Indexed OCR Text
Pages 161-180
بقليل . فما رُؤي ناعساً في صلاته بعدُ . قال قلتُ لإبراهيم في المكتوبة قال : أمّا في المكتوبة فلا . قال : أخبرنا سعيد بن منصور قال : أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن إبراهيم عن همّام بن الحارث قال : نام معضد العجلي في سجوده ثمّ قام فمشى ساعة وقال: الهمّ اشفني من النوم بيسير. وكان ثقةً قليل وأخوه الحديث . قیس بن یزید وكان يأتي السوادَ فيشتري ويبيع فقال معضد : قيس خير منّ يبيع ويشتري وينفق عليّ . أُوَيْسِ القَرَني من مُراد ، وهو أُويس بن عامر بن جَزْء بن مالك بن عمرو بن سعد ابن عَصْوان بن قَرَن بن ردمان بن ناجية بن مُراد ، وهو يُحابر بن مالك ابن أُدّد من مَذْحُج . قال : أخبرنا هاشم بن القاسم قال : حدثنا سليمان بن المُغيرة قال : حدثني سعيد الجُريري عن أبي نَضْرة عن أُسير بن جابر قال : كان محدّث بالكوفة يحدّثنا فإذا فرغ من حديثه تفرّقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلّم بكلام لا أسمع أحداً يتكلّم كلامه ، فأحببته ففقدته ، فقلتُ لأصحابي : هل تعرفون رجلاً كان يجالسنا كذا وكذا ؟ فقال رجل من القوم : نعم أنا أعرفه ، ذاك أويس القرّني . قال : فتعلم منزله ؟ قال : نعم . فانطلقتُ معه حتى ضربتُ حُجْرته فخرج إليّ ، قال قلت : يا أخي ما حبسك عنّا ؟ ١١-٦ ١٦١ قال : العُرْيُ . قال وكان أصحابه يسخرون به ويؤذُونه . قال قلت : خذ هذا البُردَ فالبَسْه . قال: لا تفعل فإنّهم إذاً يؤذونني إن رأوه عليّ. قال فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا : من ترون خدع عن بُرده هذا ؟ قال فجاء فوضعه وقال : أترى ؟ قال أُسير : فأتيتُ المجلس فقلتُ : ما تريدون من هذا الرجل ؟ قد آذيتموه ، الرجلُ يَعْرى مرّةً ويكتسي مرّةً . فأخذتهم بلساني أخْذاً شديداً . قال فقُضي أنّ أهل الكوفة وفدوا إلى عمر ، فوفد رجل ممن كان يسخر به ، فقال عمر : هل هاهنا أحد من القَرنيّين ؟ قال : فجاء ذلك الرجل فقال : إنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، قد قال إنّ رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له أوَيْس لا يدع باليمن غير أمّ له ، وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا مثل موضع الدرهم ، فمن لقيه منكم فمُروه فليستغفر لكم . قال فقدم علينا ، قال قلت : من أين ؟ قال : من اليمن . قال قلت : ما اسمك ؟ قال : أويس. قال : فمن تركتَ باليمن ؟ قال: أُمّاً لي. قال : أكان بك بياض فدعوتَ اللّه فأذهبه عنك؟ قال: نعم. قال: اسْتَغْفِرْ لي . قال : أويستغفر مثلي لمثلك يا أمير المؤمنين ؟ قال فاستغفر له . قال قلت له : أنت أخي لا تفارقني . قال فاملس منّ فأُنْبِئْتُ أنّه قدم عليكم الكوفة . قال فجعل ذلك الذي كان يسخر به ويحتقره يقول : ما هذا فينا يا أمير المؤمنين وما نعرفه . فقال عمر : بلى إنّه رجل كذا ، كأنّه يضع من شأنه . قال : فينا يا أمير المؤمنين رجل يقال له أويس نسخر به . قال: أدْرِكْ ولا أُراك تُدْرِك. قال فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله ، فقال له أويس : ما هذه بعادتك فما بدا لك ؟ قال : سمعتُ عمر يقول فيك كذا وكذا فاستغفرْ لي يا أويس . قال : لا أفعل حتى تجعل لي عليك أن لا تسخر بي فيما بعدٌ ولا تذ کر الذي سمعته من عمر لأحد . قال فاستغفر له . قال أُسير : فما تَبِثَ أن فشا أمره في الكوفة . ١٦٢ قال أُسير : فأتيتُهُ فدخلتُ عليه فقلت له : يا أخي ألا أراك العجب ونحن لا نشعر . قال : ما كان في هذا ما أتبلغ به في الناس ، وما يُجْزَى كلّ عبد إلاّ بعمله. ثمّ املس منهم فذهب . