Indexed OCR Text

Pages 181-200

الأنساب
( عبدان )
ج - ٩
فى ذلك! فاشتد ذلك على الأمير، وقال: هل بلغك أنى منعت أحدا
من الحج حتى تحتاج إلى الاستئذان؟ فقال عبدان: ليس لهذا استأذنت ،
ولكن لأن الله عز وجل قال: ﴿و إذا كانوا معه على امر جامع
لم يذهبوا حتى يستاذنوه١) إلى قوله ﴿ فإذا استاذنوك لبعض شانهم فاذن
لمن شئت منهم١) وبلغنى عنك العدل فأحببت أن أخرج باذنك! قال: ٥
فسر بذلك الماضى واستبشر، وابعد على يدى الله عز وجل، إما دراهم
وإما دنانير ، قال: فحملت إليه فلم يقبل، وقال: لا حاجة لى فى ذلك،
وكانت خرجة عبدان هذه سنة سبع وثمانين ومائتين، وعن محمد
ابن عبد الله السبى يقول: خرجت بخروج عبدان إلى الحج، فلما بلغنا
بنيسابور أحمد بن محمد بن إسحاق بن خزيمة سعد إليه رقاع الفتاوى / ويقول:
لا أقى فى بلدة أستاذى بها ! و كان أول رحلة عبدان إلى قتيبة بن سعيد ،
ثم خرج سنة أربعة ومائتين، فسمع بالعراق والحجاز والشام ومصر ،
فأما شيوخ عبدان بخراسان فقتيبة بن سعيد وعلى بن حجر وعبد الله
ابن منير ومحمود بن عبدان وأحمد بن عبد الله بن حكيم، وشيوخه بالعراق
فأبو كريب مهمان العلاء وهارون بن إسحاق الحمدانى و جويرية بن محمد ١٥
المنقرى وخالد بن يوسف السمتى و أبو موسى وبندار وعمرو بن على
الفلاس ومحمد بن زياد الزيادى، وأما شيوخه بالحجاز فعبد الله بن محمد
الزهرى وعبد الجبار بن العلاء العطار، وأما شيوخه بالشام فهشام
١٠
٢٩٦ / الف
(١) آية ٦٢ من سورة النور .
١٨١

ج - ٩
( العبدانى )
الأنساب
ابن عمار و دحيم بن اليقيم، وبمصر فأبو الطاهر بن السراج وأحمد
ابن عبد الرحمن بن وهب و يونس بن عبد الأعلى و الربيع بن سليمان- وروى
دحيم عن عبدان - وأبو نعيم محمد بن عبد الرحمن الغفارى و أبو العباس محمد
ابن عبد الرحمن الرعونى وعمر بن أحمد بن على الجوهرى، فمن بعدهم من
شيوخ خراسان أحمد بن كامل بن خلف القاضى وعبد الباقى بن قائع
الحافظ وسليمان بن أحمد الطبرانى، وصنف عبدان كتاب المعرفة فى مائة
جزء، وكتاب الموطأ، وجمع حديث مالك ، واجتمع فى عبدان أربعة
أنواع من المناقب: الفقه ، والإسناد ، والورع، والاجتهاد، وممن تخرج على
عبدان فى الفقه من المراوزة: أبو بكر محمد بن محمود المحمودى وأبو الحسن
ابن عمرو الحنوجردى وأبو الحسن على بن الحسن السنجانى وأبو محمد
الكشميهنى وأبو العباس السارى وأبو إسحاق الخالداباذى المعروف بالمروزى
صاحب السراج، ولد عبدان سنة عشرين ومائتين، ومات سنة ثلاث
وتسعين، وقيل سنة أربع، وقبره بمرو خلف مقبرة تنوركران قدام
رباط عبد الله بن المبارك معروف يزار - رحمه الله.
١٠
١٥ ٢٦٦٧ - ( العَبدانى) بفتح العين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة
وفتح الدال المهملة " وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى ريكنج
عبدان"، وهى قرية معروفة ٣من قرى مرو٣ على فرسخين منها، والمنسوب
(١) بعدها ألف .
(٢) قال ياقوت: ريكتز ، يقال لها ريكنج عبدان.
(٣-٣) فى م: «بمرو».
١٨٢
إليها

