Indexed OCR Text
Pages 341-360
مولده بعد الثمانين ومئة . واعتنى به أبوه، وارتحل به، ولقي الكبارَ، وطال عمرُه، وتفرّد . روى عن: سُفيان بن عُيَيْنَة، ويحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح، وبَهْزِ بن أَسَد، وعبدِ الرّزاق بن هَمَّم، ومعنِ بن عيسى، ويَعْلَى ومحمد ابَنْي ◌ُعُبيد، وعبدِ الله بن الوليد العَدَني، والحسينِ بنِ الوليد النيسابوريٍّ، وعليٍّ بن الحُسين بن واقد، وحفص بن عبد الله، وحفص بن عبد الرحمن ، وعدةٍ . حدث عنه: البخاريُّ، ومسلمٌ، وأبو داود، وابنُ ماجة ، وأبو بكر بن أبي دواد، وابنُ خُزيمة ، وابنُ صاعِد، وأبو عَوَانة الإِسْفَراييني، ومكيُّ بن عَبْدان، وأبو حامد بنُ بلال، وأبو محمد الجارود، وخلقٌ كثير . وممن روى عنه ابنُ عمِّ والده الحافظُ، أبو أحمد ، محمدُ بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء، فقال: سمعتُ عبد الرحمن ابن بنٍ عمي يقول: كنا نكتبُ عند عبد الرحمن بن مهدي، وأبوه يلعبُ بالحَمَامَ، وكان ابنُ بشرٍ موصوفاً بطيب الصوت. قال مَكيُّ بن عَبْدان : كان عبدُ الله بنُ طاهر الأمير يحضرُ بالليلِ متنكِّراً إلى مسجد عبد الرحمن ليسمع قراءته . قال عبد الرحمن بن بشر: أقامَنِي يحيى القطّان في مجلسه، فقال: ما حَدَّثَكُم عني هذا الصبي فصَدِّقوه ، فإنه كَيِّسٌ . = وبقية رجاله ثقات وأبو الشعثاء: هو جابر بن زيد، وأورده الهيثمي في ((المجمع) ١٠ / ٢١٧، وقال : رواه الطبراني بإسناد جيد، ورواه ابن جرير وابن أبي حاتم من طريقين عن المعتمر بن سليمان ، عن الحكم بن أبان بهذا الإسناد ، قال ابن كثير في تفسيره ٤ / ١٥٨: وهو حديث غریب ، وإسناده جيد لا بأس به . ٣٤١ قلت: كان ارتحال أبيه به في سنة ستٍّ وتسعين، وهو نَحْوُ المُحْتَلِم . قال إبراهيمُ بن أبي طالب: سمعتُ عبد الرحمن بنٍ بشر يقول: حملني أبي على عاتقه في مجلس سُفيان بن عُيَيْنَة، وقال: يا معشر أصحاب الحديث، أنا بِشْر بن الحكم ، سمع أبي من سُفيان بن عُيَيْنَة، وسمعت أنا منه [ وحدثتُ عنه بخراسان ](١) وهذا ابني قد سمع منه(٢). قال عبد الرحمن : احتلمتُ باليمن مع أبي . قلت: آخرُ من حدَّث عن عبد الرحمن في الدنيا محمدُ بن علي المُذَكر شيخٌ للحاكم ضعيف(٣) . سمعنا عوالي عبد الرحمن بن بشر لزاهر الشِّحّامي . قال أبو حامد بن الشَّرْقي: سمعتُ عبد الرحمن يقولُ: احتلمتُ، فدعا أبي عبدَ الرزّاق ، وأصحاب الحديث الغرباء فلما فرغوا من الطعام قال : اشهدوا أن ابني قد احتلم وهو ذا يسمع من عبد الرزاق ، وقد سمع من سُفيان بن عُيَيْنة . قلتُ: هذا الإِعلام إيلامٌ للصبي، وتخجيلٌ له . رُوي أنَّ الأميرَ عبدَ الله بن طاهر قال: ما بخراسانَ رجلٌ أحسنُ عقلًا من عبد الرحمن بن بشر . قال مُسَدَّدُ بن قَطْنَ : لما تُوفي محمدُ بن يحيى عقد مسلمٌ مجلساً الخالي عبد الرحمن بن بشر، فكان يحضُر أحمد بن سَلَمة، وينتقي له (١) ما بين حاصرتين من ((تاريخ بغداد))، و((تهذيب الكمال)). وجاء في ((تهذيب الكمال)). قال صالح بن محمد الأسدي: صدوق. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). (٢) ((تاريخ بغداد)) ١٠ / ٢٧٢، و(تهذيب الكمال)): ٧٧٧، و((تذهيب التهذيب)) ٢ / ٢٠٥ / ٢، و((تهذيب التهذيب)) ٦ / ١٤٤. (٣) هو أبو علي النيسابوري. مترجم في ((ميزان الاعتدال)) ٣ / ٦٥١ وفيه: قال المزني في أثناء ترجمة أحمد بن خليل المذكر : من المعروفين بسرقة الحديث . ٣٤٢ مسلمٌ شرطَه في (( الصحيح ))، فيُمليه عبدُ الرحمن، ولم يكن له مجلسُ إملاءٍ قبلَها . قال أبو عَمرو المستملي: سمعتُ محمد بن عبد الوهاب يقولُ: كان عبدُ الرحمن بن بشر من قُرَّاء الناس، وكان يقرأ: ﴿ فَعَدَلَكَ﴾ [ الانفطار: ٧ ] فخفف(١) . وقال عبدُ الرحمن بن بشر: قال يحيى القطّان يا بُنيَّ ، إنْ كنتَ تُريد أحاديثَ شُعبة ، فعليكَ بِبَهْز بن أَسد . وقال أبو عَمرو بنُ حمدان: حدثنا أبي، قال: أمر عبدُ الله بن طاهر أن يُكتَبَ له أسامي الأعيان بنيسابور. فكتبوا مئة نفس(٢)، ثم قال: تختار من المثةِ عشرةً، فكتبوا أسماء عشرةٍ . قال: تختار منهم أربعة . فكان من الأربعة عبد الرحمن بن بشر . الحاكم: حدثنا محمدُ بن صالح بن هانىء ، سمعتُ أحمد بن سَلَمة يقولُ: بَكَّرتُ يوماً على عبد الرحمن بن بشر في تزويجِ أخْتِ امرأةٍ مسلمٍ بن الحجاج، فرأيتُه في المسجد، فقال: ما بكّر بك اليوم ؟ قلتُ: عبدُ الواحد الصفّار سألني أن أجيئك لتُزَوِّجَ ابنته . فقال: ما حضرتُ تزويجاً قط ، إذا كان في وقتٍ قولهم للخاطبِ: قبلتَ هذا النكاحَ ولها من المهرِ عليك كذا وكذا . فاذا قال: نعم ، قلتُ في نفسي، شقيتَ شقاء لا تسعدُ بعده أبداً. قال محمودُ بن والان : سمعتُ عبد الرحمن بن بشر، سمعتُ ابن (١) وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي. قال الفراء: وجهه - والله أعلم - فصرَفَكَ إلى أي صورة شاء إما حسن أو قبيح، أو طويل أو قصير. وقرأ الباقون فعدّلك)) بالتشديد ، يعني : فَقَوَّمَك . (٢) الخبر في ((تهذيب التهذيب)) ٦ / ١٤٥ وفيه: مئة مُسِن. ٣٤٣ عُيَيْنَة يقول: غَضَبُ اللهِ داءٌ لا دواءً له . قلت: دواؤه كثرةُ الاستغفار بالأسحارِ، والتوبةُ النَّصُوُح . قال الحاكم: قرأت بخطٌّ أبي عَمرو المستملي: مات عبدُ الرحمن بن بشر ليلةَ الأربعاء لثمان عشرة خلت من ربيع الآخر سنةً ستِّين ومئتين ، وصَلَّى عليه محمدُ بن عبد الوهاب، فكبّر أربعاً ، وسلَّم تسليمةً واحدة، ثم جاء يحيى بن الذُّهلي إلى القبر في زِحامٍ كثير، فصلَّى بهم على القبر. أبوه الإِمام الزاهد الثقة الفقيه الحافظ أبو عبد الرحمن : ١٣٩ - بِشْرُ بنُ الحَكَم العَبْدِيّ *(خ، م، س) من جلَّة أهلِ نيسابور . ولد في حدود سنةٍ بضعٍ وأربعين ومئة، أو نحو ذلك . روى عن: أبي شيبةَ العَبْسي ، ومالكِ بن أنس، وشَريكِ القاضي، ومسلمِ الزّنْجي، وعبدِ ربِّه بنِ بارق، وعبد الرحمن بنِ أبي الرِّجالُ، وفُضَيل بن عياض، وخلقٍ . وهو أحفظُ من ولده ، وأوسعُ روايةٌ . وقد حدث عنه: البخاريُّ، ومسلمٌ، والنَّسائي، وإسحاقُ بن رَاهَویه، وأبو محمد الدَّارِمِيُّ، ومُحمدُ بن يحيى الذُّهْلِيُّ، وإبراهيمُ بنُ أبي طالب، وابنُ عمه محمد بن عبد الوهّاب الفَرّاء(١) ، والحسنُ بن سفيان ، ومُسَدِّدُ بن قَطْن . تهذيب الكمال : ١٥٠، ١٥١، تذهيب التهذيب ٢/٨٤/١، تهذيب التهذيب ٠ ٤٤٧/١، ٤٤٨، خلاصة تذهيب الكمال: ٤٨، شذرات الذهب ٨٩/٢. (١) كناه في ((تهذيب الكمال)): ١٢٠٢ . بأبي أحمد . ٣٤٤ وثَّقِه ابنُ حبّان وغيره . قال الحسينُ القَبَّاني: مات بشرٌ في رجب سنة ثمانٍ وثلاثين ومثتين . وقال زكريا ابن دَلَّوَيه: ماتَ سنةً سبع . ١٤٠ - العَطَّار * (فق ) الإِمامُ المحدثُ الصدوقُ، أبو يحيى ، محمدُ بن سعيد بن غالب، البغدادي العطّار الضَّرير . حدث عن : سُفيان بنِ عُيَيْنَة، وإسماعيل بنِ عُلَيَّةِ ، وعَبِيدةً بنٍ حُميد، ومعاذٍ بن معاذ ، ويحيى بنِ آدم، والشافعيِّ ، وأبي أسامة، وخلقٍ . وعنه: ابنُ ماجة في ((تفسيره))، وأبو العبّاس بن سُرَيج، وعبدُ الله ابن عُرْوَة، وابنُ أبي داود، وعبدُ الله بن محمد الحامض ، والمَحَامِلِيُّ، وابنُ مَخْلد، وابنُ أبي حاتم، وأبو سعيد بن الأعرابي، وعدةٌ . قال ابنُ أبي حاتم : ثقةٌ صدوق(١). وقال ابنُ مَخْلَد: ماتَ في شؤَّال سنةً إحدى وستين ومئتين . قلت: عندي حديثُه بعلوٍ ، مرِّ في سيرةٍ مالك . * الجرح والتعديل ٢٦٦/٧، تاريخ بغداد ٣٠٧،٣٠٦/٥، تهذيب الكمال: ١٢٠٢، تذهيب التهذيب ١/٢٠٧/٣، الوافي بالوفيات ٩٥/٣، تهذيب ١٨٩/٩، خلاصة تذهيب الكمال : ٣٣٨ . (١) ((الجرح والتعديل)) ٧ / ٢٦٦، و((تاريخ بغداد)) ٥ /٣٠٦. وقال الخطيب: وكان ثقة. و(تهذيب