Indexed OCR Text

Pages 321-340

الأنساب
( الصَّقُلى )
ج - ٨
بهذه النسبة جماعة كثيرة .
٢٤٨٨ - ﴿ الهدّقَلِى﴾ بفتح الصاد المهملة والقاف وفى آخرها اللام -
هكذا رأيت بخط عمر الرواسى مقيدا مضبوطا بفتح الصاد١، هذه النسبة
إلى صقلية، وهى جزيرة مِن جزائر بحر المغرب قريبة من القيروان
و المهدية، خرج منها جماعة كثيرة من علماء المسلمين قديما وحديثا، وهى فى ٥
يد الإفرنج الساعة، منها أبو عمران موسى بن الحسن بن عبد الله بن يزيد
الصقلى، وإنما قيل له الصقلى لأنه كان أقام بصقلية من جزائر بحر المغرب
مدة ، قدم إلى مصر وحدث بها - قاله أبو سعيد بن يونس فى تاريخ
الغرباء (( وأبو الحسن على بن المفرج٢ بن عبد الرحمن الصقلى، القاضى
بمكة ، أظنه ولى القضاء بها، سمع أبا بكر ٣ محمد بن أبى سعيد الإسفراینی
صاحب أبى بكر الإسماعيلى الجرجانى وأبا ذر عبد بن أحمد بن محمد،
الهروى المالكى الحافظ ، روى عنه الحافظان أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث
الشيرازى و أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه الرواسى، وروى لى
عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى ببغداد ، وكانت وفاته سنة نيف
وسبعين وأربعمائة (( وأبو القاسم عتيق بن محمد بن الحاكم التميمى الصقلى، ١٥
شيخ صالح زاهد ، معرض عن الدنيا مقبل على الآخرة، وكان من عباد الله
١٠
(١) وذكر ياقوت أنها بثلاث كسرات وتشديد اللام والياء أيضا مشددة .
(٢) فى الباب ((الفرح)).
(٣-٣٠) ببقط من م، س .
(٤-٤) ليس فى م، س و الباب .
٣٢١
-

ج - ٨
(الصُنْى - الصَّلْتى)
الأنساب
الصالحين ، ما أظنه حدث بشىء غير أنى رأيت الألسنة متفقة على الثناء
عليه ، وصفه بالخير والصلاح، وتوفى فى شوال سنة ثلاث وعشرين.
وخمسمائة، ودفن بالوردية من ناحية باب أبرز" .
باب الصاد واللام
ه
٥ ٢٤٨٩ - ( الصُّلْنِى) بضم الصاد المهملة وسكون اللام وفى آخرها الباء،
هذه النسبة إلى ◌ُصلب، وهو بطن من بنى سامة بن لؤى ، وهو الصلب
ابن وهب بن ناقل ، من بنى سامة بن لؤى .
٢٤٩٠ - ﴿ الصَنْنى) بفتح الصاد المهملة وسكون اللام وفى آخرها التاء
ثالث الحروف، هذه النسبة لطائفة من الخوارج يقال لهم الصلتية ، وهم
١٠ أصحاب عثمان بن أبي الصلت - وقيل: الصلت بن أبي الصلت، وتفردوا
عن الخوارج بأن قالوا: إذا استجاب لنا الرجل وأسلم توليناه وبرئنا من
أطفاله، لأنه لا إسلام لهم حتى يدركوا فيدعوا إلى الإسلام فيقبلوا؛
وقد أكفر هؤلاء من قال منهم بقتل الأطفال كالأزارقة ، ومن قال منهم
بأنهم فى الجنة كالميمونية، : أكفرهم الفريقان ٢٠
(١) فى الأصل (بابيرز))، وفى س غير منقوط، وفى م ((مامور» كذا. والوردية
مقبرة ببغداد بعد باب أبرز من الجانب الشرق قريبة من باب الظفرية - ياقوت.
(٢) قال فى اللباب: قلت: فاته (الصلتى) بفتح الصاد واللام المشددة و فى آخرها
قاء فوقها نقطتان، نسبة إلى قرية صفت من عمل ميافارقين ، منها عبد الله بن الصلى
الزاهد ، له كرامات كثيرة، وكان قبيل الخمسين وخمسائة حيا .
الصلحی
٣٢٢

