Indexed OCR Text

Pages 381-399

أبي هلال عن أبي عبدالله واقد أنّه بلغه أن رسول الله، وَّ، قام إلى فرس له فمسح
وجهه بكمّ قميصه، فقالوا: يا رسول الله أبقميصك؟ قال: ((إنّ جِبْريلَ عاتَبَني في
الخَيْلِ)) (١).
أخبرنا عليّ بن يزيد الصدائي عن عبد القدوس عن عكرمة عن ابن عبّاس قال:
أُهدي لرسول الله، وَ﴾، بغلةٌ شهباءُ، فهي أوّل شهباء كانت في الإِسلام، فبعثني
رسول الله، وَ﴿، إلى زوجته أمّ سلمة، فأتيته بصوف وليف، ثمّ فتلت أنا ورسول
الله، وَ﴾، لها رَسَناً وعذاراً، ثمّ دخل البيت فأخرج عباءة مُطْرفة فثَناها ثمّ ربّعها على
ظهرها، ثمّ سمَّى وركب، ثمّ أردفني خلفه.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا موسى بن إبراهيم عن أبيه قال: كانت دُلدل بغلة
النبيّ، وَ﴿، أوّل بغلة رئيت في الإِسلام، أهداها له المقوقس وأهدى معها حماراً
يقال له عُفير، فكانت البغلة قد بقيت حتى زمن معاوية.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا معمر عن الزهري قال: دلدل أهداها فروة بن
عمرو الجذامي .
أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي
علقمة قال: بلغني، والله أعلم، أن اسم بغلة النبيّ، وَ﴿، الدّلدل، وكانت شهباء،
وکانت بینبع حتى ماتت ثَمّ.
أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمي، أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن
زامل بن عمرو قال: أهدى فروة بن عمرو إلى النبيّ، وَلّ، بغلة يقال لها فضّة،
فوهبها لأبي بكر، وحمارَه يعفور فنفق منصرَفَه من حجة الوداع.
أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب
عن أبي الخير عن عبدالله بن زُرير الغافقي عن عليّ بن أبي طالب أنّه قال: أُهديت
لرسول الله، وَ﴿، بغلة، فقلنا: يا رسول الله لو أنّا أنْزَيْنا الحمر على خيلنا فجاءتنا
بمثل هذه، فقال رسول الله، وَ﴾: ((إنّما يَفْعَلُ ذَلِكَ الّذينَ لا يَعْلَمُونَ)) (٢).
(١) انظر: [المطالب العالية (١٩٢٨)، ومنحة المعبود (١١٨٥)، والدر المنثور (١٩٧/٣)].
(٢) انظر: [سنن أبي داود (٢٥٦٥)، وسنن النسائي (٢٢٤/٦)، ومسند أحمد (٩٨/١، ١٥٨)،
(٣١١/٤)، والسنن الكبرى (٢٣/١٠)، وموارد الظمآن (١٦٣٩)، ومجمع الزوائد =
٣٨١

أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني عن سليمان بن بلال عن علقمة
ابن أبي علقمة قال: بلغني، والله أعلم، أن اسم حمارِ النبيّ، وَلَّ، اليعفور.
أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدّثني يزيد بن عطاء البزّاز، أخبرنا أبو
إسحاق عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبيه قال: كانت الأنبياء يلبسون
الصوف، ويحلبون الشاء، ويركبون الحُمُر، وكان لرسول الله، وَ ل*، حمار يقال له
عُفير.
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسديّ وقُبيصة بن عقبة قالا: أخبرنا سفيان الثوريّ
عن جعفر عن أبيه قال: كانت بغلة رسول الله، وَله، تسمّى الشهباء وحماره اليعفور.
*
ذکر إبل رسول الله،
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم التيمي عن أبيه
قال: كانت القصواء من نَعَم بني الحَريس ابتاعها أبو بكر وأُخرى معها بثمانمائة
درهم، فأخذها رسول الله، وَلتر، منه بأربعمائة درهم، فكانت عنده حتى نفقت،
وهي التي هاجر عليها، وكانت حين قدم رسول الله، وَطار، المدينة رباعية، وكان
اسمها القصواء، والجدعاء، والعضباء.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني ابن أبي ذئب عن يحيى بن يعلى عن ابن
المسيّب قال: كان اسمها العَضْباء، وكان في طرف أذنها جَدْعٌ.
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسديّ وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان عن جعفر
عن أبيه قال: كانت ناقة رسول الله، وَله، تسمّى القصواء.
أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي
علقمة قال: بلغني، والله أعلم، أن اسم ناقة النبيّ، وَلَّ، القصواءُ.
أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العِجْلي عن حُميد الطويل عن أنس بن مالك قال:
كانت لرسول الله، وَ *، ناقة تسمّى العضباء، وكانت لا تُسبق، قال: فقدم أعرابي
= (٢٦٥/٥)، ومشكاة المصابيح (٣٨٨٣)، ومصنف ابن أبي شيبة (٥٤٠/١٢، ٥٤١)،
ومشكل الآثار (٨٣/١، ٨٤)، وتفسير ابن كثير (٤٧٨/٤)، وتهذيب ابن عساكر
(٢٢١/٥)].
٣٨٢

