Indexed OCR Text
Pages 261-280
·عن الأسود عن عائشة أنّها قالت : كان زوج بريرة يوم خُيّرت حرّاً. أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي ، حدّثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم قال : كان زوج بريرة حرّاً . أخبرنا عبد الله بن نمير ، حدّثنا عبيد اللّه بن عمر عن نافع قال : أخبر تني صفيّة بنت أبي عبيد أنّ زوج بريرة كان حرّاً . فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم ، وأمّها حَنْتَمة بنت شيطان وهو عبد الله بن عمرو بن كعب بن وائلة بن الأحمر بن الحارث ابن عبد مناة بن كنانة . تزوّجها الحارث بن هشام بن المغيرة فولدت له عبد الرحمن بن الحارث وأمّ حكيم . أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثّني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير عن عبد الله بن الزبير قال : لمّا كان يوم الفتح أسلمت فاطمة بنت الوليد بن المغيرة وأتت رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، فبايعته . أمّ حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى آل الزبير عن عبد الله بن الزبير قال : لما كان يوم الفتح أسلمت أمّ حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة عكرمة ابن أبي جهل وأتت رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، فبايعته . ٢٦١ جويرية بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّها أروى بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس . أسلمت وبايعت وتزوّجها عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أميّة ، ثمّ تزوّجها أبان بن سعيد ابن العاص بن أميّة فلم تلد له شيئاً . وجويرية هي التي خطبها عليّ بن أبي طالب فجاء بنو المغيرة إلى رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، يستأمرونه في ذلك فلم يأذن لهم أن يزوّجوه وقال : إنّما فاطمة بضعة مني يسوعني ما ساءها . الحنفاء بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّها أروى بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس . أسلمت وبايعت وتزوّجها سُهَيْل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ فولدت له هنداً . ويذكرون أنّ أسامة بن زيد بن حارثة قد تزوّجها أيضاً . قريبة الصغرى بنت أبي أميّة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، وهي أخت أمّ سلمة بنت أبي أميّة زوج النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، لأبيها . أسلمت وبايعت وتزوّجها عبد الرحمن ابن أبي بكر الصدّيق فولدت له عبد اللّه وأمّ حكيم وحفصة . أخبرنا عارم بن الفضل ، حدّثنا حماد بن زيد عن أيّوب عن ابن أبي ٢٦٢ مُلَيْكَة قال : تزوّج عبد الرحمن بن أبي بكر قريبة بنت أبي أمية أخت أمّ سلمة، وكان في خلقه شدّة فقالت له يوماً: أما والله لقد حُذّرتُك. قال : فأمرك بيدك . فقالت : لا أختار على ابن الصدّيق أحداً . فأقام عليها فلم يكن طلاقاً . فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . أسلمت وبايعت ، وهي التي سرقت فقطع النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم ، يدها . أخبرنا ابن نمير عن الأجلح عن حبيب بن أبي ثابت يرفع الحديث أنّ فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، حُليّاً فاستشفعوا على النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، بغير واحد وكلّموا أسامة بن زيد ليكلّم رسول اللّه ، وكان رسول اللّه يشفعه، فلمّا أقبل أسامة ورآه النبيّ قال: لا تكلّمني يا أسامة فإنّ الحدود إذا انتهت إليّ فليس لها مترك . لو كانت ابنة محمد فاطمة لقطعتها . قال محمد بن سعد : فهذه رواية في فاطمة بنت الأسود . وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكّة أنّ التي سرقت فقطع رسول الله يدها أمّ عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّها بنت