن وقيل أبو بكر - لكثرة كلامه فى المحبة ،
كان أحد مشايخ القوم ومن العباد القوَّم المجتهدين، ذكره أبو عبد الرحمن
(١) فى تاريخ بغداد ( عبد الله )»
(٢) زيد هنا فى الأصل وحده («محد بن أحمد بن)).
(٣) قال فى ترجمته من تاريخ بغداد ٨١/١١: كتبت عنه .
١٠٩

الأنساب
( المحب )
ج - ١٢
السلمى" فقال: سمنون بن حمزة، ويقال: سمنون بن عبد اللّه، كنيته أبو القاسم،
صحب سريا السقطى ومحمد بن على القصاب وأبا أحمد القلانسى ، و وسوس،
وكان يتكلم فى المحبة بأحسن كلام، وهو من كبار مشايخ العراق ،
مات بعد الجنيد، وسمى نفسه ((سمنون الكذاب)) بسبب أبياته التى قال
٥ فيها : ٠
فليس لى فى سواك حظ فكيف ما شئت فامتحنى
حصر بوله من ساعته، فسمى نفسه : سمنون الكذاب، وقيل : كان ورده
فى كل يوم وليلة خمسمائة ركعة، وكان يقول: ((إذا بسط الجليل غدا
بساط المجد دخلت ذنوب الأولين والآخرين فى حواشيه ، فاذا بدت
١٠ عين من عيون الجود ألحقت المسيئين بالمحسنين))؛ وأنشد سمنون :
كان رقيبا منك يرعى خواطرى وآخر يرعى ناظرى ولسانيا
فماخطرت من ذكر غيرك خطرة على القلب إلا عرجا بعنائياه
ومن القدماء أبو الفضل العباس بن أحمد بن الحسن بن يزيد الوشاء
المحب، من أهل بغداد٢، "حدث عن أبى إبراهيم الترجمانى وعبد الملك
١٥ ابن عبد ربه الطائى٣، روى عنه أبو على الخطى وأبو على بن الصواف٤،
وكان أحد الشيوخ الصالحين الدارسين للقرآن، ومات فى جمادى الآخرة
(١) رواه الخطيب فى تاريخ بغداد ٠٢٣٤/٩
(٢) ترجمته من تاريخ بغداد ١٥١/١٣.
(٢-٣) سقط من م.
(٤-٤) وقع فى م ((وابنه على الصواف)) وانظر ٠٣٣٧/٨
١١٠

ج - ١٢
( المحبرى - المحبقى )
الأنساب
سنة ثمان وتسعين ومائتين» و أبو القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب،
من أهل نيسابور .
٣٦٦٦ - ﴿ المحبّرى) بضم الميم وفتح الحاء المهملة والباء المشددة الموحدة
و فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى كتاب جمعه، وهو محمد بن حبيب
المحبرى، صاحب كتاب المحبرا، حدث عن هشام بن محمد الكلى ، روى ٥
عنه محمد بن أحمد بن أبى عرابة٢ وأبو سعيد٣ السكرى، وكان عالما بالنسب
و أخبار العرب ، موثقا فى روايته، ويقال: إن حبيبا اسم أمه، وقيل :
بل اسم أبيه - والله أعلم، وقال أبو الطاهر القاضى: محمد بن حبيب
صاحب كتاب المحبر ((حبيب)) أمه، وهو ولد ملاعنة، وقال ثعلب:
حضرت مجلس ابن حبيب فلم يمل فقلت : ويحك أمل ما لك! فلم يفعل ١٠
حتى قمت، وكان واللّه حافظا صدوقا الحق، وكان يعقوب أعلم منه،
وكان هو أحفظ للانساب و الأخبار منه، وتوفى بسر من رأى فى
ذى الحجة سنة خمس وأربعين ومائتين .
٣٦٦٧ - ﴿ المحبّقى) بضم الميم والحاء المهملة المفتوحة والباء المشددة
الموحدة وفى آخرها القاف ، هذه النسبة إلى سلمة بن المحبق ، وهو ١٥
(١) وقد طبع هذا الكتاب و كتابه ((المنمق)) بمجلسنا دائرة المعارف العثمانية، .
وترجمته هنا من تاريخ بغداد ٢ / ٢٧٧، وانظر معجم الأدباء لياقوت الحموى
٠١١٢/١٨
(٢) وقع فى م «عوانة)).
(٣) وقع فى م ((أبو إسماعيل)). (٤) م: ((إلى أبى سلمة».
١١١

