Indexed OCR Text

Pages 61-80

الأنساب
( الغُطيفى )
ج - ١٠
ابن محمد بن عبد الواحد الفراء عن مصنفه =١] .٢
٢٩٠٦ - ﴿ الغَطيفى) بضم الغين المعجمة وفتح الطاء المهملة ومكون
الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفى آخرها الفاء، هذه النسبة إلى ◌ُطيف،
وهو بطن من مراد، منهم فروة بن مسيك الغطفى المرادى ، له صحبة ،
روى عنه يحيى بن هانئ و سعيد بن أبيض « وسهل بن سعد الغطيفى ،٥
مصرى ، حديثه فى كتاب الشيوخ ليونس بن عبد الأعلى، وعلقمة
ابن يزيد بن عمرو بن سلمة بن منبه؛ بن ذهل بن غطيف بن عبد الله بن ناجية
ابن مراد المرادى ثم الغطيفى، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم
(١) من م ، وليس فى الأصل.
(٢) قال ابن الأثير: فاته النسبة إلى غطفان بن قيس بن جهينة ، بطن من جهينة
ابن زيد بن ليث ، ينسب إليه كثير، منهم عمرو بن مرة بن عبس بن مالك
ابن الحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان ،
+
صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أول من الحق قضاعة باليمن فقال
فى ذلك بعض البلويين :
فلا تهلكوا فى بلحة قالها عمرو
يعنى بلجاجة - قاله الكلى، اهـ. وانظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٤١٧
لمزيد من المنتسبين إلى غطفان بن قيس بن جهينة .
(٣) وقع فى م « سعيد».
(٤) من م والإكمال نقلا عن ابن يونس ، وفى رواية عنه «بدا))، و وقع فى
الأصل ( قبيصة » محرفا .
٦١

ج - ١٠
( الغَطيفى )
الأنساب
[ ورجع إلى اليمن وشهد فتح مصر، وهو معروف من أهل مصر - ١].
وأخوه عمرو، شهد فتح مصر [ أيضا ] ). وعابس٢ بن ربيعة (بن
عامر -٣] الغطيفى [ مصرى، له صحبة - ٣] شهد فتح مصر * وشريك
ابن تيميه ، عابس٤ بن سعيد قاضى مصره وأزهر بن يزيده أو أبو شريك
٥ يحي بنْ ضماد، غطيفيون * والأزهر بن يزيد الغطيفى يروى عن المقداد
ابن الأسود الكندى، روى عنه الحارث بن يزيد، وأبو الأصبغ
عبد العزيز بن سهل بن سعد٦ الغطيفى، من الموالى، وأبو الأصبغ كان
لقبا له فقبله و تكنى به، وكانت القضاة تقبله، يروى عن رشدين بن
سعد و" عبد الله" بن وهب وابن القاسم، وتوفى فى شهر ربيع
١٠ الآخر سنة عشرين ومائتين .٢
(١) من الإكمال، وعزاه ابن ماكولا إلى ابن يونس.
(٢) وقع فى الأصل ((عايش)) كذا.
(٣) من الإكمال .
(٤) وقع فى الأصل ((على)).
(٥-٥) سقط من م .
(٦) وقع فى الأصل وحده ((سعيد))؛ وقد مضى اسم أبيه فوق.
(٧) وفى الإكمال: وشريك بن سمى بن عبد يغوث بن جزء بن معاوية بن ذؤيب
ابن مالك بن منبه بن ذهل بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد المرادى
ثم الغطيفى ، أحد وفد مراد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وهو جد أبى شريك يحيى بن يزيد بن ضماد * والنعمان بن جرير بن النعمان
ابن قيس بن مالك بن سعد بن ذهل بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد
الغطيفى، وقد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد فتح مصر، ولا رواية =
باب
٦٢

الأنساب
( الغِفارى )
ج - ١٠
باب الغين والفاء
٢٩٠٧ - ﴿ الغفارى) بكسر الغين المعجمة وفتح الفاء و فى آخرها
= له × وأخوه هائىّ بن جرير بن النعمان، وفد على رسول الله عليه وسلم، وشهد
فتح مصر، ولا راوية له * وزرارة بن الحارث بن ذؤيب المرادى ثم الغطيفى،
شهد فتح مصر - قاله ابن يونس * وعابس بن * بن إسماعيل بن ضماد بن عبد الله
ابن يزيد بن شريك بن سمى الغطيفى * والحارث بن سعيد الغطيفى ، شهد فتح
مصر ، له ذكر فى أخبارهم - قاله ابن يونس * وأزهر بن يزيد بن عبد يغوث
ابن جزء المرادى ثم الغطيفى، هاجر فى خلافة عمر بن الخطاب، وشهد فتح مصر،
روى عن عمر بن الخطاب وعن شريك بن سمى وعائشة، حدث عنه الحارث
ابن يزيد الحضرمى وسويد بن قيس التجبي * وأزهرين مسلمة بن أزهر
ابن يزيد الغطيفى ، مصرى ، ذكره ابن يونس * وأبو شريك يحيى بن يزيد
ابن ضماد، روى عن ضمام بن إسماعيل و يعقوب بن عبد الرحمن وعبد اله بن وهب.
روى عنه أبو حاتم الرازى و يعقوب بن سفيان * و يحيى بن يزيد الغطیفی ، حدث
عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى دواد ، روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح
المصرى ، ذكر ذلك الخطيب ، جعله و أبا شريك اثنين و هما واحد - والله أعلم
بالصواب، وأبو شريك غطيفى، ولما رأى الأول («المرادى)) والثانى «الغطيفى»
فرق بينها * وأبو الأزهر سهل بن سعد الغطيفى مولاهم، وقد رآً، يونس
ابن عبد الأعلى - قاله ابن يونس، وقد روى عن عبد الله بن العياش القبانى عن
أبيه ، روى عنه عبد الملك بن نصير الجنى أبو طيبة، وكان لسهل ابن يقال له:
عبد العزيز بن سهل أبو الأصبغ (وقد من فوق) - اهـ .
وغطيف بن حارثة بن سعد بن الخزرج، من طيء؛ من أحفاده ملحان
ابن زياد بن غطيف ، صحابى .
(١) بعدها الألف.
٦٣

