Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ ٨٨ - المغني في الضعفاء. (مطبوع بحلب: ١٩٧١). ٨٩ - المقدمة ذات النقاط في الألقاب. (دار الكتب المصرية: ٤٤٢٣ج). ٩٠ - مَن تكلم فيه وهو موثق. (عندي منه نسخة) وهو غير: ٩١ - الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم (المطبوع بالقاهرة: ١٩٠٦). ٩٢ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال (مطبوع مشهور، منها طبعة القاهرة ١٩٦٣). ٩٣ - هالة البدر في عدد أهل بدر ( لعله هو الذي في الظاهرية ضمن مجموع: ٤٧). تاسعاً: السِّير والتراجم المفردة: ٩٤ - أخبار أبي مسلم الخراساني . ٩٥ - أخبار أم المؤمنين عائشة(١). ٩٦ - التبيان في مناقب عثمان . ٩٧ - ترجمة ابن عقدة الكوفي. ٩٨ - ترجمة أبي حنيفة. (مطبوع بالقاهرة - بدون تاريخ). ٩٩ - ترجمة أبي يوسف القاضي (مطبوع بالقاهرة - بدون تاريخ). ١٠٠ - ترجمة أحمد بن حنبل(٢). (١) نشر الاستاذ الأفغاني ترجمتها من سير أعلام النبلاء (دمشق: ١٩٤٥). (٢) نشر المرحوم الشيخ أحمد شاكر ترجمة الإمام أحمد من تاريخ الاسلام . سير ٦/١ ٨٢ ١٠١ - ترجمة الخضر. . ١٠٢ - ترجمة السّلَفِي(١). ١٠٣ - ترجمة الشافعيّ. ١٠٤ - ترجمة الشيخ الموفق (٢). ١٠٥ - ترجمة مالك بن أنس. ١٠٦ - ترجمة محمد بن الحسن الشيباني (مطبوع بالقاهرة - بدون تاريخ). ١٠٧ - توقيف أهل التوفيق على مناقب الصديق. ١٠٨ - الدرة اليتيمية في سيرة التيمية . ١٠٩ - الزخرف القصري (في ترجمة الحسن البصري). ١١٠ - سيرة الخلاج. ١١١ - سيرة أبي القاسم الطبراني. ١١٢ - سيرة سعيد بن المسيب. ١١٣ - سيرة عمر بن عبد العزيز. ١١٤ - السيرة النبوية (وهي في تاريخ الإسلام). ١١٥ - فتح المطالب في مناقب علي بن أبي طالب. (١) أبو طاهر أحمد بن محمد الاصبهاني المحدث المشهور المتوفى سنة ٥٧٦ هـ . (٢) أبو محمد عبد الله بن أحمدابن قدامة المقدسي صاحب التصانيف المشهورة المتوفى سنة ٦٢٠ هـ. ٨٣ ١١٦ - قض نهارك بأخبار ابن المبارك. ١١٧ - مناقب البخاري (دار الكتب المصرية - طلعت، مجموع: ٩٦٥). ١١٨ - نعم السمر في سيرة عمر. ١١٩ - نفض الجُعبة في أخبار شُعْبَة . ١٢٠ - سيرة لنفسه. عاشراً: المنوعات : ١٢١ - بيان زغل العلم والطلب(١). (مطبوع، دمشق : ١٣٤٧). ١٢٢ - التمسك بالسنن . ١٢٣ - جزء في فضل آية الكرسي . ١٢٤ - الطب النبوي ( طبع غير مرة ، وينسب لغيره أيضاً ) . ١٢٥ - کسر وثن رتن(٢) . أحد عشر: المختصرات والمنتقيات: ١٢٦ - أحاديث مختارة من الموضوعات من ((الأباطيل)) للجورقاني (٣). (المكتبة الأزهرية، مجموع: ٢٩٠ حديث) . ١٢٧ - بلبل الروض. (١) وجاء عنوانه في نسخة برلين (٥٥٧٠): ((رسالة فيما يذم ويعاب في كل طائفة)). (٢) رتن هذا هندي دجال ظهر بعد سنة ست مئة وادعى التعمير وصحبة النبي ## . (٣) كتاب الأباطيل لأبي عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين الجورقاني المتوفى سنة ٥٤٣ هـ، وقد نسبه الشيخ الألباني لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني المتوفى سنة ٢٥٩ هـ، وتابعه سزكين، وهو وهم . ٨٤ اختصره من ((الروض الأنف)) للسهيلي المتوفى سنة ٥٨١ هـ . ١٢٨ - تجريد أسماء الصحابة. (مطبوع، حيدر آباد: ١٣١٥ هـ). اختصره من ((أسد الغابة)) لابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ. ١٢٩ - تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (أحمد الثالث: ٢٩٤٩ / ١ - ٤). ١٣٠ - ترتيب ((الموضوعات)) لابن الجوزي. (المكتبة الأزهرية، مجموع: ٢٩٠ حدیث). ١٣١ - تلخيص ((العلل