Indexed OCR Text
Pages 621-640
وهذا مالك عمل بحديث أبي هريرة في غسل الإٍاء سبعاً من ولوغ الكلب (١). مع أن القياسَ عنده: أنه لا يُغسل لطهارته عنده. بل قد ترك أبو حنيفة القياس لما هو دون حديث أبي هريرة في مسألة القهقهة ، لذاك الخبر المُرسل (٢) . وقد كان أبو هريرة وثيق الحفظ ، ما علمنا أنه أخطأ في حديث . بقي بن مخلد : حدثنا أبو كامل : حدثنا عبد الوارث : سمعتُ محمد ابن المنكدر يحدثُ عن أبي هريرة ، قال : إذا كان أحدكُم جالساً في الشمس فقلصَتْ عنه ، فليتحولْ عن مجلسه (٣) . = وأخرج الدارقطني ص ٢٣٧، والحاكم ١ / ٤٣٠، والبيهقي ٤ / ٢٢٩ من حديث محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي ◌َ لغير قال: ((من أفطر في رمضان ناسياً ، فلا قضاء عليه ولا كفارة » وإسناده حسن ، وصححه ابن حبان (٩٠٦) . (١) أخرجه مالك ١ / ٣٤ في الطهارة: باب جامع الوضوء، والبخاري ١ / ٢٣٩، ٢٤٠ في الوضوء : باب إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً ، ومسلم (٢٧٩) (٩٠) في الطهارة : باب حكم ولوغ الكلب . (٢) أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٣٧٦١) عن معمر ، عن قتادة ، عن أبي العالية الرياحي «أن أعمى تردى في بئر، والنبي في يصلي بأصحابه ، فضحك بعض من كان يصلي مع النبي ®، فأمر النبي ◌َ﴿ من كان ضحك منهم أن يعيد الوضوء والصلاة))، وإسناده على إرساله صحيح ، وأخرجه عبد الرزاق أيضاً (٣٧٦٠) عن هشام بن حسان ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أبي العالية .. وانظر ((نصب الراية)) ١ / ٤٧، ٥٣. (٣) إسنادہ صحیح ، وأخرجه أحمد ٢ / ٣٨٣ ، من طريق عفان ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن أبي هريرة ... وأخرجه أبو داود (٤٨٢٢)، والحميدي في ((مسنده)) (١١٣٨) من طريق سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، قال : أخبرني من سمع أبا هريرة يقول : قال أبو القاسم .... والأول أصح بإسقاط الرجل المبهم ، فإن ابن المنكدر سمع من أبي هريرة ، فالسند متصل . ٦٢١ بقي : حدثنا طالوتُ بن عبَّاد : حدثنا أبو هلال : حدثنا ابنُ سيرين ، عن أبي هريرة: قال رسولُ اللهِ﴿ه: ((لو آمَنَ بِي عَشَرَةٌ مِنْ أَحْبَارِ يهود ، لِآَمَنَ بِي كُلِ يَهودِيٌّ عَلَى الأَرْض)) (١) . إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن أبي هريرة ، قال : لما قدمتُ على النبيِّ ﴾، قلتُ في الطريق : يا ليلةٌ مِنْ طُولِها وعَنَائِها عَلَىْ أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الكُفْرٍ نَجَّتِ قال : وأَبَق لي غلامٌ؛ فلمَّا قدمتُ، وبايعتُ، إِذْ طلعَ الغُلامُ . فقال النبيُّ ◌َ: ((هذا غلامُك يا أبا هريرة))؟ قلتُ: هو حُرّ لوجه الله. فأعتقتُّه (٢) . وروى أيوب ، عن ابن سيرين : أَنَّ أبا هريرة قال لِنْتِه : لا تلبسي الذَّهَبَ ؛ فإني أخشى عليك اللهب (٢). (١) وأخرجه البخاري ٧ / ٢١٤ في هجرة النبي #1: باب إتيان اليهود النبي 8# حين قدم المدينة من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا قرة ، عن محمد ، عن أبي هريرة ، عن النبي ﴾ قال: ((لو آمن بي عشرة من اليهود، لآمن بي اليهود)). قال العلماء: المراد لو أسلم عشرة من رؤسائهم . (٢) أخرجه أحمد ٢ / ٢٨٦، والبخاري ٥ / ١١٧ في العتق : باب إذا قال لعبده : هو الله ، ونوى العتق ، وابن سعد ٤ / ٣٢٥ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن أبي هريرة . وفي الشطر الأول من البيت خرم في التفعيلة الأولى، كأن تمامه ((وياليلة)) أو ((فيا ليلة)) قال الزجاج: من علل الطويل الخرم : وهو حذف فاء (( فعولن)) . (٣) إسناده صحيح، وهو في ((المصنف)) (١٩٩٣٨)، وقوله هذا محمول على سبيل الورع أو لدفع الخيلاء والفخر أو غير ذلك، لأن النبي# أباح للنساء لبس أنواع الحلي من الذهب كالطوق والخاتم والسوار والخلخال والدمالج والقلائد ، وهو مما لا خلاف فيه بين المسلمين كما ذكر غير واحد من العلماء كالجصاص والكيا الهراسي في ((أحكام القرآن))، والبيهقي في = ٦٢٢ الزُّهري : عن سالم : سمع أبا هريرة يقولُ : سألني قوم مُحرمون عن مُحلِّين أهدَوا لهم صيداً . فأمرتُهم بأكله . ثم لقيتُ عُمَرَ بنَ الخطاب ، فأخبرتُه . فقال : لو أفتيتَهم بغير هذا ، لأوجعتُك (١). زيد بن الحُبّاب ، عن عبد الواحد بن موسى : أخبرنا نعيم (٢) بن المُحَرَّر بن أبي هريرة ، عن جده : أنه كان له خيط فيه ألفا عُقْدة ، لا يَنام حتى يُسَبْحَ به . شبابة بن سَوَّار : حدثنا عاصمُ بنُ محمد ، عن أبيه : رأيتُ أبا هريرة يخرجُ يوم الجمعة ، فيقبِضُ على رُمَّانتي المنبر قائماً ، ويقولُ : حدثنا أبو القاسم:﴿ الصادقُ المَصدوقُ. فلا يزال يُحَدِّثُ حتى يسمع فتح باب المقصورة لخروج الإمامة ، فيجلِسُ(٣). أخبرني أحمد بن إسحاق: أخبرنا الفتحُ بنُ عبد السلام : أخبرنا محمدُ ابن علي ، ومحمدُ بنُ أحمد ، ومحمد بن عمر القاضي ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر بنُ المسلِمة : أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن : أخبرنا جعفرُ بنُ محمد الفِرْیَابي : حدثنا قُتِبُ بنُ سعید : حدثنا ابنُ لَھیعة ، عن أبي يونس ، = ((السنن الكبرى))، والنووي في ((المجموع))، وابن حجر في ((فتح الباري))، وابن حجر الهيثمي في ((الزواجر))، والسندي في ((حاشيته على النسائي)). ورد الشيخ ناصر الدين الألباني في «آداب الزفاف)) ص ١٤٩ الإجماع على جواز تحلي النساء بالذهب مطلقاً بقول أبي هريرة هذا رد متهافت في غاية السقوط ، لأن المفهوم من قول أبي هريرة حرمة الذهب على النساء مطلقاً محلقاً أو غير محلق ، بينما يرى الشيخ ناصر التفرقة بين ما هو محلق فيحرم ، وما هو غير محلق ، فيباح . (١) إسناده صحيح، وهو في ((الموطأ)) (٧٨٧) في الحج : باب ما يجوز للمحرم أکله من الصيد . (٢) كذا الأصل، وفي ((تذكرة الحفاظ)) ١ / ٣٥: أبو نعيم. ولم أقف له على ترجمة. (٣) أخرجه الحاكم ٣ / ٥١٢، وصححه ، ووافقه الذهبي المؤلف . ٦٢٣ عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبيَّ:﴿ قال: ((ويلٌ للعربِ مِنْ شَرِّقد اقترب. فِتَنْ كَقِطَعِ الليلِ المُظْلِم، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فيها