Indexed OCR Text

Pages 81-100

الأنساب
( المتوكلى )
ج - ١٢
على الله)) واسمه جعفر، والمشهور بالانتساب إليه أبو السعادات أحمد
ابن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن١ محمد بن عبيد الله - وهو السفينين -
ابن محمد بن عيسى بن جعفر المتوكل بن محمد المعتصم بن الرشيد هارون
ابن محمد المهدى بن عبد الله المنصور بن محمد بن على بن العباس بن عبد المطلب
الهاشمى المتوكلى، شريف ، سديد السيرة، حافظ لكتاب الله تعالى، سمع ٥
أبا جعفر بن المسلمة و أبابكر الخطيب وغيرهما ، روى لى عنه جماعة من
أصدقائنا ، وختم القرآن ليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان ، وصعد
السطح فوقع منه واندقت عنقه وتوفى فى شهر رمضان سنة / إحدى
وعشرين وخمسمائة ، وأبو على الحسن بن جعفر بن عبد الله المتوكلى الهاشمى،
من أهل بغداد ، كان شريفا صالحا عالما، له معرفة بالأدب ، سمع أبا الحسن ١٠
على بن محمد بن العلاف وغيره، سمعت منه شيئا يسيرا، وكانت ولادته
فى سنة سبع وسبعين وأربعمائة « وأبو الفضل عيسى بن موسى بن أبى محمد
ابن المتوكل على الله الهاشمى المتوكلى، من أهل بغداد٣، سمع محمد بن خلف
ابن المرزبان وأبابكر عبد الله بن أبى داود السجستانى ومن فى طبقتهما،
روى عنه أبو على بن شاذان البزاز، وكان ثقة ثبتا، حسن الأخلاق، ١٥
جميل المذهب، وقيل: إنه لازم أبا بكر بن أبى داود فى سماع الحديث
منه نيفا وعشرين سنة، ومكث طول تلك المدة يشتهى أكل الهريسة
٣٩٦ /ب
(١ - ١) سقط من م.
(٢) فى الأصل هنا ( وتوفى)» ثم أهمل.
(٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٠١٧٨/١١
٨١

الأنساب
(المتُوبِى)
ج - ١٢
فى أول النهار ، فلا يتمكن من ذلك لبكوره إلى مجالس السماع، وكانت
ولادته فى سنة ثمانين ومائتين ، وأول سماعه فى سنة تسعين ومائتين ،
توفى فى١ شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.
٣٦٣٤ - ﴿ المتوبى)بفتح الميم وضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها٢
وفى آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى متويه،
وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو جعفر أحمد بن محمد بن متويه
المروروذى، من أهل مروالروذ ، كان صوفيا ، سديد السيرة ، عالما ،
حريصا على طلب الحديث وسماعه، وكان قد سافر إلى الشام والعراق
والحجاز وديار مصر، وا درك الشيوخ وسمع منهم ، وانصرف إلى
١٠ بلاده وحدث بها، سمع بمصر أبا عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف
الفراء، و بقنيس أبا محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله البغدادى، وبالرملة
أبا الحسين محمد بن الحسين بن الترجمان ، وبدمشق أبا القاسم عبد الرحمن
ابن عبد العزيز السراج ، وبصيداء أبا مسعود صالح بن أحمد بن القاسم
القاضى، وبميافارقين أبا الطيب سلامة بن إسحاق بن محمد الشاهد، وبآمد
١٥ أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن سلمة المالكى وغيرهم، روى لنا عنه
الأخوان أبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه ابنا طاهر بن محمد الشحامى
بنيسابور و أبو الفضل عبد الرحمن بن الحسن السيرافى بينج ديه ، وكانت وفاته؛
(١) هنا بعض تحريف فى الأصول .
(٢) بعدها الواو .
(٣) كانوا يقولون له أهل بنج ديه (كا كو یه أحمد)) أى الأخ، ثم ينسبون إليه
(( الكاكوبي ).
(٤) زيد هنا فى م (« مسرورا».
٨٢
بعد
٩