المتناهية في الأحاديث الواهية)) لابن الجوزي (المكتبة الأزهرية، مجموع: ٢٩٠ حدیث). ١٣٢ - تنقيح كتاب ((التحقيق في أحاديث التعليق)) لابن الجوزي. (فيض الله: ٢٩٦). ١٣٣ - تهذيب تاريخ (١) علم الدين البِرْزالي . ١٣٤ - ذكر الجهر بالبسملة مختصراً. (الظاهرية، مجموع: ٥٥). اختصره من تصنيف في هذا الموضوع للخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ هـ. ١٣٥ - الرخصة في الغناء والطرب بشرطه. (الظاهرية: ٧١٥٩). اختصره من كتاب ((السماع)) للأدفوي المتوفى سنة ٧٤٨ هـ ١٣٦ - الكاشف في معرفة مَن له رواية في الكتب الستة. (مطبوع، القاهرة: ١٩٧٢) . (١) تاريخ البرزالي هو ((المقتفي لتاريخ أبي شامة)) عندي منه نسخة. ٨٥ اختصره من ((تهذيب الكمال)) لشيخه ورفيقه المزي المتوفى سنة ٧٤٢هـ. ١٣٧ - المجرد من ((تهذيب الكمال)) (الفاتيكان: ١٠٣٢). ١٣٨ - مختصر ((إنباه الرواة على أنباه النحاة)) لابن القفطي. (ليدن) ١٣٩ - مختصر ((الأنساب)) لأبي سعد السمعاني. ١٤٠ - مختصر ((البعث والنشور)) للبيهقي . ١٤١ - مختصر ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي . ١٤٢ - مختصر ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر. ١٤٣ - مختصر ((تاريخ مصر)) لابن يونس. ١٤٤ - مختصر ((تاريخ نيسابور)) لأبي عبد الله الحاكم . ١٤٥ - مختصر ((تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف)) للمزي. ١٤٦ - مختصر (( تقويم البلدان)) لأبي الفدا. ١٤٧ - مختصر ((التكملة لكتاب الصلة)) لابن الأبار. ١٤٨ - مختصر ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري . ١٤٩ - مختصر ((جامع بيان العلم وفضله)) لابن عبد البر. ١٥٠ - مختصر ((الجهاد)) لبهاء الدين ابن عساكر. ١٥١ - مختصر ((ذيل تاريخ بغداد)) لأبي سعد السمعاني. ١٥٢ - مختصر ((الرد على ابن طاهر(١))) لابن المجد(٢). ١٥٣ - مختصر ((الروضتين في أخبار الدولتين)) وذيله لأبي شامة . (١) أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي، ابن القيسراني المتوفى سنة ٥٠٧ هـ وكتابه الذي رد عليه ابن المجد في ((السماع)). (٢) سيف الدين أبو العباس أحمد ابن المجد عيسى المقدسي المتوفى سنة ٦٤٣ هـ. ٨٦ ١٥٤ - مختصر ((الزهد)) للبيهقي. (عارف حكمت بالمدينة المنورة). ١٥٥ - مختصر ((سلاح المؤمن في الأدعية المأثورة)) لابن الإمام(١). ١٥٦ - مختصر ((صلة التكملة لوفيات النقلة)) لعز الدين الحسيني. ١٥٧ - مختصر ((الضعفاء)) لابن الجوزي. ١٥٨ - مختصر ((الفاروق في الصفات)) لشيخ الإسلام الأنصاري. ١٥٩ - مختصر ((القَدَر)) للبيهقي. ١٦٠ - المختصر المحتاج إليه من تاريخ الحافظ أبي عبد الله محمد بن سعيد بن محمد ابن الدبيثي. (طبع ببغداد: ١٩٥١ - ١٩٧٦). ١٦١ - مختصر ((المدخل إلى كتاب السنن)) للبيهقي. ١٦٢ - مختصر ((المستدرك على الصحيحين)) لأبي عبد الله الحاكم (طبع بهامش المستدرك) . ١٦٣ - مختصر ((المعجب في تلخيص أخبار المغرب)) للمراكشي. ١٦٤ - مختصر ((مناقب سفيان الثوري)» لابن الجوزي. ١٦٥ - مختصر ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان . ١٦٦ - مختصر ((الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام)) لابن القطان. (الظاهرية، مجموع: ٧٠). ١٦٧ - المستحلى في اختصار ((المحلّى)) لابن حزم. ١٦٨ - معرفة التابعين من ((الثقات)) لابن حِبّان (الاسكوريال: ١٦٨٩). (١) أبو الفتح محمد بن محمد بن علي المصري المتوفى سنة ٧٤٥ هـ. ٨٧ ١٦٩ - المقتضب من ((تهذيب الكمال)) للمزي . ١٧٠ - المقتنى في