Indexed OCR Text

Pages 121-140

الأنساب
( الفارض )
ج - ١٠
على النرس من بلاد الفرس، كان إماما متقنا فى كل جنس ، صحب
القاضى أبا بكر الباقلانى، ودرس عليه الكلام، وكان يحفظ القرآن
والقراءات، وكان متفننا فى الأدب، وله ديوان شعر كبير، وكله
- إلا اليسير منه - فى مدح الصحابة والرد على الرافضة و النقض على
شعرائهم ، وكانت ولادته ببغداد فى صفر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، ٥
ومات فى شعبان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، ودفن بمقبرة باب الدير٢٠١
٢٩٦٦ - ( الفارض) بفتح الفاء وكسر الراء وفى آخرها الضاد
المعجمة ، كان أبو عبيد اللّه نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام
ابن سلمة بن مالك المروزى الخزاعى الأعور ساكن مصر يقال له
((الفارض، لأنه تعرف الفرائض وقسمة المواريث معرفة حسنة، ١٠
واشتهر بهذه النسبة حتى كان يقال له ((نعيم الفارض}،؛ يروى عن
عبد الله بن المبارك وإبراهيم بن سعد وابن عيينة و أبى حمزة السكرى
والفضل بن موسى السيانى، روى عنه يحيى بن معين ومحمد بن إسماعيل
البخارى ومحمد بن إسحاق الصغانى وأبو حاتم الرازى وأبو زرعة الرازى
(١) المقبرة التى فيها معروف الكرخى قدس اله سره، فترجمته كلها مأخوذة
من تاريخ بغداد ٠١٧/١٢
(٢) انظر (الفارض) بالصاد المهملة فى الإكمال، فذكره فى نسب سليمان بن داود النبى.
(٣) بينهما الألف .
(٤) وهو أشهر من أن يذكر، فراجع لترجته تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٠٨
وتذكرة الحفاظ ٤١٨/٢ وميزان الاعتدال وغيرها)، ولا سيا تاريخ بغداد
٣٠٦/١٣ - ٠٣١٤
١٢٨١

الأنساب
( الفارض )
ج - ١٠
وعبيد بن شريك البزاز وجماعة آخرهم حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب،
وكان من العلماء ولكنه ربما كان يهم ويخطئ، ومن ينجو من ذلك!
ثبت فى المحنة حتى مات فى الحبس ، وسمع منه حمزة الكاتب فى الحبس ،
وكان قد امتنع عن القول بخلق القرآن، وكان يقول: إنما كنت
٥ جهميا فلذلك عرفت كلامهم، فلما طلبت الحديث علمت أن أمرهم يرجع
إلى التعطيل"، ومات فى جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ومائتين،
وكان يفهم الحديث، روى أحاديث منا كير عن الثقات٢، ولما مات
جر بأقياده وألقى فى حفرة، ولم يكفن ولم يصل عليه، فعل به
ذلك صاحب ابن أبي دؤاد المعتزلى، وأبو طاهر الحسن بن إسماعيل
٢٠ الفارض الغضانى، كان من أهل الأدب، يروى عن يونس بن عبد الأعلى
وغيره، توفى فى شوال سنة سبع عشرة و ثلاثمائة - [ذكره ابن يونس-٣]»
وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد الفارض، أصله من
سجستان، سمع أبا إبراهيم المزقى و يونس بن عبد الأعلى الصدفى وعمر
ابن شبة الميرى ، روى عنه دعلج بن أحمد السجزى و أبو القاسم
١٥ ابن النحاس المقرى وأبو حفص بن شاهين و أبو طاهر المخلص، وكان
(١) وكان شديد الرد على الجهمية، وله كتب عديدة فى ردهم .
(٢) وكان وضاعا ، يضع الأحاديث فى تقوية السنة وحكايات فى ثلب الإمام
أبى حنيفة كلها كذب، وقيل: شبه له فى هذه الحكايات والروايات وهو ثقة،
مات سنة تسع وعشرين ومائتين ..
(٣) من الإكمال.
٠
١٢٢
ثقة

الأنساب
( الفارفانى )
ج - ١٠
ثقة ، وكان خليفة القاضى أبى عمر بن يوسف، ومات فى جمادى الأولى
سنة ست عشرة و ثلاثمائة ٥١ وأبو على أحمد بن سليمان بن داود بن سليمان
التمار الفارض ، کان ینزل بنھر / طابق من بغداد و هو من أهلها ٢ ، حدث
عن أبى القاسم البغوى ومحمد بن مخلد الدورى ، روى عنه أبو بكر
ابن البقال : أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، وهو ثقة ٣٠
٥
٢٩٦٧ - ﴿ الفارقانى) بفتح الفاء وسكون الراء؛ بعد الألف وفتح
فاء أُخرى. وفى آخرها النون؛ هذه النسبة إلى فارفان ، وهى قرية
من قرى أصبهان، منها أبو منصور شابور بن محمد بن محمود، القاضى بفارفان،
يروى عن الرئيس أبى عبد الله القاحم الفضل الثقفى، سمعت منه أحاديث.٦
٣٢٦ / الف
(١) انظر تاريخ بغداد ٢٢٥/٤-٠٢٦
(٢) فترجمته من تاريخ بغداد ١٢٠/٤.
(٣) وفى الإكمال: وسعيد بن حقص الفارضى، مولى قريش، مصرى، كان
مقبولا عند القضاة، يتولى القسم ، وهو والد أبى الطيب محمد بن سعيد - قاله
ابن يونس * وأبو العباس أحمد بن إسماعيل بن خالد الفارضى الصرام الصواف ،
و یعرف بالصرامی، روى عن أحمد بن خالد الدامغانی و یحی بن أبى طالب و عباس
الدوری و غيرهم، روى عنه أبو بكر الإسماعيلى و ابنه مد بن أحمد، مات فى سنة
ثلاث عشرة وثلاثمائة، ذكره حمزة .. اهـ. وانظر تاريخ جرجان ص ٦٥.
(٤) وقال ياقوت: (( فارفان » بالراء المكسورة.
(٥) بعدها ألف آخر .
(٦) وأبو بكر بن محمود بن إبراهيم الفارفانى، روى عنه أبو بكر أحمد
ابن عبد الله المستعلى، روى عن أبى الخير هد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هارون لـ
١٣٣