الكمال)): ١٢٠٢. وفيه: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). ٣٤٥ ١٤١ - أحمَدُ بن شَيْبان * . « ابنِ الوليد بن حَيَّان ، المحدثُ الكبيرُ الصدوقُ، أبو عبد المؤمن الرَّمْلِي . سمع سُفيان بنَ عُيَيْنَة، وعبدَ المجيد بن روَّاد، وعبدَ الملك الجُدِّي، ومُؤمَّل بن إسماعيل . حدث عنه: يوسفُ بن موسى المروزي، وأبو العبّاس الأصَمُّ، ويحيى بنُ صاعد، وابنُ خُزيمة، وعثمانُ بن محمد بن أحمد السمرقندي، وآخرون . وثّقه أبو عبد الله الحاكم . وقال ابنُ حبان : يُخطىء(١). قلتُ: وقع لنا من عواليه في ((الخِلَعِيَّات)) وفي ((الثقفيات)). مات في صفر سنةً ثمانٍ وستِّين ومئتين . ١٤٢ - محمدُ بنُ عبدِ الملِك ** (٤) ابنِ زَنْجَويَه، الحافظُ الإِمامُ، أبو بكر، البغداديُّ الغَزَّال الفقيه، * الجرح والتعديل ٥٥/٢، ميزان الاعتدال ١٠٣/١، العبر ٣٨/٢، تاريخ ابن كثير ٤٢/١١، تهذيب التهذيب ٣٩/١، لسان الميزان ١٨٥/١، ١٨٦. (١) ((تهذيب التهذيب)) ١ / ٣٩. وجاء فيه: قال صالح الطرابلسي: ثقة مأمون ، أخطأ في حديث واحد. وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل )) ٢ / ٥٥ : صدوق وقال ابن حجر: ذكره في (( الكمال)) ولم يذكر من روى عنه من الستة ، فحذفه المزي لذلك . وقال العقيلي في ((الضعفاء)): لم يكن ممن يفهم الحديث ، وحدث بمناكير . ** الجرح والتعديل ٥/٨، تاريخ بغداد ٣٤٥/٢، ٣٤٦، طبقات الحنابلة ٣٠٦/١، تهذيب الكمال: ١٢٣٤، تذهيب التهذيب ٢/٢٢٧/٣، تذكرة الحفاظ ٥٥٤/٢، العبر = ٣٤٦ صاحبُ أحمدَ بن حنبل . سمع يزيد بن هارون، وزيدَ بن الحُبَاب، وعبدَ الرزّاق، وجعفر بن عون ، ومحمد بن يوسف الفِريابي وطبقتَهم، وله رحلةٌ شاسعةً، ومعرفةٌ جيدة، وتواليف . حدَّث عنه أرباب ((السُّنَن)) الأربعة، وأبو يَعْلِى، والْبَغْوِيُّ، وابنُ صاعد، والمَحَامِلِيُّ، وأخوه قاسمٌ ، وعبدُ الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون . وثَّقه النسائيُّ(١). توفي في جمادى الآخرة سنة ثمانٍ وخمسين ومئتين . يقع لي من عواليه . ١٤٣ _ زَكْرَوَيْه * الشيخُ المحدثُ الصدوقُ، أبو يحيى ، زكريا بن يحيى بن أُسَدَ المروزي، نزيلُ بغداد . حدث عن : سُفيان بن عُيَينة، وأبي معاوية الضَّرير، ومعروفٍ الكَرْخِي، وهو صاحبُ جزء ابن عُيَيْنَة الذي عند السِّلِفِي . = ١٧/٢، الوافي بالوفيات ٣٤/٤، تهذيب التهذيب ٣١٥/٩، ٣١٦، طبقات الحفاظ: ٢٤٧، خلاصة تذهيب الكمال : ٣٤٩، شذرات الذهب ١٣٨/٢. (١) ((تاريخ بغداد)) ٢ / ٣٤٦، و(تهذيب الكمال)): ١٢٣٤، و((الوافي بالوفيات)) ٤ / ٣٤ وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨ / ٥: صدوق . وذكره ابن حبان في ((الثقات )). * تاريخ بغداد ٤٦٠/٨، ٤٦١، ميزان الاعتدال ٨٠/٢، العبر ٤٥/٢، شذرات الذهب ١٦٠/٢، المنتظم ٠٧٧/٥ ٣٤٧ حدث عنه: القاضي المَحَامِليُّ، ومحمدُ بن مَخْلَد، وأبو الحُسين أحمدُ بن المنادى، وإسماعيل الصَّفَّار، وأبو العبّاس الأَصَمُّ، وأبو عَوَانة، وآخرون . قال الدارقطني: لا بأسَ به(١) . وقد ذكره أبو الفتح الأزْدي في كتاب (( الضعفاء)) فلم يُصب أكثرُ ما تَعَلَّق عليه أنَّه قال: زعم أنَّه سمع من سفيان، وهذا قَدْحٌ بارِدٌ . وذكر أنَّه يُلَقَّب جُوذابه . مات في شهر ربيع الآخر سنة سبعين ومثتين . قلتُ: لعلَّه قارب المئةَ . وآخرُ أصحابه موتاً الأَصَمُّ ، وآخرُ من روى في الدنيا عن أصحابِ الأصمِّ هذا الجزءَ هو عبدُ الغفّار بن محمد الشِّيرَوِي الباقي إلى سنة عشرٍ وخمس مئة بنيسابور . ١٤٤ - يُونسُ بنُ عَبْدِ الأعْلى * (م، س، ق) ابنِ ميسرة بن حفص بن حَيَّان، الإِمامُ، شيخُ الإِسلام، أبو موسى (١) ((تاريخ بغداد)) ٨ / ٤٦٠، و((ميزان الاعتدال)) ٢ / ٨٠ . وقال فيه: صدوق. * الجرح والتعديل ٢٤٣/٩، الانتقاء: ١١١، طبقات الشافعية للعبادي: ١٨، طبقات الفقهاء للشيرازي: ٩٩، الأنساب ٤٤/٨، ٤٥، اللباب ٢٣٦/٢، ٢٣٧، وفيات الأعيان ٢٤٩/٧، ٢٥٤، تهذيب الكمال : ١٥٦٦، ١٥٦٧ ، تذهيب التهذيب ١/١٩٤/٤، تذكرة الحفاظ ٥٢٧/٢، ٥٢٨، ميزان الاعتدال ٤٨٤/٤، العبر ٢٩/٢، طبقات الشافعية للسبكي ١٧٠/٢، ١٨٠، طبقات الشافعية للأسنوي ٣٣/١، غاية النهاية في طبقات القراء ٤٠٦/٢، ٤٠٧، طبقات ابن قاضي شهبة : ٤٦، تهذيب التهذيب ١١/ ٤٤٠، ٤٤١، طبقات الحفاظ: ٢٣٠، حسن المحاضرة ٣٠٩/١، خلاصة تذهيب الكمال : ٤٤١، مرآة الجنان ٢ / ١٧٦، شذرات الذهب ١٤٩/٢، المنتظم ٤٩/٥ . ٣٤٨ الصَّدَفي(١)، المصري المقرىءُ الحافظ. وأُمُّ فُلَيْحة بنتُ أبان التُّجِيِيَّة. ولد سنةً سبعين ومئة في ذي الحجّة . وحدَّث عن: سُفيان بن عُيَيْنة ، وعبدِ الله بن وهب، والوليد بن مسلم، ومَعْنٍ بن عيسى، وابنِ أبي فُدَيك، وأبي ضَمْرة اللَّيثي، ويشرِ بن بكرٍ التّنيسي، وأيوب بن سُويد، وأبي عبد الله الشافعي، وعبد الله بن نافعٍ الصائغ، وسَلَامةً بنَ رَوْح ، ومحمدٍ بن عُبيد الطَّنَافِسيِّ، ويحيى بنِ حسّان، وأشهب الفقيه . وينزِل إلى نُعَيْمِ بن حمّاد ، ويحيى بن بُكَيْر، بل وإلى أن روی عن تلميذه أبي حاتم الرازي. وقرأ القرآن على وَرْش صاحبٍ نافع . وكان من كبار العلماءِ في زمانه . حدث عنه: مسلمٌ، والنسائيُّ، وابن ماجة ، وأبو حاتم، وأبو زُرْعَة، وبَقِيُّ بن مَخْلد، وابنُ خُزيمة، وأبو بكر بنُ زياد النيسابوري، وأبو عَوَانَة الإِسْفَراييني، وعبدُ الرحمن بن أبي حاتِم، وعُمَرُ بن بُجير، وأبو جعفر بن سلامةَ الطَّحاوي، وأبو الطاهر أحمدُ بن محمد الخامي، وأبو بكر محمد بن سُفيان بن سعيد المصري المؤذن، وأبو الفوارس أحمدُ بن محمد السِّنْدي، وخلق كثير . وقرأ عليه: مَواس بن سهل المصري(٢)، وأحمدُ بن محمد (١) قال السمعاني في ((الأنساب)) ٨ / ٤٣ الصَّدَفي: بفتح الصاد والدال المهملتين ، وفي آخرها الفاء : هذه النسبة إلى ((الصَّدِف ، بكسر الدال ، وهي قبيلة من حمير نزلت مصر، وهو : الصدف بن سهل بن عمرو ... وقال ابن خلكان في ((وفيات الأعيان )) ٧ / ٢٥٣ وذكر السهيلي أنه بكسر الدال وفتحها ، وانما فتحوا الدال في النسب مع كسرها في غير النسب كي لا يوالوا بين كسرتين قبل ياءين ، كما قالوا في النسبة إلى النمر : نمري وغير ذلك. واذكر ما قاله في الاختلاف حول اسم الصدف. (٢) مترجم في ((غاية النهاية في طبقات القراء)) ٢ / ٣١٦. ٣٤٩ الواسطي، وعبدُ الله بن الهيثم دُلْبة، وعبدُ الله بن الربيع المَلَطي شيخٌ للمُطَوِّعي . وسمع منه الحروف : محمدُ بنُ عبد الرحيم الأصبهاني، وأسامةُ بنُ أحمد، وابنُ خُزيمة، وابنُ جرير، ومحمدُ بن الربيع الچِيزِي، وغيرهم . وكان كبيرَ المُعدِّلين والعلماءِ في زمانه بمصر . قال يحيى بن حسّان التّنَيسي: يونُسُكم هذا ركن من أركانٍ الإِسلام(١). وقال النسائي: ثقة . وقال ابنُ أبي حاتم : سمعتُ أبي يُوثّقه، ويرفع مِنْ شأنه(٢). وقال أبو حاتِم : سمعتُ أبا الطاهر بنَ السَّرح ، يَحُثُّ على يونس، ويُعظِّمُ شأنه . وقال عليُّ بن الحسن بن قُدَيد: كان يحفَظُ الحديث . وقال الطحاوي: کان ذا عقلٍ، لقد حدثني عليُّ بن عمرو بن خالد: سمعتُ أبي يقول: قال الشافعيُّ: يا أبا الحسن، انظر إلى هذا البابِ الأوَّل من أبواب المسجدِ الجامع . قال: فنظرتُ إليه، فقال: ما يدخُلُ من هذا البابِ أحدٌ أعقل من يونس بن عبد الأعلى (٣). (١) ((طبقات الشافعية)) للسبكي ٢ / ١٧١، و((غاية النهاية في طبقات القراء)) ٢ / ٤٠٧. (٢) ((الجرح والتعديل)) ٩ / ٢٤٣، و(تهذيب الكمال)): ١٥٦٧، و((طبقات الشافعية)) للسبكي ٢ / ١٧١، و((غاية النهاية في طبقات القراء)) ٢ / ٤٠٧. (٣) ((وفيات الأعيان)) ٧ / ٢٥٠، و(تهذيب الكمال)): ١٥٦٧، و((تذهيب التهذيب)) ٤ / ١٩٤ / ١ . ٣٥٠ وقال حفيدهُ الحافظُ الكبير، أبو سعيد(١) عبدُ الرحمن بن أحمد بن يونس : دِعْوَتُهم(٢) في الصَّدَفِ(٣)، وليس هو من أنفسِهُم ، ولا مواليهم (٤) . توفي غداةً يوم الاثنين ثاني ربيع الآخر سنةً أربعٍ وستين ومئتين . قلتُ: عاش أربعاً وتسعين سنةً . ووقع لي جملةٌ من عالي حديثه في ((الخِلعِيَات))، وفي أماكنَ مختلفة ، وبين مشايخنا وبينه خمسةُ أنفُس. ولقد كان قُرَّةَ عَيْنٍ ، مُقدّماً في العلمِ والخيرِ والثقةِ . وأمَّا الحديثُ الذي انفرد به عن الشافعي، حديث: ((لا مَهْدِيَّ رإلّاً عيسى (٥) ))، فلعلّه بلغهُ عن الشافعي، فدلِّسه . وقد رأيتُ أصلاً عتيقاً ، يقول فيه: حُدِّثتُ عن الشافعي . (١) صاحب تاريخ مصر . (٢) أي يدعي في النسب إليهم ، وليس هو منهم . والدُّعوة بكسر الدال : ادعاء الولد الدَّعِيِّ غير أبيه ، والدِّعوة في النسبة بالكسر : أن ينتسب الانسان إلى غير أبيه وعشيرته . (٣) في ((تهذيب الكمال)): الصدوق ، بالمثناة . (٤) ((تهذيب الكمال)) : ١٥٦٧ . (٥) أخرجه ابن ماجة (٤٠٣٩) والحاكم ٤ / ٤٤١، من طريق يونس بن عبد الأعلى ، عن محمد بن إدريس الشافعي ، عن محمد بن خالد الجندي ، عن أبان بن صالح ، عن الحسن، عن أنس بن مالك أن رسول الله## قال: ((لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الدنيا إلا إدباراً ، ولا الناس إلا شحاً ، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ، ولا المهدي إلا عيسى بن مريم )) وهذا سند لا تقوم به حجة محمد بن خالد الجندي مجهول ، والحسن مدلس وقد عنعن، وقال الإمام الذهبي في ترجمة يونس بن عبد الأعلى من ((الميزان)) ٤ / ٤٨١ عن الحديث: هو منكر جداً، وقال القرطبي في ((التذكرة)): إسناده ضعيف، والأحاديث عن النبي في التنصيص على خروج المهدي من عترته من ولد فاطمة ثابتة أصح من هذا الحديث فالحكم بها دونه . ٣٥١ ١٤٥ - محمد بن إِشکاب *(خ، د، س) الحافظُ الإِمامُ الثقةُ، أبو جعفر، محمدُ بن الحسين بن إبراهيم بن الحرّ بن زعلان البغدادي، أخو علي، وأبوهما يُلقَّب بإشكاب، ومحمد هو الأصغر والأحفظ . سمع عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبا النَّضْرِ هاشم بنَ القاسم، وإسماعيلَ بن عُمر، وطَبقتَهم . حدث عنه: البخاريُّ ، وأبو داود، والنسائي، وابنُ صاعد، والقاضي المَحَامِلي، ومحمدُ بن مَخْلد ، وآخرون . قال أبو حاتم: صدوق(١) . وقال بعضُهم : ولد محمدٌ في سنةٍ إحدى وثمانين ومئة، وماتَ يومَ عاشوراء في سنةٍ إحدى وستين ومثتين . وفيها مات أخوه : ١٤٦ - عليّ بن إِشْكاب * * (د، ق ) بعده بأشهر، وهو أبو الحسن ، محدثٌ فاضلٌ متقِن . ، الجرح والتعديل ٢٢٩/٧، ٢٣٠، تاريخ بغداد ٢٢٣/٢، ٢٢٤، تهذيب الكمال : ١١٨٨، تذهيب التهذيب ١/١٩٨/٣، تذكرة الحفاظ ٥٧٤/٢، ٥٧٥، تهذيب التهذيب ١٢١/٩، ١٢٢، طبقات الحفاظ: ٢٥٧، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٣٣، شذرات الذهب ١٤٦/٢ . (١) ((الجرح والتعديل)) ٧ / ٢٣٠، و(تاريخ بغداد)) ٢ / ٢٢٣، و(تهذيب الكمال)» : ١١٨٨ وجاء فيه: وقال أبو بكر بن أبي عاصم: ثبت . وقال أبو العباس بن سعيد عن ابن خراش: كان من أهل العلم والأمانة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). * * الجرح والتعديل ١٧٩/٦، تاريخ بغداد ٣٩٢/١١، ٣٩٤، تهذيب الكمال: ٩٦٣، تذهيب التهذيب ٢/٥٧/٣، تهذيب التهذيب ٣٠٣،٣٠٢/٧، خلاصة تذهيب الكمال : ٧٢ . ٣٥٢ سمع أبا معاوية الضَّرير، وحَجَّاجَ بن محمد الأعور، وإسماعيل بن عُلَيَّة ، وإسحاقَ الأزرق، ومحمدَ بن ربيعة، وعدةً . وطال عُمُره ، وتزاحم عليه الطلَّب حدث عنه: أبو داود، وابن ماجة ، وأبو العباس بن سُريج، وأبو محمد بنُ صاعد، ومحمدُ بن مَخْلد، والحُسينُ بن يحيى بن عياش القَطّان ، وعبدُ الرحمن بن أبي حاتم . يقع حديثه عالياً في ((جزء)) الحفار . وثّقه النسائي وغيره . مات في شوال سنة إحدى وستين ومئتين . وله بضع وثمانون سنة . ١٤٧ - ابن ملَّس * الشيخُ المحدثُ الصدوقُ ، أبو جعفر ، محمدُ بن هشام بن مَلَّس ، النُّميريُّ الدمشقي . حدث عن : مروان بن مُعاوية الفزاري ، وحَرْمَلَةَ بنِ عبدِ العزيز ، وإسماعيل بن عبد الله السُّكّري ، قاضي دمشق ، ومتوكل بن موسى . حدث عنه : حفيدُه محمدُ بن جعفر ، ويحيى بنُ صاعِد ، وأبو عَوَانة الإِسْفَرَابِيني، وإبراهيم بنُ أبي الدرداء ، وأبو علي الحَصَائِرِي ، وأبو العبّاس الأصَمُّ، وأبو حامد بن حسنُوَيه ، وعِدةٌ . * الجرح والتعديل ١١٦/٨، العبر ٤٦/٢، الوافي بالوفيات ١٦٦/٥، شذرات الذهب ٠١٦٠/٢ ٣٥٣ قال ابنُ أبي حاتم : سمع منه أبي ، وهو صدوق(١) . وقال الأصمُّ : سألتُه عن سِنِّه ، فقال : أنا في أربعٍ وتسعين ، ولقيتُ ابن عُيينة اثنتين وتسعين ومئة لمَّا حججتُ وكَثُر الناسُرُ عليه، فلم أكتب عنه . قال عمرو بن دُحيم : تُوفي في ربيع الأول سنةً سبعين ومئتين ، وكان مولده في سنة ثلاث وسبعين ومئة . قلتُ له جزءٌ عالٍ ، سمعناهُ من أصحاب أبي القاسم بن رواحة . أخبرنا سليمانُ بن قَايْماز الكافوري ، وعبدُ الصمد بن عبد الكريم الأنصاري ، ومحمدُ بن علي الصابوني ، قالوا : أخبرنا عبدُ الله بن الحسين (ح) ، وأخبرنا الحسنُ بن علي ، وأخبرنا جعفرُ بن علي ، قالا : أخبرنا أبو طاهر السِّلَفيُّ ، أخبرنا مكيُّ بن منصور ، أخبرنا محمدُ بن موسى ، حدثنا أبو العبّاس الأصمُ ، حدثنا محمدُ بن هشام ، حدثنا مروانُ بن معاوية ، حدثنا حُميد عن أنس قال : أُصيب حارثةُ يومَ بدرٍ ، فقالت أُمُّه : يا رسول الله، قد علمتَ منزِلَ حارثة مِنِّي ، فإن يكنْ في الجنةِ صبرتُ ، وإنْ يكنْ غيرَ ذلك تَرى ما أصنعُ. فقال: ((جَنَّةٌ واحِدَةٌ ؟ !! إنَّها جَنَّاتٌ كَثِيرَةٌ ، وإِنَّهُ في الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى))(٢). ١٤٨ - إبراهيمُ بن مَرْزوق * (س) ابنِ دينار ، الحافظُ الحجةُ ، أبو إسحاق ، البصري ، نزيلُ مصر . (١) ((الجرح والتعديل)) ٨ / ١١٦. (٢) صحيح وأخرجه من طريق حميد عن أنس أحمد ٢٦٤/٣. والبخاري ٢٣٧/٧ في المغازي: باب فضل من شهد بدراً، و١١ / ٣٨٤ في الرقائق : باب صفة الجنة والنار ، وأخرجه البخاري ٦ / ٢٠ في الجهاد : باب من أتاه سهم غرب فقتله ، والترمذي (٣١٧٤) من طريق قتادة عن أنس . * الجرح والتعديل ١٣٧/٢، تهذيب الكمال: ٦٥، تذهيب التهذيب ١/٤٣/١، = ٣٥٤ سمع أبا داود الطيالسيِّ، وعثمان بن عُمر، ومَكِّيَّ بن إبراهيم ، وعبدَ الصمد بن عبد الوارث ، وأبا عامٍ العَقَدِيَّ ، وطبقتَهم . حدث عنه : النَّسائيُّ فيما ذكره الحافظُ ابنُ عساكر وحدَه ، وأبو جعفر الطّحاوي ، وابنُ صاعد، وأبو عَوَانة ، وعمر بن بُجَيْر، وأبو العباس الأَصَمُّ ، وأبو الفوارس السِّنْدي ، وآخرون . قال النَّسائي: صالح(١) . وقال ابنُ يونس : كان ثقةً ثَبْتاً . مات في جمادى الآخرة سنةً سبعين ومئتين . سكن مصر . أخبرنا أبو الفِداء إسماعيلُ بن عبد الرحمن في سنة اثنتين وتسعين وست مئة : أخبرنا الحسنُ بن علي الأسدي ، أخبرنا جدِّي أبو القاسم الحُسين بن البُنّ ، أخبرنا عليُّ بنُ محمد الفقيه، أخبرنا محمدُ بن الفضل ، أخبرنا أحمدُ بن محمد بن السِّنْدي ، حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا مكيُّ بنُ إبراهيم البَلْخي ، حدثنا موسى بنُ عُبيدة ، عن السمط بنٍ عبدِ الله ، عن موسى بن وردان ، عن كعبِ الأحبار، قال : إنَّ في الجَنَّةِ عَمُوداً مِنْ ياقُوتَةٍ حَمْراءَ ، عَلَيْهَا كَذَا وَكَذَا غُرْفَةٌ ، وهُوَ مَنْزِلُ المُتَحَابِينَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (٢) . = ميزان الاعتدال ٦٥/١، تهذيب التهذيب ١٦٣/١، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٢، المنتظم ٧٤/٥ (١) ((تهذيب الكمال)»: ٦٥ . وفيه أيضاً: وقال النسائي في موضع آخر : لا