Indexed OCR Text
Pages 21-40
عن عليّ أنّ رسول الله، وَّر، لما زوّجه فاطمة بعث معها بخملة ووسادة أدم حشوها ليف ورحائين وسقاء وجرّتين. قال: فقال عليّ لفاطمة ذات يوم: والله لقد سنوت حتى قد اشتكيت صدري وقد جاء الله أباك بسبي فاذهبي فاستخدميه. فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي. فأتت النبيّ، وَ ﴿، فقال: ((ما جاء بك يا بنّة؟)) قالت: جئتُ لأسلّم عليك. واستحيت أن تسأله ورجعت، فقال: ((ما فعلت؟)) قالت: استحييت أن أسأله. فأتياه جميعاً فقال عليّ: والله يا رسول الله لقد سنوتُ حتى اشتكيت صدري، وقالت فاطمة: قد طحنت حتى مجلت يداي وقد أتى الله بسبي وسعة فأخدمنا. قال: ((والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفّة تطوي بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم)). فرجعا فأتاهما النبيّ، وَّز، وقد دخلا في قطيفتهما إذا غطّيا رؤوسهما تكشّفت أقدامهما وإذا غطّيا أقدامهما تكشّفت رؤوسهما فثارا فقال: ((مكانكما))، ألا أخبركما بخير ممّا سألتماني؟)) فقالا: بلى. فقال: ((كلمات علّمنيهنّ جبريل تسبّحان في دبر كلّ صلاة عشراً وتحمدان عشراً وتكبّران عشراً وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين واحمدا ثلاثاً وثلاثين وكبرا أربعاً وثلاثين)). قال: فوالله ما تركتهنّ منذ علّمنيهنّ رسول الله. فقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفّين؟ فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق، ولا ليلة صفّين. أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا عمرو بن سعيد قال: كان في عليّ على فاطمة شدّة، فقالت: والله لأشكونّك إلى رسول الله! فانطلقت وانطلق عليّ بأثرها. فقام حيث يسمع كلامهما، فشكت إلى رسول الله غَلِظ عليّ وشدّته عليها، فقال: ((يا بنيّة اسمعي واستمعي واعقلي، إنّه لا إمرة بامرأة لا تأتي هوى زوجها وهو ساكت)). قال عليّ: فكففت عمّا كنت أصنع وقلت: والله لا آتي شيئاً تكرهينه أبداً. أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان بين عليّ وفاطمة كلام، فدخل رسول الله فألقى له مثالاً فاضطجع عليه، فجاءت فاطمة فاضطجعت من جانب، وجاء عليّ فاضطجع من جانب، فأخذ رسول الله بيد عليّ فوضعها على سُرّته وأخذ بيد فاطمة فوضعها على سُرّته ولم يزل حتى أصلح بينهما، ثمّ خرج. قال فقيل له: دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشر في وجهك. فقال: ((وما يمنعني وقد أصلحتُ بين أحبّ اثنين إليّ؟)). ٢١ أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبَرة عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر قال: دخل العبّاس على عليّ بن أبي طالب وفاطمة وهي تقول: أنا أسنّ منك. فقال العبّاس: أمّا أنت يا فاطمة فولدت وقريش تبني الكعبة والنبيّ، وَّرَ، ابن خمسٍ وثلاثين سنة، وأمّا أنت يا عليّ فولدت قبل ذلك بسنوات. قال محمد بن عمر: وولدت فاطمة لعليّ الحسن والحسين وأمّ كلثوم وزينب بني عليّ . أخبرنا الفضل بن دُكين، حدّثنا زكريّاء بن أبي زائدة عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: كنت جالسة عند رسول الله، وَلّر، فجاءت فاطمة تمشي كأنّ مشيتها مشية رسول الله، فقال: ((مرحباً يا بنتي)). فأجلسها عن يمينه أو عن يساره، فأسرّ إليها شيئاً فبكت، ثمّ أسرّ إليها شيئاً فضحكت. قالت قلت: ما رأيت ضحكاً أقرب من بكاء، استخصّك رسول الله بحديث ثمّ تبكين؟ قلتُ: أيّ شيء أسرّ إليك رسول الله؟ قالت: ما كنت لأفشي سرّه. قالت: فلمّا قُبض رسول الله، وَلَّ، سألتُها فقالت: قال: ((إنّ جبريل كان يأتيني كلّ عام فيعارضني بالقرآن مرّة، وإنّه أتاني العام فعارضني مرّتين ولا أظنّ أجلي إلا قد حضر))، ونعم السلف أنا لك، وقال: ((أنت أسرع أهلي بي لحوقاً)) قالت: فبكيت لذلك. ثمّ قال: ((أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمّة أو نساء العالمين؟)) قالت: فضحكت. أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال: سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدّث في مجلسه بالمدينة يقول أطعم رسول الله فاطمة وعلّاً بخيبر من الشعير والتمر ثلثمائة وسق، الشعير من ذلك خمسة وثمانون وسقاً، لفاطمة من ذلك مائتا وسق . أخبرنا عبد الله بن نمير، حدّثنا إسماعيل عن عامر قال: جاء أبو بكر إلى فاطمة حين مرضت فاستأذن فقال عليّ : هذا أبو بكر على الباب فإن شئت أن تأذني له. قالت: وذلك أحبّ إليك؟ قال: نعم. فدخل عليها واعتذر إليها وكلّمها فرضيت عنه. أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا إبراهيم بن سعد عن محمّد بن إسحاق عن عليّ بن فلان بن أبي رافع عن أبيه عن سلمى قالت: مرضت فاطمة بنت رسول الله عندنا، فلمّا كان اليوم الذي توفّيت فيه خرج عليّ، قالت لي: يا أُمّه اسكبي لي غُسْلًا. ٢٢ فسكبتُ لها فاغتسلتْ كأحسن ما كانت تغتسل. ثمّ قالت: ائتيني بثيابي الجُدُد، فأتيتُها بها فلبستها ثمّ قالت: اجعلي فراشي وسط البيت. فجعلته فاضطجعت عليه واستقبلت القبلة ثمّ قالت لي: يا أمّه إني مقبوضة الساعة وقد اغتسلت فلا يكشفنّ أحد لي كتفاً. قالت: فماتت، فجاء عليّ فأخبرته فقال: لا والله لا يكشف لها أحد كتفاً. فاحتملها فدفنها بغسلها ذلك. أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدّثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن محمّد بن موسى أنّ عليّ بن أبي طالب غسّل فاطمة . أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أنّ عائشة زوج النبيّ، وَّه، أخبرته أنّ فاطمة بنت رسول الله سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله ممّا أفاء الله عليه، فقال لها أبو بكر: إنّ رسول الله، وَالچ، قال: ((لا نورث، ما تركنا صدقة)). فغضبت فاطمة وعاشت بعد وفاة رسول الله، وَل، ستّة أشهر. أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن الزهري قال: عاشت فاطمة بعد النبيّ، وَّر، ثلاثة أشهر. أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن أبي جعفر قال: ستّة أشهر. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني ابن جُريج عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: توفّيت فاطمة بعد النبيّ، وَّر، بثلاثة أشهر. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا معمر عن الزهريّ عن عروة أنّ فاطمة توفّيت بعد النبيّ، وَلّر، بستة أشهر. قال محمد بن عمر وهو الثبت عندنا: وتوقّيت ليلة الثلاثاء لثلاثٍ خلون من شھر رمضان سنة إحدى عشرة وهي ابنة تسعٍ وعشرين سنة أو نحوها. أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عمر بن محمّد بن عمر بن عليّ عن أبيه عن عليّ بن حسين عن ابن عبّاس قال: فاطمة أوّل من جُعل لها النعش، عملته لها أسماء بنت عُميس، وكانت قد رأته يُصنع بأرض الحبشة . أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: صلّى العبّاس بن ٢٣ عبد المطلّب على فاطمة بنت رسول الله، وَس﴿، ونزل في حُفرتها هو وعليّ والفضل بن عبّاس. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: نزل في حفرة فاطمة العبّاس وعليّ والفضل. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنا معمر عن الزهريّ عن عروة أنّ عليّاً صلّى على فاطمة . أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا قيس بن الربيع عن مجالد عن الشعبي قال: صلى عليها أبو بكر، رضي الله عنه وعنها. أخبرنا شبّابة بن سوّار، حدّثنا عبد الأعلى بن أبي المساور عن حمّاد عن إبراهيم قال: صلّى أبو بكر الصّدّيق على فاطمة بنت رسول الله، وَّ، فكبّر عليها أربعاً. أخبرنا مطرّف بن عبد الله اليساري، حدّثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن محمد بن عبد الله عن الزهري قال: دُفنت فاطمة بنت رسول الله، وَّر، ليلاً ودفنها عليّ. أخبرنا أنس بن عياض، حدثنا يونس بن يزيد الأيلي عن ابن شهاب قال: دُفنت فاطمة ليلاً، دفنها عليّ . أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدّثنا سفيان عن معمر عن الزهري عن عروة أنّ علياً دفن فاطمة ليلاً. أخبرنا عبيد الله بن موسى ووكيع قالا: حدّثنا إسرائيل عن جابر عن محمد بن عليّ قال: دُفنت فاطمة ليلاً. أخبرنا وكيع عن موسى بن عليّ عن بعض أصحابه أنّ فاطمة دُفنت ليلاً. أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحَفَري عن سفيان عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أنّ عليّاً دفن فاطمة ليلاً. أخبرنا محمد بن مصعب، حدّثنا الأوزاعيّ عن يحيى بن سعيد أنّ فاطمة دُفنت لیلاً. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عمر بن محمّد بن عمر بن عليّ عن أبيه عن عليّ بن حسين قال: سألت ابن عباس متى دفنتم فاطمة؟ فقال: دفنّاها بليل بعد هدأة. ٢٤ قال: قلت: فمن صلّى عليها؟ قال: عليّ. أخبرنا محمد بن عمر قال: سألت عبد الرحمن بن أبي الموالي قال: قلت: إنّ الناس يقولون إنّ قبر فاطمة عند المسجد الذي يُصَلّون على جنائزهم بالبقيع، فقال: والله ما ذاك إلا مسجد رقيّة، يعني امرأة عمرته، وما دُفنت فاطمة إلا في زاوية دار عقيل ممّا يلي دار الجحشيّين مستقبل خرجة بني نبيه من بني عبد الدار بالبقيع وبين قبرها وبين الطريق سبعة أذرع. أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثني عبد الله بن حسن قال: وجدت المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام واقفاً ينتظرني بالبقيع نصف النهار في حرّ شديد فقلت: ما يوقفك يا أبا هاشم ها هنا؟ قال: انتظرتك، بلغني أن فاطمة دفنت في هذا البيت في دار عقيل ممّا يلي دار الجحشيّين فأحبّ أن تبتاعه لي بما بلغ، أُدفن فيها. فقال عبد الله: والله لأفعلنّ. فجهد بالعقيليين فأبوا. قال عبد الله بن جعفر: وما رأيتُ أحداً يشكّ أنّ قبرها في ذلك الموضع. [٤٠٩٨] - زينب بنت رسول اله، ﴿)، وأمّها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصيّ، وكانت أكبر بنات رسول الله، وَل ◌َ، تزوّجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزّى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ قبل النبوّة. وكانت أوّل بنات رسول الله، وََّ، تزوّج. وأمّ أبي العاص هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصيّ خالة زينب بنت رسول الله. وولدت زينب لأبي العاص عليّاً وأمامة امرأة، فتوفّي عليّ وهو صغير وبقيت أمامة فتزوّجها عليّ بن أبي طالب بعد موت فاطمة بنت رسول الله، وَل﴾. أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العجلي عن داود بن أبي هند عن عامر الشعبيّ أنّ زينب بنت رسول الله، وَر، كانت تحت أبي العاص بن الربيع فأسلمت وهاجرت مع أبيها، وأَبَى أبو العاص أن يسلم. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني المنذر بن سعد مولىٍّ لبني أسد بن عبد العزّى عن عيسى بن معمر عن عبّاد بن عبد الله بن الزّبير عن عائشة أنّ أبا العاص بن الربيع كان [٤٠٩٨] الإصابة ترجمة (٤٦٤)، وذيل المذيل (٦٦)، وتاريخ الخميس (٢٧٣/١)، والسمط الثمين (١٥٧)، والأعلام (٦٧/٣). ٢٥ فيمن شهد بدراً مع المشركين فأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري. فلمّا بعث أهل مكّة في فداء أساراهم قدم في فداء أبي العاص أخوه عمرو بن الربيع وبعثت معه زينب بنت رسول الله، وهي يومئذٍ بمكّة. بقلادة لها كانت لخديجة بنت خويلد من جزع ظفار، وظفار جبل باليمن، وكانت خديجة بنت خويلد أدخلتها بتلك القلادة على أبي العاص بن الربيع حين بنى بها، فبعثت بها في فداء زوجها أبي العاص. فلمّا رأى رسول الله، وَ*، القلادة عرفها ورقّ لها وذكر خديجة وترحّم عليها وقال: ((إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردّوا إليها متاعها فعلتم)). قالوا: نعم يا رسول الله، فأطلقوا أبا العاص بن الربيع وردّوا على زينب قلادتها وأخذ النبيّ، وَّر، على أبي العاص أن يخلّي سبيلها إليه فوعده ذلك ففعل. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عندنا من رواية من روى أنّ زينب هاجرت مع أبيها، وَل ـ أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي عن معروف بن الخُرّبوذ المكّي قال: خرج أبو العاص بن الربيع في بعض أسفاره الشأم فذكر امرأته زينب بنت رسول الله، وَلَّ، فأنشأ يقول: ذكرتُ زينبَ لمّا ورّكت إرما فقلتُ سُقيا لشخصٍ يسكن الحرما وكلّ بعل سيثني بالذي علما بنت الأمين جزاها الله صالحة قال محمد بن عمر: وكان رسول اللّه، وَل﴿، يقول: ما ذممْنا صِهْر أبي العاص. أخبرنا يعلى بن عبيد الطنافسي، حدّثنا محمّد بن إسحاق عن يزيد بن رومان قال: صلّى رسول الله، وَ ﴿، بالناس الصبح، فلمّا قام في الصّلاة نادت زينب بنت رسول الله: إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع. فلما انصرف رسول الله، وَالر، قال: ((هل سمعتم ما سمعت؟)) قالوا: نعم. قال: ((أما والذي نفس محمّد بيده ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت منه الذي سمعتم، إنّه يجير على الناس أدناهم)). أخبرنا عبد الله بن نُمير، حدّثنا إسماعيل عن عامر قال: قدم أبو العاص بن الربيع من الشأم وقد أسلمت امرأته زينب مع أبيها وهاجرت، ثمّ أسلم بعد ذلك، وما فرّق بينهما . أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أنّ زينب بنت ٢٦ رسول الله كانت تحت أبي العاص بن الربيع فهاجرت مع رسول الله ثمّ أسلم زوجها فهاجر إلى رسول الله فردّها عليه. قال قتادة: ثمّ أُنزلت سورة براءة بعد ذلك فإذا أسلمت المرأة قبل زوجها فلا سبيل عليها إلا بخطبة، وإسلامها تطليقة بائنة. أخبرنا أبو معاوية الضرير ويزيد بن هارون عن حجّاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه أنّ النبيّ، وَّر، ردّ ابنته على أبي العاص بن الربيع بنكاح جديد. قال يزيد: ومهر جدید . أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمّد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عبّاس أنّ رسول الله، وَّر، ردّ ابنته إلى أبي العاص بعد سنتين بنكاحها الأول ولم يُحْدِث صداقاً. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال: خرج أبو العاص بن الربيع إلى الشأم في عير لقريش وبلغ رسول الله، وَيّ، أنّ تلك العير قد أقبلت من الشأم فبعث زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب فلقوا العير بناحية العيص في جمادي الأولى سنة ستّ من الهجرة فأخذوها وما فيها من الأثقال وأسروا ناساً ممّن كان في العير، منهم أبو العاص بن الربيع. فلم يعدُ أن جاء المدينة فدخل على زينب بنت رسول الله بسحر وهي امرأته فاستجارها فأجارته، فلمّا صلى رسول الله الفجر قامت على بابها فنادت بأعلى صوتها: إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع. فقال رسول الله: ((أيها الناس هل سمعتم ما سمعت؟)) قالوا: نعم. قال: ((فوالذي نفسي بيده ما علمت بشيء ممّا كان حتى سمعت الذي سمعتم. المؤمنون يد على من سواهم يجير عليهم أدناهم وقد أجرنا من أجارت)). فلما انصرف النبيّ، وَله، إلى منزله دخلت عليه زينب فسألته أن يردّ على أبي العاص ما أُخذ منه ففعل، وأمرها أن لا يقربها فإِنّها لا تحلّ له ما دام مشركاً. ورجع أبو العاص إلى مكّة فأدّى إلى كلّ ذي حقّ حقّه ثمّ أسلم ورجع إلى النبيّ، وَّةَ، مسلماً مهاجراً في المحرّم سنة سبعٍ من الهجرة، فردّ عليه رسول الله، وَ﴿، زينب بذلك النكاح الأوّل. ١ أخبرنا سعيد بن منصور، حدّثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال: رأيت على زينب بنت رسول الله ، وَّر، برد سيراء من حرير. ٢٧ أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم قال: توفّيت بنت رسول الله، وَ ﴿، في أوّل سنة ثمانٍ من الهجرة. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جدّه قال: كانت أُمّ أيمن ممّن غسّل زينب بنت رسول الله، وَله، وسودة بنت زمعة وأمّ سلمة زوج النبيّ، وََّ. أخبرنا أبو معاوية الضرير، حدّثنا عاصم الأحول عن حفصة عن أمّ عطيّة قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله، وَل*، قال النبيّ، وَله: ((اغسلنها وتراً ثلاثاً أو خمساً واجعلن في الخامسة كافوراً أو شيئاً من كافور وإذا غسلتنّها فأعلمنني)). فلمّا غسلناها أعلمناه فأعطانا حقوه فقال: ((أشعرنها إياه)). أخبرنا يزيد بن هارون وإسحاق بن يوسف الأزرق ورَوْح بن عبادة عن هشام بن حسّان عن حفصة بنت سيرين قالت: حدّثتني أمّ عطيّة قالت: توفّيت إحدى بنات النبيّ، وَّر، فأمرنا رسول الله فقال: ((اغسلنها وتراً ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتنّ ذلك، وغسّلنها بماء وسِدّر واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور، فإِن فرغتنّ فَآذَنّني)). قالت: فآذنّاه فألقى إلينا حقوه، أو قالت: حقواً، وقال: ((أشعرنها هذا)). قال يزيد في حديثه: قالت: فضفرنا شعرها ثلاثة أثلاث، قرنيها وناصيتها، وألقينا خلفها مقدّمها، قال إسحاق الأزرق: وحقوه إزاره. أخبرنا معن بن عيسى، حدّثنا مالك بن أنس عن أيّوب عن محمّد بن سيرين أنّ أمّ عطيّة الأنصارية قالت: دخل علينا رسول الله، وَلاير، حين توفّيت ابنته فقال: ((اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتنّ ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور، فإِذا فرغتنّ فآذَنّني)). قالت: فلمّا فرغنا آذنّاه فأعطانا حقوه فقال: ((أشعرنها إيّاه))، يعني إزاره. أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين عن أُمّ عطيّة قالت: لما غسلنا بنت النبيّ، وَالر، قال لنا رسول الله: ((اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتنّ ذلك، واجعلن في الآخرة شيئاً من كافور وسدر)). أخبرنا يحيى بن خُليف بن عُقبة، حدّثنا ابن عون عن محمّد عن امرأة أو امرأتين ٢٨ عن أمّ عطيّة قالت: توفّيت إحدى بنات رسول الله، وَّر، فقال لنا رسول الله: ((اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتنّ ذلك، واغسلنها بسدر واجعلن في الآخرة شيئاً من كافور، فإِذا فرغتنّ فَآذَّني)). قالت: فلمّا فرغنا آذنّاه فألقى إلينا حقوه، أو قالت: حقواً، وقال: ((أشعرنها إيّاه)). أخبرنا عارم بن الفضل، حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيّوب عن محمّد عن أمّ عطيّة قالت: توفّيت إحدى بنات النبيّ، وَّة، فخرج علينا رسول الله فقال: ((اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتنّ ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة منهنّ كافوراً، أو قال شيئاً من كافور، فإِذا فرغتنّ فَآذنّني. فلما فرغنا آذنّاه فألقى إلينا حقوه وقال: ((أشعرنها إيّاه). أخبرنا عارم بن الفضل، حدّثنا حماد بن زيد عن أيّوب عن حفصة عن أمّ عطيّة قالت: قال رسول الله، وَلَّ: ((اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أكثر من ذلك إن رأيتنّ)). قالت أمّ عطيّة: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون. أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن سفيان عن هشام عن حفصة بنت سيرين عن أمّ عطيّة قالت: لما غسّلنا بنت النبيّ، وَّ ر، ضفرنا شعرها ثلاثة قرون، ناصيتها وقرنيها، وألقيناه خلفها . أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن خالد الحذّاء عن حفصة بنت سيرين عن أمّ عطيّة قالت: لما غسلنا بنت النبيّ، وَله، قال لنا رسول الله ونحن نغسلها: ((ابدأوا بميامنها ومواضع الوضوء)). [٤٠٩٩] - رقيّة بنت رسول الله، ﴿)، وأمّها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ. كان تزوّجها عتبة بن أبي لهب بن عبد المطّلب قبل النبوّة، فلمّا بُعِث رسول الله وأنزل الله ﴿قَبِّتْ يَدا أبِي لَهبِ﴾ [المسد: ] قال له أبوه أبو لهب: رأسي من رأسك حرام إن لم ء تطلّق ابنته. ففارقها ولم یکن دخل بها، وأسلمت حین أسلمت أمّها خديجة بنت خويلد وبايعت رسول الله، وَير، هي وأخواتها حين بايعه النساء، وتزوّجها عثمان بن عفّان وهاجرت معه إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعاً. قال رسول الله، وَله: (إنّما لأوّل من [٤٠٩٩] الإصابة (٨٣/٨)، وتاريخ الخميس (٢٧٤/١)، وذيل المذيل (٦٥)، والأعلام (٣١/٣). ٢٩ هاجر إلى الله تبارك وتعالى بعد لوط. وكانت في الهجرة الأولى قد أسقطت من عثمان سقطاً ثمّ ولدت له بعد ذلك ابناً فسمّاه عبد الله. وكان عثمان يكنى به في الإِسلام وبلغ سنّه سنتين فنقره ديك في وجهه فطمر وجهه فمات، ولم تلد له شيئاً بعد ذلك. وهاجرت إلى المدينة بعد زوجها عثمان حين هاجر رسول الله، ومرضت ورسول الله يتجهّز إلى بدر فخلّف عليها رسول الله، وَلَ، عثمان بن عفّان فتوقّيت ورسول الله ببدر في شهر رمضان على رأس سبعة عشر شهراً من مهاجر رسول الله. وقدم زيد بن حارثة من بدر بشيراً فدخل المدينة حين سُّي التراب على رقيّة بنت رسول الله، وَله. أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا عليّ بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: لما ماتت رقّة بنت النبيّ، وَلَّ، قال النبيّ، وَلّ: ((الحقي بسلفنا عثمان بن مظعون)). فبكت