ج - ٩
( العَبْدَرى)
الأنساب
إليها أبو القاسم عبد الحميد بن عبد الرحمن ١ بن أحمد العبدانى من أهل
ريكنج٢ عبدان، كان إماما فاضلا عالما، يروى عن أبى بكر بن
أبى الهيم٣ الترابى وأبى محمد مكى بن عبد الرزاق الكشميهنى وخاله القاضى
[ أبى الحسن - ١] على [بن الحسن - ٤] الدهقان [ وعرف بأبى القاسم
خواهر زاده لأنه ابن أخت القاضى -١]. وابنه أبو سعد محمد ٥
ابن عبد الحميد العبدانى، كان فقيها صالحا مكثرا من الحديث، ولم يكن
فى عصره من أصحاب إمام المسلمين أبى حنيفة رحمه الله مثله فى طلب
الحديث"، ٦ وله مسودات" ومجموعات، سمع القاضى أبا الحسن على
ابن الحسين الدهقان و أبا الحسن عبد الوهاب بن محمد الكشانى الخطيب
وأبا طاهر محمد بن عبد الملك الدندانقانى وغيرهم، ولم يحدث، وإن حدث ١٠
فبشىء يسير ، وتوفى فى جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربعمائة .
٢٦٦٨ - ﴿العَبْدَرِى) بفتح العين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة
وفتح الدال المهملة وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى عبد الدار ، والمشهور
(١) من م والباب، وفى الأصل ((عبد الرحيم)).
٠٠
(٢) فى الأصول ((ريكنز)).
(٣) فى م ((بن الهيثم ) خطأ.
(٤) من م وغيرها، وليس فى الأصل.
(٥ -.. فى م: «أشد عناية بطلب الحديث منه » .
:.
(٦٠٦) م: ((وعندنا له منسوبات)».
١٨٣
٠

.
الأنساب
( العَبْدَشى )
ج - ٩
بالنسبة إليهم عبد الحميد بن زكريا بن الجهم العبدرى . و أخوه عبد الله .
له ولأخيه رواية ، وقد حكى عبد الحميد عن أبيه ٥١ ومحمد بن راشد بن
أبى سكتة العبدرى، تقدم ذكره٢، وعده ابن يونس فى جملة سبعة عشر رجلا ،
تفرد بالرواية عنهم حرملة بن عمران، و مصعب بن محمد بن شرحبيل العبدرى .
٥ من بى عبد الدار، يروى عن يعلى بن أبى يحي؟.
٢٦٦٩ - ﴿ العَبدَشىءُ﴾ بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة
وفتح الدال المهملة أيضا وفى آخرها الشين المعجمة"، هذه النسبة إلى
عبد شويه٦، وهو اسم رجل ، وهو محمد بن عبد الملك بن سلمة العبدشى ٢
النيسابورى ، يعرف بان عبد شويه٦ ، سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظلى
١٠ وغيره، وفى الرحلة محمد بن منصور الجواز وغيره، روى عنه عبد الله
ابن سعد الحافظ .
(١) روى عن عبد الحميد كليب الخرسى والد عثمان بن كليب، وروى عن
کلیب ابنه عمان - الإ كمال .. ....
(٢) هذه كلها عبارة الإكمال لابن باكولا، انظر ٣٤٨/٦ وما بعدها ..
(٣) وانظر المزيد تعليق الإكمال ٣٤٩/٦ فان المعلمى أو رد عدة من الاستدراك وغيره.
(٤) فى م ((العبدسى» وكذا هى فى الضبط .
.
(٥) فى م ((السين المهملة)).
(٦) فى م ((عبد - ويه)) وفى الباب (( عبد شريه)).
(٧) فى م " العبدسى)).
١
١٨٤
العبدكى
(٤٦)

ج - ٩
( العبدكى - العبدلى )
الأنساب
٢٦٧٠ - ﴿ العبدكى) بفتح العين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة !.
وفتح الدال المهملة وفى آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى عبدك، وهو والد
على بن عبدك، واسمه عبد الكريم، وعبدك صاحب محمد بن الحسن.
الشيبانى، وتفقه عليه، والمشهور بهذه النسبة أبو أحمد محمد بن على
ابن عبدك الشيعى العبدكى، من أهل جرجان ، كان [ مقدم الشيعة و - ٢] ٥
إمام أهل التشيع بها ، سمع عمران بن موسى بن مجاشع الجرجانى و أقرانه ،
روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ البيع وعرفه ونسبه هكذا وقال:
كان من الأدباء الموصوفين بالعقل والكمال وحسن النظر ، استوطن
بنيسابور، وبنى بها الدار والحمام المعروف بباب عذرة٣. وتوفى بعد
الستين وثلاثمائة بحرجان .
١٠
٢٦٧١ - ﴿ العبدلى ) بفتح العين والدال المهملتين بينهما الباء الساكنة
الموحدة وفى آخرها اللام٤، هذه النسبة إلى رجلين و موضع، أحدهما
إلى بنى عبد الله وهو بطن من خولان ، والثانى جماعة من أصحاب
أبى عبد الله بن كرام، انتحلوا مذهبه ونسبوا إليه، وجماعة نسبوا إلى قرية
عبد الله، وهى قرية كبيرة بأسفل [من - ٢] أرض واسط [العراق-٢]. ١٥
:
(١) م: ((الباء الموحدة)).
(٢) من م.
(٣) م: (( عزة».
(٤) ضبطه فى م ضبطا حاصله مثل ما فى الأصل .
١٨٥

