Indexed OCR Text
Pages 161-180
الأسباب ﴿ الشَنَوِىُّ - الشَّ﴾ ج - ٨ ٢٣٨٩ - ﴿ الشَنَوى) بفتح الشين المعجمة والنون بعدهما الواو، هذه . النسبة إلى شنوة، ويقال للأزد أزدشنوة١، والمشهور بهذه النسبة غصن بن القاسم الشنوى من الأتباع، يروى عن نافع وغيره، يقال هو والد القاسم بن غصن (ه وسفيان بن أبى زهير النمرى٢ الشنوى من أزد شنوة ، له صحبة ، روى عنه عبد الله بن الزبير و السائب بن يزيده وسفيان ٥ ابن يزيد الشنوى الأزدى من أزد شوة٣، قال: كان فى كتاب وفد غامد فى كل مال فرع قد استغنى لسانه عن اللبن، روى عنه محمد بن سيرين . ٢٣٩٠ - ﴿ الشَّ﴾ بفتح الشين المعجمة وكسر النون المشددة، هذه النسبة إلى شنّ و هو بطن من عبد القيس ٤، وهو شن بن أفصى بن عبد القيس (١) كذا ذكر هذه النسبة والاسم «أزدشنوة»؛ والصواب أن تثبت الهمزة بعد الواو «الشنوئى))، وانظر الرسم فى الإكمال ١١٠/٥، وانظر ما مضى فى (شنئى) ص ٠١٥٧ والشنوة لغة فى شنوءة فالنسبة إليه شنوى، انظر ما قال ابن سيدة فى لسان العرب، وكذا ما حكاه ياقوت عن ابن لسكيت . (٢) قال ابن الأثير: ويقال النميرى ، وكلهم متفقون على أنه من شنوءة ، ولعل فى أجداده نمرا أو نميرا -الخ. وذكره ابن حجر في الإصابة وحكى عن ابن المدنى وخليفة أن اسم أبيه الفرد، وقيل نمير بن مرارة بن عبد الله بن مالك ، ويقال فيه . النمرى لأنه من ولد النمر بن عثمان (والصواب عيمان) بن نصربن زهران [ بن كعب ابن الحارث بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد]. (٣) انظر كتاب الجرح والتعديل ج ٢ ق ١ ص ٢١٩ وذكره البخارى فى التاريخ الكبير ج ٢ ق ٢ ص ٨٨ وقال: قل روح بن عيادة عن ابن عون عن د ، هو من أز دشنوءة، منقطع. (٤) كذا فى م، س؛ و فى الأصل ((من بنى عبد القيس)). ١٦١ ج - ٨ ﴿ الثَّنّ) الأنساب ابن أفصى بن' ◌ُعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، ذكره٢ ابن ماكولا ، والمشهور بهذه النسبة الصلت بن حبيب الشنى، يروى عن سعيد بن عمرو الكندى قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى ٢٦٠/ ب عنه عبيدة بن حريث / الكندى ٣) و شبيب بن العلاء الشنى، قال: سألت قتادة عن رجل طلق امرأته، سرا و جحدها فى العلانية قال: لا يأتيها ٥ إلا وهى كارهة، روى عنه أحمد بن عبيد الله الغُدانى ( وعقبة بن خالد الشنى، يروى عن أم شبيب عن أم سلمة" ، روى عنه مسلم بن إبراهيم . وعمر بن الوليد الشنى، يروى عن عبد الله بن بريدة، روى عنه وكيع» وأبو حترم الزبير بن الشعشاع الشنى ، يروى عن أبيه عن على رضى الله عنه، ١٠ روى عنه طلحة بن الحسين الشنى ( وزيد بن طلق - وقيل طليق - العبدى الشنى، عن على رضى الله عنه قال: لما تزوجت فاطمة « روى عنه ابنه جعفر بن زيد الشنى . وروى عنه ابنه العباس بن جعفر ، والعباس روى عنه نصر بن على الجهضى الأصغر٥٦ والعباس بن الفضل الشنى ، يروى (١) زيد هنا فى الأصل وحده ((كلاب بن) خطأ، وانظر جمهرة أنساب العرب ص ٢٧٨ و لبنی شن ص ٢٨٢. : (٢) أى هذا الرسم، انظر الإكمال ٤ / ٥٠٣ - ٠٥٠٥ (٣) فى الإكمال ٤ / ٥.٤: روى حديثه مد بن المطلب الخزاعى عن على بن قرين عن عبيدة بن حريث الكندى عنه . (٤) فى م، س ((زوجته)). (٥) فى الإكمال: يروى عن الحسن وابن سيرين وأبى عمرو بشربن حرب الندبى. (٦) إلى هنا إسناد حديث على رضى الله عنه المار فوق ((لما تزوجت فاطمة - الخ)». عن ١٦٢ ج - ٨ ( الشَوَارِبی ) الأنساب عن أمه ١ عن صفية بنت حيى بن أخطب، روى عنه عبد الرحمن بن عمرو ابن جبلة البصرى «ويزيد الأعرج الشنى البصرى، يروى عن بكر بن عبد الله ومورق و مجاهد ، روى عنه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد ومهدى ابن ميمون و حماد بن زيد والحسن بن أبى جعفر وجعفر بن سليمان الضبعى . وطلحة بن الحسين الشنى، يروى عن الزبير بن الشعشاع= والأعور الشنى ٥ الشاعر ، وهو أبو منقذ بشر بن منقذ، كان مع على رضى