Indexed OCR Text

Pages 21-40

علاقة قال : سمعتُ جَرير بن عبد اللّه حين مات المغيرة بن شعبة يقول :
استعفوا لأميركم فإنّه كان يحبّ العافية .
خالد بن عُرْ فُطة
ابن أَبْرَهَة بن سنان العُذْري من قُضاعة حليف بني زُهْرة بن كلاب .
صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه ، وكان سعد بن أبي وقاص
ولاّه القتال يوم القادسيّة ، وهو الذي قتل الخوارج يوم النُّخيلة ، ونزل الكوفة
بعد ذلك وابتنى بها داراً وله بقيّة وعقب إلى اليوم .
عبد الله بن أبي أَو ◌ْفَی
واسم أبي أوْفَى عَلْقَمة بن خالد بن الحارث بن أبي أُسَيد بن رفاعة
ابن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفْصى من خُزاعة ، ويكنى عبد الله أبا
معاوية .
قال : أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي عن شُعْبة ،
قال عمرو أنبأني ، قال : سمعتُ عبد اللّه بن أبي أوْفَى وكان من أصحاب
الشجرة .
قال محمّد بن عمر : لم يزل عبد اللّه بن أبي أوْفَى بالمدينة حتى قُبض
النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، فتحوّل إلى الكوفة فنزلها حيث نزلها المسلمون
وابتنى بها داراً في أسلم ، وكان قد ذهب بصره . وتوفّي بالكوفة سنة ستّ
وثمانين .
قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدثنا خُليد بن دَعْلَج عن قتادة
عن الحسن قال : عبد الله بن أبي أوْفَى آخر من مات من أصحاب النبيّ،
صلى الله عليه وسلم ، بالكوفة .
٢١

عدي بن حاتم
الطائي أحد بنِي ثُعَل ، ويكنى أبا طَريف . نزل الكوفة وابتنى بها
داراً في طيّء ولم يزل مع عليّ بن أبي طالب ، رضي الله عنه، وشهد معه
الجَمَل وصفّين ، وذهبت عينه يوم الجمل . ومات بالكوفة زمن المختار
سنة ثمان وستين .
جرير بن عبد الله
البَجَلي ويكنى أبا عمرو . أسلم في السنة التي قُبض فيها النبيّ ، صلى
اللّه عليه وسلم، ووجّهه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى ذي الخَلَصّة
فهدمه ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها داراً في بجيلة ، وتوقّي بالسراة
في ولاية الضّحّاك بن قيس على الكوفة . وكانت ولاية الضّحّاك سنتين ونصفاً
بعد زیاد بن أبي سفيان .
الأشعث بن قيس
ابن مَعْدي كرب الكنديّ أحد بني الحارث بن معاوية ويكنى أبا
محمّد. وفد إلى النبيّ، صلى اللّه عليه وسلم، ثمّ رجع إلى اليمن ، فلمّا
قُبض النبيّ، صلى الله عليه وسلم، ارتدّ فحاصره زياد بن لبيد البَيَاضيّ
بالنُّجير حتى نزل إليه فأخذه وبعث به إلى أبي بكر الصّدّيق فمن عليه وزوّجه
أخته . فلمّا خرج الناس إلى العراق خرج معهم ونزل الكوفة وابتنى بها داراً
في كِنْدة ومات بها ، والحسن بن عليّ بن أبي طالب يومئذٍ بالكوفة حين
صالح معاوية ، وهو صلّ عليه . .
٢٢

قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن اسماعيل بن أبي خالد عن حكيم
ابن جابر قال : لما مات الأشعث بن قيس وكانت ابنته تحت الحسن بن علي
قال الحسن : إذا غسّلتموه فلا تهيجوه حتى تُؤْذِنوني . فآذنوه فجاء فوضأه
بالحنوط وضوءاً .
سعید بن حریث
ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وهو أخو عمرو
ابن حُريث وهو أقدم من أخيه عمرو . يقولون إنّه شهد فتح مكّة مع النبيّ ،
صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن خمس عشرة سنة ثمّ تحوّل فنزل الكوفة
وأخوه
مع أخيه عمرو بن حُريث .
عمرو بن حريث
ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويكنى أبا سعيد .
قال محمد بن عمر : قُبض النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، وعمرو ابن
اثنتي عشرة سنة .
قال: وقال الفضل بن دُكين أبو نُعيم: نزل عمرو بن حُريث الكوفة
وابتنى بها داراً إلى جانب المسجد وهي كبيرة مشهورة فيها أصحاب الخزّ اليوم .
قال محمد بن سعد : وكان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى البصرة
استخلف على الكوفة عمرو بن حُريث .
وقال الفضل بن دكين : مات عمرو بن حُريث بالكوفة سنة خمس وثمانين
في خلافة عبد الملك بن مروان و له بها عقب .
٢٣

سَمُرة بن جُنادة
ابن جُنْدُب بن حُجير بن رِياب بن حَبيب بن سُواءة بن عامر بن
صَعْصَعَة . صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه .
وابنه
جابر بن سَمُرة
١
السُّوائي وهم حلفاء بني زُهْرة بن كلاب ، ويكنى جابر أبا عبد الله .
نزل الكوفة وابتنى بها داراً في بني سواءة وتوفّي بها في أول خلافة عبد
الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة .
حُذيفة بن أسيد
الغفاري ويكنى أبا سُريحة . وأول مشهد شهده مع النبيّ ، صلى اللّه
عليه وسلم ، الحُديبية . وقد روى عن أبي بكر الصدّيق ونزل الكوفة
بعد ذلك .
الوليد بن عُقبة
ابن أبي معيط بن أبي عمرو بن أُمَيّة بن عبد شمس ، ويكنى أبا
وهب وأمّه أرْوَى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس ، وهو أخو عثمان
ابن عفّان لأمّه . وكان عثمان بن عفّان قد ولاه الكوفة فابتنى بها داراً كبيرة
إلى جنب المسجد ، ثمّ عزله عثمان عن الكوفة وولاها سعيد بن العاص ،
فرجع الوليد إلى المدينة فلم يزل بها حتى قُتل عثمان . فلمّا كان من عليّ
٢٤

ومعاوية ما كان خرج الوليد بن عقبة إلى الرّقّة معتزلاً لهما فلم يكن مع
واحد منهما حتى تصرّم الأمر ، ومات بالرّقّة وله بها بقية ، وبالكوفة
أيضاً بعض ولده ، وداره بالكوفة الدار الكبيرة دار القصّارين .
عمرو بن الحمق
ابن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رَزاح بن عمرو بن سعد
ابن كعب بن عمرو من خُزاعة . صحب النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ،
ونزل الكوفة وشهد مع عليّ ، رضي الله عنه ، مشاهده . وكان فيمن سار
إلى عثمان وأعان على قتله ، ثم قتله عبد الرحمن ابن أمّ الحكم بالجزيرة .
أخبرنا محمد بن عمر عن عيسى بن عبد الرحمن عن الشعبيّ قال :
أوّل رأسٍ حُمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق .
سليمان بن صُرَد
٤
ابن الجَوْن بن أبي الجون ، وهو عبد العُزّى بن مُنْقِذ بن ربيعة بن
أَصْرَم بن ضَبيسَ بن حرام بن حُبْشيّة بن سَكول بن كعب من خُزاعة ،
ويكنى أبا مطرّف . وكان اسمه يساراً فلمّا أسلم سمّاه رسول الله، صلى الله
عليه وسلم ، سليمان ، وكان مسناً ، ونزل الكوفة وابتنى بها داراً في خُزاعة ،
وشهد مع عليّ صفّين ، وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم عليهم
الكوفة ، فلمّا قدم الحسين الكوفة اعتزله فلم يكن معه . فلمّا قُتل الحسين
ندم مَنْ خذله وتابوا من خذلانه وخرجوا فعسكروا بالنُّخيلة يطلبون بدم
الحسين فسُمّوا التوّابين ، وولّوا عليهم سليمان بن صُرَد ثم خرجوا يريدون
الشأم . فلمّا كانوا بعين الوَرْدة من أرض الجزيرة لقيتهم خيل أهل الشأم
٢٥
-٠.

