Indexed OCR Text

Pages 201-220

قِلابة الجَرْمي، وكليبُ بنُ وائل، ومحمدُ بنُ عمرو(١) بن عطاء ، وعُبيدُ الله
ابنُ عبد الله بنِ عُنْبة ، وعِراكُ بنُ مالك ، وابنها أبو عُبَيدة بن عبيد الله بن
زمعة (٢) وآخرون .
ابن لَهِيْعَة : عن عمرو بن شعيب : حدثتني زينبُ بنتُ أبي سلمة، أنَّ
رسول الله وسلّ كان عند أُمِّ سلمة، فجعل الحسنَ مِن شقٍّ، والحسينَ من
شقِّ، وفاطمةَ في حجره، فقال: (( رحمةُ الله وبركاتُه عليكُم أهْلَ
البيت ))(٣) .
تُوفِيت قريباً مِن سنة أربع وسبعين .
٤٣ - عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي * ( ع)
له صحبةٌ، ورواية ، وفقه ، وعلم .
وهو مولی نافع بن عبد الحارث ، کان نافعٌ مولاه استنابه علی مکةً حین
تلقَّى عُمَر بن الخطاب إلى عُسفان ، فقال له : من استخلفتَ على أهل
الوادي ؟ يعني مكة ، قال : ابن أبزى ، قال : ومَن ابنُ أبزى؟ قال : إنه
عالمٌ بالفرائض ، قارىءٌ لكتاب الله. قال : أما [إن نبيكم ◌َّ قال] إِنَّ هذا
(١) تحرف في المطبوع إلى ((عمر)).
(٢) تحرف في المطبوع إلى (ربيعة)).
(٣) ابن لهيعة : سِّءُ الحفظ ، وباقي رجاله ثقات .
* طبقات ابن سعد ٤٦٢/٥، طبقات خليفة: ت ٦٧٧، ٩٤٥، ٢٥٢٧، المحبر :
٣٧٩، التاريخ الكبير ٢٤٥/٥، المعرفة والتاريخ ٢٩١/١، الجرح والتعديل ٢٠٩/٥،
الاستيعاب: ٨٢٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٨٢/١، أسد الغابة ٢٧٨/٣، تهذيب الأسماء
واللغات ٢٩٣/١/١، تهذيب الكمال: ٧٧٣، تاريخ الإسلام ١٨٦/٢، تذهيب التهذيب
٢٠٣ ب، العقد الثمين ٣٤٠/٥، غاية النهاية ت ١٥٤٨، الإصابة ٣٨٨/٢، تهذيب التهذيب
١٣٢/٦، خلاصة تذهيب الكمال : ١٨٩ .
٢٠١

القرآن يرفعُ الله به أقواماً، ويَضَعُ به آخرين))(١).
وحدَّث عبدُ الرحمن أيضاً عن أبي بكر ، وعُمر ، وأُبِّ بن كعب .
وعمّارٍ بن یاسر .
حدَّث عنه: ابناه ؛ عبدُ الله وسعيد ، والشعبيُّ، وعلقمةُ بن مَرْثَد ، وأبو
إسحاق السبيعي ، وآخرون .
سكن الكوفة ، ونقل ابنُ الأثير في ((تاريخه (٢))): أنَّ عليّاً رضي الله
عنه استعمل عبد الرحمن بن أبزى على خراسان .
ويُروى عن عمر بن الخطاب أنه قال : ابنُ أبزى ممن رَفَعَه الله
بالقرآن .
قلتُ : عاش إلى سنة نيف وسبعين فيما يظهر لي .
٤٤ - أبو جُحَيفَة السُّوائي الكوفي * ( ع)
صاحبُ النبيّ وٍَّ(٣)، واسمه وهب بنُ عبد الله، ويقال له : وهب
(١) أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٨١٧) في صلاة المسافرين وقصرها: باب فضل من يقوم
بالقرآن ويعلمه ، من طريق زهير بن حرب ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثني أبي ، عن ابن
شهاب ، عن عامر بن واثلة ، أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بعسفان ... وهو في (( سنن ابن
ماجه)) (٢١٨)، والدارمي ٢ / ٤٤٣ وعُسفان: بين الجحفة ومكة،وهي على مرحلتين من مكة.
(٢) ٣/ ٣٧٤ في آخر حوادث سنة ٣٨ هـ .
* طبقات ابن سعد ٦٣/٦، طبقات خليفة: ت ٣٩٨، ٨٩٥، الكنى ٢٢/١، الجرح
والتعديل ٢٢/٩، مشاهير علماء الأمصار: ت ٢٩٥، المستدرك ٦١٧/٣، جمهرة أنساب العرب:
٢٧٣، الاستيعاب: ١٥٦١، تاريخ بغداد ١٩٩/١، الجمع بين رجال الصحيحين ٥٤٠/٢ ،
أسد الغابة ٩٥/٥، ١٥٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢٠١/٢/١، تهذيب الكمال : ١٤٧٨،
تاريخ الإسلام ٢١٨/٣، العبر ٨٤/١، تذهيب التهذيب ٢٠٥/٤ ب، الإصابة ٦٤٢/٣،
تهذيب التهذيب ١٦٤/١١، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٥٩، شذرات الذهب ٨٢/١.
(٣) في البخاري ٦ / ٤١١، ٤١٢ في المناقب: باب صفة النبي وله من طريق إسماعيل بن
أبي خالد، قال: سمعتُ أبا جُحَيفةَ رضي الله عنه قال: رأيتُ النبي ◌َ ◌ّه وكان الحسن بن علي =
٢٠٢

الخير ، من صغار الصحابة .
ولما تُوقِّي النبيُّ نَّهِ كان وهبٌ مُراهِقاً - هو من أسنان ابنِ عبَّاس -
وكان صاحبَ شُرطة عليٍّ رضي الله عنه .
حدَّث عن النبيِّ وَّةَ، وعن عليٍّ، والبراء.
روى عنه ، عليُّ بنُ الأَقْمَر، والحكم بن عُتَيْبة ، وسَلَمَةُ بن كُهَيل ،
وولده عَوْنُ بنُ أبي جُحَيفة ، وإِسماعيلُ بنُ أبي خالد ، وآخرون .
وقيل : إِنَّ عليّ بن أبي طالب كان إذا خطب ، يقومُ أبو جُحَيفة تحتَ
منبره .
اختلفوا في موته ؛ والأصحُّ موتُه في سنة أربع وسبعين . ويقال : عاش
إلى ما بعد الثمانين ، فالله أعلم .
حديثه في الكتب الستة ، وآخر من حدَّث عنه ابنُ أبي خالد .
٤٥ - عبدُ الله بن عُمر * ( ع )
ابن الخطاب بن نُفَيل بن عبد العُزَّى بن رياح بن قُرط (١) بن رَزَاح ، بن
= عليهما السلام يشبهه، قلتُ لأبي جحيفة: صفه لي، قال: كان أبيضَ قد شمِطَ، وأَمرلنا النبيَُّا
بثلاث عشرة قلوصاً، قال: فقُبضَ النبي ﴿ قبل أن نقبضها . وقوله : قد شَمِط ، أي : صار
سواد شعره مُخالطاً لبياضه ، وقد بين في الرواية التي تلي هذا أن موضع الشمط كان في العنفقة ، وهي
ما بين الذقن والشفة السفلى ، والقلوص : الأنثى من الإِبل .
(١) تصحف في المطبوع (رياح)) إلى ((رباح)) و((قرط)) إلى ((قرظ)).
* طبقات ابن سعد ٣٧٣/٢ و١٤٢/٤ - ١٨٨، نسب قريش: ٣٥٠ وما بعدها ، طبقات
خليفة: ت ١٢٠، ١٤٩٦، الزهد : ١٨٩، المحبر: ٢٤، ٤٤٢، التاريخ الكبير ٢/٥ و
١٢٥، التاريخ الصغير ١٥٤/١، ١٥٥، المعرفة والتاريخ ٢٤٩/١، ٤٩٠، الجرح والتعديل
١٠٧/٥، المستدرك ٥٥٦/٣، الحلية ٢٩٢/١ و٧/٢، جمهرة أنساب العرب: ١٥٢،
الاستيعاب: ٩٥٠، تاريخ بغداد، ١٧١/١، طبقات الفقهاء: ٤٩، الجمع بين رجال
الصحيحين ٢٣٨/١، تاريخ ابن عساكر: مصورة المجمع: ١١ - ١٦٥، جامع الأصول ٦٤/٩، =
٢٠٣

