Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
غرة شوال من سنة ٨٣٨ ورأيت من أرخه في يوم الخميس ثالث شهر
رمضان من التي بعدها بهراة في الوباء الحادث بهااه باختصار كثير
والثاني موافق لما ذ کرہ المؤلف ولکن اذا كانت وفاته بهراة كان فى
قول المؤلف بالقاهرة تحريف والله اعلم .
الصفحة (٣٠٩)
(جاء) في السطر الثالث منها في ترجمة البرهان الحلبي سبط ابن
العجمي [ والد والدته الموفق] وهذه العبارة غير مستقيمة والصواب
[ والد والدة الموفق الخ] كما هي عبارة الضوء اللامع.
:
الصفحة ( ٣١٠)
(جاء) في السطر الحادي عشر منها [جاء على غالب مروياتها] ولعله
سقطت منه كلمة حتى والأصل [ حتى جاء الخ] كما في عبارة الضوء
اللامع .
( وجاء) فى السطر الثاني عشر منها [ وخاله هاشم بن محمد بن
الموفق الخ] هو هاشم بن عمر بن محمد بن الموفق الخ كما يعلم من كلام
المؤَّلف في اول الترجمة . وقد توفي هاشم هذا في النحرارية من أعمال
مصر سنة بضع وسبعين وسبعمائة عن ثمانين سنة كما في الدرر الكامنة .
ووالدة المترجم اخت هاشم هذا هي عائشة بنت عمر بن العجمي المذكور
[توفيت ــى شهر رجب من سنة ٧٨٩] سمت على العز أبي اسحق
إبراهيم بن صالح بن العجمي زوج عمتها وحدثت وتمع منها ولدها.

١٤٢
( وجاء ) في المطر الخامس عشر منها [ابن حمد] والذي في هجم
الحافظ ابن حجر [ ابن حميد] بالتصغير .
الصفحة ( ٣١١)
(جاء) فى السطر الأول منها [ورفيقه ابن مالك] هو شهاب الدين
أبو جعفر احمد بن يوسف بن مالك الرعبني الأندلسي الغرناطي . وهو
رفيق شمس الدين أبي عبد الله محمد بن احمد بن على بن جابر الهواري
الأندلسى الأديب الضرير صاحب البديعية التي سماها [ الحلة السيرا في
مدح خير الورى ] الشهيرة ببديعية العميان وقد شرحها رفيقه أبو جعفر
شرحً مفيداً وتوفي ابن جابر سنة ٧٨٠ وتوفي رفيقه ابوجعفرقبله بسنة أعني
سنة ٧٧٩ وكان رفيقًا له في بلاد الأندلس وفي الرحلة الى مصر وحلب
وغير هما وهما الشهوران بالأعمى والبصير وهما اللذان ذكر هما المؤلف
في الصفيحة [٣١٠] بقوله: وأبي عبد الله وأبي جعفر الأندلسيين.
( وجاء) في السطر الأخير منها [وابن فتح اللّه] وصوابه [وابن
يفتح الله] وهو محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن يفتح الله المالكي
الأسكندري المعروف بجد أبيه ((المتوفى سنة ٧٩٩ عن ٧١ سنة)» كما
في معجم الحافظ ابن حجر .
الصفحة (٣١٥)
(جاء ) في السطر الثاني عشر منها « الشهير بابن كاتب جكم)» وذلك
لكون جده كان كاتباً عنده كما ذكره صاحب الضوء اللامع في ترجمة
أخيه الجمال يوسف بن عبد الكريم وقال في قسم الأنساب ابن كاتب

