Indexed OCR Text
Pages 241-260
وَمَنْ صِغَار الصحَابة ٤٦ - الضَّحَّاكُ بنُ قیس * (س ) ابن خالد ، الأمير أبو أُميَّة ، وقيل : أبو أُنَيس . وقيل : أبو عبد الرحمن . وقيل : أبو سعيد ، الفهري القرشي . عِداده في صغار الصحابة ، وله أحاديث . خرَّج له النَّسائي ، وقد روى عن حبيب بن مسلمة أيضاً . حدَّث عنه ، مُعاويةُ بن أبي سفيان ووصَفه بالعدالة ، وسعيدُ بنُ جُبير ، والشعبيُّ، ومحمدُ بن سُويد الفهري ، وعُمَير بنُ سعد ، وسِمَاكُ بنُ حَرْب ، وأبو إسحاق السبيعي . قال أبو القاسم ابنُ عساكر(١): شَهِدَ فتحَ دمشقَ ، وسكَنَها . وكان على عسكر دمشق يوم صِفِّين . حَجَّاج بن محمد : عن ابن جُرَيج ، حدّثني محمدُ بنُ طلحة ، عن * طبقات ابن سعد ٤١٠/٧، نسب قريش: ٤٤٧، طبقات خليفة: ت ١٦٣، ٨٣٧، ١٤٣٧، ٢٨٣١، المحبر: ٢٩٥، ٣٠٢، التاريخ الكبير ٣٣٢/٤، المعارف: ٤١٢، الجرح والتعديل ٤٥٧/٤، مشاهير علماء الأمصار: ت ٣٦٨، المستدرك ٥٢٤/٣، جمهرة أنساب العرب : ١٧٨، الاستيعاب: ٧٤٤، تاريخ ابن عساكر ٢٠٥/٨ ب، أسد الغابة ٣٧/٣، الكامل ٤ /١٤٩، تهذيب الكمال. ٦١٧، تاريخ الإِسلام ٢١/٣، العبر ٧٠/١، تذهيب . التهذيب ٩٨/٢ ١؛ البداية والنهاية ٢٤١/٨، العقد الثمين ٤٨/٥، الإصابة ٢٠٧/٢، تهذيب التهذيب ٤ /٤٤٨ ، خلاصة تذهيب الكمال : ١٤٩ . (١) في ((تاريخه)) ٨ / ٢٥٥ ب: ٢٤١ سير ١٦/٣ ١ معاوية ، أنه قال على المنبر : حدّثني الضَّحَّاكُ بنُ قَيس وهو عَدْلٌ على نفسه: أَنَّ رسولَ الله وَ لَه قال: ((لا يزال والٍ مِن قُريش على الناس))(١). وقال عليُّ بنُ جُدْعان : عن الحسن ، أَنَّ الضَّحَّاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم - حين مات يزيد - أُمَّا بعدُ: فإني سمعتُ رسولَ الله عَليه يقولُ: ((إِنَّ بين يَدَي الساعة فِتَناًّ كقِطَع الدُّخان ، يموتُ فيها قلبُ الرجل كما يموتُ بَدَنُه))، وإِن يزيدَ قد مات ، وأنتم إخوانُنا ، فلا تسبقونا بشيء حتى . نختارَ لأَنفُسنا (٢) قال الزُّبِيرُ بنُ بَكَّار: كان الضَّحَّاكُ بنُ قيس مع مُعاوية ، فولَّهُ الكوفَةَ. وهو الذي صلَّى على مُعاوية ، وقام بخلافته حتى قَدِمَ یزیدُ ، ثم بعده دعا إلى ابنِ الزُّبير ، وبايعَ له ، ثم دعا إلى نفسه . وفي بيت أخته فاطمة اجتمع أهلُ الشورى ، وكانت نبيلة(٣). وذكره مسلم أنه بذري ، فغلط . وقال شباب(٤) : ماتَ زيادُ بنُ أبيه سنةَ ثلاث وخمسين بالكوفة ، فولاها معاويةُ الضَّحَّاكَ ، ثم صرفه وولّه دمشق، وولَّى الكوفةَ ابنَ أُمّ الحكم . فبقي الضَّحَّكُ على دمشق حتى هلك یزید . وقيل : إِنَّ الضَّحَّاك خطب بالكوفة قاعداً . وكان جواداً لبس برداً تساوي ثلاث مئة دينار ، فساومه رجل به ، فوهبه له ، وقال : شُح بالمرء أنْ يبيع عطافه(٥) . (١) ابن عساكر ٢٠٥/٨ ب. ومحمد بن طلحة لم يوثقه غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل . (٢) أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٣، وابن سعد ٧ / ٤١٠ وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، وهو عند ابن عساكر ٨ / ٢٠٦ آ، وابن الأثير في ((اسد الغابة)) ٣/ ٥٠. (٤) في ((تاريخه)): ٢١٩ . (٣) ابن عساكر ٨/ ٢٠٦ . (٥) ابن عساكر ٨/ ٢٠٨]. ٢٤٢ قال الليثُ : أظهر الضَّحَاكُ بيعةَ ابنِ الزُّبیر بدمشق ، ودعا له ، فسار . عامَّةُ بني أُميّةٍ وحَشَمُهم ، فلحقوا بالأردنِّ، وسار مروانُ وبنو بحدل إلى الضَّحَّاك . ابن سعد : أخبرنا المدائني ؛ عن خالد بن يزيد ، عن أبيه ، وعن مَسْلَمَة بن مُحارب ، عن حرب بن خالد وغيره ؛ أَنَّ مُعاويةً بنَ يزيد لما مات ، دعا النُّعمانُ بنُ بشير بحمص إلى ابنِ الزُّبير، ودعا زُفَرُ بنُ الحارث أمير قنَّسرين إلى ابنِ الزُّبير، ودعا إليه بدمشق الضَّحَّكُ سرّاً لمكان بني أُميّة وبني كلب . وبلغ حسانَ بنَ بحدل وهو بفلسطين وكان هواه في خالد بن يزيد. فكتب إلى الضَّحَّاك يُعظم حقَّ بني أمية ، ويَذُمُّ ابنَ الزُّبير ، وقال للرسول : إنْ قرأ الكتاب ، وإلا فاقرأهُ على الناس ، وكتب إلى بني أمية . فلم يقرأ الضَّحَّاكُ كتابه ، فكان في ذلك اختلاف ، فسكَّتهم خالدُ بنُ يزيد ، ودخل الضَّحَّاكُ داره(١) أياماً، ثم صلَّى بالناس ، وذكر يزيدَ فشتمه ، فقام رجل من كلب فضربه بعصاً فاقتتل الناس بالسيوف ، ودخل الضّحَّكُ [دارٍ. الإِمارة فلم يخرج] وتفرَّق النَّاسُ ؛ ففرقة زبيريَّة، وأخرى بحدلية(٢) ، وفرقة لا يُبالون. ثم أرادوا أن يُبايعوا الوليد بن عُتبة بن أبي سفيان ، فأبى ، ثم تُوفّي . وطلب الضَّحَّاكِ مروان ، فأتاه هو وعمه ، والأشدق ، وخالد بن يزيد ، وأخوه ، فاعتذر إليهم ، وقال : اكتبوا إلى ابن بحدل حتى ينزلَ الجابية ، ونسير إليه، ويستخلف أحدكم ، فقدم ابنُ بحدل، وسار الضَّحَّاكُ وبنو أمية يريدون الجابية . فلما استقلت الرايات موجهة ، قال معنُ بنُ ثور والقيسِيّةُ للضَّحَّاك : دعوتَ إلى بيعة رجلٍ أحزم الناس رأياً وفضلاً وبأساً ، (١) في ((تهذيب ابن عساكر)) ٧/ ٤: وكانت داره في حجر الذهب مما يلي حائط المدينة مشرفة على بردى . (٢) زاد ابن عساكر : هواهُم لبني حرب . ٢٤٣ فلما أجبناكَ ، سرتَ إلى هذا الأعرابي تُبايع لابن أُخته ! قال : فما العمل ؟ قالوا : تصرفُ الراياتِ ، وتنزلُ فتُظهر البيعة لابن الزُّبير ، ففعل ، وتبعه النَّاس . فكتب ابنُ الزُّبير إليه بإمرة الشام ، وطرد الأمويَّة من الحجاز . وخافَ مروان ، فسار إلى ابنِ الزُّبير ليبايع ، فلقيه بأذرعات عبيدُ الله بنُ زياد مُقبلاً من العراق ، فقال : أنتَ شيخُ بني عبد مناف ، سبحان الله ، أرضيتَ أن تُبايعَ أبا خُبيب ولأنت أولى . قال : فما ترى؟ قال : ادْعُ إلى نفسك، وأنا أكفيك قُريشاً ومواليها . فرجع ، ونزلَ بباب الفراديس(١). وبقي يركب [إلى الضَّحَّاك كل يوم، فُيُسلم عليه، ويرجع إلى منزله،] فطعنه رجلٌ بحربة في ظهره ، وعليه درع ، فأثبت الحربة ، فردَّ إلى منزله ، وعاده الضَّحَّاك، وأتاه بالرجل ، فعفا عنه . ثم قال للضَّحَّاك : يا أبا أُنَيس! العجبُ لك وأنت شيخُ قريش ، تدعو لابن الزُّبير ، وأنت أرضى منه ! لأنك لم تزل متمسكاً بالطاعة ، وهو ففارق الجماعة . فأصغى إليه ، ودعا إلى نفسه ثلاثةَ أيام ، فقالوا : أخذتَ عهودَنا وبيعَتنا لرجل ، ثم تدعو إلى خلعه من غير حدث ! وأبَوْا فعاود الدعاءَ لابن الزُّبير ، فأفسده ذلك عند الناس . فقال له ابنُ زياد : من أراد ما تُريدُ لم ينزل المدائن والحصون ، بل يبرزُ ، ويجمعُ إليه الخيل ، فاخرج ، وضُمَّ الأجناد، ففعلٌ ، ونزل المرج فانضم إلى مروان وابنٍ زياد جمع . وتزوَّج مروانُ بوالدة خالد بن يزيد ، وهي ابنة هاشم بن عتبة بن ربيعة ، وانضم إليهم عباد بنُ زياد في مواليه ، وانضم إلى الضَّخَّاكِ زفر بنُ الحارث الكلابي أمير قنَّسْرين ، وشرحبيل بن ذي الكلاع، فصار في ثلاثين ألفاً ، ومروان في ثلاثة عشر ألفاً أكثرُهم رجّالة . وقيل : لم يكن مع مروان سوى ثمانين فرساً، فالتقوا بالمرج أياماً ، فقال ابنُ زياد : (١) باب الفراديس : من أبواب دمشق القديمة ، ويقال له اليوم: باب العمارة ، ويقع في شمال الجامع الأموي : ٢٤٤ لا تنال من هذا إلا بمكيدة ، فادعُ إلى الموادعة، فإِذا أمن، فكُرَّ عليهم . فراسله فأمسكوا عن الحرب . ثم شدَّ مروان بجمعه على الضَّحَّاك ، ونادى الناسُ: يا أبا أُنّيس! أعجزاً بعد كيس ؟ فقال الضَّحَّاك : نعم لعمري ، والتحم الحربُ ، وقُتل الضَّحَّاك، وصبرت قيس ، ثم انهزموا ، فنادى منادي مروان : لا تَتْبَعوا مولِّياً(١) . قال الواقدي : قُتلت قيسٌ بمرج راهط مَقْتَلةً لم تقتلها قط في نصف ذي الحجة سنة أربع وستين . وقيل : إن مروان لما أُتي برأس الضَّحَّاك، كره قَتْلَه ، وقال: الآن حين كبِرتْ سني ، واقتربَ أجلي ، أقبلتُ بالكتائب أضربُ بعضَها ببعض (٢)؟ ٤٧ - الحسن بن علي بن أبي طالب* ( ع) ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف ، الإِمام السيدُ ، ريحانةُ (١) الخبر بطوله عند ابن عساكر ٨/ ٢٠٨ ب - ٢١٠ آ وما بين الحاصرتين منه ، وأثبته بدران في (( تهذيبه)) ٧ / ٩،٧. (٢) ابن عساكر ٨ / ٢١٠ ]. * نسب قريش: ٤٦، طبقات خليفة: ت ٨، ٨٢٢، ١٤٨٢، ١٩٦٨، المحبر : ١٨، ١٩، ٤٥، ٤٦، ٥٧، ٦٦، ٢٩٣، ٣٢٦، التاريخ الكبير ٢٨٦/٢، تاريخ الطبري ١٥٨/٥، الجرح والتعديل ١٩/٣، مشاهير علماء الأمصار: ت ٦، مروج الذهب ١٨١/٣، الحلية ٣٥/٢، جمهرة أنساب العرب: ٣٨، ٣٩، الاستيعاب: ٣٨٣، تاريخ بغداد ١٣٨/١، تاريخ ابن عساكر ٢٤٤/٤ ب، جامع الأصول ٢٧/٩، ٣٦، أسد الغابة ٩/٢، الكامل ٤٦٠/٣، معجم الطبراني ٥/٣، ٩٧، تهذيب الأسماء واللغات ١٥٨/١/١، وفيات الأعيان ٦٥/٢، تهذيب الكمال: ٢٧١، تاريخ الإسلام ٢١٦/٢، تذهيب التهذيب ١٤٠/١ آ، الوافي بالوفيات ١٠٧/١٢، مرآة الجنان ١٢٢/١، البداية والنهاية ١٤/٨ و ٣٣ و٤٥، مجمع الزوائد ١٧٤/٩، العقد الثمين ١٥٧/٤، الإصابة ٣٢٨/١، تهذيب التهذيب ٢٩٥/٢، تاريخ الخلفاء : ١٨٧ ، خلاصة تذهيب الكمال : ٦٧ ، شذرات الذهب ٥٥/١، ٥٦ ، تهذيب ابن عساكر ٢٠٢/٤ . ٢٤٥ رسول الله وَ﴾ وسبطه، وسيدُ شباب أهل الجنة، أبو محمد القرشيُّ الهاشميُّ المدنيُّ الشهید . مولده في شعبان سنةً ثلاثٍ من الهجرة . وقيل : في نصف رمضانها . وعقَّ عنه جدُّه بكبش(١) . وحفظ عن جدِّه أحاديث ، وعن أبيه ، وأُمِّه . حدَّث عنه: ابنُه الحسنُ بنُ الحسن ، وسُوَيْدُ بن غَفَلَة ، وأبو الحوراء (٢) السعديُّ، والشعبيُّ، وهُبِيرةُ بن يَرِيم، وأَصْبغ بن نُبَاتَة ، والمسيَّبُ بنُ نَجَبَة . وكان يشبه جدَّه رسولَ اللهِ وَله، قاله أبو جحيفة(٣). أحمد : حدثنا غُندَر ، حدثنا شعبة ، سمعتُ بُريدَ بن أبي مريم يحدثُ عن أبي الحوراء؛ قلتُ للحسن: ما تذكرُ من رسول الله وَّةٍ؟ قال: أذكرُ أني أخذتُ تمرةً من تمر الصدقة، فجعلتُها في فيَّ، فنزعَها رسولُ اللهِ وَيه بلعابها ، فجعلها في التمر . فقيلَ : يا رسولَ الله ! وما كان عليكَ من هذه التمرة لهذا الصبي؟ قال: ((إنا آلَ محمد لا تحلُّ لنا الصدقة)). قال: وكان يقول: ((دَْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك فإِنَّ الصِّدقَ طُمأنينة ، والكذِبَ ريبة)) وكان يُعلِّمنا هذا الدعاء: ((اللهم اهدني فيمن هديت ... الحديثَ)) (٤). (١) أخرجه من حديث ابن عباس أبو داود (٢٨٤١) بلفظ ((عقَّ النبي ◌َ ◌ّ عن الحسن بكبش ، وعن الحسين بكبش» وإسناده صحيح . وأخرجه من حديث أنس ابن حبان ( ١٠٦١ ) والبيهقي ٩/ ٢٩٩، ولفظه ((عق رسول الله (وَالل عن حسن وحسين بكبشين)) وإسناده صحيح. (٢) تصحف في المطبوع إلى ((أبي الجوزاء)) واسم أبي الحوراء : ربيعة بن شيبان . (٣) هو وهب بن عبد الله السوائي، وقوله هذا أخرجه البخاري في ((صحيحه)) ٦ / ٤١١ في المناقب: باب صفة النبي (وَّر. وهو في ((تاريخ دمشق)) ١ / ٥٨٧ لأبي زرعة . (٤) وتمامه: ((وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنه لا يذل من واليت))، وربما قال ((تباركت ربنا وتعاليت)) وهو في ((المسند)) ١/ ٢٠٠، وإسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (١٤٢٥)، والترمذي (٤٦٤) والنسائي ٣/ ٢٤٨، = ٢٤٦ ، ابن سعد : أخبرنا عُبيد الله ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن بُريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، عن الحسن ، قال : علَّمني رسولُ الله ﴿﴿ كلماتٍ أقولهن في القنوت: ((اللهُمَّ اهدني فيمن هديت))(١). إسرائيل : عن أبي إسحاق ، عن هانىء ، عن عليٍّ ، قال : لما ولد الحسنُ، جاء رسولُ اللهِ وَلَ، فقال: ((أروني ابني؛ ما سمَّيْتُموه))؟ قلتُ: حرب. قال: ((بل هو حسن ... وذكر الحديثَ))(٢). يحيى بن عيسى التميمي : حدثنا الأعمشُ ، عن سالم بن أبي الجعد ، قال عليّ : كنتُ رجلاً أُحبُّ الحرب ، فلما وُلد الحسنُ ، هممتُ أن أُسمِّيه حرباً، فسماهُ رسولُ اللهِوَ﴿ الحسن، فلما ولد الحُسينُ، هممتُ أن أُسمِّيه حرباً، فسماه الحُسين، وقال: ((إنني سمَّتُ ابنيَّ هذين باسم ابني هرون شبّر وشَبِیر))(٣) . " عبد الله بن محمد بن عقيل: عن محمد بن علي ، عن أبيه : أنه سمَّى ابنه الأكبر حمزة، وسمَّى حسيناً بعمِّه جعفر، فدعاه النبيُّ ◌َلِّ فقال: ((قد غيَّرتَ اسم ابنيَّ هذين)) فسمَّى حَسناً وحُسيناً (٤). = وابن ماجه (١١٧٨)، والدارمي ١/ ٣٧٣، والطيالسي (١١٧٩)، وعبد الرزّاق (٤٩٨٤) والطبراني (٢٧٠١) ، و (٢٧٠٢) و (٣٧٠٣) و (٢٧٠٤) و (٢٧٠٥) و (٢٧٠٦) و (٢٧٠٧) و (٢٧٠٨) و (٢٧١١) و (٢٧١٢)، وصححه ابن حبان (٥١٢)، والحاكم ٣/ ١٧٢. (١) إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني (٢٧٠٢) من طريق أبي مسلم الكشي ، عن الحكم ابن مروان بهذا الإسناد، وانظر الحديث السابق. وقوله في ((القنوت)) أي : قنوت الوتر كما هو مصرح به في رواية الترمذي وغيره . (٢) أخرجه أحمد ١/ ٩٨ و١١٨، والطبراني (٢٧١٣) و (٢٧٧٤) و (٢٧٧٥) و (٢٧٧٦) وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨ / ٥٢، وزاد نسبته للبزار، وقال: ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير هانىء بن هانىء، وهو ثقة، وصححه ابن حبان (٢٢٢٧ ). (٣) أخرجه الطبراني ( ٢٧٧٧) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، عن عبد الله بن عمر بن أبان بهذا الإسناد، وانظر ((المجمع)) ٨/ ٥٢. (٤) أخرجه أحمد ١٥٩/١، والطبراني برقم (٢٧٨٠) وأورده في ((المجمع)، ٨ / ٥٢،= ٢٤٧ ابن عُيينة عن : عمرو ، عن عكرمة ، قال : لما وَلَدَت فاطمةُ حسناً ، أتت النبيَّ ◌ََّ، فسمّاه حسناً، فلما ولدت الآخر، سمَّاه حُسيناً، وقال: (( هذا أحسن من هذا)) فشقَّ له من اسمه . ذكر الزُّبير بنُ بِكَّار : أنه - أعني الحسن - ولد في نصف رمضان سنة ثلاث . وفي شعبان أصح . السفيانان : عن عاصم بن عُبيد الله ، عن عُبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه : أن النبيَّ وَّرَ أَذَّن في أُذُن الحسن بالصلاة حين ولد(١). أيوب: عن عكرمة [عن ابن عباس] أن النبيَّ ◌َُّ عقَّ عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً(٢) . شَرِيك : عن ابن عقيل ، عن علي بن الحسين ، عن أبي رافع ، قال : لما ولدت فاطمةُ حسناً ، قالت : يا رسولَ الله ! ألا أعقُّ عن ابني بدمٍ ؟ قال: ((لا ، ولكن احلقي رأسه ، وتصدَّقي بوزن شعره فِضَّةً على المساكين)) ففعلت(٣). = وزاد نسبته إلى أبي يعلى والبزار، وقال: وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) عاصم بن عبيد الله ضعيف، وباقي رجاله ثقات. وهو في ((المصنف)) (٧٩٨٦)، و ((المسند)) ٦ / ٩، و٣٩٢، وأبي داود (٥١٠٥)، والترمذي (١٥١٤)، والطبراني (٢٥٧٨)، والبيهقي ٩ / ٣٠٥، وله شاهد من حديث ابن عباس عند البيهقي في ((شعب الإِيمان)) يتقوى به نقله عنه ابن القيم في ((تحفة المودود)) ص (٣١). (٢) أخرجه أبو داود (٢٨٤١ ) في الأضاحي : باب في العقيقة ، والطبراني برقم (٢٥٦٦)، والنسائي ٧ / ١٦٦، وإسناده صحيح ، وصححه ابن دقيق العيد ، وله شاهد من حديث أنس ، وقد تقدم في الصفحة (٢٤٦) ت (١) (٣) أخرجه أحمد ٦ / ٣٩٠ و٣٩٢، والطبراني (٩١٧) و(٢٥٧٦)، وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٤ / ٥٧، وقال: وهو حديث حسن. وفي الأصل ((بدنة)) بدل ((بدم)) وانظر (( تحفة المودود )» ٩٧، ٩٩ لابن القيم . ٢٤٨ جعفر الصادق عن أبيه ، قال : وزنت فاطمةٌ شعر حَسَن وحُسين ، وأم كلثوم ، فتصدقت بزنته فضة (١). حدثنا أبو عاصم ، عن عُمر بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة ، عن عُقبة ابن الحارث ، قال : صلَّى بنا أبو بكر العصر ، ثم قام وعليٌّ يمشيان ، فرأى الحَسنَ يلعبُ مع الغلمان ، فأخذه أبو بكر ، فحمله على عنقه ، وقال : بأبي شبيه النبي ليس شبيهٌ بعلي (٢) وعلي يتبسم . علي بن عابس ؛ حدثنا يزيدُ بن أبي زياد ، عن البهي ، قال : دخل علينا ابنُ الزُّبير ، فقال: رَأيتُ الحسنَ يأتي النبيَّ ◌َّر ، وهو ساجد ، يركبُ على ظهره ، ويأتي وهو راكع ، فَيَفْرِجُ له بين رجليه ، حتى يخرج من الجانب الآخر(٣) . وقال الزُّهري [ قال أنس ] : كان أشبههم بالنبي عليه السلام الحسنُ ابنُ عليّ (٤) . إسرائيل : عن أبي إسحاق ، عن هانىء، عن عليّ ، قال : الحسنُ (١) رجاله ثقات لكنه مرسل، وانظر ((الفتح)) ٩ / ٥١٥، فقد نسبه لسعيد بن منصور . (٢) كذا الأصل ((شبيه)) بالرفع ، وهو كذلك في البخاري ٧ / ٧٥ في فضائل أصحاب النبي لة: باب مناقب الحسن والحسين، والوجه النصب ، وخرج ابن مالك رواية الرفع على أن ((ليس)) حرف عطف، وهو مذهب كوفي، قال: ويجوز أن يكون (( شبيه)) اسم ليس ، ويكون خبرها ضميراً متصلاً حُذف استغناء عن لفظه بنيته ، ونحوه قوله في خطبة الحج: (( أليس ذو الحجة)). وأخرجه الطبراني (٢٥٢٧)، والحاكم ٣ / ١٦٨. (٣) إسناده ضعيف لضعف علي بن عابس وشيخه، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٩ / ١٧٥، وأعلَّه بعلي بن عابس . (٤) أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٨٤)، والترمذي (٣٧٧٨)، والطبراني (٢٥٤٣) من طريق معمر ، عن الزهري ، عن أنس .. وهذا سند صحيح ، وقال الترمذي : حسن صحيح . ٢٤٩ أشبهُ النَّاس برسول الله وَّ ما بين الصدر إلى الرأس، والحسينُ أشبَه به ما كان أسفلَ من ذلك(١) . عاصم بن كُلَيب : عن أبيه ، عن ابن عباس : أنه شبَّه الحسنَ بالنبي قال أسامة: كان النبيُّ ونَ﴿ يأخذني والحسنَ، ويقولُ: ((اللهمَّ إِني أُحِبُّهما فَأَحِبَّهما))(٢). وفي ((الجعديات) لفُضَيل بن مرزوق : عن عديٍّ بن ثابت ، عن البراء ؛ قال النبيُّ ◌َ﴿ للحسن: ((اللهم إِني أُحِبُّه فَأَحِبَّه وأُحِبَّ مَنْ يُحبُّه)) صححه الترمذي(٣) . أحمد : حدثنا ابن عُيينة ، عن عُبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جُبير، عن أبي هريرة: أن النبيِّ وَّه قال للحسن: ((اللهم إني أُحبُّه فَأَحِبَّه وأحبُّ من يُحبُّه))(٤) . ورواه نعيم المُجمِر ، عن أبي هريرة ، فزاد: قال : فما رأيتُ الحسنَ إلا دمعتْ عيني(٥) . (١) أخرجه الترمذي (٣٧٨١) في المناقب، وحسَّنه، وصححه ابنُ حبان (٢٢٣٥). (٢) أخرجه البخاري ٧٠/٧ في فضائل أصحاب النبي وصلة: باب ذكر أسامة بن زيد ، وأحمد ٢١٠/٥، وابن سعد ٦٢/٤ . (٣) رقم (٣٧٨٢) ولفظه: أبصر حسناً وحسيناً، فقال: ((اللهم إني أحبُّهما فأحبَّهما)) وليس فيه عنده ((وأحب من يحبهما))، وأخرجه بدونها البخاري ٧٥/٧، ومسلم (٢٤٢٢) من طريق شعبة ، عن عديّ بن ثابت، عن البراء قال: رأيت الحسن بن علي على عاتق النبي 8# وهو يقول: ((اللهم إني أحبه، فأحبه)) وهو في ((معجم الطبراني)) (٢٥٨٣) مع الزيادة ، وذكره الهيثمي ١٧٦/٩، وزاد نسبته للطبراني في ((الأوسط)) والبزار وأبي يعلى، وقال: ورجال الكبير رجال الصحيح . (٤) إسناده صحيح، وهو في ((المسند)) ٢٤٩/٢ و٣٣١. (٥) أخرجه أبو نعيم ٣٥/٢ . ٢٥٠ وروى نحوه ابنُ سيرين عنه ، وفي ذلك عدةُ أحاديث ، فهو واتر . قال أبو بكرة : رأيتُ رسولَ الله وَّز على المنبر والحسن إلى جـ، وهو يقول: ((إن ابني هذا سيِّدٌ، ولعلَّ اللّهَ أَنْ يُصلِحَ به بين فئتين من المسلمين ))(١) . يزيد بن أبي زياد : عن عبد الرحمن بن أبي نُعم ، عن أبي سعيد مرفوعاً: ((الحسنُ والحُسينُ سيدا شَبَابٍ أهل الجنة)). صحَّحه الترمذيُّ(٢). وحسن الترمذيُّ من حديث أسامة بن زيد قال: خرجَ رسولُ اللهِ وَله ليلةً وهو مشتملٌ على شيء ؛ قلتُ : ما هذا ؟ فکشف ، فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: ((هذان ابنايَ وابنا بنتي ، اللهم إني أُحبُّهما فأحبَّهما ، وأَحِبَّ من يُحبُّهما))(٣). (١) أخرجه البخاري ٧٤/٧ في فضائل أصحاب النبي ◌َّئة : باب مناقب الحسن والحسين ، وفي الصلح: باب قول النبي لة للحسن: ((إن ابني هذا سيد ... وفي الأنبياء: باب علامات النبوة في الإِسلام، وفي العتق: باب قول النبي مل للحسن: ((إن ابني هذا لسيد)) والترمذي (٣٧٧٥)، والنسائي ١٠٧/٣، وأبو داود (٤٦٦٢)، والطبراني (٢٥٨٨) و(٢٥٩٢) و (٢٥٩٣)، وأحمد ٣٨/٥ و٤٤ و٤٩ و٥١ . (٢) وهو عنده برقم (٣٧٦٨)، وأخرجه أحمد ٣/٣ و٦٢ و٦٤ و٨٤، والطبراني (٢٦١٠) و(٢٦١٢)، وأبو نعيم ٧١/٥، والخطيب ٢٠٧/٤ و٩٠/١١، والحاكم ١٦٦/٣، ١٦٧، والفسوي في ((تاريخه)) ٦٤٤/٢، كلهم من طريق عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد. وهو صحيح ، فإن له شواهد كثيرة ، منها عن حذيفة ، وإسناده صحيح ، وسيذكره المصنف في الصفحة (٢٥٢) تعليق (٣)، وعن عبد الله بن مسعود عند الحاكم ١٦٧/٣ وصححه ، ووافقه الذهبي ، وعن أسامة بن زيد عند الطبراني ( ٢٦١٨ )، وعن جابر بن عبد الله عند ابن حبان (٢٢٣٦ )، وعن علي عند الخطيب البغدادي ١٤٠/١، والطبراني ، وعن عمر عند أبي نعيم ١٣٩/٤، ١٤٠، وعن قرة بن إياس ، ومالك بن الحويرث ، والحسين بن علي ، والبراء بن عازب. انظر ((مجمع الزوائد)) ١٨٢/٩. (٣) أخرجه الترمذي ( ٣٧٦٩) . ٢٥١ تفرد به عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر المدني ، عن مسلم بن أبي سهل النبال ، عن الحسن بن أسامة ، عن أبيه . ولم يروه غير موسى بن يعقوب الزَّمْعي عن عبد الله. فهذا مما ينتقد تحسينه على الترمذي (١) . وحسن أيضاً ليوسف بن إبراهيم، عن أنس: سُئل رسولُ اللهِ وَته؛ أيُّ أهل بيتك أَحَبُّ إليك؟ قال: ((الحسن والحسين)) وكان يَشمُّهما، ويضُمُّهما إليه(٢) . مَيْسرة بن حبيب : عن المِنهال بن عَمرو ، عن زِر ، عن حذيفةً سمع النّبِيَّ وَّهِ يقولُ: ((هذا مَلَكٌ لم ينزلْ قبلَ هذه الليلة استأذنَ ربَّه أن يُسَلِّم عليَّ، ويُبَشرني بأَنَّ فاطمةَ سيدةُ نساء أهل الجنة ، وأَنَّ الخسنَ والحسين سيِّدا شبابٍ أهل الجنة)) . حسنه الترمذي (٣) . وصححَ للبراء : أن النبيَّ وَّرَ أبصر الحسنَ والحُسينَ، فقال: ((اللهم إني أُحِبُّهما فَأَحبَّهما)) (٤) . (١) نصُّ کلام المؤلف في (( تاريخه)) ٢١٧/٢ : رواه من حديث عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن مهاجر - مدني مجهول - عن مسلم بن أبي سهل النبال - وهو مجهول أيضاً - عن الحسن بن أسامة بن زيد - وهو كالمجهول - عن أبيه، وما أظن لهؤلاء الثلاثة ذكر في رواية إلا في هذا الواحد ، تفرد به موسى بن يعقوب الزمعي ، عن عبد الله . وتحسين الترمذي لا يكفي في الاحتجاج بالحديث ، فإنه قال : وما ذكرنا في كتابنا من حديث حسن ، فإنما أردنا بحسن إسناده عندنا كل حديث لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب ، ولا يكون الحديث شاذاً ، ويروى من غير وجه نحو ذلك ، فهو عندنا حديث حسن . (٢) أخرجه الترمذي (٣٧٧٢)، ويوسف بن إبراهيم ضعيف . (٣) وهو كما قال، وهو عنده برقم (٣٧٨١)، وأخرجه أحمد ٣٩١/٥، والخطيب ٣٧٢/٦، وإسناده صحيح ، وصححه الحاكم ١٥١/٣ ، ووافقه الذهبي ، وصححه ابن حبان (٢٢٢٩)، لكنه اختصره . (٤) هو في (( سنن الترمذي)) (٣٧٨٢)، وقد تقدم . ٢٥٢ قال قابوسُ بن أبي ظِبْيان: عن أبيه ، عن ابن عباس؛ أن النبيَّ ◌َّهـ فرَّجَ بين فخذي الحسن ، وقَبَّلَ زُبيبه(١). وقد كان هذا الإِمام سيِّداً ، وسيماً ، جميلاً ، عاقلاً، رزيناً ، جواداً ، ممدحاً ، خيِّراً، ديِّناً ، ورعاً، محتشماً ، كبير الشأن . وكان منكاحاً ، مِطلاقاً ، تزوَّج نحواً من سبعين امرأة ، وقلما كان يُفارقه أربع ضرائر . عن جعفر الصادق ؛ أن عليّاً قال : يا أهلَ الكوفة ! لا تُزُوِّجوا الحسن ، فإنه مِطلاق ، فقال رجلٌ : والله لنُزَوِّجَنَّه ، فما رَضِي أمسك ، وما حَرِه طلّق . قال ابنُ سيرين : تزوَّجَ الحسنُ امرأةً ، فأرسل إليها بمئة جارية ، مع كل جارية ألف درهم(٢) . وكان يعطي الرجل الواحد مئة ألف . وقيل : إنه حج خمس عشرة مرة ، وحجَّ كثيراً منها ماشياً مِن المدينة إلى مكة ، ونجائبه تُقاد معه . الحاكم في (( مستدركه)) من طريق عَمرو بن مُرَّة ، عن عبد الله بنِ الحارث ، عن زُهير بن الأقمر البكري ، قال : قام الحسنُ بنُ علي يخطبُهم، فقام رجلٌ من أزد شنوءة، فقال: أشهدُ لقد رأيتُ رسول الله وَيّ واضعَهُ في حبوته، وهو يقول: ((من أحبَّني فليُحِبَّه، وليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ))(٣) . ٢٠ (١) أخرجه الطبراني برقم (٢٦٥٨). وقابوس بن أبي ظبيان لينه الحافظ في ((التقريب))، ومع ذلك فقد قال المؤلف في ((تاريخه)) ٢١٧/٢ : قابوس حسن الحديث . (٢) ((حلية الأولياء)) ٣٨/٢. (٣) أخرجه الحاكم ١٧٣/٣، ١٧٤ . ٢٥٣ وفي ((جامع الترمذي )) من طريق علي بن الحسين بن علي ، عن .. أبيه، عن جدّه؛ أنَّ رسول الله وَ ل﴿ أخذ الحسن والحسينَ، فقال: ((مَنْ أحبَّ هذين، وأباهما، وأمهما ، كان معي في درجتي يوم القيامة))(١). إسناده ضعيف ، والمتن منكر . المسند : حدثنا غُنْدَر، حدثنا شُعبة ، عن عمرو بن مُرَّة ، عن عبد الله ابن الحارث ، عن زُهير بن الأقمر ، قال : بينما الحسنُ يخطب بعد ما قتل عليٌّ، إذ قامَ رجلٌ من الأزد، آدم طوال، فقال: لقد رأيتُ رسولَ الله وَه واضِعَهُ في حبوته يقولُ: ((من أحبَّني فليحبّه، فليُبلِّغ الشاهدُ الغائبَ)) ولولا عزمةُ رسول الله وَّ ما حدثتُكم(٢) . عليُّ بن صالح ، وأبو بكر بن عيَّاش(٣): عن عاصم ، عن زِر ، عن عبد الله: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((هذان ابنايَ، من أَحبَّهما فقد أحبَّني)). جماعة: عن شَهْرِ بنِ حَوْشَب، عن أُمِّ سلمة: أَنَّ النبيَّ ◌َهُ جَلَّلَ حسناً وحُسيناً وفاطمةً بكساء ، ثم قال: («اللهُمَّ هؤلاء أَهْلُ بيتي وخاصَّتي ، اللهم أُذْهب عنهم الرِّجْسَ، وطهِّرهُم تَظْهِيْراً))(٤). (١) أخرجه الترمذي (٣٧٣٤ ) . (٢) إسناده صحيح، وهو في ((المسند)) ٣٦٦/٥. (٣) تصحف في المطبوع إلى ((عباس))، وسند الحديث حسن، وقد أورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٨٠/٩، وقال: رواه البزار، وإسناده جيد. (٤) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهو في ((المسند ) ٦ / ٢٩٨ و٣٠٤، والطبراني (٢٦٦٤) و (٢٦٦٥) و(٢٦٦٦)، والطبري في ((تفسيره)» ٢٢ / ٦٧ من طريق شهر بن حوشب، عن أم سلمة ، وهو عند الطبري أيضاً من طريق سعيد بن زربى ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن أم سلمة ، ومن طريق فَضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن أم سلمة . ومن طريق هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن عبد الله بن وهب ابن زمعة ، عن أم سلمة ، ومن طريق الأعمش ، عن حكيم بن سعد ، عن أم سلمة ، وأخرجه أحمد ٢٩٢/٦ من طريق ابن ◌ُمير، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عمن = ٢٥٤ إسرائيل : عن ابن أبي السَّفَر، عن الشَّعْبي ، عن حُذيفة ، قال النبيُّ وَ﴿: ((يا حذيفة، جاءني جبريلُ، فبشّرني أن الحسنَ والحُسينَ سيِّدا شباب أهل الجنة))(١) . ورُوي نحوه عن قيس بن أبي حازم ، وزر ، عن حذيفة . إسماعيل بن عيَّش : حدثنا عبد الله بنُ عثمان بن خُثَيم ، عن سعيد بن راشد ، عن يَعلى بن مُرَّة ، قال : جاء الحسنُ والحسینُ یسعیان إلى رسول الله:﴿، فجاء أحدُهما قبل الآخر، فجعلَ يده في رقبته، ثم ضَمَّه إلى إبطه، ثم قَبَّل هذا، ثم قَبَّل هذا، وقال: ((إِني أُحِبُّهما فَأُحِبُّهما))، ثم قال: ((أيُّها الناس، إِنَّ الولدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَة مَجْهَلة)) (٢) . معمر : عن ابن خُثَيم ، عن محمد بن الأسود بن خَلَف ، عن أبيه ، أن = سمع أم سلمة ، عنها، وأخرجه الترمذي (٣٢٠٥) و (٣٧٨٧)، وابن جرير ٨/٢٢ من طريق محمد بن سليمان الأصبهاني ، عن يحيى بن عبيد ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أم سلمة ، وأخرجه الطبراني ( ٢٦٦٨ ) من طريق جعفر الأحمر، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن أم سلمة ، وأخرجه الحاكم ١٤٦/٣ من طريق شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة ، وفي الباب عن عائشة عند مسلم ( ٢٤٢٤ ) في فضائل الصحابة : باب فضائل أهل البيت ، وعن واثلة عند أحمد ٤ /١٠٧، وصححه ابن حبان (٢٢٤٥ )، والحاكم ١٤٧/٣، ووافقه الذهبي . (١) رجاله ثقات، وهو في ((المسند)) ٣٩٢/٥، وقد تقدم تخريجه في ص (٢٥٢) ت ( ٣) (٢) سعيد بن راشد ويقال : ابن أبي راشد لم يوثقه غير ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، فهو حسن بالشواهد، وأخرجه أحمد ١٧٢/٤، وابن ماجه (٣٦٦٦)، والبيهقي في (( الأسماء والصفات)) : ١٦٤ من طريق عفان ، عن وهيب ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن، أبي راشد، عن يعلى بن أمية، أنه قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبي ◌َّ فضمهما إليه ، وقال: ((إن الولد مبخلة مجبنة))، وقال البوصيري في ((الزوائد)) الورقة ٢٤٧: هذا إسناد صحیح ، وصححه الحاكم ١٦٤/٣ ، وأقره الذهبي ، وله شاهد عند البزار (١٨٩٢ ) من حديث أبي سعيد ، وفي سنده عطية العَوْفي وهو ضعيف، وآخر وهو الحديث الآتي: عند البزار ( ١٨٩١ )، وسنده حسن في الشواهد، وثالث عن عائشة عند البغوي في ((شرح السنة)) ٣٥/١٢. فالحديث قوي . ٢٥٥ النبيَّ وَّ أخذ حسناً فقَّله، ثم أقبل عليهم، فقال: ((إِنَّ الولَدَ مَبْخَلةٌ مَجْبَنَةٍ))(١) . كامل أبو العلاء : عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : كنَّا مع النبيِّ رَّ في صلاة العشاء، فكان إذا سجد ، ركب الحسنُ والحسينُ على ظهره ، فإذا رفع رأسه ، رفعهما رفعاً رفيقاً، ثم إذا سجد ، عادا، فلما صلَّى ، قلتُ : ألا أذهبُ بهما إلى أُمِّهما ؟ قال : فبرقتْ برقَةٌ ، فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أُمِّهما (٢) . رواه أبو أحمد الزُّبيري ، وأسباط بن محمد عنه . زيد بن الحُبَاب: عن حُسين بن واقد : حدثني عبدُ الله بن بُرَيدة ، عن أبيه قال: كان رسولُ اللهِ وََّ يخطب، فأقبل الحسنُ والحسينُ ، عليهما قمیصان أحمران ، يعثران ويقومان ، فنزل فأخذهما ، فوضعهما بین یدیه ؛ ثم قال: ((صدق الله: ﴿إِنَّمَا أَمْوالُكُم وأوْلادُكُمْ فِتْنَة﴾ [التغابن: ١٥ ] رأيت هذين ، فلم أصبر)) ثم أخذ في خطبته (٣) . أبو شهاب : مسروح ، عن الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : دخلتُ على النبيِّ وَّر، وهو يمشي على أربع ، وعلى ظهره الحسنُ والحسينُ، وهو يقول: ((نعم الجَمَلُ جَمَلُكُما، ونِعْمَ العِدلان أنتما)) (٤). مسروح : لِيِّن(٥) . (١) أخرجه البزار (١٨٩١ )، وسنده حسن كما تقدم في التعليق السابق. (٢) أبو صالح : هو مولى ضباعة اسمه مينا ، لم يوثقه غير ابن حبان ، ومع ذلك فقد صححه الحاكم ١٦٧/٣، ووافقه الذهبي. وهو في ((المسند)) ٥١٣/٢، وانظر ((المجمع)) ١٨١/٩. (٣) إسناده حسن كما قال الترمذي، وهو في ((المسند)) ٣٥٤/٥، وسنن أبي داود (١١٠٩)، والترمذي (٣٧٧٤)، وابن ماجه (٣٦٠٠)، والنسائي ١٩٣/٣. (٤) هو في ((معجم الطبراني)) رقم (٢٦٦١)، وأورده في ((المجمع)) ١٨٢/٩ عنه . (٥) نقل المؤلف في (( ميزانه )) عن أبي حاتم قوله فيه : يحتاج إلى التوبة من حديث باطل رواه ٢٥٦ جرير بن حازم : حدثنا محمدُ بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن عبد الله ابن شدَّاد، عن أبيه، قال: خرج علينا رسولُ الله ◌َ، وهو حاملٌ حسناً أو حسيناً ، فتقدَّم ، فوضَعَه ، ثم كَبَّر في الصلاة ، فسجد سجدةً أطالها ، فرفعتُ رأسي ، فإذا الصبيُّ على ظهره ، فرجعتُ في سجودي . فلما قضى صلاتَهُ ، قالوا: يا رسول الله: إنكَ أَطْلْتَ! قال: (( إن ابني ارتخلني ، فكرهتُ أن أُعْجِلَهُ حتى يَقضيَ حاجَتْه))(١) . قلتُ : أين الفقيه المُتَنَطِّع عن هذا الفعل ؟ عن سَلَمَة بن وَهْرَام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : خرج رسولُ اللهِوَّل حاملَ الحسنِ على عاتقه، فقال رجلٌ: يا غلام! نعم المركبُ ركِبْتَ، فقال النبيُّ وَّمَ: ((ونعم الراكبُ هو))(٢) .. رواه أبو يعلى في ((مسنده)). أحمد في ((مسنده))(٣): حدثنا تَلِيد بن سُليمان، حدثنا أبو الجَخَّاف، حدثنا أبو حازم، عن أبي هريرة، قال: نظر رسولُ اللهِوَل ◌َل إلى عن الثوري، يريد هذا الحديث، وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٩/٣: يروي عن الثوري ما لا يُتابع عليه ، لا يجوز الاحتجاج بخبره لمخالفته الأثبات في كل ما يروي ، ثم أورد له هذا الحديث . (١) إسناده صحيح، وهو في ((المسند)) ٤٩٣/٣، ٤٩٤، والنسائي ٢٢٩/٢، ٢٣٠ في التطبيق : باب هل يجوز أن تكون سجدة أطول من سجدة . وفي الباب بنحوه عن أنس عند أبي يعلى كما في ((المجمع)) ١٨١/٩. (٢) وأخرجه الترمذي (٣٧٨٤) من طريق محمد بن بشار ، عن أبي عامر العقدي ، عن زمعة ابن صالح بهذا الإِسناد ، وزمعة ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، وصححه الحاكم ٣/ ١٧٠، وتعقبه الذهبي بقوله : قلت : لا . (٣) ٤٤٢/٢، ومن طريقه الطبراني (٢٦٢١)، وهو في ((تاريخ بغداد)) ١٣٧/٧ ، والحاکم ١٤٩/٣ وحسّنه ، وأقره الذهبي ، وله شاهد ضعیف یتقوی به من حديث زيد بن أرقم عند الترمذي (٣٨٧٩)، وابن ماجه (١٤٥)، والطبراني (٢٦١٩)، وابن حبان (٢٢٤٤ ). ٢٥٧ سير ١٧/٣ عليٍّ وابنيه وفاطمة، فقال: ((أنا حربٌ لمن حاربكم ، سِلْمٌ لمن سالمکم )» . الطيالسي في ((مسنده))(١): حدثنا عمرو بن ثابت ، عن أبي فاختة ، قال عليُّ: زارنا رسولُ اللهِ وَّهِ، فباتَ عندنا، والحسنُ والحسينُ نائمان ، فاستسقى الحسنُ، فقام رسولُ اللهِ وَّهِ إلى قربةٍ وسقاه، فتناولَ الحسينُ ليشَرَب ، فمنعه ، وبدأ بالحسن ، فقالت فاطمةُ : يا رسولَ الله ! كأنه أَحَبُّهما إليك، قال: ((لا، ولكنَّ هذا استسقى أولاً)) ثم قال: ((إني وإيَّكِ وهذين يومَ القيامة في مكانٍ واحد)) وأحسبه قال: ((وعلّاً)). بقية : عن بَحِير ، عن خالد بن مَعْدان ، عن المقدام بن معد يكرب ، قال : قال رسولُ اللهِ لَّ: ((حسنٌ مِنِّي، والحسينُ من علي))(٢). رواه ثلاثة عنه ، وإسناده قوي (٣) . ابن عون : عن عُمير بن إسحاق ، قال : كنتُ مع الحسن ، فلقيّنا أبو هريرة ، فقال: أرني أقبِّل منك حيث رأيتُ رسول الله وٍَّ يُقَبِّل، فقال . بقميصه (٤) فقبّل سُرَّته(٥) . (١) ١٢٩/٢، ١٣٠، وإسناده ضعيف لضعف عمرو بن ثابت، وهو في ((معجم الطبراني)) (٢٦٢٢) من طريق أبي داود الطيالسي ، وأخرجه أحمد ١ /١٠١ من طريق عفان ، عن معاذ بن معاذ ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي المقدام ( ثابت بن هرمز) عن عبد الرحمن الأزرق ، عن علي . وقيس بن الربيع فيه كلام ، وعبد الرحمن الأزرق مجهول. ومع ذلك فقد قال الهيثمي في ((المجمع )) ١٧٠/٩ : وفي إسناده قيس بن الربيع، وهو مختلف فيه ، وبقية رجاله ثقات . (٢) بقية بن الوليد مدلس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات، وهو في (( معجم الطبراني)) ( ٢٦٢٨ ) . . (٣) هذا مُسَلَّم لو أن بقيةَ صرَّح بالتحديث ، أما وقد عنعن فلا . (٤) أي : رفع قيمصه ، وقد التبست الجملة على محقق المطبوع فقرأها هكذا : فقام لقميصه ، ولابن حبان : فكشف عن بطنه ، فقبل سرته . (٥) أخرجه أحمد ٢٥٥/٢ و٤٢٧ و٤٨٨ و٤٩٣، والطبراني (٢٥٨٠) و (٢٧٦٤)، = ٢٥٨ رواه عدة عنه . حريز(١) بن عثمان : عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجُرَشي ، عن معاوية ، قال : رَأيتُ رسول الله وَّهِ يمصُّ لسانَه أو شفته، يعني الحسن ، وإنه لن يُعذّب لسانٌ أو شفتان مصَّهما رسولُ اللّهِ وَلِ . رواه أحمد(٢) . يحيى بن معين : حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان، عن جابر؛ عن النبيِّ وََّ، أنه قال الحسن: ((إن ابني هذا سيِّدْ يُصْلِحُ اللّهُ به فئتين من المسلمين))(٣). ومثله من حديث الحسن عن أبي بكرة (٤). رواه يونس ومنصور بن زاذان، وإسرائيل أبو موسى ، وهشام بن حسان ، وأشعث بن سوار ، ومُبَارك بن فَضالة ، وغيرهم عنه . الواقدي : حدثني موسى بن محمد النَّيْميُّ، عن أبيه أن عُمر لما دَوَّن الديوان ، ألحقَ الحسن والحسينَ بفريضة أبيهما ، لقرابتهما من رسول الله وَهُ، فَرَضَ لكل منهما خمسةَ آلاف درهم . = وصححه ابن حبان (٢٢٣٨)، وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٧/٩، ونسبه لأحمد والطبراني ، وقال : ورجالهما رجال الصحيح غير عمير بن إسحاق وهو ثقة ، وصححه الحاكم ١٦٨/٣، ووافقه الذهبي، لكنه ذكر عنده في السند ((محمد)) بدل عمير بن إسحاق، وربما يكون سقط لفظ ((أبي)) لأن كنية عمير بن إسحاق أبو محمد ، واحتمال كون محمد هو ابن سيرين بعيد ، لأن الحديث لا يعرف إلا من رواية عمير بن إسحاق . (١) تصحف في المطبوع إلى ((جرير)) وكذلك جاء مصحَّفاً في ((المسند))، و((البداية)) ٣٦/٨ . (٢) ٩٣/٤، وإسناده صحيح . (٣) إسناده قوي، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٨/٩، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير))، والبزار، وفيه عبد الرحمن بن مغراء: وثقه غير واحد ، وفيه ضعف وبقية رجال البزار رجال الصحيح . (٤) تقدم تخريجه في الصفحة (٢٥١) ت (١). ٢٥٩ أبو المليح الرَّقي: حدثنا أبو هاشم الجعفي قال: فاخَرَ يزيدُ بنُ معاوية الحسنَ بَن عليّ ، فقال له أبوه : فاخرتَ الحسنَ ؟ قال : نعم . قال : لعلك تظنُّ أن أُمَّك مثل أمِّه، أوجدّك كجدِّه ، فأما أبوك وأبوه فقد تحاكما إلى الله ، فَحَكَمَ لأبيكَ على أبيه(١) . زهير بن معاوية : حدثنا عُبيد الله بن الوليد ، حدثنا عبد الله بن عبيد بن عمير: قال ابنُ عباس : ما ندمتُ على شيء فاتني في شبابي إلا أني لم أحجَّ ماشياً ، ولقد حج الحسنُ بنُ عليّ خمساً وعشرين حجةً ماشياً ، وإِنَّ النجائب لتقاد معه . ولقد قاسم اللّهَ ماله ثلاثَ مرات، حتى إنه يُعطي الخفَّ ويمسكُ النَّعَلَ (٢). روى نحواً منه محمدُ بن سعد ، حدثنا علي بن محمد ، حدثنا خلاد بن عُبَيد ، عن ابن جُدْعان ؛ لكن قال : خمس عشرة مرة . روى مُغيرة بن مِقْسَم ، عن أم موسى ، كان الحسنُ بن عليٍّ إذا أوى إلى فراشه قرأ الكهف . قال سعيدُ بنُ عبد العزيز : سمع الحسنُ بنُ عليّ رجلاً إلى جنبه يسألُ الله أن يرزقه عشرة آلاف درهم ، فانصرفَ ، فبعثَ بها إليه . رجاء : عن الحسن ، أنه كان مبادراً إلى نُصرة عثمان ، كثير الذَّبِّ عنه ، بقي في الخلافة بعد أبيه سبعة أشهر . إسرائيل : عن أبي إسحاق ، عن حارثة ، عن عليٍّ أنه خطب، وقال : إن الحسنَ قد جمع مالاً، وهو يُريد أن يَقسِمَهُ بينكم ، فحضر (١) ((تهذيب ابن عساكر)) ٢١٦/٤. (٢) عبيد الله بن الوليد هو الوصافي ضعيف، وباقي رجاله ثقات ، ونسبه ابن كثير في ((البداية)) ٣٧/٨ للبيهقي، وهو في (تهذيب ابن عساكر)) ٢١٦/٤، ٢١٧، وعلق البخاري في ((صحيحه)) أنه حج ماشياً والجنائب تقاد بين يديه. وانظر ((حلية الأولياء)) ٣٧/٢ . ٢٦٠