Indexed OCR Text

Pages 121-140

ج - ٩
(الطيى )
الأنساب
وأبو عبد الله هلال١ بن عبد الله بن محمد الطبي المعلم، يروى عن
ابن مالك وابن إسماعيل، روى عنه أبو بكر الخطيب٢ وقال: مؤدبى،
مات سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة . وبكر بن محمد بن جعفر الطيبى،
روى عنه أبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل المالينى الصوفى نزيل مصره
وأبو عبد الله الحسين بن الضحاك بن محمد [بن جعفر - ٣] الأنماطى ٥
البغدادى، يعرف بابن الطيبى، يروى عن أبى بكر الشافعى* ٥ وجامع
ابن عمران بن أبى الزعفران الطيبي، يروى عن أبى موسى محمد بن المثنى
الزمن البصرى، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى وذكر أنه
سمع منه بالطيب ..
(١) ووقع فى م ومنه فى اللباب « أبو عبد الله بكر بن هلال - الخ)) خطأ فاحش؛
وكذا وقع فى الإكمال ٢٠٨/٠ ( أبو بكر هلال - الخ)).
(٢) انظر تاريخ بغداد ٠٧٥/١٤
(٣) من ترجمته فى تاريخ بغداد ٥٥/٨.
(٤) قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة ..... ، مات فى يوم الجمعة لتسع بقين
من شعبان سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، ودفن فى مقبرة باب حرب .
(٥) وقاضى طيب أبو العباس أحمد بن على بن أحمد الطيبى ، سمع من ابن المأمون
وغيره ، وتفقه على الشيخ أبى إسحاق الشيرازي وروى عنه، استشهد بالطيب
بعد سنة خمسمائة + وأبو محمد عبد الله بن مهد بن عبيد الله بن فهدويه الطبی ، حدث عن
أبى عبد اله الحسين بن أحمد بن طلحة العالى، وعنه ابن أخته على بن أبى بكر
ابن على الطيبى و ذكر أن خاله توفى بغداد فى صفر سنة تسع وثلاثين وخمسمائة -
توضيح ابن ناصر الدين. وهذه النسبة إلى بيع الطيب أيضا، والمنتسبون إليها عدة،
انظر هامش الإكمال ٢٠٩/٠ . =
١٢١

ج - ٩
( الطيراني - الطَّيْرى)
الأنساب
٥
٢٦٢٧ - ﴿ الطِيْرابِىِ) بكسر الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف
بعدها الراء المفتوحة والألف و فى آخرها ياء أخرى ١، هذه النسبة إلى
طيرا، وهى قرية من قرى اصبهان ، منها أبو العباس أحمد بن محمد بن على
ابن متة الطيرانى، من أهل اصبهان ، له رحلة، كتب الحديث الكثير،
ولم يحدث إلا بشىء يسير ، سمع أبا عبيدة عبد الله بن محمد بن الحسن
ابن زياد الجهرمى، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ ٢٠
= وفى الاستدراك: وأما (الطَّيِّى) بفتح الطاء وتشديد الياء المعجمة من
تحتها باثنتين و كسر الباء المعجمة بواحدة فهو الحسن بن جعفر الطبى حدث عن
حد بن أحمد بن حرارة البرذعى، حدث عنه الخليل بن عبد الله القزونى فى تاريخه *
وأبو الفرج * بن الحسن بن جعفر الطيبى، حدث عن أبى عبد الله محمد بن إسحاق .
ابن عد الكيانى، حدث عنه أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن ماك الماكى
القزونى ، شيخ السلفى - اه. وفى تبصير المنتبه ص ٤٨٧٨ وشيخنا عز الدين
الطَّبِى ، موقع الحكم .... وآخرون نسبوا إلى الطيبة ( من قرى مصر، من
كورة الأشمونين) من أهل العصر - اهـ.
(١) انظر المشتبه للذهبى ص ٤١٧ وهامش التبصير لابن حجر ص ٨٦٩ ومعجم
البلدان لياقوت وفيها النسبة إليها ( الطيرانى) بالنون .
(٢) وفى معجم البلدان لياقوت : وأبو بكر مه+ بن عبيد الله بن أحمد بن هد بن
أحمد بن يزيد الطيرانى الأنصارى ، الشيخ الصالح الثقة ، صاحب سنة وصلابة
فى الدين، كتب عنه أهل الحديث، وكان كثير الكتابة، أحد الأثبات،
حسن التصانيف، مات سنة ٤٢٣، قاله يحيى بن منده فى تاريخ اصبهان - اهـ .
وذكره فى المشتبه والتبصير؛ وفيها أيضا: والخطيب أبو مهد عبد الله بن محد الماسح=
١٢٢
الطيرى

