Indexed OCR Text

Pages 181-200

الأنساب
( الشَهِرُزُ ورى )
ج - ٨
أبى بكر أبو منصور المظفر بن القاسم بن المظفر بن على الشهر زورى ، شيخ
صالح عالم، سديد السيرة، كثير التهجد والصلاة، دائم الدراسة للقرآن،
سمع أبا نصر محمد بن محمد بن على الزينى وغيره، سمعت منه أولا ببغداد
ثم بمدينة سنجار فى رحلتى إلى الشام، وكان ولى قضاء سنجار، فقرأت
عليه فى جامعها،، كانت ولادته ١» و أبو المظفر محمد بن على بن الحسن ٥
ابن أحمد الشهر زورى ، من أهل بغداد ، شيخ فاضل دين ثقة خير ، له معرفة
.قامة بالفرائض ، الحساب، وكان له دكان فى سوق رنجاسين ٢ يبيع فيه
العطر والأدوية، وكانت الفقهاء يقرؤن عليه الفرائض فى دكانه ، سمع
أبا الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الأمير و أبا عبد الله الحسين بن أحمد
ابن طلحة النعالى، سمعت منه ببغداد ، وكانت ولادته فى ذى الحجة سنة تسع ١٠
وسبعين و أربعمائة (هو أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزورى،
من أهل بغداد، مقرئ فاضل صالح دين قائم؛ بكتاب اللّه تعالى/ عارف ٢٦٢ / الف
= بالموصل - وفيات الأعيان ٢٣٢/٣ نشر النهضة، وكنيته فيه «أبو أحمد)).
(١) كذا ، وترك مهملا .
(٢) كذا فى م، س؛ ولعله سوق النحاسين أو سوق النخاسين؛ وإلى هنا
نهاية سقطة فى الأصل ، وبدؤها ١٧٩ س . .
(٣) زيد فى الأصل (بن))؛ وهو المبارك بن الحسن بن أحمد بن على بن فتحان،
انظر ترجمته مرآة الجنائ اليافعى سنة ٥٥٠ ج ٣ ص ٢٩٦ و غاية النهاية فى طبقات
القراء الجزرى ج ١ ص٣٨ ذكره مفصلا وإرشاد الأريب ج٦، وذكره فى هذه
السنة أى .. ، الذهى فى تذكرة الحفاظ ص ٠١٢٩٣
(٤) من م، س؛ فى الأصل ((قيم».
١٨١

الأنساب
( الشهر ستانى)
ج - ٨
باختلاف الروايات والقراءات ، وصنف فيها كتابا سماه المصباح، له روايات
عالية ، سمع أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلى و أبا الفضل أحمد
ابن الحسن بن خيرون الأمير و أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمى
وغيرهم ، وكانت له إجازة عن أبى الحسين محمد بن على بن المهتدى بالله
الهاشمى ، قرأت عليه ببغداد ، وكانت ولادته فى شهر ربيع الآخر سنة
اثنتين وستين وأربعمائة ، وتوفى فى ذى الحجة سنة خمسين وخمسمائة ،
ودفن بباب حربه وأبو بكر أحمد بن عبيد بن عبد الله الشهرزورى،
سكن بغداد٢ وحدث بها عن محمد بن بكار بن الريان وداود بن رشيد
وأبى همام السكونى، روى عنه محمد بن مخلد العطار ومحمد بن جعفر
١٠ ابن سلم وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى الجرجانى وغيرهم، وكان ثقة ،
مات فى شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين ومائتين هو من القدماء الخضر
ابن داود الشهرزورى القاضى، قال الدارقطنى: كان بمكة مقيما، يروى عن
الزبير بن بكار كتاب النسب وغيره، ويروى عن الأثرم علل أحمد
ابن حنبل ، حدثنا عنه أبو جعفر مسلم بن عبيد الله الحسينى بمصر و أبو محمد
١٥
دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن السجزى ٣ - يعنى ببغداد .
٢٤٠٣ - ﴿الشَهْرَسْتَانِى) بفتح الشين والراء بينها هاء ساكنة ثم السين
(١) اسمه ((المصباح الزاهر فى القراءات العشر البواهر، وله ((الذخائر)) أيضا.
(٢) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٢٦٠/٤، ومنه أخذ أبو سعد، وذكر عنه
الخطيب بأنه «البزار)).
(٣٠٠٠) ليس فى م، س؛ وترجمة أبى محمد دعلج فى تاريخ بغداد ٣٨٧/٨.
المهملة
١٨٢