عليهم الحُصين بن نُمير فقاتلوهم فقتلوا أكثرهم فلم ينفلت منهم إلا اليسير ،
وقُتل سليمان بن صُرَد يومئذٍ ، وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمسٍ
وستّين ، وكان يوم قُتل ابن ثلاثٍ وتسعين سنة .
هانىء بن أوْس
٠
الأسلمي ، نزل الكوفة وابتنى بها داراً في أسلم وتوفّي في خلافة معاوية.
ابن أبي سفيان في ولاية المُغيرة بن شُعْبة .
قال : أخبرنا عبيد اللّه بن موسى قال: حدّثنا إسرائيل عن مَجْزَأة
عن هانىء بن أوس ، وكان ممن شهد الشجرة ، أنّه اشتكى ركبته فكان إذا
سجد جعل تحت ركبته وسادة .
حارثة بن وَهْبُ
الخُزاعي .
وائل بن حُجْر
الحَضْرميّ.
قال : أخبرنا موسى بن مسعود أبو حُذيفة قال : حدّثنا سفيان بن
سعيد الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال : أتيتُ
النبيّ، صلى اللّه عليه وسلم، ولي شَعَرٌ فقال: ذُبابٌ. فذهبتُ فأخذتُ
من شعري ثم جثته فقال : لِمَّ أخذتَ من شعرك ؟ فقلتُ : سمعتك تقول
٢٦
مـ

ذُباب فظننتك تعنيني . فقال : ما عنيتك ، وهذا أحسن .
قال : ذباب كلمة يمانيّة .
صَفْوان بن عسّال
المُرادي وهو من بني الرََّض بن زاهر بن عامر بن عَوْبَثان بن زاهر
ابن مراد وعداده في جَمَل .
قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال : حدثنا همّام بن يحيى
قال : حدّثنا عاصم عن زِرّ بن حبيش قال : لقيتُ صفوان بن عسّال المرادي
فقلتُ له : هل رأيتَ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : نعم وغزوتُ
معه ثنتي عشرة غزوة .
قال محمد بن سعد : وكان عبد الصمد بن عبد الوارث يحدّث بهذا
الحديث عن همّام ويقول فيه عن زِرّ قال : وفدتُ في خلافة عثمان وإنّما
حملني على الوفادة لُقِيّ أُبَّيّ بن كعب وأصحاب رسول الله، صلى اللّه عليه
وسلم ، فلقيتُ صفوان بن عسّال المرادي .
أسامة بن شَريك
الثعلبيّ من قيس عَيْلان وحديثه: كنتُ عند النبيّ، صلى اللّه عليه
وسلم ، حين جاءت الأعراب يسألونه .
٢٧
......

