Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠٢
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
20- حديث الأخضر بن عجلان
٨٠- حدثًا الأنصاري، ثنا الأخضر بن عجلان، حدثني أبو بكر الحنفي، عن أنس بن
مالك:
أن النبي ◌َّ نادى على حلس وقدح: ((فيمن يزيد ؟)).
فأعطاه رجل درهمًا، وأعطاه آخر درهمين، فباعه(١).
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ:
أخرجه الضياء في ((الأحاديث المختارة)) (٢٢٦٦)، من طريق أبي إسحاق البرمكي، به.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٤٠)، من طريق أبي مسلم الكشي، به.
وأخرجه أحمد (١٢١٣٤)، وفي ((العلل)) (٣٨١)، وأبو داود (١٦٤١)، والترمذي في ((جامعه))
(١٢١٨)، وفي ((العلل الكبير)) (٣١٢)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٦٠٥٤، ٦٠٩٩)، وفي
((المجتبى)) (٤٥٢٠)، وابن ماجه (٢١٩٨)، وابن راهويه، وأبو يعلى في ((مسنديهما)) كما في
(نصب الراية)) للزيلعي (٢٣/٤)، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٥ /٢٩، ٦٣٢/٧)، والحارث
(٣٠٥ - بغية)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٥٦٩)، والطيالسي (١٣٢٦)، والطحاوي في
((شرح المعاني)) (٣٩٣٤)، وأبو بكر الخلال في ((الحث على التجارة والصناعة)) (١١٧)،
والبيهقي في ((السنن الكبير)) (٢٥/٧)، وفي ((الشعب)) (١٢٠١)، والطوسي في ((مستخرجه
على جامع الترمذي)) (١١٢٨)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٢٨/١٨)، والضياء المقدسي
في ((المختارة)) (٢٢٦٣، ٢٢٦٥)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٣٣٩/١٦)، من طرقٍ عن
الأخضر بن عجلان، به.
قلتُ: وسنده ضعيف لجهالة أبي بكر الحنفي.
* الحِلَسُ: بكسر المهملة، وإسكان اللام: كساء رقيق يكون تحت برذعة البعير.

١٠٣
النص المحقق
21- حديث صالح بن رستم أبي عامر الخزاز
٨١- حدثًا الأنصاري، ثنا صالح بن رستم أبو عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة:
أن عائشة - رحمها الله - زوّجت بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق المنذر بن
الزبير، وعبد الرحمن غائب، فلما قدم بعثت إليه رسولها فىجبه، ثم أتته فجبها.
قال ابن أبي مليكة: فأخبرتني عائشة مُراثها.
قال: فقلتُ لها: فتردين أن تلقيه(١)؟.
قالت: وددتُ.
قال: فإنه يأتي الآن فيطوف، فإذا فرغ من طوافه أتى الحجر فصلى فيه، فكوني(٢)
فیه، حتى إذا أتى الحجر ليصلي فيه، فأخذت بثوبه.
[قال: فقالت: أي أخي ! قدمت، فبعثتُ رسولٍ فحجبه، وجئتُ إليك(٣)] حجبتني،
أرغبتَ (٤) عن ابن الزبير.
قال: إني لا أرغب عنه، ولكنك قضيتِ عليَّ بشيءٍ (٥) لم تشاوريني فيه.
قالت: فما الذي تريد؟، قال: أريد أن يجعل أمرها بيدي.
قال: فبعثت إلى ابن الزبير فأعلمته ذلك، قال: قد جعلتُ أمرها بيده.
قال: فأخبرته بذلك، فقال: قد أجزتُ ما صنعتيه(٦).
(١) في المطبوع: ((فيزيد بن أبي بلتعة))، وهو خطأ.
(٢) في المطبوع: ((فيومئ))
(٣) ما بين المعقوفين ساقط من المطبوع.
(٤) في المطبوع: ((إن عنيت).
(٥) في المطبوع: ((مضيت على شيء)).
(٦) في المطبوع: ((صنعته)).

١٠٤
حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
قال: فوالله ما أعدى لشيء، ولا أجدى بشيءٍ(١).
(١) إسناده حسن:
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٩٠/٦٠-٢٩١)، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن
عبد الباقي، به.
وهذا إسنادٌ حسنٌ، أبو عامر الخزاز، حسن الحديث.

