Indexed OCR Text
Pages 281-300
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
المشركين بدراً وأُحُداً والخندق، ثمّ قذف الله في قلبه حبّ الإِسلام لِما أراد الله به من
الخير، ودخل رسول الله، وَ ﴿، عامَ القضيّة مكّة فتغيّب خالد فسأل عنه
رسول الله، و18، أخاه فقال: أين خالد؟ قال فقلت: يأتي الله به، فقال
رسول الله، وَّ: ((ما مثل خالد من جُهّل الإِسلام ولو كان جعل نكايته وجَدّه مع
المسلمين على المشركين لكان خيراً له ولقدّمناه على غيره، فبلغ ذلك خالد بن الوليد
فزاده رغبةً في الإِسلام ونشّطه للخروج فأجمع الخروج إلى رسول الله، وَّر، قال
خالد: فطلبت من أُصاحب فلقيتُ عثمان بن طلحة فذكرتُ له الذي أريد فأسرع
الإِجابة، قال: فخرجنا جميعاً، فلمّا كنّا بالهَدّة إذا عمرو بن العاص قال: مرحباً
بالقوم! قلنا: وبك، قال: أين مسيركم؟ فأخبرناه وأخبرنا أيضاً أنّه يريد النبيّ، وَ﴾،
فاصطحبنا جميعاً حتى قدمنا المدينة على رسول الله، وَّه، أوّل يوم من صفر سنة
ثمانٍ، فلمّا طلعتُ على رسول الله، وَ﴿، سلّمتُ عليه بالنبوّة فردّ عليّ السلامَ بَوَجْهُ
طَلْقٍ فأسلمت وشهدتُ شهادة الحقّ، فقال رسول الله، وَّ: ((قد كنتُ أرى لك عقلاً
رجوتُ أن لا يسلّمك إلّ إلى خير)) وبايعتُ رسول الله، وََّ، وقلتُ: استغفر لي كلّ ما
أَوْضَعْتُ فيه من صَدّ عن سبيل الله، فقال: إنّ الإِسلام يَجُبْ ما كان قبله، قلتُ: يا
رسول اللّه عَليّ ذلك، قال: اللهمّ اغفر لخالد بن الوليد كلّ ما أَوْضَعَ فيه من صَدّ عن
سبيلك، قال خالد: وتقدّم خالد وتقدّم عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة فأسلما
وبايعا رسول اللّه وصله، فوالله ما كان رسول الله، وَ له، يوم أسلمتُ يعدلُ بي أحداً من
أصحابه فيما يُجْزِئُه.
أخبرنا عبد الملك بن عمر وأبو عامر العَقَديّ قالا: حدّثنا الأسود بن شيبان عن
خالد بن سُمَير عن عبد الله بن رباح الأنصاري قال: حدّثنا أبو قتادة الأنصاري فارس
رسول اللّه، {، أنّه سمع النّي، وَ﴾، لما ذكر جيش الأمراء ونعاهم واحداً واحداً
واستغفر لهم فقال: ثمّ أخذ اللواء خالد بن الوليد سيفُ الله، قال: ولم يكن من
الأمراء، قال: فرفع رسول اللّه، *، إصْبَعَيْه وقال: اللهمّ هو سيف من سيوفك
فانتصر به، قال: فيومئذٍ سمّي خالد سيف الله.
أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد وعبد الله بن نُمير قالوا: حدّثنا إسماعيل بن أبي
خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال رسول الله، وسلم: ((إنّما خالد سيف من سيوف
اللّه صَبّه الله على الكفّار)).
٢٧٧
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قال يعلى ومحمد في حديثهما: لا تُؤذوا خالداً فإنّه سيف من سيوف الله.
أخبرنا وكيع بن الجرّاح وعبد الله بن نُمير ومحمّد بن عُبيد الطنافسي عن
إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعتُ خالد بن الوليد بالحيرة
يقول: لقد انقطع في يدي يومَ مؤتة تسعة أسياف وصبرت في يدي صفيحة لي يمانية.
قال محمد بن عمر: وأمَّرَه رسول الله، وَله، يومَ فتح مكّة أن يدخل من اللِّيط
فدخل فوّجَدَ جمعاً من قريش وأجابيشها فيهم صفوان بن أمّيّة وعكرمة بن أبي جهل
وسُهيل بن عمرو فمنعوه الدخول وشهروا السلاح ورموه بالنبل، فصاح خالد في
أصحابه وقاتلهم، فقتل منهم أربعة وعشرين رجلاً، ولمّا فتح رسول الله، و له، مكّة
بعثّ خالد بن الوليد إلى العُزّى فهدمها ثمّ رجع إلى رسول الله، وَّرَ، وهو مُقيم
بمكّة، فبعثه إلى بني جذيمة وهم من بني كنانة، وكانوا أسفل مكّة على ليلة بموضع
يقال له الغُميصاء، فخرج إليهم فأوقع بهم. ولمّا ارتدت العرب بعد وفاة
رسول الله، ﴿#، بعث أبو بكر، رضي الله عنه، خالد بن الوليد يستعرضهم ويدعوهم
إلى الإسلام فخرج فأوقع بأهل الردّة .
أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: كانت في
بني سُليم رِدّة فبعث أبو بكر، رضي الله عنه، خالد بن الوليد فجمع منهم رجالاً في
حضائر ثمّ أحرقهم بالنّار، فجاء عُمَرُ إلى أبي بكر، رضي الله عنه، فقال: انْزِعْ رجلاً
عذّب بعذاب الله، فقال أبو بكر: لا والله لا أشيمُ سَيفاً سَلّهُ الله على الكفّار حتى
يكون هو الذي يشيمه، ثمّ أمره فمضى لوجهه من وجهه ذلك إلى مُسيلمة.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا شيبان بن عبد الرحمن عن جابر عن عامر عن
البراء بن عازب قال: وحدّثنا طلحة بن محمّد بن سعيد عن أبيه عن سعيد بن المسيب
قالا : كتب أبو بكر الصّدّيق، رضي الله عنه، إلى خالد بن الوليد حين فرغ من أهل
اليمامة يسير إلى العراق، فخرج خالد من اليمامة فسار حتى أتى الحيرة فنزل بخفّان،
والمرزبان بالحيرة مَلِكٌ كان لكسرى ملّكّه حين مات النعمان بن المنذر، فتلقّاه بنو
قبيصة وبنو ثعلبة وعبد المسيح بن حيّان بن بُقَيْلَة فصالحوه عن الحيرة وأعطوا الجزية
مائة ألف على أن يتنحّى إلى السّواد، ففعل وصالحهم وكتب لهم كتاباً، فكانت أوّل
جزية في الإِسلام، ثم سار خالد إلى عين التمر فدعاهم ألى الإِسلام فأبوا فقاتلهم
قتالاً شديداً فظفّره الله بهم وقتل وسبى وبعث بالسبي إلى أبي بكر الصدّيق، رحمه
٢٧٨
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الله، ثمّ نزل بأهل أُلَّيْسَ قرية أسفل الفرات فصالحهم، وكان الذي ولي صُلْحَه هانىء
ابن جابر الطائي على مائتي ألف درهم، ثمّ سار فنزل ببانِقْيا على شاطىء الفرات،
فقاتلوه ليلة حتى الصباح ثمّ طلبوا الصلح، فصالحهم وكتب لهم كتاباً. وصالح صلوبا
ابن بصيهرا، ومنزله بشاطىء الفرات، على جزية ألف درهم، ثمّ كتب إليه أبو بكر
الصديق، رحمه الله، يأمره بالمسير إلى الشأم وكتب إليه: إني قد استعملتُك على
جندك وعهدتُ إليك عهداً تَقْرَأُهُ وَتَعْمَلُ بما فيه، فسِرْ إلى الشأم حتى يوافيك كتابي،
فقال خالد: هذا عمر بن الخطّاب حَسَدَني أن يكون فتحُ العراق على يدي،
فاستخلف المثنى بن حارثة الشيباني مكانه وسار بالأدلاء حتى نزل دومة الجندل،
فوافاه بها كتاب أبي بكر وعهدهُ مع شريك بن عَبْدة العجلاني، فكان خالد أحد الأمراء
بالشأم في خلافة أبي بكر، وفتح بها فتوحاً كثيرة، وهو ولي صُلح أهل دمشق وكتب
لهم كتاباً فأنفذوا ذلك له، فلمّا توفّي أبو بكر وولي عمر بن الخطّاب عَزّلَ خالداً عمّا
كان عليه وولّى أبا عبيدة بن الجرّاح، فلم يزل خالد مع أبي عبيدة في جُنده يغزو،
وكان له بلاء وغناء وإقْدام في سبيل الله حتى توفّي، رحمه الله، بحمص سنة إحدى
وعشرين وأوصى إلى عمر بن الخطّاب، ودفن في قرية على ميل من حمص.
