Indexed OCR Text

Pages 221-240

أخبرنا كثير بن هشام، حدّثنا الفرات بن سلمان عن عبد الكريم عن سعيد بن
المسيّب أنّ أسماء بنت عميس أُمرت أن تحرم وهي نفساء.
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدّثنا مالك بن أنس عن
عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن أسماء بنت عميس أنّها ولدت محمد بن أبي بكر
بالبيداء فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله، فقال رسول الله: ((فلتغتسل ثمّ لتهلّ)).
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدّثنا ابن جريج قال: أخبرني جعفر بن
محمد عن أبيه عن جابر يحدّث عن النبيّ، وَّهَ، أنّه لما أَتَى ذا الحليفة صلّى بها
فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله فأمرها أن تستذفر
بثوبٍ ثمّ تغتسل وتهلّ.
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم
قال: دخلت مع أبي على أبي بكر، وكان رجلاً خفيف اللحم أبيض، فرأيت يدي
أسماء موشومة. قال: وزادنا عفّان بن مسلم عن خالد بن عبد الله عن إسماعيل عن
قیس: تذبّ عن أبي بكر.
أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن شعبة عن سعد بن إبراهيم أنّ أبا بكر أوصى أن
تغسله امرأته أسماء.
أخبرنا وكيع عن محمد بن شريك عن ابن أبي مليكة أنّ أبابكر أوصى أن تغسله أسماء.
أخبرنا وكيع بن الجرّاح والفضل بن دُكين عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن
إبراهيم أنّ أبا بكر غسلته امرأته أسماء.
أخبرنا عمروبن عاصم الكلابي، حدّثنا همّلم عن قتادة أنّ أبا بكر الصدّيق
غسلته امرأته أسماء بنت عميس.
أخبرنا عبد الله بن نمير عن سعيد عن قتادة عن الحسن أنّ أبا بكر أوصى أن
تغسله أسماء.
أخبرنا عبد الله بن نمير، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن أبي بُرْدة
عن أبي بكر بن حفص أنّ أبا بكر أوصى أسماء بنت عميس أن تغسله إذا مات وعزم
عليها لما أفطرت لأنّه أقوى لك. فذكرت يمينه من آخر النهار فدعت بماء فشربت
وقالت: والله لا أُتبعه اليوم حنثاً.
٢٢١

أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا: حدّثنا الأشعث
عن عبد الواحد بن صَبرة عن القاسم بن محمّد أنّ أبا بكر الصدّيق أوصى أن تغسله
امرأته أسماء فإن عجزت أعانها ابنها منه محمد. قال محمد بن عمر: وهذا وَهْل.
أخبرنا ابن جريج عن عطاء قال: أوصى أبو بكر أن تغسله امرأته أسماء بنت
عميس فإِن لم تستطع استعانت بعبد الرحمن بن أبي بكر. قال محمد بن عمر: وهذا
الثّبْت، وكيف يعينها محمد ابنها وإنّما ولدته بذي الحليفة في حجّة الوداع سنة عشر
وكان له يوم توفّي أبو بكر ثلاث سنين أو نحوها؟
أخبرنا معن بن عيسى، حدّثنا أبو معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
أنّ أبا بكر غسّلته أسماء .
أخبرنا معن بن عيسى، حدّثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر أنّ أسماء
بنت عميس امرأة أبي بكر الصدّيق غسّلت أبا بكر حين توفّي ثمّ خرجت فسألت من حضرها
من المهاجرين فقالت: إني صائمة وهذا يوم شديد البرد فهل عليّ من غُسل؟ فقالوا: لا .
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني عبد الله بن جعفر عن أبي عبيد حاجب سليمان
عن عطاء قال: غسّلته في غداة باردة فسألت عثمان هل عليها غُسل؟ فقال: لا . وعمر
يسمع ذلك فلا ینكره.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدّثنا زهير عن أبي إسحاق عن مصعب بن
سعد أنّ عمر فرض الأعطية ففرض لأسماء بنت عميس ألف درهم.
قال محمد بن عمر: ثمّ تزوّجت أسماء بنت عميس بعد أبي بكر الصدّيق
عليّ بن أبي طالب فولدت له يحيى وعوناً.
أخبرنا الفضل بن دُكين، حدّثنا زكريّاء بن أبي زائدة قال: سمعت عامراً يقول
تزوّج عليّ بن أبي طالب أسماء بنت عميس فتفاخر ابنها محمد بن جعفر ومحمد بن
أبي بكر فقال كلّ واحد منهما: أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك. فقال لها عليّ:
اقضي بينهما يا أسماء. قالت: ما رأيت شابّاً من العرب خيراً من جعفر ولا رأيت كهلًا
خيراً من أبي بكر. فقال عليّ: ما تركت لنا شيئاً ولو قلت غير الذي قلت لمقتّك.
فقالت أسماء: إنّ ثلاثة أنت أخسّهم لخيار.
أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي، حدّثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل عن
٢٢٢

قيس قال: قال عليّ بن أبي طالب: كذبتكم من النساء الحارقة فما ثبتَتْ منهم امرأة إلّ
أسماء بنت عميس.
[٤٢٣٠] - سَلْمَى بنت عميس بن معد بن تميم بن الحارث بن كعب بن مالك بن
قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نسربن وهب الله بن
شهران بن عفرس بن أفتل، وهو جماع خثعم. وأمّها هند وهي خولة بنت عوف بن
زهير بن الحارث بن حَماطة بن جُرَش. أسلمت قديماً مع أختها أسماء بنت عميس
وتزوّجها حمزة بن عبد المطّلب بن هاشم فولدت له ابنته عُمارة، وهي التي كانت
بمكّة فأخرجها عليّ بن أبي طالب في عمرة القضيّة فاختصم فيها عليّ وزيد بن حارثة
وجعفر بن أبي طالب وأراد كلّ واحد أخذها إليه فقضى بها رسول الله لجعفر بن
أبي طالب من أجل أنّ خالتها أسماء بنت عميس كانت عنده، وقال رسول الله، وَّت :
إنّ المرأة لا تنكح على عمّتها ولا على خالتها. وقُتل حمزة بن عبد المطّلب بأحد
شهيداً فتأيّمت سلمى بنت عميس فتزوّجها شدّاد بن الهاد الليثي فولدت له عبد الله بن
شداد فهو أخو ابنة حمزة لأمّها وهو ابن خالة ولد العبّاس بن عبد المطّلب لأمّ الفضل
بنت الحارث وهو ابن خالة خالد بن الوليد بن المغيرة.
[٤٢٣١] - هُمينة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سُبيع بن جعثمة بن
سعد بن مُليح بن عمرو من خزاعة. أسلمة بمكّة قديماً وهاجرت إلى أرض الحبشة
الهجرة الثانية مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص بن أميّة فولدت له هناك سعيد بن
خالد وأمّه نت خالد، فتزوّج أمّه بنت خالد الزبير بن العوّام فولدت له عَمراً وخالداً
ابني الزبير.
[٤٢٣٢] - حرملة بنت عبد بن الأسود بن جذيمة بن أقيش بن عامر بن بياضة بن سبيع
ابن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو من خزاعة. أسلمت بمكّة قديماً وبايعت
وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها جَهْم بن قيس بن
عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ، فهلكت حرملة هناك
بأرض الحبشة وولدت لجهم بن قيس حُرَيْملة وعبد الله وعَمراً. وكان يقال أمّ
حُرَيْملة، وأمّها أمة لعمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن
عامر بن لؤيّ .
[٤٢٣٣] - فاطمة بنت صفوان بن مُحرِث بن خُمْل بن شقّ. أسلمت بمكّة قديماً
٢٢٣

وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها عمروبن سعيد بن
العاص بن أمية .
[٤٢٣٤] - حسنة أمّ شرحبيل بن حسنة وهو ابن عبد الله بن المطاع بن عمرو الكندي.
أسلمت بمكّة قديماً وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع ابنها
شرحبیل بن حسنة .
[٤٢٣٥] - خرنيق بنت الحُصين بن عُبيد بن خلف بن عبد نُهم بن جُريبة بن جهمة بن
غاضرة بن حبشيّة بن كعب بن عمرو من خزاعة. أسلمت فبايعت رسول الله، وَالت،
وروت عنه.
[٤٢٣٦] - سبيعة بنت الحارث الأسلميّة، كانت تحت سَعْد بن خَوْلة فتوفّي عنها.
أخبرنا معن بن عيسى، حدّثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن
المسور بن مخرمة أنّ سبيعة الأسلميّة نُفست بعد وفاة زوجها بليال فجاءت رسول
فاستأذنته أن تنكح فأذن لها فنكحت.
أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدّثنا سفيان عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم عن
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: عاب أبو السنابل بن بعكك على سبيعة ابنة الحارث
فأخبرته أنّها أتت رسول الله فأمرها أن تزوّج.
أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدّثنا أبان بن یزید، حدثنا يحيى بن أبي كثير عن
أبي سلمة بن عبد الرحمن حين تمارى هو وابن عبّاس في حديث سبيعة الأسلميّة فقال
ابن عبّاس لغلامه كُريب: اذهب إلى أمّ سلمى فَسَلْهَا. فقالت: إنّ سبيعة بنت الحارث
الأسلميّة ولدت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة فأمرها رسول الله أن تزوّج، وكان
أبو السنابل فيمن خطبها.
[٤٢٣٧] - أمّ مَعْبد واسمها عاتكة بنت خالد بن خُلَيف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن
ضُبَيْس بن حرام بن حبشيّة بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة. كانت تحت
ابن عمّها ويقال له تميم بن عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضُبَيْس بن
حرام بن حبشيّة بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة. وكان منزلها بقُدَيْد، وهي
التي نزل عندها رسول الله، وَّر، حين هاجر إلى المدينة.
[٤٢٣٧] تهذيب الأسماء واللغات (٣٦٦/٢).
٢٢٤

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني إبراهيم بن نافع عن ابن أبي نَجيح عن عبد الله
مولى أسماء بنت أبي بكر قال: وحدّثني حِزام بن هشام عن أبيه وغيره قالوا:
ما شعرت قريش أين وجّه رسول الله، وَ#، حين خرج من الغار في آخر ليلة الاثنين
في السَّحَر، وقال يوم الثلاثاء، بقُدَيْد فسمعوا صوتاً من أسفل مكّة يتبعه العبيد والصبيان
والنساء حتى انتهى إلى أعلى مكّة ولا يُرى شخصه:
رفيقين قالا خيمتي أمّ معبد
جز الله ربّ الناس خَيْر جزائه
فقد فازَ من أمسى رفيقَ محمد
هما نزلا بالبرّ واعتديا به
ومقعدها للمسلمين بمَرْصَد
لَيَهْنِ بني كعب مقامُ فتاتهم
أخبرنا محمد بن عمر عن حزام بن هشام عن أبيه عن أمّ معبد قالت: طلع علينا
أربعة على راحلتين فنزلوا بي فجئت رسول الله، وس*، بشاة أريد أن أذبحها فإذا هي
ذات درّ فأدنيتها منه فلمس ضرعها فقال: لا تذبحيها. فأرسلتها. قالت: وجئت
بأُخرى فذبحتها فطحنت لهم فأكل هو وأصحابه، قلت: ومن معه؟ قالت:
ابن أبي قحافة ومولى ابن أبي قحافة وابن أريقط وهو على شِرْكه. قالت: فتغذّى
رسول الله منها وأصحابه وسفّرتهم منها ما وسعت سفرتهم وبقي عندنا لحمها أو أكثره
فبقيت الشاة التي لمس رسول الله ضرعها عندنا حتى كان زمان الرمادة، زمان عمر بن
الخطّاب، وهي سنة ثماني عشرة من الهجرة. قالت: وكنّا نحلبها صَبوحاً وغَبوقاً
وما في الأرض قليل ولا كثير. وكانت أمّ معبد يومئذٍ مسلمة.
قال محمد بن عمر، وقال غيره: بل قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت.
[٤٢٣٨] - أمّ عبد الله بن مسعود، وهي أمّ عبد بنت عبد ودّبن سُويّ بن قُريم بن
صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن
مضر، وأمّها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. أسلمت وبايعت رسول
الله، وَلَهُ.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدّثنا زهير عن أبي إسحاق عن مصعب بن
سعد أنّ عمر فرض الأعطية ففرض لأمّ عبد ألف درهم.
[٤٢٣٩] - رَيْطة بنت عبد الله امرأة عبد الله بن مسعود وأمّ ولده، وكانت امرأة صناعاً فقالت:
يا رسول الله إني امرأة ذات صنعة أبيع منها وليس لي ولا لزوجي ولا لولدي شيء.
٢٢٥

