Indexed OCR Text
Pages 161-180
الأنساب (الرّمّاح) ج -٦ عشر وخمسمائة ، : دفن بمقبرة جاكرديزة. باب الراء والميم ١٨٠٩ - ﴿ الرَّاحِ﴾ بفتح الراء وتشديد الميم و فى آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى صنعة الرماح، ولعل بعض أجداد المنقسب إليها يعمل ذلك؛ وأبو جعفر أحمد بن / محمد بن عبد الوارث الرماح من أهل مصر، ١٩٧ / ألف يروى عن المهرانى و أبى جعفر الطحاوى ، سمع منه أبو زكريا يحي بن على ٥ ابن محمد الطحاوى، قال: توفى فى ذى الحجة سنة خمس وثمانين، ثلاثمائة، وأبو على عمر بن ميمون بن الرماح القاضى، من أهل بلخ، يقال إنه تولى القضاء بها أكثر من عشرين سنة٢و كان محمودا فى : لايته مذكورة بالحلم و العلم، الصلاح والفهم، و على فى آخر عمره، وحدث عن سهيل بن ١٠ أبى صالح والضحاك بن مراحم؛ كثير بن زياد العتكى : خالد بن ميمون وغيرهم، روى عنه جماعة من أهل خراسان، ، قدم بغداد فروى عنه من العراقيين يحيى بن آدم، أبو يحيى الحمانى، شبابة بن سوّر وزيد بن الحباب ويحيى بن أبى بكير وسريح بن النعمان و داود بن عمرو الضبّى، ، كان ثقة، أثنى عليه يحيى بن معين، ومات يبلخ فى شهر رمضان سنة إحدى وسبعين ١٥ و مائة هو الوليد الرماح"، روى عن ابنْ عباس ومحمد بن على،روى عنه ٠١١) (٩٤٥ - الركونى) حفصة بنت الحاج الركونية فاضلة اندلسية، راحع الأعلام ٢ / ٠٢٩٢ (٢) مثله فى تاريخ بغداد ج ١١ رقم ٥٨٩٤، ووقع فى س و م (( عشر سنين ». (٣) فى ك («و أبو الوليد الرماح)» وفى س وم (( والوليد بن الوهاح، وفى كتاب ابن أبى حاتم ج ٤ ق ٢ رقم ٩٣ «الوليد الرماح» - كره فيمن يسمى الوليد ولا ينسبون . = ١٦١ ٠٫٠٠ الأنساب ( الرُماجى. الرماحِى ) ج - ٦ جعفر بن برقان، ، قال أبو حاتم الرازى: هو مجهول. ١٨١٠ - ﴿ الرُّمَاحِى) بضم الراء، الميم المفتوحة، الحاء المكورة ثم السين فى آخرها، هذه النسبة إلى رُماحس، هو والد عبد الله بن رماحس القيسى الرماحى من أهل الرملة. يروى عن أبى عمرو زياد بن طارق . ٥ روى عنه سليمان بن أحمد الطبرانى . ١٨١١ - ﴿﴿ الرّمّاحِى) بفتح الراء والميم المشددة بعدهما الألف وفى آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى الرماح بطن من كلب ، ذكر ابن حبيب: أن فى كلب بنى عدسة وهى أم مالك الرماح ، المشظ - وهو عوف ـ ابى عامر المُذهّم بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرةبن زيد اللات بن رفيدة. ١٠ كان طويل الرجلين فمى الرمّاح، ففى كلب بنو الرماح هذاء و أبو على قرّة بن حبيب القشيرى الرماح البصرى يقال له صاحب القناء يروى عن شعبة والحكم بن عطية معخر بن جويرية، البراء بن عبد الله و أنى الأشهب و عمار بن عمارة و عبد الواحد بن زيد والمسعودى، روى عنه أبو بدر عباد بن الوليد الغيرى، أبو حاتم الرازى ، أبو زرعة الرازى ، قال ابن ١٥ أبى حاتم: سألت أبى عنه، فقال: كان صديقا ثقة غزا مع الربيع بن صيح ثم قال كتبنا - يعنى أباه وأبا زرعة - عند" أيام الأنصارى ثم بقى = (٤) فى س وم ((يروى)» : ٥) مثله فى كتاب ابن أبى حاتم. ووقع فى ك («أبى، كذا. (١) فى ك (معهد بن على وأبي جعفر)» خطأ. (٣) هكذا فى كتاب ابن أبي حاتم وغيره. وتحرف الاسم فى النشخ كأنه ((البسر)) او نحوه . (٣) فى س وم «كعبا ... عنه، وعبارة بن أبى حاتم ج ٣ ق ٢ رقم ٧٥٢ ٨ ممثل أبى عنه فقال: كان صدوقا ثقة، غز! مع الربيع بن صبيح، كتبنا عنه)). حتى ١٦٢ : الأنساب ( الزمادى ) ج - ٦ حتى كتبنا عنه أيام أبى الوليد . ١٨١٢ - ﴿ الزّمادى- بفتح الراء والميم و فى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما إلى رمادة اليمن قرية بها، والثانى منوب إلى زمادة فلسطين، فمن ومادة اليمن أبو بكر أحمد بن منصور بن سيار ابن معارك الرمادى. جمع عبد الرزاق و هاشم بن القاسم وأبا داود الطيالسى. ٥ روى عنه البغوى وابن صاعد، المحاملى، وكان ثقة صدوقا مكثرا. رحل إلى العراق والحجاز: اليمن و الشام ومصر، وأكثر السماع والكتابة وصنف المسند ، وتوفى فى [ شهر - أ ربيع الآخر سنة خمس وستين و مائتين" و قد استكمل ثلاثاً و