سرد الكنى. (الأحمدية بحلب: ٣٢٨). اختصره من كتاب ((الكنى)) لأبي أحمد الحاكم المتوفى سنة ٣٧٨. ١٧١ - المنتخب من ((التاريخ المجدد لمدينة السلام)) لابن النجار البغدادي . ١٧٢ - منتقى ((الاستيعاب في معرفة الأصحاب))، لابن عبد البر. ١٧٣ - المنتقى من تاريخ أبي الفدا . ١٧٤ - المنتقى من ((تاريخ خوارزم)) لابن أرسلان الخوارزمي. ١٧٥ - المنتقى من ((مسند)) أبي عَوَانة . ١٧٦ - المنتقى من ((مسند)) عبد بن حُمَيد . ١٧٧ - المنتقى من («معجم شيوخ)) يوسف بن خليل الدمشقي. ١٧٨ - المنتقى من معجمي الطبراني الأوسط والكبير ومن مسند المُقِلِّين لدعلج. (منه قطعة في الظاهرية، مجموع: ٧١). ١٧٩ - المنتقى من ((معرفة الصحابة)) لابن مندة . ۔۔ ١٨٠ - المنتقى من ((منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال)) لابن تيمية . (طبع بمصر: ١٣٧٤ هـ). ١٨١ - مهذب ((السنن الكبرى)) للبيهقي. (مكتبة مدنية باستانبول ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠ وطبع بالقاهرة باسم ((المهذب في اختصار السنن الكبير)) وهو عنوان غير صحيح) . ٨٨ ١٨٢ - نبذة من فوائد تاريخ ابن الجزري (١) كوبرلي: ١١٤٧). ١٨٣ - النبلاء في شيوخ السنة. اختصره من كتاب ((المعجم المشتمل على أسماء شيوخ الأئمة النَّبَل)) لابن عساكر. اثنا عشر: التخاريج : قام الذهبي بتخريج عدد كبير من معجمات الشيوخ والمشيخات والأربعينات والأجزاء الحديثية الكبيرة والصغيرة، منها : أ - معجمات الشيوخ : ١٨٤ - معجم شيوخ ابن البالسي المتوفى سنة ٧١١ هـ. ١٨٥ - معجم شيوخ ابن حبيب الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٩ هـ. ١٨٦ - معجم شيوخ علاء الدين ابن العطار الدمشقي المتوفى سنة ٧٢٤ هـ. ١٨٧ - المعجم العلي للقاضي الحنبلي (أبي الفضل سليمان بن حمزة المقدسي المتوفى سنة ٧١٥ هـ.) . ب - المشيخات : ١٨٨ - مشيخة التّلِّي (محمد بن أحمد الصالحي الخياط المتوفى سنة ٧٤١ هـ). ١٨٩ - مشيخة الجعبري المتوفى سنة ٧٠٦ هـ. (١) توفي ابن الجزري سنة ٧٣٩ وهو غير ابن الجزري صاحب ((غاية النهاية في طبقات القراء)) وتاريخه هذا يعرف باسم ((حوادث الزمان وأنبائه ووفيات الأكابر والأعيان من أبنائه)) عندي قطع منه، وهو من التواريخ المستوعبة . ٨٩ ١٩٠ - مشيخة ابن الزراد الحريري المتوفى سنة ٧٢٦ هـ. ١٩١ - مشيخة عز الدين المقدسي المتوفى سنة ٧٠٠ هـ. ١٩٢ - مشيخة ابن القواس المتوفى سنة ٦٩٨ هـ. ١٩٣ - مشيخة زين الدين الكَحّال المتوفى سنة ٧٣٠ هـ . جـ - الأربعينات : ١٩٤ - أربعون حديثاً بلدانية من ((المعجم الصغير)) للطبراني. (التيمورية بمصر: ٤٣٨ حديث). ١٩٥ - أربعون حديثاً بلدانية من ((معجم)) ابن جُمَيع الصيداوي . ١٩٦ - أربعون حديثاً بلدانية من ((معجم شيوخ)) أبي بكر المقدسي المتوفى سنة ٧١٨ هـ . ١٩٧ - أربعون حديثاً بلدانية من ((معجم شيوخ)) ابن زاذان المتوفى سنة ٤٨١ هـ . ١٩٨ - أربعون حديثاً لأبي المعالي الأبرقوهي المتوفى سنة ٧٠١ هـ. ١٩٩ - أربعون حديثاً لابنه أبي هريرة عبد الرحمان المتوفى سنة ٧٩٩هـ د - الثلاثينات : ٢٠٠ - ثلاثون حديثاً من ((المعجم الصغير)) للطبراني. هـ - العوالي : ٢٠١ - عوالي الشمس ابن الواسطي المتوفى سنة ٦٩٩ هـ. ٢٠٢ - عوالي الطاووسي المتوفى سنة ٧٠٤ هـ . ٩٠ ٢٠٣ - عوالي أبي عبد الله ابن اليونيني المتوفى سنة ٧٤٧ هـ. ٢٠٤ - العوالي من حديث مالك بن أنس. ٢٠٥ - العوالي المنتقاة من حديث الذهبي (الظاهرية، مجموع: ٤٥١٢ عام) . و - الأجزاء : ٢٠٦ - الجزء الملقب بالدينار من حديث