Indexed OCR Text

Pages 21-40

ج - ٩
( الطاى )
الأنساب
أبو سعد الخير رودى أنا أبو نصر بن أبى مروان الضبى ثنا أبو أحمد محمد بن
سليمان بن فارس الدلال ثنا محمد بن القاسم الطايكانى ثنا عمر١ بن هارون.
وأحمد بن حفص الطايكانى ، قال أبو سعد الإدريسى : هو من طايكان بلخ ،
يروى عن يحي بن سليم الطائفى، روى عنه أبو يعقوب يوسف بن على الآبار
السمر قندى، كتب عنه بسمرقند أوكس، وأبو الحسن على بن محمدان ٥
ابن محمد البلخى القاضى الطايفانى ، قدم بغداد حاجا وحدث بها عن
شعيب بن إدريس البلخى ٢ وإبراهيم بن عبد الله بن داود الرازى ، ذكره
أبو بكر الخطيب البغدادى فقال كتبنا عنه - يعنى فى سنة ثلاث وعشرين
وأربعمائة، قال: وما علمنا، من حاله إلا خيرا .
٢٥٥٨ - ﴿ الطابي) بفتح الطاء المهملة وفى آخرها الياء المنقوطة باثنتين ١٠
من تحتها ، هذه النسبة إلى طىء، واسمه جلهمة بن أدد بن زيد بن
يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب® بن
قحطان بن عابر بن شالح بن أرخشذ بن سام بن نوح، وقيل : خرج من
طىء ثلاثة لا نظير لهم: حاتم فى جوده ، وداود فى فقهه وزهده ،
(١) من م وغيرها، وفى الأصل ((عمرو)).
(٢) زيد فى الأصل وحده ((القاضى)).
(٣) تاريخ بغداد ٠١١٤/١٢
(٤) فى م " وما علمت)).
(٥) فى م هنا تكرار .
٢١

الأنساب
( الطائى )
ج - ٩
٥
و أبو تمام فى شعره، فأما حاتم جاهلى لا نذكره، وأما داود ١ فهو داودا
ابن نصير الطائى، كنيته أبو سليمان. الكوفى٢، اشتغل بالعلم مدة ودرس
الفقه وغيره من العلوم ، ثم اختار بعد ذلك العزلة وآثر الانفراد والخلوة ،
ولزم العبادة واجتهد فيها إلى آخر عمره، وحكى عن سفيان بن عيينة
أنه قال: كان داود الطائى من علم وفقه ، قال: وكان يختلف إلى أبى حنيفة
رحمه الله حتى نفذ فى ذلك الكلام، قال: فأخذ حصاة حذف لها إنسانا ،
فقال له: يا أبا سليمان طال لسانك وطال يدك! قال: فاختلف بعد ذلك
سنة لا يسأل و لا يجيب، فلما علم أنه يصبر عمد إلى كتبه فغرقها فى الفرات،
ثم أقبل على العبادة وتخلى؛ وقال غيره٣: كان لداود ثلاثمائة درهم ،
فعأش بها عشرين سنة ينفقها على نفسه ، قال : وكنا ندخل عليه فلم يكن
فى بيته إلا بارية ، ولبنة يضع عليها رأسه ، وإجانة فيها خبز، ومطهرة
يتوضأ منها ومنها يشرب؛ "و ورث من أمه دارا فكان ينتقل فى بيوت
الدار ، كلما تخرب بيت من الدار انتقل منه إلى آخر ، ولم يعمره،
حتى أتى "على عامة" بيوت الدار ؛ قال : وورث من أبيه دنانير فكان
١٠
(١-١) سقط من م .
(٢) أكثر سياق ترجمته هنا مما فى تاريخ بغداد ٣٤٧/٨ - ٣٠٥، وانظر لترجمته
« أخبار أبى حنيفة وأصحابه» لشخ الخطيب البغدادى أبى عبد الله الصيمرى
ص١٠٩ المطبوع وحلية الأولياء ٣٦٧٠٠٣٣٥/٧ وتهذيب التهذيب ٢٠٣/٣ وغيرها.
(٣) وهو عطاء .
(٤) من هنا قول أبى سليمان الدار انى .
(٥٠٠٠) فى م ((عليه)) خطأ.
٢٢
يتقوتها