ثمانين سنة، قال ابن أبى حاتم: كتبت عنه مع أبى ؛ كان أبى يوثقه، والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن ١٠ بشار الرمادى . من أهل البصرة، يروى عن سفيان بن عيينة وعبد الرزاق ان همام، روى عنه أهل العراق [٠-٣] إسماعيل بن محمد الصفار وأبو خليفة الفضل بن الحباب البصرى ، قال أبو حاتم بن حبان: إبراهيم بن بشار كان مثقنا ضابطا، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، سمع أحاديثه مرارا، و من زعم أنه كان ينام فى مجلس ابن عيينة فقد صدق، وليس هذا ما يجرح ١٥ مثله فى الحديث،و ذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا. والقائل لهذا رآه ينام فى المجلس حيث كان يجىء إلى سفيان ويحضر مجله للاستئناس لا للسماع، فتوم الإنسان عند سماع شىء قد سمعه مرارا ليس ما يقدح فيه؛ (١) من س وم . (٢) فى النسخ " ومائة)» خطأ (٣) ليس فى س وم . ١٦٣ ج - ٦ ( الرزماناخى ) الأنساب قال أبو حاتم: واتمد حدثنا أبو خليفة قال حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادى قال حدثنا سفيان بمكة وعبادان، و بين الشماعين أربعون سنة(٥ أما من رمادة فلسطين عبيد الله بن محمد بن رماحس القيى الرمادى، من أهل زمادة الرملة٥٠ الرملة من فلسطين، يروى عن أبى عمرو زياد بن طارق ٥: كان من المعمرين - يعنى أنا عمر،، أتى عليه مائة وعشرون سنة، روى عن ابن رماحس سليمان بن أيوب الطبرانى . ١٨١٣ - الرَزْماناخى ) بفتح الراء ومكون الزاى و الميم المفتوحة : النون المفتوحة بين الألفين، فى آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى رزماناخ، ، هى قرية من قرى بخارى على فرسخ ، منها أبو سعيد حاتم بن ١٠ * بن منصور الرزماناخى البخارى، يروى عن أبى محمد عبد الله بن محمد ابن النضر الهردى، خلف بن عامر وسهل بن المتوكل وغيرهم ، روى عنه أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام .٢. (١) الرسم الآتى وقع هنا فى ك والقباب مذكورا فيه أبو سعيد حاتم كما سترى وتقدم نظيره فى موضعه رقم ( ١٧٧٥) وفيه رجل آخر هو أبو عبد الله محمد بن يوسف بن ردام باتفاق لفسخ ، و أبو سعيد حاتم فى س وم . (٢) ( الرمال) رحمه فى التبصير وقال «جماعة)). (٩٤٦- الرمام ) بفتح الراء وشديد الدم وبعد الألف ميم أخرى ، فى تاريخ البخرى ج ١ ق ١ رقم ٧٢٣ «مح* بن مهزم الشعاب البصرى العبدى عن محمد بن واسع ... و قال ثنا مسدد عن یحی عن × الرمام . و قال وهب بن برير حدثنا أبو عمرو الرمام ... )) وقال ابن أبى حاتم «محمد بن مهزم الشعاب .... يقال: الرمام، يرم القصاع » ويأتى ذكره فى (الشعاب). الرمانى ١٦٤ الآنهاب ( الرَمانى . الرُمّانِى) ج - ٦ ١٨١٤ - ثر الرَمانى﴾ بفتح الراء والميم بعدهما الألف و فى آخرها النون. هذه النسبة إلى رمان وهو بطن من مذحج، و هو رمان بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة و فى السكون رمان بن معاوية بن ثعلبة ابن عقبة بن السكون، وهذا يشتبه مع الرمانى بضم الراء. ١٨١٥ - ﴿الرُمّانى ﴾ بضم الراء و تشديد الميم وفى آخرها نون بعد ٥ الألف، هذه النسبة إلى الرمان وبيعه ، وبواسط قصر معروف يقال له قصر الرمان كان أبو هاشم ينزل به، والمشهور بها أبو هاشم يحيى بن دينار الرمانى، واسطى، رأى أنس بن مالك . روى عن زاذان أبى عمر وأنى مجلز و سعيد بن جبير وأبى صالح السمان وغيرهم، روى عنه الثورى وشعبة وخلف بن خليفة، وهو ثقة صديق» ومحمد بن إسماعيل ١٠ الرمانى ، نيسابورى ، سمع ابن المبارك وخارجة ، روى عنه زكريا بن داود الخفاف ومكى بن عبدان ، وأبو الحسن على بن عيسى بن على ابن عبد الله الرمانى النحوى المتكلم صاحب التصانيف، يروى عن / أبى بكر ١٩٧/ ب ابن دريد و أبى بكر [ بن - ٢] السراج وغيرهما، روى عنه أبو القاسم التنوخى و أبو محمد الجوهرى،، كان من أهل المعرفة مقتنا فى علوم كثيرة ١٥ من الفقه والقرآن والنحو واللغة ، الكلام على مذهب المعتزلة ، وكانت ولادته فى سنة ست وتسعين ومائتين، ووفاته فى جمادى الأولى سنة أربع وثمانين و ثلاثمائة ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الرمانى، يروى عن (١) زاد فى التوضيح ((وفى حمير رمان بن غانم بن زيد بن شرحبيل)). (٢) من اللباب والإكمال وغيرهما . ١٦٥ (١٢) الأنساب ( الرّ مجارى ) ج - ٦ ٥ يوسف بن يعقوب القاضى. حدث بمصر، كتب عنه عبد الغنى بن سعيد بمصر و غيره، و شيخنا أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن أبى منصور الرمانى من أهل الدامغان، كان من أهل الفضل: الإفضال، عمر العمر الطويل ، و كان كتب بنيسابور عن أبى القاسم بن زاهر النوقانى ، أبى بكر بن خلف الشيرازى،، بجرجان عن أبى تميم كامل بن إبراهيم الخندقى و أبى الفرج المظفر بن حمزة التميمى وجماعة سواهم، كتبت عنه بالدامغان فى توجهى إلى أصبهان، وكانت ولادته فى ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين و أربعمائة ، ومات بالدامغان غرة ذى القعدة سنة خمس وأربعين و خمسمائة، والله يرحمه» وعمرو بن تميم الرمانى من الأتباع، قال أبو حاتم ابن حبان: ١٠ هو مولى رمانة، يروى عن أبيه عن أبى هريرة رضى الله عنه، روى عنه كثير بن زيده و رزين١ بن حبيب الومانى الجهنى، بيّاع الرمان، كوفى ، ويقال القزاز، ويقال التمار، روى عن الشعبى وأبى جعفر وأبى الرقاد العبسى، روى عنه الثورى و إسماعيل بن زكريا وأبو خالد الأحمر ، وكيع وأبو نعيم، قال أحمد بن حنبل وسئل عن رزين بياع الرمان ، قال: ثقة. ٣ ١٥ ١٨١٦ - ﴿الرَّمُجارى) بفتح الراء وسكون الميم وفتح الجيم و فى آخرها الراء بعد الألف، هذه النسبة إلى ربجار، وهى محلة كبيرة بنيابور، يقال لها بالعجمية جهار راهك الآن، واشتهر بالانتساب إليها جماعة من أهل (١) فى س و م « و زید» خطأ. (٢) مثله فى كتاب ابن أبى حاتم ، والذى فى تاريخ البخارى ((البزاز». (٣) راجع تعليق الإكمال ٤/ ١٢٥ و ٠١٢٦ نيسابور ١٦٦ الأتعاب ( الرّمْجارى) ج - ٦ نيسابور منهم أبو محمد عبد الله [بن محمد -١] بن إسحاق الرمجارى الزاهد الأنماطى، وكان من العباد ، ومن قدماء أصحاب أبى على الثقفى، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: كان بيننا مصاهرة، وكنت كثيراً الاجتماع معه، ، كان عالما بعلوم الشريعة وعلوم الخواصر من أهل الحقائق، وكان صاحب إبل٣، سمع إبراهيم بن إسحاق الأنماطى وأقرانه مثل أبى بكر بن ٥ خزيمة ، وتوفى فى رجب من سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة : هو ابن ثلاث و ثمانين سنة و أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان بن محمد الصيدلانى الرمجارى، من أهل نيسابور، من بيت "علم والورع، رحل فى طلب الحديث إلى العراقين، وسمع [ الحديث -٥] الكثير. سمع ....... أ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقى؛ أبو بكر أحمد ١٠ ابن على بن ثابت الخطيب وجماعة كثيرة، روى لنا عنه أبو العلاء عبيد٢ ابن محمد بن مهدى القشيرى، ولم يحدثنا عنه سواه. وأبو الحسن على بن محمد بن على بن الخليل الرمجارى ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: (١) ليس فى س وم ولا اللباب. (٢) فى س وم (احب)). (٣) فى س وم (صاحب بل)) ولعله «صاحب ليل)) أى من قوام الليل. (٤) زید ی س وم « و رحل » . (٥) من ك . (٦) بياض . (٧) فى ب «على». ١٦٧ الأنساب ( الرَّمُجارى ) ج - ٦ قد كتبنا عن أبيه، ، كان أبو الحسن يشتغل بالتجارة ، ثم قعد و لزم شيخنا أبا عمرو بن بحيد والعبادة إلى أن مات رحمه الله، سمع أبا بكر محمد ابن حمدون بن خالد،، توفى فى ذى القعدة سنة خمس: ثمانين و ثلاثمائة٢" : أبوه أبو بكر محمد بن على بن الخليل الرمجارى التاجر ، شيخ من الصالحين، ٥ سمع الحديث بخراسان و العراقين ، سمع بنيابور أبا عبد الله البوشنجى، وبالعراق أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجى و يوسف بن يعقوب القاضى، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وتوفى سنة ست: أربعين، ثلاثمائة . و أبو عبدالله محمد بن الحسن الرمجارى، سمع سعد بن يعقوب الطالقاني، روى عنه أبو سعيد بن يعقوب وغيرههو أبو رجاء حمدون بن رجاء بن ١٠ شجاع بن المهدى العامرى الرمجارى، هو