Indexed OCR Text
Pages 461-480
أبو زرعة، أنبأنا مكي بن منصور، أنبأنا أبو بكر الحِيري، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا الربيع بن سليمان، أنبأنا أبو عبد الله الشافعي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله ◌ِّ قَضَى باليمين مَعَ الشَّاهِدِ(١). وبه: قال عبد العزيز: فذكرت ذلك لسهيل، فقال: أخبرني ربيعة وهو عندي ثقة، انني حدثته إياه ولا أحفظه، ثم قال عبد العزيز، وقد كان أصاب سهيلاً علة أضرت ببعض حفظه، ونسي بعض حديثه، فكان سُهیل بعدُ يُحدث به عن ربيعة عنه عن أبيه . أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، حدثنا الفتح بن عبد الله، أنبأنا هبة الله بن الحسين، أنبأنا أبو الحسين بن النقور، حدثنا عيسى بن علي إملاء، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرسي، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿: ((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ باباً، أَوْ بِضْعٌ وسَبْعُونَ بَاباً، أَفْضَلُها لَا إِلَه إِلَّ اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأذى عَنِ الطّريق، والحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمان)) هذا حديث صحيح من العوالي، أخرجه الأئمة الستة(٢) في کتبهم من حدیث سهیل بن أبي صالح،وابن عجلان، وسليمان بن (١) أخرجه الشافعي ٢٣٥/٢، والترمذي (١٣٤٣) وأبو داود (٣٦١٠)، وابن ماجه (٢٣٦٩)، وسنده حسن وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الشافعي ٢٣٤/٢، ومسلم (١٧١٢) والعمل على هذا عند بعض أهل العلم جوزوا القضاء للمدعي بالشاهد الواحد مع اليمين في الأموال، وهو قول أجلَّةِ الصحابة، وأكثر التابعين، منهم أبو سلمة، وبه قال فقهاء الأنصار، وإليه ذهب مالك والشافعي وأحمد وإسحاق. (٢) أخرجه البخاري ٤/٨/١، ٤٩ في الإيمان: باب أمور الإيمان، ومسلم (٣٥) في الإيمان: باب بيان عدد شعب الإيمان، وأبو داود (٤٦٧٦) والترمذي (٢٦١٧) والنسائي ١١٠/٨، وابن ماجه (٥٧). ٤٦١ ... بلال، عن عبد الله بن دينار نحوه. ٢٠٦ - سُميُّ * (ع) المدني الحافظ الحجة. حدَّث عن مولاه أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام الفقيه، وسعيد بن المسيِّب، وأبي صالحٍ السمان وطائفة. روى عنه ابنُ عجلان، ومالكٌ، وسفيانُ الثوري، وورقاءُ بن عُمر، وسفيانُ بن عُيينة وآخرون. وثقه أحمد بن حنبل، وغيره. قُتِلَ يومَ وقعةٍ قُديد(١)في سنة إحدى وثلاثين ومئة. كان من علماء الحديث بالمدينة. رحمه الله . ٢٠٧ - عبد الحميد * ** ابن يحيى بن سعد الأنباري العلامة البلیغُ، أبو يحيى الكاتب، تلميذ سالم مولى هشام بن عبد الملك. سكن الرَّقة، وكتب الترسُّل لمروان الحمار. وله عقب. * طبقات خليفة ٢٦١، الجرح والتعديل ٣١٥/٤، تهذيب الكمال ٥٥٤، تذهيب التهذيب ١٥٩/٢٠، تاريخ الإسلام ٢٦٠/٥، تهذيب التهذيب ٢٣٨/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٥٦، شذرات الذهب ١٨٧/١ .. (١) قد تقدم في صفحة (٤١٧) أنها كانت بين جيش عبد الله بن يحيى الکندي وبين جیش الخليفة مروان الأموي. * البيان والتبيين ٩/٣، الصناعتين ٦٩، صبح الأعشى ١٩٥/١٠، عيون الأخبار ٢٦/١، الوزراء والكتاب ٧٢، ٨٣، مروج الذهب ٢٦٣/٣، ثمار القلوب ١٩٦، الفهرست لابن النديم ١٣١، الشریشي ٢٥٣/٢، تاریخ الإسلام ٢٧٠/٥، أمراء البيان ٣٨، ٩٨. ٤٦٢ أخذ عنه خالدُ بن برمك وغيرُه. وتنقل في النواحي، ومجموع رسائله نحوٌ مِن مِئة كُرَّاس. ويُقال: افتُتح الترِسُلُ بعبد الحميد، وخُتِمَ بابن العميد. وسار منهزماً في خدمة مروان، فلما قتل مخدومه ببوصير، أسِرَ هذا. فقيل: حَمَوْا له طسْتاً ثم وضعوه على دماغه فَتَلِف. ومن تلامذته وزير المهدي یعقوبُ بن داود. ويُروى عن مُهزم بن خالد قال: قال لي عبدُ الحميد: إذا أردتَ أن يجودَ خطُّك، فأطل جُلْفَة قلمك، وأسمنها وحرِّف قطتك وأيمنها . قتل في آخر سنة اثنتين وثلاثين ومئة . ٢٠٨ - عبد الملك * ابن مروان بن فاتح الأندلس موسى بن نصير اللخمي الأمير كان فصيحاً خطيباً مفوَّهاً عادلاً كبيرَ القدر. ولي مصر لمروان بن محمد، فأحسنَ السيرةَ، ولما زالت الدولةُ المروانية، ودخل صالح بن علي مصر، أكرمَ عبد الملك هذا لما رأى من نجابته. وأخذه معه إلى العراق، فكان بها أحدَ القُوّاد الكبار. ثم ولاء المنصور