Indexed OCR Text
Pages 41-60
الطبقة الخامسة [١٦٤٢] - سفيان بن عيينة بن أبي عمران ويكنى أبا محمد، مولى لبني عبد الله بن رُوبية من بني هلال بن عامر بن صَعْصَعة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني سفيان بن عيينة أنّه وُلد سنة سبعٍ ومائة، وكان أصله من أهل الكوفة، وكان أبوه من عمّال خالد بن عبدالله القَسْري. فلمّا عُزل خالد عن العراق وولي يوسف بن عمر الثقفي طلب عمّال خالد فهربوا منه فلحق عُيينة بن أبي عمران بمكّة فنزلها . قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعتُ سفيان بن عيينة يقول: أوّل من جالستُ من الناس عبد الكريم أبو أميّة، جالستُه وأنا ابن خمس عشرة سنة، ومات في سنة ستٍ وعشرين ومائة . وقال سفيان: حججتُ سنة ستّ عشرة ومائة ثم سنة عشرين. قال وجاءنا الزّهريّ مع ابن هشام الخليفة سنة ثلاثٍ وعشرين ومائة، وخرج سنة أربع وعشرين ومائة. قال وسألتُه وسعد بن إبراهيم عنده فلم يجبني في الحديث، فقال له سعد: أجِب الغلام عمّا سألك. قال: أما إني أعْطيه حقّه. قال سفيان: وأنا يومئذٍ ابن ستّ عشرة سنة. قال سفيان: وذهبتُ إلى اليمن سنة خمسين ومائة وسنة اثنتين وخمسين ومائة ومَعْمَر حيّ، وذهب الثوريّ قبلي بعام. قال: أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة بن أبي عمران ابن أخي سفيان قال: حججتُ مع عمّي سفيان آخر حجّة حجّها سنة سبعٍ وتسعين ومائة، فلمّا كنّا بجمع [١٦٤٢] التاريخ الكبير (٩٤/٤). والجرح والتعديل (٢٢٥/٤). والتقريب (٣١٢/١). والتهذيب (١١٧/٤). وتهذيب الكمال (٥١٤). ٤١ وصلّى استلقى على فراشه ثم قال: قد وافيتُ هذا الموضع سبعين عاماً أقول في كلّ سنة: اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وإني قد استحييت الله من كثرة ما أسأله ذلك. فرجع فتوفي في السنة الداخلة يوم السبت أوّل يوم من رجب سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، ودُفر بالحَجون. وكان ثقةً ثبتاً كثير الحديث حجّة. وتوفي وهو ابن إحدى وتسعين سنة . [١٦٤٣] - داود بن عبد الرحمن العطار. قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكّي قال: كان عبد الرحمن أبو داود العطّار نصرانياً، وكان رجلاً من أهل الشام، وكان يتطبّب. فقدم مكّة فنزلها ووُلد له بها أولاد فأسلموا، وكان يعلّمهم الكتاب والقرآن والفقه، ووالى آل جُبير بن مُطْعِم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف. وولد داود بن عبد الرحمن سنة المائة، وكان أبوه عبد الرحمن يجلس في أصل منارة المسجد الحرام من قِبَل الصّفا، فكان يُضْرَب به المثل يقال: أكفرُ من عبد الرحمن، لقربه من الأذان والمسجد ولحال ولده وإسلامهم، وكان يُسْلِمهم في الأعمال السريّة ويحثّهم على الأدب ولزوم أهل الخير من المسلمين. وهلك داود بن عبد الرحمن بمكّة سنة أربعٍ وسبعين ومائة، وكان كثير الحديث. [١٦٤٤] - الزُّنجي واسمه مُسْلِم بن خالد بن سعيد بن جُرْجة، وأصله من أهل الشأم، وهو مولى لآل سفيان بن عبد الأسد المخزومي، ويقال إنّها موالاة ولم تكن عتاقة . قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مُرّة المكّي قال: كان مسلم بن خالد أبيض مشرّباً حُمْرَةً، وإنّما الزّنجي لقبُ لُقّب به وهو صغير. قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: كان الزنجي بن خالد فقيهاً عابداً يصوم الدهر ويكنى أبا خالد. وتوفي بمكّة سنة ثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان كثير الحديث كثير الغلط والخطإ في حديثه، وكان في بدنه نِعْمَ الرجل ولكنّه كان يغلط، وداود العطّار أرفع منه في الحديث. [١٦٤٣] التقريب (٢٣٣/١). [١٦٤٤] التقريب (٢٤٥/٢). ٤٢ [١٦٤٥] - محمد بن عمران الحَجَبي، قليل الحديث. [١٦٤٦] - محمد بن عثمان المخزومي، وكان قليل الحديث. [١٦٤٧] - يحيى بن سُليم الطائفي، وكان قد نزل مكّة حتى مات بها. وكان يعالج الأدم، وقد روى عن إسماعيل بن كثير وعبدالله بن خُثيم، وكان ثقةً كثير الحديث. [١٦٤٨] - الفضيل بن عياض التميمي، ثمّ أحد بني يربوع، ويكنى أبا عليّ، وُلد بخراسان بكورة أبيوَرْد وقدم الكوفة وهو كبير فسمع الحديث من منصور بن المعتمر وغيره، ثمّ تعبّد وانتقل إلى مكّة فنزلها إلى أن مات بها في أوّل سنة سبعٍ وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان ثقةً ثبتاً فاضلاً عابداً ورعاً كثير الحديث. [١٦٤٩] - عبد الله بن رجاء ويكنى أبا عمران، وكان ثقةً كثير الحديث، وكان أعرج، وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل مكّة إلى أن مات بها. [١٦٥٠] - بشر بن