النساء على رقيّة فجاء عمر بن الخطّاب فجعل يضربهنّ بسوطه، فأخذ النبيّ، وَ، بيده ثمّ قال: دعهنّ يا عمر يبكين. ثمّ قال: ((ابكين وإيّاكنّ ونعيق الشيطان فإِنّه مهما يكن من القلب والعين فمن الله والرحمة ومهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان». فقعدت فاطمة على شفير القبر إلى جنب النبيّ، وَّر، فجعلت تبكي فجعل رسول الله يمسح الدمع عن عينها بطرف ثوبه. قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمّد بن عمر فقال: الثبت عندنا من جميع الرواية إنّ رقيّة توفّيت ورسول الله ببدر ولم يشهد دفنها، ولعّل هذا الحديث في غيرها من بنات النبيّ، وََّ، اللاتي شهد دفنهنّ، فإن كان في رقيّة وكان ثبتاً فلعلّه أتى قبرها بعد قدومه المدينة، وبكاء النساء عليها بعد ذلك. [٤١٠٠] - أم كلثوم بنت رسول الله، ﴿، وأمّها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى ابن قصيّ. تزوّجها عتيبة بن أبي لهب بن عبد المطّلب قبل النبوّة، فلمّا بُعث رسول الله وأنزل الله ﴿َتَبِّتْ يدا أبي لهب﴾ [المسد: ١] قال له أبوه أبو لهب: رأسي من رأسك حرام إن لم تطلّق ابنته. ففارقها ولم يكن دخل بها. فلم تزل بمكّة مع رسول الله وأسلمت حين أسلمت أمّها وبايعت رسول الله مع أخواتها حين بايعه النساء وهاجرت إلى المدينة حين هاجر رسول الله، وخرجت مع عيال رسول الله، وَليم، إلى المدينة فلم تزل بها. فلمّا [٤١٠٠] الإصابة ترجمة (١٤٧٠)، وأسد الغابة (٦١٢/٥)، وذيل المذيل (٦٦)، وتاريخ الخميس (٢٧٥/١)، والأعلام (٢٣١/٥). ٣٠ توفّيت رقيّة بنت رسول الله، وَّر، خلف عثمان بن عفّان على أمّ كلثوم بنت رسول الله، وكانت بكراً، وذلك في شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة، وأُدخلت عليه في هذه السنة في جمادى الآخرة فلم تزل عنده إلى أن ماتت ولم تلد له شيئاً، وماتت في شعبان سنة تسعٍ من الهجرة فقال رسول الله: ((لو كنّ عشراً لزوّجتهنّ عثمان)). أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنّه رأى على أمّ كلثوم بنت رسول الله بُرد حریر سیراء. أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس بن مالك قال: رأيت على أمّ كلثوم بنت النبيّ، وَّل، حلّة سيراء. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا سفيان بن عيينة عن عمر بن عبد الله العنسي عن المطّلب بن عبد الله بن حنطب عن فاطمة الخزاعيّة عن أسماء بنت عميس قالت: أنا غسّلت أمّ كلثوم بنت رسول الله، وَّر، وصفيّة بنت عبد المطلب، وجعلت عليها نعشاً أمرت بجرائد رطبة فواريتها. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني مالك بن أبي الرجال عن أبيه عن أمّه عمرة بنت عبد الرحمن قالت: غسّلها نساء من الأنصار فيهنّ أمّ عطيّة ونزل في حفرتها أبو طلحة . أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني فُليح بن سليمان عن هلال بن أسامة عن أنس بن مالك قال: رأيتُ النبيّ، وَله، جالساً على قبرها فرأيت عينيه تدمعان فقال: ((فيكم أحد لم يقارف الليلة؟)) فقال أبو طلحة: أنا يا رسول الله. قال: ((انزل)). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني أسامة بن زيد الليثي عن محمّد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: صلّى عليها رسول الله، وَّر، وجلس على حفرتها، ونزل في حفرتها عليّ بن أبي طالب والفضل بن عبّاس وأسامة بن زيد. [٤١٠١] - أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزّى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّها زينب بنت رسول الله، وَله . أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي. حدّثنا الليث بن سعد بن أبي سعيد المقبري عن عمروبن سليم الزرقي أنّه سمع أبا قتادة يقول: بينا نحن على باب رسول ٣١ الله، وَي﴿، جلوس إذ خرج علينا رسول الله، وَ ل، يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمّها زينب بنت رسول الله، وهي صبيّة. قال: فصلّى رسول الله وهي على عاتقه يضعها إذا ركع ويعيدها على عاتقه إذا قام حتى قضى صلاته، يفعل ذلك بها . حدّثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني عن ابن عجلان عن المقبري عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة أنّ رسول الله، وَّرَ، كان يصلّي وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه فإِذا ركع وضعها وإذا قام حملها. أخبرنا يحيى بن عبّاد، حدّثنا فليح بن سليمان، حدّثنا عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة بن ربعيّ قال: رأيت رسول الله، وَ لته، يصلّي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص ابنة ابنته على عاتقه، فإِذا ركع وضعها وإذا قام حملها . أخبرنا أبو الوليد بن عطاء بن الأغرّ المكّي، حدّثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سليمان عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: كان رسول الله، وَله، يصلّي وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإِذا ركع وضعها وإذا قام حملها. أخبرنا عارم بن الفضل، حدّثنا حمّاد بن زيد عن عليّ بن زيد بن جدعان أنّ رسول الله، وَل﴿، دخل على أهله ومعه قلادة جزع فقال: ((لأعطيّنها أحبّكنّ إليّ)). فقلن يدفعها إلى ابنة