ج - ١٠
( الغفارى )
الأنساب
الراء المهملة ، هذه النسبة إلى غفار، وهو غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر
ابن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار١،
وقد ورد فى الحديث أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((غفار
غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، او عصية عصت الله ورسوله٢،١، ٣و أيضا
• روى عنه صلى الله عليه وسلم قال: ((قريش والأنصار وجهينة ومزينة
وأسلم وغفار واشجع موالى ليس لهم مولى دون الله ورسوله)،، فمنها أبو ذر
جندب بن جنادة٤ الغفارى، ويقال: برير بن جنادة بن سفيان بن عبيد
ابن حرام بن غفار بن مليل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفارى،
رضى الله عنه"، كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزهادهم
(١-١) سقط من م.
(٢) رواه البخارى بسنده عن ابن عمر فى مناقب قريش، وفى المغازى فى واقعة
بئر معونة عن أنس ، وروى بعضه البخارى فى أول الاستسقاء عن أبى هريرة،
ورواه مسلم فى أحاديث القنوت بأسانيد مختلفة عن الأصحاب عنه صلى الله عليه
و آله و أصحابه و سلم ، و ر واه الترمذی فی المناقب ، و الإمام أحمد فى مسنده عن
طرق عديدة عن أبى هريرة وأنس وابن عمر - رضى الله عنهم أجمعين .
(٣-٢) ما بين الرقمين سقط من م، وانظر لهذه الرواية مراجع الحديث المار
أيضا، لا سيما صحيح البخارى كتاب المناقب .
(٤) هنا انتهى الرسم فى م، إلا أن فيه ذكر ((الحارث ن الخفاف أيضا)،
وبالجملة أن الرسم فى م و اللباب فى بضعة أسطر فقط .
(٥) فى اسمه واسم أبيه ونسبه اختلاف كثير، انظر الإصابة ٦٠/٧ وأسد الغابة،
وقال ابن الجوزى فى صفة الصفوة ٢٣٨/١: ذكرت الخلاف الکثیر فی کتابى =.
و کېرائهم
(١٦)
٦٤

الأنساب
( الغِفارى )
ج - ١٠
وكبرائهم، ومن العلماء العاملين،، الحكام السائسين، والعظماء الصادقين،
أسلم قبل الهجرة، ودخل مكة فرأى النبى صلى الله عليه وسلم وآمن به،
وكان حاميا فى الإسلام إلى أنه رجع إلى بلاد قومه بأمره صلى الله
عليه وسلم بالمدينة، وسيره عثمان بن عفان إلى الربذة لشىء جرى ينهما،
وتوفى بها لأربع سنين بقيت من إمرة عثمان رضى اللّه عنه، وصلى عليه ٥
عبد الله بن مسعود، وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
( من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى ابن مريم فلينظر إلى زهد أبى ذر
الغفارى))؛ وقال أيضا: ((إن أبا ذر يأكل وحده و يشرب وحده ويموت
وحده و يبعثه الرب يوم القيامة وحده،؛ وقال أيضا عليه السلام: ((ما أظلت
الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبي ذر الغفارى »، ١٠
: قال أبو ذر: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم الحصى
و الصلاة فقال: ((يا أبا ذر مره أو ذر)) ! و من كلماته: إنكم فى زمان الناس
فيه كالشجرة الخضرة لا شوك لها، إن دنوت منهم آذوك وإن أمرتهم
بمعروف عصوك ، و إن نهيتهم عن منكر عادوك؛ روى عنه أبو إدريس
الخولاني عائذ اللّه ه و الحكم بن عمرو بن مجدع بن جديم بن حلوان ١٥
ابن الحارث بن ثعلبة بن مليل الغفارى، صاحب رسول الله صلى الله عليه
= المسمى بالتلقيح وقال ابن سعد فى طبقاته الكبرى ٤/ ١٦١ طبع ليدن:
أبو ذر جندب بن جنادة بن كعيب بن صعير بن الوقعة بن حرام بن سفيان
ابن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل ين ضمرة بن بكر بن عبد مناة ، وكذا
حكى عن عبد الله بن الجمر ومحمد بن عمر وهشام الكلى وغيرهم من أهل العلم أن
اسم أبى ذر جندب بن جنادة، وحكى عن أبى معشر نجيح أن الممه برير بن جنادة،
وانظر تهذيب التهذيب ٩٠/١٢ ٥ حلية الأولياء١٥٦/١ وطبقات ابن سعد١٦١/٤
وغيرها .
٦٥