على قعود له فسابقها فسُبقت، فشقّ ذلك على المسلمين، قالوا سُبقت العضباء،
قال: فبلغ ذلك رسول اللّه، وَ﴿، فقال: ((إنّه حَقٌّ عَلى اللهِ أنْ لا يَرْتَفِعَ مِنَ الدّنْيَا شَيْءٌ
إلّ وَضَعَهُ)).
أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سعيد بن
المسيّب قال: كانت القصواء ناقة رسول الله، وََّ، تَسْبِقُ كلّما دُفِعت في سباق،
فسُبقت فكانت على المسلمين كآبة أن سُبقت، فقال رسول الله، وَ﴿: ((إنّ النّاسَ إذا
رَفَعوا شَيْئاً أوْ أرادوا رَفْعَ شَيْءٍ وَضَعَهُ اللّه)) (١).
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أيمن بن نابل عن قُدامة بن عبدالله قال: رأيت
رسول الله، وَّر، في حجته يرمي على ناقة صهباء.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني الثوري عن سلمة بن نُبيط عن أبيه قال: رأيت
رسول اللّه، وَلقر، في حجه بعرفَة على جمل أحمر.
ذكر لِقاح رسول الله، وَل
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني معاوية بن عبدالله بن عُبيد الله بن أبي رافع قال:
كانت لرسول الله، وَ﴿، لقاح وهي التي أغار عليها القوم بالغابة، وهي عشرون
لِقحة، وكانت التي يعيش بها أهل رسول الله، وَ﴿، يراح إليه كلّ ليلة بقربتين
عظيمتين من لبن، فكان فيها لقائح لها غُزْرُ: الحَنّاءِ، والسمراء، والعريس،
والسعدية، والبغوم، واليسيرة، والدّبّاء.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني هارون بن محمّد عن أبيه عن نّبْهان مولى أمّ
سلمة قال: سمعتُ أمّ سلمة تقول: وكان عيشنا مع رسول الله، وَّ اللبن، أو قالت
أكثر عيشنا، كانت لرسول الله، ومثل، لقائح بالغابة، كان قد فرّقها على نسائه فكانت
لي منها لِقحة تدعى العَريس، وكنّا منها فيما شئنا من اللبن، وكانت لعائشة، رضي
الله عنها، لِقحة تدعى السمراء غزيرة، ولم تكن كلِقحتي، فقرّب راعيهن اللّقاح إلى
مرعَّى بناحية الجَوّانية، فكانت تروح على أبياتنا فنؤتى بهما فتُحلبان، فتوجد لقحته،
تعني النبيّ، وَ له، أغزر منها بمثل لبنها أو أكثر.
(١) انظر: [سنن الدارقطني (٣٠٢/٤)].
٣٨٣

أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني موسى بن عُبيدة عن ثابت مولى أمّ سلمة قالت:
أهدى الضحّاك بن سفيان الكلابي لرسول الله، وَ ﴿، لقحة تدعى بُردة، لم أرَ من
الإِبل شيئاً قطّ أحسن منها، وتحلب ما تحلب لقحتان غزيرتان، فكانت تروح على
أبياتنا، يرعاها هند وأسماء، يعتقبانها بأُحُد مرّة وبالجماء مرّة، ثمّ يأوي بها إلى منزلنا
معه ملء ثوبه ممّا يسقط من الشجر وما يُهَشّ من الشجر، فتبيت في علف حتى
الصباح، فربّما حُلبت على أضيافه، فيشربون حتى ينهلوا غَبوقاً، ويفرق علينا بعدُ ما
فضِل، وحِلابها صَبوحاً حسنٌ.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد السلام بن جبير عن أبيه قال: كانت لرسول
اللّه، وَيّ، سبع لقائح، تكون بذي الجَدْر، وتكون بالجماء، فكان لبنها یؤوب إلينا،
لقحة تدعى مهرة، ولقحة تدعى الشقراء، ولقحة تدعی الدّبّاء، فكانت مهرة أرسل بها
سعد بن عبادة من نَعم بني عَقيل، وكانت غزيرة، وكانت الشقراء والدباء ابتاعهما
بسوق النبط من بني عامر، وكانت بردة والسمراء والعريس واليسيرة والحناء يُحلبن
ويراح إليه بلبنهن كلّ ليلة، وكان فيها غلام النبيّ، وَلّ، يسار فقتلوه.
أخبرنا محمّد بن عمر، فحدّثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سعيد
ابن المسيّب قال: لمّا أمسى رسول الله، ﴿، ولم يأته لبن لقاحه قال: ((عَطّشَ الله
مَنْ عَطّشَ آَلَ مُحَمّدٍ اللّيْلَةَ))(١).
ذكر منايح رسول الله، وَلّر، من الغنم
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني زكرياء بن يحيى عن إبراهيم بن عبدالله من ولد
عقبة بن غَزْوَان قال: كانت منايح رسول الله، وَ﴿، من الغنم سبعاً: عَجْوَة، وزهْزم،
وسُقْيا، وبَرَكَة، وَرِسَة، وإِطْلال، وإْراف.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أبو إسحاق عن عباد بن منصور عن عكرمة عن
ابن عبّاس قال: كانت لرسول الله، وَ﴿، سبع أعنز منايح ترعاهنّ أمّ أَيْمَن.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: فحدّثني عبد الملك بن سليمان عن محمّد بن
عبدالله بن الحُصين قال: كانت منايح رسول الله، وَ*، تُرْعى بأُحُد وتروح كلّ ليلة
(١) انظر: [فتح الباري (١١١/١٢)].
٣٨٤

على البيت الذي يدور فيه رسول الله، وله .
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن مسلم بن
يسار عن وجيهة مولاة أمّ سلمة قالت: سُئلت أمّ سلمة هل كان رسول الله، وَلِّ، يَبْدو؟
قالت: لا، والله ما علمته، كانت لنا أعنز سبع، فكان الراعي يبلغ بهنّ مرة الجماء،
ومرّة أُحُداً، ويروح بهنّ علينا، فكانت لرسول الله، وَّر، لقاح بذي الجَدْر، فتؤوب
إلينا ألبانها بالليل، وتكون بالغابة فتؤوب إلينا ألبانها بالليل، وهو كان أكثر عيشنا من
. الإِبل والغنم.
أخبرنا الأسود بن عامر والهيثم بن خارجة قالا: أخبرنا يحيى بن حمزة عن زيد
ابن واقد والنعمان عن مكحول أنّه سئل عن جلد الميتة فقال: كانت لرسول الله، وَّر،
شاة تسمّى قَمَر، فَفَقَدها يوماً، فقال: ((ما فَعَلَتْ قَمَرُ؟)) فقالوا: ماتت يا رسول الله،
قال: ((فَمَا فَعَلْتُمْ بِإِهابِها؟)) قالوا: مِيتَة، قال: ((دِباغُها طَهورُه)). ولم يذكر الهيثم في
حديثه النعمان، وقال في حديثه عن زيد عن مكحول.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا خالد بن إلياس عن صالح بن نَّبْهان عن أبيه عن
أبي الهيثم بن التيّهان عن النبيّ، وَّهَ، قال: ((ما مِنْ أهْلِ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ شاةٌ إلّ وفي
بَيْتِهِمْ بَرَكَةٌ».
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني خالد بن إلياس عن أبي ثِفال عن خالد عن
النبيّ، ﴿، قال: ((ما مِنْ أهْلِ بَيْتٍ تَرُوحُ عَلَيْهِمْ ثَلاثَةٌ مِنَ الغَنَمِ إلّ باتَتِ المَلائِكَةُ
تُصَلّي عَلَيْهِمْ حَتّى تُصْبِحَ)).
ذكر خدم رسول الله، وَلتر، ومواليه
أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمي، أخبرنا محمّد بن نُعيم بن عبدالله المُجْمِرِ عن
أبيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما كنت أظنّ هندَ وأسماء ابني حارثة الأسلميّين إلّ
مملوكين لرسول الله، وَّ، قال محمّد بن عمر كانا يخدُمانه لا يريمان بابه هما
وأنس بن مالك.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا فايد مولى عبدالله عن عبدالله بن عليّ بن أبي
رافع عن جدّته سلمى قالت: كان خدم رسول الله، وَ﴾، أنا، وخُضرة، وَرَضْوى.
٣٨٥