المشايخ الكبار (دار الكتب ١ المصرية: ١٥٠٨ حديث) . ٢٠٧ - جزء من حديث القزويني المتوفى سنة ٧٠٤ هـ . ٢٠٨ - جزء من حديث أبي بكر المرسي المتوفى سنة ٧١٨ هـ. ٢٠٩ - جزء من حديث ابن المحب المقدسي المتوفى سنة ٧٣٠ هـ. ٢١٠ - جزء من حديث ابن الكويك المتوفى سنة ٧٣٤ هـ. ٢١١ - جزء من حديث أمين الدين الواني المتوفى سنة ٧٣٥ هـ. ٢١٢ - جزء من حديث ابن جماعة الكناني المتوفى سنة ٧٦٧ هـ . ٢١٣ - أحاديث ((مختصر)) ابن الحاجب المتوفى سنة ٦٤٦ هـ. (ومختصر ابن الحاجب من كتب أصول الفقه المشهورة وهو ((منتهى السؤال والأمل في علمي الأصول والجدل)) وقد طبع) . ٢١٤ - ثلاثيات ابن ماجة. (الظاهرية، مجموع: ٥٩) . ٢١٥ - المنتقى من حديث تقي الدين ابن الشيخ شمس الدين ابن المجد البعلي. (الظاهرية، مجموع: ٢٥ ). . الفَصْلُ الثَّانِى ◌ِّالْخَلَامِ السَُّلَاءِ مَنَهَجُهُ وَأهمَّتْهُ أولاً - عنوان الكتاب وتأليفه : سَمَّاه صلاحُ الدين الصَّفَدِيُّ(١) وابنُ دقماق(٢): ((تاريخ النبلاء))، وابنُ شاكر الكتبي (٣): «تاريخَ العلماء النبلاء))، وتاجُ الدين السبكي(٤): ((كتابَ النبلاء))، وسبطُ ابن حجر(٥): ((أعيانَ النبلاء)). وسماه كُلِّ مِن الحُسيني(٦)، وابنُ ناصر الدين (٧)، وابن حجر(٨)، والسخاوي (٩): ((سير النبلاء)). أما «سيرُ أعلام النبلاء)) فقد جاء مخطوطاً على ◌ُرَر المجلداتِ الموجودة في مكتبة السلطان أحمد الثالث ذوات الرقم ٢٩١٠ / A ، وهي النسخةُ الأولى التي (١) الوافي: ١٦٣/٢. (٢) ترجمان الزمان، الورقة: ٩٨. (٣) فوات الوفيات: ١٨٣/٢، وعيون التواريخ، الورقة ٨٦ (كيمبرج ٢٩٢٣). (٤) طبقات الشافعية: ١٠٤/٩. (٥) رونق الألفاظ، الورقة: ١٨٠. (٦) الذيل على ذيل العبر: ٢٦٨. (٧) الرد الوافر: ٣١. (٨) الدرر الكامنة: ٤٢٦/٣. (٩) الإعلان بالتوبيخ: ٦٧٤ . ٤٠ ٩٢ نسِخَتْ عن نسخة المؤلف التي بخطه وكُتِبتْ في حياته في السنوات ٧٣٩ - ٧٤٣ هـ، وهو العنوان الأكثر دقة وكمالاً، لذلك اعتمده محققو الكتاب. وقد ألف الذهبي كتابه هذا بعدَ كتابهِ العظيم «تاريخِ الإِسلام ووفياتٍ المشاهير والأعلام)) الذي انتهى مِن تأليفه أول مرة سنة ٧١٤ هـ ثم أعاد النظر فيه، وَبَيْض قسماً مِنه سنة ٧٢٦ هـ (١). وقد أشار المؤلفُ إلى بعض كُتبه الأخرى، وأحالَ عليها في كتابه ((السير)). وحينما ذكر تلميذُه الصلاحُ الصفدي بعضَ كتب الذهبي الخاصة بتراجم الأعيان مثل ((نفض الجعبة في أخبار شعبة)) و((قضِّ نهارك بأخبار ابن المبارك)) وغيرهما قال: ((وله في تراجم الأعيانِ لكل واحد مصنف قائم الذات مثل الأئمة الأربع ومن جرى مجراهم، لكنه أدخل الجميع في ((تاريخ النبلاء))(٢). وهذا النص يوضح أنه ألف ((السير)) بعد تأليفه لكل تلك التراجم المفردة الكثيرة، ويُلاحظ أن ناسخ أول نسخة من الكتاب قد بدأ بنسخها في سنة ٧٣٩ هـ وانتهى من المجلد الثالث عشر في أوائل سنة ٧٤٣ هـ، وهذا يعني أن المؤلف كان قد انتهى من تأليف كتابه سنة ٧٣٩ هـ أو قبلها. وقد جزم الدكتور الفاضل صلاح الدين المنجد بتأليف الكتاب سنة ٧٣٩ هـ، من غير دليل(٣) سوى أن الناسخ ابن طوغان قد بدأ بنسخ نسخته في هذه السنة. أما نحن فنعتقد أنه بدأ في تأليف الكتاب سنة ٧٣٢ هـ أو قبيلها بقليل، ودليلنا على ذلك قول المؤلف الذهبي في ترجمة العباس عم النبي رَّير: ((وقد صار الملك في ذرية العباس، واستمر ذلك، وتداوله تسعة وثلاثون خليفة إلى وقتنا هذا، وذلك ست مئة عام، أولهم السفاح. وخليفة زماننا المستكفي له الاسم المنبري، والعقد والحل بيد (١) انظر التفاصيل في