Indexed OCR Text

Pages 41-60

جئتُم إلى أعظم الحدود ، فقلتم : تُقام بالشبهات . قال : وما هو ؟ قُلتُ :
قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((لَ يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ))(١) فقلتم: يُقْتَل به - يعني
بالذُّمِّي - . قال : فإني أُشْهِدُكَ الساعةَ أني قد رجعتُ عنه .
قلتُ : هكذا يكون العالمُ وقَّافاً مع النص .
قال ابن سعد(٢) : مات زفر سنة ثمان وخمسين ومئة ، ولم يكن في
الحديث بشيء .
قلت : قد حكمَ له إمامُ الصنعة(٣) بأنه ثقة مأمون .
٧ - قیس * (د، ت، ق)
ابن الربيع الإِمامُ الحافظُ المكثر، أبو محمدٍ الأسَدِيُّ الكوفيُّ
الأحولُ ، أحدُ أوعيةِ العلم على ضعفٍ فيه من قِبَلِ حِفْظه .
ولد في حدود سنة تسعين .
(١) أخرجه أحمد ٧٩/١، والبخاري ٢١٧/١٢، في الديات: باب العاقلة ، وباب لا
يقتل المسلم بالكافر ، والدارمي ١٩٠/٢، والترمذي (١٤١٣) في الديات، والنسائي ٢٣/٨،
في القسامة ، من طريق الشعبي عن أبي جحيفة قال: سألت علياً رضي الله عنه: ((هل عندكم
شيء ما ليس في القرآن ؟ وقال مرة ما ليس عند الناس ؟ فقال : والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ،
ما عندنا إلا ما في القرآن ، إلا فهماً يعطى رجل في كتابه ، وما في الصحيفة ، قلت : وما في
الصحيفة ؟ قال: العقل ، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر)).
(٢) ٣٨٧/٦، ٣٨٨.
(٣) هو الإِمام يحيى بن معين .
* طبقات خليفة : ١٦٩، تاريخ خليفة: ٤٣٩ التاريخ الكبير: ١٥٦/٧، التاريخ
الصغير: ١٧٠/٢ - ١٧٢، كتاب المجروحين والضعفاء: ٢١٦/٢ - ٢١٩، والكامل لابن عدي:
٢٧٠/٢، تهذيب الكمال: ١١٣٥، الكاشف للذهبي: ٤٠٤/٢، العبر للذهبي: ٢٥٣/١،
ميزان الاعتدال : ٣٩٣/٣ - ٣٩٦، الضعفاء والمتروكين: ٨٩، تذهيب التهذيب :
٢/١٦٢/٣، تذكرة الحفاظ: ٢٢٦/١، المغني: ٥٢٦/٢ -٥٢٧، خلاصة تذهيب الكمال:
٣١٧، الضعفاء الصغير: ٩٥، شذرات الذهب /٢٦٦، طبقات الحفاظ للسيوطي : ٩٦ ،
تهذيب التهذيب: ٣٩١/٨ - ٣٩٥.
٤١

وروى عن: عمرو بنِ مُرّة ، وزياد بن عِلَاقَة ، وعَلْقَمَةَ بنِ مَرْتَد ، وزُبيد
اليّامي، ومُحَارِب بنِ دِثَار، وأبي إسحاق السَّبيعي ، وعدة ، وكان من
المكثرين .
حدَّث عنه : رفيقاه شعبةُ ، والثوريُّ ، ويحيى بن آدم ، وإسحاقُ بن
منصور السَّلُوليُّ (١)، وعلي بنُ الجَعْد، ويحيى الحِمَّاني(٢)، ومحمد بنُ
بكّار بنِ الريّان ، وخلقٌ سواهم .
وكان شعبةُ يُثني عليه .
ووثَّقه عَقَّانُ وغيرُه .
وقال ابن عدي (٣): عامةُ رواياتِه مستقيمة ، والقول فيه ما قَاله شعبةُ ،
وأنه لا بأس به .
وقال يعقوبُ بن شَيبةَ : هو عند جميعِ أصحابِنا صَدُوق ، وكتابُه
صالحُ . ثم قال : وهو رديءُ الحفظِ جداً ، كثيرُ الخطأ .
وقال محمد بن المُثَنَّى : ما سمعت يحيى وعبد الرحمن يُحدِّثانِ عن
قيسٍ شيئاً قطُّ .
وعن أبي بكر بن عياش قال : كان قيسٌ لا يفرِّق بين ((كُرِهَ)) وبين (( لا
بأس )).
(١) بفتح السين وضم اللام ، نسبة إلى بني سلول ، نزلوا الكوفة ، ولهم بها خطة نسبت
إليهم .
(٢) بكسر الحاء وتشديد الميم ، نسبة إلى حِمَّان : قبيلة من تميم نزلوا الكوفة .
(٣) ((الكامل)) ٢٧٠/٢.
٤٢

وقال الفَلَّس: حدَّث عبدُ الرحمن عن قيسٍ أولاً، ثم تركه .
وقال ابن مَعين : ليس بشيءٍ(١) . وقال مرةً : يُضَعَّفُ.
وليّنه أحمدُ بن حنبل .
وقال النَّسائي : متروك .
قلت : لا ينبغي أن يُترك ، فقد قال محمد بنُ المُثَنَّى : سمعتُ محمد
ابنَ عُبيد يقول : لم يكن قيسٌ عندنا بدون سفيان ، لكنه وُلَّيَ ، فأقام على
رجل الحدَّ فمات ، فطُفىء أمره .
وقال محمود بن غَيْلان : حدثنا محمد بنُ عُبيد قال : استعملَ المنصورُ
قيساً على المدائن ، فكان يُعلِّق النساء بِتُدِيِّهن، ويُرسل عليهن الزنابيرَ .
قال أبو الوليد : حضر شَرِيكٌ جنازةَ قيسِ بنِ الربيع ، فقال : ما ترك
بعدَه مثله .
قال أبو الوليد : كتبتُ عن قيس ستة آلاف حديث .
قال سَلْم بن قتيبة : قال لي شعبةُ : أدرْ قيساً لا يفوتُك .
وقال أبو داود : سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون مِن هذا الأحول !
يقعُ في قيس بن الربيع - يُريد يحبى القِطَّانَ - .
وقال أبو حاتم : لا يُحتَجُّ به .
قال قُراد : سمعت شعبة يقول : ما أتينا شيخاً بالكوفة إلا وجدنا قيساً قد
(١) ((تاريخ ابن معين)) ٤٩٠/٢، وفيه أيضاً: سئل يحيى عن قيس بن الربيع، فقال: لا
يساوي شيئاً ، ونقل عن عفان قوله : أتيناه ، فكان يحدث ، فربما أدخل حديث مغيرة في حديث
منصور .
٤٣

