Indexed OCR Text
Pages 21-40
[٢٨٤٢] - الحكم بن عمرو بن مجدَّع بن حِذْيَم بن الحارث بن نُعيلة بن مُليك بن ضَمْرة
ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة ونعيلة أخو غفار وصحب الحكم بن عمرو النبيّ، وَلآ،
حتى قُبض النبيّ، عليه السّلام، ثمّ تحوّل إلى البصرة فنزلها فولاه زياد بن أبي سفيان
خراسان فخرج إليها.
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: حدّثنا هشام بن حسّان عن الحسن
أنّ زياداً بعث الحكم بن عمرو على خراسان ففتح الله عليهم وأصابوا أموالاً عظيمة،
فكتب إليه زياد: أمّا بعد فإنّ أمير المؤمنين كتب إليّ أن أصطفي له الصفراء والبيضاء
فلا تقسم بين الناس ذهباً ولا فضّة، فكتب إليه: سلام عليك، أمّا بعد فإنّك كتبت إليّ
تذكر كتاب أمير المؤمنين، وإني وجدتُ كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين، وإنّه والله
لو كانت السماوات والأرض رتقاً على عبدٍ فاتّقى الله لجعل الله له منهما مخرجاً،
والسلام عليك. قال: ثمّ قال للناس: اعدوا على فيئكم فاقسموه.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام بن حسّان عن الحسن أنّ زياداً
بعث الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان فغزا فأصاب مغنماً.
قال: أخبرنا عليّ بن محمد القرشي قال: فلم يزل الحكم بن عمرو على
خراسان حتى مات بها سنة خمسين وذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
[٢٨٤٣] - وأخوه رافع بن عمرو الغفاري، صحب النبيّ، وَّل، وروى عنه عمرو بن
سُليم وغيره.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا مُعتمر بن سليمان قال: سمعتُ ابن
الحكم بن عمرو الغفاري قال: حدّثني جدّي عن عمّ أبي رافع بن عمرو الغفاري
قال: كنتُ غلاماً وكنتُ أرمي النخل، قال: فقيل للنبيّ، وََّ، إنّ ها هنا غلاماً يرمي
نخلنا، قال: فأُتي بي إلى النبيّ، وَّرَ، قال: فقال يا غلام لِمَ ترمي النخل؟ قال: قلت
آكل. فقال: فلا ترم النخل، وكل ممّا يسقط في أسافلها، ثمّ مسح رأسه وقال: اللهمّ
أُشبع بطنه .
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة قال: حدّثنا
حُميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذَرّ قال: قال رسول الله، وَ: ((إنّه
[٢٨٤٣] التقريب (٢٤١/١).
٢١
سيكون من بعدي من أمّتي قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم يخرجون من الدين
كما يخرج السهم من الرمّة ثمّ لا يعودون فيه، هم شرار الخلق والخليقة))، قال
سليمان: وأكثر ظنّي أنّه قال: سيماهم التخالف، قال عبد الله بن الصامت: فلقيتُ
رافع بن عمرو الغفاري أخا الحكم بن عمرو فقلت: ما حديث سمعتهُ من أبي ذرّ يقول
كذا وكذا، وذكر هذا الحديث له، فقال: وما أعجبك من هذا؟ أنا سمعتُهُ من
رسول الله، {آل﴾ . .
[٢٨٤٤] - مُجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وُهيب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن
سمّال بن عوف بن امرىء القيس بن بُهْثَة بن سُليم.
قال: أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبي شَيْبَة قال: حدّثنا محمّد بن الفُضيل عن
عاصم عن أبي عثمان عن مجاشع بن مسعود قال: أتيتُ النبيّ، وََّ، أنا وأخي لنبايعه
على الهجرة فقال: ((إنّ الهجرة قد مضت))، فقلنا: على ما نبايعك؟ فقال: ((على
الإِسلام والجهاد في سبيل الله))، فقال: فبايعناه، قال: ثمّ لقيتُ أخاه فقال: صدّقك
مجاشع .
[٢٨٤٥] - وأخوه مُجالد بن مسعود السُّلَمي.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا يزيد بن زُريع قال: حدّثنا خالد الحذّاء
عن أبي عثمان عن مجاشع بن مسعود قال: قال يا رسول الله، هذا مجالد بن مسعود
فبايعه على الهجرة، فقال: ((لا هجرة بعد فتح مكّة ولكن أبايعه على الإِسلام)).
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن قال: كان في مجالد
ابن مسعود قَزَل. والقزل العرج الخفيف.
[٢٨٤٦] - عائذ بن عمرو المزني، قال الحسن: وكان من خيار أصحاب رسول
الله، وَلَد .
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدّثنا همّام بن يحيّى قال: حدّثنا
قتادة أنّ عائذ بن عمرو كان يلبس الخزّ.
[٢٨٤٤] التقريب (٢٢٩/٢).
[٢٨٤٥] التقريب (٢٢٩/٢).
[٢٨٤٦] التقريب (٣٩٠/١).
٢٢
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا يزيد بن زُريع قال: حدّثنا خالد الحذاء
عن معاوية بن قرّة قال: خرج محكّم في زمان أصحاب رسول الله، وَّر، فخرج عليه
بالسيوف رهط من أصحاب رسول الله، وَّر، فيهم عائذ بن عمرو.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت أنّ عائذ بن
عمرو أوصى أن يصلّي عليه أبو بَرْزة فركب عبيد الله بن زياد ليصلّي عليه فلما بلغ دار
مسلم قيل له إنّه أوصى أن يصلّي عليه أبو بَرْزة، فنكب دابته راجعاً.
[٢٨٤٧] - عبد الله بن عمرو المزني، وهو أبو بكر بن عبد الله. صحب النبيّ، وَّر، ونزل
البصرة بعد ذلك وله بها عقب.
قال: أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري قال: أخبرنا حبيب بن الشهيد عن بكر بن
عبد الله المزني قال: قال لي علقمة بن عبد الله المزني غسل أباك أربعة من أصحاب
النبيّ، وَس *، فما زادوا على أن طووا أكمامهم وأدخلوا قُمُصهم في حُززهم، فلمّا
فرغوا من غسله توضّؤوا وضوءهم للصلاة.
[٢٨٤٨] - عبد الله المزني، وهو أبو علقمة بن عبد الله الذي روى عنه بكر بن عبد الله
المزني وليسا بأخوين.
[٢٨٤٩] - قرّة بن إياس بن هلال بن رباب بن عبيد بن سُواة بن سارية بن ذُبْيان بن ثعلبة
ابن سُليم بن أوس بن مُزينة وهو أبو معاوية بن قُرّة.
قال: أخبرنا يحيى بن عبّاد قال: حدّثنا شعبة قال: أخبرني معاوية بن قرّة أبو
إياس عن أبيه قال: وقد كان أتى النبيّ، وََّ، وقد صرّ وحلب لأهله، قال: فمسح
رأسي ودعا لي.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن شعبة عن معاوية بن قُرّة عن أبيه قال: مسح
النبيّ، وَّر، على رأسي.