ج - ٨
( الشَهْرَ شتانى )
الأنساب
المهملة الساكنة والتاء المفتوحة " بنقطتين فوقها١ بعدها الألف و فى آخرها
النون ، هذه النسبة إلى شهرستان ، وهى بليدة من الثغر عندنا من خراسان
ما يلى خوارزم يقال لها رباط شهرستان ، بناها أمير خراسان عبد الله
ابن الطاهر فى خلافة المأمون٢، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء فى كل
فن٢، منهم أبو القاسم منصور بن نوح بن محمد بن إبراهيم الشهر ستانى، يروى ٥
عن شيخ الحفاظ أبى الحسن - ويقال: أبى الفتيان - عمر بن أبى الحسن
عبد الكريم بن سعدويه الرواسى فى شعبان سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة
أربعين أبى الخير بن رفاعة الهاشمى الزينى، وهو الأربعين من خطب
النبى صلى الله عليه وسلم، روى عنه ابنه أبو منصور محمد. ٤
(١-١) فى م، س «ثالث الحروف)).
(٢) قال ياقوت: شهرستان بأرض فارس، وهم يريدون بالاستان الناحية،
والشهر المدينة ، كأنها مدينة الناحية ... قال البشارى: هى قصبة سابور ....
وشهرستان أيضا مدينة جيّ بأصبهان .... وشهرستان أيضا بليدة بخراسان قرب
نسا بينها ثلاثة أميال - الخ.
(٣) إلى هنا انتهى الرسم فى م، س وتبعهما اللباب، وما بعد، فمن الأصل وحده .
(٤) وأبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أحمد الشهر ستانى، صاحب كتاب
الملل والنحل ، ذكره أبو سعد ابن السمعانى فى الذيل وقال: ورد بغداد فى سنة
٥١٠ وأقام بها ثلاث سنين وسألته عن مولد، فقال سنة ٤٧٩، ومات سنة ٥٤٨؟
وكذا ذكره فى معجم شيوخه، انظر طبقات الشافعية للسبكى ٧٨/٤ ولسان الميزان
٢٦٣/٥ ومر آة الجنان اليافعى ٢٨٩/٣ و وفيات الأعيان ٤٠٣/٣ -٤٠٤ وأورد
عن أبى سعد السمعانى من كتاب الذيل أبياتا أيضا. وذكر ترجمته ياقوت فى =
١٨٣

ج - ٨
( الشهيد )
الأنساب
٢٤٠٤ - ﴿ الشّهيد﴾ بفتح الشين المعجمة وكسر الهاء وسكون الياء المعجمة
"بنقطتين من تحتها" و فى آخرها الدال المهملة. ٢اشتهر بهذا الاسم٢ جماعة
من العلماء المعروفين٣ قتلوا فعرفوا بالشهيد، أولهم ابن باب مدينة العلم وريحانة
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الشهيد بن الشهيد الحسين بن على، سيد
شبان أهل الجنة، وكان يكنى أبا عبد الله". وخرج على يزيد، فوّجّه إليه
عبيد الله بن زياد وعمر بن سعد بن أبى وقاص، فقتله سنان بن أنس النخعى
سنة إحدى وستين يوم عاشوراء وهو ابن ثمان وخمسين ويقال ابن ست
= معجم البلدان أكثر وأبسط فراجعه ، وفيه مولده سنة ٤٦٩ ووفاته
سنة ٥٤٩ كذا .
٥
(١-١) فى م، س " من تحتها بنقطتين)).
(٢-٢) فى م، س ((هذا الاسم اشتهر به)).
(٣) لیس فی م، س .
(٤) ترجمة ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمام الحسين بن
أمير المؤمنين على رضى الله عنها بأسرها لم تذكرفى م ، س؛ فذكره.
فى الأصل وحده .
(٥) وانظر لترجمته وأحواله وفضائله ومواقعة الفاجعة شهادته رضى الله عنه
تهذيب تاريخ ابن عساكر ج ؛ من ص ٣١١ و كامل ابن الأثير ج ٤ من ص
١٩ وتاريخ الطبرى ج - م ص ٢١٥ وتاريخ الخميس ج ٢ من ص ٢٩٧
وتاريخ اليعقوبى ج ٢ من ص ٢٤٣ و لا سيما كتاب الفتوح لابن أعم الكوفى
ج. وغيرها، وذكره ابن حجر في الإصابة وتهذيب التهذيب ٣٤٥/٣ - ٠٥٧
١٨٤
وخمسين
(٤٦)

الأنساب
( الشهيد )
ج - ٨
وخمسين١، وكان يخضب بالسواد ، وعن عبد الله بن سابط عن جابر
إبن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أراد أن ينظر إلى
سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن على ، وقال النبى عليه السلام :
الحسن و الحسين هما ريحانتان فى الجمنة؛ قال زبير بن بكار : ولد الحسين
ابن على أبو عبد الله خمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقال ٥
جعفر بن محمد الصادق: لم يكن بين الحسن والحسين إلا طهر واحد ، ولد
الحسن فى رمضان سنة ثلاث والحسين فى شعبان سنة أربع ، وقد كانا
يشبهان رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان الحسن أشبه برسول الله صلى الله
عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس و الحسين أشبه برسول الله صلى الله عليه
وسلم ما كان دون ذلك، ولم يبق من أولاد الحسين ذكر إلا غلام مريض ١٠
وهو على بن الحسين يقال له: زين العابدين٢، ولما حملت الرؤس إلى يزيد بن
معاوية وضع رأس الحسين بين يديه، وأنشأ يزيد يقول بقضيب على فمه٣:
(١) فيكون عمره الشريف وقت شهادته رضى الله عنه ٥٦ عاما وخمسة أشهر
و خمسة أيام، لأنه ولدفى . شعبان من سنة ٤، كماسيأتى، وكذلك ذكر اليعقوبى
فى تاريخه ٢٤٦/٢ وغيره.
(٢) راجع لترجمته تهذيب التهذيب وصفوة الصفوة ٥٢/٢ وحلية الأولياء
٣ / ١٣٣ وغيرها .
(٣) كذا فى الأصل، أى وهو يضرب على فمه، أو ينكت بالقضيب ثمره - كما
فى الكامل وغيره .
١٨٥
د

