Indexed OCR Text

Pages 301-320

الأنساب
(الحُوْنِى)
ج - ٤
١٢٥٤ - ﴿ الحُوَّنِى) بضم الحاء المهملة بعدها الواو وفى آخرها التاء
ثالث الحروف، هذه النسبة إلى حوت وهو بطن من كندة وهو حوت
ابن الحارث الأصغر بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور وهو
كندة بن عفير قال ذلك أحمد بن الحباب الحميرى / فى نسب كندة؛ وقال ١٤٠/ الف
ابن حبيب: فى كندة بنو حوت، وهو الحارث بن الحارث بن معاوية بن ٥
نور وهو كندى١. قال: وفى همدان حوت٢ بن سبع٢ بن صعب بن معاوية
= عبد السلام هارون «المعمرين السجستانى٢٠ و ٢١. الأمير (فى رسم دويد
من الإكمال): دويد بن زيد بن نهد (الذى فى نسخة دار الكتب ومنها ينقل المعلق:
فهد - بالغاء. و کأنه اعرض عن ذلك یراه خطأ کما قد يؤخذ من عبارته) بن زيد
ابن حوتكة بن أسلم بن الخاف بن قضاعة ، شاعر ذكره ابن سلام فى كتاب الشعراء.
کذا فی کتاب الأمیر: زید بن حو تکة بن أسلم، و صوابه: زید ین ليث بن سود
ابن أسلم - والله أعلم. انظر الإكمال ٢٨٥/١. والشعراء لابن سلام ... » قال
المعلمى الذى فى العمر ین «دوید بن تهد» والذى فى الشعراء لإبن سلام «درید بن
زيد بن نهد)) كما تقدم والذى فى الإكمال ٢٨٥/١ هو فى ذكر نهد جد القبيلة اغنى
النهديين كمامن - فتدبر.
(١) كذا والذى فى كتاب ابن حبيب ص ٢٨ والإكال عنه ٥٧٣/٢ وغيرهما
(((كندة)» وهو المعروف. ولم يذكر منسوبا إلى حوت هذا، وفى التوضيح عن
تهذيب الكنانى لكتاب ابن حبيب ما لفظه « فى كتاب أبى عيد فى انساب كندة:
من بنى حوت بن الحارث بن معاوية أبو خلادة [ الخوقى] الشاعر، جاهلى » راجع
التعليق على الإكمال ٠٢٢٨/٢
(٢) فى ك «حارث)) خطأ.
(٣) مثله فى الإ كمال ، و فی س وم وع ((سبیع» و فی کتاب ابن حبیب «حوث -
بالتاء المثلثة بن سبيع بن صعب .... » وفى الإكليل٠ ١/١؛ ((قوله صعب السبع ،=
٣٠١

ج - ٤
( الحُوْتِى )
الانساب
ابن كثير بن مالك بن جشمه قال الدارقطنى ورأيت هذا الحرف فى
نسخة أخرى عن ابن حبيب حوث١ بن سبع٢ بالثاء . والله أعلم ٣٠
= فأولد السبع السبيع - بطن، وحوثا - وهو عبد الله، بطن» و فيه ص ١٢١ فى أسب
بکیل « جوب بطن يسمى به الوطن (يعنى البلد) من البون كما سمى بحوث من
حاشد الوطن » یعنی ان (حوث) اسم الرجل و سمی به موضع او بلد ، وقد ذكر
(حوث) الموضع فى كتابه الآخر صفة جزيرة العرب . وذكره البكرى فى معجمه
قال «حوث بضم الهاء وبالتاء المثلثة موضع من ديار همدان سمی بسا کنه حوت بن
حاشد)) كذا، فأما ان يكون الصواب (حوث من حاشد) كما هى عبارة الهمدانى،
ومنه فيما يظهر أخذ البكرى، وإما أن يكون نسبه إلى جده الأعلى لأن (جشم) الآتى
فى نسبه هو ابن حاشد. هذا ولايزال هذا الموضع يسمى (حوث) إلى الآن ونسب
إليه جماعة من فضلاء اليمن - راجع معجم المؤلفين .
(١) فى ك ((حارث» خطأ.
(٢) الذى فى كتاب ابن حبيب ((سبيع» كما من
(٣) فى رسم (الحوتی ) بالفوقية من القبس «فی همدان حوت ( زاد الهمدانی فی
الإكليل: بن سبيع - كما مر) بن سبعٍ .... ، منهم الحارث الأعور بن عبد الله بن
كعب بن أسد بن يخلد (زاد الهمدانى فى الإكليل: بن يعمر بن عمرو بن الحارث
ابن يمجد بن يخلد) بن حوت ( عند الحمدانى: حوث بالمثلثة - كمامر) الفقيه صاحب
على عليه السلام - ذكره ابن الكلبى .
(٧٠٠ - الحوثرى) رسمه فى القيس وقال ((فى عبد القيس حوثرة - هو ربيعة بن
عوف بن عمرو بن بكر بن عوف بن انمار بن عمرو بن وديعة بن لكنز بن اقصى بن
عبد القيس ، قال ابن الكلبى : سمى حوثرة لأنه ساوم امرأة بمكة فى قدح فاستصغره
فقال لو ادخلت فيه حوثرتى لملأقه ـ يعنى ذكره. وقال المدائى: سمى حوثرة
لطرفة به ـ اى جنون ، ذكروا أنه كان يقى غرسه نهارا ويقلعه ليلا ويقول :=
٣٠٢
الحورى