الأنساب
( العبد الملكى )
ج - ٩
فأما من انتسب إلى بنى عبد الله فهو أبو الحسن على بن محمد بن 'عبد الرحمن
ابن موسى بن محمد بن ١ عبد الله بن عمرو بن كعب بن سلمة الخولاني العبدلى،
قال أبو سعيد بن يونس: هو من بنى عبد اللّه من أنفسهم ، يروى عن
يونس بن عبد الأعلى ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وكان ربعة من
٥
الرجال دحداحا، وكان صالحا حسن الصلاة ثقة أمينا ، وتوفى فى رجب
سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، و كانت وفاته بيركوب قرية من شرقية
فسطاط مصره وأبو القاسم محمود بن على بن إسماعيل البخارى العبدلى
الصوفى، من ساكنى قرية عبد الله، شيخ فاضل، حسن الشبه٢ ، صالح ،
٢٩٦ /ب سليم الجانب ، جميل الأمر ، نظيف، كان يعظ ببغداد / وواسط ، سمع
١٠ أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القارى و أبا عبد الله الحسين بن أحمد
ابن طلحة النعالى وغيرهما ، ما أتفق أنى كتبت عنه بقرية عبد اللّه شيئا،
وصادفته بهراة٣، وكتبت عنه ببغداد ، وكانت ولادته فى سنة ثمانين
و أربعمائة ، وتركته حيا فى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة .
٢٦٧٢ - ﴿ العبد الملكى﴾ بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة
١٥ وضم الدال المهملة والميم المفتوحة بينهما الألف واللام وبعدها اللام
المكسورة و فى آخرها الكاف، هذه النسبة إلى عبد الملك، وهو اسم
لجد المنقسب إليه ، ولا أعرف أحدا بهذه النسبة إلا أبا محمد أحمد بن محمد
(١-١) ليس فى م .
(٢) من م، وفى الأصل (حسن النسبة)).
(٣) کذا فی م ، و فی الأصل« و صادفته بها »خرره .
١٨٦
ابن

ج - ٩
( العَيدوسی )
الأنساب
ابن عبد الملك العبدالملكى، ابن بنت عمار بن رجاء [الإستراباذى عرف
بهذه النسبة ، من أهل إسترابأذ ، يروى عن عمران بن موسى السختيانى
وأحمد بن محمد بن عمر التاجر، مات بعد - ١] الخمسين والثلاثمائة .
٢٦٧٣ - ﴿ العُدوسى﴾ بفتح العين المهملة و سكون الباء الموحدة وضم
الدال المهملة بعدها الواو ، فى آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ٥
عبدوس، وهو اسم لجد المنقسب إليه، وهو أبو القاسم عبد الله بن العباس
ابن [ أبى - ٢] يحيى بن أبى منصور بن عبد الله بن عبدوس بن أحمد
ابن عبدوس السرخسى ، المعروف بالقاضى العبدوسى، من أهل سرخس،
كان من مفاخر بلده ، و كان فقيها متقنا فاضلا مبرزا حافظا للذهب
مناظرا، تفقه على أبى سفيان محمد بن محمد بن الفضل القاضى، وتبحر ١٠
فى العلم ، سمع الإمام أبا على زاهر بن أحمد بن محمد الفقيه وأبا الحسن
أحمد [بن محمد - ٢] بن أبى إسحاق بن محمد بن إبراهيم الحجاجى [وغيرهما -٤]،
روى لى عنه أبو نصر محمد بن محمود السرمرد بمرو و أبو نصر محمد
ابن أب عبد الله الحموشى بسرخس، ولم يحدثنى عنه سواهما، وتوفى فى
شهر رمضان سنة إحدى وستين وأربعمائة بسرخس .
١٥
(١) من م و اللباب، وسقط من الاصل.
(٢) من م و اللباب.
(٣) من اللباب .
(٤) من م .
٠٠٠
١٨٧

الأنساب
( العبدویی )
ج - ٩
٢٦٧٤ - ﴿ العَبدوى١) بفتح العين المهملة وسكون الباء ٢المنقوطة
بواحدة من تحتها وضم٣ الدال المهملة، { وقيل فى - ٤] هذه النسبة
((عبدوى)) [و هذه النسبة إلى عبدويه - 1]، وإن قيل كما يقول النحويون
عَبْدَوَيْه فالنسبة إليه عبدوى - بفتح الدال، وإن قيل كما يقول المحدثون
عَبْدُويّه بضم الدال فالنسبة إليه عبدونى، فمنهم أبو نصر أحمد بن إسحاق
ابن سليمان بن عبدويه العبدونى ، سمع محمد بن عبد الوهاب العبدى و السرى
ابن خزيمة ، ولم يحدث، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ حكاية من
لفظه [ وتوفى سلخ المحرم سنة أربعين وثلاثمائة -٤] . وأبو بكر أحمد
ابن محمد بن سلام بن عبدويه [العبدونى -٤]، سكن مصر، من أهل بغداد"،
١٠ وحدث بها عن عبد الأعلى بن حماد النرسى وأبى معمر الهذلى و داود
ابن رشيد ومحمد بن بكار بن الريان [ السرخسى - ٦] والحسن بن عيسى
الماسرجسى، روى عنه أبو جعفر الطحاوى وأبو سعيد بن يونس
ابن عبد الأعلى و الحسن بن الخضر السيوطى، وكان من أهل الخير
والفضل، قال أبو سعيد بن يونس: هو من خيار عباد الله، مات بمصر
(١) من الباب، و يقتضيه ما فى الضبط وما فى م، وفى الأصل ((العبدوى».
(٢٠٠٢) فى م «الموحدة».
(٣) فى م " وفتح)) و ليس بصواب.
(٤) من م .
(٥) ترجمته فى تاريخ بغداد ٠٢٥/٥
(٦) من تاريخ بغداد .
فى
(٤٧)
١٨٨
١
.١٩٫٥

