Indexed OCR Text
Pages 441-460
روى له أبو داود، وابنُ ماجه حديث النَّفَل، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا محمد بن أحمد بن نَصْرِ الصَّيْدلانِيُّ، وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالتْ: أخبرنا محمد بن عبدالله الضَّبيُّ، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد، قال(١): حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَريُّ، عن عبدالرزاق، عن الثّوريِّ، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مَسلمة أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَفَّلَ الثُّلُث بعد الخُمُس. رواه أبو داود(٢)، عن محمد بن كثير، عن سفيان الثّوريِّ، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجاه من غير وجه عن مكحول(٣). ٢٠٢٩ - ع: زياد(٤) بن جُبير بن حَيَّة الثّقَفيُّ الْبَصْرِيُّ. (١) المعجم الكبير (٣٥١٩). (٢) أبو داود (٢٧٤٨) في الجهاد، باب: فيمن قال: الخمس قبل النفل. (٣) وأخرجه ابن ماجة (٢٨٥١) في الجهاد، باب: النفل. (٤) تاريخ الدارمي عن يحيى: الترجمة ٣٣٧، وابن طهمان: ١٨٠، وطبقات خليفة: ٢٠٨، وعلل أحمد: ٢٨٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٧٥، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ٢٤٥، وتاريخ واسط: ٢٧١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٧٩، والمراسيل: ٦١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٠، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٩٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٢، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٩، والجمع لابن القيسراني: ١٤٦/١، وتاريخ الإِسلام: ١١٣/٤، وسير أعلام النبلاء: ٥١٦/٤، ثم إعادة في ٦٠٥، والكاشف: ٣٢٩/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٤، والمراسيل للعلائي: ٢١٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٥٧/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٨٢ . ٤٤١ روى عن: أبيه جُبَيْر بن حَيَّة (خ٤)، وسَعْد بن أبي وَقَّاص (د)، وعبدالله بن عُمر بن الخَطّاب (خم دس)، والمغيرة بن شُعْبة (س ق) - والمحفوظ، عن أبيه، عنه. روى عنه: ابنُ أخيه سعيد بن عُبيدالله بن جُبير بن حَيَّة (خ ت س ق)، وعبد الله بن عَوْن (خمس)، والمبارك بن فَضَالَة، وابنُ أخيه المُغيرة بن عُبيد الله بن جُبير بن حَيَّة (س)، ويونُس بن عُبَيد (خ مد س). قال أبو طالب(١)، عن أحمد ابن حنبل: من الثَّقات. وقال أحمد في رواية أخرى: رجلٌ معروف. وقال عثمان بنُ سعيد الدَّارِميُّ(٢)، عن يحيى بن معين، وأبو زُرعة(٣)، والنَّسائي: ثقة (٤). روى له الجماعة. ٢٠٣٠ - س: زياد(٥) بنُ الجَرَّاحِ الجَزَريُّ، والصَّحيح أنَّه ليس بزياد بن أبي مريم. (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٧٩ . (٢) تاريخه: ٣٣٧ وكذلك قال ابن طهمان عنه (١٨٠). (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٧٩. (٤) وذكر أبو حاتم، وأبوزرعة، الرازيان أن روايته عن سعد بن أبي وقاص مرسلة. وقال الدارقطني: ليس به بأس. ووثقه ابن حبان، لكن ذكره في الطبقة الثالثة، وابن شاهين، والذهبي، وابن حجر، وأشاروا إلى إرساله. (٥) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٧/٢، وتاريخ خليفة: ٢٩٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١١٧٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٨٣، وثقات ابن حبان : = ٤٤٢ روى عن: عبدالله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن المُزَنيِّ، وعمرو بن مَيْمون الأوديِّ (س). روى عنه: جعفر بن بُرْقان (س)، وخُصَيف بن عبدالرَّحمان، وعبدالكريم بن مالك، وعون بن حبيب بن الرَّيان: الجَزَريون. قال النَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب (النّقات))(١). وقال عَبيدالله بن عَمرو الرَّقيُّ: رأيتُ زياد بنَ الجَرَّاح، وزياد بن أبي مريم. وسيأتي تمامُ القول فيه في ترجمة زياد بن أبي مريم إن شاء الله. روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً مرسلاً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج عبدالرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة، وابن أُخته أبو محمد عبدالرحيم بن عبدالملك بن عبدالملك، وأبو الحَسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شَيْبان، وخديجة بنت محمد بن خَلَف بن راجح، وزَيْنَب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنَّاء، قال: أخبرنا الحَسن بن علي الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو عُمر محمد بن العَبَّاس بن حيويه الخَزَّاز، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوَرَّاق، قالا: أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حَدَّثنا الحُسين بن الحَسنِ المَرْوَزيُّ، قال: ١/ الورقة ١٤٠، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤٢، والكاشف: ٣٢٩/١، وإكمال = مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٥٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٨٤. (١) ١/ الورقة ١٤٠، ووثقه يحيى بن معين (الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٨٣)، وابن نمير، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر. ٤٤٣ أخبرنا عبدالله بن المبارك، قال: أخبرنا جعفر بن بُرْقان، عن زياد بن الجَرَّاحِ، عن عَمْرو بن ميمون الْأُوْدِيِّ(١)، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لرجلٍ وهو يعظه ((اغْتَنِمْ خَمْساً قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ، وصِحَّتَكَ قَبْل سَقَمِكَ، وغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ)). رواه(٢)، عن سُويد بن نَصْر، عن ابنِ المبارك، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. ٢٠٣١ - ت: زياد(٣) بن أبي الجَعْد، واسمُه: رافع، الْأُشْجَعيُّ الكوفيُّ، أخو سالم بن أبي الجَعْد وإخوتِهِ، وعَمُّ زياد بن الجَعْد بن أبي الجَعْد. روى عن: عَمرو بن الحارث بن أبي ضِرار المُصطَلِقِيِّ (ت)، ووابصة بن مَعْبَد الْأُسَديِّ (ت). روى عنه: أخوه عُبيد بن أبي الجَعْد، وهِلال بن يَساف (ت). ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٤). (١) ضبَّب المؤلف بين ((الأودي)) و((قال)) دلالة على إرسالها. (٢) النسائي في المواعظ من الكبرى (تحفة الأشراف: ٣٢٨/١٣ حديث ١٩١٧٩). (٣) طبقات ابن سعد: ٢٩١/٦، وعلل أحمد: ٦٧/١، ٢٣٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٧٧، والمعرفة والتاريخ: ٢٣٣/٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٩٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٠، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤٢، والكاشف: ٣٢٩/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٥٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٨٥. (٤) ١ / الورقة ١٤٠. وقال المزي في حاشية النسخة متعقباً صاحب ((الكمال)): ((ذكر في الأصل أنه يروي عن أخيه عبدالله بن أبي الجعد ويروي عنه ابنه رافع بن زياد. والذي ذكره أبو حاتم وغيره أن الذي يروي عن عبدالله بن أبي الجعد ويروي عنه ابنه رافع هو زياد بن الجعد بن أبي الجعد ابن أخي هذا)) (قلت: كلام المؤلف صحيح وانظر الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٨٢). ٤٤٤ روى له التِّرمذيُّ، وذكره ابن ماجة في حديث وابصة(١). ٢٠٣٢ - د ت ق: زياد(٢) بن الحارث الصُّدَائِيُّ، له صُحبة. قَدِمَ على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وأَذَّن له في سَفَرِهِ. روى عنه: زياد بن نُعَيم الحَضْرميُّ («ت ق)(٣). روى له أبو داود، والتُّرمذيُّ، وابنُ ماجة طَرَفاً من حديثه الطَّيل، وقد وقع لنا بطوله عالياً. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو محمد عبدالواسِع بن عبدالكافي الْأَبْهَريُّ، قالا: أنبأنا القاضي أبو الفتح محمد بن أحمد ابن المَنْدَائِي الواسطي كتابةً من واسط، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا الحَسن بنُ علي الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا (١) قال ابن ماجة: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدالله بن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف، قال: أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد، فأوقفني على شيخ بالرقة يقال له وابصة بن مَعْبَد فقال: صلى رجل خلف الصف وحده، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد (١٠٠٤) في الصلاة، باب: صلاة الرجل خلف الصف وحدهُ. (٢) طبقات ابن سعد: ٥٠٣/٧، وطبقات خليفة: ٧٥، ٢٩٢، ٣٠٦، ومسند أحمد: ١٦٩/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٦٢، وأبو زرعة الرازي: ٥١٦، والمعرفة والتاريخ: ١٥١/٢، ٤٩٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٨٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٠، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٣٩٩، والمعجم