الأنساب
( الشّهيد )
ج - ٨
يفلقن" هاما من رجال أعزة
علينا وهم كانوا أعق وأظلها٢
ثم بعث إلى المدينة بذريته فلقيتهم امرأة من بنات عبد المطلب ٣ ناشرة
(١) وفى بعض المراجع: مروج الذهب ٩١/٢ والأخبار الطوال ص ٢٦١ و كتاب
الفتوح وغيرها «نغلق» وهو الصواب كما سأذكره، وما فى الأصل فهو فى
الطبرى والكامل وغيرهما .
(٢) وحكى ابن الأثير ان یزید کان ینکت ثغره بقضيب فى يد، ويقول: إن هذا
وإيانا كما قال الحصين بن الحمام (المرى):
أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت
قواضب فى أيماننا تقطر الدما
يغلقن .... الخ
ثم ذكر ما رد أبو برزة الأسلمی رضى الله عنه علی یرید ، مکذا ذکروا عن يزيد
أنه تمثل بأبيات المرى ، وما فى شعر الحصين بن الحمام المرى ( فى ديوان الحماسة
مع شرحه الخطيب التبريزى ج ١ ص ٢٠١) فكما يلى :
صبرنا وكان الصبر منا سجية
بأسيافنا يقطعن كفا ومعصا
نفلق هاما ..... الخ .
(٣) قيل : إنها أم لقمان بنت عقيل ابن أبى طالب، وكانت معها أخواتها أم معافى
وأسماء ورملة وزينب بنات عقيل ، كما فى الإرشاد وكشف الغمة ، وانظر
الطبرى، وذكر ابن أعم الكوفى فى الفتوح ٠ / ٢٤٠ أن هذه الأبيات (أنشدها
الإمام زين العابدين أمام يزيد .
شعرها
١٨٦

الأنساب
( الشّهيد )
ج - ٨
شعرها واضعة كمها على رأسها وتبكى [وهى - ١] تقول:
ماذا تقولون إن قال النبى لكم
ماذا فعلتم٢ وأنتم آخر الأمم
بعترتى وبأهلى بعد مُفْتَقدىّ
منهم أسارى ومنهم ضُرِجوا بدم
ما كان هذا جزائى إذ نصحت لكم
آن تخلفونی بسوء' فی ذوی رحی' *
و أبو الفضل محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المجيد بن إسماعيل
ابن الحاكم [الشهير بالحاكم -]٦ المروزى [ السلمى - ٢] الحنفي، الوزير
الحاكم الشهيد، عالم مرو، والإمام لأصحاب أبى حنيفة رحمه الله فى عصره، ١٠
(١) من المراجع، وليس فى الأصل .
(٢) فى بعض المراجع «صنعتم».
(٣) فى بعض المراجع ((منقلبى».
(٤) فى بعض المراجع ((بشر)).
(٥) زيد فى بعض المراجع بعدها :
إنى لأخشى عليكم أن يحل بكم مثل العذاب الذى أودى على ارم
وانظر كتاب الفتوخ ٥ / ٢٤٥ مع التعليق .
(٦-٦) من الأصل وغيره، وما بين الرقمين لم يذكر فى م، س والباب؛ وما فى
المربعين فمن الجواهر المضية ١١٢/٢ وفى الأصل موضعه بياض. وانظر لترجمته
الفوائد البهية والمنتظم ٣٤٦/٦ فيمن مات سنة ٣٣٤ ٥ وطبقات السنية فى تراجم
الحنفية المخطوط ، عكه عندنا من إحدى مكتبات استانبول .
(٧) من م، س و اللباب والجواهر؛ وزيد بعده فى م، س ((ثم)).
١٨٧

ج - ٨
الأنساب
( الشّهيد )
وكدخدا' صاحب خراسان٢ و أستاذه، قد كان لما قلد قضاء بخارى
يختلف إلى الأمير الحميد فيدرسه الفقه ، فلما صارت الولاية إليه قلده
آزمة الأمور كلها، وكان يمتنع عن اسم الوزارة ولم يزل الأمير الحميد
[ به - ٣] إلى أن تقلدها، سمع بمرو أبا رجاء محمد بن حمدويه الهورقانى
ويحيى بن ساسوية، الذهلى ومحمد بن عصام بن سهيل حمك°، وبنيسابور
عبد الله بن شيرويه، وبالرىّ إبراهيم بن يوسف الهسنجانى، ويبغداد الهيثم
ابن خلف الدورى و أبا عبد الله أحمد بن الحسن الصوفى، وبالكوفة على
ابن العباس اليَجلى ، و بمكة المفضل بن محمد بن الجندى ، وبمصر على بن أحمد
ابن سليمان المصرى ، وبخارى محمد بن سعيد النوجاباذى و طبقتهم
١٠ ° و أبا القاسم حماد بن أحمد بن حماد والحسن بن سفيان الفسوى وعبد الله بن
محمود السعدى٦، سمع مشايخ خراسان قاطبة و أتمتها من الحاكم الشهيد ٢،
وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ: الحاكم الشهيد كتب الحديث على رسمنا
(١) فى م، س ((كتخداى)) وكلاهما بمعنى، معناه رب المنزل، أو والى
الناحية ، فارسى .
(٢) وهو الأمير عبد الحميد السامانى الآتى ذكره بعد .
(٣) من م ، س .
(٤) فى الجواهر المضية ((شاسويه)) وفيها بعض تحاريف فى أنساب من ذكرهم.
من شيوخ الحاكم الشهيد .
(٥) ليس فى م ، س .
(٦-٦) من الأصل و الجواهر؛ و ليس فى م ، س .
(٧) منهم الجاكم أبو عبد الله الحافظ .
١٨٨
لا
(٤٧)