عدي، بن كعب بن لُؤَي بن غالب ، الإِمامُ القدوةُ شيخُ الإِسلام ، أبو عبد
الرحمن القرشيُّ العدويُّ المكي، ثم المدني .
أسلم وهو صغير ، ثم هاجر مع أبيه لم يحتلم ، واستُصْغِرَ يوم أُحُد ،
فأول غَزَواته الخندق ، وهو ممن بايع تَحْتَ الشَّجرة ، وأُمُّه و[أُمُّ] أُمِّ المؤمنين
حفصةَ، زينبُ بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون الجمحي .
روى علماً كثيراً نافعاً عن النبيِّ وَّهُ ، وعن أبيه ، وأبي بكر ، وعُثمان ،
وعلي ، وبلال ، وصُهَيب ، وعامر بن ربيعة ، وزيد بن ثابت ، وزيدٍ عَمِّه ،
وسعد ، وابن مسعود، وعثمان بن طلحة، وأسلم ، وحفصة أخته ،
وعائشة . وغيرهم .
روى عنه: آدم بن عليّ، وأسلمُ مولى أبيه ، وإِسماعيلُ بنُ عبد
الرحمن بن أبي نُؤَيب ، وأمية بن عبد الله الأموي ، وأَنسُ بنُ سيرين ،
ويُسر(١) بنُ سعيد، وبِشْرُ بنُ حرب، وبِشْرُ بن عائذ، وبشْرُ بن المُحْتَفِزِ،
وبكر المُزني ، وبلالُ بنُ عبد الله ابنه، وتميمُ بن عياض ، وثابتُ البُنَاني ،
وثابتُ بن عُبيد، وثابتُ بنُ محمد ، وثُوير بن أبي فاختة ، وجَبَلَة بن سُحَيم ،
وجُبَير بنُ أبي سُليمان، وجُبَير بنُ نُفَير، وجُمَيع بن عُمَير، وجنيد(٢)،
وحبيبُ بنُ أبي ثابت ، وحبيب بن أبي مليكة، والحُرُ بنُ الصَّيَّاح، وحرملة
مولى أسامة ، وحَرِيز أو أبو حَرِيز، والحسنُ البصريُّ، والحسنُ بن
=أسد الغابة ٢٢٧/٣، تهذيب الأسماء واللغات ٢٧٨/١/١، وفيات الأعيان ٢٨/٣ ، تهذيب
الكمال: ٧١٣، تاريخ الإِسلام ١٧٧/٣، العبر ٨٣/١، تذهيب التهذيب ١٦٨/٢ ب، مرآة
الجنان ١٥٤/١، البداية والنهاية ٤/٩، مجمع الزوائد ٣٤٦/٩؛ العقد الثمين ٢١٥/٥، غاية
النهاية : ت ١٨٢٧، الإصابة ٣٤٧/٢، تهذيب التهذيب ٣٢٨/٥، النجوم الزاهرة ١٩٢/١،
خلاصة تذهيب الكمال : ١٧٥ ، شذرات الذهب ٨١/١.
(١) تصحف في المطبوع إلى ((يسر))
(٢) تحرف في المطبوع إلى ((حميد)).
٢٠٤

سهيل (١)، وحُسينُ بن الحارث الجَدَلي، وابنُ أخيه حفصُ بنُ عاصم ،
والحَكُمُ بنُ ميناء، وحكيم بن أبي حُرّة ، وحمران(٢) مولى العَبَلات ، وابنُه
حمزةُ بنُ عبد الله، وحُمَيد بن عبد الرحمن الزُّهري ، وحُمَيد بنُ عبد الرحمن
الحِمْيري ، وخالدُ بنُ أسلم، وأخوه زيد ، وخالدُ بن دُرَيْك وهذا لم يَلْقه،
وخالدُ بن أبي عمران الإِفريقي ولم يلْحقه، وخالدُ بن كَيْسان ، وداودُ بن
سُلَيْك ، وذكوانُ السمان ، ورَزِين بنُ سُليمان الأحمري ، وأبو عمر زَاذَان،
والزّبير بن عربي، والزّبير بن الوليد، شامي، وأبو عَقيل(٣) زُهرة بن مَعْبد،
وزيادُ بن جُبير (٤) الثقفي، وزيادُ بن صبيح(٥) الحنفي ، وأبو الخصيب زياد
القرشي ، وزيدُ بنُ جُبَير الطّائي ، وابنه زيد ، وابنُه سالم ، وسالم بن أبي
الجَعْد ، والسائبُ والد عطاء ، وسَعْدُ بنُ عُبيدة ، ، وسعدٌ مولى أبي بكر ،
وسعدٌ مولى طلحة ، وسعيد بن جُبير، وسعيدُ بنُ الحارث الأنصاري ،
وسعيدُ بنُ حسّان ، وسعيدُ بنُ عامر ، وسعيدُ بنُ عَمرو الأشدق، وسعيدُ بن
مَرْجَانة، وسعيدُ بنُ المسيِّب، وسعيد بن وَهْب الهمداني ، وسعيدُ بن
يسار(٦) وسليمان بن أبي يحيى، وسليمان بنُ يسار، وشَهْرُ بنُ حوشب ،
وصَدَقَةُ بنُ يَسَار، وصفوان بنُ مُحرز، وطاووس ، والطّفَيل بن أُبِيّ ،
وطَيْسَلَةُ بن علي، وطَيْسَلَةُ بن ميَّس ، وعامرُ بنُ سعد، وعبَّاسُ بنُ جُلَيد(٧)
وعبدُ الله بنُ بدر اليمامي ، وعبدُ الله بن بُرَيدة، وأبو الوليد عبدُ الله بنُ
الحارث ، وعبدُ الله بن دينار، وعبدُ الله بن أبي سلمة الماجَشُون ، وعبدُ الله
(١) تحرف في المطبوع إلى ((سهل)).
(٢) تحرف في المطبوع إلى ((حمدان)).
(٣) تحرف في المطبوع إلى ((عقل)).
(٤) تحرف في المطبوع إلى ((حية)).
(٥) ((صبيح)) بفتح الصاد كما في الأصل ، وهو المنقول عن أبي حاتم ، ويضم الصاد - على
التصغیر- ضبطه الجمهور .
(٦) تحرف في المطبوع إلى ((عياد)).
(٧) تصحف في المطبوع إلى ((خليد )).
٢٠٥