ج - ٩
( الطائى )
الأنساب
يتقوتها١ حتى كفن بآخرها ، وصام أربعين سنة ما علم به أهله ، وكان
خزازا، وكان يحمل غداءه [ معه - ٢ ] ويتصدق به فى الطريق ويرجع
إلى أهله / يفطر عشاء، لا يعلمون أنه صائم؛ وقال شعيب بن حرب: ٢٨٢/ بـ.
دخلت على داود الطائى فأكربنى الحر فى منزله ، فقلت له : لو خرجنا
إلى الدار نستروح! فقال: إنى لأ ستحبى من الله أن أخطو خطوة لذة ! .
وكانت له داية تدق الخبز اليابس وتطرحه فى قصعة و تصب فيه الماء
و يشربه داود، فقالت له دايته: يا أبا سليمان أما تشتهى الخبز؟ قال: يا داية
بين مضغ الخبز و شرب الفتيت قراءة خمسين آية، وكان محارب بن
دثار يقول: لو كان داود الطائى فى الأمم الماضية لقص الله علينا من
خبره ، ومات داود بالكوفة سنة ستين ومائة، وقيل : سنة خمس وستين ١٠
ومائة « وأما أبو تمام٣ فهو حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس بن الأشج
ابن يحيى بن مرينا بن سهم بن خلجان٤ بن مروان بن دفافة بن مر بن
سعد بن كاهل بن عمرو بن عدى بن عمرو بن الحارث بن طىء ، الطائى
(١) من تاريخ بغداد، وفى الأصل «ينفقها)» وفى م (( ينفق منها)).
(٢) من التاريخ .
(٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٢٤٨/٨ - ٢٥٣، وانظر تهذيب تاريخ ابن عساكر
٤ /١٨ - ٢٦ و وفيات الأعيان.
(٤) وكذا هو فى جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٣٧٥، وفى تاريخ بغداد
« ملحان » .
(٥) فى الجمهرة « سعد كاهل».
٢٣

ج - ٩
( الطاى )
الأنساب
المنيحى، الشاعر ، شامى الأصل ، كان بمصر فى حداثته يسقى الماء فى
المسجد الجامع ، ثم جالس الأدباء فأخذ عنهم و تعلم منهم ، وكان فطنا
فهما ، وكان يحب الشعر فلم يزل يعانيه حتى قال الشعر فأجاد وشاع ذكره
وسار شعره، وبلغ المعتصم خبره حمله إليه وهو بسر من رأى، فعمل
أبو تمام فيه قصائد عدة، وأجازه المعتصم وقدمه على شعراء وقته، وقدم
بغداد وجالس بها الأدباء وعاشر العلماء، وكان موصوفا بالظرف١ وحسن
الأخلاق وكرم النفس، وقد روى عنه أحمد بن أبى طاهر وغيره أخبارا
مسندة، ومن مليح شعره قوله :
١٠٠
فواك دل على نجواك يا مذل حتام لا يتقضى قولك الخطل
فان أسمج٢ من تشكو٣ إليه هوى من كان أحسن شيء عنده العذل
ما أقبلت أوجه اللذات سافرة مذ أدبرت باللوى أيامنا الأول
إن شئت أن لا ترى صبر القطين بهاء فانظر على أى حال أصبح الطلل
كأنما جاد مغناه فغيره دموعنا يوم بانوا وهى تنهمل
وحكى الصولى عن الحسين بن إسحاق قال : قلت للبحترى: الناس يزعمون أنك
١٥ أشعر من أبى تمام ؟ فقال: والله! ما ينفعنى هذا القول ولا يصير أبا تمام.
(١) وفى م واللباب ((الطرف)).
(٢) فى م وديوانه المطبوع ص ٢٢٦ (« أسمح)).
(٣) كذا فى ديوانه وتاريخ ابن عساكر، وفى الأصول وتاريخ بغداد ((يشكو)).
(٤) كذا فى الأصول و تاريخ بغداد ، و فى ديوانه وتاريخ دمشق: «إن شئت
ان لا ترى صبر المصطبر».
(٦) والله
٢٤

ج - ٩
( الطائى )
الأنساب
والله! ما أكلت الخبز إلا به، ولوددت أن الأمر كما قالوا، ولكنى
والله! تابع له لائذ به، آخذ منه، نسيمى يركد عند هوائه، وأرضى
تنخفض عند سمائه؛ وفى آخر عمره ولاه الحسن بن وهب بريد الموصل ،
وكانت له به عناية، فأقام بها أقل من سنتين ، ومات بها فى جمادى الأولى سنة
إحدى وثلاثين ومائتين ودفن بها، وكانت ولادته سنة تسعين ومائة، ٥
وقال الحسن بن وهب يرثيه :
تجمع القريض بخاتم الشعراء وغدير روضتها حبيب الطائى
ماتا معا فتجاورا فى حفرة وكذاك كانا قبل فى الأحياء
ورثاه الوزير محمد بن عبد الملك الزيات فى حال وزارته :
١٠
نبأ أتى من أعظم الأنباء لما ألم مقلقل الأحشاء
قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم ناشدتكم لا تجعلوه الطائى .
ونوح بن دراج الطائى، كان قاضيا بالكوفة، يروى عن العراقيين،
روى عنه على بن حجر ، مات سنة ثنتين وثمانين ومائة ، وكان أعمى،
وهو ممن يروى الموضوعات عن الثقات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان
متعمدا لذلك من كثرة٢ ما يأتى به، وكان يحيى بن معين يقول: هو كذاب٥٣ ١٥
وأبو عبد الرحمن الهيثم بن عدى بن عبد الرحمن٤ الطاقى، أبوه من أهل
(١) كلام البحترى أقمناه من المراجع ، وكان فى الأصول غير مستقيم .
(٢) وفى م ((ربما يسبق إلى القلب أنه كان يتعمد ذلك لكثرة - الخ)).
(٣) هذا كله من ابن حبان فى كتابه فى الضعفاء والمجروحين ٠١٩/٢
(٤) بن زيد بن أسيد بن جابر بن عدى بن خالد بن خثيم بن أبى حارثة بن جدى =
٢٥

