Indexed OCR Text

Pages 521-533

رُفَيْدة، وكانت تداوي الجَرْحَى، قال: وكان النّبيّ وََّ إذا مرّ به يقول:
كيف أمسيت؟ وإذا أصبح قال: كيف أصبحت؟ فيخبره، فذكر القصّة.
وقال: فأسرع النّبيّ ◌َّ المشي إلى سعد، فشكا ذلك إليه أصحابه،
فقال: إنّي أخاف أن تسبقنا إليه الملائكة فتغسله كما غسّلتْ حنظلة.
فانتهى رسول الله وَلّه إلى البيت وهو يُغَسّل، وأمّه تبكيه وتقول:
وَيْلُ أَمّ سعدٍ سعدا حَزَامَةً وجِدّاً
فقال رسول الله وَّه: كلّ نائحة تكذبُ إلّ أمّ سعد. ثم خُرِجَ به
فقالوا: ما حَمَلْنا ميتاً أخفَّ منه. فقال النّبيُّ وَّر: ما يمنعكم أن يَخِفّ
عليكم وقد هبط من الملائكة كذا وكذا لم يهبطوا قطّ، قد حملوه
معکم .
وقال شُعْبة: أخبرني سماك بن حرب، قال: سمعت عبدالله بنَ
شدّاد يقول: دخل رسول الله وَّ على سعد بن معاذ وَهوَ يكيد(١) بنفسه
فقال: جزاك الله خيراً من سيّد قوم، فقد أنجزت الله ما وعدْتَه وليُنْجزنَّك
الله ما وَعَدَكَ.
وقال ابن نُمَيْر: حدّثنا عُبَيْد الله بن عمر، عن نافع، قال: بلغني أنّه
شهد سعداً سبعون ألف مَلَكِ لم ينزلوا إلى الأرض.
رواه غيره: عن عُبَيْدالله، عن نافع، فقال: عن ابن عمر.
وقال شَبابة: أخبرنا أبو معشر، عن المَقْبُري، قال: لما دفن رسولُ
اللهِ وَّ سعداً قال: لو نجا أحدٌ من ضغطة القبر لنجا سعد ولقد ضُمَّ
ضمَّةً اختلفتْ منها أضلاعه من أثر البول(٢).
وقال يزيد بن هارون: أخبرنا محمد بن عَمْرو، عن [محمد بن
(١) أي: يجودُ بها.
(٢) طبقات ابن سعد ٣/ ٤٣٠.
٥٢١

المنكدر، عن](١) محمد بن شُرَحبيل، أن رجلاً أخذ قبضةً من تراب قبر
سعد يوم دُفِن، ففتحها بعد فإذا هي مِسْك .
وقال محمد بن موسى الفِطْري: أخبرنا مُعاذ بن رِفاعة الزُّرقي،
قال: دُفِن سعد بن معاذ إلى أُسّ دار عقيل بن أبي طالب.
قال محمد بن عَمْرو بن علقمة: حدّثني عاصم بن عمر بن قَتَادَة أنّ
رسول الله وَّ﴿ استيقظ فجاءه جبريل، أو قال: مَلَكٌ فقال: مَن رجلٌ من
أُمَّتك مات الليلة استبشر بموته أهلُ السماء؟ قال: لا أعلمه، إلّا أنّ سعد
ابن مُعاذ أمسى قريباً(٢) ، ما فعل سعد؟ قالوا: يا رسول الله قُبِض وجاء
قومُه فاحتملوه إلى دارهم. فصلّى رسول الله وَّرَ بالنّاس الصُّبح، ثم
خرج وخرج النّاس مَشْياً حتى إنَّ شسوع نِعالهم تقطع من أرجلهم وإنّ
أرْدِيتهم لتسقُط من عواتقهم، فقال قائل: يا رسول الله قد بَّتَّ(٣) النّاسَ
مَشْياً، قال: أخشى أن تسبقنا إليه الملائكة كما سَبَقَتْنا إلى حنظلة (٤).
شُعبة: حدثنا سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن عائشة، عن النّبيّ
وَ لَه، قال: ((إنّ للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجياً منها نجا منها سعد بن
مُعاذ)) .
شُعبة: حدّثني أبو إسحاق، عن عَمْرو بن شُرَحْبيل، قال: لما انفجر
جرح سعد بن مُعَاذ التزمه رسول الله وَّة، جعلتِ الدماءُ تَسيلُ على النّبيّ
وَلّ، فجاء أبو بكر فقال: واكَسْرَ ظهرناه، فقال: مَه يا أبا بكر. ثم جاء
(١) ما بين الحاصرتين إضافة من ابن سعد (٤٣١/٣) كأن المؤلف ذهل عنها،
وانظر تهذيب الكمال ٢٦/ ٥٠٧ .
(٢) هكذا في نسخة البشتكي، وفي نسخة (ع): ((دَنِيّا)) وفي طبقات ابن سعد
٤٢٣/٣: ((دنفاً)) وكلها بمعنى.
(٣) أي: أتعبتَ الناسَ مشياً.
(٤) طبقات ابن سعد ٣/ ٤٢٣ -٤٢٤.
٥٢٢