كتابي: الذهبي: ٢٥ فما بعد . (٢) الوافي بالوفيات، ١٦٤/٢ . (٣) انظر مقدمته للجزء الأول الذي نشره من السير ص ٣٨ . ٤ ٩٣ السلطان الملك الناصر، أيدهما الله)) (١). ولما كان العباسيون قد تقلدوا الحكم سنة ١٣٢ هـ كما هو مشهور فيكون زمانه الذي أشار إليه هو سنة ٧٣٢ هـ، والمستكفي بالله هذا هو أبو الربيع سليمان بن أحمد، ولد سنة ٦٨٣ هـ وخطب له بمصر بعد وفاة أبيه سنة ٧٠١ هـ، وقد ساءت حاله مع السلطان الناصر في آخر أيامه، فأخرجه السلطان إلى قوص من صعيد مصر سنة ٧٣٨ هـ فأقام بها إلى حين وفاته سنة ٧٤٠ هـ (٢). وليس من المعقول أن يستغرق تأليف الكتاب سبع سنوات ومعظم مادته كانت جاهزة عند مؤلفه بسبب أنه ألفه بعد تاريخ الكبير ((تاريخ الإِسلام)). ثانياً - نطاق الكتاب وعدد مجلداته: جعلَ الذهبيُّ كتابَهُ ((سير أعلام النبلاء)) في أربعة عشر مجلداً راعى فيها التناسُقَ مِن حيث عددُ الأوراق، ولم يُراع في الأغلب ناحية تنظيمية أخرى، لذلك وجدنا النُّساخ - فيما بعد - لم يُلزِمُوا أَنفسَهُم بتقسيم المؤلف (٣). وقد أفردَ الذهبيُّ المجلدين الأول والثاني للسيرة النبوية الشريفة وسير الخلفاء الراشدين، لكنه لم يعِد صياغتَهُما، وإنما أحالَ على كتابه العظيم ((تاريخ الإِسلام)» ليؤخذ منه ويُضمّا إلى ((السِّير))، فقد جاء في طُرّة المجلد الثالث من نسخة أحمد الثالث الأولى تعليق بخط الذهبي كُتِب على الجهة (١) سير أعلام النبلاء: ٢ / الترجمة: ١١ (طبعة مؤسسة الرسالة المحققة). (٢) البداية لابن كثير: ١٨٧/١٤، والسلوك للمقريزي: ٥٠٤/٢، والدرر لابن حجر: ٣٣٦/٢ وغيرها . (٣) انظر وصف النسخ في مقدمة هذا الجزء الأول من السير. وقد أشار ناسخ المجلد السابع عشر من النسخة المصورة في المجمع العلمي العربي بدمشق إلى أن نسخته تتكون من عشرين مجدداً . ٠ ٩٤ ! اليسرى منها نصه: ((في المجلد الأول والثاني سِير النبي ◌َاد والخلفاء الأربعة تكتب من تاريخ الإسلام)». ويُلاحظ أن الذهبي قد أشار في حاشية الورقة (٩٨) من المجلد الثاني من تاريخ الإِسلام - وهو المجلد الذي يبدأ بالسيرة النبوية - وعند الفصل الخاص بمعجزاته# إلى مكونات ((السيرة النبوية)) بقوله: ((من شاء من الإِخوان أن يُفرِدَ الترجمةَ النبوية، فليكتُبْ إذا وصل إلى هنا جميعَ ما تقدَّم من كتابنا في السِّفر الأول بلا بُدَّ، فليفعل، فإن ذلك حسن، ثم يكتُب بعد ذلك ((فصل في معجزاته)) إلى آخر الترجمة النبوية وهذا يعني أن ((السيرة النبوية)) التي أرادها الذهبي تشمَلُ جميع المجلد الأول وهو المجلد الخاص بالمغازي - ثم جميع ((الترجمة النبوية)) وهي المئة والثلاثون ورقة من المجلد الثاني الذي بخطه. وهذا - في رأينا - هو المجلد الأول من «سير أعلام النبلاء)). أما سِيرُ الخلفاء الأربعة فهي التي تستغرق بقية المجلد الثاني - من نسخة المؤلف التي بخطه - وتتضمن الأوراق: ١٣١ - ٢٤١، وقسماً من المجلد الثالث - من نسخة المؤلف - وهذا هو. المجلد الثاني من ((السير)) في رأينا. والظاهر أن ابن طوغان صاحب النسخة لم يقم باستنساخ المجلدين: الأول والثاني، من ((تاريخ الإسلام)) كما طلب المؤلف، فظنَّ كاتبُ الوقفية على المدرسة المحمودية أن هذين المجلدين مفقودان، فتابعه الناسُ على هذا الوهم. وكان من المظنون أن المجلد الثالث عشر(١) من نسخة ابن طوغان - وهو (١) كان هذا المجلد هو حصتي من تحقيق الكتاب، وقد حققته بمشاركة زميلي السيد محبي هلال السرحان . ٩٥ المجلد الذي يبتدىء بترجمة المحدث الكبير أبي طاهر السِّلَفِي المتوفى سنة ٥٧٦ هـ، وينتهي بترجمة السلطان الملك المنصور نور الدين علي ابن السلطان الملك المعز أيبك التركماني الصالحي المعزول من السلطنة سنة سبع وخمسين وست مئة، والذي تأخرت وفاتُه إلى حدود سنة سبع مئة - أقول: كان مِن المظنون أن هذا هو المجلدُ الأخير من الكتاب، لكنني أعتقدُ - بل أكاد أجزم - أن هناك مجلداً آخر يُتمم الكتاب هو المجلد الرابع عشر، وهو المجلد الذي ظنه الدكتور الفاضل صلاح الدين المنجد ذيلاً لسير أعلام النبلاء وتابعه الناسُ عليه، وإليك آيات ذلك ودلالاته: ١ - من المعلوم أن الذهبي ألف (سير أعلام النبلاء)) بعد تأليف («تاريخ الإسلام)» وتابع فيه النطاق الزمني للكتاب المذكور، والذي نعرفه أن ((تاريخ الإِسلام)) يمتدُّ من أول الهجرة النبوية إلى آخر سنة (٧٠٠ هـ)، بينما تُبِّن دراستنا لتراجم الطبقة الخامسة والثلاثين - وهي آخر المجلد الثالث عشر - أن أصحابها توفوا في المدة المحصورة بين السنوات ٦٥١ - ٦٦٠ هـ، فأين هي تراجم مَن توفّي بين ٦٦١ - ٧٠٠ هـ؟ وهي مدة طويلة عاصر المؤلف كثيراً من أحداثها واتصل بالعديد من المترجمين فيها، وكان الكثير منهم شيوخَه، والباقون من شيوخ شيوخه ، وفيهم أعلام الدُّنيا من مثل أبي شامة، وابن الساعي، والنووي، وفخر الدين ابن البخاري، وابن الظاهري ومئات غيرهم بحیث لا يُعقل أن یترکھم الذهبي ولا یُترجم لهم، وقد ترجم في كتابه هذا لمن هم أدنى منهم بكثير، فهذه المدة المذكورة البالغة قرابة الأربعين سنة تحتمِلُ من غير شك أن تُكوِّن المجلد الرابع عشر من ((السيرا. ٢ - ولكن كيف ظنَّ الفضلاءُ أن هذا هو المجلد الأخير من ((السير)» وكيف ذكروا أن تراجمه تصل إلى سنة ٧٠٠ هـ؟ ٩٦ والذي عندي أن الذي أوقع الناس(١) في هذه المَزْلقة أمران: أولهما عدم دراسة المجلد الثالث عشر دراسة جيدة والنظر إلى المترجمين فيه نظرة فاحِصة مُنقَّبَة. وثانيهما: هو ترجمة السلطان الملك المنصور نور الدين علي ابن السلطان الملك المعز أيبك التركماني الذي ذكر المؤلف الذهبي أنه تأخر إلى قريب سنة (٧٠٠) هٍ، لكن الدارسين لم ينتبهوا إلى أن الذهبي، إنما ذكره بسبب توليه الحكم بعد مقتل والده المعز أيبك سنة ٦٥٥هـ، وأنه لم يبق في السلطنة غير سنتين ونصف إذ عزل في أواخر سنة ٦٥٧ هـ حينما تولى سيف الدين قُطُز السلطنة، فالذي ذكره الذهبي عن بقائه فيما بعد إنما هو من باب الاستطراد لا غير، وقد كان من منهج الذهبي في هذا الكتاب أن يجمع الأقرباء في مكان واحد كما سيأتي بيانه لاحقاً . ٣ - قلنا إن الذهبيَّ أَلَّف كتابه هذا في أربعة عشر مجلداً، وطلب من النُّساخ أن يستخرِجُوا المجلدين الأول والثاني من «تاريخ الإِسلام)) وهما اللذان يتضمنان السيرة النبوية، وسير الخلفاء الأربعة، كما هو مثبت بخطه في طرة المجلد الثالث من الكتاب. وقد نصَّت وقفيةُ الكتاب على المدرسة المحمودية بالقاهرة - وهي الوقفية المثبت نصُّها على جميع المجلدات - أن الموقوف منه اثنا عشر مجدداً، وقد جاء في نص الوقفية المدونة على المجلد الثالث، وهو أول المجلدات التي وصلت إلينا - ما نصه : ((وقف وحبس وسبّل المقر الأشرف العالي الجمالي محمود أستادار (١) أول من قال بذلك هو الدكتور الفاضل صلاح الدين المنجد، وتابعته في وهمه أنا في كتابي ((الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإِسلام: ١٧٠ من طبعة القاهرة)» وعذري أنني كنت آنذاك معنياً ((بتاريخ الاسلام)»، وكان كلامي على السير عارضاً، أما هو فقد كان من المفروض أنه خبر الكتاب وسبر غوره . ٩٧ العالية