ج - ٨
( الشهيد)
الأنساب
لا على رسمه المتفقهة، وكان يحفظ الفقهيات' التى يحتاج إليها ويتكلم على
الحديث؛ قلت لأبى أحمد: كان يبلغنا أن ذلك الكلام كلامك على كتبه !
فقال: لا والله، إلا كلامه ونتيجة ٢ فهمه، وأما أنا نجمعت له حديث
أبى حمزة السكرى وإبراهيم "بن ميمون٣ الصائغ وجماعة من شيوخ المراوزة،
وذكر أبو عبد الله الحاكم الشهيدَ قال": عهدت الحاكم وهو يصوم ٥
الاثنين والخميس ولا يدع صلاة الليل فى السفر والحضر [ ولا يدع
، التصنيف فى السفر والحضر -٦]، وكان يقعد والسفط والكتب
والمحبرة بين يديه وهو وزير السلطان، فيؤذن لمن لا يجد بدا من الإذن له
ثم يشتغل بالتصنيف / فيقوم٢ الداخل، ولقد شكاه أبو العباس بن حمويه ٢٦٢/ب
وقال: ندخل عليه ولا يكلمنا، ويأخذ القلم بيده ويدعنا ناحية؛ قال ١٠
الحاكم أبو عبد الله الحافظ: وقد حضرت عشية الجمعة مجلس الإملاء
للحاكم أبى الفضل، ودخل أبو على بن أبى بكر بن المظفر الأمير،
(١) وقع فى م، س (( النفحيات » كذا .
(٢) هكذا أقرب مما فى م، س؛ وفى الأصل غير منقوط .
(٣-٣) ليس فى م ، س .
(٤) من الأصل؛ فى م، س«يقول)).
(٥) فى م ، س ((يوم الاثنين».
(٦) من م، س؛ ومثله فى المراجع، وسقط من الأصل.
(٧) من م، س؛ وموضعه بياض يسير فى الأصل.
(٨) وقع فى م، س ((ودخل على أبى بكر».
١٨٩٠

الأنساب
( الشّهيد )
ج - ٨
فقام له قائما١، ولم يتحرك من مكانه ، ورده من باب الصفة وقال:
انصرف أيها الأمير فليس هذا يومك ؛ قال الحاكم أبو عبد الله البيع:
وسمعت أبا العباس المصرى - وكان من الملازمين لبابه - يقول: دعا٢
الحاكم يوما بالبواب والمرتب وصاحب السر فقال لثلاثتهم: إن الشيخ
الجليل يقول قد تقدمت إليكم غير مرة بأن لا تحجبوا عنى بالغدوات
والعشيات أحدا من أهل العلم الرحالة أصحاب المرقعات والأثواب الرئة
وأحجبوا الفرسان وأصحاب الأموال، وأنتم لأطماعكم الكاذبة تأذنون للأغنياء
وتحجبون عنى الغرباء لوثائتهم ، فلئن عدتم لذلك نكلت بكم؛ وحكى ابن الحاكم
الشهيد أنه لم يزل يدعو فى صلاته و أعقابها بدعوات ، ثم يقول: اللهم
١٠ ارزقنى الشهادة! إلى أن سمع عشية الليلة التى قتل من غدها جلبة وصوت
السلاح فقال: ما هذا ؟ فقالوا : غوغاء العسكر قد اجتمعوا يؤلبون ويلزمون
الحاكم الذنب فى تأخير" أرزاقهم عنهم؛ فقال: اللهم غفرًا! ثم دعا بالحلاق
حلق رأسه و سخن له الماء فى مصرية وتنور ونظف نفسه واغتسل
ولبس الكفن ولم يزل طول ليلته تلك يصلى، فأصبح، وقد اجتمعوا إليه.
(١) كذا .
(٢) سقط من م، س .
(٣) فى الأصل «تأجيل».
(٤) من م، س؛ فى الأصل ((وأصبح)).
(٥) كلمة « إلیه » ليست فى م ، س .
فبعث
١٩٠