١٤٣
حكم بفتحتين سعد الدين ابراهيم والجمال يوسف ابنا عد الكريم !
وكذا أبوهما عبد الكريم بن بركة فانه كان يعرف ايضاً بذلك فان أباء
بركة تعلق بخدمة الامراء فكتب عند الأمير حكم فعرف به كما ذكره
الحافظ ابن حجر في الانباء . وجكم بفتح الجيم والكاف المخففة هو
الأمير أبو الفرج حكم بن عبد الله الظاهري البرقوقي ((المتوفى في
ذي القعدة من سنة ٨٠٩)).
(وجاء) في السطر الخامس عشر منها [محمد بن الخضر المصري ]
هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن بهاء الدين أبي الحياة الخضر بن
داود بن يعقوب بن يوسف بن أبي سعيد الحلبي المولد الشهير بابن المصري
((المتوفي يبيت المقدس في التاريخ الذي ذكره المؤلف عن ثلاث
وسبعين سنة)) وقبل ان يتحول الى بيت المقدس قدم القاهرة وأقام بها
دهراً كما في انباء الغمر وله ترجمة في عنوان العنوان والضوء اللامع
والانس الجليل وغيرها .
( وجاء) في السطر السابع عشر منها (( علاء الدين محمد بن محمد بن
محمد البخاري)» وسماه بعضهم علياً وهو غلط . كذا في الضوء اللامع
وممن سماه عليّاً الجلال السيوطي في حسن المحاضرة وبغية الوعاة. وقد
ترجم له الحافظ في انباء الغمر مرتين في السنة المذكورة وسماه في الاولى
عليّاً وفي الثانية محمداً وذكر في الاولى انه ولد ببلاد العجم سنة ٧٧٩ ونشأ
بخارى. وكان قد قدم القاهرة واستوطنها وتصدر للاقراء بها وأخذ
عنه البرهان بن حجاج الانباسي والشمسان الونائي والقاياتي والجلال

١٤٤
المحلي والكمال بن البارزي وغيرهم . وتوجه بعد ذلك الى دمشق وأقام
بها الى ان توفي .
الصفحة (٣١٧)
(جاء ) في السطر الثامن منها في ترجمة الحافظ ابن ناصر الدين
(«محمد بن أبي بكر بن عبد الله)) وقع مثله للحافظ ابن حجر في معجمه
فقال الشمس السخاوي في الضوء اللامع هذا غلط فأبو بكر كنية
عبد الله لا ابنه اه أي فته ان يذكر فيمن اسم أبيه عبد الله لا فيمن
اسم أبيه ابو بكر كما صنع الحافظ فالصواب في عبارة المؤلف اسقاط
كلمة (ابن)» التي بعد أبي بكر ولذا قال الشهاب احمد بن محمد الأسدي
المكي في ذيل طبقات الشافعية في ترجمة محمد بن عبد الله بن محمد الح.
وقد عرف بابن ناصر الدين وهو لقب جده محمد كما في تنبيه الطالب.
( وجاء) في السطر الأخير منها ((ابن عوان)) وصوابه ((ابن
جعوان)» كما في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع وكما سبق للمؤلف
في الصفحة [١٩٠] .
الصفحة (٣١٨)
(جاء ) في السطر السادس منها [احمد فزارة] وظاهر انه قد سقطت
منه كلمة [ابن] بين الاسمين. ومثل ذلك [عيسى بدران] الا تي في
الصفحة [٣٢٥] في السطر الخامس منها .
:
٠

١٤٥
الصفحة (٣١٩)
(جاء) في السطر الثالث منها [ ابن غشم] بفتح الغين وسكون
الشين المعجمتين كذا في معجم الحافظ ابن حجر .
(وجاء) في السطر الرابع منها [المعظمي] نسبة الى المدرسة المعظمية
إصالحية دمشق لانه كان قيماً بها كما في معجم الحافظ ابن حجر ويعرف.
بابن شيخ المعظمية وهي مدرسة منسوبة إلى الملك المعظم عيسى صاحب
دمشق وقد تغيرت حالتها وصارت مدفنًا .
الصفحة ( ٣٢١)
(جاء ) في السطر السادس والذي يليه منها [ رفع الملام عمن
خفف والد البخاري محمد بن سلام،] ولعل صوابه [والد شيخ البخاري]
وهو محدث ماوراء النهر الحافظ أبو عبد الله محمد بن سلام البيكندي
[ المتوفى سنة ٢٢٧ أو قبلها] وهو شيخ البخاري صاحب الصحيح
وقد ضبط الخطيب البغدادي وغيره اسم والده بالتخفيف وهو الراجح
خلافاً لمن ضبطه بالتشديد . فان ادعى ان اسم الكتاب كما في عبادة
المؤلف كان فيه تقديم الصفة على الموصوف فإن محمد بن سلام البيكندي
المذكور بخاري كما في تهذيب التهذيب والأصل عمن خفف والد محمد
ابن سلام البخاري والله اعلم .
الصفحة ( ٣٢٥)
(جاء ) في السطر الأول منها [جمال الدين محمد بن سعيد كنن]
١٩