الأنساب
( المتوبي )
ج - ١٢
بعد سنة أربع وستين وأربعمائة، فإنه حدث فى هذه السنة « وولده أبو عمرو
الفضل بن أحمد المتوفى١، ثقة صالح، سمع أبا سعد الكنجروذى وأبا حفص
ابن مسرور وغيرهما، سمع منه والدى رحمه اللّه ولى عنه إجازة، وسكن
[مرو - ٢] بقرية يقال لها: لا كمالان، وتوفى بها ليلة عيد الفطر من
سنة ست وخمسمائة ه وابنه [ أبو الطيب - ٢] المطهر بن الفضل المتوني، ٥
سمع أباه وأبا منصور محمد بن محمد بن خومكين٣ المشهورى، قرأت عليه
أحاديث ، وسكن بالآخرة لا كمالان أيضا، وكانت ولادته فى شعبان
سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة ، ووفاته أيضا بقرية لا كمالان فى شهر
ربيع الأول سنة أربع وخمسين وخمسمائة، وحمل إلى البلد ودفن
بسنجدان ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن أبى الحسن المتونى الاصبهانى، ١٠
المعروف بابن متويه ، من أهل أصبهان، إمام الجامع، كان ثقة فاضلا ،
يصوم الدهر، و حدث عن المصريين والشاميين والبصريين مثل يحي
ابن سليمان بن فضلة وصالح بن عبد الله بن صالح المقرى٤، روى عنه أبو على
أحمد بن محمد بن عاصم الاصبهانى والقاسم بن عبد الله بن محمد الوراق
المدينى، ومات فى سنة اثنتين وثلاثمائة ..
١٥
(١) وقد ذكره فى «الكاكوني » ٠٢٦/١١
(٢) من م. (٣) فى م ((جومكين)).
(٤) م: ((المصرى)).
(٥) وانظر الإكمال فهناك زيادة . وقال ابن الأثير: ماته نسبة أبى الحسن على
ابن أحمد بن متويه الواحدى المتوبى ، المفسر المشهور.
٨٣

الأنساب
( المتى )
ج - ١٢
٣٦٣٥ - ﴿ المتى ) بفتح الميم وتشديد التاء المكسورة المنقوطة باثنتين
من فوقها ، هذه النسبة إلى اسم بعض أجداد المنتسب إليه، منهم
أبو إسحاق محمد بن عبد الله بن جبرئيل بن مت المتى، من أولاد أبى حمام
الخزرجى، من أهل نسف، سمع إسحاق بن عمر بن مبشرا الزاهد و أبا سهل
٥ هارون بن أحمد الإستراباذى و أبا سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب
الرازى وغيرهم ، مات بيخارا فى جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة
فحمل إلى نسف ودفن بها « وابنه أبو المظفر عبد الله بن محمد المتى، كان
حريف أبى العباس المستغفرى فى المكتب ، حدث عن أبيه وهارون
ابن أحمد الإستراباذى وأبى سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب أ الرازى
١٠ وأبى ذر عمار بن محمد بن مخلد [البغدادى - ٢ ]، روى عنه أبو العباس
المستغفرى الحافظ ، وكانت ولادته سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ،
ووفاته فى شهر شوال سنة اثنتى عشرة وأربعمائة « وابنه الآخر أبو سهل
أحمد بن محمد بن عبد الله بن جبرئيل بن مت المتى، سمع أبا عمرو بكر بن محمد
ابن جعفر بن راهب و أبا بكر محمد بن إبراهيم الفلانى "و أبا المعين محمد
١٥ ابن مكحول٣، وكان يستملى لأبى العباس المستغفرى، مات فى جمادى الآخرة
سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة .
-
(١) فى الباب: ((بشر)).
(٢) من م.
(٣ - ٣) فى م « و أبا العنبر مكحول».
(٢١) وأبو محمد
٨٤
٤

ج - ١٢
( المثامنى )
الأنساب
وأبو محمد عبد الرحمن بن أبى الحسين١ على بن ٢الحسن بن٢ أحيداً
ابن مت بن جبرئيل الإسكاف البخارى المتى، من أهل بخارا ، نسب إلى
جده الأعلى ، سمع أبا عمرو محمد بن محمد بن صابر وأبا شجاع الفضيل
ان العباس بن الخصيب الهروى وغيرهما ، سمع منه أبو محمد عبد العزيز
ابن محمد بن محمد النخشى وذكر أنه شيخ لا بأس به صالح ، وسماعه ٥
صحيح، ومات يوم السبت الثالث عشر من رجب سنة إحدى وثلاثين
وأربعمائة .
باب الميم والثاء
٣٦٣٦ - ﴿ المثامنى) بفتح الميم والثاء المثلثة بعدهما الألف والميم
المكسورة وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى المثامنة ، وكان الملك من ١٠
ملوك حمير يكون من أصحابه ثمانية ليس فى حمير مثلهم ، وسبعون رجلا
دونهم، فاذا مات الملك أخذوا أفضل رجل فى الثمانية فصيروه ملكا ،
وأخذوا رجلا من السبعين بجعلوه فى الثانية؛، وأخذوا من سائر حمير
رجلا من أفاضلهم فسيروه فى السبعين [ فكان يقال لكل رجل من
الثمانية ((المثامنى)) ويقال لجميعهم المثامنة -٥ ].
١٥
(١) («زيد هذا فى الأصل وحده ((بن)).
(٢-٢) سقط من م.
(٣) وفى الباب ((أحمد)) خطأ.
(٤) من م و اللباب، فى الأصل ((المثامنة)).
(٥) من اللباب .
٨٥
۔