الملكي الظاهري ... جميع هذا المجلد وما بعده من المجلدات إلى آخر الكتاب، وعدة ذلك اثنا عشر مجلداً متوالية من هذا المجلد إلى آخر الرابع عشر ... )) . فانظر إلى قوله ((إلى آخر الكتاب)) وقوله ((إلى آخر الرابع عشر)). والواضح البيّن أن الوقفية لم تشر إلى أن المجلد الرابع عشر هو ذيل سير أعلام النبلاء كما ظن الفاضل الدكتور صلاح الدين المنجد . ٤ - وقد جرت عادة النسّاخ، أو المؤلفين، أو كليهما على الإِشارة والنص على انتهاء الكتاب، إلا أننا حينما نقرأ آخر المجلد الثالث عشر لا نجد أية إشارة من المؤلف، أو الناسح إلى انتهاء الكتاب، وقد وجدت الذهبي - رحمه الله - ينص دائماً عند انتهاء كتبه، فلماذا يشذ في هذا الكتاب!؟ أما الناسخ فإن عباراته التي استعملها في نهاية المجلد الثالث عشر لا تنبىء بأي حال على أن هذا هو آخر الكتاب، وهي لا تختلف عن ما جاء في بقية المجلدات(١) . ثالثاً - ترتيب الكتاب: نظم الذهبيُّ كتابَ ((السير)) على الطبقات، فجعله في أربعين طبقة تقريباً، وآخر ما في المجلد الثالث عشر من نسخة ابن طوغان هي آخر الطبقة (١) وفي خزانة كتب خليل الله المدراسي بحيدر آباد مجلد صورته بعثة معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية ووضعته في فهرس (التاريخ) من فهارسها (رقم ١١٠٠ جـ ٢، قسم ٣ ص ١٨٣)، قالوا: ((مجلد فيه من سنة ٥٥٠ - سنة ٧٤٠ ويبدأ بترجمة أبي البركات هبة الله بن ملكا البغدادي، وينتهي بآخر الكتاب وبآخر المجلد فهرست تفصيلي لجميع تراجم الكتاب من أوله لآخره حسب ترتيب الطبقات من وضع الذهبي نفسه ينقص قليلا)). وهذا الوصف يثير كثيرامن الإِرباك إذ كيف يتصور أن مجلداً واحداً يحوي كل هذه الفترة الزمنية، ثم ان الكتاب غير مرتب على السنين حتى يقال من سنة كذا إلى سنة كذا. ولم استطع الوقوف عليه في الوقت الحاضر فلا أتمكن من الحكم عليه . سیر ٧/١ ٩٨ الخامسة والثلاثين ولا أستبعِدُ أن يتضمَّنَ المجلدُ الرابع عشر خمس طبقات إذا قايسنا ذلك ببقية المجلدات . وقد استعمل المؤلفون المسلمون هذا الأسلوبَ في عرض التراجم منذ فترة مبكّرة من تاريخ الحركة التأليفية، وهو - فيما يرى روزنتال - تقسيمٌ إسلامي أصيل قد يبدو أقدم تقسيم زمني وُجِدَ في التفكير التاريخي الاسلامي، ولم يكن نتيجة مؤثرات خارجية، بل هو نتيجة طبيعية لفكرة: صحابة الرسول و38، فالتابعون ... الخ(١)، ومما يؤيد هذا حديثٌ أورده البخاري ونصه: ((خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) (٢) وقد أشار العيني في شرحه إلى أن خير القرون الصحابة ثم التابعون ثم أتباع التابعين (٣). وهذا المفهوم يظهر واضحاً في كتب الإِمام ابن حِبّان البُسْتِي المتوفى سنة ٣٥٤ هـ حيث قَسَّم الرُّواة في كتابيه ((الثِّقات)) و(«مشاهير علماء الامصار)) إلى ثلاث طبقات هم: الصحابة، والتابعون، وأتباع التابعين، فصارت الطبقة هنا تعني الجيل . وقد حاول بعض العلماء أن يجعل للطبقة تحديداً زمنياً واضحاً، فجعلها بعضهم عشرين سنة (٤)، وجعلها آخرون أربعين سنة (٥)، وهلم جراً. (١) علم التاريخ عند المسلمين: ١٣٣ - ١٣٤. (٢) الصحيح ٢/٥ - ٣ (ط. الشعب) باب فضائل أصحاب النبي ◌َّل، وهو من حديث عمران ابن حصين . (٣) عمدة القاري: ١٧٠/١٦. (٤) انظر ((طبق)) من لسان العرب. (٥) استناداً إلى حديث (( أمتي على خمس طبقات كل طبقة أربعون عاماً)). (سنن ابن ماجة: ١٣٤٩/٢) ولا يصح، بل أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)). ٩٩ لكن الدراسات الحديثة (١) أظهرت أن كثيراً