Indexed OCR Text

Pages 181-200

ج - ١
الأنساب
كهلان بن سبأ، والمشهور بهذا الانتساب ابو معمر عبد الله بن سخهرة الأزدى،
يروى عن ابن مسعود وخباب، عداده فى أهل الكوفة، روى عنه ابراهيم النخعى.
وأبو حوالة عبد الله بن حوالة الأزدى من الأزد بن غوث له صحبة ((و المهلب
ابن ابى صفرة الأزدى امير خراسان وأولاده، منسوب إلى الأزد بن عمران
ان عمرو بن عامر١، والنسبة اليها بالسين اكثر» و أبو جعفر أحمد بن محمد ٥
أن سلامة الفقيه الطحاوى الأزدى، وطحا مدينة من ديار مصر، وهو منسوب
الى ازد الحجر، صنف الآثار والسنن، كان على مذهب الشافعى فانتقل
إلى مذهب أبى حنيفة رحمها الله، وتوفى بمصر فى سنة نيف وثلاثمائة٠ ٥
و أبو محمد عبد الغى بن سعيد بن على بن سعيد بن بشر بن مروان بن عبد العزيز
الأزدى الحُجرى ثم العامرى الحافظ المعدل"، قال ابو عبد الله الصورى:
وما رأت عيناى مثله، صنف التصانيف، يروى عنه جماعة، وتوفى سنة يف
عشرة : أربعمائة٦ بمصرهوأبو الفتح محمد بن الحسين "بن احمد بن حسين٧
ابن عبد الله بن يزيد بن النعمان الأزدى الموصلى، كان من اهل العلم والفضل
من اهل الموصل، سكن بغداد وبها حدث وانتشرت الروايات عنه، حدث
١٠
(١) وهو من ذرية ازدبن الغوث الذى تقدم (٢) بل المعروف أن النسبة هى
الى ازدبن الغوث، والأسد لغة فيه قليلة، راجع الإكمال ٨٥/١ ١٥٣٥ (٣) هو الحجر
ابن عمران بن عامى وعمران من ذرية الأزد بن الغوث كما مر . وأزد شنوءة
وأزدعمان كلاهما من ذرية ازد بن الغوث، والنسبة اليه، وفى نسب العمانيين ازد
ابن عمرو بن عامر لكن النسبة ليست اليه بل الى الحد الأعلى ازد بن الغوث.
(٤) سنة ٣٢١ کما یأتی فی رسم (الطحاوى) (٥) فی م وس ((العدانی» کذا (٦) بل
سنة تسع وأربعمائة فى سابع صفر (v-v) سقط من م وس.
٢٨١

ج - ١
الأنساب
عن أبي يعلى احمد بن على الموصلى و الهيثم بن خلف الدورى و على بن سراج
المصرى ومحمد بن جرير الطبرى وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى
و أبى عروبة الحرانى و أبى بكر ابن الباغندى، روى عنه محمد بن جعفر بن علان
الشروطى وعبد الغفار بن محمد المؤدب وأبو طالب محمد بن الحسين بن بكير
وإبراهيم بن عمر البرمكى و غيرهم، ذكره ابو بكر الخطيب فى التاريخ فقال:
ابو الفتح الأزدى فى حديثه غرائب ، منا كبر، وكان حافظا صنف كتابا
فى علوم الحديث، وسألت محمد بن جعفر بن علان عنه فذكره بالحفظ وحسن
المعرفة بالحديث وأثنى عليه، قال ابو النجيب الأرقوى: رأيت اهل الموصل
يوهنون ابا الفتح الأزدى جدا ولا يعدونه شيئا، قال: وحدثنى محمد بن صدقة
٥
١٠
الموصلى ان ابا الفتح قدم بغداد على الأمير يعنى ابن بويه ووضع له حديثا
أن جبرئيل عليه السلام كان ينزل على الى صلى الله عليه وسلم فى صورته،
قال: فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة، قال: وسألت ابا بكر البرقانى عن ابى الفتح
الأزدى فأشار الىّ انه كان ضعيفا وقال: رأيته فى جامع المدينة وأصحاب
الحديث لا يرفعون به رأسا ويتجنبونه، ومات بالموصل فى سنة تسع وستين
١٥ وثلاثمائة، وقيل: سنة أربع وسبعين وثلاثمائة »
١١٤ - ﴿الأزرق) بفتح الألف وسكون الزاى وفتح الراء وفى آخرها
القاف، هذه الصفة كان يعرف بها الإمام أبو إسماعيل حماد بن زيد بن درهم
الأزدى البصرى المعروف بالأزرق، هكذا رأيت فى كتاب الثقات لأبى حاتم
البستى١؛ قال: وهو مولى٢ آل جرير بن حازم الجهضمى من أهل البصرة،
(١) وسبقه البخارى فى التاريخ وغيره (٢) فى م وس ((من)) خطأ.
یروی
١٨٢