١٠٥
......
النص المحقق
22- حديث أبي بسطام شعبة بن الحجاج
وأبي يونس حاتم بن أبي صغيرة
٨٢- حدثًا الأنصاري، ثنا شعبة بن الحجاج، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، قال:
كان أصحاب عبد الله يرون الصف المقدم الذي يلي المقصورة(١).
٨٣- حدثًا الأنصاري، حدثني برير بن ضمرة(٢)، عن ابن عباس فِرّها:
أنه سُئِل عن: ﴿عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾(٣) [الشعراء: ١٨٩]، فقال:
((أصابهم حرٌّ ومَدَةٌ(٤)، خرجوا من منازلهم إلى البرية)) (٥).
(١) إسنادُهُ محيحٌ:
أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (١٥٨/٢)، وأبو القاسم البغوي في ((حديث علي بن الجعد))
(١٦١)، من طريق شُعبة، به.
(٢) في المطبوع: ((يزيد بن حمزة))، وفي (تفسير الطبري))، و((تاريخ الأمم والملوك))، و((تفسير ابن
كثير)) (٦/ ١٦١ ط. دار طيبة): (يزيد الباهلي))، وفي ((تفسير ابن أبي حاتم))، و((تاريخ دمشق)):
(يزيد بن ضمرة الباهلي))، وكل هذا خطأ، صوابه ما أثبته كما في ((التاريخ الكبير))، و(م)، ومن
ترجمته، ولم أقف على من اسمه يزيد بن ضمرة هذا، والله أعلم.
(٣) في المطبوع: ((عذاب الظلة))، وهو خطأ.
(٤) في المطبوع: ((ورعدة)).
(٥) إسنادُهُ ضعيفٌ:
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ مدينة دمشق)) (٢٣/ ٧٧)، من طريق أبي مسلم الكجي، به.
وعنده: ((يزيد بن ضمرة))، وهو تصحيف، تقدم بيانه آنفًا.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢/ ١٤٧-١٤٨)، والطبري في ((تفسيره)) (٣٩٤/١٩
ط. شاكر = ٦٣٨/١٧ ط. هجر)، وفي ((تاريخ الأمم)) (٢٢٩/١)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره))
(٢٨١٥/٩)، والحاكم (٢/ ٥٦٨ - ٥٦٩ ط. الهند = ٢/ ٦٦٨ رقم ٤١٣٢ ط. دار الحرمين)،
وابن عساكر في ((تاريخه)) (٢٣ /٧٨)، من طرقٍ عن حاتم بن أبي صغيرة، به.

١٠٦
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
٨٤- حدثًا الأنصاري، حدثني أبو بحر(١)، قال:
كان أبو الجلد يحلف ولا يستثني؛ أن لا يهلك هذه الأمة حتى يحكمفيها اثنا عشر
خليفة، منهم رجلان من رهط النبي ◌َّ، يحكمون بالهدى ودين الحق، أحدهما
ثلاثين، والآخر أربعين(٢).
وبريٌ، ذكره البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٢/ ١٤٧-١٤٨)، وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (٢/ ٤٣٨)، وابن ماكُولا في ((إكماله)) (١/ ٢٥٧)، ولم يذكروا فيه قولًا.
وذكره ابن حبان في «ثقاته)) (٤/ ٨٤).
فالرجل مجهول الحال، والله أعلم.
(١) في المطبوع: ((بسطام))، وهو خطأ.
(٢) إسنادُهُ ضعيفٌ:
أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (١٩٨، ٥٠٥)، من طريق ابن ماسي، به.
ووقع عنده: أبو يحيى، بدل: أبو بحر، وهو تحريف.
وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (٦/ ٥٢٣)، من طريق حاتم، به.
وأخرجه مسدد في ((مسنده الكبير)) كما في ((فتح الباري)) (١٣ / ٢١٣)، من طريق أبي بحر، به.
قلتُ: وأبو بحر هذا، ذكره مسلم في ((الكنى)) (١٤٦/١)، وقال: ((أبو بحر هلال، عن أبي الجلد،
روى عنه: حاتم بن أبي صغيرة))، ونقله عنه: أبو أحمد الحاكم في ((الأسامي والكنى)) (٨٥٣)، وابن
منده في «فتح الباب)) (١٢٨١).
وأبو بحر، مجهول العين والحال، والله أعلم.