ج - ٩
( الطيرى )
لانساب
٢٦٢٨ - ﴿الطَّيْرى) بفتح الطاء المهملة وسكون الياء التحتانية وفى
آخرها الراء، هذه النسبة إلى الطير ، وهو لقب لبعض أجداد المنقسب
إليه، وهو أبو الفرج محمد بن محمد بن أحمد بن الطير القصرى الطيرى"
المقرئى، من أهل بغداد ، كان شيخا صالحا كبير السن ضرير البصر كثير
الذكر والعبادة، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القارئى ٥
و أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة التعالى وغيرهما ، كتبت
عنه شيئا يسيرا، و كانت ولادته فى سنة خمس وستين وأربعمائة ، وتوفى
فى حدود سنة أربعين وخمسمائة ، والله أعلم.
٢٦٢٩ - ( اليطيرى ) بكسر الطاء المهملة وسكون الياء " آخر الحروف٢
وفى آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى طيرة، وهى ضيعة من ضياع ١٠
دمشق٣، والمشهور بالنسبة إليها من المحدثين الحسن بن على الطیری ، حدث
عن أبى الجهم أحمد بن الحسين ٤ بن طلاب المشغرابى"، روى عنه أبو عبد الله
= الأصبهانى الطيرانى ، تلا عليه الهذلى - اهـ. وانظر ما بعده فى القبصير وقابه
بما فى المشتبه .
(١) وفى الاستدراك: المعروف بابن الطير.
(٢-٢) فى م: «المنقوطة باثنتين من تحتها)).
(٣) وانظر فى التعليق آخر الرسم ما قال فيه ياقوت .
(٤) زيد فى ترجمته من رسم (المشغرائى) وغيرها ((بن أحمد)).
(٥) وكان فى الأصول «الشعرانى»؛ وانظر الرسم، وفى معجم البلدان ((المشغرانى»
منسوب إلى ( مشغرئ ) قرية من دمشق .
١٢٣

ج -٦
( الطَّيْسَفونى )
الأنساب
٥
محمد بن حمزة بن محمد بن حمزة التميمى الطيرى، شاب كتبت عنه" .
٢٦٣٠ - ﴿ الطَّيْسَفُونى) بفتح الطاء المهملة وسكون الياء "آخر الحروف٢
و فتح السين المهملة وضم الفاء وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى
طيسفون، وهى قرية من قرى مروٍ على فرسخين، كان بها جماعة من
العلماء والمحدثين، منهم أبو الحسن على بن عبد الله بن٠٠٠.٠٠٤ الطيفونى ،
كان فقيها فاضلا و محدثا مكثرا، سمع أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر
ابن أحمد الجوهرى وأبا عصمة عباد بن محمد بن أحمد السنجى و أبا جعفر
محمد بن عبد الله بن سليم المكى القاضى وغيرهم، روى عنه أبو القاسم
عبد الرحمن بن محمد الفورانى وأبو بكر محمد بن عبد الله بن أبى توبة الكشميهى
(١) كذا، وذكره فى الإكمال ٢٥٣/٥، وليس فيه تكرار « بن ** بن حمزة)»؛
وقال باقوت: الطيرة والتطير من ((لا عدوى ولا طيرة)) والأصل تحريك الياء
کمثل العنبة و لكنه خفف، قال زین الأمناء بن عباد : بدمشق عدة قری یقال لكل
واحدة منها: طيرة بنى فلان، والنسبة إليها (الطيرى))؛ منها أبو القاسم الحسن بن
على بن سلمة الطيرى المزى ، روى عن أبى الجهم المشغرانى و أبى جعفر محد بن
القاسم بن عبد الخالق المؤذن و ھد بن أحمد بن فیاض ، ر وى عنه أبو عبد الله محمد بن
حمزة الحرانى وأبو نصر بن الجبان . ومنها أبو الحسن على بن سليمان بن سلمة الطيرى
المزی ، حدث عن أبى بكر أحمد بن محمد بن الوليد المزى، روى عنه عبد الرحمن بن
على بن نصر .
(٢ -٢) م: «المنقوطة من تحتها باثنتين)».
(٣) بعدها الواو .
(٤) ليس (بن)) ولا البياض بعده فى م.
(٥) بياض يسير فى الأصل .
وأبو
(٣١)
١٢٤