عمر فقال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
روى عُقْبة بن مُكْرَم: حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعبة، عن سعد بن
إبراهيم، عن نافع، عن صفّة بنت أبي عُبَيْد، عن عائشة، مرفوعاً: لو
نجا أحدٌ من ضمّة القبر لنجا منها سعد. وقد تقدّم هذا، وما فيه صفيّة.
وليس هذا الضّغط من عذاب القبر في شيء، بل هو من رَوْعات
المؤمن كنزْع روحه، وكَألِمِه من بكاء حميمه عليه، وكَرَوْعته من هجوم
مَلَكَيْ الامتحانِ عليه، وكَرَوْعتِهِ يومَ الموقفِ وساعةَ وُرُودِ جهنّم، ونحو
ذلك. نسأل الله أن يُؤَمِّنَ روعاتنا.
وقال يزيد بن هارون: أخبرنا محمد بن عَمْرو، عن أبيه، عن جدّه،
عن عائشة، قالت: ما كان أحد أشدّ فقْداً على المسلمين بعد رسول الله
وَالر وصاحبيه أو أحدهما من سعد بن معاذ(١).
وقال الواقديّ(٢): أخبرنا عتبة بن جَبِيرة، عن الحُصَيْن بن
عبدالرحمن بن عَمْرو بن سعد بن معاذ، قال: كان سعد بن مُعاذ أبيض
طوالاً، جميلاً، حَسَن الوجه، أعْيَن، حَسَن اللّحْية. فرُمي يوم الخندق
سنة خمس فمات منها، وهو ابن سبع وثلاثين سنة. ودُفن بالبقيع.
وقال أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سُفْيان، عن جابر، قال
رسول الله وَلَهُ: ((اهتزَّ عرشُ الله لموت سعد بن معاذ)).
وقال عَوْف، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد، قال رسول الله وَالت :
((اهتز العرش لموت سعد بن معاذ)) .
وقال يزيد بن هارون: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن إسحاق
ابن راشد، عن امرأة من الأنصار يقال لها أسماء بنت يزيد بن السَّكَن،
(١) طبقات ابن سعد ٣/ ٤٣٣.
(٢) المغازي ٥٢٥/٢ .
٥٢٣

أنّ رسول الله وَلّ قال لأمّ سعد بن مُعَاذ: ((ألا يَرْقأُ دَمْعُكِ ويذهب حزنُك
بأن ابنَك أوّل من ضحك الله له واهتزّ له العرش؟)).
وقال يوسف بن الماجشون، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن قَتَادة،
عن جدّته رُمَيْثَة أنّها قالت: سمعت رسول الله ◌َّه - ولو أشاء أن أقبّل
الخاتم الذي بين كتفيه من قُربي منه لَفَعَلْتُ - يقول لسعد بن معاذ يوم
مات: ((اهتزّ له عرش الرحمن)) (١) .
وقال محمد بن فُضَيْل، عن عطاء بن السّائب، عن مجاهد، عن ابن
عمر، قال: اهتزّ العرش لحبّ لقاء الله سعداً. قال: إنّما يعني السّرير.
قال: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ لِ
[يوسف] قال: تفسّختْ أعوادَه.
٩
قال: ودخل رسول الله وَله قبرَه فاحتُبِس، فلما خرج قيل له: يا رسول
الله: ما حبسكَ؟ قال: ضُمَّ سعدٌ في القبر ضمَّة فدعوْت الله يكشف
عنه(٢) .
وقال الثَّوْرِي وغيره، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء أنَّ النّبيَّ وَلّ أُتَّيَ
بثوب حرير، فجعل أصحابُه يتعجّبون من لِينه فقال: ((إنّ مناديل سعد بن
مُعاذ في الجنّة ألْين من هذا)). مُتَّفقٌ على صحّته(٣) .
وقال يزيد بن هارون: أخبرنا محمد بن عَمْرو، عن واقد بن عَمْرو
ابن سعد بن معاذ، قال: دخلت على أنس بن مالك؛ وكان واقدٌ من
أعظم النّاس وأطولهم؛ فقال لي: من أنت؟ قلت: أنا واقد بن عَمْرو بن
سعد بن معاذ. فقال: إنّك بسعد لشبيه، ثم بكى فأكثَرَ البكاء. ثم قال:
يرحم الله سعداً، كان من أعظم النّاس وأطولهم. ثم قال: بعث رسول
اللهِ وَّهُ جيشاً إلى أُكَيْدر دُومة، فبعث إلى رسول الله بجُبّةٍ منَ دِيباج
(١) طبقات ابن سعد ٤٣٥/٣.
(٢) طبقات ابن سعد ٤٣٣/٣.
(٣) طبقات ابن سعد ٤٣٥/٣.
٥٢٤

