Indexed OCR Text
Pages 41-60
( ٤١ ) ذكر من اسمه شعبة ء ١١ - ح وثنا أبو عمرو بن حمدان (١) ثنا الحسن بن سفيان (٢) ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير بن عبد الحميد (٣) عن مغيرة عن أبيه . عن شعبة بن التوءم الضبي أن قيس بن عاصم رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحلف فقال : ((لا حلف في الإِسلام، ولكن تمسّكوا بحلف الجاهلية)) (*). (١) أبو عمرو الحيري. قال السمعاني : من الثقات الأثبات ، ارتحل إلى الحسن بن سفيان الفسوي في سنة ٢٩٩ هـ وهو ابن ست عشرة سنة أو أكثر فسمع منه الكثير ت سنة ٣٧٦ هـ. انظر ترجمته : الأنساب ٤ /٢٨٨، طبقات الشافعية الكبرى ٦٩/٣، السير ٣٥٦/١٦. بـ (٢) الخراساني الفسوي ، إِمام ، حافظ ، ثبت ، صاحب المسند. قال الحاكم : كان مقدّمًا في الثبت ، والكثرة ، والفهم ، والفقه ، والأدب. وقال ابن حبان : كان ممن رحل ، وصنّف ، وحدّث على تيقظ مع صحة الديانة والصلابة في السنة ت سنة ١٣٣ هـ . انظر ترجمته : الجرح والتعديل ١٦/٣، السير ١٤ /١٥٧، طبقات السبكي ٢٦٣/٣، الميزان ١ / ٤٩٢ . ٦ (٣) الضبي الكوفي، ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه . التقريب (٩١٦) . (*) الأسانيد التي ساقها المصنف لا بأس بها ، والحديث صحيح . فالحديث رواه من رواية الصحابي قيس بن عاصم - حديث الباب - : أحمد في مسنده ٦ /٥٣، وانظر أطراف المسند لابن حجر ٢١١/٥ من وجهين مذكورين هنا . وأخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف ١٣٧٨/٣. ورواه عمر بن شبة ذكر ذلك الحافظ في الفتح ٤ /٤٧٣ وسكت عليه . وكذا ذكره الحافظ في ترجمة الصحابي قيس بن عاصم من كتاب الإصابة . : ~ ( ٤٢ ) ذكر من اسمه شعبة والحديث جاء من رواية أنس : عند البخاري ٤ /٤٧٢ مع الفتح ، كتاب الكفالة ، باب قوله تعالى : ﴿والذين عقدت أيمانكم فآتوهم ..... ﴾ . والحديث جاء من رواية جبير بن مطعم : مسلم في صحيحه من كتاب فضائل الصحابة رقم (٢٠٤) و (٢٠٦). والترمذي في السير، والدارمي في السير، وأحمد في مسنده ١ /١٩٠، ٣١٧، ٣٢٩. والحاكم في مستدركه ٢ /٢٢٠، وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . وأبو يعلى في مسنده ، انظر المقصد العلي للهيثمي ٢٥/٣. وانظر إلى طرق وروايات الحديث عند : الحافظ في الفتح ٤ /٤٧٣، والهيثمي في مجمع الزوائد ٨ /١٧٢. ( ٤٣) ذكر من اسمه شعبة ٣ - شعبة بن الحجاج بن الورد، أبو بسطام (١). ٠ ١٢ - حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان(٢) ثنا أحمد بن محمد بن الصلت(٣) ثنا عاصم بن علي(٤) ثنا شعبة بن الحجاج عن سفيان (٥) عن علي بن الأقمر (٦) عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما أنا فلا آكل متكئًا))(*). (١) الواسطي ثم البصري، ثقة، حافظ ، متقن. كان الثوري يقول : هو أمير المؤمنين في الحديث ، وهو أول من فتّش بالعراق عن الرجال ، وذبَّ عن السنة ، وكان عابداً . روى له الجماعة . التقريب (٢٧٩٠) . (٢) أبو الحسن المعدل، سمع منه أبو نعيم ببغداد وقال: كان ثقة. ت سنة ٣٥٨ هـ. (٣) الحماني أبو العباس. كذّبه الأئمة . قال ابن قانع : ليس بثقة ، وقال الدارقطني : يضع الحديث . وقال ابن عدي : ما رأيت في الكذابين أقل حياء منه . انظر: تاريخ بغداد ٥ /١٠٤، الكامل لابن عدي ١٩٩/١، الميزان ١٤٠/١. (٤) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، صدوق ربما وهم. ت سنة ٢٢١ هـ، التقريب ( ٣٠٦٧) . (٥) هو الثوري الإِمام الثقة . (٦) الهمداني ، بسكون الميم وبالمهملة ، الوادعي ، أبو الوازع، ثقة ، التقريب ( ٤٦٩٠). وقال الحافظ في الفتح ٩ / ٥٤١ : ثقة عند الجميع . (*) السند فيه وضّاع ، والحديث صحيح . وسبب الوضع هو وجود أحمد بن