ابن شَقيق ، وعبدُ الله بنُ عبد الله بن جبر (١)، وابنه عبدُ الله ، وابن أبي
مُليكة ، وعبدُ الله بن عُبَيد بن عُمَير ، وعبدُ الله بن عُصْم ، وعبدُ الله بن أبي
قيس ، وعبدُ الله بنُ كَيْسان ، وعبدُ الله بن مالك الهَمْداني ، وعبدُ الله بنُ
محمد بن عَقِيل ، وعبدُ الله بن مُرَّة الهمداني ، وعبدُ الله بن موهب
الفَلَسْطيني، وحفيده عبدُ الله بن واقد العُمَرِي ، وعبدُ الرحمن بنُ
التيْلماني(٢) وعبدُ الرحمن بن سعد مولاه، وعبدُ الرحمن بن سُمَير، وعبدُ
الرحمن بنُ أبي ليلى، وعبدُ الرحمن بنُ أبي نُعْم ، وعبدُ الرحمن بنُ هُنَيْدة ،
وعبدُ الرحمن بن يزيد الصنعاني ، وعبدُ العزيز بنُ قْس ، وعبدُ الملك بن
نافع ، وعبدةُ بنُ أبي لبابة ، وابنهُ عبيد الله بن عبد الله، وعُبَيْدُ الله بن
مِقْسَم، وعُبَيْدُ بنُ جُرَيج، وعُبَيْدُ بنُ حُنين، وعُبَيْدُ بنُ عُمَير،
وعثمانُ بن الحارث ، وعثمانُ بن عبد(٣) الله بن موهب، وعِراكُ
ابنُ مالك، وعُروةُ بنُ الزّبير، وعطاء بنُ أبي رباح، وعَطِيَّةِ العَوْفي ،
وعُقْبةُ بن حُرَيث ، وعكرمةُ بنُ خالد ، وعكرمةُ العباسي ، وعليُّ بن
عبد الله البارقي ، وعليُّ بنُ عبد الرحمن المَعَاوي ، وابنه عُمر بنُ عبد
الله إن صحَّ، وعمرو بنُ دينار، وعِمرانُ بنُ الحارث ، وعمرانُ بنُ
حطّان، وعِمرانُ الأنصاري، وعُمَير بنُ هانىء، وَعَنْبَسَةُ بنُ عمَّار، وعونُ
ابن عبد الله بن عُتبة ، والعلاءُ بنُ عَرَار، والعلاءُ بن اللَّجْلَاجِ ، وعِلاجُ بنُ
عمرو، وغُطَيْف أو أبو غُطَيف الهُذَلي ، والقاسمُ بنُ ربيعة ، والقاسمُ بنُ
عَوْف، والقاسمُ بنُ مُحمِّد، وقُدامة بن إبراهيم ، وقَزَعَةُ بنُ یحیی ، وقیسُ
ابْنُ عُبَاد ، وكَثير بن جُمْهَانَ ، وكثير بن مُرَّة ، وكُلَيب بن وائل ، ومُجاهد بن
جَبْر ، ومُجاهد بن رياح، ومُحارب بن دِثَار، وحفيدُه محمدُ بنُ زید ، ومحمدُ
ابنُ سيرين ، ومحمد بنُ عَبَّد بن جعفر، وأبو جعفر الباقر ، وابنُ شِهاب
ه
(١) تحرف في المطبوع إلى ((جبير)).
(٢) تحرف في المطبوع إلى ((سلمان)).
(٣) تحرف في المطبوع إلى ((عبيد)).
٢٠٦

الزُّهري ، ومحمد بن المُنْتَشر، ومروانُ بن سالم المُقِفَّع ، ومروانُ الأصفر،
ومسروقٌ ، ومُسلمُ بنُ جُنْدُب ، ومسلم بن المُثَنَّى ، ومُسْلِمُ بن أبي مريم ،
ومسلم بن يَنَّاق، ومُصعَبُ بنُ سعد ، والمُطَّبُ بنُ عبد الله بن خَنْطَب ،
ومُعاويةُ بن قُرَّة ، ومَغْراء العبديُّ، ومُغيثُ بنُ سُمَيّ ، ومُغِيثُ الحجازي ،
والمغيرة بن سلمان ، ومكحول الأزدي ، ومُنْقِذُ بنُ قيس ، ومُهاجرُ الشامي ،
ومُوَرِّق العجلي ، وموسى بن دِهْقان ، وموسى بنُ طلحة ، وميمونُ بنُ
مِهران ، ونابِل صاحبُ العَبَاءِ ، ونافعٌ مولاه ، ونُسَيْرُ بنُ ذُعْلُوق ، ونُعَيم
المُجْمِر ، ونُميلة أبو عيسى ، وواسع بن حَبَّن، ووَبَرةُ بنُ عبد الرحمن ،
والوليد الجُرَشي(١)، وأبو مِجْلَز لاحق، ويُحَنَّس مولى آل الزُّبير ، ويحيى بن
راشد ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، ويحيى بن وَتَّاب(٢) ، ويحيى
ابن يَعْمَر، ويحيىُ البَكَّاء ، ويزيد بن أبي سمية ، وأبو البَزَرىُ يزيدُ بن
عطارد، ويسار مولاه ، ويوسف بن مَاهَك، ويونسُ بن جُبير ، وأبو أمامة
التيمي ، وأبو البَخْتَري الطائي ، وأبو بُردة بن أبي موسى ، وأبو بكر بن
حفص ، وأبو بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة(٣) ، وحفيدُه أبو بكر بنُ عبد الله ،
وأبو تَمِيمة الهُجَيْمي ، وأبو حازم الأعرج ولم يلحقه ، وأبو حَيَّة الكلبي ، وأبو
الزُّبير ، وأبو سعيد بن رافع ، وأبو سَلمَة بن عبد الرحمن ، وأبو سهل ، وأبو
السوداء ، وأبو الشعثاء المُحَاربي، وأبو شيخ الهُنَائي، وأبو الصدِّيق
النَّاجي، وأبو طُعْمَة، وأبو العبَّاس الشاعر، وأبو عثمان النهدي ، وأبو
العجلان المحاربي ، وأبو عُقبة ، وأبو غالب ، وأبو الفضل ، وأبو المخارق
إن كان محفوظاً ، وأبو المُنيب الجُرَشي ، وأبو نجيح المكّي ، وأبو نوفل بنُ
(١) تصحف في المطبوع إلى ((الجرسي)).
(٢) تحرف في المطبوع إلى ((رباب)).
(٣) تحرف في المطبوع إلى ((خيثمة ».
٢٠٧