الأنساب
( الطائى )
ج - ٩
واسط وأمه من سبى منبج١، وولد الهيثم بالكوفة، بها نشأ، ثم انتقل
إلى بغداد وسكنها، ومات بها، قال أبو حاتم بن حبان البستى٢: الهيثم بن
عدى كان من علماء الناس بالسير ، أيام الناس ، أخبار العرب ، إلا أنه
روى عن الثقات أشياء كأنها موضوعات٣، يسبق إلى القلب أنه كان
٥ يدلسها فالتزقء تلك المعضلات به، ووجب بجانبه حديثه على علمه بالتاريخ
ومعرفته بالرجال ، ولكن صناعة الحديث صناعة من لم يقنع بيسير ما سمع
عن كثير فانه لم يفلح فيها، و إن من لم يقبل* حديثه على الأيام لبالحرى
أن لا يستجلبه الأيام، وكل من حدث عن كل من سمع فى الأيام وبكل
ما عنده عرض نفسه للقدح والملام.٤ ولست أعلم للحدث إذا لم يحن
١٠ صناعة الحديث خصلة خير له من أن ينظر إلى كل حديث يقال له ((إن هذا
غريب ليس عند غيرك)، أن يضرب عليه من١ كتابه ، ولا يحدث
به لئلا يكون ممن ينفرد ، بما لو أراد الحاسد أن يقدح فيه تهيأ له، وأما من
= ابن تدول بن بحتر بن عتود بن عمير بن سلامان إين فعل بن عمر بن الغوث -
تاريخ بغداد ١٤/ ٠٥٠
!
(١) من تاريخ بغداد، وفى الأصول «منيح».
(٢) فى كتاب الضعفاء والمجروحين ٥٠/٣ المطبوع.
(٣) فى م ((موضوعة)).
(٤) فى م ( فالتزقت)).
(٥) من م، و فى الأصل وغيره ((لم يقل)).
(٦) فى م، « فى» .
٢٦
الحديث

الأنساب
١ الطائى )
ج - ٩
الحديث صناعته فلا يحل له ولا يسعه أن يروى إلا عن شيخ ثقة بحديث
صحيح يكون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنقل العدل عن العدل
موصولا١ه ثم أبو سليمان داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان
الطائى البصرى، من أهل البصرة، نزل بغدادً. وهو مصنف كتاب العقل،
حدث عن شعبة وحماد بن سلمة و همام بن يحيى وعباد بن كثير وصالح ٥
المرى والهيثم بن حماد وعدى بن الفضل وعبد الواحد بن زياد وغياث
ابن إبراهيم وإسماعيل بن عياش وهياج بن بسطام وطبقتهم، روى عنه
محمد بن الحسين الىرجلانى ومحمد بن إسحاق الصاغانى و محمد بن عبيد الله بن
المنادى والحسن بن مكرم البزاز وأبو محمد الحارث بن محمد بن أبى أسامة
التميمى وغيرهم ، واختلف الناس فيه فمن موثق ومن مكذب ، ذكره ١٠
يحيى بن معين فأحسن الثناء عليه وذكره بخير وقال: ما زال معروفا
بالحديث يكتب الحديث، "وترك الحديث ٣ ثم ذهب فصحب قوما من
المعتزلة فأفسدوه، وهو ثقة، وقال يحيى بن معين فى موضع آخر :
داود ليس بكذاب، وقد كتبت عن أبيه المحبر بن قحدم، وكان داود ثقة
ولكنه جفا الحديث ثم حدث ؛ قال أبو بكر الخطيب الحافظ عقب قول ١٥
(١) كانت العمارة فى الأصول مخبوطة جدا، وكذا هى فى كتاب الضعفاء
والمجروحين المطبوع فاقتها بما فى وسعى ، ولله الحمد .
(٢) فترجمته من تاريخ بغداد ٣٥٩/٨ - ٠٣٦٢
(٣ -٣) ليس فى م.
٢٧

الأنساب
( الطائى )
ج - ٩
٢٨٣/ الف يحيى بن معين: حال داود ظاهرة فى كونه / غير ثقة ، ولو لم يكن له غير
وضعه (( كتاب العقل)) بأسره لكان دليلا كافيا على ما ذكرته ، ثم قال:
حدثى الصورى سمعت عبد الغنى بن سعيد الحافظ يقول قال لنا أبو الحسن
الدار قطى : كتاب العقل وضعه أربعة، أولهم ميسرة بن عبد ربه ،
٥ ثم سرقه منه داود بن المحبر، فركبه١ بأسانيد غير أسانيد ميسرة، و سرقه
عبد العزيز بن أبى رجاء فركبه بأسانيد أخر، ثم سرقه سليمان بن عيسى
السجزى فأتى بأسانيد أخر - أو كما قال الدار قطنى، وقال البخارى: داود
ابن محبر منكر الحديث، شبه لاشىء، لا يدرى ما الحديث ؛ مات داود
ابن المحبر ببغداد يوم الجمعة لتمان مضين من جمادى الأولى سنة ست
١٠ ومائتين . وأبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح الطائى،
من أهل بغداد، روى عن أبيه عن على بن موسى الرضا عن آبائه
نسخة، حدث عنه أبو بكر محمد بن عمر الجعابى وأبوبكر أحمد بن
إبراهيم بن شاذان وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين وإسماعيل بن محمد
ابن زنجى وأبو الحسن بن الجندى٣ وغيرهم، وكان أميا، لم يكن بالمرضى ،
١٥ وتوفى فى شهر ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وثلاثمائة و أبو الحسن
(١) فى م وحده « فكتبه)) .
(٢) ترجمته من تاريخ بغداد ٣٨٥/٩ - ٠٣٨٦
(٣) وقع فى التاريخ «أبو الحسن بن الجنيد)».
(٧)
٢٨
على