منسوج فيها الذَّهَب، فلبسها رسول الله وَّه، فجعل النّاس يمسحونها
وينظرون إليها، فقال: أتعجبون من هذه الجُبَّة؟ قالوا: يا رسول الله ما
رأينا ثوباً قطّ أحسن منه، قال: فَوَالله لَمَناديل سعد بن معاذ في الجنّة
أحسن ممّا تَرون(١) .
قلت: هو سعد بن معاذ بن النُّعمان بن أمرىء القَيْس بن زيد بن
عبدالأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو، ولقبه النَّبِيْت،
ابن مالك بن الأوس؛ أخي الخَزْرج؛ وهما ابنا حارثة بن عَمْرو؛ ويُدعى
حارثة العنقاء؛ وإليه جماع الأوس والخزرج أنصار رسول الله إِ له .
ويُكنى سعد أبا عَمْرو، وأمّه كَبْشة بنت رافع الأنصاريِّ، من المُبايعات.
أسلم هو وأُسَيْد بن الحُضَير على يد مُصْعب بن عُمَيْر، وكان مُصْعب قَدِم
المدينةَ قبل العقبة الآخرة يدعو إلى الإسلام ويُقْرىء القرآن. فلما أسلم
سعد لم يبق من بني عبدالأشهل - عشيرة سعد - أحدٌ إلّ أسلم يومئذٍ. ثم
كان مُصْعَب في دار سعد هو وأسعد بن زرارة، يدعوان إلى الله. وكان
سعد وأسعد ابنَيْ خالة. وآَخِى النّبيُّ نَّه بين سعد بن مُعاذ وأبي عُبَيْدة بن
الجرّاح. قاله ابن إسحاق(٢).
وقال الواقديّ، عن عبدالله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم،
وغيره: آخى النّبيّ ◌َّ بينه وبين سعد بن أبي وقّاص(٣).
شهد سعد بذْراً، وثبت مع رسول الله وَل يوم أُحُد حين ولّى النّاس.
وقال أبو نُعَيْم: حدثنا إسماعيل بن مُسلم العبدي: حدثنا أبو
المتوكّل، أنّ النّبِيّ وَّر ذكر الحُمَّى، فقال: مَنْ كانت به فهي حظُّه من
النَّار. فسألها سعد بن مُعاذ ربّه، فلزِمَتْه فلم تفارقه حتى فارق الدنيا .
(١) طبقات ابن سعد ٤٣٥/٣ - ٤٣٦.
(٢) وانظر طبقات ابن سعد ٣/ ٤٢٠-٤٢١.
(٣) طبقات ابن سعد ٤٢١/٣ .
٥٢٥

وكان لسعد من الولد: عَمْرو، وعبدالله، وأمُّهما: عمّة أُسَيْد بن
الحُضَير هند بنت سِماك من بني عبدالأشهل، صحابيّة. وكان تزوّجها
أوس بن مُعاذ أخو سعد - وقُتْلَ عبدالله بن عَمْرو بن سعد - يوم
الحَرَّةِ(١) .
وكان لعمرو من الولد: واقد بن عَمْرو، وجماعة قيل إنّهم تسعة .
وقُتِلَ عَمْرو أخو سعد بن مُعاذ يوم أُحُد، وقُتِلَ ابن أخيهما الحارث
ابن أوس يومئذٍ شاباً، وقد شهدوا بذْراً، والحارث أصَابه السّيفُ ليلة
قَتَلوا كعب بن الأشرف، واحتمله أصحابُه. وشهد بعد ذلك أُحُداً.
روى عن سعد بن معاذ: عبدالله بن مسعود قصّتة بمكة مع أُميّة بن
خَلَف، وذلك في صحيح البخاري(٢)
وحصن بني قُرَيْظة على أميالٍ من المدينة، حاصرهم النّبيّ وَّلـ
خمساً وعشرين ليلة .
واستشهد من المسلمين: خلّد بن سُوَيد الأنصاري الخزرجي،
طُرِحت عليه رَحَى، فَشَدَخَتْه(٣) .
ومات في مدّة الحصار أبو سنان بن مِحْصَن، بدريّ مهاجري، وهو
أخو عكّاشة بن مِحْصَن الأسدي. شهد هو وابنه سِنان بذْراً. ودُفن
بمقبرة بني قُرَيْظة التي يتدافن بها من نزل دُورهم من المسلمين، وعاش
أربعين سنة، ومنهم من قال: بقي إلى أن بايع تحت الشَّجرة.
(١) طبقات ابن سعد ٣/ ٤٢٠.
(٢) البخاري ٢٤٩/٤.
(٣) ابن هشام ٢٤٢/٢.
٥٢٦