١٤٦
بنونين وفي التعليقات انه غير منقوط في الأصل. وصحته [ كبن]
بكاف وباء موحدة مشددة ونون ففي انباء الغمر جمال الدين محمد بن
سعيد بن كبن بفتح الكاف والموحدة الثقيلة بعدها نون اهـ وفي الضوء
اللامع الجمال محمد بن سعيد بن علي بن محمد بن كبن بفتح الكاف ثم
موحدة مشددة وآخره نون الفرشي الطبري الأصل اليماني العدني
الشافعي القاضي ويعرف بان كبن ولي فضاء عدن نحو أربعين سنة .
ولد بها في ذي الحجة من سنة ٧٧٦ وتوفي بها في شهر رمضان من سنة
١٨٤٢ اهـ باختصار وفي قسم الأنساب منه ابن كبن بفتح أوله كما
ضبطه شيخنا في انبائه محمد بن سعيد بن علي بن محمد بن كبناه ومثله
في ذيل طبقات الشافعية للشهاب احمد الأسدي المكي وفي شذرات
الذهب وضبطه شارح القاموس بكسر الكاف فقال محمد بن سعيد بن
علي بن كبن الطبري بكسر فتشديدموحدة مفتوحة اه والله اعلم.
( وجاء) في السطر الرابع منها [ علم الدين احمد بن التاج محمد بن
العلم محمد بن الكمال محمد الخ] والذي ذكره صاحب الضوء اللامع
انه علم الدين احمد بن محمد بن محمد بن احمد بن محمد بن أبي بكر بن
عيسى الخ وسبق المؤلف في الصفحة [١٦٤] ما يوافقه حيث ذكر
هناك فيمن توفوا سنة ٧٧٦ جدّ المذكور هنا فقال وبالقاهرة القاضي
علم الدين محمد بن احمد بن محمد بن أبي بكر الاخنائي اهـ وأحمد هذا
يلقب بالكمال فكان على المؤلف ان يقول هنا ابن الكمال أحمد ثم قال
صاحب الضوء وعند المقريزي ابدال احمد في نسبه بمحمد فصار أربعة

١٤٧
على الولاء والصواب ماقدمته اه ثم نبه على ذلك في موضع آخر فما هنا
موافق لما للمقريزي وفي الانباء الحافظ ما يوافقه وفي الشذرات في موضع
ما يوافق هذا وفي آخر مايوافق ذاك والله أعلم.
( وجاء) في السطر السادس منها [ موفق الدين علي بن محمد بن
فخر] بالفاء والخاء المعجمة وصوابه [ابن قحر] بالقاف المضمومة والجاء
المهملة الساكنة نبه على ذلك الحافظ في الانباء وصاحب الشذرات
وكذا صاحب الضوء اللامع فقال موفق الدين علي بن محمد بن عبد العليم
ابن قحر بضم القاف ومكون المهملة بعدها راء الزبيدي الشافعي مفتي
زبيد وفقيها ثم قال واقتصر بعض المؤرخين في ايراده على اسم أبيه
فقال علي بن محمد بن قحر وقال بعضهم علي بن محمد بن فخرالدين
وهو تحريف وزيادة اه وكانت ولادته سنة ٧٥٨ ووفاته في التاريخ
الذي ذكره المؤلف وله ترجمة في انباء الحافظ وعقود المقريزي والمنهل
الصافي وشذرات الذهب .
( وجاء) في السطر الثامن منها [ كرك نوح] وقد ذكر صاحب
معجم البلدان ان هذه ككرك الشوبك بفتح الكاف والراء قال وهي
قرية كبيرة قرب بعلبك بها قبر طويل يزعم اهل تلك النواحي انه قبر
نوح عليه السلام اه وذكر الحافظ الذهبي في كتاب المشتبه ان هذه
بسكون الراء بخلاف كرك الشوبك وتبعه الحافظ ابن حجر في تبصير
المنتبه .
( وجاء) في السطر العاشر منها [ قاضي المالكية بمكة ولي الدين أبو