ابن أخى عبد الله بن مهدى العامرى صاحب خارجة، سمع سعيد بن منصور و سهل بن عثمان العسكرى ومحمد بن مهران الجمّال ومحمد بن حميد، حدث عنه أبو عمرو المستعلى وأبو حامد بن الشرقى وعبد الله بن الشرقى، ومات فى جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين ومائتين ، وصلى عليه الحسين بن الفضل البجلىّ وكبّر عليه أربعا ، قال ١٥ حمدون بن رجاء: قلت لأبي جعفر محمد بن مهران الجمّال إنه لا يحل لك أن لا تحدث° قال: كيف لا يحل لى انهم إذا اجتمعوا، يقول بعضهم لبعض: (١) فى س وم («الحافظ قال كتبنا)). (٢) فى س وم (( ٣٣٤)» كذا. (٣) فى س وم «سعيد» .. (٤) فى س وم ((البلخى)) خطأ . (٥) فى س وم «ان يحدث)) خطأ. ١٦٨ والله ج - ٦ ( الرّمقى. الرملى) الأنساب والله! لولا هؤلاء الغلمان صباح الوجوه ماجئنا إلى هذا المجلس، فوليت وجھی عنھم و حلفت أن لا أحد ثهم سنتین .. ١٨١٧ - ﴿ الرَّقِى﴾ بفتح الراء و الميم، فى آخرها القاف، والمشهور بهذه النسبة شعيب بن ٢ شعيب بن إسحاق الرمقى"، يربى عن أبى المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، قال ابن ماكولا: روى حفص بن عمر الأردبيلي ٥ المعروف بزيلة عن سعيد بن عمر: عنه ثبتنى فيه أحمد بن يوسف الأردبيلي. الكسائى ولم أر بأردبيلولا بأران أعرف منه بالحديث. ١٨١٨ - فر الرّمُلى) بفتح الراء وسكون الميم، فى آخرها اللام، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد فلسطين وهى قصبتها يقال لها الرملة ، كان بها جماعة من العلماء ، الصلحاء، و كان بها الرباط للمسلمين ، وكان يسكنها جماعة من العلماء ١٠ الصالحين للرابطة بها . و أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز الرملى، أصله من واسط ، سكن الرملة ، يروى عن شعيب بن إسحاق ، مروان بن معاوية ، روى عنه على بن داود القنطرى و أهل الشام (هو أبو خالد يزيد بن خالد ابن يزيد بن عبد الله بن موهب الرملى الهمدانى، يروى عن الليث بن سعد. : بكر بن مضر والمفضل بن فضالة وسليمان بن ميمون، روى عنه ١٥ (١) و فى معجم البلدان ((ابو محد اسماعيل بن أبى القاسم عبد الرحمن بن ابى بكر صالح القارى الرمجارى ، ذكره ابو سعد فى التحبير، وروى عنه، ومات بنيسابور فى رمضان سنة ٣١» . (٢) زيد فى س وم «ابى» خطأ، راجع الإكمال وتعليقه ٢١٠/٤. (٣) فى التبصير ان الصواب ((الدمشقى)) راجع تعليق الإكمال. ١٦٩ ج - ٦ الأنساب ( الرَّمُلى) ٥٠ أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العقلانى و أبو زرعة الرازى، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . ويزيد بن خالد بن مُرشّل الرملى ، من ١٩٨ / الف أهلها ، يروى عن ابن / ثوبان، روى عنه أبو العباس بن قتيبة أيضاهو أبوزكريا يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن الرملى، أصله من الكوفة ، وإنما أقام ٥ بالرملة يجهز الزيت إلى الكوفة ، إلى غيرها فقيل: الرملى، مات سنة .اثنتين ومائتين ( ٥ يونس بن عبد الرحيم بن سعد بن أبى أيوب الرملى، يروى عن الليث بن سعد و رشدين بن سعد، روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسى » و أبو مسعود أيوب بن سويد الرملى السيبانى الحميرى ، يروى عن یحی بن أبى عمرو السيباني و يونس بن يزيد الأيلى، روى عنه ابن أبى السرى ١ وأهل بلده، وحج أيوب ثم رجع وركب البحر فلما أشرف على الرملة غرق وذلك فى سنة ثلاث و تسعين ومائة ، وكان ردىء الحفظ يتقى حديثه من رواية ابنه محمد بن أيوب لأن رواياته من غير رواية ابنه عنه وجد أكثرها مستقيمة، وأما يحيى بن عيسى الرملى من أهل الكوفة ، يكنى أبا زكريا، حدث بالرملة فقيل له: الرملى فنسب إليها ، وهو من بنى ١٥ تميم من بنى نهشل. سمع الأعمش و غيرههو الرملة محلة بسرخس يقال لها بالعجمية ريك آباد كان بها جماعة من شيوخنا منهم أبو القاسم صاعد بن (١) له ترجمة فى الميزان ولسانه وكذا فى تاريخ بغداد ج ١٤ رقم ٧٦٧٠ لكن وقع هناك اول الترجمة «يزيد» خطأ. (٢) مثله فى تاريخ بغداد ولسان الميزان، ووقع فى ب « سعيد)). عمر ١٧٠ الأنساب (الرملى) ج - ٦ عمر بن ..... " الخوشى٢ الرملى، شيخ عالم صالح سديد، سمع السيد أبا المعالى محمد بن محمد بن زيد الحسينى والسيد أبا القاسم على بن موسى الموسوى وغيرهما، سمعت منه سنة ثمان وعشرين وتوفى فى حدود سنة ثلاثين و خمسمائة . وأبو جعفر أحمد بن عبد الواحد بن سليمان الرملى، من رملة فلسطين، يروى عن الهيثم بن جميل و محمد بن كثير الصنعانى : عبد الملك بن ٥ الحكم الرملى : يوسف بن شعيب الخولاني، وقال أبو محمد بن أبى حاتم الرازى: كتبنا عنه بالرملة ومحله الصدق « ومحمد بن أحمد بن شيبان الرملى الخلال من رملة فلسطين، يروى عن الحسن بن أبى يحي الأصم، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى فى معجم شيوخه» و أبو عبد المؤمن أحمد بن شيبان الرملى، يروى عن ابن عيينة و عبد المجيد بن عبد العزيز ١٠ والمؤمل بن إسماعيل ، عبد الملك بن إبراهيم الجدّى ، روى عنه يوسف بن موسى المرو الروذى وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم وعبد الرحمن بن . أبى حاتم الرازى وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقا » وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبى الزناد واسمه عبد الله بن ذكوان المدينى الرملى، أبو الزناد مولى رملة بنت شيبة من أهل المدينة، كان يطلب الحديث مع أبيه ولقى ٩٥ عامة شيوخه، وكان بينهما فى السنّ سبع عشرة سنة، سكن بغداد ومات (١) مثله فى اللباب و معجم البلدان، و وقع فى س و م «عمرو». (٢) بياض. (٣) كذا فى ك، وفى ب ((الحوثى)) وفى س وم («الحمود)) والله أعلم. ١٧١ الأنساب ( الرّمْلى) ج -٦ بها. و حديثه قليل لا أعلم، روى عنه غير محمد بن عمر الواقدى ، قال محمد ابن سعد الزهرى: محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، يكنى أبا عبد الله، وكان بينه وبين أبيه فى السن سبع عشرة سنة، وفى الموت إحدى وعشرون ليلة، ودفنا فى مقبرة باب التين، وكان قد لقى رجال أبيه ٥ [علقمة بن أبى علقمة وشريك بن عبد الله بن أبى نمر وكل رجال أبيه -٢ ] غير أبى الزناد ، وكان يسأل أن يحدث فيأبى ويقول: أحدث وأبى حى؟ إلا الخاصة به والحديث بعد الحديث و كان بارا بأبيه معظما هائبا له، وكان فى محمد بن عبد الرحمن خصال لا يستغنى عن واحدة منهن ، الخصلة منهن تكون فى الرجل فيكون من الكملة ، قراءة القرآن ، قراءة السنة ، والعربية ، ١٠ و العروض، والحساب، ووضع الكتب فى البردات والسجلات واذكار الحقوق، وكان أعلم الناس بحساب القسم والفرائض وبحسابها . وبالحديث اتقانا له و معرفة به ، ومات عبد الرحمن بن أبى الزناد سنة أربع وسبعين و مائة ، وابنه محمد مات ببغداد بعد أبيه باحدى وعشرين يوما وهو ابن أربع وخمسين سنة . وأما سعيد بن يحيى بن إبراهيم بن مزين الرملى، ١٥ هو مولى رملة بنت عثمان بن عفان رضى الله عنه، توفى بالأندلس سنة ثلاث وسبعين ومائتين « و [ أبوه - ٣] يحيى بن إبراهيم بن مزين الرملى، قال أبو سعيد بن يونس: نسبوه إلى ولاء رملة ابنة عثمان بن عفان رضى الله عنه، (١) فى النسخ ((روى عن *)) خطأ راجع تاريخ بغداد ج ٢ رقم ٧٨٨ ٠ (٢) من س وم وسقط منها ( علقمه) الثانى أكملته من تاريخ بغداد . (٣) من ك . ١٧٢ يروى الأنساب ( الُرَمَيلى) ج - ٦ يروى عن مطرف بن عبد الله والقعنى، توفى سنة ستين ومائتين . ١٨١٩ - ﴿ الرُّمّلى) بضم الراء و فتح الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى الرميلة . وهى من قرى الأرض المقدسة، و المشهور بهذه النسبة أبو القاسم مكى بن عبد السلام المقدسى الرميلى، كان حافظا مكثرا، رحل إلى مصر والشام والعراق والبصرة. وأكثر عن الشيوخ، ٥ سمع ببغداد أصحاب المخلص وعيسى بن الوزير، ورجع إلى بيت المقدس و سكنها إلى أن قتل بها شهيدا متقدما محاربا غير فارّ وقت استيلاء الإفرنج على بيت المقدس والله تعالى يرحمه، قال ابن ماكولا: وأما الرميلى فهو حدث، ورد إلينا بغداد يطلب الحديث و سمع من ابن النقور وغيره وسمع بمصر من ابن فارس وابن الضراب وجماعة. قال أبو الفضل محمد ١٠ ابن ناصر الحافظ: وحدث ببغداد وسمع منه أبى أحاديث كتبها