قال: أخبرنا المعلّ بن أسد قال: حدّثنا محمد بن أبي عيينة المُهِلّي قال:
سمعتُ معاوية بن قرّة يقول: قتلتُ قاتلَ أبي يوم ابن عُبَيس، قال: وكان قُرّة قُتل قتلاً.
[٢٨٥٠] - أُخو قرة بن إياس، قال محمد بن سعد: ولم يسمّ لنا.
[٢٨٤٧] التقريب (٤٣٧/١).
[٢٨٤٩] التقريب (١٢٥/٢).
٢٣
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقيّ قال: حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد
الملك بن عُمير عن معاوية بن قُرّة عن عمّه أنّه كان يأتي النبيّ، ◌َلژ، بابنه ڤُجلسه بين
يديه، فقال له النبيّ، وَّهُ: ((تحبّه))؟ قال: نعم، حبّاً شديداً. قال: ثمّ إنّ الغلام مات
فقال له النبيّ، وَ له: ((كأنّك حزنت عليه))، قال: أجل يا رسول الله، قال: ((أفما يسرّك
إذا أدخلك الله الجنّة أن تجده على باب من أبوابها فيفتحه لك))؟ قال: بلى، قال:
((فإنّه كذلك، إن شاء الله)).
[٢٨٥١] - حَمَل بن مالك بن النابغة الهذلي، أسلم ثمّ رجع إلى بلاد قومه، ثمّ تحوّل إلى
البصرة فنزلها وابتنى بها داراً في هُذيل، ثمّ صارت داره بعد لعمرو بن مهران الكاتب.
[٢٨٥٢] - العباس بن مرداس بن أبي عامر بن جارية بن عبد بن عبس بن رفاعة بن
الحارث بن بُهْثة بن سُليم، أسلم قبل فتح مكّة ووافى رسول الله، وَّر، في تسع مائة
من قومه على الخيول معهم القناء والذروع الطاهرة ليحضروا معه فتح مكّة، وقد غزا
مع رسول الله، وَّر، ورجع إلى بلاد قومه وكان ينزل بوادي البصرة وكان يأتي البصرة
كثيراً وروى عنه البصريّون وبقيّة ولده ببادية البصرة وقد نزل منهم قوم البصرة.
[٢٨٥٣] - جاهمة بن العباس بن مرداس، وقد أسلم وصحب النبيّ، وَّ، وروى عنه
أحادیث.
قال: أخبرنا حجّاج بن محمّد عن ابن جُريج قال: أخبرني محمّد بن طلحة بن
عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه طلحة عن معاوية بن جاهمة السّلَمي أنّ جاهمة جاء
النبيّ، وَ ﴿، فقال: يا رسول الله أردتُ أن أغزو وقد جئتك أستشيرك، فقال: ((هل لك
من أمّ))؟ قال: نعم. قال: ((فالزمها فإنّ الجنّة عند رجلها، ثمّ الثانية، ثمّ الثالثة))، في
مقاعد شتّى وكمثل هذا القول.
[٢٨٥٤] - عبد الله بن الشّخير بن عوف بن كعب بن وَقْدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة
ابن عامر بن صعصعة وهو أبو مطرّف ويزيد ابني عبد الله بن الشخّير، صحب النبيّ،
وَالر، وروى عنه ونزل البصرة بعد ذلك وولده بها.
[٢٨٥١] التقريب (٢٠١/١).
[٢٨٥٢] التقريب (٣٩٩/١).
[٢٨٥٤] التقريب (٤٢٢/١).
٢٤
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا يحيى بن سعيد قال: حدّثنا حُميد
قال: حدّثنا الحسن عن مطرف بن الشخّير عن أبيه قال: قدمنا على رسول الله، وَله ،
في وفد من بني عامر، فقال: ألا أحملكم؟ فقلنا: إنّا نجد بالطريق هوامل من الإِبل،
فقال رسول الله، وَ﴿: ((ضواك المسلمُ حَرْق النار)).
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا الأسود بن شيبان قال: حدّثنا أبو بكر
ابن ثُمامة بن النعمان الراسبي عن أبي العلاء يزيد قال: وفد أبي في وفد بني عامر على
رسول الله، وَلقر، فقالوا: يا رسول الله أنت سيّدنا وذو الطَّول علينا، قال: ((مه مه،
قولوا بقولكم ولا يستجرينّكم الشيطان، السيّد الله، السيّد الله، السيّد الله)).
[٢٨٥٥] - معاوية بن حَيْدة بن معاوية بن قُشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة،
وفد على النبيّ، پر، فأسلم وصحبه وسأله عن أشياء وروى عنه أحاديث وهو جدّ بَهْز
ابن حكيم بن معاوية بن حَيْدة.
[٢٨٥٦] - وأخوه مالك بن خَيْدة بن معاوية بن قُشير وكان قد أسلم وهو الذي سأل
أخاه معاوية بن حَيْدة أن يذهب معه إلى رسول الله، وَّه، ليُطلق له جيرانه وقال إنّهم
قد أسلموا.
[٢٨٥٧] - قبيصة بن المُخارق بن عبد الله بن شدّاد بن معاوية بن أبي ربيعة بن نَهيك
ابن هلال بن عامر بن صعصعة. وفد على رسول الله، وَلير، فأسلم وروى عنه أحاديث
ونزل البصرة وولده بها اليوم من ولده محمد بن حرب بن قَطَن بن قبيصة بن المخارق
ووليَ شُرْطة جعفر بن سليمان بن عليّ الهاشمي على مدينة الرسول، وَّ، وولي
شُرْطة عبد الصمد بن عليّ على البصرة.
قال: أخبرنا هَوْذة بن خليفة قال: حدّثنا عَوْف عن حيّان عن قَطَن بن قبيصة عن
أبيه قال: سمعتُ رسول الله، وَله، يقول: ((إنّ العَناقة والطرْق والطيرة من الجِبْت)).
[٢٨٥٨] - عياض بن حماد بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن
مالك بن زيد مناة بن تميم. وفد على النبيّ، وَّر، قبل أن يسلم ومعه نجيبة يهديها
[٢٨٥٥] التقريب (٢٥٩/٢).
[٢٨٥٧] التقريب (١٢٣/٢) ..
[٢٨٥٨] التقريب (٩٥/٢) وفيه: عياض بن حِمَار - بكسر المهملة وتخفيف الميم.
٢٥
إلى رسول الله، وَل﴾، فقال: أسلمتَ؟ قال: لا. قال: إنّ الله نهانا أن نقبل زَبْد
المشركين. قال: فأسلم فقبلها رسول الله، وَله، فقال: يا نبيّ الله، الرجل من قومي
من أسفل مني يشتمني أفأنتصر منه؟ فقال: ((المستبّان شيطانان يتكاذبان)). وروي عنه
أيضاً غير ذلك، ثمّ نزل البصرة فروى عنه البصريّون.
