Indexed OCR Text

Pages 221-240

ج - ٧
( السيسى )
الأنساب
بائنتين من تحتها وقيل الواو،١ هذه النسبة إلى سمبطا، وهو قرية من
صعيد مصر الأدنى يعرف بسمسطا النيدة٢، منها أبو عبد الله عمران بن
أيوب٣ بن يزيد السمسيطابي الخولاني، مولى خولان، كان فاضلا ، توفى
يوم الثلاثاء لعشرين ليلة خلت من رجب سنة أربع وثلاثمائة .
٢١٥٧ - (اليسمسمى) بسكون الميم بين السينين المهملتين المكسورتين .
بعدها ميم أخرى، هذه النسبة إلى السمسم " و بعه وعصره٤، واشتهر
بهذه النسبة أبو الفضل أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف السمسمى
(١) قال ياقوت: السمسطا بضم أوله و ثانيه ثم سين مهملة أخرى و طاء مهملة
وألف مقصورة، وعن أبى الفضل: سمسطة من عمل البهنسا، ومنهم من يقول:
سمسطا - بفتحتين: قرية بالصعيد الأدنى من اليهنا على مغربى النيل .
(٢) كذا فى اللباب؛ وفى م، س، ب ((النبدة)) و فى الأصل غير منقوط ،
و أحسب أنه ((البندة)» لأن ياقوت ذكر فى المنسوبين إلى سمسطا أبا بكر عتيق بن
على بن مكى السمسطاوى البندى ، لقيه السلفى وسمع منه، ومات الإسكندرية
سنة ٥٠٤. وذكرعن السلفى فى معجم السفر أبا الحسين أحمد بن سرور بن سليمان
ابن على بن الرشيد الكاتب السمسطاوى . وذكر جابر بن الأشل السمسطاوي
الزاهد صاحب الكرامات يحكى أنه كان إذا عطش شرب من ماء البحر الملح .
(٣) فى لسان الميزان ٣٤٣/٤ ( عمران بن أيوب)» ثم البياض، ولم أجده.
(٤-٤) من م، س واللباب؛ وفى الأصل وب ((بيعها أو عصرها)). وذكر
صاحب تاج العروس قول ابن برى حكاية عن ابن خالو به أنه يقال لبائع السمسم
(- اس)) كما يقال لبائع اللؤلؤ ((مثال)) وفى حديث أهل النار « كأنهم عيدان
الساسم » قال ابن الأثير: هكذا يروى فى كتاب مسلم على اختلاف طرقه و نسخه
فان حت الرواية فمعناه أن السماسم جمع سمسم - الخ . .
٢٢٢

ج -٧
(السَمْعانى)
الأنساب
البلخى من أهل بلخ» قدم أصبهان طالبا للحديث سنة ثمان وخمسين
و ثلاثمائة، و حدث بها عن الحسن بن محمد بن نصر الرازى، وذكر أنه
حدثهم يبلغ، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ حديثًا
واحدا فى تاريخه . ..
٥ ٢١٥٨ - ( السَمعانى) بفتح السين المهملة وسكون الميم وفتح العين.
المهملة و فى آخرها 'النون، هذه النسبة إلى سمعان ،و هو اسم لبعض أجداد
المنتسب إليه، وأما سمعان الذى تنتسب إليه فهو بطن من نميم٢، هكذا
يمعت سلفى يذكرون ذلك، فأول من حدث من٣ سلفنا .... ، ثم القاضى
الإمام أبو منصور محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر "بن أحمد"
ابن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله السمعانى التميمى، كان
إمامًا فاضلا ورعاً متقنا، أحكم العربية واللغة ، وصنف فيها التصانيف
المفيدة٦ * وولداه أبو القاسم " على وأبو المظفر منصور جدى، أما أبو القاسم٢
١٠
(١) أى بعدُ الألف.
(٢) راجع مقدمة المعلمى على الكتاب ص ١٤.
(٣) حرف « من » لیس فی م، س .
(٤) موضع النقاط بياض فى الأصل وب وأهمل فى م، س؛ ولم يذكره
ابن الأثير أيضا .
(٥-٥) سقط من م، س. وفى الجواهر المضية «محد)) مكان ((أحمد)».
(٦) هنا بياض يسير فى الأصل وب؛ وراجع لترجمته الجواهر المضية والفوائد
البهية ص ١٧٢ وسير النبلاء وغيرها .
(٧ -٧) ليس فى م، س؛ وفيهما قبله: ((وولده أبو القاسم - الخ».
على
٢٢٢