ج - ٩
( العبدوني )
الأنساب
فى جمادى الآخرة ١ سنة اثنتين وثلاثمائة وعمى قبل وفاته يييره
و أبو حازم عمر بن أحمد بن إراهيم بن عبدويه بن ٢سدوس بن على
ابن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن٢ عتبة بن مسعود العبدونى
الهذلى الأعرج ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال : أبو حازم
العبدوبى٣، ابن أبى شيخنا أبى عبد الله العبدوني، وكان من أفاضل المسلمين، ٥
و أبو حازم ممن تقدم؛ فى كثرة السماع والرحلة فى طلب الحديث، سمع
بنيسابور بعد الخمسين والثلاثمائة ، ثم أدرك الشيخ أبا بكر الإسماعيلى
وأكثر عنه، وأدرك بهراة الأسانيد العالية ، وحج سنة تسع وثمانين
و ثلاثمائة، وسمع بالعراق و الحجاز، وحدث بانتخابى عليه ؛ قال أبو بكر
الخطيب فى تاريخ بغداد": أبو حازم العبدوى كتبت عنه الكثير ، وكان ١٠
ثقة صادقا ، حافظا عارفا ، يسمع الناس بافادته و يكتبون بانتخابه ، و مات
يوم عيد الفطر من سنة سبع عشرة وأربعمائة . وأبوه أبو الحسن أحمد
ابن إبراهيم العبدوبى ، أخو أبى عبد الله العبدوي، كان عابدا٦ زاهدا، سمع
بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و أبا العباس محمد بن إسحاق السراج ،
(١) وقع فى م («الأولى».
(٢-٢) سقط من م.
(٣) م: « أبو حازم بن أبى الحسن البغدادى))، وستليه ترجمة أبيه.
(٤) وقع فى م (( تقدم ذكره».
(٥) ٠٢٧٢/١١
(٦) م: ((عارفا)».
٠
١٨٩
١

الأنساب
۔
( العَبدی )
ج - ٩
وبهراة آبا مزيد' حاتم بن محبوب وأبا على أحمد بن محمد بن رزين، روى
عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: توفى فى شهر رمضان سنة خمس
وثمانين، ثلاثمائة، ودفن فى مقبرة عاصم هو أبو عبد الله محمد بن إبراهيم
ابن عبدويه بن سدوس بن على بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن
مسعود الهذلى العبدونى، عم أبى حازم، كان معروفا بكثرة السماع والرحلة
٥
فى طلب الحديث والتصنيف وإفادة الناس فى الحضر فى السفر ، سمع
بنيسابور أبا عبد الله البوشنجى،و بالرى إبراهيم بن يوسف الهسنجانى، وبهراة
أحمد بن نجدة، و بالعراق أبا الخليفة القاضى،، بالحجاز المفضل بن محمد الجندى،
وبمصر علان بن أحمد بن سليمان، وبالشام أحمد بن عمير بن جوصا ،
١٠ وبالجزيرة أبا عروبة الحرانى، وبالأهواز عبد أن بن أحمد العسكرى، وكان
يستملى على أبى بكر بن إسحاق بن خزيمة ، روى عنه أبو إسحاق المزكى
و أبو محمد بن زياد والحسين٢ بن محمد الماسرجسى، وتوفى شهيدا بالكوفة
سنة القرمعطى، أصابته جراحة فى البادية فرد إلى الكوفة فمات بها فى عشر
ذى الحجة سنة ثلاث ، عشرين وثلاثمائة .
٠٠
١٥ ٢٦٧٥ - ﴿ العَبدى) بفتح العين وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفى
آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى عبد القيس فى ربيعة بن نزار، وهو
عبد القيس بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار ،
والمنقسب إليه مخير بين أن يقول ((عبدى) أو ((عبقسى))؛ فأما العبدى فممن نسب
(١) م: «يزيد)).
(٣) فى م « الحسن)) وانظر فى رسم (الماسرجسى).
١٩٠
بهذه

