Indexed OCR Text

Pages 1-20

7
لِلَّافِظُ أَنْيُ فْعَيْمِ لُّصيهَاِى
(توفيَ ٤٣٠ هـ)
تحقيق وتخريْج
طَارِق محمد سَلَكوع العَمُوديّ
مكتبة العَرَاء الْأَشِيَّ

بِشِـ

ةو، ومؤمن شٌ
٠

حُقُوق الطّبْعْ مَحْفُوظَّة
الطّبعَة الأولى
١٤١٨ هـ - ١٩٩٧م
DE
36a
مَكْتَبَة الغرباء الأثرية
هاتف: ٨٢٤٣٠٤٤ - فت : ٨٢٦٤١٠٦
ص.ب: ١٤٤٩ - المدينة النّبويّة
المملكة العَربيّة السّعوديّة
ترخیص : ٤٥٨٠/ك
1.

1
ذكر من اسمه شعبة
(٥)
قالوا فى أبى نعيم الأصبهاني
■ (( لم ألق من شيوخي أحفظ من أبي نعيم الحافظ )) .
الخطيب البغدادي ت سنة ٤٦٣ هـ
■ « الإِمام أبو نعيم الحافظ ، واحد عصره في فضله وجمعه
ومعرفته ، صنّف التصانيف المشهورة ، مثل حلية الأولياء وطبقات
الأصفياء ، وغير ذلك من الكتب الكثيرة في أنواع علوم الحديث
والحقائق. وشاع ذكره في الآفاق، واستفاد الناس من تصانيفه لحسنها )).
ابن عساكر ت سنة ٥٧١ هـ
■ (( هو تاج المحدثين ، وأحد أعلام الدين)).
ابن النجار ت سنة ٦٤٣ هـ
■ (( هو من أكبر حفاظ الحديث ، ومن أكثرهم تصنيفًا ، وممن
انتفع الناس بتصانيفه ، وهو أجلّ من أن يقال له : ثقة ، فإِن درجته فوق
ذلك)) .
ابن تيمية ت سنة ٧٢٨ هـ
· « الإِمام الحافظ ، الثقة العلامة، شيخ الإسلام)).
الذهبي ت سنة ٧٤٨ هـ
■ « الإِمام الجليل ، الحافظ ، أبو نعيم الأصبهاني ، الصوفي ،
الجامع بين الفقه والتصوف ، والنهاية في الحفظ والضبط )).
٠
التاج السبكي ت سنة ٧٧١ هـ
ن

(٦)
ذكر من اسمه شعبة
■ (( الحافظ الكبير ذو التصانيف المفيدة الكثيرة الشهيرة ، منها
حلية الأولياء في مجلدات كثيرة ، دلت على اتساع روايته ، وكثرة
مشايخه ، وقوة اطلاعه على مخارج الحديث وشعب طرقه)).
ابن كثير ت سنة ٧٧٣ هـ
■ ( وتفرد في الدنيا بعلو الإِسناد ، مع الحفظ والاستبحار من
الحديث وفنونه )) .
ابن العماد الحنبلي ت سنة ١٠٨٩ هـ

( ٧)
ذكر من اسمه شعبة
٩١-١
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مُضلَّ لهُ ، ومن يضلل فلا
هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾
[آل عمران: ١٠٢ ]
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ
عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: ١].
1
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠، ٧١]
فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله
عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة
ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
أما بعد :
فإِن الاشتغال بالعلم خيرٌ عاجل ، وثوابٌ حاصل ، لا سيما علم
الحديث النبوي ، ثم إِن إِحياء تراث علمائنا السابقين من الواجبات
المتعينة على طلبة العلم ولا سيما كتب الرواية والحديث منها ، التي لم
تر النور بعد ، على الرغم من أهميتها ومكانة مصنِّفيها .
٠

