Indexed OCR Text
Pages 1-20
حرف الشین باب الشين و الألف ٢٢٥٢ - ﴿ الشّابُجَنى) بفتح الشين المعجمة و سكون الباء الموحدة ١ وفتح الجيم وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى شابجن وهى قرية من قرى السند بنواحى سمر قند، منها أبو على الحسن بن منصور الشابجى المحتسب الكوسج، ٥ ولقبه جانان٢ واشتهر به، سمع حفص بن أبى حفص الفريابي" الكسى، و كان من أصحاب سعيد بن إبراهيم بن مغفل الفسفى . ٢٢٥٣ - ﴿ الشَّابراباذى﴾ بفتح الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة والراء بين الألفين " وباء أخرى بين الألفين؛ وفى آخرها الذال المعجمة ، هذه (١) أى بعد الألف. (٢) كذا فى الأصل واللباب، وفى م، ص ((خافان». (٣) فى م، س ((الفربنانى )). (٤-٤) ما بين الرقمين ليس فى م، س؛ وفى اللباب: بفتح الشين والباء الموحدة والراء وسكون الألفين بينهما باء موحدة وفى آخرها ذال معجهة . ج - ٨ ( الشَابْرِنُجى) الأنساب النسبة إلى شابراباذ وهى قرية بمرو على خمسة فراسخ منها، والمنتسب إليها أبو القاسم على بن أبى النضر أحمد بن أبى عبد الله عبد الرحمن١ بن أبى الليث محمد ابن أحمد بن [ محمد بن -٢] أحمد الشابراباذى المروزى، كان من رؤساء هذه القرية والمقدمين بها، وكان شيخا صالحا سليم الجانب، سمع الأديب أبا محمد ٥ كامكار بن عبد الرزاق بن محتاج المروزى٣، لأنه قرأ عليه شيئا من الأدب على الرسم ، سمعت منه شيئا يسيرا، وتوفى بقريته فى سنة نيف وثلاثين وخمسمائة . ١٠ ٢٢٥٤ - ﴿الشّابْرِنْجَى﴾ بفتح الشين المعجمة وسكون الياء؛ الموحدة وكسر الراء وسكون النون وكسر الجيم، هذه النسبة إلى شارنج. وهى قرية بمرو فى الرمز على ثلاثة فراسخ منها، خرج منها جماعة [ من العلماء - ٢] قديما وحديثا ، منهم أبو الوفاء داود بن محمد بن نصر الشابرنجى، يروى عن محمد بن عبد الكريم ، على بن خشرم و أبى حمزة يعلى بن حمزة ومحمد ابن عبدة وأحمد بن عبد الله [بن - ٦] الحكيم الفريانانى وغيرهم، روى عنه (١) من م، س والباب؛ وفى الأصل ((أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن. (أ) من م ، س؛ وليس فى الأصل. (٣) كذا فى الأصل؛ وفى م، س واللباب ((كامكار بن عبد الرزاق المحتاجى)). (٤) أى بعد الألف . (٥) ضبطها ياقوت : بعد الألف باء موحدة مفتوحة ثم راء مفتوحة ثم نون ساكنة ثم جيم. قد نسب إليها بعض الرواة - اهـ. (٦) من رحم «الفريانانى)) من الأنساب، وسقط من الأصول، وبعده «الحكيم» أيضا سقط من م؟ س . ٠ ٢ أبو ج - ٨ ( الشَابُوْر تَزى) الأنساب أبو العباس أحمد بن سعيد المعدانى وأبو الحسن على بن الحسين الكراعى . وأبو الحارث على بن القاسم الخطابى وغيرهم ، "وكان رجلا محدثا ثقة ٥١ و أبو العباس أحمد بن محمد بن العباس الشابرنجى، يروى عن أبى عيسى محمد ابن عباد بن سلم - ذكره أبو زرعة السنجى فى تاريخه « وأبوسوار محمد بن أحمدٍ ابن محمد بن عاصم الشابر نجى٢، شيخ ثقة صدوق زاهد عابد، سمع الحديث من ٥ أبى وائلة عبد الرحمن بن الحسين بن محمد الفیروزآبادی و محمد بن'عصام بن سهل المعروف بحمك، وسمع فى الرحلة أيضا، توفى قريبا من السبعين والثلاثمائة بقرية شابرنج - رحمه الله، روى عنه الشيخ الإمام أبو أحمد عبد الرحمن ابن أحمد الشير تخشيرى وغيره!٠] ٢٢٥٥ - ﴿ الشَابُوْرَ تَزِىَ﴾ بفتح الشين المعجمة وضم الباء الموحدة٣ ١٠ وسكون الواو والراء و فتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفى آخرها الزاى، هذه النسبة إلى شابورتزه وهى قرية من قرى مرء، منها أبو هريرة سلم بن أحور الشابورتزی، شيخ من هذه القرية من المتأخرین، لا بأس به، حكى عنه أنه قال: صليت مع سفيان بن وكيع فى مسجد عثمان بن أبى شيبة فرفع يديه فى أول التكبير ثم لم يعد، [فسئل عن ذلك فقال: صليت مع ١٥ أبى فرفع يده فى أول التكبير ثم لم يعدُ ١] قال: صليت خلف حماد - هكذا إلى