Indexed OCR Text

Pages 401-420

ج - ١٠
( القريعى )
الأنساب
بقى عنده شيء؟ فأتاه فلم يجد عنده إلا رأس الجزور فأخذ بأنفه بجره ،
فقيل: ما هذا؟ فقال: أنف الناقة ! فسمى بذلك ، وكانوا يغضبون من
ذلك، فلما مدحهم الخطبة صار مديها، مدح يغيض بن عامر بن لوى
ابن شماس ابن أنف الناقة، و هو قوله:
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ، من يساوى بأنف الناقة الذنبة ٥
ومن بلده المخبل الشاعر،، هو ربيع بن ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف
الاقة . ومنهم أوس بن مغراء الشاعر، من بنى حدان من قريع . وقريع
من بنى غيلان بن حبادة١، يحدث عن جنادة بن جراد، روى عنه ابنه
زياد بن قريع ((والقاضى أبو بكر محمد بن عبد الرحمن القريعى، المعروف
بابن قرية، من أهل بغداد٢، و ولاه أبو السائب عتبة بن عبيد الله القاضى ١٠
قضاء السندية و غيرها من أعمال الفرات، وكان كثير النوادر ، حسن
/ الخاطر ، مجيب الكلام، يسرع بالجواب المسجوع المطبوع من غير تعمل له
ولا تعمق فيه ، وله أخبار مستفيضة ظريفة، ذكر القاضى أبو العلاء محمد
ابن على الواسطى قال: لما قدم ابن قرية واسط سمعت منه أخبارا أملاها
علينا عن أبى بكر بن الأنبارى وغيره، واتفق أنه كان ببغداد قائدا يلقب ١٥
بالكنى، كنيته أبو إسحاق، وكان يخاطب ابن قرية بالقاضى ، فبدر منه
يوما فى المخاطبة أن قال لابن قرية (( يا أبا بكر، فقال ابن قرية: ((لبيك
يا أبا إسحاق ، فقال القائد: ما هذا ؟ قال: يا هذا إنما يكون بكورك٣ إذا
قضيتنا فاذا بكرتنا تستحقناك؛ [ وسئل ابن قرية عن حدود القضاء
٣٥٠ / ب
(١) قيم ( بنى عبدان بن حادة)). (٢) ترجمته من تاريخ بغداد ٣١٧/٢ - ٠٣٢٠
(٣) من التاريخ، وفى الأصول (إنما نكو كيل» كذا.
٤٠١

الأنساب
( القَريننى)
ج - ١٠
فأجاب فى الوقت : ما داعبك فيه إخوانك وشرطك فيه حجامك وأدبك
فيه سلطانك - ١] واشتمل عليه جريانك. وقيل له: ما حد الصفع ؟
فقال: الرفع و الوضع للضر و النفع . وتوفى فى جمادى الآخرة سنة
سبع وستين وثلاثمائة عن خمس وستين سنة .
٥ ٣٢٢٦ - ﴿القريني) بفتح القاف وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة
من تحتها باثنتين "و ياء أخرى بين النونين٢، هذه النسبة إلى القرينين.، هى
بليدة على وادى مرو يقال لها ركدين٣، وإنما قيل لها القرينين لآن فى
الذكر كان يقرن بينها وبين مرو الروذ"، خرج منها جماعة من أهل العلم
قديما وحديثا، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عاصم القرينينى، روى
١٠ عن "يوسف بن موسى" المروروذى وأبى على محمد بن سيويه الفقيه
وغيرهما، روى عنه أبو محمد عبد الله بن يوسف بن مامويه الاصبهانى،
وكانت ولادته فى حدود سنة خمسين و ثلاثمائة » و أبو المظفر محمد بن الحسن
ابن أحمد بن محمد بن إسحاق المروزى القرينيى، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ
(١) ما بين الحاجزين من م، وسقط من الأصل .
(٢-٢) سقط من م.
(٣) من م، فى الأصل ((بركدن)» ووقع فى اللباب المطبوع " بركديز)).
(٤) قال ياقوت: من قرى مرو، بينها وبين مرو الروذ بينها وبين مر و الشامجهان
الكبرى خمسة عشر فرسما ، كانت تقرن مرة بمرو الشامهان ومرة بمرو الروذ .
(٥) م: ((محصل)).
(٦-٦) م: « سيف بن *».
(٧) فى م وحدها («عمر».
٤٠٢
فى