ج -١
الأنساب
يروى عن ثابت البنانى، روى عنه أهل البصرة، وكان مولده فى ولاية
سليمان بن عبد الملك سنة ثمان 'وتسعين، ومات يوم الجمعة فى شهر رمضان
لتسع عشرة مضت من سنة سبع١ وسبعين و مائة، وقد قيل [سنة٢ ] تسع
وسبعين، ودفن بعد العصر يوم الجمعة، وكان ضريرا٣ يحفظ حديثه كله
وكان درهم جده من سبى سحستان، وما كان حماد بن زيد يحدث الا من ٥
حفظه، و قد وهم من زعم ان ببنها - یعی بينه و بين ابن سلمة بن دینار - كما
بين الدينار والدرهم لأن حماد بن زيد كان احفظ و أتقن و أضبط من حماد
ابن سلمة اللهم الا ان يكون القائل بهذا اراد فضل ما بينهما مثل الدينار والدرهم
فى الفضل والدين لأن حماد بن سلمة كان افضل وأدين وأورع من حماد
ابن زيد ولسنا ممن يطلق الكلام على احد بالجزاف بل نعطی کل شيخ'
قسطه وكل راو حظه والله الموفق لذلك والمانٌ بما يحب من القول والفعل
معاه وعبد الملك بن وهيب الأزرق مولى زيد بن ثابت الأنصارى ، يروى
المراسيل ، روى عنه عبد الرحمن بن ابى الموال» ومن التابعين اسماعيل
(( ابن سلمان٦ بن ابى المغيرة الأزرق، يروى عن انس بن مالك رضى الله عنه؟
١٠
١٥
"روى عنه" وكيع و عبيد الله بن موسى والتبوذکی، يخطئ، و عبد الصمد
(١-أ) سقط من م (٢) من م وس (٣) كذا قال ابن حبان وتبعه ابن منجو يه
والمؤلف، ونقل فى التهذيب انه كان يكتب ثم قال ((فهذا يدل ان العمى طرأ
علیه )) قال المعلمی : اذا ثبت انه لم یذ کره احد بالعمی قبل ابن حبان و ثبت خلاف
ذلك فى الجملة ففى الاعتداد بقول ابن حبان وقفة (٤) م وس ((شىء)» (٥) م وك
((وهب)) خطأ (٦) هكذا فى ك وهو الصواب، وفى بقية النسخ («سليمان» خطأ.
(٧-٧) سقط من م (٨) م «عبد اللّه )) خطأ.
١٨٣

ج - ١
الأنساب
ابن سلیمان الأزرق، یروی عن خصیب بن جحدر ، روی عنه سعید بن سليمان
الواسطى، منكر الحديث جدا لا يحتج بخبر رواه الا من غير رواية خصيب
ابن جحدر، وكذلك التنكب عما انفرد بما لم يتابع عليه، وأبو بكر يوسف
ابن يعقوب بن اسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان الأزرق التنوخى الكاتب
الأنبارى، سمع جده اسحاق بن البهلول ومحمد بن عمرو بن حنان الحمصى والزبير
٥
ابن بكار والحسن بن عرفة وحميد بن الربيع، روى عنه محمد بن المظفر والدار قطنى
٢١/الف وابن شاهين، وآخر من روى عنه / ابو الحسين بن المتيم وكان ثقة، وولد
بالآنبار فى رجب سنة ثمان و ثلاثین و مائتین، و کان ازرق العین و کان کاتبا
جليلا قديم التصرف مع السلطان عفيفا فيما تصرف فيه وكان عريض النعمة
١٠ متخشنا فى دينه كثير الصدقة أمّارا بالمعروف، ومات عن اثنتين
وتسعين سنة فى ذى الحجة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ودفن باب
الكوفة . .
١١٥ - ﴿الأزرقى) بفتح الألف وسكون الزاى وفتح الراء و فى آخرها.
القاف، هذه النسبة إلى الجد الأعلى وهو أبو محمد احمد بن محمد بن الوليد
ابن عقبة بن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن ابى شمر الغسانى المكى المعروف
بالأزرقى، يروى عن داود بن عبد الرحمن العطار وسفيان بن عيينة، روى
عنه حفيده و يعقوب بن سفيان، مات سنة اثنتى عشرة ومائتين» : حفيده
هو أبو الوليد محمد بن عبد الله بن احمد بن محمد بن الوليد الأزرقى صاحب
كتاب اخبار مكة و قد احسن فى تصنيف ذلك الكتاب غاية الإحسان ،
روی
(١)
١٨٤
١٥

ج -١
الأنساب
روی عن جده و محمد بن يحيى بن ابى عمر العدنی و غيرهما ، روى عنه ابن محمد
اسحاق بن احمد بن نافع الخزاعى، مات ..... ١ ومائتين هو جماعة من الخوارج
يقال لهم الأزارقة النافعية فهم اصحاب نافع بن الأزرق الذين خرجوا مع
نافع من البصرة الى الأهواز فغلبوا عليها وعلى كورها وما وراءها من
بلدان فارس وكرمان فى ايام عبد الله بن الزبير وقتلوا عماله بهذه النواحى، ٥
وكان مع نافع من امراء الخوارج عطية بن الأسود الحنفى وعبيد الله و عثمان
والزبير اولاد ماحوز "و عمرو بن عبيد٢ العنبرى وقطرى بن بجاءة المازنى
وعبد ربه الكبير وعبد ربه الصغير فى زهاء ثلاثين الفا ممن يرى رأيهم
وأنفذ اليهم والى البصرة عبد الله بن الحارث النوفلي وصاحب جيشه مسلم
ابن عبيس بن كريز بن حبيب فقتلوه وهزموا اصحابه، فأخرج اليهم ايضا ١٠
عثمان بن عبيد الله بن معمر التيمى فهزموه، فأخرج إليهم حارثة بن بدر انقدانى
فى جيش كثيف فهزموه ايضا وخشى أهل البصرة على بلدهم من الخوارج،
فأخرجوا اليهم المهلب بن ابى صفرة فبقى فى حرب الأزارقة بتسع عشرة
سنة الى ان فرغ من امرهم فى ايام الحجاج؛ ومات نافع قبل وقائع المهلب
مع الأزارقة وبايعوا بعده قطرى بن الفجاءة و سموه أمير المؤمنين، وكان ١٥
نافع اول من احدث الخلاف بين الخوارج وذلك انه اظهر البراءة من
القعدة عن اللحوق بعسكره و إن كان موافقا له على دينه وأكفر من لم يهاجر
اليه وأوجب على اصحابه امتحان من قصد عسكره، وقيل: انه أخذ هذا
القول عن رجل من اصحابه يقال له عبد الله بن الوضين وكان نافع قد خالفه
(١) بياض، وراجع مقدمة تاريخ مكة للأزرقى (٢-٢) م «وعمر بن عمير)).
1Λο