عبد الله بن مسعود إلى النبى صلى الله عليه وسلم .. (١ - ١) ما بين الرقمين مكانه فى م، س « وكانت وفاته ..... » وموضع النقاط بياض . (٢) ترجمته بأسرها سقطت من م، س. (٣) أى بعد الألف . (٤) من م، س؛ وسقط من الأصل. و فی م ، س بعده تكرار . ٣ C د الأنساب ( الشَأبُوْرى - الشَّابَهَارى - الشّاقَانى) ج = ٨ ٢٢٥٦ - ﴿ الَشَابُوْرِى ) بفتح الشين المعجمة والباء الموحدة المضمومة ١ وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى الجد ، وهو شاهبور بالعجمية فقيل شابور تخفيفا، وهو محمد بن شعيب بن شابور الشابورى٢، من أهل دمشق، يحدث عن الأوزاعى وغيره من الشاميين، روى عنه دحيم بن اليقيم ٥ و العباس بن الوليد بن مزيد وغيرهما هو فى الأسماء عثمان بن شابور، يروى عن أبى وائل شقيق بن سلمة . وأبو سليمان داود بن شابور المكى ، سمع مجاهدا وعطاء، روى عنه ابن عيينة وداود بن عبد الرحمن . ٢٢٥٧ - ﴿ الَشَابُهَارى﴾ [ بفتح الشين المعجمة وضم الباء الموحدة والهاء وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى شابهار وهى قرية من قرى بلخ ، ٥ ١٠ والمشهور بهذه النسبة أبو عثمان شداد بن معاذ الشابهارى، يروى عن عبد العزيز الأويسى؛ وإبراهيم الفراء وغيرهما . ٢٢٥٨ - ﴿الشاذَانى) -* ] بفتح الشين المعجمة والذال المعجمة بين الألفين وٍ فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى شاذان وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو الغنائم الحسين بن محمد بن الحسين السراج ٦ الشاذانى، من (١) أى بعد الألف ، وبعدها الواو . (٢) أحد كبار المحدثين، من رجال التهذيب، راجع تهذيب التهذيب ٢٢٢/٩و غيره. (٣) أى بعد الألف . (٤) من اللباب؛ وفى م ، س (عبد العزيز بن الأويسى)) كذا؛ وراجع تهذيب التهذيب ٠٣٤٥/٦ (٥) ما بين المربعين من م، س؛ وقد سقط من الأصل. (٦) فى اللباب «ابن السراج)). (١) ٤ أهل الأنساب ( الشازانى ) ١٠٠ -ج - ٨ ١ أهل بغداد ، سمع أبا محمد عبد الله بن یحی بن عبد الجبار السکری ، روی لنا عنه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندى، وتوفى فى شهر الله الأصم رجب سنة سبع وسبعين و أربعمائة * [ والحسن بن إبراهيم بن أحمد ابن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران أبو على البزاز - ١] الدورقى٢ × من أهل بغداد، كان صدوقا مكثرا صحيح الأصول أصوليا متكلما. ٥ سمع الخلدى وابن درستويه والنقاش وابن كامل، كتب عنه جماعة من القدماء والحفاظ مثل أبى بكر البرقانى ومحمد بن طلحة النعالى والخلال و الأزهرى والأزجى، ولد رحمه الله ليلة الخميس لا ثنى عشرة ليلة خلت ٠ من شهر ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وتوفى ليلة السبت مستهل المحرم سنة ست وعشرين وأربعمائة ببغداد، ودفن بمقبرة باب الدير، ١٠ وذكرته فى حرف الدال فى الدورقى؟ . . (١) من تاريخ بغداد ٧ / ٢٧٩ وغيره، وسقطت ترجمته من م، س؛ وكان فى الأصل موضعه « شاذان : بفتح الشين المعجمة و الذال المعجمة بين الألفين وفى آخرها النون، هذه النسبة لبعض الأجداد المنتسب إليه، والمشهور بها ابن مهران البزاز)) كذا تكرار وخلط وتحريف . (٢) راجع الأنساب ٣٩٣/٥، ذكره هناك و والده، وراجع لترجمة أبيه تاريخ بغداد ٠١٨/٤ (٣) الأنساب ٠٣٩٣/٠ (٤) زيد فى الأصل وحده هنا عبارة طويلة تحت رسم ((الشاذباذى)) وليست فى ماس والباب، وليس فيها ذكر من انتسبّ إلى «شاذباذ»؛ ومع ذلك فيها ما فيها من الإفادة فذكرناها فى الهامش كما يلى : « شاذبادى بفتح الشين المعجمة والباء - ٥ : ٠٠ ج - ٨ ( الشاذَ كَوْنى ) الأنساب ٢٢٥٩ - ﴿ الشَاذَ كونى) بفتح الشين والذال المعجمتين بينهما الألف وضم الكاف وفى آخرها" النون، هذه النسبة إلى شاذكونة، قال أبو بكر بن مردويه الحافظ الأصبهانى فى تاريخه: إنما قيل له الشاذكونى لأن أباه كان يتجر إلى اليمن ، كان