الأنساب
( الغفارى )
ج - ١٠
وسلم١، و للحكم أخوان عطية ، رافع، وهما لم يرويا عن النبى صلى الله عليه
وسلم إلا قليلا، أمر زياد٢ بحبسه وبقيده. فتوفى فى السجن مقيدا بمرو فى
أيام يزيد بن معاوية ، ودفن بجنب بريدة٣ فى مقبرة حصين الذى يدعى
اليوم "بسوركران» من مقابر مرو، وحين دنا من الموت قيل له: نحل
٥ القيد عنك؟ قال: لا ، بل ادفنونى مقيدا لأبعث مخاصما لزياد يوم
القيامة! فدفن مفيدا - رضى الله عنه - فى سنة خمسين من الهجرة، ويقال
لهذا التل: تل الصحابة، وقل المقاتل ، يعنى مقاتل حمام أبى حمزة محمد
٣٢١ / ب ابن ميمون السكرى، ويقال: إن غطفان بن عمرو آخ الحكم مدفون فى
هذا التل يجنبه، وذكر أبو عمر الرمانى فى كتاب ((إنس الغريب)) أن
١٠ الحكم بن عمرو مر يوما حين كان والى خراسان فسمع صوتا من حائط
صوتا حزنا هاتف يهتف به :
معره سر لارجعك (؟) لا يرى ينام الحمى آخر الليل العرائر
کأن فؤادی من تذ کرة الحی وأهل الحمی بهض به ریش طار
(١) انظر كتب الصحابة و طبقات ابن سعد ج ٧ ق ٢ ص ١٠٠ طبع ليدن
وتهذيب التهذيب ٤٣٦/٢ ولا سيما الاستيعاب لابن عبد البر ١ / ١١٧ وتاريخ
الإسلام للذهى ٠٢٢٠/٢
(٢) فى الأصل هنا ((أمره زياد بن معاوية، كذا، وهو زياد بن أبيه، وكان
والى العراق وخراسان وما وراء النهر من معاوية .
(٣) أى الأسلمى - رضى الله عنها.
(٤- ٤) موضعه فى الأصل بياض يسير، وقيل ((توركران)» أيضا.
فوقف
٦٦

الأنساب
( الغِفارى )
ج - ١٠
فوقف الحكم وقال: جرى هذا القائل ، جاؤا إليه، فقال له : من أى موضع
أتت؟ قال: من بنى عامر من النجد، قال: أيش تفعل فى خراسان؟
قال: من وقت عبد الله بن عامر بن كريز حبسونى ههنا رهنا، فقال له:
أشهيك لقاء ديارك، أقربائك فانى أهيئ أسبابك! فقال: وقعت فى ضيق
المعاش و الولدان ، فقال: إنى أهيئ أسبابك و أسبابهم؟ فقال: كتفى فى ٥
ههنا! ووقع بين يديه هذا الرجل ومات ساعتئذ، ويقال: إن قثم بن العباس
ابن عبد المطلب قتل بسمرقند ثم حمل إلى امرأته بمرو ودفن بالحصين
بقرب بريدة و خالد بن صبيح تلميذ أبي يوسف القاضى و القاضى الإمام
أبو الحسن على بن الحسين ان الدهقان المروزى و أبو منصور محمد بن
عبد الجبار السمعانى، وقال عبد المؤمن بن خالد الحنفى: قبر الحكم بجنب ١٠
بريدة بن الخصيب الأسلى الخراسانى . وأخواه عطية بن عمرو ورافع
ابن عمرو الغفاريان صحبا النبى صلى الله عليه وسلم، روى عنهما عبادة
ابن الصامت ، وروى عن الحكم بن الحسن البصرى، وأبو تميمة الهجيمى »
والحارث بن خفاف بن إيما بن دحضة الغفارى، يروى عن أبيه وله صحبة ،
روى عنه خالد بن عبد الله بن حرملة ٥٢ وأبو نعيم محمد بن عبد الرحمن الغفارى ١٥
المروزى، أصله من بردفان، شيخ، عالم، عابد ، دين، سمع من عبدان
ابن محمد ، وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجى و أباً عمرو أحمد بن نصر
(١) وقع فى م ((انمار))؛ وانظر الإصابة، وإيما قديم الإسلام.
(٢) انظر ترجمة الحارث بن الخفاف فى تهذيب التهذيب ١٤٠/٢ -١٤١؛ وانظر
الإكمال ٠٢٢٢/٦
٦٧