وميمونة بنت سعد، أعتقهن رسول الله، وَّةٍ، كلّهنّ.
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسديّ، أخبرنا سفيان الثوري عن جعفر بن محمّد
عن أبيه قال: كانت جارية النبيّ، وَرَ، تسمّى خُضرة.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني عتبة بن جَبيرة الأشهلي قال: كتب عمر بن
عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم أن افحص لي عن أسماء خدم رسول الله، وَلقر، من
الرجال والنساء ومواليه، فكتب إليه يخبره أن أم أيمن واسمُها بركةُ كانت لأبي رسول
اللّه، وَ﴾، فورثها رسول الله، وَلقر، فأعتقها، وكان عبيد الخزرجي قد تزوّجها بمكّة
فولدت أيمنَ، ثمّ إن خديجة ملكت زيد بن حارثة، اشتراه لها حكيم بن حزام بن
خويلد بسوق عكاظ بأربعمائة درهم، فسأل رسول الله، وَّر، خديجة أن تهَب له
زيد بن حارثة، وذلك بعد أن تزوّجها، فوهبته له، فأعتق رسول الله، وَالر، زيد بن
حارثة، وأعتق بركة امرأته، وكان أبو كبشة من مُوَلّدي مكّة فأعتقه، وكان أنّسَةُ من
مولدي السّراة فأعتقه، وكان صالح شُقران غلاماً له فأعتقه، وكان سفينة غلاماً له
فأعتقه، وكان ثوبان رجلاً من أهل اليمن ابتاعه رسول الله، وَلّر، بالمدينة فأعتقه، وله
نسب في اليمن، وكان رباح أسود فأعتقه، وكان يسار عبداً نوبيّاً أصابه في غزوة بني
عبد بن ثعلبة فأعتقه، وكان أبو رافع للعبّاس فوهبه لرسول الله، وَلَّ، فلما أسلم
العبّاس بشّر أبو رافع رسول الله، وََّ، بإسلامه، فسُرّ به فأعتقه واسمه أسلمُ،
وكان فضالة مولى له يمانيّاً نزل الشأم بعدُ، وكان أبو مُوَيْهِبَة موّداً من مولدي مزينة
فأعتقه، وكان رافع غلاماً لسعيد بن العاص فورثه ولده فأعتق بعضهم نصيبه في
الإِسلام وتمسك بعض، فجاء رافع إلى النبيّ، وَله، يستعينه فيمن لم يُعتِق حتى
يُعتقَه فكلّمه فيه، فوهبه للنبيّ، وَّ، وهبه له رفاعة بن زيد الجُذامي وكان من مولدي
حِسْمی .
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا مالك بن أنس عن ثور بن زيد الدِّيلي عن أبي
الغيث عن أبي هريرة قال: وهبه له رفاعة بن زيد الجذامي، فلما شهد رسول الله،
وَّ، خيبر، انصرف إلى وادي القِرى، فلمّا نزل يحطّ رحله بوادي القرى جاءه سَهمُ
غَرَبِ فقتله، فقيل هنيئاً له الشهادة، فقال النبيّ، وَّر: ((لا وَالّذِي نَفْسي بِيَدِهِ إنّ
الشّعَّلَةَ التي أخذها عنّا يَوْمَ خَيْبَرَ تُحْرَقُ عَلَيْهِ فِي النّارِ)). رجع الحديث إلى الأوّل،
قال: وكان كركرة غلاماً للنبيّ، وَله .
٣٨٦

أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا عكرمة بن عمار، حدّثني إياس بن
سلمة بن الأکوع عن أبيه في حديث رواه أنّه كان للنبيّ، ٹے، غلام یقال له رباح،
وكان في ظهر النبيّ، وَلّ، الذي أغار عليه ابن عيينة بن حصن.
ێ ،
ذکر بیوت رسول الله،
وحُجَر أزواجه
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبدالله بن زيد الهذلي قال: رأيت بيوت أزواج
النبيّ، وَّر، حين هدمها عمر بن عبد العزيز، كانت بيوتاً باللبن، ولها حُجَر من جريد
مطرورة بالطين، عددت تسعة أبيات بحجرها وهي ما بين بيت عائشة، رضي الله
عنها، إلى الباب الذي يلي باب النبيّ، وَلّر، إلى منزل أسماء بنت حسن بن
عبدالله بن عبيد الله بن العبّاس، ورأيت بيت أمّ سلمة وحجرتها من لبن، فسألت ابن
ابنها، فقال: لما غزا رسول الله، وَلَ، غزوة دومةَ بَنتْ أمّ سلمة حجرتها بلبن، فلمّا
قدم رسول الله، بَّه، نظر إلى اللبن فدخل عليها أوّل نسائه فقال: ((ما هَذا البِناءُ؟))
فقالت: أردت يا رسول الله أن أكفّ أبصار الناس، فقال: ((يا أمّ سلمة إنّ شَرّ ما ذَهَبَ
فيهِ مالُ المُسْلِمِينَ البُنْيَانُ)).
قال محمّد بن عمر: فحدثت هذا الحديث معاذ بن محمّد الأنصاري فقال:
سمعت عطاء الخراساني في مجلس فيه عمر بن أبي أنس يقول وهو فيما بين القبر
والمنبر: أدركت حُجَرَ أزواج رسول الله، وََّ، من جريد النخل على أبوابها المُسُوح
من شعر أسود، فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يُقرأ يأمر بإدخال حُجر أزواج
النبيّ، وَّرَ، في مسجد رسول الله، وَ ◌ّ، فما رأيت أكثر باكياً من ذلك اليوم.
قال عطاء: فسمعت سعيد بن المسيب يقول يومئذٍ: والله لوددت أنّهم تركوها على
حالها ينشأ ناشىء من أهل المدينة، ويقدم القادم من الأفق فيرى ما اكتفى به رسول
الله، وَيْ*، في حياته، فيكون ذلك ممّا يزهّد الناس في التكاثر والتفاخر، قال معاذ:
فلمّا فرغ عطاء الخراساني من حديثه قال عمر بن أبي أنس: كان منها أربعة أبيات
بلْن لها حُجَرٌ من جريد، وكانت خمسة أبيات من جريد مَطينة لا حُجر لها، على
أبوابها مسوح الشعر، ذَرَعْتُ الستر فوجدته ثلاث أذرع في ذراع والعظم أو أدنى من
٣٨٧