وسألته عن النفقة عليهم فقال: ((لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم)).
[٤٢٤٠] - زينب بنت أبي معاوية الثقفيّة امرأة عبد الله بن مسعود. أسلمت وبايعت
وروت عن رسول الله، وَلّ، حديثاً.
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن
محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام عن بكير بن عبد الله بن الأشجّ عن بُسر بن سعيد
قال: أخبرتني زينب الثقفيّة امرأة عبد الله بن مسعود أنّ رسول الله، وَّر، قال لها: ((إذا
خرجت إلى العشاء الآخرة فلا تمسّي طيباً».
[٤٢٤١] - بنت خبّاب بن الأرتّ بن جندلة بن سعد بن خُزيمة بن كعب بن سعد من بني
سعد بن زيد مناة بن تميم. أسلمت وأدركت رسول الله، وَّل، وروت عنه.
أخبرنا وكيع بن الجرّاح، حدّثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن
عبد الفائشي عن بنت خبّاب قالت: خرج خبّاب في سريّة فكان رسول الله، وَّت،
يتعاهدنا حتى يحلب عنزاً لنا في جفنة لنا، قالت: وكان يحلبها حتى تطفح وتفيض،
فلمّا رجع خبّاب حلبها فرجع حلابها. قال وكيع: نقص. قالت: فقلنا له كان رسول
الله، *، يحلبها حتى تفيض فلمّا حلبتها رجع حلابها.
أخبرنا عبد الله بن رجاء البصري، أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن
عبد الرحمن بن مدرك عن بنت خبّاب بن الأرتّ قالت: خرج أبي في غزوة ولم يترك
لنا إلّ شاة وقال: إذا أردتم أن تحلبوها فأتوا بها أهل الصفّة. قالت: فانطلقنا بها فإِذا
رسول الله، وَ﴿، جالس فأخذها فاعتقلها فحلب ثمّ قال: ((ائتوني بأعظم إناء
عندكم)). فذهبت فلم أجد إلّ الجفنة التي نعجن فيها فأتيته بها فحلب حتى ملأها،
قال: ((اذهبوا فاشربوا وأميهوا جيرانكم فإذا أردتم أن تحلبوا فأتوني بها)). فكنّا نختلف
بها إليه فأخصبنا حتى قدم أبي فأخذها فاعتقلها فصارت إلى لبنها. فقالت أمّي:
أسدت علينا شاتنا. قال: وما ذاك؟ قالت: إن كانت لتحلب ملءَ هذه الجفنة. قال:
ومن كان يحلبها؟ قالت: رسول الله، وَ *. قال: وقد عدلتني به! هو والله أعظم بركة
يداً مني .
[٤٢٤٢] - كَعيبة بنت سعد الأسلميّة، بايعت بعد الهجرة وهي التي كانت تكون في
المسجد لها خيمة تداوي المرضى والجرحى. وكان سعد بن معاذ حين رُمي يوم
٢٢٦

الخندق عندها تداوي جرحة حتى مات. وقد شهدت كعيبة يوم خيبر مع رسول
[٤٢٤٣] - أمّ مطاع الأسلميّة، أسلمت بعد الهجرة وبايعت وشهدت خيبر مع رسول
[٤٢٤٤] - أمّ سنان الأسلميَّة، أسلمت وبايعت بعد الهجرة.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن أبي يَحتّى عن ثُبيتة ابنة حنظلة
الأسلميّة عن أمّها أمّ سنان الأسلميّة قالت: لما أراد رسول الله، وَلاغير، الخروج إلى
خيبر جئته فقلت: يا رسول الله أخرج معك في وجهك هذا أخرز السقاء وأداوي
المريض والجريح إن كانت جراح ولا تكون وأبصر الرحل. فقال رسول الله: ((اخرجي
على بركة الله فإِنّ لك صواحب قد كلّمنني وأذنت لهنّ من قومك ومن غيرهم فإِن
شئت فمع قومك وإن شئت فمعنا)). قلت: معك. قال: ((فكوني مع أمّ سلمة
زوجتي)). قالت: فكنت معها.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عمر بن صالح الحوطي عن حُرِيْث بن زيد
الأسلمي قال: حدّثتنا ثبيتة بنت حنظلة عن أمّها أمّ سنان الأسلميّة وكانت من
المبايعات وشهدت مع النبيّ، وَ ﴿، فتح خيبر، قالت: ماكنّا نخرج إلى الجمعة
والعيدين حتى نؤيس من البعولة. قالت: وجئت رسول الله، وَلاير، فبايعته فنظر إلى
يدي فقال: ((ما على إحداكنّ أن تغيّر أظفارها وتعضد يدها ولو بسَيْر)».
[٤٢٤٥] - أمّة بنت قيس أبي الصلت الغِفاريّة. أسلمت وبايعت بعد الهجرة وشهدت
مع رسول الله، ڵۇ، خيبر.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة عن سليمان بن
سحيم عن أمّ عليّ بنت أبي الحكم عن أميّة بنت قيس أبي الصلت الغِفاريّة قالت:
جئتُ رسول الله، وَالر، في نسوة من بني غفار فقلنا: إنّا نريد يا رسول الله أن نخرج
معك إلى وجهك هذا، تعني خيبر، فنداوي الجرحى ونعين المسلمين بما استطعنا.
فقال رسول الله، وَل): ((على بركة الله)). قالت: فخرجنا معه وكنت جارية حديثاً سني
فأردفني رسول الله، وَلقر، حقيبة رحله فنزل إلى الصبح فأناخ وإذا أنا بالحقيبة عليها
أثر دم مني، وكانت أوّل حيضة حضتها، فتقبّضت إلى الناقة واستحييت، فلمّا رأى
٢٢٧

رسول الله ما بي ورأى الدم قال: ((لعلّك نفست؟)) قلت: نعم. قال: ((فأصلحي من
نفسك ثمّ خذي إناء من ماء ثمّ اطرحي فيه ملحاً ثمّ اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم
ثمّ عودي)). ففعلت. فلمّا فتح الله لنا خيبر رضخ لنا من الفيء ولم يسهم لنا وأخذ
هذه القلادة التي ترين في عنقي فأعطانيها وعلّقها بيده في عنقي، فوالله لا تفارقني
أبداً. فكانت في عنقها حتى ماتت وأوصت أن تُدفن معها. وكانت لا تطهّر إلّ جعلت
في طهرها ملحاً، وأوصت أن يجعل في غسلها ملح حين غُسّلت.
[٤٢٤٦] - أمّ حُفَيْد الهلالية، أسلمت وبايعت رسول الله بعد الهجرة، وهي التي أهدتْ
الضباب لرسول الله، وعملية.
[٤٢٤٧] - أمّ سُنبلة المالكيّة اخوة أسلم من خزاعة، أسلمت وبايعت رسول الله، وَّته،
بعد الهجرة.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني عبدالله بن جعفر عن عبد الرحمن بن حرملة عن
عبدالله بن ينّار عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبيّ، وَ لغيره، قالت: لما قدمنا المدينة
نهانا رسول الله أن نقبل هدية من أعرابي، فجاءت أمّ سنبلة الأسلميّة بلبن فدخلت به علينا
فأبينا أن نقبله، فنحن على ذلك إلى أن جاء رسول الله معه أبوبكر فقال: ((ما هذا؟)) فقلت:
يا رسول الله هذه أمّ سنبلة أهدت لنا لبناً وكنت نهيتنا أن نقبل من أحد من الأعراب شيئاً. فقال
رسول الله، وَله: ((خذوها فإنّ أسلم ليسوا بأعراب، هم أهل باديتنا ونحن أهل قاريتهم إذا
دعوناهم أجابوا وإن استنصرناهم نصرونا، صبيّ يا أمّ سنبلة)). فصبّت فقال: ((ناولي
أبا بكر)). فشرب ثمّ قال: ((صبّي)). فصبّت فشرب رسول الله، وَّل، ثمّ قال:
((صبّي)). فصبّت فناوله عائشة فشربت، فقالت عائشة: وابردها على الكبد! كنت
نهيتنا أن نأخذ من أعرابي هدية. فقال رسول الله، وَله: ((إنّ أسلم ليسوا بأعراب، هم
أهل باديتنا ونحن أهل قاريتهم إن دعوناهم أجابوا وإن استنصرناهم نصرونا)).
[٤٢٤٨] - أَمْ كُرْز الخزاعيّة، أتت رسول الله، وََّ، يوم الحديبية وهو يقسم لحوم بُدُنه
فأسلمت وروت عن رسول الله، وَل ـ
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق عن عطاء بن أبي رباح عن
حبيبة بنت ميسرة عن أمّ كرز الخزاعيّة قالت: سألت رسول الله، وَّر، عن العقيقة
فقال: ((عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة)).
٢٢٨