الأنساب
( الشّهيد )
ج - ٨
فبعث( السلطان إليهم٢ يمنعهم عنه، [ فلم يقبلوا -٣] يخذلوا أصحاب السلطان
وكبتوا [الحاكم -٣] فقتلوه وهو ساجدا - رحمه الله، واستشهدْ الحاكم.
على باب مرو ٦برأس مقبرة سوركران٦ وقد اغتسل ولبس الكفن
وصلى صلاة الصبح والكتب بين يديه وهو يصنف بضوء الشمس ٧
فى شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة*، وكان رحمه الله ٥
حفظ ستين ألفا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، و تصانيفه
تدل على كمال فضله، كالكافى، والمنتقى، وشرح الجامع، وأصول
الفقه، وقيل: لما اختصر كتاب الأصل١ الذى صنفه الإمام الربانى محمد
ابن الحسن الشيبانى رأى فى المنام فقال له محمد : مزق الله جلدك كما مزقت
(١) من م، س؛ فى الأصل، وبعث)).
(٢) ((إليهم ) ليس فى م ، س.
(٣) من م، س؛ وفى الأصل بياض .
(٤) وقع فى م، س كأنه ((شاهد ) كذا؛ وفى المراجع أنه قتل ساجدا.
(٥) كذا فى الأصل، و فى الجواهر (( دفن بمرو - الخ».
(٦ - ٦) من الجواهر والأصل، إلا أن فى الجواهر ((سوركدان)) وفى م، س
موضع ما بين الرقمين ((فى مضربه)).
(٧) فى م، س «الشمع)).
(٨) من هنا إلى نهاية ترجمته لم یذ کر فی م ، س .
(٩) وهو (المختصر الكافى)) اختصره من ((كتاب الأصل)) أو ((المبسوط)) للامام
الربانى محد بن الحسن كما يأتى .
(١٠) أو المبسوط، وكان فى الأصل «الكاف » وليس بصواب.
١٩١
٠٠

ج - ٨
( الشهيد )
الأنساب
كتابى! فاستجاب الله دعاء محمد بن الحسن عليه، واستشهد فى آخر عمره١،
ويقال: أنه رأى ليلة فى المنام أن النار٢ نزلت من السماء على قبر الحاكم
الشهيد نجاء كتاب الكافى وصار برزغا بين القبر و النار حتى رجعت
النار» والقاضى الإمام الشهيد أبو نصر؛ المحسن بن أحمد بن المحسن بن أحمد
ابن محمد بن يحي بن خالد بن يزيد بن الحسين الخالدى المروزى، كان من .....
٥
أصحاب أبي حنيفة رحمه الله ومشاهيرهم من٦ الحديث والفقه والتاريخ
والحساب، من سكة رازآباذ٢ من سكك مرو، شيخنا و٨٠٠٠٠، سمع بمرو
أبا الفضل محمد بن الحسين الحدادى وببخارى الإمام الزاهد إسماعيل
(١) وقيل: ان الأتراك جعلوه على رأس شجرتين فقطع نصفين، ذكره العلامة
أبو الحسنات عبد الحى اللكنوى الهندى فى مقدمته النصف الثانى من الهداية ص
٨ ، وكذا فى كشف الظنون ص ١٨٥٣.
(٢) كان اللفظ فى الأصل مهملا، وكان فى آخر السطر .
(٣) كان فى الأصل موضعه ((فى)».
(٤) ترجمته فى م، س وجيزة: ((وأبو نصر الحسن بن أحمد الخالدى المعروف
بالقاضى الشهيد - اهـ)» ولم يزد على ذلك . وذكره فى الجواهر فى الكنى وقال :
القاضى الإمام أبو نصر الخالدى ، أستاذ أبى الحسن على بن عبد الله المعمرانى-اهـ.
وكذا فى المراجع لم يذكروه كما ذكره السمعانى مفصلا .
(٥) موضع النقاط فى الأصل ما شكله « لهاسم)))) كذا .
(٦) كذا فى الأصل، والصواب (( فى)).
(٧) وكان فى الأصل «زراباد)) خطأ.
(٨) كان فى الأصل موضعها («هویا» كذا.
(٤٨)
بن
١٩٢

الأنساب
( الشَهِيد )
ج - ٨
ابن الحسين. والإمام أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن على بن عطاء
المروالروذى١، من أهل مرو، فى آخر عمره تلقب بزين الإسلام الشهيد ،
من أهل العلم والفضل و الفتوى والورع، سمع بحضرته كتاب البسيط ٢
للواحدى حمزة بن إبراهيم بن حمزة الخداباذى٣ البخارى فى مدرسة تميمية
بمرو سلخ جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، وأيضا سمع ٥
كتاب طراز المغازى عن الواحدى٤ ؛ روى الإمام زين الإسلام إبراهيم
. عن أبى عبد الله محمد بن محمد بن العلاء البغوى و الإمام أبى القاسم الجنيد
ابن محمد بن على القانى الهروى، روى عنه أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن
الخطيبى وابنه أبو محمد عبد الرحمن، والدى الإمام محمد بن منصور
وقد سمع منه ألف حديث التى جمعها جدى الإمام أبو المظفر السمعانى ١٠
عن مائة شيخ حمزة بن إبراهيم بن حمزة الخدابادى أيضاً، وقتل فى فتنة
(١) وهو شيخ أبى سعد السمعانى، وترجمته من الأصل وحده، ولم تذكر
بأسرها فى م ، س .
(٢) وقع فى الأصل ((كتاب الوسيط. وهو البسيط فى التفسير فى نحو ١٦
مجلدا، و الواحدى اسمه على بن أحمد بن م* بن على، أبو الحسن الشافعى النيسابورى،
فقيه لغوى شاعر أخبارى، انظر وفيات الأعيان و طبقات الشافعية السبكى ٢٨٩/٣
و معجم الأدباء لياقوت ٢٥٧/١٢ و مرآة الجنان ٩٦/٣ و كشف الظنون وغيرها ،
توق سنة ٠٤٦٨
(٣) انظر الأنساب ٠٥٦/٥
(٤) كذا والصواب ((الواحدى».
(٥) حرر هذه الجملة .
١٩٣
+