١٠٧
النص المحقق
23- حديث ثابت بن عمارة
وأبي الوليد عبد الملك بن جريج
والجريري
٨٥- حدثًا الأنصاري، ثابت بن عمارة، عن غنيم بن قيس، ثنا الأشعري، أن
رسول الله وَال﴾ قال:
((كلُّعينٍ زانية)(١).
٨٦- حدثًا الأنصاري، ثنا ابن جُريح، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: سمعتُ ابن
عباس ظِّها يقول:
((العجز والكيس بقدر))(٢).
(١) إسنادُهُ حسنٌ:
أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٠٣)، من طريق ابن ماسي، به.
وأخرجه أحمد (١٩٥١٣، ١٩٧٤٨،١٩٦٤٦)، والترمذي (٢٧٨٦)، وابن خزيمة (١٦٨١)،
ومسدد في ((مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة)) (٣٠٨٥)، والبزار (٢٦١٥)، وابن حبان (١٤٧٤ -
موارد)، والروياني في ((مسنده)) (٥٥٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٨١٥)، والمزي في ((تهذيب
الكمال)» (١٣٤/٢٣)، من طرقٍ عن ثابت بن عمارة، به.
وقال الترمذي: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ).
قلتُ: وسنده حسنٌ، غنيم بن قيس، حسن الحديث.
(٢) إسنادُهُ ضعيفٌ، والأثرُ مِحٌ:
أخرجه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع
الصحابة والتابعين من بعدهم)) (١٢٢١)، من طريق أبي مسلم الكجي، به.
فیه: ابن جُریچ، مدلس وقد عنعنه، وقد توبع، تابعه: معمر، عن عبد الله بن طاوس، به:
أخرجه الحاكم (٢/ ٢١٧)، والآجري في ((الشريعة)) (٤٨٨)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات))
(٣٨٠)، من طريق معمر، وهذا في ((جامعه - آخر مصنف عبد الرزاق)) (٢٠٠٨٠).

١٠٨
حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
٨٧- حدثًا الأنصاري، قال:
قدمَ علينا ابن جريج، فنزل دار البيضاء، فكان يُصلي بين الظهر والعصر ركعتين(١).
٨٨- حدثًا الأنصاري، ثنا الجريري، قال:
سُئل الحسن عن: ﴿بِسْمِ اللهُ الرَّهُمِ الرَّيَِّ﴾، قال: ((صدور المسائل))(٢).
وله متابعات أخرى، وورد مرفوعًا من حديثه، ومن حديث ابن عمر ظِّ﴾، خرجتُ كل ذلك في
تحقيقي لكتاب ((السنة)) لابن أبي زمنين، والله الموفق.
(١) إسنادُهُ میعٌ.
(٢) إسنادُهُ صحيحٌ.

١٠٩
النص المحقق
24- حديث أبي محمد حبيب بن الشهيد
ومحمد بن فضاء
٨٩- حدثًا الأنصاري، ثنا حبيب بن الشهید، عن ميمون بن مهران:
عن ابن عباس وفِرائها:
أن النبيِ وَلّهِ احتجم وهو صائم، مُحْرِمِ(١).
٩٠- حدثًا الأنصاري، ثنا محمد بن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن
أبيه:
أن رسول الله وَ ◌ّه نهى أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم، إلَّا من بأس، أن
يُكسر الدرهم، فيجعل فضة، أو يكسر الدينار، فيجعل ذهبًا(٢).
(١) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه ابن البخاري في ((مشيخته)) (٤٧٦/٢٢٥/٢٩)، من طريق أبي اليمن الكندي.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٦١/ ٣٣٧ ط. العمري)، من طريق أبي بكر الأنصاري، به.
ووقع عنده: (( .... بن قاسي القزاز)) !!!.
وقال محققه: ((كذا بالأصل وفي م: ((الفراز)) وفي د: البزاز)).
ابن قاسي هو: ابن ماسي، والقزاز؛ صوابه ما في (د): البزاز.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٤٣٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٩٥/٤)، من طريق أبي
مسلم الکجي، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٢٣١)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٩١/٤)، والطحاوي في
((معاني الآثار)) (٢/ ١١ رقم ٣٤٤١)، والخطيب في ((تاريخه)) (١١ / ٢٩٢)، من طريق محمد بن
عبد الله الأنصاري، به.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ، راجع: ((إرواء الغليل)) للعلامة الألباني رَم ◌ْهُ (٧٥/٤-٧٩).
(٢) إسنادُهُ ضعيفٌ:
أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)» (١٥ / ٦٧-٦٨)، من طريق ابن طبرزذ، وأبي اليمن، به.