أبي عقرب ، وأبو الوليد البصري ، وأبو يعفور العبدي ، ورقية بنت عمرو بن
سعيد .
قدم الشام والعراق والبصرة وفارس غازياً .
روى حجَّاج بنُ أرطاة ، عن نافع: أن ابنَ عُمر بارز رجلاً في قتال أهل
العراق ، فقتله ، وأخذ سلبه(١) .
وروى عبيد(٢) الله بنُ عمر، عن نافع: أنَّ ابنَ عُمر كان يُصفِّر
لحيته(٣) .
سُليمان بن بلال : عن زيد بن أسلم: أَنَّ ابنَ عُمر كان يُصفِّر حتى
يملأ ثيابه منها ، فقيل له: تصبغُ بالصفرة؟ فقالَ: إني رأيتُ رسولَ الله وَيه
يَصْبِغُ بها (٤) .
شَرِيك : عن محمد بن زيد ؛ رأى ابنَ عُمر يُصفِّر لحيته بالخَلُوق
والزَّعفران (٥) .
ابن عجلان : عن نافع: كان ابنُ عمر يُعفي لحيته إلا في حجٍّ أو
عمرة(٦) .
وقال هشامُ بنُ عُروة : رأيتُ شعر ابنٍ عُمر يضربُ منكبيه وأتيَ بي
إليه ، فقَّلني(٧).
(١) أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤ / ١٧٠ من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس عن أبي
شهاب الحناط بهذا الإسناد ، وفيه زيادة : فسلم ذلك له ، ثم أتَ أباه ، فسلمه له .
(٢) تحرف في المطبوع إلى ((عبد)).
(٣) إسناده صحيح، أخرجه ابن سعد ٤ / ١٧٩ عن عبد الله بن نمير بهذا الإِسناد.
(٤) أخرجه ابن سعد ٤ / ١٧٩ ، وسنده صحيح .
(٥) وأخرجه ابن سعد ٤ / ١٨٠ من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي ، حدثنا عبد العزيز
ابن محمد ، عن محمد بن زيد ... وسنده حسن .
(٦) أخرجه ابن سعد ٤ / ١٨١ . وسنده حسن .
(٧) أخرجه ابن سعد ٤ / ١٨١ من طريقين، عن هشام بن عروة، وهو في ((تاريخ دمشق)) =
٢٠٨

قال أبو بكر بنُ البَرْقِي : كان رَبْعَةً يخضِبُ بالصُّفْرة . تُوفِّي بمكة .
وقال ابنُ يُونُس : شهد ابنُ عمر فَتْحَ مصر ، واختطًّ بها ، وروى عنه
أكثرُ من أربعين نفساً من أهلها .
الليث : عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء ،
قال : تُوفِّيَ صاحبٌ لي غريباً، فكنا على قبره أنا وابنُ عمر ، وعبدُ الله بنُ
عَمرو، وكانت أسامينا ثلاثتنا العاص، فقال لنا النبيُّ وَله: ((انزلوا قبره وأنتم
عبيدُ الله )) فقبرنا أخانا ، وصعدنا وقد أبدلت أسماؤنا .
هكذا رواه عثمانُ بنُ سعيد الدارمي، حدّثنا يحيى بنُ بُکَیر عنه .
ومع صِحَّةِ إسناده هو مُنْكَرٌ من القول ، وهو يقتضي أن اسم ابنِ عُمر ما
غيِّر إِلى ما بعد سنة سبع من الهجرة ، وهذا ليس بشيء .
قال عبدُ الله بنُ عُمر عن ابنِ شهاب : إِنَّ حفصةً وابنَ عُمر أسلما قبل
عُمر، ولما أسلم أبوهما ، كان عبدُ الله ابنَ نحوٍ من سبع سنين .
وهذا منقطع .
قال أبو إسحاق السبيعي : رأيتُ ابنَ عمر آدم ، جسيماً ، إزاره إلى
نصف الساقين ، يطوفُ .
وقال هشام بنُ عُروة: رأيتُ ابنَ عُمر له جُمَّة(١).
وقال عليُّ بنُ جُدْعان : عن أنس وابن المسيِّب : شهد ابنُ عُمر بدراً .
فهذا خطأ وغلط، ثبتَ أنه قال: عُرضتُ على رسول الله وَّهِ يومَ أُحُد
وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً ، فلم يُجزني(٢).
= لأبي زرعة ١ / ٦١٦ بلفظ ((رأيتُ ابن عمر له جمة (وتحرفت في المطبوع الى جبة) إِلى منكبيه)).
(١) ابن سعد ٤ / ١٨١.
(٢) أخرجه البخاري ٧ / ٣٠٢ في المغازي : باب غزوة الخندق ، وتمامه : وعرضت يوم
الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة ، فأجازني .
٢٠٩
سير ١٤/٣

وقال أبو إسحاق : عن البراء ، قال : عُرِضْتُ أنا وابنُ عُمر يومَ بدٍ
فاستَصْغَرَنا رسولُ الله ◌ِ(١).
وقال مُجاهد : شهدَ ابنُ عمر الفتحَ وله عشرون سنة .
وروى سالم، عن أبيه، قال: كانَ الرجلُ في حياةِ رسولِ الله وَلِّ إِذا
رأى رؤيا، قصّها على رسول الله وَله، وكنتُ غُلاماً عَزَبَاً شاباً، فكنتُ أنام
في المسجد ، فرأيتُ كأنَّ ملكين أتياني ، فَذَهَبَا بي إلى النار، فإذا هي
مَطْوِيَّةٌ كطيِّ البئر ، ولها قُرُون كقرون البئر ، فرأيتُ فيها ناساً قد عرفتُهم ،
فجعلتُ أقول : أعوذُ بالله من النار ، فلقيّنا ملَك ، فقال : لن تُراع. فذكرتُها
لحفصة، فقصَّتْها حفصةُ على رسول الله وَّهِ، فقال: ((نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ الله
لَوْ كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ)) قال: فكان بعدُ لا ينامُ من الليل إلا القليل(٢).
وروى نحوه نافعٌ، وفيه: (( إنَّ عَبد الله رجلٌ صالح )) .
سعيد بن بشير : عن قتادة ، عن ابن سيرين ، عن ابنٍ عُمر ، قال :
كنتُ شاهدَ النبيِّ ◌َ في حائط نخلٍ ، فاستأذن أبو بكر، فقال النبيُّ ◌ٍَّ:
((ائذنوا له وبَشِّرُوه بالجنة)) ثم عمر كذلك، ثم عثمانُ فقال: (( بشروه بالجنّة
على بلوى تُصيبه)) فدخل يبكي ويضحك ، فقال عبدُ الله : فأنا يا نبيَّ الله ؟
قال: ((أنت مع أبيك))(٣) .
(١) أخرجه البخاري ٧ / ٢٢٦ في المغازي: باب عدة أصحاب بدر، وهو في ((الطبقات))
٤ / ١٤٣ .
(٢) أخرجه البخاري ٣ / ٦،٥ في التهجد: باب فضل قيام الليل ، وباب من تعارٍّ من
الليل ، فصلى، وفي فضائل أصحاب النبي 1 : باب مناقب عبد الله بن عمر ، وفي التعبير : باب
الإستبرق ودخول الجنة في المنام ، وباب الأمن وذهاب الروع، وباب الأخذ على اليمين في النوم،
وأخرجه مسلم ( ٢٤٧٩ ) في فضائل الصحابة : باب فضائل عبد الله بن عمر ، والترمذي
(٣٨٢٥) في المناقب .
(٣) إسناده ضعيف لضعف سعيد بن بشير. لكن متن الحديث صحيح من طريق آخر إلى قوله =
٢١٠