قال محمد بن عمر: سألتُ عن تلك القرية فقالوا قد دَثْرَتْ.
أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحُميديّ قال: حدّثنا سفيان بن عيينة قال: حدّثنا
إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعتُ قيس بن أبي حازم يقول: لما مات خالد بن
الوليد قال عمر: يرحم الله أبا سليمان، لقد كنّا نَظُنّ به أموراً ما كانت.
أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا جويرية بن أسماء عن نافع قال: لما مات
خالد بن الوليد لم يدع إلا فرسه وسلاحه وغلامه، فبلغ ذلك عمر بن الخطّاب، رحمه
الله، فقال: يرحم الله أبا سليمان، كان على غير ما ظنّنا به.
[٣٧٠٠] - عياض بن غنم بن زهير بن أبي شدّاد، بن ربيعة بن هلال بن أُهيب بن ضبّة
ابن الحارث بن فِهْر، أسلم قديماً قبل الحديبية وشهد الحديبية مع رسول اللّه، وَّر،
وكان رجلاً صالحاً سمحاً، وكان مع أبي عُبيدة بن الجرّاح بالشأم، فلمّا حضرت أبا
عبيدة الوفاةُ ولي عياضُ بن غنم الذي كان يليه، فسأل عمر بن الخطّاب: من
استخلف أبو عبيدة على عَمَله؟ قالوا: عياض بن غنم، فأقّرّه وكتب إليه: إني قد
وَلَيْتُك ما كان أبو عبيدة يليه فاعمل بالذي يُحِقّ اللهُ عليك.
٢٧٩
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قال أبو اليمان الحمصي عن صفوان بن عمرو عن أشياخ: إنّ عمر رَزَقّ عیاض
ابن غنم حين ولّه جند حمص كلّ يوم ديناراً وشاة ومدّاً.
قال محمد بن عمر: فلم يزل عياض والياً لعمر بن الخطّاب على حمص حتى
مات بالشأم سنة عشرين في خلافة عمر وهو ابن ستّين سنة، ومات وما له مالٌ ولا عليه
دَيْنٌ لأحدٍ .
[٣٧٠١] - سعيد بن عامر بن جِذْيَم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جُمّح بن عمرو
ابن ◌ُصيص، أسلم قبل خيبر وهاجر إلى المدينة، وشهد مع النبيّ، وَه، خيبراً وما
بعد ذلك من المشاهد، ولا نعلم له بالمدينة داراً، وولّه عمر بن الخطّاب عمل
عياض بن غنم حين مات عياض، وكان على حمص وما يليها من الشأم، وكانت
تصيبه غَشْيَةٌ وهو بين ظهري أصحابه، فذُكر ذلك لعُمر، قال: فسأله، فقال: كنتُ
فيمن حضر خُبيباً، رحمه الله، حين قُتل، وسمعتُ دعوته فوالله ما خطرت على قلبي
وأنا في مجلس إلّ غُشي عليّ، قال: فزاده عند عمر خيراً.
قال محمد بن سعد: وأُخبرتُ عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن
حبيب بن عبيد عن سعيد بن عامر بن جِذْيمٌ، وكان قرشيّاً، وكان أميراً على حمص أوّل
ما فُتحت فوثب على فرس له فقال له قائلٌ: لقد أجدتّ الوثبة يا قرحا، فقال سعيد:
من هذا الذي سمّاني بغير الاسم الذي سمّاني والدي؟ إن كان لغنّاً أن تَلْعَنْه
الملائكة .
قال محمد بن عمر: ومات سعيد بن عامر سنة عشرين في خلافة عمر، رحمه
الله .
[٣٧٠٢] - الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ،
ويكنى أبا محمّد، وكان أسنّ ولد العبّاس، وغزا مع رسول الله، وَثّلِ، مكّة وحُنيناً،
وثبت يومئذٍ مع رسول الله، وَله، حين ولّى الناس وشهد معه حجّة الوداع وأردفه
رسول اللّه، 8، وكان فيمن غسّل رسول الله، وَ*، وولي دفنه، ثمّ خرج بعد ذلك
إلى الشأم فمات بناحية الأردنّ في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة من الهجرة في
خلافة عمر بن الخطّاب.
[٣٧٠٢] التقريب (١١٠/٢).
٢٨٠
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[٣٧٠٣] - أبو مالك الأشعري، أسلم وصحب النبيّ، وَ ل*، وغزا معه وروى عنه.
أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدّثنا الوليد بن مسلم قال:
حدّثني يحيى بن عبد العزيز الأزدي عن عبد الله بن نُعيم الأزديّ عن الضّحّاك بن
عبد الرحمن بن عَرْزَب عن أبي موسى الأشعريّ أنّ رسول الله، وصغر، عقد لأبي مالك
الأشعري على خيل الطلب وأمره أن يطلب هوازن حيث انهزمت.
[٣٧٠٤] - عوف بن مالك الأشجعي، أسلم قبل حُنين وشهد حنيناً، وكانت راية
أشجع معه يوم فتح مكّة، وتحوّل إلى الشأم في خلافة أبي بكر فنزل حمص وبقي إلى
أوّل خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعين، وكان يكنى أبا عمرو.
[٣٧٠٥] - ثوبان مولى رسول الله، وَّرَ، ويكنى أبا عبد الله، وهو من أهل السراة،
قال: يذكرون أنّه من حمير أصابه سِبا فاشتراه رسول الله، والله، فأعتقه فلم يزل مع
رسول الله، وَل﴾، حتى قُبض رسول الله، ◌َّـ، فتحوّل إلى الشام فنزل حمص وله بها
دار صدقة، ومات بها سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية.