ج - ٩
( الطيشى - الطَّيفورى)
الأنساب
و أبو عبد الله محمد بن محويه " الشير نخشيرى٢ وجماعة، وتوفى فى حدود
سنة عشر وأربعمائة ٣٠
٢٦٣١ - ﴿ الطيشى) بفتح الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف
وفى آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى طيشة، وهو اسم لجد يزداد
ابن موسى بن جميل بن السبال بن طيشة الطيشى، من أهل بغداد" ، حدث ٥
عن إسرائیل بن یونس و مالك بن أنس و أبى جعفر الرازى، روى عنه
على بن الحسين بن حبان وعبد الله بن محمد بن ناجية / وعمر بن أيوب ٢٩١/ب
السقطى وعبد الله بن إسحاق المدائى).
٢٦٣٢ - ( الطيفورى﴾﴾ بفتح الطاء المهملة وسكون الياء التحتانية " وضم
الفاء والراء بعد الواو ، هذه النسبة إلى طيفور، وهو جد أبى جعفر محمد ١٠
(١) كذا غير منقوط .
(٢) فى م ((الزغمشرى ..
(٣) وقال ياقوت: وطيسفون مدينة كسرى التى فيها الايوان ، بينها وبين
بغداد ثلاثة فراسخ، قال حمزة: أصلها ((طوسفون)) } فعربت على «طيفون))
..... وطيفون أيضا قرية بمرو -اهـ.
(٤) وكان فى الأصل ((حميل بن السباك)) وكذا هو فى توضيح ابن ناصر الدين
کما ی هامش الإکال ٢٦٩/٥، وفی م « حیل بن السبال )) و فى اللباب « جميل
ابن السباك» وما أثبتنا من تاريخ بغداد - والله أعلم.
(٥) فترجمته فى تاريخ بغداد ٣٥٥/١٤ وفيمن اسمه «أزداد » ٠٤٨/٧
(٦) وقع فى م ((المدينى)).
(٧) م: «المنقوطة من تحتها باثنتين)).
١٢٥
-
..

ج - ٩
( الطَّيفورى )
الأنساب
ابن يزيد بن طيفور البغدادى١، المعروف بالطيفورى ، حدث عن
أبى معاوية الضرير وعلى بن عاصم و يزيد بن هارون وخالد بن إسماعيل
ومحمد بن عبد الله الأنصارى وأنفى داود الطيالبى وغيرهم، روى عنه الحسن
ابن إبراهيم بن عبد المجيد المقرئى ومحمد بن المخلد العطار وأبو سعيد أحمد بن محمد
ابن الأعرابى وجماعة، ومات فى شهر رمضان سنة ست وستين ومائتين.
وأما أبو بكر عمر بن عبد الله بن محمد بن هارون البزاز الطيفورى فمن
أهل سر من رأى، سكن بغداد فى ((رحبة طيفور)) - موضع ببغداد٢،
حدث عن محمد بن منير بن صغير ومحمد بن محمد الباغندى ، روى عنه
أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز ومات فى المحرم سنة ثلاث
١٠ وستين وثلاثمائة » وأبو بكر عبد الله بن بحر بن عبد الله بن طيفور
النيسابورى الطيفورى ، من أهل نيسابور، نسب إلى جده الأعلى، سمع
سليمان بن الربيع النهدى، روى عنه أبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمى.
و أبو عبد الله محمد بن الحسين بن محمد بن الطيفورى، المعروف [بابن - ٣]
أبى القاسم ، من أهل جرجان ، يروى عن عمار بن رجاء مسنده، روى
١٥ عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى وغيره. وأبو بكر محمد بن يزيد
ابن جعفر بن محمد بن أحمد بن طيفور الطيفورى ، يروى عن جعفر بن محمد
الفريابي، روى عنه أبو نصر محمد بن أبى بكر الإسماعيلى، وتوفى بعد سنة
(١) ترجمته من تاريخ بغداد ٠٣٧٨/٣
(٢) ترجمته من تاريخ بغداد ٢٥٣/١١.
(٣) من تاريخ جرجان ترجمة رقم ٧٣٧، وسقط من الأصول.
١٢٦
سبع

ج - ٩
( الطينى )
الأنساب
سبع وأربعين وثلاثمائة .
٢٦٣٣ - ( الطينى) بكسر الطاء المهملة وسكون الياء التحتانية " والنون
فى آخرها ، هذه النسبة "إلى الطين وظنى أنه" إلى بيع الطين المالح الذى
يأكله الناس٣، والمشهور بهذه النسبة ، عبد الله بن الهيثم الطينى، يروى عن
طاهر بن خالد بن نزار الأيلى. وذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسى ٥
الحافظ أن هذه النسبة إلى بيع الطين و إلى موضع بالمغرب، أما إلى بيع
الطين قال: أبو الحسن بن الطفال المصرى كان جماعة من شيوخنا يروون
عنه فيقولون: الطينى ( وأما أبو الحسن على بن منصور الطينى" فروى عنه
أبو مطر الإسكندرانى وقال: من بلاد المغرب « وأبو الحسن على بن محمد
الطينى الإستراباذى ، [روى عن أبى نعيم بن عدى الجرجانى، روى عنه أبو سعد ١٠
إسماعيل بن على بن الحسين بن بتدار بن المثنى الإسترابادى -٦] بيت المقدس ،
وروى عنه أبو الحسين ٢ على بن محمد بن جعفر الاصبهانى فقال: على
(١) م: ((المنقوطة بنقطتين)).
(٢-٢) ليس فى م .
(٣) وانظر رسم (الطفال) ص ٧٦.
(٤) زيد هنا فى م «أبو)) خطأ وتبعه فى الباب، وانظر الرسم فى الإكمال٢٦١/٥ وغيره.
(٥) قد مضى ذكره، انظر رسم (الطبعى) ص ٤٨ - ٤٩، وانظر ما قاله
المعلمی فی تعليق الإكمال ٢٦١/٥ -٢٦٢ فهو يكفيك .
(٦) من الإكمال، وسقط من الأصول.
(٧) فى م «أبو الحسن)).
١٢٧