(٨)
ذكر من اسمه شعبة
وأقدم اليوم للإِخوة القراء جزءًا حديثيًا من تصانيف الإِمام الحافظ
أبي نعيم الأصبهاني ، ولكنه جزء مرتب على من اسمه شعبة من الرواة .
فهو جزء جمع كل من اسمه شعبة من الرواة ثم يسرد تحت كل
ترجمة أحاديث وآثار بإِسناده من طريق من اسمه شعبة المترجم له .
وهو مع صغره إِلا أنه دلَّ على تميز الحافظ الكبير ، من أنه كان أعلى
أهل الدنيا إِسنادًا في عصره - حتى قيل ( لقد بقي أبو نعيم أربع عشرة سنة
بلا نظير، لا يوجد شرقًا ولا غربًا أعلى إِسنادًا منه ولا أحفظ منه ) - .
زد على ذلك معرفته بطرق الحديث الكثيرة .
فمن أمثلة علو إِسناد أبي نعيم في هذا الجزء :
١ - أن يقع الإِسناد لأبي نعيم بواسطة رجلين فيما بينه وبين
الفضل بن دكين . أبي نعيم الحافظ الثقة من كبار شيوخ البخاري ، توفي
سنة ٢١٨ هـ ، وقيل سنة ٢١٩ هـ.
٢ - وأيضًا بواسطة رجلين فيما بينه وبين أبي داود الطيالسي.
الحافظ المصنف الذي توفي سنة ٢٠٤ هـ.
٣ - وأيضًا بواسطة رجلين فيما بينه وبين يعقوب بن إسحاق
الحضرمي الثقة الذي توفي سنة ٢٠٥ هـ .
٤ - وأيضًا بنفس العدد فيما بينه وبين محمد بن يوسف الفريابي
الثقة شيخ أحمد بن حنبل والبخاري والدارمي والعجلي . توفي سنة
٢١٢ هـ .
-

( ٩)
ذكر من اسمه شعبة
٥ - وأيضًا بنفس العدد فيما بينه وبين عاصم بن علي الواسطي
الصدوق شيخ البخاري وأحمد وأبي حاتم الرازي . المتوفي سنة ٢٢١ هـ
وغيرها من أمثلة علو الإِسناد تجدها في هذا الجزء .
فتأمل ما بين هؤلاء الحفاظ وبين حافظنا - الذي ولد سنة ٣٣٦ هـ ـ
من الزمن خصوصًا أنَّ هؤلاء الحفاظ شيوخ للبخاري وأحمد وأبي حاتم
وغيرهم ، وهذا غاية للعلو في عصره .
وللعلو فضيلة لا تخفى على ذوي المعرفة ....
ثم اعلم أنَّ مصنفنا إِنما وضع جزءه هذا بناء على طلب طُلبَ منه في
H
هذا الموضوع .
والذي أراه أنَّ ذلك السائل الذي سأله أنْ يجمع عمن اسمه شعبة أنه
طالب علم متميز .
فإنه كان دقيق الاختيار . لم يسأله عمن اسمه نادرٌ من الرواة مثلاً
بحيث لا يستحق أن يوضع من أجله مصنفًا .
ولم يسأله عمن اسمه يُتسمَّى به كثيرًا كمحمد وعبد الله وأحمد .
وإِنما سأله عمن اسمه شعبة لأنه اسمٌ معقول العدد . وله خصوصية
معينة أذكرها هنا وهي داخلة تحت باب فوائد هذا الجزء :
إِنَّ في جمع من اسمه ((شعبة)) في هذا الجزء وعددهم اثنا عشر
راويًّا اختصارًا للجهد والوقت لمن يبحث عن تراجمهم .

(١٠)
ذكر من اسمه شعبة
خصوصًا إِذا علمت أنَّ ثمانية منهم ليسوا من رجال الكتب الستة
وبالتالي يُصرف النظر عن البحث عنهم في كتاب تهذيب الكمال وفروعه
کتهذيب التهذيب وتذهيب التهذيب والكاشف والتقريب .
بل توجد ترجمة ((شعبة بن عمران الأصبهاني)) ليس لها ذكر إِلا في
كتاب ذكر أخبار أصبهان وعنه أخذها صاحب اللسان .
وهؤلاء الثمانية هم :
١ - شعبة بن التوءم التميمي رقم (٢).
٢ - شعبة بن يزيد الحنفي رقم (٤).
٣ - شعبة بن عجلان العتكي رقم (٦).
٤ - شعبة بن عبد الرحمن المدني رقم (٧).
٥ - شعبة . سمع كريب بن أبرهة رقم (٨).
٦ - شعبة بن عمرو رقم (٩).
٧ - شعبة بن عمران الأصبهاني رقم (١١).
٨ - شعبة بن دخان بن التوءم رقم (١٢).
إِنَّ كثيرًا منهم مجاهيل أو ضعفاء ، فيكفي أن تعرف أنَّ ثلاثة من
اثني عشر منهم محتج بهم وهم :
١ - شعبة بن الحجاج .
٢ - شعبة (أبو بكر بن عياش).
٣ - شعبة بن دينار الكوفي .
۔