الآنساب
( المجاسِرى - المُجاشِعی)
ج - ١٢
باب الميم والجيم
٣٦٣٧ - ﴿ المُجاسِرى) بضم الميم والجيم المفتوحة بعدهما الألف وبعدها
السين المكسورة وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى مجاسر [ وهو بطن
من طىء - ١] ، وهو مجاسر بن الصامت بن غنم بن مالك بن سعد
٥ ابن نبهان .
٣٩٧/ ألف ٣٦٣٨ - ﴿ المُجَاشِعِ﴾ / بضم الميم وفتح الجيم وكسر الشين المعجمة وفى
آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى مجاشع، وهى قبيلة من تميم من
دارم ، وهو مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن [مالك بن - ٢ ] زيد
مناة بن تميم، والمشهور بالنسبة إليها: أبو قبيصة سكين بن يزيد المجاشعى،
١٠ يروى عن ميمون بن مهران وعبيد الله بن عبيد بن عمير، روى عنه العراقيون»
والحتات٣ بن يزيد بن علقمة بن جوى بن سفيان بن مجاشع بن دارم
المجاشعي، كان ممن هرب من على بن أبى طالب، وهو القائل :
لعمر أبيك فلا تجزعى لقد ذهب الخير إلا قليلا
وقد فتن الناس فى دينهم وخلى ابن عفان شرا طويلا
١٥ [وأول الأبيات -* ]:
فاتك أمامة نابا مخيلا وأعقبك الشوق حزنا دخيلا
فرحال أبو الحسن دونها فما نستطيع إليها سبيلا
4
(١) من م و اللباب.
(٢) من الباب ، ولا بدمنه .
(٣) وانظر أسد الغابة ٣٧٩/١ وغيرها.
(٤) من م.
٨٦
و هو

الأنساب
( المجاشى )
ج - ١٢
وهو الذى أجار الزبير بن العوام وقتل الزبير فى جواره فعيره جرير فى
شعره، وغزا الحتات وحارثة بن قدامة والأحتف، فرجع الحتات
المجاشعي فقال لمعاوية: فضلت علىّ محرقا ومخذلا ! قال: إنى اشتريت
عنهما دينها ! قال: وأنت فاشتر منى دينى! قال: نصر بن على الجهضمى:
يعنى ((المحرق)): حارثة بن قدامة لأنه حرق دار الإمارة، والأحتف ٥
خذل عن عائشة والزبير رضى الله عنهما «وعفان بن صعصعة بن ناجية
ابن مجاشع المجاشعى التميمى ، يروى عن أبيه، سمع النبى صلى الله عليه وسلم،
وأبوه عمّ الفرزدق، قدم على النبى صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول:
((أمك أباك أختك أخاك أدناك أدناك»، وقد سكن البصرة، وروى
عن النبى صلى الله عليه وسلم: ((احفظ ما بين لحيتيك ورجليك)). ١٠
وأبو على عبد الرحيم بن محمد بن مجاشع المجاشعي الاصبهانى، من
أهل اصبهان سكن الرملة - بلدة بفلسطين الشام ، حدث عن الاصبهانيين
و الشاميين ، وحدث بدمشق عن عبيد الله بن على الرمانى، روى عنه
أبو عمرو محمد بن أحمد بن إبراهيم المدينى« وأبو الفضل العباس بن محمد
ابن مجاشع المجاشعى ، نسب إلى جده، من أهل اصبهان، يروى عن محمد ١٥
ابن يعقوب الكرمانى بعض مسنده، روى عنه أبو عمرو بن حكيم٢ المدنى.
٣٦٣٩ - ﴿ المجاشى) بفتح الميم والجسيم بعدهما الألف وفى آخرها
(١) فى الباب ((أبو عمر)).
(٢) م: ((حليم)) كذا.
٨٧

الأنساب
( المجبر )
ج - ١٢
الشين المعجمة ، هذه النسبة إلى .....! وأبو عمرو عثمان بن أحمد
ابن سمعان الرزاز٢ المعروف بالمجاشى ، من أهل بغداد ، سمع الحسن بن علويه
القطان و أحمد بن فرج المقرئى والحسن بن الطيب الشجاعى و هيثم بن خلف
الدورى وعلى بن إسحاق بن زاطيا ويوسف بن يعقوب بن إسحاق
٠
٥ ابن البهلول ، روى عنه أبو الفرج ابن سميكة القاضى ومحمد بن طلحة
التعالى وابن بكير النجار ، وكان ثقة ستيرا كثير الكتب جميل المذهب
والأمر، مات فى المحرم سنة سبعوستين وثلاثمائة « وأبو عمرو عثمان
ابن موسى بن حميد الرزاز المعروف بالمجاشى ، حدث عن رضوان
ابن احمد الصيدلانى، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز .
١٠ ٣٦٤٠ - ﴿ المجْبِر) بضم الميم وفتح الجيم وكسر الباء الموحدة المشددة
وفى آخرها الراء ، هذه النسبة ٣ إلى من يجبر الكسير ، و اشتهر بهذا
اللقب أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت بن الحارث
ابن مالك بن سعد بن قيس بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف
ابن عبد الدار بن قصى بن كلاب المجبر ، من أهل بغداد١ ، سمع إبراهيم
٠
(١) كذا أهمل فى الأصول .
(٢) من الأصل وتاريخ بغداد، وفى م واللباب (البزار))؛ وترجمته من
تاريخ بغداد ٠٣٠٦/١١
(٣) وليست هذه بنسبة !
(٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٩٤/٥.
' y
(٢٢)
٨٨
ابن