بأس به . وفي موضع آخر : ليس لي به علم . وقال الدارقطني : ثقة إلا أنه كان يخطىء ، فيقال له ، فلا يرجع. وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢ / ١٣٧: كتبت عنه وهو صدوق . (٢) موسى بن عبيدة ضعيف ، وشيخه لم أقف له على ترجمة ، ثم هو موقوف على كعب الأحبار ، وروايته كما قال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على تفسير ابن جرير ٦ / ٤٥٧ - : لا = ٣٥٥ ١٤٩ - الحسنُ بنُ أبي الرَّبيع * (ق) المحدثُ الحافظُ الصدوقُ ، أبو علي بن يحيى بن الجَعْد العبدي الجرجاني ، نزيلُ بغداد . سمع أبا يحيى الحِمَّاني ، ويزيدَ بن هارون ، وعبدَ الرزاق فأكْثَرَ ، ووهب بن جَرِير، وشَبَابة بن سوَّار، وعبدَ الصمد بن عبد الوارث ، وطبقتَهم . حدث عنه : ابنُ ماجة ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، ومحمدُ بن عقيل البَلْخي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو بكر بن زياد ، وأبو عبد الله المَحامِلي ، والحُسينُ بن يحيى القَطَّان ، وآخرون . : قال ابنُ أبي حاتم : صدوق(١) . وقيل : إنَّه عاش ثلاثاً وثمانين سنة . قال ابنُ المنادي : مات في سلخ جُمادى الأولى ، سنةَ ثلاثٍ وستين ومئتين . أخبرنا محمدُ بنُ عبد الكريم ، وزينبُ بنتُ يحيى بن علي ، قالا : أخبرنا عبدُ الله بن الحُسين ، وأخبرنا عيسى بنُ أبي محمد ، والحسَنُ بن =شيء، ولا يحتج بها ، وصدق معاوية في قوله في كعب الأحبار : إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب رواه البخاري ١٣ / ٢٨١، ٢٨٢ في الاعتصام: باب قول النبي #1 : لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء. * الجرح والتعديل ٤٤/٣، تهذيب الكمال : ٢٨٤، تذهيب التهذيب ١/١٤٩/١، تاريخ ابن كثير ٣٦/١١، تهذيب التهذيب ٣٢٤/٢، ٣٢٥، خلاصة تذهيب الكمال: ٨١، المنتظم ٤٤/٥ . (١) ((الجرح والتعديل)) ٣ / ٤٣. ٣٥٦ علي ، قال عيسى : أخبرنا عليُّ بن محمود، وقال الحسنُ : أخبرنا جعفرُ ابن منير، قالوا : أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي (ح)، وأخبرنا عليُّ بن عبد الغني ، أخبرنا عبدُ اللطيف بن يوسف ، وأخبرنا محمدُ بن علي ، أخبرنا أبو محمد بن قُدامة ، قالا : أخبرنا محمدُ بن عبد الباقي ، قال هو والسِّلَفي : أخبرنا نصرُ بن أحمد ، وأخبرنا أحمدُ بن المُؤَيَّد ، أخبرنا زيد ابن يحيى ، أخبرنا أحمدُ بن المبارك القَطَّان ، أخبرنا أبو الغنائم محمدُ بن أبي عثمان ، قالا : أخبرنا عبدُ الله بن عُبيد الله المؤدِّب ، حدثنا الحُسينُ ابن إسماعيل ، حدثنا الحسنُ بن أبي الربيع ، حدثنا وهب ، حدثنا شُعْبَةُ ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ، أَنَّه كانَ إذا سافَرَ ، قال: ((اللَّهُمَّ بلِّغ بلاغاً يَبْلُغُ خيراً رِضْوانَكَ والجَنّةِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدیرٌ ))(١) . ١٥٠ - سَعْدان * الشيخُ العالمُ المحدثُ الصدوقُ ، أبو عثمان ، سعْدانُ بن نصر بن منصور ، الثَّقَفيُّ البغداديُّ البَزَّاز، وإنما اسمه سعيدٌ ، فلُقِّبَ بسعدان. سمع سُفيانَ بن عُيَيْنَة ، وأبا معاوية ، ووكيعَ بن الجَرَّاحِ ، ومُعَمَّر بن سليمان الرِّقِّي ، ومعاذ بنَ معاذ، وعليَّ بن عاصم ، وأبا قَتَّادة عبدَ الله بن واقد ، وشُجاعَ بن الوليد ، وسَلْم بن سالم البَلْخي ، وعُمر بن شَبِيب المُسْلي (٢)، وشَبَابةً بن سَوَّار، ومُحمدَ بن مصعب القَرْقَساني ، وموسى بن (١) رجاله ثقات . * الجرح التعديل ٢٩٠/٤، ٢٩١، تاريخ بغداد ٢٠٥/٩، ٢٠٦، تاريخ ابن كثير ٣٨/١١، النجوم الزاهرة ٤١/٣، شذرات الذهب ١٤٩/٢، المنتظم ٥١/٥. (٢) المُسْلِي ، بضم الميم ، وسكون السين المهملة ، بعدها لام : نسبة إلى مُسْلِية قبيلة من مذحج . والمسلي ضعيف ، خرّج له ابن ماجة . ٣٥٧ داود الضَّبيِّ ، وطائفةً . حدث عنه : أبو بكر بن أبي الدنيا ، ويحيى بنُ صاعد ، وأبو عبد الله المَحَامِلي، وأبو جعفر بن البَخْتَرِي، وأبو عَوَانة في ((صحيحه)) ، وإسماعيل الصَّفَّار، وأبو بكر الخَرَائِطي ، وخلقٌ سواهم . قال أبو حاتم : صدوق(١) . وقال أبو عبد الرحمن السُّلَمي : سألتُ الدارقطني عنه ، فقال : ثقة مأمون . قلت : كان من أبناء التسعين . مات في ذي القَعدة سنة خمس وستين ومثتين ، رحمه الله . ١٥١ - سَعْدان* المحدثُ الثقة ، أبو محمد ، سعدانُ بن يزيد البغدادي البزّاز ، نزيل سُرَّ من رأى . سمع إسماعيل بن عُلَيَّةً ، وإسحاقَ الأزرق ، ويزيد بن هارون ، وأبا بدر السَّكُوني . وعنه : ابنُ صاعد، والمَحامِلِيُّ، وابنُ مَخْلد، وأبو العبّاس الأثرم ، والخرائطيُّ ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق(٢). (١) ((الجرح والتعديل)) ٤ / ٢٩١، و((تاريخ بغداد)) ٩ / ٢٠٥. * الجرح والتعديل ٢٩٠/٤، تاريخ بغداد ٢٠٤/٩، ٢٠٥، طبقات الحنابلة ١٧٠/١، النجوم الزاهرة ٣٦/٣، المنتظم ٣٩/٥. (٢) ((الجرح والتعديل)) ٤ / ٢٩٠. ٣٥٨ قلتُ : مات في رجب سنةً اثنين وستين ومئتين . ١٥٢ - المُخَرِّمِيُّ * الإِمامُ المحدثُ الفقيه الورع، أبو محمد ، عبدُ الله بن محمد بن أيوب بن صَبِيح ، البغدادي المُخَرِّمي . سمع سُفيان بن عُيَيْنَة ، ويحيى بن سُلَيم الطائفي ، وعبدَ الله بن نُمير، وعليَّ بن عاصم، ومحمدَ بن عُبيد الطَّنَافِسي، وحسنَ بن صالح العَبَّداني، ويحيى بن أبي بُكَير، وموسى بن هلال العَبدي ، ورَوْحَ بن عُبادة ، ووهبَ بن جرير، وزيدَ بن الحُبَاب ، وأبا سفيان الحِمْيري ، وأسباطَ بن محمد ، وأبا بدرٍ السَّكُوني ، وأبا أسامة ، وجماعةً . حدث عنه : يحيى بنُ صاعد، ومحمدُ بن مَخْلد ، وابنُ عيّاش القَطَّان ، وابنُ أبي حاتِم، وإسماعيلُ الصّفّار، وآخرون . قال ابنُ أبي حاتِم(١) : سمعتُ منه مع أبي ، وهو صدوقٌ، قُلِّد القضاءَ فلم يَقْبَله ، واختفى . قلت: مات سنةً خمسٍ وستين ومئتين. وإليه يُنسب ((جزء)) المُخرِّمي ، والمروزي الذي عند ابن قميرة بعلو . أما الحافظ الكبير أبو جعفر محمدُ بنُ عبد الله المُخَرِّمي فقد ذُكِرِ(٢). * تاريخ بغداد ٨١/١٠، ٨٢، الأنساب، ورقة: ٥١٣/ب، النجوم الزاهرة ٤١/٣،. المنتظم ٥٢/٥ . (١) ((الجرح والتعديل)) ٥ / ١١، وفيه عبد الله بن أيوب بإسقاط اسم أبيه . (٢) في الصفحة : ٢٦٥ . ٣٥٩ * ١٥٣ - محمد بن يحيى ابنِ موسى ، الحافظُ المجوِّدُ الإِسْفَرَايِنِيُّ، يُلَقَّب حَيَّوَيه . روى عن : أبي النَّضْر، وسعيدِ بن عامر ، وعُبيد الله بن موسى ، وأبي عاصم ، وأبي مُسْهر ، وخلقٍ . وعنه : ابن خُزيمة ، وأبو العبّاس السرَّاج ، وأبو عَوانة ، ومحمدُ بن محمد بن رجاء ، وطائفةٌ . وكان الحافظُ أبو عَوانة يفتخرُ به ، يقولُ : محمدُ بن يحيانا ، ومحمدُ ابن يحياكم(١)، يعني : الذهليَّ، وقيل : إن حَيَّوَيْه لقبٌ لأبيه يحيى . مات أبو عبد الله الإِسْفَراييني يوم التروية من ذي الحِجَّة سنة تسعٍ وخمسين ومئتين عن نّيِّف وسبعين سنة . ١٥٤ _ زُهَير بنُ محمَّد بنِ قُمَير * * (ق) ابنِ شعبة ، الإِمامُ الرَّبَّانيُّ المحدثُ الَّبْتُ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن المروزي ، نزيل بغداد . سمع رَوْحَ بن عُبَادة ، وعبدَ الرّزاق ، وأبا النضر هاشمَ بن القاسم ، وعُبيد الله بن موسى ، وسُنّيد بن داود ، وأبا نُعَيْم ، وطبقتَهم . * تذكرة الحفاظ ٥٥٤/٢، العبر ١٩/٢، الوافي بالوفيات ١٨٨/٥، طبقات الحفاظ: ٢٤٢، شذرات الذهب ١٤٠/٢. (١) ((تذكرة الحفاظ)) ٢ / ٥٥٤ . ** تاريخ بغداد ٤٨٤/٨، ٤٨٦، طبقات الحنابلة ١٥٩/١، تهذيب الكمال: ٤٣٨، تذهيب التهذيب ١/٢٤٠/١، تذكرة الحفاظ ٥٥١/٢، ٥٥٢، تهذيب التهذيب ٣٤٧/٣، ٣٤٨، طبقات الحفاظ: ٢٤٦، خلاصة تذهيب الكمال: ١٢٣، شذرات الذهب ١٣٦/٢، المنتظم ٤/٥ . ٣٦٠