عبد العزّى بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤيّ أخت حويطب بن عبد العزّى ، وأنّها خرجت من الليل وذلك في حجّة الوداع فوقفت بركب نزول فأخذت عيبة لهم فأخذها القوم فأوثقوها ، فلمّا أصبحوا أتوا بها النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، فعاذت بحقوي أمّ سلمة بنت أبي أميّة زوج النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم، فأمر بها فافتُكّت ٢٦٣ يداها من حقويها وقال : والله لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها . ثمّ أمر بها فقطعت يدها فخرجت تقطر يدها دماً حتى دخلت على امرأة أسيد بن حُضير أخي بني عبد الأشهل فعرفتها فآوتها إليها وصنعت لها طعاماً سخناً فأقبل أسيد بن حضير من عند النبيّ ، صلّ اللّه عليه وسلّم ، فنادى امرأته قبل أن يدخل البيت : يا فلانة هل علمت ما لقيت أمّ عمرو بنت سفيان ؟ قالت : ها هي هذه عندي. فرجع أسيد أدراجه فأخبر النبيّ ، صلّ اللّه عليه وسلّم ، فقال : رحمتها رحمك الله . فلمّا رجعت إلى أبيها قال : اذهبوا بها إلى بني عبد العزّى فإنّها أشبهتهم . فزعموا أن حويطب بن عبد العزّى قبضها إليه وهو خالها . قال وقد كان الحسين بن الوليد بن يعلى بن أميّة التميمي غضب على عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد، وأمّ عمرو هي أخت عبد الله بن سفيان ، فقال : سرّاقةٍ حقائب الركبان ربّ ابنةٍ لأبي سليمى جعدة حتى أقرّت غير ذات بنان باتت تحوسُ عیابهم بيمينها ـسُميّة بنت خُبّاط مولاة أبي حُذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وهي أمّ عمّار بن ياسر . أسلمت قديماً بمكّة وكانت ممن يعذَّب في اللّه لترجع عن دينها فلم تفعل وصبرت حتى مرّ بها أبو جهل يوماً فطعنها بحربة في قُبُلها فماتت ، رحمها الله، وهي أوّل شهيد في الإسلام ، وكانت عجوزاً كبيرة ضعيفة ، فلمّا قُتل أبو جهل يوم بدر قال رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، لعمّار بن ياسر : قد قتل اللّه قاتل أمّك . أخبرنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر ، حدّثنا سفيان الثوري عن منصور ٢٦٤ عن مجاهد قال : أوّل شهيد استُشهد في الإسلام سميّة أمّ عمّار أتاها أبو جهل فطعنها بحربة في قُبُلها . عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزّى بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن رزاح بن عديّ بن كعب، وأمّها أمّ كُرز بنت الحضرمي بن عمّار بن مالك بن ربيعة بن لكيز بن مالك بن عوف . أسلمت فبايعت وهاجرت . أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل تحت عبد الله بن أبي بكر الصديق فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تتزوّج بعده ، ومات فأرسل عمر إلى عاتكة: إنّك قد حرّمت عليك ما أحلّ اللّه لك فردّي إلى أهله المال الذي أخذته وتزوّجي . ففعلت ، فخطبها عمر فنكحها . أخبرنا عفّان بن مسلم ، حدّثنا حمّاد بن سلمة ، أخبرنا عليّ بن زيد أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر فمات عنها واشترط عليها أن لا تزوّج بعده ، فتبتّلت وجعلت لا تزوّج ، وجعل الرجال يخطبونها وجعلت تأبى ، فقال عمر لوليّها : اذكرني لها . فذكره لها فأبت عمر أيضاً . فقال عمر : زوّجنيها . فزوّجه إيّاها فأتاها عمر فدخل عليها فعاركها حتى غلبها على نفسها فنكحها ، فلمّا فرغ قال: أنّ أفّ أفّ أفّف بها. ثمّ خرج من عندها وتركها لا يأتيها فأرسلت إليه مولاة لها أن تعال فإني سأتهياً لك . أخبرنا عارم بن الفضل ، حدّثنا حماد بن سلمة عن خالد بن سلمة أنّ عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر وكان يحبّها فجعل لها بعض أرضيه على أن لا تزوّج بعده ، فتزوّجها عمر بن الخطّاب فأرسلت ٢٦٥ إليها عائشة أن ردّي علينا أرضنا . وكانت عاتكة قد قالت حين مات عبد الله بن أبي بكر : آليت لا تنفكّ نفسي حَزينةٌ عليك ولا ينفكّ جلديّ أغبرا قال فتزوّجها عمر بن الخطّاب ، فقالت عائشة : آليتُ لا تنفكّ عيني قريرةٌ عليك ولا ينفكّ جلديّ أصفرا ردّي علينا أرضنا . أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : جاء ربيعة بن أميّة إلى عمر بن الخطّاب فقال : رأيتُ في المنام كأن أبا بكر هلك فكنت بعده فبعثت إلى هذه المرأة المتبتّلة فنكحتها فدخلت عليك عروساً بها على بابك جلّة قُرْط . وهي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نُفيل وكانت تحت عبد الله بن أبي بكر فأصيب يوم الطائف فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تنكح بعده . فقال عمر : بفيك الحجر ، بل يبقيه اللّه ويمتعنا به ولا سبيل إلى هذه المرأة . فتوفّي أبو بكر وكان عمر مكانه فأرسل إلى عاتكة: إنّك قد حرّمت على نفسك ما أحلّ اللّه لك فردّي المال إلى أهله وانكحي . ففعلت فخطبها عمر فنكحها ، فجاء ربيعة بن أميّة يستأذن على عمر وهو عروس بها فقال : اللهمّ لا تنعم به عيناً . فأذن له فدخل فجعل ينظر إلى جلّة القرط على بابه . أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرني يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عبد الله بن عمر أنّ عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطّاب ، وأنّها قبّلته وهو صائم فلم ينهها . أخبرنا معن بن عيسى ، حدّثنا مالك عن يحيى بن سعيد أنّ عاتكة « بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطّاب كانت تقبّل رأس عمر وهو صائم فلم ينهها . ٢٦٦ أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنا معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنّ عاتكة بنت زيد امرأة عمر كانت تستأذنه إلى المسجد فكان. عمر يقول لها إذا استأذنته إلى المسجد : قد عرفت هواي في الجلوس . فتقول : لا أدع استئذانك . وكان عمر لا يحبسها إذا استأذنته ، فلقد طُعِن عمر وهي في المسجد . فاطمة بنت الخطّاب بن نُفيل بن عبد العزّى بن رياح بن عبد الله بن قرط ابن رزاح بن عديّ بن كعب . وهي أخت عمر بن الخطّاب ، وأمّها حَنْتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . تزوّجها سعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل وأسلمت هي وزوجها قبل عمر بن الخطّاب وقبل دخول رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم، دار الأرقم . هكذا جاء الحديث : فاطمة بنت الخطّاب . وفي النسب : إنّ التي تزوّجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة ، وهي أمّ جميل بنت الخطّاب . لیلی بنت أبي حئمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عَويج بن عديّ بن كعب ، وأمّها أمّ ولد من تنوخ من سبايا العرب . أسلمت قديماً وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعاً مع زوجها عامر ابن ربيعة العنزي حليف الخطّاب بن نفيل، وولدت لعامر بن ربيعة . وتزوّجٍ ولد عامر بن ربيعة في بني عديّ . أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني معمر عن الزهري عن عبد الله بن عامر ٢٦٧ ابن ربيعة قال : ما قدمت ظعينة المدينة أوّل من ليلى بنت أبي حَثمة ، قدمت معي في الهجرة . الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صدّاد بن عبد الله بن قرط ابن رزاح بن عديّ بن كعب ، وأمّها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ ابن عمران بن مخزوم . أسلمت الشفاء قبل الهجرة قديماً وبايعت النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم، وتزوّجها أبو حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب فولدت له سليمان بن أبي حثمة ، وولدت أيضاً لمرزوق بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب أبا حكيم بن مرزوق ، وكان شريفاً . وهاجرت الشفاء إلى المدينة . رملة بنت أبي عوف بن صُبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم ، وأمّها أمّ عبد اللّه وهي