الأنساب
( المجبر )
ج - ١٢
ابن عبد الصمد الهاشمى والحسين بن إسماعيل المحاملى وأبا بكر محمد بن القاسم
ابن الأنبارى ومحمد بن يحيى الصولى وأبا على إسماعيل بن محمد الصفار
وغيرهم، روى عنه أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهرى وجماعة، وكان
أبو بكر البرقانى ينسبه إلى الضعف، وأما حمزة بن محمد الدقاق فأثنى
عليه وقال: كان شيخا صالحا دينا ، سمعنا منه كتاب أحكام القرآن .
الإسماعيل بن إسحاق القاضى، وكان يرويه عن إسماعيل الصفار" ثم بلغنا
أنه قد ابتدأ يحدث بكتاب الأمثال لأبي عبيد عن دعلج بن أحمد عن
على بن عبد العزيز عن أبى عبيد، فمضيت إليه وأنكرت عليه روايته
الكتاب٢ ، وكان قوم من أصحاب الحديث لقنوه وذكروا له أن دعلج٣
سمع الكتاب من على بن عبد العزيز، فأعلمته أن ذلك القول باطل ، ١٠
فامتنع من روايته٤، و كانت ولادته فى سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ووفاته
فى رجب سنة خمس وأربعمائة ببغداد « وأبو الحسين عبد الرحمن بن سيما
ابن عبد اللّه" بن "سيما المجبر، مولى بنى هاشم، وكان يسكن بسويقة
غالب من بغداد ، حدث عن أبى العباس. البرنى ومحمد بن يونس٦ الكديمى
(١) فى م هنا بعض تكرار .
(٢) فى تاريخ بغداد ((الرواية والكتاب)).
(٣) م: ((دعلجا)) على أنه غير منصرف.
(٤) و راجع لما فيه تاريخ بغداد .
(٥) وقيل ((عبد الرحمن)) كما هو فى م، وانظر ترجمته فى تاريخ بغداد ٢٩٢/١٠.
(٦ - ٦) بين الرقمين سقطة فى م، وآخرها ((إسماعيل)) مكان ((يونس)).
٨٩

الأنساب
(المجبر - المجبرى )
ج - ١٢
وإسماعيل بن محمد الفسوى ومحمد بن عيسى بن أبى قاش وأحمد بن على
الأسفذنى ومحمد بن غالب التمتام وأحمد بن على الخراز٢، روى عنه محمد
ابن إسماعيل الوراق . أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق وأبو على الحسن
ابن أحمد بن شاذان البزاز، وكان ثقة، ومات فى جمادى الأولى سنة
٥ خمسين وثلاثمائة .
٣٦٤١ - ﴿المجَّبر) بضم الميم وفتح الجيم والباء المشددة المنقوطة بواحدة
وفى آخرها الراء، عرف بهذه الصفة أبو ...... " عبد الرحمن بن محمد المجبر ،
إنما قيل له ((المجبر)) لأنه كان قد انكسر جبر، وكان من أولاد عمر بن الخطاب
رضى الله عنه .
١٠ ٣٦٤٢ - ﴿ المجبرى﴾ بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الباء المكسورة
المنقوطة بواحدة وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى المجبر بن عبد الرحمن*
ابن عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وهو محمد بن عبد العزيز المدينى المجبرى
العمرى ، يروى عن سعيد بن سليمان المساحقی ، روى عنه زبير بن بكار
فى كتاب النسب .
(١) م: ((الاسفندى)). وهنا بعض تكرار فى الأصل.
(٢) من تاريخ بغداد والإكمال ١٨٦/٢ وغيرهما، وفى الأصل ((الخزاز))
وفى م («الجزار)) - كذا .
(٣) أى وفتحها أيضا .
(٤) بياض فى م، وأهمل فى الأصل .
(٥) فى م «عبد الله».
٩٠
المجبستی