الأنساب
( السبُمُعانى)
ج - ٧
على بن محمد بن عبد الجبار السمعانى [الحنفى -١] فكان إماما فاضلا عالما ظريفا
كثير المحفوظ، خرج إلى كرمان وحظى عند ملكها، وصاهر الوزير بها
ورزق الأولاد، وكان قد سمع مع والذه من شيوخه، ولما انتقل أخوه
جدنا الإمام أبو المظفر من مذهب أبى حنيفة إلى مذهب الشافعى رحمهما الله
حجره٢ أخوه أبو القاسم و أظهر الكراهة وقال: خالفت مذهب الوالد ..
وانتقلت عن مذهبه! فكتب كتابا إلى أخيه وقال : ما تركت المذهب
الذى كان عليه والدى رحمه الله فى الأصول بل انتقلت غن مذهب
القدرية فإن أهل مرو ضاروا فى أصول اعتقادهم إلى رأى أهل القدر؛ وصنف
كتابا يزيد على عشرين جزءا فى الرد على القدرية وهداه إليه فرضى عنه
وطاب قلبه وِ نّذِ ابنه أبا العلاء على بن على السمعانى إليه للنفقه عليه، فأقام
١٠
عنده مدة يتعلم و يتدرس الفقه، وسمع الحديث من أبى الخير محمد
ابن موسى بن عبد الله الصفار المعروف بابن أبى عمران رواية صحيح البخارى
عن أبى الهيثم الكُشْميهنى ورجع إلى كرمان، ولما مات والده فوض إليه
ما كان إلى والده من المدرسة وغيرها، ورزق أبو العلاء الأولاد ، وإلى
الساعة له بكرمان ونواحيها أولاد فضلاء علماء* وجدنا الإمام أبو المظفر ١٥
منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعانى، إمام عصره بلا مدافعة ، وعديم النظير
فى وقته٣ ، ولا أقدر على أن أصف بعض مناقبه، ومن طالع تصانيفه
(١) من هامش س .
(٢) فى م، س («هجره)).
(٣) من م، س؛ وفى الأصل ((عديم النظر فى فنه)) كذا .
(٤) ليس حرف (على )) فى م، س.
٢٢٣

ج - ٧
( الَهُعانى )
الأنساب
وأنصف عرف محله من العلم١، صنف التفسير الحسن المليح الذى استحسته
كل من طالعه، وأملى الجالس فى الحديث، وتكلم على كل حديث
بكلام مفيد، وصنف التصانيف فى الحديث مثل: منهاج أهل السنة ،
والانتصار، والرد على القدرية وغيرها، وصنف فى أصول الفقه القواطع،
وهو مغن٢ عما صنف فى ذلك الفن، وفى الخلاف البرمان وهو مشتمل
على قريب من ألف مسألة خلافية، والأوساط ، والمختصر الذى سار فى
الآفاق وِ الأقطار الملقب بالاصطلام ورد فيه على أبى زيد الدبوسى
وأجاب عن الأسرار التى جمعها، وكان فقيها مناظرا ، فانتقل بالحجاز فى
سنة اثنتين وستين وأربعمائة إلى مذهب الشافعى رحمه اللّه وأخفى ذلك ،
١٠ وما أظهره إلى أن وصل إلى مرو، وجزى له ٣ فى الانتقال محن ومخاصمات،
وثبت على ذلك وضر ما اختاره، "وكان مجالس وعظه كثير النكت؛
والفوائد، سمع الحديث الكثير فى صغره وكبره، وانتشرت عنه الرواية ،
وكثر أصحابه وتلامذته، وشاع ذكره ، سمع بمرو أباه وأبا غانم
أحمد بن على بن الحسين الكراعى وأبا بكر محمد بن عبد الصمد الترابى
المعروف بابن أبى الهيثم وجماعة كثيرة بخراسان والجرجان والحجاز،
١٥
(١) راجع لترجمته النجوم الزاهرة ٠ / ١٦٠ وطبقات الشافعية الكبرى للسبكى
٢١/٤ وغيرهما.
(٢) فى م، س " ينى)).
(٣) كذا فی م، س؛ و فى الأصل «به؟.
(٤-٤) فى م، س « وكانت مجالس وعظه كثيرة النكت».
؛
و قد
(٥٦)

الأنساب
( السَمْعانى )
ج - ٧
و قد 'جمع الأحاديث١ الألف الحسان من ٢ مسموعاته عن مائة شيخ له عن
كل شيخ عشرة أحاديث، أدركت جماعة من أصحابه وتفقهت على صاحبيه:
أبى حفص عمر بن محمد بن على السرخسى وأبى إسحاق إبراهيم بن أحمد
ابن محمد [بن إبراهيم - ٣] المروروذى - والله يرحمهما ! وروى لى عنه
الحديث أبو نصر محمد بن محمد بن يوسف الفاشانى٤ بمرو، وأبو القاسم .
الجنيد بن محمد بن على القانى بهراة، وأبو طاهر محمد بن أبى بكر السنجى
بلخ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن بشار الخرجردى بنيابور، وأبو البدر
حسان بن كامل بن صخر القاضى بطوس ، وأبو منصور محمود بن أحمد
ابن عبد المنعم بن ماشاذة بأصبهان وجماعة كثيرة تزيد٦ً على خمسين نفرا،
وكانت ولادته فى ذى الحجة سنة ست وعشرين وأربعمائة، وتوفى يوم ٠!
الجمعة الثالث والعشرين٢ من شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربعمائة.
(١-١) من م، س؛ وفى الأصل ((سمع الحديث)).
(٢) من م، س؛ وفى الأصل ((عن)).
(٣) من م، س .
(٤) من الباب، والفاشان بالفاء قرية من قرى مرو؛ وفى الأصول ((القاشانى»
و ليس بصحيح ، وسيأتى ذكر أبى نصر فى رسم (فاشان) من الأنساب ؛
وقاشان بالقاف من قرى أصبهان وأهلها كلهم شيعة إمامية - راجع معجم البلدان.
(٥) فی م، س (× )» ..
(٦١) فی م ، س «یزیدون» . .
(٧) وقع فى طبقات السبكى ((الثالث عشر)) ..
٢٢٥
1