الله عنه يوم الجمل ٢٠ باب الشین و الواو ٢٣٩١ - ﴿ الشَوَّارِبِ﴾ بفتح الشين المعجمة والواو وكسر الراء والباء الموحدة، هذه النسبة إلى أبى الشوارب، وهو " أبو محمد الحسن ابن عبد الله بن على بن محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب الأموى الشواربى، ١٠ من أهل بغداد٢، ولى قضاء مدينة المنصور بعد عزل أبى الحسين بن الأشنانى (١) كذا فى الأصول والإكمال ، انظر التبصير ص ٧٥٧ ففيه «أمية)). (٢) انظر ما أورده المعلمى فى تعليقه على الإكمال من هامش بعض نسخه والاستدراك والتوضيح والمشتبه والتبصير وغيرها؛ وانظر مشتبه الذهبى ص ٣٧٥ وتبصير المنتبه ص ٧٥٦ وكتب الرجال . (٣) بعدها الألف . (٤) وهو أبو الشوارب محمد بن عبد الله بن أبى عثمان بن عبد الله بن خالد بن اسيد، الآتى ذكره بعد . (٥) أى المنقسب إليه . (٦) وهذه النسبة أيضا من استدراك السمعاني . ٠(٧) ترجمته فى تاريخ بغداد ٣٤٠/٧ ومنه أخذها أبو سعد. ١٦٣ ج - ٨ ( الشَوارِبى) الأنساب عنها ، وكانت ولاية ابن الأشنانى لها ثلاثة أيام حسب ، وكان ابن أبى الشوارب حسن السير جميل الطريقة قريب الشبه من أبيه وجده على طريقتهم فى باب الحكم والسداد، ولم يزل واليا على المدينة إلى النصف من رمضان سنة عشرين وثلاثمائة ، ثم صرفه المقتدر، ومات فى يوم عاشوراء سنة ثمان٢ وعشرين وثلاثمائة( وجده الأعلى أبو عبد الله محمد ٥ ابن عبد الملك بن أبى الشوارب، وأبو الشوارب هو محمد بن عبد الله بن أبى عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف، البصرى٣ الشواربى، شيخ صدوق صالح من أهل العلم، سمع أبا عوانة الوضاح وعبد العزيز بن المختار وعبد الواحد بن زياد ، روى ١٠ عنه أبو إسماعيل الترمذى؛ و الحسن بن على المعمرى وأبو بكر بن أبى الدنيا ومحمد بن جرير الطبرى وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندى و أبو القاسم البغوى، وفى سنة أربع وثلاثين ومائتين نهى المتوكل عن الكلام فى القرآن وأشخص الفقهاء والمحدثين إلى سر من رأى ، منهم [القاضى التيمى البصرى و-٥] محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب وابنا أبى شيبة (١) كذا فى الأصول كلها، وفى تاريخ بغداد ( خمس)). (٢) كذا فى م، س واللباب وتاريخ بغداد ٣٤٤/٣ وغيرها،و فى الأصل وتهذيب التهذيب ٦/٩وم وأسد». (٣) زيد فى تهذيب التهذيب ((الا بلى)). (٤) ومسلم والترمذى والنسائى وابن ماجه - تهذيب التهذيب. (٥) من تاريخ بغداد ، قال الخطيب فى هذه الرواية أنه قرأها فى كتاب محد ابن عمر بن الحسن البصير عن * بن يحيى الصولى . و (٤١) ١٦٤ = ( الشواربى ) الأنساب ج - ٨ ومصعب الزبيرى، فأمرهم أن يحدثوا بسر من رأى، ووصلهم، وكان يقول: استأذنت المتوكل أن أرجع إلى البصرة، ولوددت أني لم أكن استأذنته لأبى جعلت دعانى فى المشاهد كلها التوكل وذلك أن صاحبنا عمر بن عبد العزيز جاء الله به برد المظالم، وجاء اللّه بالمتوكل برد الدين؛ ومات١ فى جمادى الأولى سنة أربع وأربعين ومائتين، وأبو الحسن على ٥٠ ابن محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب الأموى الشوارى البصرى، ولى ( القضاء بسر من رأى وبغداد مدة٢، وكان حسن السيرة محمودا فى ولايته غير مائل عن الحق، سمع أبا الوليد الطيالسى وأباعمر الحوضى وسهلى ابن بكار و أبا سلمة التبوذكى وإبراهيم بن بشار روى عنه يحيى بن محمد ابن صاعد وأبوبكر أحمد بن سلمان بن الحسين النجاد و إسحاق بن أحمد ١٠ الكاغدى وعبد الباقى بن قانع، وكان ثقة صيدوقا، ولمامات إسماعيل ابن إسحاق مكثت بغداد بغير قاض ثلاثة أشهر وستة عشر يوما فاستقضى في يوم الخميس لعشر خلونٍ من شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث و ثمانين .