ج - ٩
( الطينى )
الأنساب
ابن أحمد بن موسى .
وأما أبو الفضل محمد 'بن محمد١ بن أبى الطين الواسطى الطينى، نسب إلى
جده الأعلى ، من أهل واسط ، حدث ببغداد عن أحمد بن إسحاق بن نيخاب
الطيبى، روى عنه أبو الخير أحمد بن على بن ٢ التوزى ، سمع منه ببغداد .
(١ -- ١) سقط من م .
(٢) سقط من م .
١٢٨
(٣٢)
حرف الظاء

ج - ٩
( الظاهرى )
الأنساب
حرف الظاء [المعجمة - ']
باب الظاء و الألف
٢٦٣٤ - ﴿ الظَاهِرِى) بفتح الظاء المعجمة والهاء المكسورة بعد الألف
وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى أصحاب الظاهر ، وهم طائفة ٢ ينتحلون
مذهب داود بن على الاصبهانى صاحب الظاهر ، فانهم يجرون النصوص على ٥
ظاهرها، وفيهم كثرة، منهم أبو الحسين محمد بن الحسين البصرى الظاهرى،
كان على مذهب داود ، حدث عن [ أبى الحسن - ٢] محمد بن الحسن
ابن صباح الداودى، روى عنه أبو نصر بن أبى عبد الله الشيرازى. وأما
داود فهو أبو سليمان داود بن على بن٤ خلف الفقيه الظاهرى، اصبهافى الأصل،
سكن بغداد ، كان من أهل فاشان بلدة عند أصبهان، سمع سليمان بن حرب ١٠
وعمرو بن مرزوق والقعنى ومحمد بن كثير العبدى ومسدد بن مسرهد ،
رحل إلى نيسابور وسمع من إسحاق بن راهويه المسند والتفسير٦، قدم بغداد
(١) من م.
٠ (٢) م: ((جماعة)).
(٣) من الإكمال ٠٢٨١/٥
(٤) زيد فى الأصل «أحمد بن).
(٥) فترجمته من تاريخ بغداد ٣٦٩/٨ - ٣٧٥.
(٦) زيد فى م ( ثم )).
١٢٩
٠

F
الأنساب
( الظَّاهِرى )
ج - ٩
وصنف كتبه بها . . هو إمام أصحاب الظاهر، وكان ورعا ناسكا زاهدا،
وفى كتبه حديث كثير إلا أن الرواية عنه عزيزة جدا، روى عنه ابنه
محمد بن داود وزكريا بن يحي الساجى و يوسف بن يعقوب بن مهران
الداودى ، العباس [بن أحمد المذكر - ١]. وذكره أبو العباس ثعلب
فقال: كان عقله أكثر من علمه. وقال أبو عبد الله المحاملى: رأيت
٥
١٠
داود بن على يصلى فما رأيت مصليا يشبهه فى حسن تواضعه . وقد حكى
لأحمد بن حنبل عنه قول فى القرآن بدّعه فيه وامتنع من الاجتماع معه
بسبيه، واستأذن له ابنه صالح بن أحمد أن يدخل عليه فامتنع وقال:
كتب إلى محمد بن يحيى الذهلى من نيسابور أنه زعم أن القرآن محدث
فلا يقربى، قال: يا أبت ! يفتفى من هذا وينكره! فقال أحمد بن حنبل:
محمد بن يحيى أصدق منه، لا تأذن له فى المصير إلى . قال أبو بكر أحمد
ابن كامل بن خلف: وفى شهر رمضان منها - يعنى سنة سبعين
ومائتين - مات داود بن على بن خلف الأصبهاني، وهو أول من أظهر
انتحال الظاهر ، ونفى القياس فى الأحكام قولا ، واضطر إليه فعلا،
فسماه دليلا . و حكى ابنه محمد بن داود : قال : رأيت أبى فى المنام
فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لى وسامحنى، قلت : غفر لك ،
فمم سامحك ؟ قال: يا بنى! الأمر عظيم ، والويل كل الويل لمن
لم يسامح. ولد سنة إحدى ومائتين)، ومات ببغداد سنة سبعين ومائتين ،
١٥
(١) من م وغيرها ، وسقط من الأصل .
(٢) كذا، وفى تاريخ بغداد «اثنتين ومائتين».
وكان
١٣٠