الأنساب
( الغُفيلى )
ج - ١٠
الخفاف النيسابورى ويحيى بن ماسوبه الذهلى ومحمود بن والان الساسجردى
و أبا عبد الله بن عمر الذهلى ، صاحب صدقة بن الفضل وعبد الله
ابن عبد الله بن أبى مسعود صاحب غيلان بن عثمان وغيرهم من المراوزة،
روى عنه أبو العباس أحمد بن سعيد المعدانى صاحب تاريخ المراوزة
٥ وعبد العزيز بن أحمد الخلال وعبد العزيز بن محمد البزنانى ومن
بعدهم من المراوزة. وأكثر الحاكم أبو عبد الله الحافظ الرواية عنه فى
كتبه، وكان أبو نعيم هذا سكن سكة زريق من سكك مرو، وتوفى
رحمه الله فى سنة ستين و ثلاثمائة بسنجدان « وأبو العض ثابت بن قيس
الغفارى، روى عنه يزيد بن الحباب ، روى عن أبى سعيد المقبرى .!
١٠ ٢٩٠٨ - ﴿الذُّفيلى﴾ بضم الغين المعجمة .. فتح الفاء وسكون الياء آخر
الحروف وفى آخرها اللام، هذه النسبة إلى غفيلة ، وهو بطن من
الكون [ قال ابن حبيب، فى السكون غفيلة بن عوف بن سلمة بن شكامة
ابن شبيب بن السكون ، قال - ٢] وفى ربيعة بن نزار غفيلة بن قاسط
ابن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة ٣.
=
(١) وقال ياقوت فى معجم البلدان: (غفجمون) قبيلة من البربر، من هوارة،
من أرض المغرب ، ولهم أرض تنسب إليهم ، منهم أبو عمران موسى بن عيسى
محمج بن أبى حاج بن ولهم بن الخير الغفجمونى، وحدث بمصر عن أبى الحسن
أحمد بن إبراهيم بن على بن فراس العبقسى المكى ، روى عنه أبو عمران موسى
ابن على بن محمد بن على النحوى الصقلى .
(٢) من م وغيره ، وسقط من الأصل .
(٣) وانظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٢٨٣ المطبوع.
وأبو
٦٨
(١٧)

الأنساب
(الغَلبونى )
ج - ١٠
وأبو كثير يزيد بن عبد الرحمن بن غفيلة السحيمى الغفيلي ١، نسب
إلى جده، ويقال: هو ابن ((أذينة، بدل ((غفيلة ٢٠؛ من التابعين، يروى
عن أبى هريرة رضى الله عنه .
باب الغين واللام
٢٩٠٩ - ﴿ الغَلَسُونى) بفتح الغين المعجمة واللام الساكنة و الباء ه
الموحدة المضمومة ثم الواد وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى غلبون
وهو اسم لجد أبى الطيب محمد بن أحمد بن غلبون المقرئى المصرى الغلبونى،
من أهل مضر، كان من فضلاء القراء المجودين ، سمع أبا بكر محمد بن النضر
السامرى، روى عنه أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعى و أبو القاسم حمزة
ان يوسف السهمى الحافظ وغيرهما .٣
١٠
(١) وانظر تعليق المعلمى على الإكمال ٦ / ٢٤٢، وهذه النسبة من استنباط
السمعانى، ولم يعرف بها أحد ، وأورد السمعانى ما هنا من الإكمال الغير
المطبوع إلى الآن من رسم ( غفيلة) .
(٢) قال فى الإكمال: وغفيلة أصح.
(٣) وأبو على جعفر بن على بن أحمد بن حمدان الأندلسى، ابن غلبون، أمير الزاب
من أعمال إفريقية ، بانى المسيلة من بلاد المغرب، انظر (المسيلة) فى تاج العروس
٧ /٣٨٦ وانظر وفيات الأعيان × وذكر ابن عماد فى شذرات الذهب ٣/ ١٣١
فيمن توفى فى سنة ٣٨٩: عبد المنعم بن عبد الله بن غلبون، المعروف بأبى الطيب ابن
غلبون، المقرئ الحابى، صاحب الكتب فى القراءات، روى الحديث ، وكان=
٦٩

الأنساب
ء
(الْغُلْطَانِى - الغُلْفِى)
ج - ١٠
٢٩١٠ - ﴿الغلطانى) بضم "غين المعجمة وسكون اللاء١ وفتح العطاء
المهملة بعدها الألف و فى آخرها النون . هذه النسبة إلى غلطان ،
وهى قرية من قرى مره بأعالى البلد على أربعة فراسخ، منها محمد
أن جيهان الغلطانى، من قدماء العلماء، يروى عن أبى سليمان داود
٥ البصرى٢، روى عنه محمد بن بكار البرزى من أهل قرية برزه ومعاذ
ابن حرملة البحمدى الغلطانى، روى عن أنس بن مالك رضى الله عنه،
روى عنه عيسى بن عبيد الكندى .
٢٩١١ - ﴿ الغُلُفى) بضم الغين المعجمة وسكون اللام وفى آخرها الفاء،
= ثقة محققا، وأخذعنه خلق كثير، توفى بمصر، وانظر حسن المحاضرة للسيوطي *
وابنه أبو الحسن طاهر بن عبد المنعم ، ابن غليون الحلبى، نزيل مصر ، أستاذ
القراءات، ثقة، وهو شيخ الدانى المقرئ، له كتاب «التذكرة)» فى القراءات
الثمان، مات بمصر سنة ٣٩٩. انظر غاية النهاية ٢٣٩/١ × وأبو حد عبد المحسن
ابن مهد بن أحمد بن غالب بن غلبون الصورى ، الشاعر المشهور ، أحد المحسنين
الفضلاء ، المجيدين الأدباء، محاسن أهل الشام ، له ديوان شعر أحسن فيه كل
الإحسان، توفى فى شوال سنة تسع عشرة وأربعمائة، وانظر اترجمته وأشعار.
وفيات الأعيان رقم ٣٧٩ ج ٢ ص ٣٩٧ وما بعدها طبع النهضة والنجوم
الزاهرة ٠٢٦٩/٤
٠
(١) كذا قال , وقال ابن الأثير فى اللباب: بفتح الغين ومكون اللام - الخ.
وقال ياقوت فى معجم البلدان: ((عَلَطان)) بفتح أوله و ثانيه، كأنه مأخوذ
من الغلط ضد الصواب .
(٢) فى الأصل ((داود بن النصرى)).
٧٠
هذه