[٣٧٠٦] - سَهْل ابن الحنظلية، وهو سهل بن عمرو بن عديّ بن زيد بن جُشّم بن
حارثة، وأمّه من بني تميم ثمّ من بني حنظلة فنسب إلى أمّه فقيل ابن الحنظليّة، شهد
أُحُداً والخندق والمشاهد مع رسول الله، وَّزَ، ثمّ تحوّل إلى الشأم فنزل دمشق حتى
مات بها .
[٣٧٠٧] - شدّاد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر
ابن عمرو بن مالك بن النجّار، وهو ابن أخي حسّان بن ثابت الشاعر، وتحوّل إلى
فلسطين فنزلها ومات بها سنة ثمانٍ وخمسين في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان،
وكان يومَ مات ابن خمس وتسعين سنة، وله بقيّة وعقب في بيت المقدس، وكانت له
عبادة واجتهاد في العمل، وقد روى عن كعب الأحبار.
[٣٧٠٨] - فَضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صُهْبِيّة بن الأصرم بن جَحْجَبا بن كُلْفَة
[٣٧٠٣] التقريب (٤٦٨/٢).
[٣٧٠٤] التقريب (٢ /٩٠).
[٣٧٠٥] التقريب (١٢٠/١).
[٣٧٠٧] التقريب (٣٤٧/١).
[٣٧٠٨] التقريب (١٩٠/٢).
٢٨١
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ابن عوف بن عمرو بن عوف من الأنصار، شهد أُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع
رسول الله،*، ثمّ خرج إلى الشأم فنزل دمشق وبنى بها داراً، وكان قاضياً بها في
زمن معاوية بن أبي سفيان، ومات بدمشق في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله
عقب .
[٣٧٠٩] - أبو أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت، واسمه عبد الله بن عمرو بن قيس
ابن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار من الأنصار من الخزرج شهد
أبوه وأخوه قيس بن عمرو بدراً ولم يشهدها أبو أُبيّ، وأُمّه أمّ حرام بنت مِلحان خالة
أنس بن مالك، وتحوّل أبو أُبيّ إلى الشام فنزل ببيت المقدس، وله عقب هناك، وقد
روى عن رسول الله، مرض﴾ .
أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن
أبي المثنّى الحمصي عن أبي أُبيّ ابن امرأة عبادة بن الصامت قال: كُنّا جُلوساً عند
رسول الله، *، فقال: إنّه ستّجيء أمراء تشغلهم أشياء يؤخّرون الصلاةً حتى لا
يصلّوا الصلاة لوقتها، فصَلّوا الصلاة لوقتها، فقال رجل: يا رسول الله ثمّ نصلّي
معهم؟ قال: نعم.
[٢٧١٠] .- عبد الرحمن بن شبل، بن عمرو بن زيد بن نَجْدة من بني عمرو بن عوف من
الأنصار، نزل الشأم وروى عن رسول الله، {8#، أنّه نهى عن نَقْرة الغُراب وافتراش
السّبُع.
[٣٧١١] - عُمير بن سعد بن عُبيد بن النعمان، بن قيس بن عمرو بن زيد بن أُميّة من
بني عمرو بن عوف، وأبوه ممّن شهد بدراً وهو سعد القارىء، وصحب عمير بن سعد
النبيّ، *، وروى عنه، وولّه عُمر بن الخطّاب حمص بعد سعيد بن عامر بن
جذیم.
[٣٧١٢] - عمرو بن غَبسة بن خالد، بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك
ابن ثعلبة بن بُهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خّصَفَة بن قيس بن عيلان بن مضر
يكنى أبا نجيح.
[٣٧١٠] التقريب (٤٨٣/١).
[٣٧١٢] التقريب (٧٤/٢).
٢٨٢
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثنا معاوية بن صالح عن أبي يحيّى سُليم بن
عامر وضمرة وأبي طلحة أنّهم سمعوا أبا أمامة الباهليّ يحدّث عن عمرو بن عَبّسة
قال: أتيت رسول الله، وَل﴾، وهو نازل بعكاظ، قال قلتُ: يا رسول الله من معك في
هذا الأمر؟ قال: معي رجلان أبو بكر وبلال، قال: فأسلمتُ عند ذلك، قال: ولقد
رأيتْنِي رُبْعَ الإِسلام، قال فقلت: يا رسول الله أمكُثُ معك أو ألحق بقومي؟ قال:
الحَقْ بقومك فيوشك أن تَفيء بمن تَرى وتُحْيِيَ الإِسلام، قال: ثمّ أتيتُه قبل فتح مكّة
فسلّمتُ عليه قال وقلتُ: يا رسول الله أنا عمرو بن عَبَسَة السلمي أُحِبّ أن أسألك عمّا
تعلم وأجهل وينفعني ولا يضرّك.
قال محمّد بن عمر: لما أسلم عمرو بن عبسة بمكّة رجع إلى بلاد قومه بني
سُليم، وكان ينزل بصَفْنَة وحاذة وهي من أرض بني سُليم، فلم يزل مُقيماً هناك حتى
مضت بدر وأُحُد والخندق والحديبية وحُنين، ثمّ قدم على رسول الله، ﴿، بعد ذلك
المدينة فصحبه وسمع منه وروى عنه، ثمّ خرج بعد وفاة رسول الله، وَّر، إلى الشام
فنزلها إلى أن مات بها.
[٣٧١٣] - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، أسلم
يوم فتح مكّة وشهد مع رسول الله، وَّرَ، حنيناً وأعطاه رسول الله، وَّ، من غنائم
حنين مائة من الإِبل، ولم يزل مقيماً بمكّة بعد أن أسلم حتى توفّي رسول الله، وَ ◌ّر،
فلمّا جاء كتابْ أبي بكر الصّدّيق يستنفر المسلمين إلى غزاة الروم قدم الحارث بن
هشام وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو جميعاً على أبي بكر المدينة، فأتاهم أبو
بكر في منازلهم فسلّم عليهم ورحّب بهم وسُرّ بمكانهم، ثمّ خرجوا مع المسلمين غُزاةً
إلى الشام، فشهدوا وشهد الحارث بن هشام فِحْلًا وأجنادين، ومات بالشأم في طاعون
عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب.
[٣٧١٤] - عكرمة بن أبي جهل، واسم أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله
ابن عمرو بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكّة واستعمله رسول الله، وَّر، عامَ حجّ على
صدقات هوازن، فَقُبض رسول الله، وَّر، وعكرمة بتّبالة والياً على هوازن، وخرج
[٣٧١٣] التقريب (١٤٥/١).
[٣٧١٤] التقريب (٢٩/٢).
٢٨٣
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
عكرمة إلى الشأم مجاهداً في خلافة أبي بكر الصّدّيق، رحمه الله، فقتل يوم أجنادين
شهیداً، وليس له عقب.
[٣٧١٥] - سُهيل بن عمرو بن شمس، بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر
ابن لُؤيّ، ويكنى أبا يزيد، وخرج إلى حُنين مع رسول الله، وچ، وهو علی شِرْكه حتى
أسلم بالجعرّانة منصرف رسول الله، #، من حُنين فأعطاه رسول الله، وآچ*، يومئذٍ
مائة من الإِبل من غنائم حُنين .