[٢٨٥٩] - قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن مِنْقَر بن عُبيد من بني تميم. وكان قیس
قد حرّم الخمر في الجاهليّة ثمّ وفد على رسول الله، وَّر، في وفد بني تميم، فأسلم،
فقال رسول الله، وَلقر: ((هذا سيّد أهل الوبر، وكان سيّداً جواداً)).
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال: حدّثنا سفيان عن الأغرّ المنقري عن خليفة
ابن الحصين عن قيس بن عاصم أنّه أسلم فأتى النبيّ، وَله، فأمره أن يغتسل بماء
وسِدْر.
قال: أخبرنا خلاد بن يحيى قال: حدّثنا سفيان، يعني الثوري، قال: أعلم عن
رجل أنّ النبيّ، وَّر قال لقيس بن عاصم: ((هذا سيّد أهل الوبر)).
قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العِجلي قال: أخبرنا شعبة عن قتادة عن
مطرّف عن حکیم بن قيس بن عاصم قال: أوصی قیس بن عاصم بنیه عند موته: یا
بَنِيّ سوّدوا عليكم أكبركم فإنّ القوم إذا سوّدوا عليهم أكبرهم خلفوا أباهم وإذا سّدوا
أصغرهم أزرى بهم عند أكفائهم، وعليكم بالمال واصطناعه فإنّه مأبهة للكريم
ويُستغنى به عن اللئيم، وإيّاكم ومسألة الناس فإنها من آخر مكسبة الرجل، ولا تنوحوا
عليّ فإنّ رسول الله، وَّل، لم يُنَح عليه، ولا تدْفنوني حتى تَشْعُر بي بكر بن وائل فإني
كنت أغاولهم في الجاهليّة .
[٢٨٦٠] - الزّبْرِقان بن بدر بن امرىء القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن
سعد بن زيد مناة بن تميم.
وكان اسم الزِّبْرِقان حصين، وكان شاعراً جميلاً وكان يقال له قمر نجد، وكان
في وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله، وَالر، فأسلم واستعمله رسول الله،
وَّر، على صدقة قومه بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فقُبض رسول الله، وَّر، وهو
عليها وارتدّت العرب ومنعوا الصدقة وثبت الزبرقان بن بدر على الإِسلام وأخذ
[٢٨٥٩] التقريب (١٢٩/٢).
٢٦
الصدقة من قومه فأدّاها إلى أبي بكر الصدّيق، وكان ينزل أرض بني تميم ببادية البصرة
وكان ينزل البصرة كثيراً.
[٢٨٦١] - الأقر ع بن حابس بن عِقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن
حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وكان في وفد بني تميم الذين قدموا على
رسول الله، وإ، فأسلم وكان ينزل أرض بني تميم ببادية البصرة.
[٢٨٦٢] - عمرو بن الأهتم بن سُمي بن سنان بن خالد بن منقر بن عُبيد بن مُقاعس بن
عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان في وفد بني تميم الذين قدموا
على رسول الله، وَي9، وكان أصغرهم فكانوا يكون في رحالهم وأسلم، وكان شاعراً
وكان ينزل أرض بني تميم ببادية البصرة.
١
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الجَرْميّ قال: حدّثنا حمّاد بن زيد
عن محمّد بن الزبير قال: قال رسول الله، وَل*، لعمرو بن الأهتم: ((أخبرني عن
الزبرقان بن بدر)»؟ فقال: مُطاع في ناديه مانع لما وراء ظهره، وقال الزبرقان: یا
رسول الله إنّه ليعلم أنّي خير ممّا قال ولكنّه حسدني، فقال عمرو: أنت ما علمتُ زَمِرُ
المروءة ضيّق العَطن أحمق الأب لئيم الخال، ثمّ قال: يا رسول الله ما كذبتُ في
الأولى ولا في الآخرة رضيتُ عنه فقلتُ بأحسن ما أعلم فيه فأغضبني فقلت ما أعلم
فيه، فقال رسول الله، وَ﴾: ((إنّ من البيان سِحْراً)).
[٢٨٦٣] - صَعْصَعَة بن ناجية بن عِقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن
حنظلة بن مالك بن زيد مناة بني تميم. وفد على النبيّ، وَل9، فأسلم، ومن ولده
الفرزدق الشاعر ابن غالب بن صعصعة، وقد روى صعصعة عن النبيّ، وَّيه، ونزل هو
وولده البصرة، وهكذا وجدنا نسبه في كتاب النسب عن هشام بن محمّد بن السائب
الكلبيّ .
[٢٨٦٤] - صَعْصَعَة بن معاوية عمّ الفرزدق الشاعر، هكذا قال يزيد بن هارون في حديث
رواه عن الحسن.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن حازم قال: حدّثنا الحسن عن
[٢٨٦٣] التقريب (٣٦٧/١).
[٢٨٦٤] التقريب (٣٦٧/١).
٢٧
صعصعة بن معاوية عمّ الفرزدق الشاعر أنّه أتى النبيّ، وَّز، فقرأ عليه: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرّةٍ شَرَأْ يَرَهُ﴾، [الزلزلة: ٧ -٨]، فقال:
حسبي، لا أبالي ألا أسمع غيرها. وقد روى صعصعة عن أبي ذرّ.
[٢٨٦٥]- النمر بن تولب ابن أقيش، وأقيش بنت عُْل بن عبد بن كعب بن عوف بن
الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة. حضنت عكل أمةٌ لهم ولد
عوف بن وائل فنسبوا إليها. والنمر بن تولب هو الشاعر، وكان وفد على النبيّ، وَّر،
فأسلم ونزل البصرة بعد ذلك وكتب لهم النبيّ، وَّر، كتاباً.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي في بعض الحديث الّذي رواه لنا
إسماعيل بن عُلْيَة من حديث يزيد بن عبد الله بن الشّخير قال: أتانا رجل من عكل
ومعه كتاب من رسول الله، وَّير، في قطعة جِراب كتبه لهم: من محمد رسول الله إلى
بني زهير بن أقيش، والرجل هو النمر بن تولب الشاعر، وبنو زهير بن أقيش بطن من
عكل.