الانساب
( المحبوبى )
ج - ١٢
الحكم بن سنان بن سلمة بن١ المحبق الهذلى المحبقى، حدث، وروى عنه
ابنه أبو عاصم ) وابنه حفص بن الحكم بن سنان بن سلمة بن المحبق الهذلى
المحبقى، يروى عن ابيه وابى المليح، ورأى الحسن البصرى، روى عنه
أبو عاصم النبيل وموسى بن إسماعيل وغيرهما .
٥ ٣٦٦٨ - ﴿ المحبوبى) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وضم الباء الموحدة
وفى آخرها باء أخرى بعد الواو، هذه النسبة إلى محبوب، وهو اسم لجد
المنقسب إليه، واشتهر بهذه النسبة أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب
ابن ...... ٢ المحبوبى التاجر، من أهل مرو، راوية كتاب الجامع [الترمذى -٢].
و ابنه أبو محمد عبد الله بن أبى العباس المحبوبى المروزى، وكان أبوه شيخ
١٠ أهل الثروة من التجار بخراسان، وإليه كانت الرحلة، ذكره الحاكم أبو عبد الله
الحافظ وقال : دخلت مرو فرأيت أبا محمد يقف بين يدى أبيه ، وهو.
أطرف من رأيت من الأحداث وأحسنهم صورة وبزة ، فقدم علينا
نيسابور وقد شاخ وحدث عندنا، وخرجنا معا فى الموسم وحججنا معا،
وجاءر بها أبو محمد وانصرفت إلى خراسان ، ثم انصرف إلينا سنة
١٥ تسع وستين ، وأقام عندنا بعد الموسم وحدث، [وانصرف -٤ ]
إلى مرو، وتوفى فى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، حدث عن أيه،
(١ - ١) سقط من م.
(٢) بياض فى الأصل، وأهمل قم .
(٣) من الباب، وفى الأصل بياض .
(٤) من م .
(٢٨)
١١٢
روی

الأنساب
( المحتسب )
ج - ١٢
روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ .
٣٦٦٩ - ( المحتسب) بضم الميم وسكون الحاء المهملة وفتح التاء المنقوطة
باثنتين من فوقها [ وكسر السين - ١] وفى آخرها الباء المنقوطة بواحدة،
هذه النسبة إلى٢ عمل الاحتساب، وهو أن يأمر الناس بالمعروف وينهى عن
المنكر، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله محمد بن/الحسن بن يحيى بن الأشعث ٥ ٣٣٩/ ب
المحتسب البخارى [ وهو أبو الحاكم أبى أحمد الوردانى جد الرئيس أبى
الثابت البخارى - ٣ ] . ومنهم الفقيه أبو حفص أحمد بن أحيد بن حمدان "
الأبرحينى المحتسب، من أهل بخارا أيضاه والحاكم أبو نصر منصور
ابن محمد بن احمد بن حرب المحتسب، صنف وجمع،" وكتب بيخارا ومرو،
وكان محتسب بخارا مدة طويلة ، كتب بالشام والعراق عن مشايخها ، وعنى ١٠
فى طلب الحديث ، وكان متقنا، يروى عن أبى العباس بن عقدة الكوفى
والحسين بن إسماعيل المحاملى وأبى بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة
وأبى محمد عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقى وأبي حفص عمر بن أحمد
ابن على الجوهرى و أبى الأحرز محمد بن عمر بن جميل الطوسى وجماعة
يكبر عددهم من أهل الشام والعراق وخراسان وما وراء النهر، روى ١٥
عنه أبو سعد الإدريسى وأبو عبد الله الغنجار الحافظان وأبوبكر أحمد
ابن ' محمد بن إبراهيم الصدفى وغيرهم، و مات ببخارا سنة إحدى وثمانين
(١) من الباب .
(٢) أى يقال هذا .
(٣) من م .
(٤-٤) ليس فى م .
١١٣

