Indexed OCR Text
Pages 21-40
بسم الله الرحمن الرحيم رضي الله عنه وأر ضاه قال هشا فرعون عزامن وعلى شدان النبي صلى الله على نوق وأبو بكر السيخ معارعمر والن مامات بنوا يص ليعن لمان له ما عم والله ماذ يقع و فسر الإذاك وليبعده ابنه منقطع باكي رجلا وارجلهم في التوركر الصديق فىالشف ويموا إيعن حل ين عليه تقبله وق فا. انت وأمر طبت دياومينا والذى عم ليه و ديزرتكاسه موتز ابداً مخرج معالا الكالف على شاك على كل واحدة عمر فى البعدلن ابنه وانى عليه من يعبد محمدانات محمد اخدمات ون لاف معبد الغنى الله فى تمصرف وما اندميت وإنهم ميتون وهما ١٨٨. سواقد خلت من قبله الرسل أخازمات أو مثل انقلبتهر" على اعفاء لم دون فنشيخ الثانييكون واجتحت الأنصارالسعد لِ عباده فأسفت ف بر با عية معالوا منذ اجهٍومنكم امر قذهب الديم أو بإوعمروانونجبيرة فروت عمد مت كلم وسلته انوبل فكان عمر تفوز وامنه ماايلات بذلك الاانى فذهيمات ١٨١ ما قذ ٤١ بز خشيت أن لاسلفه ابو بكر فيإغابلغ فعلاسي كامانى لإ مرار انتم الوزن العلا الكتابة ، المنذر "و الله إنفعل إبدامنا امرٍومنهمأمير ده الروبالاوالت إمراء إنهم الوروافرمشر الوسط راموز الورقة (١٧١) من المجلد الثاني من نسخة المؤلف التي تبدأ بخلافة الصديق رضي الله عنه ٢١ المسئتو الجرثلاوالمزارع الاسلام للذهنزيفطالبين تأليف الامام العلم الهام فقط ستمد العوين بي عبدال محمد بن أح الحل المحتوى سند مست وأربعين وسبعمائة،حداد فى قوية شرف الدين ريغه شيخ الإسلام عفا الله عنه أمين MİLLET GENEL KÜTÜRIMANECİ Ferzullah KISIM : 1480 ESKI KAYIT No. ΥΞΜΙ ΚΑΥΪ Νο. TASNIF No. تهنه عنون نمطاً فعقة. علا ونة بيد النشواني طرة المجلد الأول من النسخة التي كتبها العلامة بدر الدين البشتكي (فيض الله ١٤٨٠) ٢٢ معهذا المجلد مكها الند الشها وى الدرز بالسطر /القى بها الدمر فوقة على وجدت على الجلد وال المقد رة الاسط مسجد معر الى العاشرة ٧ صنع فى فزاز الحدرسله: إذا واالى ما فوجدت الكرة الايراً المجلد الأول. خد المحلد ليسوفى مميزة بت سط عرض مز اخوي- 1488 12 مهمل على محمد إمحمد عبد دور الـ بن مجمع من ز سالة® له في هذا الكتاب الشرك مافي العدد الأمرالواقفي تزايد وعي خارجياً *ت شخصالرجال لاد اليدا) قائلا Vb ولا طلبت من وصالا الديناكن المعن وجد الكافر الدساحيف بما كاب 1 أب الجيدة الكيل يكتب على : عطري ويجوه رها. أغووج العلم ألب ومه ن بن عبد ع :- ١٢مم مم عره ع دائية ٣٨٢٦٠ ٢ ٢١٩٨ ٨-١٢:١٠٢٨٥ ٩٨٢S ٣ ٦٢١٤٤١٣١م ٢٨٦٠٣٢: راموز الورقة التي تلي طرة المجلد الأول من النسخة التي كتبها العلامة بدر الدين البشتكي، ويظهر في أعلاها النص على جلب هذا المجلد من الشام إلى مصر ٢٣ من الرجيم نسرا نظ علمية، الفيوم الذي ملكوت كلشي يديه، حمّاً الباقى بعد فنا ذلةرا كبير الطبي مباركافيهكاتبخيسحصه وعظم سلطانه، واستهد انالهذا وضى لا شريك له وأشهداني برا عبد ورسوله أرسله وحدة العالمين، وفاتها للنبين وهوزا السين مائ للمتقين ، ج ليل وافتح تنزيل، واقتح سعيد. وافسر بيان واحدبر مان اللهآً !! في وابنه مقاماً محودً يغبطه في الأولون والغدون وصلي عليه مصلى اله الطبييز بن المجاهدين وارواجه أمهات الموميز اما تعذ فهذا كتاب نفع كC إذنه ونعوذبالله من على لا ينفع معنى الغالا تجتمع جمعنه وتعبث عليه ما بنتخرجت منه فى تصانيف تعرفُ به الإنسانُ مُهَ، مفى من التاريخ من اول تاريخ:اسم إلى عدن ناهذا من زيتات الجار من الخلفاءالغذاء الهاد والفنها والمحدثين والعلماء والسلاطين والوزرا والتيه والشعرا مععرفه