صرماء بنت الحارث بن عوف بن عمرو بن يربوع بن ناضرة بن غاضرة بن حُطَيْط وهو راعي الشمس . أسلمت رملة بمكّة قديماً قبل دخول رسول الله ، صلی الله عليه وسلم ، دار الأرقم وبایعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها المطّلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة فولدت له هناك عبد الله بن المطّلب . ٢٦٨ ريطة بنت منبّه بن الحجّاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم ، وأمّها من خثعم ، وتزوّجها عمرو بن العاص بن وائل السهمي فولدت له عبد الله ابن عمرو . أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير عن عبد الله بن الزبير قال : لما كان يوم الفتح أسلمت ريطة بنت منبّه بن الحجّاج، وهي أمّ عبد الله بن عمرو ابن العاص ، وأتت رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، فبايعته . زينب بنت عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جُمَح . أخبرنا إسماعيل بن عبد اللّه بن أبي أويسر ، حدّثنا عبد العزيز بن المطّلب عن عمر بن حسين عن نافع أنّه قال : تزوّج عبد الله بن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها ، زوّجه إيّاها عمّها قدامة بن مظعون فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصداق فقالت أمّ الجارية للجارية: لا تجيزي . فكرهت الجارية النكاح وأعلمت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ذلك هي وأمّها فردّ نكاحها رسول الله، صلّى الله عليه وسلم ، فنكحها المغيرة ابن شغبة . قال محمد وحدّث الحسن بن موسى عن ابن لهيعة قال : حدّثنا عبد الرحمن الأعرج قال : المرأة التي طلّق عبد الله بن عمر وهي حائض على عهد رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، آمنة بنت عفّان. ٢٦٩ الثَّوءَمَة بنت أميّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ، وأمّها ليلى بنت حبيب بن عمرو بن الحارث من بني تميم من البراجم . اغتربت التوعمة عند عاصم بن الجعد الفزاري وولدت له . وكانت التوعمة وُلدّت هي وأخت لها في بطن فسميت تلك باسم وسميت هذه التوعمة . أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنا ابن جريج عن عمرو بن دينار عن عبد اللّه بن سلمة عن سليمان بن يسار أن التوعمة بنت أميّة بن خلف طلّقت البتّة فسألتَ عمر بن الخطّاب فجعلها واحدة . سهلة بنت سُهَيْل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤيّ ، وأمّها فاطمة بنت عبد العزّى بن أبي قيس ابن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ . أسلمت قديماً بمكّة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعاً مع زوجها أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس وولدت له هناك محمد بن أبي حذيفة ، وتزوّجها بعد أبي حذيفة عبد اللّه بن الأسود بن عمرو من بني مالك بن حسل فولدت له سليط بن عبد اللّه ، ثمّ خلف عليها شمّاخ بن سعيد بن قانف ابن الأوقص بن مرّة بن هلال بن فالح بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم ابن منصور فولدت له عامر بن شمّاخ ، ثمّ خلف عليها عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة فولدت له سالم بن عبد الرحمن . وقد كانت سهلة بنت سهيل قد تبنّت سالماً مولى أبي حذيفة وكان يدخل عليها فرخّص لها رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، أن تُرضعه خمس رضعات . ٢٧٠ ٠٠ أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن الزهري أنّ سهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة سألت رسول اللّه فقالت : يا رسول الله إنّا كنّا نعدّ سالماً ولداً وإنّه يدخل عليّ وأنا فُضُل ويرى مني . فقال رسول اللّه : أرضعيه خمس رضعات وليدخل عليك . قال الزهري : وكانت عائشة تفتي بهذه الفتيا . وأخبرني سالم أنّه دخل على أمّ كلثوم بنت أبي بكر لترضعه خمس رضعات ليدخل على عائشة فيسمع منها