الأنساب
( الغُليمي )
ج - ١٠
هذه النسبة ١ إلى غلف١ ... ، والمشهور ٢بهذه النسبة أبو زيد٢ الغلفى،
يروى عن أبى أسامة حماد بن أسامة ، روى عنه إسحاق بن الحسن الحربى ٥
وأبو بكر أحمد بن عثمان بن إبراهيم الغلفى، بغدادى٣، يروى عن محمد ،
"بن عبد الملك الدقيقي"، روى عنه محمد بن سليمان الربعى الدمشقى .
وأبو غانم الفضل بن [ أبى حماد] إسماعيل بن إبراهيم١ العطار الغافى. ٥
بغدادى أيضا، يروى عن أحمد بن منصور الرمادى والحسن بن محمد
الزعفرانى ومحمد بن عبد الملك الدقيقى وغيرهم، روى عنه أبو الحسن على
ابن عمر الدارقطنى و أبو حفص ابن شاهين و يوسف بن عمر
القواس وغيرهم .
٢٩١٢ - ﴿ الغَليمى) بضم الغين المعجمة و فتح اللام وسكون الياء ١٠
المنقوطة بنقطتين من تحتها و فى آخرها الميم، هذه النسبة إلى غليم، وهو اسم
لولد سام بن نوح، قال ابن إسحاق٢: ولد لسام: عاير، وغليم، وأشوذُ،
(١-١) سقط من م .
(٢-٢) موضعه فى م " بها».
(٣) ترجمته فى تاريخ بغداد ٠٢٩٨/٤
(٤) وقع فى الأصل (غير)).
(٥) زيد فی تاريخ بغداد («بدمشق ».
(٦) فترجمته من تاريخ بغداد ٣٧٦/١٢، وقال الخطيب: هو رازى الأصل.
(٧) هذا كله أورده من الإكمال ٢٦٥/٦.
(٨) من الإكمال، وفى الأصول «أسود».
٧١
٠

الأنساب
( الغَلى - الغَلوى)
ج - ١٠
وأردفشد - 'و يقال أردفشاد بالألف" - ولاوذ، وإرم، وكان
مقامه بمكة .
٢٩١٣ - ﴿ الغَلَى﴾ بضم الغين المعجمة و فى آخرها [اللام -٢] المشددة)
هذه النسبة ٣إلى الغز، والمشهور بهذه النسبة" أبو عمران موسى بن محمد
٥ الشطوى [ويعرف باين -٢] الغلى، من أهل بغداد"، حدث عن أبى بكر
ابن عياش، روى عنه أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار، وقال أبو الحسن
الدار قطنى: ابن الغلى [ الشطوى] حدث ببغداد ، ضعيف يترك.
٢٩١٤ - ﴿ الغلوى) بفتح الغين المعجمة واللام وفى آخرها الواو ،
هذه النسبة " إلى غلى" بالغين، وهو اسم رجل، قال هشام بن الكلبى فى
١٠ الألقاب: إنما سمى منبه " والحارث وغلى٦ وسيحان وشمران" وهفان٩
بنو يزيد بن حرب بن علة بن خالد بن مالك بن أدد جنبا، لأنهم جابوا صداء
(١-١) ليس فى م ولا فى الإكمال.
(٢) من م وغيره، وسقط من الأصل .
(٣-٣) سقط من م .
(٤) فترجمته من تاريخ بغداد ٤٤/١٣.
(٥) أورد هذا الكلام كله من الإكمال ٢٥٣/٦، واستدرك منه هذه النسبة.
(٦) فى الأصول واللباب ((الغلى)».
معهد
(٧) وقع فى الأصول « منها ، خطأ.
(٨) فى الأصول ((سمران».
(٩) وقع فى م («هيمان)).
و ھو
(١٨)
٧٢
٠٠