الأنساب
( القَرنى )
ج - ١٠
فى تاريخ بغداد فقال: أبو المظفر المروزى القرينينى - وقرينين ناحية من
نواحى مرو - سكن بغداد وحدث بها عن زاهر بن أحمد السرخسى وأنى
طاهر المخلص، غيرهما ، وقال أبو بكر الخطيب الحافظ: كتبت عنه، وكان
صدوقا يتفقه على مذهب الشافعى، مات أبو المظفر بناحية شهرزور على
ما بلغنا فى ذى القعدة من سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة ٢ » و أبو القاسم ٥
عبد الله بن الحسين بن أحمد القرينينى الكنانى. من أهل مرو، سمع
أبا غانم أحمد بن على بن الحسين الكراعى، سمع منه أبو القاسم الشيرازى
الحافظ وروى لى عنه .
٣٢٢٧ - ﴿ القَرينى) بفتح القاف وكسر الراء وبعدها الياء المنقوطة
باثنتين من تحتها وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى قرينة، وهو اسم ١٠
لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بالانتساب إليه أبو طلحة منصور
ابن محمد بن على بن قرية بن سويد الدهقان النسفى البزدى القرينى ، من أهل
بزدة، يروى عن محمد بن إسماعيل البخارى كتاب الجامع الصحيح،
وهو آخر من حدث به عنه، وكان ثقة، توفى سنة تسع وعشرين
و ثلاثمائة٣ . وقرين بن سهل بن قرين القرينى، نسب إلى جده، حدث ١٥
(١) ٠٢٢٠/٢
(٢) وأورد ياقوت تاريخ وفاته هذا عن الحميدى .
(٣) هنا وقع فى م وحدها ترجمتا أبى محمد حسن بن على وأبى الحسين عاصم بن
على، وقد مضتا فى رسم (القربى) ص ٣٩٦ و ٣٩٧ و لم تكونا فى م هناك ،
وذكرهما فى اللباب ههنا وهناك بأنهما منسوبان إلى «قريبة)) أو إلى ((قرينة)) بنت=
٤٠٣

الأنساب
( القُرينى)
ج - ١٠
عن أبيه سهل،و أبوه يحدث عن ابن أبى ذئب [ منكر الحديث -١]،
و روى عن قرين محمد بن غالب تمتام، وعن أبيه سهل ابنه ، عبد الرحمن
ابن سلام الجمحى [وعبد الرحمن بن بكر -١]. ٢
٣٢٢٨ - ﴿ القُرَيِى} بضم القاف وفتح الراء وسكون الياء آخر الحروف
٥ وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى قرين، ، هو اسم لجد أبى الحسن
موسى بن جعفر بن [ محمد بن عثمان - ١] بن قرين العثمانى القرينى، من
أهل بغداد - ٣إن شاء الله - ذكره أبو الحسن الدارقطنى فقال: كتبنا عنه
عن الربيع بن سليمان كتاب البويطى وغيره، وعن بكار بن قتيبة وإبراهيم
ابن مرزوق ومحمد بن عيسى بن حبان المدائنى ومحمد بن الحسين الحنفى و غيرهم
١٠ من البغداديين «وفى الأسماء: عثمان بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله
ابن حكيم بن حزام ، لقبه قرين، وبه يعرف، وأمه سكينة بنت الحسين
= * بن أبى بكر الصديق، ثم انتقد بأن ذكرهما فى «القربى)) هو الصحيح.
(١) من الإكمال المأخوذ منه ما هنا .
(٢) وفى الإكمال : وعلى بن قرين ، يحدث عن هشيم وجرير وغيرهما ، روى
عنه مد بن المطلب الخزاعى و غيره ، ضعفوا حديثه .
(٣-٣) ليس فى م.
(٤) وفى الإكمال: وروى عنه فهد بن سليمان وعيسى بن غيلان الحمصى وأحمد
ابن سعد الزهرى وحد بن أبى الحنين ، حدث عنه محمد بن المظفر وابن شاهين
و الدار قطنى وغيرهم .
(٥) انتقد ابن الأثير على السمعانى، وراجع الباب، وأظنه لم يأت بشىء.
ان
(١٠١)
٤٠٤
-

الأنساب
( القُرى )
ج - ١٠
ابن على رضى الله عنهم . وقرين بن عمر، يروى عن أبى سلمة
ابن عبد الرحمن وغيره، روى عنه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب٢٠١
٣٢٢٩ - ﴿القُرى﴾ بضم القاف ثم الراء فى آخرها، هذه النسبة إلى قرة،
حى من عبد القيس ، و المشهور بهذه النسبة مسلم بن مخراق القرى ، يروى
المراسيل ، "روى عنه ابن عون، وكان مولى لبنى قرة حى من عبد القيس، ٥
وقال ابن ماكولا فى الإكمال: مسلم بن مخراق القرى - حى من عبد القيس
وقيل بل كان ينزل فى قنطرة قرة - روى عن ابن عمر رضى الله عنهما٣،
روى عنه ابن عون وشعبة، وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: مسلم القرى،
هو مسلم بن مخراق ، مولى ضبة بن قرة حى من عبد القيس، وهو العبدى ،
(١) فى الإكمال: روى عن عامر بن سعد و أبى سلمة بن عبد الرحمن، عداده فى
المدنيين، حدث عنه ابن أبى ذنب وعبيد اله بن عبد الرحمن بن موهب ، قال
عباس الدورى: قرين هذا حدث عنه ابن إسحاق فقال: حدثنى قرين بن إبراهيم .
(٣) وفى الإكمال: وفرين بن عامر بن سعد بن أبى وقاص، ذكره ابن المدينى
و مسلم بن الحجاج فيمن روى عنه من أولاد سعد بن أبى وقاص * وقرين
ابن إبراهيم، و قيل: إنه ابن عبد الرحمن بن عوف، و ليس ذلك مھیحا، روى عن
الحسين بن على وعمربن سعد، روى عنه مهد بن المسور بن إبراهيم بن عبدالرحمن
ابن عوف، وقد روى مد بن إسماق عن قرين بن إبراهيم، وقيل: إنه قرين
ابن عمر - والله أعلم .
(٣ - ٣) ما بين الرقمين سقط من م .
(٤) فى الجرح و التعديل ج ٤ ق ١ ص ١٩٤.
٤٠٥