منتفاقم وافظا ئم وسيوضم وبعض أحبائهم باخضر عبارة والخص الفظ معا ثم من القنومات المشهور والملاح المذكورة والحجابي المسكون من غير تطويل كلا الكثاء والاستيعاب ولكن اذكر المشهورين ومن نشبهم واذكر المجهولين معن بنسبهم والسير إلى الوقابع العمار إذلو استوحت التراجم والوقايع البلغ الكتاب مابه مجلده على اكثرلان فيه مايه نفس يمكننى أن اذكر حوالهم في خمسهر مجلدا. وقد كالعث على هذا التأليف من الكتب مصنفات كثيرة ممااته من دلائل النبوة للبيهقي: سب النبي صلى الله عليه لابن/ سحق ومعاوية ابن عايد الكاتب والطبقات الكبرى لمبن سعد كاتب القبر وتاريخ إلى عبد الله التخابر وبحص اريخ إلى بكوا حمين إلى جنيه وبعض ومخ يفقويا. الفسوى وتاريخ محمدبن المثنى تعندي وصفيد وتاريخ الي مقش الفلاس وتاريخ إبي بكربن إلى سببه وتاريخ الوافذه. وتاريخ القيم بن عدي وتاريخ خليفه بن فيام والطبقات له وتاريخ إلى ذره التعسقى والفتوح لسيف بن عمر وكتاب النسب للزبيربن بكار والمسند العام احمد وتاريخ الفضل بن غسان الغلابي؟ راموز الورقة الأولى من المجلد الأول الذي كتبه العلامة بدر الدين البشتكي نقلا من خط المؤلف الذهبي ٢٤ تف شيبان بعدفتا ك جميع غزوات النبي صلى الله عليه وسراياه ثلاث واربعون ثماخر شهرربيع الأول وبدخول تعت عشر سنان من التاريخ: زابجرة النبوية والمله وص آآخرا نجلد الأول من كتاب تاريخ اسمك تاليف الحافظ الطبقات المتهيد والعلم شمس الدين مينا حديثة عنان بن النهي ومن خط فقط. وانه، تعليقا مقد إلى اللون وخزان الطفة محمد بن إبراهيم بن محمدً إلا سكي لطف الله بد منه وكهه خلال الأطحداً وبالنا دماجها الله مكس على سيدنامحمد والدواحابه والتا بعين ظهر نا حسان بلغت من كتبه من أجله في نفسه وولده واعمنه وانفع بد يارب العالمين ".في اللهونعم الوكيل ٠ ـلمن عليها راموز الورقة الأخيرة من المجلد الأول الذي كتبه العلامة بدر الدين البشتكي، وهو آخر المغازي، وفيه نصه على نقله من خط المؤلف الذهبي ٢٥ والجرح والتعديل لعبد الرحمن بن أبي حائز ومن على دومة فهو فى الكتب انية. ٣٠ ما دا.وتابع الفضل بن غسان الغلاف والجرح والتعديل عن يحيى :- !وبعضها لاتق طالعت سيودة تمذيب الكال شيخنا الحافظ إلى الحجاج يوسفمز تمرطالعت المبيضة كلها فن على اسمه؛ فحديته فى الكتب السته وش عليه .. فهو فى السنن الأربعة ومن عليه في فهو فى البخاري ومن عليه .ففى مسار ومَن عليه: ففي سنن أبي داود ومن عليه :. ففي جامع الترمذي ومن عليه ففى سنن النسائي ومن عليه .. ففى ستن اجد ماجه وان كان الرجل فى الكتب الافرد كتاب فعليه سوى .... مثلااوسوى. وقد طالعت عليه ايضا من التواريخ التى اختصرتها تاريخ إلى عبد الله الحاضر وتاريخ إلى سعيد بن يود؟ ويخ اب بكر الخطيب وتاريخ دمشق لابى القاسم الحافظ وتاريخ إلى سعد السمعاني ١٠ إسابات و تاريخ القاضى شمس الدين بن خلكان، وتاريخ العلامه شها بايدن إي شامه وتاريخ الشيخ قطب العب بن اليونيني وتاريخه ديل على تاريخ سراة الذي ينواعظ شمس الدين يوسف بن الجوزيّوهما على الحوادث والمسنين وطلعت ايضاً لكثير من تاريخ الطبري وتاريخ ابن الأثير وتاريخ ابن الفرضي وصلته لا ين. أنواع وتخنية ا للاثار والحاصل لابن عدي وكتباً كثيرة واجزاء عديدة وكثيرا مرأه الزمان وامر يعتن القدماء بضبط الوفيات كما ينبغي بل اتكلوا على حفظهم فذهبت وفيات خلق من الاعيان من الصحابة ومن تبعهم على قديم زماني عبد الله الشافعى رحمه الله فكتبنا اسماء هم على الطبقات تقريبا هرا عنى المتاخرة بضبط وحيات العلماء غيرهم حتى ضبط وا