[٢٨٦٦] - عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد دُهْمان بن عبد الله بن هَمّام بن أبان
ابن يسار بن مالك بن خُطيط بن جُشَم من ثقيف، وكان عثمان بن أبي العاص في وفد
ثقيف الذين قدموا على رسول الله، وَل، المدينة فأسلموا وقاضاهم على القضّة،
وكان عثمان من أصغرهم فجاء إلى النبيّ، وَّر، قبلهم فأسلم وأقرأه قرآناً ولزم أبيّ بن
كعب فكان يُقرئهُ، فلمّا أراد وفد ثقيف الانصراف إلى الطائف قالوا: يا رسول الله أمّرْ
علينا، فأمّر عليهم عثمان بن أبي العاص الثقفيّ، وقال: إنّه كيّس وقد أخذ من القرآن
صدراً، فقالوا: لا نغيّر أميراً أمّره رسول الله، وَّر، فقدم معهم الطائف، فكان يصلّي
بهم ويُقرئهم القرآن، فلمّا كان زمن عمر بن الخطّاب وخطّ البصرة ونزلها من نزلها من
المسلمين أراد أن يستعمل عليها رجلاً له عقل وقوام وكفاية فقيل له: عليك بعثمان بن
أبي العاص، فقال: ذاك أمير أمّره رسول الله، وَّر، فما كنتُ لأنزعه، قالوا له: اكتب
إليه يستخلف على الطائف ويُقبل إليك، قال: أمّا هذا فنعم. فكتب إليه بذلك
فاستخلف أخاه الحكم بن أبي العاص الثقفيّ على الطائف وأقبل إلى عمر فوجّهه إلى
[٢٨٦٥] التقريب (٣٠٦/٢).
[٢٨٦٦] التقريب (١٠/٢).
٢٨
البصرة فابتنى بها داراً واستخرج فيها أموالاً منها شطّ عثمان الذي يُنسب إليه بحذاء
الأبلّة وأرضها وبقي ولده بها إلى اليوم وشرُفوا وكثرتْ غلّاتهم وأموالهم ولهم عدد كثير
وبقية حسنة.
قال: أخبرنا محمّد بن عبيد الطّنافِسيّ قال: حدّثنا عمرو بن عثمان عن موسى
ابن طلحة قال: بعث رسول الله، ﴿﴿، عثمان بن أبي العاص على الطائف، وقال:
((صَلّ بهم صلاة أضعفهم ولا يأخذ مؤذّنك أجرا)).
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا قتادة عن
مطرّف أنّ عثمان بن أبي العاص كان يكنّى أبا عبد الله.
[٢٨٦٧] - وأخوه الحكم بن أبي العاص الثقفي، وقد ذكرنا قصّته في قصّة أخيه عثمان ولم
ينته إلينا أنّه كان في وفد ثقيف، وأولاده أشراف أيضاً، منهم يزيد بن الحكم بن أبي
العاص الشاعر.
[٢٨٦٨] - وأخوهما حفص بن أبي العاص الشاعر، أخو عثمان بن أبي العاص. ولم يبلغنا
أنّه صحب النبيّ، وَّرَ، ولا رآه. وقد روى عنه ولكنّا كتبناه مع أخويه وبيّنا أمره، وفي
ولده أشراف بالبصرة أيضاً. وقد روى الحسن البصريّ عن حفص بن أبي العاص.
[٢٨٦٩] - مالك بن عمرو العُقبليّ ثم القُشيريّ .
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن
زُرارة بن أَوَفَى عن مالك بن عمرو القُشيري قال: سمعتُ رسول الله، وَلِّ، يقول:
((من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار عَظْم من عِظام محرّرة بعظم من عظامه،
ومن أدرك أحد والديه فلم يُغفر له فأبعده الله، ومن ضمّ يتيماً من أبوين مسلمين إلى
طعامه وشرابه حتى يُغْنيه الله وَجَبَتْ له الجنّةُ)).
[٢٨٧٠] - الأسود بن سريع بن حميري بن عُبادة بن نَزّال بن مُرّة أحد بني سعد بن زيد مناة
ابن تميم وکان قاصّاً.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ عن يونس عن الحسن قال: قال
الأسود بن سريع: أتيتُ رسول الله، وَ، وغزوتُ معه.
[٢٨٧٠] التقريب (٧٦/١).
٢٩
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا السّريّ بن يحيى قال: سمعت
الحسن يُحدّث عن الأسود بن سريع وكان رجلاً شاعراً وكان أوّل من قصّ في هذا
المسجد قال: غزوتُ مع رسول الله، وَلتر، أربع غزوات.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدّثنا أبو الأشعث قال: حدّثنا
الحسن أنّ الأسود بن سريع كان رجلاً شاعراً، فقال: يا رسول الله ألا أسمعك محامد
حمدت بها ربي؟ فقال رسول الله، وَله: ((أما إنّ ربّك يحبّ الحمد))، أو قال: ((ما من
شيء أحبّ إليه الحمد من الله)).
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن قال: كان الأسود بن
سريع يذكر في مؤخّر المسجد.
ء
[٢٨٧١] - التّلب بن زيد بن عبد الله بن عمرو بن عميرة العنبري من بني تميم. روى عن
رسول الله، وَل﴿، أحاديث في العِتْق وغيره.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا غالب بن حَجْرة العنبري قال:
حدّثني هِلْقام بن التلب أنّ التلب حدّثه أنّه أتى النبيّ، وَّر، قال: قلت: يا رسول الله
استغفر لي، فقال لي: ((إذا أذن لك))، أو حتى يؤذن لك، فغبر ما قُضي له ثمّ دعاه
فمسح بيده على وجهه ثمّ قال: ((اللهمّ اغفر للتلب وارحمه، ثلاثاً). وكان التلب في
وفد بني تميم الذين نادوا رسول الله، وسل9، من وراء الحجرات، وقد روى عن النبيّ،
وَ*، أحاديث بهذا الإسناد وغيره.
[٢٨٧٢] - ◌َادة بن مِلْحان السّدوسيّ.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا همّام قال: أخبرنا أنس بن سيرين
قال: حدّثني عبد الملك بن قتادة بن مِلْحان القيسي عن أبيه أنّ رسول الله، وَّل،
أمرهم بصوم الليالي البيض فإنّهُ كهيئة الدهر، يعني الأيّام. وحدّثنا سليمان أبو داود
الطيالسي قال: أخبرنا همّام عن أنس عن قتادة بن ملحان القيسي عن أبيه، ثمّ ذكر
مثل حديث عفّان.
[٢٨٧١] التقريب (١١٢/١)، والإصابة (١٨٣/١)، والكاشف (١٦٧/١)، وتهذيب التهذيب
(٥٠٩/١)، والاستيعاب (١٩٧/١)، والجرح (٤٤٨/١/١)، وتهذيب الكمال (٧٩٧).
[٢٨٧٢] التقريب (١٢٣/٢).
٣٠
قال: أخبرنا أيضاً سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن أنس بن
سيرين قال: سمعت عبد الملك بن مِنْهال يحدّث عن أبيه أنّ النبيّ، وَّر، أمره بصوم
البيض ثلاث عشرة من الشهر، وقال: هُنّ كهيئة الدهر. وقال محمد بن سعد،
والحديث كأنّه واحد ولكنّ سليمان أبا داود اضطرب في إسناده وفي الحديثين جميعاً
والحديث ما رواه عفّان وهو الثبت.
