Indexed OCR Text
Pages 501-520
روى عن: تَميم بن سَلمة، وخَيْئَمَة بن عبدالرَّحمان، وسعيد بن جُبَيْر، وعبدالرَّحمان بن أبي نُعْم البَجَليِّ، وعكرمة مَوْلى ابنِ عَبَّاس، وأبي عِياضٍ عَمْرو بن الْأُسْود العَنْسِيِّ (م دس)، وأبي عِياض مُسلم بنُ نُذَيْرِ السَّعْدِيِّ، والهزهاز بن مِيرن الرُّؤاسِيِّ. روى عنه: سُفْيان الثَّورْيُّ، وسُلَيْمَان الْأَعْمَش، وشَرِيك بن عبد الله (د)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج (م س)، وعُمَر بن سَعيد الثَّوريُّ، وعَمْرو بن أبي قَيْس الرَّازيُّ، ومِسْعَر بن كِدام، وأبو مالك النُّخَعِيُّ. قال إسحاق بنُ مَنْصور (١)، عن يحيى بن مَعين، وأبو حاتم(٢)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. زاد أبو حاتم: وهو أَحَبُّ إليَّ مِن زياد بن عِلاقة. وقال أبو زُرْعة: شَيْخٌ. وقال أبو أحمد الزُّبَيْريُّ، عن سُفْيان: كنتُ إذا رأيتُ زياد بنَ فَيَّاضِ كأنَّه نُشِرَ مِن قَبْرٍ. وذكرَهُ ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات)) وقال: ماتَ سنةً تسعٍ وعِشرين ومئة(٣) روى له مُسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ. أخبرنا أبو الفَرَج ابنُ قدامة، وأبو الغنائم بنُ عَلَان، وأحمد بن ٧٢/٥، والكاشف: ٣٣٣/١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٤٦، والمقتنى في سرد = الكنى: الورقة ٣٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٧، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٨١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢١٧. (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٤٧، وانظر ثقات ابن خلفون (الترجمة ٤٠٠). (٢) المصدر نفسه. (٣) ١/ الورقة ١٤٢. ووثقه يعقوب بن سفيان، وابن نمير، وابن خلفون، وابن شاهين، والذهبي، وابن حجر. وذكره خليفة فيمن توفي قبل سنة ١٣٠ (تاريخه: ٣٨٩). ٥٠١ شَيْبان، قالوا: أَخْبَرَنا حَنْبَل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عَليّ ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر القَطِيعِيُّ، قال(١): حَدَّثنا عبد الله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنَا رَوْح، قال: حَدَّثنا شُعْبَةٍ، عن زياد بن فَيَّاضٍ ، عن أبي عِياضٍ، قال: سَمِعْتُ عبدَالله بن عَمْرو يقول: قال لي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((صُمْ يَوْماً ولَكَ أَجْرُ ما بقي)) حَتَّى عَدَّ أَرْبَعَة أَيَّامِ أو خَمْسَةً - شُعْبَة يَشُك - فقالَ: ((صُمْ، أَفْضَل الصَّوْم صَوْم دَاوُد، كَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً)). رواهُ مُسلم(٢) بمَعْناه، عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، ومحمَّد بن المُثَنَّى، عن غُنْدَر، عن شعبة. ورواه النسائي(٣)، عن محمد بن المثنى، عن غندر، وعن إِبراهيم بن الحَسَن (٤)، عن حَجَّاج بن محمَّد، وعن عَمْرو بن عَليّ(٥)، عن أبي داود، كلُّهم عن شُعْبَة نحوه. فَوَقَعَ لنا عالياً، وقد وَقَعَ لنا أعلى مِن هذا بدرجةٍ أُخرى. أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أخْبَرَنا القاضِي أبو المكارِمِ اللََّّان، وأبو جَعْفَر الصَّيْدَلانِيُّ إذناً، قالا: أَخْبَرَنا أبو عَلَيّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا يونس بنُ حَبيْب، قال: حَدَّثنا أبو داود، قال: حَدَّثنا شُعْبَة، عن زياد بن فَيَّاض، قال: سَمِعْتُ أبا ◌ِياض يُحدِّث، عن عبد الله بن عَمْرو: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((صُمْ يَوْماً مِنَ الشَّهْرِ وَلَكَ (١) مسند أحمد: ٢٠٥/٢. (٢) مسلم (١١٥٩) في الصيام، باب: النهي عن صوم الدهر. (٣) المجتبى: ٢١٢/٤ في الصيام، باب: ذكر الزيادة في الصيام والنقصان. (٤) المجتبى: ٢١٧/٤ في الصيام، باب: صيام أربعة أيام من الشهر. (٥) النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف: ٣٦٩/٦ حديث ٨٨٩٦). ٥٠٢ أَجْرُ ما بَقِيَ، صُمْ يَوْمَيْنِ وَلَكَ أَجْرُ ما بَقِيَ، صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَكَ أَجْرُ ما بَقِيَ)). وأخبرنا إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا محمَّد بن مَعْمَر بن الفاخِرِ، وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمةُ بنتُ عبد الله، قالَتْ: أخبرنا محمَّد بن عبدالله بن رِيذه، قال: أَخْبَرنا سُلَيْمان بنُ أحمد، قال: حَدَّثْنا بِشْر بنُ موسى، قال: حَدَّثنا محمد بنُ سَعيد الْأُصْبَهَانِيُّ . (ح) قال سُليمان: وحَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبَل، قال: حَدَّثني زكريا بنُ يَحیی زحمويه، قالا: حَدَّثنا شَرِيك، عن زِياد بن فَيَّاض، عن أبي عياض، عن عبدالله بن عَمْرو، رَفَعَه، قال: نهى عن الرِّبا، والخَنْتَم، والمُزَفَّت، فقالَ أَعْرَابِيٍّ: لا ظُرُوفَ؟ فقالَ: اشْرَبُوا، وَاجْتَنْبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ)). رواه أبو داود، عن محمَّد بن جَعْفَر بن زِياد الوَرْكانيِّ(١)، عن شَرِيك فوقَعَ لنا بدلاً عالياً. وعن الحَسَن بن عَلَيّ (٢) الخَلَّل، عن يَحيى بن آدَم، عن شَرِيك، فَوَقَع لنا عالياً بدرجتين، وليس له عِندهم غیرُهما. · ـ زياد بنُ فَيْروز، أبو العالية، البَرَّاء. يأتي في الكُنَى. ٢٠٦٣ - س: زِياد(٣) بن قّيْس القُرَشِيُّ، مولاهم، المَدَنِيُّ. (١) أبو داود (٣٧٠٠) في الأشربة، باب: في الأوعية. (٢) أبو داود (٣٧٠١). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٤٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٤٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٢ (= ٧٥ من جزء التابعين)، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤٦، والكاشف: ٣٣٣/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٩٥٧، ونهاية = ٥٠٣ روى عن: أبي هُريرة (س). روى عنه: عاصِم بنُ بَهْدَلة (س). ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)(١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً(٢): ((نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَه إِلَّ اللّهُ)). ٢٠٦٤ _ ت س: زِياد(٣) بنُ كُسَيْب، العَدَويُّ، البَصْرُّ. روى عن: أبي بكرة الثّقفيِّ (ت س). روى عنه: سَعْد بنُ أَوْسِ البَصْرِيُّ (ت س)، ومُسْتَلم بن سَعید. ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٤). روى له التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، قد كتبناه في تَرْجَمَةِ حُمَيْد بن مِهْران. ٢٠٦٥ _ م دت س: زِياد(٥) بنُ كُلَيْب، التَّمْيْمِيُّ، الحَنْظَلِيُّ، أبو مَعْشر الكوفيُّ. = السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٨١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢١٨. (١) ١/ الورقة ١٤٢، وقال ابن حجر: مقبول. (٢) المجتبى: ٧٩/٧ في المحاربة . (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٤٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٢٥٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٣، وأسماء الرجال الطيبي: الورقة ٢١، والكاشف: ٣٣٣/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٤، وتذهيب الذهبى: ١ / الورقة ٢٤٦، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٨٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢١٩. (٤) ١ / الورقة ١٤٣، وقال ابن حجر: مقبول. (٥) طبقات ابن سعد: ٣٣٠/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٠/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٩٦٣، وتاريخ خليفة ٣٤٩، وطبقاته: ١٦١، وعلل أحمد: ٤٤/١، = ٥٠٤ روى عن: إِبراهيم النِّخَعِيِّ (م «ت س)، وسَعيد بن جُبَيْرِ، وعامِر الشَّعْبِيِّ، وفُضَيْل بن عَمْرو الفُقَيْمِيِّ . روى عنه: إِسْماعيل بنُ مُسلم المكيُّ، وأيوب السَّخْتِيانيُّ، وأبو بِشْر جَعْفَر بن أبي وَحْشِيَّة، وحَجَّاجِ بنُ دِيْنار، وحَجَّاج بن فُرافِصة، وحُسام بن مِصَكٌ، والحَسَن بنُ فُرات القَزَّاز، وخالِد الحَذَّاء (م د ت س)، ورُديني أبو المُحَجَّل، وسَعيد بن صالح الْأَسَدِيُّ، وسَعيد بنُ أبي عَرُوبة (م دس)، وشُعْبَة بن الحَجَّاجِ، وشِهاب بنُ خِراش، وصالح بن صالح بن حَيّ (مد)، وعُبَيْد الله بن الوَليد الوَصَّافيُّ، وقَتادة - وهو مِن أقرانِهِ - ومُغيرة بن مِقْسَم (م دس)، ومَنْصور بن المُعْتَمر (س) - وهُما مِن أقرانِه أيضاً - وهِشام بن حَسَّان (م س)، ويونُس بن عُبَيْدٍ (س). قال أحمد بنُ عبدالله العِجْلِيُّ(١): كان ثقةً في الحديثِ، قَديمَ المَوْتِ. وقال أبو حاتم(٢): صالحٌ، مِنْ قُدماءِ أصحابِ إبراهيم، ليس ٤٨، ٨٢، ٩٩، ١١٤، ١١٥، ١٨٧، ١٩٠، ١٩٢، ٢٤٠، ٣٢٩، ٣٧٨، ٤١١، ٤١٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٢٤٦، وتاريخه الصغير: ٢٧٢/١، وثقات العجلي: الورقة ١٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ٤٤، والمعرفة والتاريخ: ٣٢٠/١، ٢٧٢/٢، ٢٨٥، ١٥/٣، ١٨٢، ٢٠٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٨١، والكنى للدولابي: ١٢٠/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٤٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٣، والجمع لابن القيسراني: ١٤٩/١، وتاريخ الإِسلام: ٤ / ٢٥١، والكاشف: ٣٣٤/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٩٥٩، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٤٦، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٤٧، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٨٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٢٠. (١) الثقات: الورقة ١٧ . (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٤٩. ٥٠٥ بالمَتين في حِفْظِهِ، وهو أَحَبُّ إليَّ مِن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمان. وقال النَّسائي: ثقةٌ . وقال شِهابُ بنُ خِراش، عن الحجّاجِ بن دِيْنار: كان أوَّلَ مَنْ سَدَّسْ مَسْروق، فذكر الحديثَ، قال: وسَدَّسوا أصحابَ إبراهيم: الحكم، وحَمَّاد، والْأَعْمَش، وأبو مَعْشر زِياد بن كُلَيْب، والحارِث العُْليُّ، ومَنْصُور. قال أبوبكر بنُ أبي عاصِم: ماتَ سنةَ عَشْرٍ(١) ومئة. وقال ابنُ حِبَّان: كان مِن الحفاظ المُتْقِنِين، مات سنةَ تسع عشرة ومئة (٢) روى له مُسلم، وأبو داود، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ . ٢٠٦٦ - ق: زياد(٣) بنُ لَبيد بن ثَعْلَبَة بن سِنان بن عامِر بن عَدِيّ بن أَمِيَّة بن بَياضة بن عامر بن زُرَيْق بن عبدحارثة بن مالِك بن (١) ضبب عليها المؤلف، وكتب في الحاشية: ((عشرين)). (٢) ١ / الورقة ١٤٢. وقال ابن سعد: ((توفي في ولاية يوسف بن عمر على العراق، وكان قليل الحديث)) (٣٣٠/٦). قلت: وهذا يقتضي أن وفاته بعد سنة ١٢٠ لأن أول وفاته سنة ١١٩ (تاريخه: ٣٤٩) والظاهر أنه سلف ابن حبان. وفي تاريخ الدارمي: ((قلت ليحيى: أبو معشر النخعي أحب إليك عن إبراهيم أو منصور؟ فقال: منصور خير منه ومن أبيه)) (الترجمة ٩٦٣). وقال أبو عبيد الآجري: ((سألت أبا داود عن حديث يونس، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: دخلنا على عثمان فقال: ((خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبية غراب)) فقال: هذا خطأ، الحديث حديث الأعمش وإبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله. قلت: ممن الخطأ؟ قال: من أبي معشر (٥/ الورقة ٤٤). (٣) مغازي الواقدي: ١٧١، ٤٠٥، وطبقات ابن سعد: ٥٩٨/٣، وتاريخ خليفة: ٩٧، ١١٦، ١٢٣، والطبقات: ١٠٠، ومسند أحمد: ١٦٠/٤، ٢١٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١١٦٣، وتاريخه الصغير: ٤١/١، وتاريخ الطبري: ١٤٧/٣، = ٥٠٦ غَضْب بن جُشم بن الخَزْرِجِ الْأَنْصاريُّ، الخَزْرَجِيُّ، كنيتُهُ أبو عبدالله فيما ذكر الواقديُّ . شَهِد العَقَبَةَ وبَدْراً والمَشاهِدَ كلَّها مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم ــ وكان أحدَ عُمالِه، ومات النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وهو عامِلُه على حَضْرَموت، وكان له بلاءً حَسَنَ في قِتال أهْلِ الرِّدَّة. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ق). روى عنه: سالِم بنُ أبي الجَعْد (ق)، وعَوْف بن مالك الْأُشْجَعِيُّ، وأبو الدَّرْداء. خَرَج إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فأقام مَعَه حتى هاجرَ مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المَدينة، فكانَ يُقال له: مُهاجريُّ أَنْصاريُّ. قال خَلِيفة بنُ خَيَّاط(١): ماتَ في أَوَّلِ خِلافة مُعاوِية(٢). ٢٢٨، ٣٣٠، ٣٣٧، ٣٤١، ٤٢٧، ٢٣٩/٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٥٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٥٪ الترجمة ٥٠٥ (٥ / ص: ٢٦٤ ط ٢)، وجمهرة ابن حزم: ٣٥٦، والاستيعاب: ٥٣٣/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢٨/٧، وأسد الغابة: ٣١٧/٢، والكامل في التاريخ: ٣٠١/٢، ٣٣٦، ٣٧٨، ٣٨٢، ٤٢١، ٧٥/٣، ٤٤/٤، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ٢١، والكاشف: ٣٣٤/١، والمجرد في رجال ابن ماجه: الورقة ٢، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٤٦، وتجريد أسماء الصحابة: ١٩٥/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٧، وتهذيب ابن حجر: ٣٨٢/٣، والإصابة: ٥٥٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٢١، وشذرات الذهب: ٣٠/١. (١) الطبقات: ١٠٠. (٢) وقال البخاري: ((ولا أرى سالماً سمع من زياد)) (تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١١٦٣)، وكان من فقهاء الصحابة، وذكر ابن قانع أنّه توفي سنة ٤١ هـ، وهو يوافق ما قاله خلیفة . ٥٠٧ روى له ابنُ ماجَة حديثاً واحداً، وقد وقَعَ لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج ابنُ قُدامة، وأبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ المَقْدِسِيَّان، وأبو الغَنائم بنُ عَلَّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أَخْبَرَنا حَنْبَلُ بنُ عبدالله، قال: أخبرنا هِبَةُ الله بنُ محمَّد، قال: أَخبرنا الحَسَن بن عَلَيّ التميميُّ، قال: أَخْبَرَنا أحمد بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد، قال(١): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا وكيع، قال: حَدَّثْنَا الْأَعْمَش، عن سالِم بن أبي الجَعْد، عن زياد بن لَبيد، قال: ذكر النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئاً، قالَ: ((ذَاكَ عِند أَوانِ ذَهابِ العِلْمِ)). قالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ يَذْهَبُ العِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ القُرْآنَ ونُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا، ويُقْرِثُهُ أَبْنَأُؤْنَا أَبْنَاءَهُم إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ؟ قالَ: ((ثَكلَّتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ(٢) لَبيد إِن كنت لَأراك مَن أفقه رجلٍ بالمدينة! أَوَليْسِ هُذِهِ الْيَهُودُ والنَّصارى يَقْرَأُونَ التَّوْرَاةَ والإِنْجِيلَ، فلا يَنْتَفِعُونَ بِمَا فِيهَا؟!)). رواه(٣)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، عن وَكيع، فَوَقَع لنا بدلاً عالياً. ٢٠٦٧ - بخ د: زِياد(٤) بن مِخْراق المُزَنيُّ، مولاهم، أبو الحارِث، البَصْرِيُّ. قَدِمَ الشَّام، وشَهِدَ خُطبةَ عُمَر بن عبد العزيز. (١) مسند أحمد: ١٦٠/٤. (٢) ضبب عليه المؤلف. (٣) ابن ماجة (٤٠٤٨) في الفتن، باب ذهاب القرآن والعلم. (٤) تاريخ الدارمي: الترجمة ٣٥٠، وعلل أحمد: ١٦٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٥٤، والكنى لمسلم: الورقة ٢٥، والمعرفة والتاريخ: ٦٠٨/١، ١١٠/٢، ٤٢٦، ١٢٥/٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٦١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٣، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٤٢٤/٥)، وتاريخ الإسلام: ٢٥١/٥، = ٥٠٨ روى عن: شَهْر بنِ حَوْشَب، وطَيْسِلَة بن مَيَّس (بخ)، وعبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب - ولم يذكر سماعاً مِنْهُ - وأبي الجُلاس عُقبة بن سَيَّار، وعِكرمةِ مَوْلى ابنِ عَبَّاس، وأبي نَعامة قَيْس بن عَباية الحَنَفي (د)، ومُعاوية بن قُرَّة المُزَنِيِّ (بخ)، وأبي كِنانة القُرَشيِّ (بخ د)، وأبي موسى الْأُشْعَرِيِّ، والصَّحيحُ: عن أبي كِنانة، عنه. روى عنه: إِسْماعيل بنُ عُليَّةِ (بخ)، وحَزْم بن أبي حَزْمِ القُطَعِيُّ، وحَمَّاد بن سَلَمة (بخ)، وسَعْدُ بن إبراهيم، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وشُعْبَة بن الحَجَّاج، وعبدالله بن عَطاء، وعُمَر بن أبي خَليفة العَبْدِيُّ، وعَوْف الْأَعْرابيُّ (بخ د)، والقاسِم بنُ الفَضْلِ الحُدَّانيُّ، ومالك بن أَنَس، ومحمد بن المُنكدِر، وهُشَيْم بن بشير. قال محمد بن يونُس الكُدَيْمِيُّ(١)، عن محمَّد بن سِنان العَوْفِيُّ، عن إسماعيل بن عُليَّة، قال لي شُعْبَة: اكتُب عن زِياد بن مِخْراق، فإنَّه رجلٌ موسِرٌ، لا يكذب في الحديث. وقال أبو بكر الْأَثْرَم: سألتُ أحمد ابن خَنْبَل عن زِياد بن مِخْراق، فقال: ما أدري. قلتُ له: يَروي أَحَدٌ حديثَ مُعاوية بن قُرَّة، عن أبيهِ، يُسنده غير إسماعيل؟ فقال: ما أدري، ما سمِعْتُهُ مِن غيرِهِ، قلتُ له: حَمَّاد بن سَلمة يَرويه عن زياد، عن مُعاوية بن قُرَّة مُرسَل. قال أبو بكر: وهذا في حَدِيثِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أَنَّ والكاشف: ٣٣٤/١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٤٦، والمقتنى في سرد الكنى: ۔ الورقة ٣٦، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٨٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٢٢. (١) هذا الخبر والأخبار التي بعده من تاريخ دمشق. ٥٠٩ رجلًا قالَ له: إنِّي أرحمُ الشَّاة وأنا أَذْبَحُها. قلتُ لأبي عبد الله - وروى حديثَ سَعْدٍ -: أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يكونُ بعدي قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ» فقال: نعم، لم يُقِم إسْنادَه. وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمَةِ(١)، وعُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِميُّ (٢)، عن يَحيى بن مَعين، والنَّسائيُّ: ثِقةٌ. وقال عبدالرَّحمان بنُ يوسُف بن خِراش: بَصرِيٌّ، صَدُوقٌ. وذكَرَهُ ابْنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له البُخاريُّ في كتاب ((الْأُدَب))، وأبو داود. ٢٠٦٨ - ق: زياد (٤) بنُ أبي مَرِيم الجَزّريُّ. عن: عبدالله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن المُزَنيِّ (ق)، عن عَبد الله بن مَسعود، عن النّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((النَّدمُ تَوْبَةٌ)). وعنه: عبدُالكريم بنُ مالِك الجَزَرُّ (ق). (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٦١. (٢) تاريخه: ٣٥٠. (٣) ووثقه الذهبي ، وابن حجر. (٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٠/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٦١، وثقات العجلي: الورقة ١٧، والمعرفة والتاريخ: ١٣٥/٣، ١٣٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٧١، ٦٧٨، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٦١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٦٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٣، وتهذيب الأسماء واللغات: ١٩٩/١، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤٦، والكاشف: ٣٣٤/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٦١، والمغني: ١/ الترجمة ٢٤٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٨، والمراسيل للعلائي: ٢١٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٨٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٢٣. ٥١٠ , ٠ قال أحمد بنُ عَبدالله العِجْلِيُّ (١): زِياد بنُ أبي مَرْيَمَ جَزَرِيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(٢). روى له ابنُ ماجَة هذا الحديث الواحِد، وقد وَقَعَ لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج ابنُ قُدامة، وأبو الغنائم بنُ عَلَّان، وأحمد بنُ شَيْبان، وزَيْنَب بنتُ مَكّ، قالوا: أخبرنا حَنْبَل بنُ عبدالله، قال: أخْبَرَنا هِبةُ الله بنُ محمَّد، قال: أَخْبَرَنا أبو عَلي ابنُ المُذْهِب، قال: أَخْبَرَنا أبو بكر بنُ مالِك، قال(٣): حَدَّثنا عبدُالله بن أحمَد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا سُفْيان، عن عبدالكريم، قال: حَدَّثني زِياد بن أبي مَرْيَم، عن عبدالله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن، قال: دَخَلتُ مع أبي على عبدالله بن مَسْعود، فقال: أنتَ سَمعتَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (النَّدمُ تَوْبَةٌ))؟ قال: نَعَم. وقال مرَّةً: سَمِعْتُهُ يقول: ((النَّدَمُ تَوبَةٌ)). رواه(٤) عن هِشام بن عَمَّار، عن سُفْيان بن عُيَيْنَةِ، فَوَقَعَ لنا بدلاً عالياً، هكذا رواه سُفْيان بنُ عُبَيْنَة، عن عبدالكريم. ورواه(٥) - أيضاً - عن أبي سَعْد(٦) البَقَّال، عن عبدالله بن مَعْقِل، رواه سَهْلُ بن عُثْمان عنه بالإِسْنادَينِ جَميعاً، وتابَعه سُفْيَان الثَّوريُّ عن عبدالكريم؛ وقد وَقَعَ لنا حديثُهُ عالياً أيضاً. (١) ثقاته: الورقة ١٧. (٢) الثقات: ١ / الورقة ١٤٣ . (٣) مسند أحمد: ٣٧٦/١. (٤) ابن ماجة (٤٢٥٢) في الزهد، باب: ذكر التوبة. (٥) انظر تحفة الأشراف: ٧٢/٧ حديث رقم ٩٣٥١. (٦) هو سعيد بن المرزبان، سيأتي. ٥١١ أخبرنا بِهِ أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أخبرنا أبو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا الحُسَيْنُ بنُ عَلَيّ، قال: أَخْبَرَنا أبو الحُسَيْن بنُ النَّقُور، قال: حَدَّثنا أبو القاسِم ابنُ الجَرَّاح، قال: حَدَّثنا أبو القاسِم الْبَغَويُّ، قال: حَدَّثنا عَليُّ بِنُ الجَعْد، قال: أَخْبَرَنا سُفْيان الثَّورِيُّ، عن عبدالكريم، عن زياد بن أبي مَرْيَم، عن عبدِ الله بن مَعْقِل، عن ابن مَسْعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ)). وكذلك رواه مُعَمَّر بنُ سُلَيْمان الرَّقيُّ، عن خُصَيْف، عن زياد بن أبي مَرْيَم. ورواه النَّضْرِ بنُ عَرَبيّ، وفُرات بنُ سَلْمان، عن عبدالكريم، عن زِياد بن الجَرَّاح، عن عبدالله بن مَعْقِل. وكذلك رواه شَريك بنُ عبدالله في المَشْهُور عنه، عن عبدالكريم. ورواه زُهَيْر بنُ مُعاوية، عن عبدالكريم، عن زياد، وليس بابنِ أبي مَرْيَم، عن عبدالله بن مَعْقِل. ورواه عُبَيْدالله بنُ عَمْرو الرَّقيُّ، عن عبدالكريم؛ فاختُلِفَ عليه فيه، فقال عبدُالله بنُ جَعْفَر: عن عُبَيْدالله بن عَمْرو، عن عبدالكريم، عن زیاد بن أبي مریم. وقال لُوَين وغيرُه: عن عُبَيْدالله بن عَمْرو، عن عبدالكريم، عن زياد بن الجرّاح. وقال عَليُّ بِنُ الجَعْد في موضِعٍ آخَر: عن سُفْيان الثَّورِيٍّ، وشَريك، عن عبدالكريم، عن زياد بن أبي مَرْيَم، وكأنّه حَمَل حَديث شَريك على حديثٍ سُفْيان، والمَحْفُوظُ: عن شَريك، عن عبدالكريم، عن زياد بن الجَرَّاح. ٥١٢ وقال هِلال بنُ العَلاءِ الرَّقيُّ، عن مُغيرة بن عبدالرَّحمان بن عَوْن بن حَبْب بن الرَّيان الحَرَّانيِّ، قال لي أبي يوماً: مِنْ أينَ جِئْتَ؟ قلتُ: مِنْ عِنْدِ مُعمَّر بن سُلَيْمان. فقال: ما حَدَّثكم؟ فقلتُ: حَدَّثنا عن خُصَيْف، عن زياد بن أبي مَرْيَم، عن عبدالله بن مَعْقِل، عن عبدالله بن مَسْعود، عن النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّه قال: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ)) قال: فقال أبي: هذا هو زِيادُ بنُ الجَرَّاحِ، وهو عَمُّ جَدَّتِكَ، وكَانَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الحجازِ، من مَوَالي عثمان، وكان زيادُ بن أبي مريمَ رجلاً من أهلِ الكوفة، قَدِمَ حَرَّان فَزلَها، وَكَانَ يتوكل لزِياد بن الجرَّاحِ. ثُم قال: حَدَّثني أبي عَوْن بن حَبْيْب، عن زِياد بن الجَرَّحِ، عن ابنِ مَعْقِل، عن ابنِ مَسْعود، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلَّم - وذكرَ حديثَ: ((النَّدَمُ تَوْبَةٍ))(١). أخبرنا بذلك أبو محمَّد عبدُالواسِع بن عبدالكافي الْأَبْهَريُّ، قال: أنبأنا القاضِي أبو الفَتْح محمَّد بن أحمد ابن المَنْدائي الواسِطيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بنُ الحُسَيْنِ الفَرَضِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسَيْن محمَّد بن عَليّ ابن المُهتدي بالله، قال: أخبرنا أبو أحمَد محَّد بن عَبدالله بن أحمد بن القاسِم بن جامِع الدَّهَّان، قال: حَدَّثنا أبو عَلَيّ محمَّد بنُ سَعيد بن عبدالرَّحمان الحرَّاني الحافظ بالرَّقة، قال: حدَّثنا هلال، قال: حدَّثني مغيرة بن عبدالرحمان بن عَوْن بن حَبيْب، عن أبيه(٢)، قال: قال لي أبي يَوْماً، فذكرَه. وقد روى عبدالكريم، عن زِياد بن أبي مَرْيَم حَديثاً غيرَ هذا في القَوْلِ عند تَدليةِ المَيِّتِ في القَبْر. (١) انظر في كل تلك الروايات تحفة الأشراف: ٧٢/٧ - ٧٣ حديث رقم ٩٣٥١. (٢) ضَبِّب عليها المؤلف. ٥١٣ قال عبدُالرَّحمان بن أبي حاتم(١)، عن أبيه: زياد بنُ أبي مَرْيَمَ مَوْلَى عُثْمان بنِ عَفَّان. روى عن: أبي موسى الْأَشْعريِّ. روى عنه: عاصِمُ الْأُحْوَلِ، ومَيْمُون بنُ مِهْران. وقال في موضع آخر(٢): زِياد بنُ الجَرَّاحِ الجَزَريُّ، روى عن: عبدالله بن مَعْقِل، وعَمْروبن مَيْمون، روى عنه: جَعْفَر بن بُرْقان، وعبدالكريم الجَزَريُّ. وقال عُبَيْد الله بنُ عَمْرو: رأيتُ زِياد بنَ الجَرَّاحِ. قال أبو حاتم: وسَمِعتُ مُصْعَب بن سَعيدٍ الحَرَّاني يقول: قال لي عُبَيْد الله بنُ عَمْرو: قال سُفْيان، عن (٣) عبدالكريم، عن زياد بن أبي مَرْيم في ((النَّدَم توبةٌ)) قلت له: إنَّما هو ابنُ الجرَّح قالَ عُبيد الله: وقد رأيتُ أنا زياد بنَ الجَرَّاحِ، وزياد بنَ أبي مَرْيَم (٤). ٢٠٦٩ - مد: زياد(٥) بن أبي مُسلم، ويُقال: ابنُ مسلم، أبو عُمَرِ الفَرَّاء، ويُقال: الصَّفَّارِ، البَصْريُّ. (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٦٥. (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٨٣. (٣) ((عن)) ليست في المطبوع من ((الجرح والتعديل)). (٤) وزعم الحافظ ابن حجر أن البخاري جعل اسم أبي مريم الجراح واختار أنهما رجلٍ واحد، مُقلداً في ذلك مغلطاي على عادته، وما أصاب، فإن البخاري ترجم أولاً لزياد بن الجراح الراوي عن عمروبن ميمون، روى عنه جعفربن برقان (٣/ الترجمة ١١٧٤)، ثم ترجم لزياد بن أبي مريم، وذكر الخلاف فيه تنبيهاً لا إقراراً به، وإلا ما كان أفرده (٣ / الترجمة ١٢٦١) أما ابن حبان فقد جعلهما واحداً، وما أصاب إن شاء الله . (٥) سؤالات ابن الجنيد لابن معين: الورقة ٤٨، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٠/٢، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٣٤٦، وسؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني : = ٥١٤ روى عن: الحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وخِلاس بن عَمْرو الهَجريِّ، ورُفَيع أبي العالية الرِّياحيِّ، وسَعيد بن جُبِّيْر، وصالِح أبي الخليل (مد). روى عنه: أبو عُمَر حَقْص بن عُمَرِ الحَوْضِيُّ، وعَبدالله بن المُبَارَك (مد)، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، ومُسلم بن إِبراهيم، وأبو الوليد هِشام بن عبدالملِك الطَّيَالِسِيُّ، ووَكيع بنُ الجَرَّاح. قال عَلَيُّ ابنُ المَدينيّ(١): قلتُ ليَحيى بن سَعيد: إِنَّ عبدالرَّحمان بن مَهْدِيّ يُثْبِّتُ شَيْخَينِ مِن أَهْلِ البَصْرَةِ. قال: مَنْ هُما؟ قلتُ: زياد أبو عُمَر. فَحَرَّكَ يَحيى رأسَه وقال: كان يَروي حديثَين أو ثلاثة، ثم جاء بَعْدُ أشياء، وكان شيخاً مُغفلًا لا بأس به، فأمَّا الحدیث فلا . وقال عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبَل(٢)، عن أبيهِ: حَدَّثنا وكيع، قال: حَدَّثنا شَيْخٌ كان يُثَبَّتُ زِياد بن أبي مُسلم؛ يُؤَثَّق. الترجمة ٢٥٣، وعلل أحمد: ٤٠٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٥٦، = وتاريخه الصغير: ٣٠/٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٣٧، والكنى للدولابي: ٤٠/٢، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٦٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٣، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٩٧ والترجمة ٣٩٩، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٦٤، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٦٢، والمغني: ١/ الترجمة ٢٤٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٨، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٨٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٢٤. (١) ضعفاء العقيلى: الورقة ٧٢، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٦٦، والكامل: ١/ الورقة ٣٦٤ وغيرها. وقال ابن المديني - فيما روى محمد بن عثمان عنه -: كان عند أصحابنا ضعيفاً. (٢) العلل: ٤٠٣/١، والجرح والتعديل: ٢٤٦٦/٣. ٥١٥ وقال صالح بنُ أحمد ابن حَنْبَل(١)، عن أبيه: زياد بنُ أبي مُسلم، ويقولون: زِياد بنُ مسلم، وهو أبو عُمَر الفَرَّاء ثقةٌ، رَجُلٌ صالحٌ. وقال عبدالله بنُ شُعَيْب، عن يحيى بن معين: يُضَعَّف. وقال إسحاق بنُ مَنْصُور(٢)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ(٣). وقال أبو عُبَيْد الْآجُرِّيُّ (٤): سألتُ أباداود، عن زياد بن أبي مُسلم فقال: الفَرَّاءِ ثِقٌ. وقال أبو زُرْعَة(٥): لا بأسَ به. وقال أبو حاتم(٦): شَيخٌ يُكتَبُ حديثُه، وليس بقَوِيٌّ في الحَديثِ. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات)) وقال: كان من عُبَّاد أَهْلِ البَصْرَةِ(٧). روى له أبو داود في ((المراسيل)». (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٦٦، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٩٩. (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٦٦. (٣) وكذلك قال عباس الدوري، عن يحيى (تاريخه: ١٨٠/٢)، والدارمي عنه (تاريخه: الترجمة ٣٤٦)، وهو المعتمد في رأي يحيى فيه. (٤) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ٣٧. (٥) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٦٦. (٦) المصدر نفسه. (٧) ١ / الورقة ١٤٣. وأورده ابن عدي في كامله وقال معقباً على تضعيف يحيى بن سعيد له بقوله: ((وزياد أبو عمر هذا إنما أشار يحيى القطان إلى أنه كان يروي حديثين أو ثلاثة ثم جاء بعد بأشياء، فإنما يعني - والله أعلم - بأحاديث مقاطيع، فأما المسند، فإني لم أر عنه شيئاً) (١ / الورقة ٣٦٤). وذكره العقيلي في الضعفاء، وابن شاهين في ((الثقات))، وقال الذهبي في ((المغني)): (وثقه الناس، وضَعَّفَهُ القَطّان)). ٥١٦ ٢٠٧٠ - ت: زِياد(١) بنُ المُنْذِرِ الهَمْدانيُّ، ويُقال: النَّهْدِيُّ، ويُقال: الثَّقَفِيُّ، أبو الجارود الأعمى. روى عن: الْأَصْبَغِ بنِ نُباتة، وبِشْر بن غَالِب الْأُسَدِيِّ، وحَبْب بن يَسار الكِنْدِيِّ، والحَسَنِ البَصْرِيِّ، وأبي الجَخَّاف داود بن أبي عَوْف، وزَيْد بن علي بن الحُسَيْن، وعبدالله بن حَسَن بن حَسَن بن عَلَيّ بن أبي طالب، وعَطِيَّة العَوْفي (ت)، وأبي سَعيد عقيصا التِّيْمِيِّ، وعِمْران بن مِيْثَم الكِنانيِّ، وأبي جَعْفَر عَليّ بن أبي طالب، ومحمد بن. كَعْب القُرَظِيِّ، وأبي الزُّبَير محمد بن مسلم المكيِّ، ومحمد بن نَشْرٍ الهَمْدانيِّ، ونافِعٍ بن الحارِث، وهو نُفيع أبو داود الأعمى، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى الأَشْعَرِيِّ. روى عنه: إِسْماعيل بن أَبان الوَرَّاق، وإِسْماعيل بن صَبِيح الْيَشْكُرِيُّ، والحَسَنُ بنُ حَمَّاد بن يَعْلِى، وأبو سُلَيْمان داود بن عبد الجَبَّار الكوفيُّ المُؤدِّب، والسَّري بن عبدالله، وعبدالله بن الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ، والد (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٠/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٥٥، وتاريخه الصغير: ١٤٨/٢، والكنى لمسلم: الورقة ١٩، والمعرفة والتاريخ: ٣٨/٣، وضعفاء النسائي: الترجمة ٢٢٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٦٢، والمجروحين لابن حبان: ٣٠٦/١، ثم تبادر فذكره في الثقات (١ / الورقة ١٤٣)، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٦٢، وسنن الدارقطني: ٧٨/٣، والضعفاء والمتروكين، له: الترجمة ٢٣٤، والمدخل للحاكم: الترجمة ٦٢، وضعفاء أبي نعيم: الترجمة ٧٥، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٦٠، وتاريخ الإسلام: ٦٧/٦، والكاشف: ٣٣٤/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٦٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٤٦، والمغني: ١/ الترجمة ٢٢٤٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٥٠٩، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٤٨، والكشف الحثيث: ٢٩٨، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٨٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٢٥ . ٥١٧ أبي أحمد الزُّبَيْرِيّ، وعبدالرَّحيم بنُ سُليمان، وعَليُّ بن هاشِم بن البَرِيد، وعَمَّار بن محمَّد ابن أخت سُفْيانَ الثَّوريِّ (ت) وعَمْرو بنُ أبي المِقْدام ثابت بن هُرْمُز الحَدَّاد، وعَمْروبن خالِدِ الْأُعْشَى، وعِيْسى بن عبد الله السُّلَمِيُّ، وكادِح بن رَحْمَة، ومحمَّد بن بكر البُرْسانيُّ، ومحمَّد بن سِنان العَوقِيُّ، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزَاريُّ، ونَصْر بن مُزاحِم، والنَّضْر بن حُمَيْدِ الكِنْدِيُّ، ويونُس بن أَرْقَم الكِنْدِيُّ، ويونُس بن بُكير الشَّيْبانيُّ. قال عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبل(١)، عن