الأنساب
( العبدى )
ج -٩
بهذه النسبة الجارود بن العلاء [ العبدى ، من عبد القيس ، قدم من البحرين
وافدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان سيد عبد القيس، وقد
قيل إنه: الجارود بن عبد الأعلى -١] والأول أصح، والجارود لقب، .
واسمه بشر بن عمرو بن حفش بن المعلى، نسب إلى جده، سكن / البصرة ، ٢٩٧ / الف
حديثه فى أهلها، قتل فى خلافة عمر رضى الله عنه بأرض فارس غازيا ٢، ٥
وكان كنيته أبو غياث - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان ، وأبو بكر معاذ
ابن خالد بن شقيق٣ بن دينار العبدى، مولى عبد القيس، [ من أهل - ٤ ]
مرو ، یروى عن حماد بن سلمة و ابن المبارك ، روى عنه محمد بن عبد الله بن
قهزات"، مات قبل الثمانين . مائتين٦ ٥ ويعقوب وأحمد ابنا إبراهيم بن
كثير الدورقى العبدى، هو من بنى عبد القيس بن أفصى من دعمى بن ١٠
جديلة بن أسد بن ربيعة، وقد ذكرناهما فى حرف الدال فى الدورقى٢.
(١) من م ، وسقط من الأصل .
(٢) وأرخه أبو أحمد الحاكم سنة ٢١، وانظر تهذيب التهذيب وتاريخ البخارى
وأسد الغابة وغيرها، وانظر ما ذكره ابن حزم فى جمهرة أنساب العرب ص ٢٧٩.
(٣) وقع فى الأصول (سفيان» خطأ، وانظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ١٨٩/١٠.
(٤) من م .
(٥) كذا، وفى ثقات ابن حبان «فهزاد» وهو الصواب.
(٦) كذا فى الأصول، وقال ابن حبان: (( مات قبل المائتين)) وقال فى التهذيب
بعد ذ کر قول ابن حبان : کذا قال، و الأشبه أن یکو ن مات بعدها، و فى التقريب
أنه مات على رأس المائتين .
(٧) ٠٣٩١/٥
١٩١
٠٠

الأنساب
( العبدى)
ج - ٩
وجهير بن يزيد العبدى ، قال أبو حاتم بن حبان: هو من عبد القيس، بصرى ،
كنيته أبو حفص، الزاهد ، يروى عن محمد بن سيرين ، روى عنه النضر بن
طاهر القيسى١)، والحسن بن شقيق بن محمد بن دينار بن مشعب العبدى
من أنفسهم ، من أهل مرو ، وقال: رأيت عبد الله بن بريدة يبول فى
الماء الجارى، روى عنه ابنه على بن الحسن بن شقيق صاحب ابن المبارك،
"وقد ذكرناه فى ((الشقيقى)) فى الشين مع القاف). وأبو هارون العبدى،
من التابعين ، يروى عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ((مررت ليلة أسرى بى إلى السماء فرأيت يوسف
فقلت: يا جبريل ! من هذا ؟ فقال: يوسف الصديق ! قالوا : كيف رأيته
١٠ يا رسول الله؟ قال: كالقمر ليلة البدر)»« وأبو يعقوب وافد العبدى، ولقبه
وفدان، روى عن عبد الله بن أبى أوفى الأسلمى . وأبو نضرة المنذر بن
مالك بن قطعة العبدى البصرى ، من ثقات تابعى أهل البصرة٤ ، سمع ان
عمر وجابرا وابن عباس وأبا سعيد الخدرى وسمرة بن جندب وأنس
ابن مالك وغيرهم . روى عنه قتادة وسليمان التميمى وحميد الطويل و الجريرى
(١) من م، وكذا هو فى ثقات ابن حبان، وفى الأصل « روى عنه محد بن النضر
ابن طاهر القيسى » .
(٢) من هنا إلى بدء ترجمة أبى عائشة زيد بن صوحان العبدى ص ١٩٧ سقطة
طويلة فى م .
(٣) ٠١٣١/٨
(٤) انظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٠٢ وغيره .
١٩٢
(٤٨)

الأنساب
( العبدى)
ج - ٩
وداود بن أبى هند وأبو مسلمة وأبو الأشهب وغيرهم ، قال البخارى :
مات أبو نضرة قبل الحسن البصرى، وقال: مات سنة ثمان ومائة
وأوصى أن يصلى عليه الحسن (*ومحمود بن والان العبدى المروزى الساجردى،
من قرية ساجرد١، وكان من شيوخ المراوزة ومن قدماتهم، روى عن الكبار
من المروزيين نحو على بن حجر وأحمد بن عبد الله الحكيم الفريانانى وأبى ٥
داود سليمان بن معبد السنجى وعلى بن خشرم وأبو عبد الله محمد بن على
الحافظ الهرمزفرهى٢ وعمار وسعيد بن شهاب ومحمد بن أبان وقتيبة
ابن سعيد ومحمد بن على بن حرب و أبو عمار الحسين بن حريث ومحمود
ابن غيلان وعلى بن هلال ومحمد بن عبدالله وعبد العزيز بن مسلم
وجميل ٣٠٠٠ بن زياد وأحمد بن مصعب وغيرهم، قال محمود بن والان ١٠
العبدى: نا أحمد بن عبد الله الحكيم ناسهل بن مزاحم عن سلام عن
زيد العمى عن أبى نضرة عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: أوحى الله تعالى إلى موسى: يا موسى! أتحب أن أسكن معك
فى بيتك ؟ قال: فر لله ساجدا قال: يا رب ! وكيف تسكن معى فى
بيتى وأنت منزه عن المكان؟ قال: يا موسى ! أما علمت أنى جليس من
١٥
ذكرنى، وحيث ما التمسئء عبدى وجدنى))؛ وروى محمود بن [والان]
عن عبد الله بن منير أيضا ومحمد بن عصام والعلاء بن الفضل وعمرو
.--
-
-
حـ
(١) والصواب ((الساسجردى)) و(الساسجرد)) انظر ١٦/٧ والله أعلم بالصواب.
(٢) وقع فى الأصل ((الهروزهى)» وفى ب ((الهربوهى))؛ والتصويب من الرسم.
(٣) فى الأصل بياض يسير. (٤) وكان فى الأصل ((التمنى».
١٩٣
٠