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن
مينا عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري، وكانت له صحبة، قال: اصطحبتُ أنا
وسهيل بن عمرو إلى الشأم ليالي أغْزانا أبو بكر الصدّيق، فسمعتُ سهيلاً يقول:
سمعتُ رسول الله، وِّ، يقول: مُقام أحَدِكم في سبيل الله ساعَةٌ خيرٌ من عَمَلِهِ عُمْرَه
في أهله، قال سهيل بن عمرو: فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكّة أبداً، فلم
يزل بالشأم حتى مات بها في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن
الخطّاب.
[٣٧١٦] - أبو جندل بن سهيل بن عمرو، بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك
ابن حِسْل بن عامر بن لؤيّ، أسلم قديماً بمكّة فحبسه أبوه وأوثقه في الحديد ومنعه
الهجرة، ثمّ أفلت بعد الحديبية فخرج إلى أبي بصير بالعيص فلم يزل معه حتى مات
أبو بصير، فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين المدينة على رسول الله، {24.،
فلم يزل يغزو معه حتى قُبض رسول اللّه، و85*، فخرج إلى الشأم في أوّل من خرج
إليها من المسلمين، فلم يزل يغزو ويجاهد في سبيل الله حتى مات بالشأم في طاعون
عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطّاب، ولم يدع أبو جندل عقباً.
[٣٧١٧] - يزيد بن أبى سفيان بن حرب بن أمية، بن عبد شمس بن عبد مناف بن
قصيّ، وأمّه زينب بنت نوفل بن حَلْف بن قَوّالة من بني كنانة، أسلم يزيد يوم فتح مكّة
وشهد مع رسول الله، وَالر، حنيناً، وأعطاه رسول الله، وَل﴿، من غنائم حُنين مائة من
الإبل وأربعين أوقيّة، ولم يزل يُذْكّر بخير، وعقد له أبو بكر الصّدّيق، رضي الله عنه،
مع أمراء الجيوش إلى الشأم، وقال: إن اجتمعتُم في كيد فَيَزيدُ على الناس وإن
[٣٧١٧] التقريب (٢ /٣٦٥).
٢٨٤
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
تفرّقتم فمن كانت الوقعة ممّا يلي عسكره فهو على أصحابه، وشّيّعَه أبو بكر الصّدّيق
راجلا وقال: إني أحْتَسِبُ خُطايَ هذه في سبيل الله، وجعل أبو بكر يُوَصّيه، فتوقّي أبو
بكر، رضي الله عنه، وهو واليه فولّاه عمر بن الخطّاب دمشق، فلم يزل والياً بها حتى
مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وليس له عقب.
[٣٧١٨] - معاوية بن أبي سفيان بن حَرْب، بن أُمّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن
قصيّ، وأمّه هند بنت عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، ويكنى
معاوية أبا عبد الرحمن، وله عقب، وكان يذكر أنّه أسلم عامَ الحديبية، وكان يكتم
إسلامه من أبي سفيان، قال: فدخل رسول الله، و8 18، مكّة عام الفتح فأظهرتُ
إسلامي ولقيته فرحّب بي، وكتب له، وشهد معاوية مع رسول الله، وَّر، حُنيناً
والطائف وأعطاه رسول الله، وَّة، من غنائم حُنين مائة من الإِبل وأربعين أوقيّة وزنها
له بلال، وروى عن رسول الله، وَله، أحاديث وولّه عمر بن الخطّاب دمشق عمل
أخيه يزيد بن أبي سفيان حين مات يزيد فلم يزل والياً لعُمّر حتى قُتل عمرٍ، رضي الله
عنه، ثمّ ولّه عثمان بن عفّان ذلك العمل وجمع له الشأم كلّها حتى قُتل عثمان،
رضي الله عنه، فكانت ولايتُه على الشأم عشرين سنة أميراً، ثمّ بويع له بالخلافة
واجْتُمِعَ عليه بعدَ عليّ بن أبي طالب، عليه السلام، فلم يزل خليفة عشرين سنة حتى
مات ليلة الخميس للنصف من رجب سنة ستّين وهو يومئذٍ ابن ثمانٍ وسبعين سنة.
[٣٧١٩] - أبو هاشم بن عُتبّةٍ، بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، أسلم
يوم فتح مكّة وخرج إلى الشأم فنزلها إلى أن مات بها، وكان ينزل دمشق.
[٣٧٢٠] - عبد الله بن السعدي، واسم السعدي عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد
ودّ بن نصر بن مالك بن حِسَّل بن عامر بن لُؤيّ، أسلم يوم فتح مكّة وصحب النبيّ،
** ، وروى عنه وقدم إلى الشأم فنزل دمشق فمات هناك.
[٣٧٢١] - ضرار بن الخطّاب بن مرداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن
شيبان بن محارب بن فهر، وكان شاعراً، أسلم يوم فتح مكّة، وكان فارساً، وصحب
[٣٧١٨] التقريب (٢٥٩/٢).
[٣٧١٩] التقريب (٤٨٣/٢).
[٣٧٢٠] التقريب (٤١٩/١).
٢٨٥
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
النبيّ، 8، وحسن إسلامه، وخرج إلى الشأم مجاهداً فمات هناك.
[٣٧٢٢] - واثلة بن الأسقع بن عبد العزّى بن عبد ياليل بن ناشب بن عَنْزَة بن سعد بن
ليث بن بكر من بني كنانة، ويكنى أبا قِرصافة، كان ينزل ناحية المدينة، ثمّ وقع
الإسلام في قلبه فقدم على رسول الله، #، وهو يتجهّز إلى تبوك فأسلم وخرجٍ مع
رسول الله، 8#، إلى تبوك، وكان من أهل الصفّة، قال: كنتُ في عشرين رجلاً من
أصحاب رسول الله، ، من أهل الصفّة أنا أصغرهم، وسمع من رسول الله، وَّر،
فلمّا قُبض رسول الله، 188، خرج إلى الشام.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني معاوية بن صالح عن أبي الزاهريّة قال:
مات واثلة بن الأسقع بالشأم سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمانٍ وتسعين سنة.
قال: وقال أبو المغيرة الحمصيّ عن إسماعيل بن عيّاش عن ابن خالد قال:
توفّي واثلة بن الأسقع سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين، وكان ينزل بيت
المقدس ومات بها، وكان يشهد المغازي فيَمُرّ بدمشق وحمص.
قال: وقال عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن
مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فقلنا له: يا أبا الأسقع حدّثْنَا
بحديث سمعته من رسول الله، 346.
قال: وقال الوليد بن مسلم: حدّثنا أبو المصعب مولى بني يزيد قال: رأيتُ
واثلة بن الأسقع يتغذّى أو يتعشّى بفناء منزله ويدعو الناس إلى طعامه .
[٣٧٢٣] - تميم الداري، وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سُود بن جذيمة بن دارع بن
عديّ بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نُمارة بن لخم بن كعب، وفد على
رسول الله، #، ومعه أخوه نُعيم بن أوس فأسلما وأقطعهما رسول الله، وَّر، حبرى
وبيت غَيْنون بالشام، وليس لرسول الله، #، قطيعة بالشأم غيرُها، وصحب تميم
رسول الله، 8*، وغزا معه وروى عنه ولم يزل بالمدينة حتى تحوّل إلى الشام بعد قتل
عثمان بن عفّان، وكان تميم الداري يُكنى أبا رُقّة.