١٤٨
عبد الله محمد بن علي بن احمد النويري] وهو أخو انقاضي كمال الدين
أبي البركات محمد بن علي بن احمد بن عبد العزيز النويري المكى الآتي
ذكره في الصفحة (٣٤٣) في وفيات سنة ٨٥٢ وأبو هما هو نورالدين
أبو الحسن علي بن الشهاب احمد بن الكمال عبد العزيز بن القاسم بن
الشهيد الناطق النويري المكي امام مقام المالكية بها ( المتوفى سنة ٧٩٩
عن ٧٥ سنة) وهو أخو قاضي مكة وخطيبها كمال الدين أبي الفضل
محمد بن الشهاب احمد بن الكمال عبد العزيز النويري المكي الشافعي
السابق ذكره في الصفحة (١٦٧) في وفيات سنة ٧٨٦. ولهذا البيت
أفراد آخرون متقدمون ومتأخرون ذكرتهم في كتابي الذي وضعته
للتعريف بكثير من رجال الأسانيد وفقني الله تعالى بمنه وكرمه لاتمامه
روتبيضه .
(وجاء) في السطر الثاني عشر منها ( قتل بالاسكندرية الأمير
يخشي بك المؤيدي) وسبب قتله انه سب شريفاً من اهل منفلوط وهو
حسام الدين محمد بن خر يز قاضيها وثبت ذلك عليه كذا في انباء الغمر
والشريف المذكور هو حسام الدين أبو عبد الله محمد بن مجد الدبن أبي
بكر بن شمس الدين محمد بن زين الدين أبي المعالي حريز الطهطاوي
الأصل المنفلوطي قاضيها ثم قاضي قضاة المالكية بالديار المصرية (المتوفى
بالقاهرة سنة ٨٧٣ عن ٦٩ سنة، وله ترجمة فى الضوء اللامع وذيل
رفع الاصر في قضاة مصر وغيرهما وفي كتابي ( الثغر الباسم في مناقب
سيهدي أبى القاسم) المطبوع بالقاهرة في سنة ٠١٣٣٣

١٤٩
(وجاء) في السطر الرابع عشر منها ( صاحب اليمن الظاهر يحيى
ابن الأشرف اسماعيل الخ)» والذي ــى انباء الغمر انه الملك الظاهر
يحيى بن الملك الناصر احمد بن الأشرف اسماعيل الخ وعليه يكون
سقط من عبارة المؤلف اسم أبيه احمد قال صاحب الضوء اللامع قلت
وأحمد في نسبه زيادة وهو عبد الله بن الأشرف اسماعيل، ولقبه الظاهر
?
ويسمى فيما قيل يجبى اهـ وقال صاحب الشذرات الملك الظاهر عبد الله
وقيل يحيى بن الاشرف اسماعيل صاحب اليمن توفي في سلخ رجب
من سنة ٨٤٢ اهـ وعلى كلامهما يكون الناصر احمد الذي استقر فى
مملكة اليمن بعد أبيه الأشرف اسماعيل سنة ٨٠٣ وتوفي في جمادى
الآخرة من سنة ٨٢٧ على مافى انباء الغمر والشذرات أخاً للظاهر
يحيى الذي ذكره المؤلف لا أباه وتكون عبارة المؤلف مستقيمة
والله اعلم.
الصفحة (٣٢٦)
(-جاء) في التعليقات نقلاً عن انباء الغمر ((ان العفيف التشاوري
توفي سنة ٨٩٠)» وفيه تحريف مطبعي وصوابه سنة ٧٩٠ كما في انباء
الغمر وغيره .
الصفحة (٣٢٧)
(جاء ) في السطر الأول منها في ترجمة الحافظ ابن حجر" وعلى عالم
الحجاز الحافظ أبي حامد الخ، والصواب اسقاط الواو منه لان البحث
في عمدة الأحكام كان عليه لا على العفيف التشاوري كما يفيده اثبات

١٥٠
الواو فيه ويدل لذلك عبارة المترجم في معجمه في ترجمة الحافظ أبي
حامد بن ظهيرة المذكور ونصها: وهو أول من بحثت عليه فى فقه
الحديث وذلك في مجاورتنا بمكة سنة خمس وثمانين وسبعمائة وأنا ابن
اثنتي عشرة سنة كنت اقرأ عليه في عمدة الأحكام.
الصفحة ( ٣٣٠)
(جاء ) في السطر الرابع منها في ترجمته « وأخذ الأصول عن نصرة
الاسلام العزعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة)» والذي ذكره
الحافظ السخاوي وغيره انه اخذ الاصول عن العلامة المتفنن عزالدين
أبي عبد الله محمد بن الشرف أبي بكر بن قاضي القضاة العز أبي عمر
عبد العزيز بن جماعة الحموي الأصل المصري ( المتوفى في ربيع الآخر
من سنة ٨١٩)» الذي تقدم ذكره في كلام المؤَّلف في الصفحة ((٢٦٧))
وقد ترجمه الحافظ ابن حجر في معجمه وفي انباء الغمر وقال في الأول
أخذت عنه في شرح منهاج الاصول وي جمع الجوامع وفي مختصر
ابن الحاجب وفي المطول لسعد الدين اهـ وقال في الثاني أخذت عنه
العضد وجمع الجوامع ولازمته من سنة تسعين الى ان مات اه ولم يذكر
في معجمه ولا في غيره شيخاً له اسمه العز عبد العزيز بن عمر بن
عبد العزيز بن جماعة . على اني بحثت عن المعروفين بابن جماعة فعرفت
منهم جمعًا جماً ذكرتهم في كتابي الذي وضعته للتعريف بكثير من رجال
الأسانيد ولم اظفر لعمر بن العزعبد العزيز بن جماعة بولد يقال له العز