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا شَريك عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : نادى رجل من أهل الشأم يوم صفّين فقال : أفيكم أويس القَرَني ؟ قالوا : نعم . قال : إنّ سمعتُ رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم، يقول إنّ من خير التابعين أويساً القَرّني. ثمّ ضرب دابّته فدخل فيهم . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا سلام بن مسكين قال : حدثني رجل قال : قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم : خليلي من هذه الأمّة أويس القرني . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجُريري عن أبي نضرة عن أُسير بن جابر بن عمر أنّه قال لأويس : استغْفِرْ لي . قال : كيف أستغفر لك وأنت صاحب رسول اللّه ، صلى الله عليه وسلم ؟ قال : سمعتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: إنّ خير التابعين رجل يقال له أويس . وفي الحديث طول كنحو حديث سليمان بن المغيرة . أخبرنا يحيى بن خُليف بن عُقْبة قال : أخبرنا ابن عون عن محمّد قال : أُمر عمر إنْ لقي رجلاً من التابعين أن يستغفر له . قال محمّد : فَأُنْبِئْتُ أن عمر كان ينشده في الموسم ، يعني أويساً . قال : أخبرنا عليّ بن عبد اللّه قال: حدثنا معاذ بن هشام الدّسْتوائي قال : حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفَى عن أُسير بن جابر قال : كان عمر بن الخطّاب إذا أتت عليه أمداد اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر ؟ حتى أتى على أويس فقال : أنت أويس بن عامر ؟ قال : نعم . قال : من مُراد ثمّ من قَرَن؟ قال: نعم . قال : كان بك بَرَص فبرأتَ ١٦٣ منه إلاّ موضع درهم ؟ قال : نعم . قال : فلك والدة ؟ قال : نعم . قال : سمعتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر من مُراد ثمّ من قَرَن كان به بَرَص فبرأ منه إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بَرّ، لو أقسم على الله لأبَرّه، فإن استطعتَ أن يستغفر لك فافعل ، فاستغفر لي . فاستغفر له . قال : أين تريد ؟ قال: الكوفة . قال : ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصي بك ؟ قال : لا ، أكون في غُبْر الناس أحبّ إليّ . قال : فلمّا كان من العام المقبل حجّ رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس كيف تركته ، قال: تركتُهُ رَثّ البيت قليلَ المتاع. قال: سمعتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، يقول : يأتي عليك أويس بن عامر من أمداد أهل اليمن من مُراد ثمّ من قَرَن ، كان به برص فبرأ منه إلاّ موضع درهم، له والدة هو بها بَرّ، لو أقسم على اللّه لِأَبَرّه، فإن استطعتَ أن يستغفر لك فافعل . فلمّا قدم الرجل الكوفة أتى أويساً فقال : - استغفرْ لي . فقال : أنتَ أحدث عهداً بسَفَر صالح فاستغفر لي . قال : لقيتَ عمر ؟ قال : نعم . فاستغفرَ له . قال ففطن له الناس فانطلق على وجهه . قال أُسير : فكسوتُهُ بُرداً كان إذا رآه عليه إنسان قال : من أين لأویس هذا البرد ؟ قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبَة قال : حدثنا سفيان عن ابن يُسير ابن عمرو عن أبيه أنّه أتى أُويساً القَرَني فوجده لا يتوارى من العُرْي فكساه . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن قيس ابن يُسير بن عمرو عن أبيه أنّه كسا أويساً القَرّني ثوبين من العُرْي . قال : فأيّ شيء لقي من ابن عمّ له ؟ قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو الأحوص قال : أخبرناه صاحب لنا قال : جاء رجل من مُراد إلى أويس القَرَّني فقال : السلام عليكم . قال : وعليكم . قال : كيف أنت يا أويس ؟ قال : ١٦٤ بخير نحمد الله . قال : كيف الزمان عليكم ؟ قال : ما تسأل رجلاً إذا أمسى لم يُرّ أنّه يُصْبح، وإذا أصبح لم يُرَ أنّه يُمسي، يا أخا مُراد إنّ الموتّ لم يُبْقِ لُؤمنٍ فرحاً، يا أخا مُراد إنّ معرفة المؤمن بحقوق الله لم تُبْقِ له فضّةً ولا ذَهَباً، يا أخا مُراد إنّ قيام المؤمن بأمر الله لم يُبَقّ له صديقاً ، والله إنّا لنأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر فيتخذونا أعداءً ويجدون على ذلك من الفُسّاق أعواناً حتى والله لقد رموني بالعظائم. وأيْمُ اللّه لا يمنعني ذلك أن أقوم اللّه بالحقّ . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا سيف بن هارون البُرْجُميّ عن منصور عن مسلم بن سابور قال : حدّثني شيخ من بني حرام عن هَرٍمِ ابن حَيّان العبدي قال : قدمتُ من البصرة فلقيتُ أويساً القَرَني على شط الفُرات بغير حذاء فقلتُ : كيف أنت يا أخي ، كيف أنت يا أويس ؟ فقال لي : كيف أنت يا أخي ؟ قلت : حدّثّي. قال : إني أكره أن أفتح هذا الباب ، يعني على نفسي ، أن أكون محدثاً أو قاصاً أو مفتياً. ثمّ أخذ بيدي فبكى، قال قلت: فاقْرَأْ عليّ. قال : أعوذ بالله السميع العليم مِنَ الشيطان الرّجيم حم والكِتابِ الُبينِ إنّا أنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ مُبَاركَةٍ. إنّا كنّا مُنْذِرِينَ، حتى بلغ إنّهُ هُوَ السميعُ العَليمُ . قال فغُشي عليه ثمّ أفاق، ثمّ قال: الوحدة أحبُّ إليّ. وكان أويس ثقةً وليس له حديث عن أحد . عبدة بن هلال الثقفي ، أقسم عليه عمر بن الخطّاب أن يُفْطِر يوم الفطر ويوم الأضحى . وكان قال : لا يشهد عليّ ليلي بنوم ولا نهاري إلا بصوم أبداً . رحمه الله ، ورضي عنه . ١٦٥ •: أبو غديرة الضبي واسمه عبد الرحمن بن خَصَفّة . قال : أخبرنا أبو خَيْثَمَة زُهير بن حرب قال : حدّثنا جرير عن مُغيرة قال : قال أبو غَديرة عبد الرحمن بن خصفة : وفدنا إلى عمر بن الخطّاب في وفد بني ضَّبّة ، قال فقضوا حوائجهم غيري ، قال فمرّ بي عمر فوثبتُ فإذا أنا خلف عمر على راحلته ، فقال : مَن الرجل ؟ قلت : ضَبّي. قال: خَشِنٌ . قلت : على العدوّ يا أمير المؤمنين. قال : وعلى الصديق. قال فقال : هات حاجتك. قال فقضى حاجتي ثمّ قال : فرّغْ لنا ظهر راحلتنا . سعد بن مالك العَبْسي . روى عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وروى عنه حلام بن صالح العبسي . حبيب بن صهبان الأسدي ويُكنى أبا مالك . روى عن عمر بن الخطّاب ، وكان ثقة معروفاً قليل الحديث . ١٦٦ ومن هذه الطبقة من روی عن عليّ بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود الحارث بن سويد التيمي تيم الرّباب. روى عن عليّ وعبد الله وحُذيفة وسلمان. قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيميّ عن الحارث بن سُويد قال : إن كان الرجل ليتبعنا إلى عبد الله فما يقبله ، يردّه . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أبي حَيّان التيمي عن أبيه في حديث رواه أنّ الحارث بن سويد كان يُكنى أبا عائشة ، وقال محمّد ابن عمر وغيره : توفّي الحارث بن سويد بالكوفة في آخر أيّام عبد الله ابن الزّبير ، وكان ثقةٌ كثير الحديث . الحارث بن قيس الجُعْفي من مَذْحُج . روى عن عليّ وعبد الله . قال : أخبرنا يحيى بن آدم قال : حدّثنا شريك عن محمّد بن عبد الله المُرادي عن عمرو بن مُرّة عن خَيْثَمَة أنّ أبا موسى الأشعري صلّى على الحارث بن قيس بعدما صُلّي عليه . قال يحيى بن آدم : سمعتُ شريكاً يقول : أَمّ أبو موسى على الحارث ابن قيس بعدما صُلّ عليه . ١٦٧ الحارث الأعْوَر ابن عبد الله بن كعب بن أسد بن خالد بن حُوث، واسمه عبد الله ابن سَبُع بن صَعْب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جُشَ بن حاشد بن خَيْران بن نَوْف بن هَمْدان . وحوث هو أخو السَّبيع رهط أبي إسحاق السَّبيعي، وقد روى الحارث عن عليّ وعبد الله بن مسعود ، وكان له قولُ سوء ، وهو ضعيف في روايته . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا المنذر بن ثعلبة قال : حدّثنا عِلْباء بن أحمر أنّ عليّ بن أبي طالب خطب الناس فقال: مَن يشتري عِلْماً بدرهم ؟ فاشترى الحارث الأعور صُحُفاً بدرهم ثمّ جاء بها عليّاً فكتب له علماً كثيراً، ثمّ إنّ عليّاً خطب الناس بعدُ فقال: يا أهل الکوفة غلبکم نصف رجلٍ . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا شريك عن جابر عن عامر قال : لقد رأيتُ الحسن والحُسين يسألان الحارث الأعور عن حديث عليّ ، وقد روى جرير عن مغيرة عن الشّعْبيّ قال : حدّثني الحارث الأعور وكان كذوباً . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا زُهير عن أبي إسحاق قال : كان يُقال ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث الأعور . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا زُهير بن معاوية عن أبي إسحاق أنّه كان يصلّي خلف الحارث الأعور وكان إمام قومه ، وكان يصلّي على جنائزهم فكان يسلّم إذا صلّى على الجنازة عن يمينه مرّة واحدة . قال : أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث الأعور أنّه أوصى أن يصلّي عليه عبد الله بن يزيد الأنصاريّ . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق ١٦٨ قال : أوصى الحارث الأعور أن يصلّي عليه عبد اللّه بن يزيد الأنصاري ، فصلى عليه فكبّر أربعاً ، ثمّ انطلقنا به حتى إذا انتهى إلى القبر قال : ضَعوه هاهنا عند مؤخّره عند رجليه . قال فوضعناه ثمّ رأيته كَشَطَ الثوبَ الّذي عليه فرأيتُ الذَّريرة على كفنه ، ثمّ قال استلّوه استلالاً فإنّما هو رجل . قال : أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق أنّه جُعل على نعش الحارث الأعور ذَريرةٌ . قال : أخبرنا وهب بن جرير قال : أخبرنا شُعْبة عن أبي إسحاق قال : أوصى الحارث أن يصلّي عليه عبد الله بن يزيد فأدخله القبر من قبل رجلي القبر وقال : هذا سنّة ، وقال : اكشطوا عنه الثوبَ فإنّما يُصْنَع هذا بالنساء . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدّثنا زُهير قال : حدّثنا أبو إسحاق أنه خرج على الحارث الأعور فصلّى عليه عبد الله بن يزيد ثمّ تقدّم إلى القبر فدعا بالسرير فقال : اجْعلوه عند مؤخّر القبر ، يعني رجليه ، ثمّ أخذ هكذا الثوب الذي عليه وهو في السرير فألقاه عنه حتى رأيتُ الذّريرة على أكفانه وحسبته قال: إنّما هو رجل. ثمّ أُمَرَ به فَسُلّ سلاً، فلما أُدخل القبر أبى أن يَدّعَهم أن يمدّوا على القبر بثوب ثمّ قال : هكذا السّنّة. قال : أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق قال : شهدتُ جنازة الحارث الأعور فمدّوا على قبره ثوباً فكشطه عبد الله بن يزيد الأنصاري وقال : إنّما هو رجل . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن سفيان عن أبي إسحاق قال : شهدتُ جنازة الحارث فاستُلٌ من قِبَل رجليه . قال محمّد بن عمر وغيره : وكانت وفاة الحارث الأعور بالكوفة أيّام عبد الله بن الزبير، وكان عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي عاملاً يومئذٍ لعبد الله بن الزبير على الكوفة . ١٦٩ عمیر بن سعيد النّخَعي . روى عن عليّ وعبد اللّه وعمّار وأبي موسى . وكان قد بقي حتى توفّي سنة خمس عشرة ومائة في ولاية خالد بن عبد الله بالكوفة فأدركه محمّد بن جابر الحنفي وروى عنه ، وكان ثقةً له أحاديث . سعيد بن وهب الهَمْداني من بي يَحْمِد بن مَوْهّب بن صادق بن يناع بن دومان ، وهم اليَناعيّون من همدان . وروى سعيد عن عليّ وعبد الله وخبّاب وسمع من مُعاذ بن جَبَّل باليمن قبل أن يهاجر في حياة رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وكان لزوماً لعليّ بن أبي طالب فكان يقال له القُراد للزومه إيّاه . وروى عن سلمان وابن عمر وابن الزّبير وشُريح . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال : رأيتُ سعيد بن وهب ينزل من عُليّته يوم الجمعة إذا جاء ابنه ، لا يشهد الجمعة ، وكان عريف قومه . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال : رأيتُ سعيد بن وهْب مخضوباً بالصفرة . ومات سعيد بن وهب بالكوفة سنة ستّ وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان ، وكان ثقةً وله أحاديث . هبيرة بن یريم الشُّبامي من هَمْدان ، وشيام هو عبد الله بن أسعد بن جُشَ بن حاشد وسُمّي شيام يحبَّل لهم . وروى مُبيرة عن عليّ وعبد اللّه وعمّار ، ١٧٠ وكان أبوه يتريم أبو العلاء قد روى عنه أيضاً . وقد كان من هُبيرة هَنَةً يومَ المختار . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا شُعْبة عن أبي إسحاق قال : سمعتُ هُبيرة قال: سمعتُ عبد الله يقول : الصوم جَنّة من النّار. وكان معروفاً وليس بذاك . عمرو بن سليمة ابن عميرة بن مُقاتل بن الحارث بن كعب بن عَلْوى بن عليان ابن أَرْحَب بن دُعام من هَمْدان . روى عن عليّ وعبد الله وكان شريفاً ، وهو الذي بعثه الحسنُ بن عليّ بن أبي طالب مع محمّد بن الأشعث بن قيس في الصلح بينه وبين معاوية فأعجب معاوية ما رأى من جَهْر عمرو وفصاحته وجسمه فقال : أمُضَريّ أنت ؟ قال : لا ، ثمّ قال : إني لَمِنْ قَوْمٍ بنى اللّهُ مَجْدَهُم على كلّ بادٍ في الأنام وحاضِيرٍ إلى المجد آباءٌ كِرامُ العناصر أُبُوَتُنَا آبَاءُ صِدْقٍ نَمَى بِهِمْ وَرِثْنَ العُلا عن كابرٍ بعد كابرٍ وأمّاتُنَا أَكْرِمْ بِهِنّ عَجَائِزاً وليسَ ابنَ هندٍ من جُناة المغافرِ جَنّاهُنَّ كافورٌ ومِسْكٌ وعَنْبَرٌ أنا امرؤ من همدان ثمّ أحدُ أرْحَب . وكان ثقةً قليل الحديث . أبو الزَّعراء واسمه عبد الله بن هانىء الحَضْرَمي وعداده في كِنْدة . روى عن عليّ وعبد الله بن مسعود ، وكان ثقةً وله أحاديث . ١٧١ أبو عبد الرحمن السُلّمي واسمه عبد الله بن حَبيب . روى عن عليّ وعبد الله وعثمان . وقال حجّاج بن محمّد ، قال شُعْبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان ولكن سمع من عليّ . قال : أخبرنا شَبابة بن سَوّار قال : حدثنا شعبة عن عَلْقَمَة بن مَرْثَد عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال : قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه . قال : فقال أبو عبد الرحمن : فذاك أجلسني هذا المجلس . أخبرنا عفّن بن مسلم قال : حدّثنا أبان العطّار عن عاصم عن أبي عبد الرحمن قال : أخذتُ القراءة عن عليّ . قال : أخبرنا عفّان ، قال شُعْبة حُدّثتُ عن منصور عن