تفرَّد به مُحمد بنُ بكَّار بن بلال عنه .
قال إبراهيم : قال ابنُ مسعود : إِنَّ مِن أملك شبابٍ قریش لنفسه عن
الدنيا عبدَ الله بنَ عُمر(١) .
ابن عون : عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ؛ لقد رأيتُنا ونحن
متوافرون وما فينا شابٌّ هو أملكُ لِنفسه من ابنِ عُمر(٢).
أبو سعد البقَّال : عن أبي حصين ، عن شقيق ، عن حُذيفة ، قال : ما
منا أحدٌ يُفتَّش إلا يُفتَّشُ عن جائفة أو مُنَقِّلة(٣) إلَّ عمر وابنه.
وروى سالمُ بنُ أبي الجَعْد ، عن جابر : ما منا أحدٌ أدرك الدنيا إلاّ وقد
مالتْ به إِلَّ ابنُ عمر(٤).
وعن عائشةً : ما رأيتُ أحداً ألزمَ للأمر الأول من ابنِ عُمر .
قال أبو سفيان بن العلاء المازني ، عن ابن أبي عتيق ، قال : قالت
عائشةُ لابنِ عُمر : ما منَعَكَ أن تنهاني عن مسيري ؟ قال : رأيتُ رجلًاً قد
استولى عليكِ، وظننتُ أنكِ لن تُخَالفيه، يعني: ابنَ الزُّبير .
قال أبو سلمةً بنُ عبد الرحمن : ماتَ ابنُ عُمر وهو في الفضل مثلُ
أبيه .
وقال أبو إسحاق السَّبيعي : كنا نأتي ابنَ أبي ليلى ، وكانوا يجتمعون
= ((على بلوى تُصيبه))، فقد أخرجه البخاري ١٣ / ٤٢، وفي مواطن عدة من صحيحه ، ومسلم
(٢٤٠٣)، والترمذي (٣٧١١) من حديث أبي موسى الأشعري .
(١) ابن سعد ١٤٤/٤، و((الحلية)) ٢٩٤/١. وهو في ((الزهد)) لأحمد.
(٢) ذكره الحافظ في ((الإصابة)) ٣٤٧/٢، ونسبه لأبي الطاهر الذهلي في «فوائده)).
(٣) ذكره الزمخشري في ((الفائق)) ١ / ٢٤٦، وقال : ضربَ الجائفة - وهي الطعنة الواصلة
إلى الجوف -، والمنقلة ــ وهي التي ينقل منها العظام - مثلاً للمعايب.
(٤) هو في ((حلية الأولياء)) ١ / ٢٩٤.
٢١١

إليه ، فجاءَهُ أبو سلمة بنُ عبد الرحمن ، فقال : أعُمرُ كان أفضلَ عندكم أم
ابْنُه؟ قالوا: بل عُمر، فقال: إِنَّ عُمر كان في زمانٍ له فيه نُظَراء ، وإِنَّ ابنَ
عُمر بقي في زمانٍ ليس له فيه نظير .
وقال ابنُ المسيِّب : لو شهدتُ لأحدٍ أنَّه من أهلِ الجنة لشَهِدتُ لابنِ
عُمر .
رواه ثقتان عنه .
وقال قتادةُ : سمعتُ ابنَ المسيِّب يقولُ : كان ابنُ عُمر يوم ماتَ خيرَ
من بقي .
وعن طاووس : ما رأيتُ أورع من ابنِ عُمر .
وكذا یُروى عن ميمون بن مهران .
وروى جويرية ، عن نافع: رُبَّما لَبِسَ ابنُ عُمر المِطرفَ الخزَّ ثمنُه
خمسُ مئة درهم(١).
وبإِسنادٍ وسط ، عن ابنِ الحَنَفّة : كان ابنُ عمر خيرَ هذه الأمة .
قال عمرو بنُ دينار : قال ابنُ عُمر : ما غرستُ غرساً منذ تُوِّي رسولُ
اللّه عَلِيرِ(٢) .
قال موسى بن دِهْقان : رأيتُ ابنَ عُمر يَتَّزِرُ إلى أنصافٍ ساقيه(٣).
العمري : عن نافع : أنَّ ابنَ عُمر اعتَمَّ ، وأرخاها بين كتفيه(٤) .
وكيع : عن النَّضْر أبي لؤلؤة ، قال : رأيتُ على ابنٍ عُمر عِمامةً
سوداء .
(١) ابن سعد ١٧٢/٤.
(٢) ابن سعد ٤ /١٧٠.
(٣) ابن سعد ١٧٤/٤.
(٤) ابن سعد ٤ /١٧٤.
٢١٢
ـجـ

وقال ابنُ سيرين: كان نقشُ خاتم ابنٍ عُمر ((عبد الله بن عمر))(١) .
وقال أبو جعفر الباقر: كان ابنُ عُمر إذا سمعَ من رسولِ الله وَلَه حديثاً
لا يزيد ولا ينقصُ ، ولم يكن أحد في ذلك مثله .
أبو المليح الرَّقِّي : عن ميمون ؛ قال ابنُ عمر : كففتُ يدي ، فلم
أندم ، والمقاتلُ على الحقِّ أفضلُ .
قال : ولقد دخلتُ على ابنِ عُمر ، فقوَّمتُ كلَّ شيءٍ في بيته من أثاثٍ
ما يسوى مئة درهم (٢) .
ابن وهب : عن مالك، عمن حدَّثه ، أَنَّ ابنَ عُمر كان يتّبع أمرَ رسولِ
اللّهَ وَّ، وآثارَه وحالَه، ويهتَمُّ به ، حتى كان قد خِيفَ على عقله من اهتمامه
بذلك .
خارجة بن مصعب : عن موسى بن عُقبة ، عن نافع ، قال : لو نظرتَ
إلى ابنِ عُمر إذا اتَّبَعَ رسولَ اللهِ وَ، لقُلتَ: هذا مجنون(٣).
عبد الله بن عُمر، عن نافع: أَنَّ ابنَ عُمر كان يتّبع آثارَ رسولِ الله وَلّ
كلَّ مكانٍ صلَّى فيه، حتى إِنَّ النبيَّ ◌َّهَ نزَلَ تحتَ شجرة ، فكان ابنُ عُمر
يتعاهدُ تلك الشجرةَ ، فيصبُّ في أصلها الماءَ لكيلا تَيْيَس(٤).
وقال نافع ، عن ابن عُمر ، قال: قال رسولُ اللهَ وَّةُ: ((لو تركْنا هذا
الباب للنساء )) قال نافع : فلم يَدخُلْ منه ابنُ عمر حتى مات (٥) .
(١) ابن سعد ١٧٦/٤.
(٢) ابن سعد ١٦٤/٤، ١٦٥.
(٣) ((حلية الأولياء)) ٣١٠/١.
(٤) أُسد الغابة ٣ / ٣٤١ .
(٥) وأخرجه ابن سعد ٤ / ١٦٢ من طريق أبي الوليد الطيالسي عن أبي عوانة ، عن أبي بشر ،
عن يوسف بن ماهك .. ، ورجاله ثقات .
٢١٣