١٥١
عبد العزيز فكان على المؤلف ان يقول «وأخذ الاصول عن العز محمد
ابن أبي بكر بن عبد العزيز بن جماعة» والله اعلم بحقيقة الحال.
الصفحة (٣٣٤)
(جاء ) في السطر السابع منها «سماه نزهة الفكر في توضيح نخبة
الفكر)» والذي في كلام غيره نه سماه ((نزهة النظر الخ)) ولكنه لم
يذكر في ديباجته أنه سماه بهذا ولا بذاك .
الصفحة (٣٤٢)
(جاء) في السطر الثالث عشر منها ((المقري)) ولعله (المقدسي))
فقد قالوا في ترجمته المقدسي الأصل الصالحي نسبة الى صالحية دمشق
القاهري المولد والمنشأ والوفاة المعروف هو بالصالحي ووالده بالصائغ بصاد
مهملة وهمزة وغين معجمة وبالبزاز بزاي مكررة ولم يقولوا انه كان
مقرًا والله اعلم .
( وجاء) في السطر السادس عشر منها ((ابن أبي القاسم)) والذي
في عنوان العنوان والضوء اللامع والتبر المسبوك ((ابن القاسم)» وكذا في
معجم الحافظ ابن حجر والشذرات في ترجمة والد البرهان أبي الوفاء
المذكور.
( وجاء) في السطر المذكور منها («الفرياني)» وضبط في التعليقات
بضم الفاء وتشديد الراء الخ وصوابه ((العرياني)» بضم العين المهملة
وسكون الراء بعدها مثناة تحتية وبعد الألف نون كما في عنوان العنوان
في ترجمة البرهان أبي الوفاء ابراهيم المذكور . وهو مصري ولد بالقاهرة

١٥٢
وتوفي بها وشافي المذهب كأبيه الجمال عبد الله بن احمد العرياني وقد
ذكره البرهان البقاعي فى حرف العين المهملة من قسم الأنساب من
عنوانه وذكره ووالده الشمس السخاوي في حرف العين المهملة من قسم
الأنساب من ضوئه. وأما الغرياني بالفاء وبالضبط المذكور فى
التعليقات فهي نسبة جماعة من المغاربة منهم شمس الدين أبو عبد الله
محمد بن احمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن اللذي
التونسي الفرياني المالكي ((المتوفى ثغر اللاذقية من بلاد طرابلس الشام
سنة ٨٥٩ أو بعدها كما ذكره البقاعي في العنوان والسخاوي في الضوء
قالا والفرياني بضم الفاء وتشديد الراء المكسورة بعدها تحتية وآخره
نون نسبة الى فريانة احدى مدائن افريقية اهـ أي تونس وهو مذكور
ء
في حرف الفاء من قسم الانساب من كل منهما فتنبه لذلك .
الصفحة (٣٤٣)
(جاء) في السطر الرابع منها ((السنديسي)) وصوابه (الندبيسي))
كما في عنوان العنوان والضوء اللامع والتبر المسبوك وبغية الوعاء
وشذرات الذهب في ترجمته نسبة الى سندييس بياء موحدة مكسورة
بعد الدال المهملة المفتوحة وقبل المثناة التحتية الساكنة وهي بلدة مصرية
إقليم القليوبية .
( وجاء) في السطر الخامس منها [ ابن احمد بن على بن عبد العزيز]
والذي في الضوء اللامع والتبر المسبوك في ترجمة الكمال أبي البركات
المذكور [ابن احمد بن عبد العزيز] بدون ذكر على بينهما وكذا في