محمد بن الصلت ، الذي کان يحدّث بأي کتاب یراه لأي راوٍ ، وإِن مات قبله ولهذا كان يروي عن أُناس ماتوا قبل أن يولد بدهر . ذکر ذلك إِبن عدي عنه . ولقد رأه ابن عدي سنة ٢٩٧ هـ يحدّث وعمره سبعون سنة ، وهو هنا يروي عن عاصم الذي ت سنة ٢٢١ هـ فيبعد لقيّه له . والله أعلم ولم أجد من أخرج الحديث من طريق المصنّف . ( ٤٤ ) ذكر من اسمه شعبة - إِلا إِنني وجدت الذهبي في السير ١٣ /١٧٨ رواه من طريق شعبة عن سفيان به من غير رواية أحمد بن محمد بن الصلت الوضّاع . أما الأئمة فقد أخرجوه من طرق أخرى كلها تلتقي عند علي بن الأقمر به وهم : البخاري في صحيحه ٩ /٥٤٠ - مع الفتح - من طريقين في كتاب الأطعمة ، باب الأكل متكئاً . وأحمد في مسنده من طريقين ٤ / ٣٠٨، ٣٠٩ . وأبو داود فى سننه ٤ / ١٤٠. كتاب الأطعمة ، باب ما جاء فى الأكل متكئا والنسائي في سننه الكبرى ٤ / ١٧١، كتاب آداب الأكل ، باب الأكل متكئًا . والترمذي في سننه ٥ /٥٥٧ - مع التحفة - أبواب الأطعمة، باب ما جاء في كراهية الأكل متكئاً . وابن ماجة في سننه (٣٢٦٢) . والحميدي في مسنده ( ٨٩١) . والطيالسي في مسنده ص ٣٥ . وأبو يعلى في مسنده من طريقين ١ / ٤٠٥، ٤٠٦. والدارمي في سننه ٢ /١٠٦، وابن أبي شيبة في مصنفه ٣١٤/٨ . والطبراني في معجمه الكبير ٢٢ /٢٥٤ و٣٥٠/٢٤. والأوسط ٤ /٤١٣. والترمذي في الشمائل باب ما جاء في تكأة رسول الله (١٣٨) (١٣٩). والبيهقي في الآداب ص ٢٣٥ . والمعرفة والتاريخ للفسوي ٦٥١/٢ وتمام الرازي في فوائده ١ /٣٤٩. والجوزقاني في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير ٢٠٨/٢ . وأبو نعيم في الحلية ٢٥٦/٧ . والذهبي في السير ١٧٩/١٣ . = ۔ ٠ ٠ ذكر من اسمه شعبة ( ٤٥ ) ١٣ - حدثنا سليمان بن أحمد(١) ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم (٢) ثنا محمد بن يوسف الفريابي(٣) ثنا سفيان عن شعبة بن الحجاج عن يعلى بن عطاء (٤) عن عمارة بن حديد (٥) عن صخر(٦) رضي الله عنه - وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء))(*). (١) هو الطبراني كما مر . (٢) مصري يحدّث عن الفريابي وغيره بالأباطيل . قاله ابن عدي. أنظر: الكامل ٤ /٢٥٥، المغني ٣٥٣/١، اللسان ٣٣٧/٣. (٣) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم ، الفريابي بكسر الفاء وسكون الراء. قال ابن عدي : صدوق لا بأس به . وقال الحافظ : ثقة فاضل ، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدّم فيه مع ذلك عنهم على عبد الرزاق . روى له الجماعة . - انظر : الكامل ٦ / ٢٣١، التقريب (٦٤١٥) . (٤) العامري ، ويقال: الليثي، الطائفي ، ثقة ، التقريب (٧٨٤٥). (٥) البجلي ، مجهول ، روى له الأربعة. التقريب (٤٨٤١). (٦) صخر بن وداعة الغامدي، ذكره الحافظ في الإصابة ١٣٢/٥ في القسم الأول. وقال الأزدي في المخزون في علم الحديث ص ١٠٦ : لا نحفظ أنَّ أحدًا روى عنه إِلا عمارة بن حديد . أهـ . زاد الحافظ في الإصابة أنَّ ابن السكن قال مثل ذلك . (*) باطل بهذا الإِسناد ، والحديث صحيح . والآفة فيه ابن أبي مريم ، أضف إِلى أنَّ في الإِسناد مجهولاً . وقد رواه بإِسناد الباب ابن عدي في كامله ٤ /٢٥٦ في ترجمة ابن أبي مريم . كمثال البواطيل ما يرويه وقال عنه : إما أن يكون مغفلاً لا يدري ما يخرج من رأسه أو يتعمد ، فإني رأيت له غير حديث مما لم أذكره أيضًا ها هنا غير محفوظ . أهـ ورواه أيضاً الطبراني في معجمه الكبير أشار إلى ذلك الحافظ في الإصابة في ترجمة صخر الغامدي ٥ / ١٣٢ (٤٠٤٩). ولكن يشهد للقسم الأول من لفظ الحديث المختص بالنهي عن سب الأموات : ( ٤٦ ) ذكر من اسمه شعبة . - ما رواه البخاري في صحيحه ٣ /٢٥٨ - مع الفتح -، كتاب الجنائز ، باب ما ينهى من سب الأموات . وأحمد في مسنده ٦ /١٨٠، والنسائي في الكبرى ٦٣٠/١، كتاب الجنائز، باب النهي عن سب الأموات . والصغرى ٤ /٥٣ بنفس الكتاب والباب التي في الكبرى . وابن حبان في صحيحه ( ١٩٨٥ ) الموارد . والخرائطي في مساوئ الأخلاق ومذمومها ص ٥٥ ، وعمر بن شبة في كتاب أخبار البصرة ذكره عنه الحافظ في الفتح ٢٥٩/٣ وسكت عنه ، وأبو طاهر الذهلي في جزئه ص ١٤ . كلهم من طرق عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إِلى ما قدّموا )). وجاء الحديث بنفس لفظ الباب تمامًا من حديث صحابة آخرين غير صخر الغامدي ، من طرق فيها الصحيح والضعيف تجدها عند : النسائي من حديث ابن عباس بنفس لفظ الباب وفيه قصة . قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء - طبعة أشرف عبد المقصود - ٢ /٧٨٢ عن إِسناد النسائي : صحيح . ورواه أحمد في مسنده ٤ /٢٥٢ بإسناد صحيح . والترمذي في سننه (١٩٨٣)، كتاب البر، باب ما جاء في الشح . وقال العراقي عن رواته : ثقات . انظر تخريج الإحياء ٢ / ٧٩٠ . وابن حبان في صحيحه (١٩٨٧) كما في موارد الظمآن للهيثمي . والخرائطي في مساوئ الأخلاق ومذمومها ص ٥٦ بإِسناد صحيح . كلهم من طريق زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة مرفوعًا . ورواه الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث للهيثمي ص ٢٦٧ رقم (٨٧٧) ، باب النهي عن سب الأموات ، بلفظ الباب من طريق أبي إِسحاق عن بعض أصحابه مرفوعًا ، وهو ضعيف السند لجهالة أصحابه ولكن يصح بالشواهد السابقة . ورواه الخرائطي في مساوئ ومذمومها ص ٤٥، ٥٦ من حديث أم سلمة . وهو ضعيف مرسل يصح بالشواهد السابقة . - - ( ٤٧ ) ذكر من اسمه شعبة ١٤ - حدثنا أبو بحر بن كوثر (١) ثنا محمد بن يونس(٢) ثنا يعقوب ابن إسحاق الحضرمي(٣) ثنا شعبة أبو بسطام - الضخم عن الضخام(٤) - عن أبي إسحاق الهمداني(٥) عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: لمّا نزلت هذه الآية : ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنَ ٠ .. ﴾ الآية (٦). جاء ابن أم مكتوم رضي الله عنه فشكا ضرًا به فنزلت : ﴿غَيْرُ أُوْلِي الصَّرَرِ ﴾(*). (١) هو الشيخ المعمّر ، المسند الرحلة ، أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري ثم البغدادي . قال ابن أبي الفوارس : فيه نظر . وقال : كان مخلّطًا وله أصول جياد ، وله شيء ردئ- أهـ . انتخب عليه الدارقطني جزأين. قال أبو نعيم : كان يقول لنا الدارقطني : اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته حسب . ت سنة ٣٦٢ هـ . ولعل هذا الحديث مما انتخبه الدارقطني عليه فاقتصر المصنف عليه وأورده . انظر: تاريخ بغداد ٢ /٢٠٩، السير ١٦ /١٤١، الميزان ٥١٩/٣، اللسان ١٣١/٥. (٢) الكُدَيْمي، أبو العباس . ضعيف . التقريب (٦٤١٩). (٣) أبو محمد المقرئ، صدوق ت سنة ٢٠٥ هـ. التقريب (٧٨١٣). (٤) قول يعقوب الحضرمي عن شعبة : (الضخم عن الضخام) هو وصف مدح لشعبة وكأنه أخذه من قول حماد بن زيد الذي كان يقول إِذا حدّث عن شعبة : شعبة الخير أبو بسطام حدثنا الضخم عن الضخام انظر : السير للذهبي ٢١٩/٧ . (٥) السبيعي ، الثقة العابد ، اسمه عمرو بن عبد الله بن عبيد، اختلط بآخره . التقريب ( ٥٠٦٥) . 