ومائتين على بن محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب على قضاء المدينة - يعنى مدينة المنصور - مضافا إلى ما كان بتقلده من القضاء بسر من رأى ١٥ وأعمالها، وقيل: هذا كان على قضاءِ القضاة » بسير من رأى في أيام المعتز والمهتدى، فلما توفى الحسن وجه المعتمد عبيد الله بن يحيى بن خاقان (١) بالبصرة. ٠:١ (٢) ترجمته فى تاريخ بغداد ٥٩/١٢. (٣) فى م، س «كان قاضى القضاة». ١٠٦٥ الأنساب ( الشواربى ) ج - ٨ إلى على بن محمد فعزاه بأخيه وهنأه بالقضاء فامتنع من قبول ذلك ، فلم يبرح الوزير من عنده حتى قبل وتقلد قضاء القضاة، ومكث يدعى بذلك إلى أن توفى، أو على بن محمد رجل صالح، صفيق الستر عظيم الخطر، متوسط فى العلم بمذهب أهل العراق، كثير الطلب للحديث ، ثقة أمين ، لا مطعن ٥ عليه فى شىء، حسن التوقى١ فى الحكم على طريقة الشيوخ المتقدمين ، متواضع مع جلالته ، حمل الناس عنه حديثا كثيرا ، وتوفى بغداد فى شوال ٢ سنة ثلاث وثمانين ومائتين٣ ، وحمل إلى سر من رأى و دفن بها. وأبو الحسن على بن محمد بن جعفر المقرئ المالكى، يعرف بالشواربى، ولى القضاء بعكبرا - بلدة فوق بغداد - و حدث بها عن يونس بن أحمد ١٠ الرافقى شيخ يروى عن هلال بن العلاء، روى عنه أبو منصور محمد ابن محمد بن عبد العزيز العكبرى، قال أبو بكر الخطيب: و سمعت التنوخى ذكر هذا الشواربى " فأثنى عليه وقال: قيل له: هل ((الشواربى)،" نسبة إلى ابن أبى الشوارب؟ فقال : لا، ذلك قرشى، ولست من قريش؛ وقال لى أبو منصور بن عبد العزيز: مات الشواربى بعكبرا بعد سنة أربعمائة. (١-١) ما بين الرقمين سقط من م، س ... (٢) يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من شوال - تاريخ بغداد . (٣) قولى الصلاة عليه يوسف بن يعقوب بين الظهر والعصر. (٤) من تاريخ بغداد ٩٦/١٢ ومنه أخذ السمعانى، وكان فى الأصول كلها والقباب ((المصرى)). (٠-٥) سقط من م ، س. الشوالى ١٦٦ الأنساب ( الشوالى ) ج - ٨ ٢٣٩٢ - ﴿ الشوالى﴾ بفتح الشين المعجمة وتشديد الواو وفى آخرها١ اللام، هذه النسبة إلى شوال، وهى قرية من قرى مروٍ على ثلاثة فراسخ منها ، كثيرة الخير ، لنا بها ضيعة ، حدث من أهلها جماعة ، منهم أبو طاهر محمد بن أبى النجم بن محمد الشوالى الخطيب، كان من أهل الخير والذين، وضيء الوجه مليح الشبه، سمع الإمام أبا عبد الله محمد بن الحسن ٥ المهربدةشاني وأبا الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصفار وأبا الفتح أحمد ابن عبد الله بن أبى سعد الدند انقاتى صاحب أبى العباس السراج وغيرهم، وكان / يدخل البلد أحيانا، سألناه دخول البلد لقراءة الجامع الصحيح للبخارى ٢٦١ / الف فأجاب، وقرأنا عليه فى خانقاه البرمولى، وانتخبت عليه جزءا عن شيوخه ، كتب عنه الناس بافادنى، وكانت ولادته فى حدود سنة ستين و أربعمائة ، ١٠ وتوفى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة بقريته ((شوال)) و دفن بها . ومن القدماء محمد بن محمود بن سنان السوجردى ٢ ثم الشوالى - هكذا ذكره أبو زرعة السنجى و قال: تحول إلى قرية ((شوال)) ومات بها سنة اثنتين وتسعين ومائتين وهو ابن مائة سنة، صلى عليه عيدان، ومن القدماء من هذه القرية أبو عيينة موسى بن كعب بن عيينة ابن عيينة ٣ بن عمرو ١٥ ابن السرى المراى الشوالى، أحد النقباء الاثنى عشر'، وكان من مشاهير * (١) أى بعد الألف. (٢) كذا فى الأصول، ولعله ((السوسنجردى)) وانظر الأنساب ٢٩٧/٧. (٣) من الباب، وفى الأصول («عائشة». (٤) أى نقباء بنى العباس، وقال ابن الأثير فى الباب: وله فى الدعاء إليهم أثر= : ١٦٧ ج - ٨ ( الشتوالى ) الأنساب القواد ، وقيل إن أسد بن عبد الله أخذ موسى بن كعب فى القسعة١ فألجمه من لجم البريد ثم كبح فهشمت أسنانه، فما زال كذلك٢ حتى مات. وكان أبو مسلم ولاه سرخس ثم ولاه نسا، ؛ حارب بها عاصم بن قيس فهزمه ؛ و بقرية ((شوال)) إلى الساعة درقة يقال لها درقة موسى بن كعب، وقيل: إن أبا مسلم أنفد موسى بن كعب إلى أبى سلمة الخلال ليأمره بأمره فلما صار؟ ٥ إلى أبى سلمة وجد الأمر مضطربا فى استخلاف أبى العباس السفاح ووجد أبا سلمة غازما على صرف الأمر عنه فاجتمعت الجنود إلى موسى هذا فمضى بهم حتى دخل على أبى العباس وتابعه. فلما قام أبو العباس بالأمر · أنفذ عمه عبد الله بن على لمحاربة مروان: موسى بن كعب على البريد، ١٠ وكان يوم هزيمة مروان حاضرا، ثم ولاه أبو العباس السند سنة سبع . و ثلاثين ومائة، فأقام موشى بالسند، و توفى أبو العباس وقام- بالأمر أبو جعفر ، فلما انحرف أبو مسلم عن المنصور وقصد خراشان كتب = عظيم، انظر كتاب الخبر لابن حبيب البغدادى ص ٤٦٥ وفيه كنيته ((أبو على » . وذكر فى ض »أن أبا العباس جعله على الششرط إلى أن توفى. وقال الطبرى فى تاريخه ٩ /١٧٧ فى حوادث سنة ١٤١ إنه توفى فى هذه السنة وهو على شرط المنصور و على مصر والهند . (١) من م، س؛ وفى الأصل ((السبعة)). (٢) أى مهشوم الأسنان . (٣) فى م ، س (( وضل)). (٤) وكان فى الأصل ((أربعين)) خطأ فاحش؛ وفى م، س ( ١٢٤) بالرقم، وانظر الكامل ٣١٦٤٠، والطبرانى: وغيرهما؟ (٤٢) ابو ١٦٨ ج - ٨ ( الشوالى ) الأنساب أبو جعفر إلى موسى بن كعب بولايته على خراسان وأمره أن يستخلف ابنه عيينة على السند و يقصد بنيابور فيمن معه من أهل خراسان والجزيرة والشام، فان ورد أبو مسلم منعه من النقود والتمكن ؛ ففعل ، ولما صار فى بعض الطريق ورد عليه كتاب المنصور بخبره بقتله أبا مسلم ويأمره بالقدوم عليه ، فقدم الهاشمية وشخص مع أبى جعفر المنصور سنة إحدى وأربعين ٥ ومائة إلى بيت المقدس ، فولاه مصر، فمكث بها عشرة أشهر، ثم قال أبو جعفر : إنى وجدت فى كتب أبى أن أهل مصر يقتلون رجلا مجهولا يقال له موسى ، وما موسى بن كعب بالمجهول، ولكنى أكره أن أخاطر به ! فعزله وقدم به الهاشمية فولاه الشرط ، وكان المسيب بن زهير خليفته ، ثم مات بالهاشمية؛ وابنه عيينة خالف أبا جعفر خلعه، وذلك أن أبا جعفر ١٠ استقدمه تخافه المسيب بن زهير على مكانته لأنه ولى الشرط ١ بعد موسى، وكتب إليه يخوفه بالمحاسبة و كان فيما كتب إليه بهذا البيت: فأرضك أرضك إن تأتنا تنم نومة ليس فيها حلم فوجه ٢ إليه عمر بن حفص المهلى فقاتله سنة، ثم هزمه وقصد سجستان ١٥ وعليها زهير بن ربيعة ، فوجه إليه شيبة بن حسان المروزى وغيره، فلقوه فى المفازة و قتلوه وحمل رأسه إلى البصرة فصلب وعليه ضفيرتانه (١) من م، س؛ وفى الأصل ((السرخس)) خطأ، وكانت ولاية الشرط الخلفاء تعدل قيادة الجيوش العامة فى عرفنا اليوم . (٢) أى أبو جعفر، انظر الطبرى والكامل؛ وراجع التفصيل تاريخ اليعقوبى ٣٧٢/٢ - ٣٧٣ طبع بيروت . ١.٦٩ الأنساب ( الشوالى ) ج - ٨ و من هذه القرية من النقباء أبو عمرو لاهر بن قريط أبى الجنوب بن سرى ((ابن الكاهن بن زيد بن العصبة ١ بن امرئى القيس بن زيد مناة بن تميم، المرائى الشوالى، من هذه القرية ، وقريط كنيته أبو الجنوب، وسرى كنيته أبو رميئة وهو صاحب النبى صلى الله عليه وسلم، وقد كان قريط رأى النبى صلى الله عليه وسلم و كان صغيرا ثم صار مع عتبة بن غزوان بالبصرة، ٥ ومات سرى بها وبقى فريط بالبصرة إلى أن خرج ابن عامر فتوجه ٣ قريط مع الأحنف وشهد معه فتح مرو الروذ و الطالقان وبلغ، ثم رجع الأحنف إلى مرو الروذ وأقام فريط بمرو الروذ، ثم خرج حتى نزل [مرو - ٣] فى قرية شوال فلم يزل بها، وعاش مائة سنة واثنتين ١٠ وعشرين سنة، وولد له لاهز بعد المائة ، وكان لاهز يعدل سليمان بن كثير فى القدر و المحل ، ثم قتله أبو مسلم؛ لإعلامه نصر بن سيار بقتله، وهو الذى قرأ ﴿ إن الملا ياتمر ون بك ليقتلوك") يقال إنه قتله لما بينه وبين سليمان ابن كثير من المصاهرة فانه كان متزوجا بأم حرب بنت سليمان ثم هلكت (١-١) من اللباب رسم (العصبى) وغيره، وراجع جمهرة أنساب العرب ص ٢٠٣ وقع فيها « العُصيّة)) خطأ، وكان فى الأصول ( بن رفاعة بن عوف بن وفدان (فى م، س موضعه بياض ) بن حلهمة (من م، س وفى الأصل بياض) بن حذافة ابن عضمة ». (٢) من م، س؛ و فى الأصل «فوجه)). (٣) من م، س . (٤) سنة ١٣٠. (٥) مقتبس من القرآن الكريم سورة القصص آية ٢٠؛ وانظر لقصته الكامل ٨١/٥) والطبرى ٩٨/٩ - ١٠٢ وكتاب الفتوح لابن أعم الكوفى ٨ /١٦٨ - ١٦٩ وغيرها . فتروج ١٧٠ ١ الأنساب ( الشُؤْخناكى ) ج - ٨ - فتزوج بأختها أم سلمة بنت سليمان ، والذى تولى قبل لاهز حماد بن صخر ابن عبد الله بن بريدة، ولما صار أبو مسلم من خندقه إلى مدينة مرو كان لاهز بن قريط على ميسرته . ٢٣٩٣ - ﴿ الشُوخناكى) بضم الشين المعجمة ومكون الواو والخاء وفتح النون ١ وفى آخرها الكاف"، هذه النسبة إلى قرية من قرى سمر قند ، ٥ منها أبو بكر أحمد ن خلف الشوخناكى، يروى عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى٣ وححامد بن خلف القطان و يعقوب بن إسماعيل الخفاف وحاتم بن روح الكسىء وغيرهم، روى عنه ابنه محمد بن أحمد و أبو أحمد بكر بن محمد الورسينى و أبو العباس أحمد بن محمد بن جعفر الكسائى'. وابنه أبو منصور محمد بن أحمد بن خلف الشوخناكى، يروى عن أبيه ويحيى بن على الحمران ٦ ١٠ البلخى ونصر بن الأصبغ البلخى وأحمد بن غالب الطالقانى ومحمد بن إسحاق الحافظ الكرايسى وغيرهم ، روى عنه أحمد بن راهب ٢ الفرغانى وأبو بكر محمد بن على بن أسد القفال وعبد الرحمن بن محمد بن داود الصرام وجماعة . (١) بعدها الألف . (٢) اشتبه على ياقوت، فذكر «جنون أخرى فى آخرها ((شوخنان» وضبطها ولم يزد عليه . (٣) من م، س و اللبات؛ و فى الأصل ((الرازى )). (٤) كذا فى م،س؛ وفى الأصل (الكثى)) ولعله المكبشى أو الكيشى = والله أعلم. (٥) كذا فى الأصل؛ وفى م، س ( الكشائى)). (٦) كذا فى الأصل؛ وفى م، س (( الهمدانى ». (٧) كذا فى الأصل؛ وفى م، س كأنه ((رحمة بن رأهب». ١٧١ : الأنساب ( الشّوَزَبى - الشُورَبانى ) ج - ٨ و أبو محمد عبد الله بن محمد بن عتيق السمر قندى المؤذن الشوخناكى ، يروى عن محمد بن مستمل١ بن إبراهيم بن شماس السمر قندى، روى عنه أبو محمد الباهلى، و لا يعتمد على روايات الباهلى . ٢٣٩٤ - ﴿ الشَوذّبِى) بفتح الشين والذال المعجمتين بينهما الواو الساكنة وفى آخرها الباء٢. هذه النسبة إلى شوذب وهو اسم لجد أبى محمد ٥ عبد الله بن ٣أحمد بن٣ على بن شوذب المقرئى الواسطى الشوذبى، من أهل واسط ، من أهل العلم والقرآن، يروى عن صالح بن الهيثم الواسطى، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى وسمع منه بواسط . ٢٣٩٥ - ﴿ الشُورَّبانى) بضم الشين المعجمة وسكون "الواو وفتح ١٠ الراء و"الباء" وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى شوربان"، وهى قرية من قرى كس من أعمال ما وراء النهر ، منها أبو بكر عبد الرحمن محمود الكسى الشوربانى٨، روى عن على بن الحسين ٦ النيسابورى، ذكره (١) كذا فى م، س؛ وفى الأصل غير واضح كأنه «مستهل)). (٢) من اللباب، ووقع فى الأصول ((وفى آخرها الدال)) كذا . (٣-٣) سقط من م، س. (٤) من م، س واللباب؛ وفى الأصل ( بفتح الشين)) كذا ... (٥-٥) من اللباب ، وفى الأصول: الراء وفتح . (٦) وبعدها الألف. كذا فى الأصل واللباب؛ وفى م، س ((الشوريانى)» وكذا الضبط فيها ((وفتح الياء)». (٧) فى م، س « شوريان)). (٨) فى م س «الشوريانى)). (٩) فى م، س ((الحسن))، (٤٣) ١٧٢ المستغفرى الأنساب ( الشوكانى ) ج - ٨ ٢٦١/ ب / المستغفرى فى تاريخ نسف . ٢٣٩٦ - ﴿ الشَوكانى) بفتح الشين المعجمة وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى شوكان وهى بليدة من ناحية خاران بين سرخس وأيورد١، خرج منها جماعة من أهل العلم قديما وحديثا، منهم أبو العلاء عنبس ٢ ابن محمد بن عنبس بن ٣ محمد بن عنبس بن ٣ عثمان الشوكانى، كان شيخا عالما، ٥ قدم مرو وتفقه على جدى الإمام أبى المظفر السمعانى، وسمع منه الحديث ٣و من أبيه ٣ محمد ن عنبس الشوكانى، ثم ولى القضاء بيلده مدة ، وقدم علينا مرء فى جمادى الأولى سنة [ نيف - ١] وعشرين وخمسمائة ونزل خانقاه أبى بكر الواسطى ، و قرأت