ج - ٤
(الحَوْرى . الحُوَّرّانى)
الأنساب
١٢٥٥ - ﴿ الحَوَّرى٢١) بفتح الحاء وكسر الراء المهملتين ، هذه النسبة
إلى حورة وهى من قرى الرقة قريبة منها، والمشهور بهذه النسبة صالح٢
الحورى، حدث عن أبى المهاجر سالم بن عبد الله الكلابى الرقى، روى عنه
عمرو بن عثمان الكلابى ذكره محمد بن سعيدً الحرانى فى تاريخ الرقة ، وهو
منسوب إلى حورة قرية بين الرقة و بالس * .
٥
١٢٥٦ - ﴿ الَوْرَانِى) بفتح الحاء المهملة وسكون الواء وفتح الراء، هذه
النسبة إلى حوران وهى ناحية كبيرة واسعة كثيرة الخير بنواحى دمشق،
ومنها يحصل غلات أهل دمشق ، طعامهم، أقمت بها أياما فى توجهى
وانصرافى عن بيت المقدس، والمشهور بالنسبة إليها إبراهيم بن أيوب
الشامى الحورانى، كان من عباد الله الصالحين، حدث عن الوليد بن مسلم ١٠
= اخزى الله مالا لا تغلق عليه بابك. قال: ومنهم غيلان بن عمرو الشاعر خال عمر بن
دراك الغنمى ( بلا نقط ) الخطيب. قال، ومنهم الغزاء بن عنى ، كان فقيها.
و قال أبو عبيدة: منهم قنبرة کان شریفا جوادا، و له صحبة. (لم اجدہ) قال و من
ولده غيلان الشاعر . ومنهم أبو ريشة قائل طرفة بن العبد (راجع شرح القاموس).
وقال الذهبي ... (راجع التعليق على الإكمال ٢٤٦/٢)»
(٧٠١ - الحوثى) راجع ما تقدم فى التعليق على (الحونى).
() حق هذا الرسم ان يؤخر عن تاليه.
(٢) زيد فى ك (بن)» كذا.
(٣) فى س وم وع «سعد)) كذا وراجع الإكمال بتعليقه ٣ / ٠٧
٥٠
(٤) اجع التعليق على الإكمال .
٣٠٣

ج - ٤
(الحَوْزی)
الأنساب
و الهيثم بن عمران وأبى سليمان الداراني، روى عنه سعد١ بن محمد البيرونى
وعبد الله بن هلال الربعى و أحمد بن على الأبار وأحمد بن سليمان بن زبان٢
الدمشقی و غيرهم، و أبو الطيب محمد بن حميد بن سليمان الحورانى، حدث
عن أبى بدر الغبرى وأحمد بن منصور الرمادى وغيرهما ، روى عنه تمام
ابن محمد بن عبد الله الرازى الحافظ ثم الدمشقى» رأيت فى بادية السماوة
موضعا قد خرب٣ قريبا من هيت من نواحى العراق يقال له حوران ،.
ولا أدرى هل ينسب إليها أحد أم لا؟ أما حوران المعروف ما ذكرناه .
١٢٥٧ - ﴿ الحَوْزى) بفتح الحاء المهملة وسكون الواو و فى آخرها الزاى،
هذه النسبة إلى٤ ( حويزة بنواحى البصرة، قرية معروفة ، وهی بین سوف
١٠ الأهواز والبصرة والنسبة إليه" حويزى) خرج منه٦ جماعة من المحدثين
والشعراء؛ وأبو الكرم خميس بن على بن أحمد الحوزى، من فضلاء واسط
(١) مثله فى المراجع وترجمته فى باب (سعد) من كتاب ابن أبى حاتم، ووقع فى
ك «سعيد» .
(٢) مثله فى الإ كمال ٢٥/٣ و ذ کره فى ١٢٠/٤ «أبو بكر أحمد بن سليمان بن إسماق
ابن زبان بن يحيى ..... روى عن هشام بن عمار وإبراهيم بن ايوب الحورانى»
و وقع فى ك و س ((زمان)» وفى م و ع («زيان» و كلاهما خطأ.
(٣) فى س وم وع «موضعا خربا)).
(٤) العبارة من هنا إلى قوله (حویزی) متعقبة کما یأتی، و كان ينبغى ان يقال بد،:
الحوز وهى قرية بشرق واسط .
(٥) فى م وع «اليها)).
(٦) فى م وع «منها)).
و محديها
(٧٦)
٣٠٤

ج - ٤
(الحَوْشَبِى)
الأنساب
ومحدثيها من المتأخرين، أدركت جماعة من أصحابه [ بها - ١ ] وكتب عنه
أقراننا، وظنى أنه منسوب إلى هذه القرية والله أعلم٢ ٣٠
١٢٥٨ ﴿ الحَوْشَىِ﴾ بفتح الحاء وسكون الواو وفتح الشين المعجمة وفى
آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى حوشب، وهو جد أبي الصلت
شهاب بن خراش بن حوشب الشيبانى الحوشى ابن أخى العوام بن حوشب، ٥
یروی عن محمد بن زیاد و الثوری، روى عنه یزید بن موهب و قتيبة بن سعید ،
كان رجلا صالحا، وكان من يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاعتداد؛
به إلا عند الاعتبار . وطلاب بن حوشب [بن يزيد بن رويم الشيبانى
(١) ليس فى م و ع .
(٢) فى الباب ((هذا الذى ذكره فى نسب خميس ليس بصحيح فنه ينسب إلى
الحوز، وهى قرية بالقرب من واسط ، والنسبة اليها: حوزى. وأما الحويزة
التى ذكرها فينسب إليها الحويزى احد كتاب العراق والمشهورين بالظلم» وسيذ کر
أبو سعد رسم (الحويزى) فى موضعه ويذكر قرية الحويزة. وقد ذكر ابن نقطة
(الحوزى) وذكر خميسا وقال « والحوز هذه قرية بشرق واسط. وفى معجم
البلدان «الحوز ... قرية من شرق واسط قبالتها .... وبقال له حوز برقة،
ينسب اليها الأديب ابو الكرم خميس بن على الحوزى .... )).
(٣) فى اللباب ((وفاته الحوزى - ينسب إلى الحوز وهى محلة كبيرة بيعقوبا من
ارض العراق» قال المعلمى ذكر ابن نقطة جماعة ينسبون إلى حوز واسط الخميس
ثم ذكران هذه النسبة قد جاءت إلى موضع بالكوفة يقال له الحوز ، وذكر
من ينسى اليه. ثم ذكر حوز بعقوبا وسمى من نسب اليه، وقد نقلت ذلك
فى التعليق على الإكمال ٨/٣ و٩٠ فارجع اليه.
(٤) فى ك ((الاجتهاد)) خطأ.
٣٠٩