مالك بن عوف
ابن نَضلة بن خديج بن حَبيب بن حَديد بن غَنْم بن كعب بن
عُصيمة بن جُشَ بن معاوية بن بكر بن هوازن من قيس عيلان ، وهو
أبو أبي الأحوص صاحب عبد الله بن مسعود .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا شُعْبة قال : أنبأنا أبو
إسحاق قال : سمعتُ أبا الأحوص يحدّث عن أبيه قال : أتيتُ النبيّ ، صلى
اللّه عليه وسلم، وأنا قَشِفِ الهيئة فقال : هل لك مال؟ قلت : نعم ، قال : فما
مالك ؟ قلتُ : من كلّ المال ، من الخيل والإبل والرقيق والغنم ، فقال : إذا
آتاك اللهُ مالاً فَلْيُرَ عليك .
٠٠
عامر بن شهر
الهَمْداني .
قال محمد بن سعد ، قال أبو أسامة : حدّثنا مجالد عن الشعْبيّ عن
عامر بن شَهْر قال : كانت هَمْدان قد تحصّنت في جبل الحَقْل من الحبّش
قد منعهم اللّه به حتى جاءت همدانَ أهلُ فارس فلم يزالوا لهم محاربين حتى
هرّ القوم الحرب وطال عليهم الأمر وخرج عليهم رسول الله، صلّى الله
عليه وسلم ، فقالت لي همدان : يا عامر بن شهر إنّك قد كنت نديماً للملوك
مذ كنتَ فهل أنت آنيّ هذا الرجل ومرتاداً لنا ؟ فإنْ رضيتَ لنا شيئاً قبلناه
وإن كرهتَ لنا شيئاً كرهناه . قلتُ : نعم . فجئتُ حتى قدمتُ على رسول
الله، صلى الله عليه وسلم ، المدينة فجلست عنده فجاءه رهط فقالوا : يا رسول
اللّه أوْصِنا ، قال : أوصيكم بتقوى الله وأن تسمعوا من قول قريش وتدعوا
فعلهم . قال فاجتزأتُ بذلك واللّهِ من مسألته ورضيتُ قوله ، ثمّ بدا لي أن
٢٨

لا أرجع إلى قومي حتى أمرّ بالنجاشي وكان لي صديقاً ، فمررتُ به ، فبينا
أنا جالس عنده إذ مرّ به ابن له صغير فاستقرأه لوحاً معه فقرأه الغلام فضحكتُ ،
فقال النجاشيّ: ممّ ضحِكتَ ؟ قلتُ: ممّا قرأ هذا الغلام قبلُ ، قال :
فإنّه والله ممّا أُنْزِل على لسان عيسى بن مريم، إنّ اللعنة تكون في
الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان . قال فرجعت وقد سمعت هذه الكلمة
من النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، وهذا من النجاشي ، وأسلم قومي
ونزلوا إلى السهل . وكتب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، هذا الكتاب
إلى عُمير ذي مُرّان ، قال : وبعث رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، مالك
ابن مُرارة الرّهاوي إلى اليمن جميعاً فأسلم عَكّ ذو خَيْوان، فقيل لعك" :
انطلق إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فخذ منه الأمان على قريتك
ومالك . وكانت له قرية فيها رقيق ومال ، فقدم على رسول الله ، صلى اللّه
عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إنّ مالك بن مُرارة الرّهاوي قدم علينا
يدعو إلى الإسلام فأسلمنا ، ولي أرض فيها رقيق ومال فاكتب لي به كتاباً .
فكتب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد
رسول اللّه لعكّ ذي خيوان: إن كان صادقاً في أرضه وماله ورقيقه فله أمان
الله وذمة رسوله . و کتب خالد بن سعيد .
نبيط بن شريط
الأشجعي من قيس عَيْلان ، وهو أبو سَلَمة بن نُبَيَط .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا سلمة بن نُبيط قال :
حدّثّني أبي أو نُعيم بن أبي هند عن أبي قال : حججتُ مع أبي وعمّي
فقال لي أبي : أترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذي يخطب ؟ ذاك رسول اللّه .
قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدثنا موسى بن محمّد الأنصاريّ
٢٩