[٢٨٧٣] - سُليم بن جابر الهُجيمي ويكنّى أبا جُرَيّ، وبعضهم يقول في حديثه
جابر بن سليم الهجيمي وقد بيّنًا ذلك.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا زياد بن أبي زياد قال: حدّثنا محمد بن
سيرين قال: قال سليم بن جابر الهجيمي: وفدتُ إلى رسول الله، وَّر، مع رهط من
قومي .
قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو العَقْدي وحمّاد بن مَسْعَدة قالا: حدّثنا قرّة بن
خالد عن قرّة بن موسى الهجيمي عن سليم بن جابر قال: أتيتُ رسول الله، وَلتِ، وهو
قاعد مُحْتَبٍ. قال حمّاد في حديثه: قُرّة بن موسى يُكنى أبا الهيثم.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن يونس بن عبيد عن
عُبيدة الهجيميّ عن أبي تميمة الهجيمي عن جابر بن سليم الهجيميّ قال: أتيتُ
رسول الله، وَُّ، وهو مُحْتَبٍ بشملة قد وقع هُذْبُها على قدميه فقلت: أيّكم محمد أو
رسول الله؟ فأومأ بيده إلى نفسه، فقلت: يا رسول الله إني رجل من أهل البادية وفيّ
جفاؤهم فأوصني. فقال: ((لا تحقرن من المعروف شيئا)).
[٢٨٧٤] - مالك بن الحُوَيرث الليثي ويكنّ أبا سليمان.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيّوب عن أبي قِلابة
عن مالك بن الحويرث قال: قدمنا على رسول الله، وَل، ونحن شببة فأقمنا عنده
نحواً من عشرين ليلة وكان رحيماً فقال: ((لو رجعتم إلى بلادكم فعلّمتموهم
وأمرتموهم مُروهم فليصلّوا إذا حضرت الصلاة)).
[٢٨٧٥] - أسامة بن عُمير الهُذليّ، وهو أبو أبي المليح الهذلي الذي روى عنه أيّوب وغيره.
[٢٨٧٤] التقريب (٢٢٤/٢).
[٢٨٧٥] التقريب (٥٣/١).
٣١
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سعيد بن زَرْبَى قال: حدّثنا أبو المليح
عن أبيه أنّه شهد رسول الله، وَله، يوم حنين فأصابهم مطر فأمر رسول الله، وَلقتله،
منادياً فنادى الصلاة في الرجال.
[٢٨٧٦] - عَرْفجة بن أسعد بن کَرِبِ الْعُطارديّ، من بني تميم.
٤
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدّثنا أبو الأشهث قال: حدثنا عبد
الرحمن بن طَرَفة بن عرفجة أنّ جدّه عرفجة بن أسعد أصيب أنفهُ يوم الكُلاب في
الجاهليّة فاتّخذ أنفاً من وَرِق فأنتن عليه، قال: فذكره للنبيّ، وَله، فأمره أن يتّخذ أنفاً
من ذهب.
قال أبو الأشهث: وقد رأى عبد الرحمن جدّه عرفجة بن أسعد.
[٢٨٧٧] - أنس بن مالك، رجل من بني عبد الله بن كعب، ثمّ أحد بَنيّ الحَريش من
بني عامر بن صعصعة.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح وعفّان بن مسلم عن أبي هلال الراسبي عن عبدالله
ابن سواد عن أنس بن مالك، رجل من بني عبدالله بن كعب، قال: أغارتْ علينا
خيل رسول الله، ﴿، فأتيتُ النبيّ، وََّ، وهو يتغدّى فقال: ((ادْنُ فُكُلْ))، قال:
قلت: إني صائم، قال: ((اجلس أحدثك عن الصوم أو الصيام))، قال عفّان في حديثه
عن الصلاة والصوم: إنّ الله وضع عن المسافر والحامل والمُرضع الصوم أو الصيام،
والله لقد قالهما النبيّ، وَ ﴿، كلتيهما أو إحداهما، فيا لَهْف نفسي هلا كنتُ طعمتُ
من طعام رسول اللّه، وَّرَ! قال عفّان في الحديث كلّه حدّثنا قال: حدّثنا إلى آخره.
[٢٨٧٨] - كَهْمَس الهلالي.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا حمّاد بن يزيد بن مسلم قال:
حدّثنا معاوية بن قرّة عن كهمس الهلاليّ قال: أسلمتُ فأتيتُ النبيّ، وَّ﴾، فانتهيتُ
إليه فأخبرتُه بإسلامي ثمّ ولّيتُ من عنده فمكثتُ سنة ثمّ أتيتُهُ فسلّمتُ عليه فرفع
الطَّرْف ثمّ خفضه فقلت: يا رسول الله كأنك تذكرني. قال: ((أجل فمن أنت؟))
فقلت: أنا كهمس الهلاليّ الذي أتيتك عام أوّل وقد نَحِلْتُ جداً وضمر بطني، قال:
[٢٨٧٦] التقريب (١٨/٢).
[٢٨٨٧]. التقريب (٢٢٣/١).
٣٢
قال رسول الله، وَلجر: (وما الذي بلغ منك ما أرى؟)) فقلت: ما أفطرتُ بعدك نهاراً ولا
نمتُ ليلاً، فقال رسول الله، وَّه: ((فمن أمرك أن تعذّب نفسك؟ صمُ شهر الصبر ومن
كلّ شهر يوماً)، قلتُ: يا رسول الله زدني. قال: ((يومين)). قال: يا رسول الله إني أجد
قوةً، زدني، قال: ((ثلاثة من كلّ شهر)).
[٢٨٧٩] - ماعز الّائي.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: سمعتُ الجعد بن عبد الرحمن يقول: إن
عبد الله بن ماعز حدّثه أنّ ماعزاً أتى النبيّ، وَ ل﴿، فكتب له كتاباً أنّ ماعزاً البكّائي
أسلم آخر قومه وأنّه لا يجني عليه إلا يده فبايعه على ذلك.
[٢٨٨٠] - قُرّة بن دُعْموص النميري .
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا جرير بن حازم قال: رأيتُ في مكان
أيّوب رجلاً أعرابيّاً وعليه جبّة صوف، فلمّا سمع القوم يتحدّثون قال: حدّثني مولاي
قرّة بن دعموص قال: أتيتُ المدينة فإذا النبيّ، وَّرَ، وأصحابه حوله فأردتُ أن أدنو
منه فلم أستطع فقلت: يا رسول الله استغفر للغلام النميري، فقال: ((غفر الله لك!))
قال: وبعث رسول الله، وَلّل، الضحّاك ساعياً فجاء بإبل جِلّة فقال له النبيّ، وَل:
((أتيتَ هلال بن عامر ونمير بن عامر وعامر بن ربيعة فأخذتَ جّة أموالهم))، قال: یا
رسول الله إني سمعنك تذكر الغزو فأحببتُ أن آتيكَ بإبل تركبها وتحمل عليها
أصحابك، فقال: قال: ((لقد تركتَ الذي أحبّ إليّ مما جئت به، اذهب فارددها
عليهم وخُذْ صدقاتهم من حواشي أموالهم)).