الأنساب
ج - ١
وبرئ منه، فلما مات ابن الوضين صار نافع الى قوله وزعم أن الحق كان
معه ولم يكفر نفسه بخلافه أياه حين خالفه وأكفر من يخالفه فيما بعده وهذا
من اجب بدع الأزارقة ان يكون قول فى وقت كفرا وفى وقت آخر
١ يكن كفرا، ولما انتشرت الأزارقة اظهرت فى اتباعها ان عليا رضى الله عنه
هو الذى انزل الله فيه ((ومن الناس من يعجبك قوله فى الحيوة الدنيا
٥
ويشهد الله على ما فى قلبه وهو ألذ الخصام)) وان ابن ملجم هو الذى انزل الله
فيه (( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد))
وقال عمران بن حطان و هو مفتى الخوارج وزاهدها وشاعرها الأكبر
فى ضربته عليا رضى الله عنه هذين البيتين:
يا ضربة من منيب ما اراد بها الا ليبلغ من ذى العرش رضوانا
١٠
انى لأذكره يوما فأحسبه اوفى البرية عند الله ميزانا
و على هذه العقيدة مضی اسلاف الأزارقة=١
١١٦ - ﴿ الأزرکانی ﴾
٠ ٢ ابو عبد الرحمن عبد الله بن
جعفر الأزركانى، ذكره ابو عبد الله محمد بن عبد العزيز الشيرازى الحافظ
١٥ فى تاريخ فارس وقال يروى عن شاذان والزياد اباذى، روى عنه جماعة من
اهل شيراز ابو بكر بن اسحاق وأبو عبد الله بن خفيف وأبو بكر العلاف
وأحمد بن جعفر الصوفى و أحمد بن عبدان الحافظ، وتوفى اسبع ليال خلت
(١) راجع الإكمال بتعليقه ١ / ١٥٢ - ١٥٣ (٢) بياض فى ك، وذكر هذا الرسم
فى اللباب والقبس بدون ضبط بالألفاظ ولكنه جار على هذا الترتيب . اما فى
معجم البلدان ففى الهمزة مع الراء فالزاى ((ارزكان ... )» كما يأتى .
١٨٦

ج - ١
الأنساب
من ذى الحجة سنة احدى عشرة و ثلاثمائة ،!
١١٧ - ﴿الْأَزَرَكَيَنىِ﴾ بفتح الألف وسكون الزاى وفتح الراء وسكون
الكاف وفتح الياء آخر الحروف ثم الألف و فى آخرها النون ، هذه النسبة
الى ازركيان وهو اسم مجوسى من اهل بخارا كان تاجرا خرج من بخارا
فى التجارة الى الصين ثم خرج من الصين الى البصرة ثم ذهب الى على بن
ابى طالب رضى الله عنه فأسلم على يديه، ومن اولاده ابو عبد الله محمد بن
الحسن بن على بن الحسن بن باباج بن الأزركيان من اهل بخار!، له رحلة الى
العراق، سمع بيخارا سهل بن المتوكل و أباسهيل سهل بن بشر الكندى وأحمد
ابن رضوان الخشاب وسعيد بن ذاكر الأسدى وموسى بن افلح و الليث
ابن حبرويه و ببغداد معاذ بن المثنى العنبرى وبشر بن موسى الأسدى وغيرهم، ١٠
وتوفى فى شعبان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة=
١١٨ - ﴿الأزرى) بضم الألف والزاى وكسر الراء، هذه النسبة إلى
الأزر وهى جمع ازار)) ولعل هذا الرجل كان يبيعها، و المنتسب اليه ابو الحسين
سعد الله٢ بن على بن محمد الأزرى الجنفى من أهل بغداد، حدث عن أبى الفضل
عبد الملك بن ابراهيم الفرضى وأبى يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف ١٥
القزويني وأبى القاسم على بن [محمدً] السمنانى وغيرهم، سمع منه صاحبنا
(١) عبارة ياقوت ((ارزكان بالفتح ثم السكون وفتح الزاى وكاف وألف
ونون من قرى فارس على ساحل البحر فيما أحسب ينسب اليها ابو عبد الرحمن
عبد الله بن جعفر بن أبى جعفر الأرزكانى سمع يعقوب بن سفيان وشاذان
والزياداباذى وكان من الثقات الزهاد مات سنة ٣١٤)» (٢) مثله فى اللباب
وغيره، ووقع فى ك والدرارى المضية ((سعد)» فقط (٣) ليس فى ك.
١٨٧

ج - ١
الأنساب
ورفيقنا أبو حفص عمر١ بن المبارك بن سهلان النعالى، ذكر انه كان شروطيا
بالجانب الغربى وكان به طرش وما كان له كثير معرفة ٥ ٣
١١٩ - ﴿ الْأَزَمِى﴾ بفتح الألف والزاى ، فى آخرها الميم، هذه النسبة الى
الأزم، و المنتسب اليها ابو سعيد الحسن بن على بن عبد الصمد بن يونس بن
مهران البصرى يعرف بالأزمى، سكن بغداد وحدث بها عن صهيب بن محمد
ابن عباد بن صھیب و بحر بن الحكم الکسائی و غيرهما ، روى عنه محمد بن مخلد
وأبو بكر ابن الجعابى ومحمد بن حميد المخرمى ومحمد بن المظفر وعلى بن
عمر السكرى، ومات بواسط فى آخر جمعة من رجب سنة ثمان وثلاثمائة ٣٥
١٢٠ - ﴿الَزْنَاءِى) بفتح الألف وسكون الزاء وفتح النون وفى آخرها
١٠ الواو، هذه النسبة الى ازناوة و هى قلعة من ناحية الأجم بهمذان، منها ابو الفضل
٢١/ ب عبد الكريم بن احمد بن على بن احمد بن على الأزناوى / المعروف بالبيارى، فقيه
صالح سديد السيرة مشتغل بالعلم، سكن بغداد و تفقه على أسعد بن أبى نصر
الميهنى ثم خرج الى الموصل و لازم على بن سعادة بن السراج وعلق المذهب
عليه، وسمع ببغداد أبا القاسم على بن احمد بن بيان الرزاز وأبا طالب الحسين
(١) م ((عمران)) (٢) ويستدرك (٦٦ - الأزمورى) قال منصور بن سليم
بعد ذكر الأرمور ما لفظه ((الثانى نسبة الى ازمور بزاى وقبل الياء ( يعنى
اء النسب) راء من قبائل المغرب منهم أبو محمد عبد الله بن مهد بن عبد الله
الأزمورى قدم علينا بغداد وسمع معنا الحديث وتوفى بالموصل فى سنة تسع وثلاثين
وستمائة)) وفى معجم البلدان (( ازمورة بثلاث ضمات متواليات وتشديد الميم
والواوساكنة وراء مهملة بلد بالمغرب فى جبال البربر)» ومن عادتهم تسمية البالمدة
باسم القوم الذين يسكنونها. (٣) راجع الإكمال بتعليقه ١ / ١٣٩ - ٠١٤٠
ان
١٨٨
٠٩٫٠