الأنساب
( الطائى )
ج - ٩
على بن حرب بن محمد بن على بن حبان ١ بن مازن بن الغضوبة الطائى الموصلى،
ذكر أن مازن بن الغضوبة وفد على النبى صلى الله عليه وسلم فأسلم٢.
وأما على بن حرب فإنه كان أحد من رحل فى الحديث إلى الحجاز
وبغداد والكوفة والبصرة"، ورأى المعافى بن عمران إلا أنه لم يسمع
منه ، وسمع عمر بن أيوب الموصلى وزيد بن أبى الزرقاء وقاسم بن يزيد ٥
الجرمى وسفيان بن عيينة وأبا ضمرة أنس بن عياض وعبد الله بن وهب
ومحمد بن فضيل وعبد الله بن إدريس و يزيد بن هارون وروح بن عبادة
وغيرهم، روى عنه أبو القاسم البغوى و يحيى بن محمد بن صاعد و القاضى
المحاملى، وكان ثقة صدوقا، ولد بأذربيجان فى شعبان سنة خمس وسبعين
ومائة، و مات بالموصل فى شوال سنة خمس وستين ومائتين، وصلى ١٠
عليه أخوه معاوية بن حرب . ومن أولاد عدى بن حاتم الطائى أبو صالح
يحيى بن واقد بن محمد بن عدى بن حاتم الطائى' ، ولد فى خلافة المهدى
سنة خمس وستين، وكان عارفا بالنحو والعربية ، وقال إبراهيم بن أورمة
الاصبهافى الحافظ : يحيى بن واقد من الثقات ، يروى عن هشيم بن بشير
وابن أبى زائدة وابن علية و أبى عاصم عبيد الله بن تمام البصرى وغيرهم، ١٥
(١) كذا فى الأصول ، وكذا هو فى تاريخ بغداد ، وفى الباب وتهذيب
التهذيب « حيان ».
(٢) انظر لقصة إسلامه الطريفة: أسد الغابة ٢٦٩/٤ وغيرها.
(٣) فترجمته من تاريخ بغداد ١١ /٤١٨ - ٤٢٠، وانظر ترجمته فى تهذيب التهذيب
٢٩٥/٧ وكتاب الجرح والتعديل لابن أبى حاتم الرازى ج ٣ ق ١ ص ٠١٨٣
(٤) البغدادى ، نزيل أصبهان، ترجمته فى تاريخ بغداد ٢٠٠/١٤.
٢٩

الأنساب
( الطّاع )
ج - ٩
روى عنه محمد بن عبد الرحمن " بن سلام ه وأبو مكنف زيد الخيل٢
ابن مهلهل بن يزيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب ٣ بن كنانة
ابن مالك بن نابل بن سودان - ويقال أسودان؛ وهو نبهان - بن عمرو
ابن الغوث بن طىء بن أدد بن زيد، الطائى، الوافد على رسول الله صلى الله
٥ عليه وسلم، وكان من مشاهير فرسان طىء، وله أولاد: حريث ومكنف
وعروة، وابنه حريث له صحبة، وابنه عروة شهد القادسية وما بعدها.
وأبو الحسن رافع بن عميرة الطائى، وهو رافع بن أبى رافع الذى غزا
مع أبى بكر الصديق رضى الله عنه، وهو الذى قطع ما بين الكوفة
والدمشق فى خمس ليال ، وقال فيه الشاعر :
لله در رافع أنى اهتدى فوز من قراقر إلى سوى
١٠
خمسا إذا ما سارها الجيش بكى [ماسارها قبلك من أنس أرى ].
يقال إنه كان لصا فى الجاهلية وكان يعرف المفاوز .
باب الطاء والباء
٢٥٥٩ - ﴿ الطبّاعِ﴾ بفتح الطاء [المهملة - ٦] والباء الموحدة المشددة
(١-١) فى م ((عبد الرحمن بن *)).
(٢) وسماه النبى صلى الله عليه وسلم: زيد الخير؛ وانظر لترجمته الإصابة، وأسد
الغابة، وتهذيب التهذيب، وتاريخ ابن عساكر ٠٣٤/٦
(٣) وفى جمهرة أنساب العرب ص ٢٧٩ « بوث)» .
(٤) كذا فى الأصل . وفى م « أسود».
(٥) من تهذيب تاريخ دمشق ٢٩٣/٥ وغيره.
(٦) من م.
٣٠
وفى

ج - ٩
( الطباع )
الأنساب
وفى آخرها العين المهملة١، هذا الاسم لمن يعمل السيوف، واشتهر به
أبو جعفر محمد بن عيسى بن٢ الطباع. من أهل بغداد٣. أخو إسحاق وأيوسف،
انتقل إلى أذنة فسكنها، وحدث [ بها - °] عن مالك بن أنس وحماد
ابن زيد وسلام بن أبي مطيع و جويرية بن أسماء ، فزعة بن سويد
وعبد الرحمن بن أبي الزناد وشريك وهشيم، روى عنه ابن أخيه محمد بن ٥
يوسف وأبو حاتم الرازى٦ وأبو الوليد بن برد الأنطاكى وعبد الكريم
ابن الهيثم الديرعاقولى ، وكان أحمد بن حنبل يقول : إن ابن الطباع
لثبت "كيس؛ وقيل لابن الطباع: كيف عرفت أحمد بن حنبل؟ [قال]:
لم يكن يقعد فى حلقتنا أصغر منه؛ وكان أبو داود يقول : ابن الطباع
يتفقه٢، وكان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث، وكان ربما دلس؛ ١٠
ومات سنة أربع وعشرين ومائتين « وأبو يحيى عيسى بن يوسف بن عيسى
ابن الطباع، من أهل بغداد'، حدث عن حلبس بن محمد الكلبى - وقيل الكلابی-
(١) ليس فى م .
(٢) سقط لفظ ( بن)) من م و اللباب.
(٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٢/ ٣٩٥ و هو من رجال التهذيب ، و اسمه محد بن
عيسى بن نجيح ، انظر تهذيب التهذيب ٠٣٩٢/٩
(٤) وقع فى الأصول (بن ) مكان الواو .
(٧ - ٧) ما بين الرقمين سقط من م.
٠
(٥) من تاريخ بغداد.
(٦) فذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ٣٩.
(٨) فترجمته من تاريخ بغداد ١١ /١٦٢.
٣١
٠٠٠

ج - ٩
( الطبائى - الطبراخى )
الأنساب
و أبى بكر بن عياش وابن أبى فديك وبشر بن عمر الزهرانى وعمه إسحاق
ابن عيسى ، روى عنه أخوه محمد بن يوسف وأبو بكر بن أبى الدنيا
و عبد الله بن محمد بن ناجية و قاسم بن زکریا المطرز و یحی بن محمد بن صاعد
وعبد الوهاب بن أبى حية وراق الجاحظ، ومات فى سنة سبع٢ وأربعين ومائتين.
٥ ٢٥٦٠ - ﴿ الطبابى) بكسر الطاء [المهملة - ٣] وفتح الباء الموحدة
بعدهما الألف وفى آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى طبا، وهى
قرية من قرى اليمن ، منها أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن على بن أحمد
الخطيب الطبائى، من أهل هذه القرية، سمع الفقيه قاسم بن عبيد اللّه القرشى،
روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى الحافظ، وحدث عنه
١٠ فى معجم شيوخه .
!
٢٥٦١ - ﴿ الطبراخى﴾ بفتح الطاء المهملة وسكون الباء الموحدة وفتح
الراء؛ وفى آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى الطبراخ ، وهو لقب جد
١٠ أبى الحسن على بن أبى هاشم عبيد الله بن الطبراخ الطبراخى، من أهل
ب بغداد"، وحدث عن عبد الوارث بن سعيد و حماد / بن زيد وإبراهيم بن
سعد وشريك بن عبد الله ومعتمر بن سليمان وإسماعيل بن علية، وكان
(١) فى الأصل وحده هنا بعض تكرار وتحريف .
(٢) کذا فى الأصول كلها ، وفى تاريخ بغداد «أربع » .
(٣) منم، وقال ياقوت: طبا بالضم والقصر، وذكرها أبو سعد بكسر الطاء - الخ.
(٤) بعدها الألف .
(٥) فترجمته فى تاريخ بغداد ١٢ /٩، وهو من رجال التهذيب.
کاتب
(٨)
٣٢

ج - ٩
( الطبرانى )
الأنساب
[ كاتب - ١] إسماعيل، روى عنه محمد بن إسماعيل البخارى فى صحيحه
وإسحاق بن الحسن الحربى وأحمد بن على البربهاري، قال عبد الرحمن بن
أبى حاتم٢: كتب أبى عنه بالرى وببغداد٣، قال: وسمعت أبى يقول: ما علمته
إلا صدوقا وقف فى القرآن فترك الناس حديثها .
٢٥٦٢ - { الطبرانى) بفتح الطاء المهملة والباء المنقوطة بواحدة والراء" ٥
وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى طبرية٦، وهى مدينة من الأردن٢
بناحية الغور ، وهى فى يدى الافرنج ، بت بها ليلة ودخلت حمامها الذى
هو من عجائب الدنيا. وإحدى بلدنى طوس يقال لها الطابران، ويخففون
فيسقطون الألف عنها وينسبون إليها بالطبرانى ، والنسبة الصحيحة الطابرانى .
وقيل : موضع قوم لوط البحيرة بحيرة طبرية اليوم ، وهى من نواحى ١٠
(١) من المراجع .
(٢) فى كتاب الجرح والتعديل ج ٣ ق ١ ص ١٩٤.
(٣) ولم يحدث عنه .
(٤) فى تهذيب التهذيب ٧ / ٣٩٤: وكان عند ابن معين ضعيفا. كان مع
ابن أبى دواد فكان يقول بكل مقالة ردية ، وذكره أبو الفتح الأزدى فى الضعفاء
فقال : على بن طبراخ ضعيف جدا، روى عنه البخارى ربعة .
(٥) بعدها الألف .
٠
(٦) قال يا قوت: والنسبة إليها « طبرانى)) على غير قياس، فكانما لما كثر النسبة
بالطبرى إلى طبرستان أرادوا التفرقة بين النسبتين فقالوا («طبرانى)) إلى طيرية، كما
قالوا : صنعانى، وبهرانى، وبحرانى - اهـ. وسيأتى ص.٤.
(٧) فى م ( مدينة بالأردن)).
٣٣

