Indexed OCR Text
Pages 481-500
روى له أبو داود، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً من روايته. أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وإسماعيل ابن العَسْقَلانيّ، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبدالباقي الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبدالله الحَبَّال بالفُسْطَاط، قال: أخبرنا أبو علي الحُسين بن محمد بن عليّ الْأَنْماطيُّ، قال: أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن محمد ابن المُفَسِّر، قال: أخبرنا أبو بكر عبدالرحمان بن القاسم ابن الرَّوَّاس، قال: حَدَّثنا أبو مُسْهِر عبدالْأُعْلى بن مُسْهِر، قال: حَدَّثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن زياد بن أبي سَوْدَة، عن مَيْمونة مولاةٍ لِرَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ المَقْدِسِ. قَالَ: ((إِنْتُوهُ وَصَلُّوا فيهٍ)) قُلْتُ: كَيْفَ والرُّومِ إِذْ ذَاكَ فِيهِ؟ قَالَ: ((فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا فَأَبْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَادِيلِهِ)). رواه أبو داود(١)، عن أبي جعفر النُّفَيْليِّ، عن مِسْكين بن بُكَير، عن سعيد بن عبدالعزيز. وأخبرنا أبو الفرج ابن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْنِ، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبوبكر بن مالك، قال(٢): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا محمد يقول: عثمان بن أبي سودة، وزياد بن أبي سودة من أهل بيت المقدس ثقتين = ثبتين)) (ص: ٣٣٨)، ووثقه الذهبي، وابن حجر. (١) أبو داود (٤٥٧) في الصلاة، باب: في السرج في المساجد. (٢) مسند أحمد: ٤٦٣/٦. ٤٨١ علي بن بَحْر، قال: حَدَّثنا عيسى، قال: حَدَّثنا ثَوْر، عن زياد بن أبي سَوْدة، عن أخيه أنَّ ميمونة مولاة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: يا نبي الله أفْتِنا في بيت المَقْدس. فقالَ: ((أَرْضُ المَنْشَرِ والمَحْشَرِ، اثْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ، فَإِنَّ صَلَةً فِيهِ كَأَلْفٍ صَلَةٍ». قالَتْ: أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يُطِقْ أَنْ يَتْحَمَّلِ إِلَيْهِ أَوْ يَأْتِيهِ؟ قالَ: ((فَلْيُهْدِ إِلَيْهِ زَيْتاً يُسْرَجُ فِيهِ، فَإِنَّهُ مَنْ أَهْدَى لَهُ كَانَ کَمَنْ صَلَّی فِیهِ». قال عبدالله (١): وَحَدَّثنا أبو موسى الهَرَويُّ، قال: حَدَّثنا عيسى بن یونُس، فذكر بإسناده مثله. رواه ابن ماجة(٢)، عن إسماعيل بن عبدالله الرَّقيِّ، عن عيسى بن يُونُس، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً. وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى؛ أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القُرشيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيلادنيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرَانيُّ، قال(٣): حَدَّثنا بكر بن سَهْلِ الدِّمياطيُّ، قال: حدَّثنا عبدالله بن صالح، قال: حَدَّثني مُعاوية بن صالح، عن زياد بن أبي سَوْدَة، عن ميمونة - وليست بميمونة زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: يا رسول الله، أَفْتِنَا عَنْ بَيْتِ المَقْدِسِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((أَرْضُ المَحْشَرِ والمَنْشَرِ اثْتُوهُ فَصَلُوا (١) في زياداته على المسند: ٦ /٤٦٣. (٢) ابن ماجة (١٤٠٧) في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس. (٣) المعجم الكبير: ٣٢/٢٥. ٤٨٢ فِيهِ، فَإِنَّ الصَّلاةَ فيه كَأَلْفِ صَلَاةٍ)). قالَتْ: أَرَأَيْتَ يا رسولَ اللَّهِ مَنْ لَمْ يُطِقْ أَنْ يَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ أَنْ (١) يَأْتِيه؟ قَالَ: ((فَإِنْ لَمْ يُطِقْ ذُلِكَ فَلْيُهْدِ إِلَيْهِ زَيْتاً يُسْرَجُ فِيهِ، فَمَنْ أَهْدِى إِلَيْهِ كَانَ کَمَنْ صَلی فِیه)». ٢٠٥١ - دس: زياد(٢) بن صُبَيح الحَنَفيُّ المكيُّ، ويقال: البَصْريُّ . روى عن: عبدالله بن عَبَّاس، وعبدالله بن عُمربن الخطاب (دس)، والنُّعمان بن بشير. روى عنه: سعيد بن زياد الشَّيبانيُّ (دس)، وسُليمان الأعمش، ومغيرة بن مِقْسَم الضَّبيُّ، ومنصور بن المُعْتَمِر. قال إسحاق بن منصور(٣)، عن يحيى بن معين: زياد بن صُبْح صالحُ ثقة، وليس هو بأخي عبدالله بن صُبْح. وقال النَّسائيُّ: ثقة. وقال ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٤): زياد بنُ صُبيح، ويقال: ابن صَبَّاح، وهو الذي روى عنه يزيد بن أبي زياد(٥). (١) ضَبِّبَ عليها المؤلف. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢١١، والكنى لمسلم: الورقة ١٠٢، وثقات العجلي: الورقة ١٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤١٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٢، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٤٠٢، وتاريخ الإِسلام: ٣٦٨/٣، والكاشف: ٣٣١/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٤، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٤٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٧، والعقد الثمين: ٤٥٣/٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٧٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٠٦. (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤١٤، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٤٠٢. (٤) ١ / الورقة ١٤٢ (= ص ٧٤ من جزء التابعين). (٥) ووثقه العجلي (الورقة ١٦)، والدارقطني (البرقاني، الورقة ٤)، والذهبي، وابن حجر. ٤٨٣ روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً من روايته . أخبرنا به أبو الفَرَج ابن قدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبةُ الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن عليّ التَّمِيميُّ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال(١): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا سعيد بن زياد، عن زياد بن صُبَيْح الحنفيِّ، قالَ: صَلَّيْتُ إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ فَوَضَعْتُ يَدِي على خاصِرَتِي، فَضَرَبَ يَدِي فَلَمَّا صَلَّى، قال: هذا الصَّلْبُ فِي الصَّلاةِ، وكانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهِى عَنْهُ)). رواه أبو داود(٢)، عن هَنَّاد بن السَّري، عن وكيع، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه النسائيُّ (٣) ، عن حُميد بن مَسْعَدة، عن سفيان بن حبیب، عن سعید بن زياد. ٢٠٥٢ - ق: زياد(٤) بن صَيْفي بن صُهَيب بن سِنان القُرَشيُّ التّيميُّ، ويقال يزيد بن صيفي، والد عبدالحميد بن زياد مولى ابن جُدْعان. (١) المسند: ١١٦/٢. (٢) أبو داود (٩٠٣) في الصلاة، باب: في التَّخَصُّر والإِقعاء. (٣) المجتبى: ١٢٧/٢ في الافتتاح، باب: النهي عن التَّخَصُّر في الصلاة. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢١٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤١٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٢، والكاشف: ٣٣٢/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٧، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٧٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٠٧ . ٤٨٤ روى عن: جَدِّه صُهَيب (ق)، وأبيه صَيفي بن صُهَيب. روى عنه: ابنُه عبدالحميد بن زياد بن صَيفي (ق). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً عن جَدِّه صُهَيْب في الَّشديد في الدَّين(٢). ٢٠٥٣ - خم ت ق: زياد(٣) بن عبدالله بن الطُّفيل البَكَّائِيُّ العامريُّ، أبو محمد ويقال: أبو يزيد الكوفيُّ . (١) ١ / الورقة ١٤٢. (٢) قال ابن ماجة في الصدقات من سننه: ((حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن صيفي، عن عبدالحميد بن زياد، عن أبيه، عن جده صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أيما رجلٍ يَدِينُ ديناً وهو تجْمِعُ ألا يوفِيَّهُ إياه لقي اللَّهَ سارقاً)). (٣) طبقات ابن سعد: ٣٩٦/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٩/٢، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٣٤٨، وسؤالات ابن الجنيد: الورقة ٣٧، وتاريخ خليفة: ٤٥٧، وطبقاته: ١٧١، وعلل أحمد: ٥٧/١، ٢٢٦، ٣٥٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢١٨، وأبو زرعة الرازي: ٣٦٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٣٧، وجامع الترمذي: ٩٥/٣، وسؤالات الترمذي للبخاري: الورقة ٧٦، والمعرفة والتاريخ: ٤٤٤/١، ٢٧٦/٣، وضعفاء النسائي: الترجمة ٢٢٦، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٢٥، والمجروحين لابن حبان: ٣٠٦/١، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٦٢، ووفيات ابن زبر: الورقة ٥٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٣، وتاريخ بغداد: ٤٧٦/٨، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٩، والجمع لابن القيسراني: ١٤٧/١، وأنساب السمعاني: ٢٧٠/١، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٩، ووفيات الأعيان: ٣٣٨/٢، وتاريخ الإِسلام للذهبي: الورقة ٧٦ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وسير أعلام النبلاء: ٥/٩، والعبر: ٢٨٧/١، والكاشف: ٣٣٢/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٩٤٩، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٤٥، والمغني: ١/ الترجمة ٢٢٣٥، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٥٠٢، ومن