إسلام ابني سَعْيَة
وأسد بن عُبَيْد
قال يونس بن بُكَيْر، وجرير بن حازم، عن ابن إسحاق: حدّثني
عاصم بن عمر بن قَتَادَة، عن شيخ من بني قُرَيْظة، أنه قال: هل تدري
عَمَّ كان إسلامُ ثَعْبَلَة وأسد ابني سَعْيَة، وأسد بن عُبَيْد، نفر من هَدْل، لم
يكونوا من بني قُرَيْظة ولا نَضِير، كانوا فوق ذلك؟ قلت: لا. قال: إنّه
قدِم علينا رجل من الشام يهوديّ، يقال له ابن الهَيْبَان، ما رأينا خيراً
منه. فكنّا نقول إذا احتبس المطر: استسْقِ لنا. فيقول: لا والله، حتى
تُخْرِجوا صدقةً صاعاً من تمر أو مدّاً من شعير. فنفعل، فيخرج بنا إلى
ظاهر حَرَّتنا. فَوَالله ما يبرح مجلسه حتى تمرَّ بنا الشِّعابُ تَسِيلُ. قد فعل
ذلك غير مرّة ولا مرّتين. فلما حَضَرَتْه الوفاة، قال: يا معشر یهود؛ ما
ترونه أخرجني من أرض الخمر والخمير إلى أرض البؤس والجوع؟
قلنا: أنت أعلم. قال: أخرجني نبيٌّ أتوقّعه يُبعث الآن فهذه البلدة
مُهَاجره، وإنّه يُبعث بسفك الدماء وسبي الذّريّة، فلا يمنعنكم ذلك منه
ولا تُسبقنَّ إليه. ثم مات.
زاد يونس بن بُكَيْر في حديثه: فلما كانت الليلة التي افتُتِحت فيها
قُرَيْظة قال أولئك الثلاثة، وكانوا شُبَّاناً أحداثاً: يا معشر يهود، هذا الذي
كان ذكر لكم ابن الهَيبان. قالوا: ما هو؟ فقالوا: بلى والله إنّه لَهُوَ
بصفتِه. ثم نزلوا فأسلموا وخلَّوا أموالَهم وأهلَهم، وكانت في الحِصْنِ،
فلما فتح رُدَّ ذلك عليهم .
٥٢٧

المحتويات
مقدمة المحقق
٥
ذكر نسب سيد البشر
٢٩
مولده المبارك التالية:
٣٣
٣٨
أسماء النبي ◌ُّ وكنيته
٤٢
ذكر ما ورد في قصة سطيح وخمود النيران ليلة المولد وانشقاق الإيوان
٤٦
باب منه
٤٩
وأرضعته ثويبة
ثم أرضعته حليمة السعدية
٥٠
٥١
شق الصدر
وفاة والده
٥٣
وفاة أمه وكفالة جده وعمه
٥٤
وقد رعى الغنم
٥٧
٥٦
سفره مع عمه إن صحَّ
٦٢
شأن خديجة رضي الله عنها
بنيان الكعبة
٦٣
ما عصمه الله به من أمر الجاهلية
٧١
ذکر زید بن عمرو بن نفيل
٧٦
باب [صفته ◌َّر في التوراة]
٨٠
قصة سلمان الفارسي رضي الله عنه
٨٢
ذکر مبعثه قائلا .
٩٥
أول من آمن به خديجة رضي الله عنها
١٠٢
من معجزاته الأُوَل
١٠٤
٥٢٩