+
الأنساب
( الطبرانى)
ج - ٩
الشام ، ثم وقعت القرية حين قلبها جبرئيل عليه السلام بين بحر الشام إلى
مصر فصارت تلولا فى البحر .
٥
والمنسوب إلى طبرية الأردن أبو العباس الوليد بن سلمة الطبرانى،
كان على قضاء الأردن ، يروى عن عبيد الله بن عمر، روى عنه أهل الشام
و ابنه إبراهيم بن الوليد الطبرانى، كان٢ من يضع الحديث على الثقات ،
لا يجوز الاحتجاج به بحال، وابنه ثقة٣، وكان دحيم بن اليتيم يقول:
كذابا هذه الأمة صاحب طبرية وصاحب صيداء الوليد بن سلمة
وأبو البحترى القاضى . وأبو سعيد هاشم بن مرقد الطبرانى، يروى عن
آدم بن أبي إياس العسقلانى، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى
١٠ فى معجم شيوخه ه وابتهء سعيد بن هاشم بن مرئد بن سليمان بن عبد الصمد
ابن عبد ربه بن أيوب بن موهوب الطبرانى، وهو مولى عبد الله بن عباس ،
يروى عن إبراهيم بن الوليد بن سلمة الطبرانى ودحيم بن إبراهيم
ابن اليقيم٦، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى وأبو حاتم
ابن حبان البستى و أبو بكر بن المقرئى، توفى بتنيس منصرفا من مصر إلى
(١) وقع فى الباب (عبد الله)).
(٢) أى الوليد .
(٣) هذا قول ابن حبان فى كتاب الضعفاء والمجروحين ٢٦/٣-٣٧ المطبوع.
٠,٪.
(٤) زيد فى الأصل وحده «إن شاء الله».
(٥) كنيته أبو عثمان، وانظر لسان الميزان ٤٧/٣ وغيره .
(٦) كذا فى الأصل ، وذكر دحيم فى م فيمن روى عنه بعد ذكر سليمان الحافظ .
٣٤
بلده
٠٠٠
:

ج - ٩
( الطبرانى )
الأنساب
بلده فى سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة . و أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب
ابن مطير اللخمى الطبرانى١، حافظ عصره، صاحب الرحلة، رحل إلى
ديار مصر و الحجاز واليمن والجزيرة والعراق، وأدرك الشيوخ، وذاكر
الحفاظ، وسكن اصبهان إلى آخر عمره ، و صنف التصانيف، يروى عن
إسحاق بن إبراهيم الدبرى الصنعانى، وجمع شيوخه الذين سمع منهم وكانوا ٥
ألف شيخ، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدى الجرجانى وأبو نعيم٢
الحافظ والعالم، ولد سنة ستين ومائتين بطبرية٣، ومات لليلتين بقيتا من
ذى القعدة سنة ستين و ثلاثمائة باصبهان ، كان يقول: أول ما قدمت
أصبهان سنة تسعين ومائتين .
و قد ينسب إلى طابران ° قصبة طوس الطبرانى والنسبة الصحيحة ١٠
باثبات الألف، والنسبة إليها طبرانى أيضا: أخبرنا أبو سعد ناصر بن سهل
البغدادى بنوقان أنا أبو سعيد محمد بن سعيد الفرخذاذى الطوسى أنا أبو إسحاق
أحمد بن محمد٦ الثعلبى صاحب التفسير أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن
(١) انظر ترجمته فى تذكرة الحفاظ ٣ / ٩١٢ - ٩١٧ و النجوم الزاهرة ٤ /٥٩
ولسان الميزان ٧٣/٣ - ٧٥ وغيرها.
(٢) زيد فى م («أحمد بن عبد الله)).
(٣) فى النجوم الزاهرة: وكان مولده بعكا .
(٤) ذكر ابن الجوزى فى المنتظم أنه دفن بباب مدينة اصبهان إلى جانب قبر حممة
الدوسى صاحب النبي صلى الله عليه وسلم.
(٥) وانظر ص ١ من هذا المجلد.
(٦) و وقع فى م («أحمد بن عبد الله » كذا.
٣٥