الأنساب
( الفارقى _ الفارمنى)
ج - ١٠
٢٩٦٨ - ﴿ الفارِقِى) بفتح الفاء والراء المكسورة بينهما الألف وفى
آخرها القاف، هذه النسبة إلى «ميا فارقين » وقد ذكرتها فى الميم أيضا ،
غير أن الأشهر فى هذه النسبة على التخفيف. وقيل لهذه البلدة
((ميا فارقين)) لأن ((مياء بنت أد هى التى بنت المدينة، و((فارقين)»
٥ هو خندق المدينة بالعجمية يقال لها ((پاركين)) فقيل (( ميا فارقين))؛
قيل: ما بنى منه بالصخر فهو بناء أنوشروان ، وما بى بالآجر
فهو بناء ابرويز، وهى من بلاد الجزيرة قريبة من آمد . منها.
أبو البركات يحيى بن عبد الرحمن بن حبيش الفارقى - أصله من ميافارقين،
ويحي هذا بغدادى ، شيخ ثقة صالح سديد ، وكان أحد الشهود المعدلين ،
١٠ سمع أبا الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن ١ النقور البزاز و أبا الحسين.
عاصم بن الحسن بن محمد بن على بن عاصم الكرخى وغيرهما ، مات قبل
دخولى بغداد، ولى عنه إجازة، وحدثنى عنه جماعة بخراسان والشام
والعراق، وكانت ولادته سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ومات سلخ.
رجب سنة تسع وعشرين وخمسمائة ببغداد ،
٢٩٦٩ - ( الفارمذى) بفتح الفاء والراء بينهما الألف والميم و فى آخرها.
الذال المعجمة، هذه النسبة إلى فارمذ ، وهى قرية من قرى طوس ،
والمشهور بالنسبة إليها أبو على الفضل بن محمد "بن على٢ الفارمذى، لسان.
= ابن داره - اقوت .
(١-١) ليس فى°م.
(٢-٢) سقط من م.
١٢٤
خراسان.
.(٣١)

الأنساب
( الفارمدى )
ج - ١٠
خراسان وشيخها، وصاحب الطريقة الحسنة ١ من تربية المريدين والأصحاب،
وكان مجلس وعظه - على ما سمعت - كروضة فيها أنواع الأزهار والثمار،
سمع أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه الشيرازى و أبا حامد محمد
ابن أحمد الغزالى و أبا عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز النبيلى : طبقتهم،
روى لى عنه ابنه أبو بكر وجماعة كثيرة، وكانت وفاته بطوس سنة ٥
سبح ٢ وسبعين وأربعمائة، زرت قبره غير مرة، وله أولاد ثلاثة:
أبو المحاسن على، وأبو الفضل محمد ، وأبو بكر عبد الواحد ؛ فآما
أبو المحاسن فكان زاهدا متبركا به، ظهر له قبول عند الخاص والعام،
سمع أبا بكر محمد بن أبى الهيثم الترابى، ٣و أبا الخير بن أبى عمران الصفار
وجده لأمه أبا القاسم عبد الله بن على الكركانى وغيرهم، روى لى عنه ١٠
ابنه أبو على الفضل بن على الفارمذى ٣ وجماعة، وكانت وفاته .... '.
وأخوه أبو الفضل محمد بن أبى على، سمع جماعة مثل أبى المظفر موسى
ابن عمران الأنصارى وأبى عمرو عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمى
وغيرهما، لم ألحقه، وحدث بشىء يسير، وكان زاهدا عفيفا ظريفا،
مات ..... ". وأخوهما أبو بكر عبد الواحد كان بقية أولاد الإمام ٠٥
أبى على، وكان حسن الأخلاق، جليل القدر ، ظريفا ، معاشرا،
(١) فى اللباب ((صاحب الطريقة والحقيقة)).
(٢) كذا فى الأصل والعبر ٢٨٨/٣، وفى م موضعه بياض يسير وعلامة شك،
و فى اللباب ((نيف)).
(٣-٣) سقط من م؛ وفى العبر ٢٧١/٣: « كركان » بدل (( الکرکانی» .
(٤) موضع النقاط بياض فى الأصل، وأهمل فى م.
١٢٥