العظم، فأمّا ما ذكرت من البكاء يومئذ فلقد رأيتني في مجلس فيه نفر من أبناء
أصحاب رسول الله، وَلـ، منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو أمامة بن
سهل بن حُنيف، وخارجة بن زيد بن ثابت وإنّهم ليبكون حتى أخضلَ لحاهم الدمعُ،
وقال يومئذ أبو أمامة: ليتها تُركت فلم تهدم حتى يَقْصُرَ الناس عن البناء، ويروا ما
رضي الله لنبيه، وََّ، ومفاتيح خزائن الدنيا بيده.
أخبرنا محمّد بن عمر عن عبدالله بن عامر الأسلمي قال: قال لي أبو بكر بن
حزم وهو في مصلاه فيما بين الأسطوانة التي تلي حرف القبر التي تلي الأخرى إلى
طريق باب رسول الله، ( *: هذا بيت زينب بنت جحش، وكان رسول الله، وَله،
يصلّي فيه، وهذا كلّه إلى باب أسماء بنت حسن بن عبدالله بن عُبيد الله بن العبّاس
اليوم إلى رحبة المسجد، فهذه بيوت النبي، وَّه، التي رأيتها بالجَريد، قد طُرّت
بالطين، عليها مسوح شعر.
أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا نِجاد بن فَرّوخ اليربوعي عن شيخ من أهل
المدينة قال: رأيتُ حُجر النبيّ، وَ﴿، قبل أن تهدم بجرائد النخل مُلْبَسةً الأنطاعَ.
أخبرنا خالد بن مخلّد، حدّثني داود بن شيبان قال: رأيت حُجر أزواج النبيّ،
وَلَّه، وعليها المسوح، يعني متاع الأعراب.
أخبرنا محمّد بن مقاتل المَرْوَزي قال: أخبرنا عبدالله بن المبارك قال: أخبرنا
حُريث بن السائب قال: سمعتُ الحسن يقول: كنت أدخل بيوت أزواج النبيّ، وَّ،
في خلافة عثمان بن عفّان فأتناول سُقُفَها بيدي .
ذكر صدقات رسول الله، وَله
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا صالح بن جعفر عن الميسور بن رفاعة عن
محمّد بن كعب قال: أوّل صدقة في الإِسلام وقْفُ رسول الله، ﴿ ﴿، أمواله لما قُتِلَ
مُخَيْرِيقٌ بأُحُد، وأوصى إن أصبتُ فأموالي لرسول الله، وَّهَ، فقبضها رسول الله،
﴿*، وتصدّق بها.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني عبد الحميد بن جعفر عن محمّد بن إبراهيم بن
الحارث، حدّثني عبدالله بن كعب بن مالك قال قال مخيريق يوم أُحُد: إن أصبتُ
٣٨٨

فأموالي لمحمّد، وَله، يضعها حيث أراه الله، وهي عامة صدقات رسول الله، وَله .
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني محمّد بن بشر بن حُميد عن أبيه قال: سمعتُ
عمر بن عبد العزيز يقول في خلافته بخُناصَرَة: سمعت بالمدينة، والناس يومئذ بها
كثير، من مشيخة المهاجرين والأنصار أن حوائط النبيّ، وَلقر، يعني السبعة التي وقف
من أموال مُخَيْريق، وقال: إن أصبت فأموالي لمحمّد يضعها حيث أراه الله، وقُتل يوم
أحد، فقال رسول الله، وَّهِ: ((مُخَيْرِيقٌ خَيْرُ يَهُودَ)). ثمّ دعا لنا عمر بتمر منها، فأتي
بتمر في طبق فقال: كتب إليّ أبو بكر بن حزم يخبرني أن هذا التمر من العِذْق الذي
كان على عهد رسول الله، *، وكان رسول الله، چ#، يأكل منه، قال قلت: يا أمير
المؤمنين فاقسمه بيننا، قال: فقسمه فأصاب كل رجل منا تسع تمرات، قال عمر بن
عبد العزيز: قد دخلتها إذ كنت والياً بالمدينة، وأكلتُ من هذه النخلة ولم أرَ مثلها من
التمر أطيب ولا أعذب.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا يحيى بن سعيد بن دينار عن أبي وَجْزَةَ يزيد بن
عُبيد السعديّ قال: كان مخيريقٌ أَيْسَرَ بني قينقاع، وكان من أحبار يهود وعلمائها
بالتوراة، فخرج مع رسول الله، #1، إلى أحد ينصره وهو على دينه، فقال محمّد بن
مسلمة وسلمة بن سلامة: إنْ أَصِبْتُ فأموالي إلى محمّد، وَ﴾، يضعها حيث أراه الله
عِزّ وجلّ، فلمّا كان يوم السبت وانكسفت قريش ودُفن القتلى، وُجد مخيريقٌ مقتولاً به
جراحٌ فدُفن ناحية من مقابر المسلمين ولم يُصَلّ عليه، ولم يُسْمَع رسول الله، وَّ،
يومئذ ولا بعده يترحّم عليه، ولم يزده على أن قال: ((مُخَيْرِيقٌ خَيْرُ يَهُودَ)). فهذا أمره.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أيّوب بن أبي أيّوب عن عثمان بن وَثّابٍ قال: ما
هذه الحوائط إلّ من أموال بني النضير، لقد رجع رسول الله، وَّ، من أَحُد ففرّق
أموال مخیریق.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني الضحّاك بن عثمان عن الزهريّ قال: هذه
الحوائط السبعة من أموال بني النضير.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدثني موسی بن عمر الحارثي عن محمّد بن سهل بن
أبي حَثْمة قال: كانت صدقة رسول الله، وَ﴿، من أموال بني النضير وهي سبعة:
الأعْواف، والصافية، والدّلال، والميثب، وبُرقة، وَحُسْنَى، ومشربة أمّ إبراهيم، وإنّما
٣٨٩