الأنساب
( الغَّمْرى)
ج - ١٠
- وهو يزيد بن حرب - وحالفوا سعد العشيرة، فسموا: جنبا ،
وقال أحمد بن الحباب نحو ذلك ، قال: لأنهم جانبوا أخاهم صدا وهو
يزيد بن حرب١ .
باب الغين والميم٢
٢٩١٥ - ﴿ الغَُرى) بفتح الغين المعجمة وسكون الميم و فى آخرها .
الراء المهملة، هذه النسبة إلى غمر ، وهم بطن من غافق، وقد قيل إن هذه
النسبة بضم الغين أيضاً، فالمشهور بهذه النسبة أبو العباس / الوليد بن بكر
ابن مخلد بنأبي زياد الأندلسى الغمرى، صاحب كتاب التاريخ
٣٢٢ / الف
(١) وراجع عبارة الإكمال، وعزا فيه قول «وهو يزيد بن حرب» إلى ابن الكلبى
و غلطه و قال « و إنما هو یزید بن يزيد)».
(٢) وبها مش الإكمال ٣٦٢/٦. (الغانى): بضم الغين المعجمة وتخفيف اليم.
و بعد الألف تاء معجمة من فوقها باثنتين ، أبو الحجاج يوسف بن مخلوف الغاتى،
قدم بغداد فسمع بها من جماعة من أصحاب الأرموى وعبد الأول وغيرهما .. اه،
وفى المشتبه صن ٧٠٪: وكتب بعد سنة ٠ ٦٣ ببغداد.
: وفى المشتبه ٤٧٠ (الغمارى نسبة إلى عمارة من البربر): شيخنا الحسن
ابن عبد الكريم العمارى المقرئ، روى لنا عن ابن عيسى وغيره، وآخرون ،
وفيه (الغيازى): قاضى تونس أبو العباس أحمد بن معد بن حسن الأنصارى
ابن الغماز، آخر من روى التيسير عاليا ، سمع من أصحاب ابن هذيل ، ومات
سنة ٦٩٣ بتونس .
(٣) انظر الإكمال ٠٣٦٥/٦
(٤) وقع فى م (( هد » .
(٥) انظر تعليق المعلمى على الإكمال ٣٦٥/٦، وذكره الخطيب فى تاريخ=
٧٣

الانساب
( الغَمزى )
ج - ١٠
لعبد الله بن صالح العجلى، وقد سمعته من شيخنا أبى الطاهر السنجى بروايته
عن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسى عن الصفار عن الوليد بن بكر
الغمرى، وروى عن الوليد الحاكم أبو عبد الله الحافظ وغيره من الأئمة،
وذكره الحاكم فى التاريخ فقال: أبو العباس الغمرى الفقيه المالكى
٥ الأديب، من أهل الأندلس، سكن نيسابور ، ثم انصرف إلى العراق،
وعاد إلى نيسابور، وسماعاته فى أقطار الأرض شرقا وغربا كثيرة،
وهو مقدم فى الأدب ، و شاعر فائق، وتوفى بالدينور فى رجب من
سنة اثنتين وتسعين و ثلاثمائة، و قعد غلامه ذكوان على قبره ، وبلغى
أنه جنّ بوفاته ((و النضر بن عامر الغافقي الغمرى، كان يروى الملاحم .
١٠ وإسماعيل بن فليح الغمرى، روى عنه يحيى بن عثمان .١
٢٩١٦ - ( الغَمزى) بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وفى آخرها الزاى
= بغداد ١٣ /٤٠٠ وقال أيضا فيه ((العمرى)) بالعين المهملة المضمومة،
والحاصل أنه عمرى دخل إفريقية أيام ظهور الروافض فكان ينقط العين حتى
يسلم؛ وإذا رجع إلى الأندلس جعل النقطة التى على العين ضمة ؛ وكان جوالا .
(١) و بها مش الإكمال٢٦٦/٦: وفى كتاب منصور: أبو القاسم على بن محمود بن
أبى القاسم بن الغمر البغدادى القصار الغمرى، روى لنا عن أبى السعادات القزاز
وابن شاتيل * وفى التبصير ص ١٠٢٥: وصدقة بن أبى الحسن الغمرى ،
روى عن القطب الحلبى * وعبد الملك بن محمد بن سليمان الغمرى، عن أبى حنيفة *
وأبو الغصين الغمرى ، عن عبادة * وفى التوضيح: الشيخ عبد الرحمن بن
على الغمرى المقرئ، أخذ عن ابن صلاح، وتأخر إلى بعد التسعين وسبعمائة .
المعجمة
٧٤

الأنساب
( الغَنّاجى - الغِنادوسى)
ج - ١٠
المعجمة ، اشتهر' بهذه النسبة محمد بن إسحاق العكاشى الغمزى ، قال
ابن ماكولا٢: ذكره لنا أبو زكريا البخارى .
باب الغین و النون
٢٩١٧ - ﴿ الغَّاجِى﴾ بفتح الغين المعجمة والنون المشددة بعدهما الألف
وفى آخرها الجيم، هذه النسبة إلى غناج، وهى بلدة بنواحى الشاش ، ٥
منها أبو نصر محمد بن أحمد الجرجانى ثم الغناجى - هكذا ذكره حمزة
ابن يوسف السهمى الحافظ فى تاريخ جرجان٣، وقال: أبو نصر
الجرجانى يعرف بالغناجى، سكن فى ناحية شاش فى بلدة يعرف بغتاج،
روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل - قاله لى بشر بن محمد».
٢٩١٨ - (الغِنادوستى) بكسر الغين المعجمة وفتح النون ١ وضم الدال ١٠
المهملة ٢ وسكون السين المهملة و فى آخرها التاء المنقوطة من فوقها
باثنتين، هذه النسبة إلى غنادوست، وهى قرية من قرى 'سرخس على
(١) م: ((والمشهور)».
(٢) الإكمال ٠٣٦٦/٦
(٣) ص ٥٠٣ - ٤ الطبعة الثانية.
(٤) وفى م (( بشر بن عمر)).
(٥) وذكره باقوت بفتح الغين .
:
(٦) بعدها الألف.
(٧) وبعدها الواو الساكنة .
(٨) سقط فى م من هنا إلى كلمة ((سرخس)) ص ٧٦ ٣ ٢.
٧٥