عن أبي مالك الأشجعي عن نبيط بن شريط قال : كنتُ رِدْفَ أبي على
عجز الراحلة والنبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، يخطب عند الجمرة فقال :
الحمد لله نستعينه ونستغفره ونشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمّداً عبده ورسوله،
أوصيكم بتقوى الله ، أيّ يومٍ أحرم ؟ قالوا : هذا ، قال : فأيّ شهرٍ أحرم ؟
قالوا : هذا الشهر ، قال : فأيّ بلدٍ أحرم؟ قالوا : هذا البلد ، قال : فإنّ
دماء كم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في
بلد كم هذا .
قال : أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل قال : حدّثنا سفيان عن سلمة بن
نبيط قال: قلتُ لأبي وكان قد شهد النبيّ ، صلى الله عليه وسلم، ورآه
وسمع منه : يا أبَهْ لو غشيتَ هذا السلطانَ فأصبتَ منهم وأصاب قومك
في جناحك ، قال : أيْ بنيّ إني أخاف أن أجلس منهم مجلساً يُدْخِلني
النار . قال : وسمعتُ أبي يقول: رأيتُ النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم، يخطب
يوم النحر على جمل أحمر .
سلمة بن یزید
ابن مَشْجَعَة بن المجمّع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن
حتريم بن جُعْفيّ بن سعد العشيرة من مَذْحِج. وفد إلى النبيّ، صلّى
اللّه عليه وسلم، وأسلم، وروى عن النبيّ ، صلى الله عليه وسلم، أنّه قام
إليه وهو يخطب فقال : يا رسولَ الله أرأيتَ إن كان علينا أمراء بعدك يسألونا
الحقّ ويمنعوناه !
عَرْفَجة بن شُريح
- الأشجعي ، ويُقال ابن ضُريح .
٣٠

صَخر بن العيلة
ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن عليّ بن أسلم بن أحمس
من بجيلة ، ويكنى أبا حازم وإليه البيت من أحمس .
قال : أخبرنا وكيع والفضل بن دُكين قالا : حدثنا أبان بن عبد الله
البجلي قال : حدّي عثمان بن أبي حازم عن صخر بن العيلة قال : أخذتُ
عمّة المُغيرة بن شُعْبة فقدمتُ بها إلى رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ،
قالوا : وجاء المغيرة فسأل رسولَ الله، صلى اللّه عليه وسلم، عمّتَه وأخبره
أنّها عندي ، فدعاني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا صخر إنّ
القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادْفعها إليه . قال وقد كان رسول
الله، صلى الله عليه وسلم، أعطاني ماءً" لبي سُليم. قال فأتوا نبيّ اللّه،
صلى اللّه عليه وسلم ، فسألوه الماء ، قال فدعاني نبيّ اللّه، صلى الله عليه
وسلم ، فقال : يا صخر إنّ القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم
فادْفعه إليهم . فدفعته إليهم .
عر وة بن مضر س
ابن أوس بن حارثة بن لام الطائي . أسلم وصحب النبيّ ، صلى اللّه
عليه وسلم ، ونزل الكوفة بعد ذلك ، وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد
بعيينة بن حيصْن لما أسره يوم البُطاح مرتدّاً إلى أبي بكر الصّدّيق. قال
والبُطاح ماء لبني تميم . .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا زكريّاء عن عامر قال :
حدّي عُرْوة بن مضرّس بن أوس بن حارثة بن لام أنّه حجّ على عهد
رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلم يدرك الناسَ إلاّ ليلاً وهم يجَمْعٍ،
٣١

. فانطلق إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى عَرَفات ليلاً فأفاض منها
ثمّ رجع إلى جمع، فأتى رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول
اللّه أعملتُ نفسي وأنضيتُ راحلتي فهل لي مِنْ حَجّ ؟ فقال : من صلّ
معنا صلاة الغداة بجمع ووقف معنا حتى نفيض وقد أفاض من عرفات قبل
ذلك ليلاً أو نهاراً فقد تمّ حجّه وقضى تفشّه.
الهُلْب بن یزید
ابن عديّ بن قُنافة بن عديّ بن عبد شمس بن عديّ بن أخزم الطائي
وكان اسمه سلامة، فوفد إلى النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وهو أقرع ،
فمسح رأسه فنبت شعره فسُمّ الحُلْب . وهو أبو قبيصة بن هُلْب الذي
يُرْوَى عنه الحديث .
زاهر
أبو مِجْزَأة بن زاهر الأسلمي ، وكان ممّن بايع تحت الشجرة ونزل
الكوفة .
نافع بن عُثْبة
ابن أبي وقّاص بن أُهَيْب بن عبد مناف بن زُهْرة ، وهو ابن أخي
سعد بن أبي وقّاص .
٣٢