ج - ٤
( الحَوْشی)
الأنساب
٥
الحوشى - ١] أخو العوام وخراش وثمامة وبريدة ويوسف٢ والحارث
و منير بن حوشب، وهم واسطيون، حدت طلاب عن جعفر بن محمد بن
على، روى عنه قيس بن نصر ٣ الأسدى. و أبو الحسين عبيد الله بن محمد
ابن أحمد بن [ محمد بن - °] أحوى بن العوام بن حوشب الشيبانى المعروف
بالحوشى، من أهل بغداد ، كان ثقة ثبتا مستورا أمينا، سمع عبد الله بن
إسحاق٦ المدائنى وإسحاق بن الخليل الجلاب والحسين بن محمد بن عفير
وأحمد بن عبد الله بن سابور " الدقاق وأبا بكر عبد الله بن أبى داود السجستانى)،
روى عنه أبو بكر البرقانى وأبو العلاء الواسطى وأبو القاسم التنوخى وغيرهم،
وكانت ولادته فى سنة أربع وتسعين ومائتين، ومات فى ذى القعدة سنة
١٠ خمس وسبعين و ثلاثمائة ه وعبد الله بن خراش بن حوشب الحوشى ابن
أخى العوام بن حوشب، يروى عن عمه وواسط بن الحارث، روى عنه محمد
ابن صدران البصرى ومسعود بن جويرية الموصلى، عداده فى أهل واسط .
(١) سقط من ك .
(٢) زيد فی ك «و سیف» والسباق سباق الإ كال١٠٤/٣ و ليس فيه ذكر سيف.
(٣) مثله فى الإكمال، ووقع فى ك « نصير».
(٤) فى س وم وع «عبد الله» خطأ والترجمة فى تاريخ بغداد ج ١٠ رقم ٥٥٢١
فیمن اسمه عبید اله .
(٥) سقط من س و م وع .
(٦) فى م وع «ممع إسحاق بن عبد الله)» خطأ.
(٧) ضبطه عبد الغنى وغيره، ووقع فى ك «شابور».
الحوشى
٣٠٦

الأنساب
( الحَوَّشى. الحَوْصَلى)
ج - ٤
١٢٥٩ - ﴿ الخَوْشى) بفتح الحاء المهملة إن شاء الله" وسكون الواو وفى
آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى خوش، وهى قرية من قرى إسفرايين
فيما أظن، والمشهور بهذه النسبة بدل بن محمد بن أسد الحوشى الإسفراييني،
سمع أباه وإسحاق بن إبراهيم الحنظلى و بشر بن عبد الملك البصرى، روى
عنه أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ الإسفراييني .'
١٢٦٠ - ﴿ الحوُصَلى) بفتح الحاء والصاد المهملتين بينهما الواو وفى
آخر اللام، هذه النسبة إلى حوصلة وهو اسم رجل من الكوفة، قدم
بخارا غازيا مع قتيبة بن مسلم وسكنها وولد له بها الأولاد ، منهم
أبو الأسد" أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن الوليد بن عبد الملك بن حوصلة
١٠
الکوفی الحوصلی، یروی عن أبى على صالح بن محمد البغدادى وإبراهيم بن
معقل النسفى وحامد بن سهل، وتوفى فى ذى القعدة سنة أربع وخمسين
(١) بل هى بضم الخاء المعجمة ويقال فيها ((خَشى)» وسيأتى ذكرها فى (الخُشى)
و(الخوشى).
(٣) ويقال ((بديل)) راجع الإكمال بتعليقه ٢٢٠/١ ٠٢٦٥/٣١
(٣) سياتى ذكر عد بن أسد فى (الخشى) وينص له فى (الخوشى) مع ذكره ما
يتعلق به كما يأتى التنبيه عليه هناك، وقد تبع اللباب و معجم البلدان ما وقع هنا
على ما فيه .
(٤) أما من هو الحوشى بمهملة مفتوحة حقا فهو أبو عبد الله محمد بن عمر بن * بن
الحوش الحوشى السعردى - نسب إلى (الحوش) فى نسبه، راجع التعليق على
الإكمال ١٦٥/٢ / ٠٢٦٦/٣
(٥) ضبط فى الإكمال ٨٤/١، ووقع فى س وم وع «أبو الأسود)) خطأ.
٣٠٧