الأنساب
( القِرّى )
ج - ١٠
وكان مخراق١ يجلب القطن من شهرزور على مسلم، روى عن ابن عمر،
روى عنه عبد الله بن عون وشعبة، قال أحمد بن حنبل: مسلم القرى حدث
عنه شعبة و ابن عون، وما أرى به بأسا. قال ابن أبى حاتم : سألت أبى
عن مسلم القری فقال: شیخ٢ .
٥ ٣٢٣٠ - ﴿القِرّى) بكسر القاف والراء المشددة، هذه النسبة إلى القرية،
وهى بطون من قبائل، قال ابن حبيب: فى الثمر بن قاسط: القرية، وهى
جماعة بنت جشعم بن سعد بن زيد مناة؟. وقال أيضا : والقرية من عنس
ابن مالك = وقال: فى النمر بن قاط القرية « وفى الأسماء أيوب بن القرية؛،
صحب بنى مروان و الحجاج بن يوسف ، به يضرب المثل فى الفصاحة ..
(١) موضعه فى الأصول (( ضمن ان» كذا.
(٤) من الجرح والتعديل، وكان فى الأصول هنا أيضا ((ما أرى به بأسا)» وهو
قول الإمام أحمد فيه كما من .
(٣) هى نسبة إلى عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عوف بن سعد من الخزرج
أبن آيم الله بن النمر، وإنما نسب ولده اذلك لأنه تزوج القرية - واسمها جماعة -
بنت جشعم بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، فولدت له سفيان، وتزوجها بعده ابنه
مالك بن عمرو فولدت له كليا وخيثا - اللباب.
(٤) وهو أيوب بن زيد (وقع فى اللباب: فريدا بن قيس بن زرارة ( وقع فى
اللباب: زاره ) بن سلمة بن خيثمة بن مالك ، يعرف بابن القرية، وراجع لأحواله
تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢١٦/٣ وتاريخ الطبرى ٣٧/٨ وتاريخ الإسلام
للذهبى ٢٣٤/٣ وغيرها . قتله الحجاج سنة ٨٤ بعد وقعة الجماجم.
باب
٤٠٦

الأنساب
( القَزَّاز )
ج - ١٠
ـاب القاف و الزاى
٣٢٣١ - ﴿ القَزّازِ﴾ بفتح القاف وتشديد الزاى الأولى و فى آخرها١
زاى أخرى، هذه النسبة إلى بيع القزو عمله، والمشهور بهذه النسبة
فرات القزاز التميمى"، أصله من البصرة، سكن الكوفة ، يروى عن
أبى الطفيل و أبى حازم سلمان وعبيد الله ابن القبطية ، روى عنه شعبة ٥
والثورى وإسرائيل وابن عيينة . وابنه الحسين بن فرات، روى عنه معن
ابن عيسى هو أبو المنذر إسماعيل بن عمر الواسطى القزاز ٣، ١ حديثه فى
صحيح مسلم بن الحجاج، و جماعة كثيرة« وشيخنا أبو منصور عبد الرحمن
ابن أبى غالب محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن منازل الشيبانى القزاز، شيخ
ثقة صالح، من أهل بغداد، يروى عن جماعة كثيرة مثل أبى الحسين بن المهتدى ١٠
و أبى الغنائم بن المأمون الهاشميين و أبى بكر الخطيب و أبى الحسن بن النقور
وغيرهم، سمعت منه الكثير ، وتوفى فى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ه
و والده أبو غالب، يعرف بابن زريق، محدث مشهور، حدثونا عنه، وبيتهم
معروف بالحريم الظاهرى غربي بغداد «وأبو الحسن محمد بن سنان بن زيد
ابن الزيال بن خالد بن عبد الله بن زيد بن سعيد القزاز البصرى، مولى عثمان ١٥
٣٥١/ الفـ
(١) بعد الألف ...
(٢) هو أبو محد - أو أبو عبد الله - فرات بن أبى عبد الرحمن، راجع ترجمته فى تهذيب
التهذيب ٢٥٨/٨ و الجرح والتعديل ج ٣ ق ٢ ص ٧٩ وغيرهما.
(٣) راجع ترجمته فى تهذيب التهذيب١/ ٣١٩ وتاريخ بغداد ٢٤٢/٦ و غيرهما.
(٤) راجع انرجمته تهذيب التهذيب ٦/٩ ٢ و تاريخ بغداد ٣٤٣/٥ وغيرهما.
٤٠٧