الأنساب
( الفارُوزى)
ج - ١٠
سافر الكثير ، وصحب المشايخ، سمع بطوس والده وجده" أبا القاسم
الكوكانى وأبا الفتح نصر بن امحمد بن١ على الحاكمى، وبمرو أبا عبد الله
محمد بن الحسن المهربندقشانى وأبا الخير محمد بن موسى بن عبد الله
الصفار، وبنيسابور الإمام أبا إسحاق إبراهيم بن على بن يوسف الشيرازى
ه وأبا بكر أحمد بن على بن خلف الشيرازى، ويبغداد أبا على
محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب وأبا القاسم على بن أحمد بن بيان الرزاز
و طبقتهم، أدركته، وقرأت عليه الكثير، ولازمته حتى قرأت عليه
الأجزاء، وكان يكرمنى ، ولما وردت طوس فى النوبة الثانية كان
قد فلج ويقى فى داره، وما كان الناس يدخلون عليه. فدخلت مسلما
١٠ ولقيته قاعدا فى زاوية لا يمكنه أن يتحرك ، فبكيت وقعدت ساعة
ثم رجعت إلى نيسابور، وتوفى فى المحرم سنة ثلاثين وخمسمائة .
٢٩٧٠ - ﴿ الفارُوزى) بفتح الفاء وضم الراء وكسر الزاى، هذه النسبة إلى
فاروز، وهى قرية من قرى نسا على فرسخ ونصف منها ، بت بها
ليلتين، وممن ينتسب إليها أبو ... محمد بن على٣ الفاروزى، من أهل
١٥ العلم ، يروى عن محمد بن إبراهيم بن الجنيد ، روى عنه أبو حاتم محمد
ابن [ حبان البستى، وقد ذكرت عنه حكاية فى ترجمة «القريبى)).
وأبو الحسن على بن أحمد بن على بن محمد بن -٤] إبراهيم بن حيوية بن خرزاد
الكاتب الفاروزى، من أهل ثغر شهرستانة ، كان من كبار الصوفية ،
وكان جليل القدر، حسن السيرة، أخذ التصوف عن أبى عبد الله محمد
(٣) كذا فى الأصل ،
(١-١) ليس فى م .. (٢) مضى ما فيه آنفا .
وموضع النقاط بياض، وفى م « أبو محمد على)). (٤) من م.
ابن
١٢٦

ج - ١٠
( الفاروق - الفاروبي )
الأنساب
ابن عبد الله بن با كويه الشيرازى، وسمع الحديث من أبى بكر أحمد
إن الحسن الخيرى وأبى سعيد محمد بن موسى الصيرفى بنيابور ،
و أبى بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحديثى باسفرائين، وأبى طالب
محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز ببغداد ، وأبى الحسن الليث
ابن الحسن الليثى بسرخس وغيرهم ، روى لنا عنه أبو حفص عمر بن محمد ٥
ابن الحسن الفرغولى وأبو بكر الطيب بن محمد بن أحمد الغضائرى بمره.
وتوفى فى سنة ثلاث وثمانين و أربعمائة بشهر ستانه .
٢٩٧١ - ﴿ الفاروق) بفتح الفاء والراء المضمومة بينهما الألف ثم الواو
والقاف ، هذه اللفظة لقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب
ابن نفيل بن عبد العزى القرشى العدوى - رضى الله عنه، أعز الله تعالى به ١٠
الإسلام، ومصر به الأمصار ، وجنى به الأموال، شهد له رسول الله
صلى اللّه ليه وسلم بالجنة، وسمى )، الفاروق)) لأنه فرق بين الحق والباطل.
٢٩٧٢ - ﴿ الفارُونى) بفتح الفاء وضم الراء و فى آخرها الياء المنقوطة
من تحتها باثنتين، هذه النسبة إلى فارويه، وهى سكه معروفة بنيسابور ،
منها أبو الحسين محمد بن يعقوب بن ناصح الأديب النحوى الفاروي ١٥
الاصبهانى ، قال الحاكم فى تاريخ نيسابور : كان يسكن سكة فارويه ،
ويدرس كتب الأدب، وكان من أقران أبى عمر١ الزاهد وأبى محمد
ابن درستويه فى الاختلاف إلى أبوى العياس ثعلب والمبرد ، وكان
صدوق اللهجة ، من أعيان الأدباء، وأظنه كان صحب السلاطين ثم ترك
(١) فى م: ((أبى عمران)).
:
١٢٧

ج - ١٠
( الفاريابى )
الأنساب
صحبتهم، وحدثنى الثقة من أصحابنا / أنه كان ينشد عن البحترى ، غير أنى
٣٢٦ / ب
لم أسمع منه ذلك، وسمع الحديث عن بشر بن موسى الأسدى و أبى العباس
محمد بن يونس القرشى وأقرانهما، وتوفى بنيسابور فى شهر ربيع الآخر
من سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة هو أبو العباس أحمد بن على بن محمد
٥ ابن العباس بن ١ الفضل بن إسحاق بن عبد الله بن بشير٢ بن مجاهد الأنصارى
الفسفى الفاروبي، "أخو أبى المظفر الفاروني١، لا أدرى هو منسوب إلى
هذه السكة أو [ إلى ] فارو قرية من قرى نسف، سمع بنيابور ،
أبا طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادى، وبنا أبا بكر محمد بن زهير
ابن أخطل النسوى وغيرهما، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد
١٠ التخشبى الحافظ وقال: أبو العباس الأنصارى النسفى الفاروبى أخو
أبى المظفر، رأيته بالجزيرة جزيرة ابن عمر، خرج إلى الحج بعد ذلك ،
صاحب حديث .
٢٩٧٣ - ﴿ الفاريابي) بفتح الفاء و الراء والياء المنقوطة باثنتين من تحتها
٣بين الألفين" و فى آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى الفارياب،
١٥ ويقال لها بالعجمية ((بارياب)) وقد ينسب إليها «الفيريابى، عم « الفريابى»
والكل منسوب إلى موضع واحد وهو الفارياب "و بالعجمية پارياب٣،
(١-١) ما بين الرقمين سقط من م.
(٢) م: «بشر)).
(٣-٣) سقط من م .
والمعروف
(٣٢)
٠١٢٨
.