الأنساب
( السمعانى)
ج - ٧
ودفن بأقصى سنجدان١ إحدى مقابر مرو، ورزق من الأولاد خمسة:
أبو بكر محمد والدى، وأبو محمد الحسن، وأبو القاسم، أحمد ، وابن رابع
وبنت ماتا عقب موته بمدة يسيرة . فأما والدى الإمام أبو بكر محمد
ابن منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعانى رحمة الله عليه٢ ، ابن أبيه، وكان
٥
والده يفتخر به ويقول على رؤس الأشهاد فى مجلس الإملاء: انى محمد
أعلم منى و أفضل منى، تفقه عليه وبرع فى الفقه، وقرأ الأدب على جماعة
وفاق أقرانه؛ وفرض الشعر المليح وعسلهم فى آخر أيامه ، وشرع فى
عدة مصنفات" ما تم شيئا منها لأنه لم يتمتع" بعمره واستأر اللّه تعالى
بروحه وقد جاوز الأربعين بقليل ، سافر إلى العراق والحجاز، ورجل
١٠ إلى أصبهان لسماع الحديث وأدرك الشيوخ والأسانيد العالية، وحصل
النسخ والكتب، وأملى مائة وأربعين مجلسا فى الحديث، من طالعها عرف
أن أحدا لم يسبقه إلى مثلها٦، سمع بمرو أباه وأيا الخير بن أبى عمران
(١) كذا فى الأصل وب؛ وفى م، س ((سجذان)).
(٢) ترجمته فى طبقات الشافعية الكبرى ٠١٨٦/٤
(٣) فى الأصول «غسله » و فى اللباب: وكان له شعر جيد غسله.
(٤) من م، س؛ وفى الأصل ((مصنف)).
(٥) من م، س؛ و فى الأصل ( يمتع)» ،
(٦) فى طبقات السبكى الكبرى: قال الحافظ أبو سعد رحمه الله: أملى والدى مائة
وأربعين مجلسا فى غاية الحسن والفوائد بجامع مرو واعترف بأنه لم يسبق إلى
مثلها و صنف تصانيف فى الحديث - اهـ
الصفار
٢٢٦
:
..--

ج ٧
( السمعانى)
الأنساب
الصفار و أبا سعيد الطاهرى، وبنيسابور أبا الحسن على بن أحمد ١المؤذن
المدنى، وبهمذان أبا الحسن فيد بن عبد الرحمن الشعرانى، وببغداد أبا المعالى
ثابت بن بندار البقال، و بالكوفة أبا البقاء المعمر بن١ محمد بن على الكوفى
الحبال، وبمكة أبا شاكر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العثمانى، / و بأصبهان ٢٣٥/ الف
أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وجماعة كثيرة من
٥
هذه الطبقة ، کتب لى الإجازة بجمیع مسموعاته و شاهدت خطه بذلك ، و حدث
بهراة، وكانت ولادته فى جمادى الأولى سنة ست وستين وأربعمائة ،
وتوفى يوم الجمعة الثالث٢ من صفر سنة عشر و خمسمائة، ودفن عند والده،
وكان شيخنا أبو الفتح محمد بن على النَطَّزى ٣ إذا ذكره أنشد :
١٠
زين الشباب أبو فراس لم يمتّع بالشباب
وعمى الأكبر أبو محمد الحسن بن أبى المظفر السمعانى، كان إماما زاهدا
ورعا كَثير العبادة والتهجد نظيفا منورا مليح الشيبة منقبضا عن الخلق ،
قلّما يخرج عن داره إلا فى أيام الجمع للصلاة، تفقه على والده، وكان
تلو والدى رحمهم الله، وسمع معه الحديث، وظنى أنه ولد بعده بسنتين ،
١٥
وأفاده والدى عن جماعة من الشيوخ ورحل معه إلى نيسابور، سمع بمرو
أباه و أبا سعيد عبد الله بن أحمد الطاهرى، و أبا القاسم إسماعيل بن محمد
ابن أحمد الزاهرى و أبا محمد كامكار بن عبد الرزاق الأديب وأبا الفرج المظفر
(١-١) ما بين الرقمين سقط من م، س.
.(٢) وقع فى الطبقات ((الثانى).
(٣) و کان فى الأصل مصحفا، و سیأتی فی رسمه .
(٤) من م، س، وسيأتى فى رسمه؛ وفى الأصل (الطاهرة".
٢٢٧