١١٠
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
.......
...
25- حديث الأنصاري عن الشيوخ
٩١- حدثًا الأنصاري، حدثني عثمان بن غياث، حدثني أبو عثمان النهدي، أن
رسول الله وَ لّه قال:
(أكثر جنود الله في الأرض الجراد، لا آكله(١)، ولا أنهي عنه))(٢).
٩٢ - حدثًا الأنصاري، حدثني صاحب لي، عن ابن عون، أنه سأله رجل، قال:
إني أرى قومًا يتكلمون في القدر، أفأسمع منهم ؟.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٣١٦/٣١)، من طريق أبي بكر محمد بن عبد الباقي، به.
وأخرجه الحاكم (٣٥/٢-٣٦)، البيهقي في ((السنن الكبير)) (٦/ ٣٣)، والطبراني في ((كبيره))
(٢٣٦ - الجزء المفقود)، وفي ((الأوسط)) (٢٤٣٥)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٨٩٦)،
والعقيلي في ((الضعفاء)) (١٢٥/٤)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٢/ ١٣٧)، من طريق
أبي مسلم الكجي، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٧/٥)، وأحمد (١٥٤٥٧)، وأبو داود (٣٤٤٩)، وابن ماجه
(٢٢٦٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد)) (١١٠٦)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٨٧٤)، وابن
عدي في ((الكامل)) (٢ / ٨٠، ٦/ ١٧٠)، والخطيب في ((تاريخه)) (٧/ ٣٦٣)، وأبو نعيم في ((أخبار
أصبهان)) (١ / ٢٥٢)، وابن الأثير في ((أُسد الغابة)) (٣٤٩/٣ -٣٥٠)، والذهبي في ((السير)
(٣٦١/١١)، وفي (تاريخ الإسلام)) (١٧/ ٨٣)، وابن السبكي في ((طبقات الشافعية الكبرى))
(٨٨/٢-٨٩)، من طرقٍ عن محمد بن فضاء، به.
ومحمد بن فضاء، ضعيف الحديث (تقريب ٦٢٤١ بتحقيقي)، وأبوه: مجهول، (تقريب ٥٣٨٤).
* سكة المسلمين: المراد بها: الدراهم والدنانير المضروبة، يُسمى كل واحد منها: سكة، لأنه
طُبعَ بالحديدة، واسمها: السِّكَّة.
* إلا من باس: أي: إلا من أمٍ يقتضي كسرها كرداءتها، أو شكّ في صحة نقدها.
(١) في المطبوع: ((أحله))، وهو خطأ.
(٢) انظر ما تقدم برقم (٧).

١١١
النص المحقق
فقال ابن عون: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِى ءَايَئِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾، إلى قوله: ﴿فَلَاَ
نَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّلِينَ ﴾ [الأنعام: ٦٨].
قال الأنصاري: ستّاهم الظالمين، الذين يخضون في القدر(١).
٩٣- حرّا الأنصاري، ثنا علي بن نصر، عن شعبة، قال:
سُئل يونس: عن المرأة تموت وفي بطنها ولد، أَيُشَقُ بطنها ؟.
فسكت ساعة، ثم قال: ((إن قدرتَ(٢) أن تحيي نفسًا فافعل))(٣).
٩٤- حدثًا الأنصاري، ثنا عبيد الله بن الحسن، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي:
أن عليًا عَلَلاة، أُتنى في صُلحِ، فقال:
((إنه لجور (٤)، ولولا أنه صلح لرددته))(٥).
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ:
فيه: جهالة شيخ الأنصاري، ومن سأله ابن عون.
(٢) بعده في المطبوع: ((على))، وهو خطأ.
(٣) إسنادُهُ مصحيحٌ:
(٤) في المطبوع: ((يجور))، وهو خطأ.
(٥) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه القاضي وكيع في ((أخبار القضاة)) (١ / ١٣٧)، من طريق أبي مسلم الكجي، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٦/٥)، والشافعي في ((الأم)) (١٨٨/٧ دار الفكر = ٤٥١/٨ دار
الوفاء، تحقيق د: رفعت فوزي)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (ج٨ رقم ١١٩٠٨) من
طرقِ عن عامر الشعبي، به.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ.
تنبيه: قال الدكتور رفعت فوزي في تحقيقه لكتاب ((الأم)): ((لم أعثر على هذا الأثر عند غير
الشافعي)) !!!.