لّبید بن ربيعة
ابن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة الشّاعر ،
ويكنى أبا عقيل . قدم على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ورجع
إلى بلاد قومه ثم هاجر إلى الكوفة فنزلها ومعه بنون له ، ومات بها ليلة نزل
معاوية النُّخيلة لمصالحة الحسن بن عليّ ، رحمهما الله ، ودُفن في صحراء
بي جعفر بن كلاب ، ورجع بنوه إلى البادية أعراباً . ولم يقل لبيد في الإسلام
شعراً وقال : أبدلني الله بذلك القرآن .
حبة وسواء ابنا خالد
الأسَدِيّان من أسد بن خُزيمة .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا جرير بن حازم قال :
حدّثني الأعمش عن سَلام بن شُرَحْبيل عن حبّة بن خالد وسواء بن خالد
قالا : قدمنا على رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، وهو يبني بناءً له فأعنّاه
عليه حتى فرغ منه ، فعلّمنا فكان فيما علّمنا : لا تَيْأسَا من الخير ما تهزهزت
رؤوسكما فإنّ كلّ مولود يُولد أحمر ليس عليه قشرة ثمّ يرزقه اللّه ويُعْطيه.
سلمة بن قیس
الأشجعيّ . صحب النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، ونزل الكوفة .
ثعلبة بن الحكم
الليبي . أسلم وشهد مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حُنين .
٣-٦
٣٣

عُروة بن أبي الجَعْد
البارقي من الأزد .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا الحسن بن صالح عن
أشعث عن الشعبيّ قال : كان على قضاء الكوفة قبل شُريح عروة بن أبي
الجعد البارقي وسلمان بن ربيعة .
قال محمد بن سعد ، وفي غير هذا الحديث : وكان عروة مرابطاً ببراز
الرّوز وكان له فيها فرس أخَذَه بعشرين ألف درهم .
قال : أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدثنا سفيان عن شَبيب بن
غَرْقَدة قال : رأيتُ عند عروة البارقي نحواً من سبعين فرساً . وعروة الذي
روى عن النبيّ، صلى اللّه عليه وسلم: الخيلُ معقود في نواصيها الخيرُ إلى
يوم القيامة .
سَمُرة بن جُنْدَب
ابن هلال بن حَريج بن مُرّة بن خَزْن بن عمرو بن جابر بن حُشين
ابن لأي بن عُصيم بن شَمْخ بن فزارة . وکان له حلف في الأنصار وصحب
النبيّ ، صلى الله عليه وسلم . وكان زياد بن أبي سفيان يستعمله على البصرة
إذا قدم الكوفة .
قال : أخبرنا وهْب بن جرير بن حازم أراه عن أبيه قال : سمعتُ
أبا يزيد المديني قال : لمّا مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه أصابه
برد شديد فأوقدت له نار فجعل كانوناً بين يديه وكانوناً خلفه وكانوناً عن
يمينه وكانوناً عن يساره . قال فجعل لا ينتفع بذلك ويقول : كيف أصنع
بما في جوفي ؟ فلم يزل كذلك حتى مات .
٣٤
١

جندب بن عبد الله
ابن سفيان البَجَلي ، وهو العَلَقي، وعَلَقَة بطن من بجيلة . وبعضهم
ينسبه إلى أبيه فيقول : جندب بن عبد الله، وبعضهم ينسبه إلى جدّه فيقول :
جندب بن سفيان ، وهو واحد .
مِخْتَف بن سُليم
ابن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذُهْل بن مازن بن ذُبْيان
ابن ثعلبة بن الدّول بن سعد مناة بن غامد من الأزد، وهو بيت الأزد بالكوفة .
أسلم وصحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، ونزل الكوفة بعد ذلك من ولده
أبو مخنف لوط بن يحيى .
الحارث بن حسان
البكري .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا سلام أبو المنذر عن عاصم
ابن بَهْدَلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسّان قال : خرجنا نريد رسول
اللّه، صلى الله عليه وسلم، فدخلنا المسجد فإذا هو غاصّ بالناس . قال
وإذا راية سوداء تخفق ، قال وأظنّه قال : وإذا بلال متقلّد السيف . قال
قلت : ما شأن الناس اليوم ؟ قالوا : هذا رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم،
يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهاً .
٣٥