ج - ٨
( الصالحى )
الأنساب
٢٤٩١ - ﴿ الصِلْحِى) بكسر الصاد والحاء المهملتين بينهما اللام الساكنة،
هذه النسبة إلى فم الصلح، وهى بلدة على دجلة بأعلى واسط بينهما خمس
فراسخ، أقمت بها ساعة فى انصرافى من واسط والبصرة، وسمعت بها الحديث
من أبى السعادات الواسطى، و هذه البلدة كان أمير المؤمنين المأمون انحدر
إليها لتزف إليه بنت الحسن بن سهل، وكان سبب كون الحسن بهم الصلح ٥
أن الفضل بن سهل لما قتل بخراسان كتب المأمون إلى الحسن وهو ببغداد
(يعزيه بأمحيه و يعلمه أنه قد استوزره فلم يكن أحد يخالفه١ ، فلما جعل
المأمون على بن موسى الرضا ولى العهد غضب٢ بنو العباس و بايعوا إبراهيم
ابن المهدى، حاربه الحسن بن سهل، ثم ضعف عنه فانحدر إلى فم الصلح
و أقام بها٣ ، وأقبل المأمون من خراسان فقوى، ووجه من فم الصلح ١٠
الحسن بن سهل من حارب إبراهيم بن المهدى إلى أن استقر، ثم دخل
المأمون بغداد ،فدخل عليه الحسن فزاد المأمون فى كرامته، ثم أن المأمون تزوج
ابنته بوران، وانحدر إلى فم الصلح للبناء على بوران بها فى شهر رمضان من
سنة عشر ومائتين، فدخل بها ، ثم انصرف وخلف بوران عند أمها إلى أن
حملت إليه وقيل : إن الحسن نثر على المأمون ألف حية جوهر وأشعل بين يديه ١٥
(١) فى م، س «مخالف له ».
(٢) من م، س؛ وفى الأصل: فلم يكن أحد يخالف جعل المأمون على بن موسى
الرضا ولى العهد فغضب - الخ.
(٣) من م، س وغيرهما؛ وفى الأصل ( وتحصن بها)».
(٤-٤) وقع فى م، س ((فقدم عليه أحد قواد » كذا.
٣٢٣

ء
الأنساب
( الصلحى )
ج - ٨
شمعة عنبر وزنها مائة رطل، ونثر على القواد رقاعا فيها أسماء ضياع، فمن
وقعت بيده رقعة أشهد له الحسن بالضيعة التى فيها ، وأنفق الحمسن فى
وليمته أربعة آلافٍ ألف دينار١ و كان يجرى مدة إقامة المأمون عـ.،
على ستة وثلاثين ألف ملاح٢، فلما أراد المأمون أن يصاعد أمر له بألمه
٥ ألف دينار و أقطعه مدينة الصلح، وعاش الحسن إلى أيام جعفر المتوكل٣.
خرج منها جماعة من العلماء والقراء، منهم: أبو عبد الله أحمد
ابن محمد بن إبراهيم بن آدم بن أبى الرجال الصلحى، نزل بغداد، وحدث بها
عن أبى فروة يزيد بن محمد الرهاوى و أبى أمية محمد بن إبراهيم الطرسومى
وغيرهما، روى عنه أبو الحسن على بن عمر الدار قطنى و أبو حفص عمر
١٠ ابن أحمد بن شاهين و أبو الفتح يوسف بن عمر القواس و أبو حفص عمر
ابن إبراهيم الكتانى وغيرهم، وسأل حمزة بن يوسف السهمى أبا الحسن
الدار قطنى عنه فقال: ما علمنا إلا خيرا، وكانت ولادته غرة شعبان
سنة تسع وأربعين ومائتين، ومات فى جمادى الآخرة سنة ثلاثين
و ثلاثمائة « ووالده أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن آدم بن أبى الرجال الصلحى،
١٥ سكن بغداد" وحدث بها عن بشر بن هلال الصواف ومحمد بن الصباح
(١) وقع فى م، س (أربعة آلاف دينار)) سقط منها ((ألف)).
(٢) سقط من م ، س.
(٣) القصة بطولها فى ترجمة الحسن بن سهل من تاريخ بغداد ٠٣٢٠/٧
(٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٣٨٥/٤.
(٥) ترجمته من تاريخ بغداد ٠٤٠٣/١
(٨١)
٣٢٤
الجرجرائى

ج - ٨
( الصِلُحى)
الأنساب
الجرجرانى وأزهر بن جميل البصرى، روى عنه أبو بكر بن سالم الختلى
وعمر بن جعفر البصرى الحافظ وعثمان بن أحمد بن سمعان [ الرزاز المعروف
بالمحاسنى - ١] ومحمد بن المظفر وغيرهم، وكان ثقة، مات فى سنة عشر
و ثلاثمائة . والقاضى أبو العلاء محمد بن على بن أحمد بن يعقوب بن مروان
الصلحى ، المعروف بالواسطى ، المقرئى ، أصله من فم الصلح، ونشأ بواسط ٥
وحفظ بها القرآن / وقرأ على شيوخها فى وقته وكتب بها الحديث عن ٢٧٣/ ب
أبى محمد بن السقا وغيره، ثم قدم بغداد٢ فسمع من أبى بكر بن مالك
القطیعی و أبى محمد بن ماسى و أبى القاسم الأبندونى و مخلد بن جعفر الباقرحى
و طبقتهم، ورحل إلى الكوفة فسمع من أبى الحسن بن أبى السرى وغيره
١٠
. أصحاب مطين، ورحل إلى الدينور فكتب عن أبى على بن حبش
وقرأ عليه القرآن بقراءات جماعة ، ثم رجع إلى بغداد فاستوطنها، و قبلت
شهادته عند الحكام ، ورد إليه القضاء بالحريم من شرقى بغداد و بالكوفة
وبغيرها من سقى الفرات، وكان قد جمع الكثير من الحديث، وخرّج
أبوابا وتراجم وشيوخا ، ذكره أبو بكر الخطيب٣ وقال: وكان من
أهل العلم بالقراءات، ورأيت لأبى العلاء أصولا مُتُّقا سماعه فيها صحيح، ١٥
وأصولا مضربة"، وسمعته يذكر أن عنده تاريخ شباب العصفرى فسألته
(١) من تاريخ بغداد .
(٢) فترجمته من تاريخ بغداد ٩٥/٣-٩٩.
(٣) بل نقل السمعانى ترجمته بأسرها منه .
(٤) قال الخطيب : كتبت عنه منتخبا .
(٥) وقع فى م ، س «مضطربة )» مصحفا.
٣٢٥