الأنساب
( العبدى)
ج - ٩
ابن سهل وغيرهم، روى عنه الحسين بن بكر البركانى وغيره، وروى عن
العزيز بن مسلم عن المقبرى عن ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن
عامر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل ميت يختم على
عمله إلا المرابط فى سبيل الله، فانه يجرى له أجر عمله حتى يبعث)) وقد مر
٥ ذكر وفاته وولده فى حرف السين المهملة فى الساجردى' . وأبو على
الحسن بن عرفة بن يزيد العبدى، محدث كبير ثقة ، حدث بغداد وسر من
رأى٢، سمع إسماعيل بن عياش وعبد الله بن المبارك والمبارك بن سعيد
وعيسى بن يونس وعبد السلام بن حرب وهشيم بن بشير الواسطى وجرير
ابن عبد الحميد وعباد بن عباد و بشر بن المفضل وخالد بن الحارث وإسماعيل
١٠ ابن علية و أبا حفص الآبار ومروان بن معاوية الفزارى والوليد بن بكير
و المطلب بن زياد الثقفى وعيينة بن سليمان الكلائى وأبا معاوية وعلى
ابن ثابت الجزرى والمبارك بن سعيدً، روى عنه جماعة من الكبار
أبو عيسى الترمذى ومعاذ بن المثنى العنبرى وعبد الله بن أحمد بن حنبل
وعبد الله بن ناجية وأبو القاسم البغوى وأبو على إسماعيل بن محمد الصفار
١٥ النحوى؛ وغيرهم، وعاش - رحمه الله - مائة وعشر سنين، وكان له عشرة
أولاد سماهم بأسامى العشرة المبشرة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، و على،
وسعد، وسعيد، وطلحة، ، الزبير، وعبد الرحمن، وأبو عبيدة ؛ ولد فى
(١) ٠١٦/٧
(٢) انظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ٢٩٣/٢ وتاريخ بغداد ٣٩٤/٧ وغيرهما.
(٣) كذا مكررا. (٤) الأصل: «والنجوى)).
سنة
١٩٤
٠

ج - ٩
( العبدى )
الأنساب
سنة خمسين ومائة ، ومات سنة سبع وخمسين ومائتين، ودفن بسر من رأى ،
وعن محمد بن المسيب القول يقول: سمعت الحسن بن العرفة يقول:
قد كتبت عن خمسة قرون؛ وولد بشر بن الحارث والشافعى والحسن
ابن عرفة فى تلك السنة مذكور فى تاريخ الخطيب١* وأبو عبد الله محمد
ابن كثير العبدى ، من ثقات البصرة٢، سمع سفيان الثورى وشعبة بن الحجاج .
وإسرائيل وعبد الله بن المبارك، روى عنه على بن المدينى ومحمد بن يحي
" الذهلى و أبو العباس أحمد بن محمد البرى ومحمد بن إسماعيل البخارى
وأبو البخارى٣ وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازى وأبو خليفة الفضل
ابن الحباب الجمحى، ومات / سنة ثلاث وعشرين ومائتين ه وأبو الحسن ٢٩٧ /ب
على بن محمد بن محمد فتين العبدى، روى عنه والدى الإمام محمد، وذكره ١٠
فى أماليه ، يروى عن أبى طاهر محمد بن محمد بن الحسين الصباغ. والأشج
العبدى٤، هو منذر بن عائذ بن عصر، وكان عمر بن القيس ابن أخيه،
وهو أول من أسلم من ربيعة، وذلك أن الأشج بعثه إلى رسول الله صلى الله
(١) انظر ٣٩٦/٧.
(٢) ترجمه فى تهذيب التهذيب ٤١٧/٩-١٨ والجرح والتعديل ٧٠/١/٤ وغيرهما.
(٣) كذا فى الأصل، ولعله (( أبو داود».
(٤) وقع فى نسبه اختلاف، ففى أسد الغابة ٩٦/١ عن ابن الكلى: المنذربن الحارث
ابن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو. وفى الجمهرة لابن حزم ص ٢٧٩ : المنذر
ابن عائذ بن المنذر بن الحارث بن نعمان بن زياد بن عمرو - الخ. وانظر أسد الغابة
٤١٧/٤، وانظر الإصابة وغيرها .
١٩٥