جابر بن أبي طارق
الأحمسيّ من بجيلة ، وهو أبو حكيم بن جابر . روى عن النبيّ ،
صلى الله عليه وسلم .
أبو حازم
واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حُشيش بن هلال بن
الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لُويّ بن رُهْم بن معاوية بن أسلم
ابن أحمس من بجيلة . وهو أبو قيس بن أبي حازم .
أخبرنا هشام أبو الوليد قال : حدّثنا شُعْبة عن إسماعيل عن قيس بن
أبي حازم أنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، رأى أبا حازم في الشمس
وهو يخطب فأمره ، أو فأمر به ، أن يتحوّل .
قُطْبة بن مالك
من بني ثعلبة ، وهو عمّ زياد بن علاقةٍ.
معن بن یزید
٠
ابن الأُخْنّس بن حبيب بن جِرْو بن زِعْب بن مالك بن خُفاف بن
عُصَّيّة بن خُفاف بن امرىء القيس بن بُهْشَة بن سُليم بن منصور .
قال : أخبرنا يحيى بن حمّاد قال : حدّثنا أبو عوانة عن أبي الجُويرية
عن معن بن يزيد قال : بايعتُ رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، أنا وأبي
٣٦

وجدّي وخاصمت إليه فأفلجني وخطب عليّ فأنكحني . ونزل معن بن
يزيد الكوفة وشهد يوم مَرْج راهط مع الضّحّاك بن قيس الفِهْري .
طارق بن الأشيم
الأشجعي وهو أبو أبي مالك . واسم أبي مالك سعد . وروى طارق
عن أبي بكر الصّديق وعمر وعثمان وعليّ ، رضي الله عنهم.
أبو مريم السّلولي
واسمه مالك بن ربيعة ، وهو أبو بريد بن أبي مريم ، روى عن النبيّ ،
صلى الله عليه وسلم ، حديثاً من حديث عطاء بن السائب .
حُبْشِيّ بن جُنادة
ابن نصر بن أسامة بن الحارث بن مُعيط بن عمرو بن جَندَل بن
مُرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . وأمّ جندل بن مُرّة سَلول
ابنة ذُهْل بن شَيْبان بن ثعلبة ، وبها يُعْرَفون . أسلم حبشي وصحب النبيّ ،
صلى الله عليه وسلم ، وشهد مع عليّ مشاهده .
قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل عن إسرائيل عن قُرّة بن عبد الله
السّلولي قال: عاد حُبْشِيَّ بن جُنادة رجلٌ فقال: ما أتخوّف عليك إلاّ
مسيرك مع عليّ. قال : ما من عملي شيء أرْجى عندي منه.
٣٧