ج - ١
الأساب
ابن محمد بن على الذهبى و بالموصل ابا البركات محمد بن محمد بن خميس الجهنى
وغيرهم، كتبت عنه شيئا يسيرا بغداد، وكانت ولادته بأزناوة فى ذى الحجة
سنة ست وسبعين و أربعمائة ١٥
١٢١ - ﴿الأزهرى) بفتح الألف وسكون الزاى وفتح الهاء، فى آخرها
الراء، هذه النسبة الى الأزهر وهو اسم لجد المنتسب اليه ، واشتهر بهذه ٥
النسبة جماعة، منهم ابو محمد الحسن بن محمد بن اسحاق بن الأزهر الإسفرايى
الأزهرى ابن اخت ابى عوانة الحافظ من اهل اسفراين، كان محدث عصره
وكان من أحسن الناس سماعا وأصولا بفائدة خاله فانه رحل به سنة سبع
و ثمانین و مائتين بعد ان سمعه باسفراین عن ابى بكر بن رجاء و أحمد بن سهل
ابن مالك و بنسا عن الحسن بن سفيان والفرهاذانى وسمع بالرى محمد بن ١٠
(١) يستدرك (٦٧ - الأزنرى) قال ياقوت ((اززى بالفتح ثم السكون وفتح
النون وكسر الراء من قرى نها وند،قال أبو طاهر بن سلفة: عد بن ابراهيم الأزنرى
النهاوندى رأيته بأزنرى من قرى نها وند، علقنا عنه حكايات)). و (٦٨ - الأزغمى)
فى القبس ((الأزنمى: فى بنى سعد ازتم بن جشم بن الحارث بن كعب بن سعد بن
زيد مناة بن تميم منهم زهرة بن حوية بن عبد الله بن قتادة بن مر ئد بن معاوية بن
قطن بن مالك بن ازنم ، شهد القادسية .... وعاش حتى قتله .... الخارجى بسوق
نكة مع عتاب بن ورقاء [ ايام الحجاج فى القتال مع شبيب الخارجى] وذكره
[ الرشاطى ايضا] فى (الأعربجى) فقال: قال الدار قطنى - جوية بفتح الخاء
وكسر الواو .. قاله سيف، وقال ابن اسحاق: جوية - بضم الجيم وفتح الواو، وقال
الدار قطنى قول سيف اصح ، وزاد انه قتل ايام الحجاج، قاله سيف وابن الكلبى
والطبری ر الدار قطنى و ابن حبیب و غیر هم ؛ هذا بعد انكاره قول من قال انه قتل
القادسية - والله أعلم.
١٨٩

ج -!
الأنساب
ايوب و ببغداد عبد الله بن احمد بن حنبل و أبا مسلم ابراهيم بن عبد الله الكجى
و بالبصرة الحسن بن سهل (المجوز وبالأهواز احمد بن سهل١ بن أيوب
و الحسين بن داود الصواف و جماعة كثيرة سواهم مثل ابى خليفة القاضى
وعبدان الأهوازى، سمع منه الحاكم ابو عبد الله الحافظ وذكره فى التاريخ
وقال: ابو محمد الإسفراي جمع اله خاله حديث مالك بن انس وغيره، كتبنا
٥
عنه من سنة خمس وثلاثين الى نيف وأربعين، كان يقدم البلد - يعنى
نيسابور١- فى كل سنة قدمة لا تخطئه ويحمل الينا من اصوله ما نستفيده،
وتوفى فى شعبان سنة ست وأربعين وثلاثمائة ،و أبو القاسم عبيد الله بن احمد
ابن عثمان بن الفرج بن الأزهر الأزهرى المعروف بابن السوادى سأذكره
فى السين لأنه عرف بذلك وأخوه ابو طالب محمد بن احمد الأزهرى المعروف
١٠
بابن السوادى اخو أبى القاسم وكان الأصغر، سمع ابا حفص عمر بن محمد٢ الزيات
و أبا عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكرى وعلى بن محمد بن لؤلؤ الوراق
ومحمد بن اسحاق القطيعى ومحمد بن المظفر الحافظ و أبابكر احمد بن شاذان
البزاز، ذكره ابو بكر الخطيب فى التاريخ وسمع منه و حدث وقال: کتبنا
١٥ عنه وكان صديقا، وقال ابو القاسم الأزهرى: ولد اخى ابو طالب فى سنة
ثلاث وستين وثلاثمائة وأنا اكبر منه بثمان سنين - ولدت فى سنة
خمس وخمسين. وقال ابو طالب: ولدت فى جمادى الآخرة من سنة ثلاث
وستين، وتوفى بواسط فى ذى الحجة سنة خمس وأربعين وأربعمائة٣ +
(١ -١) سقط من م وس (٢) فى النسخ ((احمد)» خطأ (٣) زاد فى ك ((و كنت اذ
ذلك بمكة)) وهى من كلام الخطيب، والمؤلف لم يلتزم نقل عبارته بنصها.
١٩٠
باب