1 (٦) سورة النساء آية ٩٥ . (*) إِسناده ضعيف والحديث صحيح . ( ٤٨ ) ذكر من اسمه شعبة ٠ ٠ وقد جاء الحديث عن ستة من الصحابة بألفاظ متقاربة : فمن حديث البراء بن عازب : رواه البخاري في صحيحه ٢٥٩/٨ - مع الفتح -، كتاب التفسير باب: ﴿ لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله ﴾ من طريقين . ومسلم في صحيحه . والترمذي في سننه ٤ / ٩١ وقال : حسن صحيح . والنسائي في الصغرى ٦ /١٠، والكبرى ٣٢٧/٦، كتاب التفسير باب قوله تعالى : ﴿غير أولي الضرر﴾ . وأحمد فى مسنده ٤ /٢٨٢، ٢٨٤، ٢٩٠، ٢٩٩، ٣٠٠. والطيالسي في مسنده ص ٩٦ (٧٠٥)، والدارمي في سننه ٢ /٢٠٩. وابن سعد ٤ /١٥٤، وابن جرير في تفسيره ٢٢٨/٥، والبيهقي في سننه ٢٣/٩. ومن حديث زيد بن ثابت : رواه البخاري في صحيحه ٢٥٩/٨ - مع الفتح - . والترمذي في سننه ٤ /٩٢ وصححه . وأبو داود في سننه ٢ /٣١٩ ، والنسائي في سننه ٦ /٩. وأحمد في مسنده ١٨٤/٥، ١٩١ وابن الجارود في المنتقى ٢٨٧/٣. والحاكم في مستدركه ٢ / ٨١ من كتاب الجهاد وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . وابن سعد في الطبقات ٤ / ١٥٥ . وابن جرير في تفسيره ٣٢٩/٥ . وابن كثير في تفسيره ١ /٥٥٣ وعزاه لابن أبي حاتم في تفسيره . والبيهقي في سننه ٢٣/٩، والطبراني في الكبير ٥ /١٤٤. وعبد الرزاق في تفسيره ١ / ١٦٩، وعبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب ص ١٠٨ . ( ٤٩) ذكر من اسمه شعبة ٠ وذكره الحافظ ابن حجر في كتابه نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين - بتحقيقنا - ص ٥٤ . ومن حديث الفلتان بن عاصم : رواه أبو بكر بن أبي شيبة كما في المطالب العالية للحافظ ابن حجر ٣١٧/٣ (٣٥٧٨) وأبو يعلى في مسنده ٢ / ٢٤٢ (١٥٨٠) قال الهيثمي: رجاله ثقات. انظر مجمع الزوائد ٩/٧ و٢٨٠/٥. ورواه البزار في مسنده كما في كشف الأستار للهيثمي ٣ /٤٥ ومختصر زوائد مسند البزار للحافظ ابن حجر ٢ /٧٩ . وقال البزار : حديث الفلتان يُروى بإِسناد أحسن من هذا . وابن حبان في صحيحه كما في موارد الظمآن ص ٤٢٩ ، والطحاوي في مشكل الآثار ٢١٩/٢. ومن حديث ابن عباس : رواه النسائي في الكبرى ٣٢٦/٦، كتاب التفسير، باب قوله تعالى : ﴿ لا يستوي القاعدون من المؤمنين ﴾ . ومن حديث زيد بن أرقم : رواه الطبراني في الكبير . قال الهيثمي : رجاله ثقات . المجمع ٧ /٩. ومن حديث أنس بن مالك : رواه ابن عبد البر في التمهيد ٢٦٨/١٢ . و (٥٠) ذكر من اسمه شعبة ١٥ - وبه (١) عن شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم (٢) عن أبيه(٣) عن عائشة رضي الله عنها قالت : طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإِحرامه ولحله قبل أن يطوف بالبيت(*). (١) أي بنفس الإِسناد السابق إلى يعقوب الحضرمي . (٢) عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي ، ثقة جليل ، قال ابن عيينة : كان أفضل أهل زمانه. التقريب (٣٩٨١). (٣) القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي ، ثقة ، أحد الفقهاء بالمدينة ، قال أيوب : ما رأيت أفضل منه . التقريب ( ٥٤٨٩) . (*) إِسناد ضعيف ، والحديث صحيح . ولم أجده من طريق شعبة عن عبد الرحمن به عند غير المصنف . وقد تابع شعبة مالك كما في الصحيح وغيره ، وجاء الحديث من رواية عمر بن الخطاب وسالم وعروة عن عائشة . انظر في ذلك : صحيح البخاري ٣ /٣٩٦ - مع الفتح - كتاب الحج ، باب الطيب عند الإحرام . وسنن النسائي الكبرى ٢ /٤٥٨، ٤٥٩، ٤٦٠، كتاب الحج ، باب إِباحة الطيب بمنى قبل الإِفاضة. و ٣٣٧/٢ - ٣٣٨، كتاب الحج ، باب إِباحة الطيب عند الإِحرام. وأحمد في مسنده ٦ /٣٩، ٩٨، ١٠٧، ١٣٠، ١٨١، ١٨٦، ١٩٢، ٢٠٠، ٢١٤، ٢١٦، ٢٣٨، ٢٤٤، ٢٤٥. والطبراني فى مسند الشاميين ١ /٣٦٦، ٢٦٩/٢. والدولابي في الكنى ١٤٨/٢. - ( ٥١ ) ذكر من اسمه شعبة ٤ - شعبة بن يزيد الحنفي (١). روی عنه ابنه یحیی وعمر بن يونس . ١٦ - ثنا القاضي أبو أحمد(٢) إِجازة، ثنا عبد الرحمن بن الحسين(٣) ثنا إسحاق بن وهب العلاف(٤) ثنا عمر بن يونس اليمامي(٥) ثنا شعبة بن يزيد الحنفي قال : سأل رجل القاسم بن محمد بن أبي بكر فحدّثه أنه جعل ماله مهدی . فسأله : ألك أرض ونخيل ودور ؟ قال: لا، ولا نعمة عين لا نستطيع أن نهديها. [ فقال له](٦): كفّر عن يمينك (*). (١) لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الذهبي : مجهول . الجرح والتعديل ٤ /٣٧١، اللسان ١٤٥/٣. (٢) هو الإِمام الحافظ الثقة، المعروف بابن السقاء واسمه محمد بن أحمد بن إِبراهيم القاضي . قال الجُلّبي في تاريخ واسط: من أئمة الواسطيين المتقنين. ت سنة ٣٧٣ . انظر : تاريخ بغداد ١٠ /١٣٠، السير ١٦ /٣٥١. (٣) لعله الحنفي، أبو الحسين الهروي. مقبول. التقريب (٣٨٤٥). (٤) أبو يعقوب الواسطى، صدوق، روى له البخاري وابن ماجة. التقريب (٣٨٩). (٥) ثقة ، روى له الجماعة. التقريب (٤٩٨٤). (٦) عبارة يقتضيها السياق . (*) إِسناده ضعيف : لم أجد من أخرج هذا الأثر إلا أن يكون في مصنف عبد الرزاق فإنه ليس بين يدي الآن . ٠ وقد ذكر الحافظ في الفتح ١١ /٥٧٢، ٥٩٣ اختلاف العلماء فيمن نذر أن يهدي ماله كله على عشرة أقوال . . ( ٥٢) ذكر من اسمه شعبة 4 - شعبة بن دينار الكوفى(١). ٠ ثقة ، روى عنه سفيان بن عيينة ، والثوري . ١٧ - ثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى(٢) ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا شيخ من أهل الكوفة يقال له: شعبة - وكان ثقة - قال : كنت مع أبي بردة بن أبي موسى في داره على ظهر بيت فدعا بنيه فقال : يا بني ! تعالوا حتى أُحدثكم حديثًا سمعته من أبي يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت أبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((من أعتق رقبة، أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار)) (*). (١) لا بأس به، روى له النسائي. التقريب (٢٧٩١). (٢) الأسدي ، الإِمام الحافظ الفقيه المعمّر. أبو علي البغدادي ، عاش ثمانية وتسعين سنة . وثقه الخطيب والدار قطني . أنظر: الجرح والتعديل ٣٦٧/٢، تاريخ بغداد ٨٦/٧، السير ١٣ /٣٥٢. (٣) (*) إِسناده حسن ، والحديث صحيح . رواه المصنف في ذكر أخبار أصبهان ١ /٨٦ في ترجمة أبي موسى الأشعري . ورواه النسائي في سننه الكبرى ٣ /١٦٩. كتاب العتق ، باب فضل العتق من طريق شيخه محمد بن منصور ثنا سفيان به . وفيه ذكر أسماء أولاد أبي بردة وهما عبد الله وبلال . ورواه المزي بسنده في تهذيب الكمال ١٢ /٤٩٧ من غير ذكر القصة . ٠ والحديث قد صح من حديث أبي هريرة كما في الصحيح ٥ /١٤٦ - مع الفتح - كتاب العتق ، باب في العتق وفضله ، وانظر إلى سنن النسائي الكبرى فقد جاء الحديث عن جمع من الصحابة . م ( ٥٣) ذكر من اسمه شعبة 1 ١٨ - ثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى(١) ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال : سمعت يحيى(٢) عنه يقول : شعبة الذي عنه سفيان بن عيينة هو شعبة بن دينار روى عنه الثوري . = - (١) إِبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه النيسابوري المزكي ، أبو إِسحاق . وصفه الذهبي بالإِمام المحدث القدوة . وقال الخطيب : كان ثقة ، ثبتًا مكثراً، مواصلاً للحج ، انتخب عليه الدارقطني ، وكتب الناس عنه علمًا كثيرًاً . توفي سنة ٣٦٢ هـ. تاريخ بغداد ١٦٨/٦ والسير ١٦ /١٦٣. (٢) يحيى بن معين. ولكن روى الدارقطني بإِسناده في كتاب المؤتلف والمختلف ١٣٧٩/٣ ما يدل على أنَّ يحيى بن معين صرّح بعدم علمه لغير ابن عيينة راويًا عن شعبة الكوفي . ٠ ( ٥٤ ) ذكر من اسمه شعبة ٠ ١٩ - ثنا أبو بكر الطلحي (١) ثنا عبد الله بن دينار(٢) ثنا يحيى بن حسان(٣) ثنا وكيع ثنا سفيان عن شعبة بن دينار عن عكرمة : ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّنْ قُوَّةٍ﴾ (٤) قال : الحصون. وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ﴾ قال: الإِناث (*) . = (١) مرّ ذكره ، فإنني لم