ج - ١٠
( الفارياني )
الأساب
والمعروف بهذه النسبة مع الألف أبو عمران موسى بن أحمد بن عفير
ابن غيلان١ بن كثير الفارابى، المعروف بابن أبي حاتم ، طاف فى البلاد ،
ولقى الآكابر ، و سكن سمرقند ، روى عن أبى سعيد " عبد الله بن سعيد٢
الأشج وأحمد ويعقوب ابنى إبراهيم الدورقى وداود بن محراق الفاريانى
وأحمد بن صالح المكى والحسين بن الحسن المروزى و إسحاق بن إبراهيم ٥
الحنفى٣ وسفيان بن وكيع وغيرهم، روى عنه أبو جعفر محمد بن أحمد
ابن هاشم الذهبى و أبو عبد الله محمد بن عصام القطوانى وحماد بن شاكر
وجعفر بن طالب النسفيون . !
(١) م: ((عبدان».
(٢-٢) سقط من م .
(٣) م: «الحنظلى».
(٤) والمنتسب إلى فارياب: محمد بن يوسف الفاريابى، صاحب سفيان الثورى *
وابنه عبد الله بن * بن يوسف الفیریابى * وعبد الرحمن بن حبيب الفاريابى، أصله
من بغداد و سکن فارياب، روى عن بقية بن الوليد وإسحاق بن نجيح ، وحكى
أنه كان يضع الحديث على الثقات ، كذا قال أبو حاتم مد بن حبان فى كتاب
الضعفاء ، و انظر معجم البلدان لياقوت * وإبراهيم بن * الغيريابى المقدسى *
وعبيد الله بن مد بن هارون الفیریابی* وداود بن نحراق الفيريابى، وعدة سواهم،
راجع الإكمال .
وقال ياقوت فى ( فيرياب): وأبو بكر جعفر بنَّ * بن الحسن
ابن المستفاض الغیریابی، قاضى الدينور ، قدم دمشق وسمع بها من سليمان
ابن عبد الرحمن الغسانى و وليد بن عتبة .... وحدث عن قتيبة بن سعيد وأبى بكر
و عتمان اتی أبى شيبة و إسحاق بن راهو یه و خلق کثیر، روى عنه ھ× بن یحی
الأزدى وابن صاعد والطحاوى وأبو بكر الجرجانى وابن عدى والطبرانى =
١٢٩

الأنساب
( الفازى )
ج - ١٠
٢٩٧٤ - ﴿ الفازي) بفتح الفاء و فى آخرها الزاى، هذه النسبة إلى قرية
مشهورة بطوس، يقال لها ((فاز)، ويقال ((باز، بالباء المنقوطة بواحدة
بالعجمية، أو هى قرية كبيرة مشهورة، بها الجامع١، دخلتها غير مرة)
وأقمت بها الأيام والليالي، والمحدث المشهور منها أبو بكر محمد
٥ ابن وكيع بن رواس الفازى، راوى الجامع عن محمد بن أسلم الطوسى الزاهد.
و شيخنا الخطيب أبو ٠٠ .... ٢ الفازى بالفاء، وظنى أنه وهم فيه.
و الصواب والغازى، بالغين المعجمة، و يقال له أبو نصر [المطوعى
من مطوعة الغزاة، فلما راه مرورنا ظن أنه قال إنه من فازية والله أعلم .
و محمد بن إبراهيم - ٣] بن أبى يونس الفازى المروزى، من قرية فاز،
١٠ يروى عن أحمد بن إبراهيم البختى » وأبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل
المؤدب الفازى ، قال أبو زرعة السنجى: هو من قرية فاز، كتب عن
= والإسماعيلى، وهو آخر من روى عنه الخطيب، كان ثقة أمينا، ولد سنة
٢٠٧، ومات ببغداد سنة ٢٠٠، وراجع تاريخ بغداد ٧ / ١٩٩-٢٠٢، وهو
المشهور بالانتساب بهذه النسبة .
(١-١) سقط من م.
(٢) كذا فى الأصول بياض، ويعلم من نقل ياقوت عن التحبير أنه أبو بكر
عبد الله بن محمد، لأنه ذكره بالخطيب - والله أعلم، وشيخ أبى سعد السمعانى
اسمه أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الغازى، الذى أد هم فيه «بالغازی» .
سيذكره، وانظر فيما مضى ص. من هذا الجزء.
(٣) من م، وسقط من الأصل، وانظر الإكمال ٠٥٠٢/١
حصين
١٣٠