سبقنا إليه ، كنا نسميه : قيساً الجوّال(١).
وعن شَرِيك قال : ما نشأ بالكوفة أطْلَبُ للحديث مِن قيس بن الربيع .
قُراد : سمعت شعبةً يقول : جلست أنا وقيس في مسجد ، فلم يزل
يقول : حدثنا أبو حُصين ، حتى تمنيتُ أنَّ المسجدَ يقع عليَّ وعليه .
قال ابن حبَّان : قد سبرتُ أحاديث قيس ، وتَتَبَّعتُها ، فرأيته صدوقاً ،
مأموناً حين كان شاباً ، فلما كَبِرَ ساء حِفظُه ، وامتُحِنَ بابنٍ سُوء ، فكان يُدخِل
عليه الحديثَ ، فوقع في أخباره مناكير(٢) .
قال عفان : قدمت الكوفةَ ، فأتينا قيساً ، فجلسنا إليه ، فجعل ابنُه
يُلَقِّنه، ويقول له : حُصَين، فيقول: حُصَين، ويقول رجل آخر :
ومُغِيرة(٣) .
قال ابن حبَّان: مات سنة سبع وستين ومئة. وكذا أرّخه أبو نعيم الملائي.
٨ - السيد الجِمْيَري *
من فحول الشعراءِ لكنه رافضي جَلْد ، واسمهُ أبو هاشم إسماعيل بنُ
محمد بنٍ يزيد بنِ ربيعةَ الحِمْيَرِيُّ ، له مدائحُ بديعةٌ في أهل البيت ، كان
(١) ((الجرح والتعديل)) ٩٦/٧، ٩٧، وسمي بذلك لكثرة سماعه وعلمه فيما قاله ابن
سعد ٣٧٧/٦ .
(٢) ((المجروحين والضعفاء)) لابن حبان ٢١٨/٢.
(٣) وتمامه كما في ((المجروحين والضعفاء)) ٢١٩/٢: فيقول: ومغيرة، فيقول آخر :
والشيباني ، فيقول : والشيباني .
* أنساب الأشراف: ٧٨/٤، طبقات ابن المعتز: ٣٢، الأغاني: ٢٢٩/٧، ٢٧٨،
الذريعة: ٣٣٣/١ - ٣٣٥، ابن الوردي: ٢٥٠/١، وفيات الأعيان: ٣٤٣/٦، ٣٤٨،
الوافي بالوفيات: رقم (٥٠٠٣)، فوات الوفيات: ١٨٨/١، روضات الجنات: ٢٨/١،
البداية والنهاية ١٧٣/١، لسان الميزان: ٤٣٦/١ - ٤٣٨، منهج المقال: ٦٠.
٤٤

يكون بالبصرة ، ثم ببغداد .
قال الصُّولي : الصحيح أن جدَّه ليس بيزيد بنِ مُفَرِّغ (١) الشاعر ،
وقيل : كان طُوالاً شديد الأدمة .
قيل : إن بشاراً قال له: لولا أن الله شغلك بمدح أهل البيت ، لافتقرنا .
وقيل: كان أبواه ناصبيّين (٢) ، ولذلك يقول :
لَعَنَ اللهُ وَالِدَيِّ جَميعاً ثُمَّ أَصْلاهُما عَذَابَ الجَحِيمِ
حكَّما عَدُوَّه كَمَا صَلَّيا الفَجْـ ـرَ بِلَعْنَ الوَصِيِّ بَابِ العُلُومِ.
أرْضِ أَوْ طَافَ مُحْرِماً بالخَطِيمِ(٣)
لَعَنَا خَيْرَ مَنْ مَشَى فَوْقَ ظَهْرِ الـ
وكان يرى رأي الكيسانية (٤) في رجعة ابن الحنفية إلى الدنيا ، وهو
القائل :
بَانَ الشَّبَابُ وَرَقَّ عَظْمِي وانْخَنَى صَدْرُ القَنَاةِ وَشَابَ مِنِّي المَفْرِقُ
(١) في الأصل : متفرغ ، وهو تحريف ، ويزيد هذا، هو ابن زياد بن ربيعة ، لقب بمفرِّغ
لأنه راهن أنه يشرب عساً من لبن فشربه حتى فرغه ، وهو شاعر غزل محسن ، توفي سنة ٦٩ ، وهو
صاحب البيت السائر :
والحر تكفيه الإشارة
العبد يقرع بالعصا
مترجم في ((الشعر والشعراء)) ٢٧٦، وابن خلكان ٣٤٢/٦، وخزانة الأدب ٢١٣/٢،
٢١٤، والأغاني ١٨٠/١٨، وطبقات ابن سلام : ٥٥٤ .
(٢) النواصب: فرقة تبغض أمير المؤمنين علياً رضي الله عنه، وفي الأغاني ٢٢٥/٧:
كانا إباضِيِّينٍ ، والإِباضية : أصحاب عبد الله بن إباض الذي خرج في أيام مروان بن محمد ، وهم
قوم من الحرورية الخوارج، زعموا أن مخالفهم كافر مشرك لا تجوز مناكحته، وكفروا أكثر
الصحابة .
(٣) سمي بذلك لانحطام الناس فيه ، أي : ازدحامهم ، وهو ما بين الركن والباب ،
وقيل : هو الحجر المخرج منها ، سمي به : لأن البيت رفع ، وترك هو محطوماً .
(٤) الكيسانية : من الرافضة ، هم أصحاب المختار بن أبي عبيد ، ويذكرون أن لقبه
(( كيسان)).
٤٥