إسلام السابقين الأولين
١١١
دعوة النبي وَّل عشيرته إلى الله وما لقي من قومه
١١٦
إسلام أبي ذر رضي الله عنه
١٣٣
إسلام حمزة رضي الله عنه
١٣٧
إسلام عمر رضي الله عنه
١٣٨
الهجرة الأولى إلى الحبشة ثم الثانية
١٤٦
١٥٨
إسلام ضماد
١٥٩
إسلام الجن
فصل فيما ورد من هواتف الجان وأقوال الكُهَّان
١٦٣
انشقاق القمر
١٦٩
ويسألونك عن الروح
١٧٢
ذكر أذية المشركين للنبي وقلة وللمسلمين
١٧٤
ذكر شِعب أبي طالب والصحيفة
١٧٩
إِنَّا كفيناك المستهزئين
١٨٢
دعاء رسول الله وَّل على قريش بالسَّنَة
١٨٤
ذكر الروم
١٨٦
ثم توفي عمه أبو طالب وزوجته خديجة
١٨٩
ذكر الإسراء برسول الله وَلل إلى المسجد الأقصى
١٩٧
ذكر معراج النبي وَليّة إلى السماء
زواجه ◌َّ بعائشة وسَوْدَة أُمَّ المؤمنين
٢٠٧
٢٢٩
عرضُ نفسه وَّ على القبائل
٢٣١
حديث يوم بُعاث .
٢٣٧
ذكر مبدأ خبر الأنصار والعقبة الأولى
٢٣٩
العقبة الثانية
٢٤٧
٥٣٠

تسمية من شهد العقبة
٢٥٤
ذكر أول من هاجر إلى المدينة
٢٥٨
سياق خروج النبي ◌ٍّ﴾ إلى المدينة مهاجراً
٢٦٥
السنة الأولى من الهجرة
٢٨٣
قصة إسلام ابن سَلام
٢٨٨
قصة بناء المسجد
٢٩٠
سنة اثنتين
٢٩٧
غروة الأبواء
٢٩٧
بعثُ حمزة
٢٩٧
بعثُ عُبيدة
٢٩٧
غزوة بُوَاط
٢٩٨
غزوة العُشَيرة
٢٩٨
بدر الأولی
٢٩٩
سرية سعد بن أبي وقاص
٢٩٩
بعثُ عبدالله بن جحش
٢٩٩
غزوة بدر الكبرى، من السيرة لابن إسحاق، رواية البكائي
٣٠١
و استشهد يوم بدر
٣١٣
بقية أحاديث غزوة بدر
٣٢١
رؤيا عاتكة
٣٢٢
٣٤٤
ذكر غزوة بدر، من مغازي موسى بن عقبة
غنائم بدر والأسرى
٣٥٣
أسماء من شهد بدراً
٣٥٩
ذكر طائفة من أعيان البدريين
٣٦٠
قصة النجاشي، من السيرة
٣٦٤
٥٣١

٣٧٠
سرية عُمير بن عَدي الخَطْمي .
غزوة بني سُلَیم
٣٧٠
سرية سالم بن عُمير لقتل أبي عَفَك
٣٧١
غزوة السّويق، وفي ذي الحجة .
٣٧١
سنة ثلاث
٣٧٥
غزوة ذي أمَر
٣٧٥
غزوة بُحْران .
٣٧٥
غزوة بني فَينقاع
٣٧٦
غزوة بني النضير
٣٧٨
سرية زيد بن حارثة إلى القَرَدَة
٣٨٣
غزوة قَرْقَرَة الُدْر
٣٨٤
مقتل كعب بن الأشرف
٣٨٤
غزوة أُحد .
٣٩١
عدد الشهداء
٤٢٠
غزوة حمراء الأسد
٤٣٧
السنة الرابعة
٤٤٣
سرية أبي سَلَمة إلى قَطَن في أولها
٤٤٣
غزوة الرَّجِيع
٤٤٤
غزوة بئر مَعُونة
٤٤٩
ذكر الخلاف في غزوة بني النضير (وقد تقدمت في سنة ثلاث) .. ٤٥٤
غزوة بني لِحْيان
٤٥٦
غزوة ذات الرِّقاع
٤٥٧
غزوة بدر الموعد
٤٦٠
ذكر بعض الحوادث الواقعة في سنة أربع
٤٦٢
٥٣٢

أسماء من استشهد من الصحابة يوم بئر معونة
٤٦٢
السنة الخامسة
٤٦٧
غزوة دومة الجندل
٤٦٧
غزوة المُرَيْسيع (غزوة بني المُصْطَلِقِ)
٤٦٨
تزويج رسول الله ◌َالهر بجُوَيرية
٤٧٠
حديث الإفك
٤٧٥
غزوة الخندق (الأحزاب)
٤٨٦
غزوة بني قريظة ..
٥٠٦
وفاة سعد بن معاذ رضي الله عنه
٥١٦
إسلام ابني سَغْيَة وأسد بن عُبید
٥٢٧
٥٣٣