الأنساب
ج - ١
باب الألف و السین
١٢٢ - ﴿ الأسامى) بضم الألف وفتح السين المهملة بعدها الألف وفى
آخرها الميم، هذه النسبة الى أسامة بن زيد حبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم،
والمشهور بالانتساب اليه ابو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن مالك
ابن زيد بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبى الأسامى مولى رسول الله ٥
صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة، سكن بغداد مدة ثم انتقل الى خراسان
و سكن بخارا و حدث بها عن مالك بن انس وحماد بن زيد و عطاف بن
خالدٍ وأبى الأحوص سلام! بن سليم و هشيم [بن٣] بشير وأبى بكر
ابن عياش وعبد الله بن المبارك وغيرهم، روى عنه محمد بن عثمان بن اسحاق
السمسارُ وإسحاق بن محمود الخزاعى البخاريان، ولما قدم عبد الله الأسامى
المدينى بخارا كنا تختلف اليه وهو يحدثنا حدثنا يوما بحديث النبي صلى الله
عليه وسلم انه كان يحتجم يوم السبت ٦ ثم قال: رأيت سفيان بن عيينة
يختجم يوم السبت " غير مرة، قال محمد بن يوسف بن الحكم: فأتينا أبا جعفر
١٠
(١) له ترجمه فى تاريخ بغداد ج ١٠ رقم ٠١٤٧ والميزان و لسان الميزان ج ٣ رقم
١٢٧٢ وقد راحعتها للتصحيح (٢) م وس («سالم)) خطأ (٣) سقط من ك (٤) ك
((السمار)) خطأ (٥) القصة فى تاريخ بغداد من طريق ((حمدويه بن الخطاب يقول
سمعت محمد بن اسماعيل ومحمد بن يوسف بن الحكم يقولان لما قدم عبد الله بن عبد الرحمن
الأسامى المدنى بخارا كنا تختلف اليه ..... )) وسياق المؤلف يوهم أنه يخبر عن
نفسه بقوله ((كناً)) ولهذا نظائر فى الكتاب يلخص ابو سعد كلام غيره ويختصر
على وجه يقع به مثل هذا الإيهام (٦ - ٦) سقط من م و س.
١٩١

ج - ١
الأنساب
المسندى فذكرنا له ذلك فقال: اقيمونى اقيمونى سمعت سفيان بن عيينة يقول:
ما احتجمت قط الامرة واحدة، فغشى علىّ، قال: فعلمنا حينئذ انه كذاب ،
و كان يأخذ كتاب القعنى" وكتاب قتيبة بن سعيد فينظر فيه فيروى لهم
عن الليث بن سعد وغيره . وقال صالح بن محمد جزرة: عبد الله بن عبد الرحمن
٥ الأسامى زعم انه من ولد اسامة بن زيد، من اكذب خلق الله دخل بخارا
وحدث بها . وقال: عامة احاديثه بواطيل . وكانت وفاته بعد سنة خمس
وعشرين ومائتين. و محمد بن عبد الملك الأسامى البصرى من ولد اسامة
ابن زيد، يروى عن بقية بن الوليد ، روى عنه أبو سعيد الحسن بن خلف
ابن سليمان الخلقانى٢ الأستراباذى، ذكره فى تاريخ جرجان فى ترجمة
١٠ الحسن بن خلف
١٢٣ - ﴿ الأسبارى﴾ بفتح الألف ان شاء الله وسكون السين المهملة
وفتح الباء الموحدة بعدها الألف و فى آخرها الراء ، هذه النسبة الى قرية على
باب مدينة اصبهان التى يقال لها جىّ، و هذه القرية يقال لها اسبار ديس ،
منها ابو طاهر سهل بن عبد الله بن الفرخان الأسبارى الزاهد كان مستجاب
الدعوة من عباد الله الصالحين، يروى عن سليمان بن شرحبيل وعمرو بن عثمان
و غيرهما، روى عنه احمد بن محمد بن نصر٣ المدینی وعبد الله بن محمد بن عيسى
١٥
(١) هكذا فى تاريخ بغداد ولسان الميزان وهو الصواب والكلمة فى ك مشتبهة
كأنها ((القمعينى)) وفى بقية النسخ ((القعنى)» (٢) مثله فى تاريخ جرجان رقم ٢٤٧
وهكذا ضبطه المؤلف فى رسمه (الخلقانى) ووقع هنا فى ك ((الحاقانى)) (٣) م
و س «نصير)» .
و أحمد
١٩٢

ج - ١
الأنساب
و أحمد بن ابراهيم بن بندار الأصبهانيون، قيل ان ابا طاهر بن الفرخان دخل
خلوة الحمام يوما ليقنور فدخل عليه رجل بفاءة فاغتم لذلك فلما خرج دعا الله
فقال: اللهم! انك قادر على ان تكفيى امر الحمام ، فلم ينبت له شعر بعد
ذلك، توفى سنة ست وسبعين ومائتين »
:
١٢٤ - ﴿ الأسباطى) بفتح الألف وسكون السين وفتح الباء الموحدة ٥
وفى آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة الى أسباط وهو اسم لبعض اجداد
المنتسب اليه، والمشهور بهذه النسبة القاضى ابو القاسم عيسى بن على
ابن عيسى الأسباطى البروجردى من أهل بروجرد، كان فاضلا عالما فهما
زاهدا معتبدا متقللا من الدنيا، خرج من الدنيا كما دخلها فقيرا، وأجبر على
تقليد القضاء بيروجرد من قبل الأمير فرهاد بن مرداويج وأملى الحديث، ١٠
سمع أبا سعيد احمد بن محمد بن الفضل الكرابيسى وأبا عبد الله محمد بن
الحسين الكرايسى، روى عنه ابو القاسم بن عباد البروجردى و أبو عمرو
أحمد بن محمد القاضى و جماعة،، كانت وفاته١ فى سنة ثلاث وعشرين
و أربعمائة .
١٢٥ - (الأسبانيكثى) بضم٢ الألف وسكون السين المهملة ؛ فتح الباء ١٥
(١) هكذا فاك ووقع فى م وس ((ولادته)) وفى اللباب « مولده )» ويظهر
أن الصواب ما فى ك فان مرداو يج وكان ملك تلك الجهة هلك سنة ٣٢٣ وقد تقدم
ان ابنه فرهاد بن مرداويج اكره صاحبنا على القضاء فكيف يعيش من هلك ابوه
سنة ٣٢٣ حتى يكره على القضاء من يولد سنة ٤٢٣ (٢) مثله فى اللباب
و معجم البلدان ووقع فى م وس ((بفتح)».
.
١٩٣
٠