إقلیم فارس سنة بضع وثلاثين ومئة. ٢٠٩ - نصر بن سیَّار * *. صاحبُ خراسان الأمير أبو الليث المروزي، نائب مروان بن محمد. * الولاة والقضاة ٩٣، ٩٨، تاريخ الإسلام ٢٧٢/٥، النجوم الزاهرة ٣٢٤/١. ** تاريخ خليفة ٣٨٣، ٣٨٨، المحبّر ٢٥٥، الجرح والتعديل ٤٦٩/٨، ابن الأثير ١٤٨/٥، تاريخ الإسلام ٣٠٨/٥، خزانة الأدب ٣٢٦/١. ٤٦٣ حدَّث عن عكرمة، وأبي الزبير. وعنه ابنُ المبارك فيما قيل، ومحمد بن الفضل بن عطية. خرج عليه أبو مسلم صاحب الدعوة، وحاربه، فعجز عنه نصر، واستصرخ بمروان غيرَ مرة، فَبَعُدَ عن نجدته، واشتغل باختلال أمر أَذْرَ بيجان والجزيرة، فتقهقر نصر، وجاءه الموت على حاجة، فتوفي بساوة في سنة إحدی وثلاثین ومئة. وقد ولي إمرة خُراسان عشر سنين، وکان من رجال الدهر سؤدُداً وكفاءةً. ٢١٠ - واصل بن عطاء * البليغ الأفوه أبو حذيفة المخزومي، مولاهم البصري الغزَّال، وقيل ولاؤه لبني ضبّة. مولده سنة ثمانين بالمدينة، وكان يَلْثغ بالراء غيناً، فلاقتداره على اللغة وتوسُّعه يتجنَّبُ الوقوع في لفظة فيها راء(١) كما قيل: وخَالَفَ الرَّاءِ حَتَّى احْتَالَ لِلشعر(٢). وهو وعمرو بن عُبيد رأسا الاعتزال، طرده الحَسَنُ عن مجلسه لما قال: الفاسقُ لا مؤمنٌ ولا كافر، فانضم إليه عمْرو، واعتزلا حلقة الحَسن، فَسُمُّوا * أمالي المرتضى ١٦٣/١، معجم الأدباء ٢٤٣/١٩، وفيات الأعيان ٧/٦، ١١، تاريخ الإسلام ٣١٠/٥، ميزان الاعتدال ٣٢٩/٤، مرآة الجنان ٢٧٤/١، لسان الميزان ٢١٤/٦، الفرق بين الفرق ١١٧، النجوم الزاهرة ٣١٣/١، شذرات الذهب ١٨٢/١. (١) انظر خطبته التي جانب فيها الراء في ((نوادر المخطوطات)) ص ١٣٤، ١٣٥. ويجعل البُرَّ قمحاً في تصرفه (٢) عجز بیت صدره: وبعده : فَعاذَ بالغيثِ إشفاقاً على المطر ولم يُطِق مطراً والقول يعجُلُه أوردهما الجاحظ في البيان والتبيين (٢٢/١) ولم ينسبهما. ٤٦٤ المعتزلة(١) قال شاعر: وَجَعَلْتَ وَصْلِي الرَّاءَ لَمْ تَلْفِظْ بِهِ وَقَطَعْتَنِي حَتَّى كَأَنَّكَ وَاصِلُ. وقيل: لواصل تصانيف. وقيل: كان يُجيز التلاوة بالمعنى. وهذا جهل. قيل: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة .وقيل : عُرفَ بالغزّال لترداده إلى سوق الغزل ليتصدَّق على النسوة الفقيرات. جالس أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية، ثم لازم الحسن، وكان صموتاً، طويل الرقبة جداً، وله مؤلف في التوحيد. وكتاب ((المنزلة بين المنزلتين)». ٢١١ - أبو بشر * ( ع ) جعفر بن أبي وَحْشية إياس اليَشْكُري البَصري ثم الواسطي أحدُ الأئمة والحفاظ. حدَّث عن الشعبي، وسعيد بن جُبير، وحُميد بن عبد الرحمن الحِميري، ومجاهدٍ، وطاووس، وعطاء، وعكرمةً، وأبي الضُّحى، وميمون ابن مهران، ونافع العمري، وعِدة. وروى عن عباد بن شرحبيل اليشكري، وله صحبة. (١) وقال أبو الحسين الملطي المتوفى سنة ٣٧٧ هـ في ((رد الأهواء والبدع)) وهو أقدم مصدریبین. وجه تلقيبهم بالمعتزلة: وهم سموا أنفسهم معتزلة، وذلك عندما بايع الحسن بن علي عليه السلام معاوية وسلم إليه الأمر، اعتزلوا الحسن ومعاوية وجميع الناس- وكانوا من أصحاب علي- ولزموا منازلهم ومساجدهم، وقالوا: نشتغل بالعلم والعبادة، فسموا بذلك معتزلة، وذكر المسعودي أن تسميتهم منزلة لقولهم باعتزال الفاسق عن منزلتي المؤمن والكافر. وراجع ((الملل والنحل)). الشهرستاني ٣٠/١ و(الفرق بين الفرق)» ص ١٥، و((التبصير في الدين)) للاسفراييني ص ٦٤، ٦٥. * طبقات خليفة ٣٢٥، التاريخ الكبير ١٨٦/٢، التاريخ الصغير ٣٢٠/١، الجرح والتعديل ٤٧٣/٢، تهذيب الكمال ٢٠٧، تذهيب التهذيب ٢/١٠٦/١، تاريخ الإسلام ٥٤/٥، تهذيب التهذيب ٨٣/٢، خلاصة تذهيب الكمال ٦٤. (وزارة المعارف - المكتبات المدرسية) ٤٦٥ سير ٣٠/٥ وحدَّث عنه الأعمشُ، وشعبةُ، وأبو عَوانة، وهُشيم، وخالدُ بن عبد الله وآخرون. وثقه أبو حاتم الرازي وغيره. وقال أحمد بن حنبل: أبو بشر أحبُّ إلينا من المِنهال بن عمرو وأوثقُ. وقال يحيى القطان: كان شعبةُ يُضعِّفُ حذيثَ أبي بشر عن مجاهد، وقال: لم يسمع منه شيئاً، وقال شعبة أيضاً: أحاديث أبي بشر، عن حبيب بن سالم ضعيفة. وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به . قال نوح بن حبيب: كان أبو بشر ساجداً خلف المقام حين مات رحمه الله . مات سنة أربع وعشرين ومئة. وقال مطيِّن وغيره: مات