وَبِنَا إِلَيْهِ مِنَ الصَّبَابَةِ أَوْلَقُ (١)
يا شِعْبَ رَضْوی مَا لِمَن بِكَ لا يُرَی
يَا ابْنَ الوَصِيِّ وأَنْتَ حِيٌّ تُرْزَقُ
حَتَّى مَتَى ؟ وإلى مَتَّى ؟ وَكَمِ المَدَى
فقيل : إنه اجتمع بجعفر الصادق ، فبين له ضلالته ، فتاب .
وقال ابن جرير في (( الملل والنحل)) : إن السيدكان يقول بتناسخ
الأرواح .
قيل : توفي سنة ثلاث وسبعين ومئة ، وقيل : سنة ثمان وسبعين ومئة .
ونظمُه في الذِّروةِ ، ولذلك حَفِظَ ديوانَه أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيُّ .
٩ - صالح المُرِّي *
الزاهد الخاشع ، واعظ أهل البصرة ، أبو بِشْر بنُ بشير القاصّ(٢).
(١) الشعب : ما انفرج بين جبلين ، ورضوى : جبل منيف ذو شعاب وأودية ، وهو من ينبع
على مسيرة يوم ، ومن المدينة على سبع مراحل ، وهو المكان الذي تزعم الكيسانية أن محمد بن
الحنفية به مقيم حي يرزق ، وأنه بين أسد ونمر يحفظانه ، عنده عينان نضاختان ، تجريان بماء
وعسل ، ويعود بعد الغيبة ، فيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ، والأولق : شبه الجنون من
الخفة، والبيتان في ((تاريخ ابن عساكر))٣٦٥/٥، ((وتاريخ الإِسلام)» ٢٩٥/٣، ومروج الذهب
٢٠١/٢، والثاني منها في ((طبقات الشعراء)) ص ٣٣ لابن المعتز.
* طبقات ابن سعد: ٢٨١/٧، تاريخ خليفة: ٤٤٨، طبقات خليفة : ٢٢٣ ، التاريخ
الكبير : ٢٧٣/٤، التاريخ الصغير: ٢٠١، الضعفاء للعقيلي: ١٨٦/٢، الكامل لابن عدي :
١٩٩/٢، ٢٠٠، حلية الأولياء: ١٦٥/٦ - ١٧٧، تاريخ بغداد: ٣٠٥/٩، الكامل لابن
الأثير: ١٣٤/٦، ميزان الاعتدال: ٢٨٩/٢، العبر للذهبي: ٢٦٢/١، تهذيب التهذيب:
٣٨٢/٤، خلاصة تذهيب الكمال: ١٧٠، صفة الصفوة: ٣٥٠/٣، الضعفاء الصغير: ٥٩،
الضعفاء والمتروكين: ٥٧، المغني: ٣٠٢/١، شذرات الذهب: ٢٨١/١، تذهيب
التهذيب: ٢/٨٥/٢، الكاشف ١٨/٢، اللباب: ٢٠١/٣، تهذيب الكمال : لوحة : ٥٩٥،
وفيات الأعيان : ٤٩٤/٢، تاريخ ابن معين: ٠.٢٦٢/٢
(٢) القاص : هو الواعظ الذي يجلس إلى الناس فيذكرهم بسرد قصص النبيين
والصالحين ، وشرحها بأسلوب مشوق محبب ، واستنباط العبر منها ، وفي ذلك عبرة لمعتبر ،
وعظة لمزدجر ، واقتداء بصواب لمتبع ، وهو عمل سائغ يثاب عليه فاعله ، إذا كان المتصدي له =
٤٦

حَدَّثَ عن : الحَسن ، ومحمد ، وبكر بنِ عبد الله ، وثابت ، وقتادة ،
وأبي عِمْران الجَوْني ، وعدة .
وعنه: عفانُ، ومُسْلمُ بنُ إبراهيم ، وعبيدُ الله العَيْشي ، وخالد بنُ
خِدَاش ، وطالوتُ بنُ عَبّاد ، وآخرون .
روى عباس الدُّوري ، عن يحيى : ليس به بأس .
وقال البخاري : منكرُ الحديث(١).
وقال أبو داود : لا يكتب حديثُه .
وروى محمدُ بن أبي شيبةً ، عن ابن مَعين : ضعيف .
وقال عفَّان : كان شديدَ الخوف من الله، كأنه ثكلى إذا قَصَّ .
وقال ابن عدي : قاصِّ ، حسنُ الصوت ، عامةُ أحاديثه منكرة ، أُتِي
من قلة معرفته بالأسانيد ، وعندي أنه لا يَتَعَمَّد(٢).
وقيل : لما سمعه سفيانُ الثوري قال : ما هذا قاصّ ، هذا نذير .
قال ابن الأعرابي : كان الغالب على صالح كثرةُ الذكر ، والقراءة
بالتحزين(٣)، ويقال : هو أول من قرأ بالبصرة بالتحزين.
ويقال : مات جماعة سمعوا قراءته .
توفي سنة اثنتين وسبعين ومئة . ويقال : بقي إلى سنة ست وسبعين ومئة .
قال الأصمعي : شهدت صالحاً المُري عَزَّى رجلاً، فقال : لئن
= عالماً بكتاب الله وسنة رسوله محله، يتحرى الصدق في مروياته ، ويحترز عن إيراد القصص
الخرافية، والأحاديث المكذوبة، والحكايات التي تناقض ماجاء في كتاب الله وحديث رسوله وَلَد .
(١) في ((التاريخ الكبير)) ٢٧٣/٤.
(٢) الكامل ٢/١٩٩ .
(٣) في ((تهذيب التهذيب)): كان من أحزن أهل البصرة صوتاً ، وفي (( الحلية)): صاحب
قراءة وشجن ومخافة وحزن .
٤٧

كانت مصيبتُك بابنك لم تُحْدِثْ لك موعظةً في نفسك ، فهي هيِّنة في جنب
مصيبتك بنفسك فإيّاها فَابْكِ .
١٠ - مالك الإِمام * (ع)
هو شيخُ الإِسلام ، حجَّةُ الأمة ، إمامُ دار الهجرة ، أبو عبد الله مالكُ
ابنُ أنس بنِ مالك بنِ أبي عامر بنِ عَمرو بنِ الحارث بنِ غَيْمان بنِ خُثَيْل(١) بنِ
عمرو بنِ الحارث ، وهو ذو أَصْبَح بن عوف بنِ مالك بن زيد بن شدّاد بنِ
* جماع العلم للشافعي: (٢٤٢)، تاريخ خليفة بن خياط: ٤٣٢/١، ٧١٩/٢،
طبقات خليفة : ٢٧٥، المعارف لابن قتيبة : ٤٩٨ - ٤٩٩، المنتخب من كتاب ذيل المذيل
للطبري: ١٠٦، ١٠٧، مشاهير علماء الأمصار: ت (١١١٠)، الحلية: ٣١٦/٦،
الفهرست لابن النديم مع تراجم أصحابه : ٢٨٠ - ٢٨٤، أنساب العرب لابن حزم: ٤٣٥/١ -
٤٣٦، الفهرست للطوسي: ت (٧٤٠)، الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء: ٩ - ٦٣،
طبقات الشيرازي : ٦٧، ترتيب المدارك: ١٠٢/١ - ٢٥٤، المبهمات في الحديث للنووي :
٢/٣٤، جزء فيه الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس: تخريج الدارقطني ١/٢٥٥ -
٢٦٩ / ٢، تذكرة الحفاظ لابن عبد الهادي: ٢/٤٩، صفة الصفوة: ١٧٧/٢ - ١٨٠، الكامل
لابن الأثير: ١٤٧/٦، تهذيب الأسماء واللغات للنووي: ٧٥/٢ - ٧٩، وفيات الأعيان:
١٣٥/٤ - ١٣٩، تهذيب الكمال: ١٢٩٧، تذكرة الحفاظ: ٢٠٧/١ -٢١٣، العبر للذهبي :
٢٧٢/١، مرآة الجنان اليافعي: ٣٧٣/١ -٣٧٧، البداية والنهاية: ١٧٤/١٠ - ١٧٥، الديباج
المذهب : ٥٥/١ - ١٣٩، تهذيب التهذيب: ٥/١٠، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي :
٩٦/٢ - ٩٧، شرح البخاري للقسطلاني: ٦/١، مفتاح السعادة طاش كبري زاده: ١٢/٢،
٨٤ - ٨٨، التاريخ الكبير: ٣١٠/٧، التاريخ الصغير ٢٢٠/٢، الطبقات الكبرى للشعراني:
٤٥، شذرات الذهب: ١٢/٢ - ١٥، تذهيب التهذيب: ٢/١٤/٤ - ٢/١٦، الكاشف:
١١٢/٣، تاريخ ابن معين: ٥٤٣/٢ - ٥٤٦، الأنساب: ٢٨٧/١، اللباب: ٦٩/١، الرسالة
المستطرفة: ١٣، مروج الذهب: ٣٥٠/٣، طبقات الحفاظ : ٨٩، تاريخ الخميس:
٣٣٣/٢، طبقات القراء: ٣٥/٢.
(١) بخاء معجمة مضمومة ، وثاء مثلثة ، وكذا قيده ابن ماكولا وضبطه ، وحكاه عن محمد
ابن سعد ، عن أبي بكر بن أبي أويس ، وقال أبو الحسن الدارقطني وغيره : جثيل بالجيم وحكاه
عن الزبير، وفي ((القاموس)): خثيل كزبير جد للإمام مالك أو هو بالجيم . وسيرد ضبطه عند
المؤلف ٧١ .
٤٨