عليه مجالس من أمالى جدى، و توفى بشوكان .. ١٠ (١) قال يا قوت: وشوكان قرية باليمن من ناحية ذمار، وموضع فى شعر امرئ القيس ؛ وأورد البيت ، وذكر ما قاله أبو سعد ههنا. (٢) فى معجم البلدان ((عبدس)) فى سائر المواضع، وفى مادة (شوك) من تاج العروس شرح قاموس ((عنيس » وقال: هكذا فى النسخ (أى نسخ قاموس) ((عنيس)) » لجعفر . بالتصغير ، و فى بعضها « عنبس (٣ - ٣) كذا فى الأصل واللباب ؛ وليس فى م، س؛ وكذا هو نيس فيما ذكره مهد مرتضى الحنفى فى تاج العروس. (٤) من م ، س والقباب؛ و فى الأصل موضعه بياض . (٥) وذكر ياقوت أخاه أبا الوفاء عتيق بن محمد بن عنبس ( فى معجم البلدان : عبيس ) الشوكانى ، حدث عن أبيه أبى طاهر محد بن عنبس (فى المعجم: عبيس) الشوكانى ، سمع منه الحافظ أبو القاسم الدمشقى. ثم ذكر ياقوت أبا عبد الله = ١٧٣ الأنساب ( الشوكَرى - الشّوْكى ) ج - ٨ ٢٣٩٧ - ﴿ الشَّوْكَرَى﴾ بفتح الشين المعجمة وسكون الواو و فتح الكاف وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى شوكر وهو اسم لجد أبى الحسن على ابن محمد بن أحمد بن شوكر المعدل الشوكرى ، من أهل بغداد١ ، سمع أبا القاسم البغوى و يحيى بن٢ صاعد وأحمد بن عيسى بن سكين البلدى، روى عنه أبو محمد الخلال والحسين بن جعفر السلماسى و أبو القاسم التنوخى، وكان ثقة ، كتب الناس عنه بانتخاب الدارقطنى، وتوفى فى المحرم سنة سبع وثمانين و ثلاثمائة٣. ٢٣٩٨ ﴿ الشَّوْكِى) بفتح الشين المعجمة وسكون الواو وفى آخرها الكاف، هذه النسبة إلى الشوك وحمله وتحصيله ، وببغداد قنطرة يقال لها قنطرة ١٠ الشوك، و المشهور بهذه النسبة أبو الحسن على بن سلمان الشوكى ، ابن عم الحسين بن محمد الونى، من أهل بغداد ، حدث عن القاضى أبى الحسن على بن الحسن الجراحى، روى عنه أبو بكر الخطيب الحافظ فى التاريخ حكاية واحدة ؛ = ** بن أحمد بن على بن محمد الشوكانى المالكى وقال: ووالده من مشاهير المحدثين بخراسان، سمع أباه أبا طاهر و أبا الفضل مد بن أحمد بن أبى الحسن العارف، كتب عنه أبو سعد، توفى يوم السبت ثامن شعبان سنة ٥٤٢. (١) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٩٣/١٢ ومنه أخذ أبو سعد ترجمته. ٠٠ (٢) زيد فى الأصل « محمد بن)). (٣) وقع فى م، س بالرقم (٣٢٧) كذا . (٤) روى هذه الحكاية فى تاريخ بغداد ١١ /٤٣٥ عنه إلى على بن محمد الدمشقى أنه قال: كان رجل يتقبع شيل القراطيس من الأرض فيقول «بسم الله إكراما لوجه الله» فوجد فى قرطاس أبيض مكتوبا (( وأنت أكرم الله وجهك)). يحفظه ١٧٤ الأساب ( الشُؤْمانى ) ج - ٨ و قال عقبها: كان هذا الشيخ قد سمع حديثا كثيرا وذهب كتابه و علق بحفظه هذه الحكاية فلم يكن عنده عن الجراحى ولا عن غيره سواها. و أبو القاسم على بن حَيّون ١ بن محمد بن البخترى الشوكى، من أهل بغداد٢، حدث عن الحسن بن الصباح ٣ البزاز، روى عنه عبد الصمد بن على الطسنى . ٢٣٩٩ - ﴿ الشُّوْمانى) بضم الشين المعجمة، وفتح الميم وفى آخرها النون، ٥ من بلاد الصغانيان وراء نهر جيحون ، وكان ثغرا من ثغور المسلمين"، وفى أهلها امتناع على السلطان٦ ، وبها من الزعفران ما لعله يفوق القمّى والأصبهانى، وقتل بها الإمام أبو لبيد٢ محمد بن غياث السرخسى الضبعى، روى عن مالك بن أنس ومهدى بن ميمون، سمع منه أبو قدامة عبيد الله ابن سعيد وغيره، وكان من أهل السنة ومن الحفاظ المتقنين، قبل ١٠ مجاهدا بثومان* سنة تسع وتسعين ومائة وهو ابن ثمان وأربعين سنة » و أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الشومانى البلخى، كان واعظا، من (١) وقع فى الباب المطبوع ((جيون)) خطأ. (٢) ترجمته فى تاريخ بغداد ٠٤٢١/١١ (٣) وقع فى الأصل هنا بعض زيادة «الزعفرانى ان)» خطأ. (٤) بعدها الواو، وبعد الميم ألف . (٥) ومنهم من جعلها مع واشجرد كورة واحدة ، وهى مدينة أصغر من ترمذ و واشجرد نحو الترمذ - ياقوت . (٦) وفى أهله قوة وامتناع عن