جماعة فيهم جهاله بالنسبه لى معزقنا لهم فلهذاحفظت وفب تخلق من الجهونين وجهات وفيات اثمة من المعروفين وايس ان عده إن لم يقع البنا تواريخها امانكونها لم يورج علماء ها احد من الحفاظ اوجهلها تارج ولم يقع البناوإنا غب إلى الله تعالى وابتهل اليه ان ينفع هذا الكثافة- وان يغذ لجامعه وسامعه. ومصالحه وللمسلمين امين ٠ ٠ ٥٠ ٥ في صحيحه من حديث الزهري عن عروة من عائشه رضي الله منها ان المسلمين بالمدينه سمعوا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا يعدون إلى الحرة بتنظظر. ند حتى بعده. حر الشمس فانقلبوا يونما فاوى يهودياعلى أحد فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه راموز الورقة الأولى من المجلد الأول من نسخة الأمير عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود ٢٦ قلت والله لقد امنت بي انكغزي الناس وآوننى أورفضني الناس وصد فتنى: كذيني الناس ورزقت منها الولد وحد منتموه مني قالت فغدا وراح علي هاشهر - هشامبن عرده عن أبيه من عائشه قالت ماغرت على امرأة ما غرف على خديجه مما كنت اسمع من ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لها وما تتزوجى الابعد موتها بثلاث سنين ولقد أمرهربه أن يشر مايبيت في الجنة من قصب لا صحب فيه ولا نصب متفق عليه : -الزهري تونيت خدمة باعه. الصلاة . - ابن فضيل من حماره عن أبي زرعد سمع ان صيا يقول اذهب ٣ النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذه خديجه انتناك معها اناً فيد واد عاء او شراب فاذا هي اتتك فاقد أ عليها السلام من زها ومني وبشرها سف الجنة من قصب لأصحب فيه ولا تحسب متفق عليه سمعت عليارضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صاء الديني وال بخور خير نساءها خديجة بنت خويلدونين وها من يجدبنت عمران أخرجه مسلم وإنما. نجزا جزو الأول من تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والإعاد منالنت الحافظ شمس الدين محمد بن عثمان الذهبي والله الحمود على الامد وجيه ويتكون الجزء النات المبدف بقصة الاسرى وذلك فى صبح يوم الاثنين رابع عشر شهر ربيع الاول عام "ف وما يُّنْ وَثلاثة عشر حسن الله بن وخدمه والمرجو من اطلع على هفوة صغيرة أو بدة أن يعلمها لان الأصل الذي نقلند منه. تثير التحريفة والله اسلطان بهدينا لاصابة الصواب وأن يوفقنا الصناعى الإمن عند وابد منذوى عز ممد وحید. راموز الورقة الأخيرة من المجلد الأول من نسخة الأمير عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود ٢٧ ١١١. دخلتب سمه احدى وثلسنه وال ابن عبد الله الحاكراجمع فاتها اعلى ارسابورى صلا وكاز فعها في سنه احدى والمشر مددون ان دمالمصد انزل الزهرا ازهار صاحب مساود كت السعيد والعاصر دالى الكوفة والرعبد الله بن عامر دال البحرى يدعوها الزخرائط ويخربما ازمر وقد قتل ا ملفاً نرجرد ندب سعيد العامر الجز ير حى عبدالت والزمر لها ما قرار عامر وحقان فعال ما يحمل فى از سيقت بك ما الك خراجه وخرلح بيك الروم القمه فاخذه على فوس واسرع ان نزل على مستالود معامل احلها سبعة أشهر مرفحها فاستعمله عنان الفا الصنا وكان انزخال عمان وتقال تغل الني فر من وهو صغير ومنها مال ظيفه !