( ١١)
ذكر من اسمه شعبة
فكان في جمع المصنف لمناكير وغرائب كل واحد منهم تحت
ترجمته له فائدته .
٠
· أصبح هذا الجزء مصدرًا لمناكير وغرائب هؤلاء .
· أصبح هذا الجزء يُعزى إِليه هذه الغرائب والتي تفرد المصنف
بكثير من طرقها .
· من فوائد هذا الجزء أمن الالتباس لمن يرى في السند من اسمه
شعبة وليس له علم كافٍ بعلم الطبقات فيظنه شعبة بن الحجاج الحافظ
فيقع في المحذور . وقد علمت أنَّ أكثرهم مجاهيل ضعفاء .
وبعد هذا فيتأيد أنَّ السائل طالب علم بما وصفه أبو نعيم بقوله :
( سأل بعض حملة الآثار وكتبة الأخبار عمَّن اسمه شعبة ... ) .
وأخيرًا كان ما ذكرته من دواعي نشر هذا الجزء ، وكان يكفي من
دواعي ذلك إبراز تركة الحافظ أبي نعيم لما له من علو القدر في هذا
الميدان .
وأسأل الله أن يوفقني للصواب في القول والعمل ،
ويعصمني برحمته من الخطأ والخطل ،
وإِنه حسبي ونعم الوكيل .
طارق محمد سلكوع العمودي
خريج كلية الحديث الشريف
بالجامعة الإسلامية
ليلة الثلاثاء ٩ / ربيع الثاني / سنة ١٤١٦ هـ
الدمام

( ١٢ )
ذكر من اسمه شعبة
ترجمة موجزة للمؤلف
:
- اسمه :
هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران .
الإِمام ، الحافظ ، الثقة ، شيخ الإِسلام ، أبو نعيم الأصبهاني .
- نسبته :
ينسب إلى أصبهان وهي مدينة لا تزال قائمة إِلى الآن في إيران ، وهي
مدينة من مدن الجبال . بناها إِسكندر ذو القرنين (١) .
- أُسرته :
ذكر أبو نعيم أن جدَّه مهران أسلم (٢) ، إِشارة إِلى أنه أول من أسلم
من أجداده ، وأنه مولى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي
طالب رضي الله عنه .
ويظهر من ترجمته لأبيه (٣) أنه كان محدثًا وكان علمًا من أعلام
البلد ، وذكر مشائخ والده ثم سرد روايات رواها من طريق أبيه . وذكر أنَّ
والده توفي في رجب سنة خمس وستين وثلاث مئة ، ودفن عند جده من
قبل أمّه .
- مولده :
ولد أبو نعيم في رجب سنة ست وثلاثين وثلاث مئة عند جل
مترجميه (٤) .
(١) ذكر ذلك السمعاني في الأنساب (٢٨٤/١) وذكره عنه ابن خلكان في وفيات الأعيان (٩٢/١) وياقوت في
معجم البلدان (٢٠٦/١) .
(٢)، (٣) ذكر أخبار أصبهان - طبعة كسروي - (٥٤/٢ ).
(٤) وقال يحيى بن مندة: ولد سنة ثلاثين وثلاث مئة. ذكره عنه ابن خلكان (١ /٧٥) بصيغة التمريض.
۔
د
ب