الأنساب
( الحَوْضى . الحَوْطى)
ج - ٤
. و ثلاثمائة ببخارا ..
٥
١٢٦١ - ﴿ الخَوْضى) بالحاء المفتوحة المهملة وسكون الواو ، الضاد
المعجمة، هذه النسبة إلى الحوض ..... ٢ المشهور بهذه النسبة أبو عمر
حفص بن عمر بن الحارث بن عمر بن سَخْبَرة النمرى المعروف بالحوضى.
من أهل البصرة، يروى عن شعبة وأبان وهشام الدستوائى وهمام ويزيد
ابن إبراهيم و المبارك بن فضالة، روى عنه جماعة آخرهم إن شاء الله أبو خليفة
الفضل بن الحباب الجمحى؛ وسئل أحمد بن حنبل [ عنه - ٣] فقال: ثبت
ثبت متقن متقنُ لا تأخذ عليه حرفا واحدا . قال ابن أبى حاتم سألت أبي
عنه فقال: صدوق متقن وكان على بن المدينى جعله من أصحاب شعبة
١٠ وهو أعرابى فصيح .
١٢٦٢ - ﴿ الحَوْطى) بفتح الحاء والطاء المكسورة المهملتين بينهما الواو
الساكنة ، هذه النسبة إلى حوط وظنى أنها من قرى حمص أو جبلة - مدينتان
بالشام، فإن أكثر الحوطيين حدث بجيلة وسمع الحديث بحمص
(١) وأخوه أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن أحمد بن الوليد - ذكر فى الإكمال فراجعه .
(٢) فى القبس ((حوضى مدينة باليمن، قال اليعقوبى: حوضى مدينة المعافر، منها
أبو عمر .... )) وهذا بعيد، وفى معجم البلدان ((والحوض موضع بالبصرة فيما يقال،
ينسب إليه أبو عمر ... » والله أعلم .
(٣) سقط من ك .
(٤) مثلہ فی کتاب ابن أبى حاتم ، و وقع فى س وم و ع « ثبت متقن » بلا تكرار
و فى التهذيب « ثبت ثبت متقن)» بتكرار الكلمة الأولى قط .
والله
(٧٧)
٣٠٨
١

الأنساب
( الحَوْقى )
ج - ٤
والله أعلم١ والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة"
الحوطى ، من أهل جبلة مدينة بالشام، من مشاهير المحدثين ، يروى عن
جنادة بن مروان الأزدى الحمصى، ! روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد ١٤٠/ب
ابن أيوب الطبرانى، ومات بعد سنة تسع وسبعين ومائتين ٢.
١٢٦٣ - ﴿الحَوْفِى) بفتح الحهاء المملة وسكون الواو وفى آخرها الفاء، ٥
هذه النسبة إلى حوف، وظنى أنها قرية بمصر٣ حتى قرأت فى تاريخ
البخارى: الحوفى٤ ناحية عمان. والمشهور بالانتساب إليه هو قسيم" بن أحمد
ابن مطير ٢ الحوفى المقرئى هو أبو الحسن على بن إبراهيم بن سعيد بن يوسف
(١) فى القبس ((الحوطى فى كلب قضاعة حوط بن عامر بن عبدود بن عوف بن كنانة
ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، منهم عبد الوهاب
ابن نجدة ..... )) وعبد الوهاب هذا هو والد أحمد الذی ذكره أبو سعد» وإذ
لم يثبت ان حوط اسم قرية فهذا الاسم كثير فى اسماء الرجال راجع الإكمال ١٩٧/٣-
١٩٩ فالأشبه ان النسبة إلى جد اسمه حوط، ولا يبعد أنه حوط الذى ذكره القبس،
فان قبيلة كلب شامية .
(٢) فى التهذيب أن الطبرانى سمع منه فى السنة المذكورة وأن ابن المنادى (أرخ
وفاته سنة إحدى وثمانين ومائتين .
(٣) وهو الواقع بل بمصر موضعان أواكثر بهذا الاسم ، راجع معجم البلدان .
(٤) فى س وم وع ((الحوف)) وستأتى عبارة البخارى والنظر فى هذا.
(٥) فی س وم وع «اليها».
(٦) مثله فى الإكمال وغيره وضبط فيه بضم ففتح، ووقع فى س وع ((نسيم)) خطأ.
(٧) فى ك ((مطر» خطأ.
٣٠٩
٠

الأنساب
( الحَوْفى)
ج - ٤
الحوفى النحوى، حدث عن ابن رشيق وغيره، وكان عنده من تصانيف
النحاس أبى جعفر المصرى قطعة كبيرة، وسمعت المعانى له بدمشق عن أبى طالب
ابن أبى عقيل الصورى عن ١٠٠ أبى الحسن٢ الحوفى هذاه وأبو القاسم خلف
ابن أحمد بن الفضل بن جعفر بن يعقوب الحوفى الحنفى ، قال ابن ماكولا :
هو شيخ لقيته بمصر، ثقة، سمع ابن يزيد الحلبى وأحمد بن عمر بن٢ خرشيد
٥
قوله الأصبهانى أبا على ، وكان تمكثرا، سمعت عنه وسمع منى، ويعرف
بالزجاجى. قلت: لنا روى ببغداد أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمر قندى
بالإجازة عنه ، وسمع منه عمر بن أبى الحسن الرواسى الحافظ وأبو القاسم
هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى الحافظ . وجابر بن زيد أبو الشعثاء
١٠ الأزدى اليحمدى الحوفى" ناحية عمان، قال أبونعيم: مات سنة ثلاث
وتسعين - هكذا ذكره البخارى فى تاريخه وأثنى على أبى الشعثاء.
(١) بياض، موضعه فى م «انه) ولعله «ابنة، ولعلى بن إبراهيم هذا ترجمة فى بغية
الوعاة وغيرها أرخت وفاته سنة ٤٣٠.
(٢) مثله فى المراجع و كذا تقدم، و وقع هنا فی س و م وع («أبى الحسين» كذا.
(٣) زيد فى ك « ** بن» وليست فى الإكمال ولا فى ترجمة بن خرشيد قوله من
أخبار أصبهان لأبى نعيم .
(٤) فى س وم وع «روى لنا عنه)) وانظر بقية العبارة.
(٥) زيد فى ك (فى)» وليست فى تاريخ البخارى واختلف فى ضبط الكلمة فيه
والراجح أنها (الجوفى) بالجيم، وتقدم ذكره فى رسم (الجوفى) و زعم بعضهم
انها باتخاء المعجمة وسأذكر رسم (الحوفى) وقيل بالماء المهملة والراء والقاف
كما تقدم فى رسم (الحرق) وراجع التعليق على الإكمال ١٩٣/٢ هـ ١٩٤ ٠٢٨٢/٣
الحولى
٣١٠