له بخطه، وصنف كتابا فى تاريخ بيت المقدس، وسمع من الخطيب بالشام وببغداد . ؛ كان فاضلا صالحا ثبتا، وعاد إلى بيت المقدس فأقام بها يدرس الفقه على مذهب الشافعى : يروى الحديث إلى أن غلبت الإفرنج على بيت المقدس فحكى لى من رآه وهو يحمل عليهم حتى يخرجهم من المسجد وقتل منهم ١٥ ثم قتل شهيدا فى سنة تسعين وأربعمائة. قلت: وهم فى التاريخ كان استيلاء الإفرنج على بيت المقدس سنة اثنتين وتسعين، وروى لى عن مكى بن عبد السلام الرميلى أبو عبد الله محمد بن على الأسفرائينى بمرو، وأبو سعد١ (١) مثله فى تذكرة الحفاظ ص ١٢٢٩، وفى س وم وطبقات ابن السبكى ٢٠/٤ ((أبو سعيد)). ١٧٣ ٦ الأنساب (الرنانى) ج - ٦ عمار١ بن [ طاهر - ٢] التاجر بهمذان، ولم يحدثنا عنه سواهما. باب الراء والنون٣ ١٨٢٠ - ﴿الرُنَانِى) بضم الراء وفتح النون ونون أخرى بعد الألف. ١٩٨/ ب هذه النسبة إلى رُنان و هى إحدى قرى / أصبهان، خرج منها جماعة من المحدثين و لقراء. وأبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن هالة ٤ الرنانى المقرئ، كان مقرئا فاضلا عالما حسن التلاوة، قرأ القرآن على أبى على الحدّاد و أبى العزّ الواسطى و غيرهما وختم خلق كتاب الله عليه، وسمع الحديث الكثير بأصبهان و بغداد من غانم بن أبى نصر البرجى وغيره ، وكان يحضر مجلس أستاذنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ ويلازمه ١٠ ويتلمذ له، وخرج له إسماعيل الفوائد فى عشرة أجزاء وأشار إلىّ حتى قرأتها عليه فى مجلسه بجامع أصبهان ، وسمعها أصحابه، ثم قدم علينا بغداد ـت سنة أربع وثلاثين وخرجنا إلى الحجاز فى هذه السنة، وكان يستملى بمكة لأبى سعد بن البغدادى، و كتبنا عنه باستملائه ، وتوفى بالحلّة بلدة (١) . مثله فى التذكرة والطبقات، و وقع فى ك «حماد)). (٢) من التذكرة والطبقات ، وموضعه فى نسخ الأنساب بياض . (٣) (٩٤٧ - الرُّنالى) رسمه التوضيح عقب (الربالى) قال ((وبالراء المضمومة والنون بدل الموحدة: إسماعيل بن معد بن أحمد بن أبى الحسن الرالى الأصبهاني أبو نصر - شيخ لأبى العلاء العطار الهمذانى ، روى له عن الرئيس أبى عبد الله الثقفى وأبى القاسم عبد الرحمن بن منده». (٤) فى التوضيح ((هدلة)). ١٧٤ على ج - ٦ (الرَّواجِى) الأنشاب على الفرات فى انصرافه من الحجاز فى صفر سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.١ باب الراء والواو ١٨٢١ - ﴿ التراخى ﴾ بفتح الراء والواو وكسر الجيم ، فى آخرها النون، هذه النسبة سألت عنها أستاذى أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان عن هذه النسبة فقال: هذا نسب أبى سعيد عباد بن يعقوب ٥ (١) (٩٤٨ - الرتجانى ارحمه فى الاستدراك مع (الز نجانى) وقال «بفتح الراء وسكون النون، والباقى مثله فهو أبو القاسم محد بن اسماعيل الرنجانى .... ) راجع تعليق الإكمال ٤ / ٠٠٢١ (٩٤٩ - الرندى) رسم متصور وقال «براء ونون بجماعة من أهل رندة ( بضم فسكون كما فى مجمع البلدان) من بلاد الأندلس منهم يبقى من خلف بن سليمان. الأندلسى، روى الحديث عن أبى طاهرالسافى» وذكره السلفى فى معجم السفر كما فى الملتقط منه (اخبار وتراجم انداسية) رقم٩٥ قال ((ابو: لحسن يبقى بن خاف بن سليمان الأسدی الر ندی ، و كان يتردد الى بعد رجوعه من الحجاز و مدة اقامته بالإسكندرية يكتب ويسمع ما يقرأ سنة ثلاثين وخمسمائة ، ورندة على ما قاله لى حصن بين اشبيلية ومالقة، وكان ظاهر الخير، وقد سمع بالأندلس شيوخها، ورجع الى بلده وانقطع على خبره، وذكر فى معجم البلدان وراجع التعليق على الإكمال ٤ : ١٤٢ ٥ ٠١٤٣ (٩٥٠ - الرندى) فى المشتبه باضافة من التوضيح « والرند [بفتح ونه والباقى كالذى قبله] مكان مشهور اليه ينسب أبو حفص عمر بن ابراهيم بن شبيب الرَّندى،. حدث عن اسحاق بن إبراهيم بن الخليل وعنه أبو عمر بن عبد الوهاب السلمى». (٩٥١ - الرئوى) رحمه القبس وقال ((رنية بالحجاز، قال الهجرى: أبو محمد الرَنَوى افصح من رأينا ولقي بهجر)). ١٧٥ ٤ الأنساب ( أُرنانى) ج - ٦ ٥ شيخ البخارى ، وأصل هذه النسبة الدواجن بالدال المهملة وهى جمع