[٣٧٢٢] التقريب (٣٢٨/٢).
[٣٧٢٣] التقريب (١١٣/١).
٢٨٦
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[٣٧٢٤] - بُشْر بن أبي أرطأة، واسمه عُمير بن عُويمر بن عمران بن الجليس بن سيّار
ابن نزار بن مَعیص بن عامر بن لؤيّ .
قال محمد بن عمر: قُبض رسول الله، وَلّه، وبُسر بن أبي أرطأة صغير ولم يروِ
عنه أحد من المدنّين أنّه سمع من النبيّ، وَله، تحوّل فنزل الشأم، وفي رواية غير
محمّد بن عمر عن الشأميين وغيرهم أنّه أدرك النبيّ، { 10، وروى عنه أحاديث، وكان
قد صحب معاوية، وكان عثمانيّاً، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان.
[٣٧٢٥] - حبيب بن مَسْلمة الفِهري، بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن
عمرو بن شيبان بن مُحارب بن فهر.
أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقيّ المكّي قال: حدّثنا داود بن
عبد الرحمن عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن حبيب بن مسلمة الفِهريّ أنّه أتى
النبيّ،*، وهو بالمدينة فأدركه أبوه فقال: يا رسول الله يدي ورجلي، فقال له
النبيّ، ﴿: ((ارجع معه فإنّه يوشك أن يهلك))، قال: فهلك في تلك السنة.
قال محمد بن عمر: والذي عند أصحابنا في روايتنا أنّ رسول الله، وَلِّ، قُبض
ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة، وأنّه لم يغز معه شيئاً وفي رواية غيرنا أنّه قد غزا
مع رسول الله، وَلاّر، وحفظ عنه أحاديث ورواها، وتحوّل حبيب بن مسلمة فنزل الشأم
ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفّين وغيرها، وكان معاوية يُغزيه
الروم فيكون له فيهم نكاية وأثر، ثمّ وجهه إلى أرمينية والياً عليها، فمات بها سنة
اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين سنة.
[٣٧٢٦] - الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن
شيبان بن مُحارب بن فهر.
قال محمد بن عمر: في روايتنا أنّ رسول الله، وَهَ، قُبض والضّحّاك بن قيس
غلام لم يبلغ، وفي رواية غيره أنّه أدرك النبيّ، وَّرَ، وسمع منه.
أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عليّ بن زيد عن
[٣٧٢٤] التقريب (٩٦/١).
[٣٧٢٥] التقريب (١٥٠/١).
[٣٧٢٦] التقريب (٣٧٣/١).
٢٨٧
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الحسن أنّ الضّحّاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية :
سلام عليك، أمّا بعد فإنّي سمعتُ رسول الله، وَّهَ، يقول: ((أنْ بين يدي الساعة فِتَنٌ
كَقِطَعِ الدّخان يَمُوتُ فيها قَلْبُ الرجلِ كما يموتُ بَدَنُه، يُصْبِحُ الرجلُ مؤمناً ويُمسي
كافراً، ويُمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يَبيعُ أقْوامٌ خَلاقَهم ودينهم بعَرّض من الدنيا، وإنّ
يزيد بن معاوية مات وأنتم إخواننا وأشقاؤنا فلا تَسْبِقُونا حتى نختار لأنْفُسِنا)).
قال محمّد بن عمر: لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية واختلف الناس بالشأم
دعا الضحّاك بن قيس لعبد الله بن الزبير، وكتب إليه عبد الله بن الزبير بولايته على
الشام، وبُويع لمروان بن الحكم فسار إليه فالتقوا بمرج راهط فاقتتلوا فقُتل الضّحّاك بن
قيس بمرج راهط للنصف من ذي الحجّة سنة أربع وستين.
[٣٧٢٧] - قُبّث بن أثّيّمٍ بن عامر بن الملَّوح بن يعمر وهو الشُّدّاخ بن عوف بن
كعب عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، شهد بدراً مع المشركين، وكان له
فيها ذكر، ثمّ أسلم بعد ذلك وشهد مع النبيّ، ﴿، بعض المشاهد، وكان على
مجنّبة أبي عبيدة بن الجرّاح يوم اليرموك، ونزل الشأم بعد ذلك، وروي عنه.
أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدّثنا محمّد بن شعيب قال:
أخبرني أبو خالد الرّحبي، يعنى ثوربن يزيد، عن ابن سيف الكّلاعي عن
عبد الرحمن بن زياد عن قباث بن أشيم الليثي أن رسول الله، ومَّ، قال: ((صلاة
رجلين يَؤمَ أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانيةٍ تَتْرَى، وصلاة أربعةٍ يَؤمّهم
أحدُهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى))، قال ابن شعيب: فقلتُ لأبي خالد: ما
تترى؟ قال: متفرّقين.
[٣٧٢٨] - أبو أمامة الباهلي، واسمه الصُّدَيّ بن عجلان، وروى عن سليمان.
أخبرنا كثير بن هشام قال: حدّثنا جعفر بن برقان قال: حدّثنا ميمون، يعني ابن
مهران، عن أبي أمامة قال: شهدتُ صفّين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يطلبون
مُؤلّياً ولا يَسْلبون قتيلاً.
[٣٧٢٧] التقريب (١٢٢/٢).
[٣٧٢٨] التقريب (٣٦٦/١).
٢٨٨
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حمّاد بن مسلمة عن أبي غالب قال: رأيتُ
أبا أمامة يصفّر لحيته.
قال: وأُخبرْتُ عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن حبيب بن
عبيد عن أبي أمامة أنّه كان يحدَّث الحديثَ كالرجل الذي عليه يُؤدّي ما سُمع، قال:
وَأُخْبِرْتُ عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن الحسن بن جابر أنّه سأل أبا
أمامة الباهليّ عن كتاب العلم فقال: لا بأسَ بذلك أو ما أدري به بأساً.
قال أبو الوليد بن مسلم: حدّثنا عثمان بن أبي العاتكة عن سليمان بن حبيب أنّ
أبا أمامة الباهلي قال لهم: إنّ هذه المجالس من بلاغ الله إيّاكم، وإنّ
رسول الله، وَ﴾، قد بلّغ ما أُرسل به إلينا فَبَلّغوا عنّا أحسن ما تسمعون، قالوا: وتوفّي
أبو أمامة بالشأم سنة ستّ وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وهو ابن إحدى
وستين سنة.
[٣٧٢٩] - العرباض بن سارية السُّلَمي، ويكنى أبا نجيح.
قال محمّد بن عمر: توفّي بالشأم سنة خمس وسبعين في أوّل خلافة عبد الملك
ابن مروان .
[٣٧٣٠] - عمرو بن مُرّة، الجُهَني، وكان شيخاً في عهد النبيّ، وَّ.
[٣٧٣١] - عتبة بن النَّّر السُّلّمي، وكان ينزل دمشق، ومات سنة أربع وثمانين.
(٣٧٣٢] - عُتبة بن عبد السّمي، وكان ينزل بالشأم.
قال الهيثم بن عديّ: توفّي سنة إحدى أو اثنتين وتسعين، وقال محمّد بن عمر:
توفّي سنة سبع وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة.
(٣٧٣٣] - عبد الله بن بُشْر المازني، مازن بن منصور أخي سُليم بن منصور، ویکنی أبا
صفوان .