ج - ٨
( الصَلّوانى )
الأنساب
إخراج أصلها لأقرأه عليه، فوعدنى بذلك، ثم اجتمعت مع أبى عبد الله
الصورى فتجارينا٢ ذكره، فقال لى: لا ترد أصله بتاريخ شباب فانه
لا يصلح لك". قلت: وكيف ذاك؟ فذكر أن أبا العلاء أخرج إليه
الكتاب فرآه قد سمع فيه لنفسه تسميعا طريا ، مشاهدته تدل على فساده"؛
ومات فى جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وكانت ولادته
٥
فى صفر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة .
٢٤٩٢ - ﴿ الصَّلَوَاتَى﴾ بفتح الصاد المهملة واللام والواو وفى آخرها.
التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، هذه النسبة إلى الصلوات ، ولعل بعض
أجداده كان يكثر [ الصلوات أو يكثرية] الصلاة على النبى صلى الله عليه
وسلم ويرفع صوته بها فنسب إليها، وهذه النسبة لبيت [مشهور -١]
١٠
من أهل العلم ببلخ، منهم أبو بكر "محمد بن٢ محمد بن عبد الحميد بن أبى القاسم
ابن إبراهيم "بن الهيثم٢ الصلواتى البلخى، كان يخدم الأمير قماج التركى،
١
(١) زيد فى الأصل «به)) كذا.
(٢) فى م، س «نتجاذبنا».
(٣) فى الأصل ((ذلك)).
(٤) هنا توقف أبو سعد عن نقل بقية ترجمته، فذكر الخطيب أحواله بأطول ما هنا
فراجع تاريخ بغداد .
(٥) بعد الألف .
'۔
(٦) من اللباب .
(٠٧-٧) سقط من م، س .
و ما
٣٢٦

ج - ٨
( الصليحى - الصَّمْصامى)
الأنساب
وما كان سمته سمت الصالحين، سمع أبا القاسم أحمد بن محمد بن ١ محمد بن١
عبد الله الخليلى"، قدم علينا مرو فى عسكر تماج، وكتبت عنه أوراقا
من الحديث بافادة أبى على بن الوزير٣ الحافظ الدمشقى، وكنا خرجنا
للقراءة عليه بقرية ملجكان وكان القماج قد عسكر بها، وكانت ولادته
.......
بعد سنة سبعين؛ و أربعمائة، و وفاته
٢٤٩ - ﴿ الصُلْحِى) بضم الصاد المهملة و فتح اللام والياء الساكنة
آخر الحروف وفى آخرها الحاء، هذه النسبة إلى صليح، وهو جد جعفر
ابن أحمد بن صليح الواسطى الصليحى، يحدث عن محمد بن حسان البرجوانى٢،
وعمار بن خالد وغيرهما، والحسن بن أحمد بن صليح الواسطى الصليحى
المقرئى، من أهل واسط ه والصليحى ملك باليمن متأخر ، ملك البلاد ١٠
وارتفع أمره و درجته، وقهر الناس حتى قال بعضهم:
والصليحى كان بالأمس ملكا .
باب الصاد والميم
٢٤٩ - ﴿ الصّمْصامى﴾ بالميم بين الصادين المهملتين المفتوحتين وفى
(١-١) سقط من م ، س .
(٢) انظر ٠١٨٨/٥
(٣) فى م، س ((أبى على الوزير)).
(٤) كذا فى الأصل؛ وفى م، س « سبع)).
(٥) موضع النقاط بياض.
(٦) كذا فى الأصل؛ وفى س ((البرحوانى)) وفى م ((البوحوانى)).
٠
٣٢٧

الأنساب
( الصُّمُوت)
ج - ٨
آخرها الميم، هذه النسبة إلى الصمصام وهو السيف، والمنتسب إليه
أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن على بن بندار بن باد بن بويه الأنماطى،
المعروف بابن أحما الصمصامى، من أهل بغداد. حدث عن عبد الله بن إبراهيم
ان ماسى و الحسين بن على التميمى و أبى حامد أحمد بن الحسين المروزى
ومحمد بن إسماعيل الوراق وأبى الحسين بن البواب و أبى الحسن على بن عمر
الدار قطنى، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ " وقال: كتبت عنه، وكان
يسكن الجانب الشرقى، وكان يفتحل الاعتزال والتشيع، وكان ظاهر الحمق
بادى الجهل فيما ينتحله ، يدعو إليه ويناظر عليه ، وسمعته يقول: ولدت فى
شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين و ثلاثمائة، وكان أبى قيا، ووجد فى
١٠ منزله ميتا يوم الاثنين الثالث عشر من شعبان سنة تسع وثلاثين وأربعمائة
ولم يشعر أحد بموته حتى وجد فى هذا اليوم وقد أكل الفأر أنفه وأذنيه .
٢٤٩٥ - ﴿ الصَمُوت﴾ بفتح الصاد المهملة والميم المضمومة بعدهما الواو
وفى آخرها التاء، هذه اللفظة لقب عمرو بن غنم ٣ الطائى الشاعر، سمى
الصموت لقوله :
صمت ولم أكن قدما غبياء ألا إن الغريب هو الصموت.
١٥
و أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب الصموت المصرى، يروى عن هلال
ابن العلاء الرقى، روى عنه أبو الحسين بن جميع الغسانى .
(١) بعد الألف .
(٢) تاريخ بغداد ٠٣٠/٨
(٣) فى م، س « تميمٍ».
(٤) فى اللباب ((مجيبا».
(٨٢)
٣٢٨
باب
.