أجد له ترجمة ولكن المصنف ممن يكثر الرواية عنه كما في الحلية ودلائل النبوة . (٢) لم أظفر بترجمته . (٣) لعله التنّيسي، ثقة، من التاسعة. التقريب (٧٥٢٩). (٤ ) سورة الأنفال . آية ٦٠ (*) حسن . رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ٦ / ٥٢١ (٣٣٤٩٥) . كتاب الجهاد ، الخيل وما ذكر فيها من الخير . من طريق شيخه وكيع به . غير أنه جعل بين شعبة وعكرمة عمرو بن دينار ، وعمرو بن دينار ممن يروي عن عكرمة . ونصّ المزي بالمقابل أنَّ شعبة ممن يروي عن عكرمة ، فأي الروايتين أصح ؟ لعل الأرجح - والعلم عند الله - رواية شعبة عن عكرمة مباشرة كما هي هنا وذلك لسببين: ١ - إِنَّ شعبة بن دينار الكوفي من الرواة المقلّين ، فضبط العلماء أسماء من يروي عنهم ، وأسماء من يروون عنه . فهو لا يروي إلا عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري وعكرمة . ولا يروي عنه إِلا السفيانان ، كما نصَّ على ذلك المزي . ٢ - طبعة مصنف ابن أبي شيبة التي لدي فيها أخطاء كثيرة فلعل عمرو بن دينار أُقحم في السند . زاد الشوكاني في تفسيره ٣٢١/٢ أن الأثر رواه ابن المنذر وابن أبي حاتم في تفسيرهما ثم وجدت الأثر رواه الدارقطني بإِسناده على الوجه الصحيح الذي بالباب في كتابه المؤتلف والمختلف ١٣٨٠/٣، فلله الحمد على ما أنعم . ٠ ٠ ء (٥٥) ذكر من اسمه شعبة ٦ - شعبة بن عجلان العتكي (١) الإسكاف، أبو عمرو. يروي عن محمد بن سيرين . ٠ ٢٠ - أنبا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم(١) إِجازة ثنا محمد بن عبد الله بن روسته(٢) ثنا سعيد بن أبي الربيع السمّان(٣) حدثني شعبة بن عجلان قال : كان لمحمد بن سيرين ثياب علي حلة للرجل فيها الكنيف(*). (١) قال عنه أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : أبو عمرو من البصرة . وقال الذهبي : لا يُعرف . 1 انظر: الجرح والتعديل ٤ /٣٧١، اللسان ١٤٤/٣. (٢) أبو أحمد العسال، ولي القضاء، مقبول القول، من كبار الناس في المعرفة والإتقان والحفظ ، صنّف في أسماء الشيوخ والتاريخ والتفسير وعامة المسند . ت سنة ٣٤٩ هـ. انظر: ذكر أخبار أصبهان ٢٨٣/٢، تاريخ بغداد ٢٧٠/١، التذكرة (٨٨٧)، السير ٦/١٦. (٣) الضبي المدني. قال الذهبي: الحافظ المحدث الصدوق أبو عبد الله ... من كبراء أصبهان . ت سنة ٣٠١ هـ . انظر : ذكر أخبار أصبهان ١٩٣/٢، السير ١٦٣/١٤. (٤) قال عنه الإِمام أحمد : ما أراه إِلا صدوقًا . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه . ورمز له الحافظ في تعجيل المنفعة بـ ( عب ) أي ما رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل من غير رواية أبيه . انظر: الجرح والتعديل ٤ /٥ وتعجيل المنفعة هي ١٥١ . (*) كما ترى أيها القارئ عبارة الأثر غير مستقيمة فهذا ما استطعت قراءته لأن الأحرف متشابكة ، والله المستعان . والأثر إِسناده ضعيف لجهالة شعبة والله أعلم . 1 (٥٦) ذكر من اسمه شعبة ٧ - شعبة بن عبد الرحمن المدنى (١). روى عنه الليث بن سعد وسعيد بن أبي أيوب . يروي عن سعيد بن المسيب . ٢١ - حدثناه إبراهيم بن عبد الله(٢) ثنا محمد بن إسحاق الثقفي (٢) ثنا قتيبة بن سعيد (٤) ثنا الليث بن سعد عن شعبة بن عبد الرحمن أنه سأل سعيد بن المسيب عن دَيْن معجّل ینمى إلى أجل . فكره ذلك سعيد بن المسيب(*) . (١) لم أجد له ترجمة إِلا في الجرح والتعديل ٣٦٩/٤، ولم يذكر فيه أبو حاتم جرحًا ولا تعديلاً . (٢) إِبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر بن إسحاق، أبو إسحاق الأصبهاني يُعرف بـ ((القصّار)) لأنه كان يغسّل الموتى لورعه وزهده واجتهاده في العبادة، ومتابعته السنة ، ت سنة ٣٧٣ هـ، وهو ابن مئة سنة وثلاث سنين . انظر : تاريخ بغداد ٦ /١٢٧، ذكر أخبار أصبهان ١ /٢٤٢. (٣) أبو العباس السراج . قال الذهبي : الإِمام الحافظ الثقة . شيخ الإسلام ، محدث خراسان ... صاحب المسند الكبير على الأبواب والتاريخ وغير ذلك . قال الخطيب : كان من الثقات الأثبات ، عُني بالحديث ، وصنّف كتبًا كثيرة وهي معروفة . م ۔ انظر: تاريخ بغداد ١ /٢٤٨، طبقات الشافعية ١٠٨/٣، السير ٣٨٨/١٤. وقد نصّ المزي في تهذيب الكمال ٢٣ /٥٢٨ أنه آخر من سمع قتيبة وحدّث عنه . (٤) الثقفي، أبو رجاء البغلاني، ثقة ثبت. التقريب (٥٥٢٢). (*) رجال إِسناده ثقات ما عدا شعبة فلم أر فيه جرحاً ولا تعديلاً . والله أعلم ( ٥٧ ) ذكر من اسمه شعبة - ٢٢ - أنبا القاضي أبو أحمد إِجازة ثنا إبراهيم بن السندي(١) ثنا أبو يحيى بن المقرئ(٢) ثنا أبي - عبد الله بن يزيد - (٣) ثنا سعيد بن أبي أيوب (٤) حدثني شعبة المدني قال : أرسلني عامر بن عبد الله بن عمر إِلى سعيد بن المسيب أسأله عن النورة في عشر ذي الحجة فقال : لقد كان يكره أخذ الشعر وتقليم الأظفار في العشر، ولا أحسب النورة إلا كما مثل هذه(*) . (١) إِبراهيم بن السندي بن علي بن بهرام ، أبو إسحاق ، كان يخضب بالحمرة توفي سنة ٣١٣ هـ . صاحب أصول ، يروي عن محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ ومحمد بن زياد الزيادي . قاله أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ١ /٢٣٤. (٢) هو محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، أبو يحيى، المكي، ثقة. التقريب (٦٠٥٤). (٣) عبد الله بن يزيد المكي ، أبو عبد الرحمن المقرئ، أصله من البصرة أو الأهواز ، ثقة فاضل ، أقرأ القرآن نيفًا وسبعين سنة . وهو من كبار شيوخ البخاري. التقريب (٣٧١٥) (٤) الخزاعي مولاهم ، البصري، أبو يحيى بن مقلاص، ثقة ثبت. التقريب (٢٢٧٤). (*) رجال إِسناده ثقات ما عدا شعبة فإنه مجهول . ٠ (٥٨ ) ذكر من اسمه شعبة ٨ - شعبة(١). سمع كريب بن أبرهة ، روى عنه سليط الشعباني. 4 - شعبة بن عمرو(٢). روى عن أنس ، حدّث عنه الخليل بن مرة وعبد الله بن بشر . ٢٣ - ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الله بن قحطبة(٣) ثنا محمد بن الصباح(٤) ثنا معمّر بن سليمان الرقي(٥) عن الخليل بن مرة(٦) عن شعبة عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (١) قال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات وقال: لست أعرفه ولا أباه. انظر: الجرح والتعديل ٤ /٣٧١، واللسان ١٤٥/٣. (٢) قال البخاري : روى عنه خليل بن مرة أحاديث مناكير . وقال أبو حاتم : مجهول لا أعرفه ، روى عنه الخليل بن مرة أحاديث مناكير . وذكره العقيلي في الضعفاء ، وذكر بإسناده قول البخاري . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : في أحاديثه مناكير كثيرة ، والبلية في أخباره من الخليل . انظر: الضعفاء الصغير للبخاري ص ١١٧ ، الجرح والتعديل ٤ /٣٦٨، الضعفاء للعقيلي ٢ /١٨٥، اللسان ١٤٥/٣. (٣) لم أجد له ترجمة بعد البحث الطويل. وقد نصّ المزي في ترجمة شيخه محمد بن الصباح أنَّ عبد الله بن قحطبة ممن يروي عنه (٤) الجرجرائي ، أبو جعفر التاجر ، صدوق. التقريب (٥٩٦٥). (٥) أبو عبد الله، ثقة فاضل أخطأ الأزدي في تليينه . وأخطأ من زعم أن البخاري أخرج له. التقريب ( ٦٨١٥) . (٦) الضبعي ، ضعيف، روى له الترمذي. التقريب (١٧٥٧). قال ذهبي العصر المعلّمي رحمه الله في حاشيته على الفوائد المجموعة للشوكاني ص ٣٠٤ : الخليل صالح متعبد فمن ثمَّ أثنى بعضهم عليه . فأما في الحديث فقد قال البخاري: ((منكر الحديث))، ((فيه نظر)) وهاتان من أشد صيغ الجرح عند البخاري . وقال أبو الوليد الطيالسي : ضال مضل . أهـ كلامه رحمه الله . - ١ . . (٥٩ ) ذكر من اسمه شعبة 1 - - من