ج - ٩
( الظّاهِرى )
الأنساب
وكان أبوه على بن خلف يتولى كتابة عبد الله بن خالد الكوفى قاضى
أصبهان١ أيام المأمون « وابنه أبو بكر محمد بن داود بن على بن خلف
الاصبهانى الفاشانى، صاحب كتاب الزهرة، كان عالما أديبا و شاعرا
ظريفا، وله فى الزهرة أحاديث عن عباس بن محمد الدورى وطبقته،
و لما جلس فى حلقة أبيه بعد وفاته يفتى استصغروه عن ذلك فدسوا ٥
إليه رجلا وقالوا له: سله عن حد السكر ما هو ؟ فأتاه الرجل فسآله ٢
متى يكون الإنسان سكران٣؟ فقال محمد بن داود: إذا عزبت عنه الهموم
وباح بسره المكتوم! فاستحسن ذلك منه، و علم موضعه من العلم،
[؛ من مليح شعره قوله :
١٠
سقى الله أياما لنا ولياليا لهن بأ كناف الشباب ملاعب
إذ العيش غض والزمان بعزة وشاهد آفات المحبين غائب - ٤ ]
؛ له "أشعار و"أخبار و مناظرات مع أبى العباس بن شريح الشافعى
بحضرة القاضى أبو عمر بن يوسف مثبتة مسطورة لحسنها ، ومن
(١) من م، وكان فى الأصل: « يتولى كتابة عبد الله بن خالد الكوفى كان
قاضى باصبهان - الخ)).
(٢) ترجمته بأسرها من تاريخ بغداد ٥ / ٢٥٦ -٢٦٣ وفيه هنا زيادة (عن حد
السكر ما هو و» .
(٣) فى م (( سكرانا)).
(٤) من م، وليس فى الأصل .
(٥-٥) ليس فى م.
١٣١

ج - ٩
( الظاهرى )
الأنساب
جملة أشعاره :
انظر إلى السحر يجرى فى لواحظه وانظر إلى دعج فى طرفه الساجى
وانظر إلى شعرات فوق عارضه كأنهن نمال دب فى عاج
مات أبو بكر بن داود الاصبهافى الظاهرى والقاضى يوسف بن يعقوب
فى يوم واحد، وهو يوم الاثنين لسبع ١ خلون من شهر رمضان سنة
٥
سبع وتسعين ومائتين، وقيل: مات محمد بن داود لسبع خلون من شوال
من السنة هو أبو الحسن عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس الفقيه
الظاهرى٢، له مصنفات على مذهب داود بن على ، وحدث عن جده محمد
٢٩٢/ الف ابن المغلس و على بن داود القنطرى و أبى قلابة الرقاشى / و جعفر بن محمد
١٠ ابن شاكر الصائغ وإسماعيل بن إسحاق القاضى وعبد الله بن أحمد بن حنبل
و الحسن بن على المعمرى وغيرهم، روى عنه أبو الفضل محمد بن عبد الله
الشيبانى، وكان ثقة فاضلا فهما، أخذ العلم٣ عن أبى بكر محمد بن داود،
وعن ابن المغلس انتشر علم داود فى البلاد٤، وتوفى سنة أربع وعشرين
و ثلاثمائة ، أصابته سكتة ..
(١) وفى تاريخ بغداد ((تتسع».
(٢) ترجمته من تاريخ بغداد ٣٨٥/٩.
(٣) م: (( العلوم)).
(٤) م: « الإسلام».
(٥) وذكر فى الاستدراك منهم أبا عامى محمد بن سعيد بن المرجى العبدرى ، انظر
تعليق الإكمال ٢٨١/٥. وفى مشتبه الذهبى ص ٤١٧ (الظاهرى): الفقهاء الظاهرية،
والأمراء الظاهريون ينسبون إلى الخليفة الظاهر، وإلى الظاهر صاحب حلب، =
باب
(٣٣)
١٣٢