ج -٨
( الشّهيد )
الأنساب
خوارزمشاه فى ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، و قبره بأسفل
ماجان مروا بباب المدينة . وأبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى بن خالد
الذهلى النيسابورى المعروف بالشهيد٢ . وأبوه محمد بن يحيى الذهلى٣، يروى
عن عبد الرزاق الصنعانى وعلى بن بحر القطان وعلى بن عبد الله وعبد الرحمن
ابن مهدى والحصين بن محمد بن شجاع و أبى نعيم ومعاذ بن فضالة الزهرانى
٥
ويحي بن عبد الله بن بكر و قبيصة بن عيينة ومحمد بن يحيى بن عبد الله
المثنى الأنصارى، روى الذهلى عن معاذ بن فضالة ويحمي بن أيوب عن
بكر بن عون عن صفوان بن سليم قال كل حسيب عن أبي سلمة عن
أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إذا خرجت من بيتك إلى
١٠ الصلاة فصلّ ركعتين تمنعانك مخرج السوء، إذا دخلت إلى منزلك فصل
ركعتين تمنعانك مدخل السوء .
(١) (( ماجان » نهر كان يشق مدينة مرو - يا قوت .
(٢) إلى هنا انتهى الرسم فى م، س؛ وما بعده فمن الأصل وحده؛ وهو الحافظ
ابن الحافظ يحيى بن مد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلى،
أبو زكريا النيسابورى، ولقبه ((حيكان))؛ انظر تهذيب التهذيب ٢٧٦/١١-
٢٧٨، استشهد بعد سنة ٢٦٠، وذكره الذهى فى تذكرة الحفاظ ٦١٦/٢
والخطيب فى تاريخ بغداد ١٤ /٢١٧ - ٢١٩، وحكى رواية أنه قتل ظلما فى جمادى
الآخرة سنة ٢٦٧ .
(٣) وهو الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو عبد الله الذهلى مولاهم الغيابورى ،
شيخ البخارى وغيره، ترجمته فى تهذيب التهذيب ٥١١/٩ -٥١٦، وتذكرة الحفاظ
٥٢٠/٣ وتاريخ بغداد ٤١٥/٣، توفى سنة ٢٥٢ و قيل ٢٥٦ و قيل ٢٥٧ وقيل ٠٢٥٨
باب
١٩٤

الأنساب
( السُلَاثانِى)
ج - ٨
باب الشين واللام ألف
٢٤٠٥ - ﴿الثُلاثانى١) بضم الشين المعجمة وفتح اللام ألف وبعدها
الثاء المثلثة٢ ، هذه النسبة إلى ثلاثا وهى قرية من نواحى البصرة، منها
أبو عيسى محمد بن أحمد بن إبراهيم بن خالد بن يزيد الشلاثانى ٣ البصرى،
من أهل البصرة، قدم بغداد سنة ست عشرة وثلاثمائة؛، وحدث بها ٥
عن جماعة من البصريين من شيوخ البخارى ومسلم، مثل محمد بن بشار
(((عندار" وكُصر بن على الجهضمى وعمرو بن على الصيرفى وإسحاق بن إبراهيم
الشهيدى ومحمد بن الوليد البسرى وزياد بن يحيى الحسانى والحسن بن محمد
ابن الصباح الزعفرانى وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم
ابن شاذان البزاز وأبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران ان الجندى . وأبو جعفر
محمد بن إبراهيم بن عبد الله الجرجانى، المعروف بابن الشلاثابى٦ وهو جرجانى،
١٠
(١) فى م، س كأنه ((الشلاثانى)) بالنون، وكذا فى سائر الرسم تحرره،
و انظر هامش تاريخ بغداد ٠٢٦٧/١
(٢) ثم ألف وياء آخر الحروف - الباب. وقال ياقوت: بفتح أوله، وبعد
الألف تاء مثلثة وألف مقصورة، كلمة نبطية ، وهى من قرى بصرة ـ اهـ .
(٣) ترجم له الخطيب، ففى تاريخ بغداد ١ / ٢٦٧ ( الشلاثائى)) بالهمزة.
(٤) كذا فى الأصول، وفى تاريخ بغداد «تسع عشرة وثلاثمائة)).
(٥) وقع فى تاريخ بغداد ((بندار بن بشار)) كذا .
(٦) ترجمته فى تاريخ بغداد ٤٠٢/١ ففيه ((الشلاثائى» كمامر؛ وقال حمزة السهمى
فى تاريخ جرجان ص ٤٤٧: أبو جعفر ** بن إبراهيم بن عبد الله الجرجانى
المعروف ((بابن الباقلانى))؛ روى عن الحسين بن عيسى البسطامى و محد بن على بن
زهير وعمار بن رجاء وغيرهم - الخ، ثم أورد عن الإمام الإسماعيلى روايته عنه ==
١٩٥