الأنساب
( الفاسى )
ج - ١٠
حصين بن عبد الحكيم، وكان كاتبا بليغا١٠٪ ...
٢٩٧٥ - ( الفاسى) بفتح الفاء وفى آخرها السين المهملة، هذه النسبة
إلى فاس، و هى بلدة بالمغرب فى أقصاه تقارب سبتة [من بلاد العدوة، وهى-٢]
(١) وأحمد بن عبد الله بن أحمد بن فهد بن عمر بن أبى حامد الغازى الصوفى، سمع
أبا بكر عبدالله بن عد الغازى الخطيب وأبا الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه
الرواس، ذكره السمعانى فى التحبير - قاله ياقوت فى معجم البلدان.
وقال ابن ماكولا فى الإكمال: محد بن الفضل بن العباس، أبو العباس
الغازی المروزی(قال یاقوت: هو من فاز بلدة بنواسی مرو، وهى دون فاز طوس)
حدث عن على بن حجر، روى عنه أبو - وار محمد بن أحمد بن عاصم المروزى *.
وإلياس بن مهد من إلياس التجيبى الغازى، حدث عن النسائى وابن سلام
و أبى العلاء الكونفى وأحمد بن معد بن إسماعيل، أبو جعفر الغازى، كان أديبا،
تأدب به أبو عصمة العبادى و غيره ، روى عن ھد ین بکار و محمود بن آدم
والحسين بن الفرج وغيرهم، كتب عنه أحمد بن سعيد بن أبى معدان المروزى *
ودين حمدويه بن سهل، أبو نصر المروزى، يعرف بالفازى ، روى عن
أبى داود السنجى ومحمود بن آدم وعبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمى
وأبى الموجه وغيرهم، روى عنه أبو على الحافظ وأبو إسحاق المزكى و الدار قطنى
وابن حيويه والقواس وغيرهم، توفى فى رجب سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
وحكى ياقوت عن قرية ((فاز، التى بنواحى مرو حكاية طريفة فيها ذكر
الفازى ، وروى الحكاية عن شيخه أبى المظفر عبد الرحيم بن أبى سعد السمعانى
عن الغازى المجهول فى سنة ٦١٥، فراجع معجم البلدان .
(٢) من م.
١٣١
:

الأنساب
( الفاسى )
ج - ١٠
مدينة عظيمة يسكنها الصالحون ، وعامتهم حملة القرآن ، على مذهب مالك
ابن أنس، وهى على طرف الأندلس، ومن الأندلس إلى القيروان مائة
فراسخ، ومنها إلى أطرابلس مائة فراسخ، ومن أطرابلس إلى مصر
ألف فراسخ١، وكان بها جماعة من أهل العلم، منهم أبو عمران موسى.
٥ ابن عيسى بن يحج الفاسى، وكنية يحج: أبو حاج، فقيه أهل القيروان
فى وقته، ونزل بها٢ ( وأبو على الحسين٣ بن على الفاسى، كان من
أهل العلم والفضل، كثير الطلب، متشاغلا به، لا يفتر عنه ه و أبو موسى
عيسى بن أبى عيسى بن أبى نزار بن بحير الفاسى المغربى، كان فقيها فاضلا
مبرزا، تفقه على مذهب مالك وبرع فيه، ورد بغداد وسمع بها أبا طالب
١٠ محمد بن على بن الفتح العشارى وغيره، وحدث [ عنه بيت المقدس بشىء
يسير، سمع منه أبو القاسم مكى بن عبد السلام المقدسى ، قال أبو الحسن
الدار قطنى: باب عمار الفاسى، من أهل المغرب ، حدث - ٤] بمصره
و أبو القاسم بن محمد الفاسى، شيخ صالح، من أهل هذه البلدة"، صحبنا
(١) وقد أبسط ياقوت تعريفها فى معجم البلدان فراجعه.
(٢) وكذا ذكره ابن ماكولا، وفى معجم البلدان لياقوت: أبو عمر عمران
ابن موسى( كذا خطأ ) بن عيسى بن يحج الفاسى ، فقيه أهل القيروان
فى وقته نزل بها، كان قد سمع بالمغرب من جماعة ، ورحل وسمع بالمشرق جماعة
من العلماء، وكان من أهل الفضل والطلب وغيره ـ اهـ .
(٣) م: (( الحسن)).
(٤) كذا من م، وليس فى الأصل .
(٥) فى م: «سمع من أهل هذه البلدة)).
(٣٣)
١٣٢
من