[٢٨٨١] - الخَشْخاش بن الحارث العَبري.
قال: أخبرنا هُشَيْم قال: أخبرنا يونس عن حصين بن أبي الحرّ عن الخشخاش
العنبري قال: أتيتُ النبيّ، وَّه، ومعي ابن لي فقال: ((آبنك؟)) قلت: نعم، قال: (لا
يجني عليك ولا تجني عليه)).
[٢٨٨٢] - أحمر بن جَزْء السّدوسي .
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ومسلم بن إبراهيم
[٢٨٨٢] التقريب (٤٩/١).
٣٣
قالوا: حدّثنا عبّاد بن راشد أبو عبد الله قال: حدّثنا أحمر صاحب رسول الله، وَلغيره،
قال: كان رسول الله، وَ*، إذا سجد نأوي له ممّا يجافي يديه عن جنبيه.
[٣٨٨٣] - سوادة بن ربيع الجرمي.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا عبد الله بن يزيد الخَثعَمي قال:
حدّثنا سَلْم بن عبد الرحمن الجَرْميّ عن سَوادة بن ربيع الجَرميّ قال: أتيتُ
رسول الله، وَ﴿، بأمّي فأمر لنا بشياهٍ وقال لها: ((مري بنيك أن يقلموا أظفارهم أن
يُوجعوا أو يعبطوا ضروع الغنم، ومري بنيك أن يُحسنوا غذاء رِباعهم)).
[٢٨٨٤] - عُلاثة بن شجار السُّليطي، من بني تميم، روى عنه الحسن أنّه سمع
رسول الله، وَّر، يقول: ((المسلم أخو المسلم))، وقال: أتيتُ النبيّ، وَّز، وهو في
أَزْفَلَةٍ من الناس .
[٢٨٨٥] - عقبة بن مالك الليثي.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا سليمان بن المغيرة قال: حدّثنا حُميد
ابن هلال قال: أتاني وصاحباً لي أبو العالية فقال: هلمّا فأنتما أشبّ سنّاً منّي، وأوعى
للحديث، قال: فانطلق حتى أتى بنا أصحابَ السروج فإذا نصر بن عاصم الليثي،
قال: فقال أبو العالية حَدّثْ هذين حديثك، قال: فقال نصر بن عاصم، حدّثنا عقبة
ابن مالك الليثي وكان من رهطه قال: بعث رسول الله، وَّر، سَرِيّة فأغارت على قوم
فشدّ رجل من القوم فاتّبعه رجل من السريّة معه السيف شاهرَهُ فقال الشادّ: إني
لمسلم. قال: فلم ينظر إلى ما قال فضربه فقتله، فنمي الحديث إلى رسول الله،
وَير، فقال فيه قولاً شديداً بلغ القاتل، فبينما رسول الله، وَلقول، يخطب إذ قال القاتل:
يا رسول الله ما قالها إلّا تَعَوّذاً من القتل، قال: فأعرض عنه رسول الله، وَّل، وعمّن
قِبَلَه من الناس وأخذ في خطبته فأعادها الثانية، فقال: والله يا رسول الله ما قالها إلّ
تعوّذاً من القتل، فأعرض عنه رسول الله وعمّن قبله من الناس، وأخذ في خطبته،
قال: فلم يصبر أن قال الثالثة والله يا رسول الله ما قالها إلا تعوّذاً من القتل، قال:
فأقبل عليه رسول الله، وََّ، تُعْرَف المساءة في وجهه فقال: ((إنّ الله أَبَى عليّ لمن
قتل مؤمناً، قالها ثلاثاً)).
[٢٨٨٥] التقريب (٢٨/٢).
٣٤
[٢٨٨٦] - خزيمة بن جَزْء الأسدقيّ .
قال: أخبرنا محمد بن عمر عن حازم بن حسين البصريّ قال: حدّثنا عبد
الكريم أبو أميّة عن حِبَّان بن جَزْء عن أخيه خُزيمة بن جزء قال: سألتُ النبيّ، وَ،
عن أكل الثعلب فقال: ((ومن يأكل الثعلب؟)) وسألته عن الذئب قال: ((يأكل الذئبَ
أحدٌ فيه خير!)) وسألته عن الضبع فقال: ((ومن يأكل الضبع؟)).
قال: وروى أيضاً عبد الكريم عن حبّان عن خُزيمة قال: سألتُ النبيّ، وَه
عن الضبّ فقال: ((لا آكله ولا أُحرّمه)).
[٢٨٨٧] - سمرة بن جُندَب بن هلال بن حَريج بن مرّة بن حَزْن بن عمرو بن جابر بن
خُشين بن لأي بن عُصيم بِن شَمْخ بن فزارة. صحب النبيّ، وَّر، وغزا معه وله
حلف في الأنصار، وكانت أمّه عند مُرَيّ بن سنان عمّ أبي سعيد الخُدْرِي فِيرَوْن أنّ
سمرة فيمن شهد أُحُداً ونزل البصرة بعد ذلك فاختطّ بها ثمّ أتى الكوفة فاشترى بها
دوراً في بني أسد بالكُناسة فبناها فنزلها ومات بها، وله بقيّة وعقب، وروى عن
رسول الله، *، أحاديث كثيرة، وكان زياد يستعمله على البصرة إذا خرج إلى
الكوفة.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدّثنا أبي قال: سمعتُ أبا يزيد
المدني قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه، أصابه برد شديد
فأوقدت له نار، فجعل كانوناً بين يديه، وكانوناً خلفه، وكانوناً عن يمينه، وكانوناً عن
يساره، قال: فجعل لا ينتفع بذلك ويقول: كيف أصنع بما في جوفي؟ فلم يزل
کذلك حتی مات.
[٢٨٨٨] - حَرْملة العنبريّ.
قال: أخبرنا عبد الملك بن عمر وأبو عامر العَقَدي قال: حدّثنا قرّة بن خالد عن
ضِرْغامة بن عُلَيْبَة بن حرملة عن أبيه عن جدّه قال: أتيتُ رسول الله، وَّهِ، فصلّيتُ
معه الغداة، فلمّا قضينا الصلاة نظرتُ في وجوه القوم ما أكاد أستبين وجوههم بعدما
[٢٨٨٦] التقريب (٢٢٣/١).
[٢٨٨٧] التقريب (٣٣٣/١).
[٢٨٨٨] التقريب (١٥٨/١).
٣٥
قضيتُ الصلاة، فلمّا قربتُ أرتحل قلت: يا رسول الله أوْصِني، قال: ((عليك بتقوى
الله، وإذا قمتَ من عند القوم فسمعتهم يقولون لك ما يعجبك فأتهِ وإذا سمعتهم
یقولون لك ما تكره فاترگه)».