الأنساب
( الصَنّامى - الصُّهْدوقى)
ج .- ٨
باب الصاد والنون
٢٤٩٦ - ١ (الصَّنّامى) بفتح الصاد المهملة وفتح النون المشددة٢ وفى
آخرها الميم ، هذه النسبة إلى صنّام وهو اسم لجد عبيد الله بن محمد الصنام
الرملى الصناعى ، من أهل الرملة ، يروى عن عيسى بن يونس الفاخورى
الرملى، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى .
٢٤٩٧ - ﴿ الصُندوقى) بضم الصاد المهملة وسكون النون وضم الدال
المهملة ٣ وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى الصندوق وعمله، والمشهور
بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن ٤ أبى الحسن محمد بن أحمد بن إسحاق
ابن عبيد اللّه النيسابورى، المعروف بالصندوقى، كان شيخا صالحا صدوقا
(١) قال ابن الأثير: قلت: فاته (الصنامحى) بضم الصاد وفتح النون وبعد الألف
باء موحدة مكسورة ثم حاء، هذه النسبة إلى صنامح بن زاهر بن عامر بن عوثبان
(وفى جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٣٨٢: عويشان) بن زاهر بن يحابر وهو
مراد، منهم: أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحى، يروى عن أبى بكر
الصديق وعبادة بن الصامت ،روى عنه عطاء بن يسار وأبو الخير مي تد
ابن عبد الله اليزنى، وليست له صحبة - اه. وانظر تهذيب التهذيب.٢٢٩/٦ - ٣٠
وغيره .
٠
(٢) بعدها الألف .
(٣) بعدها الواو .
(٤-٤) سقط من م ، س .
٣٢٩

الأنساب
( الصّنْعانى )
ج - ٨
٥
ثقة ، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و أبا العباس محمد
ابن شاذل وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج و أبا عبد الله محمد بن المسيب
الأرغيانى و أبا العباس الأزهرى و أقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله
الحافظ و غيره ، وذكره فى التاريخ النيسابور فقال : أبو العباس بن
أبى الحسين الصندوقى شيخ من أهل البيوتات ، وكان أبوه من أجلة '
العدول بنيسابور ، وقد رأيته ، وسألنا إياه٢ غير مرة أن يحدث فلم يفعل،
وأخذ أبو العباس يجرى على سنة حتى قصدته وسألته أن يحدث٣ وأخبرته
أنه ينفرد بالرواية عن بضعة عشر شيخا لا يحدث عنهم فى الوقت غيره،
فأجاب إلى ذلك وأخرج أصولا صحيحة نظرت فيها، وعقدت له المجلس
١٠ فى دار السنة وحضرناه، وحدث "ثلاث سنين، أو أكثر، وتوفى فى
شوال سنة ثمانين و ثلاثمائة وهو ابن أربع وثمانين سنة .
٢٤٩٨ - ( الصّْعانى﴾ بفتح الصاد المهملة وسكون النون و فتح العين
٢٧٤/ الف المهملة / والنون بعد الألف، هذه النسبة إلى صنعاء، و المنتسب فيها
بالخيار بين إثبات النون بعد الألف وإسقاطها ، ويقال فيه صنعانى أيضا،
١٥ والأصل أن كل اسم فى آخره ألف مقصورة فالمنتسب إليه بالخيار بين
إثبات النون و إسقاطها كنسبة إلى داريا! دارائى ودارانى، والنسبة إلى
(١) فى م، س «جلة)).
(٢) فى م، س « سألناه إياه)».
(٣) زيد فى الأصل (وأخبرته أن يحدث)) كذا مكررا.
(٤-٤) فى م، س ((ثلاثا وستين)).
٣٣٠
بهرا