الأنساب
( السَّمْعانى )
ج - ٧
أبن إسماعيل التميمى الجرجانى، وبنيسابور أبا الحسن على بن أحمد بن محمد
المدينى وأبا إبراهيم محمد بن الحسين البالوى و أبا سعيد عبد الواحد بن
أبى القاسم القشيرى وأبا على نصر الله بن أحمد الخشنامى وجماعة سواهم،
سمعت منه الكثير، وكان يكرمنى و يحبنى، وقرأت عليه الكتب المصنفة
٥ مثل كتاب الجامع لمعمر بن راشد و كتاب التاريخ لأحمد بن سيار و الأمالى
والانتصار والأحاديث الألف لجدى بروايته عنه و أمالى أبى زكريا .
المزكى وأبى القاسم السراج بروايته عن أبى الحسن المدينى و أبى العباس١
عبد الصمد وغير ذلك من الأجزاء والفوائد، ورزق ثواب الشهداء
فى آخر عمره، دخل عليه اللصوص لوديعة كانت الإنسان عند زوجته
..
١٠ وخنقوه ليلة الاثنين ... ٢ سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة - والله تعالى يرحمه!
ووصل إلىّ نعيه وأنا بأصبهان « وولده ابن عمى أبو منصور محمد بن الحسن
السمعانى، كان شابا فاضلا ظريفا ، قرأ الأدب وبرع فيه، و کانت له يد
باسطة فى الشعر باللسانين غير أنه اشتغل بما لم يشتغل به سلفه من الجلوس
مع الشبان والجرى فى ميدانهم وموافقتهم فيما هم فيه - والله تعالى بتجاوز
١٥ عنا وعنه! سمعت من شعره الكثير، وتوفى بعد والده بسنتين
واخترمته المنية ٣ فى حال شبابه ، وما استكمل الأربعين؛، وذلك ليلة
:
٠
(١) زيد فى م، س (بن)).
(٢) كذا فى م، س؛ وفى الأصل وب «الاثنتين))، وبعده بياض يسير فيه
(٣) أى أخذته، وفى الأصل غير واضح .
الأصل وب .
(٤ - ٤) ما بين الرقمين ليس فى م، س.
٢,٢٨
عرفة
(٥٧)
:

الأنساب
( السَمْعانى )
ج - ٧
عرفة من سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة هوعمى الآخر الأصغر أستاذى
ومن أخذت عنه الفقه وعلقت عليه الخلاف وبعض المذهب :.
أبو القاسم أحمد بن منصور السمعانى ، كان إماما فاضلا عالما مناظرا مفتيا
واعظا مليح الوعظ شاعرا حسن الشعر، له فضائل جمة ومناقب كثيرة،
و كان حييا وقورا ثابتا حمولا" صبورا، تفقه على والدى رحمهما الله ٥
وأخذ عنه العلم ، و خلفه بعده فيما كان مفوضا إليه، سمع بمرو أخاه
والدى و أبا محمد كامكار بن عبد الرزاق الأديب وأبا نصر أمحمد بن محمد بن محمد
الماهانى: طبقتهم ، انتخبت عليه أوراقا وقرأت عليه عن شيوخه ، وخرجت
معه إلى سرخس٢ وانصرفنا إلى مرو ، وخرجنا فى شوال سنة تسع
وعشرين إلى نيسابور، وكان خروجه بسبى لأنى رغبت فى الرحلة لسماع
حديث مسلم بن الحجاج القشيرى فسمع معى الصحيح، وعزم على الرجوع
إلى الوطن وتأخرت عنه مختفياً لأقيم بنيسابور بعد خروجه ، فصبر إلى أن
ظهرت : رجعت معه إلى طوس، وانصرفت بأذنه إلى نيسابور ورجع
هو إلى مرو، وأقمت أنا بنيابور سنة، وخرجت منها إلى أصبهان
ولم أره بعد ذلك ، وكانت ولادته فى سنة سبع وثمانين وأربعمائة ،
وتوفى فى الثالث و العشرين من شوال سنة أربع وثلاثين وخمسمائة،
وصل إلىّ نعيه و أنا ببغداد، وعقدنا له العزاء بهاء و أمة الله حرة أختى
امرأة صالحة عفيفة كثيرة الدرس للقرآن مديمة الصوم راغبة فى الخير
١٠
١٥
(١) سقط من م . س .
(٢ - ٢) ما بين الرقمين سقط من م، س.
٢٢٩
٠

الأنساب
( السمعانى)
ج - ٧
وأعمال البر، حصل لها والدى الإجازة عن أبى غالب محمد بن الحسن
الباقلانى البغدادى ، فرأت عليها أحاديث وحكايات باجازتها عنه ، وكانت
ولادتها فى رجب من سنة إحدى وتسعين و أربعمائة - فهذه الجماعة الذين
حدثوا من بيتنا، و اللّه تعالى يرحمهم.
٥
و أما أبو العباس محمد بن سمعان بن إسماعيل بن الحكم بن سعيد الفقيه
السمعانى - وإنما قيل له السمعانى نسبة إلى أبيه سمعان فيما أظن من أهل
سمر قند - كان من الفقهاء المشهورين صاحب نوادر ومزاح، يروى عن محمد
ابن الضوء الكرميني وسهل بن المتوكل البخارى ويوسف بن على الأبار
و نعيم بن ناعم السمر قندى" وغيرهم، قال أبو سعد الإدريسى: حدث فى
١٠ عصرنا ولم أُرزق السماع منه، حدثى عنه محمد بن أبى سعيد الحافظ السرخى
ومحمد بن صالح المالكى٢ من أصحابنا، مات رحمه الله فى جمادى الآخرة سنة
ثمان وأربعين وثلاثمائة، وأبو على نصر بن عثمان بن سعيد بن سمعان
ابن مسعود بن سعد بن٣ عمر بن٣ حجاج بن قتيبة بن مسلم الباهلى السمر قندى
المعروف بالسمعانى ، هكذا ذكره أبو سعد الإدريسى فى تاريخ سمر قند
١٥ وقال: أبو على يعرف بالسمعانى، كان فاضلا ثقة من أصحاب الرأى؛ حسن
العشرة محبا لأهل الفضل مائلا إليهم، يروى عن أبى منصور محمد بن نعيم
(١) من م، س؛ وفى الأصل ((السمرقنديين» كذا.
(٢) من م، س واللباب، وفى الأصل ((بن مالك)) مكان «المالكى)).
(٣-٣) ليس فى اللباب، موجود فى الجواهر المضية فى طبقات الحنفية ١٩٥/٢.
(٤) فى اللباب « كان فاضلا فقيها حنفيا)) وكذا فى الجواهر نقلا منه.
ابن
٠٢٣٠
٠

