Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤٢ ....... ... . حديث محمد بن عبد الله الأنصاري ٢- حدثًا [محمد بن عبد الله(١)] الأنصاري، حدثني سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّ: ((من كذب عليَّ متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار))(٢). وهذا في ((زهده)) برقم (٧٢٧)، وسنده صحيح. ٢- أبو جعفر الرازي، عن سلیمان، به. أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٥٥٧)، من طريق عبد الصمد بن النعمان، ثنا أبو جعفر، به. قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، فيه: أبو جعفر الرازي، ضعيف الحديث لسوء حفظه. وقد أعله بعضهم بعبد الصمد بن النعمان، فقد قال فيه النسائي، والدَّارَقُطْنِيّ: ((ليس بالقوي)) (ميزان ٢ / ٦٢١). قلت: الرجل ثقة، قال أبو حاتم الرازي فيه: ((صالح الحديث صدوق))، الجرح (٦/ ٥٢). وهذا القول فات الذهبي، وابن حجر (لسان ٢٣/٤)، فلم يذكراه في ترجمته !!!. ووثقه العجلي (١١٠٢)، وابن حبان (ثقاته ٤١٥/٨). وللحديث طريق آخر سيأتي إن شاء الله في ((فوائد ابن ماسي)) (١٠). (١) ما بين المعقوفين من هامش (م). (٢) إسنادُهُ محِيحٌ متواترٌ: أخرجه من طريق أبي اليمن الكندي: ابن تيمية (٦)، والعراقي (ص ١٣٤ - ١٣٥ رقم ٤)، والذهبي (ص ٣٠٤)، وأبو حفص المراغي في ((مشيخته)) (٣ - تخريج اليوسفي، ط. دار البشائر)، وابن رجب في ((ذيل طبقات الحنابلة)) (١ / ٤٤٢ - وبالسند تصحيفات عديدة). ومن طريق محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزاز، أخرجه: ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٧٨/١ ط. محمد عبد الرحمن عثمان = رقم ١٣١ ط. أضواء السلف)، وابن البخاري في ((مشيخته)) (٢٥٥/١٣٠/٥٣)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (٦٩/٥٤)، وهذا في ((المشيخة الكبرى)) لمحمد بن عبد الباقي الأنصاري البزاز برقم (١٧). ٤٣ .. النص المحقق ٣- حدثًا الأنصاري، حدثني(١) التيمي، ثنا(٢) أنس بن مالك، قال: عطس عند النبي وَلّه رجلان، فشمت - أو فسمت أحدهما - ولم يشمت الآخر، أو فسمته ولم يسمت الآخر، فقيل: يا رسول الله، عطس عندك رجلان فشمت أحدهما، ولم تشمت الآخر، - أو فسمته - ولم تسمت الآخر؟. تنبيه: وقع في طبعة ((الموضوعات)) الأولى: ((البزار))، وصوابه: ((البزاز)) بزايين. ومن طريق أبي إسحاق البرمكي، أخرجه: ابن جماعة في ((مشيخته)) (٢٩٨/١ تخريج البرزالي). ومن طريق أبي مسلم الكجي، أخرجه: الطبراني في ((جزء من كذب عليَّ متعمدًا)) (١٠٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣/ ٣٣)، وتمام في ((فوائده)) (١٢١). ومن طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، أخرجه: الخطيب في ((تاريخه)) (١١ / ٦٠٧ ط. بشار)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١/ ٤٣)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٤١٤٢). وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٥٨٨٣ ط. الرسالة)، وابن أبي شيبة (ج٨ رقم٢٦٦٥٥ ط. الرشد)، وأحمد (١٢١٥٤، ١٢٧٠٢، ١٢٨٠٠، ١٣٩٦١ ط. الرسالة)، والدارمي (٢٤٢ ط. حسين سليم)، وأبو يعلى (٤٠٦١، ٤٠٦٢، ٤٠٧٦، ٤٠٧٧)، والبزار (٧٦٠٢ البحر)، وأبو القاسم البغوي في ((جزء فيه ٣٣ حديثًا)) برقم (١٥)، والطحاوي في ((بيان مشكل أحاديث رسول الله وَّة، واستخراج ما فيها من الأحكام، ونفي التضاد عنها))، والمطبوع خطأ باسم ((شرح مشكل الآثار)) (رقم ٤٠٤ ط. الرسالة)، وابن المقرئ في ((معجمه)) (١٥٩)، والطبراني في ((الأوسط)) (٥٤٦١)، وأبو الحسين ابن الطيوري في ((الطيوريات)) (١٣٢٦ - انتخاب السِّلفي)، والخطيب في ((تاريخه)) (٢١٤/١٠)، و ((الكفاية)) (ص ١٧٤، ١٧٦)، والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (ص ٤٨١)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (١٧ / ٤٠)، وغيرهم من طرقٍ عن سليمان التيمي، به. وأخرجه البخاري (١٠٨)، ومسلم (٢)، من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس مرفوعًا به. (١) في (م): ((ثنا)). (٢) في (م): ((عن)). ٤٤ حديث