فأرضعته رضعتين أو ثلاثاً ثمّ مرضت فلم يدخل عليها . أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثني معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهري عن أبي عبيدة عن عبد الله بن زمعة عن أمّه عن أمّ سلمة قالت : أبى أزواج النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم، أن يأخذن بهذا وقلن إنّما هذه رخصة من رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، لسهلة بنت سهيل. أخبرنا خالد بن مخلد ، حدثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال : حدّثتني عمرة بنت عبد الرحمن أنّ امرأة أبي حذيفة بن عتبة ذكرت لرسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، سالماً مولى أبي حذيفة ودخوله عليها فأمرها رسول الله ، صلّى الله عليه وسلم، أن ترضعه فأرضعته وهو رجل کبیر بعدما شهد بدراً . أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عن أبيه قال : كان يحلب في مُسعَط أو إناء قدر رضعة فيشربه سالم كلّ يوم ، خمسة أيّام . وكان بعد يدخل عليها وهي حاسر ، رُخْصة من رسول الله لسهلة بنت سهيل . .. ............... ١ ٢٧١ أمّ كلثوم بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤيّ ، وأمّها فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف ابن قصي . أسلمت قديماً بمكّة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ. وقد ولدت أمّ كلثوم لأبي سبرة محمداً وعبد الله . فاطمة وهي أمّ جميل بنت المجلّل بن عبد بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ ، وأمّها أمّ حبيب بنت العاص بن أميّة بن عبد شمس أخت أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية . أسلمت فاطمة قديماً بمكّة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب الجُمَحي ، وكان معهما في الهجرة ابناهما محمد والحارث ابنا حاطب . فاطمة وهي أمّ قِهْطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ ، وأمّها عاتكة بنت أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جُعثمة بن سعد بن مُليح من خزاعة . أسلمت قديماً بمكّة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر ابن لؤيّ وولدت له سليط بن سليط . ٢٧٢ عميرة بنت السعدي واسمه عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ . أسلمت قديماً بمكّة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها مالك بن زمعة بن قيس من بني عامر بن لؤيّ ، وهو أخو سودة بنت زمعة زوج رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم . فاطمة بنت قيس أخت الضحّاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة ابن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر ، وأمّها أميمة بنت ربيعة ابن حِذْيَم بن عامر بن مبذول بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة . وكانت فاطمة بنت قيس تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فطلقها فخطبها معاوية بن أبي سفيان بن حرب وأبو جهم بن حذيفة بن غانم العدوي فذكرت ذلك لرسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، فقال : أمّا معاوية فصعلوك لا مال له ، وأمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن عنقه ، ولكن انكحي أسامة بن زيد ، فنكحته فقالت : لقد اغتبطت بنکاحي إيّاه . أخبرنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أنّ أبا عمرو بن حفص طلّقها البتّة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فتسخّطته فقال: والله ما لك علينا من شيء. فجاءت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ١٨-٨ الطاقات ٢٧٣ فقال: ليس لك عليه نفقة . وأمرها أن تعتدّ في بيت أمّ شريك. ثمّ قال: تلك المرأة يغشاها أصحابي ، اعتدّي عند ابن أمّ مكتوم فإنّه رجل أعمى ، تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني . قالت فلمّا حللت ذكرت له أنّ معاوية ابن أبي سفيان وأبا جهم بن حذيفة خطباني فقال رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم : أمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، وأمّا معاوية فصعلوك لا مال له ، ولكن انكحي أسامة . فكرهته فقال : انكحي أسامة . فنكحته فجعل الله فيه خيراً واغتبطت به . أخبرنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا موسى بن عبيدة عن يعقوب بن زيد وعبد الله بن عبيدة أنّ فاطمة بنت قيس أخت الضحّاك بن قيس كانت تحت أبي عمرو بن حفص فطلّقها البتّة ، وكان وكيله عيّاش بن أبي ربيعة فأرسلت إليه تلتمس منه النفقة . أخبرنا عبد الله بن إدريس، حدّثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال : دخلت عليّ فاطمة بنت قيس ، قالت أتيت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وأنا أريد السّكْنى والنفقة فقال: يا فاطمة إنّما السكنى والنفقة التي لزوجها. عليها رجعة، انتقلي إلى أمّ شريك ولا تفوتينا بنفسك. ثمّ قال: إنّ أمّ شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرين فانتقلي إلى ابن أمّ مكتوم فإنّه رجل ضرير البصر . فلمّا حلّ أجلها خطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة وأسامة فقال رسول اللّه : أمّا معاوية فعائل لا مال له ، وأمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، أين أنتم من أسامة؟ قال فكأنّ أهلها كرهوا ذلك فقالت: لا أنكح إلاّ الذي قال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم. أخبرنا يعلى بن عبيد ، حدّثني محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس قالت : كنت عند رجل من بني مخزوم فطلّقني البتّة فأرسلت إلى أهله أبتغي النفقة فقالوا : ليس لك علينا نفقة. ثمّ ذكر نجواً من حديث عبد الله بن إدريس إلى آخره، إلاّ أنّه قال يدخل عليها إخوانها من المهاجرين ٢٧٤ الأوّلين، وقال في ابن أمّ مكتوم فإنّه رجل قد ذهب بصره فإن وضعت شيئاً من ثيابك لم ير شيئاً ، ولم يقل فيمن خطبها وأسامة ، فقال النبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم : فأين أنتم من أسامة ؟ وقال في آخر الحديث فنكحته . أخبرنا الفضل بن دُكين ، حدّثنا سعيد بن زيد الأحمسي ، حدّثنا الشعبي قال : حدّثني فاطمة بنت قيس أنّها كانت تحت فلان بن المغيرة أو المغيرة بن فلان من بني مخزوم وأنّه أرسل إليها بطلاقها من الطريق من غزوة غزاها إلى اليمن ، فسألت أهله النفقة والسكنى فأبوا وقالوا : لم يرسل إلينا من ذلك بشيء . قالت : فأتيت رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم، فقلت أنا ابنة آل خالد وإنّ زوجي أرسل إليّ بطلاقي وإني سألت أهله النفقة والسكنى فأبوا عليّ ، فقالوا : يا رسول الله إنّه أرسل إليها بثلاث تطليقات. قال فقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: إنّما النفقة والسكنى للمرأة إذا كان لزوجها عليها رَجْعة . أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس أنّها حدّثته وكتبوا منها كتاباً أنّها كانت تخت رجل من قريش من بني مخزوم فطلّقها البتّة ، فلمّا حلّت ذكرت أنّ معاوية وأبا جهم خطباها فذكرت ذلك لرسول الله ، فقال رسول اللّه : أمّا معاوية فرجل لا مال له ، وأمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن أهله ، فأين أنتم من أسامة ابن زيد؟ فكأنّ أهلها كرهوا ذلك فقالت: لا أتزوّج إلاّ من قال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم . فتزوّجت أسامة بن زيد. أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكرياء عن عامر عن فاطمة بنت قيس قالت : طلّقني زوجي ثلاثاً فأمرني رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، أن أعتدّ عند ابن أمّ مكتوم ولم يجعل في نفقة . أخبرنا يعلى بن عبيد ، حدّثنا محمد بن عمرو ، حدثني محمد بن إبراهيم أنّ عائشة قالت : يا فاطمة اتّقي الله فقد علمت في أي شيء كان هذا . ٢٧٥ تسمية غرائب نساء العرب المسلمات المهاجرات المبايعات أمّ رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتّاب بن أذينة بن سُبيع ابن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة . قال محمد بن سعد : وسمعت من ينسبها غير هذا فيقول أمّ رومان بنت عامر بن عَميرة بن ذُهْل بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة . وكانت أمّ رومان امرأة الحارث بن سَخْبَرة بن جرثومة بن عادية ابن مرّة بن جشم بن الأوس بن عامر بن حُفَيَر بن التمر بن عثمان بن نصر ابن زهران بن كعب من الأزد فولدت له الطفيل . وقدم الحارث بن سخبرة من السراة إلى مكّة ومعه امرأته أمّ رومان وولده منها فحالف أبا بكر الصدّيق ثمّ مات الحارث بمكّة فتزوّج أبو بكر أمّ رومان فولدت له عبد الرحمن وعائشة زوج النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم، وأسلمت أمّ رومان بمكّة قديماً وبايعت وهاجرت إلى المدينة مع أهل رسول اللّه وولده وأهل أبي بكر حين قُدم بهم في الهجرة . وكانت أمّ رومان امرأة صالحة وتوفّيت في عهد النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، بالمدينة في ذي الحجّة سنة ستّ من الهجرة. أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مسلم قالا : حدّثنا حمّاد بن سلمة ٢٧٦ عن عليّ بن زيد عن القاسم بن محمد قال: لما دلّت أمّ رومان في قبرها قال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم : من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أمّ رومان . وفي حديث عفّن : ونزل رسول اللّه في قبرها . أمّ الفضل وهي لُبابة الكبرى ابنة الحارث بن حزن بن البجير بن الهُزّم بن رؤية بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر ، وأمّها هند وهي خَوْلة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن ذي حُلَيل من جُرَش، وهم إلى حِمْيَر ، وأمّها عائشة بنت المحزّم بن كعب بن مالك ابن قحافة من خثعم . وكانت أمّ الفضل أوّل امرأة أسلمت بمكّة بعد خديجة بنت خويلد ، وكان رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، يزورها ويقيل في بيتها . وأخوات أمّ الفضل ميمونة بنت الحارث بن حزن زوج النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، وهي لأبيها وأمّها ، ولبابة الصغرى وهي العصماء بنت الحارث بن حزن وهي أمّ خالد بن الوليد بن المغيرة ، وكانت أختها لأبيها ، وعزّة بنت الحارث بن حزن أختها لأبيها ، وهُزيلة بنت الحارث بن حزن أختها لأبيها ، وإخوتها وأخواتها لأمّها محمية بن جزء الزبيدي صاحب رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم، وعون وأسماء وسلمى بنو عُميس بن مَعْد بن الحارث بن خثعم . فتزوّج أمّ الفضل بنت الحارث العبّاس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ فولدت له الفضل وعبد الله وعبيد الله ومعبداً وقُشَم وعبد الرحمن وأمّ حبيب. وقال عبد الله ابن يزيد الهلالي : ٢٧٧ كستّة من بطن أمّ الفضل ما ولدتْ نجيبة من فحل أکرم بها من کھلة و کھل أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن أبيه عن كُريب قال : قال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وذكرت ميمونة بنت الحارث وأمّ الفضل بنت الحارث وأخواتها لبابة الصغرى وهزيلة وعزّة وأسماء وسلمى ابنتا عُمَيْس ، فقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم : إنّ الأخوات لمؤمنات . أخبرنا محمد بن عمر عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد المجيد بن سُهيل عن عكرمة عن ابن عبّاس قال : عَلِقٍت أمّي وهي تصوم الاثنين والخميس . قال محمد بن عمر : وهاجرت أمّ الفضل بنت الحارث إلى المدينة. بعد إسلام العبّاس بن عبد المطلب. وكان رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، يزورها ويأتي بيتها كثيراً . أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأجلح قال: سمعت زيد بن عليّ بن حسين يقول : ما وضع رسول اللّه رأسه في حجر امرأة ولا تحلّ له بعد النبوّة إلاّ أمّ الفضل فإنّها كانت تفليه وتكحله ، فبينا هي ذات يوم تكحله إذ قطرت قطرة من عينها على خدّه فرفع رأسه إليها فقال : ما لك ؟ فقالت : إنّ الله نعاك لنا فلو أوصيت بنا من يكون بعدك إن كان الأمر فينا أو في غيرنا . قال : إنّكم مقهورون مستضعفون بعدي . أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي ، حدّثنا حاتم بن أبي صغيرة عن سماك بن حرب أنّ أمّ الفضل امرأة العبّاس بن عبد المطلب قالت : يا رسول اللّه رأيت فيما يرى النائم كأنّ عضواً من أعضائك في بيتي . قال : خيراً رأيت ، تلد فاطمة غلاماً وترضعينه بلبان ابنك قثم . قال فولدت الحسين فكفلته أمّ الفضل ، قالت : فأتيتُ به رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ٢٧٨ فهو ينزّيه ويقبّله إذ بال على رسول الله فقال: يا أمّ الفضل امسكي ابني فقد بال عليّ . قالت فأخذته فقرصته قرصة بكى منها وقلت : آذيت رسول اللّه بلت عليه . فلمّا بكى الصبيّ قال: يا أمّ الفضل آذيتني في بنيّ أبكيته . ثمّ دعا بماء فحدره عليه حدراً ثمّ قال: إذا كان غلاماً فاحدروه حدراً وإذا كان جارية فاغسلوه غسلاً . أخبرنا عبيد الله بن موسى ، حدّثنا إسرائيل عن سماك عن قابوس ابن المخارق قال: رأيتُ أمّ الفضل أنّ في بيتها من رسول اللّه طائفة فأتت رسول اللّه فأخبرته فقال: هو خير إن شاء الله، تلد فاطمة غلاماً ترضعينه بلبن قثم ابنك . فولدت حسيناً فأعطتنيه فأرضعته حتى تحرّك فجاءت به إلى النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم ، فأجلسه في حُجْره فبال ، فضربت بيدها بين كتفيه ، فقال : أوجعت ابني أصلحك الله، أو رحمك الله، فقلت : اخلع إزارك والبس ثوباً غيره كيما أغسله . فقال : إنّما ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية . أخبرنا خالد بن مخلد ، حدّثنا عبد الله بن عمر عن سالم أبي النّضْر عن أمّ الفضل بنت الحارث أنّها بعثت إلى النبيّ يوم عرفة بقدح من لبن وهو واقف على بعيره فشربه . لبابة الصغرى وهي العصماء بنت الحارث بن حزن بن البجير بن الهزم بن رؤيبة ابن عبيد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة ، وأمّها فاختة بنت عامر بن معتّب ابن مالك الثقفي . تزوّجها الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بمكّة فولدت له خالد بن الوليد سيف الله ثمّ أسلمت بعد الهجرة وبايعت رسول اللّه، صلّى الله عليه وسلم . ٢٧٩ هُزيلة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهُزَم بن رُؤيبة . أسلمت بعد الهجرة وبايعت رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم. عزّة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رؤية بن عبد اللّه بن هلال ابن عامر بن صعصعة . تزوّجها عبد الله بن مالك بن الهزم بن رؤيبة فولدت له زياداً وعبد الرحمن وبرزة ، فولدت برزة للأصمّ البكّائي يزيد بن الأصم" صاحب عبد الله بن العبّاس بن عبد المطلب. وفي رواية أخرى أنّ برزة أمّ يزيد بن الأصمّ هي أخت عزّة بنت الحارث لأبيها ، وأمّها بنت عامر بن معتّب الثقفي ، وأنّ عزّة بنت الحارث كانت عند رجل من بني كلاب فولدت فيهم . أسماء بنت عُمَيْس بن مَعْد بن تيم بن الحارث بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نَسْر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل ، وهو جماع خثعم . وأمّها هند وهي خولة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة من جُرّش . أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنا محمد بن صالح بن يزيد بن رومان قال : أسلمت أسماء بنت عميس قبل دخول رسول اللّه، صلّى الله عليه وسلّم ، دار الأرقم بمكّة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن ٢٨٠