يبيع هذه المضربات الكبار وتسمى ( شاذكونة)) فنسب إليها، والمشهور بهذه النسبة أبو أيوب سليمان بن داود ابن بشر بن زياد المنقرى البصرى المعروف بالشاذكونى٢، من أهل البصرة، كان حافظا مكثرا جالس الأئمة والحفاظ ببغداد وذاكرهم، ثم خرج إلى أصبهان فسكنها وانشر حديثة بها، حدث عن عبد الواحد بن زياد و حماد = والألف بين الذالين المعجمتين وفى آخرها الياء، هذه النسبة إلى موضع بمرو بأسفل ماجان يقال لها سرشانى، ومع هذه الكلمة يقال يخص لأحد الصلة للحسين رضى الله عنه لما بلغ بذلك الموضع شاذباذيا، وذكر المعدانى فى كتاب المراوزة أن رأس الحسين بن على رضى الله عنه (٢٤٩ / ألف ) مدفون فى مرو فى قصر ابن سکان المجوس على يمين الداخل تحت الجدار و قد کتب على جدرانه حديثا طويلا من أماليه القاضى الإمام نفر القضاة الأرسابندى فيه مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على النقش والمكتوب أوله: ما يقول محمد بن الحسين الأرسابندى .... عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أحب أبا بكر فقد أقام الدين - الحديث بطوله بخط لاجورد جيدة مهذبة حسنة إتمامها)). (١) أى بعد الواو. (٢) راجع لترجمته وما قالوا فيه من الجرح والتعديل لسان الميزان الذهبى ٨٤/٣-٨٨ وتذكرة الحفاظ ٤٨٨ وتاريخ بغداد الخطيب ٤٠/٩-٤٨ وغيرها، وكذا ذكره = ٦ ابن الأنساب ( الثّاذَ كونى ) ج - ٨ ابن زيد [ وغيرهما - ١]، روى عنه أبو قلابة الرقاشى وأبو مسلم المكجى ومحمد بن يونس البكريمى وحمدون بن أحمد بن سلم السمسار وغيرهم، وكان ذا هيئة حسنة، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام٢: انتهى العلم - ويعنى علم الحديث - إلى أحمد بن حنبل وعلى بن عبد الله بن المديني ويحي ابن معين و أبى بكر بن أبى شيبة، فكان أحمد أفقههم به، وكان على ٥ أعلّهم به ، وكان يحيى بن معين أجمعهم له، وكان أبو بكر بن أبى شيبة أحفظهم له؛ [ قال أبو يحيى: وهم أبو عيد وأخطأ، أحفظهم له - ٣ ] سليمان بن داود الشاذكونى ؛ وكان الشاذكونى بتهم بشرب النبيذ وغير ذلك، وكان يتهم بوضع الحديث، وذكره البخارى فقال له: هو عندى أضعف من كل ضعيف؛ وقال أبو عبد الرحمن النسائى: هو ليس بثقة، ١٠ وكان عباس العنبرى يقول: ما مات ابن الشاذكونى حتى انسلخ من العلم = الذهبى فى تاريخ الإسلام الكبير بأزيد مما ذكر فى التذكرة واللسان، وبالجملة فانه يختلف فيه، وما ذكر أبو سعد هاهنا فلفظ الخطيب فى تاريخ بغداد . ٠٢ (١) من اللباب . (٢) هذه إرواية الخطيب راواها عن الير قانى قال: حدثنى محمد بن أحمد بن محمد الأدبي حدثنا * ين على الأيادى حدثنا أبو يحيى الساجى قال حدثى أبو أسامة عبد اته ابن أسامة الكلبى حدثنى عبد الله بن أبي زياد القطوانى قال سمعت أبا عيد - الخ؛ أوردت السند لافادة ما سيأتي فى المتن من السقطة وبدون إثياتها لا يستقيم .. (٣) من تاريخ بغداد ولا بد منه، وراجع تذكرة الحفاظ . ٧ ج - ٨ (-الشّاذَ كونى) الأنساب انسلاخ الحية من قشرها؛ ومات بالبصرة٢، وقيل: مات بأصبهان٣ فى جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين ومائتين، وحكى إسماعيل بن الفضل ابن طاهر قال: رأيت سليمان الشاذ كونى فى النوم فقلت: ما فعل الله بك يا أبا أيوب؟ قال: غفر لى، قلت: بما ذا؟ قال : كنت فى طريق أصبهان ٥ أمرّ إليها فأخذنى مطر وكان معي كتب ولم أكن تحت سقف ولا شىء فانكببت على كتب حتى أصبحت وهدأ المطر فغفر الله لى بذلك؛ [ قال أبو بكر بن مردويه الحافظ : -٤] وأبو أيوب الشاذكونى من بنى منقر بن عبيد من قيس عيلان* قدم أصبهان [ست قدمات، أول ما قدم سنة ٢٢٢ -١ ] ومات بها سنة ست وثلاثين ومائتين . (١) وحكى عن عبدان الأهوازى أنه قال: معاذ الله أن يتهم الشاذ كونى! وإنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث حفظا فيغلط؛ ذكر قوله الخطيب والذهبى ، ومال الذهبى فى اللسان إلى عظمته . (٢) هذا قول الحسين بن فهم . (٣) وهذا قول الحافظ أبى نعيم الأصبهانى ومحد بن جرير الطبرى وغيرهما ، وكذا فى تاريخ وفاته اختلاف . (٤) من م ، س وليس فى الأصل . (٥) كذا فى الأصول كلها ، وكذا هو فى رسم (المنقرئ)، والصواب أن متقرأ من سعد بن زيد مناة بن تميم ؛ فهو منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم - راجع جمهرة أنساب العرب لابن حزم ش٢.