ج - ١٠
( الفاشانى )
الأنساب
من دمشق إلى طبرية منصرنا إلى بلاده، كتبت عنه شيئا يسيرا بطبرية
الأردن وكان منصرنا من الحجاز . وأبو موسى عمران بن على
ابن الحسين بن أبى القاسم بن عبد المالك الفاسى، كان ضريرا ، صالحا ،
حافظا للقرآن ، تفقه على مذهب مالك ، وكان رحالا ١ جوالا فى الآفاق،
دخل ديار مصر والشام والحجاز والسواحل وبلاد اليمن و كور الأهواز ٥
وفارس وكرمان وخراسان وما وراء النهر مع العمى وكبر السن ،
لقيته ببلخ ، و كتبت عنه شيئا يسيرا، وتوفى بها فى سنة سبع
وأربعين و خمسمائة .
٢٩٧٦ - ( الفاشانى) بفتح الفاء والشين المعجمة٢ فى آخرها النون،
هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو يقال لها («فاشان، وقد يقال بالباء؛ ١٠
وبهراة قرية أخرى يقال لها («باشان، بالباء المنقوطة بواحدةً، خرج من
فاشان جماعة من العلماء قديما وحديثا ، فمنهم الإمام أبو زيد محمد بن أحمد
ابن عبد الله بن محمد الفاشانى، الإمام المنقطع القرين فى عصره، ومن
أحفظ الناس لمذهب الشافعى ، وأحسنهم نظرا ، وأزهدهم فى الدنيا ،
وأصدقهم ورعا، أقام بمكة سبع سنين مجاورا حرم الله تعالى، وسمع ١٥
الحديث من محمد بن عبد الله السعدى و جماعة من أصحاب على بن حجر،
وأكثر عن أبى بكر أحمد بن محمد بن عمر المنكدرى ، روى عنه
أبو الحسن على بن عمر الدارقطنى والحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله
(١) ليس فى م .
(٢) بين الألفين (٣) انظر ٣٧/٢.
١٣٣

الأنساب
( الفاشانى )
ج - ١٠
البيع و محمّد بن أحمد بن القاسم المحاملى وجماعة كثيرة بخراسان، وكان
نفقه بغداد٢ على أبى إسحاق المروزى الخالد آبادى، وسمع الجامع الصحيح
البخارى عن صاحبه محمد بن يوسف الفربرى، ومادام بمرو فى الأحياء
ما كان يُقْرأْ على غيره لفضله وعلمه، إتقانه، ، حدث بهذا الكتاب
ه بمكة و هو أجل من روى من ذلك الكتاب، ودرس الفقه بمرو،
وظهر له الأصحاب و المنتسبون إليه، وتوفى فى يوم الخميس الثالث عشر
من رجب سنة إحدى وسبعين و ثلاثمائة. و دفن برأس سنجدان على
عين الطريق ، وقبره معروف زاره وأبو بكر الهراس الفاشانى،
شيخ حدث بيخارا عن الحاكم أبى الفضل محمد بن الحسين الحدادى،
١٠ روى عنه أبو كامل البصيرىه : أبو حفص عمر بن عبد الله الفاشانى،
الإمام الفاضل المتكلم ، تفقه ببغداد على جماعة ، وانحدر إلى البصرة،
وسمع السنن لأبى داود عن القاضى أبى عمرو القاسم بن جعفر الهاشمى
بروايته عن أبى على اللؤلؤى عنه، ر حدث بمرو بهذا الكتاب، وسمع
منه ه و له أولاد فضلاء: عبد الله، وعبد الله، من أهل فاشان أيضا،
٣٢٧/ الف ١٥: رأيت ابنا لعبد الله اسمه عمر / تولى الأمور الجليلة بمرو وبخوارزم،
وتوفى بذات عرق بعد فراغه من الحج فى الرابع والعشرين من ذى الحجة
سنة سبع وأربعين وخمسمائة ه وشيخنا الإمام أبو نصر محمد بن محمد
ابن يوسف الفاشانى ، الإمام الفاضل العالم الورع ، تفقه على محمد
ابن عبد الرزاق الماخوانى ، وبرع فى الفقه، وكان لطيف الطبع ، كثير
مے
(١) فذكره فى تاريخ بغداد ١ / ٠٢١٤
المحفوظ
١٣٤

الأنساب
(القاشانى)
ج - ١٠
المحفوظ ، حسن المحاورة، لا يمل جليسه منه ، وكانت له يد بأسطة فى
اللغة، سمع١ الآكابر، وعمر العمر الطويل فى الورع، والزهد، ونشر
العزم، وكثرة التهجد، ودوام التلاوة، سمع أبا عبد الله محمد بن الحسن
المهربندقشانى وآبا الحسن مصعب بن عبد الرزاق المصعى : جدى الإمام
أبا المظفر المعانى وغيرهم ، سمعت منه الكثير فاستفدت منه، وتوفى ٥
فى السابع عشر من المحرم من سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وصلينا .
عليه. ودفن بسنجدان إحدى مقابر مرواه ومن القدماء موسى بن حاتم
الفاشانى، يروى عن [ أبى عبد الرحمن] المقرئى وأبى الوزير. روى عنه
محمود بن والان الساسجردى « و ابنه محمد بن موسى بن حاتم الفاشانى ،
روى عن على بن الحسن بن شقيق وعبد ان وغيرهما، وكان محمد بن ١٠
على الحافظ الهرمزفرهى سيئى الرأى فيه - قاله أبو العباس المعدانى٣،
و قال: سمعت القاسم بن القاسم السيارى يقول: أنا بريء من عهدته ٥
و أبو عبد الله محمد بن أبى الفضل بن سعد الفاشائى، شيخ صالح ، يحفظ
كلام المشايخ المتأخرين، ويتكلم على لسان الصوفية ، سمع جدى الإمام
أبا المظفر السمعانى، سمعت منه جزءا أ جزئين من الأحاديث الألف له٥ ١٥
(١) فى م ((صحب)) وهو الأوجه.
(٢) وسيأتى ذكر ابنه إسماعيل المحدث خطيب مرو فى التعليق نهاية الرسم .
(٣) فى الإكمال (( ابن أبى معدان)» وهو مشهور، وسيأتى فى (المعدانى).
(٤) وقع فى م « أبا القاسم)) خطأ .
(٥) فى الأصل: ((سعد بن)).
١٣٥
٠