الأنساب
( الصَّنْعَانِى)
ج - ٨
بهرا: بهرائى وبهرانى. وصنعاء بلدة باليمن قديمة معروفة، ورد ذكرها
فى الحديث ، و صنعاء قرية على باب دمشق خربت الساعة وبقيت مزارعها،
وهى على نهر الخلخال خرجت إليها يوما و سمعت بها جزءا. والمنتسب
إلى صنعاء اليمن فيهم كثرة، منهم أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعانى١،
قيل: ما رحل إلى أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما رحل إليه, ٥٣
وإبراهيم بن إسحاق الصنعانى، يروى عن طاوس و وهب بن منبه وعمر
· ابن زيد ،ُروى عنه أهل صنعاء اليمن » وداود بن قيس الصنعانى. يروى عن
وهب بن منبه، روى عنه عبد الرزاق بن همام .
و أما المنتسب إلى صنعاء الشام فهو أبو الأشعث شراحيل بن كليب
ابن آده الصنعانى، من صنعاء الشام ، يروى عن ثوبان وعبادة بن ١٠
الصامت، روى عنه أبو قلابة، ومن قال شراحيل بن آدة فقد نسبه إلى
جده٢* وأبو عمر حفص بن ميسرة الصنعانى من صنعاء الشام٣، يروى
(١) انظر تهذيب التهذيب ٣١٠/٦ - ٣١٥ وغيره، مات سنة ٥٢١١، وكان
مولده سنة ٠١٢٦
(٢) انظر كتاب الجرح و التعديل لابن أبى حاتم ج ٢ ق ١ ص ٣٧٣ وتهذيب
التهذيب ٠٤١٩/٤
(٣) وفى الجرح والتعديل ج! ق ٢ ص ١٨٧ ((من صنعاء اليمن)) وانظر التاريخ
الكبير البخارى ج ١ ق ٢ ص ٣٦٦ مع التعليق ، وكذا راجع تهذيب التهذيب
٤١٩/٣، وترجمته فى تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣٨٥/٤، وانظر ما قاله ياقوت
فى معجم البلدان .
٠
٣٣١

ج - ٨
( الصَّتْعانى )
الأنساب
عن زيد بن أسلم وموسى بن عقبة، روى عنه زهير بن عباد الرواسى
و سعيد بن منصور ومحمد بن المتوكل العسقلانى وسويد بن سعيد الأنبارى
ويخلد بن مالك، وثقه أحمد بن حنبل، وقال أبو حاتم الرازى: هو صالح
الحديث ، مات سنة إحدى وثمانين ومائة ١؛ وقال أبو نصر الكلاباذى
" فى جمعه رجال" البخارى: أبو عمر حفص بن ميسرة الصنعانى من صنعاء
٥
٣اليمن نزل ٣ الشام - ٣ والله أعلم؛ وهكذا قال ابن أبى حاتم الرازى: هو من
صنعاء اليمن وسكن عسقلان ((وحجاج بن شداد الصنعانى من صنعاء الشام٣،
يروى عن سعيد بن أبى صالح الغفارى، روى عنه حيوة بن شريحه
و أبو المهلب راشد بن داود الصنعانى، من أهل الشام من صنعاتها ، يروى
١٠ عن أبى الأشعث الصنعانى و أبى أسماء الرحى، روى عنه أهل الشام .
وحنش بن عبد الله السبى٤ الصنعانى، من صنعاء الشام، يروى عن فضالة
ابن عبيد وابن عباس رضى الله عنهم، روى عنه أهل الشام» وعبد الملك
ابن محمد الصنعانى، من صنعاء الشام، يروى عن زيد بن جبيرة ويحي
ابن سعيد الأنصارى، روى عنه هشام بن عمار وأهل الشام، و كان
يجيب فى كل ما يسئل عنه حتى تفرد عن الثقات بالموضوعات لا يجوز
١٥
(١) فى صنعاء الشام .. قاله الإمام أحمد.
(٢٠٠٢) من م، س؛ فى الأصل ((فى حملة رجالات)).
(٣-٣) ما بين الرقمين سقط من م، س.
(٤) انظر ٧ / ٤٧ ، وذكره الحافظ ابن عساكر فى تاريخ دمشق ، انظر تهذيب
التاريخ ٠٧/٥
(٨٣) الاحتجاج
٣٣٢

ج - ٨
( الصَّنَّعانى )
الأنساب
الاحتجاج بروايته١* وأما من صنعاء اليمن أيضا فأبو محمد عبد الله بن الحارث
ابن حفص بن الحارث بن عقبة القرشى الصنعانى ، قال أبو حاتم محمد
ابن حبان الإمام٢: هو شيخ دجال ، يروى عن عبد الرزاق بن همام وأهل
العراق العجائب، يضع عليهم الحديث وضعا، رأيته فى قرية من قرى
اسفرايين يقال لها بوزانه فسألته حدثنا عن عبد الرزاق نسخة كلها موضوعة ٥
وعن أحمد بن حنبل وأحمد بن يونس والعراقيين ويحيى بن يحيى وإسحاق
وأهل خراسان، كان كل كتاب يقع بيده يحدث عن من فيه، وهذا
شيخ ليس يعرفه كل إنسان لكنى ذكرته لأنى رأيته، وأكثر من يختلف
إليه أصحاب الرأى و الكرامية، فلعله، يحتج على أصحابنا إنسان منهم
بحديث له وضعه فيتوعمون أنه ثقة ، ولو لا كراهة التطويل لذكرنا من
حديثه أحاديث يستدل بها على ما ورائها ولكن جفاه يحملنى على ترك
الاشتغال بروايته* وأما من صنعاء الشام فأبو كامل يزيد بن ربيعة الرحبى
الصنعانى ، من أهل الشام، يروى عن أبى أسماء الرحبى، روى عنه أهل
بلده، كان شيخا صدوقا إلا أنه اختلط فى آخر عمره، ، كان يروى أشياء
مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وفيما وافق الثقات فهو معتبر به
لقدم صدقه قبل اختلاطه من غير أن يحتج به لأن الجرح والتعديل
ضدان فتى كان الرجل مجروحا لا يخرجه عن حد الجرح إلى العدالة
١٠
١٥
٠
(١) قاله ابن حبان فى كتاب الضعفاء والمجروحين ١٣٠/٢ المطبوع، وانظر
تهذيب التهذيب ٤٢١/٦ وكتاب الجرح والتعديل.
(٢) فى كتاب المجروحين ٢/ ...
(٣) انظر (البوزانى) ٣٠٤/٢، وانظر لسان الميزان ٢٦٩/٣.
(٤) فى م ، س ((فاعل)».
٣٣٣
.... .