أبيهِ: مَتروك الحديثِ، وضَعَّفه جداً. وقال مُعاوية بنُ صالح(٢)، عن يحيى بن مَعين: كذَّاب عَدو الله، ليس يَسوى فَلساً. وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٣)، عن يحيى: كذَّاب، يُحدِّث عنه الفَزَاريُّ بحديثٍ أبي جَعْفَر: أَنَّ النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَر عَلِيّاً أَنْ يَثلِم الحِیطان». وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ: سألتُ أبا داود عن زِياد بن المُنْذِر أبي الجارود، فقال: كذَّاب، سمِعْتُ يَحيى يقولُه. وقال البُخاريُّ(٤): يتكلَّمون فيه. (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٦٢. (٢) الكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٦٤، ونقله ابن حبان في المجروحين (٣٠٦/١) من غير عزو إلى معاوية. (٣) تاريخه: ١٨٠/٢، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٦٤، وقال في موضع آخر: كذاب ليس بثقة. وفي موضع آخر: كذاب خبيث (تاريخه، والجرح والتعديل). (٤) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٢٥٥. ٥١٨ وقال النَّسائيُّ (١): مَتروكُ. وقال في مَوضِع آخَر: ليس بثقةٍ. وقال أبو حاتم(٢): ضعيف. وقال محمد بن عُقبة السدوسي(٣): قال يزيد بن زُرَيع لأبي عوانة: لا تحدث عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابَهُ فأحرقَهُ. وقال أبو حاتم بنُ حِبَّن (٤): كان رافِضياً، يَضَعِ الحَديثَ في مَثَالِبٍ أصحاب رسولِ الله - صلی الله عليه وسلم - ويروي في فضائِل أَهْلِ البَيْتِ أشياءَ ما لها أُصولٌ، لا يَحِلُّ كَتْبُ حديثِهِ(٥). وقال أبو أحمد ابنُ عَدِيّ (٦): عامَّةُ أحاديثه غيرُ محفوظةٍ، وعامَّة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين، ويحيى بن معين إنما تكلّم فيه وضعَّفه لأنه يروي في فَضَائِل أهلِ البَيْتِ، ويَروي ثَلْبَ غيرِهم ويفرط، مع أنَّ أبا الجارود هذا أحاديثُه عمَّن يروي عنه فيها نَظَرٌ. وقال الحَسَن بنُ موسى النّوبختي في كتاب ((مقالات الشِّيعة)) (٧) (١) الضعفاء والمتروكون، له: الترجمة ٢٢٥. (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٦٢. (٣) المصدر نفسه. (٤) المجروحين: ٣٠٦/١. (٥) لكنه قال في الثقات (١ / الورقة ١٤٣): ((زياد بن المنذر يروي، عن نافع بن الحارث، عن أبي بردة، روى عنه يونس بن بُكير)). قال بشار: فهذا هو من غير ريب، وهو تناقض شديد كأنه ما انتبه إليه، والله أعلم. (٦) الكامل: ١/ الورقة ٣٦٢. (٧) هو الكتاب المطبوع باسم «فرق الشيعة))، فانظر ص ٥٧ فما بعد من طبعة النجف (١٩٣٦)، والكتاب المطبوع مختصر في أصح الأقوال، لذلك نجد خلافاً في النص. ٥١٩ في ذكرٍ فِرَق الزَّيديةِ العَشرة: قالَتْ الجارودية مِنهم - وهُم أصحابُ أبي الجارود زياد بن المُنْذِر -: إِنَّ عليّ بن أبي طالب - عليه السَّلام - أفضلُ الخَلْقِ بعدَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وأَولاهُم بِالْأَمْر مِن جَمِيعِ النَّاس، وتَبَرَّؤُوا مِن أبي بكر وعُمَرَ - رضي الله عنهما - وزَعَموا أنَّ الإِمامة مَقْصورةٌ فِي وَلَدٍ فاطِمة - عليها السَّلام - وأنها لِمَن خَرج منهم يدعو إلى كتابِ الله وسُنَّةِ نبيِّه، وعلينا نصرتُهُ ومعونتُهُ؛ لقول النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم: ((مَن سَمِعَ داعِينَا أهلَ البيت فلم يُجِبْه أكبَّهُ اللَّهُ على وَجْهِهِ في النَّار)). وبعضُهم يرى الرَّجعةَ، ويُحِلُّ المُتعة. روى له التِّرمذيُّ(١) حديثاً واحداً، عن عَطِيَّة، عن أبي سعيد: أَيْما مؤمن أطعمَ مؤمناً على جُوعٍ، وأَيُّما مؤمن سَقَى مؤمناً، وأيُّما مؤمن كَسَا مؤمناً، وقال: غَرِيبٌ، وقد روي عن عَطيّة، عن أبي سَعيد موقوف، وهو عِندنا أَصَحُّ(٢). ١٠٠ ٢٠٧١ - ت ق: زِياد(٣) بنُ مِيْناء. (١) الترمذي (٢٤٤٩) في صفة القيامة. (٢) وزياد هذا مجمع على ضعفه وتركه، وقد ضعفه وتركه الدارقطنى (السنن: ٧٨/٣)، وقال الحاكم: ((رديء المذهب)) (الترجمة ٦٢)، وقال أبو نعيم: تركوه (الترجمة ٧٥)، وقال الذهبي: «متهم)) وقال ابن حجر: رافضي كذّبه ابن معين، وكذّبه وتركه کتاب الشيعة الإمامية أيضاً وذكروا أنه أعمى البصر أعمى القلب، وهو معروف بسرحوب هكذا سماه محمد بن علي الباقر رضي الله عنه، وآراء الجارودية مبسوطة في كتب الفرق. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٤٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٦٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٦٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٣، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤٦، والكاشف: ٣٣٤/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٩٦٨، والمجرد في رجال ابن ماجه: الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي: ٢/ = ٥٢٠