الأنساب
( المجبستى - المجبسى - المجداباذى)
ج - ١٢
٣٦٤٣ - ( المجبستى) بفتح الميم وضم الجيم وجزم الباء المنقوطة بواحدة
وفتح السين المهملة وفى آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها٢، هذه
النسبة إلى قرية مجبست، وهى قرية من قرى بخارا ، و المنتسب إليها طاهر
ابن الحسين الواعظ المجبستى، وأبوه أبو على منها، سمع من ٣ طاهر
أبو كامل البصيرى .
٣٦٤٤ - ﴿ المجبسى) بفتح الميم وضم الجيم وسكون الياء الموحدة وفى
آخرها السين المهملة ، هذه النسبة / إلى مجبس، وهى قرية من قرى ٣٩٧/ ب
بخارا، ولا أدرى هى السابق ذكرها أم غيرها؟ والله أعلم، ذكر الذى
قبل هذا أبو كامل البصيرى فى كتابه، وذكر هذا من غير التاء غنجار فى
تاريخه وقال: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن هاشم المجبسى، من قرية٤ ١٠
مجبس، روى عن سعيد بن أيوب [عن ابن _ ٥] أبى إبراهيم الجويارى
و أبى عبد الله بن أبى حفص، روى عنه خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام.
٣٦٤٥ - ﴿ المجداباذى) بفتح الميم وسكون الجيم والدال المهملة والباء
المنقوطة بنقطة واحدة من تحت بين الألفين والذال المنقوطة ٦، هذه النسبة
(١) من م واللباب ومثله فى معجم البلدان، وفى الأصل ((بضم)» .. ل)
(٢) قال ياقوت: بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الياء . .
اليكو
(٣) ووقع فى اللباب («منه».
(٤) م: ((من أهل قرية)).
(٥) كذا من م، وموضع ما بين المربعين فى الأصل ((و) وفى اللباب: يروى
عن سعيد بن أيوب بن أبى إبراهيم الجويبارى وغيره .
(٦) م: ((المعجمة)).
(2)
٩١

الأنساب
( المجدر - المجدوانى )
ج - ١٢
إلى قرية بجداباذ، وهى قرية على باب همذان مشهورة معروفة، نزلت بها .
يوما وقت انصرافى إلى خراسان من همذان، و كتبت عن خطيبها أحاديث
من الأربعين لمحمد بن أسلم الطوسى .
٣٦٤٦ - ﴿ المجذّر ) بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الدال المفتوحة
• المهملة رى آخرها الراء، هذه اللفظة إنما يقال لمن كان به الجدرى
فذهب" وبقى الأثر، والمشهور بهذه النسبة٢ نصر بن زيد٣ المجدر، يروى
عن مالك بن أنس وشريك بن عبد الله وغيرهما ، وأبو بكر محمد بن هارون
ابن حميد بن المجدر ، بغدادى ، يروى عن محمد بن حميد الرازى وأبى
مصعب الزهرى وغيرهما ، روى عنه أبو الفضل عبد الله بن عبد الرحمن
١٠ الزهرى .
٣٦٤٧ - ﴿ المُجِدُوانى) بضم الميمْ وسكون الجيم وضم الدال المهملة ٦
وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى مجدوان، وهى قرية من قرى نسف
كانت عامرة نفربت ، منها أبو جعفر محمد بن النضر بن رمضان المؤدب
الزاهد المجدوانى، كان عبدا صالحا زاهدا متعبدا أديبا بارعا شاعرا محرجا
(١) زيد فى الأصل وحده هنا (ه به)).
(٢) أى بهذه الصفة .
(٣) فى م: ((يزيد» كذا .
۔
(٤) راجع تاريخ بغداد ٠٣٥٧/٣
(٥) قال ياقوت : بفتح الميم وضم الدال .
(٦) وفتح الواو بعدها الألف .
مباركا
٩٢
(٢٣)

ج - ١٢
( المجدونى )
الأنساب
مبار كا، سمع كتاب غريب الحديث لأبى عبد من أبى الحسين محمد
ابن طالب بن على النسفى وغيره ، سمع منه أبو العباس المستغفرى وابنه
أبو ذر جعفر بن محمد١، وتوفى فى شوال سنة سبع وثمانين وثلاثمائة٢،
: أو الهم أحمد بن عمرو المجدوانى النسفى مكن سمر قند، سمع أبا عمرو
محمد بن إسحاق العصفرى، ومات بسمرقند فى أوائل شهر ربيع الآخر ٥
سنة سبع عشرة وأربعمائة ٦.٥
٣٦٤٨ - ﴿المجدونى) بكسر الميم وسكون الجيم وبعدها الدال المهملة"، هذه
النسبة إلى قرية مجدون، وهى من قرى بخارا ويقول لها العوام ((مردون))؛
(١) من م، وقم فى الأصل ((أبو ذر محمد بن جعفر بن هد)) كذا.
(٢) وقع فى م بالأرقام (٣٢٧)) خطأ.
(٣) زید ی م «محد بن)) - وانظر ٠٣١٧/١
(٤) وقع فى م: ((حدث)).
(٥) فى م بالأرقام ((٤١٩)) أى (( تسع)) مكان ((سبع)).
(٦) قال ياقوت: (مجدول) - بفتح الميم وضم الدال - قرية من ديار قمودة
بافريقية من البربر ، وإليها ينسب أبو بكر عتيق بن عبد العزيز المدحجى الشاعر
المجدولى، مدح المعز بن باديس ، وكان شاعرا شريرا معجبا بما صفعه ، مات
سنة ٢٠٩، ذكره ابن رشيق .
(٧) ول يا قوت : وروى بفتحها ..
(٨) المضمومة ومكون الواو وفى آخرها النون .- اللباب .
(١) كذا فى الأصول ، وفى الباب المطبوع « شردون )» وفى ظنى أنها «مؤدون»
بالزاى المنقوطة بثلاث - والله أعلم .
٩٣