ج - ١٢
( المحلى )
الأنساب
وثلاثمائة ، و أبو الحسين١ أحمد بن على بن الحسين بن محمد ٢ بن الحسين
ابن محمد بن موسى المحتسب، المعروف بابن التوزى، وقد ذكرناه فى التاء،
وهو من أهل بغداد، ثقة صدوق كثير الكتاب؛، مديم لحضور مجالس
الحديث والسماع، سمع أبا الحسن بن لؤلؤ الوراق ومحمد بن المظفر وأبابكر
٥ ابن شاذان وأبا الفضل الزهرى وموسى بن جعفر بن عرفة وأبا حفص
ابن شاهين ويوسف بن عمر القواس والمعافى بن زكريا الجريرى وغيرهم،
روى عنه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب، وكانت ولادته فى
المحرم سنة أربع وستين وثلاثمائة، ومات فى شهر ربيع الأول سنة اثنتين
وأربعين ، أربعمائة ببغداد .
١٠ ٣٦٧٠ - ﴿ المحتلى) بضم الميم وسكون الحاء المهملة وفتح الثاء المثلثة
و فى آخرها اللام، هذه النسبة إلى المحثل، وهو من قضاعة ، قال ابن حبيب
عن ابن الكلبى فى نسب قضاعة : المحثل ابن الحوثاء بن عروة بن عمرو
ابن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدى بن جناب ٦بن هبل٦
ابن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة
(١) وقع فى م: ((أبو الحسن)).
(٢-٢) ليس ما بين الرقمين فى ترجمته من تاريخ بغداد، ولعله تكرار خطأ.
(٣) راجع الأنساب ١٠٨/٣ والإكمال مع تعليقه ٠٥٨٨/١
(٤) فى م ((الكتابة)».
(٥) وذكره فى تاريخ بغداد ٣٢٤/٤.
(٦-٦) سقط من م، وراجع جمهرة أنساب العرب ص ٤٢٦ وما بعدها.
١١٤
ابن

الأنساب
(المُحرمی)
ج - ١٢
ابن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان١ بن عمران 'بن الحاف
ابن قضاعة ، كان شاعرا .
٣٦٧١ - ﴿المُحرِمى) بضم الميم وسكون الحاء المهملة وكسر الراء وفى
آخرها الميم، هذه النسبة إلى المحرم، وعرف بهذه النسبة أبو عبد الله
محمد بن أحمد بن على بن مخلد بن أبان الجوهرى المحرمى المحتسب ، ٥
المعروف بابن المحرم، من أهل بغداد٢ ، كان أحد غلمان محمد بن جرير
الطبرى، حدث عن محمد بن يوسف بن الطباع وإبراهيم بن الهيثم
البلدى و أبى إسماعيل الترمذى وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقى
وأحمد بن موسى الشطوى والحارث بن أبى أسامة ومحمد بن يونس
الكديمى ، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه ومحمد بن أحمد ١٠
ابن يوسف الصياد وعلى بن أحمد الرزاز وأبو على بن شاذان وأبو نعيم
أحمد بن عبد الله الاصبهانى وغيرهم، وقال محمد بن أبى الفوارس : كان
يقال: فى كتبه أحاديث مناكير، ولم يكن عندهم بذاك . وقال أبو بكر
البرقانى: هو لا بأس به. وحكى أن ابن المحرم هذا تزوج امرأة فلما
حملت المرأة إليه جلس فى بعض الأيام على العادة يكتب شيئا و المحبرة ١٥
بين يديه، لتجاءت أم الزوجة وأخذت المحبرة وضربت بها الأرض
وكسرتها وقالت: هذه شر على ابنتى من ثلاثمائة ضرة ؛ توفى ابن المحرم فى
شهر ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، وكانت ولادته فى
(١-١) سقط من م.
(٢) ترجمته من تاريخ بغداد ٣٢٠/١.
١١٥