١١٢
حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
.....
٩٥- حدثًا الأنصاري، ثنا أبو خلدة، عن أبي العالية:
في الرجل يتوضأ، فيخرج من دبره الدود؟
قال: ((يعيد(١) الوضوء)(٢).
قلتُ: قد رواه البيهقي كما سبق من طريق الشافعي، ورواه غير واحد من طريق آخر عن
الشعبي كما مرَّ آنفًا.
(١) من هنا انتهى السقط الواقع بنسخة (م).
(٢) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه ابن أبي شيبة (١ / ٥٤)، من طريق أبي خلدة، به بنحوه.

١١٣
النص المحقق
26- مسائل الأنصاري(١)
٩٦- [حدثًا أبو مسلم، قال: سمعتُ(٢)] الأنصاري يقول:
[و(٣)] سُئل: أيقطع الرجل صلاة الرجل ؟.
قال: لا.
قيل: فالمرأة ؟.
قال: لا(٤).
٩٧ - [حدثًا أبو مسلم، قال (٥)]: سمعتُ الأنصاري:
سُئل: أترى(٦) للمحرم أن ينظر في المرآة؟.
قال: نعم(٧).
(١) العنوان في النسختين بعد الأثر التالي، وقد قدمته لأن محله هنا كما يبدو، والله أعلم.
(٢) ما بين المعقوفين غير موجود بـ(م).
(٣) ما بين المعقوفين من (م).
(٤) إسنادُهُ مِعٌ.
(٥) ما بين المعقوفين غير موجود بـ(م).
(٦) في المطبوع: ((أن))، وهو خطأ، والمثبت من النسختين.
(٧) إسنادُهُ ممحٌ.

١١٤
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
27- حديث صالح بن أبي الأخضر (١)
٩٨- حدثًا الأنصاري، ثنا ابن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة،
قالت: قال رسول الله
((من أولى معروفًا فليكافيء [به(٢)]، فإن لم يستطع فليذكره، فإن ذكره فقد شكره،
ومن تشبع(٣) بما لمينل، فهو كلابس ثوبي زور)) (٤).
آخر حديث الأنصاري(٥)
(١) العنوان غير موجود بالنسختين، وقد ذكرته كعادة المصنف في ذكر شيوخ الأنصاري.
(٢) ما بين المعقوفين من (م).
(٣) في المطبوع: ((لم يستطع))، وهو خطأ، والمثبت من (د)، و(م).
(٤) إسنادُهُ لا بأسَ بِهِ:
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٢٣ /٣٠٢)، من طريق أبي بكر محمد بن عبد الباقي البزاز، به.
وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٨٧)، من طريق ابن ماسي، به.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣/ ٣٨٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩١١٤)، من طريق أبي
مسلم الکشي، به.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٤٧/١٦)، والخرائطي في ((فضيلة الشكر لله على نعمته))
(٨٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩١١٣ - ٩١١٤ ط. دار الكتب العلمية= ٨٦٩٢-٨٦٩٣ ط.
الرشد)، من طريق الأنصاري، به.
وفي طبعة دار الكتب العلمية أخطاء بالإسناد، هو على الصواب في طبعة الرشد.
وأخرجه أحمد (٢٤٥٩٣)، وابن راهويه (٧٧٤)، في ((مسنديهما))، وابن أبي الدنيا في ((مكارم
الأخلاق)) (٣٦٦)، وفي ((اصطناع المعروف)) (١٣٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ٦٥)، من
طريق صالح بن أبي الأخضر، به. وصالحٌ، ضعيفُ الحديث، يُعتبر به.
وفي الباب شواهد تحسن الحديث، ذكرتها في ((تقريب البغية))، والحمد لله تعالى.
(٥) يليه إن شاء الله تعالى ((فوائد ابن ماسي)).