١٥٣
مواضع من معجم الحافظ ابن حجر ومعجم الجلال السيوطي والضوء
اللامع والتبر المسبوك وشذرات الذهب فى تراجم جماعة من سلفه
وأقار به، وسبق مثله المؤلف في الصفحة [١٦٧] عند ذكر عم الكمال
أبي البركات المذكور هنا في وفيات سنة ٧٨٦ فقد قال هناك وبمكة
قاضيها كمال الدين أبو الفضل محمد بن احمد بن عبد العزيز العقيلي النويري
الى آخر كلامه. هذا وقد نقل الجلال السيوطي في معجمه عن السراج
البلقيني سبب اشتهار جدهم الأعلى عبد الرحمن بالشهيد الناطق فليراجع.
(وجاء) فى السطر السابع منها [ خير الدين أبو الخير ] وصوابه
قطب الدين أبو الخير] كما في عنوان العنوان والضوء اللامع والتبر
المسبوك وغيرها وقد سبق للمؤلف ذكره على الصواب فى الصفحة
[٢٧٧] ويقدم ذكر ابيه عبد القوي البجائي ثم المكي فيمن توفوا
سنة ٠٨١٦
( وجاء) في السطر العاشر منها [ يحيى بن زيان] وفي الضوء اللامع
والتبر المسبوك وغير هما [ يجى بن زيان بن عمر] وفي جذوة الاقتباس
فيمن حل من الأعلام مدينة فاس الشهاب ابن القاضي [ يحيى بن عمر
ابن زيان] والظاهر ان في عبارة لقديمً , تأخيراً فقد ذكر فى ترجمة
ابنه مايوافق الأول وكذا صاحب كتاب الاستقصا لأخبار دول
المغرب الأقصى والله اعلم .
( وجاء) في السطر المذكور [ الوطاسي الربني] الأول بتشديد
٣

١٥٤
الطاء المهملة والثاني بفتح الميم وكسر الراء مخففة بعدها مثناة تحتية
ساكنة ونون من بني مرين قبيلة من البربر وقد كانوا أمراء المغرب
الأقصى، وبنو وطاس فخذ منهم .
٠
* ما يتعلق بذبل الجلال السيوطي ﴾
الصفحة (٣٤٨)
(جاء) في السطر الرابع عشر منها في ترجمة الحافظ الذهبي [ ومختص
بالمحدثين ] وقد ذكر فيه غالب المطبقة من اهل ذلك العصر وقد عاش
الكثير منهم بعده بكثير كالصلاح العلائي والعزابي عمر بن جماعة والعماد
ابن كثير والتقي بن رافع والبهاء بن خليل والتاج السبكي والعفيف
المطري والحافظ الحسيني بل منهم من عاش بعده اكثر من ار بعين سنة
كشمس الدين محمد بن سند السابق ذكره في ذيل ابن فهد والآ تي
ذكره في ذيل الجلال السيوطي فانه توفي سنة ٧٩٣ وهو آخر المذكور ين
في المعجم المختص وفاة كما في انباء الغمر والدرر الكامنة وسيأتي ذلك
في ترجمته .
الصفحة (٢٥٠ )
(جاء ) في السطر التاسع منها في ترجمة ابن سيد الناس [ وسمع من

١٥٥
غازي والعز] اي من غازي الخلاوي والمز الحراني كما تقدم ــفى ذيل
الحافظ الحسيني قال الحافظ الذهبي في اواخر طبقات الحفاظ ولحق
بدمشق ابن المجاور ومحمد بن مؤمن ثم قال لم اسمع منه شيئاً وقال فى
المعجم المختص جالسته وسمعت بقراءته وأجاز لي مروياته .
الصفحة (٣٥١)
(جاء ) في السطر السابع منها في ترجمة الشمس بن عبد الهادي
[وسمع من ابن عبد الدائم] وليس المراد به أبا العباس احمد بن عبد الدائم
[المتوفى سنة ٦٦٨] لانه لم يدركه بل المراد به ابنه ابو بكر بن احمد بن
عبد الدائم [المتوفى سنة ٧١٨] ولو قال من ابي بكر بن عبد الدائم كما
عبر الحافظ الحسيني في ذيله لكان احسن .
( وجاء ) في السطر المذكور [ ولفقه بابن مسلم ] بتشديد اللام كما
في الدرر الكامنة وهو قاضي قضاة الحنابلة بدمشق شمس الدين ابو
عبد الله محمد بن مسلم بن مالك بن مزروع بن جعفر الصالحي [ المتوفى
بالمدينة المنورة سنة ست وعشرين وسبعمائة عن أربع وستين سنة ]
ورأيت في طبقات الحافظ ابن رجب والمنهج الأحمد ان الشمس بن
عبد الهادي المذكور قرأ الفقه على مجد الدين الحراني وهو الامام الفقيه
مجد الدين أبو الفداء إسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن الفراء الحراني ثم
الدمشقي [ المتوفى بها سنة تسع وعشرين وسبعمائة عن أربع وثمانين سنة]
فلعله تفقه بهما والله اعلم.
( وجاء ) في السطر العاشر منها [ وكنت أراه يوافق] بناء فقاف