تكلم فيه وهو موثق: الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٧، وشرح علل الترمذي: ١٠٢، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٧٥/٣، ومقدمة الفتح: ٤٠١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٠٨. ٤٨٥ روى عن: إدريس بن يزيد الْأَوْدِيِّ، وإسماعيل بن أبي خالد، والحَجَّاج بن أَرطاة (ت)، وحُصين بن عبدالرَّحمان (م)، وحُمَيد الطّويل (خ)، وسُليمان الأعمش (ت)، وعاصِم الأحول (م)، وعبدالرَّحمان بن عبدالله المَسْعوديِّ (ق)، وعبد الملك بن أبي سُلَيْمان (ق)، وعبدالملك بن عُمَيْر (م)، وعَطاء بن السَّائب (ت)، وعُمر بن عبدالله بن يَعْلى بن مُرَّة (ق)، وعَوانَة بن الحَكَم الكلبيِّ، والفَضْل بن مُبَشِّر (ق)، ومُجالد بن سَعِيد، ومحمد بن إسحاق بن يَسار (عخ)، ومحمد بن جُحادَة، ومحمد بن سالم، ومحمد بن سُوقة، وأبي فَرْوَة مُسلم بن سالم الجُهَنِّي (ر)، ومنصور بن المُعْتَمِر (ت)، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، ويزيد بن أبي زياد (ت)، وأبي بكر بن عبدالله بن أَبي سَبْرة. روى عنه: إبراهيم بن دِينار البَغْداديُّ، وإِبراهيم بن يوسف، وأحمد بن عَبدة الضَّبيُّ (ت)، وأحمد بن محمد بن حَنْبَل، وإسماعيل بن تَوْبَة القَزوينيُّ (ق)، وإسماعيل بن صَبِيحِ الْيَشْكرِيُّ، وإسماعيل بن عيسَى العَطَّار، والحَسَن بن عَرَفة، والحُسين بن بَيان (ق)، وزكريا بن يحيى زحمويه الواسطيُّ، وزياد بن أيوب الطَّسيُّ، وسَهْل بن عثمان العَسْكريُّ (م)، والعباس بن يزيد البَحْرانيُّ (ق)، وعبدالله بن سعيد بن أَبان الأمويُّ - وهو من أقرانه - وعبدالله بن عُمر بن أَبان الجُعْفيُّ، وعبدالله بن محمد بن إسحاق الْأَذْرميُّ، وعبدالملك بن هشام السَّدوسيُّ النَّحوي صاحب ((السِّيرة))، وعلي بن مُسلم الطَّوسيُّ، وعُمر بن يحيى الثّقَفِيُّ، وعَمروبن زُرَارةِ النِّْسابورِيُّ (خ)، وعمرو بن عليّ الصُّيْرَفيُّ، وأبو غسَّان مالك بن إسماعيل (ر)، ومحمد بن بكّار بن الزُّبير ٤٨٦ العَيْشِيُّ، ومحمد بن مرداس الْأنْصاريُّ، ومحمد بن موسى الحَرَشيُّ (ت)، ومحمود بن خِداش، ويحيى بن يَمان، ويوسُف بن حَمّاد المَعْنِيّ (م). قال محمد بن عُقبة السَّدوسيُّ (١)، عن وَكيع بن الجَرَّاح: هو أشرفُ من أَنْ يَكْذِبَ. وقال عبدالله بن أحمد ابن حنبل(٢)، عن أبيه: ليس به بأس، حديثُه حديثُ أهل الصّدق. وقال أبو داود(٣)، عن أحمد ابن حنبل: ما أَرى كانَ به بأس، كان ابنُ إدريس حسنَ الرأي فيه. قال(٤): وسُئل عنه مرَّةً أخرى، فقالَ: كانَ صَدُوقاً. وقال عَباس الدُّورُّ(٥)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيء، وكانَ عندي في المغازي لا بأس به، زَعم عبدالله بنُ إِدريس أنَّه باعَ بعضَ داره وكتب المغازي. وقال أبو داود(٦): سمِعْتُ يحيى بن معين يقول: زياد البَكّائِيُّ في ابن إسحاق ثقة، كَأَنَّهُ يُضعِّفُهُ في غيرهِ. وقال عُثمان بن سعيد الدَّارِميُّ (٧)، عن يحيى بن معين: لا بأسَ به (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢١٨. (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٢٥ . (٣) تاريخ الخطيب: ٤٧٧/٨. (٤) هو في تاريخ الخطيب أيضاً، وذكره الآجري عنه، وزاد: وكان يحيى بن معين سمع منه وأحمد لم يسمع منه (٥ / الورقة ٣٧). (٥) تاريخه: ١٧٩/٢، وتاريخ الخطيب: ٤٧٨/٨، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٦٢. ٠ (٦) تاريخ بغداد: ٤٧٧/٨. (٧) تاريخ الدارمي: الترجمة ٣٤٨. ٤٨٧ في المغازي(١)، وأما في غيره فلا. قال: وسألتُ يحيى، قلتُ: عَمَّن أکتبُ المغازي؟ ممَّن يروي عن یونُس بن بُکیر أو غيرهِ؟ قال: اکتبُ عن أصحاب البگّائيّ. وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة(٢): ذكرت ليحيى بن معين رواية مِنْجَاب، عن إبراهيم بن يُوسف، عن زياد المغازي، فقال: كانَ زیادُ ضعيفاً. وقال عبدالله بن علي ابن المَدينيّ (٣): سألتُ أبي عنه فَضَعَّفهُ. وقال في موضع آخر (٤): كتبتُ عنه شيئاً كثيراً وتركتُهُ. وقال أبو زرعة (٥): صدوق(٦). وقال أبو حاتم(٧): يُكتبُ حديثُه ولا يُحْتَجُّ به. وقال النَّسائيُّ: ضَعِيف. وقالَ في موضع آخر: ليسَ بالقَويّ (٨). وقال محمد بن سَعْد (٩): هو من بني عامر بن صَعْصَعَةِ، سَمِعَ (١) وكذلك قال ابن الجنيد عنه (الورقة ٣٧) (٢) تاريخ بغداد: ٤٧٧/٨ (٣) المصدر نفسه ٤٧٧/٨. (٤) المصدر نفسه. (٥) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٢٥ (٦) وفي سؤالات البرذعي لأبي زرعة، قال: ((يهم كثيراً وهو حسن الحديث)) (أبو زرعة الرازي ٣٦٨). (٧) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٢٥. (٨) هذا هو المثبت في كتابه الضعفاء والمتروكين (الترجمة ٢٢٦) وهو الذي اقتبسه الخطيب في تاريخه من طريق ابنه عبدالكريم عنه (٤٧٨/٨). (٩) الطبقات: ٣٩٦/٦ وعندي أن المؤلف أخذه من تاريخ الخطيب. ٤٨٨ ((الفرائض)» من محمد بن سالم، وسَمِعَ ((المغازي)» من محمد بن إسحاق، وقَدِمَ بغداد فحدَّثهم بها، وبالفرائض، ثم رَجِعَ إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومئة في خلافة هارون، وكان عندهم ضعيفاً، وقد حَدَّثوا عنه. وقال يحيى بنُ آدم(١)، عن عبدالله بن إدريس: ما أحد أثبت في ابنِ إسحاق من زياد البَكَّائِيِّ، لأنَّه أَمْلى عليه إِملاءً مرَّتين(٢)، أرادوا رجلًا أن يكتب لرجل من قُرَيش فجاء زياد حتى أملى عليه لذلك الرَّجل. وقال صالح بن محمد الحافِظ(٣): ليس كتاب ((المغازي)) عند أحدٍ أصحُّ منه عند زياد البَكَّائيِّ، وزياد في نفسه ضَعِيف، ولكنْ هو من أثبت الناس في هذا الكتاب، وذلك أنَّه باعَ دَارَهُ وخَرَجَ يدور مع ابنِ إسحاق حتى سَمِعَ منه الكتابَ. وقال أبو أحمد ابن عديّ(٤): ولزیاد أحاديثُ صالحة، وقد روى عنه الثُّقات من الناس، وما أرى برواياته بأساً وقال مُطَيِّن في تاريخ وفاتِهِ كما قال محمد بن سَعَد(٥) (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٢٥، وتاريخ الخطيب: ٤٧٧/٨. (٢) كان ذلك بالحيرة، كما في روايتي ابن أبي حاتم، والخطيب. (٣) تاريخ بغداد: ٤٧٨/٨. (٤) الكامل: ١ / الورقة ٣٦٢. (٥) في تاريخ الخطيب: ٤٧٨/٨ وكذلك قال دَلَّويه على ما نقله البخاري في تاريخه الكبير (٣/ الترجمة ١٢١٨)، وخليفة بن خياط (تاريخه ٤٥٧)، وابن زبر الربعي عن يحيى (الورقة ٥٧)، وابن حبان (المجروحين: ٣٠٧/١). وذكره العقيلي في الضعفاء .. (الورقة ٧٢) وابن حبان في المجروحين مع تساهله، فقال: ((كان فاحش الخطأ كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وأما فيما وافق الثقات في الروايات فإن اعتبر = ٤٨٩ روى له البُخاريُّ حديثاً واحداً مقروناً بغيرِه(١)، ومسلمُ، والتِّرمذيُّ، وابن ماجة. ٢٠٥٤ - ق: زياد(٢) بنُ عبدالله بن عُلاثة العُقَيلِيُّ، أبو سَهْل الحَرَّانِيُّ، أخو محمد بن عبدالله بن عُلاثة، وسُليمان بن عبدالله بن عُلاثة، وكان خليفة أخيه محمد على القضاء. روى عن: أبيه عبدالله بن عُلاثة، وعبدالكريم بن مالك الجَزَريِّ، والعَلاء بن عبدالله بن رافع، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث النَّميِّ (ق). روى عنه: أخوه محمد بن عبدالله بن عُلاثة، وأبو كامل مظفَّر بن مُدْرِك، وأبو سَلَمَة منصور بن سَلَمَة الخُزاعيُّ، وأبو النّضْر هاشِم بن القاسِم (ق). قالَ عباس الدُّوريُّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: محمد بن عُلاثة يروي عنهُ حفصُ بن غِياه وغيرُهُ، وأخوه سُليمان بن عُلاثة ثقة، يروي عنه مَعْمَر بن راشِد، وأخوه أيضاً أبو سَهْل بن عُلاثة ثقة، يروي عنه أبو النَّصْر هاشم بن القاسم. بها معتبر فلا ضير .. وکان یحیی بن معین سییء الرأي فیه». وهو کما قالوا من أثبت = من روى المغازي، عن ابن إسحاق، ومن روايته اختصرها ابن هشام وتلقاها الناس بالقبول. (١) في الحاشية: ((خ: حديث حميد بن أنس: غاب عمي أنس بن النضر عن بَدْر)). (٢) طبقات ابن سعد: ٣٢٤/٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٢٣، وتاريخ الخطيب: ٤٧٨/٨، والكاشف: ٣٣٢/١، والتذهيب: ١ / الورقة ٢٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٧، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٧٧/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٠٩. (٣) تاريخ بغداد: ٤٧٩/٨. ٤٩٠ روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً من روايته. أخبرنا به يوسُف بن يَعْقوب الشَّيْبانيُّ، قال: أخبرنا زيد بن الحَسَن الكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا عبدالرحمان بن محمد القَزَّاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي الحافظ، قال(١): أخبرنا علي بن أحمد الرَّزاز، قال: حَدَّثنا عُثمان بن أحمد بن عبدالله الدَّقاق، قال: حَدَّثنا أبو جعفر أحمد بن الخليل البُرْجُلانِيُّ، قال: حَدَّثنا أبو النّضْر هاشم بن القاسم، قال: حَدَّثنا ابن عُلاثة. (ح) قال أحمد بن علي: وأخبرنا الحَسن بن علي الجَوْهَرُّ وله اللفظ، قال: حَدَّثنا عمر بن محمد بن عليّ، قال: حَدَّثنا محمد بن علي الخَبَّاز(٢) الضَّرير، قال: حَدَّثنا هارون بن عبدالله، قال: حَدَّثنا هاشم بن القاسم، قال: حَدَّثنا زياد بن عبدالله بن عُلاثة(٣)، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التّيميِّ، عن أبيه، عن جابر وأنس، قالا: كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على الجَرَادِ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ وَأَقْتُل كِبَارَهُ وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ، وَأَفْسِدْ بَيْضَهُ، وَأَقْطَعْ دَابِرَهُ، وَخُذْ بِأَفْوَاهِهِ عَنْ مَعَايِشِنَا وَأَرْزَاقِنَا، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء)) فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رسولُ اللَّهِ تَدْعُو عَلَى جُنْدٍ مِنْ أَجْنَادِ اللَّهِ بِقَطْعِ دَابِرِهِ؟ فقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: ((إِنْ الجَرَادَ نَثْرَةُ حُوتٍ في البَحْرِ)). قال زياد: فحدثني مَنْ رَأَى الحُوتَ يَنْثُرُهُ. رواه(٤) عن هارون بن عبدالله، فوقع لنا موافقة في الطَّريق الثّانية، (١) تاريخ بغداد: ٤٧٨/٨ - ٤٧٩. (٢) في تاريخ الخطيب: ((الحقَّار)) مُحَرّف. (٣) وقع في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((عن أبيه)). وهذا الحديث يرويه زياد عن موسى مباشرة، كما في سنن ابن ماجة، فلعلها زائدة. (٤) ابن ماجة: (٣٢٢١) في الصيد، باب: صيد الحيتان والجراد. ٤٩١ 1 وَدَلَا عالياً في الطريق الأولى. ٢٠٥٥ - ت: زياد(١) بن عبدالله النَّمَيْرِيُّ البَصْرِيُّ. روی عن: أنس بن مالك (ت). روى عنه: جابر الجُعْفِيُّ، وحبيب بن أبي حبيب الجَرْمِيُّ، والحَسَن بن أبي الحسناء، وحَمّاد الرَّبعيُّ، وزائدة بن أبي الرُّقاد، وسُهيل بن أبي صالح، وصَدَقَة بن يَسار المكيُّ - وهو من أقرانه - وعبدالرَّحمان مولى قيس (ت)، وعبدالمؤمن السَّدوسيُّ، وعَدِيّ بن أبي عُمارة النَّميريُّ الذَّارِعِ، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدَلَاَنِيُّ، وأبو حفص عُمر بن حفص النُّمَيْرِيُّ، وعَمرو بن سَعْد الفَذَكيُّ، وأبو جَناب عَوْن بن ذَْوان القَصَّاب، وأبو سعيد محمد بن مُسلم بن أبي الوَضَّاحِ المُؤَدِّب. قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: ضَعيفُ الحديثِ. وقالَ في موضع آخر (٢): ليسَ به بأسُ. قيل له: هو زياد أبو عَمَّار؟ (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٩/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢١٥، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١٠، والمعرفة والتاريخ: ١٢٤/٢، ١٢٧، ١٧١، ٦٦٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤١٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٢ (= ص ٧٤ من جزء التابعين)، والمجروحين أيضاً: ٣٠٦/١، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٦١، وسنن الدارقطني: ١٩٠/٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٩٦، والحلية لأبي نعيم: ٢٦٧/٦، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٩، وتاريخ الإِسلام: ٧٢/٥، والكاشف: ٣٣٢/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٤٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٤٥، ومعرفة التابعين: الورقة ١٤، والمغني: ١/ الترجمة ٢٢٣٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٥٠١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٧، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٧٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢١٠. (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤١٩. (٣) تاريخه: ١٧٩/٢، ونقله ابن شاهين (الترجمة ٣٩٦). ٤٩٢ قال: لا، حديث أبي عَمَّار ليسَ بشيءٍ. وقال عبدالله بن أحمد ابن الدَّوْرَقِيِّ(١)، عن يحيى بن معين: في حديثه ضَعْف. وقال أبو حاتم(٢): يُكتبُ حدیثُه، ولا يُحْتِجُ به. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٣): سألتُ أبا داود عنه فضعَّفه. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات)) وقال(٤): يُخطىء، وكان من العُبَّاد(٥). وروى له أبو أحمد ابن عَدِي أحاديثَ من رواية جابر الجُعفيِّ، وعَدِيّ بن أبي عُمارة، وأبي جَناب القَصَّاب عنه، ثم قال: ولزياد النُّميريِّ غير ما ذكرتُ من الحديثِ عن أَنَس، والذي ذكرتُ له من الحديث مَنْ يرويه عنه فيه نَظَر، والبَلاءُ منهم لا منه، وعندي: إذا روی عن زياد النَّمَيْرِيِّ ثقة فلا بأسَ بحديثه(٦). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً ((مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدا)(٧). (١) اقتبسه ابن عدي في الكامل: ١ / الورقة ٣٦١. (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤١٩. (٣) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ١٠. (٤) ١ / الورقة ١٤٢ . (٥) ثم عاد فذكره في المجروحين أيضاً وقال: ((منكر الحديث، يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به، تركه يحيى بن معين، سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول: قال يحيى بن معين عن زياد النميري: لا شيء)) (٣٠٦/١). (٦) الكامل: ١/ الورقة ٣٦١. وقال الدارقطني في السنن (١٩٠/٢): ((ليس بالقوي)) وذكره ابن شاهين في الثقات، وقال الذهبي في الديوان: ((صويلح، ابتلي برواة ضعفاء)) وقال في ((المغني)): ضعيف، وكذلك قال ابن حجر، وهو كما قالوا. (٧) الترمذي (٣١٩) في الصلاة، باب: ما جاء في فضل بنيان المسجد. ٤٩٣ ٢٠٥٦ - ق: زياد(١) بن عبدالله. عن: عاصِم بن محمد (ق)، عن أبيه، عن جَدِّه في النَّهي عن الكَرْع(٢). قاله بَقيَّة بن الوليد (ق)، عن مسلم بن عبدالله، عنه(٣). روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد (٤). ٢٠٥٧ - د: زياد(٥) بنُ عبدالرَّحمان القَيْسِيُّ، أبو الخَصِيب البَصْرِيُّ، مِن بَنِي قَيْس بن ثَعْلَبَة . (١) تذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤٥، والكاشف: ٣٣٣/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٩٤٨، والمغنى: ١/ الترجمة ٢٢٣٦، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٧٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢١١. (٢) ابن ماجة (٣٤٣١) في الأشربة، باب: الشرب بالأكف والكّرْع. (٣) ظن الذهبي أنّه هو البكائي (ميزان: ٢٩٤٨/٢) وتعقبه ابن حجر، وقال: وقد ذكر الخطيب في كتابه ممن يسمى زياد بن عبدالله أربعة منهم أنصاري ذكر أنه يروي عن الشعبي، وبلوي، ذكر أنه رأى ابن سندر، وقرشي روى عن هند بنت المهلب، ورابع هو زياد بن عبدالله بن حدير الأسدي، روى عن أوس وعنه داود بن أبي هند، والأقرب أن صاحب الترجمة هو الأول، والله أعلم (تهذيب: ٣٧٩/٣). (٤) هذا هو آخر الجزء الستين من الأصل، وكتب ابن المهندس بلاغاً في حاشية نسخته قال: (بلغ مقابلة بأصله بخط مصنفه أبقاه الله)). وهو آخر المجلد الخامس من نسخته المتقنة النفيسة المتكونة من اثنين وعشرين مجدداً، وكان الانتهاء من كتابته لهذا المجلد ليلة الأحد سلخ شعبان سنة ٧٠٩ بسفح جبل قاسيون ظاهر دمشق. وأما الجزء الحادي والستون فقد وقع لنا بخط المؤلف المزي، محشوراً في المجلد الثالث من نسخة دار الكتب المصرية المعروفة بنسخة التبريزي، فالحمد لله على نعمه وآلائه. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٢٢، والكنى لمسلم: الورقة ٣٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٢٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٢، وأنساب السمعاني: ٢٩١/١٠، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤٥، ومعرفة التابعين: الورقة ١٤، والكاشف: ٣٣٣/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٩٥٠، والمغني: ١/ الترجمة ٢٢٣٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٥٠٥، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٤٦، = ٤٩٤ روى عن: عبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب (د). روى عنه: عَقيل بنُ طَلْحَة السُّلَمِيُّ (د). ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١). روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وَقَعَ لنا عالياً مِن روایتِهِ. أخبرنا به أبو الفَرَج ابنُ قُدامَة، وأبو الغَنائم بن عَلان، وأحمد بنُ شَيْبان، قالوا: أَخْبَرَنا حَنْبَلُ بنُ عبدالله، قال: أخبرنا هِبةُ الله بنُ محمّد، قال: أَخْبَرَنا الحَسَنُ بنُ عَلَيّ التَّمِيْمِيُّ، قال: أخبرنا أحمد بنُ جَعْفَر بن مالِك، قال(٢): حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا محمد بن جَعْفَر، قال: حَدَّثنا شُعْبَة، عن عَقيل بن طَلْحَة، قال: سَمِعْتُ أبا الخَصِيبِ، قالَ: كُنْتُ قاعِداً فَجَاءَ ابنُ عُمَر، فقامَ رَجُلٌ عَنْ مَجْلِسِهِ، فَلَمْ يَجْلِسْ فِيهِ، وقَعَدَ في مَكَانٍ آخَرَ، فقالَ الرَّجُلُ: مَاكَانَ عَلَيْكَ لَوْ قَعَدْتَ؟ فقالَ: لَمْ أَكُنْ أَقْعُدُ فِي مَقْعَدِكَ وَلَ مَفْعَدٍ غَيْرِكَ بَعْدَ شَيءٍ شَهِدْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلم -: جَاءَ رَجُلٌ إِلى رَسُولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلم - فقامَ لَهُ رَجُلٌ عَنْ مَجْلِسِهِ، فَذَهَبَ لِيَجْلِسَ فِيهِ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللهُ عليهِ وسَلم -. رواه(٣) عن عُثْمان ابن أبي شَيْبَة، عن محمَّد بن جَعْفَر، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً. ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٧٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ = الترجمة ٢٢١٢ . (١) في التابعين منهم (ص: ٧٤) ١ / الورقة ١٤٢ من ترتيب الهيثمي. وقد جهله الذهبي، وقال ابن حجر: مقبول. (٢) مسند أحمد: ٨٤/٢. (٣). أبو داود (٤٨٢٨) في الأدب، باب: في الرجل يقوم للرجل من مجلسه. ٤٩٥ ٠ وقد وَقَع لنا أعلى من هذا بدرجةٍ أُخرى؛ أخبرنا بهِ أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارِمِ اللََّّان، وأبو جَعْفَر الصَّيْدَلَاَنِيُّ، قالا: أَخْبَرَنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا يونس بنُ حَبيْب، قال: حَدَّثنا أبو داود الطَّيَالِسِيُّ، قال: حَدَّثنا شُعْبَة، عن عَقِيل بن طَلْحَة، قال: سمِعْتُ أبا الخَصِيب يقول: كُنْتُ قَاعِداً، فَجَاء أَبْنُ عُمَر، فقامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَفْعَدِهِ، فَأَبَى ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَقْعُدَ فِيهِ، فَجَعَلِ الرَّجُلُ يَقُولُ: مَا عَلَيْكَ أن تَقْعُد، ما عَلَيْكَ أن تَقْعُد؟! فقالَ ابْنُ عُمَرَ: مَاكُنْتُ لِقْعُدَ فِي مَجْلِسِكَ ولا مَجْلِس غَيْرِكَ بَعْدَمَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى اللّهُ عليه وسلم - وَجَاءَ رَجُلٌ، فَقامَ لهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ، فَأَرَادِ أَنْ يَقْعُدَ فِيهِ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلَّى الله عليه وسلم - عَنْ ذُلِكَ)). ٢٠٥٨ _ تم: زِياد(١) بنُ عُبَيْدالله بن الرَّبيع بن زِياد الزِّياديُّ، البَصْريُّ، والد محمَّد بن زِياد الزِّياديِّ. روى عن: الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وحُمَيد الطَّيْل (تم) ومحمد بن سِیرین. روى عنه: حَكِيم بنُ مُعاويَة الزِّياديُّ (تم)، وداود بنُ المُحَبَّر البَكْراويُّ، وعُبَيْد الله بنُ يوسُف الجُبَيْرِيُّ. ذَكَّرَهُ أبو حاتم بنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). (١) ثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٢، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٧، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٧٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢١٣. (٢) ١ / الورقة ١٤٢ في طبقة أتباع التابعين. وقال ابن حجر: مقبول. ٤٩٦ روى له التِّرمذيُّ في كتاب ((الشَّمائِل)) حديثاً واحداً، قد كتبناه في تَرْجَمَةِ حَكيم بن مُعاوية. ٢٠٥٩ _ بخ: زِياد (١) بنُ عُبَيْد بن نِمْران، الحِمْيَرِيُّ، ثمُّ الرُّعَيْنِيُّ، ثُمَّ القَبَضِيُّ(٢)، المِصْرِيُّ. روى عن: رُوَيْفِع بن ثابت الْأَنْصَارِيِّ (بخ)، وعُقْبَة بن عامِر الجُهَنِيِّ . روى عنه: حَيْوَة بنُ شُرَيح المِصْرِيُّ (بخ). ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له البُخاريُّ في كتاب ((الْأُدَب)) حديثاً واحداً عن رُوَيْفِع، مَوْقُوفاً عَليهِ في أدبِ السَّلام(٤). ٢٠٦٠ - س ق: زِياد(٥) بنُ عَمْرو بن هِنْد، الجَمَلِيُّ، الكوفيُّ، أخو عبدالله بن عَمْرو. وجَمَل: بَطْنٌ مِن مراد. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٢٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٣٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٢، وأنساب السمعاني: ٢٩٧/١٠، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٥٣، ومعرفة التابعين: الورقة ١٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٧٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢١٤ . (٢) منسوب إلى قَبَض: بطن من رُعين. (٣) ١ / الورقة ١٤٢. وذكر السمعاني أنه شهد فتح مصر. وقال ابن حجر: مقبول. (٤) الأدب المفرد (١٠٢٧) باب: التسليم على الأمير. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٢٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٣٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٢، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٤٥، والكاشف: ٣٣٣/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٥٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٧، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٨٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢١٦. ٤٩٧ روى عن: عِمْران بن حُذَيْفة (س ق). روى عنه: مَنْصور بنُ المُعْتَمِر (س ق). ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١). روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً يأتي في تَرْجَمَةِ عِمْرَان بنِ حُذَيْفة، إن شاء الله تعالى . ٢٠٦١ - ع: زياد(٢) بنُ عِلاقة بن مالِك الثَّعْلَبِيُّ، أبو مالِك الكوفيُّ، ابنُ أخي قُطْبة بن مالِك. روى عن: أُسامة بنِ شَرِيك (٤)، وثابتِ بن قُطْبة، وجابِر بن سَمُرَة، وجَرير بن عبدالله (خ م س)، وسَعْدٍ بن أبي وَقَاص - ولم يسمع منه - وشَرِيك بن طارِق الغَطَفَانِيِّ، وعبدالله بن الحارث - صاحب أبي مُوسى الْأُشْعَرِيِّ - وعبدِ خَيْرِ الخَيْوانِيِّ - إنْ كان محفوظاً - وعَرْفَجَة الْأَشْجَعِيِّ (١) ١/ الورقة ١٤٢ وقال الذهبي: تفرّد عنه منصور. (٢) طبقات ابن سعد: ٣١٦/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٩/٢، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٦١٩، وطبقات خليفة: ١٥٩، وعلل أحمد: ١٦٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٢٣٤، وثقات العجلي: الورقة ١٦، والمعرفة