الأنساب
( الحَوْلى. الْحُوَّيْزى)
ج - ٤
١٢٦٤ - ﴿ الَحَوْلى) بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وفى آخرها اللام،
فهو عبد الله بن حولى، ويقال هو ابن حوالة، صاحب رسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم، وحديثه مشهور فى فضيلة الشام: خرُ لى يا رسول الله .!
١٢٦٥ - ﴿ الحُوَيُزى) بضم الحاء المهملة وفتح الواو وسكون الياء
المنقوطة بنقطتين ٢ من تحتها و فى آخرها الزاى ، هذه النسبة إلى حويزة ٥
وهى قرية كبيرة بنواحى البصرة فى وسط طريق الأهواز، والمشهور
بالنسبة إليها عبد الله بن الحسن بن إدريس الحويزى، حدث بالأهواز عن
أحمد بن الحسن المضرى البصرى وعمر بن الحسن بن نصر الحلبى، روى
[عنه -°] أبو الحسن محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازى . وأبو طالب
الحويزى منها، أخبرنا أبو الحسن الصائغ إجازة شفاها أنبأنا أبو بكر الخطيب ١٠
(١) (٧٠٢ - الحويرى) بضم المهملة وفتح الواو وسكون التحتية بعدها راء، هذه
النسبة إلى الحويرة وهى حارة بدمشق منها إبراهيم بن مسعود الحويرى سمع ببغداد
من شرف النساء امة الله بنت أبى الحسن أحمد بن عبدالله بن على بن الآبنوسى،
راجع التعليق على الإكمال ٠٢٤٦/٢
(٧٠٣ - الحويزانى) فى المشتبه باضافة من التوضيح «وبحاء [ مهملة] مضمومة
[ وواو مفتوحة] وياء [ مثناة تحت ساكنة] وزالى محد بن إسماعيل الحويزانى
الخطيب من شيوخ بغداد بعد الثمانين وستمائة، مقل)).
(٢) فی س وم و ع «باثنتين» .
(٣) تقدم ذكره فى رسم (الحوزى) وذاك وهم كما نبه عليه هناك.
(٤) بضم الميم وفتح الضاد المعجمة ما يأتى فى رحمه .
(٥) من اللباب والإكمال وغيرهما .
٣١١
٢١٠
:

ج - ٤
(الحُوَيْزى)
الأنساب
أنشدنى عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموى أنشدنى أبو طالب الحويزى لأبى
الحسن١ بن لنكك الكاتب :
أشياء لما قصروا عن نيلها ذمّوا وقالوا ما يقول مباغض
كالثعلب المحتال لما لم ينل عنقود كرم قال هذا حامض ه
وأحمد بن العباس الحويزى، شيخ كان ببغداد، يروى عن أبى بكر محمد
٥
ابن محمد بن سليمان الحويزى٢، سمع منه أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن
نيخاب الطيبي .٣
(١) كذا فى ك، وكذا وقع فى ترجمة ابن لنكك من اليتيمة ١١٦/٢ ومعجم الأدباء
٦/١٩، وسقط الاسم من س، ووقع فى موع ((لأبي الحسين)) ويشهد له ما فى
ترجمة نصر بن أحمد الخبزأرزى من الوفيات فيها قطعتان احداهما لابن لنكك
والأخرى للخبزأرزى فى كل منها ذكر ابن لنكك بابى الحسين، وهو نص فى ذلك
إذ لا يحتمل التحريف. واسم ابن لنكك * بن * بن جعفر ولنكك ضبط فى ترحمة
الخزأرزی من الوفيات بوزن جعفر وإنه اعجمى معناه الأعرج . هذا معنى ما هناك
وراجعه. واسم أبى طالب الحويزى كما فى التوضيح: أحمد بن سوار بن على
الأهوازى سكن الحويزة راجع التعليق على الإكمال ٢٤٧/٢.
(٢) كذا، والصواب ((الباغندى)) كما فى استدراك ابن نقطة والمشتبه والتوضيح.
(٣) وفى التعليق على الإكمال آخرون، ويأتى فى التعليق قريبا محمد بن سعدان
الحوزى .
(٧٠٤- الحو یزی) رسمه القبس و شكله بفتح فکسر ثم قال.«فی قيس عيلان
حويزة - وقيل حوزة بن عمرو بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن
ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، قال سيويه قالوا فى حويزة
حويزى كما قالوا فى طويلة طويل، منهم أبو عبد الرحمن عبد الله بن همام بن نبيشة ==
باب
(٧٨)
٣١٢