سنة، ثلاث وعشرين ومئة. وقال علي بن محمد المدائني وجماعة: توفي سنة خمس وعشرين ومئة . ٢١٢ - حسَّان بن عطية * (ع ) الإِمامُ الحجة أبو بكر المحاربي مولاهم الدمشقي. حدَّث عن أبي أمامة الباهلي، وسعيد بن المسيِّب، وأبي كَبشة السَّلُولي، وأبي الأشعث الصَّنعاني، ومحمد بن أبي عائشة وطائفة. حدَّث عنه الأوزاعيُّ، وأبو مُعَيد حفصُ بن غيلان، وأبو غسان محمد * التاريخ الكبير ٣٣/٣، تاريخ الفسوي ٢٩٣/٢، الجرح والتعديل ٢٣٦/٣، حلية الأولياء. ٧٠/٦، ٧٩، تهذيب الكمال ٢٥٢، تذهيب التهذيب ٢/١٣٠/١، تاريخ الإسلام ٦٠/٥، تهذيب التهذيب ٢٥١/٢، خلاصة تذهيب الكمال ٧٦، تهذيب ابن عساكر ١٤٤/٤، ١٤٦. ٤٦٦ ابن مطرِّف. وقد أخطأ من زعم أن الوليد بن مسلم روى عنه، أنّى يكون ذلك؟! وقال الأوزاعي: ما رأيتُ أحداً أكثر عملاً في الخير مِن حسان بن عطية. وقيل: كان حسانُ من أهل بيروت. وثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. وقد رُمي بالقدر. قال مروان بن محمد الطاطري، عن سعيد بن عبد العزيز ذلك، فبلغ الأوزاعيَّ كلامُ سعيد فيه، فقال: ما أغرَّ سعيداً بالله، ما أدركتُ أحداً أشدَّ اجتهاداً، ولا أعمل مِن حسان بنِ عطية. ضَمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، سمع يونسَ بن سيف، يقول: ما بقي من القدرية إلا كبشان: أحدُهما حسان بن عطية. وروى عُقبة بن علقمة، عن الأوزاعي، وذكر شيئاً من مناقب حسان. الوليد بن مزيد: سمعت الأوزاعي يقول: كان لحسان غنمٌ، فسمع ما جاء في المنائح(١) فتركها. فقلتُ: كيف الذي سَمِعَ؟ قال: يومٌ له ويومٌ لجاره. وروى عبد الملك الصنعاني، عن الأوزاعي، قال: كان حسانُ بن عطية إذا صلَّى العصر، يذكر الله تعالى في المسجد حتى تغيبَ الشمس. (١) المنائح: جمع منيحة: العطية، قال أبو عبيد: المنيحة عند العرب على وجهين أحدهما: أن يعطي الرجل صاحبه صلة، فتكون له، والآخر أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بحلبها ووبرها زمناً ثم يردها، وأخرج البخاري في «صحيحه» ١٧٩٥ في الهبة: باب فضل المنيحة من حديث أبي هريرة أنَّ رسول الله﴿ قال: ((نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي تغدو بإِناء، وتروح بإِناء)) وأخرج البخاري ١٨٠٥ أيضاً من حديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول اللهقال: ((أربعون خصلة أعلاهنُّ منيحة العنز ، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعدها إلا أدخله الله بها الجنة))، وأخرج مسلم (١٠٢٠) من حديث أبي هريرة مرفوعاً ((من منح منيحة، غدت بصدقة، وراحت بصدقة، صَبوحها وغَبوقها)). ٤٦٧ ومن دعائه: اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَعَزَّزَ بشيءٍ مِنْ مَعْصِيتِكَ ، وأَنْ أتزيّن [للناس] بما يشينني عندك. بقي حسان إلى حدود سنة ثلاثين ومئة. قال يحيى بن معين: كان قدریاً. قلت: لعلَّه رجع وتاب. ٢١٣ - يحيى بن سعيد # (ع ) ابن قيس بن عمرو، وقيل: يحيى بن سعيد بن قيس بن قھد الإِمامُ العلَّمة المجوِّد، عالمُ المدينة في زمانه، وشيخُ عالم المدينة، وتلميذُ الفقهاء السبعة: أبو سعيد الأنصاري الخزرجي النجاري المدني القاضي مولِدُه قبلَ السبعين زمنَ ابنِ الزبير. وسمِعَ من أنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وأبي أمامة بن سهل، وسعيد بن المسيِّب، والقاسمِ بن محمد، وعلي بن الحسين، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وعَمرةً بنتٍ عبد الرحمن، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعُبيد بن حُنين، ونافع العمري، وابنٍ شهاب، وسُليمان بن يسار الفقيه، وبشير بن يسار، وسعيد بن يسار الإِخوة، والأعرج، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وحنظلة بن قيس، والنعمان بن أبي عيَّاش، وأبي صالح ذكوان، وعبادٍ ابن تميم، وخلقٍ سواهم. روى عنه الزهريُّ مع تقدُّمه، وابنُ أبي ذئب، وشعبةُ، ومالك، وعبدُ العزيز بن الماجشون، وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة، والأوزاعيُّ، وحمادُ * طبقات خليفة ٢٧٠، التاريخ الكبير ٢٧٥/٨، ٢٧٦، تاريخ الفسوي ٦٤٨/١، الجرح والتعديل ١٤٧/٩، ١٤٨، ١٤٩، تهذيب الأسماء واللغات ١٥٣/٢، ١٥٤، تهذيب الكمال ١٤٩٩، تذهيب التهذيب ٢/١٥٦/٤، تاريخ الإسلام ١٤٩/٦، تهذيب التهذيب ٢٢١/١١، طبقات الحفاظ ٥٧، خلاصة