محمد بن عبد الله الأنصاري ....... فقال: ((إن هذا حمد الله عَنَّ فشمته، وإن هذا لم يحمد الله فلم أشمته))(١). ٤ - حدثًا الأنصاري، ثنا سليمان التيمي، أن أنسًا كان يقرأ: ﴿إِ نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾(٢) وصمًّا (٣). (١) إسنادُهُ صحيحٌ: أخرجه ابن جماعة (ق ١٨ / أرقم ١٨)، وابن تيمية (٧)، والعراقي (ص ١٤٤ - ١٤٥ رقم ٨)، ثلاثتهم في «الأربعون»، من طريق أبي الیمن الكندي، به. وأخرجه ابن الجوزي في ((مشيخته)) (ص ٥٤ - ٥٥)، وابن جماعة في ((مشيخته - تخريج البرزالي)) (٢٨٣/١-٢٨٤)، والعراقي (ص ١٤٤ -١٤٥)، من طريق أبي إسحاق البرمكي، به. وأخرجه البخاري (٦٢٢١)، وفي (كتاب الأدب)) (٩٣١)، ومسلم (٢٩٩١)، من طريق سليمان التيمي، به. * فائدة مهمة: ((كتاب الأدب)) للإمام البخاري، والمشهور بين طلبة العلم بـ((الأدب المفرد))، ليس اسمه المشهور بيننا، بل الصواب في اسمه (كتاب الأدب)) فقط دون ذكر كلمة ((المفرد))، قال محمد بن أبي حاتم - ورّاق البخاري -: ((حدثني إسحاق وراق عبد الله بن عبدالرحمن، قال: سألني عبد الله عن (كتاب الأدب)) من تصنيف محمد بن إسماعيل، فقال: احمله لانظر فيه، فأخذ الكتاب مني، وحبسه ثلاثة أشهر، فلما أخذت منه، قلت: هل رأيت فيه حشوًا، أو حديثًا ضعيفًا؟، فقال: ابن إسماعيل لا يقرأ على الناس إلا الحديث الصحيح))، السير (١٢ / ٤٢٧). (٢) سورة مريم (٢٦). (٣) إسنادُهُ صحيحٌ: أخرجه أخرجه الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (١/ ٣٧١)، من طريق أبي اليمن، به. وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) (١٨ / ١٨٢ ط.شاكر = ٥١٢/١٥ ط. هجر)، من طريق سليمان التیمی، به. ٤٥ ....... النص المحقق 2- حديث سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي (هو١): عبد الرحمن بن ملّ ٥ - حدثًا الأنصاري، ثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: كنا مع رسول الله وَله في سفر فرقينا(٢) عقبة أو ثنية، قال: فكان الرجل منا إذا ما علاهما (٣) قال: لا إله إلا الله، والله أكبر. فقال رسول الله وَ له: ((إنكم لا تنادون أصم، ولا غائبًا))، وهو على بغلته یعترضہا(٤) . فقال: ((يا أبا موسى - أو يا عبد الله بن قيس ! - ألا أعلمك كلمة من كنز الجنة؟)). وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٠ / ٦٢ ط. هجر = ٢٦٩/٤ ط. دار المعرفة) إلى الفريابي، وعبد بن مُميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في ((المصاحف))، وابن مردويه، عن أنس بن مالك مه ، به. قال ابن كثير في ((تفسيره)) (٢٢٥/٥-٢٢٦ ط. دار طيبة = ٩/ ٢٣٧ ط. مؤسسة قرطبة): ((والمراد أنهم كانوا إذا صاموا في شريعتهم يحرم عليهم الطعام والكلام، نص على ذلك: السدي، وقتادة، وعبد الرحمن بن زید)). وقال ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٢ / ٨٠ ط. دار الكتب المصرية = ٢ / ٤٤٦ ط. هجر): ((فأمّا شريعتنا فيكره للصائم صمتُ يومٍ إلى الليل)). تنبيه: كنتُ قد عزوتُ هذا القول لكتاب ((قَصَصِ الأنبياء))، ومن المعلوم أنه لا يوجد تصنيف للحافظ ابن كثير يُسمى بهذا الاسم، إنما أُخِذَ من كتاب ((البداية والنهاية))، فالعزو إليه هو الأولى بالصواب، والله الموفق. (١) ما بين القوسين ليس بـ(م). (٢) في (م): ((فترقينا)). (٣) في (د): ((علا)). (٤) في (م): ((يعرضها)). ٤٦ حديث محمد بن عبد الله الأنصاري [قال(١)]: قلت: بلى. قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم(٢)]))(٣). ٦ - حدثًا الأنصاري، ثنا سليمان التيمي، أن أبا عثمان النهدي أخبره (٤)، عن أسامة ابن زيد، أن رسول الله ◌َالآن قال: («قمتُ على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين، وقمتُ على باب النار فإذا عامة من دخلها الناس)) (٥). (١) ما بين المعقوفين من (م). (٢) ما بين المعقوفين زيادة من (م). (٣) إسنادُهُ صحيحٌ: أخرجه ابن البخاري في ((مشيخته)) (٠٠٠ / ٣٤٥/ ٧٤٥)، من طريق أبي اليمن الكندي، به. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٣٢/ ١٥)، من طريق أبي بكر البزاز، به. وأخرجه عبد الغني المقدسي في (( كتاب التوحيد لله عزَّ)) (٣٤)، من طريق ابن ماسي، به. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (١٦٦٤)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (١٥٥)، والشجري في ((الأمالي) (٢٣٩/١)، والذهبي في ((السير)) (٣٩٦/٢ -٣٩٧)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (٣٢ / ١٥)، من طريق أبي مسلم الكجي، به. وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٤٥٩)، والدينوري في ((المجالسة)) (٢٣٦٨)، من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، به. وأخرجه البخاري في (صحيحه)) (٦٤٠٩)، ومسلم (٢٧٠٤)، من طريق سليمان التيمي، به. وأخرجه البخاري (٢٩٩٢)، ومسلم (٢٧٠٤)، من طرقٍ عن أبي عثمان النهدي، به. (٤) في (م): ((حدثهم)). (٥) إسنادُهُ صحیحٌ: أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٣٥/ ٤٦١ -٤٦٢) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، به. ٤٧ .. ... . ... النص المحقق ٧- حدثًا الأنصاري، ثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، قال: قال رسول الله وَله: ((أكثر جنود الله في الأرض الجراد، لا آكله، ولا أحرمه))(١). ومن طريق الكجيّ أخرجه: أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (١٢٧)، والخطيب في ((تاريخه)) (٣٥٨/٦ - ط. بشار، وفيه: الكيشي، وهو تحريف)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٠٦٣)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٧٢٥)، وفي ((صفة الجنة)) (٧٣)، وابن النجار في (( التاريخ المجدد لمدينة السلام وأخبار علمائها ومن وردها من فضلاء الأنام، المطبوع خطأ باسم: ذيل تاريخ بغداد)) (١٦٦/٥)، وابن الشجري في ((أماليه)) (٢٠٦/٢)، والذهبي في ((السير)) (٩/ ٥٣٧). وأخرجه من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري: الكلاباذي في ((بحر الفوائد)) (٢٨٠). وأخرجه البخاري (٥١٩٦)، ومسلم (٢٧٣٦)، من طريق سليمان التيمي، به. (١) إِسنادُهُ ضعيفٌ: أخرجه البيهقي في ((السنن الكبير - والمطبوع باسم السنن الكبرى، وهو خطأ)) (٩/ ٢٥٧)، من طریق الکجي، به. وهذا إسنادٌ صحيحٌ، ولكنه مُرْسَلٌ. وقد خالف الأنصاري کل من: محمد بن الزبرقان، وفائد بن کیسان، وأبي همام الأهوازي، فرووه عن سليمان التيمي موصولًا بذكر سلمان الفارسي في. * أما رواية ابن الزبرقان، فأخرجها أبو داود (٣٨١٣)، والبزار في ((مسنده)) (٢٥٠٩)، والطبراني في ((كبيره)) (ج٦ رقم ٦١٢٩)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (١٢٩٤)، والدار قطني في ((الأفراد)) (ق ١٤١/ ١ - الأطراف)، والخطيب في ((تاريخه)) (١٦/ ١١١)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (٢١/ ٣٧٤)، وأبو إسحاق الهاشمي في ((أماليه)) (٤) وقال الدار قطني: «تفرد به: أبو همام محمد بن الزبرقان، عن سليمان التيمي، عنه)). قلتُ: وفي قول الإمام الدار قطني رَكَمَّهُ نظر، فقد تابعه غيره كما سبق وسردناهم آنفًا. ٤٨ حديث محمد بن عبد الله الأنصاري ومحمد بن الزبرقان هذا، لخص حاله ابن جر قائلًا: ((صدوق ربما وهم)). فحاله هذا ينبئنا أن حديثه الذي يرويه ويخالف من هو أوثق منه، مردودٌ عليه. * أمّا رواية فائد بن كيسان، فأخرجها: أبو داود (٣٨١٤)، وابن ماجه (٣٢١٩)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١/ ٢٥٨ ط. الغرباء = ٥٩٩ ط. نزار)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (ج ٦ رقم ٦١٤٩)، وأبو الشيخ (١٢٩٥)، والبيهقي (٩/ ٢٥٧)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (١٤١/٢٣). وفي ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢٧٣/٤ - ٢٧٤ ط. الحميد): ((وسألتُ أَبِي عَن حدِيثٍ؛ رواهُ فائِدٌ أبُو العوّامِ، عن أبي عُثمان، عن سلمان، عنِ النّبِيِّ ◌َّ فِي الجرادِ، قال: أكثرُ جُنُودِ الله، لاَ أُحِلُّهُ، ولا أُحرِّمُهُ. قال أبي: هذا خطأِ، الصّحِيحُ: مُرسلاً ليس فِيهِ سلمانُ)). * رواية أبي همام الأهوازي، قال يحيى: ((وروى أبو همام الاهوازي، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان، عن