Indexed OCR Text
Pages 301-320
تزوّجها ماعص بن قيس بن خالدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة، ثمّ خلف عليها عبيد بن المعلّ بن لوذان بن حارثة بن عديّ بن زيد من ولد عضب بن جشم بن الخزرج. أسلمت وبايعت رسول الله، وَله . [٤٥٤٢] - أمّ عمرو بنت عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، وأمّها أمّ سليم بنت عمرو بن عبّاد بن عمرو بن سواد من بني سلمة. تزوّجها قطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد. أسلمت أمّ عمرو وبايعت رسول الله، بَّر، وهي أخت سليم بن عمرو بن حديدة لأبيه وأمّه، وقد شهد العقبة وبدراً. ـره [٤٥٤٣] - أمّ جميل بنت قطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، وأمّها أمّ عمرو بنت عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. تزوّجها عثمان بن خلدة بن مخلّد بن عامر بن زريق فولدت له أمامة، ثمّ خلف عليها زيد بن ثابت بن الضحّاك من بني مالك بن النجّار، ثمّ خلف عليها أنس بن مالك بن النضر بن ضَمْضم من بني عديّ بن النجار. أسلمت أمّ جميل وبايعت رسول الله، وأمّها مبايعة، وجدّتها أمّ أمّها مبايعة . [٤٥٤٤] - سخطى بنت قيس بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، وأمّها نائلة بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. تزوّجها الحارث بن سراقة بن خنساء بن سنان بن عبيد من بني سلمة، وهي أخت سهل بن قيس، شهد بدراً واستُشهد يوم أُحُد، لأبيه وأمّه. وأسلمت سخطى وبايعت رسول الله، ﴾ . [٤٥٤٥]-عمرة بنت قيس بن أبي کعب بن القین بن کعب بن سواد بن غنم بن کعب بن سلمة، وأمّها نائلة بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. تزوّجها زياد بن ثعلبة من بني ساعدة. أسلمت عمرة وبايعت رسول الله، وَله . [٤٥٤٦] - فكيهة بنت السكن بن زيد بن أميّة بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. ذكر محمد بن عمر أنّها أسلمت وبايعت رسول الله، وَّه. [٤٥٤٦] أسد الغابة (٧٢٠٣). ٣٠١ ومن بني ◌ُدي ابن سعد أخي سلمة بن سعد [٤٥٤٧] - الصعبة بنت جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عديّ بن كعب بن عمرو بن أُديّ بن سعد، وأمّها هند بنت سهل من جهينة ثمّ من بني الوقفة، وهي أخت معاذ بن جبل لأبيه وأمّه. تزوّجها ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار فولدت له عبيد بن ثعلبة. أسلمت الصعبة وبايعت رسول الله، وَثار . [٤٥٤٨] - أُمُ عبد الله بنت معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عديّ بن كعب بن عمرو بن أُديّ بن سعد، وأمّها أمّ عمرو بنت خلاد بن عمروبن عديّ بن سنان بن نابىء بن عمرو بن سواد من بني سلمة. تزوّجها عبد الله بن عامر بن مروان بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام من بني سلمة فولدت له آمنة بنت عبد الله. أسلمت أمّ عبد الله بنت معاذ وبايعت رسول الله، وَ له . ٣٠٢ ومن نساء بني النجار وهم تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة ابن ثعلبة بن عمرو بن عامر ثمّ من بني مازن بن النجّار [٤٥٤٩] - أم عمارة وهي نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم من بني مازن بن النجّار، وأمّها الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن عضب بن جشم بن الخزرج، وهي أخت عبد الله بن كعب، شهد بدراً، وأخت أبي ليلى عبد الرحمن بن كعب أحد البكّائين لأبيهما وأمّهما. وتزوّج أمّ عُمارة بنت كعب زيد بن عاصم بن عمروبن عوف بن مبذول بن عمروبن غنم بن مازن بن النجّار فولدت له عبد الله وحبيباً، صحبا النبيّ، وَّهِ. ثمّ خلف عليها غَزِيّة بن عمرو بن عطيّة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجّار فولدت له تميماً وخولة. أسلمت أمّ عُمارة وحضرت ليلة العقبة وبايعت رسول الله وشهدت أحداً والحديبية وخيبر وعمرة القضيّة وحنيناً ويوم اليمامة، وقُطعت يدها، وسمعت من النبيّ أحاديث. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا يعقوب بن محمد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: قالت أمّ عمارة نسيبة بنت كعب : شهدت عقد النبيّ، وَله، والبيعة له ليلة العقبة وبايعت تلك الليلة مع القوم. قال محمد بن عمر: شهدت أمّ عُمارة بنت كعب أحداً مع زوجها غزيّة بن عمرو وابنيها وخرجت معهم بشنّ لها في أوّل النهار تُريد أن تسقي الجرحى، فقاتلت يومئذٍ وأَبَلَتْ بلاءً حسناً وجُرِحتْ اثني عشر جرحاً بين طعنة برمح أو ضربة بسيف، فكانت أمّ سعيد بنت سعد بن ربيع تقول: دخلتُ عليها فقلت حدّثيني خبرك يوم أُحُد. قالت: خرجتُ أوّل النهار إلى أُحُد وأنا أنظر ما يصنع الناس ومعي سقاء فيه ماء، فانتهيت إلى رسول الله وهو في أصحابه والدولة والريح للمسلمين، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله فجعلت أباشر القتال وأذُبّ عن رسول الله بالسيف وأرمي بالقوس حتى خلصَتْ إليّ الجراحُ. قالت: فرأيت على عاتقها جرحاً له غور أجوف، فقلت: يا أمّ عمارة من أصابك هذا؟ قالت: ٣٠٣ أقبل ابن قُميئة، وقد ولّى الناس عن رسول الله، يصيح: دُلّوني على محمد فلا نجوتُ إن نجا. فاعترض له مصعب بن عمير وناس معه، فكنت فيهم فضربني هذه الضربة ولقد ضربته على ذلك ضربات ولكنّ عدوّ الله كان عليه درعان. فكان ضمرة بن سعيد المازني يحدّث عن جدّته، وكانت قد شهدت أحداً تسقي الماء؛ قالت: سمعتُ رسول الله، وَليل، يقول: ((لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان)). وكان يراها يومئذٍ تقاتل أشدّ القتال وإنّها لحاجزة ثوبها على وسطها حتى جُرحت ثلاثة عشر جرحاً، وكانت تقول: إنّي لأنظر إلى ابن قُميئة وهو يضربها على عاتقها، وكان أعظم جراحها فداوته سنة، ثمّ نادى منادي رسول الله إلى حمراء الأسد فشدّت عليها ثيابها فما استطاعت من نَزْف الدم، ولقد مكثنا ليلتنا نكمّد الجراح حتى أصبحنا. فلمّا رجع رسول الله من الحمراء ما وصل رسول الله إلى بيته حتى أرسل إليها عبد الله بن كعب المازني يسأل عنها فرجع إليه يخبره بسلامتها، فسُرّ بذلك النبيّ، وَّ . أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الجبّار بن عُمارة عن عُمارة بن غزيّة قال: قالت أمّ عمارة: قد رأيتني وانكشف الناس عن رسول الله فما بقي إلّ في نفير ما يتموّن عشرة، وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذبٌ عنه، والناس يمرّون به منهزمين، ورآني لا ترس معي فرأى رجلاً مولّاً معه ترس فقال لصاحب الترس: ألقٍ تُرسك إلى من يقاتلُ. فألقى ترسه فأخذته فجعلتُ أتترّس به عن رسول الله، وإنّما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل، لو كانوا رجّالة مثلنا أصبناهم إن شاء الله، فيقبل رجل على فرس فضربني وتترّست له فلم يصنع سيفه شيئاً، وولّى، وأضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره، فجعل النبيّ، وَّه، يصيح: ((يا بن أمّ عمارة أمّك أمّك!)) قالت: فعاونني عليه حتى أوزدته شعوب. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة عن عمرو بن يحيَى عن أمّه عن عبد الله بن زيد قال: جُرحتُ يومئذٍ جُرحاً في عضُدي اليسرى، ضربني رجل كأنّه الرقل ولم يعرّج عليّ ومضى عني، وجعل الدم لا يرقأ، فقال رسول الله: اعصب جرحك. فتقبل أمّي إليّ ومعها عصائب في حقويها قد أعدّتها للجراح فربطت جُرحي، والنبيّ واقف ينظر إليّ، ثمّ قالت: انهض بنيّ فضارب القوم. فجعل النبيّ، وَّر، يقول: ((ومن يطيق ما تطيقين يا أمّ عمارة!)) قالت: ٣٠٤ وأقبل الرجل الذي ضرب ابني، فقال رسول الله: ((هذا ضارب ابنك)). قالت: فأعترضُ له فأضرب ساقه فبرك. قالت: فرأيتُ رسول الله يتبسّم حتى رأيت نواجذه وقال: ((استقدت يا أمّ عمارة)). ثمّ أقبلنا نعلّه بالسلاح حتى أتينا على نفسه. فقال النبيّ، وَّه: ((الحمد لله الذي ظفّرك وأقرّ عينك من عدوّك وأراك ثأرك بعينك)). أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة عن الحارث بن عبد الله قال: سمعت عبد الله بن زيد بن عاصم يقول: شهدتُ أُحُداً مع رسول الله، فلمّا تفرّق الناس عنه دنوت منه أنا وأمّي نذبّ عنه، فقال: ابن أمّ عمارة؟ قلت: نعم. قال: ارم. فرميت بين يديه رجلاً من المشركين بحجر وهو على فرس فأصبت عين الفرس فاضطرب الفرس حتى وقع هو وصاحبه، وجعلتُ أعلوه بالحجارة حتى نضدتُ عليه منها وقراً، والنبيّ، وَّه، ينظر يتبسّم. ونظر جُرح أمّي على عاتقها فقال: ((أمّك أمّك، اعصب جرحها، بارك الله عليكم من أهل بيت، مقام أمّك خير من مقام فلان وفلان، رحمكم الله أهل البيت، ومقام ربيبك، يعني زوج أمّه، خير من مقام فلان وفلان، رحكم الله أهل البيت)). قالت: ادع الله أن نرافقك في الجنّة. فقال: ((اللهمّ اجعلهم رفقائي في الجنّة)). فقالت: ما أُبالي ما أصابني من الدنيا. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني يعقوب بن محمد عن موسى بن ضمرة بن سعيد عن أبيه قال: أَتَّى عمر بن الخطّاب بمُروط فكان فيها مرط جيّد واسع، فقال بعضهم: إنّ هذا المرط لثمن كذا وكذا فلو أرسلت به إلى زوجة عبد الله بن عمر صفيّة بنت أبي عبيد. قال: وذلك حدثان ما دخلت على ابن عمر، فقال: أبعث به إلى من هو أحقّ به منها، أمّ عمارة نسيبة بنت كعب، سمعت رسول الله، وَّ 9، يقول يوم أُحُد: ((ما التفتّ يميناً ولا شمالاً إلّ وأنا أراها تقاتل دوني)). أخبرنا محمد بن عمر عن معاذ بن محمد بن عمروبن محصن النجّاري عن خُبَيْب بن عبد الرحمن بن خُبَيب بن يساف عن ليلى بنت سعد عن أمّ عُمارة نسيبة بنت كعب قالت: دخل عليّ رسول الله، وَّير، عائداً لي فقرّبت إليه طفشيلة وخبز شعير. قالت: فأصاب منه وقال: ((تعالي فكُلي)). فقلت: يا رسول الله إنّي صائمة . فقال: ((إنّ الصائم إذا أكل عنده لم تزل الملائكة تصلّي حتى يُفرغ من طعامه)). أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن شعبة عن خبيب بن زيد الأنصاري عن امرأة يقال ٣٠٥ لها ليلى عن أمّ عُمارة قالت: أتانا رسول الله فقرّبنا إليه طعاماً فكان بعض من عنده صائماً، فقال النبيّ، وَّير: ((إذا أُكل عند الصائم الطعام صلّت عليه الملائكة)). أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، أخبرنا شعبة عن خبيب بن زيد قال: شهدت ليلى تحدّث عن جدّتها أمّ عمارة الأنصاريّة من بني النجار أنّها حضرت النبيّ، وَه، فسمعته يقول: ((الصائم تصلّي عليه الملائكة حتى يفرغوا، أو قال يشبعوا)). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني المنذر بن سعيد مولى لبني الزبير عن محمد بن يحيى بن حبّان قال: جُرحت أمّ عمارة بأحدٍ اثني عشر جرحاً، وقطعت يدها باليمامة، وجرحت يوم اليمامة سوى يدها أحد عشر جرحاً فقدمت المدينة وبها الجراحة، فلقد رُئي أبو بكر يأتيها يسأل بها وهو يومئذٍ خليفة. قال: تزوّجتْ ثلاثة كلّهم لهم منها ولد: غزيّة بن عمرو المازني لها منه تميم بن غزيّة، وتزوّجت زيد بن عاصم بن كعب المازني فلها منه خبيب الذي قطّعه مسيلمة، وعبد الله بن زيد قتل بالحرّة، والثالث نسيبة ومات ولده ولم يعقب. [٤٥٥٠] - فاطمة بنت منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجّار، وأمّها أمّ ولد. تزوّجها داود بن أبي داود عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول فولدت له. أسلمت فاطمة وبايعت رسول الله، وَلآه . [٤٥٥١] - زينب بنت الحباب بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجّار. تزوّجها قيس بن عمروبن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مازن بن النجار فولدت له سعيد بن قيس. أسلمت وبايعت رسول الله، ◌ِ﴾ . [٤٥٥٢] - جميلة بنت أبي صعصعة، واسمه عمروبن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجّار، وأمّها أنيسة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجّار. تزوّجها عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن الخزرج فولدت له الوليد بن عبادة، ثمّ خلف عليها الربيع بن سراقة بن عمرو بن زيد بن عبدة بن عامر بن عديّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج فولدت له عبد الله ومحمداً وبثينة، ثمّ خلف عليها [٤٥٥١] أسد الغابة (٦٩٤٩). ٣٠٦ خلدة بن أبي خالد بن قيس بن خالد بن مخلّد بن عامر بن زريق من الخزرج. أسلمت جميلة وبايعت رسول الله، ويتظاهر . [٤٥٥٣]- نائلة بنت عبيد بن الحرّ بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجّار، وأمّها رغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمروبن غنم بن مازن بن النجّار. تزوّجها معمر بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجّار فولدت له عبد الرحمن. أسلمت نائلة وبايعت رسول الله، ويآلات . [٤٥٥٤] - أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة بن صخر بن حرام بن أميّة بن عامر بن مازن بن النجّار، وأمّها فاطمة بنت زيد مناة بن عمرو بن مازن من غسّان. أسلمت وبايعت رسول الله، وَله. [٤٥٥٥] - شَقِيقة بنت مالك بن قيس بن محرّث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجّار، وأمّها سُهَيمة بنت عويمر بن الأشقر بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجّار. تزوّجها الحارث بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار فولدت له عبد الله وأمّ عبيد ابني الحارث. أسلمت شقيقة وبايعت رسول الله، وَلاته . [٤٥٥٦] - كيشة بنت مالك بن قيس بن محرّث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجّار، وأمّها سُهيمة بنت عُويمر بن الأشقر بن خنساء بن مبذول. تزوّجها ثعلبة بن عمروبن محصن بن عمروبن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجّار، ثمّ خلف عليها الحباب بن الحارث بن عوف بن مبذول بن عمروبن غنم بن مازن بن النجّار فولدت له زينب بنت الحباب مبايعة. وأسلمت كبشة وبايعت رسول الله، واصله . [٤٥٥٧] - الشّموس بنت مالك بن قيس بن محرّث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجّار، وأمّها سُهَيمة بنت عُويمر بن الأشقر بن خنساء بن مبذول. أسلمت الشموس وبايعت رسول الله، وَل﴾ . [٤٥٥٨] - أُمّ سليط النجّاريّة وهي أمّ قيس بنت عبيد بن زياد بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمروبن غنم بن مازن بن النجّار، وأمّها أمّ عبد الله بنت شبل بن [٤٥٥٧] أسد الغابة (٧٠٤٥). ٣٠٧ الحارث بن عوف من السكاسك. تزوّجها أبوسَليط بن أبي حارثة وهو عمروبن قيس بن مالك بن عديّ بن النجار فولدت له سليطاً وفاطمة. وأسلمت أمّ سليط وبايعت وشهدت خيبر وحُنَيناً. ٣٠٨ ومن نساء بني عدي بن النجار [٤٥٥٩] - النوار بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، وأمّها سلمى بنت عامر بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار. تزوّجها ثابت بن الضحّاك بن زيد بن لوذان بن عمروبن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجّار فولدت له زيداً ويزيد ابني ثابت، ثمّ خلف عليها عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجّار فولدت له مالكاً درج. أسلمت النوار وبايعت رسول الله، وَل﴾ . أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني أفلح بن حميد عن أبيه عن النوار بنت مالك أمّ زيد بن ثابت قالت: رأيت على الكعبة قبل أن ألد زيد بن ثابت وأنا به نسوء، تعني حامل، مطارف خزّ خضراً وصفراً وكراراً وأكسية من نسج الأعراب وشقاقاً من شعر. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني معاذ بن محمد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: أخبرني من سمع النوار أمّ زيد بن ثابت تقول: كان بيتي أطول بيت حول المسجد فكان بلال يؤذّن فوقه من أوّل ما أذّن إلى أن بني رسول الله مسجده، فكان يؤذّن بعدُ على ظهر المسجد وقد رُفع له شيء فوق ظهره. أخبرنا عمرو بن الهيثم، حدّثنا المسعوديّ قال: زعم ثابت بن عبيد أنّ زید بن ثابت كبّر على أمّه أربعاً. [٤٥٦٠] - أُمّ عيد بنت سُراقة بن الحارث بن عديّ بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، وهي أخت حارثة بن سراقة، شهد بدراً وقتل يومئذٍ شهيداً، لأبيه وأمّه، وأمّهما أمّ حارثة الرُّبيّع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار. تزوّجها رافع بن زيد بن عديّ بن قيس بن قطن بن خداش بن جُندب بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، ثمّ خلف عليها تميم بن غزيّة بن عمروبن عطيّة بن خنساء بن مبذول بن عمروبن غنم بن ٣٠٩ مازن بن النجّار. أسلمت أمّ عبيد هي وأمّها وبايعت رسول الله، وَّه. [٤٥٦١] - أنيسة بنت عمرو، وهو أبو خارجة بن قيس بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، وهي أخت أبي سليط أسيرة بن عمرو، شهد بدراً، لأبيه وأمّه، وأمّهما آمنة بنت أوس بن عجرة من بليّ حليف بني عوف بن الخزرج. تزوّجها النعمان بن عامر بن سواد بن ظفر من الأوس فولدت له قتادة، شهد بدراً، وأمّ سهل، ثمّ خلف عليها مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، فولدت له أبا سعيد الخدري والفريعة . أسلمت وبايعت رسول الله، وَلهم . [٤٥٦٢] - أمّ سهل بنت عمرو، وهو أبو خارجة بن قيس بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، وأمّها آمنة بنت أوس بن عجرة من بليّ حليف بني عوف بن الخزرج. تزوّجها محرز بن عامر بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن غديّ بن النجار. أسلمت وبايعت رسول الله صلاته . [٤٥٦٣] - أُمّ المنذر بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجار، وهي أخت سليط بن قيس، شهد بدراً وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيداً، لأبيه وأمّه، أمّهما رغيبة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجّار. تزوّجها قيس بن صعصعة بن وهب بن عديّ بن مالك بن عديّ بن غنم بن عديّ بن النجّار فولدت له المنذر. أسلمت أمّ المنذر وبايعت رسول الله، ◌َلچر، وروت عنه. أخبرنا يخَى بن عبّاد، حدّثنا فليح، حدّثني أيّوب بن عبد الرحمن عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أمّ المنذر بنت قيس العدويّة، قالت: وهي إحدى خالات رسول الله، قالت: دخل عليّ رسول الله ومعه عليّ وعلي ناقه من مرض، ولنا دوالٍ معلّقة، قالت: فجعل رسول الله يأكل منها وأكل معه عليّ، قالت: فقال له رسول اللّه، وَ﴾: ((مهلاً فإنّك ناقة)). قالت: فجلس عليّ وأكل رسول اللّه منها، وصنعت سِلْقاً وشعيراً فلمّا جئت إلى رسول الله قال لعليّ: ((من هذا فأصِب فإِنّه أوفق لك)). [٤٥٦٤] - أُمّ سليم بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن [٤٥٦١] أسد الغابة (٦٧٥١). ٣١٠ عديّ بن النجّار. وذكر محمد بن عمر أنّها أسلمت وبايعت رسول الله، وَّهِ . [٤٥٦٥] - عميرة بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار. ذكر محمد بن عمر أنّها أسلمت وبايعت رسول الله، وَله. [٤٥٦٦] - ثبيتة بنت سليط بن قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، وأمّها سُخيلة بنت الصمّة بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجّار. تزوّجها عبد الله بن صعصعة بن وهب بن عديّ بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار فولدت له عبد الرحمن وسالمة وميمونة. أسلمت وبايعت رسول الله، وَلته . [٤٥٦٧] - أسماء بنت محرز بن عامر بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، وأمّها أمّ سهل بنت أبي خارجة عمرو بن قيس بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار. تزوّجها أبو بشير وهو قيس بن عبيد بن الحرّ بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمروبن غنم بن مازن بن النجّار فولدت له بشيراً والجعد. أسلمت وبايعت رسول الله، (أَلآر . [٤٥٦٨] - كلثم بنت محرز بن عامر بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، وأمّها أم سهل بنت أبي خارجة عمرو بن قيس بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار. أسلمت كلثم وبايعت رسول الله، الصادر. [٤٥٦٩] - أمّ حارثة واسمها الرُّبَيّع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، وأمّها هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجّار. تزوّجها سراقة بن الحارث بن عديّ بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار فولدت له حارثة، شهد بدراً قتل يومئذٍ شهيداً، وأمّ عمير. أسلمت أمّ حارثة وبايعت رسول الله، وَالته . [٤٥٧٠] - أمّ حكيم بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، وأمّها هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجّار. تزوّجها عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عديّ بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار فولدت له أبا حكيم وعبد الرحمن وأمّ حكيم واسمها سهلة [٤٥٦٥] أسد الغابة (٧١٤٢). ٣١١ بنت ثعلبة. أسلمت أمّ حكيم وبايعت رسول