الأنساب
( المحفوظی )
ج - ١٢
سنة أربع وستين ومائتين .
٣٦٧٢ - ﴿ المحفوظى) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة ى وضم الفاء وفى
آخرها الظاء المعجمة ، هذه النسبة إلى محفوظ ، وهو اسم لجد المنقسب
إليه، والمشهور بهذه النسبة أبو الهيثم نصر بن أبي يعلى أحمد بن محمد
٥ ابن محفوظ المحفوظى، من أهل نسف، وكان من أمناء التجار بلدنا ومن
صالحى عباد الله، سمع أبا يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفى، ومات فى
ذى الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة . وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد
٣ابن محمد بن محفوظ بن معقل المحفوظى، نسب إلى جده الأعلى ، من.
أهل نيسابور ، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد
١٠ ابن إسحاق السراج وأبا العباس الماسرجسى وأقرانهم، سمع منه الحاكم
أبو عبد الله الحافظ وذكره فى التاريخ وقال: أبو إسحاق المحفوظى ، شيخ
من أهل البيوتات ، فى بيته علماء وعدول وثناء، وكان أحد المجتهدين فى
العبادة، عرض على فى أواخر عمره أصوله أكثرها بخطه و كلها صحيحة٣
فسمعنا منه، وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين و ثلاثمائة
١٥ وهو ابن تسع وثمانين سنة » وابو الحسن على بن أحمد بن محفوظ
ابن معقل المحفوظى، من أهل نيسابور "و خطيبهم بسكة معقل نيسابور٢
ونسبت إلى جدهم، وهو شيخ عشيرته فى عصره، سمع أحمد بن سعيد
(١) بعدها الواو.
(٢ - ٢) سقط من م، وموجود فى البقية.
(٣) م: ((صحاح)). (٤) م: ((تنسب)).
١١٦
الدارمى
(٢٩)

الأنساب
( المحكمی )
ج - ١٢
الدارمى وعبد الله بن هاشم بن حبان وأحمد بن منصور المروزى وغيرهم،
روى عنه أبو على الحسين بن على الحافظ وأبو محمد عبد الله بن سعيد"
والمشايخ .
٣٦٧٣ - ﴿ المحكِّى) بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد الكاف
المكسورة و فى آخرها الميم، هذه النسبة إلى المحكمة الأولى، وهم طائفة ٥
من الخوارج خرجوا على على رضى الله عنه بحروراء من ناحية الكوفة مع
عبد الله بن الكوا وغياث الأعور وعبد الله بن وهب الراسبى وحرقوص
ابن زهير البجلى المعروف بذى الثدية، وكانوا يومئذ فى اثنى عشر ألف
رجل، وكانوا على جملة الدين إلا فى تكفير أهل الذنوب ، ولم يحدثوا
أشياءً من بدع الخوارج غير ذلك .
١٠
٣٦٧٤ - ﴿ المحكِّى) بضم الميم وفتح الحاء المهملة والكاف المشددة
وفى آخرها الميم ، هذه النسبة ...... ، وهو أبو الحسن على بن الحسن
ابن على بن بكر بن عيسى الأسداباذى المحكمى، من أهل أسد آبادآً،
(١) م: ((سعد)).
(٢) م: ((شيئا)).
(٣) فى م والباب: ((بفتح الميم)).
(٤) بياض فى م و اللباب ، وأهمل فى الأصل.
(٠) كذا فى الأصل، وفى م ومنها فى الباب ((الإستراباذى)).
(٦) فى م («استراباذ)).
١١٧
٠

الأنساب
( المحلى )
ج - ١٢
• كان فقيها فاضلا جميل الظاهر، له معرفة بالأدب، سمع الحديث وأكثر
٤٠٠ / الف منه، وعمر حتى حدث وحمل عنه، سمع بيلده أسدآباد١ أبا عبد اللّه / محمد
ابن شاذى الجبلى٢، وببغداد أبا الحسين على بن محمد بن بشران السكرى
و أبا الحسن على بن أحمد بن عمر بن الحمامى وأبا على الحسن بن أحمد
٥ ابن شاذان البزاز، وبنيسابور أبا بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيرى
و أبا سعيد محمد بن موسى الصيرفى، وباصبهان أبا بكر محمد بن عبد الله
ابن ريدة الضى وجماعة كثيرة من الغرباء، روى لنا عنه أبو بكر هبة الله
ابن ٣الفرج الظفرآبادى٣، ولم يحدثنا عنه سواه، وكانت ولادته أول يوم
من رجب سنة ثلاث وتسعين و ثلاثمائة ، وتوفى فى حدود سنة سبعين*
١٠ وأربعمائة .
٣٦٧٥ - { المحلّى) بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد اللام وكسرها"،
هذه النسبة إلى محلم بن بميم، والمشهور بالانتساب إليه جعدة بن الصلت
المحلى، يروى عن عكرمة، روى عنه محمد بن ربيعة - قاله أبو حاتم
(١ - ١) بين الرقمين سقطة فى م.
(٢) فى اللباب ((الختلى)) وفى م ((الحبلى)) كذا.
(٣-٣) وقع فى م ((السراج المظفر اباذى)) كذا .
(٤) من م واللباب، وفى الأصل (( سبع))، ولم يورد ترجمته الخطيب فى
تاريخ بغداد .
(٥) وفى آخرها اليم .
(٦) وقع فى اللباب المطبوع ((جعفر)) خطأ.
١١٨
ابن