الأنساب
( الصَّنْعانى)
ج - ٨
إلا ظهور إمارات العدالة عليه، فإذا كان أكثر أحواله إمارات العدالة صار من
العدول ، وضده ضده - هكذاذكره أبو حاتم بن حبان البستى"، وقال ابن أبى
حاتم٢: يزيد بن ربيعة الرحبى الدمشقى صنعانى من صنعاء دمشق، روى عن
أبى الأشعث الصنعانى، روى عنه الوليد بن مسلم وأبو النضر إسحاق
ابن إبراهيم الفراديسى، قال دحيم: كان فى ابتداء أمره مستويا ثم اختلط
قبل موته ، وقال أبو حاتم الرازى: هو ضعيف الحديث منكر الحديث
و فى روايته عن أبى الأشعث عن ثوبان تخليط كثير* ويزيد بن يوسف
الصنعانى، من صنعاء دمشق ، قال أبو حاتم بن حبان : هو من أهل دمشق
من صنعاتها ، يروى عن الأوزاعى وابن جابر، روى عنه الوليد بن مسلم،
١٠ قدم بغداد" فكتب عنه العراقيون، كان سيئى الحفظ كثير الوهم، من
يرفع المراسيل ولا يعلم، ويسند الموقوف ولا يفهم، فلما كثر ذلك
منه فى حديثه صار ساقط الاحتجاج به إذا انفرد، وأرجو أن من
احتج به فيما وافق الثقات لم يخرج فى فعله لعدم صدقه. قلت: وخرجت
إلى صنعاء الشام يوما ، وأقمت بها إلى الظهر ، و سمعت من صاحبنا
أبى القاسم على بن الحسن بن هبة الله الحافظ بها جزءا على نهر الخلخال،
وكانت القرية قد خربت وبقيت بها الآثار؛ وكان جماعة من المحدثين
٠
١٥
(١) ذكره فى كتاب المجروحين والضعفاء، وانظر لسان الميزان ٠٢٨٦/٦
(٢) فى كتاب الجرح والتعديل ج ٤ ق ٢ ص ٠٢٦١
(٣) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٢٣٣/١٤.
(٤) هنا عبارة فى م، س: ومنهم المطعم بن مقدام - الخ؛، ستأتى نهاية الرسم.
٣٣٤
سمعوا
جـ
م

ج - ٨
( الصَّنْعِى )
الأنساب
سمعوا بها، أخبرنا صالح بن دود بن الحبلى ببروجرد أنشدنا أبو الحسن على
ابن أحمد القرشى أنشدنا أبو القاسم سعيد بن محمد بن الحسن الإدريسى
بصيداء أنشدنى أبو عبد الله محمد بن الحسين بن سيبويه الأصبهانى بصنعاء
باب دمشق / أنشدنا أبو عبد الله الفقيه المراغى للشافعى ١ رحمه الله:
٢٧٤/ ب
٥
إذا رأيت شباب الحى قد نشؤا لا ينقلون٢ قلال الحبر والورقا
لعون٣ من صالح الأخبار ما اتسقا
ولا تراهم لدى الأشياخ فى حلق
. فذرهم عُنك واعلم أنهم همج قد بدلوا بعلو الهمة الحمقاء
٤ ومنهم المطعم بن المقدام الصنعانى من صنعاء دمشق، يروى عن مجاهد
وعنبسة، روى عنه ابن أبى عروبة و الهيثم بن حميد وإسماعيل بن عياش
والأوزاعى، قال الأوزاعى: ما أصيبت أهل دمشق بأعظم من مصيبتهم
بالمطعم بن المقدام الصنعانى و بأبى مرئد الغنوى و بابراهيم بن جرار العذرى .
٢٤٩٩ - ﴿ الصَنُّعِى ) بفتح الصاد المهملة وسكون النون وفى آخرها
• والمشهور ٦ بهذه النسبة٦
العين المهملة ، هذه النسبة إلى .
١٠
(١) ليس فى م، س .
(٢) فى م، س ((لا يعقلون)).
(٣) فی م ، س « بعون ».
(٤) من هنا إلى نهاية الرسم كانت العبارة فى م، س بعد كلمة «بقيت الآثار))
من السطر الأخير بالصفحة الماضية .
(٥) بياض فى الأصول كلها، وكذا فى اللباب أيضا .
(٦-٦) فى م، س « بها)).
٣٣٥