الأنساب
( السّمعانى )
ج - ٧
ابن ناعم الفرائضى السمر قندى ومحمد بن هارون بن عيسى وغيرهما ، مات
بسمرقند فى ربيع الآخر لعشر بقين منه يوم الجمعة سنة إحدى وثمانين
وثلاثمائة . و أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان الحيرى المذكر السمعانى،
من أهل نيسابور ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: أبو منصور
المذكر المعروف بابن سمعان كان من جملة المختلفة١ إلى أبى بكر بن إسحاق ٥
الإمام، ولما بنى دار السنة عقد له مجلسا للذكر فكتبنا٢ عنه أحاديث قبل
الأربعين، ولما توفى الشيخ أبو بكر خرج إلى هراة وأقام بها وسكنها إلى
أواخر عمره فانصرف و قد صار إسناده عاليا ، وسمع الناس منه الكثير ، سمع
أبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا عبد الله محمد بن المسيب الأرغيانى
و أبا أحمد محمد بن سليمان بن فارس، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ
وقال: توفى بيسابور بعد غيبة أربعين سنة فى السنة التى انصرف٣ فيها"
يوم الاثنين السادس و العشرين من رجب سنة اثنتين وثمانين و ثلاثمائة ،
ودفن فى مقبرة الحيرة .
١٠
وفى الأسماء جماعة تسموا بهذا الاسم، منهم أبو يحي سمعان الأسلمى،
١٥
يروى عن أبى سعيد الخدرى". روى عنه ابناه أنيس ومحمد، هو جد
(١) كذا، والأنسب أن يكون اللفظ («المختلفين)).
(٢) فى م، س ((فكتبت » .
(٣) وقع فى م، س «انصرفت ».
(٤) كُذا فى م، س؛ وفى الأصل ((منها)) ولعله ((إليها)» أى انصرف من
هراة إلى نيسابور .
(٥) وأبى هريرة، ذكره ابن حبان فى الثقات - تهذيب التهذيب ٤ /٢٣٨،=
٢٣١
٠
؛

ج - ٧
( السمعانى)
الأنسابِ
٢٣٥/ ب / إبراهيم بن محمد بن أبى يحمى (( وسمعان بن مالك ١، روى عن أبى وائل شقيق
ابن سلمة، روى عنه أبو بكر بن عياش، وسمعان بن مشنج العمرى٢،
روى عن سمرة بن جندب، روى عنه عامر الشعبي ه وسمعان بن هبيرة
ابن مساحق بن بحير بن أسامة بن نصر بن قعير الأسدى . أبو شمال الشاعر.
وعبد الله بن زياد بن سمعان المدينى٣، يروى عن الزهرى والعلاء
٥
ابن عبد الرحمن، وروى عن مجاهد ومحمد بن المنكدر وغيرهم ، كان ضعيفا
فى الحديث، رماه مالك بالكذب «و أبو السمح دراج بن سمعان ، يقال
اسمه عبد الرحمن، مصرى٤ ، يروى عن أبى الهيثم عن أبى سعيد الخدرى
رضى الله عنه نسخه، ويروى عن عبد الله بن الحارث بن جزء وعبد الرحمن
١٠ أن حجيرة وغيرهم، روى عنه عمروبن الحارث وابن لهيعة وسالم بن غيلان .
وجماعة من المحدثين اسمهم إسماعيل لقبوا بسمعان ، منهم إسماعيل
ابن عبد الله الشيرازي المعروف بمعان، يروى عن أبى عبد الرحمن المقرئ
= وروى عن ابن عمر - الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ج ٢ ق١ ص ٣١٦.
(١) الأسدى، ترجمته فى الجرح والتعديل ج ٢ ق ١ ص ٣١٦ ولسان الميزان
٠١١٤/٣
(٢) ترجمته فى الجرح والتعديل وتهذيب التهذيب، وراجع الإكمال لابن ماكولا
ومشتبه النسبة لعبد الغنى الأزدى ص ٥١، منسوب إلى عمرو بن حريث .
(٣) هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومى، أبو عبد الرحمن المدنى،
مولى أم سلمة، له ترجمة فى تهذيب التهذيب ٢١٨/٠.
(٤) مولى عبد الله بن عمرو بن العاص - تهذيب التهذيب ٢٠٨/٣.
٢٣٢
و موسى
(٥٨)