ج - ٤
(الحَلابِى )
الأنساب
باب الحاء واللام ألف
١٢٦٦ - ﴿ الخَلَابِى) بفتح الحاء المهملة وتشعديد اللام ألف وفى آخرها
= ابن رياح بن مالك بن الهجيم بن حوزة ، الشاعر يقال له العطار لحسن شعر ..... »
وفى نسب قريش الصعب ص ١٤ بعد ذكر هاشم وغيد شمس والمطلب بنى
عبد مناف (( وأمهم عاتكة بنت مرة .... وأمها ماوية ( فى النسخة: مارية)
بنت حوزة بن عمرو بن سلول واسمه مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن»
وقد ذكر ماوية هذه الأمير فى الإكمال فى رسم (حويزة) بضم ففتح قال ٥٧١/٢
« وقال الزبير ام هاشم بن عبد مناف واخويه عبد شمس و المطلب عاتكة بنت
مرة، وامها ماوية بنت حويزة - وقيل حوزة)) وبالجملة فلا تيبين حال هذا الاسم
أحويزة ام حورة فان كان الأول فهو عند الأمير بضم تفتح ولم يثبت ما يخالفه
اما سییویهعبارته فى الكتاب ٧١/١« قلت[ لیوس فكيف تقول فى نى طويلة؟
فقال: لا احذف ( یعنی فی النسب بل اقول: طو یلی) بکر اهیتهم تحريك هذه الواو
فى فعل، ألا ترى ان فعل من هذا الباب العين فيه ساكنة والألف مبدلة؟ ميكر.
هذا، كما يكره التضعيف وذلك حولهم فى بنى حويزة: حويزى )» شكل فى المطبوع
بضم الهاء وفتح الواو، والسياق يقتضى انه بفتح فكسر ، وراجع لتحقيق ذلك
شرح الشافية بتعليق محى الدين عبد الحميد وزميليه ٢٥/٣ وثم عن شرح المفصل
لابن يعيش ٦٤٦/٥ «وكذلك لونست إلى بنى طويلة وبى حويزة - وهم فى التيم
مقد بان ان فى العرب بطنا يقال لهم: بنوحويزة بفتح فكر، وأنه فى التيم فليوا
باولئك الذين فى سلول ، على ان الأكثر فى الذين فى سلول (حوزة) ومن قل
«حويزة)» قاله بالتصغير. وفى لقد. بعدما تقدم ((وذكر الماضى * بن ...
وعبد الله بن الحسن الحويزيين، ثم دل: من حويزة من مدن الأهواز».
(١) (٢٠٥ - الحلاء) قال ابن خلكان ((بفتح علاء المهملة وتشديد اللام الف ..
لأنه كان يعمل حلية من النحاس» و فى معجم الأدباء ٢٨٥/١٣« كان يعمل الصفر=
٣١٣

ج -٤
(الحلاج)
الأنساب
الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة لأبى الحسن على بن أبى ياسر أحمد بن
بدار بن إبراهيم بن بندار القطان الحلابى، وإنما قيل له الحلابى لأن
أحد أجداده عرف بالشاة الحلابة فقيل له : الحلابى : هو شيخ تاجر متميز
من أولاد المحدثين ، بيت الحديث، سمع ببغداد أباه وعمه أبا المعالى ثابت
ابن بندار المقرى، قدم علينا مرو، وقرأت عليه كتاب الغرباء لأبى بكر
الآجرى، و غيره من الفوائد . وخرج إلى بلاد الهند ، وتوفى بغزنه فى
صفر سنة أربعين وخمسمائة .
٥
١٢٦٧ - ﴿الخَلَاج ◌ٌ﴾ بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام ألف، هذه النسبة
إلى حلج القطن، و المشهور بها أبو مغيث الحسين بن منصور الحلاج ،
١٠ وقيل أبو عبد الله، وقيل له الحلاج حلاج الأسرار - يعنى يخبر عن أسرار
الناس، وبعضهم قال إنما قيل له الحلاج لأنه جلس على حانوت حلاج
و استقضاه شغلا فقال الحلاج: أنا مشتغل بالحلج ، فقال امض فى شغلى
حتى أحلج أنا عنك، فمضى الحلاج وصار قطن الحلاجة محلوجا إلى أن
رجع الحلاج فسمى الحلاج ؛ وكان جده مجوسيا أسمه محمى من أهل
بيضاء فارس؛ نشأ الحسين بواسط و قيل بتستر وقدم بغداد خالط
١٥
= ويحرمه وله فيه صنعة بديعة» وهو كما فى المشتبه ((أبو الحسين (مثله فى التوضيح
والتبصير واليتمية وأغلب المواضع فى ترجمته من معجم الأدباء ١٣ / ٢٨٠-٢٩٩
و وقع فى بعضها: أبو الحسن. وكذا وقع فى الوفيات ) على بن عبد الله بن وصيف
الناشئ، من رؤوس الإمامية، روى عن المبرد» وهو الناشئ الأصغر كما فى
الوفيات وراجع معجم الأدباء. ويأتى ذكره مقتضبا فى رسم (الناشئ).
٣١٤
الصوفية