'ُدُ کین بن سعید
الخثعمي ، وبعضهم يقول : ابن سُعيد . روى عنه قيس بن أبي
حازم
بُرمة بن معاوية
٦
ابن سفيان بن مُنْقِذ بن وهب بن عمير بن نصر بن قُعين بن الحارث
ابن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن خُزيمة . وهو أبو قبيصة بن بُرْمَة الذي
٠٠
يروى عنه الحديث .
خُريم بن الأخرم
ابن شدّاد بن عمرو بن الفاتك بن القُليب بن عمرو بن أسد بن
خُزيمة .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق
عن شَمِر بن عطيّة عن خُريم بن فاتك، وأخبرنا محمّد بن عبد اللّه الأسديّ
قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن شَمِر عن خُريم بن فاتك أنّه
أتى النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا خُريم، لولا خَلّتان فيك
كنتَ أنت الرجل . قال : ما هما بأبي وأمّي ؟ تكفيني واحدة . قال :
تُوفي شَعَرَك وتُسْبل إزارك . قال فجزّ شعره ورفع إزاره .
قال محمّد بن سعد ، وقال غير عبيد الله بن موسى في غير هذا الحديث :
كان ابنه أيمن بن خُريم شاعراً فارساً شريفاً ، وهو الذي يقول :
وَلَسْتُ بقاتِلٍ رَجُلاً يُصَلّ على سُلْطَانٍ آخَرَ من قُرَيْشٍ
٣٨
١

مَعَاذَ اللّهِ من جَهْلٍ وطَيْشٍ
هُ سُلْطانُهُ وَعَلَيّ إِثْمي
أُأَفْتُلُ مُسْلِمَاً في غَيْرِ حَقُ ؟ فَلَسْتُ بنافعي ما عِشْتُ عَيَشِي
قال: وروى الشّعْبِيّ عن أيمن بن خُريم قال: إنّ أبي وعمّي
شهدا بدراً وعهدا إليّ أن لا أقاتل مسلماً.
قال محمّد بن عمر عمّن رُوي عنه السيرة من أهل العلم : إنّهما لم
يشهدا بدراً .
قال وفي رواية محمّد بن إسحاق وموسى بن عُقْبة وأبي مَعْشَر ومحمّد
ابن عمر ولم يشهدها إلا قريش والأنصار وحلفاؤهم ومواليهم .
ضرار بن الأزْوَرَ
واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن مالك
ابن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزيمة . وكان فارساً وأسلم ، وروى عن
النبيّ، صلى الله عليه وسلم، حديث اللَّقوح: دَعْ داعيَ اللّبن. وقاتل
ضرار بن الأزور يوم اليمامة أشدّ القتال حتى قُطعت ساقاه جميعاً فجعل
يحبو على ركبتيه ويقاتل وتَطَؤه الخيل حتى غلبه الموت .
قال : قال محمّد بن عمر ، قال عبد الله بن جعفر : مكث ضرار بن
الأزور باليمامة مجروحاً قبل أن يرحل خالد بن الوليد بيوم فمات ، وقد كان
قال قصيدته التي على الميم .
قال محمّد بن عمر : وهذا أثبت عندنا من غيره .
٣٩

فُرات بن حیان
ابن ثعلبة بن عبد العُزَّى بن حبيب بن حَبّة بن ربيعة بن سعد بن
عِجْل . وقد كان حليفاً لبني سَهْم . نزل الكوفة وابتنى بها داراً في بني
عجل ، وله عقب بالكوفة .
يَعْلَى بن مُرّةَ
ابن وهب بن جابر بن عتّاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد
ابن عوف بن ثقيف . وهو الذي يقال له يعلى بن سَيّابة ، وهي أمّه أو جدّته .
قال : أخبرنا رَوْح بن عبادة قال : حدّثنا شُعْبة عن عطاء بن السائب
قال : سمعتُ أبا حفص بن عمرو أو أبا عمرو بن حفص الثقفي قال : سمعتُ
يعلى بن مرّة الثقفي قال : رآني رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، متخلّقاً
فقال: ألك امرأة ؟ قلت : لا . قال: اغْسلِه ثمّ اغْسله ثمّ اغْسله ثمّ
لا تَعُدْ .
قال : وقال محمّد بن عمر : وشهد يعلى بن مرّة مع رسول الله، صلى
اللّه عليه وسلم، بَيْعة الرضوان وخَيْبَرَ وفتح مكّة وغزوة الطائف وحُنيناً.
عمارة بن رُوَيبة
الثقفي . روى عن النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، في الصلاة قبل غروب
الشمس .
٤٠
٠٫٠٠