السلطان - معجم البلدان لياقوت. (٧) كذا فى الأصل واللباب؛ وفى م، س «أبو الوليد)». (٨) زید هنا فی م، س « قبل » كذا . ١٧٥ الأنساب (الشُوْنِيزى) ج - ٨ أهل بلخ، يلقب بزين الصالحين، وكان أستاذ [الملك - ١] شمس الملك نصر بن إبراهيم الخاقانى٢ ومعلمه، يروى عن أبى محمد عبد الرحمن بن إسماعيل الأبيوردى" .. روى عنه أبو المحامد محمد بن محمد بن الحسن الدالى البلخى بسمرقند . ٤ ٥ ٢٤٠٠ - ﴿ الشُوْنِيزى) بضم الشين المعجمة وكسر النون وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها و فى آخرها الزاى ، هذه النسبة إلى شيئين : أحدهما الموضع المعروف ببغداد وهو الشونيزية ، بها المقبرة المشهورة التى بها مشايخ الطريقة و مسجدهم ، مثل رويم والجنيد وأستاذهما السرى وجعفر الخلدى وسمنون المحبى وطبقتهم، والمشهور بالنسبة إليها أبو الحسن على بن محمد ١٠ ابن المعلى بن الحسن بن يعقوب بن طالب الشونيزى، سمع أبا مسلم إبراهيم ابن عبد الله الكجى البصرى و يوسف بن يعقوب القاضى وغيرهما ، روى عنه أبو الفتح محمد بن أبى الفوارس الحافظ، [ وأبو على بن دوما، وذكر أبو الحسن بن الفرات أن على بن محمد بن المعلى الشونيزى كان كتب كتبا كثيرة ، يفهم من الحديث بعض الفهم وفيه بعض التساهل وكان عسرا (١) من م، س. (٢) من م، س؛ فى الأصل «ابن الخافانى». (٣) كذا فى الأصل؛ وفى م، س «الواشجردى)). (٤) وذكر ياقوت فى معجم البلدان أبا بكر محمد بن عبد الله الشومانى، روى عنه أبو جعفر محد بن عبد الرحيم بن محد بن أحمد الجرجسارى البلخى . فی ١٧٦ ( ٤٤) : ج - ٨ ( الشُوْتِيْزى ) الأنساب فى الحديث قبيح الأخلاق -١]، وله مذهب فى التشيع، مولده سنة ثمان وسبعين ومائتين، ومات فى شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين و ثلاثمائة٢ » و أما أبوه محمد بن المعلى بن الحسن أبو عبد الله الشونيزى، سمع محمد بن عبد الله المخرمى و يعقوب بن إبراهيم الدورقى وغيرهما، روى عنه أبو حفص بن الزيات ٣ وأبو بكر بن شاذان وطبقتها٤ « وعبد الرحمن بن ٥ الحسن بن يوسف الشونيزى*، روى عن عمر بن مدرك القاضى. روى عنه محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العطشى و غيره . و ثم من نسب إلى بيع الشونيز ، ، هى الحبة السوداء المعروفة ، وهو أبو الحسن عامر بن أحمد بن محمد بن عامر الشونيزى الفرضى، سمع إبراهيم بن فهد وغيره، توفى سنة إحدى وثلاثمائة، وظى أنه بصرى فانه ١٠ ٥٠٠٠ يروى عن رئيس المحدثين إبراهيم بن فهد وهو بصرى [ والله أعلم -٦]. (١)من م، سن وتاريخ بغداد ٨٥/١٢؛ وليس ما بين المربعين فى الأصل. وفيدم من كلمة والمعلى) ص ١٧٦ س ١٣ إلى أختها «المعلى )) س ٣ ص ١٧٧ سقطة. (٢) وذكر فى اللاب ((أنهبيات منينة ثمان وتسعين ومائتين)» وقد اشتبه عليه سنة مولده بسينة وفاته وكذا (تسعين)) مكان «سبعين))؛ وروى الخطيب عن ابن أبى الفوارس أنه مات سنة ٣٦٤ .. (٣) زيد فى م، سِ هِنا « محمد بن المعلى)) كذا خطأ . (٤) مات فى شعبان بينة خمس وعشرين وثلاثمائة- تاريخ بغداد ٠٣١٠/٣ (٥) ترجمته فى تاريخ بغداد ٢٨٦/١٠. (٦) من م، س. ١٧٧ الأنساب ( الشَهْدَلى الشَهْرُ زُوُرى ) ج - ٨ باب الشين والهاء ٢٤٠١ - ﴿ الشَهُدَلى) بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء وفتح الدال المهملة وفى آخرها اللام، هذه النسبة إلى شهدل وهو اسم لجد أبى مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل المدينى الشهدلى ، من أهل أصبهان من مدينتها ، كان من الصالحين، يروى عن أبى العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الكوفى و أبى عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى وغيرهما [ من العراقيين و الأصبهانيين - ١ ]٢٠ ٥ ٢٤٠٢ - ﴿الشَّهْرُ زُوْرى) بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء وضم الراء (١) من م، س. (٢) قال ابن الأثير: قلت: فاته ( الشهرانى) بفتح