ج - ٧
( سمعان )
الأنساب
و موسى بن إسماعيل التبوذكى وعبد الله بن صالح العجلى وقلاد بن يحي
وبكر بن بكار، روى عنه ابنه أحمد بن إسماعيل ، ولم يرو غيره عنه .
وإسماعيل بن حبان١ بن واقد الواسطى القيسى، المعروف بسمعان، روى عن
عبد العزيز بن أبان . و إسماعيل بن [ أبى - ٢] عبد الرحمن البصرى الملقب
بسمعان ، يعرف بابن أبى مسعود الدينورى، يروى عن المضاء بن الجارود ، ٥
حدث عنه محمد بن هارون بن محمد الدينورى « وأبو على إسماعيل بن بحر
العدل العسكرى ، المعروف بسمعان ، من أهل عسكر مكرم ، حدث بأصبهان
عن إسحاق بن محمد بن إسحاق العمى وعبد الله ٣ بن عائشة وسهل بن عثمان،
روى عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الصفار وأبو محمد القاسم
ابن هارون بن جمهور المؤدب (وأبو على إسماعيل بن أحمد بن النضر، الملقب ١٠
بسمعان، سمع أبا سعيد الأشج و يونس بن عبد الأعلى المصرى والعباس
ابن ◌ُ الوليد بن مزيد" البيرونى وغيرهم . وإسماعيل بن إبراهيم الصير فى،
المعروف بسمعان ، يروى عن أبى غسان مالك بن خالد الواسطى، حدث
عنه أبو أحمد عبد الله بن عدى ٦ الجرجانى .
(١) فى اللباب ((حيان)» وراجع تهذيب التهذيب ٢٨٨/١ ولعله هو.
(٢) من اللباب .
(٣) فى ب «عبد اللّه)).
(٤-٤) سقط من م ، س .
(٥) وقع فى م. س ((يزيد)) خطأ .
(٦) من اللباب وتاريخ جرجان، وهو شيخ السهمی، و وقع فى م، س « الادى »
و فى الأصل وب ((ادى)) مصحفا .
٢٣٫٣

ج -٧
( السَمْعُونى)
الأنساب
٢١٥٩ - ﴿ البْعُونى) بفتح السين المهملة و سكون الميم وضم العين
المهملة و فى آخرما النون بعد" الواو، هذه النسبة إلى سمعون، وهو اسم
لجد أبى الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس بن إسماعيل الواعظ
السمعونى، المعروف بابن سمعون، من أهل بغداد ، قيل: إن جده إسماعيل
" كسر٢ اسمه وقيل له سمعون وعرف هذا الشيخ بذلك، و هو من أهل
٥
بغداد، كان واحد دهره وفريد عصره فى الكلام على علم الخواطر
والإشارات٣ ولسان الوعظ ، دوّن الناس كلامه وحكمه و جمعوا ألفاظه
ونكته ، سمع الحديث ببغداد والشام ، وعمر حتى أملى عشرين مجلسا
أو قريبا منه، وحضر الناس مجالسه وسمعوا منه وكتبوا عنه، أدرك
١٠ أبا بكر الشبلى"، وسمع الحديث ببغداد من عبد الله بن أبى داود السجستانى
و أحمد بن محمد بن سلم المخرمى ومحمد بن مخلد الدورى ومحمد بن جعفر المطيري.
(١) وقع فى م، س « بعدها » .
(٢) من م، س؛ وفى الأصل غير واضح؛ وفى اللباب ((غير)). وراجع لترجمة
ابن سمعون رحمه الله وأحواله وأقواله المنتظم فى تاريخ الملوك والأمم لأبي الفرج
ابن الجوزى ١٩٨/٧ - ٢٠٠، صفة الصفوة له٢٦٦/٢ - ٢٦٩ وتاريخ بغداد الخطيب
٢٧٤/١ - ٢٧٧ ٠
(٣) أى فى الإخبار عما محس فى الأفكار، كما ذكره الشريشى .
(٤) تكررت العبارة هنا فى الأصل بقدر سطرين أو نحوهما .
(٥) من تاريخ بغداد ، وفى الأصول تصحيف وتكرار .
٢٣٤
وعمر

ج - ٧
( السَسْعُونى)
الأنساب
وعمر بن الحسن الشيباني، و١بدمشق أحمد بن سليمان بن زيان الكندى
ومحمد بن محمد بن أبي حذيفة الدمشقى" وغيرهم، روى عنه أبو محمد الحسن
ابن محمد الخلال وأبو القاسم عبد العزيز بن على الأزجى وحمزة بن محمد
ابن طاهر الدقاق والقاضى أبو على بن أبى موسى الهاشمى وأبو بكر الطاهرى
وغيرهم، أتى عليه أبو بكر الخطيب وقال: كان بعض شيوخنا إذا . ..
حدث عنه قال: حدثنا الشيخ الجليل المُنطق بالحكمة أبو الحسين بن سمعون؛
وحكى أبو بكر الأصبهانى قال: كنت بين يدى الشبلى فى الجامع يوم
الجمعة فدخل أبو الحسين بن سمعون وهو صبى وعلى رأسه قلنسوة شفاشك
مطلس بفوطة بجاز علينا وما سلم فنظر الشبلى إلى ظهره وقال: يا با بكر !
تدرى أيش لله فى هذا الفتى من الذخائر ؟! و كان ابن سمعون يقول: رأيت ١٠
المعاصى نذالة فتركتها مروءة فاستحالت ديانة؛ وحكى أبو الفتح يوسف
ابن عمر القواس قال: لحقتنى إضافة وقتا من الزمان فنظرت فلم أجد فى
البيت غير قوس لى وخفين كنت ألبسهما فأصبحت و [قد -٣] عزمت
على بيعهما وكان يوم مجلس أبى الحسين بن سمعون، فقلت [ فى نفسى ]:
أحضر المجلس ثم أنصرف فأبيع الخف والقوس - وقلما كان؛ يتخلف
عن حضور مجلس ابن سمعون - حضرت المجلس، فلما أردت الانصراف
نادانى أبو الحسين: يا أبا الفتح! لا تبع الخفين ولا تبع القوس، فان الله
١٥
(١) زِید ی م ، س هنا « هد )) كذا.
(٢) من م، س؛ وفى الأصل ((الرملى)).
(٣) من تاريخ بغداد (٤) أى القواس؛ وفى م، من بصيغة التكلم («كنت)).
٢٣٥
١