النص المحقق
[ومن] (١)
فَايْدُ ابْنُ مَّاسِى
(١) ما بين المعقوفين من (د) و(م)، وهي غير موجودة بالمطبوع.

١١٨
.النص المحقق
بِسْمِ اللهِالرَّمِ الرََِّّ
[أخيرا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، قراءةً عليه، أنا أبو محمد عبد الله بن
أيوب بن ماسي البزاز، قراءةً عليه وأنا أسمع، في منزله في دار كعب، لليلتين بقين
من المحرم سنة ثمان وستين وثلاثمائة، قال(١)]:
١ - حدثًا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري ، ثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، ثنا
سلمة بن وردان، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول:
ارتقى رسول الله وَّة المنبر فقال: ((آمين))، ثم ارتقى ثانية فقال: ((آمين)» ثم استوى
عليه فقال: ((آمين)).
فقال أصحابه: على ما أمنت يا رسول الله ؟.
فقال: ((أتاني جبريل ◌ُلِّلَّ(٢) فقال: يا محمد، رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل
عليك، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف آمرئ أدرك والديه، أو أحدهما، فلم يدخلاه
الجنة، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف آمرئ أدرك شهر رمضان فلم يغفر له، فقلت:
آمين))(٣).
(١) ما بين المعقوفين ساقط من المطبوع، و (د)، ومثبت من (م).
(٢) زيادة من (م).
(٣) إسنادُهُ ضعيفٌ، والحديثُ صحيحٌ:
أخرجه السبكي في ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١ /١٥٦)، من طريق أبي اليمن الكندي، وابن
طبرزذ، به.
وأخرجه ابن عساكر في ((معجم شيوخه)) (١٣٦٢)، من طريق أبي بكر محمد بن عبد الباقي
البزاز، به.
وأخرجه العراقي في ((الأربعون العشارية)) (ص ١٩٥ - ١٩٦ رقم ٢٧)، من طريق أبي إسحاق
إبراهيم بن عمر البرمكي، به.

١١٩
فوائد ابن ماسي
٢ - [أخبرنا عبد الله، قال: حدثناه(١)] أبو بكر موسى بن إسحاق القاضي الأنصاري، ثنا
خالد بن يزيد - يعني: العمري -، نا سلمة بن وردان، أنه سمع أنس بن مالك،
يقول:
آرتقى رسول الله وع الجله درجة المنبر.
فقال: ((آمين)). ثم ارتقى الثانية، فقال: (آمين)). ثم ارتقى الثالثة، فقال: ((آمين)).
ثم استوى، فقيل: يا رسول الله! ما قولك: ((آمين)) ؟.
قال: ((أتاني جبريل عَلَّلاةَ، فقال: يا محمد! رغم أنف امرئ ذُكرت عنده فلم يصل عليك،
قلت: آمين، ثم قال: رغم أنف امرئ أدرك أبويه، أو أحدهما، فلم يدخل الجنة، قلت:
آمين، ثم قال: رغم أنف امرئ أدرك شهر رمضان فلم يغفر له، فقلت: آمين)(٢).
وأخرجه الشجري في ((أماليه)) (١/ ١٢٣)، من طريق أبي مسلم الكجي، به.
وأخرجه البخاري في ((بر الوالدين)) كما في ((تفسير القرطبي)) (٢٤١/١٠-٢٤٢)، وابن أبي
شيبة في (مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (٣٣٢٦ - المسندة)، و((القول البديع)) للسخاوي
(ص ١٤٨)، وجعفر الفريابي (لعله في كتاب الذكر)، كما في ((جلاء الأفهام)) (٦٢)، والقاضي
إسماعيل في ((فضل الصلاة على النبي وَليلةٍ)) (١٥)، والبزار (٦٢٥٢ = ٣١٦٨ - كشف)، وابن
عدي في ((الكامل)) (٣٣٥/٣)، وابني عفان في ((الأمالي والقراءة)) (٣٩ بتحقيقي)، وأبو بكر
الشافعي في ((الغيلانيات)) (١٧٣)، والخِلعي في ((الخلعيات)) (٦٨٨ بترقيمي)، والطيوري في
((الطيوريات)) (٦٢٧ - انتخاب السلفي)، وابن شاهين (٧-٨)، وعبد الغني المقدسي (١٢)
كلاهما في ((فضل شهر رمضان))، والخطيب في ((موقع أوهام الجمع والتفريق)) (١١٠/٢)،
والذهبي في ((الدينار من حديث المشايخ الكبار)) (٥١)، من طرقٍ عن سلمة بن وردان، به.
وسنده ضعيف لضعف سلمة، وللحديث شواهد وطرق أخرى ذكرتها في ((فتح العلي)).
(١) ما بين المعقوفين من (م)، ومكانه في (د)، والمطبوع: ((حدث).
(٢) انظر السابق.