تذهيب الكمال ٤٢٤، شذرات الذهب ٢١٢/١ . ٤٦٨ ابن زيد، والليثُ بن سعد، وإِبراهيمُ بن سَعْد، وأبو إسحاق الفزاري، وإسماعيل بن عياش، وابنُ المبارك، والقاضي أبو يوسف، وابنُ عُلِيّة، وسعيد بن محمد الورَّاق، وسفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن سليمان الداراني، وعبد الوهّاب الثقفي، ويحيى بنُ سعيد الأموي، ويحيى بنُ سعيد القطان، ويزيدُ بن هارون، وجعفرُ بن عون العمري، وخلق سواهم. وهو صاحبُ حديث ((الأعمال [بالنيات])) وعنه اشتُهر حتى يُقال: رواه عنه نحو المئتین، ووقع عالياً لأصحاب ابن طبرزد . وقد اختُلِفَ في نسبه، فقال أبو عُبيدة بن أبي السفر: حدثنا أبو أسامة، حدثني يحيى بن سعيد بن قيس بن فهد الأنصاري، عن سعيد بن المسيّب، وقال محمد بن عُبيد بن حسان، حدثنا حماد، عن يحيى بن سعيد قال: کانت حبيبةُ بنتُ سهل إحدی عمّاتي، وأنبأنا یحیی بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل. قلت: حبيبة هذه هي القائلة: لا أنا ولا ثابت بن قيس بن شماس. وأما قيس بن عمرو فصحابي؛ له في ((السنن)) في ركعتي الصبح(١). (١) أخرجه أبو داود (١٢٦٧) في الصلاة: باب من فاتته سنة الصبح متى يقضيها، والترمذي (٤٢٢) في الصلاة: باب فيمن تفوته الركعتان قبل الفجر يصليها بعد صلاة الفجر، وابن ماجه (١١٥٤) في إقامة الصلاة: باب ما جاء فيمن فاتته الركعتان قبل صلاة الفجر متى يقضيهما، وأحمد ٤٤٧/٥، والحاكم ٢٧٥/١ من طريق عبد الله بن نمير، عن سعد بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن جده قيس بن عمرو قال: خرج رسول الله وَ ار، فأقيمت الصلاة، فصليت معه الصبح، ثم انصرف النبي ﴿، فوجدني أصلي، فقال: ((مهلًا يا قيس أصلاتان معاً؟)) قلت: يا رسول الله إني لم أكن ركعت ركعتي الفجر، قال: ((فلا إذن)) ورجاله ثقات، إلا أن محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس، لكن للحديث طريق متصل صحيح أخرجه الحاكم (٢٧٤/١، ٢٧٥) وعنه البيهقي ٤٨٣/٢ من طريق الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أبيه عن جده، قال الحاكم: قيس بن فهد صحابي، والطريق إليه صحيح على شرطهما، ووافقه الذهبي على تصحيحه، وصححه ابن خزيمة (١١١٦). ٤٦٩ قال الحاكم: هو قاضي حرم رسول اللّه وَّر، ومفتيها في عصره يحيى ابن سعيد بن قيس بن فهد بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن يزيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار. وقال خلیفة في((الطبقات)) :يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار أبو سعيد. وقال أبو أحمد في((الکنی)) یحیی بن سعید بن قيس بن عمرو بن سهل ابن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غَنْم، ثم قال: ويقال: ابن سعيد بن قيس بن قهد. ولم يصح أخو سعد وعبد ربه وسعید. قلتُ: وممن قال: إن جدّه هو قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة: أحمد وابنُ معين. وقال مصعب: جدُّه قيس بن قهد بن قيس، فقال أحمد بن أبي خيثمة: غلط مصعب، وقيس بن قهد هو جدُّ أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري الكوفي. قال: وكلاهما له صحبة. ثبت أن النبيَّ ◌ََّ قال: ((خَيْرُ دُور الأنْصارِ دَارُ بني النَّجَّار))(١) رأى يحيى بن سعيد عبد الله بن عمر، قاله الحاكم أبو عبد الله، ثم قال: سمع أنساً، والسائب، وأبا أمامة، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، ويوسف ابن عبد الله بن سلام ، وسمع ابنَ المسيِّب ومَنْ بعده من الفقهاء السبعة وجالسهم. روى عنه من التابعين أربعةٌ: هشامُ بنُ عروة، وحُميد الطويل، وأيوبُ السَّختياني، وعُبيدُ الله بن عمر. (١) أخرجه البخاري /٨٨ في المناقب: باب فضل دور الأنصار، ومسلم (٢٥١١) في فضائل الصحابة: باب خير دور الأنصار، من حديث أبي أسيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((خير دور الأنصار بنو النجار)). ٤٧٠ إسماعيل بن أبي أويس : حدثني أبي، حدثنا یحیی بن سعيد بن قیس ابن عمرو بن سهل بن ثعلبة. ابن سعد: أنبأنا محمد بن عُمر قال: يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل النجاري، توفي بالهاشمية، وكان قاضياً بها لأبي جعفر سنة ثلاث وأربعين. عَارِم: حدثنا حماد، عن هشام بن عروة، قال: حدثني العدلُ الرضی الأمين على ما يغيب عليه أبو