( ١٣)
ذكر من اسمه شعبة
- طلبه للعلم وثناء العلماء له :
طلب الحافظ أبو نعيم العلم صغيرًا وذلك بفضل أبيه الذي اعتنى
بسماعه وهو صغير على علماء بلده وغيرهم .
قال الذهبي : ((وأجاز له مشايخ الدنيا سنة نيف وأربعين وثلاث
مئة ، وله ست سنين)) (١) .
وأول ما سمع من مسند أصبهان المعمر أبي محمد بن فارس سنة
أربع وأربعين وثلاث مئة . وأما ثناء العلماء فقد مرّ ذكرُ طرفٍ من ذلك في
المقدمة تحت عنوان : قالوا في أبي نعيم الأصبهاني .
۔
وأزيد هنا الآتي :
قال ابن مردويه : كان أبو نعيم في وقته مرحولاً إِليه، ولم يكن في
أُفقِ من الآفاق أسند ولا أحفظ منه، كان حافظ الدنيا، قد اجتمعوا
عنده، فكان كل يوم نوبة واحد منهم ، يقرأ ما يريده إِلى قريب الظهر ،
فإِذا قام إِلى داره ربما كان يُقرأ عليه في الطريق جزء ، وكان لا يضجر ، لم
يكن له غذاء سوى التصنيف أو التسميع (٢).
وقال حمزة بن العباس العلوي : كان أصحاب الحديث يقولون :
بقي أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير ، ولا يوجد شرقًا ولا غربًا أعلى
إِسنادًا منه ولا أحفظ منه .
- بروزه في علوم أخرى :
اعلم أنَّ مصنفنا الجهبذ لم يقتصر على طلب الحديث ، بل روى
A
(١) تذكرة الحفاظ (١٠٩٢).
(٢) هكذا فليكن طلبة العلم غذاءهم لا الوجبات السريعة .
-

( ١٤ )
ذكر من اسمه شعبة
القراءات وكان عالمًا بها .
ولذا ترجم له الجزري في غاية النهاية في ((طبقات القراء)) (١) . وذكر
أنه روى القراءات سماعًا عن سليمان الطبراني ، وروى عنه القراءات
سماعًا أبو القاسم الهذلي .
وكان أيضًا له اعتناء بالفقه على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله .
ولهذا ترجمه التاج السبكي (٢) والإِسنوي (٣) وابن هداية الله
الحسيني (٤) في ((طبقات الشافعية)).
- عقيدته :
قد اتهم أبو نعيم بأنه يتشيع ، واتهم أيضا بأنه أشعري .
فأما دعوى التشيع فمردودة وهي دعوى باطلة .
ولم يتهمه بالتشيع أحدٌ من علماء أهل السنة والجماعة ولله الحمد.
إنما هي دعوى ذكرها رافضي يسمى الخوانساري في كتابه
((روضات الجنات)).
واستدل بما أورده المصنف من مناقب الخليفة علي رضي الله عنه
في كتابه ((حلية الأولياء)).
ويردُّ عليه :
١ - بأن المصنف أيضًا أورد في كتابه ((الحلية)) مناقب الصحابة
الآخرين . فلم يجعل كتابه محصوراً بمناقب علي وأهل البيت فقط .
(٢) ٤ /١٨.
(١) ١ / ٧١ .
(٣) ٢ /٤٧٤ .
( ٤ ) ١٤١ .
٠
۔

(١٥)
ذكر من اسمه شعبة
٢ - كثير من المناقب التي ذكرها أبو نعيم في حق الخليفة علي بن
أبي طالب رضي الله عنه باطلة موضوعة .
٣ - قد صنَّف أبو نعيم كتاب ((تثبيت الإِمامة وترتيب الخلافة))
وكتاب ((معرفة الصحابة)) تنفي عنه هذه التهمة .
بقيت التهمة الأخرى وهي كونه أشعري العقيدة .
وأول من قال هذا في حقه ابن الجوزي في كتابه ((المنتظم).
وذكره ابن عساكر في كتابه « تبيين كذب المفتري عليه في أصحاب
أبي الحسن الأشعري)) .
وكذا اعتمد على ذلك الأستاذ محمد لطفي الصباغ في كتابه « أبو
نعيم حياته وكتابه الحلية )).
والرد على ذلك إِجمالاً :
أن الذهبي رحمه الله ذكر عنه في كتابه: ((العلو للعلي الغفار))
ص ١٧٦، وكذا ابن تيمية رحمه الله في ((مجموع الفتاوى)) وابن القيم
رحمه الله في ((اجتماع الجيوش الإِسلامية)) والمعلمي في التنكيل
(١١٩/١ - ١٢٤) ما يسر متبعّي السنة وينفي عنه الأشعرية . والله أعلم
- مصنفاته :
اعلم أنَّ مصنفنا من أكثر الحفاظ تصنيفًا للكتب ، وهو ممن عظم
الانتفاع بمصنفاته الجليلة .
فهو حافظ مسند جعلت هذه الميزة لكتبه قيمة وأهمية لدى طلبة
علم الحديث الشريف .