ج - ٨
( السلَانْجِرْدى )
الأنساب
لعل أصله من البصرة ، يروى عن محمد بن على بن زهير ، روى عنه
أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى الحافظ وذكر أنه كتب عنه ابن
٢٦٣/ الف أبى غالب ببغداد / يعنى [عن - ١] الثلاثانى، وأبو على محمد بن أحمد
ابن أبى يزيد الثلاثاني البصرى، يروى عن أبى زيد خالد بن النضر القرشى
٥ وعبد الكبير٢ ابن عمر الخطابى وأبى حفص عمرو بن على الفلاس البصريين،
روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمى الحافظ الجرجانى .
٢٤٠٦ - ( الشُلّانُجِرَدى﴾ بضم الشين المعجمة [واللام ألف -١]
؛ سكون ٣النون وكسر٣ الجيم وسكون الراء وكسر الدال المهملة،
هذه النسبة إلى شلابجرد، ، هى من قرى طوس [ خرجت إليها وبت بها
١٠ ليلتين وسمعت بها الحديث - ١]. منها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد
ابن أحمد الشلايجردى الطوسى المعلم، خرج إلى العراق و ديار مصر وسكن
الإسكندرية و حدث بها عن أبى القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران
العبدى السكرى٤، سمع منه أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه
= ((حدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلى حدثنا أبو جعفر محد بن إبراهيم المعروف بابن
الباقلانى - الخ )» .
وأورد الخطيب بسنده عن أبى بكر الإسماعيلى ففيه « .... أبو بكر الإسماعيلى قال
نبأنا أبو جعفر محد بن إبراهيم بن عبد الله الجرجانى يعرف بابن الشلاثائى - الخ)».
(١) من م ، س .
(٢) من م، س؛ فى الأصل ((عبد الكريم)) وانظر الأنساب ١٥٨/٥.
(٣٠-٣) سقط من م، س .
(٤) سمع أبا طاهر القرشى وغيره بالقدس، وكتب عنه أبو الحسن الدهستانى =
(٤٩)
١٩٦
الرواسي

الأنساب
قا
( الشیایی )
ج - ٨
الرواسى الحافظ وغيره، وكانت وفاته بتلك الديار بعد سنة ستين وأربعمائة ..
باب الشین و الياء
٢٤٠٧ - ﴿ الشِيابى﴾ [ هذه النسبة - ٢] بالشين المنقوطة المكسورة والياء
المفتوحة المنقوطة من تحتها بنقطتين ، وهى إلى قرية من قرى بخارى' على
أربعة فراسخ منها ، يقال لها شياء، والمشهور بهذه النسبة أبو نعيم عبد الصمد ٥
ابن على الشيابى، كان فقيها زاهدا ، سمع أبا شعيب صالح بن محمد السجارى*
و أبا القاسم على بن أحمد بن محمد الخزاعى ..
= وهبة الله بن عبد الوارث الشيرازى وغيرهما - ياقوت فى معجم البلدان.
(١) وذكر ياقوت ابنه فقال: أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد الشافعى الطوسى
الشلاتمجردى مات بالإسكندرية فى جمادى الأولى سنة ٣٣. وصلى عليه السلفى
و خلق کثیر و دفن فى مقبرة بأشلامجرد ( کذا )، صوفی ابن صوفی ، و قد روی
عنه جماعة ، قال السلفى: سألته عن مولده ، فقال : سنة ٠٤٤٧
(٢) من م ، س .
(٣) انظر الرسم فى الإكمال ٤ / ٠٥٣٧
(٤) كذا فى الأصول وهو الصواب، و اسم القرية معرب من «چجار)) فينسب
إليها (الججارى)) أيضا، وهى من قرى بخارى، ووقع فى اللباب ((السنجارى))
خطأ؛ وانظر الإكمال ٥٣٧/٤ رسم (الشيابى) والأنساب ٢٠٥/٣ رسم (الحجارى)
و٧٩/٧ (السجارى) وذكر أبى شعيب هذا فى الموضعين كليهما .
(٥) ذكر صاحب الجواهر المضية أن السمعانى ذكر أنه توفى سنة أربع وأربعمائة
١ /٠٢١٧
١٩٧

الأنساب
( الشّنْبانى )
ج - ٨
٢٤٠٨ - ﴿ القَيْانى) بفتح الشين المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين
من تحتها' والباء الموحدة بعدها٢ وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى
شيبان٣، وهى قبيلة معروفة فى بكر بن وائل، وهو شيبان بن ذهل
ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل بن [ قاسط بن -٠]
هنب بن أفصى بن دُمهمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد
ابن عدنان، والمشهور بالنسبة إليها الأخضر بن عجلان الشيبانى، أخو شميط ،
من بنى تيم بن شيبان ، من أهل البصرة ، وكان طحانا ، يروى عن
أبى بكر الحنفى عن أنس رضى الله عنه، روى عنه يحيى القطان و أهل
البصرة ، و هو عم عبيد الله بن شميط بن عجلان - هكذا ذكره أبو حاتم
محمد بن حبان البستى فى كتاب الثقات٥٦ وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله
١٠
٥
(١) إلى هنا انتهى الضبط فى م، س .
(٢) وبعدها الألف .
(٣) ذكر الحافظ ابن حجر فى تبصير المنتبه ص ٨٢١ ضابطا عن أبى عمر بن حيوه :
من جاء من الكوفة فهو « شیانی » و من جاء من الشام فهو (( سیانی)» و من جاء
من خراسان فهو « سينانى)) - اه . واستدرك ما قاله فى رسم ( السيبانى) ص
٨١٩ - ٨٢٠ على ما فى الأنساب ٠٣٣٢/٧
(٤) انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٢٩٨.
(٥) من اللباب وغيره من كتب الأنساب، وسقط من الأصول.
(٦) فى أتباع التابعين، وانظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ١٩٣/١ وكتاب
الجرح والتعديل ج ١ ق ١ ص ٣٤٠ وغيرهما .
١٩٨
ان