الأنساب
( القَزَّازى )
ج - ١٠
ابن عفان رضى الله عنه. وهو أخو يزيد بن سنان الذى كان بمصر ، سكن
محمد بغداد، وكان من مشاهير المحدثين، وكان يروى عن محمد بن بكر
البرسانى وعمر بن يونس التمامى و أبي عاصم النبيل ووهب بن جرير
و روح بن عبادة وقريش بن أنس وأبى عامر العقدی و یحی بن أبی بکیر١ ،
٥ روى عنه إبراهيم الحربى ويحيى بن محمد بن صاعد وأبو ذر بن الباغندى
والحسين بن إسماعيل المحاملى ومحمد بن مخلد ومحمد بن جعفر المطيرى ٢
وإسماعيل بن محمد الصفار وغيرهم ، وقال الدار قطنى : محمد بن سنان القزاز
أصله بصرى سكن بغداد، لا بأس به، وقيل: إن أبا داود السجستانى
كان يتكلم فيه، وكان يطلق فيه الكذب، وكان عبد الرحمن بن خراش
١٠ يقول: هو كذاب، ومات فى رجب - وقيل فى جمادى الآخرة - سنة
إحدى وسبعين ومائتين ، ومحمد بن عبدك نن سالم القزاز، من أهل بغداد،
سمع حجاج بن محمد الأعور وعبد الله بن بكر السهمى وروح بن عبادة
و هوذة بن خلیفة و يونس بن محمد المؤدب ، روى عنه محمد بن عمرو
الرزاز وأبو عمرو بن السماك وعبد الله بن سليمان الفامى، وكان ثقة، وقال
١٥ القزاز: اجتمعت مع زهير السامى وتحدثنا فلما أردت مقارقته قلت : متى
تلتقى ؟ فقال :
إن نعش نلتقى وإلا فما أشغل من مات عن جميع الأنام
ومات فى شوال سنة ست وسبعين ومائتين .
٣٢٣٢ - ﴿ القَزَّازى) مثل الأول غير أن هذا بزيادة إلحاق ياء الاضافة
(١) فى الأصول ((أبى بكر)).
(٢) من المراجع، وقع فى الأصول ((الطبرى)) خطأ.
(١٠٢)
٤٠٨
للنسبة

الأنساب
( القَزَازى )
ج - ١٠
للنسبة إلى الحِرف. اختص بها أهل آمل طبرستان و خوارزم، والمشهور
بهذه النسبة أبو زيد محمد بن الفضل بن على بن على بن الحسين بن على٣
ابن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن أبى الفضل بن [ العباس
ان الفضل بن - ٣] عباس بن عبد المطلب الهاشمى القزازى، من أهل
أمل طبرستان، شيخ من بيت العلم وأهله٤، وهو فى نفسه فاضل كثير المحفوظ ٥
و الفوائد، متردد، مستفيد مع أنه بلغ أوان الإفادة فى الفضل والرواية ،
حريص على طلب الحديث وكتابته، وله شعر مليح رائق، سمع بآمل
أبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الرويانى، ويبغداد أبا سعد
أحمد بن عبد الجبار بن الطيورى وطبقتهما، كتبت عنه وكتب عنى : أكثر،
وكان يلازمنى مدة مقامى بآمل فى خانفاه الشيخ أبى العباس القصاب، ١٠
فن جملة ما أنشدنى لنفسه إملاء :
فؤادى أسود لما ابيض فودي فهت تحيرا فى ألف وادى
سواد الشعر منى ليت شعرى أمن فودى تفر إلى فؤادى
وأنشدنى لنفسه وكتب لى بخطه :
(١-١) ليس فى م و اللباب.
(٢) زيد فى م « بن الحسين)».
(٣) من م وغيرها .
(٤) قال الذهبى فى المشتبه ص ...: بهجة الدين أبو زيد مهد بن الفضل القزازى،
له أربعون حديثا؛ روى عن أبى جعفر مد بن أبى على و طائفة .
٤٠٩

الأنساب
ج - ١٠
( القزدارى - القزغندى )
لقد عذلتنى حيرتى إذ رأيتنى أحنّ إلى هند ورأسى شائب
حسين بياض الشعر شيبا بمفرقى وقلن انتبه فالصبح بالليل ذاهب
فقلت الكرى عند الصباح لذيذة وأول ما يبدو من الفجر كاذب
ولد القزازى فى المحرم سنة خمس وثمانين و أربعمائة بآمل، وتوفى٠١ ٢
٥ ٣٢٣٣ - ﴿القزدارى) بضم القاف وسكون الزاى وفتح الدال المهملة
وفى آخرها الراء بعد الألف، هذه النسبة إلى قزدار، وهى ناحية من
نواحى الهند بينها وبين بست ثمانون فرسخا، ويقال لها « قُصدار) أيضا،
منها أبو داود سيهويه٣ بن إسماعيل بن داود بن أبى داود الواحدى
القزدارى، كان من المجاورين بمكة، وبها حدث، سمع القاضى أبا القاسم
١٠ على بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن طاهر الحسينى وأبا الفتح رجاء
ابن عبد الواحد الاصبهانى وأبا الحسين يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الله
الحكاك وغيرهم ، روى عنه أبو الفتيان عمر بن أبى الحسن الرواسى الحافظ،
ومات سنة نيف وستين وأربعمائة أو بعدها .
٣٢٣٤ - ﴿ القُزْعَندى) بضم القاف وسكون الزاى وضم الغين المعجمة
١٥ وسكون النون و فى آخرها الدال [ المهملة -٤]، هذه النسبة إلى قزغند،
(١) فى الأصول بعده بياض .
(٢) وفى المشتبه للذهبى: و والده أبو مضر الفضل بن على بن حسين القزازى،
عن عبد الواحد بن محد النائلى ، وغيره .
(٣) وقع غم ((سيبويه)) وكان فيها مشوشا، وما فى المتن فهو من الأصل واللباب.
(٤) من م والباب .
وظی
٤١٠
:

الأنساب
( القَزوينى )
ج - ١٠
وظنى أنها من قرى سمرقند، منها أبو محمد القاسم بن سهل بن محمود
القزغندى، كتب عن الحارث [ بن أسد - ١] العتكى الدبوسى، روى له
محمد بن بكر بن محمد بن أحمد الفقيه .
٣٢٣٥ - ﴿ القَزوينى﴾ بفتح القاف وسكون الزاى [ وكسر الواو ]
والياء المنقوطة باثنتين من تحتها و فى آخرما النون، هذه النسة إلى قزوين ، ٥
وهى إحدى المدائن المعروفة بنواحى اصبهان، ويقال لها: باب الجنة؛
كان منها جماعة من العلماء والأئمة فى كل فن٢ استغنينا عن ذكرهم اشهرتهم،
و أما محمد بن سعيد بن سابق القزوينى فرازى الأصل مكن قزوين فنسب
إليها٣، يروى عن عمرو بن أبى قيس و أبى جعفر الرازى و يعقوب القمى،
روى عنه أبو زرعة الرازى ومحمد بن مسلم بن قارة [ ويحيى بن عبدك ١٠
وكنيز بن شهاب - ٤]. وأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني،
كان فقيها على مذهب الشافعى، وكانت له حلقة بمصر، وكان قد تولى
قضاء الرملة، وكان محمودا فيما تولى، وكان يظهر عبادة [وورعا -٤]،
وكان قد ثقل سمعه ثقلا شديدا، وكان يفهم الحديث ويحفظ [وكان له
مجلس إملاء فى داره -٤]، وكان يجتمع إليه حفاظ الحديث ١٥
(١) من م و الباب .
(٢) فى م: ((منها جماعة من العلماء والأئمة والفضلاء من كل فى ونوع».
(٣) و انظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ١٨٧/٩ وغيره.
(٤) من م.
٤١١

الأنساب
( القزويني )
ج - ١٠
٣٥١ / ب [ ذوو الاسناد - ١] منهم،! وكان مجلسه حسنا وفورا، ويجتمع فيه
جمع كثير، خلط فى آخر أمره٢، ووضع أحاديث على متون محفوظة
معروفة ، وزاد فى نسخ معروفة مشهورة، فافتضح، وحرقت الكتب فى
وجهه، [ وسقط - ١] عند الناس، وترك مجلسه، فلم يكن يجىء إليه
٥ کبیر أحد، و توفی بعد ذلك ییسیر ە وأبو عمر زاذان بن عبد الله بن زاذان
القزويني، من بيت الحديث ، حدث بقزوين وبغداد عن أبى الحسن على
ابن محمد بن مهرويه القزوينى و أبى الحسن على بن إبراهيم بن مسلمة القطان
القزوينى وغيرهما ، روى عنه أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهرى: أبو محمد
الحسن بن محمد الخلال الحافظان « وأبو الحسن على بن عمر بن محمد بن الحسن
١٠ الحربى، المعروف بابن القزويني، من أهل بغدادً، كان زاهدا، ورعا،
عاقلا، حسن السيرة، من الأبدال، سمع أبا حفص بن الزيات و أبا العباس
ابن مكرم والقاضى أبا الحسن بن الجراحى وأبا عمر بن حيويه وأبا بكر
ابن شاذان وغيرهم، سمع منه جماعة ، منهم أبو بكر أحمد بن على بن ثابت
الخطيب وقال: كتبنا عنه، وكان أحد الزهاد المذكورين، ومن عباد الله
١٥ الصالحين ، يقرئ القرآن ويروى الحديث، ولا يخرج من بيته إلا الصلاة،
وكان وافر العقل صحيح الرأى ، كانت ولادته فى المحرم سنة ستين: ثلاثمائة،
(١) من م.
(٢) م: (( عمره)).
(٣) ترجمته بأسرها من تاريخ بغداد ٤٣/١٢
(٤) فى تاريخ بغداد: (( يقرأ))
(١٠٣) ومات
٤١٢