الأنساب
( السَّمْعُونِى)
ج - ٧
سيأتيك برزق من عنده - أو كما قال؛ وحكى أبو طاهر العلاف قال:
حضرت أبا الحسين بن سمعون يوما فى مجلس الوعظ وهو جالس على
كرسيه يتكلم، وكان أبو الفتح القواس جالسا إلى جنب الكرسى فغشيه
التعاس ونام، فأمسك أبو الحسين عن الكلام ساعة حتى استيقظ أبو الفتح
ورفع رأسه، فقال له أبو الحسين : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى نومك؟ قال: نعم، فقال أبو الحسين: لذلك أمسكت عن الكلام خوفا
أن تنزعج وتنقطع عما كنت فيه - أو كما قال؛ وقال أبو محمد الخلال :
قال لى ابن سمعون: ما اسمك؟ فقلت: حسن! فقال: قد أعطاك الله الاسم
فسله أن يعطيك المعنى؛ وكانت وفاته فى ذى القعدة أو ذى الحجة سنة
سبع وثمانين و ثلاثمائة - هكذا قال أبو نعيم الحافظ ، وقال أبو الحسن
العتيقي: إنه توفى فى النصف من ذى القعدة ، ودفن بشارع العتابيين١،
فلم يزل هناك حتى نقل فى الحادى عشر من رجب سنة ست وعشرين
وأربعمائة٢ ودفن بباب حرب، وقيل: إن أكفانه لم يكن بليت بعد.
(١) من المنتظم ونسخة من تاريخ بغداد، وفى نسخة منه ((الغتابيين)) بالغين
المعجمة، وفى نسخة م من الأنساب ((بشارع العباسيين)» وفى الأصل
((العباس)) كلها مصحفة؛ والصواب ما فى المنتظم وتاريخ بغداد؛ وقد ذكر
أبو سعد ابن السمعانى فى نسبة «العتابى)) أن فى الجانب الغربى من بغداد محلة يقال
لها العتابيين؛ فأظن أنها هى أغنى ((شارع العتابيين)) والله أعلم.
١٠
(٢) أى بعد تسع وثلاثين سنة .
٢,٣٦
السمعى
(٥٩)

الأنساب
( السمعى )
ج - ٧
٢١٦٠ - (السمعى) بكسر السين المهملة وفتح الميم - وقيل بسكونها -
وفى آخرها العين المهملة ١، والسمع ولد الذئب من الضبع، وظنى أنه
بطن منن ◌ُهّة٢، والمشهور بالنسبة إليها أبو رهم أحزاب بن أسيد
- ويقال له أسد - السمعى الطهوى، من التابعين ، يروى عن أبى أيوب
الأنصارى، روى عنه مكحول وخالد بن معدان، وذكر الأمير ابن ماكولا ٥
فى كتاب الإكمال٣ فى هذه الترجمة: السَّمَعى بفتح السين المهملة؛ والميم
المفتوحة أيضا؛ ثم قال: هو أبو رهم السمعى، واسمه أحزاب بن أسيد.
الظهرى٦ بفتح الظاء، ومن قال بكسرها فهو خطأ٧ ، وقال البخارى:
ان أسيد، ويقال فيه السماعى ، سمع أبا أيوب رضى الله عنه، روى عنه
أهل الشام ومصرُ، قال ابن أبى حاتم: أحزاب بن أسد أبو رهم السمعى - ١٠
ويقال أبو راشد، وابن راشد أصح، ويقال السماعى - روى عنه أبو الخير
(١) وقيل بفتح السين والميم - اللباب.
(٢) كذا ذكره هنا ، وسيأتى تغليط هذا منه بعد أسطر وتصويبه من الأمير
ابن ماكولا .
(٣) ٤٥٨/٤.
(٤) فى الإكمال ((بالسين المهملة)).
(٥) فى م، س («أسد، وراجع الإكمال وتاريخ البخارى وغيرهما.
(٦) وقع فى م، س ((الطهوى)) خطأ.
(٧) فى الإكمال ((فقد أخطأ)) وراجع المشتبه للذهبى ص ٣٧٠ وتبصير المنتبه فى
تحرير المشتبه لابن حجر ٠٧٥٠/٢
(٨) منهم خالد بن معدان وأبو الخير ومكحول وغيرهم - الإكمال.
٢٣٧
٤