النبي وَّ في الجراد أكثر جنود الله في الارض، وإنما هو عن أبي عثمان عن النبي وَّ مرسل)). قال يحيى: ((أبو همام لم يكن صاحب حديث، ولكن لا بأس به)). تاريخه للدوري (٢٠٩/٢). فكما ترى أن الحديث الموصول لا يصح، لمخالفة رواته لمن هم أوثق منهم وأضبط. قال أبو داود: (( رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ عَنْ أَبِيِ عُثْمَانَ عَنْ النَّبِّ ◌َلَمْ يَذْكُرْ سَلْمَانَ)). وقال أيضًا: ((رَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ النَّبِّ ◌َلَ يَذْكُرْ سَلْمَانَ)). وفي قولي أبي داود إشارة لعدم تفرد الأنصاري بروايته مرسلًا، فقد تابعه: المعتمر. أخرجه عبد الرزاق (٨٧٥٧). وتابعه أيضًا: یزید بن هارون، عن التمي، به مرسلًا. أخرجه ابن أبي شيبة (٥٧٣/٥)، والبيهقي (١ / ٤٠٦). وقال: « هذا هو الصحیح موقوف، وقد روى مرفوعًا ولا يصح رفعه)). وجملة القول: أن المرسل هو الصواب، وقد قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٩/ ٦٢٢): ((والصواب مرسٌ)). ٤٩ ..... النص المحقق ٨- حدثًا الأنصاري، ثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان قال: (لو يعلم الناس عون الله للضعيف ما غالوا بالظهر))(١). وقال الحافظ المنذري: ((والرواية المرسلة هي الصواب))، (عون المعبود ٢٠٦/١٠). وقد ألمح الُناوي في ((فيض القدير)) (٢/ ٦٦١) لثبوته، فوهم رَمَّهُ . (١) إسنادُهُ محٌ: أخرجه الذهبي في ((معجم شيوخه)) (ص ٥٠٥)، من طريق أبي اليمن الكندي، به. وأخرجه البيهقي في ((شُعب الإيمان)) (٧٦٩٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١ / ٢٠٠)، من طريق أبي مسلم الكجي، به. وقد تُوبع الأنصاري، تابعه: ١ - یحیی بن سعيد، عن التيمي، به: أخرجه الإمام أحمد في «الزهد)) (ص ١٥١). ٢ - مروان - وهو: ابن معاوية الفزاري-، قال: حدثنا سليمان التيمي، به: أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٨٧٩). ٣- معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، به: أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٩٢٥٤). . حديث محمد بن عبد الله الأنصاري .... ......... 3- حديث سليمان التيمي عن أبي نضرة العبدي ٩- حدثًا الأنصاري، ثنا سليمان التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ◌َّه نهى عن نبيذ الجر، وأن يخلط بُسر وتمر، وأن يخلط تمر وزبيب(١). ١٠ - حدثًا الأنصاري، ثنا سليمان التيمي، عن أبي نضرة، أن أبا سعيد مولى الأنصار(٢). أن مملوكًا دعا أبا ذر، وحذيفة، وابن مسعود، فلما حضرت الصلاة تقدم أبو ذرٍ ليصلي بهم، فقال له حُذيفة: تأخر(٣) يا أبا ذر !، قال أبو ذر: ((كذلك (٤) يا ابن مسعود ! - أو(٥): يا أبا عبد الرحمن ! -، قال: نعم، قال: فتآخر (٦) . (١) إسنادُهُ صحيحٌ: أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦/٣، ٩٩)، من طريق أبي مسلم الكشي، به. وأخرجه أبو عوانة في ((مستخرجه)) (٦٤٦٧)، من طريق الأنصاري، به. وأخرجه مسلم في ((المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله وَالٍ)) (١٩٩٦)، والترمذي (١٨٧٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٠٤)، وأحمد في ((مسنده)) (١٠٩٩١)، وفي ((الأشربة)) (٤٩ - ٥٠)، والطحاوي في ((شرح المعاني المختلفة المأثورة [أو المروية] عن رسول الله وَّل في الأحكام)) [والمطبوع باسم: شرح معاني الآثار] (٢٢٦/٤)، وغيرهم من طرقٍ عن سليمان التيمي، به. (٢) في (د) والمطبوع: ((للأنصار)). (٣) في المطبوع: ((فأحدنا))، وهو خطأ. (٤) في المطبوع: ((وراءك)). (٥) في المطبوع: ((قال)). (٦) في المطبوع: ((منا حر))، وهو تحريف. ٥١ النص المحقق قال سليمان(١): يعني أن الرجل أحقّ ببيته(٢). (١) هو: التيمي. (٢) إسنادُهُ ضعيفٌ: أخرجه البيهقي في ((السنن الكبير)) (٦٧/٣)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٢١٧/٤)، من طریق أبي مسلم الكجي، به. ووقع في ((المعرفة)): ((أخبرنا إسماعيل بن بجدة السلمي))، وصوابه: ((إسماعيل بن نجيد)). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦١٠٣)، وأحمد في ((مسائله)) (٩٢٤ - رواية ابنه صالح)، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٢٢)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٩٤٦)، وابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٤/١)، وابن حزم في ((المحلى)) (٤ / ٢١١)، من طريق أبي نضرة، بنحوه. أبو سعيد هذا، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٨٨/٥)، وقال ابن منده في ((فتح الباب)) (٣٢٠٢): ((له صحبة))، وأنكرها ابن حجر في ((الإصابة)) (١٩٩/٧). والرجل لم يُذكر بجرح ولا تعديل، وهو ممن عيَّ حديثه، ولم أجد من تابعه إلى الآن، فعلى هذا الحديث ضعيف، والله أعلم. تنبيه: وقع في ((مصنف عبد الرزاق)) (٢/ ٣٩٣): ((عن أبي سعد مولى بني أسيد))، وهذا خطأ، ووقع في نسخته الخطية (٢/ ١٥٧ / ب - نسخة أحمد الثالث): ((عن أبي سعيد مولى بني أسيد)). وهذا هو الصواب، والموافق لكل من أخرج حديثه. ٥٢ . حديث محمد بن عبد الله الأنصاري .......... 4- حديث سليمان التيمي عن أبي بكر محمد بن سيرين ١١ - حدثًا الأنصاري، ثنا سليمان التيمي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب فى اله(١) قال: ((تصلي المرأة في ثلاثة أثواب: درعٌ، وخمارٌ، وإزارٌ))(٢). (١) من (د) فقط. (٢) إسنادُهُ صحيحٌّ: أخرجه البيهقي في ((السنن الكبير)) (٢٣٥/٢)، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٢/ ٢٠٠)، من طريق أبي مسلم الكجي، به. وقد توبع الأنصاري، تابعه: ابن علية، عن التيمي، به: أخرجه ابن أبي شيبة (٦١٦٧)، وابن منيع في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (٣٢١ - المسندة) و((إتحاف الخيرة) للبوصيري (١١٧٥)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٢٤١٠)، من طريق ابن علية، به، مختصرًا دون: ((درعٌ، وإزارٌ، وخِمارٌ)). وقال ابن حجر في ((المطالب)) (٣٦٧/٣ ط. دار العاصمة)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) (٢/ ١٢٥ ط. دار الوطن): ((هذا إسنادٌ صحيحٌ)). تنبيه: وقع سقط في ((أوسط ابن المنذر)) (٧٤/٥ ط. دار طيبة)، فجاء الإسناد عنده على النحو التالي: ((حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا ابن علية)، وموسى لم يدرك ابن علية، بينهما: ابن أبي شيبة، فليصحح هذا الخطأ، والله الموفق. ٥٣ النص المحقق ....... 5- حديث التيمي عن أبي صالح ١٢ - حدثًا الأنصاري، ثنا التيمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: ((الصلاة الوسطى: صلاة العصر))(١). (١) إسنادُهُ صحيحٌ: أخرجه الحافظ الدمياطي في ((كشف المغطى في تبيين الصلاة الوسطى)) (٤١ -٤٣)، من طريق ابن ماسي، به. وقد وقع في الإسناد تصحيفات وسقط، يصحح من هنا. وأخرجه البيهقي في ((سننه الكبير)) (١ / ٤٦٠ - ٤٦١)، من طريق أبي مسلم الكجي، به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٩/٢)، والطبري (٥٣٨٧)، وسعيد بن منصور (٣٧٣ - تفسيره)، وأحمد في ((العلل)) (١١٨٦ - رواية عبد الله)، وابن منده في ((فتح الباب)) (ص ٤٣٠)، من طریق سليمان التيمي، به. وقال الإمام أحمد عقب روايته للحديث: ((ليس هو أبو صالح السمان، ولا باذام، هذا بصري، أراه ميزان، - يعني اسمه: ميزان أبو صالح -)). ونقل قوله هذا البيهقي في ((سننه الكبير)). وتعقبه الشيخ أحمد محمد شاكر في تحقيقه لـ((تفسير الطبري)) (١٧٠/٥) قائلًا: ((أبو صالح: هو السمان الزيات، مولى جويرية بنت الأحمس، واسمه : ذكوان. وهو تابعي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. وهو والد سهيل، وصالح، وعبد الله ، روى عنه أولاده وغيرهم، من التابعين فمن بعدهم. وهذا الخبر ذكره ابن حزم في المحلى ٤: ٢٥٨، من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سليمان التيمي، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة ... وهذا الظن من الإمام أحمد رَمَّلهُ ، ينفيه تصريح من ذكرنا من الرواة بأنه: أبو صالح السمان. وأما: أبو صالح ميزان، فإنه تابعي آخر ثقة، مترجم في التهذيب، والكبير للبخاري ٤ /٢ / ٦٧. ولكنهم لم يذكروا له رواية