قال: أُخبرتُ عن أبي اليمان الحمصي عن إسماعيل بن عيّاش عن جرير بن
[٣٧٣٠] التقريب (٧٩/٢).
[٣٧٣١] التقريب (٥/٢).
[٣٧٣٢] التقريب (٥/٢).
[٣٧٣٣] التقريب (٤٠٤/١).
٢٨٩
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
عثمان وصفوان بن عمرو أنّهما رأيا عبد الله بن بسر صاحب النبيّ، وَه، يصفّر رأسه
ولحيته وهو حاسر عن رأسه.
قال أبو اليمان: وحدّثني جرير بن عثمان قال: رأيتُ ثياب عبد الله بن بسر
مشمَّرة ورداءه فوق القميص وكان إذا مرّ بحجر على الطريق نحاه.
قال: وحدّثني صفوان بن عمرو قال: رأيتُ في جبهة عبد الله بن بُسْر أثر
السجود، وقال محمّد بن عمر: توفّي عبد الله بن بسر سنة ثمانٍ وثمانين، وهو آخر من
مات بالشأم من أصحاب رسول الله، وَّ*، وكان يوم مات ابن أربع وتسعين سنة.
[٣٧٣٤] - عبد الله بن حوالة، ويكنى أبا حَوالة، قال الهيثم بن عديّ: هو من الأزد،
وقال محمد بن عمر: هو من بني مَعيص بن عامر بن لُؤيّ، ويكنى أبا محمّد، وكان
يسكن الأردنّ، ومات سنة ثمانٍ وخمسين في آخر خلافة معاوية وهو ابن اثنتين وسبعين
سنة .
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن شقيق
عن رجل من عنزة يقال له زائدة أو مَزْيّدة بن حوالة قال: كنّا مع رسول الله، وَّ، في
سفر، ثمّ ذكر الحديث في عثمان كلّه.
[٣٧٣٥] - كعب بن مُرّةَ الْبَهْزي، وبَهْز من بني سليم، وكان يسكن الأردنّ، وهو الذي
روى عن النبيّ، وَّر، في عثمان مثل ما روى عبد الله بن حوالة، ومات كعب سنة
سبع وخمسين .
[٣٧٣٦] - كعب بن عاصم الأشعري .
[٣٧٣٧] - كعب بن عياض، صحب النبيّ، وَل#، وروى عنه حديثاً من حديث عبد الله
ابن صالح عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن کعب بن عیاض
قال: سمعتُ النبيّ، وَّه، يقول: ((إِنْ لِكُلّ أُمّةٍ فِتْنَةٌ وَإِنّ فِتْنَةَ أُمّتي المالُ)).
[٣٧٣٨] - المقدام بن معديكرب الكندي، ويكنى أبا يحيى، توفّي بالشأم سنة سبع
[٣٧٣٤] التقريب (٤١١/١).
[٣٧٣٦] التقريب (١٣٤/٢).
[٣٧٣٧] التقريب (١٣٤/٢).
[٣٧٣٨] التقريب (٢٧٢/٢).
٢٩٠
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وهو ابن إحدى وتسعين سنة .
[٣٧٣٩] - عبد الله بن قُرْط الأزدي ثمّ الثُّمالي .
[٣٧٤٠] - الحكم بن عُمير الثُّمالي، من الأزد، وكان يسكن حمص.
أخبرنا عمّار بن نصر قال: حدّثنا بقيّة بن الوليد عن عيسى بن إبراهيم عن
موسى بن أبي حبيب قال: سمعتُ الحكم بن عُمير الثمالي، وكان من أصحاب
النبيّ، وَ﴿، يقول: ((قال رسول الله، وَّ: ((اثنان فما فوق ذلك جماعةٌ)).
[٣٧٤١] - عبد الله بن عائذ الثُّمالي، صحب النبيّ، وَّه، ونزل بالشأم، قال أبو اليمان
الحمصي : حدّثني صفوان بن عمرو عن أبي سفيان محمد بن زياد الألهاني أنّ خصيف بن
الحارث قال لعبد الله بن عائذ الثمالي حين حضرته الوفاة: إن استطعتَ أن تلقانا
فَتُخْبُرُنا من لقيتم من الموت، فلَقيّه في منامه بعد حين فقال له: ألا تُخْبِرُنا؟ فقال:
نَجَوْنًا ولم نَّكَدْ نَنْجو، نَجَوْنا بعد المُشَيِّبَاتِ فَوَجَدْنا ربّنا خيرَ ربِّ غَفَّرَ الذّنوب، وتْجَوّزٌ
عن السّئَة إلا ما كان من الأحراض، فقلتُ: وما الأحْراض؟ قال: الذين يُشار إليهم
بالأصابع .
[٣٧٤٢] - أبو ثعلبة الخُثَنِي، وخشين من قضاعة، واسم أبي ثعلبة فيما أخبرنا أصحابه
جُرْهُم بن ناش، قال: وأُخْبرْتُ عن أبي مُسْهِر الدمشقي أنّه قال: اسمه جرثومة بن
عبد الكريم، حدّثنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا وهيب قال: حدّثنا النعمان بن راشد
عن الزهريّ عن عطاء بن يزيد الليثيّ عن أبي ثعلبة الخشني أنّ رسول الله، وَ*، رأى
· في إصبعه خاتماً من ذهب، فجعل يَقْرَع يده بعود معه فعَقّل النبيّ، وَلإر، فأخذ الخاتم
فرمى به فنظر النبيّ، وَّر، فلم يَرَه في يده، فقال: ((ما أرانا إلا وقد أوجعناك
وأغرمناك)).
أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن صالح عن مِحْجن بن وهيب
قال: كان أبو ثعلبة الخشني قدم على رسول الله، وَلاغير، وهو يتجهّز إلى خيبر، فشهد
خيبر مع رسول الله، وََّ، ثمّ قدم على رسول الله، وَّر، وفدُ خشين وهم سبعة فنزلوا
على أبي ثعلبة الخشني.
[٣٧٣٩] التقريب (٤٤١/١).
[٣٧٤٢] التقريب (٤٠٤/٢).
٢٩١
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قال محمد بن عمر: وتوفّي أبو ثعلبة الخشني بالشأم سنة خمس وسبعين في
أوّل خلافة عبد الملك بن مروان.
[٣٧٤٣] - أبو كبشة الأنماري، قال الهيثم بن عديّ: شهد مع النبيّ، وََّ، تبوك.
[٣٧٤٤] - عبد الرحمن بن قتادة السُّلَمي، صحب النبيّ، 18، وروى عنه ونزل الشأم.
أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن
عبد الرحمن بن قتادة السلمي، وكان من أصحاب رسول الله، ﴿﴿، قال: ((سمعتُ
رسول الله،#، يقول: ((إنّ الله، تبارك وتعالى، خلق آدمَ وأخذ الخلق من ظَهْره
فقال هؤلاء في الجنّة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أُبالي))، فقال رجل: يا رسول الله
فعلى ماذا نعمل؟ قال: على مواقع القَدّر.
[٣٧٤٥] - نعيم بن هبّار الغطفانيّ، هكذا أخبرنا معن بن عيسى عن معاوية بن صالح
عن أبي الزاهريّة عن كثير بن مرّة عن نُعيم بن هبّار قال: وكان الوليد بن مسلم يقول
فيما يحدّث به نُعيم بن هبّار، وقال غيرهم: نعيم بن حمار، وكان نعيم قد صحب
النبيّ، {#، وروى عنه ونزل بعد ذلك دمشق.