الله، وَل ـ [٤٥٧١] - أمّ سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، وهي الغُميصاء، ويقال الرُّميصاء، ويقال اسمها سهلة، ويقال رُمَيلة، ويقال بل اسمها أنيفة، ويقال رُمَيثة، وأمّها مليكة بنت مالك بن عديّ بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجّار. تزوّجها مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار فولدت له أنس بن مالك، ثمّ خلف عليها أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجّار فولدت له عبد الله وأبا عمير. وأسلمت أمّ سليم وبايعت رسول الله وشهدت يوم حنين وهي حامل بعبد الله بن أبي طلحة، وشهدت قبل ذلك يوم أُحُد تسقي العطشى وتداوي الجرحى. أخبرنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة، أخبرنا ابن عون عن محمد أن أمّ سليم كانت مع النبيّ، وََّ، يوم أُحدٍ ومعها خنجر. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني سليمان بن بلال عن عُمارة بن غزيّة قال: شهدَتْ أمّ سليم حنيناً مع رسول الله ومعها خنجر قد حزمته على وسطها، وإنّها يومئذٍ حامل بعبد الله بن أبي طلحة. أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مسلم قالا: أخبرنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنّ أمّ سليم اتّخذت خنجراً يوم حنين. قال أبو طلحة: يا رسول الله هذه أمّ سليم معها خنجر. فقالت: يا رسول الله أتّخذه إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه. وقال عفّان: بعجت به بطنه، أقتل الطّلقاء وأضرب أعناقهم انهزموا بك. قال: فتبسّم رسول الله وقال: ((يا أمّ سُلَيم إنّ الله قد كفى وأحسن)). أخبرنا عمرو بن عاصم، حدّثنا همّام عن إسحاق بن عبد الله عن جدّته أمّ سليم أنّها آمنت برسول الله. قالت: فجاء أبو أنس وكان غائباً فقال: أصبوت؟ قالت: ما صبوت ولكني آمنت بهذا الرجل. قالت: فجعلت تلقّن أنساً وتشير إليه قل لا إله إلّ الله، قل أشهد أنّ محمداً رسول الله. قال: ففعل. قال: فيقول لها أبوه: لا تفسدي عليّ ابني. فتقول: إنّي لا أفسده. قال: فخرج مالك أبو أنس فلقيه عدوّ فقتله فلمًا [٤٥٧١] أسد الغابة (٧٤٧١). ٣١٢ بلغها قتله قالت: لا جرم لا أنطم أنساً حتى يدع الثدي حيّاً ولا أتزوّج حتى يأمرني أنس. فيقول قد قضت الذي عليها، فترك الثدي، فخطبها أبو طلحة وهو مشرك فأبت، فقالت له يوماً فيما تقول: أرأيت حجراً تعبده لا يضرّك ولا ينفعك أو خشبة تأتي بها النجّار فينجرها لك هل يضرّك هل ينفعك؟ قال: فوقع في قلبه الذي قالت، قال: فأتاها فقال: لقد وقع في قلبي الذي قلت، وآمن. قالت: فإِنّي أتزوّجك ولا آخذ منك صداقاً غيره. أخبرنا خالد بن مخلد البجلي، حدّثني محمد بن موسى عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: خطب أبو طلحة أمّ سليم فقالت: إني قد آمنت بهذا الرجل وشهدت أنّه رسول الله فإن تابعتني تزوّجتك. قال: فأنا على مثل ما أنت عليه. فتزوّجته أمّ سليم وكان صداقها الإِسلام. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدّثني محمد بن موسى عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة أنّه قال: خطب أبو طلحة أمّ سليم بنت ملحان وكانت أمّ سليم تقول: لا أتزوّج حتى يبلغ أنس ويجلس في المجالس فيقول جزى الله أمّ عني خيراً لقد أحسنت ولايتي. فقال لها أبو طلحة: فقد جلس أنس وتكلّم في المجالس. فقالت أمّ سليم: أيّتهما أعطيتني تزوّجتك، إمّا أن تتابعني على ما أنا عليه أو تكتم عني فإِنّي قد آمنت بهذا الرجل رسول الله. فقال أبو طلحة: فإِنّي على مثل ما أنت عليه. قال: فكان الصداق بينهما الإِسلام. أخبرنا محمد بن الفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن حسين بن أبي سفيان عن أنس بن مالك قال: زار رسول الله، وَله، أمّ سليم فصلّى في بيتها صلاة تطوّعاً وقال: ((يا أمّ سليم إذا صلَّيت المكتوبة فقولي سبحان الله عشراً والحمد لله عشراً والله أكبر عشراً ثمّ سلي الله ما شئت فإِنّه يقال لك نعم نعم نعم)). أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا سليمان بن المغيرة، حدّثنا ثابت عن أنس قال: جاء أبو طلحة يخطب أمّ سليم فقالت: إنّه لا ينبغي لي أن أتزوّج مشركاً، أما تعلم يا أبا طلحة إنّ آلهتكم التي تعبدون ينحتها عبد آل فلان النجّار وأنّكم لو شعلتم فيها ناراً لاحترقت؟ قال: فانصرف عنها وقد وقع في قلبه من ذلك موقعاً. قال: وجعل لا يجيئها يوماً إلّ قالت له ذلك. قال: فأتاها يوماً فقال: الذي عرضت عليّ قد قبلت. قال: فما كان لها مهر إلّ إسلام أبي طلحة. ٣١٣ أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت أنّ أمّ سليم قالت: يا أبا طلحة ألست تعلم أنّ إلهك الذي تعبد إنّما هو شجرة تنبت من الأرض وإنّما نجرّها حبشيّ بني فلان؟ قال: بلى. قالت: أما تستحيي تسجد لخشبة تنبت من الأرض نجرّها حبشّيّ بني فلان؟ قالت: فهل لك أن تشهد أن لا إله إلّ الله وأنّ محمداً رسول الله وأزوّجك نفسي لا أريد منك صداقاً غيره؟ قال لها: دعيني حتى أنظر. قالت: فذهب فنظر ثمّ جاء فقال: أشهد أن لا إله إلّ الله وأنّ محمداً رسول الله. قالت: يا أنس قم فزوّج أبا طلحة. أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا المثنى بن سعيد، حدثنا قتادة عن أنس بن مالك قال: كان النبيّ، وَ ﴿، يزور أمّ سليم أحياناً فتدركه الصلاة فيصلّي على بساط لنا وهو حصير ينضحه بالماء. أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا ربعيّ بن عبد الله بن الجارود الهذلي قال: حدّثني الجارود قال: حدّثني أنس بن مالك أنّ النبيّ، وََّ، كان يزور أمّه أمّ سليم فتتحفه بالشيء تصنعه له. قال أنس: وأخ لي أصغر مني يكنى أبا عمير، فزارنا النبيّ، وَ ﴿، ذات يوم فقال: ((يا أمّ سليم ما شأني أرى أبا عمير ابنك خاثر النفس؟)) فقالت: يا نبيّ الله ماتت صعوة له كان يلعب بها. قال: فجعل النبيّ يمسح برأسه ويقول: ((يا أبا عمير ما فعل النغير؟)). أخبرنا عمرو بن عاصم، أخبرنا همّام، حدّثنا إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك أنّه حدّثهم قال: لم يكن رسول الله يدخل بيتاً غير بيت أمّ سليم إلّ على أزواجه، فقيل له فقال: ((إني أرحمها، قُتل أخوها معي)). أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقيّ، حدّثنا عبيد الله بن عمروبن أيّوب عن محمد بن سيرين عن أمّ سليم قالت: كان رسول الله، وَّرَ، يَقيل في بيتي فكنت أبسط له نطعاً فيقيل عليه فيعرق، فكنت آخذ سُكّاً فأعجنه بعرقه. قال محمد: فاستوهبت من أمّ سليم من ذلك السّكّ فوهبت لي منه. قال أيّوب: فاستوهبت من محمد من ذلك السكّ فوهب لي منه فإِنّه عندي الآن. قال: فلمّا مات محمد حُنْط بذلك السكّ. قال: وكان محمد يعجبه أن يحنّط الميّت بالسكّ. أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن ٣١٤ البراء بن زيد أنّ النبيّ، وَ ﴿، قال في بيت أمّ سليم على نطع فعرق، فاستيقظ رسول الله وأمّ سليم تمسح العرق فقال: ((يا أمّ سليم ما تصنعين؟)) قال: فقالت: آخذ هذا للبركة التي تخرج منك. أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن البراء بن زيد عن أنس بن مالك أنّ النبيّ، وَ﴿، دخل على أمّ سليم بيتها وفي البيت قربة معلّقة فيها ماء فتناولها فشرب من فيها وهو قائم، فأخذتها أمّ سليم فقطعت فمها فأمسکته عندها. أخبرنا أبو عاصم النبيل عن ابن جريج عن عبد الكريم بن مالك الجزري أنّ البراء ابن بنت أنس بن مالك أخبره عن أنس بن مالك تحدّث أمّ أنس بن مالك أنساً أنّ النبيّ، وَّهِ، دخل عليهنّ وقربة معلّقة فيها ماء فشرب قائماً من في السقاء، فقامت أمّ سليم إلى في السقاء فقطعته. أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا ثابت عن أنس أنّ النبيّ، وَ*، لما أراد أن يحلق رأسه بمنى أخذ أبو طلحة شقّ شعره فحلق الحجّام فجاء به إلى أمّ سليم، فكانت أمّ سليم تجعله في سُكّها. قالت أمّ سليم: وكان، وَيّر، يجيء يقيل عندي على نطع، وكان معراقاً. قالت: فجاء ذات يوم فجعلت أسلت العرق فأجعله في قارورة لي، فاستيقظ النبيّ، وَّه، فقال: ((ما تجعلين يا أمّ سليم؟)) فقالت: باقي عرقك أريد أن أدوف به طيبي. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدّثنا حميد عن أنس أنّ النبيّ، وَيِّ، دخل على أمّ سليم فأتته بتمر وسمن فقال: ((أعيدوا سمنكم في سقائكم وتمركم في وعائكم فإنّني صائم)). ثمّ قام في ناحية البيت فصلّى صلاة غير مكتوبة فدعا لأمّ سليم ولأهل بيتها، فقالت أمّ سليم: يا رسول الله إنّ لي خويصّة. قال: (ما هي؟)) قالت: خادمك أنس. فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلّ دعا لي به. ثمّ قال: ((اللهم ارزقه مالاً وولداً وبارك له، فإنّني لمن أكثر الأنصار مالاً)). وحدثتني ابنتي أمينة أنّه قد دفن لصلبي إلى مقدم الحجّاج البصرة تسعاً وعشرين ومائة. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدّثني حميد عن أنس قال: بعثت أمّ سليم إلى رسول الله، و18، معي بمكتل من رطب فلم أجده في بيته وإذا هو عند مولی ٣١٥ له خيّاط أو غيره يعالج صنعة له، قد صنع له ثريده بلحم وقرع، فدعاني، فلما رأيته يعجبه القرع جعلت أدنيه منه، فلما رجع إلى منزله وضعت المكتل بين يديه فجعل يأكل منه ويقسم حتى أَتى على آخره. أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا همّام، حدّثنا قتادة عن أنس أنّ أمّ سُليم بعثت معه بقناع فيه رُطب إلى النبيّ، وَّر. قال: فقبض قبضة فبعث بها إلى بعض أزواجه ثمّ أكل أكل رجل تعلم أنّه يشتهيه. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدّثنا حميد عن أنس قال: قال النبيّ، وَ﴾: ((دخلت الجنّة فسمعت خشفة بين يديّ فإذا أنا بالغُميصاء بنت ملحان)). أخبرنا عفّان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك عن النبيّ، وَّه، قال: ((دخلت الجنّة فسمعت خشفة فقلت ما هذا؟ فقيل: الرّمَيْصاء بنت ملحان)). هكذا قال عفّان. قال سليمان: الغميصاء. أخبرنا الفضل بن دُكين، حدّثنا معقل بن عبيد الله عن عطاء عن أمّ سليم الأنصاريّة قال لها النبيّ، وَّه: ((ما لأمّ سليم لم تحجّ معنا العام؟)) قالت: يا نبيّ الله كان لزوجي ناضحان فأمّا أحدهما فحجَ عليه وأمّا الآخر فتركه يسقي عليه نخله. قال: ((فإِذا كان رمضان أو شهر الصوم فاعتمري فيه فإِنّ عمرة فيه مثل حجّة، أو تقضي مكان حجة)). أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدّثنا أبو شهاب عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عبّاس أنّ أمّ سليم قالت: يا رسول الله إنّ أبا طلحة وابنه حجًا على ناضحهما وتركاني. فقال رسول اللّه يَلى: ((عمرة في رمضان تجزيك من حجّة معي)). أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء، أخبرنا سليمان التيمي عن أنس قال: كانت أمّ سليم مع نساء النبيّ، وَّيه، وهنّ يسوق بهنّ سوّاق، قال: فَأَتَّى عليهنّ النبيّ فقال: يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير. أخبرنا الحسن بن موسى، حدّثنا زهير عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك عن أمّ سليم أنّها كانت مع نساء النبيّ، وََّ، وهنّ يسوق بهنّ سوّاق. فقال النبيّ، وَله: ((أي أنجشة رويداً سوقك بالقوارير)). أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقيّ، حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن أيّوب عن ٣١٦ أبي قلابة عن أنس قال: رأيت أنجشة وهو يسوق بالنبيّ ومعه أمّ سليم، والنبيّ، وَّر، يقول: ((رويداً يا أنجشة، ويحك، سوقك بالقوارير)). حدّثنا يحيى بن عبّاد، حدّثنا عُمارة بن زاذان، حدّثنا ثابت البناني عن أنس أنّ أبا طلحة كان له ابن يكنى أبا عمير فكان النبيّ يستقبله فيقول: يا أبا عمير ما فعل النغير؟ والنغير طائر، قال: فمرض وأبو طلحة غائب في بعض حيطانه، فهلك الصبيّ فقامت أمّ سليم فغسّلته وكفنته وحنّطته وسجّت عليه ثوباً وقالت: لا يكون أحد يخبر أبا طلحة حتى أكون أنا الذي أخبره. فجاء أبو طلحة فتطيّبت له وتصنّعت له وجاءت بعشاء، فقال: ما فعل أبو عمير؟ فقالت: تعشّه فقد فرغ. فتعشّى وأصاب منها ما يصيب الرجل من أهله، ثمّ قالت أمّ سليم: يا أبا طلحة أرأيت أهل بيت أعاروا أهل بيت عاريّة فطلبها أصحابها أيردّونها أو يحبسونها؟ فقال: بل يردّونها عليهم. قالت: فاحتسب أبا عمير. فانطلق كما هو إلى النبيّ، وََّ، فأخبره بقول أمّ سليم، فقال: ((بارك الله لكما في غابر ليلتكما!)) قال: فحملت بعبد الله بن أبي طلحة حتى إذا وضعته، وكان اليوم السابع، قال: قالت أمّ سليم: اذهب بهذا الصبيّ وهذا المكتل وفيه شيء من تمر إلى رسول الله حتى يكون هو الذي يحنّكه ويسمّيه. قال: فأتيت به النبيّ، وََّ، فمدّ النبيّ رجليه وأضجعه وأخذ تمرةً فلاكها ثمّ مجّها في فيّ الصبيّ، فجعل الصبيّ يتلمّظها، فقال النبيّ: ((أبت الأنصار إلّ حبّ التمر)). أخبرنا خالد بن مخلد، حدّثني محمد بن موسى، أخبرني عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن عمّه أنس بن مالك قال: ولدت أمّي أمّ سليم بنت ملحان فبعثت به معي إلى رسول الله، وَّر، فقلت: هذا أخي بعثت به أمّي إليك. قال: فأخذه رسول الله فمضغ له تمرةً فحنّكه بها فتلمّظ الصبيّ، فقال رسول الله: ((حبّ الأنصار للتمر)). أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن بكر السهمي قالا: حدّثنا حميد قال: قال أنس: ثَقُل ابن لأمّ سليم من أبي طلحة فخرج أبو طلحة إلى المسجد، فتوفّي الغلام، فهيّأت أمّ سليم أمره وقالت: لا تخبروا أبا طلحة بموت ابنه. فرجع من المسجد وقد يسّرت له عشاءه كما كانت تفعل، فقال: ما فعل الغلام، أو الصبيّ؟ قالت: خير ما كان. فقرّبت له عشاءه فتعشّى هو وأصحابه الذين معه، ثمّ قامت إلى ما تقوم له المرأة فأصاب من أهله، فلمّا كان من آخر الليل قالت: ٣١٧ يا أبا طلحة ألم تَرَ إلى آل فلان استعاروا عاريّة فتمتّعوا بها فلمًا طُلبت إليهم شقّ عليهم؟ قال: ما أنصفوا. قالت: فإِنّ ابنك فلاناً كان عاريّة من الله فقبضه إليه. قال: فاسترجع وحمد الله، فلمّا أصبح غدا على رسول الله، فلما رآه قال: بارك الله لكما في ليلتكما! فحملت بعبد الله بن أبي طلحة فولدت ليلاً فكرهت أن تحنّكه هي حتى یحنكه رسول الله، فأرسلت به مع أنس، وأخذت تمرات عجوة فانتھیت به إلى رسول الله وهو يهنأ أباعر له ويسمها فقلت: يا رسول الله ولدت أمّ سليم الليلة فكرهت أن تحنّكه حتى تحنّكه أنت. قال: ((معك شيء؟)) قال: قلت تمرات عجوة. فأخذ بعضها فمضغه ثمّ جمعه بريقه فأوجره إيّاه فتلمّظ الصبيّ، فقال: حبّ الأنصار التمر. قال: فقلت: سمّه يا رسول الله. قال: ((هو عبد الله)). حدّثنا عبد الوهّاب بن عطاء، أخبرنا حميد عن أنس قال: وُلد لأبي طلحة غلام فسمّاه النبيّ، وَّر، عبد الله. أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا ثابت البناني عن أنس أنّ أبا طلحة مات له ابن فقالت أمّ سليم: لا تخبروا أبا طلحة حتى أكون أنا أخبره. فسجّت عليه ثوباً، فلمّا جاء أبو طلحة وضعت بين يديه طعاماً فأكل، ثمّ تطيّيت له فأصاب منها فتلقّت بغلام فقالت له: يا أبا طلحة إنّ آل فلان استعاروا من آل فلان عاريّة فبعثوا إليهم أن ابعثوا إلينا بعاريّتنا فأبوا أن يردّوها. فقال أبو طلحة: ليس لهم ذلك، إنّ العاريّة مؤدّاة إلى أهلها، قالت: فإِنّ ابنك كان عاريّة من الله وإنّ الله قد قبضه، فاسترجع. قال أنس: فأخبر النبيّ، وَ﴿، فقال: ((بارك الله لهما في ليلتهما)). قال: فتلقّت بغلام فأرسلت به معي أمّ سليم إلى النبيّ، ﴿ه، فحملتُ معي تمراً فأتيتُ النبيّ وعليه عباءة وهو يهنأ بعيراً له، فقال رسول الله: ((هل معك تمر؟)) قلت: نعم. فأخذ التمرات فألقاهنّ في فيه فلاكهنّ ثمّ جمع لعابه ثمّ فغر فاه فأوجره إيّاه، فجعل الصبيّ يتلمّظ، فقال رسول الله: ((حبّ الأنصار التمر)). فحنّكه وسمّاه عبد الله، فما كان في الأنصار ناشىء أفضل منه. أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الله بن عون عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك قال: كان لأبي طلحة ابن يشتكي، فخرج أبو طلحة فقُبض الصبيّ، فلمّا رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني ؟ قالت أمّ سليم: هو أسكن ممّا كان. فقرّبت إليه العشاء فتعشّى، ثمّ أصاب منها، فلمّا فرغ قالت: واروا الصبيّ. فلمّا أصبح أبو طلحة أتى ٣١٨ النبيّ فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم. قال: اللهمّ بارك لهما. فولدت غلاماً فقال لي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به رسول الله. فأَتَّى به النبيّ، وَّر، وبعثت معه تمرات، فأخذه النبيّ، وَ له، وقال: ((أمعك شيء؟)) قلت: تمرات. فأخذها النبيّ، وَّرَ، فمضغها ثمّ أخذ من فيه فجعل في فيّ الصبيّ وحنّكه به وسمّاه عبد الله. أخبرنا خالد بن مخلد، حدّثنا عبد الله بن عمر عن أمّ يحيى الأنصاريّة عن أنس بن مالك قال: حنّك رسول الله، وَّر، عبد الله بن أبي طلحة بثلاث تمرات عجوة يمضغها حتى إذا أمعن في مضغها بزقها في فيه ثمّ حنّكه بها. قال: فجعل الصبيّ يتلمّظ فيقول النبيّ، وَّ: ((حبّ الأنصار التمر)). أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدّثني محمد بن موسى بن أبي عبد الله عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنّه قال: ولدت أمّ سليم عبد الله بن أبي طلحة من آخر الليل فقال: لا تحدّثوا فيه شيئاً حتى أستيقظ. فلمّا أصبحت غسّلته ثمّ بعثت به مع أنس بن مالك إلى رسول الله فقالت: اذهب بأخيك إلى رسول الله. قال أنس: فذهبت به إلى رسول الله فجئته وهو قائم في إزار معه مسحاة، فقال رسول الله: ((ما هذا يا أنس؟)) قلت: يا رسول الله هذا أخي أرسلتني به أمّي إليك. قال: فأخذه رسول الله ثمّ دعا بتمرة فمضغها ثمّ حنّكه بها فتلمّظها الصبيّ، فضحك النبيّ ثمّ قال: ((حبّ الأنصار التمر)). أخبرنا سعيد بن منصور، حدّثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة قال: كانت أمّ أنس تحت أبي طلحة فولدت منه غلاماً ومرض، فانطلق أبو طلحة إلى رسول الله، فمات الغلام، فسجّته أمّه، فلمّا جاء أبو طلحة قال لها: ما فعل ابني ؟ قالت: صالح. فأتته بتحفتها التي كانت تتحفه فأصاب منها، ثمّ طلبت منه ما تطلب المرأة من زوجها فأصاب منها، ثمّ قالت: ما رأيت ما صنع ناس من جيرتنا، كانت عندهم عاريّة فطلبوها فأبوا أن يردّوها. فقال: ((بئس ما صنعوا!)) فقالت: هذا أنت، كان ابنك عاريّة من الله وإنّ الله قد قبضه إليه. فقال لها: والله لا تغلبيني الليلة على الصبر. فغدا على رسول الله فأخبره، فقال رسول الله: ((اللهمّ بارك لهما في ليلتهما)). قال: فولدت له غلاماً. قال عباية: فلقد رأيت لذلك الغلام سبعة بنين كلّهم قد ختم القرآن. [٤٥٧٢] - أمّ حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن ٣١٩ عديّ بن النجّار، وأمّها مليكة بنت مالك بن عديّ بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجّار. تزوّجها عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمروبن عوف بن الخزرج فولدت له محمداً، ثمّ خلف عليها عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجّار فولدت له قيساً وعبد الله. وأسلمت أمّ حرام وبايعت رسول الله، وَل. أخبرنا معن بن عيسى، حدّثنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنّه سمعه يقول: كانت أمّ حرام بنت ملحان تحت عبادة بن الصامت. أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبّان عن أنس بن مالك عن أمّ حرام بنت ملحان قالت: قال رسول الله، وَّر، في بيتي فاستيقظ وهو يضحك. قالت: قلت: يا نبيّ الله بأبي أنت وأمّي، ممّ تضحك؟ قال: ((ناس من أمّتي يركبون هذا البحر كالملوك على الأسرّة)). قالت قلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم. قال: ((أنت منهم)). قالت: ثمّ قال فاستيقظ وهو يضحك، قلت: يا رسول الله ممّ تضحك؟ قال: «ناس من أمّتي يركبون هذا البحر كالملوك على الأسرّة)). قالت: قلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم. قال: ((أنت من الأوّلين)). قال: فغزت مع زوجها عبادة بن الصامت فوقصتها راحلتها فماتت. قال عفّان: أحسبه قال: يركبون ظهر هذا البحر. حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا حمّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبّان عن أنس بن مالك قال: حدّثتني أمّ حرام بنت ملحان عن النبيّ، وَّه بنحوه، وقال: ((قُرّبت لها بغلة لتركبها فصرعتها فاندقّت عنقها فماتت)). [٤٥٧٣] - أمّ عبد الله بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار. قال محمد بن عمر: أسلمت وبايعت رسول الله، وَلـ [٤٥٧٤] - أمّ بُردة وهي خولة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، وأمّها زينب بنت سفيان بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار. تزوّجها البراء بن أوس بن الجعد بن ٣٢٠