ج - ٩
( الطبرانى )
الأنساب
محمد الطبرانى بها ثنا شافع بن محمد وغيره، فنسبه على هذا المثال وهو من
أهل هذه البلدة وليس من طبرية الشام - والله أعلم. ومن طبرية الشام
أبو الفرج محمد بن سعيد بن عبدان بن سهلان بن مهران١ البغدادى ثم الطبرانى،
من أهل بغداد٢ ، سكن الطبرية ، ونزل الشام ، و حدث بدمشق وبمصر عن
محمد بن يحيى بن الحسين العمى و أبى سعيد الحسن بن على العدوى وغيرهما ،
٥
روى عنه أبو عبد الله تمام بن محمد بن عبد الله الرازى و أبو الفتح بن مسرور
البلخى، وذكر أبو الفتح أنه سمع منه فى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة*، قال:
وسألته عن مولده فقال: ولدت ببغداد فى ذى الحجة سنة سبع وثمانين ومائتين،
قال أبو الفتح: وكان ثقة « و أبو الفضل صالح بن بشر" بن سلمة الطبرانى،
١٠ روى عن روح بن عبادة وكثير بن هشام وأبى النضر هاشم بن القاسم و مكى
ابن إبراهيم والمقرئى، قال ابن أبى حاتم: كتبت عنه بالطبرية وهو صدوق *
وأبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى القاضى [ الطبرانى، ولى القضاء بطبرية،
سمع بصور أبا الطيب على بن محمد بن أبى سليمان القاضى - ٦]، روى عنه
(١) فى تاريخ بغداد ((مهدان)).
(٢) ترجمته بأسرها من تاريخ بغداد ٣١٢/٥.
(٣) فى تاريخ بغداد ((بجر)).
(٤) وقع فى م « ٣٦٥)» .
(٥) كذا فى الأصول ، وفى كتاب الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ج ٢ ق ١
ص ٣٩٦ « صالح بن بشير)).
(٦) من م، وسقط من الأصل .
أبو بكر
.
(٩)
٣٦

ج - ٩
( الطَّبَرْخَزى )
الأنساب
أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس الفسوى الحافظ (( وأبو الفرج محمد بن
إبراهيم بن الحسين١ الطبرانى القاضى، له رحلة إلى العراق، سمع بالأهواز
أبا محمد عبدان بن أحمد بن موسى العسكرى ، روى عنه أبو بكر النسوى
أيضاء وأبو الفرج محمد بن سعيد بن عبدان الطبرانى ، سمع بالعراق
أبا الليث نصر بن القاسم "بن نصر٢ الفرائضى وأبا حبيب العباس بن أحمد ٥
ابن محمد البرقى وغيرهم ، روى عنه أبو بكر النسوى وذكر أنه سمع منه
بطبرية فى مجلس القاضى « و أبو الحسين على بن إسحاق بن رداً القاضى الطبرانى،
قاضى الطبرية، وكان أحد الثقات و الظرفاء من أهل الشام - هكذا ذكره
أبو بكر بن المقرئى لما روى عنه ، سمع القاضى هذا على بن نصر البصرى
ونوح بن حبيب القومى وإدريس بن أبى الزيات وغيرهم ، روى عنه ١٠
أبو بكر بن المقرئى وأبو القاسم سليمان بن أحمد [ بن أيوب - ٤] الطبرانى
وجماعة . و أحمد بن إبراهيم بن رد "الطبرانى الخطيب، يروى عن موسى بن
أيوب النصيى، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى١.
٢٥٦٣ - ( الطَبَرَ خَزى) بفتح الطاء المهملة والباء الموحدة وسكون
الراء و فتح الخاء المعجمة وفى آخرها زاى، هذه النسبة اختص بها أبو بكر ١٥
(١) فى م «الحسن)).
(٢-٢) سقط من م.
(٣) كذا فى الأصل ، وفى م «رضا».
. (٤) من م. (٥) كذا فى الأصول .
(٦) راجع معجم البلدن لياقوت، فانه ذكر عدة سواهم ينسبون بالطبرانى .
٣٧

الأساب
( الطبركى )
ج - ٩
محمد بن العباس الخوارزمى الشاعر المعروف، لأنه طبرى الأم خوارزمى
الأب، فركب من الاسمين اسما فقيل له ((الطبرخزى)) واشتهر بهذا الاسم
والنسبة، وقد ذكرته فى حرف الخاء١، أعدت ذكره ههنا لأنه عرف
٢٨٤/ الف بهذه النسبة أيضا. / وهو كان حافظا للغة عارفا بأصولها شاعرا مغلقا ،
٥. سمع الحديث ببغداد من أبى على إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار
و أبى بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضى وغيرهما ، وكان من
الفضلاء الذين ينتابون٢ مجلس الصاحب إسماعيل بن عباد، فهجا الصاحب٣؛
فلما مات بنيسابور - أعنى الخوارزمى - منتصف شهر رمضان سنة ثلاث
وثمانين و ثلاثمائة بلغ الصاحبَ وفاته فقال:
١٠
أقول لركب من خراسان رائح أمات خوارزميكم؟ قيل لى: نعم
فقلت اكتبوا بالجص من فوق قبره ألا لعن الرحمن من كفر النعم".
٢٥٦٤ - ﴿ الطبركى) بفتح الطاء المهملة والباء الموحدة والراء وفى
آخرها الكاف" ، هذه النسبة إلى موضع بالرى يقال لها طبرك ، و إليه
تنسب قلعة طبرك "، منها أبو عبد الله محمد بن الحسين بن على الطبركى
الرازى، من أهل الرى ، حدث عن حسان بن حسان كتابه، روى عنه
١٥
(١) انظر ٢١٢/٥- ٢١٣ رسم (الخوارزمى).
(٢) فى الأصول غير منقوط.
٠٠١٣٠٠١٢٠٠
(٣) راجع معجم الأدباء ليا قوت ٦ / ٢٥٦ فى ترجمة ابن عباد، وسيأتى ذكره فى
ص . ٤ .
(٤) ليست هذه النسبة فى اللباب المطبوع بأسرها .
(٥) وراجع معجم البلدان ليا قوت، فانه ذكر بعض تاريخ هذه القلعة .
أبو بكر
٣٨