أبي بكر. فدعا بابنة أبي العاص من زينب فعقدها بيده، وكان على عینھا رمص فمسحه بيده، (ٹڑ . أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبي شيبة، حدّثنا عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير عن أمّه عن عائشة أنّ النجاشيّ أهدى إلى رسول الله، وس﴾، حلية فيها خاتم من ذهب فأخذه وإنّه لمعرض عنه، فأرسل به إلى ابنة ابنته زينب فقال: ((تحلّ بهذا يا بنّة)). أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدّثنا مالك بن أنس عن عامر بن عبد الله بن الزّبير عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة أنّ رسول الله، وَلّر، كان يصلّي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله، وَّر، فإِذا قام حملها وإذا سجد وضعها. أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك المديني عن ابن أبي ذئب أن أمامة ٣٢ بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل بن الحارث: إنّ معاوية قد خطبني. فقال لها: تزوّجين ابن آكلة الأكباد! فلو جعلت ذلك إليّ، قالت: نعم. قال: قد تزوّجتك. قال ابن أبي ذئب: فجاز نكاحه. ٣٣ ذكر عمّات رسول الله، وَ الـ [٤١٠٢ ] - صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّها هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، وهي أخت حمزة بن عبد المطلّب لأمّه، كان تزوّجها في الجاهليّة الحارث بن حرب بن أمّيّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ فولدت له صفيّاً رجلاً، ثمّ خلف عليها العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ فولدت له الزبير والسائب وعبد الكعبة. وأسلمت صفيّة وبايعت رسول الله، وَلّر، وهاجرت إلى المدينة وأطعمها رسول الله، وَّل، أربعين وسقاً بخيبر. أخبرنا أسامة حمّاد بن أُسامة، حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه أنّ النبيّ، وَّ، كان إذا خرج لقتال عدوّه من المدينة رفع أزواجه ونساءه في أطم حسّان بن ثابت لأنّه كان من أحصن آطام المدينة. وتخلّف حسّان يوم أُحُد فجاء يهودي فلصق بالأطم يستمع ويتخبّر، فقالت صفيّة بنت عبد المطّلب لحسّان: انزل إلى هذا اليهودي فاقتله. فكأنّه هاب ذلك، فأخذت عموداً فنزلت فختلته حتى فتحت الباب قليلاً قليلاً، ثمّ حملت عليه فضربته بالعمود فقتلته . أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن زيد بن سلمة عن هشام بن عروة أنّ صفّة بنت عبد المطّلب جاءت يوم أُحُدٍ وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوه الناس وتقول: انهزمتم عن رسول الله! فلما رآها رسول الله، وَلَّر، قال: ((يا زبير المرأة)). وكان حمزة قد بُقر بطنه فكره رسول الله، وَلَّ، أن تراه، وكانت أُخته. فقال الزّبير: يا أُمّه إليك إليك. فقالت: تنحّ لا أمّ لك. فجاءت فنظرت إلى حمزة. وقبر صفيّة بنت عبد المطّلب بالبقيع بفناء دار المغيرة بن شعبة عند الوضوء، وتوفّيت صفيّة في خلافة عمر بن الخطّاب وقد روت عن رسول الله، وَّه . [٤١٠٢] الإصابة ترجمة (٦٥١)، وذيل المذيل (٦٩)، والتبريزي (١٤٧/٤)، والمحبر (١٧٢)، وسمط اللآلىء (١١٨)، ورغبة الآمل (٩٦/٧)، والدر المنثور (٢٦١)، والأعلام (٢٠٦/٣). ٣٤ . ٠ :: [٤١٠٣] - أروى بنت عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف بن قصيّ وأمّها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. تزوّجها في الجاهليّة عمير بن وهب بن عبد مناف بن قصيّ فولدت له طليباً. ثمّ خلف عليها أرطاة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ فولدت له فاطمة، ثمّ أسلمت أروى بنت عبد المطلّب بمكّة وهاجرت إلى المدينة. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني موسى بن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال: أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ثمّ خرج فدخل على أمّه أروى بنت عبد المطّلب فقال: تبعت محمداً وأسلمت لله. فقالت له أمّه: إنّ أحقّ من وازرت وعضدت خالك، والله لوكنّا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لتبعناه وذبينا عنه. فقال طليب: فما يمنعك يا أُمّي من أن تسلمي وتتبعيه؟ فقد أسلم أخوك حمزة. ثمّ قالت: أنظر ما يصنع أخواتي ثمّ أكون إحداهنّ. فقال طليب: فإِني أسألك بالله ألا أتيته فسلمت عليه وصدّقته وشهدت ألا إله إلّ الله وأنّ محمّداً رسول الله. ثمّ كانت تعضد النبيّ، وَل ◌َه، بلسانها وتحضّ ابنها على نصرته والقيام بأمره. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني سلمة بن بخت عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك عن أمّ دّة عن برّة بنت أبي تجراة قالت: عرض أبو جهل وعدّة من كفّار قريش للنبيّ، وَّ، فَآذوه فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه ضربة شجّه فأخذوه وأوثقوه، فقام دونه أبو لهب حتى خلّه. فقيل لأروى: ألا ترين ابنك طليباً قد صيّر نفسه غرضاً دون محمّد؟ فقالت: خير أيّامه يوم يذبّ عن ابن خاله وقد جاء بالحقّ من عند الله. فقالوا: وقد تبعت محمداً؟ قالت: نعم. فخرج بعضهم إلى أبي لهب فأخبره فأقبل حتى دخل عليها فقال: عجباً لك ولأتباعك محمداً وتركك دين عبد المطلّب، فقالت: قد كان ذلك فقم دون ابن أخيك واعضده وامنعه فإن يظهر أمره فأنت بالخيار أن تدخل معه أو تكون على دينك، فإِن يُصَب كنت قد أعذرتَ في ابن أخيك. فقال أبو لهب: ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ جاء بدين محدث. قال ثم انصرف أبو لهب. [٤١٠٣] الإصابة (٥/٨)، والدر المنثور (٢٥)، والأعلام (٢٩٠/١). ٣٥ قال محمد: وسمعتُ غير محمّد بن عمر يذكر أنّ أروى قالت يومئذٍ إنّ طليباً نصر ابن خالِهْ، آساه في ذي ذمّة ومالِهْ. [٤١٠٤] - عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. تزوّجها في الجاهليّة أبو أمّة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له عبد الله وزهيراً وقريبة، ثمّ أسلمت عاتكة بنت عبد المطلّب بمكّة وهاجرت إلى المدينة، وكانت قد رأت رؤيا أفزعتها وعظمت في صدرها فأخبرت بها أخاها العباس بن عبد المطلّب وقالت: اكتم عليّ ما أحدّثك فإِني أتخوّف أن يدخل على قومك منها شرّ ومصيبة. وكانت رأت في المنام قبل خروج قريش إلى بدر راكباً أقبل على بعير حتى وقف بالأبطح ثمّ صرخ بأعلى صوته: يآل عذر انفروا مصارعكم، في ثلاث صرخ بها ثلاث مرّات، قالت: فأرى الناس اجتمعوا إليه ثمّ دخل المسجد والناس يتبعونه إذ مثل به بعيره على ظهر الكعبة فصرخ بمثلها ثلاثاً، ثمّ مثل به بعيره على أبي قبيس فصرخ بمثلها ثلاثاً، ثمّ أخذ صخرة من أبي قبيس فأرسلها فأقبلت تهوي حتى إذا كانت بأسفل الجبل انفضّت فما بقي بيت من بيوت مكّة ولا دار من دور مكّة إلا دخلته منها فلذة، ولم يدخل داراً ولا بيتاً من بيوت بني هاشم ولا بني زهرة من تلك الصخرة شيء. فقال أخوها العبّاس: إنّ هذه لرؤيا. فخرج مغتمّاً حتى لقي الوليد بن عتبة بن ربيعة، وكان له صديقاً، فذكرها له واستكتمه ففشا الحديث في الناس فتحدّثوا برؤيا عاتكة فقال أبو جهل: يا بني عبد المطّلب أما رضيتم أن تنبّأ رجالكم حتى تنبّأ نساؤكم؟ زعمت عاتكة أنّها رأت في المنام كذا وكذا فسنتربّص بكم ثلاثاً فإِن يكن ما قالت حقّاً وإلّ كتبنا عليكم أنّكم أكذب أهل بيت في العرب. فقال له العبّاس: يا مصفّر استه أنت أولى بالكذب واللؤم منّا. فلمّا كان في اليوم الثالث من رؤیا عاتكة قدم ضمضم بن عمرو وقد بعثه أبو سفيان بن حرب يستنفر قريشاً إلى العير فدخل مكّة فجدع أذني بعيره وشقّ قميصه قبلاً ودبراً وحوّل رحله وهو يصيح: يا معشر قريش، اللطيمة اللطيمة، قد عرض لها محمّد وأصحابه، الغوث الغوث، والله ما أرى أن تدركوها. فنفروا إلى عيرهم ومشوا إلى أبي لهب ليخرجِ معهم فقال: واللات والعزّى لا أخرج ولا أبعث أحداً. وما منعه من ذلك إلا أشفاقاً [٤١٠٤] الإصابة ترجمة (٦٩٥)، والمحبر (١٦٦)، (٤٠٦)، والتبريزي (١٣٠/٢)، والدر المنثور (٣١٩)، وتاريخ العيني (١١/٣)، والأعلام (٢٤٢/٣). ٣٦ من رؤيا عاتكة وإنّه كان يقول: رؤيا عاتكة أخذ باليد. وكان من عمّات رسول الله، وَّ، ممّن لم تدرك الإسلام: [٤١٠٥] - أمّ حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، وأمّها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، تزوّجها في الجاهليّة كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ فولدت له عامراً وأروى وطلحة وأمّ طلحة. فتزوّج أروى بنت كريز عفّان بن أبي العاص بن أُميّة بن عبد شمس فولدت له عثمان بن عفّان، ثمّ خلف عليها عقبة بن أبي معيط فولدت له الوليد وخالداً وأمّ كلثوم بني عقبة . [٤١٠٦] - برة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّها فاطمة بنت عمروبن عائذ بن عمران بن مخزوم. تزوّجها في الجاهليّة عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له أبا سلمة بن عبد الأسد وشهد بدراً وهو زوج أمّ سلمة بنت أبي أُميّة بن المغيرة قبل رسول الله، وَ ﴿، ثمّ خلف على برّة بعد عبد الأسد بن هلال أبورُهم بن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبدودّ بن نصر بن مالك بن حِسل بن عامر بن لؤيّ فولدت له أبا سَبرة بن أبي رُهم، شهد بدراً. [٤١٠٧] - أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّها فاطمة بنت عمروبن عائذ بن عمران بن مخزوم وتزوّجها في الجاهليّة جحش بن رياب بن یعمر بن صبرة بن مرّة بن کبیر بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة حلیف حرب بن أُميّة بن عبد شمس. فولدت له عبد الله، شهد بدراً، وعبيد الله وعبداً، وهو أبو أحمد، وزينب بنت جحش زوج رسول الله، وَلهير، وحمنة بنت جحش. وأطعم رسول الله، وَالر، أميمة بنت عبد المطلّب أربعين وسقاً من تمر خيبر. ٣٧ ذكر بنات عمومة رسول الله، وَليل [٤١٠٨] - ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّها عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. زوّجها رسول الله، *، المقداد بن عمر بن ثعلبة من بهراء، وكان حليفاً للأسود بن عبد يغوث الزهري فتبنّاه، وكان يقال له المقداد بن الأسود. فولدت ضباعة للمقداد عبد الله وكريمة. وقُتل عبد الله يوم الجمل فمرّ به عليّ بن أبي طالب قتيلاً فقال: بئس ابن الأخت أنت! وكان مع عائشة. قال: وأطعم رسول الله، وَلّه، ضباعة بنت الزبير في خيبر أربعين وسقاً. [٤١٠٩] - أمّ الحكم بنت الزبير بن عبد المطّلب، وأمّها عاتكة بنت أبي وهب بن عمروبن عائذ بن عمران بن مخزوم. تزوّجها ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم فولدت محمّداً وعبد الله وعباساً والحارث وعبد شمس وعبد المطلب وأُميّة، رجلاً، وأروى الكبرى. وأطعم رسول الله، وَّ، أمّ الحكم في خيبر ثلاثين وسقاً، وروت أمّ الحكم عن النبيّ، وَّر . [٤١١٠] - صفيّة بنت الزبير بن عبد المطلّب، وأمّها عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. أطعمها رسول الله، وَلير، في خيبر أربعين وسقاً. [٤١١١] - أمّ الزبير بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّها عاتكة بنت أبي وهب بن عمروبن عائذ بن عمران بن مخزوم. أطعمها رسول الله، وَّ، في خيبر أربعين وسقاً. [٤١١٢] - أمّ هانىء واسمها فاختة ابنة أبي طالب بن عبد المطلّب بن هاشم بن [٤١٠٨] تهذيب الأسماء واللغات ترجمة رقم (٧٥١) (٣٥٠/٢). [٤١٠٩] تهذيب التهذيب (٤٦٣/١٢، ٤٦٤). [٤١١٢] الإصابة ترجمة (١١٠٢)، (١٥٣٢)، والاستيعاب (٤٧٩/٤) (هامش الإصابة)، = ٣٨ عبد مناف بن قصيّ، وأمّها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ. تزوّجها هبيرة بن أبي وهب المخزومي، ولدت له جعدة بن هبيرة. وأطعمها رسول اللّه، وَلهير، بخيبر أربعين وسقاً. [٤١١٣] - أمّ طالب بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، لم يذكرها هشام بن الكلبي في كتاب النسب في أولاد أبي طالب وذكر أنّه كان لأبي طالب من البنات أمّ هانىء وجمانة وريطة، ولعلّ ريطة هي أمّ طالب كما سمّاها محمد بن عمر في كتاب طعم النبيّ، وَلَّ، أنّه أطعم أمّ طالب بنت أبي طالب في خيبر أربعين وسقاً، وأمّ ولد أبي طالب كلّهم، الرجال والنساء، فاطمة بنت أسد ما خلا طليق بن أبي طالب. [٤١١٤] - جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطّلب، وأمّها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ. تزوّجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ فولدت له جعفر بن أبي سفيان، وأطعمها رسول الله، وَّر، في خيبر ثلاثين وسقاً. [٤١١٥] - أمامة بنت حمزة بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّها سلمى بنت عميس بن مَعْد بن تيم بن مالك بن قحافة بن خثعم، وأمامة التي اختصم فيها عليّ وجعفر ابنا أبي طالب بن عبد المطلب وزيد بن حارثة. [٤١١٦] - أمّ حيب بنت العباس بن عبد المطلب بن هاشم، وأمّها أمّ الفضل لبابة بنت الحارث الهلاليّة. تزوّجها الأسود بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله من مخزوم فولدت له زرقاء ولبابة، وهم يسكنون بمكّة. [٤١١٧] - هند بنت المقوّم بن عبد المطّلب، وأمّها قلابة بنت عمرو بن جعونة بن غزيّة بن حذيم بن سعد بن سهم بن عمروبن هصيص. تزوّجها أبو عمرة واسمه بشير بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن الحارث بن مالك بن النجار من الأنصار فولدت له عبد الله وعبد الرحمن. [٤١١٨] - أروى بنت المقوّم بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وأمّها قلابة بنت = وخلاصة تذهيب الكمال (٤٣٠)، ونسب قريش (٣٩)، وأعلام النساء (١١٢٢/٣)، والأعلام (١٢٦/٥). ٣٩ عمرو بن جعونة بن غزيّة بن حذيم بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص. تزوّجها أبو مسروح وهو الحارث بن يعمر بن حيّان بن عميرة بن ملّن بن ناصرة بن قصيّة بن سعد بن بكر بن هوازن، وكان حليفاً للعبّاس بن عبد المطلّب، فولدت له عبد الله بن أبي مسروح . [٤١١٩] - أمّ عمرو بنت المقوّم بن عبد المطلّب بن هاشم، وأمّها قلابة بنت عمرو بن جعونة. تزوّجها مسعود بن معتّب الثقفي فولدت له عبد الله بن مسعود، ثمّ تزوّجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، فولدت له عاتكة بنت أبي سفيان. [٤١٢٠] - أروى بنت الحارث بن المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّها غزيّة بنت قيس بن طريق بن عبد العزّى بن عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. تزوّجها أبو وداعة بن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم فولدت له المطّلب وأبا سفيان وأمّ جميل وأمّ حكيم والربعة بني أبي وداعة. [٤١٢١] - درّة بنت أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، وأُمّها أمّ جميل بنت حرب بن أَميّة بن عبد شمس، تزوّجها الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصيّ فولدت له الوليد وأبا الحسن ومسلماً، ثمّ قُتل يوم بدرٍ كافراً فخلف عليها دحية بن خليفة بن فروة الكلبي . [٤١٢٢] - عَزَّة بنت أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم، وأمّها أمّ جميل بنت حرب بن أميّة بن عبد شمس. تزوّجها أوفى بن حكيم بن أُميّة بن حارثة بن الأوقص السلمي فولدت له عبيدة وسعيداً وإبراهيم بني أوفى . [٤١٢٣] - خالدة بنت أبي لهب بن عبد المطلّب بن هاشم، وأمّها أمّ جميل بنت حرب بن أُميّة. تزوّجها عثمان بن أبي العاص بن بشربن عبد بن دهمان الثّقفي فولدت له. [٤١٢٤] - فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّها فاطمة بنت هرم بن [٤١٢٠] الإصابة (٤/٨)، والدر المنثور (٢٥)، والأعلام (٢٩٠/١). [٤١٢١] الإصابة (٧٦/٨)، والمحبر (٦٥)، (٤٥٠)، وأعلام النساء (٣٥٠/١)، التاج (٢٠٤/٣)، والأعلام (٣٣٨/٢). [٤١٢٤] الإصابة ترجمة (٧٣١)، والاستيعاب (٣٨١/٤) (هامش الإصابة)، والأعلام (١٣٠/٥). ٤٠