قرأ ﴿ قل هو الله أحد﴾ وهو على طهور كطهارة مائة مرة ، ومن قرأ فاتحة الكتاب ، كتب الله له بكل حرف عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيئات ، ورُفع له عشر درجات ، ورُفع له في يومه مثل عمل نبي ، وكأنما قرأ القرآن ثلاثة وثلاثين مرة ... وهو [ لنسبة ](١) الرب عز وجل ، ومحضرة الملائكة ، ومبعدة الشيطان ، ولها دوي حول العرش تُذَكّر بصاحبها يوم القيامة، حتى ينظر الله إليه ، وإِذا نظر الله إِليه لم يعذبه أبدًا . ومن قرأها مائة مرة غفر الله له خطايا خمسين عامًا إِذا اجتنب باقي خصالاً أربعًا : الدماء والأموال والفروج والأشربة(*). ورواه الليث بن سعد عن الخليل بن مرة عن الحسن بن أبي الحسن السدوسي - من أهل البصرة - فقال: سعيد بن عمرو عن أنس . 1 (١) هكذا قرأتها. (*) موضوع . والمتهم به الخليل بن مرة ، ذكر ذلك الشوكاني عن ابن حبان في الفوائد المجموعة ص ٣٠٤ . والحديث بهذا السند - أي من طريق الخليل بن مرة عن شعبة - لم أجد من رواه غير المصنف هنا . وإِلا فإِنَّ ابن عدي في كامله رواه من طريق الخليل بن مرة عن الحسن ابن أبي الحسن السدوسي . وهو الطريق الثاني الذي أورده المصنف هنا . وذكر الشوكاني عن السيوطي أنه قال في اللآلئ : أخرجه البيهقي في الشعب . وقال : تفرد به الخليل وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم وذكر للحديث طرقًا . أهـما ذكره الشوكاني . فلعل البيهقي رواه من طريق المصنف - أي عن الخليل عن شعبة - فكتابه ليس بين يدي . وأما قول السيوطي في الخليل فهو تساهل منه . وأما ما أشار إليه الشوكاني من أنَّ السيوطي أورد طرقًا أخرى للحديث فقد قال عنها المعلّمي في الحاشية من الكتاب المذكور ص ٣٠٤ : أما الطرق الأخرى ففي اللآلئ طريقان، في إحداهما أبو علي الأهوازي كذبه ابن عساكر وغيره وبقية السند ظلمات ، وأما الثانية ففيها هارون بن محمد. قال ابن معين: كذاب . أهـ كلامه رحمه الله مع تصرف قليل مني . ١ ٠ (٦٠) ذكر من اسمه شعبة ٢٤ - ح ثناه سليمان بن أحمد قالا: ثنا عبد العزيز بن محمد المروزي ، وأحمد بن رشدين قالا: ثنا عيسى بن حماد زُغبة ثنا الليث بن سعد عن الخليل بن مرة عن الحسن بن أبي الحسن السدوسي - من أهل البصرة - عن سعيد بن عمرو عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من قرأ ﴿ قل هو الله أحد﴾ ..... )) قال مثله (*). ٢٥ - ثنا أبو محمد بن حيان (١) ثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم(٢) ثنا علي بن ميمون(٣) ثنا معمر بن سليمان(٤) ثنا عبد الله بن بشر(٥) عن شعبة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ ﴿قل هو الله أحد ﴾ مائة مرة وهو على طهور كطهور الصلاة يبدأ بفاتحة الكتاب، گُتب له بکل حرف عشر حسنات ومحی عنه عشر سیئات ، ورُفع له عشر درجات( ** ). (*) رواه من طريق الليث عن الخليل عن الحسن السدوسي ، ابن عدي في الكامل ٥٨/٣. (١) هو عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بـ((أبي الشيخ الأصبهاني))، صاحب التصانيف ، وكان حافظًا ، واسع العلم ، غزير الحفظ ، ت سنة ٣٦٩ هـ. السير ١٦ / ٢٧٦ . (٢) النبيل، قاضي أصبهان، قال ابن أبي حاتم: وكان صدوقًا. الجرح والتعديل ٢ /٦٧. (٣) الرقى العطار، ثقة. التقريب (٤٨٠٥). (٤) مر ذكره وهو ثقة . (٥) الرقي القاضي ، اختلف فيه قول ابن معين وابن حبان . وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به . وحكى البزار أنه ضعيف في الزهري خاصة . وقال ابن عدي : وأحاديثه عندي مستقيمة . انظر: التقريب (٣٢٣١)، والكامل ٤ /٢٤٦. ( ** ) إِسناده ضعيف لجهالة شعبة كما مر إِضافة إِلى أنَّ عبد الله بن بشر فيه مقال. ولم أجد من أخرج هذا الأثر من طريق المصنف . 1