زُرْعة ، وهو حِمْير الأصغر الحِمْيريّ ثم الأصبحيُّ المَدَنيُّ ، حَليف بني تَيْم
من قريش ، فهم حلفاءُ عثمان أخي طلحة بن عبيد الله أحدِ العشرة(١) .
وأمه هى: عاليةُ بنتُ شَريك الأزْدية . وأعمامه هم : أبو سُهَيل نافع
وأُوَيس ، والرَّبِيعُ ، والنضر ، أولاد أبي عامر .
وقد روى الزهرُّ عن والده أنس ، وعميه أويس وأبي سُهيل . وقال :
مولى التّيميين ، وروى أبو أويس عبد الله عن عمه الربيع ، وكان أبوهم من
كبار علماء التابعين . أخذ عن عثمان وطائفة .
مولد مالك على الأصح في سنة ثلاث وتسعين عامَ موتِ أنس خادمٍ
رسول الله وَّ، ونشأ في صَوْنٍ ورفاهية وتجمّل .
٠
وطلبَ العلمَ وهو حَدثْ بُعَيد موت القاسم ، وسالم . فأخذ عن نافع ،
وسعيد المقبري ، وعامر بن عبد الله بن الزُّبَير ، وابن المنكّدِر ، والزّهري ،
وعبد الله بن دينار ، وخَلْق سنذكرهم على المعجم ، وإلى جانب كل واحد
منهم ما روى عنه في الموطأ ، كم عدده . وهم :
٠
إسحاقُ بنُ عبد الله بنِ أبي طلحة (١٨) ، أيوب بنُ أبي تميمة
السَّختياني عالم البصرة (٤)، أيوب بنُ حبيب الجُهني مولى سعد بنِ
مالك (١)، إبراهيم بن عُقْبة (١)، إسماعيل بنُ أبي حكيم (١)، إسماعيل
ابنُ محمد بنِ سَعْد (١)، ثور بن زيد الدِّيلي (٣)، جعفر بنُ محمد (٧) ،
حُميد الطويل (٦) ، حُميد بنُ قيس الأعرج (٢) ، خُبيب بنُ عبد الرحمن
(٢) ، داود بنُ الحُصَين (٤)، داود أبو ليلى بنُ عبد الله في القسامة (١) ،
ربيعةُ الرأي (٥)، زيدُ بنُ أسلم (٢٦)، زيد بنُ رَباح (١) ، زياد بنُ سَعْد
(١) أي المبشرين بالجنة .
٤٩

(١)، زيد بنُ أبي أُنيسة (١)، سالم أبو النَّضر (١٣)، سعيد بنُ أبي سعيد
(٤)، سُمَيّ مولى أبي بكر (١٣)، سَلَمة بنُ دينار أبو حازم (٨)، سُهيل بنُ أبي
صالح (١١)، سَلَمة بنُ صفوان الزُّرقي (١)، سَعْد بنُ إسحاق (١)، سعيد
ابنُ عمرو بنٍ شُرحبيل (١)، شَريك بنُ أبي نَمِر (١)، صالح بنُ كَيْسان (٢) ،
صفوان بنُ سُلَيم (٢)، صَيفيٌّ مولى ابنٍ أفلح (١)، ضَمرة بنُ سعيد (٢) ،
طلحة بنُ عبد الملك (١) ، عامرُ بنُ عبد الله بنِ الزّبير (٢) ، عبد الله بنُ
الفضل (١) عبد الله بنُ عبد الله بنِ جابر بنِ عَتيك (٢) ، عبد الله بنُ أبي بكر
ابنِ حَزْم (١٨)، عبد الله بنُ يزيد مولى الأسود (٥)، عبد الله بنُ دينار (٣١)،
أبو الزِّناد عبدُ الله بنُ ذَكْوان (٦٤)، عبد الرحمن بنُ القاسم (٨)، عبد
الرحمن بنُ أبي صَعْصَعة (٣) ، عبد الله بنُ عبد الرحمن أبو طُوالة (٢) ، عبيد
الله بنُ سليمان الأغرّ (١) ، عبيد الله بنُ عبد الرحمن (١) ، عبد الرحمن بن
حَرْملة (١) ، عبد الرحمن بنُ أبي عَمرة (١)، عبد المجيد بنُ سُهيل (١)،
عبد ربه بنُ سعيد (٢)، عبد الكريم الجَزَري (١) عطاءُ الخراساني
(١)، عمرو بنُ الحارث (١)، عمرو بنُ أبي عمرو(١)، عمرو بنُ يحيى
ابن عمَّار (٣)، عَلْقمة بنُ أبي علقمة (٢)، العلاء بنُ عبد الرحمن (١)،
فُضَيل بنُ أبي عبد الله (١)، قَطَن بن وَهْب (١)، الزُّهريُّ (١٨)، ابنُ
المنكدر (٤)، أبو الزُبير (٨)، محمد بنُ عبد الرحمن يتيم عروة (٤)،
محمد بنُ عمرو بنٍ حَلْحلة (٢)، محمد بنُ عُمارة (١) ، محمد بنُ أبي أمامة
(١)، محمد بنُ عبد الله بنِ أبي صَعْصعة (١)، محمد بنُ أبي بكر الثَّقفي
(١)، محمد بنُ عمرو بنِ عَلْقمة (١)، محمد بنُ يحيى بنِ حبَّان (٤)،
محمد بنُ أبي بكر بنِ حَزْم (١) ، أبو الرجال محمد (١) ، موسى بن عُقْبة
(٢) ، موسى بنُ مَيسرة (٢)، موسى بنُ أبي تميم (١) ، مخرمة بنُ سليمان
(١)، مُسْلم بنُ أبي مريم (٢)، المسور بنُ رفاعة (١)، نافع (٨٥)، أبو
٥٠