[٣٧٤٦] - عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني، وكان من أصحاب رسول الله، وص#، نزل
الشام، وهو الذي روى في معاوية ما رُوي من حديث الوليد بن مسلم قال: حدّثنا
شيخ من أهل دمشق قال: حدّثنا يونس بن ميسرة بن جليس قال: سمعتُ عبد الرحمن
ابن أبي عميرة المزني يقول: سمعتُ رسول الله،#، يقول: يكون في بيت المقدس
بيعة مدى.
قال: وحدّث أبو مُشْهِر عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن
عبد الرحمن بن أبي عميرة، وكان من أصحاب النبيّ، ﴿، أنّه قال في معاوية: اللهمّ
اجعله هادیاً مهدیاً اهده واهد به.
[٣٧٤٧] - أبو سّرة المُتْعي، وكان حليفاً لبني بجالة.
[٣٧٤٣] التقريب (٤٦٥/٢).
[٣٧٤٥] التقريب (٣٠٦/٢).
[٣٧٤٦] التقريب (٤٩٣/١).
[٣٧٤٧] التقريب (٤٣٣/٢).
٢٩٢
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أخبرنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى
عن أبي سيّارة المتعي قال قلت: يا رسول الله إنّ لي نَحْلاً، قال: ((أدّ زكاتها))، قلت:
احْمِ لِي جَبَلّها، قال: ((فحماه لي)).
[٣٧٤٨] - وحشيّ بن حرب الحبشي، قاتل حمزة بن عبد المطّلب، رضي الله عنه،
أسلم بعد ذلك وصحب النبيّ، وَّر، وسمع منه أحاديث وشَرِك في قتل مسيلمة
الكذّاب، فكان يقول: قتلتُ خير الناس وقتلتُ شرّ الناس، ونزل حمص حتى مات
بها وولده بها إلى اليوم.
وكان الوليد بن مسلم يحدّث عن رجل من ولده يقال له وحشيّ بن حرب
أحاديث عن أبيه عن جدّه عن النبيّ، وَّ، قال: وقال الوليد بن مسلم: حدّثني
وحشي بن حرب عن أبيه عن جدّه وحشيّ بن حرب قال: لما عَقَدَ أبو بكر، رضي الله
عنه، لخالد بن الوليد على أهل الرّة قال لي: يا وحشيّ اخرج مع خالد فقاتل في
سبيل الله كما كنت تقاتل لتّصُدّ عن سبيل الله، فخرجت معه فلقينا بني حنيفة فهزموا
المسلمين مرّتين أو ثلاثاً، ثمّ تاب الله عليهم فصبروا لوقع السيوف على رؤوسهم حتى
رأيتُ شُهُب النّار تخرج من خلال السيوف حتى سمعتُ لها أصواتاً كأصوات الأجراس
فضربتُ بسيفي حتى غَرِيَ قائمُه بيّدي من الدم، فأنزل الله ، تبارك وتعالى، نصره فهزم
الله بني حنيفة وقتل الله مسيلمة. ثمّ قال: قال أبو بكر، رضي الله عنه، فسمعتُ
النبيّ، وَ*، يقول: ((خالد سيف من سيوف الله صبّه الله، تبارك وتعالى، على
المشركين)» .
أخبرنا محمد بن مُصْعَب القرقساني قال: حدثنا أبو بكر بن أبي مريم عن راشد
ابن سعد قال: إنّ أوّل من لبس الثياب المدلّكة وضُرب في الخمر بحمص وحشيّ.
[٣٧٤٩] - عثمان بن عثمان الثقفي، صاحب رسول الله، وَل9.
أُخبرتُ عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن ابن أبي عوف عن
عثمان بن عثمان الثقفي صاحب رسول الله، وسي﴾، أنّه قال: إنّ الله، تبارك وتعالى،
يُقْبِلُ التّوْبَةَ عن عَبْدِهِ قبلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ، وإنّ الله لَيَقْبَلُ التوبة عن عبده قَبْلَ مَوْتِهِ بشهر،
[٣٧٤٨] التقريب (٣٣٠/٢).
٢٩٣
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وإنّ الله ليقبل التوبة عن عبده قَبْلَ مَوْتِهِ بفواقٍ ناقة، فقيل له: ما الفواق قال: ما بين
الحَلْبتَين.
[٣٧٥٠] - مسلم بن حارث، صحب النبيّ، وَّر، ونزل الشام.
وقال الوليد بن مسلم: حدّثنا عبد الرحمن بن حسّان الكناني قال: حدّثنا
الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه قال: بعثنا رسول الله، وَّ، في سريّة
فلمّا دنونا من الحصن سمعنا ضَوْضاء أهله فاستحثتُ فرسي فأتيتُهم فقلتُ: قولوا لا
إله إلا الله تَخْتَرِزوا، فقالوا: لا إله إلا الله، فقال أصحابنا: حَرَمْتَنا الغنيمة بعد أن
بَرَدَتْ في أيدينا، فلمّا قدمنا على رسول الله، وَِّ، أُخبر بذلك فحَسّنَ لي ما صنعتُ
وقال لي: إنّ لك من الأجر بعَدَد كلّ إنسان منهم كذا وكذا، ثمّ قال: أكْتُبُ لك كتاباً
أوصي بك أئمّة المسلمين بعدي، قال: فكتب لي كتاباً وختمه، فلمّا قُبض
النبيّ، وَّة، أتيتُ أبا بكر بالكتاب ففَضّه وأعطاني شيئاً ثمّ ختمه، فلمّا قُبض أبو بكر
أتيت عمر بن الخطّاب بالكتاب ففضّه وأعطاني شيئاً ثمّ ختمه، فلمّا استخلف عثمان
أتيتُه بالكتاب ففضّه وقرأه فأعطاني شيئاً ثمّ ختمه، فلما استخلف عمر بن عبد العزيز
بعث إلى الحارث بن مسلم فأتاه فأعطاه شيئاً وقال: لو أردتُ لوصلتُ إليك، ولكني
أردتُ أن تحدّثني بحديثك عن أبيك عن النبيّ، وَّهِ، فحدّثتُه به.
[٣٧٥١] - مالك بن هُبيرة السُّلمي، أخبرنا عبد الله بن نُمير عن محمّد بن إسحاق عن
يزيد بن أبي حبيب عن مَرْتَد بن عبد الله اليَزَني عن مالك بن هُبيرة السلمي، وكانت له
صحبة، أنّ رسول الله، وََّ، قال: ((ما صُفّتْ صُفُوفٌ ثلاثة على مَيّتٍ إلّ وَجَبَ)).
[٣٧٥٢] - عبد الله بن معاوية الغاضري، أُخبرْتُ عن عوف عن إسحاق بن زِبريق
الشأمي قال: حدّثني عبد الله بن الحارث الزبيري قال: حدّثني عبد الله بن سالم
الزبيري قال: حدّثني يحيّى بن جابر أنّ عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير حدّثه أنّ أباه
حدّثه أنّ عبد الله بن معاوية الغاضري حدّثه أنّ رسول الله، وَ﴿، قال: ((ثلاثةٌ مَنْ
فَعَلَهُنَّ فقد طَعِمَ طَعْمَ الإِيمان: مَنْ عَبَدَ اللهَ وحده، وأنّه لا إله إلّ هو، وأعطى زكاةً
ماله طيّةً بها نَفْسُه)).