سعيد يحيى بن سعيد. قلت: عامة الناس کنَّوه هكذا. وروى أبو يحيى صاعِقة، عن ابن المديني قال: كنيتُه أبو نصر. قال سليمانُ بن بلال: كان يحيى بن سعيد قد ساءت حالته، وأصابه ضيق شديد، وركبه الدينُ، فبينما هو كذاك إذ جاءَه كتابُ أبي جعفر المنصور يستقضيه، فوكلني بأهله، وقال لي: والله ما خرجتُ وأنا أجهل شيئاً. فلما قَدِمَ العراق كتب إليّ، قلتُ لك ذاك القول، وإِنه والله لأوَّلُ خصمين جلسا بين يدي، فاقتصا شيئاً، والله ما سمعتُه قطُّ، فإِذا جاءك كتابي هذا، فَسَلْ ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واكتُبْ إلي ما يقول، ولا تُعلمه. هذه حكاية منكرة، فإن ربيعة كان قد مات. رواها إبراهيمُ بن المنذر الحِزامي، عن يحيى بن محمد ابن طلحة من ولد أبي بكر، عن سليمان، وزاد فيها: فلما خرجتُ إلى العراق شيعته: فكان أول ما استقبله جنازة، فتغيّر وجهي، فقال: كأنك تغيرتّ؟ فقلت: اللهمّ لا طَيْرِ إِلا طَيْرُكَ. فقال: والله لئن صدق طيرك، ليُنْعَشِنَّ أمري، فمضى فما أقام إلا شهرين حتى قضى دينَه، وأصابَ خيراً. قال عبد الله بن بشر الطالقاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: يحيى ابنُ سعيد الأنصاري أثبتُ الناس. ٤٧١ وقال حماد بن زيد: قدم أيوبُ من المدينة، فقيل له: من أفقهُ من خلَّفتْ بها؟ قال: يحيى بن سعيد الأنصاري. أبو صالح: حدثنا الليث، عن عبيد الله بن عُمر، قال: كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسُحُ علينا مثل اللؤلؤ، إذا طلع ربيعة، فقطع حديثَه إِجلالاً لربيعة وإعظاماً. (١). علي بن مُسْهِر: سمعتُ سفيانَ يقول: أدركتُ من الحفاظ ثلاثة: إسماعيلَ بن أبي خالد، وعبْدَ الملك بن أبي سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، قلت: فالأعمش؟ فأبى أن يجعله معهم. محمد بن المنهال: سمعت يزيد بن زُريع يقول: لما قدم يحيى بن سعيد الأنصاري، نزل على عبد الوهّاب بن عبد الحميد، وكان يحيى لا يُملي فكنا ندخل عليه، ومعنا ابن عُليَّة وجماعة فنحفظ، فإذا خرجنا كتب هذا ما حَفِظَ، وهذا ما حَفِظَ، فتركتُ لذلك حديثه، وقلت: لا آخذ ديني عنكم. محمد بن سعد، عن الواقدي، أن سُليمان بن بلال أخبره، قال: خرج يحيى بن سعيد إلى إفريقية في ميراث له، فطلب له ربيعة بن أبي عبد الرحمن البَريد، فركبه إلى إفريقية، فقدم بذلك الميراث، وهو خمس مئة دينار، فأتاه الناسُ يُسلِّمون عليه، وأتاه ربيعةُ أغلق الباب عليهما، ودعا بمنطقته، فصيّرها بين يدي ربيعة، وقال يا أبا عثمان: والله ما غيبتُ منها ديناراً إلا ما أنفقناه في الطريق، ثم عدَّ مثتين وخمسين ديناراً فدفعها إلى ربيعة، وأخذ هو مثلَها قاسمه . قال يحيى القطان: سمعتُ سفيانَ بن سعيد يقول: كان يحيى بن سعيد الأنصاري أجلَّ عند أهل المدينة من الزُّهري. الترمذي: حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، سألتُ يحيى بن سعيد فقلت: (١) الخبر في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٤٨/١، وفيه: فإذا طلع ربيعة، قطع حديثه إجلالاً لربيعة وإعظاما. ٤٧٢ أرأيتَ من أدركت من الأئمة؟ ما كان قولُهم في أبي بكر وعمر وعلي؟ فقال: سبحانَ اللهِ ما رأيتُ أحداً يشك في تفضيل أبي بكر وعمر على علي ، إنما كان الاختلافُ في علي وعثمان. قال عبدُ الرحمن بنُ مهدي: حدثنا وُهيب، قال: قَدِمتُ المدينة فلم ألق بها أحداً إلا وأنتَ تَعْرفُ وتُنْكِرُ. غير يحيى بن سعيد ومالك. الحاكم: حدثنا أبو بكر محمد بن داود الزاهد، حدثنا يحيى بن أحمد الهروي، أن محمد بن حفص حدثهم، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثني أبو عيسى وغيرُه، أن قوماً كانت بينهم وبين المسيِّب بن زهير خصومة، فارتفعوا إلى يحيى بن سعيد الأنصاري، فكتبَ إليه يحيى أن يحضُر، فأتَّوْه بكتاب يحيى، فانتهرهم وأبى، فجاؤوا إلى يحيى، فقام مُغْضباً يريد المسيِّب، فوافقه قد رَكِبَ وبينَ يديه نحوُ المئتين من الخشابة، فلما رأوا القاضي، أفرجوا له، فأتى المسيِّب فأخذ بحمائل سيفه، ورمى به إلى الأرض، ثم برك عليه يخنقه، قال: فماخلص حمائل السيف من يده إلا أبو جعفر بنفسه. قلتُ: هكذا فليكن الحاكم، ومتى خاف الحاكم من العزل لم يُفلح،وفي ثبوت هذه الحكاية نظر. الحسن بن عيسى بن ماسَرْجس: حدثنا جرير قال: سألتُ يحيى بن سعيد، وما رأيتُ شيخاً