٥، منهم قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر ولاء رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقات قومه، راجع لترجمته الإصابة ، و فى الإصابة أيضا قيس بن عاصم = الشاذ كوهى (٢) ٠ ٨ ج - ٨ ( التَاؤُكُوْهى - الشَازْمَانِى) الأنساب ٢٢٦٠ - ﴿ الشَاذْ كُوْهى) بفتح الشين المعجمة و الذال المعجمة الساكنة بعد الألف" و فى آخرها الهاء، هذه النسبة إلى شاذكوه، وظى أنها ناحية بجرجان " أو قرية٢ - والله أعلم، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد بندار ابن أحمد "بن إبراهيم بن أحمد٢ الشاذكوهى الجرجانى، التاجر يروى عن أبى عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبى الحكم الختلى البغدادى ؛ مات فى شوال ٥ سنة إحدى وأربعمائة ٣ . ٢٢٦١ - ﴿ الشّازْمَانِى) بفتح الشين المعجمة بعدها الألف وسكون الذال المعجمة وفتح الميم بعدها الألف وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى شاذماته وهى قرية على نصف فرسخ من هراة، منها أبو سعد عبيد الله ابن أبى أحمد عاصم بن محمد الشاذمانى الحنيفى٤، سمع أبا الحسن على بن الحسن. ١٠ = ابن أسيد من بنى نمير بن عامر بن صعصعة من قيس عيلان، وهو غير قيس المنقرى، وراجع الجمهرة ص ٢٦٣ و لعل الاشتباء وقع من هنا أو كلمة «قيس عيلان» مصحفة عن «مقاءس)) لأن أبا سعد ذكر فى نسبة ( المنقرى): ((هذه النسبة إلى بنى منقر بن عبيد بن قيس عيلان وهو بطن من بنى سعد تميم - الخ)) والله تعالى أعلم . (١) وضم الكاف بعدها الواو . (٢-٢) سقط من م، س. (٣) ذكره حمزة بن يوسف السهمى فى تاريخ جرجان ص ١٦٥ فراجعه، وكذا ذكره الأمير ابن ماكولا فى الإكمال ١٢٥/٥ فى رسم (الشاذ كوهى) وذكره فى (بندار ) ٣٥٧/١ عن حمزة السهمى. وراجع تعليق المعلمى على الإكمال ١٢٤/٥ فانه أورد عن توضيح ابن ناصر الدين رسم (الشادكویی) . (٤) و فى معجم البلدان ((الحنفى)). ٩ ج - ٨ ( الشاذياخى ) الأنساب الداودى وغيره، سمعُ منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى؛ ومات بعد سنة ثمانين وأربعمائة . ٢٢٦٢ - ﴿ الشَّاذْباخى﴾ بفتح الشين المعجمة والذال المعجمة الساكنة والياء المفتوحة المنقوطة باثنتين من تحتها بين الألفين١ وفى آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى موضعين : أحدهما على باب نيسابور مثل قرية متصلة بالبلد ، بها دار السلطان ، ومنها أبو بكر شاه بن أحمد بن عبد الله الشاذياخى الصوفى، من أهل الخير والدين، وكان من المختصين بخدمة أبى القاسم القشيرى، سمع أبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور و أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيرى [وغيرهما - ٢]، سمع منه أبو الحسن ٣ ١٠ عبد الغافر بن إسماعيل الفارسى، وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربعمائة، فى أيام الغلاء والقحط . وابنه أبو الفتوح عبد الوهاب بن الشاه الشاذياخى ، شيخ صالح سديد السيرة، يسكن باب عزرة بنيسابور، سمع الأستاذ أبا القاسم القشيرى و أبا حامد أحمد بن الحسن الأزهرى وأبا الفضل محمد بن أحمد بن أبى جعفر الطبسى [وغيرهم -٥]، (١) أى الذال والياء بين الألفين. (٢) من م، س؛ وسقط من الأصل؛ وسقط ما قبله من اللباب المطبوع. (٣) فى م، س ((أبو الحسين)). (٤) كذا فى الأصل والباب؛ وفى م، س بالأرقام (( v) أى أربع وسبعين وأربعمائة . (٥) من م ، س ؛ وسقط من الأصل . سمعت ١٠ الأنساب ( الشَّارِنى ) ج -٨ سمعت منه سنة ثلاثين بالكثير١، منها كتاب البستان لأبى الفضل الطبسى٢. ٣ و شاذياخ قرية ببلغ على خمسة فراسخ منها، والنسبة إليها الشاذياخى أيضا ، خرج منها جماعة من العلماء٣. ومن القدماء أبو على الحسن بن على ابن القاسم بن عباس بن عبد الصمد الشاذياخى من نيسابور ، سمع إسحاق ابن إبراهيم الحنظلى ومحمد بن رافع النيسابورى، روى عنه أبو عبد الله ابن دينار و يحيى بن منصور القاضى، [ورأيت فى شعر أبى محلّم حيث قال لعبد الله بن طاهر: -قى قصور الشاذياخ الحياء ولعله موضع بنواحى الرقة، لأنه ذكر حسين (كذا) وهو من ملك البلاد -٤]. ٢٢٦٣ - ﴿الشَّارِبى) بفتح الشين المعجمة وكسر الراء بعد الألف و فى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الشارب ، ويقال بغداد للسقاء: الشارب ، وهذا ما يلحن فيه العامة ، لأن الشارب هو الذى يشرب لا الذى يحمل الشراب (١) كذا فى الأصل؛ وفى م، س ((سمعت منه ثلاثين الكبير)» كذا . (٢) زيد بعده فى م، س عبارة « وكانت ولادته قبل سنة ثمانين سنين وأربعمائة وتوفى .... )) كذا، وموضع النقاط بياض . (٣-٣) وما بين المربعين وقع فى م، س بعد ترجمة أبى على بعد لفظ ((القاضى» وبعده فيها لفظ ((منهم)) ثم بياض قدر لفظة ثم بعد زيادة كما سيأتى. (٤) من م، س؛ و ليس فى الأصل . ومراده بالرقة موضع قرب نيسابور ، راجع معجم البلدان ( الرقتان ) و (الرافقة) و (الرقة)؛ وأورد ياقوت قطعة أبى محلم عوف بن محلم بتمامها فى (ميان) و قصته مع عبد الله بن طاهر بن الحسين ، وراجع فى معجم البلدان ( الشاذيا خ) فانه ذكر فيه بعض الطرائف . ١١ ج - ٨ ( الشاركى ) الأنساب والماء١، وهو أبو بكر٢ أحمد بن محمد بن بشر بن على بن محمد بن جعفر المقرى الشاربى، المعروف بابن الشارب ، مروزى الأصل، وهو من أهل بغداد ، حدث عن أبى بكر محمد ٣ بن محمد بن سليمان الباغندى، حدث عنه أبو بكر أحمد بن محمد البرقانى٤. ٥ ٢٢٦٤ - ﴿ الشاركى) بفتح الشين المعجمة والراء المهملة" وفى آخرها الكاف، هذه النسبة إلى ٦ شارك وهى بليدة بنواحى بلخ، خرج منها جماعة من أهل الفضل ، منهم أبو منصور نصر بن منصور٦ الشاركى المعروف بالمصباح، من الأفاضل المذكورين، اتصل بالوزير نظام الملك فلم يرتبطه فانقطع عنه وآثر العزلة مدة ثم دوّخ البلاد وجال فى أطراف خراسان والعراق ، ١٠ وخرج إلى مصر وسكنها إلى حين وفاته وأكرم مورده، ومما يقول فى الحنين إلى وطنه : [ لم يطلع البدر فى إيوان ٢ مبتسما إلا وجدت رسيس الشوق فى كبدى -* ] (١) لأن الشارب هو الذى يشرب الماء لا الذى يسقيه - اللباب . (٢) فى هذه الترجمة سقطة كبيرة فى م، س وتحاريف. (٣) من تاريخ بغداد ٤٠١/٤، ووقع فى الأصل ((أحمد)). (٤) قال الخطيب: وسألته عنه فقال: ثقة . (٥) أى بعد الألف . (٦-٦) ما بين الرقمين سقط من م، س. (٧) من اللباب غير أن فيه ((إيران)) مكان «ايوان»، و فى م، س ((لم يطلع بالبدر ی ایوان » كذا . (٨) ما بين المربعين من م، س؛ وسقط من الأصل . وقال ابن الأثير: قلت: قول السمعانى ((إن شارك بليدة بنواحى بلخ)) وهم، بدليل قول المصباح = ١٢ الشارى (٣) : الأنساب ( الشَّارِى - القاشِى) ج - ٨ ٢٢٦٥ - ( الشارى) بفتح الشين المعجمة وفي آخرها١ الراء، هذه النسبة إلى الشراء وهم الخوارج، والنسبة إليهم الشارى٢ . ٢٢٦٦ - ﴿الشَاشِى) بالألف الساكن بين الشيئين المعجمتين٣، هذه النسبة إلى مدينة وراء نهر سيحون يقال لها الشاش، وهى من ثغور الترك٤ ، / خرج منها جماعة كثيرة من أئمة المسلمين، منهم عبد الله بن أبى عرابة٠ ٥ ٢٤٩/ب الشاشى، سمع منه محمد بن إسماعيل البخارى وجعفر بن محمد الفريانى وغيرهما (( و ابن أخيه أبو على الفضل بن العباس بن أبى غراب٦ الشاشى، - ابن منصور الشاركى المذكور فى هذه الترجمة : ونار كأفنان الصباح رفيعة تورثتها من شارك بن سنان