سهيل نافع بنُ مالك (١)، نُعَيم المُجْمِر (٣) ، وهب بنُ كيسان (١) ، هاشم
ابنُ هاشم الوقَّاصي (١)، هلال بنُ أبي ميمونة (١)، هشام بن عروة (٤٢) ،
يحيى بنُ سعيد الأنصاري (٤٠)، يزيد بنُ خُصَيفة (٣) ، يزيد بنُ أبي زياد
المدني (١)، يزيد بنُ عبد الله بنِ الهَاد (٣)، يزيد بنُ رُومان (١)، يزيد بنُ
عبد الله بنٍ قُسيط (١) ، يونس بنُ يوسف بنِ حِمَاس (٢) ، أبو بكر بنُ عمر
العُمري (١)، أبو بكر بنُ نافع (٢)، الثقة عنده (٢)، الثقة (٣).
فعنهم كلهم ست مئة وستة وثلاثون حديثاً ، وستة أحاديث عمن لم
يُسمّ ، واختلف في ذلك في أحد وسبعين حديثاً .
وممن روى عنه مالك مقاطيع(١) : عبد الكريم بنُ أبي المخارق ،
ومحمد بنُ عقبة ، وعمر بنُ حُسين ، وكَثير بن زيد ، وكثير بنُ فَرْقد ، ومحمد
ابنُ عُبيد الله بنِ أبي مريم ، وعثمان بنُ حَقْص بنٍ خَلْدة ، ومحمد بنُ عبد
الرحمنِ بنِ سَعْد بنِ زُرارة ، ويعقوب بنُ يزيد بنِ طَلْحة ، ويحيى بنُ محمد
ابن طَحْلاء ، وسعيد بنُ عبد الرحمن بنِ رُقيش ، وعبد الرحمن بنُ المُجَبَّر ،
والصَّلت بنُ زُبَيْد (٢)، وأبو عُبيد حاجبُ سليمان ، ومحمد بنُ يوسف ،
وعفيف بنُ عَمرو ، ومحمد بنُ زيد بنِ قُنْفُذ ، وأبو جعفر القارىء ، وعمر بنُ
محمد بنِ زيد ، وصَدَقة بنُ يَسار المكي ، وزياد بنُ أبي زياد ، وعُمَارة بنُ
صَيَّاد ، وسعيد بنُ سُليمان بنِ زيد بن ثابت ، وسعيد بنُ عمرو بنِ سُليم ،
وعُرْوة بنُ أُذَيْنة ، وأيُّوب بنُ موسى ، ومحمد بنُ أبي حَرْمَلة ، وأبو بكر بنُ
عثمان ، وجميل بنُ عبد الرحمن المؤذِّن ، وعبد الرحمن بنُ محمد بنِ عبد
(١) هي الأحاديث الموقوفة والمرسلة وغير المسندة .
(٢) زييد بياء معجمة باثنتين من تحتها مكررة كما ضبطه ابن ماكولا ، وقد تصحف في
((الجرح والتعديل)) و((تعجيل المنفعة)) إلى ((زبيد)) بالباء الموحدة.
٥١

اللّه بنِ عَبْدٍ ، وعمرو بنُ عُبيد الله الأنصاري ، وإبراهيم بنُ أبي عَبْلة ، وعبد
الله بنُ سعيد بنِ أبي هِنْد ، ويزيد بنُ حَفْص ، وعاصم بنُ عبيد الله ، وثابتُ
الأحنف ، وعبدُ الرحمن بنُ أبي حَبيب ، وعمر بنُ أبي دُلاف ، وعبدُ الملك
ابنُ قُريز ، والوليد بنُ عبد الله بنِ صَيَّد ، وعائشة بنتُ سعد .
وفي ((الموطّأ)) عدة مراسيل أيضاً عن الزهري ، ويحيى الأنصاري
وهشام بن عروة . عمل الإِمام الدَّارقطني أطراف(١) جميع ذلك في جزء
كبير ، فشفَى وبيِّن، وقد كنت أفردت أسماء الرواة عنه في جزء كبير يقارب
عددُهم ألفاً وأربع مئة ، فلنذكر أعيانهم :
حدَّث عنه من شيوخه : عمُّه أبو سُهَيل ، ويحيى بنُ أبي كثير ،
والزهريُّ ، ويحيى بنُ سعيد ، ويزيد بنُ الهَاد ، وزيد بنُ أبي أُنّيْسة ، وعمر
ابنُ محمد بنِ زيد ، وغيرهم .
ومن أقرانه : مَعْمَر ، وابن جُريج ، وأبو حنيفة ، وعمرو بنُ الحارث ،
والأوزاعيُّ، وشُعبة، والثَّوري، وجُوَيرية بنُ أسماء ، والليث ، وحمّاد بنُ
زيد، وخلقٌ ، وإسماعيل بنُ جعفر، وسُفيان بنُ عُيينة ، وعبد الله بنُ
المبارك ، والدَّرَاوَرْدِيُّ، وابنُ أبي الزّناد، وابنُ عُليّة ، ويحيى بنُ أبي
زائدة ، وأبو إسحاق الفَزَاريُّ، ومحمد بنُ الحَسن الفقيه ، وعبد الرحمن بنُ
القاسم ، وعبد الرحمن بنُ مَهْدي ، ومَعْن بنُ عيسى القزَّاز، وعبد الله بنُ
وَهْب ، وأبو قُرَّة موسى بنُ طارق ، والنعمان بنُ عبد السلام ، ووكيعٌ ،
والوليد بنُ مُسْلم ، ويحيى القَطَّان، وإسحاق بنُ سليمان الرَّازي ، وأنّس بنُ
عياض اللّيثي، وضَمْرة بنُ ربيعة، وأَميَّة بنُ خالد ، وبِشْر بنُ السَّري
(١) الأطراف : أن يذكر طرف الحديث ( أول متنه) الدال على بقيته ، ويجمع أسانيده إما
مستوعباً ، وإما مقيداً بكتب مخصوصة .
٥٢