[٢٨٨٩] - نُيشة الهذلي ويقال له نبيشة الخير.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثني المُعَلّى بن راشد الهُذَلَيّ قال:
حدّثتني جدّتي أمّ عاصم عن رجل من هذيل يقال له نبيشة الخير قالت: دخل علينا
نُبيشة ونحن نأكل في قَصْعَة فقال لنا: حدّثنا النبيّ، وَّ، أنّه من أكل في قصعة ثمّ
لحسها استغفرتُ له.
قال: وأما عارم بن الفضل فأخبرنا قال: حدّثنا أبو اليمان النّال قال: حدّثتني
جدّتي قالت: دخل علينا نبيشة، ثم ذكر مثل حديث عفّان. قال محمد بن سعد: ولا
أحسب أبا اليمان إلا المُعَلّى بن راشد الهذليّ.
[٢٨٩٠] - طلحة بن عبد الله النضري، أحد بني ليث من كنانة، وبعضهم يقول طلحة بن
عمرو وكان من أهل الصُّفّة.
حدث مسلمة بن علقمة أبو محمد المازني عن داود بن أبي هند عن أبي حَرْب
ابن أبي الأسود أنّ طلحة الليثيّ حدّثه وكان من أصحاب رسول الله، وَلَه، قال: قدمت
المدينة وليس لي بها منزل فنزلت الصُّفّة.
[٢٨٩١] - العَدَّاء بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن
صعصعة، وفد على النبيّ، بَلَّ، وأقطعه مياهاً كانت لبني عمرو بن عامر.
قال: أخبرنا المِنْهال بن بحر أبو سلمة القُشيري قال: حدّثنا عبد المجيد بن أبي
يزيد قال: لما كان زمن يزيد بن المهلّب خرجت أنا وحجر بن أبي نصر إلى مكّة،
فمررنا بماء يقال له الرُّخَيْخ فقالوا لنا: ها هنا رجل قد رأى رسول اللّه، وَلَه، فأتينا
شيخاً كبيراً قلنا: أرأيتَ رسول الله، وَله؟ قال: نعم، وكتب لي بهذا الماء، قال:
فأخرج لنا جلدة فيها كتاب رسول الله، وَالر، قال: قلنا: ما اسمك؟ قال: العدّاء بن
خالد، قال قلنا: فما سمعتَ من رسول الله، وَ لَ؟ قال: كنتُ تحت ناقته يوم عرفة
[٢٨٨٩] التقريب (٢٩٧/٢).
[٢٨٩١] التقريب (١٦/٢).
٣٦
وهي تقصع بجرِّتها، فقال: يا أيّها الناس أيّ يوم هذا؟ وأيّ شهر هذا؟ وأيّ بلد هذا؟
قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: أليس شهر حرام؟ وبلد حرام؟ ويوم حرام؟ قال
قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ألا إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة
يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربّكم، اللهمّ هل
بلغتُ؟ اللهم اشهد.
قال: أخبرنا عثمان بن عمر قال: حدّثنا عبد المجيد أبو عمرو قال: أتينا الرخيخ
فدخلنا على رجل من بني عامر بن ربيعة يقال له العدّاء بن خالد بن هوذة، فسلّمنا
عليه، فردّ علينا السلام وقال: حججتُ مع رسول الله، وَّل، حجّة الوداع فرأيتُ
رسول الله، وَ﴿، قائماً في الركابين يوم عرفة ينادي: ((ألا إنّ دماءكم وأموالكم عليكم
حرامٍ كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقونه، ألا هل
بلّغتُ ألا هل بلّغتُ ألا هل بلغتُ؟)) قالوا: نعم، قال: ((اللهمّ اشهد، يقولها ثلاثاً)).
قال: أخبرنا يحيى بن راشد قال: حدّثني عباد بن ليث اليشكري قال: حدّثني
عبد المجيد بن وهب قال: حدّثني العدّاء بن خالد بن هوذة قال: أخرج إليّ كتاباً فقال
لي هذا كتبه لي النبيّ، وَّر، وإذا كتاب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما اشترى
العدّاء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله، وَّ *، اشترى منه عبداً أو أمة على أن
لا داء ولا غائلةً ولا خِيْثَةَ بيعَ المسلم للمسلم.
[٢٨٩٢] - أعشى بني مازن من بني تميم.
قال: أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن عَرْعَرَة بن البِرِنْد القرشيّ قال: أخبرنا يوسف
٠
ابن يزيد أبو معشر البراء قال: حدثني طَيْسِلَة المازني قال: حدّثني أبي والحيّ عن
أعشى بني مازن قال: أتيتُ النبيّ، وَّه فقلت:
يا مالكَ النّاسِ وَدَيّانَ العَرَبْ إني تَزَوّجْتُ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ
ذهبتُ أبْغيها الطّعامَ فِي رَجَبْ فَخَلْفَتْني بنزاعِ وَحَرَبْ
وَهُنّ شَرّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
قال: فجعل النبيّ، وَّهَ، يقول: ((وهُنّ شَرّ غالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ، وهُنّ شَرّ غالِبٍ
لِمَنْ غَلَبْ)).
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أنس قال: أخبرنا أبو حَفص الصّيرفي عمرو
٣٧
ابن عليّ قال: حدّثني عُبيد بن عبد الرحمن بن عبيد الحنفي قال: حدّثني الجُنيد
ابن أمين بن ذَرْوة بن نضلة بن طريف بن بُهْصَل الحِرْمازي عن أبيه عن جدّه نضلة
أنّ رجلاً منهم يقال له الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة منهم
يقال لها مُعاذة، فخرج في رجب يمير أهله من هجر فهربت امرأته بعده ناشزاً عليه،
فعادت برجل منهم يقال له مُطَرّف بن بهصل فجعلها خلف ظهره، فلمّا قدم لم
يجدها في بيته وأخبر أنّها نشرت عليه وأنّها عاذت بمطرّف بن بهصل، فأتاه فقال:
يا ابن عمّ عندك امرأتي مُعاذة فادفعها إليّ، قال: ليست عندي، ولو كانت عندي لم
أدفعها إليك، قال: وكان مطرّف أعزّ منه فخرج حتى أتى النبيّ، وَّر، فعاذ به وأنشأ
يقول:
إليك أشكو ذِرْبةً من الذِّرَبْ
يا سَيّدَ النّاسِ وَدَيّانَ العَرَبْ
خَرجتُ أبغيها الطّعامَ فِي رَجَبْ
كالذّتْبَةِ الغَبساءِ في طلّ السَّرَبْ
أخلَفَتِ العَهْدَ وَلَطَتِ الذّنبْ
فَخَلَّفَتْني بنزاعِ وهَرَبْ
تَوَدّ أَنِي بَيْنَ غَيْضٍ مُؤْتَشَبْ وهُنّ شَرّ غَالِبٍ لمَنْ غَلَبْ
فقال النبيّ، وَله: ((وَهُنّ شَرّ غالبٍ))، فشكا إليه امرأته وما صنعَتْ به وأنّها عند
رجل يقال له مطرّف بن بُهْصَل فكتب إليه رسول الله، وَلَّ، كتاباً: ((انظر امرأة هذا
معاذة فادفعها إليه))، فأتاه كتاب النبيّ، وَّر، فقُرىء عليه، فقال لها: يا معاذة هذا
كتاب النبيّ، وََّ، فيكِ وأنا دافعكِ إليه، قالت: فخذ لي عليه العهد والميثاق وذمّة
نبيّه لا يعاقبني فيما صنعتُ، فأخذ لها ذلك عليه ودفعها إليه مطرّف فأنشأ يقول:
يُغَيّرُهُ الواشي ولا قِدَمُ العهدِ
لَعَمْرُكَ ما حُبّي مُعاذة بالّذي
غُواة الرّجال إذ يُنادونها بَعدي
ولا سوء ما جاءت به إذ أزالَها
[٢٨٩٣] - أبو مريم السّلولي، واسمه مالك بن ربيعة، وهو أبو يزيد بن أبي مريم.