حرم عبد الله وعامر مزمسا بودواستخلف مفسرين الصخر د غره على خراسان ومراف ذلكة السند العا ضه وماً عرف الاساود مغرا عبد الله مرسعة بريء مرح مرحهة البحر وسار فنه الرياحيه مصعن وفيها توفي الحكم ولى العاص اراسه وعد شمر يرجمد منافى الاموى ابو مؤون ذكر له من الولد عدون ذكرا كانبنات اليوم القهرة قدر الدمنه وكان منا قل منفى سر رسول الله صلى اله عليه ولم تمرده وسين وار سله الى بطزوج مله نزل طريدا الراز واعيان ف دخل الدينه ووصل وحه واعطاه مائه الفدرهم لانه فاز يم عمان ارعفان دقل انا بفاه رسول الله الى الطاعن لأنه كا وحكيه راموز الورقة (١١١) من المجلد الثاني من (تاريخ الإسلام) المحفوظ في مكتبة السلطان أحمد الثالث إستانبول برقم ٢٩١٧/١٨ وهي أول الطبقة الرابعة من الكتاب ٢٨ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمَـ ذكْرُ نَسَبٍ سَيِّدِ البَشَر محمدٌ رسول الله وَّهِ أبو القاسم سيّد المُرْسَلين وخاتم النَّبيّين هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطّلب، واسم عبدالمطَّلب شَيبة، بن هاشم واسمه عَمْرو، بن عبد مَنَاف واسمه المغيرة، بن قُصَيّ واسمه زيد (١) ، بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لُؤَّيّ بن غالب بن فِهْر بن مالك ابن النَّضْر بن كِنانة بن خُزيمة بن مُدْرِكة، واسمه عامر، بن إلياس بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدّ بن عدنان، وعدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم - صلّى الله عليهما وعلى نبيّنا وسلّم - بإجماع النّاس. م لكن اختلفوا فيما بين عدنان وبين إسماعيل من الآباء، فقيل: بينهما تسعة آباء، وقيل: سبعة، وقيل مثل ذلك عن جماعة. لكن اختلفوا في أسماء بعض الآباء، وقيل: بينهما خمسة عشر أباً، وقيل: بينهما أربعون أباً وهو بعيد، وقد ورد عن طائفةٍ من العرب ذلك. وأما عُرْوة بن الزُّبَير، فقال: ما وجدنا من يعرف ما وراء عدنان ولا قحطان إلّ تَخَرُّصاً. وعن ابن عبّاس قال: بين مَعَدّ بن عدنان وبين إسماعيل ثلاثون أباً، قاله هشام ابن الكلبيّ النَّسَّابةُ، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، ولكنْ هشام وأبوه متروكان. (١) قال المؤلف في حاشية نسخته بخطه: قال الشافعي: قصي: يزيد. ٢٩ وجاء بهذا الإسناد أنَّ النّبيَّ وَّ كان إذا انتهى إلى عدنان أمسك ويقول: ((كذب النسَّابون)) قال الله تعالى: ﴿وَقُرُونَا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرً ٤٣٨/١ [الفرقان]. وقال أبو الأسود يتيم عُرْوَة: سمعت أبا بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة، وكان من أعلم قريش بأنسابها وأشعارها يقول: ما وجدنا أحداً يعلم ما وراء مَعَدّ بن عدنان في شِعْرِ شاعرٍ ولا عِلْمِ عالمٍ. قال هشام ابن الكلبيّ: سمعت من يقول: إنّ مَعَدّاً كان على عهد عيسى ابن مريم عليه السلام . وقال أبو عمر بن عبدالبَرّ (١) : كان قوم من السَّلَف منهم عبدالله بن مسعود، ومحمد بن كعب القُرَظيّ، وعَمْرو بن ميمون الأوْدِي إذا تلوا: : وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ﴾﴾ [إبراهيم] قالوا: كذب النَّسّابون. قال أبو عمر: ومعنى هذا عندنا على غير ما ذهبوا إليه، وإنّما المعنى فيها والله أعلم: تكذيب مَن اذَّعَى إحصاءَ بني آدمٍ. وامًا أنسابُ العرب فإنَّ أهل العلم بأيَّمها وأنسابها قد وَعُوا وحَفِظُوا جماهيرها وأُمَّهات قبائلها، واختلفوا في بعض فروع ذلك. والذي عليه أئمّة هذا الشّأن أنّه: عدنان بن أُدَد بن مقوِّم بن ناحور ابن تَيْرَح بن يَعرُب بن يَشْجُب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل ابن آزر، واسمه تارَح، ابن ناحور بن ساروح بن رَاعُو بن فالخ بن غَیْیر ابن شالَخَ بن أرْفَخشذ بن سام بن نوح عليه السلام بن لامك بن مَتُوشَلَخ ابن خَنُوخ، وهو إدريس عليه السلام، بن يَرَد بن مهليل بن قَيْنن بن يانِش بن شِيث بن آدم أبي البَشَر عليه السلام. قال: وهذا الذي اعتمده محمد بن إسحاق في السيرة(٢) ، وقد اختلف أصحاب ابن إسحاق عليه في بعض الأسماء. (١) الإنباه على قبائل الرواة ٤٩ - ٥٠ . (٢) السيرة لابن هشام: ٢/١-٣ بتحقيق السقا والأبياري وشلبي. ٣٠ قال ابن سعد (١) : الأمر عندنا الإمساك عما وراء عدنان إلى إسماعيل . وروى سَلَمَة الأبرش، عن ابن إسحاق هذا النَّسَب إلى يَشْجُب سَواء، ثم خالفه فقال: يَشْجُب بن يانِش بن ساروغ بن كعب بن العوّام ابن قيذار بن نبت بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهم السلام. وقال ابن إسحاق(٢): يذكرون أن عُمْر إسماعيل مئة وثلاثون سنة، وأنه دُفِن في الحِجْر مع أمه هاجر. وقال عبدالملك بن هشام(٣) : حدّثني خلّد بن قُرَّة بن خالد السَّدُوسيّ، عن شَيْبان بن زُهَير، عن قَتَادة، قال: إبراهيم خليل الله هو ابن تارح بن ناحور بن أشرع بن أرغو بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لامك بن مَتُّوشَلَخ بن هنوخ بن يَرَد بن مهلاييل بن قاين بن أنوش بن شِيث بن آدم. وروى عبدالمنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب بن مُنَبِّه، أنّه وجد نسب إبراهيم عليه السلام في التّوراة: إبراهيم بن تارح بن ناحور ابن شروغ بن أرغو بن فالَغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشَذ بن سام بن نوح بن لمك بن متشالخ بن خنوخ، وهو إدريس، بن يارَد بن مهلاییل ابن قَيْنان بن أنُوش بن شِیث بن آدم. وقال ابن سعد (٤) : حدثنا هشام ابن الكلبيّ، قال: عَلَّمني أبي وأنا غلام نَسَبَ النَّبِيِّ وَلّ: محمد، الطَّيَّب المبارك ولد عبدالله بن عبد المطّلب، واسمه شَيْبَة الحمد، بن هاشم واسمه عَمْرو، بن عبد مَناف واسمه المُغِيرة، بن قُصَيّ واسمه زيد، بن كلاب بن مُرَّة بن كعب ابن لُؤَّيّ بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّصْر بن كنانة بن خُزَيمة بن (١) الطبقات: ٠٥٨/١. (٢) ابن هشام: ٥/١. (٣) ابن هشام: ٣/١. (٤) الطبقات ٥٥/١ . ٣١ مُدْرِكَة بن إلياس بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدّ بن عدنان. قال أبي: وبين مَعَدّ وإسماعيل نيف وثلاثون أباً، وكان لا يسمّيهم ولا يُنفذهم . قلت: وسائر هذه الأسماء أعجميّة، وبعضها لا يمكن ضبطه بالخطّ إلّ تقريباً. [المعارج]: فصيلة وقد قيل في قوله تعالى: ﴿وَفَصِيلَتِهِ الَّى تُتْوِهِ ثَ﴾ النّبيّ وَّ بنو عبدالمطّلب أعمامه وبنو أعمامه، وأمّا فخذه فبنو هاشم. قال: وبنو عبد مَناف بطنه، وقريش عمارته، وبنو كنانة قبيلته، ومُضَر شعبه . قال الأوزاعيّ: حدّثني شدّاد أبو عمّار، قال: حدّثني واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله اصطفى كِنانةَ من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كِنَانة، واصطفى هاشماً من قريش، واصطفاني من بني هاشم)). رواه مسلم(١). وأُّه آمنة بنت وَهْب بن عبد مَناف بن زُهْرة بن كلاب، فهي أقرب نَسَباً إلى كِلاب من زوجها عبدالله برجل. (١) مسلم ٧ / ٥٨ . ٣٢ صلى الله وَليلة مولده المبارك أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا أحمد بن أبي الفتح، والفتح بن عبدالله، قالا: أخبرنا محمد بن عمر الفقيه، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن النَّقُّور، قال: أخبرنا عليّ بن عمر الحربيّ، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصُّوفي، قال: حدثنا يحيى ابن مَعين، قال: حدثنا حجّاج بن محمد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس: ((أنّ النَّبِيَّ وَّ وُلِد