أنبلَ منه، فذكر تفضيلَ الشيخين، وقد مرَّ. قال حمادُ بن زيد: كان يحيى بن سعيد، يقول في مجلسه: اللّهمَّ سلَّمْ سلِّمْ. وقال يحيى: كان عُبيد الله بن عدي بن الخيار، يقول في مجلسه: اللهمَّ سلِّمنا وسَلَّم المؤمنين مِنَّا. ابن بُكير: حدثنا اللَّيْثُ، عن يحيى بن سعيد قال: أهلُ العلم أهلُ ٤٧٣ وسعة، وما برحَ المفتون يختلِفُون، فيُحلل هذا، ويُحرم هذا، وإِن المسألة لترد على أحدهم كالجبل، فإِذا فتح لها بابها، قال: ما أهونَ هذه. يعقوب بن كاسب: حدثنا بعضُ أهل العلم، قال: سمعتُ صائحاً يصيح في المسجد الحرام أيامَ مروان: لا يُفتي الحاجّ في المسجد إلا يحيى ابنُ سعيد، وعُبِيدُ اللّه بن عمر، ومالكُ بن أنس. ابن وهب، عن مالك، عن يحيى قال: قلتُ لسالم بن عبد الله: أسمعتَ هذا من ابن عمر؟ فقال: مرةً واحدة، نعم أكثر من مئة مرة. وبه عن يحيى قال: لأن أكونَ كتبتُ كل ما أسمعُ أحبُّ إلى من أن يكون لي مثل ما لي. قال أبو سعيد الحنفي: سمعت يزيد بن هارون يقول: حفظتُ ليحيى ابن سعيد ثلاثةَ آلافٍ حديثٍ، فمرضتُ مرضةً، فنسيتُ نصفَها، فقال فتى مِن القوم: رويداً، ليتَك مرضتَ الثانية فنسيتها كُلُّها ، فنستريح منك. رواها الحاكم ولا أعرف الحنفي . كان يحيى بن سعيد القطان يُقدِّمُ يحيى بن سعيد الأنصاري على الزهري، لكونه رآه، ولم ير الزهري. قال أحمد العجلي: كان يحيى بن سعيد رجلا صالحاً فقيهاً ثقة، وقال الثوري: كان حافظاً. وقال ابنُ عيينة: مُحدِّثوا الحجازِ ابنُ شهاب، ويحيى ابن سعيد، وابنُ جريج. وروى أبو أويس، عن يحيى بن سعيد، قال: صحبتُ أنسَ بن مالك إلى الشام . وروى محمد بن سلام الجمحي، قال: كان يحيى بن سعيد خفيف ٤٧٤ الحال، فاستقضاه المنصورُ، فلم يتغير حاله، فقيل له في ذلك، فقال: من كانت نفسه واحدة، لم يُغيره المال. وقال أحمد العِجلي : قال يزيد بن هارون: قلتُ ليحيى بن سعيد: كم تحفظُ ؟ قال: ستَّ مئة، سبع مئة. قلت: هذا يُوضِّحُ لكَ ضعف القول المار عن يزيد، ولا كان يحيى بن سعيد عنده ثلاثة آلاف حديث قط. وعن يحيى القطان قال: هو مقدَّمُ على الزهري، لأن الزهري اختُلِفَ عليه، ويحيى لم يُختلف عليه. وأما علي بن المديني فقال: له نحوٌ من ثلاث مئة حديث، فكأنَّه عنى المسند من حديثه، أو الذي اشتهر له. سلیمان بن حرب، سمعتُ حماد بن زيد يقول: ليس لأحد عندي كتاب، ولو كان، السرَّني أن يكون ليحيى بن سعيد الأنصاري. قلتُ: توفي بالهاشمية بقرب الكوفة، وله بضع وسبعون سنة ،» سنة ثلاث وأربعين ومئة. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه في كتابه، أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا هبة الله بن محمد الشَّيباني، أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أنبأنا أبو بكر الشافعي، أنبأنا الحارث بن محمد، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله بن زَحْر، أنه سمع أبا سعيد الرُّعيني، يُحدِّث عن عبد الله بن مالك، أنه سمع عُقبة بن عامر يذكر أن أخته نَذَرَتْ أن تمشي إلى البيت حافيةً غير مختمرة، فذكر ذلك عقبة لرسول الله بحثية، فقال: ((مُرْ أُخْتَكَ، فَلْتَرْكَبْ، وَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ))(١) هذا حديث غريب فرد. (١) أخرجه أبو داود ( ٣٢٩٩) في الأيمان والنذور، والترمذي (١٥٤٤ ) وأخرجه البخاري ٦٨/٤ في جزاء الصيد ، ومسلم ( ١٦٤٤ ) من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر الجهني قال : نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله حافية ، فأمرتني أن أستفتي لها رسول الله صل#، فقال: ((لتمش ولتركب)» ٤٧٥ واسم أبي سعيد : جُعْثُل بن هاعان قاضي إفريقية. مات سنة خمس عشرة ومئة محله الصدق ما رواه عنه سوی عُبيد الله بن زَحْر وفيه لين. أخرجه أبو داود، عن مخلد بن خالد الشَّعيري، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: كتبَ إلى يحيى بن سعيد بهذا، وأخرجه الترمذي، عن محمود بن غيلان، عن وكيع، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد وحسنه الترمذي. ووقع لنا عالياً بدرجتين، وهذا الحديثُ من جملة ما استفاد يحبى في رحلته إلى إفريقية. عارم، عن حماد قال: قيل لهشام بن عُروة: سمعتَ أباك يقول كذا وكذا؟ قال: لا، ولكن حدثني العدلُ الرِّضى الأمينُ عدل نفسي عندي یحیی ابن سعید، أنه سمعه من أبي. قال النسائي: يحيى بن سعيد ثقة ثبت. وقال العجلي: کان قاضیاً على الحیرة، وثمّ لقیه یزید بن هارون ، فروی عنه مئة وسبعین حديثاً. قال القطان، وأبو عُبيد، وأحمد، وعدة: مات سنة ثلاث وأربعين ومئة، وقال يزيد بنُ هارون، وابن بكير، والفلاس: سنة أربع. قال أبو القاسم بن مندة: طرق حدیث یحیی بنسعيد،عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله وَ : ((إنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَِّّاتِ)). رواه عنه إبراهيم بن طَهمان، وإِبراهيم بن أدهم، وإِبراهيمُ بن عيينة الهلالي، وإبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفَزاري، وإِبراهيم بن أبي يحيى المدني، وإِبراهيم بن صِرمة المدني، وإِبراهيم بن محمد بن جناح، وإِبراهيمُ ابن زكريا المعلم الضرير، وإِبراهيمُ بن أبي اليسع، وإِبراهيمُ بن عبد الحميد ٤٧٦ الحمصي، وإِبراهيمُ بن إسماعيل بن مجمِّع، وإسماعيل بن عُليَّة، وإِسماعيل ابن عيَّاش، وإسماعيل بن القاسم أبو العتاهية فيما قيل، وإسماعيل بن زكريا الخلقاني، وإسماعيلُ بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، وإسماعيل بن زياد، وإِسماعيلُ بن ثابت بن مجمِّع، وإِسحاقُ بن الربيع العطار، وأنسُ بن عياض أبو ضمرة، وأبان بن يزيد، وأسيد بن القاسم الكتاني، وأبرد بن الأشرس، وأبو الربيع أشعث بن سعيد السمان، وأسباطُ بن محمد، وأسد بن عمرو، وأسامةٌ ابن حفص، وأيوب بن واقد كوفي، وأبيضُ بن الأغر، وأبيضُ بن أبان، وبحر بن كُنِيزِ السقاء، وبكر بن عمرو المَعَافري، وبشير بن زياد الجزري، وتوبةُ بن سعید العنبري بن أبي الأسد، وتَلِیدُ بن سلیمان الکوفي، وثور بن یزید، وثابت بن کثیر، وجعفر الصادق، وجعفر بن عون، وجرير بن حازم، وجریر ابن عبد الحميد، وجُنادة بن سلْم، وجاريةُ بن هرم الهُنائي، وجميع بن ثُوب الشامي، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وحماد بن زيد بن عُمر كوفي، وحماد بن أسامة أبو أسامة، وحماد أخو شعبة بن الحجاج، وحمادُ بن عبد الملك الخَوْلاني، وحماد بن يحيى الأبجُّ، وحمادُ بن شيبة، وحمادُ بن يونس، وحمادُ بن نَجيح، والحسنُ بن صالح، والحسنُ بن عياش أخو أبي بكر، والحسن بن عُمارة، والحسنُ بن أبي جعفر، وحُسينُ بن علوان، وحرِّ الحذاء، وحُديج بنُ معاوية، وحِبَّان بن علي، وحمزة الزيات، وحسانُ بن غيلان، وحفصُ بن غياث، وحفصُ بن عُمر القنَّاد، وحفصُ بن سليمان القارئ، وحكيمُ بن نافع الرَّقي، والحارثُ بن عُمير، وحُميد بن زياد أبو صخر، وحجاج بن أرطاة، وخالد بن عبد الله الطحان، وخالد بن حميد .: الرُّؤاسي، وخالدُ بن سلمة الجُهني، وخالد بن القاسم المدائني، ولم يصح وخالدُ بن يزيد البحراني، وخلفُ بن خليفة، وخليفةُ بن غالب بصري، وخارجةُ بن مُصعب، وخطاب بن أبي خيرة، والخليل بن مرة، وخُصيب بن ٤٧٧ : عبد الرحمن، وخازم بن الحارث أبو عصمة، والخصيب بن جَحْدَر، والخصيب بن عقبة الوابشي، وداود بن عبد الرحمن العطار، وداود بن الزِّبرقان، وداود بن بكر بن أبي الفرات، وداود بن جُشم، ونُؤادُ بنُ عُلبة، وربيعةُ الرأي، ورقبة بن مَصْقلة، وروحُ بن القاسم، والربيعُ بن حبيب كوفي، ورشدین بن سعد، ورجاءُ بن صبیح، وزهير بن معاویة، وزهير بن محمد، وزيدُ بن بكر بن خنيسٍ، وزيدُ بن علي، وزيدُ بن أبي أنيسة، وزياد بن خيثمة، وزمعةُ بن صالح، وزكريا بن أبي العتيك كوفي، وزافر بن سليمان، وزُفر الفقيه، وزائدة، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وسفيان بن عمر الحضرمي كوفي، وسليمان التيمي، وسليمان أبو خالد الأحمر، وسليمانُ بن بلال، وسليمانُ الأعمش، وسليمان بن عمر، وأبو داود النخعي، وسليمان بنُ. يزيد الكعبي، وسليمان بن خثيم، وسعيد بن المرزبان أبو سَعْد البقال، وسعيد بن مسلمة الأموي، وسُعيْر بن الخمس، وسعيد بن محمد الورَّاق الثقفي، وسعيدُ بن عبد الله الأودي، وسلمةُ بن رجاء، وسلَّم أبو المنذر القارىَّ، وأبو الأحوص سلام بن سُليم، وسابقٌ البربري، وسويد بن عبد العزيز، وسيف بن محمد الثوري، وسيف بن عُمر، وسعَّاد بن سُليمان التميمي، وسِتان بن هارون، وشُعبة، وشريكٌ، وشعيبُ بن إسحاق، وشجاع بن الوليد، وشرقي بن قُطامي، وشجاع بن عبد الله، وشقيق بن عبد الله، وصدقةُ بن عبد الله الدمشقي، وصالحُ بن يحيى، وصالح