الكبير للطبراني: ٥ / الترجمة ٥٠٤، والسابق واللاحق: ١٢٠، وأنساب السمعاني: ٤٠/٨، وأسد الغابة: ٣١٣/٢، وتهذيب الأسماء واللغات: ١٩٨/١، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ٢١، والكاشف: ٣٢٩/١، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة ٢، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٤٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١٩٤/١، وتهذيب ابن حجر: ٣٥٩/٣، والإصابة ٥٥٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٨٦. (٣) فذكر ابن سعد أنّه نزل مصر، وروى عنه المصريون. ؛ ٤٤٥ أبو بكر بن مالك، قال: حَدَّثنا بشربن موسى، قال: حَدَّثنا أبو عبدالرَّحمان المُقرىء، عن عبدالرحمان بن زياد، قال: حَدَّثني زياد بن نُعَيم الحَضْرَميُّ، قال: سمِعت زياد بن الحارث الصُّدائيّ صاحبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحدِّث، قال: أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعتُه على الإِسلام وأخبرتُ أنَّه بعث جَيشاً إلى قومي، فقلت: يا رسول الله، اردُد الجيش وأنا لك بإسلام قومي. فقال لي: ((اذهب فردِّهم)). فقلت: يا رسول الله، إنَّ راحلتي قد كلت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً فَرَدَّهم. قال الصُّدائيُّ : وكتبتُ إليهم كتاباً فَقَدِمَ وفدُهم بإسلامهم. فقال لي رسول الله صلى الله عليهِ وسَلم: ((يا أخا صُداء، إنَّكِ لمُطاعٌ في قومك)). فقلتُ: بل الله هو هداهم للإِسلام. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفلا أُؤْمِّرُكَ عليهم؟)) فقلتُ: بَلَى يا رسول الله. قال: فكتب لي كتاباً. فقلتُ: يا رسول الله، مُر لي بشيءٍ من صدقاتهم. قال: نعم. فکتب لي كتاباً آخر. قال الصُّدائيُّ: وكان ذلك في بعض أسفاره فنزَل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْزلاً، فأتاه أهلُ ذلك المنزل يَشْكُون عاملَهُم ويقولون: أَخَذَنا بشيءٍ كانَ بيننا وبين قومِهِ في الجاهلية. فقال نبيُّ اللّه صلى الله عليه وسلم: أَوَ فَعَل؟ فقالوا: نعم. فالتفتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إلى أصحابِهِ وأنا فيهم، فقال: ((لا خَيْرَ في الإِمارةِ لرجلٍ مُؤْمِنٍ)). قال الصُّدائيُّ: فدخلَ قولَهُ في نفسي، ثم أتاه آخر فقال: يا نبيَّ الله أعطِني. فقال نبيُّ اللّه صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ سألَ النَّاسَ عن ظَهْرٍ غِنَىِّ فصُداع في الرأسِ وداءٌ في البطن)). فقال السَّائل: فاعطني مِن الصَّدقة. ٤٤٦ فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ اللَّهَ لم يرضَ بِحُكْمِ نَبيٍ ولا غيرِهِ في الصَّدَقات حتى حَكَم فيها فَجَزَّأها ثمانية أجزاء فإن كنتَ من تلك الأجزاء أعطيتك أو أعطيناك حقك)). قال الصُّدائيُّ: فدخل ذلك في نفسي أَنِّي سألتُه من الصَّدقات، وأنا غَنِيٌّ ثم إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم اعتَشَى من أول الليل فلزمته وكنت قوياً وكان أصحابه ينقطعونَ عنه ويستأخرون حتى لم يبق معه أحد غيري، فلمَّا كان أوان أذان الصُّبح أمرني فأذَّنت، فجعلتُ أقول: أُقيم يا رسول الله؟ فجعَل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ينظر ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر نَزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فَتَبَرَّزَ ثم انصرفَ إليَّ وقد تلاحق أصحابُهُ، فقال: هل من ماءٍ يا أخا صُداء؟ فقلتُ: لا، إلاّ شيء قليل لا يكفيك. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((اجعله في إناء ثم ائتني به)). ففعلت فوضع كفّه في الماء. قال الصُّدائيُّ: فرأيتُ بين كل إصبعين من أصابعه عَيناً تفور. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((لولا أنّي استحيي من ربي لسقينا واستَقَينا، نادٍ في أصحابي مَن له حاجة في الماء)). فناديتُ فيهم، فأخذ مَن أراد منهم ثم قام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فأرادَ بلال أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ أخا صُداء أذَّن ومَن أَذَّن فهو يُقیم)). قال الصُّدائيُّ: فأقمتُ الصَّلاة فلمَّا قضى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الصَّلاة، أتيتُه بالكِتابين، فقلتُ: يا رسول الله، اعفني من هذين. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ((ما بدا لك))؟ فقلت: سمعتك ٤٤٧ يا نبي الله تقول: ((لا خَيْرَ في الإِمارة لرجلٍ مؤمن)). وأنا أؤمن بالله ورسولِهِ، وسمعتُك تقول للسائل: ((من سأل الناسَ عن ظَهْرٍ غِنَىِّ فهو صُداع في الرأس وداءٌ في البطن)). وسألتُك وأنا غَنِي، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((هو ذاك، فإن شئت فاقبل وإن شئت فَدَع)). فقلت: أدع. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ((فَدُلَّني على رجلٍ أؤمره عليكم)) فدللته على رجل من الوفد الذين قدموا عليه فَأَمَّرهُ عليهم. ثم قلنا: يا نبيَّ الله، إنَّ لنا بئراً إذا كان الشتاء وسِعنا ماؤها واجتمعنا، وإذا كان الصيف قلَّ ماؤها تفرَّقنا على مياه حولنا وقد أسلمنا، وكلُ من حولنا عدو لنا فادع الله لنا في بئرنا أن يُسعنا ماؤها فنجتمع عليها ولا نتفرق. فدعا بسبع حصيات فعركهن في يده ودَعا فيهن ثم قال: ((اذهبوا بهذه الحَصيات، فإذا أتيتم البئرَ فألقوها واحدة واحدة واذكروا اسم الله)). قال الصُّدائيُّ: ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد أن ننظر إلى قعرها، يعني: البئر(١). روى أبو داود(٢) قصَّة الصَّدقة منه، عن عبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيِّ، عن عبدالله بن عُمر بن غانم، وكذلك قصة الأذان والإِقامة. ورواها التِّرمذيُّ (٣)، عن هَنَّاد بن السَّريّ، عن عَبدة بن سُليمان، ويعلى بن عُبید. (١) رواه بطوله أحمد في مسنده: ١٦٩/٤، وابن عساكر: ٤٦٦/٩ -٤٦٧، والطبراني في المعجم الكبير (٥٢٨٥)، وهو حديث ضعيف بسبب الأفريقي. (٢) أبو داود (٥١٤) في الصلاة، باب: الرجل يؤذن ويقيم آخر و(١٦٣٠) في الزكاة، باب: من يُعْطَى من الصدقة وحد الغنى. (٣) الترمذي (١٩٩) في الصلاة، باب: ما جاء أن من أذن فهو يقيم. ٤٤٨ ورواها ابنُ ماجة(١)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، عن يَعْلى بن عُبيد، كلهم: عن عبدالرحمان بن زياد بن أَنْعُم، فوقع لنا عالياً بدرجتین. ٢٠٣٣ - د: زياد(٢) بن حُدير الْأُسَديّ، أبو المغيرة، ويقال: أبو عبدالرحمان الکوفيُّ، أخو زید بن حُدیر. روى عن: عبدالله بن مسعود، وعلي بن أبي طالب (د)، وعُمر بن الخطاب، والعَلاء بن الحَضْرميُّ . روى عنه: إبراهيم بنُ مهاجر (د)، وأبو صَخْرة جامع بن شَدَّاد، وحبيب بن أبي ثابت، وحَفْص بن حُمَيد القُمِّيُّ، وخالد بن مِنْجاب، وخُنَاس بن سُحَيْم، وعامِر الشَّعْبِيُّ، وعبدالله بن خالد العَبْسيُّ، وأبو حَصِين عُثمان بن عاصم وأبونَهِيك القاسم بن محمد الْأُسَديُّ، ویزید بن أبي زياد. قال أبو حاتم(٣): ثقةٌ. (١) ابن ماجة (٧١٧) في الأذان، باب: السنة في الأذان. (٢) طبقات ابن سعد: ١٣٠/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٧/٢، وطبقات خليفة: ١٥٥، وعلل أحمد: ٢٣٠/١، ٢٨١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٨٠، والمعرفة والتاريخ: ٦٤٢/٢، وتاريخ واسط: ٤٢، ٢٥٢، والكنى للدولابي: ٦٦/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٩٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤١، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ٢٢، وتاريخ الإسلام: ١٥٥/٣، والكاشف: ٣٢٩/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٤، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦١/٣، والإصابة: ٥٨٠/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٨٧. (٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣٩٠. ٤٤٩ وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). وقال يعقوب القُميُّ، عن حفص بن حُميد: قال زياد بن حُدير: اقرأ عليَّ فإني أَجدُ لقراءتك لذة. فقرأت عليه ﴿أَلَمْ نَشْرِح لك صَدْرَك﴾ فجعل يبكي كما يبكي الصَّبيّ ويقول: ويل أُم زياد انقض ظهرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجي، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر، قال: حَدَّثنا إسماعيل بن عبدالله، قال: حَدَّثنا أبو نُعيم عبد الرحمان بن هانىء وهو النَّخَعيُّ، قال: حَدَّثنا شَرِيك، عن إبراهيم بن مُهاجر، عن زياد بن حُدَير الأسديّ، قال: قال علي كَرَّم الله وجهَه: لئن بقيتُ النصارى بني تَغْلبَ لأقتلنَّ المُقَاتِلة ولأسْبِيَنَّ الذُّرِّية، فإِنِّي كتبتُ الكتابَ بين النبيِّ صلى اللَّهُ عليه وسلم وبينّهم على أن لا يُنَصِّروا أبناءَهُم . رواه(٢)، عن عباس بن عبد العَظيم العَنْبِرِيِّ، عن أبي نُعَيْم النَّخَعِيِّ، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وقال: مُنكرٌ، بلغني عن أحمد أنه كان ينكرُهُ إنكاراً شديداً. وروى أبو مالك الْأُشْجَعِيُّ (د)، عن ابن حُدير، عن ابن عباس (١) ١/ الورقة ١٤١. وفي سؤالات البرقاني للدارقطني: ((ثقة يحتج به)) (الورقة ٤). وكان كاتباً لعمر بن الخطاب رضي الله عنه على العشور، وكان يقول: أنا أوّل من عَشِّر في الإِسلام (طبقات ابن سعد: ١٣٠/٦). (٢) أبو داود (٣٠٤٠) في الخراج والإِمارة والفيء، باب: في أخذ الجزية . ٤٥٠ حديث: ((مَن كانت لَهُ ابْنَة فلم يَئِذْهَا ... الحديث))(١). فلا أدري هو هذا أو غيره؟! روی له أبو داود أيضاً. ٢٠٣٤ - س: زياد(٢) بن حِذْيَم بن عمرو السَّعْدِيُّ. روی عن: أبيه (س). روى عنه: ابنه موسى بن زياد بن حِذیم (س). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٣). روى له النَّسائي حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة أبيه حِذْیم. ٢٠٣٥ - خ دس: زياد (٤) بن حَسَّان بن قُرَّة الباهليُّ البَصْرِيُّ، وهو زياد الْأَعْلَمِ نَسيب عبدالله بن عَوْن، ويقال: ابن خَالة يونُس بن عُبید. (١) أبو داود (٥١٤٦) في الأدب، باب: في فضل من عال يتيماً. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ١١٨٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٩١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٢، والكاشف: ٣٢٩/١، والميزان: ٢/ الترجمة ٢٩٣٢، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٨٨. (٣) ١ / الورقة ١٤١ = ص ٧٥ من جزء التابعين، وقال ابن حجر: مقبول. (٤) طبقات ابن سعد: ٢٥٨/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٦٦، وتاريخه الصغير: ١٣٣/١، وأبو زرعة الرازي: ٦١٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٢٤٥، والمعرفة والتاريخ: ٥٣/٢، ٢٥٧، والجرح والتعديل: ٣٪ الترجمة ٢٤٩٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤١، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٩٨، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٩، والجمع لابن القيسراني: ١٤٧/١، وتاريخ الإسلام: ٢٥١/٤، والكاشف: ٣٢٩/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٤٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٤، وشرح علل الترمذي: ٣٥٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٢/٣، والألقاب، له: الورقة ١٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٨٩، ٢٢٣٩. ٤٥١ روى عن: أَنَس بن مالك، والحَسَنِ البَصْريِّ (خ دس)، ومحمد بن سِیرین. روى عنه: أَشْعَث بن عبدالملك الحُمْرَانِيُّ، وحَمّاد بن زَيْد، وحَمّاد بن سَلَمة (د)، وسعيد بن أبي عَرُوبة (دس)، وأبو عامر صالح بن رُسْتُمِ الخَزَّاز، وعبدالله بن عَوْن، وعبدالله بن الوليد المُزَنِيُّ، وهَمَّام بن يحيى (خ)، ويونُس بن عُبید. قال عبدالله بن أحمد ابن حنبل(١)، عن أبيه: ثقةٌ ثقةٌ. وقال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن معين، وأبو داود (٣)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال أبو زرعة (٤): شيخٌ. وقال أبو حاتم(٥): هو من قُدماء أصحاب الحَسَن(٦). روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ . ٢٠٣٦ - ت: زياد(٧) بن الحَسَن بن فُرات القَزَّاز التَّميميُّ الكُوفيُّ. روى عن: أَبان بن تَغْلِب، وإدريس الْأُوْدِيِّ، وأبيه الحَسن بن (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٩٦، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٩٨. (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٩٦. (٣) سؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ٢٤٥. (٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٩٦. (٥) المصدر نفسه. (٦) وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله (٢٥٨/٦)، ووثقه ابن حبان، وابن شاهین، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر. (٧) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٨٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٩٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤١، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٠٨ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، والكاشف: ٣٢٩/١، وتذهيب التهذيب : = ٤٥٢ فُرات القَزَّاز (ت)، وجَدِّه فُرات القَزَّاز، ومِسْعَر بن كِدَام. روى عنه: إبراهيم بن عبدالله بن عَبْس التَّنوخِيُّ الكُوفيُّ، والحَسن بن محمد الطَّنَافسيُّ، والحَكَم بن المُبارك، وعبدالله بن بَرَّاد