( ١٦ )
ذكر من اسمه شعبة
فما إِن يظهر له كتاب - ولو كان صغيرًا - إِلا تلقّفته أيدي طلبة هذا
العلم الشريف لمعرفتهم من هو أبو نعيم المسند لكل ما يرويه .
ولن أذكر جميع مصنفاته هنا لأن مقصودي الاختصار وإِنما أُحيل
القارئ الكريم إلى ما سرده الأخ / مشهور بن حسن بن سلمان في مقدمة
تحقيقه لكتاب : جزء في طرق حديث ((إِن لله تسعة وتسعين اسمًا))
ص ٥٢ .
فإِنه قد جمع بجهده المشكور مصنفاته المطبوعة والمخطوطة
معزوة إلى مصادرها مع ذكر أماكن تلك المخطوطات على حسب
علمه (١) فجزاه الله خيرًا .
فمن مصنفاته الهامة :
١ - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء .
٢ - معرفة الصحابة .
٣ - دلائل النبوة .
٤ - ذكر أخبار أصبهان .
٥ - صفة الجنة .
٦ - الضعفاء.
٧ - مجلس من أمالي أبي نعيم .
وكلها مطبوعة .
(١) فقد بلغ عدد المصنفات التي ذكرها عنه ما بين مطبوع ومخطوط (١٣١) مصنفًا.
۔
=

( ١٧)
ذكر من اسمه شعبة
- وفاته :
توفي في العشرين من المحرم سنة ثلاثين وأربع ومئة عن أربع
وتسعين سنة قضاها في التصنيف والتعلّم والتعليم . فرحمه الله رحمة
واسعة ، وقد دفن بمردبان .
- أهم مصادر ترجمته :
الأنساب ٤١، وتبيين كذب المفتري ٢٤٦، والمنتظم ٨ /١٠٠،
ومعجم البلدان ١٠٩/١، ٢١٠، وفيات الأعيان ٩١/١، سير أعلام
النبلاء ١٧ /٤٥٣، تذكرة الحفاظ ١٠٩٢، العبر ١٧٠/٣، المغني في
الضعفاء ٤٤/١، ميزان الاعتدال ١ /١١١، دول الإسلام ٢٥٥/١،
مرآة الجنان ٣ /٥٢، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ١٨/٤، وطبقات
الشافعية للإِسنوي ٢ /٤٧٤، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ١٤١،
والبداية والنهاية ١٢ / ٤٥، والكامل في التاريخ ٩ /٤٦٦، وغاية
النهاية ١ / ٧١، والنجوم الزاهرة ٣٠/٥، ولسان الميزان ١ /٢٠١،
والتقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد ١ /١٥٦ ، وشذرات الذهب
٢٤٥/٣، والأعلام ١ / ١٥٧.