بن جبلة وصالحُ بن قدامة الجُمحي، وصالح بن كيسان، والضحاكُ بن عثمان، وطلحةُ بن مصرِّف اليامي، وطلحةُ بن زيد، وعبدُ الله بن عبد الله أبو أويس، وعبدُ الله بن إدريس، وعبدُ الله بن المبارك، وعبدُ الله بن هشام بن عروة، وعبدُ الله بن نُمير، وعبد الله بن زياد بن سمعان، وعبد الله بن لهيعة، وعبدُ الله :ابن واقد الهروي، وعبد الله بن عّرادة، وعبدُ الله بن ميمون القداح، وعبد الله بن ٤٧٨ حسين بن عطاء، وعبد الله بن سفيان الواسطي، وعبد الله بن شوذب، وعبد الرحمن الأوزاعي، وعبد الرحمن بن بديل، وعبد الرحمن بن الأسود، وعبد الرحمن بن حُميد الزهري، وعبدُ الرحمن بن صالح بن موسى، وعبدُ الرحمن المحاربي، وعبد الرحمن بن مَغراء، وعبد الرحمن بن زياد أبو خالد، وعبد الرحمن العَرزمي، وعبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الرحمن بن حُميد الرؤاسي، وعُبيد الله بن عمرو الرَّقي، وعُبيد الله بن عدي الكندي، وعُبيد الله بن هشام بن عروة، وعبد العزيز الدَّراوردي، وعبد العزيز ابن الحُصين، وعبد الغفَّار بن القاسم، وعبدُ العزيز بن أبي حازم، وعبدُ الأعلى بن محمد المصري، وعبد الملك بن أبي بكر، وعبدُ الملك بن محمد ابن زرارة، وعبدُ الملك بن جريج، وعبد الوهّاب بن عطاء، وعبد الوهّاب الثقفي، وعبدُ السلام بن حرب، وعبدُ السلام بن حفص، وعبدُ ربه أبو شهاب الحَنَّاط ، وعبدةُ بن سليمان، وعبادُ بن عباد، وعباد بن العوام، وعبادُ بن صهيب، وعبد الحميد الفراء، وعُبيد الله بن جعفر، وعبدةُ بن أبي برزة السجستاني، وعُمر بن عُبيد، وعُمر بن سعيد بن أبي حُسين، وعُمر بن يزيد، وعمرُ بن حبيب، وعمرُ بن علي بن مقدَّم، وعمرُ بن عبد الحميد الطائي، وعمر بن هارون، وعمر بن مروان الجلاب، وعمر بن وجيه، وعبدُ الأعلى بن عبد الأعلى، وعبدُ المنعم بن نُعيم، وعامرُ بن خِداش، وعبد الجبار بن سليمان أو ابن عثمان، وعمرانُ بن الربيع، وعمْرُو بن هاشم، وعبادُ بن كثير الثقفي، وعبادُ بن منصور، وعديُّ بن الفضل، وعيسى بنُ شعيب، وعيسى بن يونس، وعبد الرحيم بن سليمان الرازي، وعبدُ ربِّه بن سعيد، وعلي بن هاشم، وعلي بن مُسْهر، وعلي بن القاسم العُمري، وعلي بن هاشم بن هاشم وعلي بن عاصم، وعلي بن هاشم بن مرزوق، وعلي بن صالح، وعيسى بن ثوبان، وعيسى بن زيد بن علي، وعُمارة بن غزية، وعمرو بن الحارث الفقيه، ٤٧٩ وعمرو بن جُميع، وعمرو بن أبي قيس، وعثمانُ بن الحكم، وعثمانُ بن مخارق، وعُقبةُ بن خالد، وعصمة بن محمد الزُّرقي، وعائذ بن حبيب، وعمارُ بن رُزيق، وعمارُ بن سيْف، وعطاءُ بن جبلة، وعمر بن الخطاب بن أبي خَيْرةَ، وغسانُ بن غيلان، وغِياتُ بن إِبراهيم، وفُضيل بن عياض، وفرُ ابن فَضالة، وفُلِيح بن محمد، وفُليح بن سليمان،وفضالة بن نوح، وفِطُرُ بن خليفة، وقيس بن الربيع، والقاسمُ بن عبد الله العمري، والقاسم بن معن والقاسم بن الحكم، وقُریب الأصمعي، وكنانة بن جبلة، وکثیرُ بن زياد أبو سهل، والليثُ، وابنُ عجلان، ومحمد بن عبد الله بن عُبيد الليثي، ومحمد بن ورد العجلي، ومحمد بن عمر القارىء، ومحمدُ بن جعفر بن أبي كثير، ومحمد بن ميمون السكري، ومحمد بن مغيث البَجَلي، ومحمدُ بن سعيد المدني، ومحمد بن مسلم أبو سعيد المؤدِّب، ومحمد بن إسماعيل بن رجاء، ومحمد بن دينار الطَّاحي، ومحمد بن عبد الملك الأنصاري،ومحمد ابن فُضیل،ومحمد بن یزید،ومحمد بن مروان العجلي، ومحمد بن زياد بن علاقة، ومحمد بن خازم أبو معاوية، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، ومحمد بن ميمون الأسدي، ومحمد بن عُبيد الطنافسي، ومحمد بن عِصمة، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عُبيد الله العرزمي، ومحمدُ بن جُحادة، ومالكٌ، ومروان بن معاوية، ومروان بن سالم، ومعْمرٌ، ومندل، ومفضَّل بن يونس، ومسلمةُ بن عُلَى ، ومنصور بن يسير، ومنصور بن الأسود، ومصاد بن عُقبة، ومسكين أبو فاطمة الطّاحي، والمسيّب بن شريك، ومعاويةُ بن يحيى، ومعلَّى بن هلال، ومعاويةُ بن صالح، ومغلِّس بن زياد، ومقاتل بن حَيَّان، ومسعرَّ، ومكيُّ بن إبراهيم، ونوحُ بن أبي مريم، ونوحُ بن المختار، والنَّضرُ بن محمد المروزي، والنعمانُ أبو حنيفة، ونصرُ بن باب، ونصر بن طريف، وأبو عَوانة الوضَّاح، ووُهَيْبٌ، وهمَّام، وهُشيم، وهِشامُ بن ◌ُروة، وهِشامُ بن عبد ٤٨٠