روى عن النبيّ، وَّ: ((اللهمّ اغفر للمتخلّفين)).
[٢٨٩٤] - عَّد بن شَرَحْبيل اليشكري.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أشعث بن سعيد قال: حدّثنا أبو بشر
[٢٨٩٣] التقريب (٢٢٥/٢).
[٢٨٩٤] التقريب (٣٩٢/١).
٣٨
منے
عن عبّاد بن شرحبيل قال: قدمتُ المدينة على عهد رسول الله، وََّ، فدخلتُ
حائطاً فأصبتُ من سنبله فجاءني صاحب الحائط فضربني وأخذ كسائي فانطلقت
إلى رسول الله، وَ﴾، وصاحب الحائط يتلوني، فذكرتُ ذلك لهُ، فقال له
رسول الله، وَ﴾: ((والله ما علّمتَهُ إذ كان جاهلاً ولا أطعمته إذ كان ساغباً)). ثمّ أمره
فردّ عليّ كسائي وأمر لي بوَسْق أو نصف وسق من تمر.
[٢٨٩٥] - بشير بن الخصاصّة، واسمه زَحْم بن معبد السّدُوسيّ .
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن
سُمير قال: هاجر زحم بن معبد إلى رسول الله، وَله، فقال له رسول الله، وَله: ((ما
اسمك؟)) قال: زحم بن معبد، قال: ((بل أنت بشير)).
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم وسليمان بن حرب قالا: حدّثنا الأسود بن
شيبان قال: حدّثنا خالد بن سُمير قال: حدّثني بشير بن نَهيك قال: حدّثني بشير
وكان اسمه في الجاهليّة زحم فهاجر، قال: فقال لي رسول الله، وَلّ: ((ما اسمك؟))
قلتُ: زحم، قال: ((بل أنت بشير)).
قال: أخبرنا عفان بنمسلم قال: حدّثنا عبيد الله بن إياد السّدُوسيّ قال:
سمعتُ أبي إياد بن لَقيط السدوسيّ وهو يحدّث قال: سمعت لَيْلى امرأة بشير بن
الخصاصيّة ورسول الله، وَله، سمّاه بشيراً وكان اسمه قبل ذلك زحم.
[٢٨٩٦] - قبيصة بن وقاص.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسيّ قال: حدّثنا عمّار بن عُمارة أبو هاشم
صاحب الزعفران قال: حدّثنا صالح بن عبيد عن قبيصة بن وقّاص قال: قال
رسول الله، . *: ((يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخّرون الصلاة فهي لكم وهي
عليهم فصلّوا معهم ما صلّوا بكم القبلة)). قال هشام: وكان لقبيصة صحبة. قال:
وهذا حديث الجماعة.
[٢٨٩٧] - جارية بن قدامة السعدّ بن زُهير بن الحُصين بن زِراح بن أسعد بن بجير
[٢٨٩٥] التقريب (١٠٢/١).
[٢٨٩٦] التقريب (١٢٣/٢).
[٢٨٩٧] التقريب (١٢٤/١).
٣٩
ابن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير قال: حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف
ابن قيس عن ابن عمّ لهُ يقال له جارية بن قدامة أنّه سأل رسول الله، زی، فقال: یا
رسول الله، قل لي قولاً ينفعني وأقْلِلْ لي لعلّي أعيه، فقال رسول الله، وصلاته: ((لا
تغضب))، ثم أعاده عليه فقال: ((لا تغضب))، حتى أعاده عليه مراراً كلّ ذلك يقول
له: ((لا تغضب))، قال: وجارية بن قدامة فيمن شهد قتل عمر بن الخطّاب، قال:
وكنّا من آخر من دخل عليه فسألناه وصيّةً ولم يسألها إيّاه أحدٌ قبلنا. ولجارية بن
قدامة أخبار ومشاهد كان عليّ بن أبي طالب، عليه السلام، بعثه إلى البصرة وبها
عبد الله بن عامر بن الحضرمي خليفة عبد الله بن عامر بن كريز. فحاصره في دار
سنييل رجل من بني تميم وكان معاوية بعثه إلى البصرة يبايع له.
[٢٨٩٨] - سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن واهب بن غَيّاث بن عبد بن شَقْرة
ابن عديّ بن عوف بن غَطَّفَان بن قيس بن جُهَينة بن زيد بن سود بن أسلم بن
الحاف بن قُضاعة.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حماد بن سلمة قال: حدّثنا عبد
الملك أبو جعفر عن أبي نصرة عن سعد بن الأطول أنّ أخاه مات وترك ديناً وترك
ثلثمائة درهم وترك عيالاً، قال: فأردت أن أنفقها على عياله، فقال النبيّ، وَالَ: ((إنّ
أخاك محبوس بدينه))، فقلت: يا رسول الله قد أدّيْتُ عنه إلّ دينارين ادّعتهما امرأةٌ
وليس لها بيّنة، قال: ((فأعطها فإنّها مُحِقّة)).
قال: وأُخْبِرْتُ عن واصل بن عبد الله بن بدر بن عبد الله بن سعد بن الأطول
قال: حدّثني أبي قال: كان عبد الله بن سعد يخرج إلى أصحابه بتُسْتَر فيزورهم
فيقيم يوم دخوله والثاني ويخرج في الثالث فيقولون له: لو أقمتَ، فيقول: سمعتُ
أبي يقول نهاني رسول الله، وََّ، أو سمعتُ رسول الله، وَّر، ينهي عن التناءة فمن
أقام ببلاد الخراج ثلاثاً فقد تنا، فأنا أكره أن أقيم. وأُخبرْتُ عن واصل بن عبد الله
قال: حدثني أبي قال: لما مات يزيد بن معاوية خاف عبيد الله بن زياد أهل البصرة
على نفسه فأرسل إلى سعد بن الأطول فسأله أن يجيره من أهل البصرة فقال:
[٢٨٩٨] التقريب (٢٨٦/١).
٤٠