الأنساب
( الظَّفَرى )
ج - ٩
باب الظاء والفاء
٢٦٣٥ - ﴿ الَّفَرى﴾ بفتح الظاء المعجمة والفاء وفى آخرها الراء
المهملة ، هذه النسبة إلى ظفر ، وهو بطن من الأنصار ، وهو كعب
ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، واسم ظفر كعب٢، والمشهور
بالنسبة إليه يونس بن محمد بن أنس بن فضالة الظفرى ، من أهل المدينة ، ٥
يروى عن أبيه و له صحبة٣، روى عنه فضيل بن سليمان النميرى (ه وحفيده
= وإلى السلطان ركن الدين وإليه ينسب رفيقنا الشيخ شهاب الدين أحمد
الظاهرى الشافعى، وإلى صاحب حلب نسبه شيخنا الحافظ جمال الدين أحمد بن مه*
ابن الظاهرى - اهـ. وانظر ترجمة ابن الظاهرى فى تذكرة الحفاظ ١١٦٧، وذكر
ابن ناصر الدين فى التوضيح أبا هاشم أحمد بن محمد بن إسماعيل المصرى الظاهرى
مذهبا، أورده فى تعليق الإكمال .
قال ابن الأثير باب الظاء والباء : قلت فاته ( الظبيانى) بفتح الظاء
وسكون الباء الموحدة وبعدها ياء تحتها نقطتان، نسبة إلى ظبيان بن غامد بن عبد الله
ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، بطن
من الأزد ، ثم من غامد ، منهم جندب الخير بن عبد الله بن ضب بن الأخرم
ابن مشعث بن حثم بن جشم بن سلامان بن عثمان بن ظبيان ، له صحبة .
(١) وفى اللباب: وعمرو هذا هو النبيت.
(٢) وانظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٣٢٢ - ٠٣٢٣
(٣) قال ابن الأثير فى أسد الغابة ١٣٢/٥: أبو عد يونس الظفرى، من الأنصار
ثم من الأوس ، يعد فى أهل المدينة قاله ابن منده، وقال أبو نعيم : عداد. فى =
١٣٣

ج - ٩
( الظَّفَرَى )
الأنساب
إدريس بن محمد بن يونس الظفرى، وهو أبو محمد ، روى عن إدريس
يعقوب بن محمد الزهرى وأمان بن أبى فديك. و قتادة بن النعمان الظفرى،
من بنى ظفر أيضا من الأنصار، وأبو [ ذرة -١] الحارث بن معاذ٢
ابن زرارة الظفرى ، شهد مع النبى صلى الله عليه وسلم أحداً، ذكر ذلك
محمد بن جرير الطبري .
و فى بنى سليم بنو ظفر بن الحارث بن بهئة بن سليم * .
والمنتسب إلى الأنصار ولاء خطاب بن صالح الظفرى الأنصارى،
مولى بنى ظفر، يروى عن أمه سلامة بنت معقل امرأة من قيس عيلان،
روى عنه البصريون .
وقيل: إن ظفر بطن من حمير - قاله أبو سعيد بن يونس ، وقال:
١٠
معافى بن عمران الظفرى ، وظفر بطن من حمير، هو ظفر بن معاوية ،
= الكوفيين. وقال فى ٣١٢/٤ : * بن أنس بن فضالة الأنصارى الظفرى،
وقيل * بن فضالة بن أنس ، ولأبيه وجده صحبة - الخ .
(١) من م والمراجع، وسقط من الأصل .
(٢) من أسد الغابة ٥ /١٨٨ والإصابة وغيرهما، و فى الأصل ((معان )»و فى
م ((سمعان)).
(٣) وفى أسد الغابة: هو أخو أبى نملة الأنصارى، والحارث وأخو. أبو نملة
وأبوهما معاذ كلهم شهدوا أحدا، قال ابن الأثير: ذكره الطبرى، أخرجه أبو عمر.
وانظر الاستيعاب ٦٦٥/٢، وقال ابن حجر: ذكره أبو أحمد الحاكم. وانظر ترجمة
أخيه أبي تملة فى الإصابة وفيها نسبه .
(٤) انظر جمهرة أنساب العرب ص ٣٥١ وغيره.
والمعافى
١٣٤

ج - ٩
( الظَّفَرَى )
الأنساب
والمعافى من أهل حمص قدم مصر وكتب عنه .
و جماعة ببغداد ينسبون إلى محلة بشرقيها يقال لها ((الظفرية))، إحدى
المحال المعروفة ، فشيخنا أبو بكر أحمد بن ظفر بن أحمد المغازلى الظفرى
الشيبانى منها، روى لنا عن أبى الغنائم بن المأمون الهاشمى وأبى على
١
ابن البناء المقرئى وغيرهما، مات سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ، و أبو نصر .
أحمد بن محمد بن عبد الملك الأسدى الظفرى، دخلت عليه داره بالظفرية
ولم يحضر أصل أقرأ عليه، وكان مريضا، قعدته واستجزت منه وخرجت،
وكان سمع أبا بكر الخطيب الحافظ وأبا الفرج ابن المخبزى وغيرهما ،
ومات سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة « وأبو محمد سلمان بن الحسين
الشحام الظفرى، سمع مع والدى رحمه الله من أصحاب أبى القاسم بن بشران ١٠
وأبى على بن شاذان، سمعت منه بالظفرية ، وأبو طليحة ١ قيس بن عاصم
الظفرى٢ التميمى السعدى، بصرى، له صحبة، روى عنه الحسن وابنه
(١) وقيل كنيته ((أبو طلحة))، وقال ابن عبد البر: وقيل يكنى أبو على،
وقيل : أبو قبيصة ، والمشهور أبو على .
.-
(٢) كذا ذكره أبو سعد فى هذا الرسم ، ولم ينسبه أحد سواه بهذه النسبة ، وإنما
نسبه: قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس الحارث بن
عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، التميمى السعدى المنقرى ، انظر
الاستيعاب ٥٢٦/٢ وأسد الغابة ٤/ ٢١٩ والإصابة وتهذيب التهذيب ٣٩٩/٨،
وإنما حكى أبو سعد ترجمته عن ابن أبى حاتم، ففى الجرح والتعديل ج ٣ ق ٢
ص ١ ١٠: ((قيس بن عاصم التميمى السعدى - الخ)) وليس فيه أيضا « الظفرى)»
تحرره، فلعله اشتيه عليه ((بالمنقرى)) فذكر فى «الظفرى)).
١٣٥