١٥٦
وصوابه [يواقف] بتقديم القاف على الفاء كما في عبارة الصلاح الصفدي
المنقولة عنه في بغية الوعاة أي يقف معه .
الصفحة ( ٣٥٢)
(جاء ) في السطر الحادي عشر منها في ترجمة التقي السبكي [ عن
السيف البغدادي] والذي في طبقات ابنه التاج السبكي [عن الشرف
البغدادي ] ومثله في الدرر الكامنة .
الصفحة (٣٥٤)
(جاء) في السطر الرابع منها في ترجمة الحافظ البرزالي « وله تاريخ
ذيل به الخ)» وقد بدأ فيه من سنة ولادته التي هي سنة خمس وستين
وستمائة كما وجده الحافظ ابن ناصر الدين بخطه وهي سنة وفاة الامام أبي
شامة قال الحافظ الذهبي وهو الذي حبب اليّ طلب الحديث فانه رأى
خطي فقال خطك يشبه خط المحدثين فأثر قوله فيّ وسمعت منه وتخرجت
به في اشياء
الصفحة ( ٣٥٥)
(جا ) في السطر الثالث منها في ترجمة الشهاب احمد بن أبك
الحسامي [ولا سنة سبع وسبعمائة] والذي تقدم في ذيل الحافظ الحسيني
انه ولد سنة سبعمائة وهو الصواب الموافق لما في الدرر الكامنة وحسن
المحاضرة المؤلف.
الصفحة (٣٥٧)
(جاء ) في السطر السابع منها في ترجمة الشهاب الهكاري [ابن
٠

١٥٧
الشهاب أبي الحسن ] وصوابه [ أبي الحسين] كما في الدرر الكامنة في
ترجمته وترجمة أبيه .
الصفحة ( ٣٥٨)
(جاء ) في السطر السادس منها في ترجمة السراج القزويني «ومات
سنة خمس وسبعين وسبعمائة» ويظهران هذه العبارة فيها تحريف وزيادة
من قلم ناسخ أو غيره والأصل ((سنة خمسين وسبعمائة» وهذا هو الموجود
في عبارة الدرر الكامنة التي هي مأخذ عبارة المؤلف فيما يظهر والله اعلم.
( وجاء) في السطر الثالث عشر منها فى ترجمة امين الدين الواني
(ويفيدها الرجال)) وصوابه ((للرحال)» بالحاء المهملة جمع راحل أي
للذين يرحلون اليه للأخذ عنه وعبارة العلم البرزالي الذي نقل المؤلف
عنه هذه الجملة «ويفيدها للرحالة)» ولعل المراد مطلق من يذهبون اليه
للسماع منه.
الصفحة ( ٣٦١)
(جاء) في السطر السابع منها في ترجمة العاد بن كثير « ولد سنة
سبعمائة)) وفي التعليقات ((أو بعدها بيسير كما ذكره ابن حجر، وهذا
يوافقه قول الحافظ الذهبي في اواخر طبقات الحفاظ ولد بعد السبعمائة
أو فيها اه وجزم التقي أبو بكر ابن قاضي شهية في طبقاته بأنه ولد سنة
احدى وسبعمائة وكذا الحافظ الحسيني في ذيله المتقدم في الصفحة [٥٧]
والشمس بن ناصرالدين في الرد الوافر ومحيي الدين عبد القادر النعيمي

١٥٨
في تنبيه الطالب وإرشاد الدارس وجزم الحافظ ابن حجر في ذيل ج .ه
بما ذكره المؤلف وكذا صاحب الشذرات.
( وجاء) في السطر التاسع منها «أدلة التنبيه)) وفى التعليقات
((صوابه تخريج ادلة التنبيه)» وعبارة الحافظ ابن حجر في ذيل معجمه
وأول شيء خرجه احاديث التنبيه فيقال ان شيخه البرهان بن الفركاح
كان يحبه ويثني عليه اهـ اي كان يحب كتابه المذكور الذي خرج
فيه احاديث التنبيه ويثني عليه. وعبارة التقي بن قاضي شهبة في طبقاته
وصنف في صغره كتاب الاحكام على ابواب التنبيه ووقف عليه شيخه
البرمان الفزاري فأعجبه
الصفحة (٣٦٣)
*
(جاء ) في السطر السادس عشر منها في ترجمة العز أبي عمر بن جماعة
((وأجاز له ابن وريدة)» هكذا بالمثناة التحتية بين الراء والدال المهملة
وفي الدرر الكامنة وأجاز له من بغداد (ابن ورندة)» هكذا بالنون
بينهما وفبها في ترجمة البياني ابن امام الصخرة وأجاز له من بغداد ((ابن
وريدة)) مثل ماهنا والظاهر ان في كل منهما تحريفاً من النساخ وان
الصواب ((ابن دويرة)» بلفظ تصغير دار وكان بغداد من بني دويرة
علاء من الحنابلة ذكر جماعة منهم الحافظ ابن رجب في طبقاته قال ورأيت
منهم في صباي رجلاً كان معيداً بالمستصرية يقال له أبو حفص عمر
ابن دويرة اه والله اعلم
٠