ج - ١٠
( الفاشوقى )
الأنساب
وأبو الفضل عبد الرحمن بن عبد المالك بن على الفاشانى، سمع الحاكم
أبا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطرى ، سمع منه أبو القاسم هبة الله بن
عبد الوارث الشيرازى الحافظ - هكذا رأيت فى معجم شيوخه* ومن
القدماء زهير بن سالم الفاشانى، من قرية فاشان ، سمع إسحاق بن سليمان -
ه هكذا ذكره أبو زرعة السنجى .١
٢٩٧٧ - ( الفاشوقى) بفتح الفاء وضم الشين المعجمة بينهما الألف ثم
الوا و فى آخرما القاف، هذه النسبة إلى فاشوق ، وهى قرية من قرى
بخارا، منها أبو عبد الله محمد بن سرو البلخى الفاشوقى، كان كذابا
وضاعا، وكان يزعم نسبة أبيه: محمد بن سرو بن حامد بن أحمد بن طاهر
١٠ ابن يوسف بن حاشر بن ماحى بن ليث بن أيوب بن أبى أيوب
الأنصارى، سكن قرية فاشوق، وضع أحاديث بواطيل على الثقات و سماه
(( كتاب الكنز)).
(١) وفى المشتبه الذهبى ص ٤٩٤: ومن قرية فاشان من هراة أبو عبيد الله
أحمد بن معد الهروى الفاشانى، صاحب الغريبين* وأبو عبد الله الحسين بن مد بن على
الفاشانى، عن الإسماعيلى، و عنه شيخ الإسلام، مات سنة ٤٣٠* ومن فاشان
قرية من قرى مرو أبو طاهر عمر بن عبد العزيز بن أحمد الفاشانى المروزى ،
تفقه ببغداد على أبى حامد الإسفراينى، وآخذ الكلام عن أبى جعفر بن السمنانى،
وسمع بالبصرة من أبى عمر الهاشمى، مات سنة ٤١٣، روى عنه محمى السنة *
ومن أولاد أبى نصر * بن معد بن يوسف (المذكور أعلاه فى المتن): الإمام
نقر الدين أبو الفتح إسماعيل بن محمد الفاشانى، المحدث، خطيب مرو ، سمع أباه
و طائفة، ومات فى شوال سنة ٥٩٩ - اهـ وانظر تعليق الأنساب ٢٦/٢-٠٣٨
(٣٤)
١٣٦
الفاطمى

الأنساب
( الفاطمى )
ج - ١٠
٢٩٧٨ - ﴿ الفاطمى) بفتح الفاء وكسر الطاء المهملة بعد الألف وفى
آخرها الميم، هذه النسبة ١كنت أظن أنها' إلى فاطمة بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم سيدة النساء رضوان الله عليها، لأنها فى نسب السادة
العلوية ، إلى أن رأيت فى نسب بعض أولاد عمر بن على رضى الله عنهما
ذلك، فعلمت أن هذه النسبة إلى غيرها، والمشهور بهذا الانتساب أبو القاسم ،
منصور بن أبى عبد الله محمد بن أبى القاسم محمد بن أبى طاهر الطيب بن
عبد الله بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب
العلوى الفاطمى ، من أهل هراة ، كان إماما مبرزا، وفقيها مناظرا،
وكان جليل القدر عظيم المنزله عند الملوك والخواص و العوام، وكان
أحد الدهاة، الموصوفين بالكياسة و الحذق ، و نكته وكلماته سائرة مشهورة ١٠
فى ألسنة أهل خراسان ، سمع أبا بكر محمد بن أبى عاصم العمرى وأبا المظفر
منصور بن إسماعيل بن أبى قرة الحنفى وجده من قبل أمه أبا العلاء صاعد
ان منصور بن محمد بن محمد بن عبد الله الأزدى وغيرهم، كتب لى الإجازة
بجميع مسموعاته، وروى لىّ عنه عبد الرحمن بن عبد الجبار الفامى بهراة،
وأبو المعمر الأنصارى ببغداد، وأبو النجح يوسف بن شعيب الشروانى ١٥
بنيسابور ، و أبو نصر عبد الرحمن بن محمد الخرجردى بحرف الجبل وجماعة،
وكانت ولادته يوم الأربعاء الرابع من شهر ربيع الأول سنة أربع
وأربعين و أربعمائة، وتوفى بهراة فى شهر رمضان سنة سبع وعشرين
(١ - ١) سقطت من م.
(٢) ليس فى م.
١٣٧