الأنساب
( القَزوينى )
ج - ١٠
ومات فى شعبان سنة اثنتين وأربعين و أربعمائة ، ودفن فى منزله بالحرية ،
وحضرت الصلاة عليه، وكان الخلق متوافرا جدا' يفوت الإحصاء،
لم أرجمعا على جنازة أعظم منه، و غلق٢ جميع البلد فى ذلك اليوم . أبو الحسن
على بن محمد بن مهرويه القزويني، حدث فى الغربة ببغداد والجبال عن يحيى
ابن عبدك القزويني وداود بن سليمان الغازى ومحمد بن المغيرة و الحسن ٥
ابن على بن عفان ، روى عنه عمر بن محمد بن سبنك وأبو بكر محمد بن عبد الله
الأبهرى ومحمد بن عبيد الله بن الشخير و أبو حفص بن شاهين الواعظ
وغيرهم. ذكره أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ فى طبقات أهل
همذان وقال: أبو الحسن القزويني قدم علينا سنة ثمانى عشرة، روى عن
هارون بن هرارى وداود بن سليمان الغازى نسخة على بن موسى الرضا ١٠
٣و محمد بن الحميم السمرى والعباس بن محمد الدوری و یحی بن أبى طالب و أبى
حاتم الرازى سمعت منه مع أبى وكان يأخذ على نسخة على بن موسى الرضا؟
و كان شيخا مسنا ومحله الصدق « وسعيد بن صالح القزوينى، يروى عن
عبد العزيز الدراوردى وغسان بن مضر ، يوسف بن الماجشون وهشيم
-
ابن بشير وعباد بن العوام ومعمر وابن علية، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم ١٥
(١) وقال الخطيب: وصلى عليه فى الصحراء بين الحربية والعتابين.
(٢) زيد فى الأصول هنا « على».
(٣-٢) ما بين الرقمين ليس فى م، وحرره، فان العبارة اختلطت فى الأصل،
واحل فيها بعض سقطة .
(٤) كذا، ولعله ( معتمر".
٤١٣

الأنساب
( القُزيعى - القسّام )
ج - ١٠
الرازيان، وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين يذكر سعيد بن صالح هذا
بخير وعرفه، وقال ابن أبى حاتم١: سألت أبا زرعة عنه فقال: هو شيخ نا
رازى سكن قزوين، وكان يتفقه، وكان صحيح الكتب صدوقا فى الحديث،
کتبت عنه بالرى .
٥ ٣٢٣٦ - ﴿القُزيعى﴾ بضم القاف وفتح الزاى وبعدهما الماء الساكنة
آخر الحروف وفى آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى قزيع ، وهو
بطن من بجيلة، وهو قزيع بن فتيان بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث
ر
أن أتمار بن أراش . وفى الأسماء الربيع بن قزيع"، من التابعين، يروى عن
ابن عمر ، روى عنه شعبة و قيس .
باب القاف والسين
١٠
٣٢٣٧ - ﴿ القَسّام﴾ بفتح القاف والسين المهملة، هذه النسبة إلى القسمة
للأشياء، وأهل البصرة يقولون القسام ((الرِّشك)؛ المشهور بهذه
النسبة أبو الأزهر يزيد بن أبى يزيد الرشك القسام، من أهل البصرة،
يروى عن معاذة العددية، روى عنه البصريون ، مات سنة ثلاثين ومائة
١٥٠ بالبصرة. وأبو سعيد المثنى بن سعيد الضبعى القسام الذراع، من تابعى
البصرة، يروى عن أنس بن مالك رضى الله عنه، روى عنه ابن المبارك
وابن مهدى» وأبو زكريا يحيى بن عبد الله بن محمد بن الوليد العنبرى
القسام، ويقال له «الذراع، أيضا، من أهل اصبهان، يروى عن
(١) فى الجرح والتعديل ج ٢ ق١ ص ٣٤ - ٠٣٥
(٢) راجع الثقات لابن حبان ٠٢٢٥/٤
٤١٤

ج - ١٠
( القُحمى )
الأساب
أبى مسعود أحمد بن الفرات الرازى الكتب وعن عبد الله بن عمر ويحی
ابن واقد الطائى و غيرهما، روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم، و توفى
سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة . وأبو القاسم عبد العزيز بن أحمد بن محمد
القسام الشيرازى [من أهل شيراز -١]، سمع أبا الحسين ٢ عبيد الله بن محمد
ابن عبد الله٢ الخرجوشى وجماعة، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد ،
الخشبى وأثنى عليه وقال: شيخ ثقة . وعدى ابن أبى عمارة الفارع
الحرمى القسام الوراق ، سمع قتادة وزياد النميرى ومعاوية بن قرة، سمع
منه على بن المدينى و إبراهيم بن موسى وابنه ، قال أبو حاتم الرازى :
عدی بن أبى عمارة ليس به بأس .
٣٢٣٨ - ﴿ الْقَسَحُمى) بضم القاف وسكون السين والحاء المضمومة ١٠
المهملتين ، فى آخرها الميم ، هذه النسبة إلى قسحم ، وهو بطن من الصدف،
وهو قسحم بن جذام بن الصدف، من ولده مالك بن سويد بن آجرة
ابن قسحم بن جذام بن الصدف القسحمى، قتل قتيلا من قومه ثم لحق
بمكة تخالف بنى مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف ، ثم وفد على
رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايع تحت الشجرة، وسماه النبى صلى الله ١٥ ٣٥٢/ الف
عليه وسلم ((الشريد) وهو الشريد بن سويد، تزوج ريحانة بنت أبى/ العاص
ابن أمية، وهو الذى روى عن النبى صلى الله عليه وسلم (( الجار أحق
بصقبه)) وقال قوم: إن الشريد هو سويد بن مالك بن خيشنة بن آجرة
(١) من م. (٢ - ٢) فى م (« عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله)).
(٣) راجع الجرح والتعديل ج ٣ ق ٢ ص ٤.
٤١٥