والتاريخ: ٣٠٤/١، ١١٢/٢، ٦١٩، ٦٧٦، ٧٠٦، ٧٥٠، ٧٦٦ - ٧٦٧، ١٣٢/٣، ١٩٨، والكنى للدولابي: ١٠٤/٢، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٦١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٣٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٢، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ٨٢٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٤٠٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٢، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ١١٠/٢، والسابق واللاحق: ١٨٠، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٩، والجمع لابن القيسراني: ١٤٦/١، وتاريخ الإِسلام: ٧٢/٥، وسير أعلام النبلاء: ٢١٥/٥، والعبر: ٢٣٦/١، ٢٥١، والكاشف: ٣٣٣/١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٧، والمراسيل للعلائي: ٢١٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٨٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢١٥، وشذرات الذهب: ١٦٦/١. ٤٩٨ (م دس)، وعُمارة بن رُؤَيْبَة، وعَمْروبن مَيْمون الْأُوْدِيِّ (م ٤)، وعَمِّه قُطْبَة بن مالِك (عخ م ت س ق)، وكُرْدُوس، ومِرْدَاس الْأُسْلَمِيِّ، والمُغيرة بن شُعْبَة (ع)، وورَّاد كاتِبِ المُغيرة بن شُعْبَة، ويَزيد بن الحارِثِ التَّغْلِيِّ . روى عنه: أبو شَيْبة إبراهيم بنُ عُثْمانِ العَبْسِيُّ، وإِبراهيم بنُ محمَّد بن مالِك الهَمْدانيُّ، وإِسْرائيل بن يُونُس (عِخ م)، وأَشْعَث بنُ سَوَّار، وزائِدة بنُ قُدامة (خ م)، وزكريا بنُ سِياءِ الثَّقَفِيُّ، وزُهَيْر بنُ معاوية، وزَيْدِ بنُ أبي أَنْسة، وزَيْدِ بنُ عَطَاء بن السَّائبِ (س)، وسَعَّاد بنُ سُلَيْمان، وسُفْيان الثَّورِيُّ (خ ت)، وسُفْيان بن عُيَيْنَة (خ م س ق)، وسُلَيْمَان الْأُعْمَش، وسِماك بن حَرْب - وهو مِن أقرانِه - وأبو الْأُحْوَص سَلَّام بن سُلَيم (م ٤)، وشَرِيك بنُ عبد الله (م ق)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج (م دس)، وشَيْبان بن عبدالرَّحمان (خ م) وعاصِم الْأُحْوَل، وعبد الله بن المُختار (م)، وعبدالْأُعلى بن أبي المُساور، وعبدالرَّحمان بن عبد الله المَسْعُودِيُّ (دت)، وعُثْمان بن حكيم الأنصاريُّ، وعَلْقَمَة بن مَرْثَد، والعَوَّام بن حَوْشَب، وقَيْس بن الرَّبيع، ولَيْث بنُ أبي سُلَيم، ومالِك بنُ مِغْوَل، ومُجالد بن سَعيد، ومحمَّد بن بِشْر الْأَسْلَمِيُّ، ومحمّد بن جُحادة (ق)، ومحمَّد بن قَيْس الْأَسَدِيُّ، وأبو حَمْزَة محمَّد بن مَيْمون السُّكَّرِيُّ (س)، ومِسْعَر بن كِدام (خ ت)، والمُطَّلِب بنُ زياد، والمُفضِّل بنُ صالح، وأبو حَمَّد المُفَضَّل بن صَدَقَةَ الحَنَفيُّ، وأبو حَنِيْفَة النَّعْمَان بنُ ثابت، ووَرْقاء بن عُمَرِ الْيَشْكُرِيُّ، وأبو عَوَانة الوَضَّاح بن عبدالله (خ م ت س)، والوليد بن أبي ثَوْر، ويَحْيى بن أيوب البَجَلِيُّ، ويَزيد بن مردانْبه (س)، وأبو إِسْحاق السَّبْعِيُّ - وهو مِن أقرانه - وأبو إسحاق الشَّيْبانيُّ (٥)، وأبو بكر النَّهْشَلِيُّ (م)، وأبو خُذَيْفة التَّغْلبيُّ، . وأبو مالِك النَّخَعِيُّ . ٤٩٩ قال أبوبكر بنُ أبي خَيْئَمة (١)، عن يحيى بن معين، والنَّسائيُّ: ثقةٌ . وقال أبو حاتم(٢): صَدوقُ الحَديثِ. وذكرَهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٣). وقال ليثُ بنُ أبي سُلَيم في روايتِهِ عنه: حَدَّثنا زِياد - رجُل: قد أدرَكَ ابْنَ مَسْعود _(٤): وقال محمَّد بنُ حُميد، عن جَرير: رأيتُ زِياد بنَ عِلاقة يخضِب بالسَّواد(٥). روى له الجماعة. ٢٠٦٢ - م دس: زِياد(٦) بنُ فَّاض، الخُزاعيُّ، أبو الحَسَن الكوفيُّ . (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٣٧. (٢) المصدر نفسه. (٣) ١ / الورقة ١٤٢. (٤) تعقبه ابن حجر فقال: ((لا يلتئم أن يكون هو، مع جزمه بأن روايته عن سعد مرسلة، لأنه عاش بعد ابن مسعود طويلاً، بل عاش بعد المغيرة مدة)). (٥) ووثقه العجلي، ويعقوب بن سفيان الفسوي، والذهبي، وابن حجر. وزعم الأزدي - وهو مُتكلم فيه ــ أنّه كان منحرفاً عن بيت أهل النبي صلى الله عليه وسلم، ولم یتابعه علیه أحد. (٦) طبقات ابن سعد: ٣٢٦/٦، وتاريخ خليفة: ٣٨٩، وطبقاته: ١٦١، وعلل أحمد: ٢٢٢/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٤٢، والكنى لمسلم: الورقة ٢٢، وثقات العجلي: الورقة ١٦، والمعرفة والتاريخ: ٨٦/٣، والكنى للدولابي: ١٤٨/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٤٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٢، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٣٠٨، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٤٠١، ورجال صحيح مسلم لابن منجوبه: الورقة ٥٣، والجمع لابن القيسراني: ١٤٩/١، وتاريخ الإسلام : = ٥٠٠