سمّيت مَشربة أمّ إبراهيم لأن أمّ إبراهيم مارية كانت تنزلها، وكان ذلك المال لسلام بن
مِشْكم النضيري .
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرة عن الميسور بن
رفاعة عن محمّد بن كعب القُرظي قال: كانت الحُبُسُ على عهد رسول الله، وَ﴿،
حُبُسَ سبعةٍ حوائط بالمدينة: الأعواف، والصافية، والدلال، والميثب، وبُرْقة،
وحُسْنى، ومشربة أم إبراهيم. قال ابن كعب: وقد حبس المسلمون بعده على
أولادهم وأولاد أولادهم.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أسامة بن زيد الليثي عن الزهري عن مالك بن
أوس بن الحدثان عن عمر بن الخطّاب قال: كان لرسول الله، بَلچ، ثلاث صفایا،
فكانت بنو النضير حُبُساً لنوائبه، وكانت فَدَك لابن السبيل، وكانت خيبر، فكان
الخمس قد جزّأه ثلاثة أجزاء، فجزءان للمسلمين وجزء كان ينفق منه على أهله، فإن
فضل منه فضل رده على فقراء المهاجرين.
*
ذكر البثار التي شرب منها رسول الله، وَله
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني سعيد بن أبي زيد عن مروان بن أبي سعيد بن
المعلّى قال: كنت قد طلبت البثار التي كان رسول الله، وَله، يَسْتَعْذِبُ منها والتي
برّك فيها، وبَصَق فيها، فكان يشرب من بئر بُضاعة، وبصق فيها وبرّك، وكان يشرب
من بئر مالك بن النضر بن ضَمْضَم وهي التي يقال لها بئر أبي أنس، وكان يشرب من
بئر جنبَ قصر بني حُديلة اليومَ، وكان يشرب من جاسم بئر أبي الهيثم بن النّهان
براتج، وكان يشرب من بيوت السّقْيا، وكان يشرب من بئر غَرْس بقباء، وبرّك فيها
وقال: ((هيَ عَيْنٌ من عُيُونِ الجَنّةِ))، وكان يشرب من العبيرة بئر بني أميّة بن زيد، وقف
على بئرها فبصق فيها وشرب منها، ونزل وسأل عن اسمها فقيل العبيرة فسمّاها
اليسيرة، وكان يشرب من بئر رُومَةً بالعقيق.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني معاوية بن عبدالله بن عُبيد الله بن أبي رافع عن
أبيه عن جدّته سلمى قالت: لما نزل رسول الله، وَ﴿، منزل أبي أيّوب كان أبو أيّوب
يخدمه ويستعذب له من بئر أبي أنس، مالك بن النضر، فلمّا صار رسول الله، وَلته،
٣٩٠

إلى منزله، كان أنس بن مالك وهند وأسماء ابنا حارثة يحملون قدور الماء إلى بيوت
نسائه من بئر السقيا، ثمّ كان خادمه رَباح، عبداً أسود، يستقي مرّة من بئر غَرْس، ومرّة
من بيوت السّقْيا بأمره.
٢
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني سليمان بن عاصم عن سليمان بن عبدالله بن
أبي عُوَيْمر عن عبدالله بن نيار عن الهيثم بن النضر بن دهر الأسلمي قال: خدمت
رسول الله، وَل18، ولزمت بابه في قوم محاويج، فكنت آتيه بالماء من جاسم، بئر أبي
الهيثم بن التّهان، وكان ماؤها طيّباً.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدثني سعيد بن أبي زيد عن من سمع نافعاً يخبر عن
ابن عمر قال: قال رسول الله، وَّ، وهو جالس على شفير بئر غرس: ((رَأَيْتُ اللّيْلَةَ
أنّي جَالِسٌ عَلى عَيْنٍ مِنْ عُيُونِ الجَنّةِ))؛ يعني هذه البئر.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبرة عن حسين بن
عبدالله بن عُبيد الله بن عبّاس عن عكرمة عن ابن عبّاس قال قال رسول الله، وَلات :
(ِثْرُ غَرْسٍ مِنْ عُيُونِ الجَنّةِ)) (١).
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عاصم بن عبدالله الحكمي عن عمر بن الحكم
قال قال رسول الله، وَّ: ((نِعْمَ البَثْرُ بِثْرُ غَرْسٍ، هيَ مِنْ عُيُونِ الجَنّةِ وَمَاؤُها أَطْيَبُ
المِياهِ))(٢). وكان رسول الله، وَّ، يُسْتَعْذَبُ له منها، وغُسّل من بئر غرس.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا سعيد بن محمّد عن سعيد بن رُقيش قال:
سمعتُ أنس بن مالك یقول: جئنا مع رسول الله، ٹے، قباء، فانتھی إلی بثر غرس،
وإنّه لُيُستقى منها على حمار، ثمّ نقوم عامة النهار ما نجد فيها ماءً، فمضمض رسول
الله، وَجَ، فِي الدّلْو وَرَدّه فيها، فجاشت بالرّوَاء.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني الثوري عن ابن جريج عن أبي جعفر قال: كان
رسول الله، وَلَ، يُسْتَعذب له من بئر غرس ومنها غُسّل.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنا إبراهيم بن محمّد عن أبيه عن سهل بن سعد
(١) انظر: [كنز العمال (٣٤٩٨٣)].
(٢) انظر: [البداية والنهاية (٢٦٢/٥)، وكنز العمال (٣٤١٨٤)].
٩
٣٩١