الأفوه ، وبَقّة بنُ الوليد ، وبكر بنُ الشرود الصنَّعاني ، وأبو أسامة ، وحجَّاج
ابنُ محمد ، وروح بنُ عُبادة ، وأَشْهب بنُ عبد العزيز، وأبو عَبد الله
الشافعي ، وعَبد الله بنُ عبد الحكم ، وزياد بنُ عبد الرحمن شَبَطُون
الأندلسي ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو كامل مُظفَّر بنُ مُدْرِك ، وأبو عاصم
النبيل ، وعبد الرزاق ، وأبو عامر العَقدي، وأبو مُسْهِر الدمشقي ، وعبد الله
ابنُ نافع الصائغ ، وعبد الله بنُ عثمان المروزي عَبدان ، ومروان بنُ محمد
الطَّاطَري، وعبد الله بنُ يوسف الِنِّسيّ ، وعبد الله بنُ مَسلمة القَعْنَبِي ، وأبو
نُعَيم الفضل بنُ دُكَين ، ومُعلَّى بنُ منصور الرَّزي ، ومنصور بنُ سَلَمة
الخزاعي ، والهيثم بنُ جميل الأنطاكي ، وهشام بنُ عبيد الله الرّازي ، وأسدُ
ابنُ موسى ، وآدم بنُ أبي إياس ، ومحمد بنُ عيسى بنِ الطَّباعِ، وخالد بنُ
مَخْلَد القَطَّواني ، ويحيى بنُ صالح الوُحَاظي ، وأبو بكر ، وإسماعيل ابنا
أبي أُوَيس ، وعليّ بنُ الجَعْد، وخَلَف بنُ هشام ، ويحيى بنُ يحيى
التَّميمي ، ويحيى بنُ يحيى اللَّيثي ، وسعيد بنُ منصور ، ويحيى بنُ بُكَير ،
وأبو جَعفر النُّفَيْلِي ، وقتيبة بنُ سعيد ، ومصعب بنُ عبد الله الزُّبَيري ، وأبو
مُصعب الزُّهريُّ، وأحمد بنُ يونس اليربوعي ، وسُوَيد بنُ سعيد ، ومحمد
ابنُ سُليمان لُوَيْن ، وهشام بنُ عمَّار، وأحمد بنُ حاتم الطويل ، وأحمد بنُ
نَصْرِ الخُزَاعي الشهيد ، وأحمد بنُ محمد الأزْرقي ، وإبراهيم بنُ يوسف
البلخي المَاكِياني ، وإبراهيم بنُ سُليمان الزيَّات البلخي ، وإسماعيل بنُ
موسى الفزاري ، وإسحاق بنُ عيسى بنِ الطباع أخو محمد ، وإسحاق بن
محمد الفَرْوي ، وإسحاق بنُ الفرات ، وإسحاق بنُ إبراهيم الخُنَيْنِي ، وبِشْر
ابنُ الوليد الكندي ، وحَبيب بنُ أبي حبيب كاتب مالك ، والحكم بنُ المبارك
الخَاشْتَي(١)، وخالد بنُ خِدَاش المهلَّبِي، وخلف بنُ هشام البزَّار ، وزهير
(١) نسبة إلى خاشت قرية من قرى بلخ .
٥٣

ابْنُ عَبّاد الرُّؤاسي، وسعيد بنُ عُفَير المصري ، وسعيد بنُ داود الزُّبَيري ،
وسعيد بنُ أبي مريم ، وأبو الرَّبيع سُليمان بنُ داود الزهراني ، وصالح بنُ عبد
الله الترمذي ، وعبد الله بنُ نافع بنِ ثابت الزُّبَيْري ، وعبد الله بنُ نافع
الجُمَحي ، وعبد الرحمن بنُ عمرو البَجلي الحراني ، وعبد الأعلى بنُ حمّاد
النّرسي ، وعبد العزيز بن يحيى المدني ، وأبو نعيم عُبَيد بن هشام الحلبي ،
وعلي بن عبد الحميد المَعْنِي، وعتبة بن عبد الله اليَحْمَدي(١) المروزي ،
وعمرو بن خالد الحرَّاني ، وعاصم بن علي الواسطي ، وعبَّاس بن الوليد
النَّرسي ، وكامل بنُ طلحة ، ومحمد بنُ معاوية النيسابوري ، ومحمد بنُ عمر
الواقدي ، وأبو الأحْوَص محمد بنُ حِبّان البغوي ، ومحمد بنُ جعفر
الوَركاني ، ومحمد بنُ إبراهيم بنِ أبي سُكينة ، ومنصور بنُ أبي مُزاحم ،
ومُطَرِّف بنُ عبد الله اليَساري ، ومُحْرِز بنُ سَلَمَة العَدَني ، ومُحرز بنُ عَوْن ،
والهيثم بنُ خارجة ، ويحيى بنُ قَزَعَة المدني ، ويحيى بنُ سليمان بنِ نضلة
المدني ، ويزيد بنُ صالح النيسابوري الفراء .
وآخر أصحابه موتاً راوي ((الموطأ)) أبو حُذَافة أحمد بنُ إسماعيل
السَّهميُّ ، عاش بعد مالك ثمانين عاماً(٢) .
وقد حجَّ قديماً ، ولحق عطاء بن أبي رباح ، فقال مصعب الزُّبَيْرِي :
سمعتُ ابن أبي الزُّبَيْر ، يقول : حدثنا مالكٌ ، قال : رأيت عطاء بن أبي رباح
دخل المسجد ، وأخذ برمّانة المنبر، ثم استقبل القبلة (٣).
(١) نسبة إلى يَحمَد : بطن من الأزد .
(٢) للحافظ السيوطي كتاب ((إسعاف المبطا برجال الموطا)) ترجم فيه الرواة المذكورين في
((الموطأ)) وهو مطبوع ألحق بكتابه ((تنوير الحوالك)).
(٣) ذكره المؤلف في (( تذكرته)) ٢٠٨/١ .
٥٤

قال معن ، والواقدي ، ومحمد بن الضحّاك: حَمَلتْ أمُّ مالك بمالك
ثلاثَ سنين(١) . وعن الواقدي قال : حملت به سنتين .
وطلب مالكٌ العلمَ ، وهو ابن بضع عشرة سنةً ، وتأهَّل للفُتيا ، وجلس
للإفادة ، وله إحدى وعشرون سنة ، وحدَّث عنه جماعةٌ وهو حيّ شابٌّ
طريٌّ ، وقصدَه طَلَبةُ العلم من الآفاق في آخر دولة أبي جعفر المنصور وما
بعد ذلك ، وازدحموا عليه في خلافة الرشيد ، وإلى أن مات .
أخبرنا أبو الحسن عليُّ بنُ عبد الغني المُعدّل ، أخبرنا عبد اللطيف بنُ
يوسف ، أخبرنا أحمد بنُ إسحاق ، أخبرنا محمدُ بنُ أبي القاسم الخطيب ،
قالا : أخبرنا أبو الفتح محمدُ بنُ عبد الباقي ، أخبرنا عليُّ بنُ محمد بنِ محمد
الأنباري ، أخبرنا عبدُ الواحد بنُ محمد بن عبد الله بنِ مَهْدي ، أخبرنا محمد
ابنُ مَخْلد ، حدثنا أبو يحيى محمد بنُ سعيد بنٍ غالب العطار ، حدثنا ابن
عُيينة عن ابنِ جُرَيج ، عن أبي الزُّبِيرَ ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ،
يبلغ به النبي ◌َّه قال: ((لَيَضرِبَنَّ الناسُ أَكباد الإِبلِ فِي طَلَبِ العِلْمِ ، فَلَا
يَجِدُونَ عَالِماً أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ المَدِينَةِ))(٢).
وبه إلى ابن مَخْلد : حدثنا ليثُ بنُ الفَرَج ، حدثنا عبد الرحمنُ بنُ
مَهْدي ، عن سفيان ، عن ابن جُريج ، عن أبي الزُّبَير ، عن أبي صالح ، عن
(١) انظر ((ترتيب المدارك)) ١١١/١، والوفيات ١٣٧/٤، والعبر ٢٧٢/١، والانتقاء
ص ١٢ .
(٢) أخرجه أحمد ٢٩٩/٢، والترمذي ( ٢٦٨٢)، وابن حبان (٢٣٠٨)، والحاكم
٩١/١، والبيهقي: ٣٨٦/١ كلهم من حديث سفيان بن عيينة، عن ابن جريج ، عن أبي
الزبير ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة، ورجاله ثقات ، إلا أن ابن جريج وأبا الزبير مدلسان ،
وقد عنعنا، وأعله الإِمام أحمد بالوقف ، كما ذكره ابن قدامة في ((المنتخب )) ومع ذلك فقد حسنه
الترمذي ، وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي .
٥٥
:

أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَ الَ: ((يأتي على الناس زمانٌ يضربونَ
أكبادَ الإِبل ... )) فذكر الحديث . هذا حديثٌ نظيفُ الإِسناد ، غريبُ
المتن . رواه عدة عن سفيانَ بن عُيينة .
وفي لفظ: (( يُوشِكُ أن يَضْرِبَ النَّاسُ آباطَ الإِبِلِ يلتمسونَ العِلْمَ)).
وفي لفظ: ((من عالم بالمدينة)) وفي لفظ: ((أفْقه مِن عالم
المدينة )) .
وقد رواه المحاربيُّ عن ابن جُريج موقوفاً ، وُيروى عن محمد بنِ عبد
الله الأنصاري ، عن ابن جُريج مرفوعاً ..
وقد رواه النسائيُّ فقال : حدثنا عليّ بنُ أحمد ، حدثنا محمد بنُ
كثير ، عن سفيان ، عن أبي الزِّناد ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال
النبي ◌َّهُ: ((يَضْرِبُونَ أَكْبَادَ الإِبلِ فَلاَ يَجِدُونَ عَالِماً أَعْلَمْ مِنْ عَالِمِ
المَدِينَةِ)). قال النسائي: هذا خطأ ، الصوابُ عن أبي الزُّبَير، عن أبي
صالح .
مَعْنِ بنُ عيسى، عن أبي المنذر زهير التَّميمي، قال: قال عُبيد الله بنُ
عمر ، عن سعيد بن أبي هِنْد ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : قال رسول
الله ◌َّ: (( يَخْرُجُ نَاسُ مِنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ فِي طَلَبِ العِلْمِ ، فَلَ يَجِدُونَ
عَالِماً أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ المَدِينَةِ))(١) .
ويُروى عن ابن عيينة قال : كنت أقول : هو سعيدُ بنُ المسيِّب ، حتى
قلت : كان في زمانه سليمانُ بنُ يَسار ، وسالمُ بنُ عبد الله ، وغيرهما ، ثم
أصبحتُ اليوم أقول : إنه مالكٌ ، لم يبقَ له نظيرٌ بالمدينة .
(١) هو مرسل . سعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى .
٥٦

قال القاضي عياض : هذا هو الصحيح عن سفيان . رواه عنه ابن
مَهْدِي وابنُ مَعِين، ونُؤَيْب بنُ عِمَامة(١) ، وابن المَديني، والزُّبير بن بكّار ،
وإسحاق بنُ أبي إسرائيل ، كلُّهم سمع سفيان يفسِّره بمالك ، أو يقول :
وأظنه ، أو أحسبه ، أو أُراه ، أو كانوا يرونه (٢) .
وذكر أبو المغيرة المخزوميُّ أنَّ معناه : ما دام المسلمون يطلبون العلم
لا يجدون أعلمَ من عالم بالمدينة . فيكون على هذا : سعيد بن المسيّب ،
ثم بعده مَنْ هو من شيوخ مالك ، ثم مالك ، ثم مَنْ قام بعده بعلمه ، وكان
أعلمَ أصحابه .
قلتُ: كان عالمَ المدينة في زمانه بَعد رسول الله وَله ، وصاحبيه،
زيدُ بن ثابت ، وعائشة ، ثم ابنُ عمر، ثم سعيد بنُ المسيِّب ، ثم
الزُّهريُّ ، ثم عبيدُ الله بن عمر ، ثم مالك .
وعن ابن عيينة قال : مالكٌ عالم أهلِ الحجاز، وهو حُجّةُ زمانِه .
وقال الشافعي - وصَدَق وبَرَّ - إذا ذُكر العلماء فمالكٌ النجم(٣).
قال الزُّبَير بن بكّار في حديث: (( ليضرِبَنَّ الناسُ أَكْبَادَ الإِبل ... ))
كان سفيانُ بنُ عينة إذا حدَّث بهذا في حياة مالك ، يقول : أُرَاهُ مالكاً . فأقام
على ذلك زماناً ثم رجع بَعْدُ، فقال: أراهُ عبدَ الله بن عبد العزيز العُمَري
الزاهد .
قال ابن عبد البر، وغير واحد : ليس العُمريُّ ممن يَلْحَقُ في العلم
والفقه بمالك ، وإن كان شريفاً سيداً ، عابداً .
(١) ترجمه المؤلف في ((الميزان)) فقال : ضعفه الدارقطني وغيره .
(٢) ترتيب المدارك ٨٣/١ .
(٣) وذكره أبو نعيم في ((الحلية)) ٣١٨/٦، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٢٠٦/١، والمؤلف في ((تذكرته)) ٢٠٨/١، وعبره ٢٧٢/١.
٥٧

قال أحمد بنُ أبي خَيثمة : حدثنا مصعَبٌ ، قال : أخبرنا سفيان :
نرى هذا الحديث أنه هو مالك ، وكان سفيان يسألُني عن أخبار مالك .
قلت : قد كان لهذا العُمري علم وفقه جيد وفضل ، وكان قَوّالاً
بالحقّ ، أمَّاراً بالعُرْف ، مُنعزلاً عن الناس ، وكان يحُضّ مالكاً إذا خلا
به على الزهد ، والانقطاع والعزلة ، فرحمهما الله .
فصل
ولم يكن بالمدينة عالمٌ من بعد التابعين يُشْبِهُ مالكاً في العلم ، والفقه ،
والجَلالة ، والحفظ ، فقد كان بها بعدَ الصحابة مثلُ سعيد بنِ المسيّب ،
والفقهاءِ السبعة(١) ، والقاسم ، وسالم، وعكرمة ، ونافعٍ ، وطبقتهم ، ثم
زيد بن أسلم ، وابن شهاب ، وأبي الزّناد ، ويحيى بن سعيد ، وصفوانَ بنِ
سُليم ، وربيعةَ بنِ أبي عبد الرحمن ، وطبقتِهم ، فلما تَفانَوْا ، اشتهر ذكْرُ
مالك بها ، وابنٍ أبي ذِئْب ، وعبد العزيز بنِ الماجشون ، وسُليمانَ بنِ بلال ،
وفُلْحِ بنِ سُليمانٍ ، والدُّرَاوردي، وأقرانِهم ، فكان مالكٌ هو المقدَّمَ فيهم
على الإِطلاق ، والذي تُضرَبُ إليه آباطُ الإِبل من الآفاق ، رحمه الله تعالى .
وقد وقع لي من عواليه(٢) (( موطأ)) أبي مُصعب(٣) . وفي الطريق
(١) الفقهاء السبعة نظم أسماءهم بعضهم بهذين البيتين .
روايتهم ليست عن العلم خارجة
إذا قيل من في الفقه سبعة أبحر
سعيد أبو بكر سليمان خارجة
فقل هم عبيد الله عروة قاسم
(٢) العوالي : جمع علو، وطلب العلو في الإِسناد سنة عمن سلف من هذه الأمة ، ولهذا
حرص العلماء على الرحلة إليها واستحبوها، وهو أنواع: منها ما كان قريباً إلى رسول الله الإٍ،
ومنها ما كان قريباً من إمام من أئمة الحديث كالأعمش وابن جريج ومالك وشعبة ... ، ومنها ما
كان قريباً إلى كتاب من الكتب المعتمدة المشهورة كالموطأ والكتب الستة والمسند ، وأشرف
أنواعه ما كان قريباً إلى رسول الله * بإسناد صحيح نظيف خال من الضعف .
(٣) هو أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف =
٥٨