الأنساب
( الحلاج )
.ج - ٤
الصوفية وصحب من مشيختهم الجنيد بن محمد وأبا الحسين النورى وعمرو
ابن عثمان المكى، والصوفية مختلفون فيه فأكثرهم نفى الحلاج أن يكون
منهم و أبى أن يعده فيهم ، وقبله من متقدميهم أبو العباس بن عطاء
البغدادى ، محمد بن خفيف الشيرازى : إبراهيم بن محمد النصراباذى النيسابورى
و صححوا له حاله و دونوا كلامه، حتى قال ابن خفيف: الحسين بن منصور ٥
عالم ربانى (؟) . ومن نفا منهم نسبه إلى الشعبدة فى فعله و إلى الزندقة فى
عقده، وكان للحلاج حسن عبارة و حلاوة منطق وشعر على طريقة التصوف
وروى عن ابن باكويه الشيرازى عن ابنه حمد١ بن الحسين بن منصور
الحلاج بتستر قال: مولد٢ والدىّ الحسين بالبيضاء فى موضع يقال له الطور،
ونشأ بتستر، وتلذ لسهل بن عبد الله ستين"، ثم صعد إلى بغداد وكان ١٠
بالأوقات يلبس المسوح و بالأوقات يمشى بخرقتين مصبغ ويلبس بأوقات
الدراعة والعمامة ، ويمشى بالقباء أيضا على زى الجند، وأوّل ما سافر
من تستر إلى البصرة كان له ثمان عشرة [ سنة -٠٠] ثم خرج بخرقتين إلى
عمرو بن عثمان المكى وإلى الجنيد بن محمد وأقام مع عمرو [بن عثمان-٦]
(١) فى م وع «أحمد» وكذا فى ترجمة الحلاج من تاريخ بغداد ١٨/٨ لكن
ذكره بعد ذلك بلفظ «حمد » .
(٢) فى س وم وع ((مولى» خطأ.
(٣) فى س و م وع «أبی)».
(٤) فى التاريخ «سنتين)».
(٥) سقط من س وم وع .
(٦) من ك .
٣١٥

الأنساب
( الحلّاج)
ج - ٤
ثمانية عشر شهرا، ثم تزوج بوالدنى بنت أبى يعقوب الأقطع وتغير عمرو
[ ابن عثمان - ١ ] من تزويجه، وجرى بين عمرو وأبى يعقوب وحشة
[عظيمة - ١] بذلك السبب، ثم رجع إلى بغداد مع جماعة من الفقراء ،
ثم عاد إلى مكة و جاور سنة ورجع إلى بغداد وقصد الجنيد وسأله عن
مسألة فلم يجبه ونسبه إلى أنه بدع٢ فيما يسأله فاستوحش وأخذ والدنى
٥
ورجع إلى تستر وأقام نحو سنة ووقع له عند الناس قبول عظيم حتى حسده
جميع من فى وقته، ولم يزل عمرو بن عثمان يكتب فى أمره ٣ إلى خوزستان
و يتكلم فيه بالعظائم حتى حرد ورمى ساب الصوفية و لبس قباء وأخذ فى
صحبة أبناء الدنيا، ثم خرج وغاب عنا خمس سنين إلى خراسان وماوراء الهر
١٠ ورحل إلى سجستان وكرمان، ثم رجع إلى فارس فأخذ يتكلم على
الناس ويتخذ المجلس ويدعو الخلق إلى الله، وكان يعرف بفارس بأبى
عبد الله الزاهد، وصنف لهم تصانيف سم صعد من فارس إلى الأهواز
١٤١/ الف وأنفذ من حملنى / إلى عنده وتكلم على الماس. وي قبله الخاص والعام، وكان
يتكلم على أسرار الناس وما فى قلوبهم و يجبر عنها فمى بذلك حلاج
١٥ الأسرار، فصار الحلاج لقبه، ثم خرج إلى البصرة وأقام مدة يسيرة، وخرج
(١) من تاريخ بغداد، زدت ذلك لأن السياق سياقه، الا انه من هنا ونع
اختلاف فراجعه .
(٢) کذا فی س وم وع - بلانقط ، و وقع فى ك ((ودع ، ولا وجه له، وفى
التاريخ «مدع» .
(٣) فی س وم وع ((حقه)) و فى التاريخ («بابه».
٣١٦
ثانيا
(٧٩)

الأنساب
( الحلاج )
ج - ٤
ثانيا إلى مكة ولبس المرقعة والفوطة وخرج معه فى تلك السفرة خلق كثير
و حسده أبو يعقوب النهر جورى فتكلم فيه فرجع إلى البصرة وأقام شهرا
وجاء إلى الأهواز ورجع إلى بغداد ومكة، ثم وقع له أن يدخل
بلاد الشرك ويدعو الخلق إلى الله فقصد الهند والصين وتركستان ورجع
وحج و جاور ثم رجع إلى بغداد واقتى العقار وبنى دارا، وخرج ٥
عليه محمد بن دود وجماعة من أهل العلم وقبحوا صورته ووقع بين على
ابن عيسى وبينه لأجل نصر القشورى ووقع بينه وبين الشبلى و غيره
من مشايخ الصوفية، وكان يقول قوم إنه ساحر وقوم يقولون إنه مجنون ،
وقوم يقولون له الكرامات ، اختلفت الألسنة فى أمره حتى أخذه السلطان
وحبسه وقصده حامد بن العباس الوزير وأحضر قاضى القضاة أبا عمرو محمد ١٠
ابن يوسف والأئمة وتكلموا معه فقال له القاضى: أنت مباح الدم وكتب.
خطه والجماعة بذلك بأمر الوزير ورفع إلى الخليفة فبرز التوقيع بعد يومين
بضربه ألف سوط، فإن مات وإلاُجُزّ رأسه [ فأخرج إلى رأس الجسر
وضرب ألف سوط فما تأوه وقطعت يده ثم رجله و جز رأسه -١]
وصلب وأحرقت جثته. وآخر ما تكلم به وهو يقتل: حسب الواجد افراد ١٥
الواحد له . فما سمع كلامه أحد من المشايخ إلا رق له . وقال قبل ذلك:
يا معين الضنا على أعنى على الضنا، ثم خرج يتبختر فى قبوده ويقول:
نديمى غير منسوب إلى شىء من الحيف
سقانى مثل ما يشرب كفعل الضيف بالضيف
(١) سقط من ك .
٣١٧