الأنساب
(الصَنَعِى - الصّنَوْبَرى - الصُّنُهاجى )
ج - ٨
يحي بن محمد الصنعى، روى عن عبد الواحد بن أبى عمرو الأسدى، روى
عنه سهيل بن إبراهيم الجارودى١.
٢٥٠٠ - ﴿ الصَّى﴾ بفتح الصاد المهملة والنون و فى آخرها الميم،
هذه النسبة إلى بنى صنم، وهم بطن من الأشعريين فى المعافر، منها ربيعة
ابن سيف الصنمى المعافرى ، يروى عن فضالة بن عبيد، روى عنه جعفر
ابن ربيعة وسعيد بن أبى هلال وسهيل بن حسان وحيوة بن شريح والليث
ابن سعد وابن لهيعة وبكر بن مضر وضمام بن إسماعيل آخر من حدث
عنه ، توفى قريبا من سنة عشرين ومائة فى أيام هشام بن عبد الملك ،
ورأيت اسمه فى ديوان المعافر بمصر فى بنى صنم، وفى حديثه مناكير .
١٠ ٢٥٠١ - ﴿ الصَّنَّوْبَرَى) بفتح الصاد المهملة والنون والواو الساكنة
والباء المفتوحة و فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى الصنوبر، وظنى أنها
شجرة٢، والمشهور بهذه النسبة الشاعر المحسن المجيد أبو بكر أحمد بن محمد
الصنوبرى، كان يسكن حلب ودمشق، وانتشر٣ ديوان شعره، روى عنه
أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى، وذكر أنه سمع منه من
١٥ شعره بحلب .
٢٥٠٢ - ﴿ الصُتْهاجى﴾ بضم الصاد المهملة وكسرها والنون الساكنة
والهاء المفتوحة و فى آخرها الجيم بعد الألف، هذه النسبة إلى صنهاجة ،
(١) كذا ذكره ابن ماكولا فى الإكمال ٠٢٣٣/٠
(٢) الصنوبر شجر معروف .
(٣) فى م، س « وانشد».
(٨٤)
٣٣٦
و صنهاجة

ج ٨
( الصواف)
الأنساب
و صنهاجة وكنانة قبيلتان من حمير ، وهما من البربر، وقيل بربر من
العماليق إلا صنهاجة و كنانة فانهما من حمير ، واشتهر بهذه النسبة جماعة
كثيرة من المغاربة١ .
باب الصاد والواو
٢٥٠٣ - ﴿ الصَّوْاف) بفتح الصاد المهملة وتشديد الواو ، فى آخرها٢ ٥
الفاء، هذه النسبة ٣ إلى بيع الصوف والأشياء المتخذة من الصوف،
"و المشهور بهذه النسبة أبو على محمد بن أحمد بن الحسن٤ بن إسحاق بن إبراهيم
ابن عبد الله ابن الصواف، من أهل بغداد"، كان ثقة صدوقا، سمع إسحاق
ابن الحسن الحربى وبشر بن موسى الأسدى وأبا إسماعيل الترمذى
وعبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن عثمان بن أبى شيبة وموسى بن إسحاق ١٠
الأنصارى ، روى عنه أبو الحسن على بن عمر الدارقطنى من القدماء، ومن
المتأخرين أبو الحسن بن رزقويه و أبو الحسين بن بشران وأبو بكر البرقانى
وأبو نعيم الأصبهانى، وكان أبو الفتح محمد بن أبى الفوارس الحافظ يقول:
أبو على الصواف كان ثقة مأمونا ما رأيته مثله فى التحرز ، وكانت ولادته
فى شعبان سنة سبعين ومائتين، ووفاته فى شعبان سنة تسع وخمسين
(١) زيد فى الأصل وحده «منهم » ثم أهمل .
١٥
(٢) بعد الألف .
(٣) فى الأصل ((الحرفة)»، وفى م، س ((الحرفة النسبة)) ثم بعدها سقطة فيهما إلى
(٤) وقع فى اللباب ((الحسين)) خطأ.
« الصواف، س ٠٨
(٥) ترجمته من تاريخ بغداد ٠٢٨٩/١
1
٣٣٧