ج - ١
الأنساب
٢٢ / الف المنقوطة بواحدة وكسر النون وسكون / الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفتح الكاف وفى آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى اسبانيكث وهى من
مدن اسبيجاب على مرحلة كبيرة، منها ابو نصر احمد بن زاهر بن حاتم
ابن رستم الأديب الأسبانیکثی ، كان فاضلا ثقة مائلا الى الخيرات، يروى عن
عبد الله بن محمد بن يعقوب البخارى الأستاذ، روى عنه أبو سعد الإدريسى
الحافظ، وقال: سكن سمر قند ومات بها بعد الستين والثلاثمائة » وأبو على
الحسين بن محمد بن زاهر بن حاتم الفقيه الأسبانيكثى هو ابن اخى ابى نصر
السابق ذكره، تفقه بسمرقند وانصرف الى اسبانيكت وكان فقيها١
و كان يتجر الى سمر قند - قاله ابو سعد الإدريسى، ثم قال: وكان يختلف
الينا و يكتب عنا، وكان فاضلا حاذقا بالحساب والفرائض ، وانصرف من
١٠
سمر قند الى اسبانيكت و مات بها بأخرة بعد التسعين والثلاثمائة، كان كتب
بياراب ٢ عن صديق بن سعيد الصوناخى وباسفيجاب ٣ عن ابى احمد
الحزام (؟) المروزى وغيرهما، كتبنا عنه بسمرقنده وأبو الحسن سعيد بن
حاتم بن عدى الفقيه الأسبانيكثى، من ساكنى سمر قند، الشيخ الفاضل الورع،
١٥
سكن سمر قند مدة طويلة وتفقه بها على أبى الحسن الرحى الفقيه الشافعى
و ولد بها ابنه الحسن ثم خرج الى بلاد الترك قبل الثمانين والثلاثمائة
وانصرف منها الى اسبانيكث ومات بها فى تلك الأيام، وكان يروى عن
عبد الله بن محمد بن محمود السمرقدى شيخ من ساكنى اسيجاب، سمع منه
(١-١) ثبت فى الأصل (ك) فقط (٢) م وس ((بباران)) خطأ، ويقال باراب
و فاراب وفارياب وغير ذلك (٣) م وس ( بأسبيجاب)) وهو صحيح ايضا.
ابو سعد
١٩٤

ج - ١
الأنساب
أبو سعد١ عبد الرحمن بن محمد الإدريسى الحافظ » وظفر بن الليث بن فل
الثغرى الأسبانيكثى من بلاد اسفيجاب، يروى عن محمد بن اسلم القاضى،
كان فقيها لا بأس بروايته عن الثقات، مات بعد العشرين والثلاثمائة.
وأبو بكر محمد بن سفيان الأسبانيكثى الفقيه الشافعى، كان على حكومة نسف
مدة وكان من اورع الحكام وأفضلهم وأنزههم، هكذا ذكره أبو العباس ٥
المستغفرى فى تاريخ نسف وقال: كان درس الفقه علی ابى بكراحمد بن الحسن
الفارسى وكان من اجلة اصحاب الشافعى رحمه اللّه وكان قليل الحديث
لم يحدث بلدنا، وقال: سمعت الحاكم أبا محمد " عبد الله بن ابى شجاع
الأسبانيكثى يقول: سمعت ابا الحسن على بن زكريا الفقيه المفتى بالشاش
و كان من اصحاب ابى بكر الفارسى ٣ يقول: لم يكن احد من اصحاب أبى بكر ١٠
الفارسى ٣ اخذ منه فقهه وكلامه وتدقيقه كما اخذ ابو بكر الأسبانيكثى
ولو أن انساناء سمعه يتكلم من وراء جدار ما شك انه ابو بكر الفارسى، مات
فى سنة خمس او ست وسبعين و ثلاثمائة بالسُغد؛ سمعت عبد الله بن ابى شجاع
الأسبانيكثى يقول: ذكر هذا كله ابو العباس المستغفرى الحافظ فيما انا
ابو الفضائل محمد بن عبد الله الكسى بسمرقند انا ابو على الحسن بن عبد الملك ١٥
الفسفى كتابة سمعت المستغفرى يقوله.
١٢٦ - ﴿الاسبذى) بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وفتح الباء
(١) م وس ((ابو سعيد)) خطأ (٢) ثبت فى ك و يأتى ما يوافقه، وسقط من بقية
النسخ ومن طبقات الشافعية ٢ /١٦٠ حيث نقل هذه العبارة (٣-٣) سقط من م
وس خطأ (٤) وقع فى ك («أبانا)).
١٩٥