الأنساب
( القَسْرى )
ج - ١٠
أبن قسحم بن جذام بن الصدف ، فولد الشريد محمدا وجعفرا وعرا
- كان يؤثر عنه الحديث - والوليد وسعيدا، جابرا وعروة و الخطاب
وربيعة، بنو الشريد لأمهات شتى من قريش ، من ثقيف - قاله محمد
ان حبيب .
٣٢٣٩ - ﴿ القَسَرى) بفتح القاف وسكون السين المهملة وفى آخرها الراء
المهملة، هذه النسبة إلى قسر، وهم بطن من قيس، وقيس بطن من بحيلة ،
قال ابن ماكولا : هو قسر بن عبقر بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث،
أخى الأسد ، وقيل : عمرو بن نبت بن زيد بن كهلان ، قبيل من بحيلة .
والمتقسب إليه الأمير خالد بن عبد الله القسرى، أمير العراق، ومنهم من.
١٠ يفسبه إلى قصر ابن هبيرة و أبدلوا السين من الصاد، ومنهم من قال:
ينسب إلى قصر بجيلة موضع بالكوفة، وهو يحلى أيضا، أصله من اليمن،
يروى عن أبيه عن جده يزيد بن أسد ، روى عنه أهل العراق ، قتل بالكوفة
سنة عشرين ومائة أو قريبا منها٠٢ ويزيد بن أسد جده صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم » وخالد بن يزيد القسرى، يروى عن هشام بن عروة
١٥ وإسماعيل بن أبى خالد، روى عنه أحمد بن بكر البالسى . و جندب القسرى،
(١) وفى الإكمال: قاله السكرى عن ابن حبيب. وترجمه فى تهذيب التهذيب.
٤ / ٣٣٢ و غيره.
(٢) راجع لأحواله تهذيب التهذيب ٣ / ١٠١ ووفيات الأعيان وتهذيب
تاريخ ابن عساكر ٦٧/٥ والكامل لابن الأثير ج ٤ ص ٢٠٥ وج ٥ ص ١٠١
وغيرها .
من
(١٠٤)
٤١٦

الأنساب
( القسطار)
ج - ١٠
من الصحابة، روى عن النبى صلى الله عليهو سلم: ((من صلى الصبح فهو
فى ذمة الله))، روى عنه أنس بن سيرين، وإنما نسب جندب إلى قسر
وهو من بنى علقة بن عبقر وقد ذكرناه فى العلقى"، وعلقة وقسر أخوان
وكلاهما فى بجيلة، والمشهور فى جندب أنه علقى لا قسرى وأبو المنذر
أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر بن أسلم بن صعب ٥
ابن يشكر بن رهم بن أفرك - وهو غانم - بن نذير بن قيس بن عبقر
ابن أنمار بن أراش بن عمرو بن نبت بن زيد بن كهلان البجلى القسرى
الكوفى، صاحب أبى حنيفة رحمه الله، سمع إبراهيم بن جرير بن عبد الله
وأبا حنيفة النعمان بن ثابت ومطرف بن طريف وحجاج بن أرطاة ،
روى عنه أحمد بن حنبل ومحمد بن٢ بكار بن الريان وأحمد بن منيع والحسن ١٠
ابن محمد الزعفرانى ، ولى القضاء ببغداد وواسط ، وكان عنده حدیث کثیر،
وهو ثقة "إن شاء الله٣ _ هكذا قال أبو بكر الخطيب، ومات سنة ثمان
وثمانين ومائة، وقيل: سنة تسعين [ ومائة].
٠
٣٢٤٠ - ( القُسطار) بضم القاف والسين الساكنة والطاء المفتوحة
المهملتين وفى آخرها الألف والراء ، هذه النسبة لمن يحفظ الذهب ١٥
الكثير ليبدله بالورق ويتصرف فيه، يقال له ((كيسه دار)) بالعجمية،
(١) ٩ / ٠٣٥٤
(٢) زيد هنا فى الأصل (عبد الله)).
(٣-٣) ليس فى م.
(٤) انظر تاريخ بغداد ٧ / ١٦ - ١٩.
٤١٧

الأنساب
( القطانى )
ج - ١٠
والمشهور بهذا أبو محمد جعفر بن محمد بن عبد اللّه القسطار الحرانى، من
أهل حران، یروی عن يحيى بن مصفى الرهاوى، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن
عدى الحافظ الجرجانى .
٣٢٤١ - ﴿ القُسطانى) بضم القاف١ وسكون السين وفتح الطاء المهملتين
٥ وفى آخرها٢ النون، قال ابن ماكولا فى كتاب الإكمال: لا أدرى إلى
ما نسب؟ قلت : وهذه النسبة إلى قسطانة، وهى قرية كبيرة بين الرى
وساوة يقال لها (( كشتانة)) بتّ بها ليلة منصر فى من العراق، والمشهور
بهذه النسبة أبو بكر محمد بن الفضل بن موسى بن عزرة بن خالد بن يزيد٣
ابن زياد بن ميمون الرازى القسطانى، يروى عن محمد بن خالد بن حرملة
١٠ العبدى أبى عبد الرحمن، روى عنه حمزة بن عبيد اللّه المالكى، ذكره أبو بكر
الخطيب الحافظ فى التاريخ، وقال: أبو بكر الرازى القسطانى، مولى على
ابن أبى طالب رضى الله عنه، وقسطانة قرية من قرى الرى، قدم بغداد
وحدث بها عن شيبان بن فروخ وهدبة بن خالد وطالوت بن عباد والخليل
ابن سالم: على بن إسحاق السمر قندى و صالح بن عبد الله الترمذى، روى عنه
١٥ القاسم بن زكريا المطرر ومحمد بن مخلد العطار وأبو سهل بن زياد القطان وأبو بكر
الشافعى وقال ابن أبى حاتم الرازى": كتبت عنه، ، هوٍ صدوق.
(١) قال ياقوت : ويروی بالكسر
(٢) بعد الالف
:
(٣) وقع فى م واللباب «زيد)».
(٤) تاريخ بغداد ٠١٥٢/٣
(٥) فى الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ٦٠ .
,٠
القسطلى
٤١٨٠