ج - ٩
( العبدى )
الأنساب
عليه وسلم ليعلم عليه، فلما لقى النبى صلى الله عليه وسلم أسلم، وأنى الأشتجَ
فأخبره بأخباره فأسلم الأشج وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: يا أشج!
إن فيك لخلتين يحبهما الله: الحلم والحياءه وصحار بن العياش العبدى"، وفد على النبى
صلى الله عليه و سلم، وكان من أخطب الناس، وكان أحمر أزرق ، وقال له
٥ معاوية: يا أزرق! قال: البازى" أزرق؛ قال: يا أحمر! قال: الذهب أحمر؛ وكان
عثمانيا وهو جد جعفر بن يزيد، وكان فاضلا حرا عابدا، قد روى صحار عن
النبى صلى الله عليه وسلم حديثين أو ثلاثة . والجارود العبدى، الذى ذكرناه فى
- ترجمة ((العبدى)، وهو بشر بن عمر بن حسين المعلى، من عبد القيس، وأسلم
فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم « وابنه عبد الله بن الجارود، وكان يلقب
١٠ ((بظهر العناق)) لقصره، وكان رأس عبد القيس، واجتمعت عليه
القبائل من أهل البصرة والكوفة فولوه أمرهم وقاتلوا الحجاج، فظفر بهم ،
وأخذه الحجاج فقتله. وابنه المنذر بن الجارود ولى اصطخر لعلى بن
أبى طالب رضى الله عنه، وابنه الحكم ابن المنذر سيد عبد القيس، وفيه:
يقول الكذاب الحرمازى :
٣،٩٠٠
يا حكم بن المنذر بن الجارود سرادق المجد عليك ممدود
١٥
أنت الجواد بن الجواد المحمود نبتَ فى الجود وى فى بيت الجود
والعود قد ينبت فى أصل العولد
(١) انظر أسد الغابة ١١/٣، وله ترجمة بسيطة فى الإصابة رقم ٠٤٠٣٦
(٢) وكذا هو فى معارف ابن قتيبة (والسياق ههنا سياقه) وغيره ، وفى
الإصابة: « انقطامى)».
و مات
(٤٩)
١٩٦
١

الأنساب
( العدى )
ج - ٩
--
ومات فى حبس الحجاج الذى يعرف بالديماس١) وأبو عائشة زيد بن
صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن ليث
ابن حاكم بن ذهل بن محجل بر وديعة بن لكيز بن أقصى من عبد القيس
العبدى٢، وقيل يكنى أبا سلمان، وقيل أبا عبد الله ، وقيل أبا مسلم ، وقيل
كان له كنيتان: أبو عبد الله وأبو عائشة، هو أخو صعصعة وسيحان ٥
ابنى صوحان العبدى، نزل الكوفة ، من التابعين ، سمع عمر بن الخطاب
وعلى بن أبى طالب رضى الله عنهما. روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة
الأسدى والعيزار بن حريث و غيرهما ، روى عن على بن أبى طالب
رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من سره أن ينظر إلى
رجل يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان))؛
١٠
وقطعت يد زيد فى جهاد المشركين ، وعاش بعد ذلك دهرا حتى قتل
يوم الجمل، وروى العيزار بن حريث قال قال زيد بن صوحان: لا تغسلوا
على دما أو لا تنزعوا عنى ثوبا إلا الخفين، و أرمسونى فى الأرض رمسا٣
فانى رجل متحاج حجاج [ - وروى: أجاج - ٤] يوم القيامة من قتلى؛
قال يعقوب بن سفيان: قتل زيد بن صوحان يوم الجمل، وكانت وقعة ١٥
(١) إلى هنا انتهت السقطة الطويلة فى م، التى كان بدؤها ص ١٩٢.
(٢) انظر أسد الغابة ٢٣٣/٢ و ذكره فى الإصابة فى القسم الثالث من حرف العين
رقم ٠٠٢٩٩١
(٣-٣) ليس فى م .
(٤) من م .
٠٠٠
١٩٧

الأنساب
(العَبَر تائى )
ج - ٩
الجمل فى جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة . وأبو بكر يموت
ابن المزرع بن يموت بن عبدوس بن سيار بن المزرع بن الحارث بن ثعلبة
ابن عمرو بن ضمرة بن دلهاث بن وديعة بن بكر بن وديعة بن [ بكر بن]
لكيز بن أفصى بن عبد القيس١ العبدى. بصرى، من أهل العلم والأدب،
وكان صاحب أخبار وملح و آداب، وهو ابن أخت أبى عثمان عمرو
ابن بحر الجاحظ، ورد بغداد سنة إحدى وثلاثمائة وهو شيخ كبير،
وخرج إلى الشام وبها مات، حدث عن أبى عثمان المازنى وأبى غسان
رفيع بن سلمة و أبى حاتم السجستانى و أبى الفضل الرياشى ونصر بن على
الجهضمی و محمد بن یحی الأزدی و عبد الرحمن ابن أخی الأصمعى، و روى
١٠ عنه الحسن بن أحمد السبيعى وعبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق
وسهل بن أحمد الديباجى، [وكان يقول: بليت بالاسم الذى سمانى به
أبى، فإذا عدت مريضا فاستأذنت عليه فقيل: من ذا؟ قلت: أنا
ابن المزرع! و أسقطت اسمى، لكن لا يتشاءم بذلك - ٢] ومات بطبرية
الشام سنة ثلاث وثلاثمائة ، و قيل بدمشق .
١٥ ٢٦٧٦ - ﴿ العَبَرُ تانى) بفتح العين والباء الموحدة وسكون الراء وفتح
(١) ابن أفصى بن دعمى بن جديدة بن أحمد بن ربيعة بن نزار، ترجمته فى تاريخ بغداد
١٤ / ٣٥٨ / ٣٠٨/٣، وانظر ما فى جمهرة أنساب العرب ص ٢٨١، سماء أبوه
«يموت )، فسمى نفسه بعدم مهدا، وسيأتى فيما يليه ابتلاؤه باسمه.
(٢) من م، وليس فى الأصل.
١٩٨
التاء