[٤٢٤٩] - أمّ مَعْقِل الأسديّة، أسلمت وبايعت رسول الله، وَّ، وروت عنه.
أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني، حدّثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أمّ مَعْقِل أنّها قالت: يا رسول الله إني أريدَ الحجّ
وإنّ جملي عجف فما تأمرني؟ قال: ((اعتمري في رمضان فإنّ عمرة في رمضان تعدل
حجّة.
[٤٢٥٠] - أمّ صُبيّة خولة بنت قيس الجهنيّة، أسلمت وبايعت بعد الهجرة وروت عن
رسول الله، وَلچر، أحاديث.
أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن أسامة بن زيد عن سالم أبي النعمان بن خرَّبوذ
عن أمّ صُبيّة الجهنّة قالت: اختلفت يدي ويد رسول الله، وُّهَ، في إناء واحد من
الوضوء.
أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن أسامة عن
سالم أبي النعمان بن خرّبوذ عن أمّ صُبيّة مثل ذلك.
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدّثني خارجة بن الحارث عن
سالم بن سرج مولى أمّ صُبَيّة، وهي خولة بنت قيس وهي جدّة خارجة بن الحارث،
أنّه سمعها تقول: قد اختلفت يدي ويد رسول الله، وَّر، في إناء واحد. قال
محمد بن عمر: وهو خارجة بن الحارث بن رافع بن مَكيث الجهني ثمّ الربعيّ .
أخبرنا خالد بن مخلد البجلي، حدّثني خارجة بن الحارث بن رافع بن
مكيث الجهني قال: حدّثني سالم ونافع ابنا سرج مولى أمّ صبيّة عن خولة بنت قيس
قالت: اختلفت یدي ويد رسول الله في إناء واحد.
أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد الليثي قال: أخبرني سالم بن سرج
أبو النعمان قال: سمعت خولة بنت قيس أمّ صبيّة الجهنيّة قالت: اختلفت يدي وید
رسول الله، وَالر، في إناء واحد في الوضوء. قال والقول قول من قال سالم بن سرج
أبو النعمان .
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا أبو بكر بن يحيى بن النضر عن سالم أبي النعمان
عن أمّ صبيّة خولة بنت قيس الجهنيّة قالت: كنت أسمع خطبة رسول الله يوم الجمعة
[٤٢٥٠] تهذيب التهذيب (٤٧٢/١٢).
٢٢٩

وأنا في مؤخَر النساء واسمع قراءته ﴿ق. والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ [قَ: ١] على المنبر وأنا
في مؤخّر المسجد.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني عمر بن صالح بن نافع قال: حدّثتني سودة بنت
أبي ضُبيس الجهني وقد أدركت وبايعت، وكانت لأبي ضبيس صحبة، عن أمّ صبيّة
خولة بنت قيس قالت: كنّا نكون في عهد النبيّ وأبي بكر وصدر من خلافة عمر في
المسجد نسوة قد تخاللن وربّما غزلنا وربّما عالج بعضنا فيه الخوص، فقال عمر:
لأردّنْكنّ حرائر. فأخرجنا منه إلّ أنّا كنّا نشهد الصلوات في الوقت، وكان عمر يخرج
إذا صلّى العشاء الآخرة فيطوف بدرّته على من في المسجد فينظر إليهم ويعرف
وجوههم ويتفقّدهم ويسألهم هل أصابوا عشاء وإلّ خرج بهم فعشّاهم.
[٤٢٥١] - سودة بنت أبي ضَيْس الجهنيّة. أسلمت وبايعت بعد الهجرة وكانت لأبيها
صحبة .
[٤٢٥٢] - أَميمة ويقال أمامة بنت سفيان بن وهب بن الأشيم من بني الحارث بن
عبد مناة بن كنانة، وأمّها أمّ عبد الله. وكانت أميمة امرأة أبي سفيان بن حرب بن أمّة
فأسلمت يوم الفتح وبايعت، ويقال بعد ذلك بقليل.
[٤٢٥٣] - بَرْزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي، وأمّها أمة بنت خلف بن
وهب بن حذافة بن جُمَح. تزوّجها صفوان بن أمّة بن خلف الجمحي فولدت له
عبد الله الأكبر وهو الطويل قتل مع عبد الله بن الزبير يوم قتل. وولدت أيضاً لصفوان
هشاماً الأكبر وأمّيّة وأمّ حبيب. أسلمت برزة وبايعت رسول الله، وَّر، في حجّة
الوداع.
[٤٢٥٤] - البغوم بنت المعدل وهو خالد بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زبّان بن
عبد يا ليل من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة. وهي أمّ عبدالله الأصغر ابن
صفوان بن أمّة وصفوان بن صفوان وعمرو بن صفوان. أسلمت البغوم وبايعت رسول
الله، وَ﴿، في حجّة الوداع. قال: وقد روي لنا أنّها أسلمت قبل ذلك يوم الفتح.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة عن موسى بن
عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الفتح أسلمت
البغوم بنت المعذَّل من كنانة امرأة صفوان بن أميّة وأتت رسول الله فبايعته.
٢٣٠

[٤٢٥٥] - أمّ حكيم بنت طارق الكنانيّة. أسلمت وبايعت رسول الله، وَّر، في حجّة
الوداع.
[٤٢٥٦] - قُقتيلة بنت عمرو بن هلال الكنانيّة. أسلمت وبايعت رسول الله، وَّر، في
حجّة الوداع.
[٤٢٥٧] - تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حضر بن ضمضم بن عديّ بن
جناب بن هُبل من كلب، وأمّها جويرية بنت وبرة بن رومانس من بني كنانة بن
عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رُفيدة من كلب.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن صالح بن
إبراهيم بن عبد الرحمن أنّ النبيّ، وَّرَ، بعث عبد الرحمن بن عوف إلى كلب وقال:
إن استجابوا لك فتزوّج ابنة ملكهم أو ابنة سيّدهم. فلمّا قدم عبد الرحمن دعاهم إلى
الإِسلام فاستجابوا، وأقام من أقام على إعطاء الجزية، فتزوّج عبد الرحمن بن عوف
تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ملكهم ثمّ قدم بها إلى المدينة، وهي أمّ أبي سلمة بن
عبد الرحمن بن عوف.
أخبرنا محمد بن عمر: وهي أوّل كلبيّة نكحها قرشي ولم تلد لعبد الرحمن غير
أبي سلمة .
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جدّه قال: كان في
تماضر سوء خلق وكانت على تطليقين، فلمّا مرض عبد الرحمن جرى بينه وبينها شيء
فقال لها: والله لئن سألتني الطلاق لأطلّقنّك. فقالت: والله لأسألنّك. فقال: إمّا
لا فأعلميني إذا حضتٍ وطهرت. قال: فلمّا حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه.
قال: فمرّ رسولها ببعض أهله فظنّ أنّه لذلك فدعاه فقال: أين تذهب؟ قال: أرسلتني
تماضر إلى عبد الرحمن أعلمه أنّها قد حاضت ثمّ طهرت. قال: ارجع إليها فقل لها
لا تفعلي فوالله ما كان ليردّ قَسَمه. فرجعت إليها فقالت لها فقالت: أنا والله لا أردّ
قسمي أبداً، اذهبي إليه فأعلميه. قال: فذهبت إليه فأعلمته فطلّقها.
أخبرنا عبد الله بن نُمير عن محمد بن إسحاق عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن
أمّ كلثوم جدّته قالت: لما طلّق عبد الرحمن بن عوف امرأته الكلبيّة تماضر حمّمها
[٤٢٥٧] تهذيب الأسماء واللغات (٣٣٣/٢، ٣٣٤).
٢٣١