الأنساب
( الفاغى - الفافا )
ج - ١٠
وخمسمائة ، ودفن بكازياركاه .
٢٩٧٩ - ﴿الفَاعَى﴾ بفتح الفاء ثم الغين المعجمة بعد الألف، هذه النسبة
إلى فاغ، وهى - فيما أظن - قرية من قرى سمر قند، منها الحاكم الإمام أبو الحسن
على بن عالم بن بكر الفاغى السمر قندى الصكاك ، يروى عن أبى الحسن على
٥ ابن أحمد بن [الربيع بن] سامع" السنكبائى. روى عنه أبو حفص عمر بن محمد
ابن أحمد النسفى، وكانت ولادته سنة نيف وثلاثين و أربعمائة ، ومات فى
صفر سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، ودفن بمقبرة جاكرديزهه وأخوه
أبو حفص عمر، مات فى ذى القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة .
٢٩٨٠ - ﴿ الفافا) بالألف الساكنة بين الفامين و فى الآخر ألف أخرى،
١٠ هذا اسم لمن ينعقد لسانه وقت التكلم٢، واشتهر به بعض أجدادً أبى الحسن
أحمد بن محمد بن سليمان العلاف ، المعروف بابن الفافا ، من أهل بغداد؛،
يروى عن طالوت بن عباد و محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب وصباح
ابن مروان : هشام بن عمار، روى عنه محمد بن مخلد العطار والقاضى
أبو الحسين بن الأشنانى وإسماعيل بن علية الخطى، وكان من أهل الخير،
١٥ ومات فى النصف من المحرم سنة خمس وثمانين ومائتين . وأبو الطيب
(١) وقع فى م ((ساج)) وانظر الأنساب ٢٧٥/٧ ولعل الصواب ((شافع)).
(٢) م: ((الكلام)).
(٣) زيد فى م ((المنتسب إليه)) خطأ.
(٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٢٣/٥ - ٢٤.
(٥) فى الأصول («على».
ظفران
١٣٨

ج - ١٠
( الفاكهى )
الأنساب
ظهران بن الحسن بن الفيرزان النخاس الدينورى ، المعروف بالفافا ،
سكن بغداد، وحدث بها عن أبى هارون موسى بن محمد الزرقى ، روى
عنه أبو الحسن أحمد بن محمد والقاضى أبو القاسم على بن المحسن التنوخى
وأبو عبد الله الحسين بن محمد الثقفى المعروف بابن فنجويه وغيرهم، [قال
التنوخى: وسألته عن مولده فقال -١] سنة إحدى وثلاثمائة، وأول ٥
سماعى٢ بالدينور فى سنة عشرو ثلاثمائة، ، ضاعت أصولى؛ قال: و سمعت
من أبى هارون الأنصارى بالموصل فى سنة سبع وثلاثين وثلاثمائةه
وخالد بن سلمة المخزومى الفافا القرشى الكوفى، يروى عن الشعبى
و أبى بردة و موسى بن طلحة، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصارى والثورى
وابن عيينة وسهل بن أسلم، وشعبة، وكان ثقة، وقال أبو حاتم ١٠
الرازى: هو شيخ يكتب حديثه .
٢٩٨١ - (الفاكهى) بفتح الفاء٦ والكاف المكسورة، فى آخرها الهاء ،
(١) من تاريخ بغداد ٣٦٩/٩، وكان موضعه فى الأصول (( وكانت ولادته فى -
الخ)» ولم يطابق ما فى الأصول مما يلى، و وقع فى الأصل اسمه: ظفر بن أبى الحسن.
(٣) فى الأصول (( سماعه».
(٣) من رجال التهذيب، راجع تهذيب التهذيب ٩٥/٣ وطبقات ابن سعد ٢٤٢/٦
والتاريخ الكبير البخارى وغيرها .
(٤) فى م « أبى سلمة».
(٥) الجرح و التعديل ج ١ ق ٢ ص ٢٢٥
(٦) بعدها الألف .
١٣٩

الأنساب
( الفا كهى )
ج - ١٠
٣٢٧ / ب
هذه النسبة إلى الفاكهة و بيعها ، واشتهر بها أبو عمار زياد بن ميمون
الفا كهى، قال ابن أبى حاتم ١: صاحب / الفاكهة يروى عن أنس بن مالك،
روى عنه عباد بن منصور وأبو عروة والحارث بن مسلم الرازى ، قال
محمود بن غيلان: قلت لأبي داود الطيالسى: زياد بن ميمون؟ فقال :
٥ لقيته أنا و عبد الرحمن بن مهدى فسألناه فقال: عدوا أن الناس لا يعلمون
أنى لم ألق أنسا، ألا تعلمان أتى لم ألق أنسا؛ ثم بلغنا أنه يروى عنه
فأتيناه، فقال: عدوا [ أن ] رجلا أذنب ذنبا فيتوب [ أ] لا يتوب الله
عليه ؟ قلنا: نعم، قال: فانى أتوب ، ما سمعت قليلا ولا كثيرا ؛ وكان
بعد ذلك يبلغنا أنه يروى عنه، فتركناء. قال يزيد بن هارون: تركت زياد
١٠ ابن ميمون، وكان كذابا، وقد استبان لى كذبه. قال زياد بن ميمون:
عدوا أنى كنت يهوديا أو نصرانيا فأسلمت أما كنتم تقبلون توبتى؟
إنى لم أسمع من أنس شيئا. وكان أبو حاتم الرازى يقول: زياد
ابن ميمون كان يقال إنه كذاب؛ وترك حديثه، وسئل أبو زرعة
الرازى عنه فقال: واهى الحديث .
١٥
وموسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه الأنصارى السلمى
الحرامى المدينى الفاكهى ، نسب إلى جده الأعلى ، روى عن طلحة
ابن خراش، روى عنه يوسف بن عدى وعلى بن المدینی، وعبد الرحمن
(١) فى الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ٥٤٤، وانظر كتاب المجروحين
لابن حبان ٢٠٣/١.
(٢) هذا لقب عبد الرحمن، انظر الأنساب ٣١٩/٠.
ابن
(٢٥)
١٤٠