[٣٧٥٠] التقريب (٢٤٤/٢).
[٣٧٥١] التقريب (٢٢٧/٢).
٢٩٤
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[٣٧٥٣] - عمرو البكالي، أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الجُريري عن أبي تميمة
الهُجيمي قال: قدمتُ الشأم فإذا أنا برجل مُجْتَمَعٍ عليه يحدّث مجذوذ الأصابع، وفي
حديث حمّاد بن سلمة مُجْذّمَ اليدين، فقلت: من هذا؟ قالوا: إنّ هذا أفْقَهُ من بقيَ
على وجه الأرض من أصحاب رسول الله، ﴿﴿، هذا عمرو البكالي، فقلتُ: ما شأن
أصابعه؟ قالوا: أصيبت يوم اليرموك.
[٣٧٥٤] - سنان بن غُرَفَةْ، من أصحاب رسول الله، وَّر، سكن الشأم وروى عن
النبيّ، ﴿، في المرأة تَمُوتُ مع الرجال أو الرجل يموت مع النساء يُيَمّمان، يعني ولا
يغسلان .
[٣٧٥٥] - أبو هند الداري، أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرىء قال:
حدّثنا حَيْوَة بن شُرَيح قال: حدثني أبو صخر حُميد بن زياد قال: حدّثني مكحول
قال: سمعتُ أبا هند الداري يقول: سمعتُ رسول الله، وَّةَ، يقول: ((مَنْ قَامَ مَقَامَ
رِئاءٍ وسُمْعَةٍ راءى الله به يوم القيامة، وسمع وروى هذا الحديث أيضاً ابن لهيعة عن
أبي صخر عن مكحول وقال: أبو هند الداري أخو تميم الداري.
[٣٧٥٦] - معاوية الهُذلي، أُخبرْتُ عن أبي اليمان الحمصي قال: حدّثنا جرير بن
عثمان عن سُليم بن عامر عن معاوية الهذلي صاحب رسول الله، وَّ، قال: إنّ
المُنافِقَ لْيُصَلّ فَيُكَذِّبُه اللهُ ويتصدّق فيكذّبه اللهُ ويقاتل فيكذّبه الله، ويُقْتَلُ فيجعله الله
من أهل النار.
[٣٧٥٧] - نهيك بن صريم السكوني، أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني عن
محمّد بن أبان القُرشي عن يزيد بن يزيد بن جابر عن بُسْر بن عبيد الله عن أبي إدريس
الخولاني عن نهيك بن صريم السكوني قال: قال رسول اللّه، و#: ((يقاتل بقيّتُكم
الدجّال على نهر الأردنّ أنتم شرقيّ النهر وهم غربيّه، وما أدري أين الأردنّ)).
[٣٧٥٨] - سفيان بن أسيد الحضرمي، أُخْبِرْتُ عن بقية بن الوليد قال: حدّثنا أبو
شريح الحضرمي صُبارة بن مالك أنّه سمع أباه يحدّث عن عبد الرحمن بن جُبير عن
أبيه أنّه حدّثهم عن سفيان بن أسيد الحضرمي أنّه سمع رسول الله، وََّ، يقول:
(كَبْرَتْ خِيانةٌ أَنْ تُحَدّثَ أخاك بحديث هو لك به مصدّق وأنت له به كاذب)).
[٣٧٥٨] التقريب (٣١٠/١).
٢٩٥
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[٣٧٥٩] - أبو الُجير، صاحب النبيّ، ـ*، قال ابن بقيّة: حدّثنا سعيد بن سنان
قال: حدّثنا أبو الزّاهريّة عن جبير بن نفير عن أبي البجير، وكان من أصحاب
النبيّ، عليه السلام، قال: أصاب رسولَ الله، وَلقوله جُوعٌ يوماً فوضع حجراً على بطنه
ثمّ قال: ألا يا رُبّ نَفْسٍ طاعِمَةٍ ناعمةٍ في الدنيا جائعةٍ عارية يومَ القيامة، ألا يا ربّ
مُكْرِم لنفسه وهو لها مُهين، ألا يا رُبّ مُهين لنفسه وهو لها مُكْرِم، ألا يا رُبّ متخوّضِ
ومتنعّم فيما أفاء الله على رسوله ما له عند الله من خَلاق، ألا وإنّ عمَل الجنّة حَزْنَةٌ
بِرَبْوَة، ألا وإنّ عَمْلَ الآخرة سَهْلَةٌ بِشَقْوَة، ألا رُبِّ شَهْوَةٍ ساعةٍ قد أوْرَثَتْ حُزْناً طويلاً.
[٣٧٦٠] - جدّ أبي الأسد السلمي، أُخبرْتُ عن بقيّة بن الوليد قال: حدّثنا عثمان بن
زُفَر الجُهّني قال: حدثني أبو الأسود السّلمي عن أبيه عن جدّه قال: كنتُ سابع سبعة
مع رسول الله، ﴿﴿، فأمرنا رسول اللّه، وَلَهُ، فَجَمْعَ كلّ رجل منّا درهماً فاشترينا
أُضْحيّة بسبعة دراهم فقلنا: يا رسول الله، والله لقد أغلينا بها، فقال النبيّ، وَهُ: ((إنّ
أَفْضَلَ الضحايا أغلاها وأسمنُها)» فأمر النبيّ، وََّ، رجلا فأخذ بيدٍ ورجلاً بيدٍ ورجلاً
بِرِجْلٍ ورجلاً برِجْلٍ ورجلاً بقْن ورجلاً بقرن، وذبح الرجل السابع، وكبّرنا جميعاً.
[٣٧٦١] - ثويان بن يَمْرَد، صاحب النبيّ، وَ ه، ذو الأصابع رجل من أهل اليمن من
المدد الذين نزلوا الشأم ببيت المقدس.
قال الوليد بن مسلم: حدّثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي عمران عن ذي
الأصابع قال قلتُ: يا رسول الله إن ابتُلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرني أن أنزل؟ قال:
انزل ببيت المقدس ولعلّ الله يرزقك ذُرّيّة يعمرون ذلك المسجد يَغْدون إليه
ويروحون .
[٣٧٦٢] - مازن بن خيثمة، أُخبرْتُ عن إسماعيل بن عيّاش عن صفوان بن عمرو عن
عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة أنّ جدّه مازن بن خيثمة وهَنْبَل جدّ زَمِل
بعثهما معاذ بن جبل يوم نزل بين السكون والسكاسك وقاتل حتى أسلم الناس فبعثهما
وافدين إلى رسول الله، {َ هُ، فَآخى رسول الله، وَ لغيره، بين السكون والسكاسك.
(٣٧٦٣] - أبو حنش الأنصاري، الذي قال له النبيّ، وَ ﴿، «لا تَسْألِ الإِمارة)).
[٣٧٦٤] - أبو ريحانة الأنصاري، صاحب رسول الله، وََّ، أُخْبِرْتُ عن أبي اليمان
[٣٧٦١] التقريب (١٢٠/١).
٢٩٦