من المؤلفين المتقدمين كابن سعد، وخليفة بن خياط، ومسلم بن الحجاج وغيرهم لم يستعملوا ((الطبقة)) باعتبارها وحدة زمنية ثابتة، كما لم يستعملوها بمعنى ((الجيل)) أيضاً ففي الوقت الذي عدَّ فيه خليفة بن خياط الصحابة طبقة واحدة عدّهم ابن سعد عدة طبقات استناداً إلى سابقتهم في الإِسلام. أما طبقات التابعين ومَن بعدهم، فقائم عند خليفة وابن سعد على اعتبار اللقيا بين الصحابة والتابعين، فكبارُ التابعين هم الذين روَوْا عن كبار الصحابة ذوي السابقة والفضل، وهم الطبقة الأولى من التابعين، أما التابعون الذين روَوْا عن صِغار الصحابة ولم يلتقُوا بكبارهم لعدم لحاقهم بهم، فيكونون طبقة ثالثة أو رابعة، وكذلك فإن مَن روى عن سعيد بن المسيب مثلاً وغيرهم من كبار التابعين فإنهم يكونون الطبقة الأولى من أتباع التابعين . رابعاً - مفهوم الطبقة في ((السير)) وغيره من مؤلفات الذهبي نَظّم الإِمام الذهبيُّ مجموعةً من كتبه على الطبقات إضافة إلى ((السير)) منها: ((تذكرة الحفاظ)) (٢)، و((معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار(٣))، و((المعين في طبقات المحدثين)) (٤)) و((المجرد في أسماء رجال كتاب سنن الإِمام أبي عبد الله بن ماجة سوى من أُخرج له منهم في أحد (١) أنظر دراسة صديقنا العزيز العالم الفاضل الدكتور أكرم العمري لأسس تنظيم طبقات خليفة وابن سعد في كتابه الماتع ((بحوث في تاريخ السنة المشرفة)) ص: ١٨٤ فما بعد (الطبعة الثانية) . (٢) مطبوع منتشر مشهور . (٣) نشرته دار الكتب الحديثة بالقاهرة سنة ١٩٦٩ باعتناء رجل جاهل يدعى سيد جاد الحق، وهي نشرة رديئة جداً يكثر فيها التصحيف والتحريف والسقط وعندي منه نسخة مصورة نفيسة . (٤) عندي من الكتاب نسخة مصورة عن فيض الله . ١٠٠ الصحيحين(١)، و((طبقات الشيوخ))(٢)، وقد وصلت إلينا جميع هذه الكتب خلا الكتاب الأخير. وتشير دراستنا لهذه الكتب أن الذهبي لم يراع ايجاد تقسيم واحد في عدد الطبقات بين هذه الكتب، ولا راعى التناسق في عدد المترجمين بين طبقة وأخرى في الكتاب الواحد، كما لم يلتزم بوحدة زمنية ثابتة للطبقة في جميع كتبه فيما عدا ((تاريخ الإِسلام)) الذي لا يدخل في هذا التنظيم كما سيأتي بيانه. ١ - عدد الطبقات: فقد قسم الذهبي كتابه ((تذكرة الحفاظ)) على إحدى وعشرين طبقة(٣)، وقسم ((معرفة القراء)) على سبع عشرة طبقة، بينما جعل ((سير أعلام النبلاء)) في أربعين طبقة تقريباً مع أن الكتب الثلاثة المذكورة تناولت نطاقاً زمنياً واحداً يمتدُّ من الصحابة إلى عصره الذي عاش فيه . ٢ - عدد المترجمين: ونجد اختلافاً كبيراً جداً في أعداد المذكورين في الطبقات في الكتاب الواحد، ففي ((تذكرة الحفاظ)) مثلاً نجد أن أعداد المترجمين في الإِحدى والعشرين طبقة تتضمن الأعداد الآتية حسب تسلل الطبقات: ٢٣، ٤٢، ٣٠، ٥٨، ٧٨، ٨١، ١٠٦، ١٣٠، ١٠٦، ١١٧، ٧٧، ٧٩، ٧٤، ٣١، ٤٦، ١٨، ٢٥، ٢٦، ١٢، ١٠، ٨، وهكذا نجدها تتراوح بين ثمانية أشخاص ومئة وسبعة عشر شخصاً . وهذا الذي ذكرته عن ((التذكرة)) ينطبق على (( السير)) أيضاً فإن عدد تراجم الطبقة الثلاثين مثلًا بلغ (٧٧) ترجمة بينما بلغ عدد تراجم الطبقة التي تليها ( ١٣٠ ) ترجمة ، وهلم جراً . (١) عندي منه نسخة مصورة عن الظاهرية . (٢) ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ: ٨٧٦/٣ ولا أعرف له نسخة. (٣) وقال في الطبقة الثالثة عشرة: ((وقد سميت منهم بضعة وسبعين إماماً وقسمت الطبقة طبقتين أولاهما ثمانية وأربعون والثانية خمسة وعشرون نفساً)) (٣ /٩٩٧)