مؤمناً، ويُمسي كَافِراً، يبيعُ دينَه بَعَرَضٍ من الدنيا قليل. المُتَمَسِّكُ مِنْهُم على دينه كالقَابِضِ على خَبَطِ الشَّوَكِ أَوْ جَمْرِ الغَضَى)) (١) . أبو يونس هذا : اسمه : سُلَيم بن جُبير ، من موالي أبي هريرة ؛ صدوق ؛ وهذا أعلى شيء يقع لنا من حديث أبي هريرة . أخبرنا أحمد بن سلام ، والخضر بن حمَّويه إجازة ، عن أبي الفرج بن كُلَيب : أخبرنا ابنُ بَيَان : أخبرنا محمد بن مخلد : أخبرنا إسماعيل الصَّفَّار : حدّثنا الحسنُ بنُ عرفة : حدثنا عمار بن محمد ، عن الصلت بنِ قويد الحنفي: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِوَلِ: ((لا تَقُومُ الساعةُ حتى لا تنطِح ذاتُ قِرِنٍ جَمَّاءَ )) (٢). الصلت هذا ، كناه النسائي : أبا الأحمر ، وقال : لا أدري كيف هو ؟ ثم ذكر له هذا الحديث ، وقال : قاله أحمد بن علي - يعني المروزي - : حدثنا عبد الله بن عون الخراز ، عن عمّار . (١) ابن لهيعة سيء الحفظ، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٢ / ٣٩٠، ٣٩١ من طريق يحيى بن إسحاق ، عن ابن لهيعة ، عن أبي يونس ، عن أبي هريرة . وخَبَطُ الشوك : ما يسقط منه ، والغضى : نوع من الشجر ، وهو من أجود الوقود عند العرب . وأخرج أبو داود (٤٢٤٩) من طريق محمد بن يحيى بن فارس ، عن عبيد الله بن موسى، عن شيبان ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي®#، قال: ((ويل للعرب من شر قد اقترب ، أفلح من كف يده)) وإسناده صحيح . (٢) الجماء: التي لا قرنين لها، والحديث في ((المسند)) ٢ / ٤٤٢ من طريق عمار بن محمد، عن الصلت بن قويد، عن أبي هريرة. قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)» : ١٣٠ : الصلت بن قويد الحنفي : عن أبي هريرة ، وعنه عمار بن محمد ، وعلي بن ثابت ، وثقة ابن حِبَّان ، وقال النسائي : حديثه منكر . ٦٢٤ قلت : ويروي عنه عليّ بنُ ثابت الجَزَري . وقال بعضُهم : الصلت ، عن أبي الأحمر ، عن أبي هريرة (١) قال يحيى بن معين : الصلت بن قويد ، يحدث عن أبي هريرة : حدثني عنه عَمَّارُ بنُ محمد ، وعليُّ بن ثابت الجزري . ابن المبارك ، عن وُهَيْب بن الورد ، عن سَلْم (٢) بن بشير أن أبا هريرة بکی في مرضه : فقيل : ما يُبکیكَ ؟ قال : ما أبکی علی دنیاكُم هذه ، ولكن على بُعد سفري ، وقلَّة زادي ، وأني أَمسيتُ في صُعود ، ومهبطُه على جنة أو نار ، فلا أدري أيَّهُما يؤخذ بي(٣) . مالك ، عن المَقْبُري ، قال : دخل مروانُ على أبي هريرة في شكواه ، فقال : شفاكَ الله يا أبا هريرة . فقال: اللهم، إني أُحِبُّ لقاءَك ، فأَحِبَّ لقائي . قال : فما بلغ مروانُ أصحابَ القطا ، حتى مات (٤). الواقدي : حدثنا ثابتُ بن قيس ، عن ثابتٍ بن مِسحل ، قال : كتب (١) قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)): وهي - أي: أبي الأحمر - زيادة في السند ، وأبو أحمر كنية الصلت ، نبه عليه العلائي . (٢) في الأصل: سلمة، وهو تحريف، وسلم بن بشير هذا ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل )) ٤ / ٢٦٦ ، فقال : سلم بن بشير بن جحل ( وقد تصحف في الطبقات إلى حجل ) : روى عن عكرمة ، ورجل عن أبي هريرة ، روى عنه عبد الوهاب بن الورد ، وأبو عوانة ، وعبد الوهاب الخفاف ... ونقل عن ابن معين قوله : لا بأس به . (٣) في ((الطبقات)) ٤ / ٣٣٩: فلا أدري إلى أيهما يسلك بي. وهو في ((الحلية)) ١/ ٣٨٣ . (٤) ((طبقات ابن سعد)) ٤ / ٣٣٩، و((تاريخ دمشق)) لابن عساكر ١٩ / ١/١٢٨. وفي ((الطبقات)): فما بلغ مروان وسط السوق حتى مات . ٦٢٥ سير ٤٠/٢ الوليدُ إلى معاوية بموت أبي هريرة . فكتب إليه : انظُرْ مَنْ تَرَكَ ، فأعطهم عشرةَ آلاف درهم ، وأحسنْ جِوارَهم ؛ فإِنَّه كان ممن نَصَرَ عُثمان ، وكان معه في الدار(١) . قال عُمَيَر بن هاني العنسي: قال أبو هريرة: اللهُمَّ، لا تُدْرِكْنِي سنةُ ستين (٢) . فتوفي فيها ، أو قبلها بسنة . قال الواقديُّ : كان ينزلُ ذا الحُلَيفة . وله بالمدينة دارٌ ، تصدَّقَ بها على مواليه . وماتَ سَنَّةَ تسعٍ وخمسين . وله ثمانٍ وسبعون سنة . وهو صلَّى على عائشة في رمضان سنة ثمان وخمسين ، قال : وهو صلَّى على أم سلمة في شوَّال سنةَ تسعٍ وخمسين (٢) . قلتُ : الصحيح خلاف هذا . وروى سُفيان بنُ عُيَيْنَة ، عن هشام بن عروة : أن عائشةَ ، وأبا هريرة مَاتَا سنة سبع وخمسين ، قبل مُعاوية بسنتين . تابعه يحيى بنُ بُكَير ، وابن المَديني، وخليفةُ ، والمدائني ، والفَلَّس(٤). (١) ((طبقات ابن سعد)) ٤ / ٣٤٠، و((المستدرك)) ٥٠٨/٣. (٢) رجاله ثقات. وذكره الحافظ في ((الفتح)) ١٣ / ٨ في شرحه لحديث أبي هريرة المرفوع: (هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش))، ونسبه لابن أبي شيبة بلفظ: ((إن أبا هريرة كان يمشي في السوق ، ويقول : اللهم لا تدركني سنة ستين ولا إمارة الصبيان)) وقال: وفي هذا إشارة إلى أن أول الأغيلمة كان في سنة ستين ، وهو كذلك ، فإن يزيد بن معاوية استخلف فيها ، وبقي إلى سنة ٦٤، فمات ، ثم ولي ولده معاوية، ومات بعد أشهر. (٣) ((طبقات ابن سعد)) ٤ / ٣٤٠، ٣٤١. (٤) قال الحافظ في ((الاصابة)) ١٢ / ٧٩: وهو المعتمد . ٦٢٦ وقال أبو معشر ، وضمرة ، وعبدُ الرحمن بن مغراء ، والهيثمُ ، وغيرهم : سنة ثمان وخمسين . وقال ابنُ إسحاق ، وأبو عمر الضرير ، وأبو عبيد ، ومحمد بن عبد الله ابن نُمَير : سنة تسع . کالواقدي . وقيل : صلَّى على أبي هريرة الأميرُ الوليدُ بنُ عُتُبة بعد العصر، وشيَّعَه ابنُ عُمر ، وأبو سعيد ، ودُفن بالبقيع (١) . وقد ذكرته في ((طبقات القراء))، وأنه قرأ على أُبيِّ بنِ كعب. أخذ عنه : الأعرج ، وأبو جَعفر ، وطائفة . وذكرتُه في («تذكرة الحفاظ)). فهو رأسٌ في القرآن ، وفي السُّنَّة ، وفي الفقه . قال أبو القاسم النحَّاس : سمعتُ أبا بكر بنَ أبي داود ، يقولُ: رأيتُ في النوم - وأنا بسجستان أُصَنِّفُ حديث أبي هريرة - أبا هريرةَ كثَّ اللحية ، أسمرَ ، عليه ثيابٌ غِلاظ، فقلتُ له : إني أُحِبُّك. فقال: أنا أَوَّلُ صاحب حدیث کان في الدنيا . في ((الكُنى)) لأبي أحمد (٢): أبو بُكَير إبراهيم ، عن رجل : أن أبا هُريرةَ رضي اللهُ عنه كان إذا استثقلَ رجلاً، قالَ : اللهُمَّ اغْفِرْ له ، وأَرِحْنا (١) ((طبقات ابن سعد)) ٤ / ٣٣٩، ٣٤٠. (٢) كتاب (( الكنى )) لأبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحاكم النيسابوري ، شيخ ، صاحب (المستدرك))، وقد اختصره المؤلف، وزاد عليه، وسماه ((المقتنى في سرد المكتنى)) ومنه نسخة في ((المكتبة الأحمدية)) بحلب برقم (٣٢٨)، وأخرى في ((مكتبة فيض الله)) باستنابول برقم (١٥٣١)، وثالثة في مكتبة الأوقاف ببغداد ، برقم ١ / ٩٧٢ مجاميع . ٦٢٧ منه . حدث بهذا بشرُ بنُ المُفضل ، عن محمد صاحب الساج ، عن أبي بُكَير : قال ابنُ سيرين : تمخَّط أبو هريرة ، وعليه ثوبُ كتان ، فقال : بخٍ بخٍ ! أبو هريرة يتمخَّطُ في الكتان ! لقد رأيتُي أَخِرُّ فيما بين منبر رسول الله ◌َ﴾ وحُجرة عائشة، يجيءُ الرجلُ يظنُّ بي جنوناً (١). شُعبة ، عن محمد بن زياد: رأيتُ على أبي هريرة كساءَ خَزَّ (٢). قال أبو هريرة : نشأتُ يتيماً ، وهاجرتُ مسكيناً (٣). قيس بن الربيع ، عن أبي حصين ، عن خبّاب بن عُروة : رأيتُ أبا هريرة ، وعليه عِمَامَةٌ سوداء (٤) . وفي ((سنن النسائي)): أن أبا هريرة، دعالنفسه: اللهُمَّ، إني أسألُكَ علماً لا يُنْسى. فقال النبيُّ ◌َ ﴿: ((آمين))(٥) . قال الداني : عَرَضَ أبو هريرة القرآنَ على أَبيِّ بن كعب . قرأ عليه : الأعرج . قال سُليمانُ بنُ مسلم بن جَمَّاز(٦): سمعتُ أبا جعفر يحكي لنا قراءة . (١) صحيح ، وقد تقدم في الصفحة ٥٩٠ التعليق رقم (٣) (٢) أخرجه ابن سعد ٤ / ٣٣٣ من طريق الفضل بن دكين ، عن شعبة ، وإسناده صحيح . (٣) أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) ١ / ٣٧٩. (٤) أخرجه ابن سعد ٤ / ٣٣٣ من طريق الفضل بن دكين ، عن قيس بن الربيع . (٥) ذكره الحافظ في ((الإصابة)) ١٢ / ٧٤، ونسبه إلى النسائي في العلم من كتاب ((السنن))، وجود إسناده. وانظر ص ٦١٦ ت (٢). (٦) جماز: بالجيم والزاي مع تشديد الميم : أبو الربيع الزهري مولاهم المدني مقرىء المدينة بعد نافع ، مات بعد السبعين ومئة . ٦٢٨ أبي هريرة في ﴿ إِذَا الشَّمْسُ كُّورتْ﴾ يحزنها شِبهَ الرِّاء . مَعْمَر، عن أيوب ، عن محمد : أَنَّ أبا هريرة قال لابنته : لا تَلبسي الذهب ؛ فإني أخشى عليكِ اللهب (١) . هذا صحيح عن أبي هُريرة . وكأنه كان يذهبُ إلى تحريم الذَّهب على النساء أيضاً . أو أَنَّ المرأة إذا كانت تختالُ في ◌ُبْسِ الذهب ، وتفخَر ، فإنه يَحْرُم ؛ كما فيمن جَرَّ ثوبه خيلاء . مُعَاذ بن محمد بن معاذ بن أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أُبَيِّ بنِ كعب، قال: كان أبو هريرة جريئاً على النبيِّ ل﴿، يسألُه عن أشياءَ لا نسأَلُه عنها (٢). وعن ابنِ عُمر ، قال: يا أبا هريرة، كنتَ ألزَمَنا لرسولِ الله ◌َيهِ، وأعلمَنَا بحديثه(٢). قال ابنُ حزم في كتاب (( الإحكام في أصول الأحكام )) : المتوسطون فيما رُوي عنهم من الفتاوى : عُثمانُ ، أبو هريرة ، عبدُ الله بنُ عمرو بن العاص ، أُمُّ سلمة ، أنس ، أبو سعيد، أبو موسى ، عبدُ الله بن الزُّبير ، سعدُ بنُ أبي وقّاص ، سلمانُ ، جابر ، معاذ ، أبو بكر الصديق . فهم ثلاثة عشر فقط، يُمكِنُ أن يُجمع من فُتيا كل امرىٍ منهم جزءً صغير . (١) تقدم تخريجه في الصفحة ٦٢٢ تعليق رقم (٣) . (٢) معاذ وأبوه لا يعرفان . (٣) هو في ((سنن الترمذي)) (٣٨٣٦)، و ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر ١٩ / ٢/١١٨، وقدمر . ٦٢٩ ويضاف إليهم : الزبير : طلحة ، عبد الرحمن ، عِمران بن حُصَين ، أبو بكرة الثقفي ، عُبادة بن الصامت ، مُعاوية . ثم باقي الصحابة مُقِتُّلُون في الفُتيا ، لا يُروى عن الواحد إلَّ المسألةُ والمسألتان . ثم سرد ابنُ حزم عِدَّةٌ من الصحابة ، منهم : أبو عبيدة ، وأبو الدرداء ، وأبو ذر ، وجرير ، وحسان . مِزْ وَدُ أبي هريرة . حمّاد بن زيد : حدثنا المهاجر مولى آل أبي بكرة ، عن أبي العالية ، عن أبي هُريرة، قال: أتيتُ رسولَ الله وَّهِ بتمراتٍ ، فقلتُ: ادعُ لي فيهنَّیا رسولَ الله بالبركة. فقبضَهُنَّ، ثم دعا فيهنَّ بالبركة، ثم قال: ((خُذْهُنَّ فاجعلْهُنَّ في مِزْوَد ؛ فإذا أردت أن تَأخُذَ منهنَّ؛ فَأَدْخِلْ يَدَك ، فخُذْ ، ولا تَنْتُرْهُنَّ نْراً )) . فقال : فحملتُ من ذلك التمر كذا وكذا وَسْقاً في سبيل الله ، وكنا نْكُلُ ونُطعِم ؛ وكان المِزودُ مُعلَّقاً بحَقْوي ، لا يُفارق حَقْوي ؛ فلما قُتِلَ عُثمان ، انقطع (١). قال الترمذي : حسن غريب . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن : أخبرنا أبو محمد بن قدامة : أخبرنا أبو الفضل الطوسي ، وشهدة ، وتجني (٢) الوهبانية ، قالوا : أخبرنا طراد (١) هو في ((المسند)) ٢ / ٣٥٢، و((جامع الترمذي)) (٣٨٣٩)، وحسّنه، وهو كما قال. والوَسْقُ: مكيلة معلومة عندهم ، يقال: هو حمل بعير، وهو ستون صاعاً بصاع النبي قلإليه. والحقو : معقد الإزار . (٢) تحرفت في المطبوع إلى ((مجنى)). ٦٣٠ الزينبي : أخبرنا هلالُ الحقَّار : حدثنا ابنُ عيَّاش : حدثنا حفصُ بن عمرو : حدَّثنا سهل بن زياد أبو زياد ، حدثنا أيُّوبُ السختياني ، عن محمد ، عن أبي هريرة ، قال: كان رسولُ اللهِوَِّ فِي غَزَاة، فأصابهم عَوَزٌ من الطعام ، فقال : ((يا أبا هريرة، عندك شيءٌ ))؟ قلتُ: شيءٌ من تمر في مِزْوَدَ لي. قال: ((جِىْءُ به)). فجئتُ بالمزود، فقال: ((هَاتِ نِطْعاً))، فجئتُ بالنطع ، فبسطَه . فأدخلَ يَدَهُ ، فَقَبَضَ على الثَّمر ، فإذا هو إحدى وعشرون تمرة. قال: ثم قال: ((بسم الله )) . فجعل يضعُ كُلَّ تمرة ويُسمِّي ؛ حتى أَتى على التمر، فقالَ به هكذا؛ فجمعه ؛ فقال: ((ادعُوا فُلاناً وأصحابَه))، فأكلوا حتى شَبعوا، وخرجُوا؛ ثم قال: ((ادعُوا فُلاناً وأصحابَه))، فأكلوا، وشبعوا، وخرجوا؛ ثم قال: ((ادعُوا فُلاناً وأصحابَه))، فأكلوا، وشبعوا، وخرجوا ، وفضلَ تمرُ، فقال لي : (( اقعدْ)). فقعدتُ ، فأكلتُ ؛ وفضلَ تمرٌ ، فأخذه ، فأدخله في المزْوَدِ ؛ فقال: ((يَا أَبَا هُرَيرة، إِذَا أَردتَ شَيْئاً، فَأَدْخِلْ يَدَكَ، فَخُذْ ، وَلاَ تَكْفَأَ فَيَكْفَأَ عليك ))(١). قال : فما كنتُ أريد تمرأ إلا أدخلتُ يدي ، فأخذتُ منه خمسين وسقاً في سَبيل الله عزَّ وجلَّ . فكان مُعَلَّقاً خلف رحلي ؛ فوقع في زمان عُثمان بن عفَّان ، فذهب . (١) وأورده ابن كثير في ((البداية )) ٦/ ١١٧ ، عن