الأنساب
( الشَيْبانى )
ج - ٨
ابن "محمد بن ١ الحارث بن هاشم بن عبيد الله بن همام بن مرة بن ذهل بن
شيبان بن بكر بن وائل الشيبانى الذهلى المزكى، ابن بنت ٢ الإمام أبى على
الثقفى ، وكان فى منزله ومجلسه و أعز الناس عليه فى حياته لدينه وورعه
وكلف٣ نفسه وحسن مروءته ، سمع أبا العباس السراج وأبا إبراهيم القطان
وزنجويه بن محمد وأبا نعيم الجرجانى، حدث بانتخاب الحاكم أبى أحمد .
الحافظ ، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، و مات فى صفر سنة
إحدى وسبعين و ثلاثمائة، وكان مولده سنة سبع وتسعين ومائتين ،
ودفن فى دار أبى على الثقفى، وفيهم كثرة . وأما أبو محمد الحسن.
ابن أحمد بن محمد بن الحسن بن على بن مخلد بن شيبان النيسابورى
المخلدى الشيبانى ، نسب إلى جده الأعلى شيبان ، وهو غير الأول ، ١٠
وكان ثقة صدوقا ، من مشاهير المحدثين، روى عن أبى العباس السراج
وأبى نعيم الاستراباذى وغيرهما ، روى عنه أبو سعد الكنجروذى
و أبو عثمان الصابونى، وتوفى فى حدود سنة نيف وثمانين" وثلاثمائة »
(١ - ١) ليس فى م، س.
(٢) سقط من م، س .
(٣) كذا فى الأصل؛ وفى م، س ((صلف)).
(٤) زيد فی م ، س « محد بن )) خطأ .
(٥) كذا، وقال فى رسم ( المخلدى ) : توفى خامس رجب سنة تسع
وثلاثين وثلاثمائة .
١٩٩

ج - ٨
( الشَنيبانى )
الأنساب
و أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيبانى [مولاهم - ١]، صاحب أبى
حنيفة رحمة الله عليهما [ و إمام أهل الرأى فى وقته -١ ]، وأصله من دمشق
من أهل قرية يقال لها: حَرَستا٢، وقدم أبوه العراق فولد له محمد بواسط)، ونشأ
بالكوفة و تلبذ لأبى حنيفة، وسمع العلم والحديث عن مسعر بن کدام وسفيان
الثورى وعمر بن ذر٤ ومالك بن مغول ومالك بن أنس وأبي عمرو الأوزاعى وزمعة
(١) من م، س.
(٢) قال ياقوت: حرستا قرية كبيرة عامرة فى وسط بساتين دمشق على طريق
حمص، بينها و بين دمشق أكثر من فرسخ .... وحرستا المنظرة من قرى دمشق
أيضا بانغوطة فى شرقيها .... وحرستا أيضا قرية من أعمال أعيان من نواحى
حلب، وفيها حصن ومياه غزيرة .
(٣) فى سنة اثنتين وثلاثين ومائة، أخذ السمعاني ترجمة الإمام الربانى من
تاريخ بغداد الخطيب ١٧٢/٢ - ١٨٢، وانظر لترجمته ((أخبار أبى حنيفة وأصحابه»
للقاضى الصيمرى ص ١٢٠ (طبع حيدر آباد) و«مناقب الإمام الأعظم وصاحبيه»
الحافظ الذهبي، والجواهر المضية للقرشى ٢ / ٤٢ وطبقات السنية التميمى ،
ومناقب الإمام الأعظم للامام الموفق بن أحمد المكى وللامام ابن البزاز الكردرى
(طبع سنة ١٣٢١ محيدرآباد) ومناقب القربى، وذكره ابن سعد فى طبقاته
ج ٧ ق ٢ ص ٧٨، والشيخ * زاهد الكوثرى فى مناقب الإمام الربانى تأليف
مشهور باسم « بلوغ الأمانى فى مناقب الإمام معد بن الحسن الشيبانى)) وانظر
((عقود الجمان)) المؤرخ الشهيد مهد بن يوسف الشافعى الدمشقى الصالحى صاحب
سيرة الشامية ( طبع حيدرآباد ) .
(٤) من م ، س و تاريخ بغداد و غيرها ؛ إلا أنه فى م ، س «عمرو بن ذر » وفى
الأصل واللباب ((عمرو بن دينار)» خطأ، وانظر هامش الجواهر المضية.
(٥٠) ابن
٢٠٠