السّريّ. [١٦٥١] - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد ويكنى أبا عبد الحميد. كان كثير الحديث ضعيفاً مُرْجئاً. [١٦٥٢] - عبد الله بن الحارث المخزومي. [١٦٥٣] - حمزة بن الحارث بن عمير. كان ثقة قليل الحديث. [١٦٥٤] - أبو عبد الرحمن المُقرىء واسمه عبدالله بن يزيد. مات بمكّة في رجب سنة ثلاث عشرة ومائتين، وكان أصله من أهل البصرة. وكان ثقةً كثير الحديث. [١٦٤٥] التقريب (١٩٧/٢). [١٦٤٦] التقريب (١٩٠/٢). [١٦٤٧] التقريب (٣٤٩/٢). [١٦٤٨] التقريب (١١٣/٢). [١٦٤٩] التقريب (١ /٤١٤). [١٦٥٠] التقريب (٩٩/١). [١٦٥١] التقريب (١ /٥١٧). [١٦٥٢] التقريب (٤٠٧/١). [١٦٥٣] التقريب (١١٩/١). [١٦٥٤] التقريب (٤٦٢/١). ٤٣ [١٦٥٥] - عثمان بن اليمان بن هارون ویکنی أبا عمرو. ومات بمكّة أوّل يوم من عشر ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة ومائتين. كانت له أحاديث. [١٦٥٦] - مؤمل بن إسماعيل ثقة كثير الغلط. [١٦٥٧] - العلاء بن عبد الجبّار العطّار. كان من أهل البصرة فنزل مكّة، وكان كثير الحدیث. [١٦٥٨] - سعيد بن منصور ويكنى أبا عثمان. توفي بمكّة سنة سبعٍ وعشرين ومائتين. [١٦٥٩] - أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي. ثقة كثير الحديث. [١٦٦٠] - عبدالله بن الزَّبير الحُميدي المكّ من بني أسَد بن عبد العُزّى بن قُصَيّ، وهو صاحب سفيان بن عُيينة وراويته. مات بمكّة في شهر ربيع الأوّل سنة تسع عشرة ومائتين، وكان ثقة كثير الحديث. [١٦٥٧] التقريب (٩٢/٢). [١٦٥٦] التقريب (٢٩٠/٢). [١٦٥٨] التقريب (٣٠٦/١). [١٦٥٩] التقريب (٢٥/١). [١٦٦٠] التقريب (٤١٥/١). ٤٤ تسمية من نزل الطائف من أصحاب رسول الله، وَاله [١٦٦١] - عُرْوَة بن مسعود بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وهو قَسيّ بن منّه بن بكر بن هَوزان بن منصور بن عِكْرمة بن خصَفة بن قيس بن عَيْلان بن مُضَر. ويكنى عُرْوة أبا يَعْفور، وأمّه سُبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف بن قُصيّ . قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبدالله بن يحيى عن غير واحد من أهل العلم قالوا: كان عروة بن مسعود غائباً عن الطائف حين حاصرهم النبيّ، وَلَّ، كان بجُرَش يتعلّم عمل الدبّابات والمنجنيق، فلمّا قدم الطائف بعد انصراف رسول اللّه، وَير، قذفَ الله في قلبه الإِسلام فقدم على رسول الله، وَ ◌ّ ر، المدينة في شهر ربيع الأوّل سنة تسعٍ من الهجرة فأسلم، فسُرّ رسول الله، وَلّ، بإسلامه. ونزل على أبي بكر الصدّيق فلم يدعه المُغيرة بن شُعبة حتى حوّله إليه. ثمّ إنّ عروة استأذن رسول الله، وَ*، في الخروج إلى قومه ليدعوهم إلى الإِسلام فقال له: إنّهم إذاً قاتلوك، فقال: لو وجدوني نائماً ما أيقظوني. فخرج عروة فسار خمساً فقدم الطائف عشاء فدخل منزله، فأتته ثقيف تسلّم عليه بتحيّة الجاهليّة فأنكرها عليهم وقال: عليكم بتحيّة أهل الجنّة، السلام. فآذوه ونالوا منه فحلُم عنهم، وخرجوا من عنده فجعلوا يأتمرون به. وطلع الفجر فأوفى على غُرْفة له فأذّن بالصلاة فخرجت إليه ثقيف من كلّ ناحية، فرماه رجل من بني مالك يقال له أوس بن عوف فأصاب أكْحَلَه فلم يَرْقَ دمُه، فقام غيلان بن سلمة وكنانة بن عبد ياليل والحَكَم بن عمرو ووجوه الأحلاف فلبسوا السلاح وحشدوا وقالوا: نموت عن آخرنا أو نثأر به عشرةً من رؤساء بني مالك. فلمّا رأى عروةبن مسعود ما يصنعون قال: لا تقتلوا فيّ، قد تصدّقتُ بدمي على صاحبه لأصْلح بذلك بينكم فهي كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إليّ وأَشْهَد أنّ محمداً رسول الله، وَّر، لقد أخبرني بهذا أنّكم تقتلوني. ثمّ دعا رهطة فقال: إذا متّ فادفنوني مع الشهداء الذين قُتلوا مع رسول الله، وََّ، قبل أن يرتحل عنكم. ٤٥ فمات فدفنوه معهم. وبلغ النبيّ، وَّرَ، مقتلُه فقال: مَثَلُ عروة مَثَلُ صاحب ياسين، دعا قومه إلى الله فقتلوه. [١٦٦٢] - أبو مَليح بن عُرْوَة بن مسعود بن معتّب بن مالك. قال: لما قُتل عروة بن مسعود قال ابنه أبو مَليح بن عروة وابن أخيه قارب بن الأسود بن مسعود لأهل الطائف: لا نجامعكم على شيء أبداً وقد قتلتم عروة. ثمّ لحقا برسول الله، (18، فأسلما، فقال لهما رسول الله، وَ ◌ّل: ((توليًا من شئتما)). قالا: نتولّى الله ورسوله. فقال النبيّ، وَ ر: ((وخالَكما أبا سفيان بن حرب فحالِفاه)). ففعلا ونزلا على المُغيرة بن شُعْبة فأقاما بالمدينة حتى قدم وفد ثقيف في شهر رمضان سنة تسعٍ فقاضوا النبيّ، وَّر، على ما قاضوه عليه وأسلموا. ورجعا مع الوفد فقال أبو مليح: يا رسول الله إنّ أبي قُتل وعليه دين مائتا مثقال ذهب فإن رأيت أن