جاريةً سوداء، يقول متّعها إيّاها.
أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن
سعد بن إبراهيم عن كثيف السّلَمي أنّد الرحمن بن عوف طلّق تماضر بنت الأصبغ
الكلبية فحمّمها بجارية .
أخبرنا حجّاج بن محمد عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حُميد بن
عبد الرحمن عن أمّه قالت: كأنّي أنظر إلى جارية سوداء حمّمها إيّاها عبد الرحمن.
أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني، حدّثنا الأوزاعي عن الزهري عن
طلحة بن عبد الله أنّ عثمان بن عفّان ورّث تماضر بنت الأصبغ الكلبيّة من
عبد الرحمن وكان طلّقها في مرضه تطليقة، وكانت آخر طلاقها.
أخبرنا عارم بن الفضل، حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيّوب عن نافع وسعد بن
إبراهيم أنّه طلّقها ثلاثاً، يعني عبد الرحمن بن عوف لتماضر، فورّثها عثمان منه بعد
انقضاء العدّة. قال سعد: وكان أبو سلمة أمّه تماضر بنت الأصبغ. قال محمد بن
عمر: ثمّ تزوّج الزبير بن العوّام بن خويلد تماضر بنت الأصبغ الكلبيّة بعد
عبد الرحمن بن عوف فلم تلبث عنده إلّ يسيراً حتى طلّقها.
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدّثني أبي عن عمر بن
أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جدّته تماضر بنت الأصبغ الكلبيّة
حين طلّقها الزبير بن العوّام وكان أقام عندها سبع ليالٍ ثمّ لم تنشب حتى طلّقها
فكانت تقول للنساء: إذا تزوّجت إحداكنّ فلا يغرّنّكنّ السبع بعد ما صنع بي الزبير.
[٤٢٥٨] - أسماء بنت مخرّبة بن جندل بن أُبير بن نهشل بن دارم من بني تميم، وأمّها
العِناق بنت الجبّار بن عوف بن أبي حارثة بن زيد بن عمروبن غنم بن تغلب بن
وائل. تزوّجها هشام بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم فولدت له أبا جهل والحارث
ابني هشام، ثمّ مات عنها هشام بن المغيرة فخلف عليها بعده أخوه أبو ربيعة بن
المغيرة فولدت له عيّاشاً وعبدالله وأمّ حُجير بني أبي ربيعة. أسلمت أسماء وبايعت
وقدمت المدينة وبقيت إلى خلافة عمر بن الخطّاب أو بعدها.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني عبد الحميد بن جعفر وعبد الله بن أبي عبيدة
عن أبي عبيدة بن محمد بن عمّاربن ياسر عن الربيع بنت معوّذ بن عفراء قالت:
٢٣٢

دخلت في نسوة من الأنصار على أسماء بنت مخرّبة أمّ أبي جهل في زمن عمر بن
الخطّاب، وكان ابنها عبد الله بن أبي ربيعة يبعث إليها بعطر من اليمن وكانت تبيعه
إلى الأعطية، فكنّا نشتري منها، فلمّا جعلت لي في قواريري ووزنت لي كما وزنت
لصواحبي قالت: اكتبن لي عليكنّ حقّي. فقلت: نعم أكتب لها على الربيع بنت
معوّذ، فقالت أسماء: خلّفي وإنّك لابنة قاتل سيّده. قالت: قلت: لا ولكن ابنة قاتل
عبده. قالت: والله لا أبيعك شيئاً أبداً. فقلت: وأنا والله لا أشتري منك شيئاً أبداً،
فوالله ما هو بطيّب ولا عَرف. ووالله يا بني ما شممت عطراً قطّ كان أطيب منه ولكني
غضبت .
[٤٢٥٩] - أسماء بنت سلامة بن مخرّبة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم من بني
تميم، وأمّها سلمى بنت زهير بن أبير بن نهشل بن دارم من بني تميم. أسلمت قديماً
بمكّة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها عيّاش بن
أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له هنالك عبد الله بن
عیّاش.
[٤٢٦٠] - أَمَ سَبَاع أخبرنا عبد الله بن إدريس، أخبرنا أسلم المنقري عن عطاء أنّ أمّ
سباع سألت رسول الله فقالت: يا رسول الله أنعقّ عن أولادنا؟ فقال: نعم، عن الغلام
شاتين وعن الجارية شاة.
[٤٢٦١] - ماويّة مولاة حُجْر بن أبي إهاب، وهي التي كان خُبيب بن عديّ محبوساً
في بيتها بمكّة حتى تخرج الأشهر الحُرم فيقتلوه. وكانت تحدّث بقصّته بعدُ ثمّ
أسلمت فحسُن إسلامها فكانت تقول: والله ما رأيتُ أحداً خيراً من خُبيب، لقد اطّلعتُ
عليه من صير الباب وإنّه لفي الحديد ما أعلم في الأرض حبّة عنب تؤكل وإنّ في يده
القِطْف عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما هو إلّ رزق الله. وكان خبيب يتهجّد بالقرآن
فكان يسمعه النساء فيبكين ويرققن عليه. قالت: فقلت له: يا خُبيب هل لك من
حاجة؟ فقال: لا إلّا أن تسقيني العذب ولا تطعميني ما ذبح على النّصب وتخبريني
إذا أرادوا قتلي. فلمّا انسلخت الأشهر الحُرُم وأجمعوا على قتله أتيته فأخبرته، فوالله
ما رأيته اكترث لذلك وقال: ابعثي إليّ بحديدة أستصلح بها. قالت: فبعثت إليه
بموسى مع ابني أبي حسين، قال: وكانت تحضنه ولم يكن ابنها ولادة، قالت: فلمّا
ولّى الغلام قلت: أدرك والله الرجل ثأره، أيّ شيء صنعت؟ بعثت هذا الغلام بهذه
٢٣٣