داجن، : هى الشاة التى تسمّن فى الدار، تجعلها الناس الرواجن بالراء ، و نسب عباد إلى ذلك هكذا ، قال: ولم يسند الحكاية إلى أحد، وظنى أن الرواجن بطن من بطون القبائل و الله أعلم، قال أبو حاتم بن حبان: عباد بن يعقوب الرواجنى من أهل الكوفة، يروى عن شريك. حدثنا عنه شيوخنا: ماث سنة خمسين ومائتين فى شوال، وكان رافضا داعية إلى الرفض ، ، مع ذلك يردى المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك، وهو الذى روى عن شريك عن عاصم عن زرّ عن عبد الله رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إذا رأيتم معاوبة على منبرى فاقتلوه . قلت روى عنه ١٠ جماعة من مشاهير الأئمة مثل أبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخارى لأنه لم يكن داعية إلى هواه ، وروى عنه حديث أبى بكر رضى الله عنه أنه قال: لا يفعل خالد ما أمر به ، سألت الشريف عمر بن إبراهيم الحسينى بالكوفة عن معنى هذا الأثر فقال: كان أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليا ثم ندم بعد ذلك فنهى عن ذلك وإبراهيم بن حبيب الرواجنى الكوفى ، يعرف بابن ١٥ الميّتة، يروى عن عبد الله بن مسلم الملائى و موسى بن أبى حبيب، روى عنه غير واحد من الكوفيين، وروى عنه أيضا موسى بن هارون بن عبد الله وأحمد بن موسى الحمار .. (١) (٩٥٢ - الرواجى) قال منصور «باب الرواجى والرواحى، اما الأول بالجيم فهو شيخنا أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بنن على الرواجى، نسبة الى ابيه المعروف برواج، روى لنا بالإسكندرية عن الحافظ السافى و أبى عبد الله محمد بن = الروادى ١٧٦ ٠ الأنتاب ( الرّوّادِى . الرّواس ) ج -٦ ١٨٢٢ - ﴿ الرَوّادى) بفتح الراء وتشديد الوار وفى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى روّاد وهو اسم رجل من أجداد المنتسب إليه ، وعرف بهذه النسبة أبو حامد محمد بن إراهيم الروادى، من أهل مرو، كان أحد الأدباء الفضلاء .. كانت له معرفة بالحديث وحفظ لأيام الناس أكثر عن سلموبه بن صالح، وقرأ عليه أحمد بن سيار أكثر كتاب فتوح خراسان ٥ للوبه، ثم كان يروى: يقول: قرأت على محمد بن إبراهيم تدايا (؟)، وردى عنه غير أحمد بن سيار مثل محمد بن عبد الله بن قهزاذو أحمد بن عبد الله بن حكيم الفريانانى. ١٨٢٣ - ﴿الرّاسٍ﴾ بفتح الراء وتشديد الواو، فى آخرها السين وقد تقدم الرأس بحذف الواو [وهو مثل هذا غير أن هذا بلواء - ١]، فى ١٠ المنتسبين بهذه النسبة جماعة قد ذكرنا بعضهم فى الرأس ، وبعضهم فى الرواسى، ومن لم أذكرهم منهم أبو بكر محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر = عبد الرحمن الحضرمى وأبى الطاهر بن عوف فى آخرين، وهو صالح ثقة،سألته عن مواده فقال: سنة أربع وخمسين وخمسمائة)) توفى سنة ٦٤٨ كما فى الشذرات. (٩٥٣ - الرواحى) قال منصور« وأما الثانى بالحاء الهمنة فهو شيخنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله الحموى الرواحى، من اولاد عبد الله بن رواحة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى لنا بحماة عن الحافظ السافى. وأخوه أبو البركات محمد بن الحسين الرواحى، حدثنا بحياة بسماعه من ابن ابى طالب ( كذا) احمد بن رجاء التنوخى ، سمع منه بالإسكندرية، وسمع ابا المعالى عبد المنعم ابن الفرأوى، وسماعهما صحيح . وأبو الحسن الرواحى ، حدث عن سهل بن بشر الإسفرائينى، حدث عنه ابو (فى النسخة: عبه) القاسم بن عساكر الدمشقى)). (١) من س وم. ١٧٧ الأنساب ( الرّيَّاسى ) ج - ٦ ابن صالح الرواس المفسر يعرف خيرك الرواس: للحى صاحب الصير الكبير. يروى عن أبى القاسم الحسين بن محمد بن الحسين الباسيانى : أنى الحين أحمد بن محمد بن نافع الضرير ومحمد بن على بن عنصة بن قتيبة [الآجري -٢] : أبى عبد الله محمد بن [عين - ٢] الحسين لحباخان: طبقتهم. دوى عنه على بن محمد بن حيدر و غيره، ؛ كانت وفاته سنة خمس أو ست عشرة : أربعمائة ٥: أبو سالم العلاء بن مسلمة بن عثمان بن محمد بن إسحاق الرؤماس مولى بني تميم. حدث عن أبى حفص عمر بن حفص الأسدى ، عبد المجيد ابن عبد العزيز بن أبي رواد و جعفر بن عون ومحمد بن مصعب، روى عنه أبو عيسى الترمذى وإسحاق بن سنين الختلى وإبراهيم بن نصر المنصورى ١٠ : أحمد بن القاسم أخو أبى الليث الفرائضى ويحمي من محمد بن صاعد وعمر ابن محمد الذابى . ١٨٢٤ - ﴿ الرّوّاسى) هذه النسبة بالراء المفتوحة وتشديد الواو وهو أبو [ سلمة - ٠؟ مسعر بن كدام الرواسى من أئمة أهل الكوفة، إنما سمى بذلك لكبر رأسه و الصحيح فى ذلك الرأسى بالهمزة لكن أصحاب ١٥ الحديث يذكرونه بالواو - هكذا ذكره أبو محمد عبد الغنى بن سعيد فى مشقه النسبة . و أحمد بن إسماعيل بن عمر الرواسى البغدادى ، روى عن موسى (١) يلا فقط فى أكثر الفسخ، وعن ك كأنه ((الباستيانى)، وراجع ما تقدم ٣٦/٢ رقم ١٩٣ فى الزيادت فى التعليق . (٣) سقط من س وم . (٤) من تاريخ البخاري وغيره .. موضعها فى الفخ باص. ." (٢) ليس فى س وم . ١٧٨ ان الأنساب ( الرّوَاسى) ج - ٦ ابن إسماعيل وغيره، قال أبو العباس بن عقدة: سمعت أحمد بن يحيى يقول: ليس هو من بنى رؤاس يعنى أنه [ كان -١] كبير الرأس. و أبو الفتيان عمر بن أبى الحسن عبد الكريم بن سعدويه الدهستانى الرواسى من أهل دهستان أحد حفاظ عصره ممن رحل و جمع و كتب بخراسان والعراق والشام والحجاز ، مصر، ، قيل له الرواسى لأن والده كان يبيع الرؤس ٥ بدهستان، فاتفق دخول أبى مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي الرازى دهستان،، اشترى من والده أبى الحسن رأسا ليأكله فقال له أبو الحسن: أراك رجلا من أهل العلم و يقبح أن تجلس فى دكانى فادخل المسجد حتى يجيئك الرأس ، فلما قعد فى المسجد نفذ إليه رأسا حسنا مشويا مع الخبز النظيف والخل والبقل على يد بنه عمر، وكان صبيا صغيرا، فنظر أبو مسعود ١٠ إلى تلك الحالة فاستحسن من الرواس ذلك، فلما فرغ من الأكل شكر ١٩٩/ الف الرواس وقال: أحسنت إلىّ و ليس معى شىء أكافتك فهل لك فى أن تسلّم ابنك إلىّ حتى أسمعه حديث رسول الله صلى الله عليهو سلم؟ ففرح أبوه بذلك : حمل عمر معه إلى شيوخ دهستان . سمعه الحديث؛ أسمعه من نفسه أيضاً شيئا: انفتح عينه وطاب له هذه الصنعة، رحل بنفسه بعد ١٥ ذلك و أكثر من الحديث حتى سمع ما لم يسمع أقرانه ، توفى برخس فى سنة ثلاث وخمسمائة، و زرت قبره غير مرة فى المقبرة التى فى وسط البلد عند مدرسة السر مرد٢، كان خرج من طوس متوجها إلى والدى رحمه الله (١) من س وم . (٢) كذا، وفى س وم ((المرصد)). ١٧٩ ج -٦ (الرُوّاسى) الأنساب فأدركته منيته فى الطريق، روى لى عنه جماعة من الأحداث والكهول .! ١٨٢٥ - ﴿ الرّوَاسِ﴾ بضم الراء وتخفيف الواو وفى آخرها السين المهملة فهو منسوب إلى [ بنى - ٢] رؤاس وهو الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكزمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان [ وهم من ٥ قيس عيلان -١] والمتسب إليها جماعة، منهم زهير بن عباد٣ الرواسى ٥ وأبو معشر عمارة بن صدقة الرواسى، يروى عن شعبة بن الحجاج. وأبو سفيان وكيع بن الجراح بن مليح بن عدى بن فرس بن جمجمة ، الرواسى إمام أهل الكوفة، يروى عن إسماعيل بن أبى خالد وهشام بن ١٠ عروة وسليمان الأعمش وابن جريج والأوزاعى وسفيان الثورى وإسرائيل (١) فى اللباب ((الصواب فى هذه الترجمة والتى قبلها انهما مهموزتان، وقد ذكر هما باتشديد، وفاته أبو جعفر هد بن أبى سارة ابن أنى معاذ الهرباء الروامى ، قيل له ذلك لعظم رأسه أيضا، وهو أول من وضع نحو الكوفيين ، ذكر ذلك شلب، وله تصانيف فى النحو)) . (٢) من ك . (٣) هكذا فى الإكمال وغيره وهو الصواب، و وقع فى ك «غياث)» وفى م«عناب». (٤) فى م «حمحة)» والذى فى ترجمة وكيع من تاريخ بغداد ج ١٣ رقم ٧٣٣٢ ((جمجة)) وقال «هكذا نسبه أبو أحمد النيسابورى ولم يزد على هذا؛ وغيره رفع نسبه الا انه لم يذكر جمجة وقد سقاء عند ذكر الجراح بن مايح)) وقال فى ترجمة الجراح « .... بن فرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رواس)» ومثله فى الإكمال ١٥٠/٤ وجمهرة ابن حزم ص ٢٨٧ وغيرها ومادة (ج م ج) لم تذكر فى شرح القاموس . ١٨٠ وشعبة