تقضيه من حُليّ الربّة، يعني اللات، فعلتَ. فقال رسول الله، وَّ: ((نعم)). [١٦٦٣] - قارب بن الأسود بن مسعود بن معتّب بن مالك، وهو ابن أخي عُرْوة بن مسعود. لما كلّم أبو مليح بن عروة رسول الله، بَير، في قضاء دين أبيه قال قارب بن الأسود: يا رسول الله وعن الأسود بن مسعود أبي فإنّه ترك دَيْناً مثل دين عروة فاقْضِهِ عنه من مال الطاغية. فقال رسول الله، ﴿4﴾: ((إنّ الأسود مات كافراً)). فقال قارب: تَصِل به قرابةً، إنّما الدين عليّ وأنا مطلوب به. فقال رسول الله، وَّه: ((إذاً افعل)). فقضى عن عروة والأسود دينهما من مال الطاغية. [١٦٦٤] - الحكم بن عمرو بن وهب بن معتّب بن مالك. وكان في وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله، وَا﴾، فأسلموا. [١٦٦٥] - غَيلان بن سَلَّمَة بن معتّبٍ بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وأمّ سلمة بن معتّب كُنّة بنت كُسيرة بن ثُمالة من الأزد، وأخوه لأمّه أوس بن ربيعة بن معتّب فهما ابنا كُنّة إليها يُنْسَبون. وكان غيلان بن سلمة شاعراً وفد على كِسْرى فسأله أن يبني له حصناً بالطائف فبنى له حصناً بالطائف، ثمّ جاء الإِسلام فأسلم غيلان وعنده عشر نسوة، فقال له رسول الله، وَله: ((اخْتَرْ منهنّ أربعاً وفارقْ بقيّتهنّ))، فقال: قد كنّ ولا يعلمن أيّتهنّ آثر عندي وسيعلمن ذلك اليوم. فاختار منهنّ أربعاً وجعل يقول لمن أراد منهنّ: أقْبلي، ومن لم يرد يقول لها: أدْبِري، ٤٦ حتى اختار منهنّ أربعاً وفارق بقيّتهنّ. وقال الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عروة بن غيلان بن سلمة عن أبيه: إنّ نافعاً كان لغيلان بن سلمة ففرّ إلى النبيّ، وََّ، وأسلم وغيلان مشرك. ثمّ أسلم غيلان فردّ رسول الله، وَالَرَ، وَلاءه. [١٦٦٦] - وابنه شَرَحبيل بن غيلان بن سلمة بن معتّب. وكان في الوفد الذين قدموا على رسول الله، وَّر، ومات شرحبيل سنة ستّين. [١٦٦٧] - عبد ياليل بن عمرو بن عُمير بن عوف بن عُقْدة بن غِيرة بن عوف بن ثقيف. وكان رأس وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله، وَلّ، فأسلموا. كان عبد ياليل سِنّ عروة بن مسعود. [١٦٦٨] - وابنه كِثانة بن عبد ياليل بن عمرو بن عُمير بن عُقْدة بن عوف. كان شريفاً وقد أسلم مع وفد ثقيف. [١٦٦٩] - الحارث بن كُلّدة بن عمروبن عِلاج، واسمه عُمير بن أبي سلمة بن عبد العُزّى بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف. وكان طبيب العرب. وكان النبيّ، وَّل، يأمر من كانت به علّة أن يأتيه فيسأله عن علّته. وكانت سُميّة أمّ زياد للحارث بن كَلَّدة. [١٦٧٠] - وابنه نافع بن الحارث بن كَلَدة، وهو أبو عبدالله الذي انتقل إلى البصرة وافتلى بها الخيل. [١٦٧١] - العلاء بن جارية بن عبدالله بن أبي سلمة بن عبد العُزّى بن غِيَرة بن عوف بن ثقيف، وهو حليف لبني زُهرة. [١٦٧٢] - عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد دُهْمان بن عبدالله بن همّام بن أبان بن يَسار بن مالك بن حُطيط بن جُثَم بن ثقيف. قدم عثمان بن أبي العاص على رسول الله، وَسير، مع وفد ثقيف وكان أصغر الوفد سنّاً، فكانوا يخلّفونه على رحالهم يتعاهدها لهم، فإذا رجعوا من عند رسول الله، وَّر، وناموا وكانت الهاجرة، أتّى عثمان رسول اللّه، وَلقر، فأسلم قبلهم سرّاً منهم وكتمهم ذلك، وجعل يسأل رسول الله، وَل، عن الدين ويستقرئه القرآن، فقرأ سوراً من في رسول الله، وَ سَلچر. وكان إذا وجد رسول [١٦٧٢] التقريب (١٠/٢). ٤٧ ٠٠ الله، وَّل، نائماً عمد إلى أبي بكر فسأله واستقرأه، وإلى أبيّ بن كعب فسأله واستقرأه، فأعجب به رسول الله، وَل﴿، وأحبّه. فلمّا أسلم الوفد وكتب لهم رسول الله، وَلقر، الكتاب الذي قاضاهم عليه وأرادوا الرجوع إلى بلادهم قالوا: يا رسول الله أمّرْ علينا رجلاً منّا. فأمّر عليهم عثمان بن أبي العاص وهو أصغرهم لما رأى رسول الله، وَر، من حرصه على الإِسلام. قال عثمان: فكان آخر عهد عَهِدَه إليّ رسول الله، وَ﴿، أن اتّخذ مؤذّناً لا يأخذ على أذانه أجراً، وإذا أممتَ قومك فاقْدرهم بأضعفهم، وإذا صلّيت لنفسك فأنت وذاك. قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الأسدي قال: حدثنا عبدالله بن عبد الرحمن بن يَعْلى بن كعب الثقفي عن عبدالله بن الحكم أنّه سمع عثمان بن أبي العاص يقول: استعملني رسول الله، وَل*، على الطائف فكان آخر ما عهد إليّ رسول الله، وَلقّر، أن قال: خفّفْ عن الناس الصلاة. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي عن زائدة عن عبدالله بن عثمان بن خُثيم قال: حدّثني داود بن أبي عاصم عن عثمان بن أبي العاص أنّه قال: آخر كلام كلّمني به رسول الله، وَ*، إذ استعملني على الطائف أن قال: خَفّف الصلاة عن الناس حتى وقف أو وقت، ثمّ ﴿اقْرَأْ باسمِ رَبّكَ الذي خَلَقَ﴾ [العلق: ١] وأشباهها من القرآن. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمد بن صالح عن موسى بن عمران بن منّح قال: توفي رسول الله، وَّر، وعثمان بن أبي العاص عامله على الطائف . قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا أبو هلال قال: حدّثنا قتادة عن مطرّف أنّ عثمان بن أبي العاص كان يكنى أبا عبدالله. قال محمد بن عمر: فلم يزل عثمان بن أبي العاص على الطائف حتى قُبض رسول الله، وَّر، وخلافة أبي بكر الصدّيق وخلافة عمر بن الخطّاب، حتى إذا أراد عمر أن يستعمل على البَحْرَين فسموا له عثمان بن أبي العاص فقال: ذاك أمير أمّره رسول الله، وَل﴿، على الطائف فلا أعزله. قالوا له: يا أمير المؤمنين تأمره يستخلف على عمله من أحبّ وتستعين به فكأنّك لم تعزله. فقال: أمّا هذا فنعم. فكتب إليه أن ٤٨ خلّفْ على عملك من أحببتَ واقْدم عليّ. فخلّف أخاه الحكم بن أبي العاص على الطائف وقدم على عمر بن الخطّاب فولآه البحرين. فلمّا عُزل عن البحرين نزل البصرة هو وأهل بيته وشرفوا بها. والموضع الذي بالبصرة يقال له شَطّ عثمان إليه يُنْسَب. [١٦٧٣] - وأخوه الحكم بن أبي العاص بن بشربن عبد دُهْمان. وقد صحب النبيّ، وَه ـ [١٦٧٤] - أوس بن عوف الثقفي أحد بني مالك، وهو الذي رمى عروة بن مسعود الثقفي فقتله. ثمّ قدم بعد ذلك في وفد ثقيف على رسول الله، وَّر، فأسلم وفد كان قبل أن يقاضي رسول الله، وَيّ، ثقيفاً خاف من أبي مَليح بن عُروة ومن قارب بن الأسود بن مسعود فشكا ذلك إلى أبي بكر الصدّيق فنهاهما عنه وقال: ألستما مسلمين؟ قالا: بلى، قال: فتأخذان بذحول الشرك وهذا رجل قد قدم يريد الإِسلام وله ذمّة وأمان، ولو قد أسلم صار دمه عليكما حراماً. ثمّ قارب بينهم حتى تصافحوا وكفّوا عنه. ومات أوس بن عوف سنة تسعٍ وخمسين. [١٦٧٥] - أوس بن حُذيفة الثقفي. قال: أخبرنا الضحّاك بن مَخْلَد والفضل بن دُكين وعبد الملك بن عمرو أبو عامر ومحمد بن عبدالله الأسدي قالوا: حدّثنا عبدالله بن عبد الرحمن الثقفي قال: حدّثني عثمان بن عبدالله بن أوس، قال الفضل بن دُكين ومحمد بن عبدالله وأبو عامر عن جدّه أوس بن حُذيفة، وقال الضحّاك بن مخلد عن عمّه عمرو بن أوس عن أبيه، قال: قدمنا على رسول الله، وَلّر، في وفد ثقيف فنزل الأحلافيّون على المُغيرة بن شُعْبة وأنزل رسول الله، وَّه، المالكّين في قبّته. قال وكان ينصرف إليهم بعد العشاء الآخرة فيحدثهم قائماً على رجليه، يراوح بين قدميه ممّا قد ملّ من القيام، وأكثر ما يحدثهم اشتكاء أهل مكّة وقريش ويقول: وكانت الحرب بيننا وبينهم سِجالاً، فكانت مرّةً علينا ومرّةً لنا. فاحتبس عنّا ذات ليلة فقلنا: يا رسول الله ما حبسك عنّا الليلة؟ فقال: إنّه طرأ عليّ نفر من الجنّ وبقي عليّ من حزبي شيء فكرهت أن أخرج من المسجد حتى أقرأه. ٤٩ قال محمد بن عبدالله الأسديّ في حديثه: فلمّا أصبحنا قلنا لأصحابه إنّ رسول الله، وَيّ، حدّثنا أنّه طرأ عليه نفر من الجنّ وبقي عليه حزب من القرآن، فكيف كنتم تحزّبون القرآن؟ قالوا: نحزّبه ثلاث سُوَر، خمس سور، سبع سور، تسع سور، إحدى عشرة سورة، وثلاث عشرة سورة. وحزب المفضّل ما بين قاف فأسفل. قال: أخبرنا يوسف بن الغَرِق قال: أخبرنا عبدالله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد ربّه بن الحكم وعثمان بن عبدالله، كلاهما عن أوس بن حذيفة،. قال: خرجنا من الطائف سبعين رجلاً من الأحلاف وبني مالك فنزل الأحلافيّون على المغيرة بن شُعْبة وأنزلنا رسول الله، وَّر، في قبّة له بين مسكنه وبين المسجد. ثمّ ذكر نحواً من الحديث الأوّل. قال محمد بن عمر: ومات أوس بن حذيفة ليالي الحرّة. [١٦٧٦] - أوس بن أوس الثقفي. قال: أخبرنا عبيدالله بن موسى ومحمد بن عبدالله الأسَديّ قالا: أخبرنا سفيان قال: وأخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو جناب جميعاً عن عبدالله بن عيسى عن يحيى بن الحارث عن أبي الأشعث الصّنْعاني عن أوس بن أوس الثقفي. قال سفيان في حديثه: قال رسول الله، وَلته . وقال أبو جناب في حديثه: سمع رسول الله، وََّ، يقول: إذا كان يوم الجمعة فَمَنْ غسل واغتسل وغدا وابتكر فجلس من الإِمام قريباً فاستمع وأنصت كان له بكلّ خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد وعبد الملك بن عمرو أبو عامر قالا: حدّثنا شُعْبة عن النعمان بن سالم قال: سمعت رجلاً جدّه أوس بن أوس قال: أومأ إليّ جدّي وهو في الصلاة أن ناولْني نعلي، فناولتُه نعله فصلّى فيهما وقال: رأيتُ رسول الله، وَّه يصلّي فِي نَعْليه. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس بن الربيع عن عُمير بن عبد الله الخَثْعَمي عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي عن أوس بن أوس أو أويس بن أوس قال: أقمتُ عند رسول الله، وَّ، نصف شهر فرأيته يصلّي في نعلين مقابلتين، ورأيتُه یبزق عن يمينه وعن يساره. ٥ قال محمد بن سعد: هذا هو أوس بن أوس، وشعبة كان أضبط لاسمه، ولم يشك فيه كما شكّ قيس. [١٦٧٧] - الحارث بن عبداله بن أوس الثقفي. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم ويحيى بن حمّاد قالا: أخبرنا أبو عَوانة عن يَعْلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن الحارث بن عبدالله بن أوس الثقفي قال: سألتُ عمر بن الخطّاب عن المرأة تحيض قبل أن تنفر، قال: ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت. قال فقال: كذلك أفتاني رسول الله، وَلّر. قال فقال له عمر: أربتَ عن يديك، سألتني عن شيء فسألتَ عنه رسول الله، وَ﴿، لكيما أخالف. قال محمد بن سعد: أخبرنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل النّهْدي بهذا الحديث وأخطأ في اسمه فقال: حدّثنا عبد السلام بن حرب عن حجّاج عن عبد الملك عن عبد الرحمن بن البَيْلماني عن عمروبن أوس عن عبدالله بن الحارث بن أوس قال: سمعتُ النبيّ، وَّل، يقول: من حجّ أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت. قال محمد بن سعد: إنّما هو الحارث بن عبدالله بن أوس، كما حفظ أبو عوانة عن يَعْلى بن عطاء. [١٦٧٨] - الحارث بن اويس الثقفي وقد صحب النبيّ، وَالچو، وروى عنه. [١٦٧٩] - الشّريد بن سويد الثقفي . قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا همّام عن قتادة عن عمرو بن شُعيب عن الشريد بن سُويد الثقفي أنّ النبيّ، وََّ، قال: جارُ الدار أحقّ بالدار من غيره. والشريد هو أبو عمرو بن الشريد. وأردفه النبيّ، وَّر، واستنشده من شعر أميّة بن أبي الصّلْت، قال: فجعلت أنشده وجعل يقول: إنْ كاد لَيُسْلِم. ومات الشريد بن سويد في خلافة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. [١٦٨٠] - تمير بن خرَشة الثقفي. كان في وفد ثقيف الذين قدموا على رسول ١ [١٦٧٧] التقريب (١٣٩/١). [١٦٧٨] التقريب (٣٥٠/١). ٥١ [١٦٨١] - سفيان بن عبد الله الثقفي، وكان قد ولي الطائف، وكان في الوفد أيضاً الذين قدموا على رسول الله، (ێے . [١٦٨٢] - الحكم بن سفيان الثقفي. [١٦٨٣] - أبو زُهير بن مُعاذ الثقفي، وحديثه: خَطَبَنا رسول الله، وََّ، بالنّأة من أرض الطائف. حدّث به عنه ابنه أبو بكر بن أبي زهير. [١٦٨٤] - کرْتم بن سفيان الثقفي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا ابن جُريج قال: جاء كردم بن سفيان الثقفي إلى رسول الله، وَيقيه، فقال: يا رسول الله إني نذرت أن أنحر عشرة أبعرة لي بُبُوانة. فقال رسول الله، وَّر: ((نذرتَ ذلك وفي نفسك شيء من أمر الجاهلية؟)) قال: لا والله يا رسول الله. قال: فانطلق فانْحرها. [١٦٨٥] - وَهْب بن خُوَيْلد بن ◌ُوَيْلِم بن عوف بن عُقْدة بن غِيّرة بن عوف بن ثقيف. أسلم وصحب النبيّ، وَ ◌ّر، ومات على عهد رسول الله، وَّر، فاختصم في ميراثه بنو غِيَرة فأعطاه رسول الله، وَّ، وهب بن أمية بن أبي الصّلْت. [١٦٨٦] - وَهب بن أميّة بن أبي الصّلْت بن ربيعة بن عوف بن عُقْدة بن غِيّرة بن عوف بن ثقيف. أسلم وصحب النبيّ، وَّه. وأبوه أميّة بن أبي الصلت الشاعر. [١٦٨٧] - أبو مِحْجَن بن حبيب بن عمرو بن عُمير بن عوف بَنْ عُقْدة بن غِيّرة بن عوف بن ثقيف. وكان شاعراً وله أحاديث. [١٦٨٨] - الحكم بن حَزْن الكُلْفي من بني كُلْفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بکر بن هوزان. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدّثنا شهاب بن خِراش بن حَوْشَب قال: حدّثني شُعيب بن زُريق الطائفي قال: جلستُ إلى رجل له صحبة من النبيّ، وَّر، يقال له الحكم بن حَزْن الكلفي فقال: وفدتُ إلى رسول الله، وَّر، سابع سبعةٍ أو [١٦٨١] التقريب (٣١١/١). [١٦٨٢] التقريب (١٩٠/١). [١٦٨٣] التقريب (٤٢٥/٢). [١٦٨٤] التقريب (١٩٠/١). ٥٢ تاسع تسعةٍ، فاستُؤذن لنا فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله زُرْناك لتدعو لنا بخير. فأمُرْ بنا فأنزلنا وأمر لنا بشيء من تمر، والشأن إذ ذاك دونٌ، فلبثنا بها أيّاماً شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله، وَله، فقام متوكّئاً على قوس، أو قال على عصا، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيّبات مباركات ثمّ قال: أيّها الناس إنّكم لن تطيقوا أولن تفعلوا كلّ ما أمرتم، فسَدّدوا وأَبْشِرُوا. [١٦٨٩] - زُفَر بن حُرْثان بن الحارث بن حُرْثان بن ذَكوان بن كُلْفة بن عوف بن نَصْر بن معاوية بن بكر بن هوزان. وفد إلى النبيّ، وَّر، وأسلم. [١٦٩٠] - مضرّس بن سفيان بن خفاجة بن النابغة بن عُتَر بن حبيب بن وائلة بن دُهْمان بن نَصْر بن معاوية بن بكر بن هوزان. وفد إلى النبيّ، وَّر، فأسلم وشهد معه يوم حُنين. وذكره العبّاس بن مرداس في شعره. [١٦٩١] - يزيد بن الأسْود العامري من بني سُواة. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن يَعْلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السُّوائي عن أبيه قال: وأخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي عن شعبة عن يَعْلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائي عن أبيه قال: صلّينا مع النبيّ، ◌َ﴿، الفجر في مسجد مِنَّ في حجّة الوداع، فلمّا قضى الصلاة التفت فإذا هو برجلين لم يصليّا، قال فقال: ((اثْتوني بهما)). فأُتي بهما تُرْعَد فرائصهما فقال: ((ما منعكما أن تصليًا معنا؟)) قالا: يا رسول الله صلّينا في رحالنا. قال: ((فإذا جئتم والإِمام يصلّي فصلّوا معه فإنّها لكم نافلة)). قال: أخبرنا معن بن عیسی عن سعيد بن السائب الطائفي عن أبيه عن یزید بن الأسود أنه شهد حُنيناً مع المشركين ثمّ أسلم. وصحب النبيّ، وَ *، وكان يكنى أبا حاجزة . [١٦٩٢] - عيداله بن مُعَّة السُّوائي. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح وحُميد بن عبد الرحمن الرّواسي عن سعيد بن السائب الطائفي قال: سمعتُ شيخاً من بني سُواة أحد بني عامر بن صَعْصَعة يقال له عبيدالله بن مُعَيّة. [١٦٩١] التقريب (٣٦٢/١). ٥٣ قال وكيع في حديثه: وكان وُلد على عهد النبيّ، وَّه، أو قريباً من ذلك. وقال حُميد: وكان قد أدرك الجاهليّة. قال قُتل رجلان من أصحاب رسول الله، (َ﴾، عند باب بني سالم من الطائف يوم الطائف، فحُملا إلى رسول الله، وَل، فبلغه ذلك فبعث أن يُدْفَنا حيث أصيبا أو حيث لُقيا، فدُفنا فيما بين مقتلهما وبين رسول الله، وَّرَ، فَقُبرا حيث لُقيا. [١٦٩٣] - أبو رَزين العُقبلي واسمه لقيط بن عامر بن المنتفِقِ. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسي ويحيى بن عبّاد قالوا: حدّثنا شُعْبة عن النعمان بن سالم عن عمروبن أوس عن أبي رزين أنّه أَتَّى النبيّ، وَ *، فقال: يا رسول الله إنّ أبي شيخ كبير لا يستطيع الحجّ ولا العمرة ولا الظّعْنَ. فقال: ((حُجّ عن أبيك واعتمر)). قال محمد بن سعد: ولم يذكر أبو الوليد وحده: ولا الظعن، وذكر عفّان ویحیی بن عبّاد. [١٦٩٤] - أبو طَريف. وكان بالطائف بعد هؤلاء من الفقهاء والمحدّثين [١٦٩٥] - عمرو بن الشّريد بن سُويد الثقفي. [١٦٩٦] - عاصم بن سفيان الثقفي. روى عن عمر بن الخطّاب. [١٦٩٧] - أبو مِنِْيَّة روى عن عمر بن الخطّاب، وهو أبو محمد بن أبي هِنْدِيّة الذي روی عنه سعيد بن المسيب. [١٦٩٨] - عمرو بن أوس بن حُذيفة الثقفي. روى عن أبيه. [١٦٩٩] - عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث بن حُبِيّب بن الحارث بن مالك بن حُطيط بن جُشَم بن ثقيف، وأمّه أمّ الحكم بنت أبي سفيان بن حرب بن أمّة، وخاله معاوية بن أبي سفيان، وهو الذي يقال له ابن أمّ [١٦٩٥] التقريب (٧٢/٢). [١٦٩٦] التقريب (٣٨٣/١). ٥٤ الحكم. وكان جدّه عثمان بن عبدالله يحمل لواء المشركين يوم حُنين فقتله عليّ بن أبي طالب، فقال رسول الله، وَّه: (أبعده الله إنّه كان يُبْغِض قريشاً)) وقد سمع عبد الرحمن بن عبدالله من عثمان بن عفّان، وقد ولي الكوفة ومصر، وولده اليوم يسكنون دمشق. [١٧٠٠] - وكيع بن عُدُس هكذا قال شُعْبة عن يَعْلى بن عطاء، وهو ابن أخي أبي رَزين العُقيلي ويكنى أبا مُصْعَب، وروى عن عمّه أبي رَزين، وروى عنه يعلى بن عطاء. وأمّا حمّاد بن سلمة وأبو عوانة فقالا: عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حُدُس. [١٧٠١] - يَعْلى بن عطاء كان قد أُتَّى واسط وأقام بها في آخر سلطنة بني أمّة، وسمع منه شُعْبة وهُشيم وأبو عوانة وأصحابهم. [١٧٠٢] - عبد الله بن يزيد الطائفي. مات سنة عشرين ومائة. [١٧٠٣] - بشربن عاصم بن سفيان الثقفي. روى عن أبيه. من حديث وكيع عن محمد بن عبدالله بن أفلح الطائفي عن بشربن عاصم بن سفيان الثقفي أنّ عمر، يعني ابن الخطّاب، كان يبعث مصدّقيه في قُبُل الصيف. [١٧٠٤] - إبراهيم بن ميسرة. [١٧٠٥] - عُطيف بن أبي سفيان مات سنة أربعين ومائة. [١٧٠٦] - عُبيد بن سعد. [١٧٠٧] - محمد بن أبي