١٢٠
....... النص المحقق
٣- [أخبرنا أبو محمد، ثنا] أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، ثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب،
ثنا سلمة بن وردان، عن أنس، قال :
خرج رسول الله وَّ يتبرز، فلم يتبعه أحد ، ففزع(١) عمر فاتبعه بمطهرة، يعني:
إداوة، فوجده ساجدًا في شربة، فتنحى عمر، فلما رفع رأسه قال:
((أحسنت يا عمر حين رأيتني ساجدًا فتنحيت عني، إن جبريل أتاني فقال: من صلى
عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه [بها(٢) ] عشرًا، ورفع له عشر درجات))(٣).
٤ - [أخيرا أبو محمد، ثناه] القاضي أبو بكر موسى بن إسحاق القاضي، ثنا خالد بن
يزيد، ثنا سلمة بن وردان، أنه سمع أنسًا، يقول:
خرج النبي ◌ِّ يتبرز فلم يجد أحدًا يتبعه، ففزع عمر فاتبعه بمطهرة، فوجد النبيّ وَّه
ساجدًا في شربة، فتنحى عمر خلفه حتى رفع رأسه، فقال:
((أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدًا فتنحيت عني، إن جبريل ظَلِّلم أتاني فقال:
من صلى عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه بها عشًا، ورفع له بها عشر
درجات)) (٤).
(١) في المطبوع: ((فهرع)).
(٢) من (م).
(٣) إسنادُهُ ضعيفٌ، والحديث صحيحٌ:
أخرجه إسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي ◌ٍَّ)) (٤)، من طريق القعنبي، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مسنده) كما في ((المطالب)) (٣٣٢٧)، وإسماعيل القاضي (٥)، وابن أبي
عاصم (٣٣)، كلاهما في ((فضل الصلاة على النبي (وَّ))، وأبو بكر الإسماعيلي في ((مسند عمر)) كما
في ((چِلاء الأفهام)) (ص ٦٦)، من طريق سلمة بن وردان، به.
وإسناده ضعيف لضعف سلمة، وله شواهد تصححه کما ذکرته في ((فتح العلي)).
(٤) إسنادُهُ موضوعٌ، والحديثُ صحيحٌ:

١٢١
فوائد ابن ماسي
٥ - [أخبرنا أبو محمد، ثنا] أبو مسلم، ثنا القعنبي، ثنا سلمة بن وردان، عن أنس بن
مالك، أن رجلًا قال:
يا نبي الله ! أي الدعاء أفضل ؟.
قال: ((تسأل (١) الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة)).
ثم أتاه في الغد(٢)، فقال: [يا رسول الله! أي الدعاء أفضل؟] (٣).
فقال: ((تسأل (٤) الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة)).
ثم أتاه(٥) اليوم الثالث، فقال: ((تسأل (٦) الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة،
فإذا أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة فقد أفلحت))(٧).
فيه: خالد بن یزید، هو: أبو الهيثم العمري، کذبه: يحيى، وأبو حاتم، وقال ابن حبان: «يروي
الموضوعات عن الأثبات))، انظر: ((لسان الميزان)) (٤٧٦/٢)، وسلمة ضعيف، والحديث
صحيح بشواهده، تكلمتُ عليه في ((فتح العلي بترتيب وشرح مسند الحميدي)).
(١) في المطبوع: ((سل)).
(٢) في المطبوع: ((اليوم الثاني)).
(٣) ما بين المعقوفين من (م).
(٤) في المطبوع: ((سل)).
(٥) بعده في المطبوع: ((في)).
(٦) في المطبوع: ((سل)).
(٧) إسنادُهُ ضعيفٌ، والحديثُ صحيحٌ:
أخرجه العراقي في ((الأربعين العُشارية)) (٣٣)، من طريق أبي اليمن الكندي، به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب)) (٦٣٧)، والترمذي (٣٥١٢)، وابن ماجه (٣٨٤٨)، وابن
عدي في ((الكامل)) (٣٣٤/٣)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٢٥٥)، من طريق سلمة، به.
وسنده ضعيف لضعف سلمة، والحديث صحيح بشواهده، انظر: ((الصحيحة)) (١٥٢٣).