الأنساب
ج - ١
المعجمة بواحدة و فى آخرها الذال المعجمة المكسورة، والمشهور بهذه النسبة
عبد الله بن زيد بن عبد اله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة
ابن تميم الأسبذى، قال هشام بن الكلبى: انما قيل لهم - يعنى لولده: اسبذيون
انهم كانوا يعبدون فرسا، ويقال: بل هى مدينة يقال لها اسبذ كان نزلها فنسب
اليها، وقال الهيثم بن عدى: انما قيل لهم الأسبذيون اى الجماع وهم من
بنى زيد بن عبد الله بن دارم، ومنهم المنذر بن ساوى صاحب مجر كتب اليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ذلك ابن الكلبى! »
:
١٢٧ - ﴿ الإِسبسكَى﴾ بكسر الألف والباء المكسورة المنقوطة بواحدة
من تحتها بين السينين المهملتين و فتح الكاف وفى آخرها الثاء المثلثة ، هذه
١٠ النسبة الى اسبسكت وهى قرية على فرسخين من سمر قند، منها ابو حامد احمد
ابن حامد بن بكر الإسبسكنى، يروى عن الفتح بن محمد الجوهرى، روى عنه
محمد بن ابراهيم التوذى .
١٢٨ - ﴿ الأستاذ) بضم الألف وسكون السين المهملة وفتح التاء
ثالث الحروف بعدها الألف وفى آخرها الذال المعجمة ، هذا لقب ابى محمد
١٥
عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل البخارى السبذمونى
من اهل بخارا، عرف بالأستاذ لأنه كان يختص بدار الأمير الجليل اسماعيل
ابن أحمد السامانى ويسألونه فيها عن اشياء فيجيب، عرف بالأستاذ ولم يكن
موثوقا به فيما ينقله، وله رحلة الى العراق وخراسان، ثم خرج اليها على
كبر السن، وذكره الحفاظ فى تواريخهم ووصفوه برواية المناكير والأباطيل،
(١) راجع الإكمال مع التعليق ١ / ١٢٠ ومعجم البلدان (أسبذ).
١٩٦
روی

ج - ١
الأنساب
روى عنه على بن موسى القمى فى كتاب احكام القرآن وأبو بكر المنكدرى
و أبو العباس بن عقدة الحافظ، وكانت ولادته ليلة الأربعاء غرة ربيع الآخر
سنة ثمان وخمسين ومائتين، ومات ليلة الجمعة خمس مضين من شوال سنة
اربعین و ثلاثمائة بخاری.
١٢٩ - ﴿الأستاذ بَرَانى) بضم الألف ان شاء الله وسكون السين المهملة ٥
والتاء المفتوحة ثالث الحروف وبعدها الذال المعجمة والباء المفتوحة والراء
المفتوحة وبعدها الألف وفى آخرها النون، هذه النسبة الى استاذبران وهى
قرية من قرى اصبهان، منها ابو الفضل محمد بن ابراهيم بن الفضل الأستاذبرانى،
يروى عن احمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، روى عنه أبو بكر بن مردويه
الحافظ ١۵
١٠
١٣٠ - ﴿الإستانى) بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة
باثنتين من فوقها وفى آخرها النون، هذه النسبة الى إستا٢ وهى قرية من قرى
سمر قند على ثلاثة فراسخ منها، كان من هذه القرية ابو شعيب صالح بن عمر
ابن العباس بن حمزة بن عمرو بن اعين الخزاعى الإستانى، وهو أخو عيسى
ابن عمر الإستانى وهو أصغر منه، يروى عن اسحاق بن ابراهيم الدبرى وأبى يحيى ١٥
(١) يستدرك هذا (٦٩ - الاستارقينى) فى معجم البلدان (((استارقين) اظنه من قرى
همذان ، قال شیرویه : احمد بن العباس بن فارس ابو جعفر الاستارقینی روى عن
إبراهيم بن سعيد الجوهرى وحد بن هاشم البعليكى - وذكر جماعة من اهل الشام
ومصر - وروى عنه القاسم بن ابى صالح والفضل بن الفضل الكندى و غيرهما».
(٢) وزيدت نونا فى النسبة - قاله يا قوت، و وقع فى م ((ستان)) خطأ (٣-٣) سقط
من م (٤) فى م وس ((عمر )).
١٩٧
0

ج -١
الأنساب
زكريا بن يحيى الناقد ومحمد بن نصر المروزى الإمام وغيرهم ، روى عنه
ابو الحسن محمد بن الحسين الخياطى الجرجانى الحافظ
(١) فى اللباب ((قلت فاته (٧٠ - الأستانى) مثل ما قبله الا انه بضم الهمزة ،
وهو نسبة لى استان من قرى بغداد منها ابو السعادات هبة الله بن عبد الصمد بن
عبد المحسن الأستانى حدث عن على بن احمد البسرى ولقى ابا اسحاق الشيرازى
روى عنه الحافظ أبو طاهر السلفى، وهو ضبطه)) وفى استدراك ابن نقطة «باب
الأشنانى والأستانى)) فذكرهما ولم يضبط الهمزة لكن شكلت همزة الأستانى
فى النسخة بالضم. لكن حكى منصور ما فى كتاب ابن نقطة ملخصا كعادته فقال فى
الأشنائى «بضم الهمزة)) وقال فى الأستانى ((بفتح الهمزة)» وجرى عليه الذهبى فى
المشتبه. وذكر ابن نقطة هبة الله المذكورفى الباب وزاد «خرج عنه ابوبكر المبارك
ابن كامل بن ابى غالب الخزاز فى معجمه ، وقال الحافظ ابو طاهر السلفى: انشدنا
ابو السعادات هبة الله بن عبد الصمد بن عبد الحسن الأستانى ببغداد قال انشدنا
أبو إسحاق إبراهيم بن على الشيرازى لنفسه:
مررت ببغداد فأنكرت أهلها وسكانها تحت التراب رميم
كأن لم تكن بغداد فى الأرض بلدة ولم يك فيها ساكن ومقيم
وأبو مهد مكى بن هبة الله بن عبد الصمد الأستانى ذكره السمعاني فى تاريخه وقال:
و أستان احدى قرى بغداد، حدث عن إسماعيل بن محمد بن ملة الأصبهانى.
وأبو الحسن على بن الأسعد بن رمضان الأستانى المقرئ الخياط حدث عن أبى الفتح
مدين عبد الباقى بن احمد بن سلمان، ذكره لى ابو عبد الله محمد بن النقيس بن منجب
الرزاز لماسألته عنه، توقى على بن أسعد فى ربيع الأول من سنة اثنتين وستمائة))
وفى معجم البلدان عدة مواضع بلفظ (استان) وموضع بلفظ (استانه) ولم يضبط
الهمزة فى شىء منها وأنا شكلت فى النسخة بالكسر وقال عقبها (( وإلى احد
هذه الاستانات ينسب ... )) ذكر الذين ذكرهم ابن نقطة، وفى التوضيح ((وذكر-
١٩٨
الإستراباذی