تميم بن سلمة أنّ أبا عبد الرحمن كان إمام المسجد فكان يُحْمَل في الطين في اليوم المطير . قال : أخبرنا حفص بن عمر الخَوْضي قال : حدثنا حماد بن زيد قال: حدّثنا عطاء بن السائب أنّ أبا عبد الرحمن السّلّمي قال : إنّا أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنّهم كانوا إذا تعلّموا عشر آيات لم يجاوزوهنّ إلى العشر الأُخَرَ حتى يعلموا ما فيهنّ ، فكنّا نتعلّم القرآن والعمل به ، وإنّه سَيَّرِثُ القرآنَ بعدنا قوم ليشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم بل لا يجاوز هاهنا . ووضع يده على الحلق . قال : أخبرنا شهاب بن عبّاد قال : حدّثنا إبراهيم بن حُميد عن إسماعيل بن أبي خالد قال : كان أبو عبد الرحمن يُقْرىء عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشي ، ويُخْبرهم بموضع العشر والخمس ، ويُقْرىء خمساً خمساً ، يعني خمس آيات خمس آيات . ١٧٢ ١ ٠٣٠ قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفرّاء عن أبيه عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : جاء وفي الدار جلاك وجُزُر ، قالوا : بعث بهذا عمرو بن حُريث ، إنّك علّمتَ ابنَه القرآن . قال : رُدّ ، إنّا لا نأخذ على كتاب الله أجراً. قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حماد بن زيد عن عاصم ابن بَهْدَلة قال : كنّا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن أُغَيْلِمِنَّة أيفاع فيقول : لا تجالسوا القُصّاص غير أبي الأحوص ، ولا تجالسوا شَقيقاً ، ولیس بأبي وائل ، ولا سعد بن عُبيدة . قال : أخبرنا الحسن بن موسى ومالك بن إسماعيل قالا : حدّثنا زهير قال : حدّثنا أبو إسحاق عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السّلمي قال : كان أبو الأحوص يقول : خذ منه فإنّه فقيه ، قال : لا تأخذ قفيزاً من شعير بقفيز من حنطة فإنّ ذلك يُكْرَه . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدثنا زُهير عن أبي إسحاق قال : قال عبد الله بن حبيب: والدي علّمني القرآن، فإنّ أبي كان من أصحاب محمّدٍ، صلى الله عليه وسلم، شهد معه، ما تركتُ أن أتصدّق عن كلّ، أُرى قال: صغير أو كبيرٍ حُرّ أو مملوكٍ من أهلي بصاعٍ من طعامٍ من أجبود حنطتنا عن كلّ إنّسان من أهلي كلّ فطر . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو شهاب عن أبي إسحاق الشيباني عن سعد بن عبيدة أبي حمزة عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : لو يعلم المستقبل المصلّ ما فيه ما استقبله ، ولو يعلم المصلّي ما فيه ما استقبله . قال : أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّاني عن مِسْعَر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي أنّه قال لرجل فيه عُجْمة : أمؤمن أنت أو مسلم أنت ؟ قال : نعم إن شاء اللّه . قال : لا تقل إن شاء ١٧٣ اللّه. قال قلت لمسْعَر : يا أبا سلمة أقول إنّي مؤمن حقاً ؟ قال : نعم ، تكون مؤمناً باطلاً ؟ أيحسُن في الكلام أن يقول الرجل هذه سماء إن شاء اللّه ؟ قال : أخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس قال : حدثنا مِنْدَل عن الأعمش عن سعد بن عبيدة قال : صلّى أبو عبد الرحمن السلمي في قميص . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدّثنا زُهير قال : حدّثنا أبو إسحاق عن أبي حمزة ، يعني سعد بن عُبيدة ، أنّه رأى أبا عبد الرحمن يصلّي في قميص واحد ليس عليه رداء ولا إزار . قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدّثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن أنّه كره أن يقول أسقطتُ ، ولكن يقول أغفلتُ . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عطاء ابن السّائب أنّ أبا عبد الرحمن السلمي كان إذا قيل له كيف أنت قال : بخير أحمد الله قال عطاء : فذكرتُ ذلك لأبي البَخْتَري فقال: أنّى أخذها أنّ أخذها ! قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عبد السّلام بن حَرْب عن عطاء بن السائب قال : دخلتُ على أبي عبد الرحمن السلمي وقد کوی غلاماً له . قال قلتُ : تكوي غلامك ؟ قال : وما يمنعني وقد سمعتُ عبد اللّه يقول إنّ اللّه لم يُنْزِلْ داءً إلاّ أنزل له شفاءً"؟ قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حمّاد بن سلمة عن عطاء ابن السائب قال : دخلتُ على عبد اللّه بن حبيب وهو يقضي في مسجده فقلت : يرحمك اللّه لو تحوّلت إلى فراشك، فقال : حدّثني من سمع النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، والملائكة تقول: اللهمّ اغفر له اللهمّ ارْحمه. قال فأريد ١٧٤ أن أموت وأنا في مسجدي . قال : أخبرنا عارم بن الفضل وحفص بن عمر الحَوْضي قالا : حدّثنا حمّاد بن زيد عن عطاء بن السائب قال : ذهبنا نرجي أبا عبد الرحمن عند موته فقال : أنا لا أرجو وقد صمتُ ثمانين رمضان . قال : أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : أخبرنا شُعْبة عن يزيد ابن أبي زياد قال : مات أبو عبد الرحمن فمرّوا به على أبي جُحيفة فقال: مستريح ومستراح منه . قال : وقال محمّد بن عمر وغيره : وكانت وفاة أبي عبد الرحمن السلمي بالكوفة في ولاية بِشْر بن مروان في خلافة عبد الملك بن مروان ، وكان ثقةً كثير الحديث . عبد الله بن معقل ابن مُقَرَّ المُزّني ويكنى أبا الوليد . روى عن عليّ وعبد الله . قال : أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الأسدي قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال : جُعل عبد اللّه بن مَعْقِل بن مقرّن في البعث الذي كنتُ فيه . قال : وقال أبو بكر بن عيّاش عن أبي إسحاق قال : شهدتُ جنازة عبد اللّه بن مَعْقِل، قال فقال رجل: إنّ صاحب هذا القبر قد أوصى وأخوه أن يُسَلّ فسُلْوه . وكان ثقةً كثير الحديث . عبد الرحمن بن معقل ابن مُقَرّن المُزني. روى عن عليّ وعبد الله، وقد تكلّموا في روايته عن أبيه ، وقالوا كان صغيراً ، رحمه الله . ١٧٥ سعد بن عياض الثُّمالي من الأزْد . روى عن عليّ وعبد الله وكان قليل الحديث . ابو فاختة واسمه سعيد بن علاقة مولى جَعْدة بن هُبيرة المخزومي . روى عن عليّ وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر . الرَّبيع بن عُميلة الفَزاريّ وهو أبو الرُّكين بن الربيع. روى عن عليّ وعبد الله . قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدثنا سفيان عن الرّكين بن الربيع عن أبيه أنّه كان مع سلمان بن ربيعة ببَلَنْجَرَ، وكان ثقةً له أحاديث . قیس بن السكن الأسدي أحد بني سُواءة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد. روى عن عليّ وعبد اللّه وأبي ذَرّ، وتوفّي بالكوفة في زمن مُصْعَب ابن الزّبير بن العوّام ، وكان ثقةً له أحاديث . الحُزيل بن شُرَ حبيل الأوْديّ من مَذْحج . روى عن عليّ وعبد الله وكان ثقة . وأخوه ١٧٦ الأَرْقُم بن شُرّحْبيل الأوْديّ. سمع من عبد اللّه ولا نعلمه روى عن علىّ شيئاً. قال روى عنه أخوه هُزيل بن شرحبيل . وكان ثقة قليل الحديث . أبو الكنود الأزدي واسمه عبد اللّه بن عوف، وقال بعضهم: عبد اللّه بن عُويمر. روى عن