عن أبي هريرة)). قلتُ: كذا قال رَمَّلهُ، ولو تصفح ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (٤٣٧/٨)، لوجد روايته عن أبي هريرة فىه . ٥٤ حديث محمد بن عبد الله الأنصاري ..... وأبو صالح ميزان، تابعي ثقة، قال ابن المديني: ((كان عندنا ثبتًا)) (سؤالات ابن أبي شيبة ص ١٠٩-١١٠)، وقال ابن معين: ((ثقة مأمون)) (جرح ٤٣٧/٨). وقد أبعد ابن حجر النجعة جدًّا إذ لخص حاله في ((التقريب)) (٧٠٣٦) فقال عنه: (مقبول)). وكأنه رَمّه لم يطلع على قول ابن المديني، وإمام الجرح والتعديل ابن معين !!!. وقد خولف الأنصاري، ويحيى القطان - روايته عند أحمد، والبيهقي -، خالفهما: * عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، فرواه عن سليمان التيمي، به مرفوعًا. أخرجه ابن خزيمة في ((مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي وَلخلال بنقل العدل عن العدل موصولًاً وَ ل﴾ إليه من غير قطع في أثناء السند ولا جرح في ناقلي الأخبار التي نذكرها بمشيئة الله تعالى)) (١٣٣٨)، وابن منيع في (مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (٨١٩ - المسندة)، والطبري (٥٤٣٢)، والبيهقي (١ / ٤٦٠)، والدمياطي (٣٩). وعبد الوهاب، صدوق ربما أخطأ، فهو ليس كالقطان، أو الأنصاري في الضبط والتثبت. فروایتهما أوثق وأثبت من رواية الخفاف هذا. وله طرق أخرى مرفوعة، حققتها في ((فتح العلي بترتيب وتخريج مسند الحميدي)). نعم الحديث صحَّ مرفوعًا من رواية جماعة من الصحابة فيّة، منهم: ابن مسعود في، عند مسلم (١٣٧١) وغيره، وعليّ بن أبي طالب مه، متفق عليه. وقد ذكرتُ أحاديثهم، وأحاديث غيرهم من الصحابة في) في ((فتح العلي)). ومذهبنا في هذا أنها صلاة العصر، لكثرة الأحاديث الصحيحة في هذا. وقد جاء عن بعض العلماء أنها الظهر، وعن غيرهم أنها المغرب، وعن بعضهم أنها العشاء، وكل هذا لا يصح، كما أوضحته في ((فتح العلي)). ٥٥ النص المحقق .......... 6- حديث التيمي عن قتادة بن دعامة ١٣ - حدثًا الأنصاري، حدثني سليمان التيمي، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عائشة، قالت: ((صلاة الوسطى: صلاة العصر))(١). ١٤ - حدثًا الأنصاري، ثنا التيمي، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو قال: ((صلاة الوسطى: صلاة العصر)) (٢). . (١) إسنادُهُ صحيحٌ: أخرجه الدمياطي في ((كشف المغطى)) (٥٠)، من طريق ابن ماسي، به. وأخرجه الطبري (٥٤٠٠ - ٥٤٠١)، وابن أبي شيبة (٣٨٩/٢)، وابن حزم في ((محلاه)) (٢٥٩/٤)، من طریق سليمان التيمي، به. (٢) إسنادُهُ ممِعٌ: أخرجه الدمياطي في ((كشف المغطى)) (٥٤ -٥٥)، من طريق ابن ماسي، به. ٥٦ حديث محمد بن عبد الله الأنصاري ....... 7- حديث التيمي عن أم خداش ١٥- حدثًا الأنصاري، ثنا التيمي، عن أم خداش، قالت: رأيتُ عليًّا فيه(١) يصطبغ(٢) في خلِّ(٣) خمرٍ (٤)(٥). (١) من (د). (٢) في المطبوع: ((يضطجع)) !!!. (٣) في المطبوع: (حُلّة)) !!!. (٤) في المطبوع: ((حمراء)) !!. (٥) إسنادُهُ ضعيفٌ: أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٢/٥)، وعبد الرزاق (١٧١٠٧) كلاهما في ((المصنف))، وأبو عبيد القاسم بن سلام (٢٩١ ط. دار الشروق)، وابن زنجويه (٤٢٤)، كلاهما في ((الأموال))، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٨٥/٨)، وابن حبان في ((الثقات)) (٥٩٣/٥)، والبيهقي في ((السنن الكبير)) (٣٨/٦)، وابن حزم في ((المحلى)) (٧/ ٥١٧)، من طريق سليمان التيمي، به. ووقع عند عبد الرزاق (٢٥٢/٩): ((حدثتني امرأة يقال لها: أم حراش))، وهو تحريف. قلتُ: وسنده ضعيف، فيه: أم خداش، مجهولة الحديث. وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٦٥٦)، ومن طريقه الذهبي في ((السير)) (٩/ ٣٥٣)، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عبدالله بن داود الخريبي، حدثتنا أم داود الوابشية قالت: رأيت عليّ ابن أبي طالب يأكل لحم دجاج، ويصطبغ بخل خمر. وأم داود، قال فيها وكيع: ((امرأة كانت ذكية الفؤاد)) (الجامع لأخلاق الراوي ١٤٨). هذا ما وجدته عنها، وقول وكيع رحمالله ليس من باب التعديل كما هو معروف، يجب أن يُصرح فيها بقولٍ مبيّن لحالها، ويبدو أن حالها كحال أختها: أم خداش، ألا وهي: الجهالة. * يصطبغ: أي: يأدقر. القاموس (١٠٩/٣). ٥٧ النص المحقق ..... ...... 