١٢٢
........ النص المحقق
٦ - [أخبرنا أبو محمد، ثنا] أبو بكر موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري، ثنا خالد بن
يزيد العمري المكي، ثنا سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك:
أن امرأة أتت النبي وَلّ فسئلت إليه الحاجة، فقال:
((أدلك على خير [لك(١)] من ذلك، تهللين الله عند منامك ثلاثاً وثلاثين، وتسبحينه
ثلاثاً وثلاثين، وتحمدينه أربعًا وثلاثين، فتلك(٢) مائة خير لك من الدنيا وما
فيها))(٣).
٧ - [أخبرنا أبو محمد، ثنا] موسى بن إسحاق، ثنا خالد بن يزيد، ثنا سلمة بن وردان،
قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله وَ ل:
((من هلل مائة، وكبر مائة، كانت له خيرًا من عشر رقاب يعتقها، ومن سبع بدنات
ينحرها عند بيت الله الحرام))(٤).
(١) من (م).
(٢) في المطبوع: ((فذلك)).
(٣) إسنادُهُ موضوعٌ، والحديثُ صحيحٌ:
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٨٥/٣٨)، من طريق أبي بكر محمد بن عبد الباقي البزاز، به.
أخرجه الشجري في ((أماليه)) (١ / ٢٥٥)، من طريق أبي إسحاق البرمكي، به.
وسنده موضوع، فیه: خالد، وسلمة ضعيف.
وأخرجه البخاري في ((الأدب)) (٦٣٥)، وابن أبي شيبة (٧/ ١٣٤)، وفي ((مسنده) كما في
((المطالب العالية)) (٣٣٦٠)، من طريق سلمة، به.
وسنده ضعيف لضعف سلمة، والحديث صحيح لشواهده، منها عن: علي بن أبي طالب فيه:
أخرجه البخاري (٣١١٣)، ومسلم (٨٠/٢٧٢٧).
(٤) إسنادُهُ موضوعٌ، والحديثُ ضعيفٌ:
أخرجه الشجري في ((أماليه)) (١٦/١)، من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، به.

١٢٣
...............
فوائد ابن ماسي
٨- [أخيرا أبو محمد، ثنا] أبو مسلم، ثنا القعنبي، ثنا ابن أبي ذئب، عن أبي الوليد، عن
أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله:
((إذا أممتم الناس تخففوا؛ فإن فيهم (الصغير والكبير١) والضعيف))(٢).
٩- [أخبرنا أبو محمد، ثنا] أبو مسلم، ثنا القعنبي، ثنا ليث - يعني: ابن سعد -، عن نافع،
عن ابن عمر، أن رسول الله وح ال﴾ قال:
((الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة))(٣).
١٠ - [أخبرنا أبو محمد، ثنا] أبو مسلم، ثنا القعنبي، ثنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن
أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ◌َالآن :
((لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال))(٤).
وسنده موضوع، فیه: خالد بن یزید الکذاب.
وقد توبع، تابعه: الفضل بن دُکین، ثنا سلمة، به:
أخرجه البخاري في ((الأدب)) (٦٣٦)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (مطالب ٣٤٠٩).
وسنده ضعيف لضعف سلمة.
(١) في المطبوع: ((الكبير والصغير)).
(٢) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه أحمد (٧٤٧٤، ٩١٠٤، ١٠٩٣٨ ط. الرسالة)، من طرقٍ عن ابن أبي ذئب، به.
وأخرجه مسلم (١٨٥/٤٦٧)، من طريق الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة،
به. وللحديث طرق أخرى وشواهد ذكرتها في ((تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية)).
(٣) إسنادُهُ صحيحٌ، والحديثُ متواترٌ:
أخرجه البخاري (٢٨٤٩)، ومسلم (١٨٧١)، من طرقٍ عن نافع، به.
(٤) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه الطيالسي (٢٠٩١)، من طريق ابن أبي ذئب، به.