فهذا يدل أنه رجل، وكثيرا ما تتفق أسماء الرجال والأمكنة، فرأى السمعانى هذه النسبة وعرف تلك البليدة فظنه منها، والله أعلم ــ اهـ. و مثله ذكر ياقوت فى معجم البلدانِ وقال: وفى شعره ما يدل على أن شاركا اسم جده - اهـ، ثم ذكر ما ذكر ابن الأثير وزاد : تجير من البأساء والحدثان متوجة بالفرقد بن كريمة تبشر أضياف بألف لسان كثيرة أغصان الضیاء كأنها وراجع «الشارك)» فى تعليق الإكمال ٢/٠ عن استدراك ابن نقطة. (١) أى بعد الألف. (٢) وراجع تعليق المعلمى على الإكمال ٠٥٢٤/٤ (٣-٣) ساقط من م، س. (٤) راجع معجم البلدان وعلى الأخص أواخر ذكر هذه المدينة . (٥) کذا فی م، س؛ وفى الأصل « ابن أبى غراب)». وبعده ساقط من م، س. (٦) كذا فى الأصل كمامن ، وانتهت إلى هنا السقطة من م ، س . ١٣ ج - ٨ ( الشّاشِی ) الأساب رحل إلى مروو العراق، وسمع على بن حجر وأحمد بن حنبل، روى عنه "لا أهل بلده، مات سنة ست وثمانين وي مائتين ، والإمام أبو بكر محمد بن .. على بن إسماعيل القفال الشاشى، أحد أئمة الدنيا فى التفسير والحديث والفقه واللغة، ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين ، ومات سنة ست وستين وثلاثمائة١ ﴾ [ و من المتأخرين جماعة حدثونا عنهم وسمعنا منهم - ٢] وقبله أبو موسى هارون بن حميد الشاشى، يروى عن أبى الوليد الطيالسى وسليمان ابن حرب ، روى عنه أهل الشاش ، مات سنة ست وستين ومائتين ، [ قال أبو حاتم بن حبان: فقيه البدن - ٣] * وأبو على الحسن بن صاحب" (١) كذا عندنا، وذكر تقى الدين السبكى فى طبقات الشافعية الكبرى ٢/ ١٧٨ عن ابن صلاح أن هذاؤهم قطعا، بل الصواب أنه مات فى ذى الحجة سنة خمس .. وستين وثلاثمائة، كما أرخ وفاته الحاكم أبو عبد الله. وأورد ابن خلكات فى وفيات الأعيان ٣٣٩/٣ (طبع مكتبة النهضة مسنة ١٩٤٨) قول الحاكم فى تاريخ ١٠ وفاته وزاد : و قال: كتبت عنه وكتب عى ؛ و وافقه على هذا ابن السمعانى فى کتاب الأنساب ، وقال السمعانی فی کتاب الذیل : إنه توفى سنة ست وستين وثلاثمائة؛ هكذا قاله فى الأنساب فى رسم «الشاشى)) و القول الأول قاله فى رسم (القفال)) - اه. قلت: وذكره هناك بأزيد مما هنا. (٢) ما بين المربعين من م، س؛ وليس فى الأصل ، وليس هذا موضعه . (٣) من م، س ، وسقط من الأصل. كذا ذكره ، وقال ابن حبان فى ثقاته : (« روى عنه أهل بلده)» و وقعت نسبته فى مخطوطة الثقات « السامى)). (٤) كذافى الأصول وتاريخ بغداد٣٣٣/٧، وفى اللباب ومعجم البلدان («حاجب». ١٤ این الأشاب ( الشّاشِى ) ج - ٨ ابن حميد الشاشى، أحد الرحالين [ فى طلب العلم، رحل - ٢ ] إلى خراسان والجبال والعراق والحجاز والشام، کثیر السماع، [ کتب بلاد خراسان والجبال والحجاز والعراق وكور الأهواز والجزيرة والشام، و- ٣ ] حدث عن على بن خشرم وإسحاق بن منصور والحسن بن محمد بن الصباح وعمرو بن عبد الله الأودى و أبى زرعة الرازى ومحمد بن عوف الحمصى ٥ و محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ويونس بن عبد الأعلى وطبقتهم، روى عنه أبو بكر بن الجعابى ومحمد بن إسماعيل الوراق وأبو على النيسابورى وإبراهيم بن محمد بن حمزة ومحمد بن المظفر، وكان ثقة، وتوفى بالشاش سنة أربع عشرة وثلاثمائة (( و ٤ جعفر بن شعيب، أبو محمد الشاشى،" حدث بثيسابور سنة سبع وثمانين ومائتين عن أبى أحمد محمد بن يوسف ٠١٠ اليمامى وأبى الربيع خالد بن يوسف السمتى و يعقوب بن حميد بن طالب٦ وعيسى بن حماد [ رغبة وأبى طاهر أحمد بن عمرو بن السرح - ٢]، روى . عنه أبو عبد الله محمد بن يعقوب وأبو بكر أحمد بن على الرازى الحافظان ، وقال الشاشى هذا: سمعت الجاحظ وسأله رجل [ فقال له - ٧]: يا باعثمان! (١) كذا فى الأصول واللباب، وفى معجم البلدان (( ◌ُجُنْيُد)» مشكلا. (٢) من اللباب . ! (٣) من م، س؛ وليس فى الأصل . (٤) زيد فى الأصول ((أبو عد». (٥) كذا فى م، س، وفى الأصل («أبى حميد)». (٦) كذا بالأصل ؛ وفی م ، س « کاسپ » . (٧) من م، س؛ وسقط من الأصل. ١٥ الأنساب ( الشَاصُوْنى ) ج - ٨ الصفع حار أو بارد؟ فقال: ما دام في الكف فيارد وإذا وقع على القفا فهو حاره وأبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح ٢ بن معقل الشاشى الأديب، كان أصله من مرو، قدم بخارى وحدث بها فى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة عن عيسى بن أحمد العسقلانى وإسحاق بن إبراهيم ابن حيلة الترمذى و أبى عيسى محمد بن عيسى الترمذى والعباس بن محمد ٥ الدورى وجماعة من أهل العراق، روى عنه جماعة كثيرة، منهم أبو القاسم على بن أحمد بن محمد الخزاعي، أبو الفضل منصور بن نصر ابن بنت الكاغذى السمر قندى، وانصرف إلى الشاش ومات بها فى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة٣. ٢٢٦٧ - ﴿الشَاصُوْنِى﴾ بفتح الشين المعجمة وضم الصاد المهملة * والواوِ . ١٠ الساكنة وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى شاصونة وهو اسمُ لجد أبى الفضل العباس بن محبوب بن عثمان بن عبيد الشاصونى، وشاصونة لقب عثمان [بن عبيد -٦] فيما أظن، وهو شاصونة بن عبيد بن معرض (١) فی م ، س « فهو بارد)). 1 (٢) وقع فى اللباب ((سريج)» وراجع لترجمته تذكرة الحفاظ الذهبى ٨٤٨/٢. (٣) وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الشامى، فقيه الحنفية فى عصره، ولى القضاء بمصر وتوفى بها سنة ٣٢٥، وهو صاحب كتاب أصول الفقه المعروف بأصول الشاشى. وراجع لترجمة نفر الإسلام أبى بكر د بن أحمد بن الحسين الشامى الأصل وفيات الأعيان :٣٥٦/٣ وغيره . (٤) أى بعد الألف . (٥) فى اللباب «لقب)). (٦) من م ، س؛ وسقط من الأصل. إن (٤) ١٦ : الأنساب ( الشّاطِرى! ج - ٨ ابن عبد الله بن معيقيب اليمامى، وذكر قصته أنه كان صبيا صغيرا ملفوفا فى خرقة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنا ؟ قال: أنت رسول الله! ولم يتكلم الغلام بعدها، ورفع هذا الحديث لنا بأسانيد أكثرها واهية، يروى العباس عن أبيه محبوب وهو من أهل اليمامة ، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى " فى معجم شيوخه٢ وذكر ه أنه سمع منه [ بمكه - ٣] حرسها الله. ٢٢٦٨ - ﴿ الشّاطِرى) بفتح الشين المعجمة وكسر الطاء المهملة ، وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى الشاطر ، وهو اسم لبعض أجداد أبى طاهر محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن على بن المتوكل بن عمر الكاتب الشاطرى ، المعروف بابن الشاطر"، من أهل بغداد، كان صدوقا، سمع ١٠ أبا الحسن على بن عمر السكرى٦ و أبا حفص بن شاهين وأبا الطيب بن المنتاب و أبا أحمد بن جامع الدهان ، ذكره أبو بكر الخطيب فى التاريخ وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقا ، يسكن فى سكة النعيمية ، باب البصرة، (٢-٢) ليس فى م ، س . (١) راجع الإصابة : معرض بن معيقيب. (٣) من م، س ؛ وسقط من الأصل . ٠٫٠3 (٤) أى بعد الألف . (٥) وفى تاريخ بغداد ٣٨٣/٢ : * بن عبد الوهاب بن * بن محمد بن على المتوكل ابن عم أبى طاهر الكاتب المعروف بابن الشناطر - الخ، وكذا ذكره فى غير موضع «ابن الشفاطر» .. 1 (٦) وفى اللباب ((الحربى)) وراجع ص ١٥٧ من الجزء السابع من الأنساب. ١٧ ج - ٨ ( الشاعر ) الأنساب وكانت ولادته فى شهر رمضان سنة خمس وسبعين و ثلاثمائة ، و مات' فى شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وخمسين و أربعمائة . ة ٢٢٦٩ - ﴿ الشّاعِرِ﴾ بفتح الشين المعجمة وكسر العين المهملة وفى آخرها الراء، "اشتهر بهذا الاسم٢ جماعة من العلماء "قالوا الشعر"، وجماعة من الشعراء كانوا سمعوا الأحاديث ورووها ، والمشهور بهذا الاسم القاسم ابن أبى العباس الشاعر، واسم أبى العباس السائب بن فروخ، من أهل مكة : يروى عن أبى جعفر محمد بن على، روى عنه