سُويد. [١٧٠٨] - أبو بكر بن أبي موسى بن أبي شيخ. [١٧٠٠] التقريب (٣٣١/٢). [١٧٠١] التقريب (٣٧٨/٢). [١٧٠٢] التقريب (٤٦١/١). [١٧٠٣] التقريب (٩٩/١). [١٧٠٤] سبق في رقم (١٥٨٦) [١٧٠٧] التقريب (١٦٨/٢). [١٧٠٨] التقريب (٤٠٠/٢). ٥٥ [١٧٠٩] - سعيد بن السائب الطائفي الذي روى عنه وكيع وحُميد الرواسي ومَعْن بن عيسى . [١٧١٠] - عبد الله بن عبد الرحمن بن يَعْلى بن كعب الثقفي. روى عنه وكيع وأبو عاصم النبيل وأبو نُعيم ومحمد بن عبدالله الأسدي وغيرهم. [١٧١١] - يونس بن الحارث الطائفي. روى عنه وكيع بن الجرّاح وأبو عاصم النبيل وغيرهما. [١٧١٢] - محمد بن عبدالله بن أفلح الطائفي. سمع منه وكيع وغيره. [١٧١٣] - محمد بن أبي سعيد الثقفي. [١٧١٤] - محمد بن مسلم بن سَوْسَن الطائفي، وكان قد نزل مكّة. سمع منه وكيع بن الجرّاح وأبو نُعيم ومَعْن بن عيسى وغيرهم. [١٧١٥] - يحيى بن سُليم الطائفي، وكان قد نزل مكّة إلى أن مات بها. وكان يعالج الأدم . [١٧٠٩] التقريب (٢٩٦/١). [١٧١٠] التقريب (٤٢٩/١). [١٧١١] التقريب (٣٨٤/٢). [١٧١٥] التقريب (٣٤٩/٢). ٥٦ تسمية من نزل اليمن من أصحاب رسول الله، وَالخيل [١٧١٦] - أَبْيَض بن حمّال المازني من حِمْيَر. قال محمد بن سعد، وقال عبد المُنْعِم بن إدريس بن سِنان: هو من الأزد ممّن کان أقام بمأرب من ولد عمرو بن عامر. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا محمد بن يحيى بن قيس المازني عن أبيه عن ثُمامة بن شَراحيل عن سُمَيّ بن قيس عن شُمير عن أبيض بن حمّال أنّه وفد إلى النبيّ، وَ﴿، فاستقطعه الملح فأقطعه إيّاه، فلمّا ولي قال رجل: يا رسول الله تدري ما أقطعتَه؟ إنّما أقطعته الماء العِدّ. فرجع فيه. قال وقلت للنبيّ، وَله: ما يُحْمى من الأراك؟ قال: ((ما لم تَنَلْه أخفاف الإِبل)). قال: أخبرنا عبدالله بن الزّبير الحُميدي قال: حدّثنا فَرَج بن سعيد قال: حدّثني عمّي ثابت عن أبيه عن جدّه أبيض بن حمّال أنّه وفد على النبيّ، وَّر، بالمدينة وأسلم على ثلاثة إخوة من كِنْدة كانوا عبيداً له في الجاهليّة. وصالح رسول الله، وَّر، على سبعين حُلّة، واستقطع رسول الله، وَّل، الملحَ ملحَ شَذاً بمأرب فقطعه له، ثمّ استقاله رسول الله، وَلجر، فأقاله فقطع له رسول الله، وَليل، أرضاً وغيلاً بالجوف، جوف مُراد. قال: أخبرنا عبدالله بن الزّبير الحُميدي قال: حدّثنا فَرَج بن سعيد قال: حدثني عمّي ثابت عن أبيه عن جدّه أبيض بن حمّال أنّه كانت بوجهه حَزازة، قال يعني القُوباء، قد التمعت وجهه فدعاه نبيّ الله، وََّ، فمسح وجهه فلم يُمْسِ من ذلك اليوم ومنها أثر. [١٧١٧] - فَرْوَة بن مُسيك بن الحارث بن سلَمَة بن الحارث بن الذّؤيب بن مالك بن [١٧١٦] التقريب (٤٩/١). [١٧١٧] التقريب (١٠٨/٢). ٥٧ منّه بن غطيف بن عبدالله بن ناجية بن يُحابر، وهو مُراد بن مالك بن أَدَد، وهو من مَذْجِج. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبدالله بن عمروبن زُهير عن محمد بن عمارة بن خُزيمة بن ثابت قال: قدم فروة بن مُسيك المرادي سنة عشر على رسول الله، وَلجر، مفارقاً لِكِنْدة تابعاً للنبيّ، وَله، وكان رجلاً له شرف، فأنزله سعد بن عُبادة عليه ثمّ غدا على رسول الله، وَ﴿، وهو جالس في المسجد فسلّم عليه ثمّ قال: يا رسول الله أنا لمن ورائي من قومي. قال: أين نزلتَ؟ قال: على سعد بن عُبادة. قال: بارك الله على سعد! فكان يحضر مجلس رسول الله، وَّر، كلّما جلس، ويتعلّم القرآن وفرائض الإِسلام وشرائعه، ثمّ استعمله رسول الله، وَلّ، على مرد وزُبيد ومَذْحِج كلّها، وكان يسير فيها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات، فلم يزل معه هناك حتى توفي رسول الله، وأل﴾ . قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبدالله بن عمرو عن محجن بن وهب الخُزاعي عن قومه قالوا: أجاز رسول اللّه، مُ لَه، فَرْوة بن مُسيك باثنتي عشرة أوقية وحمله على بعير نجيب وأعطاه حُلّة من نسج عُمان. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن عمرو بن زُهير عن محمد بن عُمارة بن خُزيمة بن ثابت قال: لما قُبض رسول اللّه، وَّر، ثبت فروة بن مسيك على الإِسلام يُغير على من خالفه بمن أطاعه ولم يرتدّ كما ارتدّ غيره. قال محمد بن سعد، قال هشام بن محمد الكلبي : كان فروة بن مسيك شاعراً. [١٧١٨] - قيس بن مكشوح واسم مكشوح هُبيرة بن عبد يغوث بن الغُزَيّل بن سلمة بن بِدا بن عامر بن عَوْبَثان بن زاهر بن مُراد. وكان هُبيرة بن عبد يغوث سيّد مُراد وكُوي على كشحه بالنار فقيل المكشوح وابنه قيس بن مكشوح فارس مَذْحِج وفد على النبيّ، وَّر، وهو الذي قتل الأسود العَنْسي الذي تنبّأ باليمن. [١٧١٩] - عمرو بن مُعْدِي کرب بن عبدالله بن عمرو بن عُصْم بن عمرو بن زُبيد الصغير، وهو مُنّه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه، وهو جماع زُبید، وهو من مذْحِج. وكان عمرو بن معدي كرب فارس العرب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن عمرو بن زُهير عن محمد بن ٥٨ عمارة بن خُزيمة بن ثابت قال: قدم عمرو بن معدي كرب في عشرة من زُبيد المدينة فقال حين دخلها، وهو آخذ بزمام راحلته: مَنْ سيّد أهل هذه البحرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عُبادة. فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه، فخرج إليه سعد فرحّب به وأمر برحله فحُطّ وأكرمه وحباه ثمّ راح به إلى النبيّ، وَّه، فأسلم وأقام أيّاماً، وأجازه رسول الله، وَّر، كما كان يجيز الوفد، وانصرف راجعاً إلى بلاده. فلمّا قُبض رسول الله، وَلّ، ارتدّ عمرو بن معدي كرب فيمن ارتدّ باليمن ثمّ رجع إلى الإِسلام وهاجر إلى العراق وشهد فتح القادسيّة وغيرها وأبلى بلاءً حسناً. [١٧٢٠] - صُرَد بن عبد الله الأزْدي، وكان ينزل جُرَش. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن عمرو بن زُهير عن مُنير بن عبدالله الأزدي قال: قدم صُرَد بن عبد الله الأزدي في بضعة عشر من قومه فنزلوا على فروة بن عمرو البياضي فحباهم وأكرمهم، وأقاموا عنده عشرة أيّام. وكان صُرَد أقضاهم. وكان يحضر مجلس النبيّ، وَله، فأعجب رسول الله، وَّر، به فأمره على من أسلم من قومه وأن يجاهد بمن أسلم من يليه من أهل الشرك من أهل اليمن، وأوصاه بالنفر الذين كانوا معه خيراً. فخرج بأمر رسول الله، (جَلّ، حتى نزل جُرَش وهي يومئذٍ مدينة مغلقة حصينة وبها قبائل من قبائل اليمن قد تحصّنوا فيها. فدعاهم صُرَد إلى الإِسلام، فمن أسلم خلّى سبيله وخلطه بنفسه ومن أبى ضرب عنقه، ثم ناهضهم فظفر بهم فقتلهم نهاراً طويلاً. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا محمد بن صالح عن موسى بن عمران بن منّاح قال: توفي رسول الله، وَّرَ، وعامله على جُرَش صرد بن عبدالله الأزدي . [١٧٢١] - نَّط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سَلَمان بن معاوية بن سفيان بن أرْحَب من هَمْدان. فقدم على النبيّ، وَ*، وافداً في عدّة من قومه إلى المدينة سنة عشر، وأطعمه رسول الله، وَّر، طُعْمة تجري عليهم إلى اليوم. [١٧٢٢] - حُذيفة بن اليمان الأزدي . قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا محمد بن صالح قال: حدّثنا موسى بن [١٧٢٢] التقريب (١٥٦/١). ٥٩ عمران بن منّاح قال: قُبض رسول الله، وَل﴿، وعامله على دَبا حذيفة بن اليمان. [١٧٢٣] - صَخْر الغامدي من الأزد. [١٧٢٤] - قيس بن الحصين ذي الغُصّة ابن يزيد بن شدّاد بن قَنان بن سلمة بن وَهْب بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث بن كعب من مَذْحِج. قال وفد قيس بن الحُصين مع خالد بن الوليد إلى النبيّ، وَ ◌ّه، وأمّره رسول الله، وَّه، على بني الحارث وكتب له. كتاباً وأجازه باثنتي عشرة أوقيّة ونَشّ، وانصرف هو ومن كان معه من قومه إلى بلادهم نَجْران اليمن، فلم يمكثوا إلّ أربعة أشهر حتى قُبض رسول الله، وَلّ . [١٧٢٥] - عبد اله بن عبد المدان واسمه عمروبن الديّان، واسمه يزيد بن قَطَّن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب من مَذْحِج. وكان عبدالله في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد إلى رسول الله، وَّدٍ، وكان اسمه عبد الحجر، فقال له رسول الله، وَله: ((من أنت؟)) قال: أنا عبد الحجر. فقال: ((أنت عبدالله)). [١٧٢٦] - وأخوه يزيد بن عبد المدان بن الديّان بن قَطَن بن زياد بن الحارث بن مالك، وكان شريفاً شاعراً وكان في الوفد. قال: قال هشام بن الكلبي: والديّان الحاكم. [١٧٢٧] - يزيد بن المحجّل واسمه معاوية بن حَزْن بن مَوْآلة بن معاوية بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب من مَنْحِج. كان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نَجْران وأنزلهم خالد منزله، وإنّما سُمّ أبوه المحجِّل لبياضٍ كان به، وقد رأس. [١٧٢٨] - شدّاد بن عبدالله القَناني من بني الحارث بن كعب، وكان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد. [١٧٢٩] - عبد الله بن فراد من بني الحارث بن كعب. كان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نَجْران فأجازه رسول الله، وَ ◌ّر، بعشر أواقي ثم انصرف هو ومن كان معه من قومه إلى بلادهم فلم يمكثوا إلّ أربعة أشهر حتى قُبض رسول الله، وَل ـ [١٧٢٨] التقريب (٣٤٧/١). ٦٠