البيهقي ، من طریق حفص بن عمرو ، عن سهل بن زياد أبي زياد، عن أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة . ورواه البيهقي أيضاً من طريقين ، عن سهل بن أسلم العدوي ، عن يزيد بن أبي منصور ، عن أبيه ، عن أبي هريرة بنحوه . وأخرج الإمام أحمد ٣٢٤/٢، من طريق أبي عامر ، حدثنا إسماعيل بن مسلم ، عن أبي المتوكل ، عن أبي هريرة ، قال: أعطاني رسول الله وَّ شيئاً من تمر ، فجعلته في مكتل ، فعلقناه في سقف البيت ، فلم نزل نأكل منه حتى كان آخره إصابة أهل الشام ، حيث أغاروا بالمدينة . ٦٣١ هذا حديث غريب ، تفرَّد به سهل ، وهو صالح إن شاء الله . وهو في أمالي ابن شمعون ، عن أحمد بن محمد بن سلم ، عن حفص الرَّبالي (١). مسنده : خمسة آلاف وثلاث مئة وأربعة وسبعون حديثاً . المتفق في البخاري ومسلم منها ثلاث مئة وستة وعشرون . وانفرد البخاري بثلاثة وتسعين حديثاً ، ومسلم بثمانية وتسعين حديثاً . (١) بفتح الراء وتخفيف الموحدة : وهو حفص بن عمر والمذكور في السند ، ثقة عابد ، من رجال ( التهذيب)). ٦٣٢ جاء في آخر المجلد الثالث من الأصل الذي اعتمدناه ما نصه : تم الجزء الثالث من كتاب سير أعلام النبلاء للشيخ الإمام الناقد البارع شيخ المحدثين شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - أمتع اللّه بحياته، ونفع المسلمين ببركته، ويتلوه في الجزء الرابع : ترجمة أبي بكرة الثقفي مولى النبي﴾ . وكان الفراغ من نسخه ليلة الجمعة مستهل شهر شعبان المبارك سنة تسع وثلاثين وسبع مئة . والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما . وتبلى اليد مني في التراب سيبقى الخطبعدي في الكتاب دعا لي بالخلاص من الحساب فيا ليت الذي يقرا كتابي كتبت هذه النسخة المباركة من نسخة بخط المصنف الشيخ الإمام الأوحد الحجة إمام المحدثين مؤرخ الإسلام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي . فسح اللّه في مدته ، ونفع المسلمين ببركته ، بمحمد وآله وعترته . ٦٣٣ سير ٤١/٢ - فهرس المترجم لهم حسب ترتيب المؤلف رقم الترجمة رقم الصفحة ١ - عبادة بن الصامت ٢ - عبد الله بن حذافة ١١ ٣ - أبو رافع ١٦ ٤- صھیب بن سنان ١٧٠ ٥- أبو طلحة الأنصاري ٢٧ ٣٥ ٨- الأشعث بن قيس ٩- حاطب بن أبي بلتعة ٤٣ ١٠ - أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري ٤٦ ١١ - العباس ( عم رسول الله (# ) ٧٨ عمير بن سعد الأنصاري الأوسي الزاهد ١٠٣ أبو سفيان ١٣ - ١٠٧ الحكم بن أبي العاص ١٤ - ١٠٩ ١٥ - کسری ١٦ - خديجة أم المؤمنين ١٠٩ ١٧ - فاطمة بنت أسد ١١٨٠ ١١٨ فاطمة بنت رسول الله ﴾ ١٨ - عائشة أم المؤمنين ١٩ - ١٣٥ ٦٣٥ ٦ - أبو بردة بن نیار ٣٦ ٧- جبر بن عتیك ٣٧ ١٢ - ١٠٥٠ ٢٠ - أم سلمة أم المؤمنين . ٢٠١ ٢١ - زینب أم المؤمنین بنت جحش ٢١١ ٢٢ - زینب أم المؤمنين بنت خزيمة ٢١٨ أم حبيبة أم المؤمنين ٢٣ - ٢١٨ أم أيمن ٢٢٣ ٢٥ _ حفصة أم المؤمنين ٢٢٧ ٢٦ - صفية أم المؤمنين ٢٣١ ميمونة أم المؤمنين ٢٧ - ٢٣٨ زينب بنت رسول الله (﴾ ٢٨ - ٢٤٦ رقية بنت رسول الله (93 ٢٥٠ ٢٩ - أم كلثوم بنت رسول الله (ص﴾ ٢٥٢ ٣٠ - ٣١ - العالية ٢٥٤ ٣٢- أسماء الكندية ٢٥٥ أم شريك ٢٥٥ ٣٣ - ٣٤ - سناء . ٢٥٦ الكلابية ٢٥٦ ٣٥_ الكندية ٢٥٧ ٢٦٠ خولة بنت حکیم ٣٨ - ٢٦٠ جويرية أم المؤمنين ٣٩ - ٤٠- سودة أم المؤمنين ٢٦٥ ٤١- صفية عمة رسول الله الله ٢٦٩ أروى عمة رسول الله وال﴾ ٤٢- ٢٧٢ عاتكة عمة رسول الله (القوي ٤٣- ٢٧٢ البيضاء عمة رسول الله 9 ٤٤- ٢٧٣ ٦٣٦ ٣٦ - ٣٧ - قتيلة ٢٦١ ٢٤- برة عمة رسول الله ولفيه ٤٥- ٢٧٣ ٤٦- أميمة عمة رسول الله والموه ٢٧٣ ٢٧٤ ضباعة بنت عم رسول الله والخ ٤٧- درة بنت عم رسول الله وال﴾ ٢٧٥ ٤٨- ٤٩- أم كلثوم ٢٧٦ ٢٧٨ ٥٠ - أم عمارة ٢٨٢ أسماء بنت عميس ٥١- ٥٢۔ أسماء بنت أبي بكر ٢٨٧ ٢٩٦ بريرة مولاة أم المؤمنين ٥٤_ ٥٥_ أم سليم الغميصاء ٣٠٤ ٥٦- أم هانیء ٣١١ ٥٧۔ أم الفضل ٣١٤ أم حرام ٥٨ - أم عطية الأنصارية ٥٩ - ٦٠ - فاطمة بنت قيس الفهرية ٦١ - عثمان بن حنيف ٣٢٣ خباب بن الأرت ٦٢ - ٣٢٥ سهل بن حنيف ٦٣ - ٦٤ - خوات بن جبير ٣٢٩ عبد الله بن جبير ٦٥ - ٣٣١ ٦٦ - قتادة بن النعمان ٣٣١ ٦٧ - عامر بن ربيعة ٣٣٣ ٦٨ - أبو الدرداء ٣٣٥ عیاض بن غنم ٦٩ - ٣٥٤ سلمة بن سلامة ٧٠ - ٣٥٥ ٦٣٧ ٣١٦ ٣١٨ ٣١٩ ٣٢٠ ٥٣- أسماء بنت یزید بن السكن ٢٩٧ النعمان بن مقرن ٧١ - ٣٥٦ ٣٥٨ معوذ بن الحارث ٧٣- ٣٥٩ عوف بن الحارث ٧٤ _ ٧٥_ رفاعة ٣٦٠ ٣٦١ حذيفة بن الپان ٧٦ - ٧٧ _ محمد بن مسلمة ٣٦٩ ٣٧٤ ٧٨ - عثمان بن أبي العاص ٧٩ - عبد الله بن زید ٣٧٥ ٨٠ - عبد الله بن زيد المازني النجاري ٣٧٧ ٨١- حارثة بن النعمان ٣٧٨ ٨٢- أبو موسى الأشعري ٣٨٠ ٤٠٢ ٨٤۔ عبد الله بن سلام ٤١٣ ٤٢٦ ٨٦- تميم الداري ٨٧- أبو قتادة الأنصاري ٤٤٩ ٤٥٦ ٨٨- عمرو بن عبسة ٤٦٠ شداد بن أوس ٨٩- ٩٠ - عقبة بن عامر الجهني ٤٦٧ ٩١ - بريدة بن الحصيب ٤٦٩ ٩٢ - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ٤٧١ ٩٣ - الحكم بن عمر و الغفاري ٤٧٤ ٩٤ - رافع بن عمر و الغفاري ٤٧٧ · رافع بن عمرو المزني البصري ٩٥ - ٤٧٧ ٦٣٨ معاذ بن الحارث ٧٢ - ٣٥٩ أبو أيوب الأنصاري ٨٣- ٨٥۔ زید بن ثابت ٤٤٢ ٩٦ - الأرقم بن أبي الأرقم ٤٧٩ أبو حميد الساعدي ٤٨١ ٤٨٢ عبد الله بن الأرقم ٩٨ - ٤٨٣ عبد الله بن مغفل ٩٩ - ١٠٠ - خزيمة بن ثابت ٤٨٥ ١٠١ - عوف بن مالك الأشجعي الغطفاني ٤٨٧ معیقیب بن أبي فاطمة الدوسي ٤٩١ ١٠٢ - ١٠٣ - أبو مسعود البدري ٤٩٣ ١٠٤ - أسامة بن زيد ٤٩٦ ٥٠٨ عمران بن حصين ١٠٥ - ٥١٢ حسان بن ثابت ١٠٦ - ٥٢٣ جرير بن عبد الله ١٠٨ - أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصارى ٥٣٧ ٥٣٨ ١٠٩ - ١١٠ - أبو أُسید الساعدي ٥٤٠ حویطب بن عبد العزى القرشي ١١١ - سعيد بن يربوع القرشي ٥٤٢ ٥٤٢ ١١٢ - محرمة بن نوفل ٥٤٤ ١١٣ - أبو الغادية الصحابي ١١٤ - ٥٤٥ ١١٥ - دحية الكلبي ١١٦ - ١١٧ - أبو جهم بن حذيفة القرشي ٥٥٦ ١١٨ - عمیر بن سعد ٥٥٧ صفوان بن أمية ٥٦٢ ١١٩ - أبو ثعلبة الخشني ١٢٠ - ٥٦٧ ٦٣٩ ٥٥٠ ٤ صفوان بن المعطل کعب بن مالك ١٠٧ - ٥٣٠ ٩٧ ٠ عبد الرحمن بن سمرة ١٢١ - ٥٧١ ١٢٢ - وائل بن حجر بن سعد ٥٧٢٠ ٥٧٤ ١٢٣ - أبو واقد الليثي ٥٧٦ معقل بن يسار ١٢٤ - ٥٧٦ معقل بن سنان الأشجعي ١٢٥ - ١٢٦ - أبو هريرة ٥٧٨ ٦٤٠