الأنساب
( المجذعى )
ج - ١٢
من هذه القرية ابو محمد عبد الله بن محمد ١المجدونى الأزدى المؤذن، كان
يسكن كلاباذ بخارا ، ويعرف بمؤذن مردون، كان شيخا فاضلا ، سمع
الكثير عن أبى محمد عبد الله بن محمد بن١ يعقوب السبذمونى وابى بكر محمد
ابن أحمد بن حبيب البغدادى وجماعة سواهما ، وروى عنه أبو عبد الله
٥ محمد بن أحمد الحافظ الغنجار وأبو محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيرى
وغيرهما، وذكره أبو كامل البصيرى الحافظ فى كتاب « المضاهاة
والمضافات)، فقال: المؤذن المجدونى الأزدى، يروى عن حاتم بن إسماعيل
مسند يحمي بن عبد الحميد٢ الحمانى، حدثونا عنه، حكوا لنا عنه انه كان
كبيرا مسنا يميل إلى الجوارى والسريات كثيرا ، يشتريهن ويبيعهن،
١٠ فقيل له فى ذلك، فقال: إن عضو الإنسان مثل الكلب والجرو، لا يهر.
إلى المعارف و يهر إلى الأجنبى؛ حدثى بالحكاية عنه حمزة بن أحمد
الحافظ رحمه الله ولد المجدونى .
٦
٣٦٤٩ ﴿ المجدّعى) بضم الميم وفتح الجيم والذال المعجمة المشددة وفى
آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى المجذع، وهو من قضاعة ، وهو
١٥ مالك، وهو المجذع بن عمرو بن غنم بن وهب اللات بن رفيدة بن ثور
ابن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافء بن قضاعة -
(١ ١٠٠) بين الرقمين سقطة فى م، وكان فى الأصل قبلها ((بن)) ثم بياض يسير.
(٢) من م، كان فى الأصل ((يحى بن عبد الملك)) كذا.
(٣) فى الأصول ((ثعلب)).
(٤) من م، فى الأصل (الحارث)) كذا.
٩٤
قال

الأنساب
( المجربى - المجزمى )
ج - ١٢
"قال ذلك ابن الكلبى فى نسب قضاعة١ .
٣٦٥٠ - ﴿ المجرَبى) بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الراء وفى آخرها
الباء الموحدة، "هذه النسبة إلى مجربة"، وهو مجربة بن كنانة بن خزيمة،
أمه هالة بنت سويد ن الغطريف من بنى النبيت . وقال الزبير عن عمه :
مجربة هم بنو ساعدة رهط سعد بن عبادة [ وقيل: مجربة بن ربيعة من بنى ٥
شقرة بن الحارث بن تميم - ٢]. منهم المسيب بن شريك بن مجربة
ابن ربيعة ، من بنى شقرة بن الحارث بن تميم بن مرة، الفقيه - قاله
ابن الكلى .
٣٦٥١ - ﴿ المجزّمى﴾ بكسر الميم وسكون الجيم وفتح الزاى وفى آخرها
ميم أخرى، هذه النسبة إلى مجزم، وهو من بنى سامة بن لؤى ، وهو ١٠
أبو عبد الله أحمد بن الهيثم بن فراس بن محمد بن عطاء بن شعيب بن خولى
ابن ◌ُجديد بن عوف بن ذهل بن عوف بن المجزم بن بكر بن عمرو بن عوف
ابن عباد بن لؤى بن الحارث بن سامة بن لؤى المجزمى السامى ، صاحب
أخبار و حكايات عن أبيه و غيره، روى عنه الحسن بن عليل العنزى٣
ومحمد بن موسى بن حماد البربرى ومحمد بن خلف بن المرزبان والحسين٠ ١٥
(١ - ١) مقط من م.
(٢) من اللباب، وقد سقط من الأصول، وراجع انتقاد ابن الأثير فيه.
(٣) فى م ((العنبرى)) وفى اللباب ((العقرى)) كذا .
(٤) من م، فى الأصل ((الحسن)) - وانظر ١٧٤/١١.
٩٥

ج - ١٢
( المجفرى - المجمر )
الأنساب
ابن القاسم الكوكبى ومحمد بن أحمد الحكيمى٢» وعمه أبو فراس محمد
ابن فراس بن محمد بن عطاء بن شعيب بن خولى المجزمى، له كتاب
((نسب سامة بن لؤى، وذكر ابن الكلبى: المقيم بن زياد بن ذهل بن عوف
ابن٣ المجزم، من بنى سامة بن لؤى، قتل يوم الجمل مع عائشة رضى الله عنها .
٥ ٣٦٥٢ - ﴿الُمُجَفَّرى) بضم الميم وفتح الجيم وكسر الفاء المشددة، وفى
آخرها الراء ، هذه النسبة إلى مجفر، وهو بطن من تميم بن مر، من
ولده الخشخاش" بن جناب بن الحارث بن مجفر المجفرى، له صحبة ،
يروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ابنك لا تجنى عليه ولا يجنى
عليك )) . روى عنه حصين بن [أبى ] الحر العنبرى .
١٠ ٣٦٥٣ - ﴿ المجمر) بضم الميم وسكون الجيم وكسر الميم الأخرى وفى
آخرها راء، واشتهر به أبو عبد الله نعيم بن عبد الله المجمر، مولى عمر
ابن الخطاب رضى الله عنه، وقد قيل اسم أبيه: محمد ، قال أبو حاتم
ابن حبان: إنما قيل له المجمر لأنه كان يأخذ المجمر" قدام عمر بن الخطاب
(١) وقع فى م ((الكوفى)).
(٢) فى م ((الحليمى)).
(٣) زيد هنا فى الإكمال المنقول عنه ما هنا «ذهل بن عوف بن)).
(٤) وقال ابن ماكولا: بضم الميم وسكون الجيم وكسر الفاء - ولا تكون
الفاء حينئذ مشددة ، قال ابن الأثير: والأمير هو أعلم من السمعانى .
(٥) وقع فى اللباب (الحسحاس)) بالمهملات خطأ.
رضی
(٦) وانظر الإصابة و غيرها .
(٧) م: ((الحمر)».
٩٦
(٢٤)

الأنساب
( الجندر )
ج - ١٢
رضى الله عنه إذا خرج إلى الصلاة فى شهر رمضان، وقال ابن ماكولا:
كان يجمر المسجد، يروى عن أبى هريرة رضى الله عنه، روى عنه
مالك بن أنس والناس، قال مالك بن أنس : لزم نعيم المجمر أبا هريرة
عشرين سنة .
٣٦٥٤ - ﴿ المُجندِر) بضم الميم وفتح الجيم وسكون النون وكسر الدال ٥
والراء المهملتين ، هذه اللفظة لمن يجندر الثياب، وهو أن يضع عليه شيئا
ثقيلا يحصل له الصقال، والمشهور به أبو القاسم يحيي بن أحمد بن بدر
المجندر البغدادى، شيخ صالح مستور ، سمع أبا الحسن على بن الحسين
ابن أيوب البزار، / كتبت عنه شيئا يسيرا، عرفيه أبو الفتوح ابن١ الزوزنى، ٣٩٨ / الف
وتوفى بعد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ه ومن القدماء أبو عثمان سعيد ١٠
ابن سعد بن عبد الله البغدادى المجندر، ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه
فى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة عن أبى العباس محمد بن يونس
الكدیمی ٢٠
(١) ليس ((ابن)) فى م .
(٢) قال ابن الأثير: فاته ( المجمّعى) بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الميم وآخره
عين ، نسبة إلى مجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن خزيمة بن جعفى ،
بطن من جعفى، منهم عبيد الله بن الحر بن عمرو بن خالد المجمع الشاعر الفارس
القاتل الجمفى المجمعى، اعتزل عليا عليه السلام، ثم خرج على عبيد الله بن زياد
بعد قتل الحسين رضى الله عنه ، و خبره مشهور .
٠
٩٧ ٠
٠