عليّ وعبد الله . قال : أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال : حدّثنا شُعْبة عن الحَكَم أنّ رجلاً حدثه عن أبي الكنود أنّه صلّى خلف عليّ فسلّم تسليمتين ، السلام عليكم السلام عليكم . وكان ثقةً وله أحاديث يسيرة . شداد بن معقل الأسدي أسد بني خُزيمة . روى عن عليّ وعبد اللّه، وكان قليل الحديث ، رحمه الله . حبة بن جُوین العُرَني من بجيلة . روى عن عليّ وعبد الله وتوفّي سنة ستّ وسبعين في أوّل خلافة عبد الملك بن مروان ، وله أحاديث وهو ضعيف . ١٢-٦ ١٧٧ خمير بن مالك الحمداني . روی عن عليّ وعبد الله و له حدیثان ، رحمه الله ورضي عنه. عمرو بن عبد الله الأصمّ الوادعي من هَمْدان. روى عن عليّ وعبد الله ومسروق ، وكان قليل الحديث ، رحمه الله . عبد الله بن سنان الأسدي أسد بي خزيمة ويكنى أبا سنان. روى عن عليّ وعبد الله والمُغيرة بن شُعْبة وتوفّي أيّام الحجّاج قبل الجماجم ، وكان ثقةً وله أحادیث زاذان أبو عمر مولى كنْدة . روى عن عليّ وعبد الله وسلمان والبراء بن عازب وعبد الله بن عمر . قال : قال عبد الله بن إدريس عن شُعْبة قال : سألتُ الحكم عن زاذان فقال : أكثر . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عبد الله بن عمرو بن مُرّة قال : سمعتُ عَنْتَرَة قال : أخبرني زاذان أنّه دخل على عبد اللّه وقد سبقه الناس بالمجلس فقال له : أَدْنَيْتَ أصحابَ الخزّ ، فقال: ادْنُهْ. فأجلسني إلى جنبه . ١٧٨ قال : أخبرنا قبيصة قال : حدثنا سفيان عن عبد الله بن السائب عن زاذان قال : لقد سألتُ عبد اللّه بن مسعود عن أشياء ما سُئلتُ عنها . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا محمد بن طلحة بن مصرّف عن زُبيد عن زاذان قال : رزق عليّ بن أبي طالب الناس الطلاء فأصاب مولاي منه دُنَيْنة كنّا نأكل به ونشرب منه . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا محمّد بن طلحة عن محمّد ابن جُحادة قال : كان زاذان يبيع الكرابيس فإذا أتاه البيع نشر عليه شر الطرفين قالوا : وتوفّي زاذان بالكوفة أيّام الحجّاج بن يوسف بعد الجماجم و کان ثقةً قليل الحديث عباد بن عبد الله الأسدي . روى عن عليّ وعبد اللّه وله أحاديث . كُميل بن زياد ابن نَهيك بن هَيْثَم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صُهْبان بن سعد بن مالك بن النّخَع من مذحج . روى عن عثمان وعليّ وعبد اللّه وشهد مع عليّ صِفّين ، وكان شريفاً مطاعاً في قومه ، فلمّا قدم الحجّاج ابن يوسف الكوفة دعا به فقتله . قيس بن عبد الهَمْداني وهو عمّ عامر بن شراحيل بن عبد الشّعّي . روى عن عليّ وعبد الله وكان قليل الحديث . ١٧٩٠ حُصين بن قبيصة الأسدي أسد بني خُزيمة . روى عن عليّ وعبد الله وسلمان . أبو القَعْفَاع الْجَرْمي من قُضاعة . روى عن عليّ وعبد الله . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ عن أبي عبد اللّه الشّقَري عن أبي القعقاع الجرمي قال : شهدتُ القادسيّة وأنا غلام يافع . أبو رزين و اسمه مسعود مولى أبي وائل . شقيق بن سلمة الأسدي . روی عن عليّ وعبد الله . ، قال : قال يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عيّاش عن عاصم قال : قال لي أبو وائل : ألا تعجب من أبي رَزين قد هَرِمٍ وإنّما كان غلاماً على عهد عمر بن الخطّاب وأنا رجل . وله أحاديث . عَرْفَجة روى عن عليّ وعبد الله . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن عثمان بن المغيرة عن عرفجة قال : صلّتُ خلف عليّ فقنت في الركعتين كلتيهما قبل الركعة . ١٨٠