الشين وسكون الماء وبعد الراء ألف ونون ، هذه النسبة إلى شهران بن عفرس بن حلف ( وسيأتي ما فيه ) ابن خثعم بن أنمار بن إراش ، بطن من خثعم كبير ، منهم مالك بن عبد اله ابن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة ابن عامر بن سعد بن مالك بن نسر بن وهب الله بن شهران المختعمى الشهرانى، ولى الصوايف أربعين سنة لمعاوية وغيره إلى أيام سليمان بن عبد الملك وكسر على قبره أربعون لواء ؛ وحلف بفتح الحاء المهملة وسكون اللام ، ونسر بالنون والسين المهملة - اهـ. كذا ذكر، وقال ابن حزم فى جمهرة أنساب العرب ص ٣٦٧ ((ُلْف)) بضم الحاء وقال: وفى الناس من يقول ((خلف)) أى بفتح الحاء وكسر اللام. قلت: كذا لم يذكر المنتسبين إلى شهر ابان وشهبة وغيرهما ، انظر معجم البلدان ١٧٨ لياقوت. والزاى ج - ٨ ( الشَهُرُزُورى ) الأنساب والزاى " و فى آخرها٢ راء أخرى، هذه النسبة إلى شهرزور، وهى بلدة بين الموصل وزنجان٣ ، بناها زور بن الضحاك فقيل: شهرزور - يعنى بلد زور، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، أنشدنى الحاكم أبو الفتح عبد الله بن محمد بن محمد "بن محمد٤ البيضاوى ببغداد أنشدنى أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج * لنفسه: وعدت بأن تزورى بعد شهر فزورى قد تقضى الشهر زورى ومودة بيننا نهر المعلى إلى البلد المسمى شهرزورى فأشهر صدك المحتوم حق ولكن شهر وصلك شهر زورى وأبو بكر محمد بن القاسم بن المظفر بن على الشهرزورى، يقال له: (١) كذا ذكره أبو سعد وتبعه ابن الأثير، وقال ياقوت بفتح الراء وضم الزالى، لأن الراء كانت فى أصلها ساكنة فى ((شهر)) بمعنى مدينة أو بلد. (٢) أى بعد الواو . (٣) كذا في الأصول كلها، وفي الباب ((هذان» وكلاهما خطأ، والصواب ما ذكره ياقوت «بين أربل وهمذان)» وراجع معجم البلدان تجد فيه ما يشفى الغليل . (٤-٤) ليس فى م ، س. (٥) من هنا إلى كلمة «له دكان فى سوق النحاسين)) من ترجمة أبى المظفر البغدادى الشهر زورى ص ١٨١ - قطة فى الأصل ؛ فالعبارة من أم ، س وغيرهما. (٦) من معجم البلدان، رواها ياقوت عن أبى محد عبد العزيز بن الأخضر عن أبى بكر المبارك بن الحسن المقرى الشهرزورى عن أبى * السراج؛ وفى م ، س كأنه «وثيقة » . ١٧٩ الأنساب (الشهرُ زَوْرى) ج - ٨ (قاضى الخافقين))، كان أحد الفضلاء المعروفين، تفقه على الشيخ أبى إسحاق الشيرازى وولى القضاء بعده من بلاد الجزيرة والشام. ورحل إلى الجبال و العراق و بلاد خراسان. و سمع الحديث بنفسه، وسمع ببغداد أبا القاسم عبد العزيز بن على الأنماطى و أبا نصر محمد بن محمد بن على الزينى ، و بنيابور. أبا بكر أحمد بن على بن خلف الشيرازى وأبا عمرو عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمى، ويبلغ أبا عدنان القاسم بن على القرشى و أبا القاسم أحمد بن محمد ابن محمد الجليلى و طيقتهم، ، بشهرزور أبا القاسم عبد العزيز بن عمر الكازرونى ، سمعت منه أولا ببغداد ثم لما واقيت بالموصل صادفته معتكفا فى جامعها، وكان فى العشر الآخر من رمضان سنة ٥٣٥ فلازمته وقر أت علينه ١٠ الكثير، وذكر أن ولادته بأربل - قلعة على مرحلة من الموصل - فى سنة ثلاث أو أربع وخمسين و أربعمائة، وتوفى بغداد في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة و دفن باب أبرز١ هو أما أبوه أبو حامد القاسم بن المظفر ابن على الشهرزورى، كان من أهل العلم و الفضل ورزق أولادا كبارا: فضلاء صاروا قضاة [بالموصل و-٢] الشام و الجزيرة، وبيت الشهرزورى ١٥ · معروف٣ بتلك البلاد، سمع ببغداد أبا القاسم عبد العزيز بن على الأزجى وغيره، روى لنا عنه ابنه أبو بكر بالموصل، وتوفى .... .. وأما أُخو (١) انظر وفيات الأعيان ٢٣٣/٣ نشر النهضة. (٢) من اللباب .. (٣) فی م، س « و بيت الشهر زورية معروفة» . (٤) بياض موضع النقاط، وقال ابن خلكان: توفى سنة تسع وثمانين و أربعمائة = ٤٥) أبى ٨٠ ك