قال: سقيت رسول اللّه، وَلغيره، بيدي من بئر بضاعة.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أُبَيّ بن عبّاس بن سهل بن سعد عن أبيه قال:
سمعت عدّة من أصحاب النبيّ، وَّ، فيهم أبو أسيد وأبو حميد وأبي سهل بن سعد
يقولون: أتى رسول الله، وََّ، بئر بُضاعة، فتوضأ في الدّلو وردّه في البئر، ومَجّ في
الدّلو مرّة أخرى، وبصق فيها وشرب من مائها، وكان إذا مرض المريض في عهده
يقول اغسلوه من ماء بُضاعة، فيُغسل فكأنّما حُلّ من عقال.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني عبد المهيمن بن عبّاس عن يزيد بن المنذر بن
أبي أسيد الساعديّ عن أبيه قال: سمعتُ أبا حُميد الساعديّ يقول: رأيت رسول الله،
وَله، واقفاً مراراً على بئر بُضاعة، وخيله تُسقى منها، وشرب منها وتوضّأ ودعا فيها
بالبركة .
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني عمرو بن عبدالله بن عنبسة عن محمّد بن
عبدالله بن عمروبن عثمان قال: نظر رسول الله، وَ#، إلى رومة وكانت لرجل من
مُزينة يَسقي عليها بأجر، فقال: ((نِعْمَ صَدَقَّةُ المُسْلِمِ هَذِهِ مِنْ رَجُلٍ يَبْتَاعُهَا مِنَ المُزَني
فَيَتَصَدّقُ بها)). فاشتراها عثمان بن عفّان بأربعمائة دينار فتصدّق بها، فلمّا عُلّق عليها
العَلَق مرّ بها رسول الله، وََّ، فسأل عنها، فأخبر أن عثمان اشتراها وتصدّق بها،
فقال: ((اللّهُمّ أَوْجِبْ لَهُ الجَنّةً!)) ودعا بدلو من مائها فشرب منه، وقال رسول الله،
وَّه: ((هَذا النَّقاحُ، أَمَا إِن هَذا الوادي سَتُسْتَكْثَرُ مِيَاهُهُ وَيُعْذِبونَ وَبِثْرُ المُزَنِيّ أَعْذَّبُهَا)).
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن خالد بن
رباح عن المطّلب بن عبدالله بن حَنْطب قال: مرّ رسول الله، وَلَ، يوماً ببئر المزني،
وله خيمة إلى جنبها، وجرّة فيها ماء بارد، فسقى رسول الله، وَل﴿، ماء بارداً في
الصيف، فقال رسول الله، ﴿: ((هَذا العَذْبُ الزّلالُ)).
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا معمر، يعني ابن راشد، عن الزهريّ عن
محمود بن الربيع أنّه يَقْفِلُ مَجَّةً مجّها رسول الله، وَ#، في الدلو في بئر أنس.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني ابن أبي طوالة عن أبيه قال: سمعتُ أنس بن
مالك يقول: شرب رسول الله، *، من بئرنا هذه.
٣٩٢

أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد العزيز بن محمّد عن هشام عن عروة عن
عائشة، رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله، وَ ل﴾، يُسْتَعذَب له من بيوت السّقيا.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عاصم بن عبدالله الحَكَمي قال: شرب رسول
الله، وَلّ، حين خرج إلى بدر من بئر السّقيا فكان يشرب منها بعدُ.
٣٩٣

فهرست المجلد الأول
- مقدمة التحقيق
- المؤلف في سطور
٥
٩
١٧
- ذكر من انتمى إليه رسول الله (َلة).
٢٢
- ذكر من ولد رسول الله (وَلا)
٣٤
ذكر حواء
ذكر إدريس النبي (وَلا)
٣٤
- ذكر نوح النبي (14)
- ذكر إبراهيم خليل الرحمن (وَلا)
٤١
- ذكر إسماعيل، عليه السلام
- ذكر القرون والسنين التي بين آدم
ومحمد عليهما الصلاة والسلام ...
- ذكر تسمية الأنبياء وأنسابهم، صلى
٤٥
الله علیھم وسلم
- ذكر نسب رسول الله (زَّا)، وتسمية
من ولده إلى آدم (عَلّة)
٤٦
٩٦
.
في المرة الأولى
٤٩
- ذكر أمهات رسول الله (رَّة)
- ذكر الفواطم والعواتك اللاتي ولدن
١٠٠
بمكة .
٥١
رسول الله (َلۆ)
٥٣
- ذكر أمهات آباء رسول الله (لَلقا)
.
ذکر قصي بن كلاب
٥٥
- ذكر عبد مناف بن قصي
٦٠
١٠٣
الفضول .
٦٢
- ذكر هاشم بن عبد مناف .
٦٦
ذكر عبد المطلب بن هاشم
٧١
- ذكر نذر عبد المطلب أن ينحر ابنه
- ذكر تزوج عبد الله بن عبد المطلب
آمنة بنت وهب أم رسول الله (ێ)
٧٦
- ذكر المرأة التي عرضت نفسها على
٣
عبد الله بن عبد المطلب
٧٦
- ذكر حمل آمنة برسول الله، ٹے
٧٨
٧٩
- ذكر وفاة عبد الله بن عبد المطلب .
٨٠
- ذكر مولد رسول الله (رَلة).
٨٣
- ذكر أسماء الرسول (َّة) وكنيته
. .
٨٥
- ذكر كنية رسول الله (َّة)
- ذكر من أرضع رسول الله (َلة)،
وتسمية إخوته وأخواته من الرضاعة .
٨٧
٩٣
- ذكر وفاة آمنة أم رسول الله (وَلَّة) ..
- ذكر ضم عبد المطلب رسول
الله (رَ*) إليه بعد وفاة أمه وذكر وفاة
عبد المطلب ووصية أبي طالب برسول
(醬) 如
٩٤
- ذكر أبي طالب وضمه رسول
الله (13) إليه وخروجه معه إلى الشأم
- ذكر رعية رسول الله (ملية) الغنم
- ذكر حضور رسول الله (رَلة) حرب
الفجار .
١٠١
- ذكر حضور رسول الله (وَلّة) حلف
- ذكر خروج رسول الله (َليز) إلى
الشأم في المرة الثانية
١٠٣
- ذكر تزويج رسول الله (َطير) خديجة
بنت خویلد
١٠٥
٣٩٥
- الكتاب ومنهج التحقيق.
٣٤
٣٩
٤٤