الأنساب
( الطَبَرَى)
ج - ٩
أبو بكر محمد بن عبد الله بن زداذ الرازى نزيل بخارا" .
٢٥٦٥ - ﴿ الطَّيَرى) بفتح الطاء المهملة والباء ٢المنقوطة بنقطة٢ بعدها راء
مهملة ، هذه النسبة إلى طبرستان، وهى آمل ، ولايتها ، وسمعت القاضى أبا بكر
الأنصارى ببغداد إنما هى ((تبرستان)) لأن أهلها يحاربون بها - يعنى الفاس -
فعرب وقيل : طبرستان، والنسبة إليها: طبرى، وخرج من آمل جماعة ٥
كثيرة من العلماء والفقهاء والمحدثين، منهم أبو مروان بن الحكم بن محمد
الطبرى٣، يروى عن سفيان بن عيينة، روى عنه أهل طبرستان، مات سنة
بضع عشرة ومائتين » و إسحاق بن إبراهيم الطبرى، شيخ سكن اليمن، يروى
عن ابن عيينة والفضيل بن عياض . منكر الحديث جدا، يأتى عن الثقات
الأشياء الموضوعة، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة، التعجب°= وجماعة ١٠
(١) قال ياقوت فى معجم البلدان: ونسب إلى طبرك أبو معين الحسين بن الحسن،
ويقال مد بن الحسين، سمع بدمشق هشام بن عمار، وبمصر سعيد بن الحكم
ابن أبى بكر بن نعيم بن حماد ويحيى بن بكير ، و بالشام أبا توبة الربيع بن نافع
الحالى، وبغيرها أبا سلمة موسى بن إسماعيل ...... وقال الحافظ أبو عبد الله
الحاكم: أبو معين من كبار حفاظ الحديث .
(٢-٢) فى م "الموحدة».
(٣) من رجال التهذيب ، وقال فى تهذيب التهذيب ٤٣٨/٢: نزیل مكة ، روى
عن ابن عيينة وابن أبى زائدة وابن أبى رواد ، روى عنه البخارى فى كتاب
أفعال العباد وغيره .
(٤) وفى م « بيل)).
(٥) هذا قول ابن حبان فى كتاب الضعفاء والمجروحين ١٢٥/١-١٢٦ المطبوع،=
.
٣٩

ج - ٩
( الطَبَرى )
الأنساب
من أهل طبرستان قديما وحديثا حدثوا وكتب عنهم الناس وقد ينسب
واحد إلى طبرية الشام طبريا والنسبة الصحيحة إليها طبرانى. وقد ذكرناه"،
فأما الذى ينسب إلى الطبرية بهذه النسبة: حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد
ابن الفضل الحافظ من لفظه باصبهان أنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسى
أنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج ببغداد أنشدنا أبو القاسم
على بن الحسن التنوخى أنشدنا أبو عبد الله الحسين بن على بن ما كولا
لأبى بكر الخوارزمى الطبرى من طبرية الشام بسبب قصيدة فى الصاحب أبى
القاسم بن عباد :
٥
نقل عدا جيش النوى عسكر اللقا فراتك فى سح الدموع موفقا
ولما رأيت الألف يعزم النوى عزمت على الأجفان أن تترقرقا
[ ال المقدسى: وزادنى فر الرؤساء أبو المظفر الأيوردى:
١٠
وقد حجنى فى ترك جيبى سالما وقلبى ومن حقهما أن يشققا
يدى ضعفت عن أن تمزق جيبها وما كان قلبى حاضرا متمزا-٢]
وأبو بكر الخوارزمى طبرى الأب من طبرستان آمل خوارزمى الأم فنسب
إلى البلدين جميعا، وهو يذكر ذلك فى رسائله، وليس من طبرية الشام غير
أنه أقام بالشام مدة بحلب و نواحيها٣ « و أبو جعفر محمد بن جرير بن یزید
١٥
.
= وأورد هناك رواياته الواهية وانتقد عليها، وانظر لسان الميزان ٣٤٤/١.
(١) ص ٣م.
(٢) من م وحدها ، وفيها بعض تحاريف .
(٣) وقد مضى ص ٣٨.
(١٠)
٤٠
ابن.