الأنساب
( المجنون - المجوجى )
ج - ١٢
٣٦٥٥ - ﴿ المجنون) بفتح الميم والجيم الساكنة والواو بين النونين،
هذا لقب قيس بن الملوح ، أحد بنى جعدة بن كعب بن سعد بن عامر
ابن صعصعة، ويعرف بالأكبر، قيل : إنه لقب بالمجنون لحبه ليلى وهيمانه ١
بها، وكثرة هذيانه وذهاب عقله أحيانا وأنسه بالوحش فى البرارى ،
٥ وله وقائع وحالات عجيبة، وقال الجنيد: مجنون ليلى من أولياء الله تعالى
ستر حاله بجنونه ؛ وقيل: إنما لقب بالمجنون لقوله :
مجنفا بليلى وهى مُجنت بغيرنا وأخرى بنا مجنونة لا تريدها
٣٦٥٦ - ( المجوجى) بفتح الميم والواو بين الجيمين٢، هذه النسبة إلى
مجوجا، وهو لقب لبعض أجداد أبى عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن
١٠ ابن بيان المجوجى المؤذن٣، من أهل بغداد" ، يعرف بابن مجوجا، كان
من أهل الصدق، حدث عن على بن عمرو الحريرى" وأبى العباس عبد الله
ابن موسى الهاشمى. قال أبو بكر أحمد بن على بن الثابت الخطيب: كتبت
عنه، وكان صدوقا، وذكر لى أنه كتب عن حبيب بن الحسن القزاز
وأبى بكر بن مالك القطيعى أمالى، وأن كتبه ضاعت، وسألته عن
(١) فى اللباب: ((هيامه».
(٢) فى الباب : بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الواو .
(٣) أى فى جامع المنصور .
(٤) کان یسکن فى جوار القاضى أبى عبد اله الصيمرى الحنفى رحمه الله بدرب
الزرادين .
(٥) من م وتاريخ بغداد ١٠٨/٨، وفى الأصل ((الحديرى))، و وقع فى الباب
((على بن عمر الحربى)).
٩٨
مولده

الأنساب
( المجوز - المجوسی )
ج - ١٢
مولده فقال: فى رجب من سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ، ومات فى
[ ليلة الجمعة الثانى والعشرين من - ١] جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين
وأربعمائة ، ودفن من الغد فى مقبرة باب الكناس .
٣٦٥٧ - ﴿ المجوّز) بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الواو المكسورة
وفى آخرها الزاى .... ٢، والمشهور بالنسبة إليه الحسن بن سهل المجوز، ٥
يروى عن سهل بن بكار ، قال ابن ماكولا : أظنه كوفيا ، روى عنه
القاضى محمد بن عبد الله الأنيسى.
٣٦٥٨ - ﴿ المجوسى) بفتح الميم وضم الجيم وفى آخرها السين المهملة،
هذه النسبة إلى سكة من ناحية قطفتا بالجانب الغربى من بغداد يقال لها« درب
المجوس،٤ ؛ ومن أهل هذا الدرب أبو الحسن على بن هارون المغازلى، ١٠
ويمكن أن يقال له ((المجوسى)) نسبة إلى هذا الدوب، وأبو الحسن كان
شيخا صالحا. سمع أبا طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الجوهرى، روى عنه
عمر بن ظفر المغازلى والمبارك بن أحمد الأنصارى . وأبو سعد المبارك
ابن على بن محمد السقطى المجوسى٤ - كان يسكن درب المجوس، شيخ صالح ،
(١) من تاريخ بغداد .
(٢) بياض فى الأصل ، و أهمل فى م.
(٣) وقع فى م والباب ((عبيد الله)) خطأ، وبعد، فى اللباب ((الأ يسى)) كذا.
(٤) فهذه النسبة استدراك من السمعانى، ولا ينتسب أحد من أهل الإسلام
بهذا الانتساب ولا يرضاه، كما هو ظاهر .
(٥-٥) بين الرقمين سقطة فى م.
٩٩

الأنساب
( المجهز )
ج - ٢١
سمع أبا طالب عمر بن إبراهيم الزهرى، روى لنا عنه أبو المعمر الأنصارى
وعمر بن ظفر المغازلى، وكانت ولادته سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ،
وتوفى فى حدود سنة تسعين وأربعمائة ببغداد. وأبو الخطاب عبد الصمد
ابن محمد بن نصر بن محمد بن أحمد١ بن محمد بن مكرم المجوسى - من أهل
٥ بغداد يسكن درب المجوس فى جوار ابن شاذان ، سمع أبا حفص عمر
ابن أحمد بن الزيات و أبا بكر محمد بن عبد الله بن صالح الأبهرى
وأبا القاسم إسماعيل بن٢ سويد وغيرهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن على
ابن ثابت الخطيب الحافظ وقال : كتبت عنه، وكان صدوقا ،
وكانت ولادته سنة ست وستين وثلاثمائة ، ومات فى شوال سنة
١٠ أربعين وأربعمائة .
٣٦٥٩ - ﴿ المجهّز) بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الهاء المكسورة
وفى آخرها الزاى، هذا لمن يحمل مال التجار" [ من بلد - ٦] إلى بلد
ويسلمه إلى شريكا" ويرد مثله إليه، كان جماعة من المحدثين اشتهروا
(١) كذا فى الأصول ، وفى تاريخ بغداد: أبو الخطاب عبد الصمد بن محد بن *
ابن نصر بن أحمد - الخ .
(٢) زيد هنا فى م ((بن سعيد)).
(٣) فى تاريخ بغداد ٤٥/١١.
(٤) فى يوم الجمعة ١٧ من شوال .
(٥) من م، وفى الأصل ((التجارة)).
(٦) من م.
(٧) أى إلى شريك من أرسل المال معه .
١٠٠
ـذا
(٢٥)