إجازة ، ووقع لي من عالي حديثه بالاتصال أربعون حديثاً من المئة
الشُّرَيحية، وجزء بِيْبَى(١)، وجزء البانياسي(٢)، والأجزاء المحامليات(٣)
فمن ذلك :
أخبرنا أبو المعالي أحمدُ بنُ إسحاق الهمداني ، قال : أخبرنا أبو
المحاسن محمدُ بنُ هبة الله بنِ عبد العزيز الدِّينَوَريُّ ببغداد ، سنة عشرين
وست مئة ، أخبرنا عمي أبو بكر محمدُ بنُ عبد العزيز في سنة تسع وثلاثين
وخمس مئة ، أخبرنا عاصم بنُ الحسَن ، أخبرنا عبدُ الواحد بنُ محمد
الفارسي ، حدثنا الحُسَين بنُ إسماعيل القاضي ، حدثنا أحمدُ بنُ إسماعيل
المدني ، حدثنامالك، عن عبد الله بنِ عبد الرحمن الأنصاريّ ، عن أبي
يونس مولى عائشة، عن عائشة، أن رجلاً قال لرسول الله وَال ـ وهو واقفٌ
على الباب ، وأنا أسمع - : يا رسولَ الله، إني أُصبحُ جُنباً، وأنا أُريد
= الزهري العوفي ، قاضي المدينة ، وأحد شيوخ أهلها ، لازم مالكاً ، وتفقه عليه ، وروى عنه
موطأه ، وقد قالوا : إن موطأه آخر الموطآت ، توفي سنة ( ٢٤٢ ) ، والموطأ بروايته لم يطبع ،
والبغوي في (( شرح السنة)) يكثر الرواية عنه ، والمطبوع من الموطآت برواية يحيى بن يحيى
المصمودي ، ورواية محمد بن الحسن تلميذ الإمام أبي حنيفة .
(١) هي بيبى بنت عبد الرحمن بن علي أم الفضل وأم عربي الهرثمية الهروية ، لها جزء
مشهور بها ، ترويه عن عبد الرحمن بن أبي شريح توفيت سنة (٤٧٧ ) أو في التي بعدها ، وقد
استكملت تسعين سنة ((العبر)) ٢٨٧/٣.
(٢) هو أبو عبد الله مالك بن أحمد بن علي بن الفراء البانياسي البغدادي ، المتوفى سنة
(٤٨٥) هـ، وخبره هذا فيه مجلسان: أحدهما عن أبي الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن
بشران، والثاني: عن أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس. ((العبر)) ٢٠٨/٣، ٢٠٩.
(٣) هي أمالٍ مؤلفة من تسعة أجزاء للقاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل الضبِّي
البغدادي المحاملي ، سمع أبا هشام الرفاعي، ويعقوب الدورقي ، والحسن بن الصبَّح البزّار ،
ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وخلقاً كثيراً ، روى عنه دعلج بن أحمد ،
والطبراني ، والدارقطني وغيرهم . قال أبو بكر الداوودي : كان يحضر مجلس إملائه عشرة آلاف
رجل، توفي سنة ثلاثين وثلاث مئة، ((تذكرة الحفاظ)): ٨٢٤.
٥٩

الصيامَ ، أفأغتسلُ وأصومُ ذلك اليومَ ؟ فقال: (( وأنا أُصْبِحُ جُنُباً وأَنَا أُرِيدُ
الصِّيَامِ فَأَغْتَسِلُ وَأَصُومُ ذلك اليومَ )) فقال له الرجلُ: يا رسولَ الله، إنك لستَ
مثلَنا ، قد غفر اللّهُ لك ما تقدَّم مِن ذنبك وما تأخّر، فَغَضِبَ رسول اللهِصَّ،
وقال: ((واللهِ إنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُم لِهِ وَأَعلَمكم بِمَا أَتَّقي))(١).
هذا حديث صحيح . أخرجه أبو داود عن القَعْنبي عن مالك ، ورواه
النَّسائي في مسند مالك له ، عن محمدِ بنِ سَلَمة ، عن عبد الرحمن بنٍ
القاسم الفقيه ، عن مالك .
وروى النسائي هذا المتنَ بنحوه عن أحمدَ بنِ حَفْص النَّيْسابوريِّ ، عن
أبيه ، عن إبراهيمَ بنِ طَهْمان، عن حَجّاج بن حَجّاج ، عن قتادة ، عن عبْد
ربِّه ، عن أبي عياض ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، عن نافع مولى أم
سلمة ، عن أم سلمة، عن النبي ◌ّله، فهذا إسناد غريب ، عزيز(٢) ، قد
توالى فيه خمسةٌ تابعيُّون بعضُهم عن بعض ، ومن حيث العدد : كأنني
صافحت(٣) فيه النسائي .
ورواه أيضاً ابن أبي عَرُوبةً ، عن قتادَةً بإسناده ، لكنه لم يسمُّ فيه
نافعاً ، بل قال : عن مَولى أم سلمة ، عنها ، وحديث عائشة هو في صحيح
(١) هو في ((الموطأ)) ٢٨٩/١ في الصيام: باب ما جاء في صيام الذي يصبح جنباً في
رمضان ، وأبو داود ( ٢٣٨٩ ) في الصوم: باب فيمن أصبح جنباً في شهر رمضان ، وأخرجه أحمد
٦٧/٦ .
(٢) الحديث الغريب : ما تفرد به واحد ، وقد يكون ثقة ، وقد يكون ضعيفاً ، والغرابة قد
تكون في المتن ، بأن يتفرد بروايته راو واحد أو في بعضه ، كما إذا زاد فيه واحد زيادة لم يقلها
غيره ، وقد تكون في الإسناد ، كما إذا كان أصل الحديث محفوظاً من وجه آخر أو وجوه ، ولكنه
بهذا الإسناد غريب ، وما اشترك اثنان أو ثلاثة في روايته عن الشيخ يسمى (عزيزاً)). الباعث
الحثيث : ص ١٦٦ ، ١٦٧ .
(٣) يعني : كأنه ساواه في عدد رجال السند .
٦٠