الأنساب
( القَسطلى - القُسطنطِى)
ج - ١٠
٣٢٤٢ - ﴿القَسطلى) بفتح القاف وسكون السين المهملة وفتح الطاء المهملة
[ وفى آخرها اللام - ١]، هذه النسبة إلى القسطل، وهو موضع بالشام"،
والمنقسب إليه أبو عبد الغنى الحسن بن على الأزدى، يروى عن مالك وغيره
من الثقات ، يضع عليهم ، لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه بحال، قال
أبو حاتم بن حبان البستى : وهذا شيخ لا يكاد يعرفه أصحاب الحديث ،
لخفائه، ولكنى ذكرته لثلا يغر بروايته من كتب حديثه ولم يسبر أخباره،
روى عنه عمر بن سعيد بن سنان الحافظ بمنبج .*
٣٢٤٣ - ﴿ القُسْطَيِطِينِ) بضم القاف والسين الساكنة والنون الساكنة
بين الطاءين المهملتين ٦ بعدها الياء الساكنة آخر الحروف ، فى آخرها
النون ، هذه النسبة إلى القسطنطينية، وهى بلدة كبيرة من بلاد الروم، ١٠
بناها قسطنطين الملك، وهو أول من تنصر من ملوك الروم ، وسبب
بنائه أنه [ كان] ملك الروم قبله انطيجس وأنه همَّ بغز بلاد إيران شهر،
(١) من م ، وسقط من الأصل .
(٢) بين حمص و دمشق - ياقوت .
(٣) فى المجروحين والضعفاء ٢٣٥/١.
(٤) فى الأصول ((لأن لا يعتبر)).
(٥) وقال ياقوت : قسطلة مدينة بالأندلس، وقد نسب إليها جماعة من أهل
الفضل ، منهم أبو عمر أحمد بن محمد بن دراج القسطلى، كاب الإنشاء لابن أبى
عامر ، وكان شاعر! مغلقا .
(٦) الأولى مفتوحة والثانية مكسورة .
٤١٩

الأنساب
( القَسَلى )
ج - ١٠
وملك إيران بلاش بن كسرى، وضعف أمر فارس، فلما همَّ كتب بلاش
٣٥٢ / ب إلى ملوك الطوائف / بذلك ، استعانهم عليه ، فاجتمعت ملوك الطوائف
و بعث إليه كل رجل بطاقته من جنده حتى اجتمعوا ، فيقال: إنهم بلغوا
أربعمائة ألف مقاتل ، فجعل عليهم بلاش الساطرون بن اسيطرون الجرمقانى
٥ صاحب الحظر١ - مدينة بالجزيرة - فسار الساطرون بتلك الجنود حتى لقى
انطيجس٢ خلف دروب الروم قبل أن يخرج، فالتقوا وكانت بينهم ملحمة
عظيمة ، فقتل الساطرون ملك الروم واستباح عسكره وغنم غنائم كبيرة ،
ثم ملك قسطنطين٣ فبنى قسطنطينية، وسيه هذا .
٣٢٤٤ - ﴿ القَسمَلى) بفتح القاف وسكون السين المهملة وفتح الميم
١٠ بعدها لام، هذه النسبة إلى القساملة - بفتح القاف وكسر الميم، وهى قبيلة
من الأزد نزلت البصرة فنسبت الخطة والمحلة إليهم ، دخلتها وبت بها
أول ليلة دخلت البصرة، وقرأت بها الحديث، والنسبة الصحيحة إليها
((قسملى)) كالنسبة إلى المسامع ((مسمعى،، والمشهور بهذه النسبة*
أبو على حرمى بن حفص بن عمر القسملى العتكى ، من أهل البصرة ، يروى
١٥ عن عبد الواحد بن زياد وخالد بن أبى عثمان، روى عنه محمد بن يحيى
الذهلى ، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . وأبو سلمة المغيرة بن مسلم
(١)م: ((الحضر)).
(٢) الكلمة فى الأصول غير واضحة، وراجع تاريخ اليعقوبى ١ /١٤٧ - ٠١٥٧
(٣) م: ((قسطنطينية ».
(٤) وفى الباب: وهو من القبيلة المذكورة .
السراج
(١٠٥)
٤٢٠