قال الشعبيُّ: جالستُ ابن عُمر سنةً، فما سمعتُهُ يُحدِّثُ عن النبيَِِّل
إلّ حديثاً واحداً .
قال مجاهد : صحبتُ ابنَ عُمر إلى المدينة ، فما سمعتُه يُحدِّثُ عن
رسول اللّه ◌َلَهُ إلَّ حديثاً (١).
وروى عاصمُ بن محمد العُمَري ، عن أبيه ، قال : ما سمعتُ ابنَ عُمر
ذكر النبيَّ ◌َّةٍ إلَّ بكى.
وقال يوسف بن مَاهَك: رأيتُ ابنَ عُمر عند عُبَيد بن عُمَير وعُبَيْدٌ
يقصُّ ، فرأيتُ ابنَ عُمر ، ودموعُه تُهراق(٢) .
عكرمة بن عمَّار : عن عبدِ الله بن عُبَيد بن عُمَير ، عن أبيه : أنه تلا :
﴿فَكَيْفَ إذا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشهيد﴾ [النساء: ٤٠] فجعلَ ابنُ عُمر يبكي
حتى لثِقَت لحيتُه وجيبُه من دموعه ، فأرادَ رجلٌ أن يقول لأبي : أقْصِرْ ، فقد
آذيتَ الشيخ(٣).
وروى عثمانُ بن واقد ، عن نافع : كان ابنُ عمر إذا قرأ: ﴿أَلَمْ يَأْنِ
للذين آمَنُوا أنْ تخْشَعَ قُلُوبُهم لذكر الله﴾ [الحديد: ١٦] بكى حتى يغلِبَه
البُكاءُ (٤).
(١) أخرجه أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) ١ / ٥٥٧ .
(٢) أخرجه أبو نعيم ١/ ٣١٣ من طريق أبي داود الطيالسي ، عن عبد الله بن نافع ، عن
نافع ... وهذا سند ضعيف لضعف عبد الله بن نافع.
(٣) أخرجه ابن سعد ٤ / ١٦٢ من طريق موسى بن مسعود بهذا الإسناد ، وموسى بن
مسعود - وهو أبو حذيفة النهدي - سِىء الحفظ، وباقي السند رجاله ثقات. وقوله: (( حتى لثقت
لحيته)) أي: ابتلت ، يقال: لثق الطائر: إذا ابتلَّ ريشُه .
(٤) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ١ / ٣٠٥ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو
أسامة، عن عثمان بن واقد، عن نافع ... ورجاله ثقات. وفي الأصل ((إلى ذكر الله)) وهو خطأ،
ولم ينتبه له محقق المطبوع فأثبته كما هو .
٢١٤

قال حبيبُ بنُ الشَّهيد : قيل لنافع : ما كانَ يَصنعُ ابنُ عُمر في منزله ؟
قال : لا تطيقونَه : الوضوءُ لكلِّ صلاة ، والمصحف فيما بينهما(١).
رواه أبو شهاب الحَنَّاط(٢) عن حبيب .
وروى عبدُ العزيز بن أبي رؤَّاد، عن نافع : أَنَّ ابنَ عُمر كان إذا فاتته
العشاء في جماعة ، أحيى بقيَّةً ليلتِهِ(٣).
ابن المُبارك : أخبرنا عمر بن محمد بن زيد ، أخبرناأبي : أنَّ ابنَ عُمر
كان له مهراسٌ فيه ماءٌ، فَيُصَلِّي فيه ما قُدِّرله ، ثم يصيرُ إلى الفراش ،
فُغفي إغفاءةَ الطائر ، ثم يقومُ ، فيتوضَّأ ويصلي ، يفعلُ ذُلك في الليل أربعَ
مرات أو خمسة (٤) .
قال نافع : كان ابنُ عُمر لا يصومُ في السفر ، ولا يكادُ يُفطِر في
الحضر .
وقال ابنُ شِهاب ، عن سالم : ما لعنَ ابنُ عُمر خادماً له إلَّ مرة ،
فأعتقه .
روى أبو الزُّبير المكي ، عن عطاء مولى ابن سِبَاعِ، قال : أقرضتُ ابنَ
عُمر ألفي درهم ، فوقَّانيها بزائد مئتي درهم(٥)
(١) أخرجه ابن سعد ٤ / ١٧٠ من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي شهاب الحنَّط
بهذا الإِسناد . ورجاله ثقات .
(٢) تصحف في المطبوع إلى ((الخياط)).
(٣) رجاله ثقات، وهو في ((الحلية)) ١ / ٣٠٣ من طريقين عن عبد العزيز بن أبي رؤَّاد .
(٤) رجاله ثقات . والمهراس : صخرة منقورة تسع كثيراً من الماء ، وقد يعمل منها حياض
للماء.
(٥) رجاله ثقات، وأخرجه بنحوه مالك ٢ / ١٦٨، ومن طريقه ابنُ سعد ٤ / ١٦٩ عن
حميد ، عن قيس ، عن مجاهد أن ابن عمر .... وإنما تحل له الزيادة فيما إذا لم يكن ذلك على شرط
منهما أو عادة ، أما إذا شرط في القرض أن يرد أكثر أو أفضل ، فهو حرام لا خير فيه ، وفعلُ ابنِ عمر
هذا له سند من السنة، ففي الموطأ ٢ / ٦٨٠ في البيوع، ومسلم (١٦٠٠ ) من طريق زيد بن =
٢١٥