الأنساب
( الظَّى )
ج - ٩
حكيم بن قيس وابن ابنه خليفة بن حصين ، ومنهم من يروى عن خليفة
ابن حصين عن أبيه عن جده قيس بن عاصم، وروى عنه شعبة بن التوأم ، .
هكذا ذكره أبو حاتم الرازى ١٠
باب الظاء والنون
٢٦٣٦ - ﴿ الظَّنّ﴾ بفتح الظاء المعجمة وفى آخرها النون المشددة ،
هذه النسبة إلى ظنة، وهى قبلة - هكذا ذكر لنا٢ صاحبنا أبو القاسم على
ابن الحسن الدمشقى الحافظ، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم تمام
ابن عبد الله بن المظفر ٣ بن عبد الله ٣ الظى السراج ، من أهل دمشق،
يروى عن أبى الحسن على بن الحسن بن طاوس المقرئى الدير عاقولى ، روى لى
١٠ عنه أبو القاسم الدمشقى *.
(١) قال ابن الأثير باب الظاء واللام: قلت: فاته ( الظليمى) بضم الظاء وفتح
اللام وسكون الياء تحتها نقطتان وفى آخره ميم، هذه النسبة إلى ظليم - واسمه
مرة - بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهو أحد بطون البراجم ، ينسب
إليه الحكم بن عبد الله بن عداء بن الظليمى الشاعر ، وهو القائل:
أو كنت جار بنى هند تدار كنى عوف بن نعمان أو عمران أو مطر
وبعضهم يجعل هذا البيت ليزيد بن مفرغ ، وليس له ـ اهـ.
(٢) م: ((لى)) .
(٣-٣) ليس فى تهذيب تاريخ دمشق ٠٣٤٢/٣
(٤) وقال: كان شيخا مستورا حافظا للقرآن مواظبا على صلاة الجماعة ، توفى فىه
المحرم سنة ٥٣٣ ودفن بباب الصغير.
١٣٦
ـاب
٠
(٣٤)

ج - ٩
( الظهرانيّ - الظهرى - الطّيقى )
الأنساب
باب الظاء والهاء
٢٦٣٧ - ﴿ الظهرانى) بكسر الظاء المعجمة وسكون الهاء وفتح الراء
بعدها الألف وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى ظهران ، وهى قرية
قريبة من مكة ، وليست هى بمر الظهران، لأن ذلك موضع آخر ، ويقال له
((بطن مرّ) أيضا، حدث بظهران - التى هى قرية قريبة من مكة١ - ٥
أبو القاسم على بن يعقوب الدمشقى، حدث عن مكحول البيرونى ، روى
عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوى الحافظ وذكر أنه سمع
منه بظهران .
٢٦٣٨ - ﴿ الظهرى) بكسر الظاء المعجمة وسكون الهاء وفى آخرها
الراء، هذه النسبة إلى ظهر، وهو بطن من حمير، والمشهور بهذه النسبة ١٠
أبو حبيب الحارث بن محمد الظهرى الحمصى، كان قاضيا ٣ فى زمن٢
عبد الملك، لقى أبا الدرداء وروى عنه، روى عنه حوشب بن عقيل.
و أبو مسعود المعافى بن عمران الظهرى الموصلى، كان أحد الزهاد ، وكان
الثورى يسميه ((الياقوتة))، يروى عن الأوزاعى وعثمان بن الأسود.
باب الظاء والياء
١٥
٢٦٣٩ - ﴿ الظّيقى) بفتح الظاء المعجمة ثم الياء الساكنة آخر الحروف
(١) قال ياقوت بعد ما أورد قول السمعانى هذا: وما أراه صنع شيئا، هى
الظهران بفتح الظاء لا غير .
(٢-٢) فى م " من)).
١٣٧