٠
الأنساب
( الصَوّافى )
ج - ٨
و ثلاثمائة، وله يوم مات تسع و ثمانون سنة هوأبو الحسين عبد الله
ابن القاسم الصواف الموصلى ، يروى عن موسى بن محمد بن موسى الموصلى
الحافظ وعبد الله بن أبى سفيان و غيرهما، روى عنه جماعة من المتأخرين.
و أبو الحسين على بن محمد بن مزاحم بن الحسين الصواف الموصلى ، يروى
عن أحمد بن الحسن بن محمد الحمصى ، روى عنه أبو الفتح المفضل بن الحسين
الصواف بالموصل ١* و أبو يعقوب إسحاق بن عبد الكريم بن إسحاق الصواف،
كان من أهل الفقه، سمع من أبى العلاء الكوفى و أبى عبد الرحمن النسائى ،
توفى فى شوال سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ، وكان مقبولا عند القضاة ،
قيل لى إنه كتب عنه - قاله ابن يونس ، و أبو عثمان سعيد بن نفيس الصواف٢
المصرى، من أهل مصر، قدم بغداد وحدث بها عن عبد الرحمن بن خالد
ابن نجيح وغيره، روى عنه القاضى أبو الحسن على بن الحسن الجراحى
و أبو حفص بن شاهين ، وقال أبو الحسن الدارقطنى: سعيد بن نفيس
مصرى قدم بغداد و حدث عن المصريين .٣
٥
١٠
٢٥٠٤ - ﴿ الصَّوّافى﴾ بفتح الصاد المهملة وتشديد الواو وفى آخرها
١٥ القاء بعد الألف.، هذه النسبة إلى الصواف، والمنتسب إليه [ هو -٤]
أبو الحسن صافى بن عبد الله الصوافى المنادى، مولى وعتيق أبى الحسن
ابن الصواف، كان شيخا يحج كل سنة ، ويبيع الأشياء فى طريق مكا
(١) انظر الإكمال ٢٠٠/٠.
(٢) مر فى (الصراف) ص ٢٩٥، وانظر التعليق هناك.
(٣) وذكر فى الإكمال أبا جعفر أحمد بن يحيى الصواف ، عن محمد بن رمح، عنه
ابن يونس؛ وذكر فى الاستدراك بشر بن هلال الصواف والفضل بن العباس
(٤) من م ، س .
ابن سعيد الصواف ، انظر تعليق الإكمال ٠٢٠٦/٠
٣٣٨
إذا

الأساب
( الصُؤْحانى )
ج - ٨
إذا نزلت القافلة بالدلالة ويتعيش بها، ' وهو١ من أهل بغداد، وكان
من جملة مريدى المبارك بن أكل ٣ أبى البقاء والد الإمام أبى الحسن، ٣سمع
أبا الحسن٣ على بن محمد بن العلاف الحاجب وأبا سعد' محمد بن عبد الملك
الأسدى و غيرهما، سمعت منه حديثا واحدا بغداد، وكان يحضر عندى
فى منازل البادية وينشد لى" الأشعار المليحة من حفظه، وكان يحفظ منها ٥
شيئا كثيرا، كتبت عنه من الأشعار بالكوفة ووادى العروس وفيد،
. و تركته حيا فى أوائل سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ببغداد .
٢٥٠٥ - ( الصُؤْحانى) بضم الصاد وفتح الحاء المهملتين بينهما الواو
وبعدها الألف وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى زيد بن صوحان
العبدى٦، والمشهور بهذه النسبة أبو العلاء هلال بن خباب الصوحانى٢، ١٠
وهو بصرى الدار سكن المدائن، وحدث بها / عن أبى جحيفة السوائى ٢٧٥/ الف
وسعيد بن جبير وعكرمة مولى ابن عباس ويحيى بن جعدة ، روى عنه
مسعر بن كدام وسفيان الثورى وإسماعيل بن زكريا الخلقانى*، قال
(١-١) ليس فى م ، س .
(٢) كذا فى الأصل؛ وفى م، س («الحل».
(٣-٣) سقط من م، س .
(٤) فى م، س ((وأبا سعيد)).
(٥) م، س ( ينشدنی)).
(٦) قال ابن الأثير : هذه النسبة إلى صوحان العبدى والدزيد وصعصعة.
(٧) مولى زيد بن صوحان .
(٨) انظر ٠١٧٩/٠
٣٣٩

الأنساب
( الصُورانى )
ج - ٨
يحيى بن معين : هلال بن خباب ثقة ليس بينه وبين يونس بن خباب رحم،
ومات بالمدائن " فى آخر" سنة أربع وأربعين ومائة٢.
٢٥٠٦ - ﴿ الصُّوْرانى) بضم ٣ الصاد المهملة [ وسكون الواو -١]
١
[ وفتح الراء-٥] وفى آخرها٦ النون، هذه النسبة إلى موضعين:
-
أحدهما إلى صوران وهى قرية باليمن للحضارمة ، خرج منها سليمان
ابن زياد بن ربيعة 'بن نعيم١، الحضرمى ثم الصورانى، يروى عن عبد الله
ابن الحارث بن جزء الزبيدى ، روى عنه ابنه غوث بن سليمان وعمرو
ابن الحارث وعبد الله بن لهيعة وغيرهم ٢» وزمعة بن عرابى بن معاوية
((ابن عرابى١ الحضرمى ثم الصورانى، يكنى أبا معاوية ، روى عن أبيه وحفص
١٠
ابن ميسرة، روى عنه سعيد بن عفير و ابنه محمد وزكريا بن يحي الوقار ،
توفى يوما عاشوراء سنة ست عشرة ومائتين .
(١-١) ليس فى م، س.
(٢) انظر لترجمته تهذيب التهذيب ٧٧/١١-٧٨ وغيره.
(٣) قال ياقوت: بالفتح ورواه السمعانى بالضم .
(٤) من اللباب .
(٥) من م ، س و اللباب .
(٦) بعد الألف .
(٧) كذا ذكره هنا ، ثم ذكره بعد ذلك بأبسط مما هنا قليلا، وذكر هناك ابنه
أيضا، وانتظر .
٣٤٠
و بلدة
(٨٥)