8- حديث التيمي عن حنش ١٦ - حدثًا الأنصاري، ثنا [سليمان(١)] التيمي، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس ظونه(٢)، قال: ((كل مصر مصّره المسلمون لا يُبنى فيه بيعة، ولا كنيسة، ولا يُضرب فيه بناقوس، ولا يُباع فيه لحم الخنزير))(٣). (١) ما بين المعقوفين من (م). (٢) من (د). (٣) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا: أخرجه البيهقي في ((السنن الكبير)) (٩/ ٢٠١)، من طريق أبي مسلم الكجيّ، به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٦٣٤)، وأحمد كما في ((أحكام أهل الذمة)) لابن القيم (٣/ ١٢٠٤ ط. ابن حزم)، وعبد الرزاق (١٩٢٣٤)، والحربي في ((غريب الحديث)) (٣/ ١٢٠٣)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (٤١٤)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (٢/ ١٨٢ - ١٨٣)، من طريق معتمر بن سلیمان، عن أبيه، بنحوه. وعند عبد الرزاق: ((أخبرنا ابن التيمي عن أبيه))، وابن التيمي هو: معتمر. وأخرجه أبو عبيد (١٢٦)، وزنجويه (٤١٣) كلاهما في ((الأموال))، من طريق أبي علي الرحبي - وهو : حنش -، به. قلتُ: وسنده ضعيف جدًّا، فيه: حنش، متروك الحديث. وشدَ الحاكم كما في ((سؤالات مسعود السجزي)) له (نص ١٨٧)، فقال: ((ثقة)) !!!. فائدة مهمة تختص باسم كتاب السجزي: طبع هذا الكتاب بهذا العنوان: ((سؤالات مسعود بن علي السجزي، مع أسئلة البغداديين عن أحوال الرواة»، وهو خطأ لسببين: ٥٨ حديث محمد بن عبد الله الأنصاري ..... الأول: أن عنوان الكتاب المطبوع مخالف للعنوان الذي على نسخة الكتاب الخطية وهي نسخة تشستربتي تحت رقم (٣٩٠٤)، والتي اعتمدها المحقق الفاضل، فعنوان الكتاب كما في النسخة الخطية هو: رسالة جماعةٍ من البغداديين إلى الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن البيّع الحافظ، يسألونه عن أحوال جماعة من الخراسانيين المحدّثين، وجوابه عن ذلك. وسؤال مسعود بن علي السجزي للحاكم أيضًا عن جماعة وجوابه. الثاني: أن الكتاب خرج على أنه كتابٌ واحدٌ، والصواب أنه كتابان؛ الأول هو: رسالة البغداديين وجواب الحاكم عليها. والثاني: سؤالات السجزي. كما هو ظاهر من عنوان الكتاب وصورته التي أمامكم. الجزفيه رسالة جماعة من الغزادير إلى الحاكم أبي عبد الله محمد عبد الله ر المع الحسافظ بسلونه عز لحو الجماعة من الحرمانبين المحدثير وجوانه عن ذلك ه وسوال مسعودير علي انتجرى الحاكم الضاعن جماعة وجوابه .. وقد صرح ابن حجر في المعجم المفهرس (٦٩٤،٦٩٥)، والردواني في صلة الخلف (ص ١٢٦)، بأنهما كتابان، هذا والله الموفق لما فيه الخير والرشاد. والحديث ضعفه ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (١٢٩/٤)، بعد عزوه للبيهقي. ٥٩ النص المحقق 9- حديث الأنصاري عن أبي عبيدة [حميد (١)] بن تيرويه(٢) الطويل ١٧ - حدثًا الأنصاري، حدثني حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله وَله ((انصر أخاك ظالما أو مظلومًا)). قال: قلتُ: يا رسول الله! أنصره مظلومًا، فكيف أنصره ظالمًا؟. قال: ((تمنعه من الظلم، فذلك(٣) نصرك إياه)) (٤). (١) ما بين المعقوفين من (م). (٢) بكسر المثناة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم راء مضمومة، ثم واو ساكنة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم هاء. انظر: ((المؤتلف)) للدار قطني (٢٥٣/١)، و ((توضيح المشتبه)) لابن ناصر (٢/ ٢٠١). (٣) من (م)، وعلى هامشها: ((فذاك خ))، أي: في نسخة أخرى هكذا، وهي هكذا في (د). (٤) إسنادُهُ صحيحٌ: أخرجه ابن جماعة (ق ١٨ / أرقم ١٠ - بترقيمي)، وابن تيمية (٥)، والعراقي (ص ١٣٩ رقم ٦)، كلهم في ((الأربعون))، وابن جماعة في ((الأحاديث التساعية)) (١)، وابن البخاري في ((المشيخة)) (٢٥٤/١٢٩/٥٢)، من طريق أبي اليمن الكندي، به. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (١٥ / ٢٥٢)، من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، وهذا في ((مشیخته الكبرى)) (١٩). وأخرجه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٥٦٧ م)، وفي ((مكارم الأخلاق)) (٧٨)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٤٦ - مختصرًا)، وابن نجيد في ((جزئه)) (٢٧)، وعمر بن محمد النسفي في ((القند في ذكر علماء سمر قند)) (ص ٣٤٣)، وابن عساكر (٨٣/٥)، وابن فهد في ((لحظ الإلحاظ بذيل طبقات الحفاظ)) (٥/ ١٠٥)، من طريق أبي مسلم الكجي، به. ووقع في ((اللحظ)): ((حدثنا أبو مسلم الأنصاري))، وهو خطأ، صوابه: ((حدثنا أبو مسلم، ثنا الأنصاري)). فليصحح هذا الخطأ. وقد توبع الحجي، تابعه: ١ - محمد بن حاتم المؤدب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، به: ٦٠ حديث محمد بن عبد الله الأنصاري وأخرجه الترمذي في ((الجامع المختصر من السنن عن رسول الله وَية، ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل - المعروف بسنن الترمذي، أو: جامع الترمذي)) (٢٢٥٥). ٢ - صالح بن المبارك: أخرجه عمر بن محمد النسفي في ((القند)) (ص ١٣١). ٣- إبراهيم بن عبد الله النصري: أخرجه السلفي في ((المشيخة البغدادية)) (١٠ / ٥٥/أ). وقد توبع الأنصاري، تابعه: ١ - إسماعيل بن جعفر: أخرجه ابن حبان (٥١٦٧)، من طريق إسماعيل بن جعفر، وهذا في ((نسخته)) (٥٢ - رواية علي ابن حجر). ٢ - سلیمان بن بلال: أخرجه ابن حبان (٥١٦٨)، من طريق ابن وهب، وهذا في ((جامعه)) (٢٥٦). ٣- عبد الله بن بكر: أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في ((عواليه)) (٩ - رواية أبي نعيم الأصبهاني)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٦٥٤ - قرنه بیزید بن هارون). ٤ - القاسم بن معن: أخرجه الطبراني في ((صغيره)) (٥٧٦)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١/ ٤٣٨)، وفي (الحلية)) (١٠ /٤٠٥)، من طريق عليّ بن صالح المُصَلِّ، عنه، به. وقال الطبراني: (لميروه عن القاسم إلَّا: عليّ بن صالح صاحب مُصَلّى المهدي)). ٥- معاذ بن معاذ العنبري: أخرجه الإسماعيلي، كما أشار إليه الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)» (٩٨/٥). ٦ - معتمر بن سلیمان: أخرجه البخاري (٢٤٤٤)، والبيهقي في ((السنن الكبير)) (٩٤/٦). ٧- هُشَيْم بن بَشير: ٦١ النص المحقق ١٨ - حدثًا الأنصاري، حدثني حميد، عن أنس: أن النبي ◌َّل دخل على أم سليم، فرأى أبا عمير حزينًا، فقال: (يا أم سليم! ما بال أبي عمير [حزينًا(١)]؟)). قالت: يا رسول الله !مات نغيره(٢). أخرجه البخاري (٢٤٤٣)، قال: حدثًا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا هشيم، أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وحميد الطويل، سمعا أنس بن مالك، فذكره باختصار. ٨- یزید بن هارون: أخرجه أحمد (١٣٠٧٩ ط.الرسالة)، والحارث بن أبي أسامة (٧٦٢ - بغية الباحث)، وأبو يعلى (٣٨٣٨)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٦٥٤)، ومحمد بن عبد الله الجوهري في ((جزء من حديثه)) (٤١ - ضمن نسخة أبي مسهر)، والبيهقي (١/ ٨٩)، وفي ((الشعب)) (٧٦٠٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣ / ٩٧). ٩ - مروان بن معاوية الفزاري: أخرجه محمد بن عبد الله الجوهري في ((جزء من حديثه)) (٤١ - ضمن نسخة أبي مسهر)، والبيهقي (٩٤/٦)، والبغوي (٣٥١٦)، وأبو حفص ابن اللّمِش في ((تاريخ دُنَيْسر)) (ص ٩٢)، من طريق محمد بن هشام بن مَلّاس النميري (وهذا في ((أحاديثه)) والمعروفة أيضًا بـ((سباعيات أبي المعالي الفراوي)) برقم ٥ ط.أضواء السلف)، قال: حدثنا مروان، به. وقد رواه عن أنسٍ فّه غير حميد كل من : عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، والحسن البصري، وداود بن أبي هند، والزُّهري. وفي الباب عن: جابر بن عبد الله، وابن عمر، وعائشة أم المؤمنين فِ ﴾. وقد خرجتُ هذه المرويات في ((فتح العلي بترتيب وشرح مسند الحميدي))، والله الموفق. تنبيه: هذا الحديث من أفراد الإمام البخاري. (١) ما بين المعقوفين من (م). (٢) في المطبوع: ((نغره)).