أبو بكر بن عيَّش، عن عاصم ، أن مروانَ قال لابن عُمر - يعني بعد
موت يزيد - : هلمَّ يدك نُبايعْك ، فإِنكَ سيدُ العرب وابنُ سَيِّدها . قال :
كيفَ أصنعُ بأهل المشرق ؟ قال : نَضربُهم حتى يُبايعوا . قال : والله ما أُحِبُّ
أنَّها دانتْ لي سبعين سنة ، وأنه قُتِلَ في سيفي رجلٌ واحد .
قال : يقول مروان :
إني أرىْ فِتْنَةً تَغْلِي مَرَاجِلُها والملكُ بَعْدَ أبي ليلى لمن غَلَبا
أبو ليلى : مُعاويةُ بنُ يزيد ، بايع له أبوه الناس ، فعاشَ أيّاماً (١) .
أبو حازم المديني ، عن عبد الله بن دينار ، قال : خرجتُ مع ابنٍ عُمر
إلى مكّةَ ، فعرَّسنا ، فانحدرَ علينا راعٍ من جبل ، فقال له ابنُ عمر : أراعٍ ؟
قال : نعم ، قال : بعني شاةً من الغَنَم . قال : إني مملوكٌ، قال: قُلْ
لسيِّدِك : أكَلَها الذئبُ . قال : فأينَ الله عزّ وجل ؟ قال ابنُ عُمر : فأين
الله !! ثم بكى ، ثم اشتراهُ بعد ، فأعتقه !
أسامة بن زيد : عن نافع ، عن ابن عُمر نحوه .
وفي رواية ابن أبي روّاد ، عن نافع: فأعتقه، واشترى له الغَنَم(٢).
= أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع أن رسول الله وَله استلف من رجل بكراً. فقدمت عليه
إبل من إبل الصدقة ، فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكرة ، فرجع إليه أبو رافع ، فقال : لم أجِد فيها
إلا خياراً رباعياً، فقال: ((أعطه إياه إن خيار الناس أحسنهم قضاء))، وأخرجه البخاري ٤/
٣٩٤، ومسلم (١٦٠١) . من حديث أبي هريرة .
(١) الخبر في ((طبقات ابن سعد)) ٤ / ١٦٩ من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس بهذا
الإِسناد، وهو حسن، والبيت في ((طبقات ابن سعد)) ٥ / ٣٩ لأزنم الفزاري، وهو غير منسوب في
((المعارف)) لابن قتيبة: ٣٥٢، و((الطبري)) ٥٠٠/٥، و((المرصع)): ٢٩٦. قال ابنُ الأثير:
يريد لما نزل معاوية بن يزيد عن الخلافة ، واختصم عليها مروان بن الحكم ، والضحاك بن قيس
الفهري ، وعبد الله بن الزبير .
(٢) ذكره ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٤١/٣، وهو في ((المجمع)) ٣٤٧/٩، ونسبه
للطبراني ، وقال : ورجاله رجال الصحيح ، غير عبد الله بن الحارث الحاطبي ، وهو ثقة .
٢١٦

عُبيد(١) الله: عن نافع، قال : ما أعجبَ ابنَ عُمر شيءٌ من ماله إِلَّ
قدَّمه ، بينا هو يسيرُ على ناقته ، إِذْ أعجبَتْهُ ، فقال: إخ إخ ، فأناخها ،
وقال : يا نافعُ، حُطَّ عنها الرَّحلَ، فجَلَّلَها وقلَّدها وجعلها في بُدنه(٢).
عمر بن محمد بن زيد ، عن أبيه : أن ابنَ عُمر كاتب(٣) غُلاماً له
بأربعين ألفاً ، فخرج إلى الكوفة ، فكان يعمل على حُمُرٍ لهُ، حتى أدَّى(٤)
خمسةَ عشر ألفاً ، فجاءه إنسان ، فقال : أمجنونٌ أنت ؟ أنت ها هنا تُعذّب
نَفْسَك ، وابنُ عُمر يشتري الرقيقَ يميناً وشمالاً ، ثم يُعتقهم ؛ ارجعْ إليه ،
فقل : عَجزتُ، فجاءَ إليه بصحيفةٍ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ! قد عجزتُ ،
وهذه صحيفتي ، فامحُها . فقال: لا ، ولكن امحُها أنت إنْ شِئْتَ .
فمحاها ، ففاضت عينا عبد الله ، وقال : اذهب فأنتَ حُرٌّ . قال : أصلحك
الله، أحْسِنْ إلى ابنيَّ . قال: هما حُرَّان . قال: أصلحك الله ، أحسن إلى
أُمَّي وَلَدَيٍّ. قال: هما حُرَّتان(٥).
رواه ابنُ وهب عنه .
عاصم بن محمد العمري : عن أبيه ، قال : أعطى عبدُ الله بنُ جعفر
ابنَ عُمر بنافعٍ عشرةَ آلاف ، فدخل على صَفِيَّة امرأتِهِ ، فحدَّثها ، قالت :
فما تنتظرُ؟ قال : فهلًا ما هو خيرٌ من ذلك، هو حرُّ لوجه الله. فكان يُخيَّلُ إليَّ
(١) تحرف في المطبوع إلى ((عبد)).
(٢) أخرجه أبو نعيم ١ / ٢٩٥ من طريق محمد بن الصباح ، عن سفيان بن عيينة ، عن عبيد
الله، عن نافع ... وقد تحرف السند في المطبوع من ((الحلية)) إِلى سفيان بن عبيد الله . وأخرجه
ابن سعد ٤ / ١٦٦ من طريق محمد بن يزيد بن خنيس المكي ، عن عبد العزيز بن أبي روَّاد، عن
نافع ..
(٣) المكاتبة : أن يكتب السيد لمولاه وثيقة يتعهد له فيها بالعتق إذا أعطاه مبلغاً يسميه من
المال ، فإذا جمعه العبد ، ودفعه لسيده ، أصبح حراً .
(٤) تحرف في المطبوع إلى ((إذا جمع)).
(٥) رجاله ثقات .
٢١٧

أنه كان ينوي قول الله ﴿لَنْ تَنالُوا البِرَّ حتى تُنفِقُوا مما تُحِبُّون﴾ [آل عمران:
٩٢](١)
وقال ابنُ شِهاب : أراد ابنُ عُمر أن يلعن خادماً ، فقال : اللهم الع ،
فلم يُتِمَّها ، وقال : ما أُحِبُّ أن أقولَ هذه الكلمة(٢).
جعفر بن بُرقان : عن مَيِّمُون بن مهران ، عن نافع : أُتي ابنُ عُمر
ببضعةٍ وعشرين ألفاً، فما قامَ حتى أعطاها(٣) .
رواها عيسى بنُ كثير ، عن ميمون وقال : باثنين وعشرين ألف دينار .
وقال أبو هلال : حدّثنا أيوبُ بنُ وائل ، قال : أتي ابنُ عُمر بعشرةٍ
آلاف، ففرَّقها، وأصبح يطلبُ لراحلته علفاً بدرهمٍ نسيئة(٤).
بُرْدِ بنُ سِنان : عن نافع قال : إنْ كانَ ابنُ عُمر ليُفَرِّقُ في المجلس
ثلاثين ألفاً، ثم يأتي عليه شهرٌ ما يأكل مزعة لحم(٥) .
عُمر بن محمد العمري ، عن نافعٍ قال : ما ماتَ ابنُ عُمر حتى أعتقَ
ألفَ إنسان ، أو زاد(٦).
(١) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية )) ١ / ٢٩٦ من طريق الإِمام أحمد ، عن هاشم بن القاسم
الليثي بهذا الإسناد ، وهذا سند صحيح .
(٢) أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٣٣)، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ١ / ٣٠٧، عن
معمر ، عن ابن شهاب ، وأخرج عبد الرزاق (١٩٥٣٤) عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم ،
قال : ما لعن ابنُ عمر خادماً له قط إلا واحداً ، فأعتقه . وإسناده صحيح .
(٣) ((الحلية)) ١ / ٢٩٦ .
(٤) ((الحلية)) ١ / ٢٩٦ .
(٥) هو في ((الحلية)) ١ / ٢٩٥، ٢٩٦، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٩ / ٣٤٧، ونسبه
للطبراني ، وقال : رجاله رجال الصحيح غير برد بن سنان وهو ثقة . والمزعة ، بضم الميم : القطعة
اليسيرة من اللحم .
(٦) ((الحلية)) ١ / ٢٩٦ من طريق محمد بن إسحاق حدثنا أبو همام ، حدثنا عمر بن عبد
الواحد العمري بهذا الإِسناد .
٢١٨