الحديدة فيقتله ويقول رجل برجل. فلما أتاه ابني بالحديدة تناولها منه ثمّ قال ممازحاً
له: وأبيك إنّك لجريء، أما خشيتَ أمّك غدري حين بعثت معك بحديدة وأنتم
تريدون قتلي؟ قالت ماويّة: وأنا أسمع ذلك، فقلت: يا خبيب إنّما ائتمنتك بأمان الله
وأعطيتك بإلهك ولم أعطك لتقتل ابني. فقال خُبْيْب: ما كنت لأقتله وما نستحلّ في
ديننا الغدر. قالت: ثمّ أخبرته أنّهم مخرجوه فقاتلوه بالغداة. قالت: فأخرجوه في
الحديد حتى انتهوا به إلى التنعيم وخرج معه الصبيان والنساء والعبيد وجماعة أهل
مكّة فلم يتخلّف أحد إمّا موتور فهو يريد أن يتشافى بالنظر من وتره وإمّا غير موتور فهو
مخالف للإسلام وأهله. فلمّا انتهوا به إلى التنعيم ومعه زيد بن الدّثنة أمروا بخشبة
طويلة فحفر لها، فلمّا انتهوا بخُبَيْب إلى خشبته قال: هل أنتم تاركيّ فأصلّي ركعتين؟
قالوا: نعم. فركع ركعتين أتمّهما من غير أن يطوّل فيهما. أخبرنا بهذا كلّه محمد بن
عمر عن رجاله من أهل العلم.
[٤٢٦٢] - أمّ طارق مولاة سعد.
أخبرنا يعلى بن عبيد، حدّثنا الأعمش عن جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري عن
أمّ طارق مولاة سعد قالت: جاء النبيّ، مَل، إلى سعد فاستأذن، فسكت سعد ثلاثاً،
فانصرف النبيّ، وَّرَ، فأرسلني سعد إليه إنّه لم يمنعنا أن نأذن لك إلّ أنّا أردنا أن
تزيدنا. قالت: فسمعت صوتاً على الباب يستأذن ولا أرى شيئاً، فقال النبيّ، وَّ:
((من أنت؟)) قالت: أنا أمّ مَلْدَم. قال: ((لا مرحباً بك ولا أهلاً! أتُهدين إلى أهل قباء؟))
قالت: نعم. قال: ((فاذهبي إليهم)).
[٤٢٦٣] - أمّ فروة جدّة القاسم بن غنّام.
أخبرنا يزيد بن هارون والفضل بن دُكين قالا: أخبرنا عبد الله بن عمر عن
القاسم بن غنّام عن أهل بيته، وقال الفضل بن دُكين قال: أخبرني بعض أمّهاتي عن
جدّته أمّ فروة وکانت قد بایعت النبيّ، ٹے، أنّها سمعت رسول الله، ێے، وسأله رجل
عن أفضل الأعمال فقال رسول الله: ((الصلاة لأوّل وقتها)).
[٤٢٦٤] - ميمونة بنت كُرْدَم.
[٤٢٦٣] تهذيب التهذيب (٤٧٦/١٢)، وفيه: ((أم فروة عمة القاسم بن غنام الأنصارية)).
[٤٢٦٤] تهذيب التهذيب (١٢ /٤٥٤).
٢٣٤

أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدّثنا عبد الله بن
عبد الرحمن بن يعلى بن كعب قال: أخبرني يزيد بن مِقْسَم عن مولاته ميمونة بنت
كَرْدَم قالت: كنت ردف أبي فسمعته يسأل النبيّ، وَإِ، قال: يا رسول الله إني نذرتُ
أن أنحر ببوانة. فقال: ((إنّها وثن أو طاغية تُعْبد)). قال: لا. قال: ((أَوْفٍ بنذرك))،
قال أبو نعيم، حیث نذرت.
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الله بن يزيد بن مقسم وهو ابن ضبّة قال:
حدّثتني عمّتي سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم قالت: رأيتُ رسول الله بمكّة
وهو على ناقة له وأنا مع أبي وبيد رسول الله دِرّة كدِرّة الكتّاب فسمعت الأعراب
والناس يقولون: الطبطبّيّة الطبطبيّة. فدنا منه أبي فأخذ بقدمه فأقرّ له رسول الله، اليه .
قالت: فما نسيت طول إصبع قدمه السبّابة على سائر أصابعه. قالت: فقال له أبي:
إني شهدت جيش عثران. قال: فعرف رسول الله ذلك الجيش. فقال طارق بن المر :-
من يعطيني رمحاً بثوابه؟ قال: فقلت: فما ثوابه؟ قال: أزوّجه أوّل بنت تكون لي. قال:
فأعطيته رمحي ثمّ تركته حتى ولدت له ابنة وبلغت فأتيته فقلت: جهّز لي أهلي. قال:
لا والله لا أجهّزها حتى تجدّد لي صداقاً غير ذلك. فحلفت أن لا أفعل. فقال رسول
اللّه، وَلجر: ((وبقرن أيّ النساء هي؟)) قال: قد رأت القتير. قال: فقال لي رسول
اللّه، وَّة: ((دعها عنك لا خير لك فيها)). قال: فراعني ذلك ونظرت إليه، فقال رسول
الله: ((لا تأثم ولا يأثم صاحبك)). قالت: فقال له أبي في ذلك المقام: إني قد نذرت
أن أذبح عدّة من الغنم. قالت: لا أعلمه قال إلّ خمسين شاة على رأس بُوانة. فقال
رسول الله: ((هل عليها من هذه الأوثان شيء؟)) قال: لا. قال: ((فأوفٍ لله بما نذرت
له)). قالت: فجمعها أبي فجعل ينحرها فانفلتت منه شاة فطلبها وهو يقول: ((اللهمّ
أوف عني نذري))، حتى أخذها فذبحها .
[٤٢٦٥] - ميمونة بنت سعيد مولاة رسول اللّه، وَله .
أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دُكين قالا: أخبرنا إسرائيل عن زيد بن
جبير عن أبي زيد الضبي عن ميمونة بنت سعيد أنّ النبيّ، وَ﴾، سُئل عن رجل قبّل
امرأته وهما صائمان، قال: ((قد أفطر)). وسُئل رسول الله، ومثّل، عن ولد الزنا، فقال:
[٤٢٦٥] تهذيب التهذيب (١٢ /٤٥٤).
٢٣٥