١٥٩
الصفحة ( ٣٦٥ )
(جاء ) في السطر الثاني منها في ترجمة الحافظ الحسيني (وسمع من
ابن عبدالدائم)» وعبارة الدررالكامنة وسمع من محمد بن أبي بكر بن احمد
ابن عبد الدائم اهـ وهو المراد هنا لا أبوه ولا جده وقد توفي شمس الدين
محمد بن أبي بكر هذا سنة ٧٤٣ ولقدم قريبًا ذكر وفاة أبيه ووفاة جده.
الصفحة (٣٦٧)
(جاء ) في السطر الأول منها في ترجمة أبي بكر بن المحب [ولد سنة
اثنتي عشرة وسبعمائة] وفي التعليقات [وفي النسخة التيمورية ثلاث
عشرة] والأول موافق لما تقدم في ذيل الحافظ الحسيني في الصفحة [٢١]
ولما يفى الرد الوافر للحافظ ابن ناصر الدين والثاني موافق لما في ذيل
معجم الحافظ ابن حجر والدرر الكامنة له . وهو ابن أخت زينب بنت
الكمال وقد قرأ عليها كثيراً.
( وجاء) في السطر الرابع منها في ترجمته [ ومات خامس شوال
سنة تسع وثمانين وسبعمائة ] وهو موافق لما في الدرر الكامنة والمنهج
الأحمد والرد الوافر. والذي في ذيل معجم الحافظ ابن حجر له انه
توفي في خامس شوال من سنة خمس وثمانين وسبعمائة . وامل الصواب
الأول. وأما قول الحافظ في الانباء توفي في خامس ذي القعدة من
سنة ٧٨٩ ومثله في شذرات الذهب فهو يوافق الأول في السنة دون
الشهر
( وجاء ). في السطر الثامن منها في ترجمة الحافظ ابن رجب [. في

١٩٠
ربيع الأول سنة ست وسبعمائة] وهو تابع في ذلك لما في الدرر الكامنة
ولا صحة له كيف ووالده الشهاب أبو العباس احمد بن رجب البغدادي
المقرئ قد ولد في خامس عشر ربيع الأول من السنة المذكورة كما في
المنهج الأحمد أو من سنة سبع وسبعمائة كما في الرد الوافر والصواب مافي
انباء الغمر للحافظ ابن حجر من انه ولد سنة ست وثلاثين وسبعمائة
ويؤيده قول صاحب المنهج الاحمد قدم مع والده من بغداد الى دمشق
وهو صغير سنة أربع وأربعين وسبعمائة وقد تقدم التنبيه على ذلك .
الصفحة ( ٣٦٨)
(جاء) في السطر الرابع منها [عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر بن
بدر] كذا جاء في كلام غير واحد ووقع في النسخة التي يبدي من انباء
الغمر ((عمر بن سعيد بن عمر بن بدر بن مسلم بن سعيد القرشي البلخي
الأصل الدمشقى الكتاني بالمثناة المشددة ثم النون» وقد سقط من هذه
العبارة اسم أبيه مسلم فقد جاء بعد ذلك في انباء الغمر في ترجمة ابنه
احمد مالفظه القاضي شهاب الدين احمد بن زين الدين عمر بن مسلم بن
سعيد بن عمر بن بدر بن مسلم القرشي الدمشقي الخ وفي ترجمة ابنه محمد
مالفظه شمس الدين محمد بن عمر بن مسلم بن سعيد القرشي الدمشقي أخو
شهاب الدين ابن الشيخ زين الدين الخ فليعلم .
( وجاء) في السطر السادس منها (لاني)) وعبارة غيره (لايمل" »
ولعله الأنسب .