Indexed OCR Text
Pages 101-120
ابن صَعْصَعة. صحب النّي، وَّر، وروى عنه. [١٨٥٧] - وابنه جابر بن سمرة السُّوائي وهم حلفاء بني زُهْرة بن كلاب، ويكنى جابر أبا عبد الله. نزل الكوفة وابتنى بها داراً في بني سواءة وتوفّي بها في أول خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة. [١٨٥٨] - حُذيفة بن أسِيد الغفاري ويكنى أبا سُريحة. وأول مشهد شهده مع النبيّ، وَّرَ، الحُديبية. وقد روى عن أبي بكر الصدّيق ونزل الكوفة بعد ذلك. [١٨٥٩] - الوليد بن عُقْبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أُمّة بن عبد شمس، ويكنى أبا وهب وأمّه أرْوَى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس، وهو أخو عثمان بن عفّان لأمّه. وكان عثمان بن عفّان قد ولّه الكوفة فابتنى بها داراً كبيرة إلى جنب المسجد، ثمّ عزله عثمان عن الكوفة وولاها سعيد بن العاص، فرجع الوليد إلى المدينة فلم يزل بها حتى قُتل عثمان. فلمّا كان من عليّ ومعاوية ما كان خرج الوليد بن عقبة إلى الرّقّة معتزلاً لهما فلم يكن مع واحد منهما حتى تصرّم الأمر، ومات بالرّقّة وله بها بقيّة، وبالكوفة أيضاً بعض ولده، وداره بالكوفة الدار الكبيرة دار القصّارين. [١٨٦٠] - عمرو بن الحَمِق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزَاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو من خُزاعة. صحب النبيّ، وَ ل، ونزل الكوفة وشهد مع عليّ، رضي الله عنه، مشاهده. وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله، ثم قتله عبد الرحمن ابن أمّ الحكم بالجزيرة. (٢٠٣/١)، وأسد الغابة (٣٥٤/٢)، والتجريد (٢٥٠٠)، والكاشف (٢١٦٦)، = وتهذيب التهذيب (٢٣٦/٤)، والتقريب (٣٣٣/١)، وتهذيب الكمال (٢٥٨٤). [١٨٥٧] الإصابة (٢١٢/١)، وتهذيب التهذيب (٣٩/٢)، والأعلام (١٠٤/٢). [١٨٥٨] طبقات خليفة (٣٢)، (١٢٧)، وعلل أحمد (١٥٢/١)، والتاريخ الكبير (٣٣٣)، وأخبار القضاة (٤٢/٣)، وتاريخ الطبري (٢٣/٤، ١٣٩، ١٥٥، ١٥٧)، وكنى الدولابي (٣٤/١)، والجرح والتعديل (١١٤١)، والجمع (٤١٥)، وأسد الغابة (٣٨٩/١)، والتجريد (١٢٨١)، والإصابة (١٦٤٤). [١٨٥٩] الإصابة (٩١٤٩)، والأغاني (١٢٢/٥: ١٥٣)، والأعلام (١٢٢/٨). [١٨٦٠] الإصابة ترجمة (٥٨٢٠)، وتاريخ الكوفة (٢٦٨)، وذيل المذيل (٣٥)، وتاريخ الإِسلام (٢٣٤/٢)، والكامل لابن الأثير (١٨٧/٣: ١٨٩)، والأعلام (٧٧/٥). ١٠١ أخبرنا محمد بن عمر عن عيسى بن عبد الرحمن عن الشعبيّ قال: أوّل رأسٍ حُمل في الإِسلام رأس عمرو بن الحمق. [١٨٦١] - سليمان بن صُرَّد بن الجَوْن بن أبي الجون، وهو عبد العُزّى بن مُنْقِذ بن ربيعة بن أصْرَم بن ضَبيس بن حرام بن حُبْشيّة بن سَلول بن كعب من خُزاعة، ويكنى أبا مطرّف. وكان اسمه يساراً فلما أسلم سمّاه رسول الله، ◌َّر، سليمان، وكان مسنّاً، ونزل الكوفة وابتنى بها داراً في خُزاعة، وشهد مع عليّ صفّين، وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم عليهم الكوفة، فلمّا قدم الحسين الكوفة اعتزله فلم يكن معه. فلمّا قُتل الحسين ندم مَنْ خذله وتابوا من خذلانه وخرجوا فعسكروا بالنّخيلة يطلبون بدم الحسين فسُمّوا التّابين، وولّوا عليهم سليمان بن صُرَد ثم خرجوا يريدون الشأم. فلمّا كانوا بعين الوَرْدة من أرض الجزيرة لقيتهم خيل أهل الشأم عليهم الحُصين بن نُمير فقاتلوهم فقتلوا أكثرهم فلم ينفلت منهم إلا اليسير، وقُتل سليمان بن صُرَد يومئذٍ. وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمسٍ وستّين، وكان يوم قُتل ابن ثلاثٍ وتسعین سنة . [١٨٦٢] - هانىء بن أُوْس الأسلمي، نزل الكوفة وابتنى بها داراً في أسلم توفّي في خلافة معاوية بن أبي سفيان في ولاية المُغيرة بن شُعْبة. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا إسرائيل عن مَجْزَأة عن هانىء بن أوس، وكان ممّن شهد الشجرة، أنّه اشتكى ركبته فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة . [١٨٦٣] - حارثة بن وهْب الخُزاعي . [١٨٦٤] - وائل بن حُجْر الحَضْرميّ . [١٨٦١] الإصابة (٣٤٥٠)، وتاريخ الإِسلام (١٧/٣)، وذيل المذيل (٢٠)، والمحبر (٢٩١)، والأعلام (١٢٧/٣). [١٨٦٣] طبقات ابن خياط (١٠٨)، (١٣٧)، والتاريخ الكبير ترجمة (٣٢٤)، والجرح والتعديل (١١٣٦)، والاستيعاب (٣٠٨/١)، والجمع (٤٤٥)، وأسد الغابة (٣٥٩/١، ٣٦٠)، والكاشف (١٩٩/١)، والتجريد (١٠٦٦)، وتاريخ الإسلام (١٥١/٣)، والإصابة (١٥٣٣)، وتهذيب التهذيب (١٦٧/٢)، وتهذيب الكمال (١٠٥٩). [١٨٦٤] أسد الغابة (٨١/٥)، والبداية والنهاية (٧٩/٥)، والأنساب (٤٢٩)، واللباب ١٠٢ قال: أخبرنا موسى بن مسعود أبو حُذيفة قال: حدّثنا سفيان بن سعيد الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: أتيتُ النبيّ، وَ، ولي شَعَرٌ فقال: ذُبابٌ. فذهبتُ فأخذتُ من شعري ثم جئته فقال: لِمَ أخذتَ من شعرك؟ فقلتُ: سمعتك تقول ذُباب فظننتك تعنيني. فقال: ما عنيتك، وهذا أحسن. قال: ذباب كلمة يمانيّة . [١٨٦٥] - صَفْوان بن عسّال المُرادي وهو من بني الرَّبَض بن زاهر بن عامر بن عَوْبَثان ابن زاهر بن مراد وعِداده في جَمَل. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدّثنا همّام بن يحيى قال: حدّثنا عاصم عن زِرّ بن حبيش قال: لقيتُ صفوان بن عسّال المرادي فقلتُ له: هل رأيتَ رسول اللّه، وَّر؟ فقال: نعم وغزوتُ معه ثنتي عشرة غزوة. قال محمد بن سعد: وكان عبد الصمد بن عبد الوارث يحدّث بهذا الحديث عن هِمّام ويقول فيه عن زرّ قال: وفدتُ في خلافة عثمان وإنّما حملني على الوفادة لُقِيّ أُبَيّ بن كعب وأصحاب رسول اللّه، وَّرَ، فلقيتُ صفوان بن عسّال المرادي. [١٨٦٦] - أسامة بن شريك الثعلبيّ من قيس عَيْلان وحديثه: كنتُ عند النبيّ، وَرَ، حين جاءت الأعراب يسألونه. [١٨٦٧] - مالك بن عوف بن نَضلة بن خديج بن حَبيب بن حَديد بن غَنْم بن كعب (٣٠٣/١)، والأنساب (٤٢٩)، والإِصابة (٩١٠٢)، والاستيعاب (٦٠٥/٣) (هامش الإصابة)، والتاج (١٥١/٨)، والأعلام (١٠٦/٨). [١٨٦٥] طبقات خليفة (٧٤)، (١٣٤)، وعلل أحمد (١٤/١)، والتاريخ الكبير (٢٩٢١)، والمعرفة ليعقوب (٤٠٠/٣)، والجرح والتعديل (١٨٤٥)، وثقات ابن حبان (٣٩١/٣)، والغابة (٢٤/٣)، والاستيعاب (٧٢٤/٢)، وتهذيب الأسماء (٢٤٩/١)، والتجريد (٢٨٠٧)، وتهذيب التهذيب (٤٢٨/٤)، والإصابة (٤٠٨/٢)، والتقريب (٣٦٨/١)، وتهذيب الكمال (٢٨٨٧). [١٨٦٦] التاريخ الكبير (٢٠/٢/١)، ومشاهير علماء الأمصار (٤٦)، والمعرفة والتاريخ ليعقوب (٣٠٤/١)، وتهذيب الكمال (٣١٨). [١٨٦٧] التقريب (٢٢٦/٢). ١٠٣ ابن عُصيمة بن جُشَم بن معاوية بن بكر بن هوازن من قيس عيلان، وهو أبو أبي الأحوص صاحب عبد الله بن مسعود. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا شُعْبة قال: أنبأنا أبو إسحاق قال: سمعتُ أبا الأحوص يحدّث عن أبيه قال: أتيتُ النبيّ، وَلَّ، وأنا قَشِف الهيئة فقال: هل لك مال؟ قلت: نعم، قال: فما مالك؟ قلتُ: من كلّ المال، من الخيل والإِبل والرقيق والغنم، فقال: إذا آتاك اللهُ مالاً فَلْيُرَ عليك. [١٨٦٨] - عامر بن شَهْر، الهَمْداني. قال محمد بن سعد، قال أبو أسامة: حدّثنا مجالد عن الشعبيّ عن عامر بن شَهْر قال: كانت هَمْدان قد تحصّنت في جبل الحَقْل من الحبش قد منعهم الله به حتى جاءت همدانَ أهلُ فارس فلم يزالوا لهم محاربين حتى هرّ القوم الحرب وطال عليهم الأمر وخرج عليهم رسول الله، وَّر، فقالت لي همدان: يا عامر بن شهر إنّك قد كنت نديماً للملوك مذ كنتَ فهل أنت آتيَ هذا الرجل ومرتاداً لنا؟ فإنْ رضيتَ لنا شيئاً قبلناه وإن كرهتَ لنا شيئاً كرهناه. قلتُ: نعم. فجئتُ حتى قدمتُ على رسول الله، وَّه المدينة فجلست عنده فجاءه رهط فقالوا: يا رسول الله أوْصِنا، قال: أوصيكم بتقوى الله وأن تسمعوا من قول قريش وتدعوا فعلهم. قال فاجتزأتُ بذلك والله من مسألته ورضيتُ قوله، ثمّ بدا لي أن لا أرجع إلى قومي حتى أمرّ بالنجاشي وكان لي صديقاً، فمررتُ به، فبينا أنا جالس عنده إذ مرّ به ابن له صغير فاستقرأه لوحاً معه فقرأه الغلام فضحكتُ، فقال النجاشيّ: ممّ ضحِكتَ؟ قلتُ: ممّا قرأ هذا الغلام قبلُ، قال: فإنّه والله ممّا أُنْزِل على لسان عيسى ابن مريم، إنّ اللعنة تكون في الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان. قال فرجعت وقد سمعت هذه الكلمة من النبيّ، وَّر، وهذا من النجاشي، وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل. وكتب رسول الله، وَطار، هذا الكتاب إلى عُمير ذي مُرّان، قال: وبعث رسول الله، وَّر، مالك بن مُرارة الرّهاوي إلى اليمن جميعاً فأسلم [١٨٦٨] طبقات خليفة (٧٦)، (١٣٥)، والتاريخ الكبير (٢٩٤٥)، والجرح والتعديل (١٨٠٠)، وثقات ابن حبان (٢٩٣/٣)، والاستيعاب (٧٩٢/٢)، وأسد الغابة (٨٣/٣)، والكامل في التاريخ (٣٣٦/٢، ٣٣٨)، والكاشف (٢٥٥٥)، والتجريد (٣٠١١)، وتهذيب التهذيب (٦٩/٥)، والإصابة (٤٣٩٤)، والتقريب (٣٧٧/١)، وخلاصة الخزرجي (٣٢٦٥)، وتهذيب الكمال (٣٠٤٤). ١٠٤ عَكّ ذو خَيْوان، فقيل لعكّ: انطلقْ إلى رسول الله، وَالر، فخذ منه الأمان على قريتك ومالك. وكانت له قرية فيها رقيق ومال، فقدم على رسول الله، وَلتر، فقال: يا رسول الله إنّ مالك بن مُرارة الرّهاوي قدم علينا يدعو إلى الإِسلام فأسلمنا، ولي أرض فيها رقيق ومال فاكتب لي به كتاباً. فكتب رسول الله، وَلاير: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله لعكّ ذي خيوان: إن كان صادقاً في أرضه وماله ورقيقه فله أمان الله وذمة رسوله. وکتب خالد بن سعيد. [١٨٦٩] - نُيط بن شَريط الأشجعي من قيس عَيْلان، وهو أبو سَلَمة بن نُبِيط. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سلمة بن نُبيط قال: حدّثني أبي أو نُعيم بن أبي هند عن أبي قال: حججتُ مع أبي وعمّي فقال لي أبي: أترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذي يخطب؟ ذاك رسول الله. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا موسى بن محمّد الأنصاريّ عن أبي مالك الأشجعي عن نبيط بن شريط قال: كنتُ رِدْفَ أبي على عجز الراحلة والنبيّ، وَله، يخطب عند الجمرة فقال: الحمد لله نستعينه ونستغفره ونشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمّداً عبده ورسوله، أوصيكم بتقوى الله، أيّ يومٍ أحرم؟ قالوا: هذا، قال: فأيّ شهرٍ أحرم؟ قالوا: هذا الشهر، قال: فأيّ بلدٍ أحرم؟ قالوا: هذا البلد، قال: فإنّ دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا . قال: أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل قال: حدّثنا سفيان عن سلمة بن نبيط قال: قلتُ لأبي وكان قد شهد النبيّ، وََّ، ورآه وسمع منه: يا أبَهْ لو غشيتَ هذا السلطانَ فأصبتَ منهم وأصاب قومك في جناحك، قال: أيْ بنيّ إني أخاف أن أجلس منهم مجلساً يُدْخلِني النار. قال: وسمعتُ أبي يقول: رأيتُ النبيّ، وَاه، يخطب يوم النحر على جمل أحمر. [١٨٧٠] - سَلَّمَة بن يزيد بن مَشْجَعة بن المجمِّع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حَريم بن جُعْفيّ بن سعد العَشيرة من مَذْحِج. وفد إلى النبيّ، وَّرَ، وأسلم، وروی عن النبيّ، ٹے، أنّه قام إليه وهو يخطب فقال: يا رسول الله أرأيتَ إن كان علينا [١٨٦٩] التقريب (٢٩٧/٢). ١٠٥ أمراء بعدك يسألونا الحقّ ويمنعوناه !. [١٨٧١] - عَرْفَجة بن شَريح الأشجعي، ويُقال ابن ضُريح. [١٨٧٢] - صَخْر بن العَيْلة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن عليّ بن أسلم ابن أحمس من بَجيلة، ويكنى أبا حازم وإليه البيت من أحمس. قال: أخبرنا وكيع والفضل بن دُكين قالا: حدّثنا أبان بن عبد الله البجلي قال: حدّثني عثمان بن أبي حازم عن صخر بن العيلة قال: أخذتُ عمّة المُغيرة بن شُعْبة فقدمتُ بها إلى رسول الله، وَرَ، قالوا: وجاء المغيرة فسأل رسولَ الله، وَِّ، عمّتَه وأخبره أنّها عندي، فدعاني رسول الله، وَّر، فقال: يا صخر إنّ القوم إذا أسلموا أخْرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليه. قال وقد كان رسول الله، وَّر، أعطاني ماءً لبني سُليم. قال فأتوا نبيّ الله، وَلَّ، فسألوه الماء، قال فدعاني نبيّ الله، وَّر، فقال: يا صخر إنْ القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فأدْفعه إليهم. فدفعته إليهم. [١٨٧٣] - عُرْوة بن مضرُّس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي. أسلم وصحب النبيّ، وَّر، ونزل الكوفة بعد ذلك، وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حِصْن لما أسره يوم البُطاح مرتدّاً إلى أبي بكر الصّدّيق. قال والبُطاح ماء لبني تميم. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا زكريّاء عن عامر قال: حدّثني عُرّوة بن مضرّس بن أوس بن حارثة بن لام أنّه حجّ على عهد رسول الله، وََّ، فلم يدرك الناسَ إلّ ليلاً وهم بجَمْعٍ ، فانطلق إلى رسول الله، وَّل، إلى عَرَفات ليلاً فأفاض منها ثمّ رجع إلى جمع، فأتى رسولَ الله، وََّ، فقال: يا رسول الله أعملتُ نفسي وأنضيتُ راحلتي فهل لي مِنْ حَجّ؟ فقال: من صلّى معنا صلاة الغداة بجمع ووقف معنا حتى نفيض وقد أفاض من عرفات قبل ذلك ليلا أو نهاراً فقد تمّ حجّه وقضى تَفَته . [١٨٧٤] - الهُلْب بن يزيد بن عديّ بن قُنافة بن عديّ بن عبد شمس بن عديّ بن [١٨٧١] التقريب (١٨/٢). [١٨٧٢] طبقات ابن خياط (١١٨)، والتاريخ الكبير (٢٩٤٣)، والجرح والتعديل (١٨٧١)، وثقات ابن حبان (١٩٣/٣)، والكاشف (٢٣٩٨)، والتجريد (٢٧٧٨)، وتهذيب التهذيب (٤١٣/٤)، والإصابة (٤٠٤٩)، والتقريب (٣٦٥/١)، وخلاصة الخزرجي (٣٣٠٧٦)، وتهذيب الكمال (٢٨٥٨). [١٨٧٣] التقريب (١٩/٢). ١٠٦ أخزم الطائي وكان اسمه سلامة، فوفد إلى النبيّ، وَّر، وهو أقرع، فمسح رأسه فنبت شعره فسُمّي الهُلْب. وهو أبو قَبيصة بن هُلْب الذي يُرْوَى عنه الحديث. [١٨٧٥] - زاهر أبو مِجْزَأة بن زاهر الأسلمي، وكان ممّن بايع تحت الشجرة ونزل الكوفة . [١٨٧٦] - نافع بن عُنّة بن أبي وقّاص بن أُهَيْب بن عبد مناف بن زُهْرة، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقّاص. [١٨٧٧] - لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة الشّاعر، ويكنى أبا عَقيل. قدم على رسول الله، بَّر، فأسلم ورجع إلى بلاد قومه ثم هاجر إلى الكوفة فنزلها ومعه بنون له، ومات بها ليلة نزل معاوية النَّخيلة لمصالحة الحسن بن عليّ، رحمهما الله، ودُفن في صحراء بني جعفر بن كلاب، ورجع بنوه إلى البادية أعراباً. ولم يقل لبيد في الإِسلام شعراً وقال: أبدلني الله بذلك القرآن. [١٨٧٨] - حبّة، و [١٨٧٨ م] - سواء ابنا خالد الأسَدِيّان من أسد بن خُزيمة. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا جَرير بن حازم قال: حدّثني الأعمش عن سَلّم بن شُرَحْبيل عن حَبّة بن خالد وسواء بن خالد قالا: قدمنا على رسول الله، وَالَّ، وهو يبني بناءً له فأعنّاه عليه حتى فرغ منه، فعلّمنا فكان فيما علّمنا: [١٨٧٦] التقريب (٢٩٦/٢). [١٨٧٧] مطالع البدور (٥٢/١)، وسمط اللآلىء (١٣)، وحسن الصحابة (٣٥٠)، وآداب اللغة (١١١/١)، والشعر والشعراء (٢٣١: ٢٤٣)، وصحيح الأخبار (٩/١، ١٧٠)، والأعلام (٢٤٠/٥). [١٨٧٨] طبقات ابن خياط (٥٧)، (١٣٢)، والتاريخ الكبير (٣٢٠)، والجرح والتعديل (١١٢٩)، والاستيعاب (٣١٨/١)، والكاشف (٢٠١/١)، والتجريد (١٠٩٦)، والإِصابة (١٥٦٢)، وتهذيب الكمال (١٠٧٧)، وتهذيب التهذيب (١٧٧/٢). [١٨٧٨م] طبقات ابن خياط (٥٧)، (١٣٢)، والتاريخ الكبير (٢٤٩٥)، والجرح والتعديل (١٤٠٢)، والطبري (٨/٤)، والاستيعاب (٦٨٩/٢)، وأسد الغابة (٣٧٣/٢)، والكاشف (٢٢٠٥)، والتجريد (٢٥٩٥)، وتهذيب التهذيب (٢٦٥/٤)، وتهذيب الكمال (٢٦٣)، والتقريب (٣٣٨/١)، وخلاصة الخزرجي (٢٨١٤). ١٠٧ لا تَيأسًا من الخير ما تهزهزت رؤوسكما فإنّ كلّ مولود يُولد أحمر ليس عليه قشرة ثمّ يرزقه الله ويُعْطیه . [١٨٧٩] - سَلَّمة بن قيس الأشجعيّ. صحب النّي، وَّرَ، ونزل الكوفة. [١٨٨٠] - ثعلبة بن الحكم الليثي. أسلم وشهد مع رسول الله، وَّرَ، حُنين. [١٨٨١] - عُرْوة بن أبي الجَعْد البارقي من الأزد. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا الحسن بن صالح عن أشعث عن الشعبيّ قال: كان على قضاء الكوفة قبل شُريح عروة بن أبي الجعد البارقي وسلمان ابن ربيعة . قال محمد بن سعد، وفي غير هذا الحديث: وكان عروة مرابطاً ببراز الرّوز وكان له فيها فرس أخَذَه بعشرين ألف درهم. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدّثنا سفيان عن شَبيب بن غَرْقَدة قال: رأيتُ عند عروة البارقي نحواً من سبعين فرساً. وعروة الذي روى عن النبيّ، وَّ: الخيلُ معقود في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة. [١٨٨٢] - سَمُرة بن جُنْدَب بن هلال بن حَريج بن مُرّة بن حَزْن بن عمرو بن جابر بن خُشين بن لأي بن عُصيم بن شَمْخ بن فَزارة. وكان له حلف في الأنصار وصحب [١٨٧٩] طبقات ابن خياط (٤٧)، (١٣٠)، والتاريخ الكبير (١٩٨٩)، والمعرفة والتاريخ (٣٣٤/١)، والطبري (١٨٦/٤، ١٨٨، ١٩٠)، والجرح والتعديل (٧٤١)، والاستيعاب (٦٤٢/٢)، والكامل في التاريخ (٤٨/٣)، وأسد الغابة (٣٣٩/٢)، والكاشف (٢٠٦٥)، والتجريد (٢٤٣٥)، وتهذيب التهذيب (١٥٥٤/٤)، والإصابة (٣٣٩٢)، وخلاصة الخزرجي (٢٦٤٣)، وتهذيب الكمال (٢٤٦٥). [١٨٨٠] طبقات ابن خياط (٣٠)، (١٢٧)، والتاريخ الكبير (١٧٣/١/٢)، والصغير (٨٧)، والجرح والتعديل (٤٦٢/١/١)، وثقات ابن حبان (٤٦/٣)، والاستيعاب (٢١٢/١)، وأسد الغابة (٢٣٩/١)، والكاشف (١٧٣/١)، وتهذيب التهذيب (٢٢/٢)، والإِصابة (١٩٨/١، ١٩٩)، وتهذيب الكمال (٨٤٠). [١٨٨١] التقريب (١٨/٢). [١٨٨٢] الإصابة ترجمة (٣٤٦٨)، وتهذيب التهذيب (٢٣٦/٤)، والمحبر (٢٩٥)، والجمع بين رجال الصحيحين (٢٠٢)، والأعلام (١٣٩/٣). ٠ ١٠٨ النبيّ، وَ﴿. وكان زياد بن أبي سفيان يستعمله على البصرة إذا قدم الكوفة. قال: أخبرنا وهْب بن جرير بن حازم أُراه عن أبيه قال: سمعتُ أبا يزيد المديني قال: لمّا مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه أصابه برد شدید فأُوقدت له نار فجعل كانوناً بين يديه وكانوناً خلفه وكانوناً عن يمينه وكانوناً عن يساره. قال فجعل لا ينتفع بذلك ويقول: کیف أصنع بما في جوفي؟ فلم يزل كذلك حتى مات. [١٨٨٣] - جُنْذَب بن عبد الله بن سفيان البَجَلي، وهو العَلَقي، وعَلَّقَةِ بطن من بجيلة. وبعضهم ینسبه إلى أبيه فيقول: جندب بن عبد الله، وبعضهم ینسبه إلى جدّه فیقول: جندب بن سفيان، وهو واحد. [١٨٨٤] - مِخْتَف بن سُليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذُهْلَ بن مازن ابن ذُبْيان بن ثعلبة بن الدّول بن سعد مناة بن غامد من الأزد، وهو بيت الأزد بالكوفة. أسلم وصحب النبيّ، وَله، ونزل الكوفة بعد ذلك من ولده أبو مخنف لوط بن يحيِّى. [١٨٨٥] - الحارث بن حسّان البكري. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا سلّم أبو المنذر عن عاصم بن بَهْدَلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسّان قال: خرجنا نريد رسول الله، ولو، فدخلنا المسجد فإذا هو غاصّ بالناس. قال وإذا راية سوداء تخفق، قال وأظنّه قال: وإذا بلال متقلّد السيف. قال قلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله، وَل*، يريد أن [١٨٨٣] علل أحمد (٣٩١/١)، وعلل ابن المديني (٥٥)، وطبقات ابن خياط (١١٧)، (١٣٩)، (١٨٨)، والتاريخ الكبير (٢٢٦٦)، والصغير (١٥١/١)، والجرح والتعديل (٢١٠٢)، والاستيعاب (٢٥٦/١)، وتاريخ بغداد (٢٤٩/٧)، وأسد الغابة (٣٠٤/١، ٣٠٥)، والعبر (٤١/١)، والتجريد (٨٥٤)، واللباب (٣٥٣/٢)، وتاريخ الإسلام (٣/٣)، وسير أعلام النبلاء (١٧٤/٣، ١٧٥)، وتهذيب التهذيب (١١٧/٢، ١١٨)، والإِصابة (١٢٢٣)، وتهذيب الكمال ترجمة (٩٧٣). [١٨٨٤] الإصابة (٧٨٥٠)، والكامل (٩١/١، ٩٩)، وذيل المذيل (٣٦)، والأعلام (١٩٤/٧). [١٨٨٥] طبقات ابن خياط (١٣٢)، والتاريخ الكبير (٢٣٩٢)، والجرح والتعديل (٣٢٥)، والاستيعاب (٢٨٥/١)، وأسد الغابة (٣٢٣/١: ٣٣٥)، والكاشف (١٩٣/١)، والتجريد (٩٢٣)، وتهذيب التهذيب (١٣٩/٢)، والإصابة (١٣٩٥)، وتهذيب الكمال (١٠١٤). ١٠٩ يبعث عمرو بن العاص وجهاً. [١٨٨٦] - جابر بن أبي طارق الأحمسيّ من بجيلة، وهو أبو حكيم بن جابر. روى عن النبيّ، وََّ . [١٨٨٧] - أبو حازم، واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حُشيش بن هلال بن الحارث بن رِزاح بن كلب بن عمرو بن لُؤيّ بن رُهْم بن معاوية بن أسلم بن أحمس من بجيلة. وهو أبو قيس بن أبي حازم. أخبرنا هشام أبو الوليد قال: حدّثنا شُعْبة عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم أنّ رسول الله، وَّر، رأى أبا حازم في الشمس وهو يخطب فأمره، أو فأمر به، أن يتحوّل. [١٨٨٨] - قُطّة بن مالك، من بني ثعلبة، وهو عمّ زياد بن عِلاقة. [١٨٨٩] - مَعْن بن يزيد بن الأخْنَس بن حبيب بن جِرْو بن زِعْب بن مالك بن خُفاف ابن عُصَيّة بن خُفاف بن امرىء القيس بن بُهْثَة بن سُليم بن منصور. قال: أخبرنا يحيى بن حمّاد قال: حدّثنا أبو عَوانة عن أبي الجُويرية عن معن : ابن يزيد قال: بايعتُ رسول الله، وَّر، أنا وأبي وجدّي وخاصمت إليه فأفلجني وخطب عليّ فأنكحني. ونزل معن بن يزيد الكوفة وشهد يوم مَرْج راهط مع الضّحّاك ابن قیس الفهري . [١٨٩٠] - طارق بن الأشيم الأشجعي وهو أبو أبي مالك. واسم أبي مالك سعد. [١٨٨٦] طبقات ابن خياط (١١٨)، (١٣٩)، والجرح والتعديل (٤٩٣/١/١)، والثقات (٥٣/٣)، والاستيعاب (٢٥٥/١)، وأسد الغابة (٢٥٥/١)، والكاشف (١٧٧/١)، وتهذيب التهذيب (٤١/٢)، والإصابة (٢١٢/١)، وتهذيب الكمال (٨٧٠). [١٨٨٧] التقريب (١٢٧/٢). [١٨٨٨] التقريب (١٢٦/٢). [١٨٨٩] التقريب (٢٦٨/٢). [١٨٩٠] طبقات ابن خياط (٤٧)، (١٢٩)، والتاريخ الكبير (٣١١٣)، والجرح والتعديل (٢١٢٦)، وثقات ابن حبان (٢٠٢/٣)، وأسد الغابة (٤٨/٣)، والاستيعاب (٧٥٤/٢)، والجمع (٢٣٤/١)، وتهذيب الأسماء (٢٥٠/١)، والكاشف (٢٤٧٠)، والتجريد (٢٨٨٨)، والإصابة (٤٢٢٢)، والتقريب (٣٧٦/١)، وتهذيب الكمال (١٩٤٦). ١١٠ وروى طارق عن أبي بكر الصدّيق وعمر وعثمان وعليّ، رضي الله عنهم. [١٨٩١] - أبو مريم السُّلولي، واسمه مالك بن ربيعة، وهو أبو بريد بن أبي مريم، روى عن النبيّ، وَله، حديثاً من حديث عطاء بن السائب. [١٨٩٢] - حُبْشِيَ بن جُنادة بن نصر بن أُسامة بن الحارث بن مُعيط بن عمرو بن جَندلَ بن مُرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. وأمّ جندل بن مُرّة سَلول ابنة ذُهْل بن شَيْبان بن ثعلبة، وبها يُعْرَفون. أسلم حبشي وصحب النبيّ، وَّر، وشهد مع عليّ مشاهده. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل عن إسرائيل عن قُرّة بن عبد الله السّلولي قال: عاد حُبْشيَّ بن جُنادة رجلٌ فقال: ما أتخوّف عليك إلّ مسيرك مع عليّ. قال: ما من عملي شيء أرجى عندي منه. [١٨٩٣] - دكين بن سعيد الخثعمي، وبعضهم يقول: ابن سعید. روى عنه قيس بن أبي حازم. [١٨٩٤] - بُرْمَة بن معاوية بن سفيان بن مُنْقِذ بن وهب بن عُمير بن نصر بن قُعين بن الحارث بن ثعلبة بن دُودان بن أسَد بن خُزيمة. وهو أبو قبيصة بن بُرْمَة الذي يُرْوى عنه الحديث. [١٨٩١] التقريب (٢٢٥/٢). [١٨٩٢] علل أحمد (١٧٣/١)، والتاريخ الكبير (٤٢٧)، والجرح والتعديل (١٣٩٥)، وتاريخ ابن معين (٩٦/٢)، والكامل (٢٩٦/١ ق)، والاستيعاب (٤٠٧/١)، والكامل لابن الأثير (٢٦٣/٤)، وأسد الغابة (٣٦٦/١، ٣٦٧)، والكاشف (٢٠١/١)، والمغني (١٢٧٩)، والتجريد (١٠٩١)، وتاريخ الإِسلام (٤/٣، ٥)، وتهذيب التهذيب (١٧٦/٢)، والإصابة (١٥٥٨)، وتهذيب الكمال (١٠٧٥). [١٨٩٣] علل ابن المديني (٥٠)، وطبقات ابن خياط (١٢٨)، والتاريخ الكبير (٨٨١)، والجرح والتعديل (١٩٩٤)، وثقات ابن حبان (١) ورقة (١٢٤)، وحلية الأولياء (٣٦٥/١)، والاستيعاب (٤٦٢/٢)، وأسد الغابة (١٣٣/٢)، والكاشف (٢٩٤/١)، والتجريد (١٦٦/١)، وتهذيب التهذيب (٢١٢/٣)، والإصابة (٤٧٦/١)، وتهذيب الكمال (١٨٠١). ١١١ [١٨٩٥] - خريم بن الأخرم بن شدّاد بن عمرو بن الفاتك بن القُليب بن عمرو بن أسد بن خُزيمة. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن شَمِر ابن عطيّة عن خُريم بن فاتك، وأخبرنا محمّد بن عبد الله الأسديّ قال: حدثنا يونس ابن أبي إسحاق عن شَمِر عن خُريم بن فاتك أنّه أتى النبيَّ، وَّة، فقال له: يا خُريم، لولا خَلّتان فيك كنتَ أنت الرجل. قال: ما هما بأبي وأمّي؟ تكفيني واحدة. قال: تُوفِي شَعرَك وتُسْبِل إزارك. قال فجزّ شعره ورفع إزاره. قال محمّد بن سعد، وقال غير عبيد الله بن موسى في غير هذا الحديث: كان ابنه أيمن بن خُريم شاعراً فارساً شريفاً، وهو الذي يقول: على سُلْطَانٍ آخَرَ من قُرَیْشِ وَلَسْتُ بقاتِلٍ رَجُلاً يُصَلِّي مَعَاذَ اللهِ من جَهْلٍ وَطَيشٍ لَهُ سُلْطانُةُ وَعَلَيّ إِثْمي فَلَسْتُ بنافعي ما عِشْتُ عَيشي أَقْتُلُ مُسْلِماً في غَيرِ حَقٍّ؟ قال: وروى الشّعْبيّ عن أيمن بن خُريم قال: إنّ أبي وعمّي شهدا بدراً. قال وفي رواية محمّد بن إسحاق وموسى بن عُقْبة وأبي مَعْشَر ومحمّد بن عمر ولم يشهدها إلا قريش والأنصار وحلفاؤهم ومواليهم. [١٨٩٦] - ضرار بن الأزور، واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك ابن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزيمة. وكان فارساً وأسلم، وروى عن النبيّ، وَلَهَ، حديث اللَّقوح: دَعْ داعيَ اللّبن. وقاتل ضرار بن الأزور يوم اليمامة أشدّ القتال حتى قُطعت ساقاه جميعاً فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل وتَطّؤه الخيل حتى غلبه الموت. [١٨٩٥] تاريخ ابن معين (١٤٧/٢)، والتاريخ الكبير (٧٥٧)، والجرح والتعديل (١٨٣٧)، وتاريخ ابن عساكر (١٣١١/٥: ١٣٥)، وأسد الغابة (١١٢/٢)، وتهذيب الأسماء (١٧٥/١)، والكاشف (٢٧٩/١)، والتجريد (١٥٨/١)، وتهذيب التهذيب (١٣٩/٣)، والإصابة (٤٢٤/١)، وخلاصة الخزرجي (١٨٩٣)، وتهذيب الكمال (١٦٨٣). [١٨٩٦] تهذيب ابن عساكر (٣٠/٧)، والأعلام (٢١٦/٣). ١١٢ قال: قال محمّد بن عمر، قال عبد الله بن جعفر: مكث ضرار بن الأزور باليمامة مجروحاً قبل أن يرحل خالد بن الوليد بيوم فمات، وقد كان قال قصيدته التي على الميم. قال محمّد بن عمر: وهذا أثبت عندنا من غيره. [١٨٩٧] - فُرات بن حيّان بن ثعلبة بن عبد العُزّى بن حبيب بن حَبّة بن ربيعة بن سعد بن عِجْل. وقد كان حليفاً لبني سَهْم. نزل الكوفة وابتنى بها داراً في بني عجل، وله عقب بالكوفة. [١٨٩٨] - يَعْلَى بنت مُرّة بن وهب بن جابر بن عتّاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. وهو الذي يقال له يعلى ابن سَيابة، وهي أمّه أو جدّته. قال: أخبرنا رَوْح بن عبادة قال: حدّثنا شُعْبة عن عطاء بن السائب قال: سمعتُ أبا حفص بن عمرو أو أبا عمرو بن حفص الثقفي قال: سمعتُ يعلى بن مرّة الثقفي قال: رآني رسول الله، وَله، متخلّقاً فقال: ألك امرأة؟ قلت: لا. قال: اغسْله ثمّ اغْسِلْه ثمّ اغْسلْه ثمّ لا تَعُدْ. قال: وقال محمّد بن عمر: وشهد يعلى بن مرّة مع رسول الله، وَلَّ، بَيْعة الرضوان وخَيْبَرَ وفتح مكّة وغزوة الطائف وحُنيناً. [١٨٩٩] - عُمارة بن رُوَيْبة الثقفي. روى عن النبيّ، وَه، في الصلاة قبل غروب الشمس. [١٩٠٠] - عبد الرحمن بن أبي عُقيل الثقفي من رهط الحجّاج بن يوسف. قال: أخبرنا أحمد بن يونس قال: حدّثنا زُهير قال: حدّثنا أبو خالد يزيد الأسديّ قال: حدّثنا عون بن أبي جُحيفة السُّوائي عن عبد الرحمن بن عَلْقَمة الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال: انطلقتُ إلى رسول الله، وَّر، في وفد فأنخنا بالباب، ما في الناس أبغض إلينا من رجل نَلِجُ عليه، فما خرجنا حتى ما في الناس [١٨٩٧] المغازي للواقدي (٤٤)، (١٩٨)، (٥٥٤)، وتاريخ الطبري (٤٩٢/٢، ٤٩٣)، (١٨٧/٣، ٣٥٥، ٣٥٨، ٣٥٩، ٤٧٥، ٤٧٦)، (٣٥/٤، ٣٦، ٥٦)، (١٠٦/٦). [١٨٩٨] التقريب (٣٧٨/٢). [١٨٩٩] التقريب (٤٩/٢). ١١٣ رجل أحبّ إلينا من رجل دخلنا عليه. في قصّة ذَكَرَهَا. [١٩٠١] - عُتّة بن فَرْقَد، وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة ابن رفاعة بن الحارث بن بُهْثة بن سُليم بن منصور. صحب النبيّ، وَّر، وكان شريفاً نزل الكوفة، ويقال لهم الفراقدة. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: كتب عمر إلى عمّاله: لا تجدوا خاتماً فيه نقش عربي إلّ كسرتموه. قال فوجد في خاتم عتبة بن فرقد: عتبة العامل. فكُسر. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن الجُريري عن أبي عثمان النّهْدي أنّ عمر بن الخطّاب رأى على عتبة بن فرقد قميصاً طويل الكُمّ فدعا بالشفْرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه. فقال عتبة: يا أمير المؤمنين إنّي أستحيي أن تقطعه وأنا أقطعه. فتركه. [١٩٠٢] - عُبيد بن خالد السُّلَمي. روى عن النبيّ، وَّ، أَنّه آخى بين رجلين فمات أحدهما قبل صاحبه . [١٩٠٣] - طارق بن عبد الله المحاربي. روى عن النبيّ، وَّر: إذا بزق أحدكم فلا یبزق بین یدیه ولا عن یمینه. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو جناب عن أبي صخرة قال: حدّثني رجل من قوم طارق بن عبد الله عنه قال: إني بسوق ذي المَجاز إذ مرّ عليّ رجل شابٌ عليه جُبّة من بُرْد أحمر وهو يقول: يا أيّها الناس قولوا لا إله إلّ الله تُفْلِحُوا. ورجل خلفه يرميه قد أدمى عرقوبيه وساقيه يقول: إنّه كذّاب فلا تطيعوه. فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: غُلام من بني هاشم الذي يزعم أنّه رسول الله، وهذا عمّه عبد العُزّى. فلمّا هاجر محمّد، وَله، إلى المدينة وأسلم الناس ارتحلنا من الرّبَذة [١٩٠١] التقريب (٥/٢). [١٩٠٢] التقريب (٥٤٢/١). [١٩٠٣] طبقات ابن خياط (٤٩)، (١٣٠)، والتاريخ الكبير (٣١١٢)، والجرح والتعديل (٢١٢٩)، والاستيعاب (٧٥٦/٢)، وأسد الغابة (٤٩/٣)، والكاشف (٢٤٧٣)، وتاريخ الإِسلام (٢٥٩/٤)، وتهذيب التهذيب (٤/٥)، والإصابة (٤٢٢٧)، والتقريب (٣٧٦/١)، وتهذيب الكمال (٢٩٥٠). ١١٤ معنا ظعينة لنا، فلمّا أتينا المدينة أدْنَى حيطانها نزلنا نلبس ثياباً غير ثيابنا وإذا برجل في الطريق، فقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة، قال: أين تريدون؟ قلنا: نريد هذه المدينة. قال: وما حاجتكم فيها؟ قلنا: نُمير أهلَنا من تمرها. قال ولنا جمل أحمر قائم مخطوم، فقال: أتبيعون جملكم؟ قلنا: نعم، قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعاً من تمر، قال فما استنقصنا ممّا قلنا له شيئاً، ثمّ ضرب بيده فأخذ خطام الجمل فأدبر به، فلمّا تولّى عنّا بالخطام قلنا: والله ما صنعنا شيئاً وما بِعْنا مَن لا يُعْرَف. قال تقول المرأة الجالسة: لقد رأيتُ رجلاً كأنّ وجهه شقّة القمر ليلة البدر لا يظلمكم ولا يغدر بكم وأنا ضامنة لثمن جملكم. فأتانا رجل فقال: أنا رسول رسول الله، وَلاغير، إليكم. هذا تمركم فكلوا واشبعوا واكتالوا. قال فأكلنا واكتلنا واستوفينا وشبعنا، ثمّ دخلنا المدينة فأتينا المسجد فإذا هو يخطب على المنبر، فسمعنا من قوله يقول: تصدّقوا فإنّ الصدقة خير لكم، واليد العُلْيا خير من اليد السّفْلى، وابْدَ بمن تعول أمّك وأباك وأختك وأخاك ثمّ أدْناك فأدناك. فدخل رجل من بني يربوع، فقام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله هؤلاء بنو يربوع قتلوا منّا رجلاً في الجاهليّة فأعْدنا عليهم. قال يقول رسول الله، وَله: ((ألا إنّ أمّاً لا تجني على ولد، ألا إنّ أمّاً لا تجني على ولد، ثلاثاً)) . [١٩٠٤] - ابن أبي شيخ المحاربي. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا: حدّثنا قيس بن الربيع قال: حدّثني امرؤ القيس المحاربي عن عاصم بن بحير عن ابن أبي شيخ قال: أتانا رسول الله، وَالر، فقال: ((يا معشر محارب، نصركم الله لا تسقوني حلبَ امرأةٍ». قال الفضل بن دُكين، قال قيس بن الربيع: فرأيتُ امرؤ القيس إذا أُتي بشيراز قال: جِلاب امرأةٍ هذا. [١٩٠٥] - عبيدة بن خالد المحاربيّ وهو عمّ عمّة الأشعث بن سُليم. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدّثنا شُعْبة عن الأشعث بن سُليم قال: سمعتُ عمّتي تحدّث عن عمّها قال: بينا أنا أمشي بالمدينة إذا إنسان يقول: ارْفع إزارك فإنّه أَبْقى لثوبك وأنْقى لربّك. قال فالتفتّ فإذا رسول الله، وَلاير، فقلت: يا ١١٥ رسول الله إنّما هي بردة ملحاء. فقال: ((أما لك فيَّ أسوة؟)) فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقه . قال أبو الوليد، قال أبو الأحوص: واسمه عبيدة بن خالد، يعني عمّها. [١٩٠٦] - سالم بن عبيد الأشجعي. روى عن أبي بكر الصدّيق في السحور، ونزل الكوفة بعد ذلك. [١٩٠٧] - نَوْقُل الأشجعي، روى عن النبيّ، وَهَ، أنّه قال: إذا أردتَ أن تنام فاقْرَأْ قُلْ يا أيّها الكافُرُونَ، فإنّها براءة من الشرك. وهو أبو سُحيم بن نوفل. [١٩٠٨] - سَلَمة بن نعيم الأشجعيّ. صحب النبيّ، وَّر، وسمع منه ونزل الكوفة بعدُ، وروى عن النبيّ، وَله: من لقي الله ولم يُشْرِْ به شيئاً دخل الجنّة. [١٩٠٩] - شَكُل بن حُميد العَبْسي وهو أبو شُتير بن شَكّل. وحديثه: سمعتُ النبيّ، وَه، يقول: ((اللهمّ إني أعوذ بك من شرّ سمعي ومن شرّ بصري ومن شرِّ مني)). [١٩١٠] - الأسْوَد بن ثعلبة اليربوعي. قال: شهدتُ النبيّ، وَ﴿، في حجّة الوداع يقول: ((لا يجني جانٍ إلّ على نفسه)» . [١٩٠٦] تاريخ ابن معين (١٨٧/٢)، وطبقات ابن خياط (٤٧)، (١٢٩)، والتاريخ الكبير (٢١٣٠)، والجرح والتعديل (٧٩٥)، وحلية الأولياء (٣٧١/١)، والاستيعاب (٥٦٦/٢)، وأسد الغابة (٢٤٧/٢)، والكاشف (١٧٩٦)، وتهذيب التهذيب (٤٤١/٣)، وتهذيب الكمال (٢١٥٤). [١٩٠٧] التقريب (٣١٠/٢). [١٩٠٨] التاريخ الكبير (١٩٩١)، والطبري (١٤٦/٣)، والجرح والتعديل (٧٥٦)، والاستيعاب (٦٤٢/٢)، وأسد الغابة (٣٤٠/٢)، والكاشف (٢٠٧١)، والتجريد (٢٤٤٣)، وتهذيب التهذيب (١٥٩/٤)، والإصابة (٣٣٩٩)، وتهذيب الكمال (٢٤٧١). [١٩٠٩] طبقات ابن خياط (٤٩)، (١٣٠)، والتاريخ الكبير (٢٧٤٩)، والجرح والتعديل (١٦٩١)، والاستيعاب (٧١٠/٢)، وأسد الغابة (٣/٣)، وتهذيب التهذيب (٣٦٤/٤)، والإصابة (٣٩١٧)، والتقريب (٣٥٤/١)، وتهذيب الكمال (٢٧٧٢). ١١٦ [١٩١١] - رُشَيْد بن مالك السعدي ويكنى أبا عَميرة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا معرّف بن واصل السعدي قال: حدّثتني حفصة ابنة طلق امرأة من الحيّ سنة تسعين عن جدّي أبي عَميرة رُشيد بن مالك قال: كنتُ عند رسول الله، وَلاغير، ذات يومٍ فجاء رجل بطبقٍ عليه تمر فقال: ما هذا، أصدقة أم هديّة؟ فقال الرجل: بل صدقة. قال فقدّمها إلى القوم، قال والحسن يتعفّر بين يديه فأخذ تمرة فجعلها في فيه، فنظر إليه رسول الله، وَّر، فأدخل إصبعه في فيه فانتزع التمرة ثمّ قذفها ثمّ قال: ((إنّا آل محمّد لا نأكل الصدقة)). ١ [١٩١٢[ - الفُجيع بن عبد اله بن حُنْدُج بن البكّاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعصَعة العامري. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عُقْبة بن وهب بن عقبة العامريّ البكّائي قال: سمعتُ أبي يحدّث عن الفُجيع العامري أنّه أتى رسولَ الله، وَّى، فقال: ما يحلّ لنا من الميتة؟ قال: ((ما طعامكم))؟ قلنا: نغتبق ونصطبح. فسّره لي عقبة: قَدَحُ غدوة وقدح عشيّة. قال: ذاك وأبي الجوع. فأحلّ لهم الميتة على هذه الحال. [١٩١٣] - عتَّب بن شُمير. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضّي عن مجمّع بن عتّاب بن شُمَير عن أبيه قال: قلتُ للنبيّ، وَّه: يا رسول الله إنّ لي أباً شيخاً كبيراً وإخوة فأذهبُ إليهم فعسى أن يُسلموا فآتيك بهم. قال: ((إنْ هم أسلموا فهو خير لهم وإنْ هم أقاموا فالإِسلام واسع، أو عريض)). [١٩١٤] - ذو الجَوْشَنَ الضُّبابي. قال: قال هشام بن محمّد بن السائب الكلبيّ: اسمه شُرَحْبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة. قال: وقال غيره: اسمه ◌َوْشَن بن ربيعة الكلابي، وهو أبو شَمِر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن عليّ. وكان شمر يكنى أبا السابغة. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن حازم قال: حدّثنا أبو إسحاق [١٩١٢] التقريب (١٠٧/٢). ١١٧ السّبيعي قال: قدم على النبيّ، وَّل، جَوْشَن بن ربيعة الكلابي وأهدى إليه فرساً، وهو يومئذٍ مشرك، فأَبَّى رسول الله، وَّل، أن يقبله منه. قال وقال: ((إن شئتَ بِعْتَنيه بالمخَّرات من أدراع بدر)). ثمّ قال له: ((يا ذا الجوشن هل لك إلى أن تكون من أوائل هذا الأمر))؟ قال: لا. قال: ((فما يمنعك منه))؟ قال: رأيتُ قومك كذّبوك وأخرجوك وقاتلوك فأنظُر فإن ظهرتَ عليهم آمنتُ بك واتّبعتك وإن ظهروا عليك لم أتّبعك. فقال له رسول الله، وَ﴾: ((يا ذا الجوشَن لعلّك إن بقيت قريباً أن ترى ظهوري عليهم)). قال: فوالله إنّي لَبِضَرِيّة إذ قدم علينا راكب من قبل مكّة فقلنا: ما الخبر وراءك؟ قال: ظهر محمّد على أهل مكّة. قال فكان ذو الجوشن يتوجّع على تركه الإِسلام حين دعاه إليه رسول الله، ومَله . قال: أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبي شَيّبة قال: حدّثنا عيسى بن يونس عن أبيه عن جدّه عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيتُ النبيّ، وَّر، بعد أن فرغ من بدر فقلت: يا رسول الله إنّي أتيتك بابن القَرْحاء فخذه. قال فقال رسول الله، وَلات: ((لا ، وإن شئتَ أن أقيضك به المختار من دروع بدر فعلتُ)). فقلت: ما كنت لأقيضك اليوم فرساً بدرع. وروى غير عبد الله بن محمد بن أبي شيبة هذا الحديث أتمّ عن عيسى بن يونس عن أبيه أنّه حدّثه عن جدّه عن ذي الجوشن الضبّابي قال: أتيتُ رسول اللّه، وَ لير، بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال لها القرحاء فقلت: يا محمّد إنّي قد جئتك بابن القرحاء لتتّخذه. قال: لا حاجة لي فيه. ثمّ قال: يا ذا الجوشن ألا تُسلم فتكون من أوّل هذا الأمر؟ قال: لا. قال ثمّ قلت: إنّي رأيت قومك قد ولعوا بك. قال: فكيف بلغك عن مصارعهم ببدر؟ قال قلت: قد بلغني. قال: فإنّي لك بهذا إن تَغَلّب على الكعبة وقطنها. قال: لعلّك إن عشْتَ تَرى ذلك. ثمّ قال: يا بلال خُذْ حقيبة الرجل فزوّدْه من العجوة. قال فلمّا أدبرت قال: أما إنّه خير فرسان بني عامر. قال فوالله إنّي بأهلي بالعَوْد أذ أقبل راكب فقلت: ما فعل الناس؟ قال: قد والله غلب محمّد على الكعبة وقطنها. قال قلت: هبلْني أمّي، ولو أُسلم يومئذٍ ثمّ أسأله الحيرة لأقطعنيها. [١٩١٥] - غالب بن أبجر المُزّني . [١٩١٥] التقريب (١٠٤/٢). ١١٨ قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن منصور عن عُبيد بن أبي الحسن عن عبد الرحمن عن غالب بن أبجر قال: أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء أطْعِم أهلي إلا سمين حُمُري، وقد كان رسول الله، وَّر، حرّم لحوم الحمر الأهليّة. فأتيتُ رسول الله، وَلّر، فقلت: يا رسول الله أصابتنا السنة ولم يكن في مالي أن أطْعِم أهلي إلا سِمان حمري وإنّك حرّمت لحوم الحمر الأهلية. فقال: ((أطْعِم أهلك من سمين حمرك، إنّما حرّمتها من أجل جوّال القرية». [١٩١٦] - عامر أبو هلال بن عامر المزني. [١٩١٧] - الأغرّ المزني، ويقال الجُهَني. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا شُعْبة عن عمرو بن مُرّة قال: سمعتُ أبا بُرْدة قال: سمعتُ رجلاً من جُهينة يقال له الأغرّ وكان من أصحاب النبي، ◌َّ، يخطب يزعم أنّه سمع النبيّ، وَ ه، يقول: ((يا أيّها الناس توبوا إلى ربّكم فإنّي أتوب في اليوم مائة مرة)). [١٩١٨] - هانىء بن يزيد بن نَهيك بن دُريد بن سفيان بن الضبّاب من بني الحارث ابن کعب. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس بن الربيع عن المِقْدام بن شُرَيح عن أبيه عن جدّه هانىء بن يزيد أنّه قدم على النبيّ، وَّرَ، في وفد من بني الحارث، قال وكان يكنى أبا الحكم. قال فأخذوا يكنونه بأبي الحكم. قال فقال، يعني النبيّ، وَّهِ: ((لِمَ يكنيك هؤلاء أبا الحكم))؟ قال: لأنّه إذا كان بينهم أمرُ تشاجُرٍ أَتَوني فحكمتُ بينهم. فقال: ألك ولد؟ فقلت: نعم. قال: ((فأيّهم أكبر))؟ قلت: شُريح. قال: ((فأنت أبو شُريح)). [١٩١٩] - أبو سَبْرة، واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذّؤيب بن سَلَمَة بن عمرو ابن ذُهْل بن مَرّان بن جُعْفي بن سعد العشيرة من مَذْحِج، وهو جد خَيْثَمَة بن عبد الرحمن بن أبي سَبْرة. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن خَيْثَمَة [١٩١٧] الجرح والتعديل (٣٠٨/١/١)، وتهذيب الكمال (٥٤٢). [١٩١٨] التقريب (٣١٥/٢). ١١٩ قال: قدم جدّي المدينة فولد أبي فسمّاه عزيزاً، فذكر ذلك للنبيّ، وَّر، فقال: بل هو عبد الرحمن. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدّثنا شُعْبة عن أبي إسحاق قال: سمعتُ خيثمة يقول: لما وُلد أبي سمّاه جدّي عزيزاً فَأَتَّى جدّي النّ، وَّرَ، فذكر ذلك له فقال: اسمه عبد الرحمن. [١٩٢٠] - المِسْور بن يزيد الأسدي. قال: أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحُميدي قال: حدّثنا مروان بن معاوية الفَزاري قال: حدّثنا يحيى بن كثير الكاهلي الأسدي عن مسور بن يزيد الأسدي قال: شهدتُ رسول الله، وَله، يقرأ في الصلاة فترك شيئاً لم يقرأه، فقال رجل: يا رسول الله تركتَ آية كذا وكذا. قال: فهلا أذكرتنيها إذاً !. [١٩٢١] - بَشير بن الخصّاصيّة، واسمه زَحْم بن مَعْبَد السّدوسي. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا عبيد الله بن إياد السّدوسي قال: سمعتُ أبي إياد بن لَقيط السدوسي وهو يحدّث قال: سمعتُ ليلى امرأة بشير بن الخصاصيّة تقول: رسول الله، وَله، سمّاه بشيراً، وكان اسمه قبل ذلك زَحْم. [١٩٢٢] - نُمير أبو مالك الخُزاعي. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن عصام بن قُدامة عن مالك بن نُمير الخزاعي عن أبيه قال: رأيتُ رسول الله، وَّر، واضعاً يده اليمنى على فخذه اليمنى يشير في الصلاة بإصبعه . [١٩٢٣] - أبو رمثة التيمي، واسمه حبيب بن حيّان. [١٩٢٤] - أبو أُمّ الفَزاري. [١٩٢٠] التقريب (٢٤٨/٢). [١٩٢١] تاريخ ابن معين (٦٠/٢)، وطبقات ابن خياط (٦٣)، (١٨٦)، والتاريخ الكبير (٩٧/١/٢، ٩٨)، والجرح والتعديل (٣٧٣/١/١، ٣٧٨)، والاستيعاب (١٧٣/١، ١٧٤)، وأسد الغابة (١٩٣/١، ١٩٤)، والكاشف (١٥٩/١)، وتهذيب التهذيب (٤٦٧/١، ٤٦٨)، والإصابة (١٥٩/١). [١٩٢٢] التقريب (٣٠٧/٢). ١٢٠