((لا خير فيه، إنّ نعلين أجاهد بهما أحبّ إليّ من أن أعتق ولد زنا)).
أخبرنا موسى بن مسعود، حدّثنا عكرمة بن عمّار عن طارق بن القاسم بن
عبد الرحمن عن ميمونة مولاة النبيّ قالت: قال رسول الله: ((يا ميمونة تعوّذي بالله من
عذاب القبر)). قلت: يا رسول الله وإنّه لحقّ؟ قال: ((نعم يا ميمونة أنّ من أشدّ العذاب
يوم القيامة الغيبة والبول)).
[٤٢٦٦] - أمّ الحُصَيْنِ الأحمسيّة.
أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن يحيى ابن أمّ
الحصين عن جدّته أمّ الحصين قالت: رأيتُ رسول الله، وَّر، وهو يخطب الناس بمنى
قد التحف بثوبه وإنّ عَضلة عضده ترتجّ وهو يقول: ((أيّها الناس اتّقوا الله واسمعوا له
وأطيعوا وإن أُمّر عليكم عبد حبشيّ فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام كتاب الله)).
أخبرنا الحسن بن موسى، أخبرنا زهير، أخبرنا أبو إسحاق عن يحيى بن حصين
عن جدّته أمّ الحصين قالت: رأيت رسول الله، وَّر، وهو على رحله وراحلته وحصين
في حجري وهو يقول: ((أيّها الناس، وقد أدخل ثوبه من تحت إبطه، وأشار زهير بيده
فمدّها: اتّقوا الله واسمعوا وأطيعوا لمن كان عليكم وإن كان حبشيّاً وإن كان عبداً
حبشيّاً مجدّعاً فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام فيكم كتابَ الله)).
أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وعمرو بن الهيثم أبو قطن
قالوا: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن الحُرَيث قال: سمعت أمّ الحصين
الأحمسيّة قالت: رأيت رسول الله، وَلَّ، في حجّة الوداع عليه برد قد التفع به من
تحت إبطه فأنا أنظر إلى عضلة عضده ترتجّ وهو يقول: ((يا أيّها الناس اتّقوا الله وإن أُمْر
عليكم عبد حبشيّ مجدّع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله)).
[٤٢٦٧] - أمّ جُنْدَب الأزديّة وهي أمّ سُلَيم بن عمرو بن الأحوص. أسلمت وبايعت
رسول الله، {﴾﴾، وروت عنه.
أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت يزيد بن أبي زياد يذكر عن سليمان بن
عمرو بن الأحوص عن أمّه أنّها رأت النبيّ، وَّ، يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي
[٤٢٦٦] تهذيب التهذيب (١٢ /٤٦٣).
[٤٢٦٧] تهذيب التهذيب (١٢ /٤٦١).
٢٣٦

فرمى بسبع حَصَيات مثل حصى الخذف وهو يقول: ((يا أيّها الناس لا يقتل بعضكم
بعضاً)). قال: وخَلْفه رجل يقيه حجارة الناس. قال: فسألت عنه فقيل: العبّاس بن
عبد المطّلب. فرمى بسبع حصياتٍ ثمّ انصرف، فأتته امرأة فقالت: يا رسول الله ابني
وواحدي. فقال: ((ائتيني بماء من هذه الأخبية)). فجاءته بماء في تَوْر من حجارة.
قالت: فشرب منه ومجّ فيه وقال: ((اسقي ابنك واستشفي الله)). فسقته فبرأ ابنها.
أخبرنا الفضل بن دُكين، حدّثنا مِنْدَل عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن
عمرو بن الأحوص عن أمّه أمّ جندب قالت: رأيت رسول الله، وَّر، يرمي جمرة
العقبة على بغلته وخلفه رجل يقيه الحصى رِدْفه، فقلت: من هذا خلف رسول
الله، وَل؟ فقيل: هذا الفضل بن العبّاس. فسمعت رسول الله، وَّل، يقول: ((أيّها
الناس تكون عليكم السكينة إذا رميتم فارموا بمثل حصى الخذف)).
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجّاج عن يزيد مولى عبد الله بن الحارث عن
عبد الله بن الحارث عن أمّ جندب الأزديّة قالت: قال رسول الله، وَلّ: ((يا أيّها الناس
لا تقتلوا أنفسكم عند جمرة العقبة وعليكم بمثل حصى الخذف)).
[٤٢٦٨] - أمّ حكيم بنت وداع الخزاعيّة. أسلمت وروت عن رسول الله، وَلّ، أحاديث
عدّة.
أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدّثتنا حبّابة بنت عجلان الخزاعيّة عن أمّها عن أمّ
حفص بنت جرير عن أمّ حكيم بنت وداع قالت: قلت للنبيّ، وَلاير، ما جزاء الغنيّ من
الفقير؟ قال: ((النصيحة والدعاء)).
وقد روت أيضاً أمّ حكيم عن النبيّ، وَّر، أحاديث بهذا الإِسناد.
[٤٢٦٩] - أمّ مسلم الأشجعيّة. أسلمت وروت عن رسول الله، وَّ، حديثاً.
أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان عن حَبيب عن رجل عن أمّ مسلم
الأشجعيّة قالت: أتاني رسول الله، وَّر، وأنا في قُبّة لي من أدَم فقال: ((ما أحسنها إن
لم تكن ميتة!)) فجعلت أتتّعها.
[٤٢٧٠] - أمّ كُبْشَة امرأة من قضاعة. أسلمت وروت عن رسول الله، وَلّ، حديثاً.
[٤٢٦٨] تهذيب التهذيب (١٢ /٤٦٥).
٢٣٧

أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدّثنا حُمَيد بن عبد الرحمن الرؤاسي
عن حسن بن صالح عن الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو عن أمّ كبشة امرأة من
قضاعة أنّها استأذنت النبيّ، وَّر، أن تغزو معه فقال: ((لا)). فقالت: يا رسول الله إني
أداوي الجريح وأقوم على المريض. قالت: فقال رسول الله: ((اجلسي، لا يتحدّث
الناس أنّ محمّداً يغزو بامرأة)).
[٤٢٧١] - أمّ السائب أدركت رسول الله، وَّ، وأسلمت.
أخبرنا شبابة بن سوّار، حدّثني المغيرة بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر قال:
دخل النبيّ على أمّ السائب وهي تُزفزف. قال: فقال: ((ما لك؟)) قالت: الحمّى
أخزاها الله. فقال النبيّ، وَّرَ: ((مَهْ لا تسبّيها فإِنّها تُذهب خطايا المسلمين كمايُذهب
الكير خبث الحديد)).
[٤٢٧٢] - قُتِلة بنت صيفيِ الجُهَنَّة. أسلمت وروت عن رسول الله، وَّه، حديثاً.
أخبرنا وكيع بن الجرّاح ومحمد بن عبيد عن المسعودي عن معبد بن خالد عن
عبد الله بن يسار عن قتيلة بنت صيفيّ قالت: جاء حبر من الأحبار إلى النبيّ، وَّر،
فقال: يا محمد نعم القوم أنتم لولا أنّكم تشركون. فقال له النبيّ، وَّ: ((وكيف؟))
قال: يقول أحدكم لا والكعبة. فقال النبيّ، وَّر: ((إنّه قد قال فمن حلف فليحلف
بربّ الكعبة)). فقال: يا محمد نعم القوم أنتم لولا أنّكم تجعلون لله نِدّاً. قال: ((وكيف
ذاك؟)) قال: يقول أحدكم ما شاء وشئت. فقال النبيّ، وَله: ((إنّه قد قال فمن قال
منكم فليقل ما شاء الله ثمّ شئتُ)).
[٤٢٧٣] - سلامة بنت الحُرّ. أسلمت وروت عن رسول الله، وَل﴿، حديثاً.
أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن أمّ غُراب عن امرأة يقال لها عقيلة عن سلامة بنت
الحرّ قالت: سمعت رسول الله، وَل جر، يقول: ((يأتي على الناس زمان يقومون ساعةً
لا يجدون إماماً يصلّي بهم)).
[٤٢٧٤] - بُسَيْرَة جدّة حُمَيضة بنت ياسر. أسلمت وبايعت وروت عن رسول الله، وَّل،
حديثاً.
أخبرنا محمد بن بشر العبدي، حدّثني هانىء بن عثمان عن أمّه حميضة بنت
[٤٢٧٢] تهذيب التهذيب (١٢ /٤٤٥، ٤٤٦).
٢٣٨