سعيد بن حسان « ولبطةً بن الفرزدق المجاشعى التميمى الشاعر ، يروى عن أبيه عن أبى سعيد الخدرى و أبى هريرة رضى الله عنهما، روى عنه سفيان بن عيينة والقاسم بن الفضل. ١٠ وأبوه أبو فراس الفرزدق بن غالب الشاعر التميمى ، من أهل البصرة، واسمه همام بن غالب"، والفرزدق لقب٦، يروى عن ابن عمر وأبى هريرة (١) فى م، س «ووفاته». (٢-٢) من اللباب، و وقع فى الأصل ( هذه النسبة اشتهرت بها » و فی م ، س (( اشتهر)). (٣-٣) من اللباب، و وقع فى الأصول ((يقول الشاعر)). (٤) ذكره ابن حبان فى الثقات . (٥) بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن * بن سفيان بن مجاشع. (٩) وإنما لقب بهذا لأنه شبيه وجهه بالخبزة وهى فرزدقة، وفى العجين الذى يسوى منه الرغيف. وراجع لترجمته وأحواله طبقات حول الشعراء لمحمد بن سلام الجمحى ص ٢٥٠ طبع دار المعارف والأغانى و لسان الميزان ١٩٨/٦ وغيرها. رضی ١٨ الأنساب (الشاعر ) ج -٨ رضى الله عنهم، روى عنه ابن أبى نجيح إبراهيم ومروان الأصفر١، روى أحاديث بسيرة ، و كان ظاهر الفسق هناكا للحرم وقذانا للحصنات، ومن كانت فيه خصلة من هذه الخصال استحق مجانبة روايته على الأحوال، مات سنة عشر ومائة هو وجوير الخطفى الشاعر " خصمه فى سنة واحدة، ومحمد بن مناذر الشاعر، من أهل البصرة ، يروى عن ٥ ابن عيينة ، روى عنه الحجازيون ، كان ماجنا مظهرا للجون، لا يجوز الاحتجاج به، وذكره يحيى بن معين فقال: كان يرسل العقارب فى المسجد الحرام كيما تلسع الناس ، و كان يصب المداد بالليل فى المواضع التى يتوضون منها كيما يسود وجوه الناس ، ليس يروى عنه رجل فيه خير ٣ * ومن مشهورى المحدثين أبو محمد حجاج بن يوسف بن حجاج الشاعر الثقفى' ، ١٠ كان أبوه يوسف - الملقب بتقوه - شاعرا، صحب أبا نواس وكان منشؤه بالكوفة، وأما حجاج فبغدادى المولد والمنشأ ، سمع يعقوب بن إبراهيم ابن سعد وأبا أحمد الزبيرى وشبابة بن سوار وعبد الرزاق بن همام ويزيد ابن أبى حكيم وعثمان بن عمر بن فارس و أبا نوح فرادا و عبد الصمد ابن عبد الوارث وغيرهم، روى عنه محمد بن إسحاق الصاغانى وأبو داود ١٥ السجستانى ومسلم بن الحجاج و صالح بن محمد جزرة وجماعة كثيرة وآخرهم (١-١) من م، س واللباب؛ وفى الأصل «ابن إبراهيم ومروان بن الأحتف» كذا. (٢) هو جرير بن عطية بن حذيفة الخطفى . (٣) راجع لسان الميزان ٣٩٠/٥ وغيره . (٤) يلقب بابن الشاعر . (٥) من تاريخ بغداد وفى النسخ ((الصنعانى)». ١٩ ج - ٨ (الشافعى) الأنساب أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى، وكان ثقة فهما حافظا، قال ابن أبى حاتم١: كتبت عنه وهو ثقة [قال أبو محمد: كان -٣] من الحفاظ من يحسن الحديث، وسئل أبى عنه فقال: صدوق ؛ وقال حجاج بن الشاعر: ٢٥٠ / الف / جمعت لى أمى مائة رغيف جملتها فى جراب وانحدرت إلى شبابة بالمدائن ٥ فأقت بابه مائة يوم كل يوم أجىء برغيف فأغمسه فى دجلة فآ كله، فلما فقدت٣ خرجت؛ وسئل أبو داود السجستانى: أيما أحب إليك الرمادى أو حجاج بن الشاعر؟ فقال: حجاج خير من مائة مثل الرمادى؛ وقال النسائى: حجاج بن يوسف يقال له ابن الشاعر بغدادى ثقة؛ وقال غيره؛: مات فى رجب سنة تسع وخمسين ومائتين . ١٠ ٢٢٧٠ - ﴿ الشّافِى) بفتح الشين المعجمة المشددة ، كسر الفاء والعين المهملة ، هذه النسبة إلى الجد الأعلى، وهو الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس ابن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم ابن المطلب بن عبد مناف ابن قصى بن كلاب بن مرة بن ٦ كعب بن٦ (١) كتاب الجرح والتعديل ج (١ ق ٢ ص ١٦٨، وأما سوق ترجمته هذه فمن. الخطيب فى تاريخ بغداد ٢٤٠/٨، وراجع تهذيب التهذيب ٠٢٠٩/٢ (٢) من نسخة من كتاب الجرح و التعديل . (٣) من م، س؛ وفى الأصل ((تقد» وكذا هو فى التاريخ. (٤) وهو ابن تانع . (٥) أى بعد الألف . (٦-٦) سقط من م، س . ۇی ٢٠ (٥)