إسنادها صحيح .
أيوب : عن نافعٍ ، قال : بعثَ معاويةُ إلى ابنٍ عُمر بمئة ألف ، فما
حال عليه الحولُ وعنده منها شيءٍ (١) .
مَعْمَر : عن الزُّهري ، عن حمزةَ بنِ عبد الله ، قال : لو أَنَّ طعاماً كثيراً
كان عندَ أبي ما شَبِعَ منه بعد أن يجدّ له آكلاً، فعاده ابنُ مطيع ، فرآه قد نَحَلَ
جسمُه ، فكلَّمه، فقال : إنه ليأتي عليَّ ثمانُ سنين ، ما أشبعُ فيها شَبْعَةً
واحدة . أو قال : إلَّ شبعة . فالآن تُريد أن أشبعَ حين لم يبقَ من عُمُري إلا
ظِمُ حمار(٢) .
إسماعيل بن عيَّش : حدّثني مُطْعِمُ بن المِقْدام قال : كتبَ الحجّاجُ
إلى ابنِ عُمر : بلغني أَنَّكَ طلبتَ الخلافَةَ وإنها لا تصلحُ لعِيٍّ ولا بخيلٍ ولا
غَيُور . فكتبَ إليه : أمَّا ما ذكرتَ من الخلافة فما طلبتُها ، وما هي من بالي ،
وأما ما ذكرتَ من العيّ ، فَمَنْ جمع كتابَ الله ، فليس بعييٍّ. ومن أدَّى
زكاته ، فليس ببخيل . وإِن أحقّ ما غرت فيه ولدي أن يشركني فيه غيري(٣).
هُشَيم : عن يعلى بن عطاء ، عن مجاهد ؛ قال لي ابنُ عُمر : لَأَنْ
يكونَ نافعٌ يحفظُ حفظك ، أحبُّ إليَّ من أنْ يكون لي درهم زيف . فقلتُ :
(١) ((الحلية)) ١ / ٢٩٦ من طريق أبي العباس السراج، عن عمرو بن زرارة، عن إسماعيل
ابن علية بهذا الإِسناد ، وهو صحيح .
(٢) أي: شيء يسير، وخص الحمار بذلك، لأنه أقل الذواب صبراً عن الماء، والخبر في
((المصنف)) (٢٠٦٣٠)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم ١ / ٢٩٨، عن معمر ، عن الزهري ، عن
حمزة بن عبد الله بن عمر . وسنده صحيح .
(٣) أخرجه أبو نعيم ١ / ٢٩٣ من طريق سليمان بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن
حنبل، حدثنا الحكم بن موسى بهذا الإسناد، وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٩ / ٣٤٧، ونسبه
للطبراني ، وقال : ورجاله ثقات إلا أنه مرسل: المطعم لم يسمع من ابن عمر، وأخرج الفسوي في
((تاريخه)) ١ / ٤٩٢ من طريق سعيد بن أسد ، حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، قال : قال معاوية
لعبد الله بن جعفر : بلغني أن ابن عمر يريد هذا الأمر وفيه ثلاث خصال .. بنحو مما هنا .
٢١٩

يا أبا عبد الرحمن ، ألا جعلته جَيِّداً !! قال : هكذا كان في نفسي .
الأعمش وغيره ، عن نافع ، قال : مرض ابنُ عُمر ، فاشتهى ◌ِنَباً أولَ
ما جاء ، فأرسلت امرأتُه بدرهم ، فاشترتْ به عنقوداً ، فأتَّبع الرسولَ سائلٌ ،
فلما دخل، قال : السائل، السائل . فقال ابنُ عمر: أعطوهُ إِيَّاه. ثم بعثت
بدرهمٍ آخر ، قال : فاتبعه السائل . فلما دخل ، قال : السّائل ، السّائل .
فقال ابنُ عمر : أعطُوه إياه ، فأعطَوه، وأرسلت صَفِيَّةُ إلى السّائل تقولُ:
والله لئن ◌ُدْتَ لا تُصيبُ مني خيراً، ثم أَرْسَلَتْ بدرهمٍ آخر ، فاشترتْ
به(١) .
مالك بن مِغْول(٢) عن نافعٍ ، قال: أَتَيَ ابنُ عُمر بجوارش(٣)، فَكَرِهَه،
وقال : ما شبعتُ منذُ كذا وكذا(٤) .
إسماعيل بن أبي أُويس : حدّثنا سليمانُ بنُ بلال ، عن جعفر بن
محمد ، عن نافعٍ : أَنَّ المُختار بنَ أبي عُبَيد كان يُرسل إلى ابنِ عُمر بالمال ،
فيقبله ، ويقول : لا أَسألُ أحداً شيئاً ، ولا أردُّ ما رزقني الله(٥).
:
الثوري : عن أبي الوازع : قلتُ لابنِ عُمر: لا يزالُ النَّاسُ بخيرٍ ما
أبقاكَ الله لهم . فغضبَ ، وقال : إني لأحسِبُكَ عِراقياً، وما يُدريكَ ما يُغلِقُ
عليه ابنُ أُمِّك بابه(٦).
(١) رجاله ثقات، وأخرجه بنحوه ابن سعد ٤ / ١٥٨ من طريق عارم بن الفضل ، عن حماد
ابن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ... وأخرجه أبو نعيم ١ / ٢٩٧ من طريق أحمد ، عن يزيد بن
هارون ، عن مسلم بن سعيد الثقفي ، عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن نافع ، وأورده الهيثمي في
((المجمع)) ٩ / ٣٤٧، ونسبه للطبراني ، وقال : رجاله رجال الصحيح غير نعيم بن حماد وهو ثقة .
(٢) تصحف في المطبوع إلى ((معوَّل)).
(٣) الجوارش : نوع من الأدوية المركبة يقوي المعدة ، ويهضم الطعام .
(٤) أخرجه ابن سعد ٤ / ١٥٠، وانظر ((الحلية)) ١ / ٣٠٠ .
(٥) إسناده صحيح ، وهو عند ابن سعد ٤ / ١٥٠.
(٦) أخرجه ابن سعد ٤ / ١٦١ من طريق قبيصة بن عقبة بهذا الإِسناد وهو حسن . وذكره =
٢٢٠