ياسر عن جدّتها بُسَيْرة، وكانت إحدى المهاجرات، قالت: قال لنا رسول اللّه، وَليل :
((يا نساء المؤمنين عليكنّ بالتهليل والتسبيح والتقديس ولا تغفلن فتنسين الرحمة
واعقدن بالأنامل فإِنّهنّ مَسْؤولات مستنطَقات)).
[٤٢٧٥] - سرّاء بنت نّبْهَان الغَنَويّة. أسلمت وروت عن رسول الله أحاديث.
أخبرنا الضحّاك بن مخلد أبو عاصم عن ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي قال:
حدّثتني جدّتي سرّاء بنت نبهان، وكانت ربّة بيت في الجاهليّة، أنّها سمعت
النبيّ، وَّل، يقول في اليوم الذي يدعون الرؤوس الذي يلي يوم النحر: ((أيّ يوم هذا؟))
قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((هذا أوسط أيام التشريق)). قال: ((أتدرون أيّ بلد
هذا؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((هذا المشعر الحرام)). ثمّ قال لعليّ: ((لا ألقاكم
بعد عامي هذا، ألا إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام بعضكم على بعض كحُرْمة
يومكم هذا في بلدكم هذا، فليُبلغ أدناكم أقصاكم حتى تلقوا ربّكم فيسألكم عن
أعمالكم)). قالت: ثمّ خرج إلى المدينة فلم يمكث إلّ أيّاماً حتى مات، صلوات الله
علیه ورحمته وبركاته.
أخبرنا أحمد بن الحارث العسّاني البصري قال: حدّثتنا ساكنة بنت الجعد
الغنويّة قالت: سمعت سرّاء بنت نبهان الغنويّة تقول: كنت ربّة بيت في الجاهليّة.
قال: وقد روت عن رسول الله، وَل ◌ّر، غير حديث بهذا الإِسناد.
[٤٢٧٦] - رُزَيْنَةَ خادم رسول الله، وَلَ. أسلمت وروت عن رسول الله، وَّل،
أحادیث.
أخبرنا مسلم بن إبراهيم عن عُليلة بنت الكُميت العتكيّة عن أمّها أمينة عن أمة
الله بنت رزينة عن رزينة وكانت خادم رسول الله، وَلّر، وروت عنه أحاديث في صوم.
عاشوراء، في الدّجال، وغير ذلك.
[٤٢٧٧] - قيلة أم بني أنمار. روت عن رسول الله، وَّ، حديثاً.
أخبرنا إسماعيل بن خالد السكّري، حدّثني يعلى بن شبيب المكيّ الأسدي
مولى بني أسد قريش قال: حدّثنا عبد الله بن عثمان بن خُثيم القارىء عن قيلة أمّ بني
[٤٢٧٥] تهذيب التهذيب (١٢ /٤٢٤).
[٤٢٧٧] تهذيب التهذيب (١٢ /٤٤٧).
٢٣٩

أنمار قالت: جاء رسول الله، وَّل، إلى المروة ليحلّ في عمرة من عُمَرة فجئت أتوكأ
على عصاً حتى جلست إليه فقلت: يا رسول الله إني امرأة أبيع وأشتري فربّما أردت
أن أشتري السلعة فأعطي بها أقلّ ممّا أريد أن آخذها به ثمّ زدت ثمّ زدت حتى آخذها
بالذي أريد أن آخذها به، وربّما أردت أن أبيع السلعة فاستَمْت بها أكثر ممّا أريد أن
أبيعها به ثمّ نقصت ثمّ نقصت حتى أبيعها بالذي أريد أن أبيعها به. فقال لي رسول
الله: ((لا تفعلي هكذا يا قيلة ولكن إذا أردت أن تشتري شيئاً فأعطي به الذي تريدين
أن تأخذيه به، أُعطيتِ أو مُنعتٍ، وإذا أردت أن تبيعي شيئاً فاستامي الذي تريدين أن
تبيعيه به، أُعطيت أو مُنعت)).
[٤٢٧٨] - قَيلة بنت مخرمة التميميّة، وكانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب
فولدت له النساء ثمّ توفّي في أوّل الإِسلام فانتزع بناتها منها عمّهنّ أثوب بن أزهر
فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله في أوّل الإِسلام، فرافقت حُريث بن حسّان
الشيباني وافد بكر بن وائل إلى رسول الله، وَالرَ، فقدمت معه على رسول الله، بَل ،
فسألته وسمعت منه وصلّت معه ما حكاه عبد الله بن حسّان العنبري في حديث قيلة.
وكان لقيلة ابن يدعى حزاماً ذكرت أنّه قاتل مع النبيّ، وَّر، يوم الربذة ثمّ ذهب يمتار
من خيبر فأصابته حمّاها فمات وخلّف النساء، يعني البنات.
[٤٢٧٩] - عمّ العاص بن عمرو الطّفاوي. روت عن رسول الله حديثاً.
أخبرنا المعلّ بن أسد العمّي، حدّثنا تمّام بن بُزيع أبو سهل، حدّثني
العاص بن عمرو الطفاوي قال: سمعت عمّتي أنّها أتت النبيّ، وََّ، في أناس من
قومها فقالت له: يا نبيّ الله حدّثني بحديث ينفعني الله به. فقال لها: ((إيّاك وما يسوء
الأذن، إيّاك وما يسوء الأذن))، ثلاث مرّات.
[٤٢٨٠]- أمّ ولد شية، أخبرنا الفضل بن دُكين، حدّثنا هشام، يعني الدّستُوائي، عن
بُدَيل عن صفيّة بنت شيبة عن أمّ ولد شيبة أنّها رأت رسول الله، وَّر، يسعى بين الصفا
والمروة وهو يقول: ((لا تقطع الأبطح إلّ شدّاً).
أخبرنا حجّاج بن نصير قال: حدثني محمد بن ذكوان الجهضمي أبو الحسن
عن بديل بن ميسرة العقيلي عن صفيّة بنت عثمان أنّها قالت: نظرت إلى رسول الله
[٤٢٧٨] تهذيب التهذيب (١٢ /٤٤٦، ٤٤٧).
٢٤٠