الْأُشْعَرِيُّ، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الْأَشَجّ (ت)، ومحمد بن عبدالله بن نُمَير، ونُوح بن أنس المُقرىء، وأخوه يحيى بن الحسن بن فُرات القَزَّاز. قال أبو حاتم(١): منكر الحديث. وذكره ابن حبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وأبو الفَرَج عبدالرَّحمان بن أحمد بن عبدالملك بن عُثمان المقدِسيَّان، قالا: أخبرنا أبو البركات بن مُلَاعِب، قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي غالب ابن البنَّاء، قال: أخبرنا أبو نَصْر الزَّيْنَبِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عُمر بن عليّ الوَرَّاق، قال: حَدَّثنا عبدالله بن سُلَيْمان، قال: حدثنا عبدالله بن سعيد، قال: حدَّثنا زياد بن الحسن بن الفرات القَزَّاز، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي حازم، عن أبي هُريرة، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (ما في الجَنّةِ شَجَرَةٌ إلا ساقها من ذَهَب)). = ١/ الورقة ٢٤٢، والمغني: ١/ الترجمة ٢٤٢٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٩٤، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٩٣٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٩٠ . (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣٩٢. (٢) ١/ الورقة ١٤١، وفي سؤالات البرقاني للدارقطني: لا بأس به ولا يحتج به كوفي (الورقة ٤). ٤٥٣ رواه(١)، عن عبدالله بن سعيد الْأَشَجّ، فوافقناه فيه بعُلو، وقال: حسن غريب. ٢٠٣٧ - س: زياد(٢) بن الحُصَيْن بن أَوْس، ويقال: ابن قَيْس النَّهْشَلِيُّ، عَمُّ غَسَّان بن الْأُغَرّ. روی عن : أبيه (س). روى عنه: ابنُ أخيه غَسَّان بن الأغر بن الحُصَيْنِ النَّهْشَلِيُّ (س). قال النَّسائيُّ : ثقةٌ . وذكره ابنُ حبان في كتاب ((الثَّقات))(٣). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل، وأحمد بن شيبان، قالا: أنبأنا محمد بن أحمد الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر، قال: حَدَّثنا إسماعيل بن عبدالله، قال: حَدَّثنا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثنا غَسَّان بن الْأَغَرِ، قال: حَدَّثنا عَمِّي زياد بن الحُصَيْنِ النَّهْشَلِيُّ، عن أبيه حصين بن أوس، قال: قَدِمت المدينة بإبلٍ فقلت يا رسول الله مُر أهل الوادي أن يعينوني (١) الترمذي (٢٥٢٥) في صفة الجنة، باب ما جاء في صفة شجر الجنة. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٨٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٨٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٣، والكاشف: ٣٣٠/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٩١. (٣) ١ / الورقة ١٤١. ووثقه الذهبي، وابن حجر. ١ ٤٥٤ ويحسِنُوا مخالطتي، فأمرهم، فأعانوه، وأحسنوا مخالطَتَهُ، ثم دعاه النّبيُّ صلى الله عليه وسلم فَمَسَحَ وجهه، ودعا له. رواه، عن إبراهيم بن المستمر العُروقيِّ ، عن أبي هَمّام الصَّلْت بن محمد الخَاركيّ، عن غَسّان، بمعناه(١). رواه أبو الهيثم القَصَّاب، عن غَسَّان بن الأغر بن زياد النَّهْشَلِيِّ، عن أبيه، عن جَدِّه(٢). ورواه عبدالله بن معاوية الجُمَحِيُّ، عن نُعَيْم بن حُصَيْن السَّدُوسِيِّ، عن عَمِّه، عَن جَدِّه(٣). ٢٠٣٨ - مس ق: زياد (٤) بن الحُصَينِ الحَنْظَلَيُّ الْيَرْبُوعِيُّ، ويقال: الرِّياحيُّ، أبو جَهْمة البَصْرِيُّ. روى عن: أبيه حُصَيْن بن قيس، ورُفيع أبي العالية الرِّياحيِّ (م س ق)، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب. روى عنه: سُليمان الأعمش (م س ق)، وعاصم الأحْوَل (سي)، (١) المجتبى: ١٣٤/٨، في الزينة، باب: الذؤابة. (٢) انظر تحفة الأشراف: ٦٨/٣ حديث رقم ٣٤١٥. (٣) المصدر نفسه. (٤) علل أحمد: ٢٠١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١١٨١، والكنى لمسلم: الورقة ٢٠، وثقات العجلي: الورقة ١٦، والمعرفة والتاريخ: ٤٩٤/١، ٢٢١/٣، والكنى للدولابي: ١٣٧/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٨٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٢، والجمع لابن القيسراني: ١٤٩/١، وتاريخ الإسلام: ١١٣/٤، والكاشف: ٣٣٠/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٩٢. ٤٥٥ وعُبيد المُكَتِّب، وعَوْف الْأُعْرابيُّ (س ق)، وفُضَيْل بن عَمْرو الْقُصَيْمِيُّ (سي)، وفِطْر بن خَلِيفة، ومُغيرة بنِ مِقْسَم الضَّبيُّ. قال أحمد بن عبدالله العِجْلِيُّ (١): بصريُّ ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٢): أبو جَهْمَة عن ابن عباس مرسل. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٣). روى له مسلم، والنّسائيُّ، وابنُ ماجة. أخبرنا أبو الفَرَج ابن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاريّ المقدسيَّان، وأبو الغنائم بن عَلان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو علي ابنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٤): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا أبو معاوية، قال: حَدَّثنا الأعمش، عن زياد بن الحُصَيْن، عن أبي العاليةَ، عَن ابن عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ قال: رَأَى مُحَمَّدُ ربَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى بِقَلْبِهِ مَرَّتَيْنِ. رواه مسلم(٥)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، وأبي سعيد الْأشَج، عن وکیع، وعن أبيبكر،عن حفص بن غياث، كلاهما،عن الأعمش. ولیس له عنده غيره. ورواه النَّسائيُّ(٦)، عن أبي كُريب، عن أبي معاوية الضَّرير، فوقع (١) ثقاته: الورقة ١٦. (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٨٧. (٣) ١/ الورقة ١٤١. (٤) مسند أحمد: ٢٢٣/١. (٥) مسلم (٢٨٥) في الإِيمان، باب: معنى قول الله عزوجل: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾. (٦) النسائي في التفسير من سننه الكبرى (تحفة الأشراف: ٣٨٦/٤ حديث ٥٤٢٣). ٤٥٦ : لنا بدلاً عالياً، وعن الحُسين بن منصور، عن عبدالله بن نُمير، عن الأعمش. ٢٠٣٩ - م٤: زياد (١) بن خَيْئَمة الجُعَفيُّ الكوفيُّ. روى عن: إسماعيل بن عبدالرحمان السُّدِّيِّ، والْأُسْوَد بن سعيد الهَمْدانيِّ (د)، وثابت البُنانيِّ، وجابر الجُعفيِّ، وحَبيب بن أبي ثابت، ودارم الكوفيِّ - والصَّحيح عن أبي إسحاق، عنه - وعن داود بن أبي هِنْد، وسَعْد أبي مجاهد الطّائيِّ (دق)، وسِماك بن حَرْب (م)، وعاصِم بن بَهْدَلَة، وعامر الشَّعبيِّ، وعثمان بن أبي مُسْلم، وعَطِيَّة العَوْفيِّ (ق)، وليث بن أبي سُلَيْم، ومُجاهد بن جَبْر، ومحمد بن جُحَادة، ونَعْمَان بن قُراد، ونُعيم بن أبي هنْد (ق)، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ (س ق)، وأبي داود الْأُعْمَى (ت)، وأبي يحيى القَتَّات. روى عنه: أبو خَيْثَمَة زُهير بن معاوية الجُعْفِيُّ (د)، وأبو بَدْر شُجاع بن الوليد (م دس ق)، وعبدالسَّلام بن حَرْب، ومحمد بن المُعَلَّى الكُوفِيُّ نزيل الري (ت)، ومُعَمَّر بن سُليمان الرَّقيُّ، وهُشيم بن بَشِير، ووکیع، ویحیی الجُعْفِيُّ والد محمد بن یحیی. (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٨/٢، وعلل أحمد: ٨٥/١، ٢١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١١٨٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ١١٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٩٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤١، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٩٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٢، والجمع لابن القيسراني: ١٤٩/١، وتاريخ الإِسلام: ٦٦/٦، والكاشف: ٣٣٠/١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٤٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٩٣. ٤٥٧ قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن معين، وأبو زُرْعة (٢): ثقةٌ . وقال أبو حاتم(٣): صالح الحديث. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ (٤)، عن أبي داود: زياد بن خيثمة قَرَابة زهير ثقة. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٥). روى له الجماعة سوى البُخاريّ. وروى أبو الوليد الطَّيالسيُّ، عن زياد بن خَيْثَمَة، عن عبدالله بن المُؤَمَّل المَخْزوميِّ، وعبدالرَّحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ، ومِسْعَر وهو شيخ آخر متأخر عن هذا قليلاً والله أعلم. ٢٠٤٠ - خ ت ق: زياد(٦) بن الرَّبيع الْيُحْمَدِيُّ، أبو خِداش البَصْريُّ. رأى فُسَيلة بنت واثلة بن الأسقع. (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٩٦. وقال عباس الدوري، عن يحيى: ((ليس به بأس)) (تاريخه: ١٧٨/٢ ونقله ابن شاهين في ثقاته، الترجمة ٣٩٥). (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣٩٦. (٣) المصدر نفسه. (٤) سؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ١١٢ . (٥) ١ / الورقة ١٤١. ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٦) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٩٣، وتاريخ البخاري الصغير: ٢٣٥/٢، والكنى لمسلم: الورقة ٣٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٩، والمعرفة والتاريخ: ١٥/٢، وأبو زرعة الدمشقي: ٦٢٥، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٠١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤١، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٢٢٠، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٦٤، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٩٤، والجمع لابن القيسراني: ١٤٧/١، ورجال البخاري للباجي : = ۔۔ ٤٥٨ وروى عن: ثُمامَة بن عبدالله بن أَنَس بن مالك، وحَضْرَميِّ بن عَجْلان (ت)، وحَوْشَب بن مُسْلِم، وخالد بن سَلَمَة المَخْزُومِيِّ (ت)، وصالح الدَّهَّان، وعاصم بن أبي النُّجُود، وعَبَّاد بن كَثِير الشَّاميِّ (بخ ت)، وعَبَّاد بن منصور (ق)، وعبد العَزيز بن مِهْران، وعمرو بن دينار البَصْريِّ، والمثَّى بن الصَّبَّاح، ومحمد بن عَمروبن عَلْقَمة بن وَقَّاص، وهارون بن سَوادة، وهشام بن حَسَّان، وهِشام الدَّسْتُوائيِّ، وواصل مولى أبي عُيينة، وأبي التَّاحِ الضَّبَعِيِّ، وأبي عمران الجونيِّ (خ ت). روى عنه: إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ، وأحمد ابن حنبل، وإِسْرائيل بن أبي إسحاق، والحسن بن جَبَلة البَصْرِيُّ، والحَسَن بن خالد السَّكُونِيُّ، وقيل: الحُسَين بن خالد السُّكَّرِيُّ، والحُسين بن محمد الذَّارع، وأبو عُمر حَقْص بن عُمر الحَوْضِيُّ والحكم بن المبارك (بخ)، وحُمَيد بن مَسْعَدة (ت)، وزياد بن يحيى الحَسَّانِيُّ، وَزَيْد بن الحُباب، وسُويد بن سعيد، والعَبَّاس بن يَزيد البَحْرانيُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (ق)، وعُبيد الله بن عُمَر القَواريرُّ، وعثمان بن محمد بن أبي شَيْبَة، وعليُّ ابن المَدِينِيّ، وعَمَّار بن عثمان الحَلَبِيُّ، وعمرو بن عثمان الصَّيْرَفِيُّ، وأبو بكر محمد بن خَلّد الباهليُّ، ومحمد بن سعيد الخزاعيُّ (خ)، ومحمد بن عبدالله بن بِزيع (ت)، الورقة ٥٩، وتاريخ الإسلام: الورقة ٧٥ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، والميزان: ٢ / الترجمة ٢٩٣٧، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٣، والكاشف: ٣٣٠/١، والمغني: ١/ الترجمة ٢٢٢٨، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٩٦، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٤/٣، ومقدمة الفتح: ٤٠١، وخلاصة الخزرجي: ٢١٩٥/١. ٤٥٩ وأبو موسى محمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن موسى الحَرَشيُّ، ومحمد بن يحيى القُطَعِيُّ، ونَصْر بن عليٍّ الجَهْضَميُّ (ق). قال إبراهيمُ بن يعقوب الجُوْزجاني(١)، عن أحمد ابن حنبل: شيخٌ بصريٌّ ليسَ به بأس، من الشَّيوخ الثَّقات. وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: كان من ثِقات البصريين. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٢)، عن أبي داودَ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٣). قال أبو موسى محمد بن المثنى (٤): مات سنة خمس وثمانين ومئة . روى له البُخاريُّ، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجة. ٢٠٤١ - دت ق: زياد(٥) بن ربيعة بن نُعَيم بن ربيعة بن عَمرو (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٤٠١. (٢) سؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٩. (٣) ١ / الورقة ١٤١ . (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٩٣، وكذا نقله ابن زبر الرَّبعي في وفياته (الورقة ٥٨). وذكره ابن شاهين في ثقاته، وقال: كان شيخاً صدوقاً وليس بحجة، قاله عثمان. وقال فيه أحمد: هو ثقة)) (الترجمة ٣٩٤). وأورده ابن عدي في كامله، وقال: سمعت ابن حماد یقول: قال البخاري: زياد بن الربيع اليحمدي أبو خداش بصري، سمع عبدالملك بن حبيب، في إسناده نظر. وساق له بعض أحاديثه ثم قال: ((وزياد بن الربيع له غير ما ذكرت من الحديث ولا أرى بأحاديثه بأساً)) (١ / الورقة ٢٦٤). وقد أقحمه أحدهم في كتاب ((الَجْروحين)) لابن حبان (٣٠٧/١) مع أن الترجمة المقحمة فيها نقلٌ عن ابن عدي المتأخر عن ابن حبان، ومع ذكر ابن حبان له في ثقاته ومشاهيره، فذكر محقق الكتاب (القدير ذي العلم الغزير !! ) أن الترجمة ساقطة من النسخة الهندية، فألحقها، نسأل الله العافية! (٥) تاريخ البخاري الكبير: ١٢٦٢/٣، وثقات العجلي: الورقة ١٧، والمعرفة والتاريخ : = ٤٦٠