. ج - ٩
( الظّيقى )
الأنساب .
وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى ظيفة ١، وهو منزل على عشرة فراسخ
من بربة عيذاب٢، منها أبو الحسن ٣ طاهر بن عتيق السكاك" الظبقى،
روى عنه أبو الفضل محمد بن طاهر بن على المقدسى الحافظ فى معجم
شيوخه وقال: أنشدنا رفيقى أبو الحسن السكاك بالظيقة .
(١) م: ((طبقان)).
(٢) من م وغيرها. وفى الأصل ((عيدان». وقال يا قوت: عيذاب بالفتح بليدة
على ضفة بحر القلزم ، هى مرسى المراكب التى تقدم من عدن إلى الصعيد .
(٣) من م واللباب، وفى الأصل «أبو الحسين)».
(٤) فى اللباب ((السكال».
حرف
١٣٨

الأنساب
( العَابد )
ج - ٩
حرف العين [المهملة - ']
باب العين والألف
٢٦٤٠ - ﴿ العَايِد) جماعة اشتهروا لكثرة عبادتهم وزهدهم بهذا الاسم،
منهم أبو سليمان محمد بن الفضيل "بن العباس٢ بن الحجاج البلخى العابد ،
يروى عن أبى ضمرة ويعلى بن عبيد، روى عنه أحمد بن خلف وغيره، ٥
وله (( كتاب الجامع، و«كتاب الزهد، و« كتاب صفة الجنة والنار،
أورد فيها أشياء عجيبة ، الحمل فيها على غيره. ذكره أبو حاتم ابن حبان
فى الثقات وقال: محمد بن الفضيل العابد كان شيخا متعبدا متقنا ولكنه
كان مرجناه و أبو السرى هناد بن السرى العابد، من أهل الكوفة،
[صاحب كتاب الزهد، عرف بالعابد لكثرة عبادته - ٣] يروى عن هشيم ١٠
ابن بشير وأبى الأحوص، روى عنه أبو عيسى الترمذى [وجماعة - ٣]،
" مات [ يوم الأربعاء آخر يوم من شهر ربيع الآخر - ٣] سنة ثلاث
وأربعين : مائتين". وأقدم منهما أبو سليمان داود بن نصير الطائى" العابد،
(١) من م وغيرها .
(٢- ٢) سقط من م، وفيها قبله ((الفضل))، وكذا هو فى ترجمته من حلية الأولياء
٢٣٢/١٠، والمثبت من الأصل وثقات ابن حبان المخطوط.
(٣) من م، وليس فى الأصل .
(٤) انظر تهذيب التهذيب ٧٠/١١ وغيره.
(٥) انظر ص ٢٢ من هذا الجزء.
١٣٩
٠

ج - ٩
( العَابِد )
الأنساب
من أهل الكوفة ، يروى عن حميد الطويل وإسماعيل بن أبى خالد ، روى
عنه إسماعيل بن علية و مصعب بن المقدام وإسحاق بن منصور السلولى ،
مات سنة ستين و مائة هو وإسرائيل بن يونس بن أبى إسحاق فى أيام قبل
الثورى ، وكان داود من الفقهاء ممن كان يجالس أبا حنيفة - رحمهما الله،
٢٩٢/ ب ٥ ثم عزم على العبادة لحرب / نفسه سنة على السكوت . وكان يحضر
المجلس وهم يخوضون وهو لا ينطق، فلما أتى عليه سنة وعلم أنه يصبر
أن لا يتكلم فى العلم غرق كتبه فى الفرات ولزم العبادة ، فورث عشرين
١ دينارا أكلها فى عشرين ١ سنة، ثم مات ولم يأخذ من السلطان عطية،
ولا قبل من الإخوان هدية « وكهمس بن الحسن العابد، من أهل البصرة،
١٠ يروى الدقائق، ما له حديث مسند يرجع إليه ، روى عنه البصريون
الحكايات » و أبو جعفر محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم العابد، المعروف
بالطوسى، من أهل بغداد٢، كان زاهدا عابدا ، متقللا من الدنيا ، له حكايات
مع معروف الكرخى حديث السفرجلة وإفطاره عليها، وكان محدثا
ثقة، يروى عن إسماعيل بن علية وسفيان بن عيينة و حجاج بن محمد الأعور
١٥ وروح بن عيادة و يعقوب بن إبراهيم بن سعد وعفان بن مسلم و غيرهم ،
روى عنه محمد بن عبد الله المطين الحضرمى وعبد الرحمن بن يوسف
ابن خراش و أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوى و أبو حامد محمد بن هارون
الحضرى و أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى، ومات فى شوال
(١-١) سقط من م.
(٢) ترجمته فى تاريخ بغداد ٢٤٧/٣-٠٥٠
سنة
(٣٥)
١٤٠