الأنساب
(-الحلاج )
ج - ٤
فلما دارت الكأس دعا بالنطع والسيف
كذا من يشرب الراح مع التنين فى الصيف
ثم قال " يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين أمنوا مشفقون منها
و يعلمون أنها الحق" ثم ما نطق بعد ذلك حتى فعل به ما فعل . ومن
شعره لما أخرج ليقتل أنشد :
٥
طلبت المستقر بكل أرض
فلم أرلى بأرض مستقرا
أطعت مطامعى فاستعبدتنى
ولو أنى قنعت لكنت ◌ُرا
١٠ ولما صلب قال أبو إسحاق الرازى وقفت عليه فقال وهو مصلوب: إلهى!
أصبحت فى دار الرغائب انظر إلى العجائب. إلهى! إنك تتودد إلى من يؤذيك
فيكف لا تتودد إلى من يؤذى فيك. وكان يقول مع كل سوط إذا ضرب:
أحد أحد . . من لطيف شعره قوله :
متى سهرت عينى لغيرك أو بكت
فلا أعطيت ما منيت وتمنت
١٥
وإن أضمرت نفسى سواك فلا رعت
رياض المنى من وجنتيك و جنت
وحكى القناد عنه أنهقال:
دنيا تغالطى كأنى لست أعرف حالها
حظر المليك حرامها: أنا احتميت حلالها
٢٠
فوجدتها
٣١٨
-

الأنساب
( الخَلَاوِى )
ج - ٤
فوجدتها محتاجة فوهبت لذتها لها
وأمر المقتدر بالله بقتله: إحراقه بالنار ففعل به ذلك يوم الثلاثاء السبع
بقين من ذى القعدة سنة تسع و ثلاثمائة ببغداد على رأس الجسر .١
١٢٦٨ - ﴿ الحَلاءِى﴾ بفتح الحاء المهملة والواو بعد اللام ألف، هذه
النسبة إلى بيع الحلاوة : قد ذكرنا ترجمة الحلوانى" فيما تقدم، وذكر ٥
ان ماكولا فى هذه الترجمة: عبد العزيز بن أحمد الحلاوى وهو يعرف
بالحلوائى٢ على ما ذكرنا، فأما الحلاوى فهو إلى بيع الحلاوة وإلى بطن
يقال له الحلاءة، فأما المنسوب إلى بيع الحلاوة فهو أبو الفضل محمد بن
الفضل الحلاوى الحافظ من أهل أصبهان، كان يعرف الحديث و يفهمه،
سمع أبا بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وجماعة من أصحاب الطبرانى، ١٠
روى عنه أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدويه العدل٤، ٠ توفى سنة نيف
(١) (٧٠٦ - الحلال) فى المشتبه بعد ذكر الحلال بتخفيف اللام ما لفظه ((وبالتثقيل
الأمين الخلال - منسوب إلى حل الز.ج - رأيته شيخا منجما)) وانظر الرسم الآتى.
(٧٠٧ - الحلالى ) فى الضوء اللامع ج ٤ رقم ٣٩٩ ما لفظه («عبد الرحمن بن *
الزين بن العلامة سعد الدين القزوينى .... ويعرف بالحلالى - بمهملة ثم لام.
ثقيلة - وبابن الحلال لحل ابيه المشكلات التى اقترحها العضد عليه .... وذكر
علمه وفضله وروايته و أنه توفى سنة ٠٨٣٦
(٢) فى ع «الحلوانى)) وهو صحيح أيضا.
(٣) فى م وع "بالحلوانى)».
(٤) فى س وم وع ((المعدل)).
٣١٩

الأنساب
( الحلّاوى)
ج - ٤
وسبعين و أربعمائة وأبو المحاسن أحمد بن عبيد الله [بن - ١] الحلاوى،
من أهل أصبهان ، سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن أبى عبد الله بن منده الحافظ،
كتبت عنه شيئا يسيرا بأصبهان« وأما المنتسب [ إلى الحلاءة - ٢] وهو بطن
فى" بنى سعد بن تجيب"، فمنهم أبو عمرْ سعد بن مالك بن عبد الله بن
سيف التجيبى الحلاوى٦ النحاس، ولأبيه مالك أخ يقال له الحلاوة ٧
كتبُ مع يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب قال أبو سعيد بن يونس
أبو عمر" الحلاوی. کتبت عنه حكايات من حفظه، و توفی فی شهر رمضان
سنة سبع وثلاثمائة .
١٢٦٩ - ﴿ الحِلّاءِى) مثله غير أنه بكسر الحاء و تشديد اللام ألف، هذه
(١) من ك .
(٢) سقط من ك، وانظر ما يأتى .
(٣) فى م وع ((من)) وسقطت الكلمة من س .
(٤) يأتى ما فيه .
(٥) مثله فى الإكمال واللباب، و وقع فى م «أبو عمرو)).
(٦) ضبط فى الإكمال ٢٠٢/٣ بالمعجمة: الخلاوى. وذكر فيه هذا الجد ٥٧٦/٢
فى رسم (خلاوة) بالمعجمة وسيذكر أبو سعد نفسه نحوما قال هنا فى رسم
(الخلاوى) بالمعجمة وهو الصواب، وشنع صاحب اللباب بما لا حاجة إلى ذكره .
(٧) فى الإكمال ((خلاوة)) بالمعجمة.
(٨) مثله فى الإکال، و وقع فى م «و کتب» و فی ع ((و كنت)).
(٩) فى ك ((أبو عمرو)) كذا وقد مر ما فيه .
:
٣٢٠
(٨٠)
النسة