عام(١) الفيل)). صحيح. وقال ابن إسحاق(٢) : حدّثني المطّلب بن عبدالله بن قيس بن مَخْرَمَة، عن أبيه، عن جدّه قيس بن مَخْرَمَة بن عبد المطّلب، قال: ((وُلدت أنا ورسول الله وَّر عام الفيل. كُنَّا لِدَيْن)) أخرجه الترمذي(٣)، وإسناده حسن . وقال إبراهيم بن المنذر الحزاميّ: حدثنا سليمان النَّوْفليّ، عن أبيه، عن محمد بن جُبَير بن مُطْعِم، قال: وُلد رسول الله لنَّارِ عامَ الفِيل، وكانت عُكَاظ بعد الفيل بخمس عشرة، وبُني البيتُ على رأس خمس وعشرين سنة من الفيل. وتنبأ رسولُ الله وَّ على رأس أربعين سنة من الفيل . وقال شباب العُصْفُريّ(٤) : حدثنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عمران، قال: حدثني الزُّبَير بن موسى، عن أبي (١) كتب المؤلف بخطه على الهامش أنها في نسخة أخرى ((يوم)). (٢) ابن هشام ١٥٩/١. (٣) الترمذي (٣٦٩٨)، وليس فيه (كنا لدين)) وقال: حديث حسن غريب. (٤) هو خليفة بن خياط صاحب التاريخ والطبقات. ٣٣ الحُويرث، قال: سمعت قَباث بن أَشْيَم يقول: ((أنا أسنُّ من رسول الله وَلّ وهو أكبر منّي، وَقَفَتْ بي أمّي على رَوْث الفيل مَحِيلاً(١) أعقله، ووُلِد رسول الله نَّ عام الفيل))(٢). يحيى هو أبو زُكير، وشيخه متروك الحديث. وقال موسى بن عُقْبة، عن ابن شهابلا قال: بعث الله محمداً وَ الـ على رأس خمس عشرة سنة من بُنْيان الكعبة، وكان بين مَبْعثه وبين أصحاب الفيل سبعون سنة. كذا قال. وقد قال إبراهيم بن المنذر وغيره: هذا وَهمٌ لا يشكّ فيه أحدٌ من علمائنا. إنّ رسول الله وُلِد عام الفيل وبُعث على رأس أربعين سنةٍ من الفيل. وقال يعقوب القُمّي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزَى، قال: كان بين الفيل وبين مولد رسول الله وَل عشر سنين. وهذا قول مُنْقَطع. وأضعف منه ما روى محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وهو ضعيف، قال: حدثنا عُقْبة بن مُكْرَم، قال: حدثنا المسيَّب بن شَريك، عن شُعَيْب ابن شُعَيْب، عن أبيه، عن جدّه، قال: حُمِل برسول الله وَّر في عاشوراء المحرَّم، ووُلد يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خَلَتْ من رمضان سنة ثلاثٍ وعشرين من غزوة أصحاب الفيل. وهذا حديثٌ ساقط كما ترى. وأوهى منه ما يُرْوَى عن الكلبيّ - وهو مُتَّهِمٌ ساقط - عن أبي صالح باذام، عن ابن عباس، قال: وُلد رسول الله وَّل قبل الفيل بخمس عشرة سنة. قد تقدّم ما یبیّن گَذِبَ هذا القول عن ابن عباس بإسنادٍ صحيح. قال خليفة بن خيّاط (٣): المُجْمَعُ عليه أنه وُلِد عام الفيل. (١) أي: متغيراً. (٢) تاريخ خليفة بن خياط ص٥٢ . (٣) تاريخه ٥٣. ٣٤ وقال الزُّبَير بن بكّار: حدثنا محمد بن حسن، عن عبدالسّلام بن عبدالله، عن معروف بن خَرَّبُوذ وغيره من أهل العلم، قالوا: وُلد رسول اللهِ وَّ عام الفيل، وسُمِّيَتْ قريش ((آل الله)) وعَظُمَتْ في العرب. وُلد لاثنتي عشرة ليلة مَضَتْ من ربيع الأول، وقيل: من رمضان يوم الإثنين حين طلع الفجر. وقال أبو قَتَادة الأنصاريّ: سأل أعرابيٌّ رسولَ اللهِ وَل فقال: ما تقول في صوم يوم الإثنين؟ قال: ((ذاك يوم وُلدتُ فيه وفيه أُوحِيَ إليَّ)). أخرجه مسلم (١) . وقال عثمان بن عبدالرحمن الوَقَّاصي، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيّب وغيره، أنّ رسول الله وَّ وُلد في ليلة الاثنين من ربيع الأول عند ابْهِرار النّهار. وروى ابن إسحاق قال: حدثني صالح بن إبراهيم بن عبدالرحمن ابن عَوْف، عن يحيى بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أسعد بن زُرَارة، قال: حدثني من شئت من رجال قومي، عن حسّان بن ثابت، قال: إنّي والله لَغُلامٌ يَفَعَة، إذ سمعت يهوديّاً وهو على أُطُمةِ(٢) يثرب يصرخ: يا معشر يهود، فلما اجتمعوا إليه، قالوا: ويُلَك ما لك؟ قال: طلع نجم أحمد الذي يُبْعَث به اللّيلة(٣). وقال ابن لَهِيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حَنَش، عن ابن عبّاس، قال: وُلد نبيّكم ◌َ﴾ يوم الإثنين ونُبِىء يوم الإثنين، وخرج من مكة يوم الإثنين، وقَدِمَ المدينةَ يوم الإثنين، وفتح مكةَ يوم الإثنين، ونزلت سورة المائدة يوم الإثنين، وتُوُفيّ يوم الإثنين. رواه أحمد في مُسْنَده(٤)، وأخرجه الفَسَوي في (١) مسلم ١٦٧/٣ و ١٦٨. (٢) أي: حصن. (٣) ابن هشام ١/ ١٥٩. (٤) أحمد ٢٧٧/١. ٣٥ تاريخه (١) ٠ وقال شيخنا أبو محمد الدِّمْياطي في ((السيرة)) من تأليفه، عن أبي جعفر محمد بن عليّ، قال: وُلِد رسول الله وَّ يوم الإثنين لعشرِ ليالٍ خَلَوْن من ربيع الأول، وكان قُدُوم أصحاب الفيل قبل ذلك في النّصف من المحرَّم . وقال أبو معشر نَجِيح: وُلد لاثنتي عشرة ليلة خَلَت من ربيع الأول . قال الدِّمياطيّ: والصّحيح قول أبي جعفر، قال: ويقال: إنّه وُلد في العشرين من نَيْسان. وقال أبو أحمد الحاكم: وُلد بعد الفيل بثلاثين يوماً. قاله بعضهم: قال: وقيل بعده بأربعين يوماً. قلت: لا أُبعدُ أنَّ الغلط وقع من هنا على مَن قال ثلاثين عاماً أو أربعين عاماً، فكأنّه أراد أن يقول يوماً فقال عاماً . وقال الوليد بن مسلم، عن شُعَيب بن أبي حمزة، عن عطاء الخُراسانيّ، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس أنّ عبدالمطلب خَتَنَ النَّبِيَّ وَلـ يوم سابعهِ، وصنع له مَأْدُبةً وسمّاه محمّداً. وهذا أصحّ ممّا رواه ابن سعد(٢) : أخبرنا يونس بن عطاء المكّي، قال: حدثنا الحَكَم بن أبان العَدَني، قال حدثنا عِكْرِمة، عن ابن عباس، عن أبيه العباس قال: وُلد النّبيُّ ◌َلّ مختوناً مسروراً، فأعجب ذلك عبدالمطلب وحَظِيَ عنده وقال: ليكونَنَّ لابني هذا شأنٌ. تابعه سليمان بن سَلَمَة الخبائري، عن يونس، لكن أدخل فيه بين يونس والحَكَم: عثمان بن ربيعة الصُّدَائي. (١) كتاب المعرفة والتاريخ ٢٥١/٣. (٢) الطبقات ١٠٣/١. ٣٦ قال شيخنا الدِّمْياطيّ: ويُرْوَى عن أبي بكرة، قال: خَتَن جبريلُ رسولَ اللهِوَ﴾ لما طَهَّرَ قلبه . قلت: هذا مُنگر. ٣٧ أسمَاءُ النَّبِيّ ◌َّهِ وَكِنْيَتُه الزُّهري، عن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أبيه، قال: سمعت النّبِيّ بَّه يقول: ((إنّ لي أسماءً: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بيَ الكُفْرَ، وأنا الحاشر الذي يُحشر النّاس على قدمي، وأنا العاقب)). قال الزُّهري: والعاقب: الذي ليس بعده نبيّ. مُتَّفْقٌ عليه(١) . وقال الزُّهري: وقد سمّاه الله رؤوفاً رحيماً. وقال حمّاد بن سَلَمَة، عن جعفر بن أبي وحْشِیة، عن نافع بن جُبَيْر ابن مُطْعِم، عن أبيه، قال: سمعت رسولَ الله ◌ِّ يقول: «أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الحاشر، وأنا الماحي، والخاتم، والعاقب)). وهذا إسناد قويّ حَسَن. وجاء بلفظ آخر، قال: ((أنا أحمد، ومحمد، والمُقَفّي، والحاشر، ونبيّ الرحمة، ونبيّ الملحمة)). وقال عبدالله بن صالح: حدثنا اللَّيْث، قال: حدثني خالد بن یزید، عن سعيد بن أبي هلال، عن عُقْبة بن مسلم، عن نافعٍ بن جُبَير بن مُطْعِم: أنّه دخل على عبدالملك بن مروان فقال له: أتُّحصي أسماءَ رسولِ اللهِ وَّ﴿ التي كان جُبَيْر يَعُدُّها؟ قال: نعم، هي ستّة: محمد، وأحمد، وخاتم، وحاشر، وعاقب، وماحي. فأمّا حاشر فبُعِثَ مع السّاعة نذيراً لكم، وأمّا عاقب فإنّه عقَّب الأنبياء، وأمّا ماحي فإنّ الله محا به سيّئات من اتَّبَعه. وقال عَمْرو بن مُرَّة، عن أبي عُبَيدة، عن أبي موسى الأشعريّ، قال: كان رسولُ الله ◌َّه يسمي لنا نفسه أسماءً فقال: ((أنا محمد، (١) البخاري ٢٢٥/٤ و٦ / ١٨٨، ومسلم ٨٩/٧ و٩٠. ٣٨ وأحمد، والحاشر، والمقفّي، ونبيّ التوبة، والملْحَمَةِ(١))). رواه مسلم (٢) . وقال وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن النّبيّ نَّ مُرْسَلاً، قال: ((أيُّها النّاس إنّما أنا رحمةٌ مُهْدَاة)). ورواه زياد بن يحيى الحَسَّاني، عن سُعَيْر بن الخِمس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موصولاً . ء وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَكَ إِلَّ رَحْمَةً لِلْعَلَمِينَ [الأنبياء]. وقال وكيع، عن إسماعيل الأزرق، عن ابن عمر، عن ابن الحَنَفِيّة، قال: یسّ محمد ګ﴾. وعن بعضهم، قال: لرسولِ اللهِ وَلَّ في القرآنِ خمسة أسماء: محمد، وأحمد، وعبدالله، ويسّ، وطه. وقيل: طه، لغةٌ لعَكِّ، أي: يا رجل، فإذا قلت لعَكّيٍّ: يا رجل، لم يلتفتْ، وإذا قلت له: طه، التفتَ إليك. نقل هذا الكلبيُّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، والكلبيّ متروك. فعلى هذا القول لا يكون طه من أسمائه. وقد وصفه الله تعالى في كتابه فقال: رسولاً، ونبيّاً أُمّيّاً، وشاهداً، ومبشّراً، ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه، وسراجاً منيراً، ورؤوفاً رحيماً، ومذكّراً، ومُدَّثِّراً، ومُزَّمِّلاً، وهادياً، إلى غير ذلك. ومن أسمائه: الضَّحُوك، والقَتَّال. جاء في بعض الآثار عنه وَّ أَنّه قال: ((أنا الضَّحوك أنا القَّال)). وقال ابن مسعود: حدثنا رسول الله وَل وهو الصّادق المصدوق، (١) كتب المؤلف على حاشية نسخته ((خ الرحمة)) أي: هكذا وردت في نسخة أخرى. (٢) مسلم ٧ / ٩٠. ٣٩ وفي التَوْراة فيما بَلَغَنَا أنّه حِرْزٌ لِلْأُمّيين، وأنّ اسمه المتوكّل. ومن أسمائه: الأمين. وكانت قريش تدعوه به قبل نُبُوَّته. ومن أسمائه: الفاتح، وقُثَم . وقال عليّ بن زيد بن جُدْعان: تَذَاكروا أحسنَ بيتٍ قالته العربُ، فقالوا: قول أبي طالب في النّبِّ وَّ: محمود وهذا محمد فذو العرش وشقَّ له من اسمه لِيُجِلَّهُ وقال عاصم بن أبي النَّجُود، عن أبي وائل، عن عبدالله، قال: لقيتُ رسولَ الله ◌َّل في بعض طرق المدينة، فقال: ((أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا نبيُّ الرحمة، ونبيُّ التوبة، والمقفِّي، وأنا الحاشر، ونبي المَلْحَمَة)) قال: المقفِّي الذي ليس بعده نبيّ. رواه التِّرْمِذِيّ في ((الشمائل))(١) وإسناده حَسَن، وقد رواه حمّاد بن سَلَمَة، عن عاصم، فقال: عن زِرّ، عن حُذَيْفَة نحوه. ويُرْوَى بإسنادٍ واهٍ عن أبي الطُّفَيْل، قال: قال النّبِيُّ وَّر: لي عشرة أسماء، فذكر منها الفاتح، والخاتم. قلت: وأكثر ما سُقْنا من أسمائه صفات له لا أسماء أعلام، وقد تواتر أنّ كُنْيَتَه أبو القاسم. قال ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال أبو القاسمِ وَّ: ((تَسَمُّوا باسمي، ولا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي)). مُتَّفَقٌ عليه (٢). وقال محمد بن عَجْلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله اَلّ: ((لا تجمعوا اسمي وكُنْيتي، أنا أبو القاسم، الله يعطي وأنا ءَہ أَقْسِم)). وقال ابن ◌َهِيعة، عن عُقَيْل، عن الزُّهري، عن أنس، قال: لما وُلد (١) الشمائل للترمذي (٣٦٠). (٢) البخاري ٥٤/٨، مسلم ١٧١/٦. ٤٠