- ذكر حصر قريش رسول الله (رَّة)
١٠٦
- ذكر أولاد رسول الله (َّة) وتسميتهم
وبني هاشم في الشعب
- ذكر إبراهيم ابن رسول الله، صلى
الله عليه وسلم تسليماً ..
١٠٧
...
١٦٢
- ذكر سبب خروج رسول الله (رَّة)
إلى الطائف
١٦٤
- ذكر المعراج وفرض الصلوات
- ذكر ليلة أسري برسول الله (َّة) إلى
١٦٦
بیت المقدس
- ذكر دعاء رسول الله (رَّة) قبائل
العرب في المواسم
١٦٨
- ذكر دعاء رسول الله (َل18) الأوس
والخزرج
١٧٠
- ذكر العقبة الأولى الاثني عشر ...
- ذكر العقبة الآخرة وهم السبعون
.. .
الذین بایعوا رسول الله (ێ)
١٧١
- ذكر مقام رسول الله (*) بمكة من
حين تنبأ إلى الهجرة
- ذكر إذن رسول الله (َّة) للمسلمين
.
في الهجرة إلى المدينة
١٧٤
- ذكرة مؤاخاة رسول الله (َّد) بين
المهاجرين والأنصار
١٨٣
- ذكر بناء رسول الله (َّـ) المسجد
بالمدينة
١٨٤
- ذكر صرف القبلة عن بيت المقدس
إلى الكعبة
١٨٦
- ذكر المسجد الذي أسس على
التقوى
١٨٨
١٨٩
- ذكر الأذان
- ذكر فرض شهر رمضان وزكاة الفطر
وصلاة العيدين وسنة الأضحية .
١٩١
١٩٢
- ذكر منبر رسول الله (َالغد)
- ذكر الصفة ومن كان فيها من
١٦١
- ذكر حضور رسول الله (*) هدم
١١٥
قریش الكعبة وبناءها
١١٦
- ذكر نبوة رسول الله (رَّة)
- ذكر علامات النبوة في رسول
.
الله (مَ(*) قبل أن يوحى إليه
١١٩
- ذكر من تسمى في الجاهلية بمحمد
رجاء أن تدركه النبوة للذي كان من
.
خبرها
١٣٤
- ذكر علامات النبوة بعد نزول الوحي
١٣٤
على رسول الله (َّر)
- ذكر مبعث رسول الله (رَّة) وما بعث
١٤٩
٠٠
به ..
- ذكر اليوم الذي بعث فيه رسول
(※) か
١٥٢
- ذكر نزول الوحي على رسول
- ذكر خروج رسول الله (مَّد) وأبي بكر
١٥٢
(※)か
١٧٥
إلى المدينة للهجرة
- ذكر أول ما نزل عليه من القرآن وما
١٥٤
قيل له (ێآ)
- ذكر شدة نزول الوحي على
النبي (105)
١٥٤
- ذكر دعاء رسول الله (رَّة) الناس إلى
١٥٦
الإِسلام
- ذكر ممشى قريش إلى أبي طالب في
أمره (ێ).
١٥٨
- ذكر هجرة من هاجر من أصحاب
رسول الله (1) إلى أرض الحبشة في
المرة الأولى
١٥٩
- ذكر سبب رجوع أصحاب
١٦٠
النبي (َّر) من أرض الحبشة .
...
- ذكر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة
١٦٦
١٦٨
١٧٣
٣٩٦

أصحاب النبي (َێ)
- ذكر الموضع الذي كان يصلي فيه
رسول الله (وَلـ) على الجنائز.
٠٠
- وفد تغلب
١٩٦
۔ وفد حنيفة
- وفد شیبان
١٩٧
- وفادات أهل اليمن: وفد طيء
- وفد تجيب .
- وفد خولان
٢٤٤
٢٤٥
٢٤٥
٢٤٧
- وفد صداء
۔ وفد مراد
- وفد زبید
- وفد كندة
- وفد الصدف
- وفد خشین
٢٢٦
وفد فزارة
٢٢٧
- وفد مرة
- وفد بلي
٢٢٧
- وفد ثعلبة
۔ وفد محارب
۔ وفد سعد بن بکر
- وفد كلاب .
- وفد جهينة
٢٢٩
٢٥٢
۔ وفد عقیل بن کعب
- وفد جعدة .
٢٣٠
۔ وفد قشیر بن کعب
- وفد بني البكاء
٢٣٢
۔ وفد کنانة
- وفد بني عبد بن عدي
- وفد أشجع
٢٣٣
- وفد باهلة
٢٣٣
۔ وفد سلیم
٢٣٥
۔ وفد هلال بن عامر
۔ وفد غامد
٢٦٠
٢٦٠
۔ وفد ثقيف
- وفد عامر بن صعصعة
٢٣٥
٢٣٧
- وفد النخع
٢٦١
- وفود ربيعة: عبد القيس
٢٣٨
۔ وفد بجيلة
٢٦١
۔ وفد بکر بن وائل
٢٣٩
ـ وفد خثعم
٢٣٩
٢٤٠
٢٤٠
٢٤٣
- ذكر بعثة رسول الله (َة) الرسل
بكتبه إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام
وما كتب به رسول الله (َ ة) الناس من
- وفد جعفي
١٩٨
العرب وغيرهم
- ذكر وفادات العرب على رسول
٢٢٢
الله (رَّة): وفد مزينة
٢٢٣
۔ وفد أُسد
٢٢٤
- وفد تميم
٢٢٥
۔ وفد عبس
٢٤٧
٢٤٨
٢٤٨
٢٤٨
٢٤٩
٢٤٩
۔ وفد بهراء
٢٢٧
٢٢٨
- وفد عذرة
٢٤٩
٢٥٠
٢٥٠
٢٥١
٢٥١
- وفد رؤاس بن كلاب
٢٢٩
- وفد جرم .
- وفد الأزد
٢٣١
٢٥٥
۔ وفد غسان
٢٣١
۔ وفد الحارث بن کعب
۔ وفد همدان
٢٣٢
- وفد سعد العشيرة
٢٣٣
۔ وفد عنس
۔ وفد الداریین
٢٥٩
- وفد الرهاویین حي من مذحج
٢٥٥
٢٥٦
٢٥٧
٢٥٨
٢٥٨
٣٩٧
ـ وفد كلب
٢٥٣
٢٥٤
- وفد سلامان
٢٢٨
۔ وفد سعد هذیم