الأنساب
(العُبرى - العَبْسى)
ج - ٩
التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين١ وفى آخرها الياء المنقوطة من تحتها
باثنتين ، هذه النسبة إلى عبرتا ، وهى قرية من نواحى النهروان٢، منها
أبو الحسين ٣ رجاء بن محمد بن يحيى العبرنائى الكاتب، حدث عن
أبى هاشم داود بن القاسم الجعفرى وحماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلى،
روى عنه أبو الفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيبانى الكوفى . ..
--
٢٦٧٧ - ﴿ العُنْرى) بضم العين المهملة وسكون الباء الموحدة وفى آخرها
الراء المهملة ، هذه النسبة إلى عُبرة، وهو بطن من الأزد، قال ابن حبيب:
وفى الأزد مُبرة، وهو عوف بن منهب بن دوس ، قال: وفيها أيضا:
عبرة بن زهران بن كعب بن [ الحارث بن كعب بن -٥] عبد الله بن مالك
ابن نصر بن الأزده وفيهم أيضا: عبرة بن هداد بن زيدمناة بن الحجر
ابن عمران بن منيقياء بن ماء السماء .
١٠
٢٦٧٨ - ﴿ العَبْسى) بفتح العين المهملة وسكون الياء الموحدة ٦ وكسر
(١) بعدها الألف .
(٢) قرية كبيرة من أعمال بغداد من نواحى النهر وان بين بغداد وواسط ، وفى
هذه القرية سوق عامى ، وقد نسب إليها من الرواة والأدباء خلق كثير -
ياقوت فى معجم البلدان .
(٣) فى م «أبو الحسن».
(٤) قال ياقوت: منهم الأسعد بن نصر بن الأسعد العبرتى النحوى، مات فى
حدود سنة ٠٧٠، وكان يقرأ النحو ببغداد .
(٥) من م واللباب و الإكمال ٢٩٩/٥، وسقط من الأصل.
(٦) م: ((المنقوطة بواحدة)».
:
١٩٩

الأنساب
( العبسى
ج -٩
السين المهملة، [هذه النسبة إلى ] عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد
ابن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وهى القبيلة المشهورة
التى ينسب إليها العبسيون بالكوفة، ولهم بها مسجد، وفيهم كثرة".
وجماعة ينسبون إلى عبس مراد . وقال ابن حبيب: فى الأزد عبس بن هوازن
ابن أسلم بن أفصى بن حارثة ، إخوة خزاعة .
٥
٢٩٨ / الف
١٠
فأما المنقسب / إلى عبر بطن من غطفان - وهو الأشهر - فمنهم
أبو شيبة إبراهيم بن عثمان بن خواسى العبسى. من أهل واسط ، كان مولى
العبس، كنيته أبو شيبة، جد أبى بكر وعثمان وتقاسم بنو محمد بن إبراهيم
العبسى، ولى القضاء بواسط للنصور ثلاثة وعشرين سنة، وكان يزيد
ابن هارون يكتب له حيث كان على القضاء، روى عنه إسماعيل بن أبان ،
وكان إذا حدث عن الحكم جاء بأشياء معضلة، و كان ممن كثر وهمه
و فش خطاؤه. حتى خرج عن حد الاحتجاج به و ترکا یحی بن معین -
هكذا ذكر أبو حاتم بن حبان فى كتاب المجروحين٢)» وابنه محمد
ابن أبى شيبة إبراهيم بن عثمان بن خواستى العبسى الكوفى٣، والد المشايخ:
١٥ أبى بكر عبد الله وعثمان والقاسم. سمع أباه أبا شيبة وإسماعيل بن
أبى خالد و سليمان الأعمش ومحمد بن عمرو بن علقمة وعبد الحميد
(١) انظر جمهرة أنساب العرب ص ٢٣٩ - ٢٤٠. وانظر الإكمال ٠٨٨/٦ ....
(٢) ١/ ٩٠-٩١ المطبوع.
٠
(٣) له ترجمة بسيطة فى تهذيب التهذيب ١٢/١، وأما ما أورد أبو سعد من ترجمته
هنا فمن تاريخ بغداد ٣٨٣/١-٠٢٨٤
٢٠٠
ابن
(٥٠)
ـبر