الأنساب
(الغِنادوستى)
ج - ١٠
فرسخ منها يقال لها فلوروش١، وعرفت القرية بهذا الاسم ، منها أبو عبد الله
الحسين بن عبد الله بن محمد الغنادوستى، من كورة سرخس ، كان أديبا
فاضلا شاعرا فقيها كاتبالبيا، تفقه على القاضيين أبى الفضل و أبى الحارث
الحارثيين، وقرأ أصول الأدب على الأديب الزاهد الفضولى، وكان
ه إذا قرأ تلامذته عليه الأدب رد عليهم من حفظه، لأنه كان يحفظ
الأصول، وسمع الحديث من أبى نصرً محمد بن على بن الحجاج
السرخى صاحب أبى على زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي ، و من شعره
و من قيله :
تبشرنى المنى ببقاء نفسى وشيب الرأس ينذر بالتفانى
١٠
و كم هذا التمادى فى التوانى
إلى كم ذا التسلى بالتمنى
من الدنيا بتحليل الأمانى
أ ترضى أن تعيش وأنت راض
نجد ولم يكن جد لوانى
وجدّ المرء مقرون بحد
:
و موت المرء فى الإكرام خير من العيش المرخى فى الهوان٣
و من قيله :
١٥ وبتنا على رغم الحسود و بيننا حديث كريح المسك شيب به الخمر
لأصبح حيا بعد ما ضمه القبر
حديث لو أن الميت يوحى ببعضه
فوسّدتها كفى وُ بت ضجيعها وفلت لليلى ظل فقد رقد البدر
فلما أضاء الصبح فرق بيننا وأى نعيم لا يكدره الدهر
(١) فى الباب ((فلندوش)).
(٢) م: (( أبى بكر)).
(٣) إلى هنا انتھی الترجمة فی م، و ما بعد، فی الأضل وحده .
(١٩)
٧٦
الغنى
*.

ج - ١٠
( الغشَى - الغُجار)
الأنساب
٢٩١٩ - ﴿ الغنى ) بفتح الغين المعجمة وسكون النون و فى آخرها الثاء
المثلثة، هذه النسبة إلى غنث، وهو بطن من مالك بن كنانة ، قال
ابن حبيب: فى مالك بن كنانة غنث، وهو ابن اقيان بن الفحم بن معد
ابن عدنان .
ء
٥
٢٩٢٠ - ﴿ الغُنجار) بضم الغين المعجمة وسكون النون وفتح الجيم
و فى آخرها الراء، "اشتهر بهذا اللقب اثنان، أولهما أبو أحمد عيسى
ابن موسى التيمى تيم قريش مولاهم٢، الملقب بغنجار، وإنما لقب به
لحمرة وجنتيه، وكان فاضلا عالما صدوقا عابدا، من أهل بخارا ، رحل
إلى العراق و الحجاز ومصر، وأدرك العلماء، وسمع مالك بن أنس ١٠
وسفيان الثورى و سفيان بن عيينة و الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة
و الحماد [ين ابن زيد وابن سلمة وإبراهيم بن طهمان وجماعة كثيرة
سواهم ، روى عنه ابن المبارك ويعقوب بن إسحاق الحضرمى و آدم -٣]
· ابن أبي إياس العسقلانى وإسماعيل من سعيد الشالنجى : محمد بن سلام
البيكندى [ وغيره - ٢]، أخبرنا بكر بن محمد الزرتجرى، ومحمد ١٥
ابن على بن سعيد فى كتابيهما قالا: أنا عبد الملك بن عبد الرحمن أنا محمد
ابن أبى بكر الوراق نا أبو بكر محمد بن خالد بن الحسن المطوعى نا أبو على
(١) زيد هنا فى الأصل وحده «هذه النسبة)).
(٢) ويقال ((التميمى)، كما فى ترجمته من تهذيب التهذيب ٠٢٣٢/٨
(٣) من م، وسقط من الأصل.
٧٧

الأنساب
( الغُنجار )
ج - ١٠
الحسن بن الحسين بن على البزاز يقول سمعت عبد الله بن واصل يقول:
مات عيسى بن ١ موسى الغنجار فى سنة خمس وثمانين ومائة؛ قال
عبيد بن واصل: ورأيت قبر عيسى بن موسى بسرخس، وإنما سمى
((الغنجار، لاحمرار خديه . و أما الثانى فهو أبو عبد الله محمد بن ٢ أحمد
٥ ابن محمد بن سليمان بن كامل البخارى الوراق، المعروف بغنجار ، الحافظ ٣،
صاحب كتاب ((تاريخ بخارا، وكتاب « فضائل الصحابة الأربعة".،
كان مكثرا من الحديث ، وكان يورق، وكانت له معرفة بالحديث ،
وإنما قيل له ((غنجار، لتقبعه حديث عيسى بن موسى فسمى ((غنجار))
فإنه فى شيبته كان يتبع أحاديثه و يكتبها، فلقب بذلك، سمع أبا صالح
١٠ خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام وأبا عمرو محمد بن محمد بن صابر
ابن كاتب البخارى و أبا حامد أحمد بن الحسين بن على الهمدانى
[ وجماعة كثيرة لا يحصون -٥]، وكان رحل إلى مرو و كتب عن
شيوخها، وظنى أنه لم يجاوزها، روى عنه السيد الإمام أبو بكر محمد
ابن على بن حيدرة الجعفرى وأبو المظفر هناد بن إبراهيم الفسفى و أبو الوليد
(١) زبد فى م « مد بن، كذا.
(٢) زید هنا فی م ( اللباب (( أبى بكر بن )).
(٣) راجع ترجمته فى تذكرة الحفاظ ١٠٥٢/٣ رقمها ٩٦٦ من الطبقة الثالثة عشر
وغيرها من الكتب، قال الذهبي: ولم أظفر بترجمته كما ينبغى .
(٤-٤) سقط من م .
(٥) من م.
الحسن
٧٨
٠