الأنساب
( المحلى )
ج - ١٢
إن حبان٥١ وثمامة بن عقبة المحلى٢، يروى عن زيد بن أرقم رضى الله عنه،
عداده فى أهل الكوفة ، "روى عنه الأ عمش و هارون بن سعد .
وأبو عبد الله ناصح بن عبد الله المحلى، من أهل الكوفة، كان يسكن
فى بنى محلم فنسب إليهم ، يروى عن سماك بن حرب٣، روى عنه على بن
هاشم و الكوفيون، وكان شيخا صالحا، يروى عن الثقات ما لا يشبه ٥
حديث الأثبات ، وينفرد بالمناكير عن الثقات المشاهير، غلب عليه الصلاح
فكان يأتى بالشىء على التوهم، فلما خمش ذلك منه استحق ترك حديثه٤.
وهمام بن يحيى بن دينار العوذى الأزدى ، مولى بنى عوذ ، قال
أبو على الغسانى المغربى: ويقال فيه: المحلى الشيبانى، من نسبه فى الأزد
قال ((العوذى))، ومن نسبه فى ربيعة بن نزار قال ((المحلى الشيبانى))، ١٠
وهو محلم بن ذهل بن الشيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب" ، يكنى أبا بكر
- يعنى هماما - يروى عن نافع وثابت وقتادة، وقد ذكرناه فى العوذى".
٣٦٧٦ - ﴿ المحلى﴾ بفتح الميم والحاء المهملة واللام المشددة، هذه
النسبة إلى المحلة ، وهى بلدة من ديار مصر بين الفسطاط والإسكندرية
(١) راجع الثقات ٠١٥٢/٦
(٢) راجع ثقات ابن حبان ٩٧/٤ .
(٣-٣) بين الرقمين سقطة فى م .
(٤) كله من ابن حبان فى كتاب المجروحين ٢٤/٣.
(٥) ابن على بن بكر بن وائل ، بطن من شيبان .
(٦) الأنساب ٠٤٠١/٠
١١٩

الأنساب
( المحمداباذى)
ج - ١٢
على النيل ، منها أبو الثريا المحلى ، كان فقيها فاضلا حسن السيرة ، تفقه
على الفقيه أبى بكر محمد بن الوليد الطرطوسى بالإسكندرية، وبرع فى الفقه،
وكان يفتى بها بعد سنة عشرين وخمسمائة .
٣٦٧٧ - ﴿ المحمد اباذى﴾ بضم الميم وفتح الثانية و بينهما الحاء المهملة
٥ وبعدها الدال المهملة ثم١ الباء المنقوطة بواحدة بين الألفين وفى آخرها
الذال المعجمة . هذه النسبة إلى محمد آباد ، وهى محلة خارج نيسابور ،
وبها آثار الظاهرية ، وهى على ميلين من البلد، وكان بها جماعة من
المعروفين والعلماء، منهم أبو عمرو أحمد بن محمد بن الحسن المحمداباذى،
وأبوه محدث عصره بنيابور، [هو ] أبو طاهر محمد بن الحسن
١٠ المحمد اباذى روى عنه أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادى، وأبو عمرو
هذا سمع عبد الله بن شيرويه فى طبقته قبل أبى بكر محمد بن إسحاق،
وبعث به أبوه سنة سبع٢ وثلاثمائة إلى ابى ليد السرخسى وابى لبابة
محمد بن مهدى الأبيوردى وأكبرهما، وكان أبو عمرو يحكم بربع الريوند،
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: هو لنا صديق ، وكان حسن العشرة ،
١٥ وتوفى فى المحرم من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وشهدت جنازته ،
وصلى عليه الأستاذ أبو سهل ، ودفن فى مقبرة الظاهرية بمحمداباذه
وأبو طاهر محمد بن الحسن بن محمد المحمداباذى، ذكره الحاكم ابو عبد الله
(١) من م، وفى الأصل ((بعدها)).
(٢) فى م « تسع».
١٢٠
(٣٠)
الحافظ