(١٨)
ذكر من اسمه شعبة
شيوخ المصنف
الدين روى عنهم فى هذا الجزء
١ - إِبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر الأصبهاني . المعروف بـ
((القصّار)).
روى عنه مرة واحدة، انظر رقم (٢٠) وفيها ترجمته .
٢ - إِبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه النيسابوري المزكى ،
أبو إسحاق . روى عنه مرة واحدة رقم (١٧ ) وفيها ترجمته .
٣ - أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ، أبو بكر القطيعي . روى
عنه مرة واحدة ، انظر رقم (٩) وفيها ترجمته .
٤ - أحمد بن محمد بن الحسين السندي ، أبو الفوارس . روى عنه
مرة واحدة . انظر رقم (٣٦) وفيها ترجمته .
۔
٥ - أحمد بن يعقوب بن المهرجان ، أبو الحسن المعدّل . روى عنه
مرتين . انظر رقم (١٢) - وفيها ترجمته - و (٣٥).
٦ - الحسن بن إسحاق بن إبراهيم البرجي ، أبو الفتح المستملي ،
روى عنه مرة واحدة . انظر رقم (٣٢) وفيها ترجمته .
٧ - سليمان بن أحمد الطبراني ، الحافظ صاحب المعاجم الثلاثة .
روى عنه أربع مرات .
انظر رقم (٧) - وفيها ترجمته -، (١٠)، (١٣)، (٢٣).
٨ - عبد الله بن جعفر المعروف بابن فارس. روى عنه ثلاث مرات.
-
انظر (٤) - وفيها ترجمته -، (٥)، (٢٦).
٠

( ١٩ )
ذكر من اسمه شعبة
٩ - عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو محمد بن حيان ، المعروف
بأبي الشيخ الأصبهاني . روى عنه مرتين . انظر (٢٢)، (٢٤) - وفيها
ترجمته - .
١٠ - عبد الله بن يحيى بن معاوية، أبو بكر الطلحي، روى عنه
مرتين ، انظر (٣) - وفيها ترجمته -، (١٨).
١١ - علي بن أحمد بن علي المصيصي، روى عنه مرة واحدة ،
انظر رقم (٣٠) - وفيها ترجمته - .
١٢ - علي بن محمود بن مالك الأخطل ، أبو الحسن المديني ،
روى عنه مرة واحدة. انظر رقم (٣١) - وفيها ترجمته -.
١٣ - علي بن محمد، هكذا ورد عند رقم (٣٣) من غير نسبة.
ومن خلال مطالعتي لكتاب ((ذكر أخبار أصبهان)) وجدت عدة رواة
من اسمهم علي بن محمد يروي عنهم أبو نعيم .
ولعل المقصود فيما تبين لي - والعلم عند الله - هو: علي بن
محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي الطرازي ، الحنبلي
الأديب ، من كبار النيسابوريين ، أبو الحسن .
قال الذهبي : الشيخ الكبير مسند خراسان .
روى عنه أبو نعيم إِجازة . توفي سنة ٤٢٢ هـ .
انظر ((السير ٤٠٩/١٧ و((الشذرات)) ٢٢٥/٣.
١٤ - أبو عمرو بن حمدان الحيري ، روى عنه مرة واحدة تحت رقم
(١١) وفيها ترجمته.
٠

(٢٠ )
ذكر من اسمه شعبة
١٥ - محمد بن إبراهيم بن أحمد - هكذا ورد تحت رقم (٣٣) من
غير نسبة - .
ولعله محمد بن إبراهيم بن أحمد بن إسحاق أبو طاهر النفري
المحتسب ابن سبط محمد بن يوسف . ابن عم الحافظ أبي نعيم
الأصبهاني ، كتب بالشام والعراق الكثيرت سنة ٣٦٤ هـ .
وليس له ترجمة إلا في كتاب ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٦٩/٢ .
١٦ - محمد بن أحمد بن إبراهيم . المعروف بالقاضي أبي أحمد .
روى عنه ثلاث مرات انظر (١٥) - وفيها ترجمته-، (١٩)، (٢١).
١٧ - محمد بن أحمد بن الحسن المعروف بالصواف البغدادي ،
روى عنه خمس مرات، انظر (١) - وفيها ترجمته -، (١٦)، (٢٧)،
(٢٨)، (٢٩).
١٨ - محمد بن كوثر البربهاري ، أبو بحر ، روى عنه مرتين ، انظر
(١٤) - وفيها ترجمته -، (١٤/م).
١٩ - محمد بن علي بن حبيش، أبو الحسين الناقد ، روى عنه مرة
واحدة ، انظر رقم (٢) وفيها ترجمته .
٢٠ - يوسف بن خلاد النصيبي ، المعروف بأبي بكر بن خلّاد.
روى عنه ثلاث مرات، انظر (٨) - وفيها ترجمته -، (٢٥)، (٣٤).
.