الأنساب
ج - ١
١٣١ - ﴿ الإسترابادى) بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر التاء
المنقوطة باثنتين من فوقها وفتح الراء والباء الموحدة بين الألفين وفى آخرها
الذال المعجمة، هذه النسبة الى استراباذ وقد يلحقون فيه الفا اخرى بين
التاء والراء فيقولون استاراباذ الا ان الأشهر/ هذا و هى بلدة من بلاد
مازندران بين سارية وجرجان اقمت بها قريبا من عشرة ايام فكتبت بها
عن جماعة منهم و كتبت تاريخ استراباذ من تصنيف ابى سعد عبد الرحمن
ابن محمد ابن محمد الإسترابادى المعروف بالإدريسى، وقد ذكرته فى الألف
مع الدال وفى هذا التاريخ جماعة كثيرة من محدثى هذه البلدة استغنينا
عن ذكرهم، ومن مشاهيرهم ابو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدى بن زيد
- ياقوت فى المعجم استان بضم أوله عدة مواضع ... )) ولم يصرح ياقوت
بالضم نعم فى القاموس التصريح بأنها بالضم - والله اعلم.
(الاستبى) يأتى فى (الاسطبى) (٧١ - الإستجى) فى معجم البلدان ((استجة بالكسر
ثم السكون وكسر التاء فوقها نقطتان وجيم وهاء اسم لكورة بالأندلس .....
ينسب اليها محمد بن ليث الإستجى محدث ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخه مات
سنة ٣٢٨)) وفى القبس («الإستجى كورة استجة من كور الأنداس .... منها سعيد
ابن نصر بن عمر بن خلفون ابوعثمان سمع بقرطبة من قاسم بن اصبغ وابن أبى دايم ،
وبمكة من ابن الأعرابى، وببغداد من ابى على اسماعيل بن محمد الصفار وأبى على
الصواف وسمع الكثير من كتب صاحبه ابى محمد ابن الزيات وتوفى ببغداد نحو الخمسين
(بياض) أو بعدها بيسير رحمه الله)) وهو فى الجذوة رقم ٤٨٤ وفيها «سعيد بن نصر
ابن عمر بن خلف)» ولم يذكر انه استجى وذكر وفاته سنة خمسين وثلاثمائة
هذا و فى الجذوة و تاريخ ابن تراجم جماعة من اهل استجة.
(١-١) ثبت فى ك فقط
١٩٩
٢٢ /ب

ج - ١
الأنساب
الإستراباذى، احد ائمة المسلمين، رحل الى العراق والشام و ديار مصر
وأكثر عن الشيوخ وانصرف الى بلاده وكثرت الرحلة اليه وكتبوا عنه
ودخل بلاد ما وراء النهر وسكن جرجان، وكان مقدما فى الفقه والحديث
وكانت الرحلة اليه فى ايامه، وحدث عن عمار بن رجاء وإسحاق بن ابراهيم
٥ الطلقى وعمر بن شبة والحسن بن محمد الزعفرانى وأحمد بن منصور الرمادى
وعلى بن حرب الطائى و الربيع بن سليمان، روى عنه يحيى بن محمد بن
صاعد و أبو محمد الحسن بن احمد المخلدى ومحمد بن عثمان بن ثابت الصيدلانى
و انه نعيم بن ابى نعيم١ وأبو القاسم سليمان بن احمد الطبرانى، وكان من
الحفاظ لشرائح الدين مع صدق وتورع وضبط وتيقظ، وكان ابو على
١٠ الحافظ النيسابورى يقول: ابو نعيم الجرجانى احد الأئمة، ما رأيت بخراسان
بعد ابى بكر "بن خزيمة مثله او أفضل منه، كان يحفظ الموقوفات
والمراسيل كما تحفظ نحن المسانيد؛ توفى ابو نعيم فى ذى الحجة سنة ٣ثلاث
وآ عشرين وثلاثمائة وكان ابن ثلاث وثمانين سنة » وأبو حاجب محمد بن
اسماعيل بن محمد بن ابراهيم بن كبيرُ الإستراباذى، كان اماما فاضلا مفتياً
١٥ مناظرا ورعا تقيا صدوقا ثقة، سمع بلده استراباذ ابا الحسن بن محمد بن
ابى نعيم "بن احمد بن ابى نعيم" الإسترابادى، و أبا الحسن على بن الحسن بن
(١-١) ثبت فى ك فقط (٢) من هنا يبتدئ الموجود من نسخة الجامعة العثمانية ورمزها
(ع) (٣-٣) ثبت فى ك وسقط من بقية النسخ (٤) كذا فى ك، والذى فى بقية
النسخ ((كثير)) وصنيع كتب المشتبه يقتضى انه كثير - والله اعلم (٥) ثبت فى ك فقط ..
وال اعلام (٦-٢) ثبت فى ك فقط وربما يكون هذا الرجل ابا الحسين احمد بن =
٢٠٠
بندار