۔ وفد الأشعرین
٢٦٢
٢٦٢
- وفد حضرموت
٢٦٤
۔ وفد أزد عمان
٢٦٤
۔ وفد غافق
٢٦٤
۔ وفد بارق
٢٦٥
۔ وفد دوس
٢٦٥
- وفد ثمالة والحدان
٢٦٥
٢٦٦
- وفد جذام
٢٦٦
- وفد مهرة .
٢٦٧
۔ وفد حمیر
٢٦٧
۔ وفد نجران
٢٦٩
- وفد جيشان
٢٦٩
- وفد السباع
- ذكر صفة رسول الله (َّة) في التوراة
٢٧٠
والإِنجیل
٢٧٣
- ذكر صفة أخلاق رسول الله (صلية) ..
- ذكر ما أعطي رسول الله (َّ) من
٢٨٢
القوة على الجماع
- ذكر إعطائه القود من نفسه (َلا) ..
٢٨٢
- باب صفة كلامه (رَّر).
٢٨٣
- باب صفة قراءته (َّة) في صلاته
٢٨٣
وغیرها وحسن صوته، (ێ)
- ذكر صفته (*) في خطبته
٢٨٤
٢٨٥
- ذكر حسن خلقه وعشرته (وَلا)
٣٥٥
- صفة أزرته (14).
٢٨٦
- ذكر صفته في مشيه (َير)
- ذکر صفته في مأكله (ڭێد)
٢٨٧
٢٨٩
- ذكر محاسن أخلاقه (َية)
٢٩١
- ذكر صلاة رسول الله (وَلاير)
- ذكر قبول رسول الله (َّ) الهدية
وتركه الصدقة
٢٩٥
- ذكر ما كان يعاف رسول الله (رَّة)
٣٠١
من الطعام والشراب
- ذكر ما حبب إلى رسول الله (َّا) من
٣٠٤
النساء والطيب
- ذكر شدة العيش على رسول
الله (ێ)
٣٠٦
٣١٤
- ذكر صفة خلق رسول الله (َلها) ..
- ذكر خاتم النبوة الذي كان بين كتفي
٣٢٩
- ذكر شعر رسول الله (پڑ)
٣٣٢
- ذكر شيب رسول الله (َلية)
٣٣٦
- ذكر من قال خضب رسول الله (َّة)
- ذكر ما قال رسول الله (َّة) وأصحابه
في تغيير الشيب وكراهة الخضاب
بالسواد .
٣٣٨
- ذكر من قال اطلى رسول الله (وَلا)
بالنورة
٣٤١
٣٤٢
- ذكر حجامة رسول الله (َيڼ)
٣٤٧
- ذكر أخذ رسول الله (َّـ) من شاربه
- ذكر لباس رسول الله (*) وما روي
٣٤٧
في البياض
- السندس والحرير الذي لبسه رسول
الله (ێـ) ثم تركه
٣٥٦
- ذكر أصناف لباسه (وَّة) أيضاً وطولها
وعرضها
٣٥٤
- ذكر قناعته (رَّة) بثوبه ولباسه
القميص وما كان يقول إذا لبس ثوباً
عليه .
٣٥٦
- ذكر صلاة رسول الله (رَّة) في ثوب
واحد ولبسه إياه .
٠٠
- ذكر ضجاع رسول الله (َّر) وافتراشه ٣٥٩
- ذكر الخمرة التي كان يصلي عليها
٢٩٨
يعجبه منه
٣٩٨
٣٥٧
- ذكر طعام رسول الله (َّة) وما كان
- وفد أسلم
٣٢٧
رسول الله (َڑ)

رسول الله (َية)
٣٦٣
- ذكر خاتم رسول الله (وَلير) الذهب
٣٦٤
- ذكر خاتم رسول الله (َّة) الفضة.
٣٦٥
- ذكر خاتم رسول الله (َّة) الملوي
عليه فضة .
٣٦٧
- ذكر نقش خاتم رسول الله (َّة) ..
٣٦٨
.
- ذكر ما صار إليه أمر خاتمه (كَليا)
٣٦٩
- ذكر نعل رسول الله (رَليز)
٣٧٠
- ذكر خف رسول الله (َّـ)
٣٧٤
- ذكر سواك رسول الله (َليا)
٣٧٤
- ذكر مشط رسول الله (َّة) ومكحلته
ومرآته وقدحه
٣٧٥
٣٧٦
- ذكر سيوف رسول الله (زَليا)
- ذكر درع رسول الله (َية)
- ذكر ترس رسول الله (َلية)
- ذكر أرماح رسول الله (َلا) وقسيه
- ذكر خيل رسول الله (183) ودوابه ..
- ذكر إبل رسول الله (َلقد)
- ذكر لقاح رسول الله (رَّة)
٣٧٨
٣٧٩
٣٧٩
٣٨٠
٣٨٢
٣٨٣
٣٨٤
٣٨٥
٣٨٧
- ذكر منايح رسول الله (َّة) من الغنم
- ذكر خدم رسول الله (َّر) ...
- ذكر بيوت رسول الله وحجر أزواجه
٣٨٨
- ذكر صدقات رسول الله (َّر) ...
- ذكر البئار التي شرب منها رسول
الله (ێد)
٣٩٠
٣٩٩