الأنساب
( الغُنِجِيرى )
ج - ١٠
الحسن بن محمد الدربندى و أبو محمد عبد الملك بن عبد الرحمن الأسدى
( و أبو حفص عمر بن أحمد البزاز المعروف بختب" وأبو بكر أحمد
ابن عبد الرحمن الحافظ الشيرازى و أبو سعد أحمد بن محمد بن عبد الله
المالينى و أبو طاهر الحسن ٢ بن على بن سلمة الهمدانى وغيرهم، مات سنة
اثنى عشرة وأربعمائة ببخارا .
٥
٣٢٢/ب
٢٩٢١ - ﴿ الغَنْجِيرى) / بضم الغين المعجمة وسكون النون وكسر
الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها الراء، هذه
النسبة إلى غنجير ، وهى إحدى قرى السغد من نواحى سمر قند ، والمشهور
بالانتساب إليها أبو الفضل محمد بن المعدل بن ماجد بن عصمة الغنجيرى،
كان فقيها ، سمع أبا بكر محمد بن أبى الفضل و أبا نصر الحربى و أبا أحمد ١٠
الحاكم و أبا بكر الإسماعيلى البخاريين وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد العزيز
ابن محمد بن محمد النخشبى الحافظ " وذكره فى معجم شيوخه١« وأبو إسحاق
إبراهيم بن يعقوب بن أبى نصر بن عائذ بن أبي النضر بن مارسه الكشانى
الغنجيرى، كان فقيها، مناظرا، فاضلا ، حسن السيرة ، مفسرا، واعظا،
متواضعا، سمع أباه و أبا القاسم عبيد الله بن عمر الخطيب بالكشانية، ١٥
و أبا إبراهيم إسحاق بن محمد التنوخى وأبا الحسن على بن عثمان الخراط
بسمرقند، وأبا بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفى ببخارا، كتبت
عنه أجزاء، وقرأت عليه بجامع سمرقند قبل الصلاة ، و فوض إليه
(١-١) سقط من م.
(٢) م: ((الحسين».
٧٩

ج - ١٠
( الغَندابى - الغَنْدَجَانى)
الأنساب
الخطابة بجامع سمرقند نيابة عن شيخ الإسلام محمود بن أحمد الساغرجى ،
وكانت ولادته بقرية غنجير غرة ذى القعدة سنة ثمان وسبعين
وأربعمائة، ومات سنة ثلاث [ أو أربع -١] وخمسين وخمسمائة.
٢٩٢٢ - ﴿ الغَندَابِ﴾ بفتح الغين المعجمة وسكون النون والدال المهملة
ه و فى آخرها باء منقوطة بنقطة بعد الألف ، هذه النسبة إلى محلة من
محال بلدة مرغينان، وهى من بلاد فرغانة، يقال لتلك المحلة ((غنداب))،
و المنتسب إليها أبو محمد عمر بن أحمد بن أبى الحسن بن الحسن الغندابى
المرغينانى، المعروف بالفرغانى، كان إليه الفتوى بسمرقند، و كان فقيها
بارعا، تفقه على القاضى محمود الأوزجندى، وكان به طرش لا يسمع
١٠ إلا عند رفع الصوت ، سمع يبلغ أبا جعفر محمد بن الحسين السمنجانى*
وأبا على إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقى وأبا بكر محمد بن عبد الرحمن
ابن أبى النضر الخطيب وغيرهم، سمعت منه الأحاديث بسمرقند، وكانت
ولادته بغنداب فى سنة خمس وثمانين : أربعمائة .
٢٩٢٣ - ﴿ الغَدَجَانِى) بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال
١٥ المهملة والجيم٣ وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى غندجان، وهى
بلدة من كور الأهواز من بلاد الخوز، منها أبو أحمد عبد الوهاب بن محمد
(١) من م.
(٢) وفى م واللباب ((السنجانى»، وانظر ٠٢٤٢/٧ =
(٣) بعدها الألف. وقال يا قوت: ( عُندٍ جان) بالضم ثم السكون وكسر
الدال وجيم وآخره فون، بليدة بأرض فارس فى مفازة قليلة الماء معطشة، وحكى
عن الإصطخرى أنه ترتفع منه البسط والمستور والمقاعد وما أشبه ذلك ما يوازى
به عمل الأرمن ، و بها طراز للسلطان ، ويحمل منها إلى الآفاق.
٨٠
ابن
(٢٠)