ج - ٧
( السَعى )
الأنساب
٢٣٦ / ألف ومكحول وخالد [بن معدان - ١] = و شفعة / السمعى، شامى، يروى عن
عبد الله بن عمرو رضى الله عنه، روى عنه شر حبيل بن مسلم، يقال فيه اليسمُع
يكسر السين، ويقال السمع بفتح السين والميم، وهو السمع بن مالك
ابن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس٢ - ذكر هذا
٥ كله ابن ماكولا؟؛ قلت: والذى ذكرته أولاء أنه بطن من طهية غلط ،
وكان فى الكتاب كذلك فتبعته، وهو الظهرى، كما ذكره ابن ماكولاه
ومحمد بن عمرو السمعى، يروى عن أبي الزبير المكى. روى عنه الواقدى
وذكر أنه بطن من الأنصار٦ .
(١) من الجرح والتعديل ج ١/ ق ١ ص ٣٤٨؛ و راجع تهذيب التهذيب ١٩٠/١
والإصابة ١ /٢ ١ القسم الثالث من الألف، ففيهما ذكر الحافظ ابن حجر قول
ابن يونس أنه أدرك الجاهلية وعداده فى التابعين وكذا ذكره البخارى
وابن حبان فى التابعين وذكر ابن أبى خيثمة و ابن سعد ( طبقاته ج ١ ق ١ ص.
١٥٠) أبا رهم فى الصحابة فيمن نزل الشام منهم ولم يسمياء ، وأرسل عن النى
صلى الله عليه وسلم .
(٢) ابن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن الغوث بن أيمن الهميع
ابن حمير - جمهرة أنساب العرب ص ٤١٠.
(٣) الإكمال ٤ /٤٥٩؛ وقال الذهى فى المشتبه: نسبة إلى السمع بن مالك بطن
من حمير - اهـ.
(٤) ص ٢٣٧ س ٠٣
(٥) وقع فى م، س ((الطهوى)) خطأ.
(٦) وذكر الذهبى فى المشتبه: وعبد الرحمن بن عياش السمعى ، عن ذلهم
ابن الأسود .
٢٣٨
السمنانى

ج - ٧
( السمنانى )
الأنساب
٢١٦١ - ﴿ الِسِمَنانى﴾ بكسر السين المهملة وفتح الميم والنون٠١ بلدة من
بلاد قومس بين الدامغان وخوار الرى يقال لها سمنان ، أقمت بها يوما فى
توجهى إلى أصبهان؛، سمنان قرية من قرى نسا، وأما الأول [ فـ ] خرج
منها جماعة من المحدثين والعلماء، منهم الخليل٢ بن هند السمنانى، يروى عن
أبي الوليد الطيالسى: عمرو بن حكام ، روى عنه عمران بن موسى الختانى = ٥
و أبو جعفر محمد بن على بن محمد بن السمنانى، أصله منها وولد ببغداد ،
وكان شيخا مكترا من الحديث، من أولاد المحدثين، سمع أبا محمد عبد الله
ابن محمد بن هزارمرد الصريفينى وأبا بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب
الحافظ وغيرهما، سمعت منه ببغداد ، وتوفى فى سنة اثنتين وثلاثين
وخمسمائة . و أبو الفتح على بن محمد بن على بن محمد بن السمنانى، ابنه، سمع ١٠
أبا الحسن هبة الله بن عبد الرزاق الأنصارى، سمعت منه شيئا يسيرا ببغداد.
وأما سمنان قرية من نواحى نسا، ولها نهر كبير يقال لها نهر
سمنان. منها أبو الفضل محمد بن أحمد بن إسحاق النسوى السمنانى . شيخ
جليل عالم ثقة، حدث عن أبى أحمد عبد الله بن عدى الجرجانى الحافظ
وأبى بكر عبيد الله بن أحمد الرامرانى وأبى بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى، ١٥
و أبى أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف وطبقتهم، سمع منه جماعة ، وكانت
وفاته بعد سنة أربعمائة - إن شاء الله.
(١) فى اللباب بكسر السين المهملة وسكون الميم وفتح الفون وفى آخرها نون
أخرى. وراجع لهذا الرسم تعليق الإكمال ١٤٤/٥ و معجم البلدان .
(٢) وفى اللباب ((الجليل)).
٢٣٩

الأنساب
( السمنانى )
ج - ٧
و أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود القاضى
السمنانى [فهو - ١] من سمنان العراق، سكن بغداد، وكان فقيها متكلما٢
عالما، سمع بالموصل ٣ نصر بن أحمد بن الخليل المرجى، وببغداد أبا الحسن
على بن عمر الحربى" وأبا الحسن. على بن عمر الدار قطنى وأبا القاسم
٥ عبيد الله بن محمد بن حبابة الرازى وغيرهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن على
ابن ثابت الخطيب الحافظ وذكره فى التاريخ فقال: كتبت عنه، وكان
ثقة عالماً فاضلا سخيا، حسن الكلام، عراقى المذهب ويعتقد فى الأصول
مذهب الأشعرى، وكان له فى داره مجلس نظر يحضره الفقهاء ويتكلمون ،
وكانت ولادته فى سنة إحدى وستين وثلاثمائة، ووفاته بالموصل وهو
١٠ على القضاء بها فى شهر ربيع الأول من سنة أربع وأربعين و أربعمائة ه
و أبو الحسين٦ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله " السمنانى، من
أهل سمنان، من أعيان المحدثين، أقام بنيسابور مدة يحدث، سمع بخراسان إسحاق
(١) من اللباب .
(٢) ذكر ياقوت أنه كان فقيها على مذهب أبى حنيفة متكلما على مذهب الأشعرى،
وقريبا منه فى اللباب؛ وراجع لترجمته الجواهر المضية ٢١/٢ و تاريخ بغداد ٣٥٥/١.
(٣) فى اللباب: ولى قضاء موصل وسمع به - الخ.
(٤) وهو المعروف بابن المرجى، كما فى المراجع .
(٥) فى تاريخ بغداد («السكرى)).
(٦) وقع فى م، س ((أبو الحسن».
(٧) زيد فى معجم البلدان ((الحنظلى».
ابن
٢٤٠
( ٦٠)